رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الحقيقة أننا لم نكن بحاجة إلى طرح تصويت، لمعرفة ما إذا كان حزب الله عدواً للعرب والمسلمين أم لا، وأعني التصويت الذي طرحته الجزيرة على موقعها الإلكتروني، وشارك به عشرات الآلاف من المتابعين، وكشف عن نسبة 71% من الذين يرون أن حزب الله بالفعل يبدي عداوة شرسة ضد العرب، بعد الخطاب الذي ألقاه كبيرهم حسن نصر الله وظهر فيه متحدياً الإرادة الدولية في إسقاط نظام بشار، وأن النصر قادم لا محالة، وتهديداته التي لم يعد يستطيع أن يمررها على العالم ضد إسرائيل، بعد أن تكشّف فعلاً أن حزب اللات ما هو إلا أداة تخدم مصالح العدو الصهيوني في منطقتنا العربية!.. فهذا الحزب الذي أعطى لنفسه بطولات وهمية لعقود من الزمن، وصور جولاته في الجنوب اللبناني على أنها قصص من ألف ليلة وليلة، وأن هذا الكائن الذي التصق التصاقاً غير شرعي بالمقاومة الوطنية، يمكنه أن يرعب إسرائيل، بينما ما يفعله الآن في سوريا، ومساعدته لقوات النظام الفاجرة في قتل الأطفال والرضع بأبشع الصور، لا يمكن إلا أن يعلن عن توأمة شرعية جداً مع الكيان الصهيوني؛ في جرائمه التي لا يمكن نسيانها في غزة، وأنحاء فلسطين عموماً!.. ونعم لم نكن بحاجة لنسبة مئوية، تؤكد لنا أننا بالفعل نَعُد حزب الله عدواً.. مع تحفظي أن يكون هذا الحزب على صلة بالله، بعد أن شهدنا تلك المجازر المخيفة التي قضى على إثرها مئات السوريين، لم يرحم مرتكبو جرائمهم رضيعاً لايزال متعلقاً بصدر والدته، ولا طفلاً لم يفرح والداه بعد بخطواته الأولى، ولا ناشئاً لم يرسم بعد طريقه في الحياة، فنحروهم كما تُنحر الخراف التي لا أعتقد أنها هي نفسها تلقى هذه الطريقة البشعة في الذبح!.. فكبيرهم ولا يمكن أن أصفه بما يشاع عنه، بأنه (أمين) حسن نصر اللات وليغفر الله لي في نسبة هذا الاسم إلى شخص، لم يتوانَ في لحظة عن أن يعلنها صراحة: "نحن مع نظام بشار قاتل الأطفال والنساء ونمده بآلاف من أفرادنا البواسل!! ومعه حتى.. النصر)!.. أي نصر أيها المعتوه.. وما تفعله هو قتل الأبرياء العزل الذين احتموا ببيوتهم، فلاحقتهم جرذانك تنهش من أجسادهم، وترميهم جثثاً لا تلقَى حقها من الصلاة عليها والدفن الكريم؟!.. أي نصر.. وما يحدث هو تصفية متعمدة لأهل السنة في القصير، وحمص، وحلب، وهم الذين تسميهم وبكل صلافة وصفاقة وغرور "التكفيريون"؟!.. وأنت أول التكفيريين.. من كفّر سادة البشر بعد رسول الله، ألا يوجد من يوقف هذا العدو الذي ـ ولله الحمد ـ استقبل فئرانه في توابيت مغلقة، يخشى ان يكشف الغطاء عنها، فيشاهد ذووها بقايا جنودهم بعد معركة استبسل فيها أهل القصير، وقتلوا من أفراد هذا الحزب الشيطاني، ما جعل دموع أنصارهم تنهمر في مشهد لم يؤثر بي في الواقع، ذلك أن ضحايا القصير وبانياس وغوطة الغاز السام وغيرها، هم من يستحقون التأثر والبكاء ودموع كثيرة لا تتوقف، بل والمطالبة بالثأر لهم؟!.. ألم يهتز أحد بعد سماع كبيرهم!! وهو يهدد ويتوعد أهل السنة، ويصفهم بالتكفيريين ويعلن وقوفه الكامل مع نظام نتفق عليه عربياً، أنه نظام إرهابي، قاتل، وساقط شرعياً، وشعبياً؟!..لمَ علينا ان نقف مثل البُلَهاء، ونقنع أنفسنا بأن الأمور طيبة، وأنها تسير وفق هوانا، بينما هي في الواقع، تمضي على أهل سوريا الصابرين؛ قتلاً وتشريداً ودماراً وتهجيراً؟!.. لم لا يكون لدينا موقف عربي متوحد، ضد إيران وحزب اللات، وما اجتمعا عليه من ضلال؟ نحن نستطيع أن نجتمع فيه على حق؟!.. لم نعطهم دائماً إشارة البدء ليقوموا بكل جرائمهم ووحشيتهم، ويتركوا النهاية مفتوحة، لا دور لنا فيها، لنختمها بطريقتنا؟!..لماذا بقيت (ثورة سوريا) حتى الآن قائمة، ولم تكتب لها نهاية سعيدة، كالتي سبقها من ثورات في تونس ومصر وغيرهما؟ ولم لاتزال طاحونة القتل تعصر شعبها، ومن كان يضج مسامعنا بوجوب نصرة هذا البلد، نراه ملتزماً الصمت حيالها اليوم؟!.. بل لماذا تحولت (الثورة) إلى (حرب تصفية للعِرق السني)، شارك فيه أطراف حاقدة من إيران وحزب اللات؟!.. لماذا لم نعد نطيق حتى لغة الشجب تهدر من غرف الاجتماعات للجامعة العربية، ووزراء الخارجية العرب يعيدون نفس النغمة، التي لم تتغير منذ انطلاق الغضب السوري الشعبي، وهي أن نظام بشار لم يعد شرعياً.. طيب وماذا بعد؟!.. لمَ الصمت والجمود والركود والهدوء، الذي لا ينبىء عن عاصفة بعده والله؟!.. مَن عليه أن يتحمل ثأر كل الذين قُتلوا ويُقتلون في سوريا الباسلة، ومَن عليه أن يتحمل دماء كل صغار سوريا، الذين عُلّقوا على المشانق، وجُزت أعناقهم بشفرات حادة، ولم يرحمهم أحد؟!.. حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبي الله ونعم الوكيل.. ثلاثاً!
فاصلة أخيرة:
أعتذر يا شام.. ومثلي ليس له عذرُ!
الخروج من النفق القديم
«كيف حقاً خلت هذه المدينة من النساء؟ هذه مدينة عجيبة يا سيدي. طلبت كل امرأة من زوجها أن... اقرأ المزيد
192
| 29 يناير 2026
إنجاز قطري أولمبي لا مثيل له
اختارت آسيا مرشحها سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي لتبدأ مسيرة المجلس نحو... اقرأ المزيد
105
| 29 يناير 2026
غبقات تسرق الروح
• أسابيع وأيام قليلة تفصلنا عن قدوم شهر رمضان المبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر... اقرأ المزيد
114
| 29 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية



مساحة إعلانية
يمثّل فوز الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني برئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي لحظة تتجاوز منطق التغيير الإداري إلى أفق أوسع من المعنى والمسؤولية. فالمجلس، بوصفه المظلة الأعلى للحركة الأولمبية في آسيا، ليس مؤسسة رياضية فحسب، بل هو كيان يعكس توازنات القارة، وتحدياتها، وقدرتها على تحويل الرياضة إلى لغة تعاون لا صراع، وإلى مساحة بناء لا تنافس سلبي. آسيا، بتنوعها الجغرافي والثقافي والسياسي، تضع رئيس المجلس أمام مهمة دقيقة: الحفاظ على وحدة رياضية لقارة تتباين فيها الإمكانات، وتختلف فيها الرؤى، وتتقاطع فيها المصالح. ومن هنا، فإن الثقة التي مُنحت للشيخ جوعان ليست ثقة بمنصب، بل ثقة بقدرة على الإصغاء، وإدارة الاختلاف، وبناء مساحات مشتركة تضمن عدالة الفرص وتكافؤ الحضور. التجربة القطرية في المجال الرياضي، والتي كان الشيخ جوعان أحد أبرز مهندسيها، تقدّم مؤشراً مهماً على فهم العلاقة بين الرياضة والتنمية، وبين التنظيم والحوكمة، وبين الاستثمار في الإنسان قبل المنشأة. هذا الفهم يُنتظر أن ينعكس على عمل المجلس، ليس عبر قرارات سريعة أو شعارات واسعة، بل من خلال تراكم هادئ لإصلاحات مؤسسية، وبرامج مستدامة، وشراكات تحترم خصوصية كل دولة آسيوية دون أن تعزلها عن المشروع القاري. الأمل معقود على أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة إعادة تعريف للدور الآسيوي في الحركة الأولمبية العالمية؛ ليس من حيث عدد الميداليات فقط، بل من حيث جودة التنظيم، ونزاهة المنافسة، وتمكين الرياضيين، ودعم الرياضة النسائية، وتوسيع قاعدة الممارسة في الدول الأقل حظاً. فالقوة الحقيقية للمجلس لا تقاس بقمته، بل بقدرته على رفع أطرافه. إن الثقة بالشيخ جوعان تنبع من هدوئه الإداري، ومن ميله إلى العمل بعيداً عن الاستعراض، ومن إدراكه أن الرياضة، حين تُدار بحكمة، يمكن أن تكون جسراً سياسياً ناعماً، وأداة تنمية، ورسالة سلام. والتمنّي الأكبر أن ينجح في تحويل المجلس الأولمبي الآسيوي إلى منصة توازن بين الطموح والواقع، وبين المنافسة والإنصاف، وبين الحلم الأولمبي والالتزام الأخلاقي.
2139
| 28 يناير 2026
تخيل معي هذا المشهد المتكرر: شركة كبرى ترسل موظفيها ومديريها في دورات تدريبية باهظة التكلفة لتعلم «المهارات الناعمة» (Soft Skills)، و»الذكاء العاطفي»، و»فن الإتيكيت». يجلسون في قاعات مكيفة، يستمعون لمدرب يشرح لهم بلغة أجنبية ومصطلحات معقدة كيف يبتسمون، وكيف ينصتون، وكيف يقرأون لغة الجسد ليكونوا قادة ناجحين. إنه مشهد يدل على الرغبة في التطور، بلا شك. ولكن، ألا تشعر ببعض المرارة وأنت تراه؟ ألا يخطر ببالك أن كل هذه النظريات التي ندفع الملايين لتعلمها، كانت تُوزع «مجاناً» وبجودة أعلى في مجالس آبائنا وأجدادنا تحت اسم واحد يختصر كل تلك الكتب: «السنع الخليجي»؟ مشكلتنا اليوم أننا نقع في فخ كبير حين نظن أن «السنع الخليجي» مجرد كلمة عامية دارجة، أو تقاليد قديمة لصب القهوة. نحن نختزله في «شكليات»، بينما هو في الحقيقة «نظام تشغيل» اجتماعي وإداري فائق التطور، وله جذور لغوية تكشف عن عمقه الفلسفي. السنع.. جمال الروح لا الجسد المفاجأة التي يجهلها الكثيرون هي أن كلمة «السنع» ليست عامية دخيلة، بل هي فصحى قحة. ففي قواميس العرب، الجذر (س ن ع) يدور حول معاني «الجمال» و «الارتفاع». كان العرب يقولون «امرأة سَنعاء» أي جميلة القوام، ويقولون للنبت إذا طال وحسن شكله «أسْنع». وهنا تتجلى عبقرية العقل الخليجي؛ فقد أخذ أجدادنا هذه الكلمة التي تصف «جمال الشكل»، ونقلوها بذكاء لوصف «جمال الفعل». فأصبح «السنع» عندهم هو: «فن صناعة الجمال في السلوك». فالشاب الذي يوقر الكبير، ويخدم الضيف، ويثمن الكلمة، هو في الحقيقة يرسم «لوحة جمالية» بأخلاقه توازي جمال الخِلقة. ذكاء عاطفي.. بلهجة محلية إذن، السنع الخليجي هو «الجمال السلوكي»، وهو ما يطلق عليه الغرب اليوم «الذكاء العاطفي». عندما يعلمك والدك أن «المجالس مدارس»، وأنك لا تقاطع الكبير، هو يعلمك «أدبيات الحوار والتفاوض». وعندما تتعلم أن «الضيف في حكم المَضيف»، وأنك تقوم لخدمته بنفسك مهما علا شأنك، أنت تمارس «القيادة بالخدمة» (Servant Leadership) التي تتغنى بها كتب الإدارة الحديثة. وعندما تتعلم «الفزعة» والوقوف مع ابن عمك أو جارك في مصيبته دون أن يطلب، أنت تمارس «المسؤولية الاجتماعية» و «بناء روح الفريق» في أنقى صورها. المأساة اليوم أننا أصبحنا نستورد «المسميات» وننسى «المعاني» التي تجري في عروقنا. بتنا نرى جيلاً من الشباب يحملون أعلى الشهادات الأكاديمية، يتحدثون لغات العالم بطلاقة، لكنهم «أمّيون» اجتماعياً. يدخل أحدهم المجلس فلا يعرف كيف يُحيّي،.... ولا أين يجلس، ولمن يقوم..، وإذا تكلم «جرّح» دون أن يشعر، لأنه لم يتعلم مهارة «وزن الكلام» التي هي جوهر السنع الخليجي. خاتمة: العودة إلى «جامعتنا» نحن لسنا ضد العلم الحديث، ولا ضد كتب «هارفارد». ولكننا بحاجة ماسة لأن نعود إلى «جامعتنا» المحلية. نحتاج أن نعيد الاعتبار لمفهوم «السنع» ليس كتراث فلكلوري، بل كمنظومة قيم وسلوك حضاري تعبر عن «الجمال المعنوي». أن تكون «متطوراً» لا يعني أن تنسلخ من جلدك. قمة التطور هي أن تجمع بين «كفاءة» الإدارة الحديثة، و»أصالة» السنع الخليجي. فالشهادة قد تجعلك «مديراً» ناجحاً، لكن السنع وحده -بما يحمله من جمال وتواضع وذكاء- هو الذي يجعلك «قائداً» يأسر القلوب، ويفرض الاحترام بلا سطوة. فلنعلم أبناءنا أن «السنع» هو الإتيكيت الخاص بهويتنا، وأنه الجمال الباقي حين يذوي جمال الوجوه.
1170
| 28 يناير 2026
برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت الساحة الثقافية والإعلامية قامةً فكرية استثنائية، كرّست حياتها للعلم والمعرفة والكلمة المسؤولة، رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء، امتدت لعقود، ترك خلالها إرثًا معرفيًا وأدبيًا وإعلاميًا سيظل شاهدًا على حضوره العميق وتأثيره المتواصل. كرّس الراحل حياته للعلم والتعليم، فعمل أستاذًا جامعيًا وأسهم في تكوين أجيال من الطلبة، مؤمنًا بأن المعرفة ليست ترفًا، بل مسؤولية ورسالة، وإلى جانب عمله الأكاديمي، كان شغوفًا بالكتابة، فأصدر ما يقارب ثمانيةً وخمسين كتابًا في مجالات متعددة، عكست عمق رؤيته الفكرية واهتمامه بالإنسان والمجتمع، كما كان أحد الأسماء البارزة في الإعلام الخليجي والعربي، إذ بدأ مشواره مذيعًا، ثم تدرّج في المناصب حتى أصبح رئيس تحرير، وتقلّد مناصب إعلامية مهمة، حافظ خلالها على المهنية والصدق، رافضًا التنازل عن مبادئه مهما كانت التحديات. لم يكن أحمد عبدالملك مجرد مثقف أو مسؤول إعلامي، بل كان نموذجًا للإنسان الملتزم بقيمه، علّم من حوله أهمية التمسك بالمبادئ، وعدم تقديم التنازلات على حساب الكرامة، والإيمان بأن الكبرياء الأخلاقي قد يكون مكلفًا، لكنه الطريق الوحيد للسلام الداخلي، غرس في أسرته وتلامذته قيم الصدق، وحب المعرفة، والنظام، والدقة، والالتزام، والأمانة، فكان حضوره التربوي لا يقل أثرًا عن حضوره المهني. في الأشهر الأخيرة من حياته، خاض الراحل معركة قاسية مع مرض السرطان، الذي تمكن من جسده خلال سبعة أشهر فقط منذ لحظة تشخيصه، كانت صدمة المرض مفاجئة، لكنها كشفت عن صلابة نادرة في مواجهة الألم، خضع للعلاج الكيماوي، متنقّلًا بين المواعيد الطبية وجلسات العلاج، متحليًا بالصبر والرضا، محافظًا على هدوئه وإيمانه، دون شكوى، في تلك الرحلة المؤلمة، لم يكن وحيدًا؛ فقد رافقته في كل تفاصيل العلاج، وحفظت أدويته، وكنت معه في كل موعد، وكل جرعة كيماوي، وكل يوم ثقيل كان يعيشه. وفي أيامه الأخيرة التي قضاها في المستشفى، ازداد حضوره الروحي صفاءً وطمأنينة، وفي آخر يوم من حياته، حرصت على تلقينه الشهادة طوال اليوم، وكان يطلبني الذهاب للمنزل، ولكني لم اكن اعلم أنه ذاهب لمنزل آخر، رحل بكل هدوء وسلام، كما عاش حياته ملتزمًا بالقيم، تاركًا خلفه حزنًا عميقًا، وذكريات تسكن الأمكنة، ووجعًا لا يُختصر بالكلمات. رحل الدكتور أحمد عبدالملك، لكنه ترك بصمة ثقافية وأدبية راسخة، وإرثًا إعلاميًا مهمًا، ومحبةً صادقة في قلوب كل من عرفه أو قرأ له أو تعلم على يديه، سيبقى اسمه حاضرًا في كتبه، وفي ذاكرة طلابه، وفي الضمير الثقافي العربي. رحمه الله رحمةً واسعة، وجعل علمه وعمله في ميزان حسناته، وأسكنه فسيح جناته. كابنة، لم أفقد والدي فقط، بل فقدت سندي الأول ومرشدي في دربي الإعلامي والثقافي، كان الداعم الأكبر لشغفي بالكتابة، والمعلّم الذي غرس فيّ أصول التقديم الإذاعي والتلفزيوني والإنتاج الإعلامي، بفضله تعلّمت أن الإعلام مسؤولية، وأن الكلمة موقف قبل أن تكون مهنة، رحل، لكنه تركني واقفة على أسس إعلامية متينة، أحمل إرثه وأمضي به بثقة وامتنان.
708
| 25 يناير 2026