رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
وزير التعليم: درب الساعي مدرسة وطنية

أكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم أن درب الساعي بالنسبة للقطريين هو مدرسة وطنية حاضنة لجميع أبناء هذا الوطن الغالي لوجود العديد من الأنشطة والفعاليات المستمرة لمدة 13 يوماً التي تعمل على إذكاء الروح الوطنية، وتعلي قيم حب الوطن وتاريخه وأمجاده. وأضاف سعادته في تصريح له خلال زيارته لجناح المجلس الأعلى للتعليم بدرب الساعي مساء اليوم، إن فعاليات الدرب فرصة لا تقدر بثمن لتعزيز الهوية الوطنية، وبدورنا نحث أبناءنا وبناتنا الطلبة في جميع مدارس قطر وأولياء أمورهم للمشاركة في فعاليات درب الساعي والاستمتاع بالأجواء الوطنية الدافئة لترسيخ أهم المبادئ العظيمة في حب الوطن وتاريخه المليء بالشموخ والصبر والعزة، ولتكريس قيم الولاء والتكاتف والوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية في عقول الجيل الناشئ. وبهذه المناسبة رفع سعادته أسمى آيات الشكر والتهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والشعب القطري الكريم بمناسبة اليوم الوطني الذي يحمل شعار هذا العام (هداتنا يفرح بها كل مغبون) وهو عبارة عن شطر بيت إحدى قصائد الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني مؤسس دولة قطر. وثمن سعادته جهود اللجنة العليا المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني، وعلى رأسها سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الشباب والرياضة رئيس اللجنة، على جهوده الحثيثة والمبذولة في درب الساعي، وعلى حرصه الواضح للاحتفاء بتاريخنا وتراثنا وقيمنا التي طالما تحلى بها شعبنا القطري الملتزم بقيمه الوطنية. وأعرب سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي عن سعادته بمشاركات وزارات وهيئات الدولة في فعاليات درب الساعي ولتعاونهم اللامحدود، موجها للقائمين على فعاليات درب الساعي الشكر لتوفير جناح خاص بالمجلس الأعلى للتعليم، وهذا يدل على التعاون المشترك والمستمر بين الجهتين، داعيا جميع المدارس والطلبة والطالبات إلى المشاركة في فعاليات درب الساعي .. معربا عن فرحته بمشاركتهم والتي تدل بالفعل على وضوح حب الوطن في نفوسهم، ومدى قوة تمسكهم وولائهم للوطن الغالي. ويقدم المجلس الأعلى للتعليم فعالية لجيل المستقبل في الفعاليات والأنشطة المقامة بدرب الساعي التي تعكس حب الوطن والولاء، بمشاركة طلبة المدارس، حيث يتم تقديم أوبريت وطني، وسرد قصص تربوية وحكايات، بالإضافة إلى ورش أشغال فنية والعديد من المسرحيات التي تعكس القيم الأخلاقية والتربوية التي تساهم في النهضة الثقافية والعلمية لدولة قطر.

404

| 08 ديسمبر 2015

محليات الشرق
إنطلاق فعاليات درب الساعي تحت شعار"هداتنا يفرح بها كل مغبون"

انطلقت رسميا مساء اليوم فعاليات درب الساعي المقامة ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر، ويقام هذا العام تحت شعار "هداتنا يفرح بها كل مغبون". حضر الافتتاح سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة العليا المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني، وسعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة، وسعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم. وقد قام أصحاب السعادة الوزراء بجولة شملت مختلف الفعاليات الثقافية والتراثية، واستمعوا إلى الأغاني الوطنية التي صاحبت رفع العلم الوطني على أرض الدرب مع أداء الفرقة الموسيقية العسكرية للنشيد الوطني،وفقرة غنائية قدمها الفنان فهد الكبيسي بهذه المناسبة، إيذانا بانطلاق الفعاليات التي تستمر حتى يوم 20 ديسمبر الجاري. كما أقيم مسير درب الساعي مساء اليوم، وشاركت فيه الخيول العربية الأصيلة والهجن، بمشاركة جمعية الكشافة، كما شارك مركز مواتر التابع لوزارة الشباب والرياضة بعدد كبير من السيارات والمركبات التراثية. وتعد فعاليات درب الساعي فرصة للتعريف بالتراث القطري؛ لما يقدمه من تجسيد حي لحياة الأجداد في الكثير من جوانبها، حيث يتعرف زوار الدرب على طبيعة الحياة في البادية والحيوانات الموجودة في البيئة القطرية والصيد، كما يوجد ركن خاص بالأكلات الشعبية والأكلات المتوارثة جيلا بعد جيل، والتي كانت جزءا من حياة الأجداد في قطر قديماً. وتتضمن فعاليات درب الساعي لهذا العام العديد من الفعاليات التراثية ومنها المقطر وهي مجموعة من بيوت الشَعر والمجالس التي تُحاكي نمط حياة البادية قديماً، حيث سيتعرّف الزوار على مجالس الحياة اليومية للعائلة القطرية، ومجلس النساء، وبيت العقيد، وبيت القنّاص، كما تتيح فعالية المقطر فرصة للتعرف على العديد من الأنشطة والفعاليات مثل: الراوي، وجر الربابة، وهواية القنص والتعرف على أنواع الطيور والطرائد وطُرق صيدها، والبدع وهي بيئة تراثية بحرية مصغّرة تختصر تفاصيل الفريج القديم المجاور للشاطئ؛ حيث تظهر صورة الألفة والتراحم التي تجمع بين أهل الفريج، وتحوي بيت المطوع والمقهى الشعبي ومجلس النوخذة، إضافة إلى مشاركة الجمهور في مسابقات تتضمن فقرات متنوعة مثل: (لعبة الدامة، شد الحبل، خطف الشراع، ولعبة صد رده، ومسابقة سؤال ومعلومة). كما تتضمن فعالية "العزبة" وهي مكان تتوفر فيه فرصة ركوب الهجن للأطفال وتعليمهم طرق التعامل معها؛ لترسيخ مفهوم الأصالة، وأخذ الصور التذكارية، بالإضافة إلى مشاركة مجموعة من الهجن في المسير الليلي، و(الشقب) وهو أحد مرابط الخيل في قطر، وفعالية الشقب يُشرف عليها مدرّبون مختصّون من المربط، لتعليم الزوّار ركوب الخيل ,إضافة إلى عرض لجمال الخيل القطرية وتقديم نصائح وإرشادات عن كيفية العناية بالخيول وتربيتها. كما سيتم إشراك الأطفال في هذه الفعالية وذلك بهدف تنمية روح الأصالة والتمسك بالتراث العريق، وكذلك فعالية النصع وهي رياضة اشتهر بها القطريون منذ قديم الزمان، حيث تستقطب الجمهور من جميع الفئات بهدف تعلّم أصول الرمي بالبنادق والمسدسات والأجهزة الإلكترونية والقوس والسهم.كما تقام هذا العام لأول مرة فعالية "خدمة الوطن" على أرض درب الساعي، ضمن ميدان حقيقيّ مصغّر يناسب الفئة العمرية ما بين الصفين الخامس والسادس. وتهدف إلى تعميق وتعزيز الفكر العسكري ومفهوم حماية الوطن وترسيخ الولاء في أذهان الجيل الناشئ؛ تماشيًا مع رؤيه قطر2030. بالإضافة إلى فعالية "الفريج" وهو المكان الذي تقام فيه نهائيات فعاليات عرضة (هل قطر) ولمراداه وعدّ القصيد والخطابة، ومناظرات قطر، ومبادرة ربع والعديد من الفقرات الأدبية والفنية المتنوعة. ويشارك في عدّ القصيد مئات الطلاب سنويًّا ، والتي تهدف إلى تعزيز قيمة المشاركة في هذه المناسبة الوطنية من خلال إلقاء القصائد التي تعكس حب الوطن والولاء، إضافة إلى إحياء الموروث الشعبي واكتشاف المواهب القطرية الشعرية ودعمها وتعزيزها. أما فعالية "خيمة الدوحة" فتضم مجموعة من الأجنحة والمنصّات التي تجمع المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة، لتعريف المجتمع بخدماتها من خلال عروض توعوية وتثقيفية تفاعلية مع الجمهور، لتجتمع جميع الجهات عبر رؤية موحدة للتعبير عن حب الوطن وتحقيق رؤية اليوم الوطني. وفعالية "مؤسسة قطر" هي فعالية تفاعلية إبداعية لتشجيع النشء على الابتكار والبحث العلمي، وتعريف الجمهور برسالة مؤسسة قطر للعلوم وتنمية المجتمع من خلال مجموعة من الركائز، بالإضافة إلى مجموعة من الأنشطة التفاعلية المحفّزة على الإبداع. وتهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على مساهمة مؤسسة قطر في مجالات التعليم والبحث العملي وخدمة المجتمع . أما فعالية "مرور مدينة خليفة " فهي قرية مخصصة للأطفال تضم مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتعليمية يتم فيها تجربة قيادة السيارات والحصول على رخصة قيادة (مؤقتة ) بعد اجتياز اختبار القيادة الآمنة في ساحة زوّدت بشوارع وإشارات مرور ضوئية خاصة، بإشراف الإدارة العامة للمرور. كما تشارك المؤسسة القطرية للإعلام بفاعلية، حيث تتواجد جميع القنوات التلفزيونية والإذاعية التابعة للمؤسسة لتبث مباشرة من درب الساعي، وتتيح للجمهور فرصة التعرّف على طاقم الإذاعة والتلفزيون والتعرّف عن قرب على مهامهم من خلال استوديو كل قناة وإذاعة. ويشارك المجلس الأعلى للتعليم بمشاركة فاعلة لجيل المستقبل في الفعاليات والأنشطة؛ التي تعكس حب الوطن والولاء، بمشاركة طلبة المدارس فيقدمون أوبريتا وطنيا، وسرد قصص تربوية وحكايات، بالإضافة إلى ورش أشغال فنية والعديد من المسرحيات التي تعكس القيم الأخلاقية والتربوية التي تساهم في النهضة الثقافية والعلمية لدولة قطر. ومن الفعاليات داخل درب الساعي أيضا "الدفاع المدني" وتُعنى بالعمل على نشر الوعي الثقافي بين السكان وتعريفهم بطرق الوقاية من أخطار الحرائق والحـوادث وتجنب وقوعها، واستخدام وسائل الإعلام لتحقيق أهداف الدفاع المدني، من خلال أنشطة متنوعة تثقيفية تعليمية للجمهور، فضلا عن فعالية الريل وهي تجربة نموذجيّة مصّغرة لمترو الريل، تتيح للأطفال الذين هم أجيال المستقبل محاكاة هذا المشروع الذي يصبو إليه المجتمع من مواطنين ومقيمين، ويأتي مشروع الريل متوافقا ومتسّقًا مع سعي دولة قطر إلى تحقيق التنمية الشاملة والتي تقتضي توفير وضمان وسيلة نقل جديدة ومستدامة وفعالة للمجتمع في كافة أرجاء الدولة. كما يوجد بدرب الساعي فعالية "سوق واقف" وهي نموذج مصغر لسوق واقف، حيث توجد المحلات التي تعرض مختلف السلع التراثية والمستلزمات المختلفة مثل البشوت والعطور والأقمشة والذهب والعسل ومواد العطارة وغيرها بما يجعل الزائرين في سوق حقيقية.

622

| 08 ديسمبر 2015

محليات الشرق
وزير البيئة يبحث مع نظيرته التركية التغير المناخي

اجتمع سعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي وزير البيئة مع سعادة السيدة فاطمة غُلدمات صاري وزيرة البيئة والتخطيط العمراني التركية اليوم، على هامش مؤتمر الأطراف لاتفاقية التغير المناخي الذي يعقد حاليا بالعاصمة الفرنسية. جرى خلال الاجتماع بحث مجريات المؤتمر وجهود البلدين في التصدي لآثار التغير المناخي، إضافة إلى آفاق التعاون المشتركة بين البلدين ذات العلاقة بالبيئة وسبل تطويرها. الجدير بالذكر أن وفد دولة قطر ممثلاً في الفريق الوطني المفاوض برئاسة وزارة البيئة وعدة جهات وطنية أخرى يشارك في المفاوضات القائمة بهدف الوصول لاتفاق جديد يحسن تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة الاطارية بشأن التغير المناخي.

471

| 08 ديسمبر 2015

محليات الشرق
وزير الخارجية يلتقي نظيره اليمني

التقى سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية مساء اليوم، سعادة السيد عبدالملك عبدالجليل المخلافي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بالجمهورية اليمنية الشقيقة. جرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات في اليمن، لاسيما محادثات "جنيف 2" حول اليمن.

324

| 08 ديسمبر 2015

محليات الشرق
مسير "الخيول والجمال والمواتر" يلهب الجماهير في درب الساعي

في مشهد تراثي تجسد على طرقات درب الساعي الداخلية اصطفت الجماهير الغفيرة لمشاهدة مسير الخيول العربية الأصيلة والجِمال والسيارات القديمة، وهي تسير بهدوء وشموخ يجسد عمق الماضي برؤية حديثة وتألق لافت. من مسير المواتر وعبر الحضور عن إعجابهم بتنظيم المسير الذي جال انحاء درب الساعي، حيث ارتفعت الصيحات والهتافات المشجعة من الأطفال والرجال والعائلات إعجاباً بالخيول القطرية والجِمال المزينة بأزياء تراثية والسيارات الكلاسيكية المميزة. وقال السيد عبدالله المري وهو فارس أحد الخيول المشاركة في المسير: " درب الساعي هو فرصة لكل فارس لعرض جمال الخيول وبراعته ترويضها، وذلك لإمتاع الجماهير والتعبير عن الأصالة القطرية في يوم يعد من أهم أيام دولة قطر". من جانبه قال السيد علي السالم والذي يملك إحدى السيارات الكلاسيكية المشاركة في مسير درب الساعي انه يشارك دوماً في فعاليات اليوم الوطني، موضحاً بأن مبالغ طائلة عرضت عليه لبيع سيارته القديمة ولكنه كان يرفض دائما كل العروض المقدمة له، وذلك من أجل ألا يحرم الجماهير من الاستمتاع برؤية سيارته المشاركة في فعاليات درب الساعي. وتجولت "بوابة الشرق" بين صفوف الجماهير لاستطلاع أرائهم، وإعطائهم فرصة التعبير عن مشاعرهم التي غمرت المكان. من مسير الإبل وأكدت السيدة هبة العلي المقيمة في دولة قطر مع عائلتها منذ 12 عام أنها تحتفل كل سنة في درب الساعي للاستمتاع بفعالياته مع أطفالها، مبينة أن الفرح الذي يعم قطر في هذه الأيام يخص كل من يقيم على هذه الأرض. أما السيد فهد العجمي وهو طالب في جامعة "هارفرد" الأمريكية قال بانه يتعمد أن تتناسب إجازته السنوية التي يقضيها في قطر مع انطلاق فعاليات اليوم الوطني، وذلك ليستمتع مع أصدقائه بفعاليات درب الساعي. ولفت إلى أن لحظة مسير الخيول والجمال والسيارات القديمة والتفاف الجماهير حولها لا تحدث كل يوم، بالإضافة للحظة رفع علم قطر "الأدعم" في ساحة أرض درب الساعي، فالمشاعر هنا تفيض والدموع تسكن العين والأحاسيس تختلط وهذه لحظات تستحق أن أضحي بإجازتي من أجلها. وشهدت فعاليات درب الساعي حضور لافت للأطفال من مختلف الأعمار والذين حرصوا على التقاط الصور التذكارية للمسير لتوثيق هذه اللحظات المميزة من تاريخ قطر. الجدير بالذكر أن فعاليات "درب الساعي" التي بدأت اليوم ستستمر حتى20 ديسمبر الجاري، من 8 صباحاً إلى 10 مساءً.

1407

| 08 ديسمبر 2015

محليات الشرق
السويدي: "عساف الخيل" إضافة مميزة لفعاليات درب الساعي

كشف السيد محمد سلطان السويدي مساعد مدير أكاديمية تعليم الفروسية، ورئيس فعاليات الشقب في درب الساعي، عن تنظيم فعالية جديدة هذا العام وهي مسابقة "عساف الخيل" والتي يشارك فيها طلاب من المرحلة الإعدادية، ليتعلمون خلالها مهارة التعامل مع الخيول وترويضها. وقال السويدي، في تصريح لـ"بوابة الشرق" على هامش مشاركته في فعاليات الشقب في ميدان درب الساعي، ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني: "على مدى الثلاث سنوات الماضية شاركنا بثلاثة فعاليات مميزة، وهي "جمال الخيول العربية، وعروض ركوب الخيل، وركوب الخيول الصغيرة من نوع "بوني" المخصصة للأطفال". وأضاف السويدي: نحن نسعى "كعضو في مؤسسة قطر"، أن نوثق ونُفعل شعار المؤسسة وهو "التربية والعلوم وتنمية المجتمع"، وحرصنا خلال الإعداد للفعاليات والأنشطة التي نقدمها للجمهور في درب الساعي، وأن نركز أولا على مبدأ التربية، فلطالما ارتبطت الفروسية بالأخلاق النبيلة على مر العصور. وتابع: "لابد أن يتحلى الفارس بقدر عال من الأخلاق الحميدة، وفي سياق (العلوم) نستهدف هنا دمج الماضي بأصالته مع الحاضر بحداثته، وأن نوصل معلومات علمية قيمة ودقيقة، سواء للمشاركين في الفعاليات المختلفة أو لمن يتابعنا من خلال وسائل الإعلام المختلفة". وأردف: في سبيل تنمية المجتمع نسعى دوما إلى انتقاء الفرسان المشاركين في أنشطتنا على أسس علمية، وتنمية قدراتهم الذهنية بثقافة "عساف الخيل" ودعم الإرث الثقافي الذي نتمتع به، ومواكبة التطورات والمستجدات التي أدخلت على رياضة الخيول". وعن الإقبال الجماهيري على الفعاليات والأنشطة المختلفة، صرح السويدي: لا يخفى على الجميع أن فعاليات الخيل هي من الفعاليات الرئيسية في درب الساعي والتي تجتذب الجماهير بصورة كبيرة، والحضور الجماهيري في أول يوم يعتبر جيد ومقبول تماماً، ونحن نتوقع أن يزداد الإقبال على مختلف الأنشطة بانتظام خلال الأيام المقبلة من درب الساعي". ولفت السويدي إلى أن الفعاليات التي تنظم في الشقب، تجتذب الكبار والصغار، من مختلف الأعمار، وذلك لمعرفة كل ما يتعلق بركوب وترويض الخيول، وكيفية التعامل معها، مشيراً إلى جاهزية فريقه لإمدادهم بمعلومات علمية دقيقة، لتحقيق أقصى استفادة لهم، طوال أيام درب الساعي. وأوضح رئيس فعاليات الشقب في درب الساعي، أنه في الـ 17 من الشهر الجاري، سوف يتم الإعلان عن نهائيات مسابقة "عساف الخيل" حيث ستعلن اللجنة التحكيمية النتائج النهائية وستسلم الجوائز أمام الجمهور كما سيتم عرضها من خلال شاشات عرض كبيرة في ساحة ميدان درب الساعي. وأشار السويدي إلى أن فريقه متواجد باستمرار في ساحة درب الساعي يوميا من الساعة 8 صباحاً إلى 12 ظهراً، ومن الـ 3 عصرا إلى الـ11 عشر مساء، وحتى يوم 20 ديسمبر الحالي، وهو موعد ختام فعاليات درب الساعي، وهم مستعدون دوما لاستقبال الجماهير من مختلف الأعمار، والرد على أسئلتهم واستفساراتهم ومدهم بمعلومات دقيقة مفصلة عن الفعاليات والأنشطة التي تنظم في شقب ميدان درب الساعي.

994

| 08 ديسمبر 2015

محليات الشرق
القحطاني يفتتح خيمة الصحة بـ درب الساعي

افتتح سعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة مساء اليوم، خيمة الصحة ضمن فعاليات درب الساعي التي تقام بمناسبة احتفالات البلاد باليوم الوطني وتستمر حتى 20 ديسمبر الجاري. وتجمع خيمة الصحة كافة فعاليات القطاع الصحي وبالتعاون مع وزارة البلدية والتخطيط العمراني ومراكز شبابية. وقام سعادة وزير الصحة العامة بجولة في درب الساعي اطلع خلالها على مختلف الفعاليات والأنشطة المنظمة والتي تقدمها مختلف الجهات في الدولة. وأشاد سعادته بتميز فعاليات درب الساعي التي تتطور عاما بعد عام، وأصبحت مقصدا هاما للمواطنين والمقيمين في الاحتفالات باليوم الوطني، حيث تحرص كافة الجهات المعنية في الدولة على تقديم خدماتها بشكل مميز يتناسب مع هذه المناسبة الوطنية الغالية. وأوضح سعادة وزير الصحة العامة أن أهم ما يميز خيمة الصحة هذا العام أنها جمعت خدمات كافة المؤسسات الصحية، كما تتضمن فعاليات مميزة وتفاعلية تتناسب مع كافة الأعمار مع تركيز خاص على النشء لتعزيز التوعية الصحية منذ الصغر من خلال فعاليات متنوعة وبأسلوب محبب لهم، وهو ما يخدم الهدف الكبير الذي يسعى المجلس الأعلى للصحة لتحقيقه والمتمثل في توفير مستقبل صحي لكافة السكان، والذي يرتكز أساسا على تعزيز الوعي الصحي وتعزيز أنماط الحياة الصحية وأن يكون الجميع شركاء في القطاع الصحي في تحقيق هذا الهدف. وقدم سعادته التهنئة بمناسبة اليوم الوطني للقيادة الرشيدة وللشعب القطري الكريم سائلاً الله تعالى أن يديم الخير والتقدم والرخاء في بلادنا العزيزة. وتجمع خيمة الصحة كلا من المجلس الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والشركة الوطنية للتأمين الصحي (صحة) والجمعية القطرية للتمريض، وذلك بالتعاون مع وزارة البلدية والتخطيط العمراني وملتقى الجسرة للفتيات، حيث تتضمن الخيمة ايضا جناحا خاصا بالاستراتيجية الوطنية للصحة والبرامج التي تشرف عليها مثل البرنامج الوطني للسرطان والبرنامج الوطني للصحة النفسية. كما يتم توفير التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية يوميا لزوار درب الساعي في الفترة المسائية، بالإضافة إلى الخط الصحي وقياس الوزن وكتلة الجسم والضغط والسكر ونسبة الكربون في الرئة، إضافة إلى جناح للحملة الإعلامية (مستقبلنا في صحتنا) للتوعية بأنماط الحياة الصحية مع تقديم ورش عمل عن الدلائل الإرشادية للتغذية ومضار مشروبات الطاقة ومضار التدخين وأهمية ممارسة الرياضة اليومية. وتتضمن مشاركة القطاع الصحي في درب الساعي فعاليات متنوعة للأطفال تهتم بالتوعية الصحية وتشجيعهم على الدراسة والعمل في المجال الصحي ومن أبرزها: الأستوديو الصحي الذي يتم فيه تصوير الأطفال بملابس الطبيب أو الممرض لتشجيعهم على العمل في المجال الطبي، وركن خاص يتم فيه إعداد الغذاء الصحي السليم ومسابقات للأطفال عن الغذاء الصحي وإعداد حقيبة الغذاء اليومية. كما تتضمن فعاليات الخيمة تلوين الأطعمة الصحية وتقديم ورش (الطبيب الصغير) ومسرحيات مدرسية (الطبيب الصغير) و(الصيدلي الصغير) ومشاركة شخصيات كرتونية (عائلة راشد) وورشة للأطفال حول فوائد الأدوية ومضارها.. كما يتم إجراء فحص سريع على أسنان الأطفال وتعليم الأطفال الطريقة السليمة لغسل الأيدي إضافة إلى العديد من الفعاليات والأنشطة الصحية الأخرى. وتتضمن خيمة الصحة كذلك ركنا خاصا بالصور العائلية، حيث يقوم المشتركون بالوقوف أمام خلفيات مجهزة بالمعدات والأزياء الطبية، ويتم طبعها في الحال ضمن كتيب به معلومات عن الصحة، إضافة إلى مسابقات متنوعة للعائلات. كما يتواجد طبيب الأسرة يوميا في خيمة القطاع الصحي، حيث يتم تقديم أنشطة متنوعة عن الإسعاف تشمل طرق الإسعافات الأولية الصحيحة ومسرحية المسعف الصغير وتجربة عملية للإسعاف مع فريق من المسعفين للحالات الطارئة، بالإضافة إلى الكشف بالميكروسكوب عن الميكروبات والبكتيريا في بعض المأكولات.

1656

| 08 ديسمبر 2015

محليات الشرق
بالفيديو.. فهد الكبيسي يفاجئ جمهور درب الساعي بـ"الله يا عمري قطر"

فاجأ الفنان فهد الكبيسي حضور درب الساعي، مساء اليوم الثلاثاء، بأداء أغنية "الله يا عمري قطر"، وسط حضور كبير من المواطنين والمقيمين الذين تواجدوا في المكان ليشهدوا انطلاق الفعاليات استعداداً لليوم الوطني لدولة قطر الذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام. تحت شعار "هداتنا يفرح بها كل مغبون"، انطلقت فعاليات "درب الساعي"، ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني والتي تتواصل حتى يوم 20 ديسمبر الجاري، فيما تزيّنت جنبات المكان بالعلم القطري (الأدعم)، وسط صدوح الأناشيد الوطنية والأهازيج التراثية في أرجاء المكان، إيذاناً ببدء الاحتفاليات والفعاليات التي أعلنت عنها اللجنة المنظمة لليوم الوطني. وتشارك العديد من الجهات الحكومية والمؤسسات العامة والخاصة في أنشطة وفعاليات درب الساعي، وتشتمل الاحتفالية على العديد من الأنشطة والفعاليات منها، عد القصيد ومناظرات قطر، والخطابة، ولمرادة، وعرضة أهل قطر، وتنظيم مسابقات الألعاب التراثية الخاصة بالأطفال، بالإضافة إلى عرض المنتجات والمصنوعات الخاصة بالشباب القطري، حيث تمثل هذه المشاركات فرصة يظهر فيها الجميع التلاحم في حب الوطن. الجدير بالذكر أن "درب الساعي" هو الطريق الذي استخدمه (المناديب) الذين ائتمنهم المؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، رحمه الله، على رسائله وتوجيهاته الداخلية والخارجية.

712

| 08 ديسمبر 2015

محليات الشرق
جماهير ريفي ولاية شمال دارفور تكرم نائب رئيس مجلس الوزراء

أقام مواطنو ريفي ولاية شمال دارفور احتفالا شعبيا كبيرا مساء اليوم، بمنطقة ابو شقرة بالولاية تكريما لسعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء؛ تقديرا وعرفانا بدور دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا في عملية السلام والتنمية في دارفور. وخاطب سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الاحتفال شاكرا لجماهير ومواطني ريفي الفاشر بولاية شمال دارفور هذا التكريم.. معربا عن تقديره لكل الجهود التي بذلتها اللجنة الشعبية التي نظمته ولكل من شارك فيه. وأضاف سعادته قائلا لهم "نحن من يجب عليه أن يكرمكم لأنكم ارتضيتم السلام وحافظتم عليه، فنحن نقوم بواجبنا تجاهكم يا أحفاد من كسوا الكعبة المشرفة من قبل في فترة من الفترات وقدمتم الخير الكثير في وقت من الأوقات". وشدد سعادته على التلازم الوثيق بين الأمن والسلام والتنمية، داعيا إياهم لأن يكونوا يدا واحدة وصفا واحدا، متعاونين على البر والإحسان، مدافعين عن السلام في كل الأوقات. واستعرض جملة المشاريع التنموية والخدمية التي تم افتتاحها في إطار مبادرة قطر لتنمية دارفور خلال المرحلة السابقة في عدد من ولايات دارفور، مبينا ان المرحلة القادمة ستشهد تنفيذ 10 قرى أخرى نموذجية بمجمعات متكاملة خدمية للعائدين من النازحين واللاجئين. وقال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء "إن قطر خصصت كذلك مبلغ 50 مليون دولار للبدو والرحل لتعليم ابنائهم واستقرارهم"، معربا عن سعادته أن يرى السلام والاستقرار في دارفور وهو ما تعبر عنه مثل هذه الاحتفالات والمشاريع التي يتم افتتاحها. كما تحدث الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب الأول للرئيس السوداني وعدد من المسؤولين بالسلطة الاقليمية وحكومة ولاية شمال دارفور.. منوهين بثمار وثيقة الدوحة للسلام في دارفور التي يجني أهل دارفور الآن خيراتها تنمية وإعمارا. وشارك في احتفال التكريم، الفعاليات السياسية والأهلية والشعبية والتشريعية والعائدون من اللاجئين والنازحين وطلبة المدارس ومجالس الولاية المحلية والريفية واتحادات المرأة والشباب وحشد كبير من جماهير الولاية.

472

| 08 ديسمبر 2015

محليات الشرق
عيد الخيرية توفر الكساء وملابس الشتاء لـ 1.6 مليون سوري

أطلقت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية حملة "كفيتم" تحت شعار "في برد الشتاء.. القليل يكفيهم"، في سعي دؤوب منها لتوفير الاحتياجات الأساسية لأهلنا السوريين ومنها الكساء. وقال السيد علي بن عبد الله السويدي المدير العام بمؤسسة عيد الخيرية: إن حملة "كفيتم" تستهدف إغاثة ومساعدة 1.6 مليون سوري، بتكلفة تبلغ 60 مليون ريال، من خلال تغطية ثلاثة احتياجات رئيسية لأهلنا في الداخل السوري في الغوطة الشرقية وريف دمشق وحلب وحماة وحمص وإدلب ودرعا واللاذقية وحوران والرقة ودير الزور. وأوضح أن تكلفة توفير الكساء 250 ريالا، وهي حقيبة تحوي ملابس شتوية من بنطال ومعطف وطقم صوف داخلي وقبعة وجوارب وحذاء وقفازات وغطاء للأذنين وشال. وأكد مدير عام عيد الخيرية أن أهل قطر وقفوا مع الشعب السوري منذ بداية الأزمة وقدموا الغالي والنفيس لدعمهم في جميع المجالات، مشيرا الى أن ثقته كبيرة في مواصلتهم المساعدة والدعم لتوفير حاجاتِ إخوانهم في سوريا عبر مؤسسة عيد الخيرية، والتي تتنوع بين المشاريع والمساعدات الإغاثيةِ الغذائية والطبية وسقيا الماء ومشاريع السكن والإيواء المتعددة والتعليم والدعم النفسي وغيرها من الحاجاتِ الضروريةِ التي استفاد منها النازحون في المحافظات السورية المختلفة، واللاجئون في الدولِ الحدوديةِ السوريةِ في لُبنان وتركيا والأردن والعراق. وأضاف السويدي: إن الحملات الإغاثية المتتابعة التي يرسلها أهل قطر عبر مؤسسة عيد الخيرية إلى شعب سوريا، تأتي انطلاقا من واجبنا الإنساني والأخلاقي والديني، حيث الحفاظ على الإنسان وتوفير حاجاته الضرورية من اللباس والغذاء والدواء والإيواء، لافتا الى أن العاملين في الميدانِ يسهرونَ على خدمة الناسِ ويعملون ليل نهار ويبذلون جهدا كبيرا، ويخاطرون بحياتهم وأرواحهم، ويبيتون خُمْصَ البطون، وأبناؤهم في أشدِ الحاجةِ إليهم، ولكنهم يؤثرونَ على أنفسهم، ولو كانَ بهم خصاصةُ، فالشكر لهم ولكل من أطعمَ جائعاً، أو مسحَ دمعةَ يتيمٍ، أو خفَّفَ عن مريضٍ، أو واسى أُما ثكلى وأباً مفْجُوعاً وأَخاً موجوعاً. ولفت السويدي إلى أن المؤسسة قامت بتنفيذ مشاريع إغاثية نوعية لأهلنا السوريين، حيث حاولت توفير مشاريع تنموية تحرك عجلة الحياة، وقامت عليها أسر سورية وبدت تؤتي ثمارا طيبة والحمد لله، كما وفرت مطابخ ودعمت صناعة المخابز، بالإضافة للمشافي الميدانية وتشغيل المشافي العادية التي تخفف كثيرا عن إخواننا في سوريا. ونوه مدير عام عيد الخيرية الى أن المؤسسة كانت قد اعتمدت خلال الشهر الماضي (25 مليون ريال) مع بداية الشتاء القارس واشتداد الأزمة على الشعب السوري، لتنفيذ حزمة من المشاريع الإغاثية الشاملة والعاجلة يتم تنفيذها خلال شهري نوفمبر وديسمبر، لإنقاذ النازحين السوريين ومساعدة المتضررين في مدن ومحافظات الداخل، واللاجئين في دول الجوار. حيث تشتد البرودة خلال تلك الفترة وتشهد سقوط الأمطار الغزيرة والثلوج في بعض المناطق، في وقت لا يجد فيه عشرات الآلاف المأوى ولا الغطاء أو التدفئة، فضلا عن القوت الذي يسد رمق الأطفال والنساء والشيوخ. وأوضح السويدي أنه يمكن التبرع لدعم وإغاثة أهلنا في سوريا عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة www.eidcharity.net أو من خلال التواصل على الخط الساخن 77073030. كما يمكن التبرع من خلال الجوال عن طريق الرسائل النصية ولمرة واحدة بقيمة 50 ريالا أرسل 1 للرقم 92332، وللتبرع بـ 100 ريال أرسل 1 للرقم 92024، وللتبرع بـ 500 ريال أرسل 1 للرقم 92860، وللتبرع بقيمة 1000 ريال أرسل 1 للرقم 92861.

335

| 08 ديسمبر 2015

محليات الشرق
إشارات رمادا صداع مزمن لم تهزمه التوسعة

رغم توسعات الطرق على مدار شهور طويلة في وسط الدوحة، وتحديدا في الدائري الثالث، ناحية إشارات المنتزه ورمادا وما نجم عن ذلك من تعطيل حركة السير بالحواجز والحفريات التي كانت موجودة، إلا أن إشكالية الازدحام والاختناق المروري، مازالت قائمة بل ازدادت سوءا عن السابق بعد انتهاء التوسعات. والسبب في ذلك يرجع إلى أهمية إشارات رمادا، حيث إنها تعد منفذا هاما للعديد من المناطق بالدولة، بالإضافة إلى أنها تقع في قلب منطقة حيوية جدا تتوسط العديد من المناطق، سواء للقادمين من النجمة والمتجهين إلى جسر المدماك أو طريق سلوى أو المتجهين لجسر الجيدة أو لمنطقة السد، وبالتالي يشهد هذا الطريق تكدس عدد كبير من المركبات، وخاصة في أوقات الذورة ووقت المساء، حيث تتداخل السيارات ويتحرك الطريق ببطء شديد، مما آثار استياء العديد من المواطنين والمقيمين . ويعتبر سوء التخطيط في رسم الشوارع من جديد بعد توسيعها في تلك المنطقة، أحد أسباب عودة مشاهد الازدحامات والاختناقات المرورية، والتي قد تستمر أحيانا إلى 40 دقيقة أثناء الوقوف في هذه الإشارات، وأعرب المترددون على هذه المنطقة عن استيائهم الشديد نتيجة تعطل مصالحهم، متسائلين عن نتائج أعمال التوسعة التي تمت على مدار شهور طويلة في هذه الطريق. كما أن تخصيص حارات مرورية ضيقة للسائقين وأصحاب السيارات القادمين من منطقة النجمة والطريق الدائري الثالث والمتجهين يسارا إلى طريق سلوى، وفي هذه الإشارات تحديدا تتكثف السيارات ناحية الشمال، مما يضطر الكثير من أصحاب السيارات إلى الوقوف خارج المسار المسموح له ناحية اليسار، والاعتداء على مسارات الآخرين المتجهين بشكل مستقيم، ناحية منطقة السد حتى تحولت تلك الإشكالية إلى ظاهرة كبيرة نتج عنها تفادي الكثير من أصحاب السيارات المرور من هذه المنطقة إلا للضرورة القصوى، رغم ذلك المشكلة لاتزال قائمة، تبحث عن حلول فعالة وعاجلة لتسيير حركة المرور، وتساءل البعض عن التخطيط الجيد أثناء أعمال التوسعة، خاصة أنه من المعروف أن هناك الكثير من السيارات تتجه ناحية اليسار نحو طريق سلوى والمنطقة الصناعية، فما المانع من اتساع مسارات هذه الاتجاهات، التي تشهد كثافة مرورية يومية . ويعاني الكثير من قائدي السيارات خاصة في ساعات الذروة سواء في الفترة الصباحية أو أثناء الظهيرة وحتى في فترة المساء أثناء المرور في هذه المنطقة، نتيجة تداخل السيارات مع بعضها، ولم تقتصر إشكالية قلب الدوحة ناحية الطريق الدائري الثالث على التخطيط السيئ، بل هناك عامل مشترك يتمثل في سلوكيات قائدي السيارات الذين اعتادوا على المخالفات وعدم اتباع القواعد المرورية، بالتجاوز يمينا ويسارا من أجل تفادي الازدحام والخروج من عنق الزجاجة، الأمر الذي يسفر في نهايته عن تفاقم الظاهرة، حتى أصبحت إشارات رمادا بمثابة مسمار حقيقي في رأس كل مواطن ومقيم، دفعه قدره إلى المرور في هذه المنطقة. ويرى البعض أن الحل يكمن في توفير دوريات مرورية في ساعات الذروة تكون مهمتها مخالفة الوقوف في الممنوع في الشوارع الرئيسية ومخالفة المتجاوزين سواء من ناحية اليمين أو اليسار، موضحين أن الطريق الدائري الثالث مازال في حاجة إلى اهتمام أكبر، مطالبين بتغيير التوقيت الزمني للإشارات الخاصة باتجاه اليسار، بحيث تكون أطول من المدة الزمنية التي عليها الآن، مما يسمح بمرور أكبر قدر من السيارات وعدم خلق ارتباك مروري، كما اقترح بعض المواطنين حلا للتقليل من تكدس السيارات أمام هذه الإشارة، ويكمن في ضرورة إنشاء جسر علوي على غرار جسر العسيري من أجل التخفيف من الازدحامات المرورية التي تشهدها هذه المنطقة بصفة مستمرة . وكانت هيئة الأشغال العامة قد افتتحت الجزء الممتد من تقاطع جبر بن أحمد (المعروف بتقاطع رمادا) إلى تقاطع الكنانة على الطريق الدائري الثالث أمام حركة المرور، بعد أن تمت توسعته من ثلاثة مسارات في كل اتجاه ليصبح أربعة مسارات مرورية في كل اتجاه لتحسين انسيابية المرور والتقليل من الازدحام في هذه المنطقة، وذلك في إطار أعمال المرحلة الرابعة من مشروع تطوير الطريق الدائري الثالث .

2171

| 08 ديسمبر 2015

محليات الشرق
تعدٍ على مواقف ذوي الإحتياجات الخاصة بمطار حمد

أعرب عدد من المسافرين والقادمين من زوار مطار حمد الدولي عن استيائهم من اعتداء البعض على مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة وعدم احترام الأمكان المخصصة لهم والوقوف بسياراتهم فيها، وطالبوا بضرورة تواجد دورية للمرور في مطار حمد لعمل مخالفة لمرتكبي هذا الفعل الذي يدل على عدم احترام القانون. وقد تكررت في الفترة الأخيرة هذه الظاهرة وهي تواجد السيارات في المواقف المخصصة بذوي الاحتياجات الخاصة، والتي دوما ما تكون قريبة من المداخل تخفيفا عليهم وتسهيلا لعبورهم ووصولهم بكل ارتياح إلى داخل صالة المطار، ولكن قصر النظر دوما يجعل أشخاصا يقومون بكسر هذه القاعدة ويقومون بإيقاف سياراتهم في هذه المواقف، وهو الأمر الذي يجعل ذوي الاحتياجات الخاصة يفقدون حقهم في المواقف التي قامت إدارة المطار وإدارة المرور بتخصيصها لهم. وقال أحد المواطنين كيف يمكن لشخص أن يقف في مكان مخصص لفئة معينة رغم أن المطار به عدد من المواقف يكفي آلاف السيارات، وهذا يدل على استهتار واضح، ويجب أن تكون هناك المخالفة الرادعة التي تجعل الجميع يحترم خصوصية هذه المواقف. وواصل حديثه قائلا: أنا ومن خلال تواجدي المتواصل في مطار حمد من أجل إنجاز أعمالي دائما أجد سيارات لا تتوانى في التوقف في هذه المواقف رغم أن هذا السلوك دوما يجد الرفض من الجميع، خاصة أن المطار يمكنه أن يستوعب آلاف السيارات لكثرة المواقف الموجودة فيه والمقسمة على عدد من الأجنحة والطوابق، ولكن رغم كل هذا نجد أن أماكن ذوي الاحتياجات الخاصة فريسة سهلة يسهل التعامل معها دون التفكير في أثر هذا التصرف ونظرة الأجنبي الذي يزور البلاد ويرى هذا الإهمال وعدم احترام حقوق الغير، ولهذا فإن تواجد دورية مرور بصورة دائمة يمكن أن يردع من يقوم بهذا التصرف ويحفظ لذوي الاحتياجات الخاصة حقهم في توفر مواقف لهم أسوة بالسيارات الأخرى، ومطار حمد الذي تم تصنيفه كسادس أحسن مطار في العالم وبعد الإشادات الكبيرة التي تلقاها منذ افتتاحه يحتاج أن تشدد عليه الرقابة فهو الواجهة الأولى للدولة وأي انطباع سلبي يؤخذ منه سيرسخ كثيرا في ذاكرة كل من يراه ولهذا فإن علاج هذه الظاهرة يجب أن يبدأ فوراً. أكد مواطن أن التعدي على مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة يعد انتهاكاً لحقوق الآخرين وسلوكاً مرفوضاً وغير حضاري، منوهين بأن مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة خصصت بهدف إنساني لخدمة هذه الفئة، وأشار إلى ضرورة نشر الوعي والثقافة المجتمعية وعدم مخالفة قانون المرور لدى الأشخاص حول عدم التعدي على حقوق الآخرين من خلال الحملات والمحاضرات والكتيبات الإرشادية بالإضافة إلى وسائل الإعلام المختلفة، لتوعية الأشخاص الأصحاء ألا يعطوا أنفسهم حقاً لم تمنحه لهم الدولة ولا التشريعات ولا الوازع الإنساني، مطالبين بإجراءات حاسمة تجاه كل من يتهاون في هذا الأمر. وناشد الجهات المختصة بتشديد العقوبة على السيارات التي تتعدى على مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة؛ وذلك من أجل ردعهم ومنعهم من الوقوف في أماكن قد خصصت لذوي الاحتياجات الخاصة مراعاة لظروفهم وحالتهم، حيث إن هذه الفئة لا يمكنها المشي من أماكن بعيدة، خاصة في حالات التعدي على المواقف المخصصة لها فيضطرون إلى الوقوف على مسافات بعيدة فيعانون من صعوبة الانتقال إلى الوجهات التي يرغبون فيها، لافتين إلى أن هذه الظاهرة تعتبر غير حضارية ولا بد من طريقة لمنعها وعدم تكرارها.

310

| 08 ديسمبر 2015

محليات الشرق
"الجزيرة" تنعى مصورها زكريا إبراهيم

نعت شبكة الجزيرة الإعلامية شهيدها المصور في حمص الزميل زكريا إبراهيم الذي استشهد متأثراً بجراح أصيب بها برصاص قناص في قوات النظام السوري، وذلك أثناء تغطيته لقصف قوات النظام منطقة تلدو بريف حمص الشمالي. ونُقل الزميل زكريا بعد إصابته مطلع ديسمبرالجاري إلى مستشفى ميداني في مدينة الرستن، حيث دخل في غيبوبة قبل أن يفارق الحياة. وتعليقاً على استشهاد زكريا إبراهيم، قال ياسر أبو هلالة مدير قناة الجزيرة: "محزن ومؤسف أننا ودّعنا في هذا العام زملاء بذلوا أرواحهم، كان آخرهم مصورنا في حمص زكريا إبراهيم وهو في أوج عطائه". وأضاف: "حوصر الشهيد حياً وميتاً، وحاله حال كثير من الزملاء في سوريا الذين لا يربطهم بالعالم غير بث القناة، ولا يستطيعون التحرك هم وأهلهم". واكد أن القناة لن تتخل عن مسؤوليتها المهنية والأخلاقية تجاه الزملاء والمشاهدين". وولد زكريا في الخامس والعشرين من مايو لعام 1996 في ذات المنطقة التي استشهد فيها، حيث نشط في منطقة تلدو بريف حمص في تغطية وقائع الثورة السورية، قبل أن ينضم مطلع عام 2014 إلى فريق الجزيرة بريف حمص، حيث غطى معارك بين قوات المعارضة وقوات النظام، وكذلك اتفاق الهدنة الذي انتهى بإخراج قوات المعارضة من أحياء حمص المحاصرة، بالإضافة إلى القصف الروسي على مواقع المعارضة السورية.

802

| 08 ديسمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
مطالبات بسرعة إنجاز مشروع تطوير منطقة لقطيفية

يعتبر شارع لقطفية من الشوارع المهمة؛ من حيث موقعه الذي يربط بين طريق الجامعة والحي الثقافي كتارا، إضافة إلى اللؤلؤة ولوسيل.. وانطلاقاً من أهمية هذا الشارع، فإنه من الملاحظ ان هذا الشارع الحيوي يعاني من بعض المشاكل؛ من بينها غياب تشجير الجزيرة الوسطى، مما أفقد الشارع بريقه وحيويته. و اعتبر عدد من المواطنين أن العناية بالشوارع بعد تشييدها، يعتبر عنصراً مهماً من أجل إيجاد التناسق المنتظر في المشهد العمراني، خاصة أن طريق لقطيفية قد تم تدشينه منذ مدة، وإلى اليوم لم يشهد عمليات الصيانة اللازمة؛ والمتمثلة سواء في عملية غرس الجزيرة الوسطى بأنواع مختلفة من الأشجار، والأزهار، أو تركيب الإنترلوك.. وأشاروا أيضا إلى ضرورة الاعتناء بمنطقة لقطيفية ككل، عبر تطوير البنية التحتية وتركيب الإنترلوك، وذلك نظراً لأهمية المنطقة وموقعها الاستراتيجي!! ولقد أثار توقف مشروع تطوير منطقة لقطيفية كثيراً من الدهشة والمشاكل خلال الفترة الماضية، بسبب ما تعانيه من إهمال للبنية التحتية، مما سبب إزعاجاً لسكان المنطقة. لذلك كان السؤال: متى يتم الانتهاء من كافة أعمال البنية التحتية لمنطقة لقطيفية، ورفع المعاناة عن سكانها؟. وأكدوا أن منطقة الخليج الغربي تشهد حركة تشييد كبيرة، فمع نهاية شارع لقطيفية هناك أعمال البنية التحتية لمشروع الريل، الذي من المتوقع ـ مع بداية تشغيله ـ أنه يعطي محفزات تفاضلية للاقتصاد الوطني، ويمكنه من تحقيق الاستدامة على مستوى قطاع النقل في الدولة. واعتبر أحد المواطنين أن الخليج الغربي خلية نحل نشيطة جداً، لا يتوقف فيها العمل، من أجل إنهاء جميع المشاريع الموضوعة على جدول التنفيذ، ضمن آجالها المحددة في العقود. وأوضح أن الاعتناء بالشوارع المنجزة يعتبر في غاية الأهمية، فهو يعطيها بعداً جمالياً أكبر من خلال إضفاء الجانب التنسيقي عليها، خاصة أن تشجير المساحات الترابية داخل الجزيرة الوسطى. يسهم في إبراز المكاسب المنجزة، ويعطي للسائقين راحة أكبر عند القيادة، فالعين دائماً لا تحبذ الأرض الجرداء، وقبح منظرها في أماكن ينتظر أن تموج بالجمال، والتنوع الطبيعي. وأوضح أن الجهات المسؤولة، يلقى على عاتقها مسؤولية الاعتناء بهذه الطرقات المشيدة، من خلال توفير جميع الشروط الضرورية للارتقاء بجودة الخدمات، التي تقدمها. معتبرين أن ترصيف الطريق وتشجيره عنصران مهمان وفاعلان، يعطيان أفضل صورة عن حجم الإنجاز المحقق ومدى مراعاته لمعايير جوانب الإتقان والاهتمام والاعتبار. وتعمل قطر على تنفيذ عدة مشاريع في مختلف مناطق الدولة، من خلال رصد موازنات مالية ضخمة لتنفيذها وفق جدول زمني محدد، ومعايير دقيقة. وذلك استعداداً للاستحقاقات العالمية القادمة؛ على غرار المونديال 2022، وتماشياً مع رؤية قطر 2030. وكل هذه التحديات تدفع إلى إنجاز المشاريع وفق أعلى معايير الجودة، والقيام بمختلف الأعمال المتعلقة بالتشجير وتركيب الأنتر لوك. وذلك يدفع إلى تنمية مستدامة، تستند إلى مبدأ النجاعة والكفاءة في تنفيذ مشاريع الدولة. وقد أنهت هيئة الأشغال العامة "أشغال" تنفيذ أعمال المرحلة الأولى، لمشروع تطوير وتوسعة الطرق في لقطيفية، وتحديداً في المنطقة المحددة من إشارات الجامعة إلى مقربة من دوار البحيرة رقم 5. وشملت الأعمال التي تم إنهاؤها ضمن المرحلة الأولى، توسيع الطريق من إشارة الجامعة وحتى مسافة قريبة من دوار البحيرة رقم 5، من مسارين إلى ثلاثة مسارات في كل اتجاه، إلى جانب توسيع دوار البحيرة رقم 4 ليضم ثلاثة مسارات. ويهدف مشروع تطوير وتوسعة الطرق في لقطيفية ـ الذي تنفذه إدارة صيانة الطرق في "أشغال" ـ إلى رفع كفاءة الطريق وتعزيز الانسيابية المرورية في هذه المنطقة الحيوية؛ من إشارة الجامعة وحتى شارع لوسيل (دوار كتارا) في الاتجاهين، وتسهيل الوصول إلى مناطق بحيرة الخليج الغربي، والحي الثقافي "كتارا"، واللؤلؤة، وباقي المناطق الأخرى المجاورة.

780

| 08 ديسمبر 2015

محليات الشرق
"الداخلية": قضاء الأطفال أوقاتاً طويلة على الإنترنت يعرضهم للخطر

حذرت وزارة الداخلية الأباء والأمهات من خطورة قضاء الأطفال أوقاتاً طويلة على الإنترنت، وقالت الوزارة في تغريدات متتالية من حسابها الرسمي "باللغة الإنجليزية"على موقع التواصل الإجتماعي توتير "MOI_QatarEn@"، إن الأطفال يقضون أوقاتاً كثيرة على تصفح الإنترنت، وفي ظاهر الأمر ربما يكون ذلك ذا فائدة بالنسبة لهم حيث أنها من وسائل التعلم والمتعة، ولكن في نفس الوقت يشكل إستخدامهم للإنترنت بهذه الصورة خطراً عليهم. من تغريدات وزارة الداخلية من حسابها الرسمي ودعت الوزارة الوالدين إلى التحدث إلى أطفالهم والتواصل معهم بإعتبار أنها أفضل الطرق للحفاظ على سلامتهم، منوهةً إلى أن إجراء المحادثات مع الأطفال يجب أن تكون بصورة ودية وعلى فترات متباعدة وليس مرة واحدة.وأكدت الوزارة أن تصفح الأطفال للإنترنت في وجود الوالدين يشكل تجربة جيدة لهم تحقق الفائدة المرجوة ويفهمون من خلال الإرشاد المستمر المخاطر المحدقة من إستخدامهم للإنترنت، ودعت الوزارة إلى متابعتهم خلال التحدث عبر الإنترنت وتثقيفهم فيما يتعلق بخطورة التعامل والتخاطب مع الغرباء. من التغريدات التوعوية لوزارة الداخلية وقالت الوزارة إن مساعدة الأطفال من خلال إدارة أوقاتهم بطريقة مثلى وفقاً للأولويات مثل القراءة والجلوس مع الأسرة وممارسة الرياضة البدنية والصلاة وغيرها، يمكن تجنب تعرضهم للإدمان.كما أكدت الوزارة أن تثقيف الأباء للأطفال أمر مهم وذلك من خلال تعليمهم أهمية تبليغ أولياء الأمور أو غيرهم من الأهل البالغين في حال تعرضهم لنشاط غريب أو مشبوه أو إستلامهم لرسائل مشكوك فيها عبر الإنترنت.مشيرةً إلى أن رقابة الأباء على الشبكات الإجتماعية التي يشارك فيها أطفالهم وتتبع الألعاب الإلكترونية التي يمارسونها وتصنيفها لهم بالقدر الذي يسهل على الإبن إختيار الأشياء التي تتناسب معه وفي نفس الوقت يكون أولياء الأمور لديهم القدرة على مراقبة الألعاب والمتصفحات التي يستخدمها الأبناء. ضرورة التلبيغ في حال وجود نشاط مشبوه عبر الإنترنت وفي ختام الرسائل التوعوية التي نشرتها وزارة الداخلية عبر تويتر دعت الوزارة إلى الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر الإنترنت وذلك من خلال الإتصال بمركز الجرمية الإلكترونية على الأرقام التالية:234744466815757أو عبر الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل التالي:[email protected]

307

| 08 ديسمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
نظام المواعيد بالمراكز الصحية .. فشل فى تخفيف الزحام

لم تفلح محاولات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، في تخفيف الزحام عن المراكز الصحية، بعد أن قامت بتطبيق نظام المواعيد المسبقة، والحجز عن طريق الاتصال الهاتفي، بهدف تلافي الزحام، الذي كانت تعاني منه المراكز الصحية، طيلة ساعات اليوم، وأرادت بذلك أن تنظم عملية الوصول الى المراكز الصحية، وتلقي العلاج بأيسر الطرق دون الحاجة الى الانتظار طويلاً، في ظل الضغط الكبير الذي تشهده المراكز الصحية؛ بتواجد المواطنين والمقيمين الذين يسعون لتلقي العلاج، مستفيدين من نظام البطاقة الصحية، الذي يجنب الكثيرين التوجه نحو العيادات الخاصة غالية الثمن. النظام.. يحتاج للوقت ورغم هذه الميزة والخدمة الجديدة إلا أن المراكز الصحية لا تزال تعج بصفوف المراجعين، الذين يبحثون عن العلاج، ولم يكن واضحاً مدى فعالية الخدمة الجديدة، واعتياد الجمهور عليها، حيث لا يزال الكثيرون يذهبون مباشرة إلى المركز الصحي أخذ موعد عبر الهاتف، وهناك أيضا حالات شديدة طارئة لا تحتمل انتظار إجراء مكالمة هاتفية، ومن ثم التوجه بعد ساعة أو ساعتين إلى المركز الصحي لتلقي العلاج، بل يضطرون ليذهبوا مباشرة إلى المركز، على أمل أن يجدوا من يتفهم ظروفهم، ويجعلهم يقابلون الأطباء في أسرع وقت ممكن، لكي يتلقوا العلاج اللازم، وقد كان من المنتظر أن تجعل الآلية الجديدة، الامور تتحسن بشكل ملحوظ في المراكز الصحية، ولكن ربما لا تزال تحتاج للوقت لكي يتم استيعابها بالشكل المطلوب. أطباء لتلقي الاتصال عدد من المواطنين والمقيمين اقترح أن يتم تفريغ طبيب أو اكثر لتلقي الاتصالات الهاتفية، وعمل استشارة مبدئية للمريض، لكي يتم تحديد مدى خطورة الحالة، ومن ثم تحديد الموعد المناسب له للحضور، وتلقي العلاج بالسرعة المطلوبة، ولكن البعض الآخر رفض مثل هذا النوع من الأطباء نظرا لصعوبة تنفيذ الاقتراح، حيث من المفترض ان يتفرغ الطبيب لأداء مهمته بدلاً من تسلم مهمة يمكن ان يقوم بها اي شخص آخر، يكون لديه إلمام بالحقل الطبي يقوم بتحديد الوقت للمريض للحضور للمركز الصحي وتلقي العلاج. الكواري: حالة المريض هي الأولوية من جانبه قال خميس الكواري: إن العودة للنظام القديم، هي أفضل بالنسبة للمرضى في المراكز الصحية، وواصل الكواري حديثه قائلا: لماذا نصنع مشكلة من لا مشكلة، ومن ثم نظل نبحث عن حلول جديدة؟ فالمراكز الصحية ورغم الزحام الذي كان بها، فإنها كانت تعمل بشكل جيد للغاية، والجميع يدخل إليها طلباً للتشخيص والعلاج معاً، وينتظر دوره ويقابل الأطباء ويتسلم كل الادوية التي تصرف له، ويذهب الى منزله مرتاح البال، مع مراعاة ان هناك العديد من الحالات المستعجلة، التي كانت تجد التقدير من جمهور المراجعين، ويتم إفساح المجال لها وإعطاؤها الاولوية في الدخول، وجميع المراكز الصحية ـ بقليل من الاهتمام ـ يمكن أن تؤدي دورها بالشكل المطلوب منها، وعلى اكمل وجه.. فهذه المراكز تستوعب كل حالات مناطقها بشكل مريح، وانتظار المريض لدوره برقم يناله، أمر طبيعي يحدث في كل مكان، وهناك بالتأكيد أولوية للحالات الطارئة التي تجد موقعها بكل ارتياح. وأرجع الكواري تأخر بعض المراجعين عن المواعيد إلى زحمة الطرق، وقال: الجميع يعلم الزحام الكبير الذي يُطبِق بإحكام على شوارع الدوحة، وهذا الامر من شأنه ان يجعل المريض يتأخر عن موعده فما الحل؟ هل سيكون محتفظاً بموقعه أم سيكون هناك موعد آخر؟ وهناك العديد من الاشياء التي يجب ان تراعى وتراجع.. أما عن رأي البعض بضرورة وجود طبيب في البدالة للرد على مكالمات المرضى، وتقديم الاستشارة المبدئية، فأعتقد ان هذا الامر غير مقبول، فكيف نأتي بطبيب لكي يقوم بمهمة غير مهمته الأساسية؟ طاهر: زيادة الأطباء تريح المريض من جانبه قال أحمد طاهر (أحد المراجعين الذين التقينا بهم فى أحد مراكز الرعاية الصحية الاولية): إن المراكز الصحية منذ زمن طويل تعمل بشكل جيد، ولكن يجب ان نزيد عدد الأطباء فالحالات يمكن أن تكون كثيرة، وهناك أطباء عددهم محدود، ولهذا فإن المريض ينتظر طويلاً حتى يدخل إلى الطبيب، وهذا الأمر يمكن تلافيه بإجراء مسح للحالات المرضية ذات النسبة العالية، وزيادة عدد الأطباء الذين يعملون عليها، وبهذا يفتحون الفرصة امام المرضى لمقابلة الاطباء بشكل سريع ومريح، دون الحاجة للجلوس منتظرين لفترة طويلة. وقال طاهر: تجربة المواعيد المسبقة لا تزال في بدايتها، وتحتاج للمزيد من الوقت حتى يتعود المراجعون للتعامل معها، وهذه الفترة بالتأكيد ستشهد العديد من الحالات التي لا تعلم كيفية التعامل معها، خصوصا من المقيمين الذين يحضرون الى المراكز الصحية مباشرة في حالة شعورهم بالإعياء أو التوعك، وهذا يتطلب عمل ترتيبات إضافية حتى يصل الجميع لدرجة الاستيعاب التي تمكنهم من التعامل مع النظام الجديد للحجز المسبق، وبذلك لن نشهد مثل هذا الزحام الذي نشاهده الآن، ففي كثير من الأحيان يكون التعامل مع الهاتف غير فعال، إما لانشغال الخطوط او لعدم إيصال المعلومة بالشكل الصحيح، فيكون المراجع قد أخطأ في تحديد الطبيب، الذي يجب أن يفحصه، فيصبح التأخير واقعاً في هذه الحالة. ويذكر أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية قامت بإطلاق نظام التصنيف الطبي للمراجعين، بالعديد من المراكز الصحية مؤخراً، والذي يأتي انطلاقاً من الاستراتيجية الوطنية للرعاية الصحية، واستراتيجية المؤسسة في العمل على تحسين صحة المواطنين والمقيمين في دولة قطر، واستكمالاً لتطبيق خدمة التصنيف الطبي للمراجعين. وأكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أنها ملتزمة بتحسين تجربة مرضى ومراجعي المراكز الصحية، حيث أظهرت الدراسة التي أجريت على المراكز الصحية، التي طبقت نظام التصنيف الطبي، أن 91 في المائة من المرضى، قد انتظروا لوقت أقصر، وأنهم يستفيدون من نظام المواعيد الجديد، الذي يطبق جنباً إلى جنب مع نظام التصنيف الطبي. كما أشارت المؤسسة إلى أن خدمة التصنيف الطبي تهدف بشكل أساسي إلى اكتشاف الحالات العاجلة، وعدم ضياعها وإقحامها ضمن إجراءات الانتظار، مما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة، كما أوضحت أن المرضى الذين يحضرون للمركز الصحي بدون موعد مسبق، سيتم فحصهم وتقييم حالاتهم الصحية من قبل طاقم مختص، وبالتالي يتم تصنيفهم بحسب احتياجاتهم الطبية، حيث ستكون الأولوية للحالات المستعجلة، التي تحتاج للعلاج فوراً، أما بالنسبة للمرضى الباقين، الذين لديهم احتياجات دورية، سيتم إعطاؤهم مواعيدهم في نفس اليوم، أو في يوم لاحق، حيث يقتضي نظام المواعيد الطبية المحددة، قيام طبيب المركز الصحي أو طبيب الطوارئ بإرسال التحويل الخاص بالمريض مباشرة إلى مكتب إدارة حجز المواعيد الطبية، للمرضى المحولين ليقوم طبيب مختص بدراسة حالة المريض، لتحديد مدى خطورتها، ومن ثم يقوم موظفو مركز الاتصال، بالتواصل مع المريض لتحديد موعد طبي له، بما يتناسب مع الإطار الزمني المحدد من قبل الطبيب المختص والوقت الخاص بهذا المريض.. وبموجب هذا النظام لم يعد هناك ما يستدعي حضور المريض إلى العيادات الخارجية، لحجز موعد بناء على تحويل من طبيب مركز الرعاية الصحية الأولية، أو طبيب الطوارئ الطبية، وهو ما يعني اختصار الوقت الذي يقضيه المريض في انتظار معاينته من قبل الاختصاصي باعتبار أن الموعد الذي تم حجزه للمريض مخصص لهذا المريض وحدَه، دون غيره، كما يتم تأكيد الموعد الطبي للمريض، عن طريق الهاتف أو رسالة نصية قصيرة. وقد شهد تطبيق النظام مشاكل وتباينت الآراء حوله، فقد طالب عدد من المراجعين بضرورة توفير عنصر المرونة فى المواعيد، حيث إن هناك حالات استثنائية تتخلف عن المواعيد بسبب ظروف خارجة عن إرادتهم، مثل إصابة المراجع بوعكة صحية مفاجئة، تجعله عاجزاً عن مغادرة الفراش، أو قد يكون التأخير لمدة نصف ساعة بسبب أزمة مواقف السيارات أو ازدحام الشوارع، أو أن أوقات المواعيد ـ في الغالب ـ تكون غير متوافقة مع ظروف أوقات المريض وانشغاله في الدوام، وبالتالى يفاجأ المراجع بإلغاء الموعد، وتحديد موعد آخر له يفرض عليه فرضاً، بعد عدة أسابيع!! وأحياناً يصل الأمر إلى عدة شهور، خاصة فى عيادات الأسنان، لذلك يرى فريق من المواطنين، أنه لا بد من توفير عنصر المرونة مع الحالات الاستثنائية، وحسب احتياج المريض لهذا الموعد، طبقا لنوعية مرضه، وتشخيص حالته.

1105

| 08 ديسمبر 2015

عربي ودولي الشرق
آل محمود يفتتح القرى الطوعية لنازحي دارفور

كانت ولاية دارفور اليوم على موعد جديد مع التنمية التي بدات حيز التنفيذ بفضل الجهود القطرية لدعم السلام في الاقليم. وأشرف سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، على افتتاح قرى العودة الطوعية للنازحين بالاقليم، وشهدت مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور افتتاح هذه القرى بوحدة تابت الادارية التي خرج اهلها ومواطنيها في مشهد مهيب وفاء لقطر قيادة وحكومة وشعبا، نظير ماقدمته الدولة لاستقرار دارفور، واصطف أهالي المنطقة منذ الصباح الباكر تعبيرا عن تقديرهم وفرحتهم بالانجازات التي حققتها لهم قطر عبر منظماتها الخيرية، و معبرين عن شكرهم لها. وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود، أن قطر أوفت بالتزامها التي قطعتها في مؤتمر المانحين، فضلا عن استقطابها لمزيد من الدعم، وسعت لإلحاق شركاء اخرين لاعادة الاعمار. آل محمود يفتتح القرى الطوعية لنازحي دارفور وأشاد آل محمود بدور المنظمات الخيرية القطرية لما قامت به من تنفيذ المشروعات الخدمية في اطار مبادرة دولة قطر بدارفور. وعدد ال محمود اسهامات المنظمات القطرية حيث قامت جمعية قطر الخيرية بتشييد المجمع القطري في منطقة بلبل، وجمعية الهلال الاحمر القطري في منطقة ارارا، ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية في منطقة ام ضي، واشتركت المنطمات الثلاث في تنفيذ المجمع الخدمي في روكتاس، ونفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات المجمع الخدمي في تابت. وأكد سعادته خلال افتتاحه والنائب الأول لرئيس الجمهورية السوداني بكرى حسن صالح، مشروعات القرية النموذجية للعودة الطوعية للنازحين بوحدة تابت الإدارية التابعة لمحلية طويلة بولاية شمال دارفور، والتي نفذتها مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" ضمن المبادرة القطرية لتنمية واستكمال وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، عزم دولة قطر على الوفاء بالتزاماتها لمساعدة اهل دارفور لينعموا بالامن والاستقرار وتعويض سنوات النزوح والمعاناة والحرمان. وحث آل محمود مواطني دارفور علي ضرورة تجاوز الخلافات والصراعات القبلية المؤسفة، والتركيز علي اعادة اعمار ما دمرتة الحرب، والاعتماد علي النفس الذي ليس ببعيد علي اهل دارفور. واكد سعادته: ان السلام ووثيقة الدوحة بدات منكم باهل دارفور وانتهت بكم وتم اقرارها بواستطكم فهي وثيقتكم ومن اجل السلام لن ينفعكم الا انفسكم ولن يستطيع احد اذا لم تساعدوا انفسكم لكم حقا علينا ان نقف معكم في كل امر ولكن ساعدوني بالمحافظة علي المنجزات لتكون لكم واجيالكم. وخاطب سعادته قادة الحركات الاخرى بالقول: لقد كافحتم من اجل اهلكم الان كافحوا من اجل تحقيق السلام لانه يبني والحرب تدمر ولن يكون هناك تنمية بدون سلام، والفرصة مواتية لكم الان لتعملوا من اجل دارفور لتعيدوا سيرتها الاولي التي خرج منها العلماء وقدمت الخير للامة في كل مكان وتكون عون للسلام من اجل دارفور. آل محمود يفتتح القرى الطوعية لنازحي دارفور وشكر ال محمود كل من الحكومة الاتحادية و رئيسها المشير عمر البشير والسلطة الاقليمية بدارفور برئاسة د. التيجاني السيسي لما قدموه من تعاون وتسهيلات التي لولاها لمارات هذه المشاريع النور، آملين في استمرار التعاون في المشاريع المستقبلية لمصلحة اهل دارفور. وشهد سعادة نائب رئيس الوزراء، والنائب الأول للرئيس السوداني، التوقيع على عدد من الاتفاقيات الخاصة بمشروعات التنمية والخدمات لصالح ولايات دارفور بقيمة 88 مليون دولار قدمتها قطر لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي (UNDP) . ووقع عن دوله قطر الدكتور احمد المريخي مدير إدارة التنمية بوزارة الخارجية، وعن رئاسة الجمهورية دكتور أمين حسن عمر، فيما وقع الدكتور التجانى السيسى رئيس السلطة الإقليمية لولايات دارفور عن ولايات دارفور، فيما وقعت عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ممثلة البرنامج السيدة مارتا ريوداس. وأشاد النائب الأول للرئيس السوداني بكري صالح لدى مخاطبته الاحتفال بهذه المناسبة بجهود دولة قطر، أميرا وحكومة وشعباً، لدعمها لجهود السلام والاستقرار في السودان. مبينا أن الاستفتاء هو جزء من تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، وأكد بكري عزم الحكومة على تحقيق السلام في دارفور، داعيا حاملي السلاح إلي الانضمام لركب السلام عبر وثيقة الدوحة لإفساح المجال أمام التنمية والاستقرار. وأشاد النائب الأول بمواطني تابت ، وقال إن تابت ظلمت بحديث الافك والافتراء، داعيا الذين تحدثوا عنها زوراً وبهتانا، أن ينقلوا الصورة الحقيقية لتابت ولمواطنيها الأعزاء الشرفاء. ودعا مواطني دارفور لتوحيد الكلمة وتوحيد صفوفهم من اجل تعزيز جهود التنمية والاعمار، والمشاركة في استفتاء دارفور بكل حرية وشفافية لاختيار نظام الإقليم الواحد أو الولايات ، وتعهد بإكمال الخدمات بمحلية طويلة. مجمع خدمات قرى تابت يذكر أن المجمع الخدمي ببلدة تابت يشمل 28 قرية ، ويضم حوالي 20 ألف نسمة ، واستغرق تنفيذه ثلاث سنوات بتكلفة كلية بلغت 6 ملايين دولار أمريكي ، ويشتمل المجمع المتكامل للخدمات بالقرية أربع مدارس ومركز للشرطة ومستشفي ريفي ومسجد بجانب محطة للمياه ، بالإضافة إلي مشروع التمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة الذي يهدف إلى توفير سبل كسب العيش الكريم لتلك الأسر ، ومشروع السكن النموذجي، علاوة على مشروع معونة العودة الطوعية. وتقوم الجهة المنفذة بالالتزام بالمسؤولية التشغيلية للمجمع الخدمي لمدة ثلاثة أعوام قادمة بعدها يؤول للسلطات المحلية. ويشتمل المجمع علي وجود بدائل تكنولوجيه في الصرف الصحي واستخدام الطاقة الشمسية لإنتاج 150 كليو وات كهرباء ، بجانب استخدام الطوب المضغوط المنتج من المواد المحلية . وتم توفير عدد أربعة تراكتورات بكامل ملحقاتها لتمليكها للمزارعين للاستفادة منها في عمليات الحراثة إلي جانب تنفيذ العديد من السدود الترابية للدفع ببرنامج حصاد المياه.

1125

| 08 ديسمبر 2015

محليات الشرق
"هل الوكرة".. ينصبون بيارقهم استعداداً للاحتفال باليوم الوطني

بدأت قبائل الوكرة استعداداتها لاستقبال اليوم الوطني، الذي يهل علينا بعد أيام، واتسمت الاستعدادات الأولية لموقع "عرضة أهل الوكرة"، بتهيئة الأرضية بشكل مناسب لفرش السجاد عليها، وإحاطة موقع الاحتفال بعدد كبير من أعلام الدولة، علاوة على نصب البيرق في منتصف موقع الاحتفال، الذي سيتم من خلاله رفع أكبر علم في الموقع، بالاضافة إلى عدد كبير من التجهيزات الأخرى، التي ستتضح ملامحها خلال الأيام القادمة، قبل حلول 18 من ديسمبر. ويتميز موقع "عرضة أهل الوكرة" بمكان استراتيجي، حيث يقع في مدخل المدينة بشكل مباشر، فكل من يفد إلى المدينة أو يقوم بالخروج منها، بإمكانه ملاحظة موقع الاحتفال بكل وضوح. ويسعى القائمون على احتفالات اليوم الوطني، في موقع "عرضة أهل الوكرة" لإضفاء كل ما هو جديد ومختلف عاماً بعد الآخر، حيث تتميز عرضة أهل الوكرة بمجسمات جديدة، وصور مختلفة، وأحجام رائعة للأعلام حول موقع الاحتفال، فضلًا عن أعدادها، حيث تعكس المجسمات عبق التاريخ المستوحى من التراث القطري، بينما تعكس الصور والأعلام، التميز الكبير لموقع احتفالات "عرضة أهل الوكرة"، الذي يحرص على زيارته جميع أهالي الوكرة بلا استثناء، بمختلف الأعمار السنية، حيث يجد أهالي الوكرة سعادتهم الكبرى، في مشاركة بعضهم بعضاً في الاحتفالات، بذكرى المؤسس تحت علم الدولة، معبرين بذلك عن انتمائهم لوطنهم وولائهم لقيادتهم الرشيدة. وقد اعتادت جميع قبائل وعائلات مدينة الوكرة، الاحتفال بمناسبة اليوم الوطني، بعضها مع البعض في موقع واحد، يبذلون قصارى جهودهم لإخراج حفلهم، بالشكل الذي يليق بهذه المناسبة العظيمة، التي ينتظرونها بفارغ الصبر، حيث يحرص الجميع على الحضور وتبادل التهاني بهذا اليوم الغالي، على قلوب جميع المواطنين بلا استثناء، فاحتفالهم باليوم الوطني وحرصهم على ذلك، إن هو إلا دلالة عظيمة على حبهم وولائهم لبلادهم وقيادتهم، حيث يهتمون بالاحتفال منذ السابع عشر من ديسمبر، إذ يكون الموقع جاهزًا بشكل كامل للاحتفال، لتستمر الاحتفالات حتى اليوم الأغلى، وهو يوم ذكرى المؤسس الثامن عشر من ديسمبر. ويحرص جميع أولياء الأمور على اصطحاب أبنائهم معهم لموقع الاحتفال، لتكريس أهمية اليوم الوطني داخل قلوبهم، والاهتمام بالاحتفال بهذه المناسبة العظيمة، حيث يقوم أولياء الأمور بتفصيل ثياب جديدة لأبنائهم، بعضها يمزج بين اللونين الأبيض والأدعم، بالإضافة إلى شراء المحزم والسيف، لأداء العرضة القطرية الشهيرة، إذ يقوم جميع المحتفلين بأداء العرضة خلال الاحتفال، ويؤدونها معاً على مختلف أعمارهم السنية، ويسعد الأطفال كثيرًا بالاحتفال باليوم الوطني. فاحتفالهم بـ 18 ديسمبر لا يقتصر على حضورهم لموقع الاحتفال، بل بجانب ذلك يحرص أولياء الأمور على اصطحابهم لكل من موقع "درب الساعي"، والحي الثقافي "كتارا "، وسوق واقف، حيث يقام العديد من الفعاليات المرتبطة باليوم الوطني، والتى ترسم البهجة على وجوه الأطفال، كما يحرص الأطفال على رؤية المسير الوطني في صباح يوم 18 ديسمبر، ويحتفل جميع الأطفال داخل مدارسهم باليوم الوطني، حيث تخصص كل مدرسة يومًا للاحتفال بهذا اليوم الوطني المشهود، وهذا كله يهيء النشء للاهتمام باليوم الوطني والاحتفاء به.

311

| 08 ديسمبر 2015

محليات الشرق
قطر الخيرية تبني 120 مسكناً للفقراء وضحايا الكوارث بالنيجر

نفذت قطر الخيرية حملة لبناء 120 مسكنا في النيجر لصالح الأسر الفقيرة والأيتام وضحايا الكوارث الطبيعية بتكلفة تزيد على 2.5 مليون ريال قطري. وقد قال السيد محمد الطاهر السويبقي مدير مكتب قطر الخيرية بالنيجر: تهدف قطر الخيرية من وراء حملتها لبناء عدد من المساكن في عاصمة النجير ميامي إلى توفير مساكن تحفظ الكرامة الإنسانية للفقراء والمعوزين وذوي الدخل المحدود، ودعم جهود الحكومة في محاربة المساكن العشوائية وغير اللائقة، والمساهمة في التنمية الاجتماعية ومكافحة الفقر. وأضاف: ان مبررات مشروع بناء مساكن الفقراء يرجع إلى احتياج العديد من الأسر الفقيرة الى السكن اللائق وعجزها عن توفيره بالاعتماد على مواردها الخاصة، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة المباني العشوائية في المدن نتيجة نزوح من لا قدرة لهم على بناء السكن اللائق، وخاصة الأسر الفقيرة والأيتام الذين يسكنون في أكواخ مبنية من الأعشاب والأخشاب. وأشار الى أن قطر الخيرية قد استطاعت تنفيذ 120 مسكنا في النيجر لصالح الأسر الفقيرة والأيتام وضحايا الكوارث الطبيعية بتكلفة تزيد على 2.520.000 ريال قطري واستفاد منها أكثر من 840 شخصا، موضحا أن مساحة بناء البيت الواحد تتراوح بين 40 و80 مترا مربعا كمساحة مبنية إلا أن الحكومة قد وفرت لكل مستفيد قطعة ارضية بمساحة 200 متر مربع ويتكون كل بيت من غرفتين ومطبخ وحمام. مشاريع مدرة للدخل الجدير بالذكر أن قطر الخيرية قد نفذت 4198 مشروعا مدرا للدخل "القروض الحسنة" خلال العام الجاري 2015 في العاصمة نيامي وضواحيها بتكلفة بلغت 1،422،000 ريال واستفاد منها 44،292 شخصا، وقد تمَّ تنفيذ هذه المشاريع في أكثر من 70 موقعا موزعة بين القرى والتجمعات والتعاونيات النسائية الموجودة بتلك المناطق، وشملت المشاريع المدرة للدخل 230 طنا من الحبوب، لصالح 20 قرية تعاني من قلة المحاصيل الزراعية، واستفاد منها 16،516 شخصا، و2480 رأسا من الأغنام، بمعدل رأس غنم لكل عائلة، وبلغ عدد المستفيدين منه 17،360 شخصا، و210 رؤوس من الأبقار، استفاد منها 1470 شخصا؛ بمعدل رأس من البقر لكل عائلة و1278 من مشاريع التجارة الصغرى، تستفيد منها 1278 عائلة؛ أي 8946 شخصا. بنوك الحبوب كما يشار إلى أن قطر الخيرية تقوم من خلال مكتبها بالنيجر، بتنفيذ العديد من المشاريع في النيجر، وفي مختلف المجالات، وفي مقدمتها المجال التنموي، وقد نفذت في الفترة الأخيرة، مشروع بنك للحبوب، وكذلك دعم فلاحي، لصالح أكثر من 6 آلاف من المزارعين في مناطق دوسو وتيلابيري وطاوا، وذلك ضمن المشاريع المدرة للدخل التي تنفذها قطر الخيرية بالنيجر. وقد أطلقت كذلك في المناطق نفسها مشروعا للحبوب في 144 قرية، حيث تقوم فكرة بنوك الحبوب على إنشاء مخازن توفر فيها قطر الخيرية كميات من الحبوب تحت إشراف وإدارة رئيس القرية وأعضاء التعاونية، في منطقة التدخل ويتم تداولها بين العائلات حسب حاجتهم وبكميات قليلة تسد حاجتهم المعيشية، وعلى أساس القرض الحسن فيتم تسجيل استفادة كل عائلة من الحبوب لتسدد ذلك عند الحصاد وفي وقت الرخاء إما على شكل حبوب من محاصيلهم الزراعية أو بتسديد الثمن نقدا عند الحصاد، لتعود الكمية من جديد إلى البنك استعدادا للسنوات القادمة. وكان مكتب قطر الخيرية قد وقع بالنيجر اتفاقيتي تعاون مع منظمة الامم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) في مجالي توزيع البذور، على المزارعين، والاغنام على عدد من ربات البيوت، ويستفيد من الاتفاقية الاولى أكثر من 12 الف مزارع، بينما تستفيد من الثانية نحو 100 أسرة، وتهدف اتفاقية توزيع البذور خلال موسم الزراعة المطرية للعام الحالي الى دعم قدرات صغار المزارعين في المناطق المتضررة من الجفاف والمهددة بأزمات غذائية.

394

| 08 ديسمبر 2015

محليات الشرق
الهلال القطري ينفذ مشروع الأمن الغذائي بوسط دارفور

قام صندوق قطر للتنمية بتمويل تنفيذ مشروع التمكين الاقتصادي ودعم سبل كسب العيش؛ بمحلية أزوم في ولاية وسط دارفور بميزانية تبلغ حوالي مليون دولار، وذلك في إطار مبادرة دولة قطر لتنمية وإعادة إعمار دارفور وتشجيع العودة الطوعية وإحلال السلام بصورة عامة. ويعمل الهلال الأحمر القطري حالياً بالتعاون مع وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والغابات، ومفوضية العون الإنساني، وسلطات المجتمع المحلي بالسودان على تنفيذ المشروع لتحقيق الأمن الغذائي للفئات الأكثر فقرا وللنساء والعجزة والأيتام والأرامل والمزارعين والشباب وكافة شرائح المجتمع، الذين يبلغ عددهم 6200 أسرة أي ما يعادل 35000 نسمة، ويسعى المشروع لدعم وتمويل مشاريع التنمية وتطوير دارفور بولاياته الخمس من خلال حزم من برامج التدريب والتأهيل بتوفير كافة الخدمات اللازمة التي تحتاج إليها برامج التمكين الاقتصادي في هذه المنطقة. وقد وضع الهلال الأحمر جدولا زمنيا لتنفيذ المشروع بشكل كامل لتنتهي المرحلة الأخيرة منه في 30 من ابريل عام 2017 وبذلك يستمر العمل به لمدة 24 شهرا، حيث بدأ في الأول من مايو 2015، ويهدف المشروع إلى تغطية كل الرقعة الجغرافية التي تشغلها الوحدة الإدارية رونقا تاس، التابعة لمحلية أزوم لتحقيق الاستقرار للعائدين في هذه القرية من خلال دعم أنشطة تحقق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي مثل ترقية الأنشطة الزراعية وتربية الحيوان من خلال ترقية مهارات السكان في مجالات سبل كسب العيش لزيادة وتنوع فرص سبل كسب العيش، كما يسعى المشروع إلى ترقية الخدمات الزراعية الصيفية والشتوية بتوفير البذور المحسنة والآليات وبناء القدرات، والإسهام في ترقية خدمات الثروة الحيوانية من خلال الإسهام في تحسين الخدمات البيطرية، وكذلك الإسهام في تحسين الأحوال المعيشية للأسر الفقيرة عن طريق تنمية مهارات المرأة والشباب في مجالات سبل كسب العيش، وأيضا الإسهام في تحسين غذاء الأطفال كماً ونوعاً من خلال تحسين سلالات الماعز المنتجة للألبان.

337

| 08 ديسمبر 2015