رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في بداية عملي المهني والذي بدأ عام 1996 في قناة الجزيرة الفضائية أكثر ما لفت نظري وأثَّر في مسار سلوكي الإعلامي هو المدير وقتها وكان الإعلامي القدير محمد جاسم العلي الذي أسس القناة وقتها ونظراً للتأسيس القوي والقائم على المهنية العالية أصبحت القناة صرحاً إعلامياً عالمياً ومدرسة إعلامية يُشار إليها بالبنان، بل وتؤثر على سياسات الدول، كان المدير وهو الرجل الأول في القناة يُجري اجتماعاً تحريرياً يومياً مع الصحفيين صباحاً في غرفة الأخبار رغم وجود قاعة اجتماعات ولعل وجوده بين الموظفين هو رسالة مهنية وأخلاقية تعكس قيماً كثيرة كان يتصف بها بو جاسم وورَّثها للبعض وتتمنى لو كانت موجودة عند كل المدراء والمسؤولين، فأن تتصف بمعاني الرجولة من شهامة وحكمة وحُسن التصرف وأُفق عالٍ وخبرة مُحنكة من الصفات التي لا تتوفر في الكثير وأن توزن الأمور بميزان العدالة وأن لا تقبل بالظلم ولا إيقاع الضرر بالآخرين من الصفات التي أصبحت نادرة في هذا الزمن، تواضع المسؤول واتّباعه سياسة الباب المفتوح مع اتخاذ القرارات المناسبة وبث روح الفريق في الموظفين تؤدي لنجاح الإدارة التي لا تنجح مؤسسة إلا بنجاح ورجاحة وحكمة وخبرة مديرها.
المدير الثاني الذي أثر بي وتعلمت منه المهارات الإعلامية والصحفية وعلّمني أصول قيادة الفريق وكيفية التأقلم مع الظروف الصعبة وكان داعماً للكفاءات ومحفزاً للطموحات وصاقلاً للمهارات وإنساناً يشارك الموظف أفراحه وأحزانه وتجده يتجول كل صباح بين المكاتب ليحفز الموظفين على الإبداع هو القدير محمود بو ناب والمؤسس لقناة الجزيرة أطفال والذي أسسها على مبادئ راسخة بتعزيز الهوية العربية مع تسليط الضوء على الطفل العربي واهتماماته واحتياجاته وإعطائه المساحة الحُرة للتعبير عن نفسه تجاه حياته ومدرسته ووطنه وكل ما له علاقة به، فتصدرت القناة المشهد كقناة أولى للأطفال تصل لكل أطفال العرب في كل بقاع العالم وتعلَّم منها جيل كامل، وعلّمني ذلك الرجل كيف أصنع المحتوى الإعلامي وكيف أدافع عن أفكاري مهما كان النقد لاذعاً وأن أمضي لتحقيق طموحاتي دون الالتفات لعواء الحاقدين.
دائماً ما كنت أعتقد أن المرأة المسؤولة لا تتوافق مع المرأة الموظفة إلى أن عملت مع الدكتورة الفاضلة هند المفتاح فغيرت مفاهيم الإدارة لديَّ، وتعلمت منها الحُلم ورسم الابتسامة في أشد الصعاب، وحفزتني على الابتكار ورحبت بالأفكار الجديدة، وقدّرت الاجتهاد وفي الوقت نفسه شاركتني لحظات الحزن والفرح، سيدة مديرة تحمل بداخلها إنسانة وفي عقلها رجاحة ألف رجل، وصارمة عند اللزوم وبابها لا يُغلق لإيجاد حل لكل مشكلة تصادف أحدهم، مُحبة للخير مُبتعدة عن الظلم لا ترد الإساءة لثقتها بالله وبدوران الأيام، فكانت خير من يمثل النساء في مجلس الشورى بعد ذلك، هي المثال المُشرف للمرأة المسؤولة الملتزمة بأنوثتها المتحررة في أفكارها الإبداعية والصائبة في قراراتها، فكانت شخصية مؤثرة في حياتي ورسمت خطوطا عريضة لسلوكي المِهني الذي وإن لم يتفق الجميع معه فيكفي أن أكون على يقين بأنني أفعل الصواب وهو المنتصر في النهاية مهما طال الخطأ.
كم مسؤولا أثر بكَ إيجابياً وشكَّل ملامح شخصيتك وساعدك لتكون على الطريق المهني الصحيح وخلق منك قائدا صالحا لا مديرا متعنتا يمارس عُقده على الموظفين عوضاً عن توفير البيئة الصحية للإبداع!
علينا تَذكُّر الشخصيات المؤثرة إيجابياً في حياتنا وتقديرهم والامتنان لهم لأنهم كانوا نماذج مثالية حفروا المعرفة والمهنية والخبرة والإنسانية فينا فأصبحنا نُميز بين الغث والسمين من البشر الذين يمرون في حياتنا.
• شكراً لكل من عَلمني حرفاً وسلوكاً وأضاف لخبرتي العملية وجعلني أفكر خارج الصندوق ولا أقبل إلا بالتميز، ونمى لديَّ حس الإنسانية والإحساس بالآخرين وتقديرهم والابتعاد عن الأذى والظلم!
@amalabdulmalik
إعدامات في الظلام وصرخات خافتة!
أكدت اتفاقية جنيف الثالثة لعام 1949، في المادّة (4) أن «أسير الحرب» هو أيّ شخص «ينتمي إلى القوات... اقرأ المزيد
342
| 28 نوفمبر 2025
البعد الإستراتيجي للحرب الروسية الأوكرانية
في البداية أبوح لكم بأني متمسك برأيين حول أوكرانيا صرح بهما رجلان حكيمان بلغا قرنا من العمر كل... اقرأ المزيد
135
| 28 نوفمبر 2025
لنتحل بآداب جميلة في الطريق
إن شريعة الإسلام شاملة لكل مجالات الحياة ونواحيها وشؤونها، حيث تنظم كل أفعال العباد جميعا بمختلف أجناسهم وألوانهم... اقرأ المزيد
129
| 28 نوفمبر 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
[email protected]
@amalabdulmalik
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
عندما أقدم المشرع القطري على خطوة مفصلية بشأن التقاضي في مجال التجارة والاستثمارات وذلك بإصدار القانون رقم 21 لسنة 2021 المتعلق بإنشاء محكمة الاستثمار مختصة للنظر في الدعاوى المتعلقة بالاستثمار والأعمال التجارية لتبت فيها وفق إجراءات وتنظيم يتناسب مع طبيعة هذه النوعية من القضايا. وتعكس هذه الخطوة القانونية الهامة حرص المشرع القطري على تطوير المناخ التشريعي في مجال المال والأعمال، وتيسير الإجراءات في القضايا التجارية التي تتطلب في العادة سرعة البت بها مع وجود قضاة متخصصين ملمين بطبيعتها، وهذه المميزات يصعب للقضاء العادي توفيرها بالنظر لإكراهات عديدة مثل الكم الهائل للقضايا المعروضة على المحاكم وعدم وجود قضاة وكادر إداري متخصص في هذا النوع من الدعاوى. وجاء القانون الجديد مكونا من 35 مادة نظمت المقتضيات القانونية للتقاضي أمام محكمة الاستثمار والتجارة، ويساعد على سرعة الفصل في القضايا التجارية وضمان حقوق أطراف الدعوى كما بينت لنا المادة 19 من نفس القانون، أنه يجب على المدعى عليه خلال ثلاثـين يوماً من تـاريخ إعلانه، أن يقدم رده إلكترونياً وأن يرفق به جميع المستندات المؤيدة له مع ترجمة لها باللغة العربية إن كانـت بلغة أجنبية، من أسماء وبيانات الشهود ومضمون شهاداتهم، وعناوينهم إذا كان لذلك مقتضى، ويجب أن يشتمل الرد على جميع أوجه الدفاع والدفوع الشكلية والموضوعية والطلبات المقابلة والعارضة والتدخل والإدخال، بحسب الأحوال. وعلى مكتب إدارة الدعوى إعلان المدعي أو من يمثله إلكترونياً برد المدعى عليه خلال ثـلاثـة أيام ولكن المادة 20 توضح لنا أنه للمدعي أن يُعقب على ما قدّمه المدعى عليه من رد وذلك خلال (خمسة عشر يوماً) من تاريخ إعلان المدعي برد المدعى عليه إلكترونياً. ويكون للمدعى عليه حق التعقيب على تعقيب المدعي (خلال عشرة أيام على الأكثر) من تـاريخ إعلانه إلكترونياً وبعدها يُحال ملف الدعوى إلكترونياً للدائرة المختصة في أول يوم . لانتهاء الإجراءات المنصوص عليها في المواد (17)، (19)، (20) من هذا القانون، وعلى الدائرة إذا قررت إصدار حكم تمهيدي في الدعوى أن تقوم بذلك خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام من تاريخ الإحالة، ليتضح لنا اهتمام المشرع بضمان تحقيق العدالة الناجزة. وتتألف هذه المحكمة من دوائر ابتدائية واستئنافية، وهيئ لها مقر مستقل ورئيس ذو خبرة في مجال الاستثمار والتجارة كما هيئ لها موازنة خاصة وهيكل إداري منظم، وسينعقد الاختصاص الولائي لها حسب المادة 7 في نزاعات محددة على سبيل الحصر تدور كلها في فلك القطاع التجاري والاستثماري. وإيمانا منه بطابع السرعة الذي تتطلبه النزاعات التجارية كما حدد هذا القانون مددا قصيرة للطعون، إذ بخلاف المدد الزمنية للطعن بالاستئناف في القضايا العادية أصبح ميعاد الاستئناف أمام هذه المحكمة (15 يوما) من تاريخ الإعلان، و7 أيام بالنسبة للمسائل المستعجلة والتظلم من الأوامر على العرائض والأوامر الوقتية، (و30 يوما بالنسبة للطعن بالتمييز). ومن أهم الميزات التي جاء بها أيضا قانون إنشاء محكمة الاستثمار والتجارة ما سمته المادة 13 «النظام الإلكتروني» والذي بموجبه سيكون أي إجراء يتخذ في الدعوى يتم إلكترونيا سواء تعلق بتقييد الدعوى أو إيداع طلب أو سداد رسوم أو إعلان أو غيره، وذلك تعزيزا للرقمنة في المجال القضائي التجاري، وتحقيقا للغاية المنشودة من إحداث قضاء متخصص يستجيب لرؤية قطر المستقبلية. ونؤكد ختاما أن فكرة إنشاء محكمة خاصة بالمنازعات الاستثمارية والتجارية في دولة قطر يعطي دفعة قوية للاقتصاد الوطني منها العوامل التي جعلت دولة قطر وجهة استثمارية مميزة على مستوى المنطقة والعالم وجعلها تتمتع ببيئة تشريعية قوية متقدمة تدعم الاستثمارات وتحمي حقوق المستثمرين. وتساهم في جلب الاستثمارات الأجنبية الكبرى، وتعزز من مكانتها الدولية في المجال الاقتصادي لكن هذا المولود القضائي يجب أن يستفيد من التجارب المقارنة في المحاكم التجارية بالبلدان الأخرى لتفادي الإشكالات والصعوبات التي قد تطرح مستقبلاً ليكون رمزاً للعدالة الناجزة التي تسعى إليها الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
1644
| 25 نوفمبر 2025
أصبحت قطر اليوم واحدة من أفضل الوجهات الخليجية والعربية للسياحة العائلية بشكل خاص، فضلاً عن كونها من أبرز الوجهات السياحية العالمية بفضل ما تشهده من تطور متسارع في البنية التحتية وجودة الحياة. ومع هذا الحضور المتزايد، بات دور المواطن والمقيم أكبر من أي وقت مضى في تمثيل هذه الأرض الغالية خير تمثيل، فالسكان هم المرآة الأولى التي يرى من خلالها الزائر انعكاس هوية البلد وثقافته وقيمه. الزائر الذي يصل إلى الدوحة سواء كان خليجياً أو عربياً أو أجنبياً، هو لا يعرف أسماءنا ولا تفاصيل عوائلنا ولا قبائلنا، بل يعرف شيئاً واحداً فقط: أننا قطريون. وكل من يرتدي الزي القطري في نظره اسمه «القطري”، ذلك الشخص الذي يختزل صورة الوطن بأكمله في لحظة تعامل، أو ابتسامة عابرة، أو موقف بسيط يحدث في المطار أو السوق أو الطريق. ولهذا فإن كل تصرّف صغير يصدر منا، سواء كان إيجابياً أو سلبياً، يُسجَّل في ذاكرة الزائر على أنه «تصرف القطري”. ثم يعود إلى بلده ليقول: رأيت القطري … فعل القطري … وقال القطري. هكذا تُبنى السمعة، وهكذا تُنقل الانطباعات، وهكذا يترسّخ في أذهان الآخرين من هو القطري ومن هي قطر. ولا يقتصر هذا الدور على المواطنين فقط، بل يشمل أيضاً الإخوة المقيمين الذين يشاركوننا هذا الوطن، وخاصة من يرتدون لباسنا التقليدي ويعيشون تفاصيل حياتنا اليومية. فهؤلاء يشاركوننا المسؤولية، ويُسهمون مثلنا في تعزيز صورة الدولة أمام ضيوفها. ويزداد هذا الدور أهمية مع الجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة السياحة عبر تطوير الفعاليات النوعية، وتجويد الخدمات، وتسهيل تجربة الزائر في كل خطوة. فبفضل هذه الجهود بلغ عدد الزوار من دول الخليج الشقيقة في النصف الأول من عام 2025 أكثر من 900 ألف زائر، وهو رقم يعكس جاذبية قطر العائلية ونجاح سياستها السياحية، وهو أمر يلمسه الجميع في كل زاوية من زوايا الدوحة هذه الأيام. وهنا يتكامل الدور: فالدولة تفتح الأبواب، ونحن نُكمل الصورة بقلوبنا وأخلاقنا وتعاملنا. الحفاظ على الصورة المشرّفة لقطر مسؤولية مشتركة، ومسؤولية أخلاقية قبل أن تكون وطنية. فحسن التعامل، والابتسامة، والاحترام، والإيثار، كلها مواقف بسيطة لكنها تترك أثراً عميقاً. نحن اليوم أمام فرصة تاريخية لنُظهر للعالم أجمل ما في مجتمعنا من قيم وكرم وذوق ونخوة واحترام. كل قطري هو سفير وطنه، وكل مقيم بحبه لقطر هو امتداد لهذه الرسالة. وبقدر ما نعطي، بقدر ما تزدهر صورة قطر في أعين ضيوفها، وتظل دائماً وجهة مضيئة تستحق الزيارة والاحترام.
1530
| 25 نوفمبر 2025
شهدت الجولات العشر الأولى من الدوري أداءً تحكيميًا مميزًا من حكامنا الوطنيين، الذين أثبتوا أنهم نموذج للحياد والاحترافية على أرض الملعب. لم يقتصر دورهم على مجرد تطبيق قوانين اللعبة، بل تجاوز ذلك ليكونوا عناصر أساسية في سير المباريات بسلاسة وانضباط. منذ اللحظة الأولى لأي مباراة، يظهر حكامنا الوطنيون حضورًا ذكيًا في ضبط إيقاع اللعب، مما يضمن تكافؤ الفرص بين الفرق واحترام الروح الرياضية. من أبرز السمات التي تميز أدائهم القدرة على اتخاذ القرارات الدقيقة في الوقت المناسب. سواء في احتساب الأخطاء أو التعامل مع الحالات الجدلية، يظل حكامنا الوطنيون متوازنين وموضوعيين، بعيدًا عن تأثير الضغط الجماهيري أو الانفعال اللحظي. هذا الاتزان يعكس فهمهم العميق لقوانين كرة القدم وقدرتهم على تطبيقها بمرونة دون التسبب في توقف اللعب أو توتر اللاعبين. كما يتميز حكامنا الوطنيون بقدرتهم على التواصل الفعّال مع اللاعبين، مستخدمين لغة جسدهم وصوتهم لضبط الأجواء، دون اللجوء إلى العقوبات القاسية إلا عند الضرورة. هذا الأسلوب يعزز الاحترام المتبادل بينهم وبين الفرق، ويقلل من التوتر داخل الملعب، مما يجعل المباريات أكثر جاذبية ومتابعة للجمهور. على الصعيد الفني، يظهر حكامنا الوطنيون قدرة عالية على قراءة مجريات اللعب مسبقًا، مما يسمح لهم بالوصول إلى أفضل المواقع على أرض الملعب لاتخاذ القرارات الصحيحة بسرعة. هذه المرونة والملاحظة الدقيقة تجعل المباريات أكثر انتظامًا، وتمنح اللاعبين شعورًا بالعدالة في كل لحظة من اللعب. كلمة أخيرة: لقد أثبت حكّامُنا الوطنيون، من خلال أدائهم المتميّز في إدارة المباريات، أنهم عناصرُ أساسيةٌ في ضمان نزاهة اللعبة ورفع مستوى المنافسة، ليكونوا مثالًا يُحتذى به على الصعيدين المحلي والدولي.
1281
| 25 نوفمبر 2025