رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

سلوى حسين الباكر

مستشار ومدرب موارد بشرية

[email protected]

مساحة إعلانية

مقالات

324

سلوى حسين الباكر

كيف تعيد شحن نفسك في العمل؟

10 سبتمبر 2026 , 07:00ص

في زحمة المهام وضغط الالتزامات، قد نؤدي أعمالنا بإتقان بينما تتآكل طاقتنا بهدوء. الإرهاق لا يأتي دائمًا من كثرة العمل، بل من الاستنزاف المتواصل دون توقف واعٍ لإعادة الشحن، هنا تحديدًا تبدأ الحاجة الحقيقية لأن ننتبه لأنفسنا قبل أن نفقد الحماس.

إعادة شحن النفس تبدأ من الداخل، من طريقة تفكيرك في يومك، ومن حديثك مع نفسك حين تتراكم الضغوط، عندما تربط عملك بهدف واضح، حتى لو كان بسيطًا، يتحول الجهد إلى معنى، والمعنى هو أول مصادر الطاقة الإيجابية.

ومن أهم مفاتيح الشحن: التوازن، ليس المطلوب الهروب من العمل، بل إدارة الجهد بذكاء. استراحة قصيرة بوعي، تنظيم الأولويات، أو تغيير بسيط في الروتين اليومي، قد يعيد لك صفاءك أكثر مما تتوقع، ليست المشكلة في قلة الوقت، بل في غياب التوقف الذكي.

العلاقات داخل بيئة العمل إما أن تكون شاحنًا للطاقة أو مستنزفًا لها، كلمة طيبة، تعاون صادق، أو شعور بالتقدير، قد ينعكس فورًا على أدائك، وفي المقابل، الابتعاد عن المقارنات والاحتكاكات غير الضرورية يحفظ طاقتك لما هو أهم. وفي النهاية، لا تنتظر أن يعيد الآخرون شحنك، أنت المسؤول الأول عن طاقتك، حين تعتني بنفسك، وتنظم يومك، وتعرف متى تتوقف ومتى تستمر، تصبح أكثر حضورًا وإنتاجية.

أعد شحن نفسك في العمل لأن النجاح يحتاج طاقة، لا فقط التزامًا.

مساحة إعلانية