رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
د. الحمادي: نظام التعليم عن بُعد يوفر فرص مرنة للدراسة

ثمن سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم، قرار مجلس الوزراء بالموافقة على نظام التعليم عن بعد وفق الشروط والضوابط التي يضعها المجلس الأعلى للتعليم. وأكد سعادته فى تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن القرار يوفر فرص تعليمية مرنة للدراسة في جامعات لها سمعة أكاديمية معتبرة ويحد من التوجه إلى جامعات تمنح الدرجات العلمية على معايير غير سليمة.

613

| 15 يناير 2016

محليات الشرق
بالصور.. البشير يكرم القطري "أبوشريدة" الفائز بمسابقة الخرطوم للقرآن

كرّم الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير ممثل دولة قطر في مسابقة جائزة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم عبدالله أبوشريدة والذي فاز بالمركز الأول، كما كرم الرئيس السوداني وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور غيث بن مبارك الكواري وشمل التكريم رئيس لجنة التحكيم الشيخ أحمد السديس وأعضاء اللجنة وشركة (MTN).. وحضر الحفل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور غيث بن مبارك الكواري، وعدد من الوزراء والمسؤولين بالدولة وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي بالخرطوم. وحصل المتسابق القطري عبدالله حمد سالم أبوشريدة البالغ من العمر (23 عاماً) على الجائزة الأولى في مسابقة القرآن الكريم بالسودان بجائزة قدرها 40 ألف دولار أمريكي. السودان يثمن دور قطر وأشاد الرئيس السوداني بالدور الكبير الذي تقوم به قطر في السودان وأعرب عن جزيل شكره وامتنانه لجميع الجهود التي داوم عليها العلماء والدعاة في قطر وحرصهم على نشر رسالة الإسلام ونشر القرآن الكريم في كافة بقاع السودان. ** الرئيس السوداني يكرم وزير الأوقاف القطري وأكد أن القرآن الكريم وموجهاته هما الحل لما يعيشه العالم الآن من ظلم وتقتيل واضطراب وأن الالتزام بأحكام القرآن هو الطريق لتحرير القدس وتوحيد الأمة الإسلامية مجدداً الدعوة لوحدة المسلمين وائتلافهم موضحاً أن الاستعمار الجديد يسعى لإبعاد المسلمين عن القرآن الكريم. وحيا أثناء مخاطبته ختام فعاليات جائزة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم في دورتها السابعة مبارك الكواري الذي ترأس وفد بلاده المشارك في هذه المناسبة ولجنة التحكيم وأعضائها برئاسة الشيخ أحمد السديس وحيا أيضاً الدول المشاركة بمتسابقين في الجائزة وسفراء هذه الدول وحيا أيضاً حفظة القرآن الذين قصدوا الخرطوم للمشاركة في المسابقات، ومحيياً أيضاً جمعية القرآن الكريم. د. الكواري: اهتمام أميري واسع برعاية حفظة كتاب الله والمشاركة في المسابقات الدوليةوجدد رئيس الجمهورية رعايته للجائزة في أعوامها المقبلة وشكر الأفراد والمؤسسات والشركات الذين دعموا الجائزة داعيا الخيرين لمواصلة دعم جائزة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم. ودشن رئيس الجمهورية خدمة سداد للتبرع بالمصحف الشريف ضمن حملة عثمان بن عفان لجمع المصحف الشريف والتبرع به. اهتمام قطري بالقرآن ومن ناحيته أكد وزير الأوقاف القطري غيث بن مبارك الكواري اهتمام دولة قطر وأميرها بالمشاركة في مسابقات حفظ القرآن الكريم ورعاية دولة قطر للقرآن الكريم وحفظته مشيدا بفعاليات جائزة القرآن الكريم خاصة المشاركة النسوية. ومن جانبه قال د. عبدالرحمن محمد علي سعيد أمين عام جمعية القرآن الكريم بالسودان في حديثه لـ"الشرق" إن وزير الأوقاف القطري أبدى استعداده لدعم إذاعة القرآن الكريم التي أنشأتها الجمعية وعبر عن أمله بانتشار الإذاعة في كل ربوع السودان. ووصف د. عبدالرحمن الدورة السابعة لجائزة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم بالمتميزة حيث حظت بتشريف وحضور وزير الأوقاف القطري د. غيث بن مبارك الكواري والوفد القطري المرافق ومعالي سفير دولة قطر بالسودان سعادة السيد راشد النعيمي. وقال إنه ولأول مرة تشهد الجائزة حضور وزير أوقاف من خارج البلاد وهو وزير الأوقاف القطري واصفاً إياه بالتواضع ومشيداً بعلمه برسالة القرآن الكريم ودوره في نهضة المجتمعات الإسلامية. ** البشير يكرم الفائز القطري الأول بالمسابقة الدولية للقرآن وقال إن جائزة هذا العام بلغ عدد المشاركين فيها 82 مشاركاً من 62 دولة كما أن للجائزة فرع قومي مخصص لأهل السودان بلغ عدد المشاركين فيه 54 ألف مشارك وهو الأكبر من نوعه في تاريخ المسابقة الأمر الذي يؤكد ترسخ القرآن الكريم في نفوس السودانيين. إنشاء قناة فضائية وأعرب عن أمله بإنشاء قناة فضائية تتبع لجمعية القرآن الكريم وتعينها على آداء رسالتها بالوجه الأكمل بنشر رسالة القرآن الكريم مناشدا كل رجال الخير الحريصين على رسالة القرآن الكريم بالوقوف مع هذا المشروع الديني القيم الذي سيعمل على نشر رسالة القرآن الكريم بكل القراءات وربط الأمم بالقرآن الكريم فضلاً عن تميزها في تشجيع حفظة القرآن الكريم على المشاركة في المسابقة. د. عبدالرحمن محمد: مشاركة وزير الأوقاف القطري في المسابقة تؤكد اهتمام قطر بحفظ كتاب اللهوأضاف "أن مسابقة هذا العام تميزت بتقديم جائزة أفضل بحث في القيم القرآنية عن (حرمة الدماء في الاسلام)". كما شملت مسابقة هذا العام، منح جوائز لحافظات القرآن من نساء الدول الإفريقية الأمر الذي شجع على ان يشمل العام القادم مسابقة للنساء من حافظات القرآن الكريم من شتى أنحاء العالم. 54 ألف متسابق جدير بالذكر أن عدد المتسابقين الذين تنافسوا في مسابقات جائزة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم بلغ 54 ألف متسابق على المستوى القومي و82 متسابقاً على المستوى الدولي ومشاركات نسوية من القارة الأفريقية. وفي ختام مهرجان الجائزة كرم رئيس الجمهورية المتفوقين من المتسابقين والذين حصلوا على المراكز الأولى في فروع الجائزة الثلاثة وهم بالنسبة للفرع الأول كالآتي: حصل المتسابق القطري عبدالله حمد سالم من دولة قطر البالغ من العمر (23 عاماً) على الجائزة الأولى وقدرها 40 ألف دولار أمريكي. 2/ الفائز الثاني: مفضل الرحيمة حمودة من السودان (22 عاماً) فاز بجائزة قدرها 25 ألف دولار. 3/ الفائز الثالث: عمر حسن أغا من سوريا (21 عاماً) فاز بجائزة قدرها 20 ألف دولار. 4/ الفائز الرابع: أحمد مجدي عاطف جوهري من مصر (17 عاماً) فاز بجائزة قدرها 10 آلاف دولار. 5/ الفائز الرابع مشترك: محمد الأمين سنوسي من الجزائر فاز بجائزة قدرها 10 آلاف دولار. الفرع الثاني: (النسوي) 1/ الفائزة الأولى: سلمى يوسف عوض محمد من السودان (21 عاماً) فازت بجائزة قدرها 10 آلاف دولار. 2/ الفائزة الثانية: فاطمة الزين موسى من دولة النيجر فازت بجائزة قدرها 7 آلاف دولار. 3/ الفائزة الثالثة: فاطمة إدريس عبدالله من دولة الكاميرون (35 عاماً) فازت بجائزة قدرها 5 آلاف دولار. الفرع الثالث: الأقليات المسلمة: 1/ الفائز الأول: محمد مهدي حسين من كندا (15 عاماً) فاز بجائزة قدرها 5 آلاف دولار. 2/ الفائز الثاني: نبيل إسماعيل من الفلبين (21 عاماً) فاز بجائزة قدرها 4 آلاف دولار. 3/ الفائز الثالث: سلمان الشيخ عبدي من النرويج فاز بجائزة قدرها 3 آلاف دولار.

2082

| 15 يناير 2016

عربي ودولي الشرق
مؤتمر حقوق الإنسان يطالب بآليات وطنية مستقلة لرصد حالات الكراهية والتطرف

دعا المؤتمر الإقليمي حول "دور المفوضية السامية لحقوق الإنسان في تعزيز وحماية حقوق الإنسان في المنطقة العربية" المفوضية السامية إلى زيادة دعمها وتمكين حماية وتعزيز حقوق الإنسان للجهات الفاعلة في المجتمع المدني وفي جميع أنحاء المنطقة وإشراكها في برامج الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. كما دعا المؤتمر، في ختام أعماله مساء اليوم بالدوحة، الدول والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والمجتمع المدني إلى العمل على جبر الضرر لضحايا انتهاكات حقوق الانسان عند صياغة برامج أو إقرار تشريعات لحقوق الإنسان، وإيلاء المزيد من العناية لإشراك ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في إعداد وتنفيذ برامج حقوق الانسان على المستوى الوطني والإقليمي وإلى ضرورة حماية الأطفال والنساء واللاجئين والنازحين داخليا. زيادة الدعم وقد تضمنت توصيات المؤتمر كذلك دعوة دول المنطقة إلى زيادة دعم عمل المدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة العربية والمساهمة بشكل كاف لتمويل المفوضية السامية وصناديق التبرعات الإنسانية (صندوق الأمم المتحدة للتبرعات لضحايا التعذيب وصندوق الأمم المتحدة للتبرعات المعني بأشكال الرق المعاصرة) التي تقدم المساعدة الضرورية للضحايا في جميع مناطق العالم. ودعا المؤتمر، المفوضية السامية والدول والمؤسسات الوطنية والمجتمع المدني إلى فتح آفاق جديدة لدعم انخراط المرأة والشباب في إعداد برامج التوعية والتثقيف ومنحهم المزيد من العناية في خطط عمل المفوضية والشركاء في المنطقة العربية، كما دعا المفوضية السامية إلى العمل على احترام التمثيل الجغرافي في وظائف الامم المتحدة عموما، والمفوضية السامية خصوصا، وإتاحة المجال للخبرات العربية للعمل في المفوضية السامية إلى جانب توفير فرص التدريب والمنح للشباب العربي. آلية وطنية مستقلة على صعيد متصل، دعا المؤتمر الحكومات إلى ضرورة إنشاء آليات وطنية مستقلة لرصد حالات خطاب الكراهية والتطرف وتقديم الاستشارات وبلورة الخطط الوطنية للمكافحة والوقاية وحث غير المنضمة للاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان على الانضمام ورفع تحفظاتها، إن وجدت ومواءمة التشريعات الوطنية.. مطالبا المفوضية السامية بالمزيد من التعاون والتنسيق مع المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني لتعزيز ودعم آليات الحماية الوطنية. وقد دعا المشاركون، في توصياتهم الختامية، الدول إلى العمل على مقاربة منهجية حقوق الإنسان وإدماجها في الخطط الوطنية المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتطرف وصون الامن إعمالا للحق في الحياة، ودعوا المفوضية السامية إلى تعزيز اللغة العربية فيما يتعلق بالمنشورات والإصدارات والتقارير الصادرة عن المفوضية بمختلف آلياتها، وتشجيع المساهمات العربية لإثراء المنشورات والإصدارات الدولية. زيادة مساهمات مفوضية حقوقو الإنسان ودعت التوصيات أيضا دول المنطقة إلى زيادة مساهماتها الطوعية للمفوضية السامية بما يخدم برامجها في نشر وتعزيز ثقافة حقوق الانسان وإلى تقديم الدعم لمبادرة المفوض السامي في الإصلاحات التي بدأها في 2014 وإلى تبني آليات وطنية مستدامة تهيئ قدراتها واستعداداتها على إعداد التقارير الدورية ومتابعة وتنفيذ توصيات الاستعراض الدوري الشامل وتوصيات اللجان التعاقدية. كما دعوا الدول إلى التعامل بإيجابية لترشيح الكفاءات العربية لمناصب المقررين الخواص وإلى ضـمان إسـناد ولايـة واسـعة النطاق للمؤسسـات الوطنيـة لحقوق الانسان لحماية جميع حقوق الانسان وتعزيزهـا، بما فيه الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإلى تزويــد هـذه المؤسسات الوطنية بالصلاحيات الكافية للتحقيق في الادعاءات بشأن انتهاكات حقوق الانسان، بما في ذلك منحها أهلية زيارة مراكز الاحتجاز وأن تكفـل تزويــد المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان بالموارد البشرية والمالية الكافية والاستقلال الذاتي اللازم. وأكد المؤتمر، في إعلانه الختامي الذي تلاه السيد سعد العبدالله رئيس قسم التعاون الدولي باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في الجلسة الختامية، على أهمية أن يقوم اختيار وتعيين أعضاء وموظفي المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان على نهج يتسم بالصراحة والمشاركة والشمول، مع أهمية أن يتمتع أعضـاء المؤسسات الوطنيـة لحقوق الانسان وموظفوها بالحصانة عند اضطلاعهم بمهامهم ، وتشجع الـدول علـى اتخاذ التـدابير اللازمة لحمايتهم من التهديدات والمضايقات، والتحقيـق بصـورة فوريـة وشـاملة في القضـايا التي تتعلـق بادعـاءات حدوث اعمال انتقام أو تخويف ضـد أعضـاء ومـوظفي هذه المؤسسات، أو ضـد الافراد الذين يتعاونون أو يسعون إلى التعاون معا، وتقديم مرتكبيها إلى العدالة. تعزيز حماية حقوق الإنسان ودعا المؤتمر الإقليمي حول "دور المفوضية السامية لحقوق الإنسان في تعزيز وحماية حقوق الإنسان في المنطقة العربية" في توصياته الختامية إلى مشاركة المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان التي تمتثل "لمبادئ باريس"، في أعمال الجمعية العامة وكذلك في المجلس الاقتصادي والاجتماعي وهيئاته العاملة والفرعية وفرقه العاملة، بما في ذلك لجنة وضع المرأة والمنتدى الدائم المعني بقضايا الشعوب الأصلية، والعمليات ذات الصلة بأهداف التنمية المستدامة لما بعد 2015، وأن يستند إلى طرائق مماثلة في مؤتمرات الدول الأطراف في معاهدة حقوق الانسان. وأكد المؤتمر على أهمية دعم المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان لكي تتعاون مع الهيئات الحكومية ومع منظمات المجتمع المدني ذات الصلة لتعزيز ادماج قضايا حقوق الانسان في التشريعات والسياسات والبرامج وايجاد تدابير وآليات حماية المدافعين عن حقوق الإنسان والتأكيد على أهمية دورها كوسيط بين منظمات المجتمع الحقوقية وبين الحكومات والمفوضية السامية والآليات الاقليمية لحقوق الانسان. وقال "إنه يتعين على الدول ضمان استقلالية المجتمع المدني، وتمكينه من لعب دور فعال حيال القضايا المطروحة والتحديات التي تواجهها المنطقة العربية".. داعيا المفوضية السامية إلى تقديم الدعم للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان، وذلك في إطار برامج وأولويات كل منها، من أجل تعزيز وإعمال المعايير الدولية لحقوق الانسان بما في ذلك تسهيل الوصول الى المعلومات والوثائق وإلى مشاركتها الفعالة والمستقلة. مشاركة المؤسسات الوطنية كما دعا المؤتمر الدول الأطراف في معاهدات حقوق الانسان وهيئات رصد المعاهدات، إلى العمل على مواءمة عملها بغية ضمان افضل مستوى لمشاركة المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني المعنية في كافة مراحل إعداد التقارير والعمل على تنفيذ التوصيات الصادرة عنها، ودعا أيضا إلى دعم التعاون بين جامعة الدول العربية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان وكذلك دعم الجهود لإعداد استراتيجية عربية لحقوق الإنسان، ودعوة منظمات المجتمع المدني كذلك لاستكشاف وتقاسم الموارد المتوافرة في آليات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لتنفيذ برامجها وإلى المشاركة في عمل المفوضية السامية من خلال الاطلاع على آخر التطورات في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان. وأكدت التوصيات الختامية على إيجاد آلية تشاورية دائمة تعزز مشاركة المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية مع المفوضية السامية في تعزيز وحماية حقوق الانسان. ولفت المؤتمر، في توصياته، إلى أن التشاور مع دول المنطقة والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان وممثلي منظمات المجتمع المدني ذات العلاقة قد مكن من تبادل الآراء وتعميق الحوار حول النقاط المطروحة على جدول أعمال المؤتمر وإبداء توصياتهم بشأنها. وأكد المشاركون، في ختام المؤتمر، على المشاركة الهادفة من جانب دول المنطقة والمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان والجهات الفاعلة في المجتمع المدني والتعاون فيما بينهم ومع المفوضية السامية، مع إيلاء اهتمام خاص لوضع وتمثيل الفئات التي تعاني من التمييز أو الإقصاء، باعتبار ذلك أمرا أساسيا لنجاح دور المفوضية السامية في تعزيز وحماية حقوق الإنسان في المنطقة العربية. بناء المعرفة وتعزيز المهارات كما أكد المؤتمر على دور مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في بناء المعرفة والمهارات المتصلة بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان للجهات المختصة في حكومات المنطقة وفي أوساط العناصر الفاعلة في المجتمع المدني لتعزيز مشاركة انجع في حماية وتعزيز حقوق الانسان.. منوها بالتجربة الناجعة التي قامت بها المفوضية من خلال الاستماع الى وجهات نظر الحكومات والجهات الفاعلة في المجتمع المدني لغرض تطوير استراتيجية المفوضية للتعامل مع المنطقة العربية. وأشاد المشاركون، في الإعلان الختامي الذي تضمن التوصيات، بالدور الذي لعبته اللجنة الوطنية لحقوق الانسان والحكومة القطرية من خلال استضافة هذا المؤتمر وتقديم كل الدعم اللازم لإنجاح هذه التجربة الاستشارية. وقد نظمت المؤتمر على مدى يومين بفندق الريتز كارلتون، اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بالتعاون مع جامعة الدول العربية والشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومقرها الدوحة. حضر المؤتمر الإقليمي ما يزيد عن 250 مشاركا ومشاركة من عدد من المنظمات الاقليمية مثل جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وكذلك الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، وممثلين عن وزارت الخارجية والعدل في المنطقة العربية، والبرلمان العربي، ولجان حقوق الإنسان واللجان القانونية في البرلمانات ومجالس الشورى العربية، ورؤساء المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في المنطقة، ولجنة التنسيق الدولية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وممثلي منظمات المجتمع المدني في المنطقة، ومنظمات حقوق الإنسان غير الحكومية الاقليمية والدولية. فضلا عن رؤساء ثمانية مكاتب لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة والعديد من موظفي وخبراء المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ومراكز الأبحاث والدراسات المعنية بالتنمية وآليات حقوق الإنسان. واستعرض المؤتمر المنهجيات المتبعة بمنظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لا سيما دور المفوضية السامية في تعزيز وحماية حقوق الإنسان في سياق الوضع الراهن للمنطقة العربية وسبل دعم وتطوير التعاون مع آليات الهيئات المنشأة بموجب المعاهدات الدولية، إلى جانب متابعة تنفيذ توصيات الاستعراض الدوري الشامل. أسس عمل مفوضية الأمم المتحدة وقد مثل المؤتمر منبرا للحوار التفاعلي حول الأدوار والانجازات والتقدم المحرز وأفضل الممارسات والتوقعات لمختلف الجهات المعنية فيما يتعلق بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في المنطقة العربية، كما شكل فرصة مناسبة لمناقشة أسس العمل وأولويات المفوضية في المنطقة والدفع قدما بالإصلاحات الهيكلية ضمن المفوضية السامية التي أعلن عنها المفوض السامي لحقوق الإنسان في أول خطاب له أمام مجلس حقوق الإنسان أواخر 2014. وخلال جلستين من الحوار التشاركي حول دور المفوضية السامية وأنشطتها وحول توسيع الفضاء الديمقراطي ودور المجتمع المدني، تم تبادل عدد من الأفكار والمقترحات.. كما تم تقديم العديد من أوراق العمل في خمس ورش عمل على مدى اليومين من قبل ممثلين وخبراء من المؤسسات الحكومية والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني، والمنظمات الإقليمية من المنطقة العربية وخبراء من هيئات المعاهدات وممثلي مكاتب المفوضية السامية في المنطقة العربية. وعمل المؤتمر على التعريف بمدى استجابة المنظومة الدولية لحقوق الإنسان بمكوناتها الفنية والتنظيمية لتعزيز واحترام حقوق الإنسان في المنطقة العربية، وعرض حالة التعاون بين الدول العربية وآليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وتبادل الدروس المستفادة والممارسات الفضلى، ومناقشة سبل إيجاد آلية فهم مشترك حول بعض الأولويات المواضيعية لحقوق الإنسان في المنطقة، بما في ذلك حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتثقيف في مجال حقوق الإنسان ومعالجة إشكاليات حقوق الانسان الأساسية في المنطقة في سياق الحروب والصراعات؛ ودعم جهود المفوضية لحماية وتعزيز حقوق الإنسان في المنطقة العربية. وقد ترأس الجلسة الختامية الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الذي أشاد في كلمة له بالجلسة بالمؤتمر ونتائجه والحوارات والمناقشات الإيجابية الهادفة التي تخللته حول قضايا مهمة تشغل العالم بأسره وتعنى بتعزيز وحماية حقوق الإنسان وبخاصة في المنطقة العربية. كما تحدث في الجلسة الختامية كل من سمو الأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان وسعادة السيد أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية والدكتور موسى بريزات رئيس الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، منوهين بالمؤتمر ومخرجاته واستضافة دولة قطر له وتوفير اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان كافة مسببات نجاحه.

772

| 14 يناير 2016

محليات الشرق
بالصور.. ازدحام في محطات الوقود قبل سريان الأسعار الجديدة

تشهد معظم محطات البترول في الدوحة والمناطق الأخرى، ازدحاماً شديداً قبل ساعات قليلة من سريان التعريفة الجديدة لأسعار البترول التي أعلنت عنها شركة قطر للوقود "وقود". وتصطف السيارات في طوابير طويلة مسببة تكدساً مرورياً في الشوارع والطرق المحيطة بالمحطات، لاسيما الرئيسية منها. وكانت شركة قطر للوقود "وقود" قد أعلنت مساء اليوم، الخميس، أنه تم تعديل أسعار البنزين (الجازولين) بنوعيه السوبر والعادي بالدولة ليصبح سعر البنزين (سوبر) 1,30 ريال للتر و 1,15 ريال للتر البنزين (عادي) اعتبارا من صباح يوم غد الجمعة. وأوضح بيان صحفي للشركة أن هذه الزيادة تمثل نسبة 30 في المائة للسوبر و35 في المائة للعادي، مشيراً إلى إبلاغ الشركة عملاءها أصحاب المحطات الخاصة بذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة ووضع القرار موضع التنفيذ.

878

| 14 يناير 2016

محليات الشرق
البيان الختامي"لحقوق الإنسان": مطالبة الدول بموائمة تشريعاتها الوطنية لمكافحة التطرف

دعا المؤتمر الإقليمي حول "دور المفوضية السامية لحقوق الإنسان في تعزيز وحماية حقوق الإنسان"، الحكومات إلى ضرورة إنشاء آليات وطنية مستقلة لرصد حالات خطاب الكراهية والتطرف وتقديم الاستشارات وبلورة الخطط الوطنية للمكافحة والوقاية وحث الدول غير المنضمة للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان على الانضمام ورفع تحفظاتها، إن وجدت وموائمة التشريعات الوطنية. ودعا البيان الختامي لأعمال المؤتمر في جلسته الختامية التي عقدت ظهر أمس برئاسة سعادة الدكتور علي بن صميخ المري-رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان-، وسمو الأمير زيد بن رعد-المفوض السامي لحقوق الإنسان-المفوضية السامية لزيادة دعمها لحماية وتعزيز حقوق الإنسان للجهات الفاعلة في المجتمع المدني وفي جميع أنحاء المنطقة، وإشراكها في برامج الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ودعوة الدول والمؤسسات الوطنية والمجتمع المدني للعمل على جبر الضرر لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان عند صياغة برامج أو إقرار تشريعات لحقوق الإنسان، وإيلاء المزيد من العناية لإشراك ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في إعداد وتنفيذ برامج حقوق الإنسان على المستوى الوطني والإقليمي،وضرورة حماية الأطفال والنساء واللاجئين والنازحين داخليا. كما دعا دول المنطقة إلى زيادة دعم عمل المدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة العربية والمساهمة بشكل كاف لتمويل المفوضية السامية وصناديق التبرعات الإنسانية (صندوق الأمم المتحدة للتبرعات لضحايا التعذيب وصندوق الأمم المتحدة للتبرعات المعني بأشكال الرق المعاصرة) التي تقدم المساعدة الضرورية للضحايا في جميع مناطق العالم، دعوة المفوضية السامية والدول و المؤسسات الوطنية و المجتمع المدني إلى فتح آفاق جديدة لدعم انخراط المرأة والشباب في اعداد برامج التوعية والتثقيف ومنحهم المزيد من العناية في خطط عمل المفوضية والشركاء في المنطقة العربية، حث المفوضية السامية إلى العمل على احترام التمثيل الجغرافي في وظائف الأمم المتحدة عموما، والمفوضية السامية خصوصا، وإتاحة المجال للخبرات العربية للعمل في المفوضية السامية إلى جانب توفير فرص التدريب والمنح للشباب العربي، إلى جانب دعوة المفوضية السامية إلى المزيد من التعاون والتنسيق مع المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني لتعزيز ودعم آليات الحماية الوطنية، دعوة المفوضية السامية إلى تعزيز اللغة العربية في ما يتعلق بالمنشورات والإصدارات والتقارير الصادرة عن المفوضية بمخلف آلياتها، وتشجيع المساهمات العربية لإثراء المنشورات والإصدارات الدولية. دعوة دول المنطقة إلى زيادة مساهماتها الطوعية للمفوضية السامية بما يخدم برامجها في نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان وإلى تقديم الدعم لمبادرة المفوض السامي في الإصلاحات التي بدأها في 2014. دعوة دول المنطقة لتبني آليات وطنية مستدامة تهيء قدراتها واستعداداتها على إعداد التقارير الدورية ومتابعة وتنفيذ توصيات الاستعراض الدوري الشامل وتوصيات اللجان التعاقدية، دعوة الدول إلى التعامل بإيجابية لترشيح الكفاءات العربية لمناصب المقررين الخواص،دعوة الدول إلى ضـمان إسـناد ولايـة واسـعة النطاق للمؤسسـات الوطنيـة لحقوق الانسان لحماية جميع حقوق الانسان وتعزيزهـا، بما فيه الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإلى تزويــد هـذه المؤسســات الوطنية بالصلاحيات الكافية للتحقيق في الادعاءات بشأن انتهاكات حقوق الانسان، بما في ذلك منحها أهلية زيارة مراكز الاحتجاز. هذا وقد أكدَّ البيان على أهمية أن يتمتع أعضـاء المؤسسات الوطنيـة لحقوق الإنسان وموظفيها بالحصانة عند اضطلاعهم بمهامهم، وتشـجع الـدول علـى اتخاذ التـدابير اللازمة لحمايتهم من التهديدات والمضايقات، والتحقيـق بصـورة فوريـة وشـاملة في القضـايا التي تتعلـق بادعـاءات حدوث أعمال انتقام أو تخويف ضـد أعضـاء ومـوظفي هذه المؤسسات، أو ضـد الأفراد الذين يتعاونون أو يسعون إلى التعاون معا، وتقديم مرتكبيها إلى العدالة، الدعوة إلى مشـاركة المؤسسات الوطنيـة لحقوق الإنسان التي تمثل لمبادئ باريس (قرار الجمعية العامة رقم 134/48) في أعمال الجمعية العامــة وكـذلك في المجلس الاقتصادي والاجتماعي وهيئاته العاملة وهيئاته الفرعيـة وفرقه العاملـة، بما في ذلك لجنة وضع المرأة والمنتدى الدائم المعني بقضايا الشعوب الأصلية، والعمليات ذات الصلة بأهداف التنمية المستدامة لما بعد 2015، وان يستند إلى طرائق مماثلة في مؤتمرات الدول الأطراف في معاهدة حقوق الإنسان. دعم المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان لكي تتعاون مع الهيئات الحكومية ومع منظمات المجتمع المدني ذات الصلة من اجل تعزيز إدماج قضايا حقوق الإنسان في التشريعات والسياسات والبرامج وايجاد تدابير وآليات حماية المدافعين عن حقوق الانسان والتأكيد على اهمية دورها كوسيط بين منظمات المجتمع الحقوقية وبين الحكومات والمفوضية السامية والآليات الاقليمية لحقوق الانسان. دعوة الدول الأطراف في معاهدات حقوق الإنسان وهيئات رصد المعاهدات إلى العمل على موائمة عملها بغية ضمان أفضل مستوى لمشاركة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني المعنية في كافة مراحل إعداد التقارير والعمل على تنفيذ التوصيات الصادرة عنها، دعم التعاون بين جامعة الدول العربية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان وكذلك دعم الجهود لإعداد إستراتيجية عربية لحقوق الإنسان، خلق آلية تشاورية دائمة تعزز مشاركة المجتمع المدني و المؤسسات الوطنية مع المفوضية السامية في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، دعوة منظمات المجتمع المدني لاستكشاف وتقاسم الموارد المتوافرة في آليات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لتنفيذ برامجها وإلى المشاركة في عمل المفوضية السامية من خلال الاطلاع على آخر التطورات في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان. وأكد المشاركون والمشاركات في ختام المؤتمر على المشاركة الهادفة من جانب دول المنطقة والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والجهات الفاعلة في المجتمع المدني والتعاون فيما بينهم ومع المفوضية السامية، مع إيلاء اهتمام خاص لوضع وتمثيل الفئات التي تعاني من التمييز أو الإقصاء، هو أمر أساسي لنجاح دور المفوضية السامية في تعزيز وحماية حقوق الإنسان في المنطقة العربية. هذا وقد أكد المؤتمر على دور مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في بناء المعرفة والمهارات المتصلة بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان للجهات المختصة في حكومات المنطقة وفي أوساط العناصر الفاعلة في المجتمع المدني لتعزيز مشاركة أنجع في حماية وتعزيز حقوق الإنسان، لافتا إلى التجربة الناجعة التي قامت بها المفوضية من خلال الاستماع إلى وجهات نظر الحكومات والجهات الفاعلة في المجتمع المدني لغرض تطوير إستراتيجية المفوضية للتعامل مع المنطقة العربية.

393

| 14 يناير 2016

محليات الشرق
بريزات: عمل اللجان والمؤسسات الوطنية روتيني ويسوده طابع المجاملة

ناقشت ورشة العمل الثالثة آليات حقوق الانسان، وكيفية تعامل المؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني مع هذه الآليات التي وصفت بأنها ضعيفة وتحتاج إلى تفعيل، وتعريف، وتدريب وتأهيل للقائمين على تنفيذها، وترأس الورشة السيد هادي بن على اليامي رئيس لجنة حقوق الانسان العربية في جامعة الدول العربية. وتحدث الدكتور موسى بريزات -رئيس الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان- حول تقييم لدور الآليات الدولية واعداد التقارير الدورية وما عليها من ملاحظات ، وقال: أن في معظم الدول لا تقدم هذه التقارير المعلومات الكافية لسنوات عديدة، ووصف عمل اللجان والمؤسسات الوطنية بالروتيني، ويسوده طابع المجاملة تحت مفهوم عدم التصادم مع الدول، والتدقيق على بعض المواقف والقضايا غير الأساسية، وبالتالي فإن آلية التقارير الدورية غير فعالة ولا تحدث الأثر الواسع سواء بعض الانعكاسات النظرية، ويرى ضرورة تركيز هذه التقارير على قضايا محددة وواضحة، في إشارة الى أن بعض التقارير تقوم بسرد كثير من النقاط لكي تضيع وسطها القضايا الحساسة، وطالب بضرورة أن يكون التقرير منطقى وليس بالضرورة أن يضم عشرات الصفحات، وأن يصدر في التوقيت المناسب . وأشار الدكتور بريزات الى مشكلة العمل الحقوقي في الدولة حيث أن في معظم الاحيان أما أن يكون في اطار المجاملة أو المناكفة ، بعيداً عن التحليل الموضوعي. ومن جهته ركز السيد عاصم ربابعة -المحامي والناشط الحقوقي ومقرر حقوق الانسان العربية في جامعة الدول العربية سابقاً-، على آليات الأمم المتحدة، لافتا إلى أنَّ المشكلة الرئيسية تكمن في عملية التحليل الموضوعية، حيث أن هناك التباس في تعاطي المؤسسات الوطنية في التعامل مع الآليات الوطنية والتقارير الوطنية ، فيما يتعلق بعملية اعداد التقرير الوطني الذي يتعلق ، بمدى التزام الدولة ونفاذها لأحكام الاتفاقية التي هي طرف فيها. وقال من المؤسف أن كثير من التقارير تتجه للجانب الدفاعي عن الدولة ، ولا تبين أوجه الخلل ، ويعتقد أن هذه الاليات عبارة عن بيوت خبرة تساعد الدولو على تطبيق أفضل للمضامين للحقوق المكفولة ، وبالتالي فأن اللجان الوطنية مطلوب منها تقديم وجهه نظرها بشكل موضوعي ، وتسأل بقوله :كيف تلعب المفوضية دور في تقديم الدعم الفني للحكومات ، والطرق المثلى لاعداد التقرير الوطني. وقال الناشط الحقوقي عادل المدني المستشار لمجموعة من جمعيات المجتمع المدني في جنيف، أن هناك العديد من مطالب المجتمع المدني الموجهه للمفوضية السامية لحقوق الانسان وأضاف أن النقطة الاساسية تتمثل في التدريب والتأهيل والتعريف ، والتواصل مع المجتمع المدني لخلق الوعي ، وفي المقابل على المجتمه المدني التأكيد على الشراكة والتأسيس . ومن جهته يرى السيد علاء الناشط الحقوقي أن هناك نقطة جوهرية تتمثل في أي مدى هذه الآليات قادرة التأثير في المشهد الموجود على أرض الواقع ، سيما في ظل وجود تحديات دم كبيرة، ويرى أن أشكال الديمقراطية موجوده ، الا أن أنها في الواقع غير موجودة ، وأشار إلى أن هناك إهمال كبير من قبل الأمم المتحدة لمنظمات المجتمع المدني، على الرغم من أن هذه المنظمات لها القدرة على الاستجابة السريعة للمشكلات الطارئة والتفاعل ، وبالتالي لابد من مساعدتها وتمكينها حتى تستطيع أن تلعب الدور الأكبر.

251

| 14 يناير 2016

محليات الشرق
متحدثون: استراتيجية حقوق الإنسان بين مطرقة الحقوقيين وسندان "الجامعة"

شهدت قاعة مجموعة العمل الثانية في اليوم الختامي لأعمال المؤتمر الإقليمي حول "دور المفوضية لحقوق الإنسان في حماية وتعزيز حقوق الإنسان في المنطقة العربية"، نقاشات ساخنة متهمين خلالها جامعة الدول العربية بالتقصير إزاء المطالب العربية، مؤكدين أن الجامعة العربية تحتاج إلى إعادة هيكلتها الداخلية لتخدم مطالب ومصالح الشعوب العربية التي ترزح تحت ويلات الحروب والصراعات المتواترة عليها. فيما استنكر عدد آخر أهمية مشروع الاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان "برنامج مشترك بين المفوضية السامية لحقوق الإنسان وجامعة الدول العربية" موضوع الورشة، في ظل الأحداث الساخنة التي تشهدها أغلب الدول العربية، متسائلين على لسان مديرة الجلسة السيدة سوزان جبور، نائب رئيس لجنة البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب- حول أهمية عمل الاستراتيجية؟، ومدى نجاعة الاستراتيجية العربية في إحداث تغيير على مستوى المنطقة العربية؟، أم هل ستبقى حبيسة أدراج الجامعة العربية؟ وهل بإمكان المنطقة العربية الإلتزام بخطة عمل الإستراتيجية، وهل ستكون قابلة للتنفيذ؟، فهذه التحديات مطروحة أمام الاستراتيجية العربية، وهل ما إذا كان هناك دور للمنظمات المجتمع المدني، أم كان التخطيط نابع من الحكومات العربية؟، في ظل ماتعانيه المنطقة العربية من ويلات الصراع من قتل وتهجير وتشريد، أضعاف مضاعفة عما كانت عليه قبل 5 سنوات. وفي هذا الإطار تحدثت السيده إلهام الشجني، مديرة مكتب حقوق الإنسان بجامعة الدول العربية- معرجة على جهود الدول العربية في إصلاح المنظومة العربية، حيث هناك عدد من القرارات لإصلاح المنظومة العربية، تمخضت هذه الجهود والمقترحات لإنشاء أربع لجان برئاسة دول وهي العراق مسؤولة عن تطوير العمل الاقتصادي والاجتماعي، المملكة العربية السعودية مسؤولة عن مراجعة ميثاق الجامعة العربية وتطوير الإطار الفكري للعمل العربي المشترك، والجزائر مسؤولة عن البعد الشعبي في عمل الجامعة العربية، ومصر مسؤولة عن إصلاح وتطوير أجهزة الجامعة العربية ومهامها. وتوجت جهود الجامعة في تبني عدد من الاتفاقيات العربية البينية الملحقة بحقوق الإنسان، كما تم تبني خطتين عربيتين لحقوق الإنسان الأولى الخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان وهي بمثابة خطة استشارية بهدف إدخال مناهج حقوق الإنسان في المناهج الدراسة من المراحل الإبتدائية وحتى الدراسات العليا، والخطة العربية للتربية لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان لنشر الثقافة في أواسط المجتمع المدني، وإنشاء وزارات حقوق إنسان أو ملاحق لوزارات سيادية لحقوق الإنسان كوزارات العدل أو الخارجية أو الداخلية. فضلا عن إنشاء مؤسسات وطنية على مبادئ باريس وشكلت مؤسسات وطنية في عدد من الدول التي لا تعمل جميعها على مبادئ باريس ويتضح ذلك من خلال الفئة التي تحصا عليها من لجنة التنسيق الدولية. وعرجت على المحكمة العربية لحقوق الإنسان، لافتة إلى تطلع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مصادقة الدول الأعضاء عليها حتى تدخل حيز النفاذ وتحديدا مملكة البحرين على اعتبارها صاحبة المبادرة. ولفتت إلى أنَّ إعداد الاستراتيجة يأتي بالتعاون مع المفوضية والطلب هو عرض خطوط استرشادية قبل البدء بإعداد مسودة الاستراتيجية، التي تقوم بالتنسيق مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان ،على أن تقوم العامة بمخاطبة الدول الأعضاء لموافاتها باسراتيجيتها الوطنية ذات العلاقة للاستفادة منها وبالتالي البناء عليها ، وبناء على هذا القرار قامت بإعداد مشروع في مايو 2015 وبعد المداولات وتضمين مقترحات الدول الأعضاء نصت على الترحيب بجهود الأمانة ودعم المفوضية وفق الخطوط الاسترشادية المرفقة، حيث تم الخروج بوثيقة تحت مسمى الاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان من خلال الاستفادة من المبادرات القائمة وتهدف إلى تصديق الدول على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، ودعم الدول العربية على التوصيات العربية ومراجعة ، والسعي لتعزيز دور الدول بشأن دعم مجال حقوق الإنسان، لافتة إلى أنَّ الاستراتيجية العربية أعدها السيد فاتح عزام –الخبير العربي- الذي أعد المسودة الأولى وتم عقد ورشة عمل في بيروت لعدد من الخبراء وتم التباحث حول النص، واستمع لعدد من التوصيات وأعد المسودة الثانية والمقرر عرضها في 20 الجاري في الأمانة العامة على عدد من منظمات المجتمع المدني الحاصلة على صفة مراقب، ومن بعد سيعد المسودة الثالثة، وستطرح على اللجنة الدائمة لتلقي مقترحات الأعضاء. وفي هذا الإطار أكدَّ السيد فاتح عزام إن الواقع العربي ينم عن وضع خطير ومؤسف لما يحيطه من نزاعات وصراعات، فضلا عن الأوضاع الإقتصادية المتردية، وعن حجم العمالة الوافدة التي لا تتمتع بأية حقوق حتى أبسطها ، لافتا إلى أن مهمة إحترام وانتهاك حقوق الإنسان هي مهمة بل ومسؤولية الدول ، فعلى الدول عليها بذل الكثير لاحترام وتأمين حقوق الإنسان واجتثاث الانتهاكات، مشيرا إلى أن واقع حقوق الإنسان في المنطقة العربية ما هو إلا أنه حال متواضع، قائلاً " إنَّ الاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان لا تهدف إلى أن تكون خطة عمل بل العمل عليها في إطار الخطوط الاسترشادية التي اسندت إلى القائمين على إعدادها من قبل الجامعة العربية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ، يبنى عليها خطط عمل وتستطيع أي هيئة أو أي وزارة أو أي منظومة عربية أن تأخذ بأي من خطوط الاستراتيجية ووسائل للتنفيذ تتعلق بفكر استراتجي لتطوير ما لدينا." وعرج عزام على مهمتها التي تتلخص في تشجيع الدول على المصادقة على الاتفاقيات وبروتوكولاتها، والإلتزام والتنسيق والتعاون على تبادل المعلومات من خلال قاعدة بيانات، فضلا عن اللقاءات والحوارات واللقاءات مع الدول التي لم تصادق وأسباب معوقات المصادقة على اتفاقيات، وهناك مقترحات بإنشاء إجراء عربي ممثال حول خبراء مختصين في المنطقة العربية للتعاون مع الدول على تنفيذ إلتزاماتها. وطالب عزام في معرض حديثه بضرورة مراجعة نظام المحكمة العربية لحقوق الإنسان الداخلي كليا، وأن يعاد النظر فيها، فهي كمحكمة لا تصلح أن تكون محكمة حقوق إنسان على الصعيد العربي. وأضاف أن الاستراتيجية ومسودتها تعتمدان على مبدأين مبدأ الشراكة ما بين الدول وبين المجتمعات المدنية والأشخاص المعنيون بالدفاع عن الحقوق، ومبدأ الشفافية، وقد نستفيد منها على مدى 10 سنوات ثم نعيد النظر إليها. وتحدث من جانبه السيد عبد السلام سيد أحمد-الممثل الإقليمي لمكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط- قائلا" إنَّ المفوضية تدعم عمل جامعة الدول العربية، لافتا إلى جملة من الأطروحات والتطلعات التي يتمناها المواطن العربي أن تتضمن مسودة عمل الاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان، إلا أن في واقع الأمر إن الاستراتيجية تعتبر إطارا إقليميا لتفعيل موضوع حقوق الإنسان في كافة المجالات بالاستناد إلى أدبيات منظومة حقوق الإنسان في الجامعة أو لتنفيذ والأخذ بتوصيات اللجان التعاقدية، مشددا على أن الاستراتجية تعتبر إطار لتطوير خطط وطنية على الصعيد التنفيذي.

1220

| 14 يناير 2016

محليات الشرق
وقود ترفع أسعار البنزين اعتبارا من الغد

أعلنت شركة قطر للوقود "وقود" مساء اليوم، أنه تم تعديل أسعار البنزين (الجازولين) بنوعيه السوبر والعادي بالدولة ليصبح سعر البنزين (سوبر) 1,30 ريال للتر و 1,15 ريال للتر البنزين (عادي) اعتبارا من صباح يوم غد الجمعة. وأوضح بيان صحفي للشركة أن هذه الزيادة تمثل نسبة 30 في المائة للسوبر و35 في المائة للعادي، مشيرا إلى إبلاغ الشركة عملاءها أصحاب المحطات الخاصة بذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة ووضع القرار موضع التنفيذ. جدير بالذكر أن الأسعار الجديدة تعتبر معقولة، مقارنة ببعض بالدول الخليجية الأخرى، حيث تأتي قطر بعد السعودية والكويت، في حين قامت البحرين بزيادة 66% على أسعار المشتقات البترولية، وقامت سلطة عمان بزيادة نسبتها 33%، في حين تعتبر أسعار المشتقات البترولية في الإمارات الأعلى خليجياً. يذكر ان "بوابة الشرق" نشرت في وقت سابق خبر رفع اسعار الوقود. قطر آخر دولة خليجية ترفع أسعار الوقود

751

| 14 يناير 2016

عربي ودولي الشرق
"القطرية لإعادة إعمار غزة" توزع 1060 وحدة سكنية على عائلات فلسطينية السبت

أعلن سعادة السيد مفيد الحساينة وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، وسعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، في بيان صحفي مشترك اليوم، بدء عملية توزيع شقق مدينة سمو الشيخ حمد السكنية في مرحلتها الأولى على مستحقيها اعتبارا من يوم بعد غد السبت. وأضاف البيان أنه سيتم خلال احتفال كبير سيقام على أرض المدينة في خانيونس توزيع 1060 وحدة سكنية بمساحة 130 مترا مربعا للوحدة على المنتفعين. وأوضح البيان أن وزارة الأشغال العامة والإسكان تقوم بالتنسيق مع اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة على إنهاء الترتيبات و الاستعدادات اللازمة لإقامة هذا الحفل الكبير، حيث تم إعداد عقود تخصيص هذه الوحدات للمواطنين كوثيقة يتسلمها كل منتفع في يوم الحفل.

508

| 14 يناير 2016

اقتصاد الشرق
عاجل.. قطر آخر دولة خليجية ترفع أسعار الوقود

قررت قطر للوقود رفع أسعار الوقود، لتكون قطر آخر دولة خليجية ترفع اسعار الوقود. وعلمت "بوابة الشرق" أن التسعيرة الجديدة تم تعميمها على المحطات، لتطبق فور صدور القرار رسميا. وأعلنت البحرين الإثنين الماضي، رفع أسعار البنزين بنسبة تزيد عن 50 في المئة، بعد أن خفضت الدعم الدعم الحكومي في وقت سابق من الشهر عن الديزل والكيروسين في أعقاب خطوات مماثلة قامت بها الدول الخليجية المجاورة. وقررت السعودية في ديسمبر الماضي، رفع أسعار البنزين بنسبة 50 في المئة، في إطار خفض الدعم عن منتجات النفط والكهرباء والماء. وقام كل من الإمارات والكويت بخطوات مماثلة. نشر لاحقا: تأكيدا لانفراد "بوابة الشرق".. رفع أسعار البنزين بالدولة اعتبارا من الغد

815

| 14 يناير 2016

محليات الشرق
لقاء تعريفي ببرامج الدراسات العليا للعلوم البيولوجية والبيئية بجامعة قطر

نظم قسم العلوم البيولوجية والبيئية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، بالتنسيق مع المجلس الأعلى للتعليم، لقاءً تعريفيًا ببرنامجي الدراسات العليا، التي يُتيحها القسم، وهما برنامج ماجستير العلوم البيئية، وبرنامج دكتوراه الفلسفة في العلوم البيولوجية والبيئية، وقد حمل اللقاء عنوان "برنامج الدراسات العليا ..رؤية وطموح". وحضر اللقاء عميدة كلية الآداب والعلوم د. إيمان مصطفوي، ورئيسة قسم العلوم البيولوجية والبيئية في كلية الآداب والعلوم د. فاطمة النعيمي، وطلبة الكلية وأساتذتها. وقد جاء هذا اللقاء بعد عدد من الاجتماعات التنسيقية بين القسم والمجلس الأعلى للتعليم، ممثلاً بالسيدة ريما أبو خديجة والسيدة فاطمة الراشد والسيدة شيرين مشعل اختصاصية المناهج. وفي كلمتها، رحّبت عميدة كلية الآداب والعلوم د. إيمان مصطفوي بالحضور، وأشادت باهتمام أساتذة الجامعة بدعم برامج الدراسات العليا، ثمّ أشارت إلى أن برنامج الماجستير في العلوم البيئية يُعتبر من أنجح برامج الدراسات العليا التي تُتيحها جامعة قطر للطلبة الراغبين باستكمال دراستهم العليا. وقالت: "يعتبر هذا البرنامج الأول من نوعه في قطر والمنطقة، ويتميز بمرونة تُتيح للطالب الالتحاق به بدوام كامل أو جزئي وفق رغبته، وقد التحق بهذا البرنامج منذ انطلاقته الأولى عام 2011 ـ 2012 ما يُقارب 36 طالبا وطالبة وتخرج منهم حتى الآن 16 طالبا". ويهدف هذا البرنامج إلى تغطية احتياجات المجتمع، بتوفير كوادر مؤهلة على نطاق واسع في التعامل مع عدد من القضايا البيئية الناشئة، والقضايا البيولوجية المرتبطة بالبيئة. كما يساعدهم على مواصلة تقدمهم العلمي للحصول على درجة الدكتوراه. ومن ميزات هذا البرنامج أيضا أنه معتمَد اعتماداً كاملاً من المعهد البريطاني البيئي CHES، كما أنه يمكّن الطالب من اختيار أحد المسارين: مسار الرسالة البحثية، ومسار الخبرة المهنية (للطلبة العاملين بشكل أساسي). كما أشارت د. إيمان مصطفوي عميدة كلية الآداب والعلوم إلى برنامج الدكتوراه في العلوم البيولوجية والبيئية؛ وهو برنامج متعدد التخصصات بدوام كامل، يُبنى على ماجستير سابق في العلوم البيئية، أو ماجستير في العلوم البيولوجية، أو الطبية الحيوية، أو أي برنامج ماجستير آخر في الأحياء وتطبيقاتها، بعد موافقة لجنة البرنامج، وقد بدأ البرنامج باستقبال الطلبة الراغبين باستكمال دراستهم في هذا المجال، في العام الأكاديمي 2013 ـ 2014 ويضم الآن 13 طالباً.

313

| 14 يناير 2016

عربي ودولي الشرق
"الفلاح الخيرية" بغزة تشيد بدور قطر الريادي في دعم الفلسطنيين

أشاد رئيس جمعية الفلاح الخيرية رمضان طنبورة، بالدور الريادي الذي تلعبه دولة قطر الشقيقة من أجل تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده، خاصة في تقديمها المساعدات الإنسانية للفقراء والمحتاجين وكفالات الأيتام، وكفالات الأسر الفقيرة ودعم المشاريع الخيرية. وأكد أن عطاء أهل الخير في دولة قطر يتجدد ويتنامى، "فأيديهم الحانية ممتدة بكل معاني البر من خلال تمويل المشاريع الإغاثية والإنسانية، ومشاريعهم الخيرية المختلفة كالتعليم والصحة والحالات الإنسانية، والاجتماعية ومشاريع الأسر المنتجة والمشاريع الموسمية". والتقى وفد من جمعية الفلاح الخيرية بوفد طبي قطري من مؤسسة حمد الطبية في مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، لبحث لتعزيز سبل التعاون المشترك بين الجمعية ومؤسسة حمد، وتقديم الشكر والتقدير لدولة قطر لما تبذله من جهود من أجل مساعدة الفلسطينيين. وتقدم طنبورة بجزيل الشكر والامتنان لدولة قطر الشقيقة أميرا وحكومة وشعبا، وللمؤسسات الخيرية وأهل الخير كافة من مواطنين ومقيمين، على تبرعهم السخي ودعمهم لجمعية الفلاح الخيرية من أجل تخفيف معاناتهم، وتعزيز صمودهم على أرض الإسراء والمعراج، مثمنا الجهود التي يقدمها الوفد الطبي القطري بغزة. من جهتها، رحبت الدكتورة وفاء اليزيدي بوفد الفلاح الزائر، مشيدة بالمشاريع التي تنفذها الجمعية على المستوى الإغاثي والتنموي والصحي، والتي تساهم في تخفيف معاناة الأسر الفقيرة في قطاع غزة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني. وفي ختام الزيارة قدمت جمعية الفلاح درع شكر وتقدير لكل من مديرة إدارة التأهيل الطبي في مؤسسة حمد الطبية وفاء اليزيدي، واستشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة ورئيس قسم زراعة القوقعة خالد عبد الهادي، ورئيس قسم الأطراف الصناعية عامر حوافظة.

306

| 14 يناير 2016

محليات الشرق
تواصل مهرجان العسل بساحة الوكرة وانطلاق المهرجان بالخور الأسبوع المقبل

واصلت وزارة البيئة الخميس بساحة الوكرة فعالية «العسل» والتي انطلقت أولى فعالياتها الأسبوع الماضي، بساحة المزروعة. وقال السيد يوسف مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البيئة إن مهرجان العسل بساحة الوكرة، سيستمر لمدة يومين بمشاركة عدد من المزارع القطرية المنتجة للعسل المحلي. واضاف أن المهرجان حقق نجاحا ملحوظا في ساحة المزروعة حيث تم بيع 136 كيلو من نحل العسل على مدار يومين، متوقعا اقبالا من المستهلكين على مهرجان العسل في ساحة الوكرة، الأمر الذي يسهم في دعم جهود الوزارة في النهوض في مجال تربية نحل العسل في المزارع القطرية ضمن المشروع الوطني لنحل العسل. وأوضح أن مهرجان العسل سيتم اختتامه يوم الخميس المقبل بساحة الخور.. داعيا الجميع إلى المشاركة في هذا المهرجان. وأشار إلى أن الوزارة اهتمت منذ بداية عام 2013 بمجال تربية نحل العسل بالمزارع القطرية، لذلك تم وضع برنامج لتطوير ونشر نشاط تربية النحل وتم رصد موازنة له لدعم المزارع بخلايا النحل بالاضافة إلى تقديم برامج ارشادية في هذا المجال. وأكد ان وزارة البيئة حرصت على توفير كل المقومات لنجاح المشروع، فخصصت عددا من الفنيين للإشراف على جميع مراحل الإنتاج في المشروع بدءاً من تدريب العمال، وذلك من خلال عمل زيارات ميدانية دورية لهذه المزارع لمتابعة عملية تربية النحل، وتقديم الإرشادات الدورية لمربي النحل، كما عملت إدارة الشؤون الزراعية على تنظيم دورات تدريبية وورش عمل حول تربية نحل العسل بمشاركة الكادر الفني والمربين بالمزارع المستفيدة من المشروع. من جانبه قال السيد عبدالرحمن السليطي مشرف عام الساحات، إن هناك 9 مزارع تشارك في مهرجان العسل بساحة الوكرة، مؤكدا ان الهدف من المهرجان هو تعريف المستهلكين بمنتج عسل النحل القطري، وتشجيع المزارع على توسيع أنشطتها وتربية النحل لإنتاج العسل مما يسهم في زيادة العائد المادي للمزارع وتطويرها. جدير بالذكر ان المرحلة الاولى للمشروع انطلقت عام 2013 حيث تم توزيع 10 خلايا نحل ومستلزمات مناحل على 30 مزرعة وبلغ انتاج عسل النحل بالمزارع خلال الموسم الاول نحو 6.1 طن عسل. و في المرحلة الثانية من المشروع تم توزيع 10 خلايا نحل ومستلزمات مناحل على 50 مزرعة عام 2014. ومن المقرر ان تبدأ المرحلة الثالثة خلال شهر سبتمبر المقبل حيث سيتم تقديم الدعم لـ 50 مزرعة جديدة.

500

| 14 يناير 2016

محليات الشرق
الشواهين تستمر في التفوق على الزاجل وتهدي التأهل للمسند

تمكن المتسابق محمد إبراهيم المسند من التأهل إلى المنافسات النهائية بمسابقة هدد التحدي ليصبح المتأهل السابع، حيث استطاع صقره "فيتامين سي" تزبين حمامة الزاجل وإجبارها على الهبوط بالقرب من المنصة، ليلتحق بركب الفائزين بجائزة الـ 100 ألف ريال والتأهل للنهائي ضمن مسابقات مهرجان مرمي السابع، والذي يقام تحت رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني في صبخة مرمي بسيلين، والذي يستمر حتى الـ 30 من الشهر الجاري. وقال المتأهل محمد إبراهيم المسند إنه شارك في المسابقة بجهود الطير "فيتامين سي"، وهو من طرح سوريا من حمص بالتحديد، وأنه توقع أن يقدم عرضا جيدا خلال المنافسة ويتمكن من التغلب على حمام عبدالله فخرو، حيث إنه قد قام بتدريبه وتجهيزه بأساليب مختلفة، سواء على صيد الحمام أو االدعو وحرص على توفير الرعاية والعناية المختلفة له صحيا وطبيا، حتى يتمكن من المنافسة الحقيقية في هدد التحدي، ولم يخيب ظني. وأضاف أن عبدالله فخرو يتحدى أصحاب الشواهين من خلال حمامه ونحن أيضا نتحداه، وإن شاء الله سيحقق أهل الشواهين نتائج متميزة على الزاجل، مشيرا إلى أنه شارك كذلك في مسابقات خارجية في الإمارات العربية المتحدة منذ عدة أيام وفاز بالمركز الأول، ويتمنى أن تكلل جهود الصقارين المشاركين بالنجاح. فيما تنطلق غداً في الفترة الصباحية مسابقة الطلع للمجموعة الثانية والمكونة من 29 متسابقا، بينما يستمر هدد التحدي في الفترة المسائية للمجموعة 14 والمكونة من 36 متسابقا. وقد قدمت فروخ الشواهين عروضاً قوية في سماء المهرجان تطارد الزاجل، والذي يعتبر خصماً صعباً ومراوغاً محترفاً في الإفلات من قبضة مخالب الشواهين في بعض العروض القوية، ولكن الشواهين أكدت تفوقها عندما أرغمت الزاجل بالاستسلام "لتزبن" قرب المنصة ضمن أجواء مثيرة وتشويق ألهب حماس الجمهور الموجود في المنصة. دور مهم للخويا رجال الأمن "لخويا" لهم دور تنظيمي، فهم جزء من معالم التنظيم في المهرجان، إذ يشرفون على تنظيم حركة المشاركين لموقع المسابقة، وفي هذا الصدد، قال النقيب أحمد علي المسند من قوى الأمن الداخلي، "لخويا" إن تواجدنا في مرمي من أجل تأمين المهرجان وضيوفة الكرام، إلى جانب مساعدة اللجنة المنظمة في تحضير وتنظيم دخول المتسابقين للميدان للمشاركة في المسابقات المختلفة، وأضاف كذلك: دورنا هو التأكد من البطاقات التعريفية لأعضاء اللجان وإبعاد المتجمهرين عن منطقة انطلاق المنافسات تجنباً لأي مداخلات قد تربك سير المسابقات. وبين النقيب المسند أن تواجد دوريات لخويا مرهون بمواعيد اللجنة، سواء في الفترة الصباحية أو المسائية، موضحاً أن الأيام التي تشهد منافسات صباحية يتواجد فريق من لخويا للمساعدة في التنظيم وتأمين المكان، وهناك أيام تكون فيها المسابقات في الفترة المسائية فقط، فيكون وجودنا من الساعه ١١ صباحاً وحتى انتهاء المسابقات وانصراف الجماهير والمنظمين. المشاركون يشيدون بالمهرجان وقال الشيخ محمد بن منصور آل ثاني، والذي يشارك للمرة الثالثة في هدد التحدي، فهو يشارك بطير واحد في هذه النسخة بطير طرح أفغانستان متوسما فيه خيرا أن يحقق الفوز. وتابع أن المسابقة مليئة بالحماس، معتبراً إياها أفضل وأنجح مسابقة في المهرجان، مشيراً للإثارة والتشويق اللذين يكتنفان مسابقة هدد التحدي، ولفت إلى مسابقات أخرى مثل الدعو تحفل بالحماس، ولكنها لا ترقى إلى حماس هدد التحدي. ووصف الشيخ محمد بن منصور آل ثاني أن حمام فخرو يعتبر من الزاجل الصعب، بينما الشواهين التي صادت تعتبر قوية استطاعت أن تتغلب على الزاجل، متمنياً الفوز للجميع، ومثمناً الجهود التي تبذلها اللجنة المنظمة في تطوير المهرجان وارتقائه سنة بعد أخرى. في حين قال المتسابق علي مهراس المري أنه يشارك للمرة الأولى في مهرجان مرمي في مسابقة هدد التحدي من خلال الطير "شرارة"، وهو من طرح أذربيجان، مشيرا إلى أنه قام بتدريبه لمدة شهرين على الأساليب المختلفة ويتمنى أن يقدم عرضا طيبا ويستطيع التغلب على حمام فخرو، مشيرا إلى أن الحمام ليس كله عل مستوى واحد والشواهين ستتمكن من إحراز نتائج جيدة. من جهته، قال المتسابق عبدالعزيز سيف المهندي أنه يشارك للمرة الخامسة في مهرجان مرمي في مسابقة هدد التحدي من خلال جهود الصقر " نجفان" وهو من طرح العراق، مشيرا إلى أنه لم يتمكن من تدريبه بشكل كاف قبل المسابقة، حيث دربه لمدة أسبوعين فقط، ولكن يتمنى أن يحالفه الحظ واالتوفيق من الله. وحول المهرجان واهتمام الصقارين به، قال المهندي إن مهرجان "مرمي" للصقور والصيد هو مهرجان درجة أولى وأصبح من أكبر المهرجانات بالمنطقة، موجها الشكر إلى اللجنة المنظمة وإلى رئيس المهرجان ونائبه لجهودهم الكبيرة المبذولة خلال هذا الحدث الرياضي المهم. أما محمد عبدالعزيز الخاطر، والذي يشارك للمرة الثانية، فقد قال إنه قد سبق له الفوز في االمهرجان العام قبل الماضي وحقق التأهل لنهائيات هدد التحدي، مشيرا إلى أنه يشارك هذا العام من خلال الصقر "إسعاف"، وهو من طرح إيران، لافتا إلى أنه كان مشاركا في المسابقة بثلاثة طيور، ولكن قام بإخراج طيرين وأبقى على االطير "إسعاف"؛ لأنه أقوى طير لديه ولا ينقصه سوى التوفيق من الله من أجل الفوز والتأهل. وأشار الخاطر إلى أن مهرجان "مرمي" أصبح من أهم وأبرز المهرجانات على مستوى دول الخليج ويتمتع بشعبية ومتابعة جماهيرية كبيرة، ولكن نتمنى زيادة الجوائز في المسابقات، خاصة مسابقة الدعو، حيث تشارك فيها أعداد كبيرة من الطيور، والجوائز تقتصر على ثلاثة مراكز فقط؛ لذلك نتمنى أن يتم زيادة المراكز الفائزة لتصبح 10 بدلا من 3، لافتا إلى أن البعض من الصقارين يفضلون المشاركة في بعض المسابقات الخارجية نظرا لزيادة الجوائز فيها. زوار المهرجان وقد جذبت فعاليات المهرجان الزوار على اختلاف فئاتهم وأعمارهم من داخل وخارج قطر، والذين عبروا عن إعجابهم بالمهرجان وفكرته، حيث قالت البريطانية نيكولا جيغا، والتي تتابع بإعجاب منافسات هدد التحدي، وأثارتها لحظات انفعال الجمهور للمطاردة بين الصقور والزاجل. وأضافت نيكولا، إن الجميل في المهرجان، هو المحافظة على هذا التراث والثقافة القطرييْن، باعتبار أن رياضة الصقور من الرياضات النادرة في العالم، معربة عن أمنيتها بمتابعة المهرجان العام القادم، ومشيرة إلى أنها تعرفت على المهرجان، عن طريق كتارا والجرائد الورقية. بدوره، قال السيد محمود محسن الفهادي من المملكة العربية السعودية، إنه من المعجبين برياضة الصقور والصيد، وأنه قبل أن يأتي للمهرجان، كان يتابع مجرياته على تلفزيون قطر وقناة الكأس، وعقد العزم على أن يأتي بنفسه إلى مكان المهرجان، ليعيش أحلى لحظاته ويكون جزءا منه. وتمنى الفهادي أن يفتح المنظمون لمهرجان مرمي المشاركة لأشقائهم الخليجيين في مسابقات أخرى، مثنيا على حسن الترتيب والوفادة. من جانبه، أثنى السيد محسن بن ناصر الغيثاني على المهرجان، وحسن ترتيبه على حد تعبيره، واصفا إياه بـ"الممتاز"، إذ كل سنة يكون أفضل من السنة السابقة. أما حمد محسن الغيثانيفقد حمد الله، أن وفقه للمجيء إلى المهرجان، الذي كان يتابعه عن طريق الشاشات والجرائد، ملفتا في الآن ذاته، إلى أنه أتى من أجل تشجيع ابن عمه ناصر الذي كان ترتيبه السابع والعشرين في قائمة مشاركي مساء أمس، متمنيا التوفيق للجميع. وأوضح محسن، أنه يتابع جميع المسابقات، إلا أنه يفضل متابعة هدد التحدي أكثر من المسابقات الأخرى.

2467

| 14 يناير 2016

محليات الشرق
الأمير زيد بن رعد: قطر جادة في ضمان حقوق العمالة الوافدة

أكدَّ سمو الأمير زيد بن رعد، المفوض السامي لحقوق الإنسان، جدية دولة قطر في ضمان حقوق العمالة الوافدة، منوها بالخطوات المحرزة في ملف حقوق الإنسان من قبل السلطات في الدولة. ولفت إلى أنَّ دولة قطر تعمل بكل وسعها لتصحيح وضع العمالة الأجنبية من خلال تطوير التشريعات والقوانين بالإشارة إلى إلغاء قانون الكفالة والاستعاضة عنه بقانون رقم 21 لسنة 2015 بتنظيم دخول وخروج الوافدين وإقامتهم. وأشاد سموه بالمدينة العمالية التي قام بزيارتها صباح أمس، على هامش مشاركته بالمؤتمر الإقليمي حول "دور المفوضية السامية في تعزيز وحماية حقوق الإنسان بالمنطقة العربية" الذي استضافته دولة قطر ممثلة باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، بالتنسيق مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والشبكة العربية للمؤسسات الوطنية، كما ثمن الإرادة الحقيقية للسلطات القطرية في السيطرة على حالات استغلال العمالة الأجنبية، مؤكدا سموه إنَّ المفوضية السامية لحقوق الإنسان ستعمل مع السلطات القطرية للدفع بملف حقوق الإنسان ولاسيما ملف العمالة الأجنبية للأمام. هذا وقد عبر سمو الأمير زيد بن رعد في أعمال المؤتمر الصحافي الذي عقد عصر أمس في ختام أعمال "المؤتمر الإقليمي"، عن تعاطفه البالغ بشأن المختطفين القطريين، مؤكدا إنه تم إجراء اتصالات من قبل الأمم المتحدة مع السلطات العراقية للإفراج عن المختطفين القطريين، واصفا هذه الجريمة بأنها انتهاك سافر لحقوق الإنسان. مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين أجندة عمل المفوضية وفيما يتعلق بأولويات أجندة المفوضية السامية، أكدَّ سمو الأمير زيد بن رعد إنَّ المفوضية السامية تعتبر أنها تقود أصعب الملفات حيث أنها معنية بتكريس حقوق الإنسان في 193 دولة ، وواجب المفوضية هو التركيز على الصراعات الدولية، والأهلية ورصد معاناة الضحايا وتجريم الفاعلين. ولفت إلى أنَّ من أبرز الملفات هو ملف المهاجرين واللاجئين حيث أن المفوضية تقوم بفتح باب الحوار مع الدول الأوروبية وأمريكا لبحث أوضاع المهاجرين واللاجئين، إلا أنَّ المفوضية يصعب عليها أن تتحدث وتناقش كافة الانتهاكات بسبب العديد من الأزمات ، والكثير يلقي باللائمة على المفوضية، ولكن عدم التنديد أو الشجب لا يعني أن المفوضية تناست أو نسيت معاناة الضحايا هنا أو هناك. وأضف: من غير المعقول أن نكون متناسين الحال في مضايا، واتباع سياسة التجويع حيث أنها تعتبر من أبشع الجرائم وأقساها، ولكن لابد أن يضع الجميع بعين الاعتبار صعوبة مهمة المفوضية السامية لحقوق الإنسان، وإذا كان هناك أن قصور فنحن نعترف به ونعتذر عنه، ولكن يجب أن لا ينسى دورها في تعزيز حقوق الإنسان. الدول العربية تنصلت من مسؤولياتها وأجاب سمو الأمير عن وضع اللاجئين بالإشارة إلى اللاجئين السوريين.. موضحا أن هناك بعض الدول الأوروبية التي تجاوبت بل وكانت كرمية حيال هذا الملف، في حين بعض الدول الأوروبية كانت أقل كرما في تعاطيها مع ملف المهاجرين واللاجئين، إلا أنَّ ولسوء الحظ هناك عدد من الدول العربية لم تقوم بمسؤولياتها تجاه ملف اللاجئين، متمنيين أن تبحث مجددا في هذا الأمر وتحذو حذو غيرها من الدول الأوروبية. دعم الدول العربية قليل وأسف سمو الأمير زيد بن رعد في رده على أحد الأسئلة المتعلقة بدعم المفوضية مؤكدا أن المفوضية تتلقى 100 مليون دولار من الدول الأوروبية وأمريكا وكندا وأستراليا، فيما تتلقى من مليونين إلى 3 ملايين من الدول العربية، الأمر الذي يشكل عبئا، لذا نتطلع من الدول العربية أن تعيد النظر بحجم التبرعات أو التمويل المقدم من قبلها للمفوضية، متمنيا أن يكون المؤتمر الإقليمي هو فرصة لفتح المجال مع الدول العربية لرفع نسبة التبرعات المقدمة لبرامج المفوضية السامية لحقوق الإنسان. وقد شارك سموه أعمال المؤتمر سعادة الدكتور علي بن صميخ المري-رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.

449

| 14 يناير 2016

محليات الشرق
إنطلاق البرنامج الختامي لمسابقة "الألسكو" للتطبيقات الجوالة العربية

إنطلق اليوم البرنامج الختامي للدورة الاولى لمسابقة الالسكو الكبرى للتطبيقات الجوالة العربية وأكدت الدكتورة حمدة السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في كلمتها الافتتاحية لجائزة الالسكو " الدورة الأولى " أن احتضان قطر لاول حفل لجائزة الالسكو للتطبيقات يعكس اهتمام قطر بكل ما هو شأنه خدمة ابناء وشباب الامة العربية. وقالت " علينا أن نبذل قصارى جهدنا من أجل مواكبة عصر الثورة المعلوماتية والتكنولوجية حتى نتمكن من التعامل مع معطيات العصر ولا نتوقف عن استهلاك المعلومة بل نتعداها الى صناعة المعلوماتية وصولا لمجتمع المعرفة . وأوضحت السليطي أن مشروع " التطبيقات الجوالة " باكورة عمل جاد يحمل في طياته الكثير من الأماني وتطلعات شعبنا العربي كما ألقى الدكتور محمد الجمني مدير ادارة المعلومات والاتصال بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم كلمته والتي أكد فيها على أهمية مشروع التطبيقات الجوالة ، وخلال الجلسة تم عرض التطبيقات الثلاثة المرشحة لنيل جائزة الالسكو في مجال الثقافة والعلوم.

381

| 14 يناير 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تتصدر المرتبة الأولى في معيار العالمية

تصدرت جامعة قطر المرتبة الأولى في معيار العالمية ضمن قائمة تصنيفات "التايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية 2015-2016"، وذلك من بين 200 مؤسسة من جميع أنحاء العالم. وقد أعلنت "مجلة التايمز للتعليم العالي" عن هذه النتائج في موجز للأخبار على موقعها الالكتروني الرسمي في 14 يناير الجاري. وفي هذا الإطار، يقوم معيار العالمية على تقييم نسبة الموظفين والطلبة الدوليين المنتسبين إلى المؤسسة، ونسبة الأوراق البحثية التي نشرها باحثون من المؤسسة بالتعاون مع باحث دولي على الأقل. وتستخدم "مجلة التايمز للتعليم العالي" معيار العالمية ضمن تصنيفاتها للجامعات العالمية بهدف وضع قائمة تصنيفات الجامعات العالمية. وفي هذا السياق، أقر الأستاذ فيل باتي، المحرر العام في "مجلة التايمز للتعليم العالي" ومحرر تصنيفات "التايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية" أنه تم تقييم كل المؤسسات التي وردت في أول 800 مرتبة في التصنيفات. وحققت جامعة قطر نسبة 32.9% في مجال التعاون الدولي، علما بأن المعدل الإجمالي لمساهمة سائر المؤسسات في دولة قطر في مجال التعاون الدولي يبلغ 70%. ووفقا لذلك، تبلغ نسبة الأوراق البحثية الصادرة عن جامعة قطر والتي أنجزها باحثون من الجامعة بالتعاون مع باحثين دوليين ثلث الأوراق البحثية الصادرة عن دولة قطر والتي ساهم فيها باحثون محليون بالتعاون مع باحثين دوليين. وبحسب مرجع قاعدة بيانات سكوبس وأداة تحليل سيفال في سبتمبر 2015، تصدرت جامعة قطر المرتبة الأولى بين المؤسسات العالمية في مجال التعاون الدولي. وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أشار الدكتور حسن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر إلى عدة عوامل أساسية مثل التزام الجامعة بثقافة التعاون في مجال البحوث، واعتمادها لميزانية مخصصة للبحث العلمي، فضلا عن خريطة بحثية لمعالجة القضايا المحلية، والاقليمية، والعالمية، بما يتماشى مع التزام دولة قطر بثقافة البحث العلمي وتوجيه الوطن نحو اقتصاد قائم على المعرفة. وأضاف الدكتور الدرهم: "يشكل التعاون الدولي محور استراتيجية الجامعة البحثية التي تقوم على تشجيع الباحثين نحو ثقافة تبادل المعرفة لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات التي تواجه المجتمع القطري. وقد بذلت الجامعة جهودا حثيثة في مجال البحوث نتج عنها أكثر من 1500 من المنشورات شارك فيها باحثون من جامعة قطر بالتعاون مع باحثين دوليين من 718 مؤسسة. وحصلت هذه المشاريع البحثية على الدعم والتمويل من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي التابع للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. ويعد هذا الانجاز فخرا لجامعة قطر، كما أنه يعزز بيئة التعاون في مجال البحوث مما يدفع الجامعة نحو القيادة في التميز الأكاديمي والبحثي في منطقة الخليج." كما أن استقطاب جامعة قطر لخيرة الآكاديميين والباحثين من مختلف دول العالم أسهم في زيادة البعد العالمي للجامعة وعمل على بناء قاعدة متينة من التنوع والإثراء المعرفي. من جانبه قال الأستاذ فيل باتي، المحرر العام في "مجلة التايمز للتعليم العالي" ومحرر تصنيفات "التايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية": "يعد معيار العالمية من العوامل الأساسية التي تسهم في تعزيز دور المؤسسة الريادي إذ تقوم المؤسسات الرائدة بتوظيف أعضاء هيئة التدريس من جميع أنحاء العالم، كما أنها تعمل على استقطاب الطلبة من السوق العالمية وبالتعاون مع المؤسسات البارزة أينما وجدت. إنه لأمر هام أن تكون جامعة قطر من أهم الجامعات العالمية في العالم، ويدل هذا الإنجاز على قدرات الجامعة الكبيرة، وعلى إمكاناتها التنافسية وبيئتها الديناميكية".

684

| 14 يناير 2016

محليات الشرق
القطريون يستعدون لموسم الإجازات

مع اقتراب موسم اجازة منتصف العام، واستعداد الكثير من العوائل القطرية، الى السفر لقضاء الاجازة في عدد من الدول الاوربية للتنزه والترفيه عن الابناء، نجد على الجانب الآخر عدد ليس بقليل من العائلات والمواطنين يفضلون البقاء في الدوحة، والاستمتاع باعتدال الطقس وأجواء الدوحة المشمسة، إضافة للعديد من الفعاليات المصاحبة. ولكن من الضروري تقديم ما يجذب تلك العائلات وأطفالهم ، فرغم الجهود الملموسة التي تقوم بها ادارة سوق واقف في اقامة الفعاليات والبرامج الترفيهية، إلا ان هناك حاجة الى الكثير من التنوع والتجديد في تقديم الفعاليات، لذلك يرى البعض ضرورة التجديد والتغيير في كافة الانشطة والفعاليات المقدمة ، خلال الاجازة وعدم تكرارها حتى لا تصيب الاخرين بنوع من الملل، نتيجة اقامة نفس الفعاليات والعمل على ابتكار فعاليات متجددة، ومتنوعة تتضمن مجموعة من العروض الجديدة، والتي من شأنها المساهمة في استمتاع العائلات والأبناء. وهنا يأتي دور هيئة السياحة وجميع المسؤلين بها ، بالتخطيط والعمل على اقامة فعاليات في اماكن متنوعة ، وبشكل مختلف يكسر حالة الملل لدى العائلات ، فهناك الكثير من الاماكن التي يمكن اقامة الفعاليات بها، مع ضرورة الاهتمام بالفعاليات التراثية الشعبية والثقافية، وعدم تكدسها في مكان واحد مثل سوق واقف لتخفيف حدة الازدحام، وإتاحة الفرصة للعائلات من اجل الاستمتاع بها، مع ضرورة تشديد الرقابة على اسعار بعض اماكن التنزه مثل الشاليهات والفنادق والتي تستغل مثل هذه المناسبات لرفع اسعارها على الزبائن، بدلا من خفضها بالشكل المناسب الذي يستقطب معه المزيد من السياح والعائلات . فمن الملاحظ أنه بدلا من قيام تلك الشاليهات، والتي تشهد اقبالا ملحوظا خلال الاجازة بطرح اسعار معقولة، ومناسبة ومخفضة خلال المواسم، تقوم بارتكاب العكس وترفع اسعارها بشكل جنوني، كما ان هناك بعض منها تطرح اسعارا فوق الخيال لا يصدقها عقل او منطق، بمجرد الاقامة ليلة واحدة في احدى الشاليهات العائلية فى موسم الاجازة، رغم ان اسعارها منذ شهور كانت مقبولة للغالبية، حيث يصل الامر الى ان هذه الاسعار قد تتخطى سعر الليلة الواحدة داخل جناح ملكي في افخم فنادق ال 7 نجوم، مما يتسبب في عزوف بعض الآسر، وقيامهم بالسفر لبعض الدول المجاورة، حيث تكون تكلفه الرحلة لجميع أفراد العائلة شاملة تذاكر الطيران والسفر والإقامة، تتساوي مع أسعار الإقامة في الشاليهات والفنادق الموجودة بالمدن الساحلية، كمدينة الخور وسيلين والغويرية وغيرها . لذلك يجب الانتباه الى هذا الامر، وان يبتعد اصحاب مثل هذه المشاريع السياحية عن السلبية وتشجيع السياحة الداخلية، والرضاء بالمكسب المناسبة لأنه يعد خدمة من اجل الوطن، من خلال تشجيع السياحة الداخلية والخارجية، والتي تضع الدوحة على خريطة السياحة العالمية لأن السائح في النهاية ينظر الى السعر المناسب، بدلا من النفور للخارج او الى بلدان اخرى، خاصة مع استقبال الدوحة الالاف من العائلات الخليجية، الذين يفضلون قضاء اجازتهم داخل وطننا الغالي وسط الهدوء والأمن والأمان، الذي تتمتع به بلادنا ولله الحمد فيجب الحفاظ عليهم بتقديم خدمات متميزة بأسعار مرضية . وهناك الكثير من الاماكن، التي من الممكن ان تقام بها الفعاليات بجوار سوق واقف، مثل اسباير وكتارا فضلا عن المناطق الخارجية التي تشهد تجاهلا واضحا، في اقامة عدد من الفعاليات المختلفة بها خاصة انه يقطنها الالاف من العائلات، لذلك من الضروري اعادة النظر في توزيع خريطة البرامج الترفيهية، التي تشهدها الدوحة في اجازة منتصف العام الدراسي، الامر الذي يدفع العديد من العائلات الى عدم السفر للخارج وتفضيل البقاء فى الدوحة للاستمتاع بكافة ما تقدمه هيئة السياحة من فعاليات مختلفة ومتجددة . ولاشك ان وضع برامج وفعاليات متنوعة وجاذبة للمواطنين والمقيمين والسياح من أبناء الدول العربية والأجنبية سيكون عامل جذب للعائلات لمشاهدة هذه الفعاليات خاصة وان قطر تشهد طفرة حقيقية فى التطور والتميز المستمر فى تنظيم الاحتفالات والمهرجانات، منها ما يقام في سوق واقف الذي أصبح علامة مميزة بفعالياته واحتفالاته ومهرجاناته الجاذبة للمواطنين والمقيمين فى قطر، والسياح العرب والأجانب الذين يتوافدون عليه فى مثل هذه المناسبات، التى تقام فيها الاحتفالات والمهرجانات بالاضافة الي الفعاليات التي يمكن ان تنظمها كتارا .

378

| 14 يناير 2016

محليات الشرق
ردا على ما نشرته "الشرق".. البلدية تطلق حملة لتقليم الاشجار ببلدية الريان

أكدت وزارة البلدية والتخطيط العمراني ان بلدية الريان ستقوم بحملة شاملة لتقليم الاشجار التي تعيق الرؤية وسيستمر العمل حتي الانتهاء من كافة المناطق بالبلدية جاء ذلك ردا علي ما نشرته الشرق حول اشجار ولوحات تجحب الرؤية بشوارع ازغوي في العدد 10050 بتاريخ 22 /12/ 2015. وقد اعربت ادارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البلدية والتخطيط العمراني في ردها عن شكرها للشرق علي تعاونها كحلقة وصل بين الوزارة والرأي العام وانه بخصوص ما نشر حول اشجار ولوحات تحجب الرؤية بشوارع ازغوي نود ان احاطتكم بانه فيما يخص الاشجار التي تعيق الرؤية في المناطق التابعة لبلدية الريان فقد تم تنفيذ حملة شاملة لتقليم الاشجار التي تعيق الرؤية وسيستمر العمل حتي الانتهاء من كافة المناطق بالبلدية . وكانت الشرق قد نشرت تحقيقا حول انتقاد عدد من سكان منطقة ازغوى العشوائية التي تصاحب وضع اللافتات في الشوارع والتي تؤثر بشكل واضح على السير في الطرقات، خاصة في تقاطع ربيعة الكواري، ويمكنها ان تعرض السيارات لخطر الحوادث وايضا من الاشجار التي تطل بفروعها الى الشوارع وتغطي اللافتات الارشادية الموضوعة في الطرقات والتي تؤثر ايضا في مدى رؤية الطريق امام قائدي السيارات وامكانية تسببها في الحوادث المرورية. وقال احد المواطنين: دوما ما يتعرض قائدو السيارات لمواقف صعبة خاصة الذين لا يسكنون في هذه المنطقة حيث يرتبكون بشدة إذا ما أرادوا معرفة اسم شارع بسبب الاشجار التي تمتد الى داخل الطرقات وكذلك اللافتات الارشادية الموجودة بصورة اكثر غرابة جدا امام الاشارة الضوئية وليس هذا فحسب بل انها تغطي اضواء الاشارة بصورة واضحة وهذا يحتاج لتدخل سريع لتحويل هذه اللافتات من امام الاشاراة وان يرحموا قائدي السيارات من المواقف الصعبة التي دوما ما يدخلون فيها وتعرضهم لارتكاب الحوادث ورغم ان هذا التقاطع تأتي به سيارات كثيرة الا انه لم يجد المراجعة والمتابعة

391

| 14 يناير 2016

محليات الشرق
مؤتمر دولي حول تدريس اللغة الإنجليزية بجامعة قطر

ينظم قسم اللغة الانجليزية في البرنامج التأسيسي بجامعة قطر بعد غد السبت، أول مؤتمر دولي في تدريس اللغة الإنجليزية بعنوان "التميز في التعليم ودوره في الاقتصاد المعرفي: التزام وتعزيز وتفعيل" . وسيكون من بين أبرز المتحدثين د. ديفيد نونان أحد أشهر مؤلفي الكتب الأكثر مبيعا في تعليم اللغة الانجليزية على مستوى العالم. حيث سيتناول موضوع "القضايا والتحديات في تصميم منهج متكامل". كما ستناقش د. ليليان ونغ في الجلسة الثانية موضوعا بعنوان "نحو اقتصاد عالمي: التزام وتعزيز وتمكين المتعلمين لتكنولوجيا المعلومات المستخدمة في تدريس اللغة الإنجليزية ". وقالت د. مها الهنداوي مدير البرنامج التأسيسي تعليقا على تنظيم المؤتمر : "يُشكل هذا المؤتمر فرصة قيّمة للباحثين والمتخصصين في مجال تدريس اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها لتبادل الخبرات والمهارات والآليات المتبعة في مجال تدريس اللغة لغير الناطقين بها. ومن جانبه، قال د. محمد مناصرة رئيس قسم اللغة الإنجليزية في البرنامج التأسيسي: "يختص هذا المؤتمر ببحث أفضل الطرق والأساليب المتبعة في تعليم وتدريس اللغة الإنجليزية ،وأشار د. مناصرة إلى أن المؤتمر له أهمية بالغة خاصة لأعضاء هيئة التدريس الذين يقومون بتدريس اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها وأضاف: "يعتبر البرنامج التأسيسي من أكبر برامج تعليم اللغة الإنجليزية في دولة قطر ويتعامل سنويًا مع شريحة كبيرة من الطلبة. ولضمان حصول الطلبة على تجربة تعليمية متكاملة في البرنامج التأسيسي . وسيناقش المؤتمر عدة موضوعات ذات صلة بعنوان المؤتمر منها نظريات تدريس اللغة الإنجليزية وعلوم التربية الحديثة وتقنيات التعليم وفن تقييم الطلبة ومهارات التفكير النقدي وغيرها من الموضوعات التي تهدف إلى تطوير تعليم اللغة الإنجليزية في قطر والعالم.

655

| 14 يناير 2016