رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كثيراً ما نشكو من الضغط حين يقع علينا، وهو الطبيعي بحكم أننا من يٌمارس عليه الضغط أياً كان نوعه ولونه، ولكن يختلف الأمر وشعور الضاغط الذي يتأرجح بين موافقته ورفضه لعملية الضغط، التي يمارسها على المضغوط، الذي ولربما ينتهي دون أن يدرك ذلك، أو أن ينتهي وهو المدرك الوحيد لحقيقة ما يحدث معه، غير أنه لا يملك القدرة على التعبير؛ لأنه وبكل بساطة يصرخ ويصرخ وللأسف يصرخ، ولكن دون جدوى إذ أن صرخاته ليست سوى مجرد (همسات) يجود بها صوت مبحوح لا وجود له في عالم لا ينصت أبداً؛ ليظل المسكين مسكيناً مجبوراً على الاستسلام دون مقاومة تّذكر.، ويبقى السؤال: هل يصمت أكثر أم يحاول بصرخاته عله يجد من قد يستمع أو ينصت إليه يوماً ما؟
حديثنا اليوم أيها الأعزاء عن مخلوق يُنير المجتمع بعمله المُشرف الذي أفرز لنا الطبيب، والشرطي، والمحامي، والمهندس، وكل من صار يعطي على أرض الواقع، حديثنا عن (أهل العلم والتعليم)، الذين صار عملهم جهاداً يفرض عليهم نمطاً واحداً من الحياة، ولا يدركه مثلهم إلا من يدرك ماهية التعليم بين طيات (المدارس المستقلة)، بمعنى من كُتب له حق العيش ومُدَرِسة من المدارس المستقلة، وهو ما عاصرته وبشكل شخصي أجبر قلمي على كتابة هذه الكلمات التي تجرح كل من يتمتع بالعقل إن تمكن من المحافظة عليه أصلاً، وسط ما نراه ونسمعه من قصص تدمر الذات، وتفرض عليها النفي الاجتماعي، الذي يخلق (حالة من النُبذ) لا ترضاها النفوس.
إن الوضع الذي تعيشه المُدرسة تحت وطأة المَدرَسة المستقلة قد جعلها مُستَقِلَةٌ بذاتها، ومنشقة بحياتها عن حياتها، فكأنها موجودة من أجل التعليم فقط، أما ما تبقى لها من الحياة فهو وإن لم يكن للتعليم، فإنه وبلاشك ليس لمن يهتم لأمرها ويشتاق للتواجد معها ولبعض من الوقت، فهي مجبورة على ملازمة نوعية واحدة من الحياة، فُرضت عليها دون أن تختار ذلك، فإما أن تقبل بها، وإما أن تفر بوجهها لمكان آخر، لا يقبله عقلها، ولا ترتاح فيه روحها التي اعتادت العطاء ضمن قالب العطاء، الذي ينصب لصالح خدمة الطالب وضرورة تثقيفه، وهو ما أجده الأساس من كل عمليات التعليم التي تُوظف؛ لخدمة المجتمع الإنساني.
كلنا نعلم بأن التعليم رسالة سامية جداً، ومهنة إنسانية خالصة، ولكن هذه المهنة التي تفيض بالإنسانية يحملها على أكتافه إنسان يستحق الرحمة، يستحق التواجد في حياته بشكل طبيعي، يمارس من خلاله ما يمارسه الآخرون، فيجد لنفسه مساحة زمنية يحصل من خلالها على وقت كاف له ولأسرته وأبنائه، وأصدقائه وجيرانه، ويصحح فيه وضعه الاجتماعي، الذي يحدد هويته أمام من حوله، فهو لم يُخلق ليعمل كل الوقت، ولكن ما نراه من بعض النماذج الطيبة والجادة والحريصة أنها تعمل في المدرسة، وتعمل في البيت من أجل المدرسة، وتعمل في أي مكان تتواجد فيه من أجل المدرسة من خلال ذاك المدعو laptop الذي صار يُحمل أكثر من فلذات الأكباد، وإن كان كل ذلك الجهد من أجلهم أصلاً، ولكن وللأسف فإن ما جاد به الوضع لم يكن في صالح هذه المخلوقات، التي تستحق منا كل التقدير والاحترام، وليس العكس، الذي لا يظهر مكشراً عن أنيابه منذ البداية، ولكنه يفعل في حقيقة الأمر. ما يغفله كثر هو أن التعليم عملية تتقاسمها مجموعة من الأطراف أهمها هذه المخلوقات التي تعمل وبشكل مضاعف؛ لتعيش من أجلها ومن أجل طلبة العلم، ومن أجل مجتمع يُطالب بالتميز والتألق على جميع الأصعدة، ولكن دون أن يكون ذلك على حساب أي طرف من الأطراف، لا ذنب له سوى أنه يستيقظ يومياً؛ ليجد خططاً جديدة تسعى إلى بلوغ القمة على أكتافه وإن سقط؛ لتبتلعه الأمراض والأوجاع التي لا يشعر بألمها سواه.
ما نحن بحاجته
نحن بحاجة لتعليم يتمتع ببنية صحيحة، تسمح له بالتوجه لكل طموحاتنا التي نعلقها على رقبة المستقبل؛ ليزدان بها، وهو ما لا يمكن بأن يكون إن تجاهلنا قيمة (المدرس)، وغفلنا حاجاته ورغباته، ووضعناها على رف (حتى إشعار آخر)، الذي لربما يجد من يلتفت إليه، ولربما لن يجد ذلك أبداً.
على الوتر
ما نراه بأن بعض المدارس المُستقلة قد صارت مُستقِلَةٌ فعلاً بحاجات المُدرسة، التي صارت تستيقظ وتنام على أمل أن يُنظر لها ولحاجاتها ورغباتها كإنسانة حقيقية وسط (الوسط الذي يتوجب عليه بأن يتدفق بالإنسانية أكثر من غيره)، والحق بأن ما أرمي إليه هو ضرورة الاهتمام بها واحتوائها قبل أن تفر وتصبح مُستَقِلة وبعيدة عن سرب العطاء.
صباحكم تعليم لحاجات يحتاجها أهل التعليم يا أهله، و(اللبيب بالإشارة يفهم).
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
أحد الجوانب الهامة التي بنيت عليها فلسفة الصيام في الإسلام، هو أنه عبادة تقوم على مبدأ اتخاذ القرار بمحض الإرادة، فهو العبادة الوحيدة التي تؤدى في الخفاء بعيدًا عن أعين الناس، وكل امرئ يمكنه أنه يظهر صيامه للناس ويأكل ويشرب كما يحلو له إذا ما توارى عنهم، ومن ثم كان رمضان بأيامه الثلاثين محضنا يعود الصائم على اتخاذ القرار، أو بمعنى آخر يقوي لديه الإرادة. الصائم طيلة شهر رمضان يتخذ يوميًا قرارًا جديدًا بأن يصوم، هذا التكرار اليومي للاختيار يعيد تشكيل الشخصية ويمنحها صلابة هادئة في تدريب النفس على أن تقول لا، حين ينبغي الرفض، ونعم، حين يستدعي الأمر الإقدام. وها هنا يقول صاحب وحي القلم: «وهنا حكمة كبيرة من حكم الصوم، وهي عمله في تربية الإرادة وتقويتها بهذا الأسلوب العملي، الذي يدرب الصائم على أن يمنع باختياره من شهواته ولذة حيوانيته، مصرا على الامتناع، متهيئا له بعزيمته، صابرًا عليه بأخلاق الصبر، مزاولا في كل ذلك أفضل طريقة نفسية لاكتساب الفكرة الثابتة ترسخ لا تتغير ولا تتحول، ولا تعدو عليها عوادي الغريزة». ما ينشده المرء من تعزيز الإرادة من خلال كتب التنمية البشرية وإدارة الذات، يجده دون عناء في هذه المدرسة السنوية المفتوحة، والتي يعد كل يوم من أيامها الثلاثين كبسولة لتقوية الإرادة واستعادة السيطرة على الذات، وتحرير القرار من أسر العادة. تعزيز الإرادة من خلال الصيام أعمق من وصف قمع الرغبات، فهو إدارة واعية لها، تظهر في الامتناع الطوعي الذي يزرع في النفس يقينًا نادرًا: أنا أستطيع. وهذه الجملة ينبثق عنها تغيرات جمة، فمن يستطيع ضبط حاجاته الأساسية على مدى نصف يوم أو يزيد، يمكن له أن يضبط غضبه ويكبح اندفاعه وينظم وقته ويدع فوضويته. الإرادة التي يكتسبها العبد بالصيام إرادة رحيمة، لا تقوم على القسوة مع النفس، بل على تهذيبها، هي ليست معركة مع الجسد لكنها حوار مع الجسد يتعلم من خلاله الإنسان أن يستمع إلى احتياجاته ويتفهمها دون أن يخضع لسيطرتها، وتلك هي كلمة السر في السلام الداخلي والصحة النفسية. ليس الصيام أداء بيولوجيا بقدر ما هو يقظة أخلاقية ضابطة لسلوك المرء، وهنا يتجلى البعد الحضاري للإرادة، فهي ليست صراعًا يخوضه المرء داخل جسده في صمت، بل هي سلوك في الفضاء العام يقوم على مبدأ ضبط النفس وترك الرفث والصخب والسباب، والتحلي بالسكينة والرحمة في المعاملة كما جاء في الحديث (فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم). وتتسع فرصة تعزيز الإرادة من خلال الصوم، من خلال إحدى خصائص هذه المدرسة، وهي الجماعية، حيث يتشارك الملايين في تلك العبادة في التوقيت نفسه، والامتناع ذاته، أو بمعنى آخر يجد الصائم سندًا اجتماعيًا محرضًا على الاستمرار. هذا التشارك يخلق بيئةً داعمة للانضباط، ويجعل الالتزام أسهل. الإنسان بطبعه يتأثر بالجماعة، فإذا كانت الجماعة منضبطة، ارتفعت فرص نجاحه في الانضباط، وهكذا تتحول الإرادة الفردية إلى طاقة جماعية، ترفع مستوى الوعي والسلوك العام. وإن الصيام ليجود برسالة عميقة حول مفهوم الحرية، أن يكون المرء سيد قراره لا عبدًا لعادته، يتحكم في رغباته لا أن تتحكم فيه رغباته، بهذا المعنى يصبح شهر الصيام تحريرًا للإرادة من ربقة التلقائية وإعادتها إلى موقع القيادة. شهر الصيام فرصة عظيمة لترجمة المشاريع المؤجلة وجعْلها واقعًا، فالبعض يتخذ قرارًا مؤجلا بالإقلاع عن التدخين مثلا، أو صلة الأرحام التي قطعها، أو البدء في عمل ما، أو الحصول على دورات متخصصة، لا يمنعه من تحقيق ما يرنو إليه سوى ضعف الهمة والإرادة، فتأتي أجواء الصيام الداعمة للإرادة لتكون فرصة للبدء في تنفيذ ما تراكم من أحلام وطموحات. لكن ثمة شيئا ينبغي الانتباه له، أن مدرسة الصيام وكبسولات الثلاثين يومًا لا ينبغي النظر إليها على أنها تستبدل الإرادة بأخرى، أو بمعنى آخر هي دفعة قوية لكنها تحتاج إلى أن يستثمرها الصائم وينطلق منها في حياته بعد رمضان، وإلا وقف الصيام عند كونه تجربة موسمية مثيرة للحماس.
2889
| 01 مارس 2026
الواقع يفرض على أنديتنا الرياضية أن تمارس أنشطة اقتصادية تعود بمدخولات مالية تساعدها في تمويل أنشطتها، وتخرجها من حالة التقيد بالموازنة السنوية المحددة لها من قبل الدولة، وتجعل من دعم الممولين فائضًا يتيح لها تفعيل خططها لتطوير فرقها الرياضية والوصول بها إلى مستوى عالٍ من الاحتراف. والحديث هنا عن استثمارات في المنشآت كبداية، بحيث تتجه الأندية للاستثمار في القطاع الإسكاني أو في المجمعات التجارية ذات المردود الثابت والمتزايد بمرور الزمن، ثم الانتقال تدريجيًا للانخراط في مشروعات الصناعة الرياضية التي ننتظر أن ترى النور خلال عقدين. وهو استثمار بعيد المدى يهدف إلى تخليق موارد مالية مستقبلًا، تجعل من الممكن وضع خطط على مراحل زمنية للنهوض باللعبات وتأمين موازنات تؤمن استقطاب لاعبين محترفين ذوي كفاءات ومهارات فنية عالية. بالطبع سيقال إن هذا الطرح نظري لأنه يتحدث عن مشاركة في أنشطة اقتصادية دون أن يتطرق إلى كيفية توفير رؤوس الأموال اللازمة لذلك. وهنا نؤكد أنه عملي وواقعي لعدة أسباب، أهمها أن القيادة الحكيمة حريصة على تذليل كل المعوقات التي تعترض سبيل النهضة الرياضية، وتسخر وزارات الدولة لخدمة أي توجه تنموي، ولن تألو جهدًا في الإيعاز إلى توفير دعم مالي لأي نشاط اقتصادي مدعوم بمخططات تفصيلية ودراسات جدوى محكمة. وقد يكون الدعم في هذه الحالة دينًا طويل الأجل يسدد للدولة من الريع المنتظر للأنشطة. وبالإضافة إلى ذلك يمكننا الحديث عن تمويل الأنشطة عبر إقامة صناديق مساهمة يشترك فيها المواطنون، بحيث تعود الفائدة منها على الأندية والإنسان القطري والمجتمع كله. ولأن الحديث في الاقتصاد، فإن من واجب إدارات الأندية أن يكون فيها خبراء في الاقتصاد والتسويق يستطيعون استجلاب دعم الشركات للأنشطة الاقتصادية، بحيث تستفيد الأندية والقطاع الخاص، وتكون العلاقات بين الطرفين علاقات مصلحية بناءة لا تتأثر بالمستوى الفني المتذبذب صعودًا أو هبوطًا للأندية، وخاصة في اللعبة الجماهيرية الأولى. كلمة أخيرة: عصر الاحتراف تقوم مبادئه على روح المبادرة الخلاقة، والذين يصرون على البقاء في نفس المربع ويتعذرون بالواقعية هم أول الخاسرين الذين سيجلسون على قارعة الطريق يخفيهم غبار قافلة النهضة التي تسير قدمًا بخطى واثقة ثابتة.
2844
| 27 فبراير 2026
في العلاقات بين الدول يظل مبدأ حسن الجوار خط الدفاع الأول للاستقرار، فجوهر هذا المبدأ واضح ومباشر، الخلاف السياسي لا يبرر تهديد أمن الدولة المجاورة، ولا تحويل التوترات إلى مواجهات عسكرية، وعندما تُستبدل لغة الحوار بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فإن المشهد يتغير من خلاف دبلوماسي إلى خطر إقليمي مفتوح. حسن الجوار ليس بالضرورة التطابق في المواقف، بل يعني احترام الحدود والسيادة والامتناع عن أي تصرف يعرّض المدن أو المنشآت الحيوية للخطر. فلكل دولة الحق في أن تشعر بالأمان داخل أراضيها، وأن تحمي بنيتها التحتية وسكانها من أي استهداف مباشر أو غير مباشر. هذه قاعدة بديهية في العلاقات الدولية، لأنها تمس حياة المدنيين قبل أن تمس الحسابات السياسية. ما فعلته إيران من قصف منشآت داخل قطر، واستخدام صواريخ وطائرات، لا يمكن النظر إليه باعتباره مجرد رسالة سياسية. استهداف البنية التحتية أو المرافق الحيوية يمثل تصعيدًا عسكريًا يضع المنطقة أمام احتمالات حرب خطيرة، فحين تُطلق الصواريخ وتنطلق الطائرات، لا تُصيب هدفًا ماديًا فحسب، بل تُصيب معها الثقة والاستقرار والأمن الإقليمي. الأخطر من ذلك أن مثل هذه الانتهاكات تجر دول الجوار إلى دائرة حرب المواجهة المباشرة وقد تتوسع سريعًا لنطاقات لا حد لها. فالهجمات بالصواريخ أو الطائرات لا تبقى ضمن إطار ثنائي، بل تفرض على الدول المجاورة اتخاذ إجراءات مقابلة، وهكذا تتحول حادثة واحدة إلى سلسلة ردود أفعال متلاحقة، قد تدفع المنطقة بأسرها إلى حافة مواجهة دامية. المنطقة الخليجية شديدة الترابط سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، أي تصعيد عسكري فيها يكون شرارة تحرق الأخضر واليابس. المنشآت المستهدفة ليست مجرد مبانٍ، بل مراكز طاقة واتصالات ومطارات وخدمات تمس حياة الملايين. وعندما تُستهدف، تتأثر سلاسل الإمداد، وتضطرب الأسواق، وتتراجع الثقة في استقرار الإقليم. وهذا ما يجعل أي عمل عسكري يتجاوز الخلاف السياسي ليصبح تهديدًا عالمياً مباشراً. من حق أي دولة أن تختلف مع جارتها في الرؤية أو التحالفات أو المواقف الإقليمية، لكن ليس من حقها البتة أن تنقل هذا الخلاف إلى مستوى استخدام القوة وحرب مفتوحة. فالصواريخ لا تحل النزاعات، والطائرات لا تبني جسور تفاهم. بل على العكس، هي أدوات ترفع منسوب القلق، وتزيد احتمالات سوء التقدير، وتفتح الباب أمام سيناريوهات يصعب احتواؤها. إن استمرار مثل هذه التصرفات يضع قطر ودول الجوار أمام معادلة صعبة إما القبول بواقع أمني مضطرب، أو الدخول في سباق تصعيد لا يخدم استقرار المنطقة. وفي الحالتين يكون الثمن باهظًا على الجميع. لذلك فإن التمسك بمبدأ حسن الجوار لم يعد خيارًا أخلاقيًا، بل ضرورة إستراتيجية لتجنب الانزلاق إلى حرب لا يريدها أحد. وختامًا استهداف المدن والمنشآت بالصواريخ والطائرات لا يمكن تبريره تحت أي خلاف سياسي وتحت أي ذريعة مهما كانت. بل إنه يمثل خطوة تدفع المنطقة نحو حافة مواجهة أوسع. الحفاظ على الأمن الإقليمي يبدأ باحترام سيادة الدول وحدودها، وبتغليب لغة التهدئة على منطق القوة. دون ذلك، يصبح الجوار ساحة صراع بدل أن يكون إطارًا للتعايش والاستقرار.
1449
| 04 مارس 2026