رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

فوزية أحمد

مساحة إعلانية

مقالات

630

فوزية أحمد

متّحدون بتفرّدنا

06 فبراير 2025 , 02:00ص

في كل عام يتم الاحتفال باليوم العالمي للسرطان في الرابع من شهر فبراير، بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي حول هذا المرض، وتحفيز المبادرات الفرديّة والجماعيّة لمقاومته، وتعزيز أهمية الوقاية من السرطان باعتباره السبب الرئيسي الثاني للوفاة في العالم، وبالرغم أن السرطان يعد خصماً له عميق الأثر على حياة الملايين على مستوى العالم، إلا أن معدل البقاء على قيد الحياة للعديد من أنواعه قد تتحسن بفضل التطورات والتكنولوجيا الطبيّة العلاجية الحديثة، ومن خلال زيادة الوعي وتبني أساليب الحياة الصحيّة، يمكننا اتخاذ خطوات ملموسة للحد من تأثيره وتمكين المجتمعات في مواجهة المرض.

لعلاج المرض بشكل فعّال، يستلزم التركيز على رعاية المرضى واحتياجاتهم، مع إيلاء الأهميّة للرحمة والتعاطف والرأفة ومتابعة العلاج بشكل منتظم والتصرّف معهم بروح الإنسانيّة حيث إن هذا النهج يعزز النتائج ويترك اثراً إيجابيّا، وجاء شعار اليوم العالمي لمكافحة السرطان لسنة 2025، برسالة تحمل أثرا إيجابيا «متّحدون بتفرّدنا» ليسلّط الضوء على أهمية التفرّد والتميّز في الرعاية الصحيّة بشكل فريد لا نظير له، واستكشاف طرق ابتكاريّة جديدة لخلق تأثير ملموس وفارق حقيقيّ في حياة المرضى.

يجب الاستيعاب أن هناك دائماَ أملا ينبثق من كيفيّة التعامل والتفاعل مع المرض كطريقة انتقاء الكلمات بعناية واللغة التي نستخدمها التي بدورها تساهم في كيفيّة تعايش المصاب مع المرض ويكون له نصيب كبير في التأثير على العلاج، أيضاً الاكتشاف المبكر للسرطان لعلاجه بأسرع وقت، يمكن أن يحسّن بشكل كبير فرص الشفاء وتوقعات الشخص، ومن خلال تثقيف وتمكين الأشخاص يمكن مساعدتهم على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن خيارات العلاج، مما يساهم في قدرتهم على مواجهة التحديات بثقة وأمل أكبر، ويمكّن تفاعلهم الإيجابي مع العلاج، كذلك فهم الخيارات المتاحة والتعرف على التأثيرات، يساعد المرضى بالتحكم في مسار العلاج مما يشارك في تحسين جودة حياتهم من الناحية النفسيّة والجسديّة وزيادة فرص الشفاء.

من الطبيعي أن يشعر الشخص المصاب بالضيق والحزن والاكتئاب والخوف وهذه مشاعر طبيعيّة، لذا ينصح أن يتحدث عن هذه المشاعر والأفكار مع الأشخاص الايجابيين من حوله، سواء كانوا أصدقاء أو أحد أفراد العائلة، أو الانضمام إلى مجموعات لطلب المشورة والنصيحة إذ تعتبر وسيلة فعّالة لرفع المعنويات وتخفيف التوتر النفسي والشعور بالراحة النفسية بروح وأمل أقوى، ومن المهم العمل على تغيير الأفكار السلبية التي قد تطرأ بمجرد التفكير في المرض والذي يتطلب ممارسة وتدريبا للتعود على التغيير وإعادة توجيه الأفكار بشكل إيجابي، والسماح بتجربة المشاعر بمصداقيّة للتعبير عنها بطريقة آمنة ومؤمنة.

يساهم التفاؤل والايجابية على تحسين نتائج العلاج وخلق حياة أفضل من خلال اكتشاف نقاط القوة التي تجعل المصاب قادراً على مواجهة التحديات بثقة وهذا يعزز قدرته بالتغلب على المرض وزيادة فرص الشفاء وحياة مليئة بالأمل.

اقرأ المزيد

alsharq الصمود الاجتماعي في ظل التحولات الخارجية المفاجئة

لوهلة، حين تحولت شاشات الهواتف النقالة إلى مصدر رئيسي لأخبار مفاجئة عاجلة، تراودت حينها على الأذهان أسئلة عدة... اقرأ المزيد

63

| 13 مارس 2026

alsharq ثبات قطر على قيم السلام في الحرب والسلم

دخلت حرب إسرائيل وأمريكا على إيران أسبوعها الثاني بعد أن وقع اختيار السلطة لمرشدها الجديد وتصاعد مؤسف للقصف... اقرأ المزيد

69

| 13 مارس 2026

alsharq ليلة القدر

ليلةُ القَدْرِ تَجَلَّى عَرْفُها فاغتَنِمْ منها رِضاءَ الخالقِ فاستَقِمْ ثُمَّ تَقَرَّبْ إنَّهُ ليس يَجفُو قلبَ عبدٍ صادقِ كلُّ... اقرأ المزيد

66

| 13 مارس 2026

مساحة إعلانية