رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يستمر النظام السوري في تصدير أزمته الداخلية، من خلال سياسة خلط الأوراق داخليا وخارجيا في محاولة منه لسحق الثورة الشعبية في بلاده، والاستمرار في حكم شعب كره بقاءه بعد أكثر من أربعة عقود، ولعل أهم ألاعيبه في هذا الصدد: عسكرة الانتفاضة، ونسبتها أو نسبة جزء منها إلى التنظيمات السلفية، وبخاصة تنظيم "القاعدة"، وخلق القلاقل لنقل الأزمة القائمة في سوريا من محيطها الداخلي المحلي إلى أتون صراعات إقليمية ودولية، وشعاره في كل ما سبق: " أنا أو الطوفان".
فمنذ الأيام الأولى لقيام الثورة السورية، ورغم سلمية حراكها مائة بالمائة، حرص النظام على إسباغ " العسكرة " عليها، ونسبتها إلى جماعات "سلفية" تارة و"إرهابية" تارة أخرى، تقوم بعمليات قتل ضباطه وجنوده، في محاولة منه لتشويه صورتها الحضارية، وإيهام العالم بأنها ليست حركة احتجاج شعبي، تريد استرداد الحرية والكرامة لأصحابها، وكان يعتمد في ذلك ـ ولا يزال ـ على الدعاية، ومنع وسائل الإعلام ميدانيا من تقصي الحقيقة عن كثب.
ما يؤكد أن الأمر محض اختلاق ومراوغة هو أن النظام كان يتخبط في البداية بين نسبة الأعمال العسكرية المزعومة للثورة إلى جماعات سلفية أو موالية لإسرائيل، أو من "الإخوان المسلمين"، ثم الفضيحة المجلجلة لوزير خارجية النظام فيما بعد حينما حاول ـ على حد زعمه ـ في مؤتمر صحفي إثبات وجود عمليات إرهابية في الحراك الثوري، فاتضح أن الصور التي عرضت كانت في لبنان وليس في سوريا. وكان مما يلفت الانتباه في أسطوانة النظام المشروخة ودعايتها الكاذبة أن مظاهرات بلغ تعدادها مئات الآلاف كما في ساحة العاصي بحماة لم يحدث فيها عنف أو مقتل، لأيام طوال، وكذلك الحال في مدن أخرى كدرعا، بينما حدث القتل المختلق في الزمان والمكان الذي يريده النظام، وكان ملحوظا أيضا أن القتل والعنف لا يقعان إلا في صفوف مظاهرات الحراك الشعبي المعارض للنظام، بينما لا يقع ذلك مطلقا حينما ينظّم النظام المسيرات المدبّرة، بقصد إظهار الولاء والتأييد له.
تطور الأمر رويدا إلى استخدام السيارات المفخخة، وكان ذلك أول ما حدث متزامنا مع أول زيارة للمراقبين العرب، واستمر هذا المسلسل واتسع نطاقه مع زيارات المراقبين الدوليين، وختمت القصة بادعاء دخول القاعدة على خط الثورة، وتسلسل " إرهابيين " منهم عبر الحدود، وحتى تكون الأمور محبوكة تماما، فقد حول " جعفري" النظام السوري طرابلس وشمال لبنان إلى بؤرة للإرهاب وتصدير السلاح ومسرحا للقاعدة تصول فيها وتجول، بالتعاون مع حلفاء النظام هناك، ولعب على الوتر الذي يطرب واشنطن والغرب، ويظهره بمظهر الضحية في الوقت نفسه، وهو أثار انزعاج رئيس الحكومة اللبنانية ـ القريب من النظام ـ بسبب ما سببه له ذلك من حرج بين أبناء منطقته.
ويستمر النظام الذي طالما حذّر غير من مرة بإشعال المنطقة، في هذا الاتجاه، فيضع لبنان على فوهة بركانه، هذا ما يشير إليه الاقتتال بين السنة والعلويين في درب التبانة، وعملية قتل الشيخين أحمد عبدالواحد ومحمد حسين مرعب في عكار، المحاذية للحدود السورية اللبنانية هذا الأسبوع، وفلسفته الماكرة تتلخص بتصدير أزماته، والسير على هدى المذهب القاتل " عليّ وعلى المنطقة " طالما أنه قد شعر بدنو رحيله.
قد يكون النظام السوري منتشيا، وهو يشعر أن هناك من بدأ بتصديق أكاذيبه، على المستوى الدولي، كما بدا من تصريحات أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، أو لأن عملية تصدير مشاكله قد باتت تؤتي أكلها في لبنان، لتريحه ولو لبعض الوقت، وتصرف الأنظار عن جرائمه اليومية، وقمعه وبطشه الدموي، لكن هذا ليس إلا كفعل المسكّن، الذي يخفف الآلام ولا يعالجها، وذلك لأكثر من سبب:
ـ إن الشعب السوري وهو "دينمو" الحراك الثوري، مازال ماضيا في مشروعه الرامي إلى إسقاط النظام، وإنّ كل اتهامات النظام لحراكه بالعسكرة والسلفية والإرهاب، ومسلسل التفجيرات، لم يوقف حراكه السلمي ليوم واحد، أو يدفعه للنكوص على عقبيه، فضلا عن أن يصدق ولو لمرة واحدة أكاذيب دعاية النظام.
ـ لجوء النظام إلى تصدير أزماته علامة مؤكدة على وضعه الحرج، وعدم قدرته على التحكم بالوضع الداخلي بنفسه، وفقدانه السيطرة عليه، وهو ما يعني ضمنا بداية نهايته.
ـ إشعال الحرائق في الأجواء المضطربة الهائجة يصعب التحكم فيها، والسيطرة عليها، وغالبا ما تؤذي موقدها، دون أن يقتصر خطرها على من حولها فحسب، فكيف إذا غذّيت بوقود الطائفية وإضرابها.. فإن خطرها سيكون أكبر، وضررها أعمّ.
ـ تأليب مزيد من الكارهين له على مستوى الشعوب والأنظمة في المنطقة ضده، وهو ما سيستدعي ممارسة مزيد من الضغوط لمواجهة وبائه الذي قد يستشري أكثر فأكثر، في حال عدم رحيله.
لن يجدي النظام السوري الهروب من استحقاقات ثورة شعبه الذي انتصر على الخوف بداخله، وبدا مصمما على انتزاع حريته، حتى وإن خدع العالم بماكينة دعايته، أو نجح في تصدير أزماته، وأطال ذلك في عمره، لبعض الوقت.. فهو راحل لا محالة، لأن سنة الله في زوال الظلم ماضية، ولن تجد لسنة الله تبديلا.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8742
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3414
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
2946
| 30 أكتوبر 2026