أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في دعم وتنفيذ عدد من المبادرات الدعوية والمجتمعية في بوروندي، من بينها مشروعا للزواج الجماعي، والمسابقة الوطنية للقرآن الكريم، وذلك خلال زيارة قام بها وفد إلى بوروندي في إطار جهود الوزارة لتعزيز التعاون والشراكات الإسلامية والدعوية الدولية، ودعم المبادرات الهادفة إلى بناء الإنسان وترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز التنمية المجتمعية. وضم وفد الوزارة كلا من حسن عبد السلام العمادي رئيس قسم التأليف والترجمة بمركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، ومحمد صالح البدر رئيس قسم الدراسات الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، ومحمد جابر البريدي المري خبير شرعي أول بإدارة الدعوة والإرشاد الديني. والتقى الوفد خلال الزيارة عددا من قيادات الجمعية الإسلامية في بوروندي ومسؤولي وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإنمائي، واستعرض معهم مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات في العمل الدعوي والتعليمي والوقفي، والمبادرات والفرص التي تسهم في خدمة المسلمين وتعزيز التنمية الدينية والتعليمية في البلاد. وشارك الوفد في فعاليات المسابقة الوطنية للقرآن الكريم التي نظمها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في بوروندي على ملعب أوموكو بمدينة مويينغا، بهدف تشجيع الأطفال والناشئة والشباب على حفظ كتاب الله تعالى وإتقان تلاوته، وتعزيز التربية الإسلامية والتعليم القرآني. وتضمنت المسابقة ثلاثة فروع رئيسية، هي حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم، وحفظ عشرين جزءا، وحفظ القرآن الكريم كاملا، حيث خضع المتسابقون للتقييم من قبل لجنة تحكيم متخصصة وفق معايير شملت جودة الحفظ وصحة التلاوة وإتقان أحكام التجويد وسلامة النطق وحسن الأداء. وفي ختام الفعاليات، جرى تكريم الفائزين والمتفوقين في مختلف الفئات، وتوزيع الجوائز والشهادات والمكافآت، تقديرا لإنجازاتهم وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم في حفظ القرآن الكريم وتعلمه. كما شارك الوفد في فعاليات مشروع الزواج الجماعي الذي أقيم في محافظة بوتاني، بحضور جماهيري واسع، حيث جرى الاحتفاء بالأزواج المستفيدين من المشروع، في إطار دعم المبادرات المجتمعية التي تسهم في استقرار الأسر وتعزيز التماسك الاجتماعي. وتأتي مشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في هذه المبادرات في إطار رسالتها الرامية إلى نشر القيم الإسلامية السمحة، ودعم التعليم الشرعي والقرآني والعمل الوقفي والتنموي، وتعزيز الشراكات الدولية بما يخدم المجتمعات الإسلامية، وينسجم مع أهدافها الإستراتيجية ومستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجالات التنمية البشرية والتضامن الدولي والعمل الإنساني.
210
| 14 سبتمبر 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رؤية أفقية متدنية متوقعة على بعض مناطق الساحل الليلة، وتوقعت أن يكون الطقس على الساحل وحتى صباح يوم غد الثلاثاء رطبا مع غبار عالق أحيانا، ويصبح ضبابا خفيفا إلى ضباب على بعض المناطق لاحقا؛ وفي عرض البحر يكون رطبا مع غبار عالق أحيانا. وتكون الرياح على الساحل متغيرة الاتجاه أغلبها شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية، بسرعة تتراوح بين 3 عقد و13 عقدة.. وفي عرض البحر تكون متغيرة الاتجاه أغلبها شمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 3 عقد و12 عقدة. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة وقدمين اثنتين.. وفي عرض البحر بين قدم واحدة و3 أقدام. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل وفي البحر بين 4 و9 كيلومترات وينخفض إلى كيلومترين أو أقل على بعض المناطق على الساحل لاحقا. أدنى درجة حرارة متوقعة في الدوحة 30 درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي: الدوحة: أعلى مد في الواحدة و42 دقيقة ليلا.. وأدنى جزر في السادسة و11 دقيقة مساء. دخان: أعلى مد في السادسة و54 دقيقة مساء.. وأدنى جزر في الثانية عشرة و20 دقيقة ليلا. مسيعيد: أعلى مد في الثانية و19 دقيقة ليلا.. وأدنى جزر في السابعة و32 دقيقة مساء. الوكرة: أعلى مد في الواحدة و52 دقيقة ليلا.. وأدنى جزر في السابعة و20 دقيقة مساء. الخور: أعلى مد في الواحدة و28 دقيقة ليلا. الرويس: أعلى مد في الواحدة و35 دقيقة ليلا.. وأدنى جزر في السابعة 45 دقيقة مساء. أبو سمرة: أعلى مد في السادسة و10 دقائق مساء.. وأدنى جزر في الثانية عشرة و14 دقيقة ليلا. تشرق الشمس غدا، بإذن الله تعالى، عند الخامسة و19 دقيقة.
164
| 14 سبتمبر 2026
أطلقت قطر الخيرية مبادرة طبية جديدة في الصومال، تحت مسمى صناعة الابتسامة، وتهدف لعلاج المصابين بالشفة الأرنبية والحنك المشقوق، مجانا، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة ورعاية المجتمع ومستشفى ويل كير التخصصي بالصومال. وفي كلمة خلال تدشين المبادرة، قالت السيدة نصرة عبد الصمد محمد، مديرة قسم صحة الفم والأسنان بوزارة الصحة ورعاية المجتمع في الحكومة الفيدرالية الصومالية، إن المبادرة تلبّي حاجة حقيقية للأسر غير القادرة على تحمل تكاليف العلاج. من جانبه، أوضح الدكتور عبد الله فارح عسير، المدير العام لمستشفى ويل كير التخصصي، أن المستشفى ينسق مع قطر الخيرية ووزارة الصحة الصومالية، لإجراء العمليات للفئات المستهدفة من أطفال وبالغين عانوا لسنوات من آثار التشوهات، مؤكدا تسخير الطواقم الطبية لإمكاناتها لتقديم الرعاية وفق المعايير المعتمدة. بدوره، قال السيد عبد الفتاح آدم معلم، مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، إن الفرق الطبية أنجزت حتى الآن 23 عملية جراحية، مع استمرار الاستعدادات لاستكمال العدد المستهدف خلال المرحلة الحالية. يذكر أن المبادرة تندرج ضمن جهود قطر الخيرية المستمرة لدعم القطاع الصحي في الصومال، حيث نفذت خلال العام الماضي 24 مشروعا صحيا تجاوزت تكلفتها الإجمالية 10 ملايين ريال قطري، واستفاد منها أكثر من 143 ألف شخص عبر بناء وتجهيز المرافق الصحية، وإجراء العمليات الجراحية المتخصصة، ودعم برامج مكافحة العمى وتوفير المستلزمات الطبية.
144
| 14 سبتمبر 2026
دشن سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني، وزير التجارة والصناعة ورئيس المجلس الاستشاري لدار الشركات، اليوم الاثنين الموافق 14 سبتمبر 2026، دار الشركات، وهي جهة تختص بتسجيل الشركات وترخيصها في المناطق الاقتصادية في دولة قطر، تعمل بهدف توحيد إجراءات التسجيل والترخيص في هذه المناطق. وفي إطار مهمتها، ستتولى دار الشركات تسجيل الشركات وترخيص أنشطتها وحفظ السجل العام لكل من مركز قطر للمال، وهيئة المناطق الحرة قطر، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والمدينة الإعلامية قطر. كما ستقدم دار الشركات خدمات الضرائب والهجرة للشركات المسجلة والتحقق من تطبيقها لمعايير العمل ومتطلبات حماية البيانات. وفي هذا الإطار قال سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني، وزير التجارة والصناعة ورئيس المجلس الاستشاري لدار الشركات: يتيح توحيد هذه المهام مكاناً واحداً للمستثمرين لتأسيس أعمالهم في المناطق الاقتصادية الخاصة، بما يعزز تنافسية البيئة الاستثمارية في دولة قطر انسجاماً مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. ويتألف المجلس الاستشاري لدار الشركات من سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، الذي يتولى منصب رئيس المجلس، وعضوية كل من الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار، والشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة قطر، والسيد منصور راشد الخاطر، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، والسيد حمد عمر المناعي، الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر، والسيدة رامه الشققي، رئيسة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. كما تم تعيين السيد ناصر الطويل، رئيسا تنفيذيا لدار الشركات.
508
| 14 سبتمبر 2026
أعلنت هيئة الرقابة الإدارية والشفافية اليوم، أن الدورة السادسة لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد ستعقد في الدوحة بين يومي 21 و23 سبتمبر الحالي، برئاسة سعادة السيد حمد بن ناصر المسند رئيس الهيئة. وأكد السيد عبد الوهاب الكواري المتحدث الرسمي باسم الهيئة، في مؤتمر صحفي اليوم، أهمية المؤتمر في تعزيز التعاون العربي المشترك في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته. وقال إن انعقاد الدورة في مدينة الدوحة يعد محطة مهمة في مسيرة العمل العربي المشترك في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته، ويجسد حرص الدول العربية على مواصلة تعزيز منظومة النزاهة والشفافية، وترسيخ سيادة القانون، وتطوير آليات التعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال. وأوضح، أن الدورة تأتي استكمالا لما شهدته الدورات السابقة من جهود أسهمت في تطوير الإطار المؤسسي والفني لتنفيذ الاتفاقية، وتعزيز التنسيق بين الدول الأطراف، ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بمكافحة الفساد، بما في ذلك بناء القدرات، واسترداد الموجودات، وتبادل التجارب والممارسات، وتطوير آليات متابعة تنفيذ الاتفاقية. وقال إن برنامج الدورة يشمل منتدى مصاحبا، يتناول عددا من الموضوعات المعاصرة ذات الصلة بتعزيز النزاهة والوقاية من الفساد، كأثر مدونات السلوك في تعزيز نزاهة القطاع العام، ودور الذكاء الاصطناعي في دعم جهود الوقاية من الفساد، إلى جانب دور المجالس البرلمانية وهيئات مكافحة الفساد في دعم منظومات النزاهة وتعزيز التعاون فيما بينها. وأضاف أن هذه الموضوعات تكتسب أهمية خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العمل المؤسسي والتشريعي والتقني، وما تفرضه من ضرورة لتطوير أدوات الوقاية من الفساد وتعزيز فاعلية مؤسسات النزاهة والشفافية. وأكد الكواري، أن استضافة هذا المؤتمر تأتي انطلاقا من إيمان دولة قطر بأهمية توطيد التعاون العربي، ودعم الجهود المشتركة الرامية إلى الارتقاء بممارسات النزاهة والشفافية، وتبادل الخبرات والتجارب، بما يخدم أهداف الاتفاقية ويعزز فاعلية تنفيذها وقدرتها على مواكبة التحديات المستجدة، متطلعا إلى أن تسفر أعمال الدورة السادسة عن مخرجات تدعم مسيرة العمل العربي المشترك، وتساند الجهود الوطنية للدول الأطراف، بما يحقق مزيدا من التكامل والتنسيق في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته. وبين أن الدورة السادسة لأعمال المؤتمر تأتي في توقيت تتزايد فيه الحاجة إلى تعزيز التعاون العربي في مجال منع الفساد ومكافحته، ولا سيما في ظل تطور الأساليب المستخدمة لإخفاء العائدات غير المشروعة، وتعقّد المعاملات المالية والقانونية، وسرعة انتقال الأموال والمعلومات عبر الحدود، مشيرا إلى أن ما يميز هذه الدورة أنها تبني على ما تحقق خلال الدورات الخمس السابقة، مع تركيز أكبر على الانتقال من المبادئ العامة إلى التنفيذ العملي وقياس النتائج. وحول أبرز الملفات والقضايا التي ستكون محور النقاش خلال جلسات المؤتمر، أوضح الكواري، أن جدول الأعمال المؤقت يتضمن مجموعة من الملفات المهمة والمترابطة، في مقدمتها استعراض الإجراءات التي اتُّخذت لتنفيذ قرارات الدورة الخامسة، والنظر في التوصيات الصادرة عن اجتماعات الفرق الفرعية المسؤولة عن تنفيذ الاتفاقية، كما سيناقش المؤتمر تطوير آلية استعراض تنفيذ الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، بما يساعد على رصد التقدم الذي تحرزه الدول الأطراف، وتحديد الممارسات الناجحة والتحديات القائمة واحتياجات المساعدة التقنية. وأشار المتحدث الرسمي باسم الهيئة إلى أن مخرجات المؤتمر المتوقعة ستركز علىقرارات وتوصيات وإعلان ختامي، وفقاً لما تتوافق عليه الدول الأطراف، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن متابعة التنفيذ تتم من خلال عدة مسارات، من بينها قيام الأمانة العامة بمتابعة ما يُعتمد من قرارات وإعداد تقارير عن الإجراءات المتخذة لتنفيذها، وإدراج نتائج المتابعة ضمن جداول أعمال الاجتماعات والدورات اللاحقة. وأوضح أن أبرز التحديات التي تواجه الدول العربية في هذا المجال، والتي يسعى المؤتمر إلى التعامل معها، مثل وجود تفاوت بين الدول في الأطر التشريعية والقدرات المؤسسية والفنية، إضافة إلى الحاجة إلى تعزيز التنسيق بين الجهات الوطنية المختصة، وتسريع إجراءات التعاون القانوني بين الدول. وقال إن المؤتمر يسعى إلى التعامل مع هذه التحديات من خلال تطوير آلية استعراض تنفيذ الاتفاقية، وتعزيز تبادل الخبرات والممارسات الناجحة، وتحديد احتياجات الدول من التدريب والمساعدة التقنية، والعمل على تطوير أدوات وأدلة عربية مشتركة، إلى جانب دعم التعاون القانوني وتسريع الاستجابة لطلبات المساعدة القانونية المتبادلة. وتشمل المشروعات المطروحة عقد اجتماع خبراء إقليمي لوضع تصور لدليل عربي موحد للتحقيقات المالية الموازية في جرائم الفساد المالي، ومشروعاً لتعزيز التعاون الدولي من خلال تسريع الاستجابة لطلبات المساعدة القانونية المتبادلة، إضافة إلى مشروع يتعلق بتعزيز شفافية الملكية النفعية وتحديد المستفيدين الحقيقيين، وما قد يمهد له مستقبلاً من إعداد دليل عربي في هذا المجال، وسيتم الإعلان عن المخرجات المعتمدة بعد انتهاء المداولات الرسمية وإقرار القرارات والبيان الختامي.
244
| 14 سبتمبر 2026
بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقية تعزية إلى سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، في وفاة أخيه الشيخ محمد بن سالم بن سلطان القاسمي.
252
| 14 سبتمبر 2026
بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقية تعزية إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة حاكم إمارة الشارقة، في وفاة الشيخ محمد بن سالم بن سلطان القاسمي.
250
| 14 سبتمبر 2026
بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تعزية إلى سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، في وفاة أخيه الشيخ محمد بن سالم بن سلطان القاسمي.
194
| 14 سبتمبر 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، في وفاة أخيه الشيخ محمد بن سالم بن سلطان القاسمي.
248
| 14 سبتمبر 2026
نظمت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ممثلة بأكاديمية قطر الرقمية، اليوم، النسخة الثانية من برنامج القيادة التنفيذية في الذكاء الاصطناعي، بمشاركة 24 من المسؤولين بوزارات وجهات حكومية مختلفة. وينظم البرنامج في المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (إنسياد) بفرنسا، بالتعاون مع /مايكروسوفت- قطر/، ويستمر حتى بعد غد /الأربعاء/. وقالت الوزارة، في بيان، إن البرنامج يأتي ضمن جهودها المستمرة لتطوير القدرات الوطنية وتعزيز جاهزية القطاع الحكومي للاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بصورة استراتيجية ومسؤولة في تطوير الأداء المؤسسي والخدمات ودعم اتخاذ القرار. وأكدت السيدة ريم المنصوري وكيل الوزارة المساعد لشؤون الصناعة الرقمية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في كلمة بالمناسبة، أن تطوير قدرات القيادات يمثل عنصرا أساسيا في تحويل إمكانات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات وحلول عملية ترتبط باحتياجات الجهات الحكومية وأولوياتها، وتسهم في رفع الكفاءة وتحسين الخدمات وتعزيز جودة صنع القرار. وأضافت أن نجاح جهود تبني الذكاء الاصطناعي لا يعتمد على التقنية وحدها، بل يتطلب قيادات قادرة على فهم إمكاناتها، وتحديد الأولويات، واتخاذ القرارات المناسبة، وقيادة فرق العمل نحو الاستخدام المسؤول والفعال لها. وأوضحت أن أهمية هذا البرنامج تنبع من كونه يهدف إلى تمكين القيادات الحكومية من الاطلاع على رؤى وتجارب جديدة، واستكشاف الفرص التي يمكن للذكاء الاصطناعي من خلالها إحداث أثر حقيقي ومستدام. ويركز البرنامج على تمكين القيادات من الانتقال من المنظور العام للذكاء الاصطناعي إلى تقييم فرصه بصورة استراتيجية، وتحديد مجالات التطبيق ذات الأولوية، وبناء المبررات المؤسسية لتطبيقها، إلى جانب فهم متطلبات التنفيذ والبيانات والحوكمة وإدارة المخاطر والتغيير المؤسسي. ويعتمد البرنامج على حالات استخدام وتحديات مستمدة من واقع المؤسسات المشاركة، ويتيح للقيادات الاطلاع على خبرات وممارسات عالمية وتبادل التجارب مع نظرائهم من جهات وقطاعات متعددة، بما يدعم مواءمة المعارف والأدوات المكتسبة مع احتياجات مؤسساتهم وتحويلها إلى مبادرات وتطبيقات عملية. ومن جانبه، قال السيد أحمد الدندشي المدير العام لـ/مايكروسوفت- قطر/، إن الاستفادة الفاعلة من الذكاء الاصطناعي تتطلب أكثر من مجرد تبني التقنيات، فهي تبدأ بقيادات قادرة على ربط الإمكانات التقنية بالأولويات المؤسسية وتحويلها إلى قيمة ملموسة، مشيدا بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال أكاديمية قطر الرقمية في هذا البرنامج، الذي يسهم في تزويد القيادات الحكومية بالأطر والأدوات اللازمة لتحديد فرص الذكاء الاصطناعي وتقييمها وقيادة تطبيقها بصورة مسؤولة ومستدامة. ويأتي تنظيم البرنامج للعام الثاني على التوالي، استكمالا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى، ولمواصلة الاستثمار في تطوير القيادات الحكومية وربط الخبرات والممارسات العالمية باحتياجات وأولويات الجهات الحكومية في الدولة، بما يدعم تحقيق أهداف الأجندة الرقمية 2030.
306
| 14 سبتمبر 2026
يحتفي الاتحاد العربي للعمل التطوعي غدا /الثلاثاء/ باليوم العربي للتطوع، الذي يوافق 15 سبتمبر من كل عام، وذلك خلال حفل يقام مساء الغد في مقر جمعية الكشافة والمرشدات القطرية. ويتضمن الحفل تكريم 100 متطوع من أعضاء فريق الرواد للعمل التطوعي في دولة قطر، تقديرا لعطائهم وإسهاماتهم في خدمة المجتمع، وجهودهم في تعزيز ثقافة التطوع وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية. وفي هذا الإطار، قال الدكتور يوسف علي الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الاحتفال باليوم العربي للتطوع يقام هذا العام تحت شعار نكرم العطاء.. ونحتفي بالأثر، تأكيدا لأهمية تقدير المتطوعين الذين جعلوا من العطاء نهجا في حياتهم، وأسهموا، من خلال جهودهم ومبادراتهم، في إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع. وأكد أن الاتحاد يحرص على إحياء هذه المناسبة سنويا، انطلاقا من إيمانه بأن العمل التطوعي يمثل ركيزة أساسية في ترسيخ القيم الإنسانية والأخلاقية، وتعزيز مشاركة الأفراد في بناء المجتمع والإسهام في تنميته. وأشار إلى أن مسيرة الاتحاد، منذ تأسيسه، شهدت العديد من الإنجازات، إلى جانب اتساع نطاق العمل التطوعي وتنامي أعداد المتطوعين، بما يعكس تزايد الوعي بأهمية المشاركة المجتمعية ودور التطوع في دعم مسارات التنمية. وأوضح الدكتور الكاظم أن شعار الاحتفال لهذا العام يعكس رؤية الاتحاد لقيمة العمل التطوعي، التي لا تقاس بعدد الساعات أو المبادرات فحسب، وإنما بما يتركه المتطوع من أثر حقيقي ومستدام في حياة الأفراد والمجتمعات، لافتا إلى أن المتطوع لا يقدم وقته وجهده فقط، بل يسهم في صناعة التغيير، وبناء جسور التعاون، وتحويل المبادرات إلى أثر مستدام يعود بالنفع على المجتمع. وأضاف أن اختيار شعار هذا العام جاء عقب إطلاق جائزة الدكتور كاظم نوري للعمل التطوعي، التي تهدف إلى تكريم النماذج الملهمة في مجال العمل التطوعي، وتحفيز المزيد من المبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التلاحم المجتمعي. وأوضح أن الاحتفالية ستشهد الإعلان عن الفائزين بالجائزة، التي تضم خمسة مستويات رئيسية، هي: جائزة الريادة الفردية، وجائزة التميز المؤسسي، والجائزة الدولية للعمل التطوعي، وجائزة العمل التطوعي العربي، وجائزة المنظمات الدولية أو الإقليمية. وأشار إلى أن الجائزة شهدت هذا العام مشاركة 44 مشروعا ومبادرة موزعة على مستوياتها الخمسة، بما يعكس تنوع التجارب والمبادرات التطوعية، واتساع مجالات العمل التطوعي على المستويات المحلية والعربية والدولية. وذكر أن برنامج الاحتفال يتضمن كذلك الإعلان عن الدورة الرابعة لمسابقة القصة القصيرة للأطفال والناشئة من عمر 10 إلى 17 عاما، والكشف عن موضوع القصة لهذه الدورة، موضحا أن المسابقة تأتي في إطار حرص الاتحاد على الوصول إلى الأجيال الجديدة، وغرس قيم التطوع والعطاء والمسؤولية المجتمعية لديهم، وتشجيعهم على التعبير عن هذه القيم من خلال الإبداع والكتابة، بما يسهم في تنشئة جيل يؤمن بأهمية المشاركة وخدمة المجتمع. وقال إن الاحتفال باليوم العربي للتطوع لا يقتصر على دولة قطر، إذ يشارك أعضاء الاتحاد في مختلف الدول العربية في إحياء المناسبة من خلال تنظيم فعاليات وأنشطة ومبادرات تطوعية في بلدانهم، بما يعكس وحدة الرسالة التطوعية العربية وتكامل الجهود بين المتطوعين والمؤسسات والهيئات المعنية. وأكد أن الاهتمام المتزايد بالعمل التطوعي من جانب المجتمعات والمؤسسات والهيئات المحلية والعربية والدولية يعكس رسوخ القيم الإنسانية النبيلة، ويسهم في حشد الطاقات والقدرات البشرية وتوجيهها نحو البناء والتنمية. ويمثل اليوم العربي للتطوع محطة سنوية لتجديد الالتزام بدعم المتطوعين وتمكينهم، والانتقال بالتطوع من المبادرات الفردية إلى العمل المؤسسي المستدام، وتعزيز الشراكات التي تجعل من التطوع قوة فاعلة في خدمة الإنسان والمجتمع وتحقيق التنمية. ويجسد شعار الاحتفال لهذا العام نكرم العطاء.. ونحتفي بالأثر رؤية الاتحاد لقيمة العمل التطوعي، التي لا تقاس بعدد الساعات أو المبادرات فحسب، وإنما بما يتركه المتطوع من أثر حقيقي ومستدام في حياة الأفراد والمجتمعات؛ فالمتطوع لا يقدم وقته وجهده فقط، بل يسهم في صناعة التغيير، وبناء جسور التعاون، وتحويل المبادرات إلى أثر مستدام يعود بالنفع على المجتمع. ولفت رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي إلى أن احتفال هذا العام يكتسب أهمية خاصة في ظل المسيرة الممتدة للاتحاد العربي للعمل التطوعي، الذي تأسس عام 2003 ليكون إطارا عربيا يجمع الجهود التطوعية، ويسهم في دعم ثقافة العمل التطوعي ونشرها، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات والفرق والمتطوعين في الدول العربية. يذكر أن الاتحاد العربي للعمل التطوعي أنشئ بمبادرة قطرية عام 2003، واختيرت الدوحة مقرا له خلال الاجتماع التأسيسي للاتحاد، ويهدف إلى تعزيز التعاون بين الجهات التطوعية في الوطن العربي، ويضم في عضويته حاليا 19 دولة عربية.
224
| 14 سبتمبر 2026
بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تعزية إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة حاكم إمارة الشارقة، في وفاة الشيخ محمد بن سالم بن سلطان القاسمي.
118
| 14 سبتمبر 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة حاكم إمارة الشارقة، في وفاة الشيخ محمد بن سالم بن سلطان القاسمي.
322
| 14 سبتمبر 2026
نفذت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة الحماية البرية بالتعاون مع شركة شاطئ البحر لإعادة تدوير المخلفات عملية إتلاف قرابة 13 ألف من أجهزة مناداة الطيور صوايات التي سبق ضبطها خلال الحملات التفتيشية والرقابية في المناطق البرية. وشملت عملية الإتلاف فرز مكونات الأجهزة وفصل المواد القابلة لإعادة التدوير والاستفادة منها، إلى جانب التعامل الآمن مع البطاريات والمكونات الأخرى لضمان معالجتها بالطرق البيئية المناسبة والحد من آثارها المحتملة على البيئة.
1040
| 14 سبتمبر 2026
يشارك المركز القطري لهواة الطوابع والعملات، التابع لوزارة الثقافة، في معرض طوابع /إيجي فيلا/، الذي تنظمه الجمعية المصرية لهواة الطوابع في العاصمة المصرية القاهرة، خلال الفترة من السابع عشر إلى التاسع عشر من سبتمبر الجاري. ويشارك المركز في المعرض بخمسة عروض للطوابع حازت على عدة ميداليات عالمية، وتشمل التاريخ البريدي للبحرين بعدد 8 فريمات، والتاريخ البريدي لقطر (من المشيخة إلى الدولة 1930-1963) بنحو 5 فريمات، بالإضافة إلى تاريخ طوابع ليبيا بحوالي 5 فريمات، وتاريخ طوابع نجد والحجاز (1925- 1926) بقرابة 5 فريمات، علاوة على مغلفات لبنان الموقوفة خلال الحرب العالمية الثانية بعدد 5 فريمات. وتأتي مشاركة المركز انطلاقاً من حرصه على المشاركة في المعارض الإقليمية والعالمية التي تنظمها جمعيات الطوابع في المنطقة والعالم، فيما يهدف إلى رعاية ونشر هواية جمع الطوابع والعملات والعمل على الارتقاء بها وإتاحة الظروف لتنميتها بكافة السبل والوسائل لأعضائه لممارستها. يُشار إلى أن عارضين وباحثين وهواة طوابع من 12 دولة سيشاركون في معرض طوابع /إيجي فيلا/، في حدث يجمع بين الهواية والتاريخ والتوثيق والبحث العلمي، حيث يحظى المعرض باعتراف رسمي من اتحاد الجمعيات الفيلاتيلية الأوروبية /FEPA/، وهو ما يمنحه صفة إقليمية معتمدة.
168
| 14 سبتمبر 2026
كرمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي 56 متفوقا من خريجي المراكز المسائية للعام الأكاديمي 2025 - 2026، وذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي لمحو الأمية. وأكدت الوزارة، خلال الحفل، الذي أقيم بالتعاون مع مجمع الشيخ عبدالله الأنصاري العلمي، وبحضور سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن المراكز المسائية تمثل أحد النماذج الوطنية الرائدة في توسيع فرص التعليم وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، وتجسد التزام دولة قطر بتمكين الأفراد من مواصلة التعلم مدى الحياة، بما يسهم في تنمية رأس المال البشري ودعم مسيرة التنمية الوطنية المستدامة. وأوضحت أن إجمالي عدد خريجي المراكز المسائية على مستوى الدولة خلال العام الأكاديمي 2025 - 2026 بلغ 759 خريجا وخريجة، منهم 402 من الطلاب بنسبة تقارب 53 في المئة، و357 من الطالبات بنسبة تقارب 47 في المئة، في إنجاز يعكس إصرار الدارسين على استكمال تعليمهم وتحقيق أهدافهم الأكاديمية رغم مختلف التحديات والظروف. وأشارت إلى أن إجمالي عدد الطلبة المسجلين في المراكز المسائية خلال العام الأكاديمي ذاته بلغ نحو 1620 طالبا وطالبة من مختلف الجنسيات، حيث شكل الطلبة القطريون ما نسبته 48.5 بالمئة، بينما بلغت نسبة الطلبة غير القطريين 51.5 في المئة، بما يعكس التنوع المجتمعي الذي تحتضنه هذه المراكز، ودورها في توفير فرص تعليمية متكافئة وشاملة لجميع أفراد المجتمع. وقالت السيدة فاطمة يوسف العبيدلي، مساعد مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في كلمة ألقتها خلال الحفل، إن الحصول على شهادة الثانوية العامة لا يمثل نهاية الطريق، بل يشكل بداية مرحلة جديدة من التعلم والإنجاز والتطوير الذاتي، مشددة على أهمية مواصلة الخريجين رحلتهم التعليمية واستثمار ما اكتسبوه من معارف وخبرات ومهارات في بناء مستقبلهم وخدمة وطنهم ومجتمعهم. وأضافت أن قسم التعليم المستمر يؤدي دورا محوريا في إتاحة الفرصة أمام الأفراد الذين حالت ظروفهم دون استكمال تعليمهم عبر المسار النظامي، من خلال توفير بيئة تعليمية تمكنهم من تطوير قدراتهم، وتفتح أمامهم آفاقا جديدة في مجالات التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية، بما ينسجم مع رؤية الدولة الرامية إلى تعزيز التنمية البشرية والاستثمار في الإنسان. وشهد الحفل عرض فيلم قصير استعرض أبرز التحديات التي واجهها الطلبة خلال مسيرتهم التعليمية، والجهود التي بذلوها للتغلب عليها وصولا إلى التخرج، كما سلط الضوء على الدور الذي تؤديه المراكز المسائية في توفير فرص تعليمية مرنة تساعد الدارسين على التوفيق بين التزاماتهم المختلفة واستكمال تعليمهم وتحقيق تطلعاتهم الأكاديمية والمهنية. ويشرف قسم التعليم المستمر التابع لإدارة شؤون المدارس والطلبة بقطاع شؤون التعليم، على تسعة مراكز مسائية موزعة على مختلف مناطق الدولة، منها أربعة مراكز للبنين وخمسة مراكز للبنات، بما يتيح خيارات تعليمية مرنة ومتنوعة تستجيب لاحتياجات مختلف فئات المجتمع وتدعم جهود نشر التعليم وتعزيز فرص الالتحاق به.
244
| 14 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بالتنسيق مع الهيئة العامة للضرائب عن طرح فرص وظيفية عبر منصة كوادر، تشمل وظائف تخصصية في مجالات المحاسبة والمالية ونظم المعلومات وعلوم الحاسب، وذلك لحملة درجة البكالوريوس. المؤهل: . البكالوريوس للوظائف التخصصية . للتخصصات التالية: المحاسبة المالية، نظم المعلومات، وعلوم الحاسب الفئة المستهدفة: . جميع الوظائف المدرجة متاحة لحديثي التخرج ولمن لديهم خبرة سابقة وغير ملتحقين بعمل حالياً . التقديم متاح للذكور والإناث وللاطلاع على الوظائف والتقديم عليها يمكن زيارة منصة كوادر.
3194
| 14 سبتمبر 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رؤية أفقية متدنية على بعض المناطق على الساحل، متوقعة أن يكون الطقس، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، حارا ورطبا نهارا يصاحبه ضباب خفيف إلى ضباب على بعض المناطق في البداية.. وفي البحر يصاحبه ضباب خفيف في البداية وأجواء رطبة أحيانا. وتكون الرياح على الساحل وفي عرض البحر متغيرة الاتجاه شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 3 عقد و13 عقدة. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة واثنتين.. وفي عرض البحر يتراوح بين قدم واحدة و3 أقدام. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل بين 4 و9 كيلومترات، وينخفض إلى كيلومترين أو أقل على بعض المناطق في البداية.. وفي عرض البحر يتراوح بين 4 و9 كيلومترات، وينخفض إلى 3 كيلومترات أو أقل على السواحل في البداية. أعلى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /38/ درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر على النحو التالي: الدوحة: أعلى مد في الواحدة و27 دقيقة ظهرا.. وأدنى جزر في السادسة و24 دقيقة صباحا وفي الخامسة و51 دقيقة بعد العصر. دخان: أدنى جزر في الحادية عشرة و55 دقيقة ظهرا. مسيعيد: أعلى مد في الثانية و6 دقائق ظهرا.. وأدنى جزر في الثامنة و3 دقائق صباحا. الوكرة: أعلى مد في الواحدة و35 دقيقة ظهرا.. وأدنى جزر في السابعة و41 دقيقة صباحا. الخور: أعلى مد في الحادية عشرة و58 دقيقة ظهرا.. وأدنى جزر في الخامسة و18 دقيقة بعد العصر. الرويس: أعلى مد في الواحدة و24 دقيقة ظهرا.. وأدنى جزر في السادسة و59 دقيقة صباحا. أبوسمرة: أعلى مد في الخامسة و26 دقيقة بعد العصر.. وأدنى جزر في الحادية عشرة و48 دقيقة ظهرا. تغرب الشمس، بحول الله تعالى، عند الخامسة و39 دقيقة.
268
| 14 سبتمبر 2026
ترأس سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وفد دولة قطر المشارك في الاجتماعين التحضيريّين للاجتماع السادس والعشرين لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي بدُول مجلس التعاون لدُول الخليج العربية، اللذين عُقدا امس الأحد عبر تقنية الاتصال المرئي. وشهد الاجتماعان، اللذان عُقدا برئاسة سعادة وكيل الوزارة من غرفة الاجتماعات الرئيسة بمكتبه في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مشاركة عدد من المسؤولين المختصّين من دُول مجلس التعاون، وذلك في إطار التحضير للاجتماع الوزاري للجنة أصحاب المعالي والسعادة وزراء التربية والتعليم بدُول المجلس، ومناقشة الموضوعات المُدرَجة على جدول أعماله. وشارك في الاجتماع الأول السيد إبراهيم عبدالله راشد المهندي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، فيما شارك في الاجتماع الثاني الدكتور حارب محمد سعيد الجابري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي. وتناول الاجتماعان عددًا من الموضوعات والملفات ذات الصلة بالتعاون الخليجي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب بحث الموضوعات المقترَح إدراجها على جدول أعمال الاجتماع الوزاري، ومتابعة مسارات العمل المشترك بين دُول المجلس؛ بما يعزز التنسيق والتكامل في المجالات التعليمية والأكاديمية والبحثية. ويأتي انعقاد الاجتماعين التحضيريين في إطار الجهود المتواصلة لدُول مجلس التعاون لدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وتطوير أُطر التعاون والتنسيق بين الدُّول الأعضاء؛ بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز منظومات البحث والابتكار. ويُعد الاجتماع التحضيري لوكلاء وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي محطة مهمة للإعداد للاجتماع الوزاري، من خلال استعراض الموضوعات المطروحة ومناقشتها، والوصول إلى التصوّرات والتوصيات التي تمهّد لعرضها على أصحاب المعالي والسعادة وزراء التعليم العالي والبحث العلمي بدُول المجلس.
344
| 14 سبتمبر 2026
- ضعف التأهيل الأسري قبل الزواج وتراجع دور المؤسسات الأسرية في احتواء الخلافات - تأثر حديثات العهد بالزواج بتخيلات الحياة الرقمية وراء بعض قضايا الطلاق - تأطير المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية بصياغة عقد اجتماعي يقوم على المرونة علل المحامي يوسف أحمد الزمان ارتفاع معدلات الطلاق حسب ما تشير إليه الدراسات الاجتماعية الحديثة في معظم الدول العربية ومنها دولة قطر، بوجود مجموعة متشابكة من العوامل أبرزها ضعف التأهيل الأسري قبل الزواج والتغير السريع في القيم الاجتماعية وضعف مهارات الحوار وإدارة الخلافات وتراجع دور المؤسسات الأسرية في احتواء الخلافات والنزاعات. - أدوار تقليدية وقال في حديث للشرق: نرى أن ما تشهده المجتمعات العربية خاصة دول الخليج ومنها دولة قطر أن التحول الحضاري والاجتماعي الشامل تأثر به مفهوم الزواج والأسرة والادوار التقليدية للزوج والزوجة وقد تسبب ذلك في ارتفاع درجة الخلافات وارتفاع معدلات الطلاق ليس لأن الكيان الأسري أصبح أضعف وإنما متطلبات العصر تبدلت واصبحت عناصر استمرار الأسرة غيرها التي كانت بالأمس بسبب الواقع الاقتصادي والاجتماعي المختلف تمامًا والذي فرض معادلة مختلفة مثل خروج المرأة للعمل ومشاركتها في الأعباء المالية للأسرة. فالزوجة اليوم ليست كمثل زوجة الأمس، والزوج اليوم ليس كمثل زوج الأمس، والبيئة الاجتماعية والاقتصادية والإعلامية والحياتية بصفة عامة ليست هي ذاتها قبل خمسين عامًا. ففي الماضي وعلى سبيل المثال في المجتمع القطري الرجل هو الذي يعمل وينفق على الأسرة التي تعتمد عليه اقتصاديا، والأسرة الممتدة تتدخل لإصلاح الخلافات إن حدثت، وفرص الطلاق والانفصال محدودة ومن النادر سماع أن فلانًا طلق زوجته والقاعدة كانت استمرارية الزواج التي تعد ركيزة من ركائز المجتمع القطري أما اليوم فإن بعض حالات الزواج تنتهي في سنة أولى زواج بالطلاق. - تغير جذري وأضاف قائلاً: لقد تغيرت هذه المعادلة اليوم تغيرًا جذريًا إذ انتشر التعليم وأصبحت الزوجة متعلمة وقد تكون أكثر من زوجها وذات دخل مرتفع وقد تدير مشروعًا تجاريًا وتسافر وتتعامل مع ثقافات متعددة كل ذلك يجعلها تملك القدرة القانونية والمالية على الاستقلال. من هنا نكون قد وصلنا إلى واقع مختلف في المعادلة إذْ ساعد كل ذلك على ظهور أزمة سببها أنه لا يمكن إدارة أسرة حديثة بأدوات اجتماعية صممت لواقع مختلف تمامًا هذا الواقع ليس بالضرورة أن يلغي قوامة الرجل أو دور المرأة أو خصوصية الأسرة العربية إنما يفرض عناصر نموذج أسري جديد يكون قائمًا على ثقافة المسؤوليات المشتركة بين الزوج والزوجة، وهو ما يتطلب العمل على تأطير المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية بصياغة عقد اجتماعي ونفسي جديد داخل الأسرة يقوم على المرونة وثقافة الشراكة بديلاً عن ثقافة «الندية» في سياق التفاهم. كل تلك التغيرات الطارئة على المجتمع لا يمكن أن تكون مبررًا تعطي للزوج أو للزوجة بهدم الحياة الزوجية لأن إستقرار الأسرة ليس مصلحة خاصة بالزوج والزوجة فحسب، بل هو استثمار استراتيجي في بناء مواطنين أصحاء نفسيًا وإجتماعيًا قادرين على الإسهام في رفعة الوطن وتعزيز نهضته وإستدامة تنميته، فالاستقلال المادي للمرأة مثلاً يمكن أن يكون سندًا للأسرة في توطيد رفاهية أفرادها. -الفجوة بين الواقع وتخيلات الحياة الرقمية ونبه المحامي يوسف الزمان إلى أنّ هناك عاملاً جديداً دخل على أسباب الطلاق والخلع وهو ما يمكن أن أطلق عليه تخيلات الحياة الرقمية والذي تتأثر به بعض الزوجات من منصات التواصل الالكترونية وهو ما ثبت من واقع بعض قضايا الطلاق المرفوعة من الزوجات حديثات العهد بالزواج بطلب التفريق سواء بالطلاق أو الخلع. والمعلوم أن حسن العشرة من الحقوق المشتركة بين الزوجين، فيجب على الزوج أن يحسن معاملة زوجته ويجب على الأخيرة أن تحسن معاملتها لزوجها، فيسعى كل منهما إلى ما يرضى الآخر من حسن المخاطبة واحترام الرأي والتسامح والتعاون على الخير ودفع الأذى والبعد عن ما يجلب الشقاق والنزاع. ذلك أن الزوجية رابطة مقدسة، بما يتوجب على الزوجين العمل على تقويتها لتؤتي ثمارها في ظل التفاهم والمحبة والاستقرار والطمأنينة، والاحسان في المعاملة فالحق سبحانه وتعالى ينهانا عن الإضرار والجور على الزوجة، فإذا ما انحرف الزوج عما وضعته الشريعة وأضر بزوجته بغير سبب مشروع وضيق عليها في المعيشة مع يسر حاله فإن التشريع الإسلامي لا ينصر ظالما على مظلوم بل يقف دائمًا إلى جوار الحق وفتح الباب أمام الزوجة في طلب التفريق من القضاء لإنصافها بدعوى التفريق للضرر حال أن الزوج قد بالغ في أذى زوجته وأسرف بإلحاق الضرر بها واعطى للقاضي سلطة التفريق جبرًا على الزوج وذلك اعمالا لقول الله تعالى: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ..} (الآية:229 -سورة البقرة)، فمن ظلم زوجته وضارها بالقول أو الفعل، ولم يمسك بمعروف وعليه إذن التسريح وأن أصر الزوج على هذا النهج كان للزوجة اللجوء للقاضي لرفع الظلم عنها. إن في صبر الزوجين على مشقات الحياة الزوجية وعدم اتباع النفس والهوى فيه الخير الكثير لبيت الزوجية ومستقبل الأبناء. -الطلاق أشد الأزمات الطلاق من أشد الأزمات التي تصيب الأسرة، لآثاره التي لا تقف عند الزوجين، بل تمتد إلى الأبناء الذين هم غالبًا الطرف الأشد تضررًا. فالطلاق أشبه بزلزال يهز البناء الأسري، تمتد توابعه النفسية والاجتماعية والتربوية سنوات طويلة، خاصة إذا تحول الانفصال إلى صراع مستمر حول الحضانة أو الرؤية أو النفقة، أو استخدم الأبناء وسيلة للضغط أو الانتقام. من هنا فإن المأساة لا تكمن في الطلاق وحده، وإنما في طريقة التعامل معه بعد وقوعه، فالزوجية قد تنتهي، لكن الأبوة والأمومة لا تنتهيان، وتظل مسؤولية الوالدين قائمة في حماية أبنائهما من الصراع، والحفاظ على شعورهم بالحب والأمان، حتى لا يتحول خلاف بين زوجين إلى جرح يمتد في حياة الأبناء ومستقبلهم. لم تعد ظاهرة الطلاق والخلع، في ظل ما تكشف عنه الإحصاءات المحلية المنشورة من تزايد ملحوظ في أعداد حالات الانفصال، مشكلة خاصة بالأزواج الذين انتهت حياتهم الزوجية فحسب، وإنما أصبحت تترك أثرًا اجتماعيًا أوسع يمتد إلى الأسر التي تستعد لتزويج أبنائها وبناتها، ويولد لديها قدر متزايد من القلق والتوجس بشأن مستقبل الزواج ذاته، فالأب الذي يفكر اليوم في تزويج ابنته لا ينظر فقط إلى الزوج من حيث مركزه الاجتماعي أو قدرته المالية أو توافقه معها، وإنما أصبح يطارده سؤال آخر أشد قسوة: هل سيكون هذا الرجل قادرًا على تحمل مسؤولية الزواج، أم أنه قد يستسهل الطلاق عند أول خلاف، ثم يترك ابنتي تواجه وحدها آثاره النفسية والاجتماعية والاقتصادية؟ إن الأب بطبيعته يريد لابنته أن تنتقل من بيت الأسرة إلى بيت يمنحها الأمان والاستقرار والرحمة، لا أن تنتقل بعد سنوات قليلة إلى تجربة طلاق قد تعيدها إلى بيت أهلها مثقلة بآثار تجربة زوجية فاشلة، وربما معها أطفال ومسؤوليات وتحديات جديدة لم تكن تتصورها عند بداية الزواج. وفي المقابل، فإن الأب أو الأم اللذين يسعيان إلى اختيار زوجة لابنهما أصبحا بدورهما يحملان قدرًا من القلق، فهما يتساءلان عما إذا كانت الزوجة المقبلة ستنظر إلى الزواج باعتباره رابطة تقوم على الصبر والتفاهم وتحمل مسؤوليات الحياة المشتركة، أم أنها قد تستسهل إنهاء العلاقة بالتعسف في طلب الطلاق للضرر والشقاق أو بالخلع عند أول أزمة أو خلاف يمكن تجاوزه، بما قد يترك آثارًا عميقة على الابن، نفسيًا وماليًا وأسريًا، وقد تمتد آثار ذلك إلى أبنائه ومستقبله كله. - قلق أسري جماعي وهكذا يصبح المجتمع أمام حالة يمكن وصفها بأنها قلق أسري جماعي من مستقبل الزواج، فكل أب يخشى على ابنته، وكل أم تخشى على ابنتها، وكل أسرة لديها ابن تخشى عليه من تجربة زوجية لا تستقر، وكل أسرة لديها ابنة تخشى أن يكون مصيرها العودة إليها بعد طلاق لم تكن مستعدة لآثاره. وعندما تتكرر حالات الانفصال من حول الناس، ويتحول الطلاق أو الخلع في الوعي الاجتماعي من استثناء تلجأ إليه الأسرة عند استحالة استمرار الحياة الزوجية إلى احتمال قريب الحدوث، تبدأ الثقة في مؤسسة الزواج ذاتها في التراجع، وهنا تكمن إحدى أخطر النتائج الاجتماعية للظاهرة، فالمشكلة لم تعد فقط في عدد حالات الطلاق أو الخلع، وإنما في الإحساس المتزايد بأن الزواج لم يعد يوفر دائمًا الأمان والاستقرار الذي كانت الأسر تتوقعه منه، وقد يدفع ذلك الأسر إلى التشدد المبالغ فيه عند اختيار الأزواج والزوجات، أو التأخر في تزويج الأبناء والبنات، أو رفض بعض الزيجات خشية المستقبل، كما قد يدفع الشباب أنفسهم إلى التردد في الإقدام على الزواج بسبب ما يشاهدونه من تجارب انفصال متكررة حولهم. -ظاهرة تحتاج إلى علاج من هنا فإن الظاهرة لا يمكن علاجها بتعديل تشريعي منفرد، ولا بمحاضرة دينية، ولا بحملة توعية عابرة، لأنها ظاهرة مركبة تتداخل في أسبابها عوامل نفسية واجتماعية وتربوية واقتصادية وثقافية ودينية وقانونية، ولهذا فإن مواجهتها تستلزم سياسة أسرية وطنية متكاملة تبدأ قبل الزواج ولا تقتصر على التدخل بعد وقوع الطلاق، فتحتاج الأسرة إلى إعداد الشباب والفتيات نفسيًا وثقافيًا لمسؤولية الزواج، وتعليمهم كيفية إدارة الخلاف، وفهم طبيعة الاختلاف بين الزوجين، ومعرفة أن الحياة الزوجية لا تقوم على التطابق الكامل وإنما على القدرة على التفاهم والتنازل والتسامح وتحمل المسؤولية، كما تحتاج إلى تعزيز دور الإرشاد الأسري والمصالحة والوساطة قبل وصول النزاع إلى المحكمة، بحيث لا يكون القضاء هو المحطة الأولى لكل خلاف زوجي يمكن علاجه بالحوار أو العلاج النفسي أو الاجتماعي. إن أخطر ما يمكن أن تصل إليه المجتمعات ليس ارتفاع عدد حالات الطلاق وحده، وإنما أن تنشأ أجيال من الآباء والأمهات والشباب تنظر إلى الزواج نفسه بخوف بدلاً من الأمل، وبالشك بدلاً من الثقة، وباعتباره مخاطرة بدلاً من أن يكون أساسًا للاستقرار الأسري والاجتماعي. ومن هنا فإن مواجهة تفاقم الطلاق والخلع ليست دفاعًا عن استمرار كل زواج مهما كانت ظروفه، وإنما هي دفاع عن ثقافة المسؤولية في إنشاء الأسرة وإنهائها معًا، فالزواج والطلاق والخلع مسؤولية، والطفل الذي قد يولد من هذه العلاقة مسؤولية أكبر من الجميع، ولهذا فإن القضية في حقيقتها ليست قضية زوج وزوجة فحسب، وإنما قضية أمن أسري واجتماعي ومستقبل جيل كامل. ومن هنا يمكن النظر إلى الحكم بالطلاق، متى كان القانون يجعل وقوعه أو آثاره متوقفًا على القضاء، باعتباره الحل الأخير وليس البداية القضائية للنزاع، فالأصل أن تبذل قبل الوصول إليه الوسائل الجادة الممكنة للإصلاح والوساطة والإرشاد الأسري، خاصة إذا كان للزوجين أبناء، وفي هذا الموضع تحديدًا تتضاعف مسؤولية القضاء، إذ إن وجود الأطفال يجعل النزاع لا يخص الزوجين وحدهما، فالزوجان يستطيعان أن يختلفا وأن يتصالحا وأن يقررا إنهاء حياتهما المشتركة، لكن الطفل لا يملك شيئًا من ذلك، ومع ذلك فهو في كثير من الأحيان الشخص الذي يتحمل النتائج الأطول زمنًا والأشد أثرًا. ولهذا ينبغي أن يكون مبدأ المصلحة الفضلى للطفل حاضرًا منذ اللحظة الأولى للنزاع الأسري، لا بعد صدور الطلاق فقط عند بحث الحضانة والرؤية والنفقة. فالعدالة في منازعات الأسرة لا تقاس دائمًا بعدد الأحكام التي صدرت، ولا بسرعة الفصل في الدعاوى، وإنما قد يكون أحد أعظم نجاحاتها أن تدخل أسرة إلى المحكمة وهي على وشك الانهيار، ثم تخرج منها وقد وجدت طريقًا آخر غير الطلاق، وعندئذ لا يكون القضاء قد أنهى خصومة فحسب، بل يكون قد حافظ على أسرة، وربما أنقذ مستقبل أطفالها، ويقتضي هذا الميثاق إلزام كل طرف بحماية الآخر إما بــ «إمساك بمعروف»، أو «تسريح بإحسان» وتجنب كل أشكال الظلم والتسلط. - الخوارزميات تتسبب في الطلاق وقال: الغريب أن منازعات الطلاق في وقتنا الحاضر خاصة تلك التي تطلب فيها الزوجات التفريق للضرر والشقاق ولعدم الإنفاق تستند إلى أسباب غاية في الضحالة وتنم عن عدم إدراك حقيقي للحياة الزوجية التي تقوم في الإسلام على حسن المعاشرة وتبادل الإحترام والرحمة والمودة والمحافظة على خير الاسرة والعناية بالأولاد وتربيتهم بما يكفل تنشئتهم تنشئة صالحة والمساكنة الشرعية. يشير الواقع إلى أن بعض الزوجات تنخدعن بما تنقله وسائل التواصل الاجتماعي عن أن الحياة بعد الطلاق توفر الحرية والاستقلال والعناية بالنفس والسفر والانطلاق وبداية جودة حياة جديدة وتتخذ الزوجة من تلك الخدعة سببًا لطلب الطلاق وطلب التفريق والفكاك من العلاقة الزوجية ظنًا منها بأن ما روجت له منصة التواصل على واقعة فردية محصورة أو قول امرأة أنها أصبحت أكثر سعادة بعد الطلاق، وأخرى تسافر، وثالثة تتحدث عن استقلالها، ورابعة عن اكتشاف نفسها وخاصة عن نجاحها المهني. تلك الأفكار ماهي إلا صناعة تقوم بها الخوارزمية بمنصات الذكاء الإصطناعي التي من عملها أن تفرز فكرة واحدة بتقديم عشرات المقاطع المشابهة المتتالية فتتحول واقعة فردية إلى عالم رقمي كامل يبدو للزوجة المستخدمة وكأنه الواقع الاجتماعي العام. وفي المقابل فإن هذه الزوجة المستخدمة للمنصة لا ترى بنفس حجم تلك الكثافة المعاناة التي تلحق بالمطلقة بعد طلاقها وبعد أن كانت سيدة لمنزل يملؤه الدفء والعلاقة مع زوجها ورعايتها لأطفالها ضمن منزل عامر بالحياة يُصنع فيه مستقبل الأبناء اصبحت بعد الطلاق في عزلة تعاني وحدها من أمور كان يشاركها فيها زوجها علاوة على ما يعانيه أطفالها إن كانت حاضنة لهم من انتقالهم بين منزلين منزلها ومنزل أبيهم وحرمانهم من العيش في اسرة كاملة مكونة من أب وأم يقومان بتربيتهم وإعدادهم للمستقبل. هذه الصورة تخفيها منصة التواصل طالما أن الزوجة اعتادت على ضغط زر المقطع الذي تريده هي لتحقيق رغبتها في الانفصال. - تصورات الزوجات ينطلق من الفضاء الرقمي من هنا نستطيع القول إن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت عاملاً مؤثرًا في تشكيل تصورات بعض الزوجات، ولا سيما حديثات العهد بالزواج، عن معنى السعادة والاستقلال والحياة الأسرية، فالمنصات الرقمية كثيرًا ما تعرض صورًا منتقاة تقوم على السفر والترفيه والعناية بالذات والحرية الشخصية، بينما لا تظهر بالقدر ذاته ما تفرضه الحياة الواقعية من مسؤوليات والتزامات وتضحيات متبادلة.
776
| 14 سبتمبر 2026
أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
29066
| 14 سبتمبر 2026
- المحامي عيسى السليطي: العقد شريعة المتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله قضت محكمة الاستثمار والتجارة بفسخ عقد بيع وحدة سكنية بين مدعيين...
12632
| 15 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص القرار الأميري الخاص بإلغاء القرار الأميري رقم (14)...
10674
| 16 سبتمبر 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن الاصطفاف الخاطئ، يتسبب في عرقلة حركة السير، ويعرّض صاحبه للمخالفة، لافتة إلى أن التوقف الخاطئ مخالفة مرورية تعرض مرتكبيها...
7094
| 15 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تحولت مهمة إنقاذ ضحايا فى حادث إلى صدمة قاسية لسائق سيارة إسعاف بالقليوبية، بعدما توجه إلى موقع حادث تصادم ثلاثة سيارات بطريق مصر-...
5794
| 14 سبتمبر 2026
بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
4850
| 16 سبتمبر 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (12) لسنة 2026 بشأن الصحة الحيوانية. ووفقاً...
3632
| 16 سبتمبر 2026