رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صالحة أحمد

مساحة إعلانية

مقالات

213

صالحة أحمد

مريضة من قلب

20 يناير 2026 , 12:40ص

عادة ما تجرني العادة نحو هذه الكلمات (إي والله من قلب)؛ للتعبير عن عمق وصدق ما يدور من حولي، وللتأكيد عليه، وعلى أنه ثابت ولا خلاف عليه، ولعل ما يستحقها مني هذه المرة هو ما ورد في مقال (الإدارة المريضة) لكاتبه/ الشيخ د. سعود بن ناصر آل ثاني، والذي طل علينا غرة هذا الأسبوع، حاملا بين طياته الكثير من الهموم التي تلخص معاناة الموظف المخلص مع الضغوطات التي تقع على رأسه خلال رحلة عمله مع (الإدارة المريضة)، التي لا تُلقي بالا لقدراته وإمكانياته، وما يملكه من طموحات قادرة على إحداث التغيير المطلوب حيث هو، وأعني بها تلك التي توفر الجهد والوقت، وتشجع على تجويد العمل وتجديد مساره. 

بِنيّةٍ صالِحة أقول

إن خطورة موضوع المقال بقدر خطورة المعاناة التي يعيشها كل موظف على درجة عالية من الكفاءة، وكل ما يرجوه من (إدارته التي تسلب إرادته) هو منحه فرصة حقيقية، تسمح لأفكاره بالخروج من حيز رأسه إلى حيز التنفيذ حتى تؤتي أُكلها، ويأخذ صاحبها حقه بدلا من أن يؤكل حقه؛ وتُنسب الجهود لآخرين لا يعرفون سوى السلب؛ لينتهي المشهد حتى من قبل أن يبدأ وسط عُزلة إجبارية تُفرض عليه وترفض وجوده كنتيجة حتمية لـ (التطفيش المُبطن)، الذي يُمارس عليه حتى يقضى على رغبة البقاء، ويُجبر ذاك الموظف المُخلص على توجيه البوصلة نحو وجهة جديدة تقبل به وبباقة الطموحات والآمال التي يحملها معه.

 من أكثر ما أثار وجعي من كلمات الكاتب وذكره في مقاله هو التالي: (يتم عزل المُبدع حتى يشعر بالغربة في وطنه ومكتبه)، والحق أن ما ذكره يبدو قاسيا جدا، ولكنه وعلى الرغم من ذلك يظل طبيعيا لكل ما يحدث له ويدور من حوله، وما يتوافق مع كل ذلك ويتبارك بموافقته هو فرار ذاك الموظف وتفكيره بالهجرة بعيدا، تماما كما ذكرت آنفا؛ لينتهي به المطاف وهو هناك، ويبقى السؤال: إلى متى سيظل ذاك الخيار مُتاحا؟ لنرفض وجود من يُشعله الشغف ويقبل بأن يشتعل؛ كي يُضيء ما حوله؟ ونقبل بمن لا نُدرك بوجوده سوى الظلام؟

وأخيراً

 خلال حوار خاطف لم يأخذ من العمر سوى دقائق معدودة تضمن العديد من علامات الاستفهام، لعل أبرزها ما تقدمت به صديقتي حول أثر المقالات التي نكتبها، وتأثيرها على المجتمع، ودورها الحقيقي في إحداث التغيير المطلوب، خرجت بالتالي: كل كاتب منا يُفرغ ما في جعبته، ويعمل في العلن؛ كي يدرك من سيفعل ماذا في الخفاء؟ من سيُثيره الموضوع ويُحركه؛ كي يتحرك في الاتجاه الصحيح بخطوات قوية وثابتة تُدرك الصواب، الذي نحتاجه في حياتنا؛ لتصبح أفضل حالا.

ثم ماذا؟

حين نكتب نحن لا ننتقد بهدف الانتقاد، وإثارة المتاعب، ولكننا نفعل؛ كي نُعالج ما يحدث، أو على الأقل نُساهم في تحقيق ما سيكون له أثره الحقيقي في ضبط الأمور وإصلاحها خاصة وأن قلم الكاتب منا هو (معول الإصلاح) الذي نحرص من خلاله على شق الطريق وتمهيده نحو الأفضل.

اقرأ المزيد

alsharq بصمة صامتة بين الإشراق والتنقية

من الجليل أن يتنبّه المرء إلى أن الأثر يتشكّل في كل لحظة يترك فيها بصمته في الزمان والمكان،... اقرأ المزيد

21

| 27 يناير 2026

alsharq سهّل حياتك!

لديك قوائم من الأحلام والهوايات والأشغال والأعمال اليومية التي ترغب في فعلها كل يوم. وكثير من الأوقات تتحاشى... اقرأ المزيد

15

| 27 يناير 2026

alsharq قطر.. دبلوماسية تصنع السلام

أثبتت دولة قطر بمبادراتها الدبلوماسية أنها صوت للعقل والحكمة في منطقة أنهكتها الحروب والتوترات المتلاحقة. الدور القطري الفاعل... اقرأ المزيد

21

| 27 يناير 2026

مساحة إعلانية