رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ابتسام آل سعد

@Ebtesam777 

[email protected]

مساحة إعلانية

مقالات

333

ابتسام آل سعد

سيبقى قاتلاً ومجرماً

02 ديسمبر 2025 , 04:28ص

حينما قرأت أن الجنائية الدولية رفضت طلبات تقدمت بها عدة دول ومنها دول (مطبعة) مع الكيان الإسرائيلي للعفو عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وإلغاء مذكرات التوقيف بحقه هو ويواف غالانت وزير الحرب السابق في حكومة نتنياهو التي تضم مجرمين وقتلة قلت في نفسي من هي الدول التي يمكنها أن تتجرأ أن تتقدم بهذا الطلب بعد المجازر والجرائم اللا إنسانية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وخلفت أكثر 198 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم من الأطفال والنساء والرضع ومئات الآلاف من النازحين والشتات والجوع والتهجير والقتل والأمراض والبرد وكل من شأنه أن يفتك بإخواننا في غزة؟! من هي تلك الدول التي يهمها أن يبقى نتنياهو حرا طليقا من أن يعاقب وهو الذي التمس بالأمس طلبا للرئيس الإسرائيلي للعفو عنه من كل التهم المنسوبة له بالفساد المالي داخل زوايا كيانه الذي يعد أراضي فلسطينية محتلة وليست دولة إسرائيل كما يحب الكثيرون تسميتها؟! هل بقاء مجرم مثل نتنياهو يمكن أن يعزز من فرص السلام مثلا وهو الكاره للسلام والرافض له بأي شكل من الأشكال ؟! أنا عن نفسي استطعت أن أستنبط أسماء بعض الدول التي يهمها فعلا أن يبقى نتنياهو في منصبه وهو الذي قال طالبا العفو من الرئاسة الإسرائيلية أن الأشهر المقبلة ستشهد أحداثا غير عادية في الشرق الأوسط ما يتطلب استعدادات أمنية ودبلوماسية مكثفة وأشار نتنياهو في رسالته إلى أن التوترات والانقسامات بين شرائح الشعب ومؤسسات الدولة تعمقت خلال السنوات الأخيرة، وأن عملية العفو الخاصة به تتقدم نحو نهايتها وأكد التزامه الكامل بـاستعادة الجنود والمواطنين المخطوفين وتعزيز الثقة بين مؤسسات الدولة مشيرًا إلى أن التفاهمات بين إسرائيل والولايات المتحدة ودول عربية وأخرى تتطلب جهودًا مستمرة على مدار الساعة وهذه الدول يهمها فعلا أن تسقط جميع التهم عن نتنياهو وأن يبقى في منصبه لأن هذه الدول لا تستطيع أن تعيد بناء علاقات جديدة مع شخصيات إسرائيلية جديدة رغم أن جميع هذه الشخصيات بلا شك سوف تتشابه في ارتكاب جميع أصناف الترهيب والإرهاب ولن يعيقها سلم التعارف بينها وبين هذه الدول التي أقول إن منها دولا عربية استطاعت أن تصل لأعلى درجة من التواصل والتبادل الاقتصادي والتجاري في اللحظات التي كانت مستشفيات ومدارس الإيواء والمساجد والكنائس والبيوت الآمنة تتعرض لأكبر العمليات العسكرية وحشية وقسوة ولم يهمها أي شيء يمكنه أن يوقف كل هذه المصالح بينها وبين العدو الإسرائيلي الذي أصر على أنه عدو وعدو دائم لنا كعرب ومسلمين وشعوب وحكومات تؤمن بأن الإنسانية هي فوق الجنس والجنسية والدين والمعتقد والاعتقادات وما فعله نتنياهو ومجلس حربه المجرم أكبر من أن يُعفى عنه حتى وإن بقيت المصالح المشتركة تطالب بصوت عال أن يبقى هذا المجرم حرا من أي مذكرات توقيف صرحت عدة دول أوروبية إنها سوف تمتثل لقرار الجنائية وسوف تقوم بتسليم نتنياهو إذا فكر بدخول أراضيها وإن قرار الجنائية الدولية أمر حازم وحاسم ولا يمكن التغاضي عنه خصوصا أن واشنطن كشفت أن ترامب لا يبدو راضيا على سياسة التجويع التي تمارسها إسرائيل في غزة حيث كشفت شبكة «إن بي سي» الأمريكية يوم الجمعة، تفاصيل «مكالمة عاصفة» بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية سياسة التجويع التي ينتهجها الأخير في غزة وذكرت الشبكة نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن نتنياهو طلب سرا إجراء مكالمة هاتفية مع ترامب بعد تصريح الأخير عن وجود مجاعة حقيقية في غزة وأضافت أن نتنياهو أبلغ ترامب بعدم وجود مجاعة حقيقية وأن ما يتداول عن هذه المجاعة هو من تدبير حماس لكن ترامب بحسب الشبكة الأمريكية قاطع نتنياهو وصرخ قائلا «إنه لا يريد أن يسمع أن المجاعة مزيفة وأن مساعديه أطلعوه على أدلة أن الأطفال هناك يتضورون جوعاً» لذا لا تخبروني عن العفو عن نتنياهو ومئات الآلاف من شعب وأطفال غزة يُقتلون على يد هذا المجرم القاتل.

مساحة إعلانية