رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. بثينة محمد الجناحي

مساحة إعلانية

مقالات

5084

د. بثينة محمد الجناحي

رفقاً بمكونات المجتمع!

03 أغسطس 2021 , 03:00ص

مع صدور القانون الخاص لمجلس الشورى المنتخب في دولة قطر، نبارك على هذه الخطوة المهمة. ندخل الآن في التنفيس عن المرحلة الجديدة من بعد مرحلة الوعي بأهمية حسن الاختيار للمرشح والتركيز على الكفاءة بكل مفاهيمها التي هي من الأساس عكس الفساد وعكس الاستغلال والمصلحة. إنما ينبغي علينا الاهتمام في تطلعات مواطن اليوم، وفهم همومه واحتياجاته، حتى يكون المشرع على قدر من هذا الكرسي الذي سيكون فيه صاحب مسؤولية أمام من ينتظر منه الكثير، بل ويتوقع منه أكبر جهد، بدلاً من استخدامه لبطاقة الوجاهة والمناصب العليا السابقة؛ إذ يحتاج المواطن إلى من يستشعر لديه الهموم ويطالب له ومن أجله بالإصلاحات، ويحسن من السياسات العامة لصالح المواطن بشكل عام، خاصة في الوضع الحالي، إذ نلاحظ بأن ظهرت ملامح الانفعالات الحزينة ممن عبر عن أن المواطَنة أصبحت غير مكتملة، وذلك بحسب الشروط التي أسند إليها قانون المجلس بحسب المادة 2، والتي نصت على تأصيل الجنسية القطرية من مكان ميلاد الجد الذي لم يعِ بالضرورة في تلك الحقبة السابقة ما قبل عام 1930 بأهمية الحدود السياسية في منطقة الخليج وانعكاسها على بناء الدولة الحديثة، وهذا بحد ذاته قد يؤثر سلباً ونفسياً على مبدأ المواطنة الحديثة.

نحن حالياً تعدّينا مرحلة التوعية وبدأنا في المرحلة الجديدة والتي تعني بالتفاعل مع القانون الصادر والتطلع للبرامج الانتخابية التي نأمل من خلالها أن نجد الكفاءة فيها، فلن يكون الشخص كفؤاً من وجاهته ولا مناصبه السابقة، بل ستكون الأعين متطلعة على الحملات الانتخابية، وما تحمل فيه طياتها من قضايا واهتمامات المراد التركيز عليها للصالح العام بناء على خبرات وإلمام معرفي وفكري أيضاً؛ هنا يكمن التحدي وهنا نتأمل بالقيمة التنافسية.

وفي هذه المرحلة، وبعد الاطلاع على القانون ومواكبة ردود أفعال المجتمع حول ما صدر من توزيع الدوائر الانتخابية بحسب المناطقية، ينبغي التنويه على غياب الكوتا والنصاب الذي تطلعت له المرأة القطرية خلال مرحلة التوعية، وخاصة مع محدودية الدوائر الانتخابية والحضور القبلي فيها، سيكون من الصعب تخصيص مكانة للمرأة في المجلس في هذه الحال بسبب التمثيل القبلي للمنطقة أو العائلي حتى، إلا أن المسألة، وهي متوقعة للحقبة الأولى من تجربة مجلس منتخب؛ إذ تظل المرأة جزءاً من مكونات المجتمع، فلابد من تخصيص مكانة لهذه المكونات في ظل سيادة المناطقية التي أعطت التمثيل للعائلة والقبيلة مع محدودية الكراسي.

تظل توسعة عدد الكراسي للمناطق كأفضل حل، بهذه الطريقة سيكون للتنوع الوطني مساهمة أكبر وأوسع في العملية الانتخابية وعدم حصر المناطق على ممثل واحد قد يعكس التمثيل العائلي أو القبلي ويطغى على وجود وأهمية باقي مكونات المجتمع.

[email protected]

اقرأ المزيد

النخبة: كمسألة غير شخصية! النخبة: كمسألة غير شخصية!

أنواع النخب الاجتماعية عديدةٌ، وذلك بحسب المجال الذي تقوده، سواءٌ أكان سياسيًّا أم ثقافياً أم اقتصادياً أم عسكرياً.... اقرأ المزيد

1053

| 01 يونيو 2026

الهوية الوطنية.. من باب التخطي! الهوية الوطنية.. من باب التخطي!

حتى لا نكتفي أن يكون توجه المقال تنظيريا، من البديهي أنني سأقوم بإثراء مسألة الهوية الوطنية بمقدمة قد... اقرأ المزيد

519

| 11 مايو 2026

صراع المثقف.. بين المقاومة والاستمرار صراع المثقف.. بين المقاومة والاستمرار

عند الحديث عن المثقف، لا بد وأن يكون لديك إطار محدد ترسم من خلاله نسيج ذاك المثقف وأبعاده... اقرأ المزيد

510

| 05 مايو 2026

مساحة إعلانية