رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

سلوى حسين الباكر

مستشار ومدرب موارد بشرية

[email protected]

مساحة إعلانية

مقالات

279

سلوى حسين الباكر

جبر الخواطر في العمل.. قوة لا يراها الكثير

13 أغسطس 2026 , 05:00ص

كم موظفًا غادر عمله معنويًا قبل أن يغادره فعليًا؟ وكم بيئة عمل خسرت طاقات حقيقية بسبب كلمة قاسية أو تجاهل عابر؟ في كثير من الحالات، لا تكون المشكلة في ضغط العمل، بل في كسر الخواطر الذي يتكرر بصمت حتى يطفئ الحماس.

جبر الخواطر في العمل ليس مجاملة، بل قيمة إنسانية تؤثر مباشرة على الاستقرار والإنتاجية. كلمة تقدير، أو إنصاف في موقف صعب، أو إنصات حقيقي، قد تعيد للموظف ثقته بنفسه وبمكانه، وتغيّر طريقة عطائه بالكامل.

في المقابل، كسر الخواطر أخطر مما نتصور. عبارة غير محسوبة أو تقليل من الجهد قد يترك أثرًا طويلًا، وكثيرون لا ينسحبون بسبب الراتب أو المهام، بل بسبب شعور متراكم بعدم التقدير.

وجبر الخواطر لا يتعارض مع الحزم. يمكن تصحيح الخطأ دون إهانة، والمطالبة بالإنجاز دون تحقير. القائد الذي يجبر الخاطر يبني فريقًا يعمل بدافع داخلي لا خوفًا.

في النهاية، جبر الخواطر في العمل ليس ضعفًا إداريًا، بل قوة أخلاقية تحفظ القلوب، وتبني فرقًا مستقرة، وتحقق نتائج تدوم.

مساحة إعلانية