رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

382

القطريون يستعدون لموسم الإجازات

14 يناير 2016 , 05:20م
الشرق
نشوى فكري

مع اقتراب موسم اجازة منتصف العام، واستعداد الكثير من العوائل القطرية، الى السفر لقضاء الاجازة في عدد من الدول الاوربية للتنزه والترفيه عن الابناء، نجد على الجانب الآخر عدد ليس بقليل من العائلات والمواطنين يفضلون البقاء في الدوحة، والاستمتاع باعتدال الطقس وأجواء الدوحة المشمسة، إضافة للعديد من الفعاليات المصاحبة.

ولكن من الضروري تقديم ما يجذب تلك العائلات وأطفالهم ، فرغم الجهود الملموسة التي تقوم بها ادارة سوق واقف في اقامة الفعاليات والبرامج الترفيهية، إلا ان هناك حاجة الى الكثير من التنوع والتجديد في تقديم الفعاليات، لذلك يرى البعض ضرورة التجديد والتغيير في كافة الانشطة والفعاليات المقدمة ، خلال الاجازة وعدم تكرارها حتى لا تصيب الاخرين بنوع من الملل، نتيجة اقامة نفس الفعاليات والعمل على ابتكار فعاليات متجددة، ومتنوعة تتضمن مجموعة من العروض الجديدة، والتي من شأنها المساهمة في استمتاع العائلات والأبناء.

وهنا يأتي دور هيئة السياحة وجميع المسؤلين بها ، بالتخطيط والعمل على اقامة فعاليات في اماكن متنوعة ، وبشكل مختلف يكسر حالة الملل لدى العائلات ، فهناك الكثير من الاماكن التي يمكن اقامة الفعاليات بها، مع ضرورة الاهتمام بالفعاليات التراثية الشعبية والثقافية، وعدم تكدسها في مكان واحد مثل سوق واقف لتخفيف حدة الازدحام، وإتاحة الفرصة للعائلات من اجل الاستمتاع بها، مع ضرورة تشديد الرقابة على اسعار بعض اماكن التنزه مثل الشاليهات والفنادق والتي تستغل مثل هذه المناسبات لرفع اسعارها على الزبائن، بدلا من خفضها بالشكل المناسب الذي يستقطب معه المزيد من السياح والعائلات .

فمن الملاحظ أنه بدلا من قيام تلك الشاليهات، والتي تشهد اقبالا ملحوظا خلال الاجازة بطرح اسعار معقولة، ومناسبة ومخفضة خلال المواسم، تقوم بارتكاب العكس وترفع اسعارها بشكل جنوني، كما ان هناك بعض منها تطرح اسعارا فوق الخيال لا يصدقها عقل او منطق، بمجرد الاقامة ليلة واحدة في احدى الشاليهات العائلية فى موسم الاجازة، رغم ان اسعارها منذ شهور كانت مقبولة للغالبية، حيث يصل الامر الى ان هذه الاسعار قد تتخطى سعر الليلة الواحدة داخل جناح ملكي في افخم فنادق ال 7 نجوم، مما يتسبب في عزوف بعض الآسر، وقيامهم بالسفر لبعض الدول المجاورة، حيث تكون تكلفه الرحلة لجميع أفراد العائلة شاملة تذاكر الطيران والسفر والإقامة، تتساوي مع أسعار الإقامة في الشاليهات والفنادق الموجودة بالمدن الساحلية، كمدينة الخور وسيلين والغويرية وغيرها .

لذلك يجب الانتباه الى هذا الامر، وان يبتعد اصحاب مثل هذه المشاريع السياحية عن السلبية وتشجيع السياحة الداخلية، والرضاء بالمكسب المناسبة لأنه يعد خدمة من اجل الوطن، من خلال تشجيع السياحة الداخلية والخارجية، والتي تضع الدوحة على خريطة السياحة العالمية لأن السائح في النهاية ينظر الى السعر المناسب، بدلا من النفور للخارج او الى بلدان اخرى، خاصة مع استقبال الدوحة الالاف من العائلات الخليجية، الذين يفضلون قضاء اجازتهم داخل وطننا الغالي وسط الهدوء والأمن والأمان، الذي تتمتع به بلادنا ولله الحمد فيجب الحفاظ عليهم بتقديم خدمات متميزة بأسعار مرضية .

وهناك الكثير من الاماكن، التي من الممكن ان تقام بها الفعاليات بجوار سوق واقف، مثل اسباير وكتارا فضلا عن المناطق الخارجية التي تشهد تجاهلا واضحا، في اقامة عدد من الفعاليات المختلفة بها خاصة انه يقطنها الالاف من العائلات، لذلك من الضروري اعادة النظر في توزيع خريطة البرامج الترفيهية، التي تشهدها الدوحة في اجازة منتصف العام الدراسي، الامر الذي يدفع العديد من العائلات الى عدم السفر للخارج وتفضيل البقاء فى الدوحة للاستمتاع بكافة ما تقدمه هيئة السياحة من فعاليات مختلفة ومتجددة .

ولاشك ان وضع برامج وفعاليات متنوعة وجاذبة للمواطنين والمقيمين والسياح من أبناء الدول العربية والأجنبية سيكون عامل جذب للعائلات لمشاهدة هذه الفعاليات خاصة وان قطر تشهد طفرة حقيقية فى التطور والتميز المستمر فى تنظيم الاحتفالات والمهرجانات، منها ما يقام في سوق واقف الذي أصبح علامة مميزة بفعالياته واحتفالاته ومهرجاناته الجاذبة للمواطنين والمقيمين فى قطر، والسياح العرب والأجانب الذين يتوافدون عليه فى مثل هذه المناسبات، التى تقام فيها الاحتفالات والمهرجانات بالاضافة الي الفعاليات التي يمكن ان تنظمها كتارا .

مساحة إعلانية