أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أكد العقيد الدكتور جبر حمود جبر النعيمي، ممثل وزارة الداخلية باللجنة المشتركة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، أن دولة قطر حققت نموذجاً متقدماً من خلال توحيد المعايير فيما بين الجهات العسكرية بالكامللدى اختيار الطلاب المرشحين المتقدمين للجهات العسكرية. وأضاف – في تصريحات لـ تلفزيون قطر مساء اليوم الاثنين – أن هذا بالفضل قانون الخدمة العسكرية ولائحته التنفيذية، حيث جاء تطبيقالجهات العسكرية لاختيار المرشحين الذين يمثلون قادةالمستقبل، مشيراً إلى أن بعض دول المنطقةاتخذت النموذج القطري قدوة لتوحيد هذهالجهات. ونوه بأن اللجنة الدائمة لاختيار مرشحيضباط الجهات العسكرية حققتتطوراً كبير منذ نشأتهافي عام 2016، لافتاً إلى أننا اليوم في السنة الـ 11، وأصبحت اللجنة لجنة إلكترونية بالكامل من التسجيل وحتىالإشعاربالقبول، مرورا بكافةالإجراءات والتدقيقات والفحصالطبي. وحول شروط القبول، أوضح العقيد الدكتور جبر النعيمي أن الجنسية يجب أن تكون قطرية، وحسن السيرةوالسلوك، واللياقة الطبيةوالنجاح في المقابلة الشخصية، وتحقيق معدل 70% فما فوق، وهذا يشمل جميع التخصصات، سواء العلميأو الأدبي. ورداً على سؤال حول من هم الطلبةالمؤهلون للتقديم، أكد أن كل طالبخريج الثانوية العامة يحقله التقدم، سواء في المسار المعاهد الدينيةأو المدارس التقنية والتخصصيةالأخرى، والهدف هو استقطابالكفاءات، وفتح المجاللكافة المسارات للالتحاق في الجهات العسكرية. وأوضح العقيد د. جبر النعيمي أنه اليوم ومن خلال تنوع الكلياتوالجامعات في الدولةصار لدينا اليوم الضابط المهندس، والضابط الطبيب والضابط الرقمي،وأشار إلى أن شروط القبوللخريجي الثانوية العامة الذين هم على مقاعد الدراسة في العامالحالي، أو الخريجينعام 2025-2026.
2214
| 09 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن تجهيز(Fitness Box ) في 5 مواقع، وهي صالات رياضية ذكية مجهزة بأحدث التقنيات، متاحة مجاناً بخمس حدائق : الريان، المطار، اللقطيفية، الغرافة، وحزم المرخية. كما أعلنت الوزارة عن تجهيز 8 شواطئ، مشيرة إلى أن كل شاطئ يوفر تجربة فريدة من نوعها سباحة، مشي رملي، ورياضات شاطئية. ووفق الوزارة على منصة إكس، فإن هناك 156 حديقة مجهزة بمسارات مكيّفة، وملاعب حديثة، وأجهزة لياقة مجانية، من أم السنيم إلى روضة الخيل.
964
| 09 فبراير 2026
وقعت الشركة القطرية للأقمار الصناعية سهيل سات اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة تيليسات، وهي مشغل عالمي للأقمار الصناعية ومقرها كندا، للتعاون في تقديم خدمات الاتصالات المستقبلية عبر الأقمار الصناعية ذات المدار الأرضي المنخفض (LEO) في دولة قطر والأسواق العالمية الرئيسية. وأوضحت الشركة، في بيان لها اليوم، أن هذه الشراكة تعكس التزام سهيل سات المستمر بتنويع وتعزيز محفظة خدماتها للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، مما يضمن لعملائها الاستفادة من حلول اتصالات عالية الأداء ومرنة وقابلة للتوسع. وتهدف سهيل سات وتيليسات من خلال هذا التعاون إلى استكشاف الفرص المشتركة عبر قطاعات متعددة، لدعم المهام الحكومية، ومبادرات التحول الرقمي للمؤسسات، وتطبيقات التنقل. وقال السيد علي أحمد الكواري الرئيس التنفيذي للشركة القطرية للأقمار الصناعية: تواصل سهيل سات تعزيز مكانة قطر كدولة رائدة إقليميا في مجال الاتصالات عبر الأقمار الصناعية. إن تعاوننا الاستراتيجي مع تيليسات يدعم مهمتنا في تقديم حلول اتصالات مبتكرة وعالية الأداء لعملائنا، بالتزامن مع توسيع شراكاتنا الدولية. وأضاف: نتطلع إلى العمل معا لتقييم وعرض خدمات الجيل القادم من المدار الأرضي المنخفض (LEO) التي تكمل بنيتنا التحتية الحالية من الأقمار الصناعية والمحطات الأرضية. من جانبه، قال السيد دان غولدبرغ الرئيس والمدير التنفيذي لشركة تيليسات: يشرفنا اختيار سهيل سات لشبكة Telesat Lightspeed المتقدمة لتكملة وتوسيع عروض الاتصالات الخاصة بها. تعد سهيل سات مشغلا إقليميا رائدا للأقمار الصناعية، ونتطلع إلى استمرار تعاوننا في هذا السوق سريع النمو لتوفير اتصالات النطاق العريض عالية السعة والآمنة والمرنة. وأوضحت سهيل سات أن هذه الاتفاقية تؤكد على الدور المهم الذي تقوم به، والتزامها بتطوير مستقبل صناعة الأقمار الصناعية والفضاء والاتصالات في دولة قطر، وذلك من خلال الاستثمار في الشراكات العالمية وتعزيز القدرات الوطنية لرفع مستوى مرونة الدولة على المدى الطويل عبر مختلف تقنيات الاتصالات. يشار إلى أنه تم تصميم شبكة تيليسات ذات المدار الأرضي المنخفض، وهي حاليا قيد الإنتاج، لتوفير اتصالات عالية السعة وزمن استجابة منخفض لمجموعة واسعة من العملاء، ومن خلال هذا التوافق الاستراتيجي، ستتعاون الشركتان في أنشطة التحقق من الخدمة، ومبادرات تطوير السوق، واستكشاف سبل تكامل البنية التحتية المحلية في قطر لدعم تقديم الخدمات في المستقبل.
360
| 09 فبراير 2026
أنهى مشاركون قطريون في جولة (CultuHike) الثقافية للمشي الجبلي، رحلة مشي جبلي استثنائية عبر سلسلة جبال الأنديز، انطلقت من الأرجنتين وصولا إلى تشيلي واختتمت على سواحل المحيط الهادئ. وتعد جولة (CultuHike) الثقافية للمشي الجبلي إحدى مبادرات التواصل الإنساني التي تنفذ ضمن الأعوام الثقافية، كما تأتي ضمن إرث عام قطر - الأرجنتين وتشيلي 2025، بما يعكس التزام دولة قطر بتعزيز الشراكات الدولية والتبادل الثقافي، انسجاما مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وتهدف الجولة إلى تعميق الفهم المتبادل بين الثقافات من خلال التجربة المشتركة، حيث يجتمع المشاركون في رحلات طويلة تتيح مساحات طبيعية للحوار والتأمل وتبادل الخبرات، وتشكل إلى جانب جولة (CultuRide) الثقافية للدراجات الهوائية، جزءا من نهج تجريبي تتبناه الأعوام الثقافية لتعزيز التواصل بين الشعوب، ودعم ركائز التنمية الإنسانية والاجتماعية والثقافية. وأكد سعادة السيد محمد الكواري مستشار مبادرة الأعوام الثقافية المختص بشؤون أمريكا اللاتينية سفير دولة قطر السابق لدى المكسيك، أن هذه المبادرات تتجاوز مفهوم الفعاليات المؤقتة، حيث تعكس جولة (CultuHike) الرؤية طويلة المدى للأعوام الثقافية، والتي تقوم على بناء علاقات إنسانية مستدامة بين المجتمعات، مشيرا إلى أن الأثر الحقيقي لأي شراكة ثقافية لا يقاس بما ينجز خلال عام واحد فقط، بل بما يستمر من روابط وتواصل بعد انتهائه. وقطع المشاركون مسارا جبليا عابرا لجبال الأنديز، الذي استخدم تاريخيا من قبل المجتمعات المحلية والتجار، حيث واجه المشاركون تضاريس وعرة ووديان نائية وممرات جبلية شاهقة، وأسهمت التحديات الجسدية للرحلة في خلق بيئة قائمة على التعاون وبناء الثقة، ما أتاح نشوء علاقات إنسانية تطورت بشكل طبيعي بعيدا عن الأطر الرسمية. من جانبه، أوضح علي بن طوار الكواري المسؤول عن البرامج الرياضية في مبادرة الأعوام الثقافية ومبتكر جولة (CultuHike) الثقافية للمشي الجبلي وجولة (CultuRide) الثقافية للدراجات الهوائية، أن هذا النوع من البرامج يعتمد على قوة التجربة المشتركة، وأنه عندما يلتقي الناس في بيئات تتطلب جهدا جماعيا، يصبح التواصل أكثر صدقا وعفوية. وخلال المراحل الأولى من الجولة، تبادل المشاركون مع المرشدين المحليين من الأرجنتين وتشيلي معارف وتجارب متنوعة، شملت القضايا البيئية والعادات الاجتماعية والتقاليد الثقافية. وتناولت المناقشات النظم البيئية الصحراوية في قطر، واستخدام النباتات الطبية في أمريكا الجنوبية، ودور الأسرة في تعزيز التماسك المجتمعي، كما برزت الحوارات المتعلقة بدور المرأة في الحياة المجتمعية بوصفها من أكثر المحاور ثراء، كاشفة عن تقاطعات قيمية مشتركة بين ثقافات مختلفة جغرافيا، لكنها متقاربة إنسانيا. كما شكلت اللغة أحد جسور التواصل غير المتوقعة خلال الرحلة، إذ أثارت كلمات يومية متداولة مثل سكر وغاتو وأرز وزيتون نقاشات حول جذور لغوية مشتركة بين العربية والإسبانية والإنجليزية، في تذكير حي بتاريخ طويل من التفاعل الثقافي بين الشعوب. وفي أمسيات الجولة، اجتمع المشاركون حول نيران المخيم لتبادل تأملاتهم حول تجارب اليوم، وهي لحظات تحولت إلى أحد أبرز عناصر الرحلة، لما وفرته من مساحة للتفكير في مفاهيم الصمود والنمو الشخصي والانتماء الجماعي.
376
| 09 فبراير 2026
نظمت اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني بدولة قطر، بالتعاون مع نظيرتها في المملكة المغربية وهيئة متاحف قطر، ندوة مشتركة حول حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، وذلك في إطار تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لحماية التراث الثقافي، وترسيخ قواعد القانون الدولي الإنساني ذات الصلة. واستعرض المشاركون في الندوة، المسؤولية المشتركة في صون الممتلكات الثقافية، والدور الذي تضطلع به اللجان الوطنية للقانون الدولي الإنساني، والمؤسسات الحكومية، والمجتمع المدني، في إدماج قواعد حماية الممتلكات الثقافية ضمن السياسات الوطنية، بما يضمن حماية قانونية فعالة ومستدامة خلال النزاعات المسلحة. وحضر حفل افتتاح الندوة، سعادة السيد سعيد بن عبدالله السويدي، وكيل وزارة العدل، رئيس اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني بدولة قطر، وسعادة الدكتورة فريدة الخمليشي، رئيسة اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني في المملكة المغربية، والسيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، و عدد من كبار المسؤولين والمهتمين. وأكد سعادة السيد سعيد بن عبدالله السويدي، أن هذه الندوة تعد الأولى من نوعها، وتتناول موضوعا لا يمس الماضي فحسب، بل يشكل جوهر الحاضر ومسؤولية تجاه المستقبل، مشددا على أن الممتلكات الثقافية تمثل ركيزة أساسية للهوية الإنسانية والتنمية الوطنية، وشاهدًا حيًا على تفاعل الحضارات عبر العصور. وأوضح أن المواقع الأثرية والمعالم التاريخية ودور العبادة والمتاحف والمخطوطات، والتراث المادي وغير المادي، تمثل ذاكرة الشعوب وجسرًا يربط بين الأجيال، وأن الاعتداء عليها يُعد خسارة للإنسانية جمعاء.. مشيرا إلى أن الأديان السماوية، وفي مقدمتها الإسلام، أكدت على حفظ العمران وصون دور العبادة واحترام آثار السابقين. كما لفت إلى الاستهداف الممنهج للممتلكات الثقافية في عدد من مناطق النزاعات الحديثة، سواء بدوافع الطمس الثقافي أوالانتقام أوالاتجار غير المشروع بالآثار. وأشار سعادة وكيل وزارة العدل، إلى أن حماية الممتلكات الثقافية مسؤولية مشتركة تتقاسمها الدول والمؤسسات الثقافية والقوات المسلحة والجهات الأمنية والقطاع التعليمي والمجتمع المدني، مبينا أهمية التشريعات الوطنية، والتدريب المتخصص، ونشر الوعي، وإدماج قواعد الحماية في العقيدة العسكرية. وقال إن دولة قطر تولي اهتماما بالغا لحماية الممتلكات الثقافية، وهو ما انعكس في انضمامها إلى الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، ودعمها المتواصل لجهود المنظمات الدولية، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، إلى جانب المبادرات الوطنية لحماية التراث في زمن السلم والنزاع، مبرزا أن اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني تعمل ضمن خطة عملها للعام الحالي على استكمال مسودة قانون حماية الممتلكات الثقافية. ومن جانبه، أكد السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، أن حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة مسؤولية أخلاقية وإنسانية مشتركة، تعكس إيمانا عميقا بأن التراث الثقافي يشكل ذاكرة الشعوب وركيزة هويتها، وجسرًا للحوار والتفاهم بين الحضارات. وبين الرميحي أن استهداف المواقع الأثرية والمعالم التاريخية والمتاحف، يهدد الحاضر ويقوض حق الأجيال القادمة في معرفة تاريخها وفهم تنوعها الإنساني، مشيرًا إلى أن حماية التراث الثقافي تمثل حماية للهوية والذاكرة الجماعية للشعوب. وأضاف أن متاحف قطر تؤمن بأهمية العمل التكاملي بين المؤسسات الوطنية واللجان المعنية بالقانون الدولي الإنساني والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها اليونسكو، لترسيخ ثقافة حماية الممتلكات الثقافية، سواء في زمن السلم أو أثناء النزاعات المسلحة. وأوضح أن هذه الشراكات تسهم في تحويل المبادئ إلى ممارسات مستدامة، وتعزيز الوعي المجتمعي، وتوظيف المعرفة والتقنيات الحديثة لضمان صون التراث الثقافي، بوصفه إرثا إنسانيا مشتركا واستثمارا في مستقبل أكثر سلاما وتفاهما بين الشعوب. بدورها، أكدت سعادة الدكتورة فريدة الخمليشي، رئيسة اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني بالمملكة المغربية، الأهمية الكبرى التي يكتسيها التراث الثقافي بالنسبة للإنسانية جمعاء، مثمنة الشراكة القائمة بين اللجنتين في قطر والمغرب، والتي أسهمت في تسليط الضوء على مسألة حماية التراث الثقافي في زمن النزاعات المسلحة. وبينت الخمليشي، أن الندوة تمثل فرصة للتأكيد على أن التوعية بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة تندرج في صلب مهام التعريف بالقانون الدولي الإنساني ونشر ثقافته، فضلا عن تعزيز الوعي المجتمعي والمؤسسي بقواعد حماية التراث في أوقات النزاع. وأشادت بتقاسم التجربتين القطرية والمغربية الناجحتين في مجال حماية الممتلكات الثقافية وصون التراث، وتبادل الممارسات الفضلى في تطبيق اتفاقية /لاهاي/ والبروتوكولين الملحقين بها، لافتة إلى أن المشاركة المغربية في الندوة تعكس عمق علاقات التعاون والشراكة التي تجمع اللجنتين، والتي أصبحت نموذجا يُحتذى به في مجال الشراكة بين اللجان الوطنية للقانون الدولي الإنساني. من ناحيته، أبرز السيد صلاح الدين زكي خالد، ممثل اليونسكو لدى دول الخليج واليمن ومدير مكتبها بالدوحة، الدور الكبير للمنظمة في دعم الدول المتضررة من النزاعات، مشيرا إلى أن اليونسكو وسعت في السنوات الأخيرة نطاق جهودها عبر عدة مبادرات، أهمها برنامج التراث من أجل السلام، لتعزيز الوقاية والاستجابة للطوارئ وحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات. وتضمن برنامج الندوة جلستين رئيسيتين، ترأست الأولى السيدة آلاء إسماعيل المصلح، مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة العدل وخبيرة قانونية باللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، وناقشت دور اليونسكو والإطار القانوني لحماية الممتلكات الثقافية.. بينما ترأس الجلسة الثانية، السيد خالد محمد الخميس العبيدلي، مدير مكتب سعادة وكيل وزارة العدل ومقرر اللجنة، وتناولت دور القوات المسلحة وتجارب دولة قطر والمملكة المغربية في حماية الممتلكات الثقافية.
294
| 09 فبراير 2026
اجتمع سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية بوزارة التجارة والصناعة، اليوم، مع دولة السيد أدريان دوليمون رئيس حكومة إقليم والونيا، الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
190
| 09 فبراير 2026
نظمت وزارة الثقافة اليوم، ورشة عمل متخصصة بعنوان استخدام الذكاء الاصطناعي لخدمة الثقافة العربية، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. وتمثل الورشة، التي تستمر على مدى يومين، فضاء تفاعليا يعزز فهم العاملين في المجال الثقافي للتطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لاستخدام هذه التقنيات، وتمكين المشاركين من تحويل الأفكار الإبداعية إلى حلول عملية تسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية العربية. وقال السيد عبدالرحمن الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة إن الورشة تأتي في سياق التحولات المتسارعة في العالم، وما تفرضه من ضرورة الاستثمار في المعرفة، وتطوير القدرات والمهارات، لمواكبة التحولات التكنولوجية السريعة والاستفادة من الإمكانات الهائلة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في القطاع الثقافي. وأكد أن تنظيم هذه الورشة يعكس حرص وزارة الثقافة على تبني البرامج التدريبية المتخصصة التي تسهم في تمكين الكفاءات الثقافية، وتعزيز جاهزيتها للتفاعل الواعي مع أدوات العصر، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، بوصفه أحد المحركات الأساسية لتطوير المحتوى الثقافي، وتوسيع دائرة الوصول إلى الثقافة بأساليب مبتكرة. من جانبه، أكد الدكتور محمد الجمني مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، إن العالم يمر بلحظة مفصلية لم يعد فيها الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية، بل أصبح رافعة استراتيجية تعيد تشكيل أنماط الإنتاج وحفظ الذاكرة الإنسانية، مشيرا إلى أن هذا التحول يضع الثقافة العربية أمام فرص غير مسبوقة وتحديات تتطلب حوكمة رشيدة واستثمارا في المعرفة. واستعرض الإمكانات الواسعة التي توفرها هذه التقنيات، ومن أبرزها رقمنة وحماية التراث الثقافي العربي، وتعزيز إنتاج وتوزيع المحتوى الثقافي الرقمي، ودعم اللغة العربية واللهجات المهددة بالاندثار، إضافة إلى تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية بآليات مبتكرة. بدورها، أكدت السيدة موزة الحميدي خبير شؤون المنظمات باللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم أن العالم يعيش مرحلة تحول متسارعة تقودها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وأن هذه التحولات لم تعد محصورة في الجوانب الاقتصادية أو الصناعية فحسب، بل امتد أثرها بعمق إلى مجالات الثقافة والفنون وصناعة المحتوى، مشيرة إلى أنها غيرت الطريقة التي تحفظ بها المجتمعات ذاكرتها وهويتها وتنقلها للأجيال القادمة. واستعرضت أرقاما تعكس حجم التحدي الراهن، حيث تشير التقارير الدولية إلى أن أكثر من 60 في المئة من المحتوى الرقمي العالمي ينتج بخمس لغات فقط، في حين لا تتجاوز نسبة المحتوى العربي على الإنترنت نسبة 3 في المئة على الرغم من أن اللغة العربية يتحدث بها أكثر من 450 مليون شخص حول العالم، ما يجعلها من أكثر اللغات انتشارا، مؤكدة أن هذا التحدي يحمل في طياته فرصة كبيرة لتعزيز الحضور العربي رقميا من خلال توظيف التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي. وأضافت أن الدراسات الدولية تؤكد أن أكثر من 70 في المئة من المؤسسات الثقافية الكبرى عالميا بدأت بالفعل بدمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن خطط أرشفة وصناعة محتواها الثقافي، مشددة على أن الورشة تأتي استجابة لهذه التحولات، وتهدف بشكل مباشر إلى تمكين العاملين في المكتبات والمتاحف ومراكز التراث، إضافة إلى الباحثين ورواد الأعمال ومطوري البرمجيات.
408
| 09 فبراير 2026
نظمت اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني بدولة قطر، بالتعاون مع نظيرتها في المملكة المغربية وهيئة متاحف قطر، ندوة مشتركة حول حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، وذلك في إطار تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لحماية التراث الثقافي، وترسيخ قواعد القانون الدولي الإنساني ذات الصلة. واستعرض المشاركون في الندوة، المسؤولية المشتركة في صون الممتلكات الثقافية، والدور الذي تضطلع به اللجان الوطنية للقانون الدولي الإنساني، والمؤسسات الحكومية، والمجتمع المدني، في إدماج قواعد حماية الممتلكات الثقافية ضمن السياسات الوطنية، بما يضمن حماية قانونية فعالة ومستدامة خلال النزاعات المسلحة. وحضر حفل افتتاح الندوة، سعادة السيد سعيد بن عبدالله السويدي، وكيل وزارة العدل، رئيس اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني بدولة قطر، وسعادة الدكتورة فريدة الخمليشي، رئيسة اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني في المملكة المغربية، والسيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، و عدد من كبار المسؤولين والمهتمين. وأكد سعادة السيد سعيد بن عبدالله السويدي، أن هذه الندوة تعد الأولى من نوعها، وتتناول موضوعا لا يمس الماضي فحسب، بل يشكل جوهر الحاضر ومسؤولية تجاه المستقبل، مشددا على أن الممتلكات الثقافية تمثل ركيزة أساسية للهوية الإنسانية والتنمية الوطنية، وشاهدًا حيًا على تفاعل الحضارات عبر العصور. وأوضح أن المواقع الأثرية والمعالم التاريخية ودور العبادة والمتاحف والمخطوطات، والتراث المادي وغير المادي، تمثل ذاكرة الشعوب وجسرًا يربط بين الأجيال، وأن الاعتداء عليها يُعد خسارة للإنسانية جمعاء.. مشيرا إلى أن الأديان السماوية، وفي مقدمتها الإسلام، أكدت على حفظ العمران وصون دور العبادة واحترام آثار السابقين. كما لفت إلى الاستهداف الممنهج للممتلكات الثقافية في عدد من مناطق النزاعات الحديثة، سواء بدوافع الطمس الثقافي أوالانتقام أوالاتجار غير المشروع بالآثار. وأشار سعادة وكيل وزارة العدل، إلى أن حماية الممتلكات الثقافية مسؤولية مشتركة تتقاسمها الدول والمؤسسات الثقافية والقوات المسلحة والجهات الأمنية والقطاع التعليمي والمجتمع المدني، مبينا أهمية التشريعات الوطنية، والتدريب المتخصص، ونشر الوعي، وإدماج قواعد الحماية في العقيدة العسكرية. وقال إن دولة قطر تولي اهتماما بالغا لحماية الممتلكات الثقافية، وهو ما انعكس في انضمامها إلى الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، ودعمها المتواصل لجهود المنظمات الدولية، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، إلى جانب المبادرات الوطنية لحماية التراث في زمن السلم والنزاع، مبرزا أن اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني تعمل ضمن خطة عملها للعام الحالي على استكمال مسودة قانون حماية الممتلكات الثقافية. ومن جانبه، أكد السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، أن حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة مسؤولية أخلاقية وإنسانية مشتركة، تعكس إيمانا عميقا بأن التراث الثقافي يشكل ذاكرة الشعوب وركيزة هويتها، وجسرًا للحوار والتفاهم بين الحضارات. وبين الرميحي أن استهداف المواقع الأثرية والمعالم التاريخية والمتاحف، يهدد الحاضر ويقوض حق الأجيال القادمة في معرفة تاريخها وفهم تنوعها الإنساني، مشيرًا إلى أن حماية التراث الثقافي تمثل حماية للهوية والذاكرة الجماعية للشعوب. وأضاف أن متاحف قطر تؤمن بأهمية العمل التكاملي بين المؤسسات الوطنية واللجان المعنية بالقانون الدولي الإنساني والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها اليونسكو، لترسيخ ثقافة حماية الممتلكات الثقافية، سواء في زمن السلم أو أثناء النزاعات المسلحة. وأوضح أن هذه الشراكات تسهم في تحويل المبادئ إلى ممارسات مستدامة، وتعزيز الوعي المجتمعي، وتوظيف المعرفة والتقنيات الحديثة لضمان صون التراث الثقافي، بوصفه إرثا إنسانيا مشتركا واستثمارا في مستقبل أكثر سلاما وتفاهما بين الشعوب. بدورها، أكدت سعادة الدكتورة فريدة الخمليشي، رئيسة اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني بالمملكة المغربية، الأهمية الكبرى التي يكتسيها التراث الثقافي بالنسبة للإنسانية جمعاء، مثمنة الشراكة القائمة بين اللجنتين في قطر والمغرب، والتي أسهمت في تسليط الضوء على مسألة حماية التراث الثقافي في زمن النزاعات المسلحة. وبينت الخمليشي، أن الندوة تمثل فرصة للتأكيد على أن التوعية بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة تندرج في صلب مهام التعريف بالقانون الدولي الإنساني ونشر ثقافته، فضلا عن تعزيز الوعي المجتمعي والمؤسسي بقواعد حماية التراث في أوقات النزاع. وأشادت بتقاسم التجربتين القطرية والمغربية الناجحتين في مجال حماية الممتلكات الثقافية وصون التراث، وتبادل الممارسات الفضلى في تطبيق اتفاقية /لاهاي/ والبروتوكولين الملحقين بها، لافتة إلى أن المشاركة المغربية في الندوة تعكس عمق علاقات التعاون والشراكة التي تجمع اللجنتين، والتي أصبحت نموذجا يُحتذى به في مجال الشراكة بين اللجان الوطنية للقانون الدولي الإنساني. من ناحيته، أبرز السيد صلاح الدين زكي خالد، ممثل اليونسكو لدى دول الخليج واليمن ومدير مكتبها بالدوحة، الدور الكبير للمنظمة في دعم الدول المتضررة من النزاعات، مشيرا إلى أن اليونسكو وسعت في السنوات الأخيرة نطاق جهودها عبر عدة مبادرات، أهمها برنامج التراث من أجل السلام، لتعزيز الوقاية والاستجابة للطوارئ وحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات. وتضمن برنامج الندوة جلستين رئيسيتين، ترأست الأولى السيدة آلاء إسماعيل المصلح، مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة العدل وخبيرة قانونية باللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، وناقشت دور اليونسكو والإطار القانوني لحماية الممتلكات الثقافية.. بينما ترأس الجلسة الثانية، السيد خالد محمد الخميس العبيدلي، مدير مكتب سعادة وكيل وزارة العدل ومقرر اللجنة، وتناولت دور القوات المسلحة وتجارب دولة قطر والمملكة المغربية في حماية الممتلكات الثقافية.
310
| 09 فبراير 2026
شاركسعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية في جلسة رفيعة المستوى بعنوانمسار لتعزيز صمود اقتصادات الأسواق الناشئة والتحول الاقتصادي،ضمن فعاليات مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة المنعقد بالمملكة العربية السعودية. وتناولت الجلسة أهمية تعزيز صمود اقتصادات الأسواق الناشئة وقدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية، فضلا عن استعراض سبل التحول الاقتصادي المستدام من خلال تبني سياسات مالية واستثمارية فعالة. وأكدت الجلسة على دور التعاون الدولي في دعم الاستقرار المالي والاقتصادي وتعزيز بيئة استثمارية جاذبة تسهم في التنمية المستدامة والنمو الشامل.
280
| 09 فبراير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رؤية أفقية متدنية على الساحل وفي البحر الليلة، متوقعة أن يكون الطقس على الساحل وحتى الساعة السادسة من صباح غد /الثلاثاء/، باردا نسبيا إلى بارد مع غبار عالق وضباب خفيف إلى ضباب لاحقا؛ وفي عرض البحر يصاحبه ضباب خفيف إلى ضباب لاحقا. وتكون الرياح على الساحل متغيرة الاتجاه أغلبها شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 3 و 10 عقد .. وفي البحر تكون أغلبها شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 3 عقد و12 عقدة. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل بين 3 و7 كيلومترات، وينخفض إلى كيلومترين أوأقل لاحقا.. وفي البحر يتراوح بين 3 و7 كيلومترات، ينخفض إلى كيلومتر واحد أو أقل لاحقا. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة واثنتين، وفي عرض البحر يتراوح بين قدم و3 أقدام. أدنى درجة حرارة متوقعة في الدوحة 17 درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي: الدوحة: أعلى مد في الخامسة و11 دقيقة فجرا.. وأدنى جزر في الثانية عشرة و32 دقيقة ليلا. دخان: أعلى مد في التاسعة و38 دقيقة مساء.. وأدنى جزر في الثالثة و22 دقيقة ليلا. مسيعيد: أدنى جزر في الثالثة و13 دقيقة ليلا. الوكرة: أدنى جزر في الثانية عشرة و22 دقيقة ليلا. الخور: أعلى مد في الثالثة و36 دقيقة ليلا.. وأدنى جزر في الحادية عشرة و51 دقيقة مساء. الرويس: أعلى مد في الرابعة و39 دقيقة ليلا.. وأدنى جزر في الحادية عشرة و18 دقيقة مساء. أبوسمرة: أعلى مد في التاسعة و41 دقيقة مساء.. وأدني جزر في الثالثة و7 دقيقة ليلا. تشرق الشمس غدا، بإذن الله تعالى، عند الساعة السادسة و11 دقيقة.
440
| 09 فبراير 2026
اجتمع سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، مع سعادة السيد محمد بن عبدالله الجدعان وزير المالية في المملكة العربية السعودية، وسعادة السيدة ساريها بيلين أنغولو وزيرة الاقتصاد والمالية في حكومة الإكوادور، وسعادةالسيدسيد علي مدني زاده وزير الاقتصاد والشؤون المالية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كل على حدة، وذلك على هامش أعمال مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة المنعقد بالمملكة العربية السعودية. جرى خلال الاجتماعات استعراض علاقات التعاون وآفاق تعزيزها بين دولة قطر والسعودية والإكوادور وإيران في مجالات الاستثمار والمالية والاقتصاد، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل.
270
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي، وبناء على احتياجات الجهات الحكومية وخطط التوظيف المعتمدة لكل جهة. وأوضح ديوان الخدمة أنه يمكن للباحثين عن عمل المسجلين في كوادر التقديم الآن عبر http://kawader.gov.qa/home.
4464
| 09 فبراير 2026
اجتمع سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، اليوم، مع سعادة السيدة ساتوريون ماتلوباخون أمونزودا وزيرة الثقافة في جمهورية طاجيكستان، وذلك على هامش انطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي الطاجيكستاني في الدوحة. جرى خلال الاجتماع استعراض سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجال الثقافي.
304
| 09 فبراير 2026
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن إتاحة 21 مركزا صحيا من إجمالي 31 مركزا للعمل خلال إجازة اليوم الرياضي التي توافق غدا الثلاثاء. وستقدم المراكز الصحية المناوبة خلال إجازة اليوم الرياضي خدمات طب الأسرة والخدمات المساندة بشكل متواصل من 7 صباحا إلى 11 مساء، وذلك في كل من مراكز الوكرة والمشاف والثمامة والمطار وروضة الخيل وعمر بن الخطاب والسد والخليج الغربي والرويس والخور ولعبيب وأم صلال وغرافة الريان ومدينة خليفة وأبو بكر الصديق والريان ومسيمير ومعيذر والشيحانية والوجبة، على أن تعمل خدمات الأسنان في هذه المراكز من 7 صباحا إلى 10 مساء. فيما سيعمل مركز الجميلية الصحي بنظام الاستدعاء على مدار 24 ساعة. وستكون مراكز جنوب الوكرة وأم غويلينة والوعب وأبو نخلة وأم السنيم ولغويرية والضعاين وجامعة قطر مغلقة أثناء إجازة اليوم الرياضي، بينما يستقبل مركزا الكعبان والكرعانة الحالات العاجلة للبالغين. وتوفر المؤسسة خدمة الحالات العاجلة على مدار 24 ساعة في 13 مركزا صحيا أثناء الإجازة وهي مراكز غرافة الريان والشيحانية وأبو بكر الصديق وروضة الخيل والكعبان والكرعانة والرويس وأم صلال ولعبيب ومعيذر والمشاف والسد والوجبة.. بينما تستقبل 7 من المراكز الصحية الحالات العاجلة للأطفال وهي الرويس وأم صلال ولعبيب ومعيذر والمشاف والسد والوجبة. أما العيادات التخصصية فستكون متوفرة حسب المواعيد المحددة للمرضى مسبقا خلال الفترتين الصباحية والمسائية. وسوف تعمل عيادات العيون والأمراض الجلدية والأنف والأذن والحنجرة في مركزي لعبيب وروضة الخيلخلال الفترتين الصباحية من 7 وحتى 2 ظهرا، والمسائية من الرابعة وحتى العاشرة مساء. وفيما يتعلق بعيادة الفحص الطبي ما قبل الزواج فستكون الخدمة متوفرة في مركز لعبيب الصحي من 7 صباحا وحتى 2 ظهرا. وفي الفترة المسائية ستكون في مركز المشاف الصحي من 4 وحتى 10 مساء. ويواصل مركز الاتصال المجتمعي 16000 خدمات الاستشارة الطبية من الهاتف على مدار 24 ساعة. وفيما يتعلق بخدمة توصيل الأدوية فسوف تعطل الخدمة يوم الثلاثاء على أن تباشر العمل يوم الأربعاء.
392
| 09 فبراير 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 10 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس أمناء جامعة قطر. ونص القرار على أن يعاد تشكيل مجلس أمناء جامعة قطر برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، وسعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني نائباً للرئيس، وعضوية كل من سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وسعادة السيد محمد بن علي المناعي، وسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وسعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، وسعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني، وسعادة الدكتورة حنان بنت محمد الكواري، وسعادة الدكتور صالح بن محمد النابت، وسعادة الدكتورة حصة بنت سلطان الجابر، وسعادة السيد محمد بن خليفة السويدي، والشيخ عبدالله بن أحمد بن عبدالله آل ثاني، والسيد ناصر خليل الجيدة، والأستاذة الدكتورة حصة محمد صادق. كما نص القرار على أن لرئيس المجلس إضافة عدد من ذوي الكفاءة والخبرة والمكانة العلمية إلى عضوية المجلس، من داخل الدولة أو خارجها. وقضى القرار بتنفيذه والعمل به، وأن ينشر في الجريدة الرسمية.
1158
| 09 فبراير 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن تشهد البلاد ارتفاعًا تدريجيا في درجات الحرارة، ويستمر هذا حتى يوم السبت 14 فبراير 2026، الارتفاع حيث من المتوقع أن تصل الحرارة إلى بداية الثلاثينات في العاصمة الدوحة. وحذرت إدارة الأرصاد الجوية اليوم من رؤية أفقية متدنية على معظم مناطق الساحل في البداية، وعلى بعض المناطق في عرض البحر أحيانا. وتوقعت أن يكون الطقس على الساحل، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، مصحوبا بضباب خفيف إلى ضباب على معظم المناطق في البداية، ومعتدل الحرارة نهارا مع بعض السحب أحيانا، وباردا نسبيا مع غبار عالق إلى ضباب خفيف ليلا..وفي عرض البحر يكون الطقس مصحوبا بضباب خفيف إلى ضباب على بعض المناطق أحيانا مع بعض السحب.
664
| 09 فبراير 2026
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، مرتفعا بواقع 87.00 نقطة، أي بنسبة 0.76 في المئة، ليصل إلى مستوى 11502.01 نقطة. وتم خلال الجلسة تداول 189 مليونا و682 ألفا و271 سهما، بقيمة 531 مليونا و593 ألفا و397.585 ريال، عبر تنفيذ 47515 صفقة في جميع القطاعات. وارتفعت في الجلسة أسهم 35 شركة، فيما انخفضت أسهم 15 شركة أخرى، وحافظت 04 شركات على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 686 مليارا و496 مليونا و853 ألفا و237.524 ريال، مقارنة بـ682 مليارا و119 مليونا و185 ألفا و71.188 ريال في الجلسة السابقة.
214
| 09 فبراير 2026
نظمت وكالة الأنباء القطرية قنا اليوم ورشة تدريبية بعنوان دور الإعلام التنموي في دعم استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، وذلك ضمن الخطة التدريبية لـقنا للتدريب للعام 2026، بمشاركة إعلاميين من الوكالة وعدد من الجهات الحكومية. وهدفت الورشة، التي حاضر فيها الدكتور عبدالرحمن الشامي أستاذ الإعلام بجامعة قطر، إلى الارتقاء بمهارات المشاركين في التغطيات الميدانية وإعداد التقارير الصحفية الداعمة للتنمية، وتعزيز قدرة الإعلام على مواكبة الخطط الوطنية ونقل رسائلها بأسلوب مهني يسهم في دعم العمل الإعلامي. وتناولت الورشة محاور نظرية وتطبيقية متعددة، من بينها مفهوم الإعلام التنموي ووظائفه، وتحليل نماذج من التقارير التنموية المكتوبة والمرئية، إلى جانب مهارات تحويل الوثائق الاستراتيجية إلى قصص إعلامية، مع التركيز على استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة(2024 - 2030). كما ركزت على تنمية قدرات المشاركين في العمل الميداني، وتعزيز مهارات السرد الصحفي والقصص الرقمية، من خلال أنشطة تطبيقية تشمل إعداد تصورات لقصص رقمية تعالج محاور مختلفة من الاستراتيجية، وعرض أعمال المجموعات ومناقشتها. وتأتي هذه الورشة في إطار جهود وكالة الأنباء القطرية، من خلال قنا للتدريب، لتطوير الكفاءات الإعلامية الوطنية، ومواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي، بما يعزز من دور الإعلام في دعم التنمية الشاملة ونقل الرسائل الوطنية بأساليب مهنية وإبداعية. وأطلقت قنا في العام 2023 قاعات قنا للتدريب المجهزة بأحدث التقنيات، لتكون منصة متكاملة لبناء القدرات الإعلامية ومواكبة التطورات العالمية في الإعلام الحديث.
446
| 09 فبراير 2026
احتفى المجلس الأعلى للقضاء، بالتعاون مع جامعة قطر، بتخريج الدفعة الأولى من دبلوم الوساطة الأسرية، في خطوة تعكس تطور منظومة العدالة التصالحية في دولة قطر، وتعزز المسار المؤسسي الهادف إلى ترسيخ الحلول الودية للنزاعات الأسرية. ويأتي هذا التخريج تتويجا لإطلاق الدبلوم المهني في نوفمبر 2025، حيث أنهى عشرون وسيطا أسريا برنامجا تدريبيا مكثفا بإشراف مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة قطر، واشتمل على محتوى علمي وتطبيقي متكامل، ركز على إكساب المشاركين مهارات متقدمة في إدارة وتسوية النزاعات الأسرية وفق أحدث الممارسات المهنية. ويعد البرنامج خطوة استراتيجية لبناء كوادر وطنية مؤهلة في مجال الوساطة الأسرية، وقادرة على التعامل مع الخلافات الأسرية بأساليب عصرية وفعالة، بما ينسجم مع توجهات المجلس الأعلى للقضاء في اعتماد العدالة التصالحية كخيار أولي قبل اللجوء إلى التقاضي، وبما يدعم مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في تعزيز التماسك المجتمعي وحماية كيان الأسرة. وفي تصريحات سابقة للصحافة المحلية، أكد السيد خميس المريخي المدير الإداري لمحكمة الأسرة أن البرنامج يمثل ركيزة مهمة لتحسين جودة العمل في محكمة الأسرة، ورفع كفاءة الكوادر المعنية بتطبيق استراتيجيات التصالح، بما يسهم في الحد من الآثار الاجتماعية والنفسية للنزاعات الأسرية، لا سيما تلك التي تنعكس على الأطفال. وأشار المريخي إلى أن الدبلوم معتمد أكاديميا، ويشمل 60 ساعة تدريبية، ويتم طرحه بشكل دوري في كل فصل دراسي لتأهيل دفعات جديدة من الوسطاء الأسريين. ويؤكد المجلس الأعلى للقضاء أن تخريج هذه الدفعة يشكل إضافة نوعية لمنظومة الوساطة الأسرية في الدولة، من خلال إعداد وسطاء معتمدين للعمل في محكمة الأسرة ومكتب التصالح الأسري، بما يوفر بدائل ودية متقدمة لحل النزاعات بعيدا عن إجراءات التقاضي، ويسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والتوازن المجتمعي.
458
| 09 فبراير 2026
أطلق صندوق قطر للتنمية، بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، قافلة مساعدات إنسانية قطرية مكونة من 7 شاحنات محملة بالأدوية الطارئة والمنقذة للحياة، لدعم القطاع الصحي بجمهورية السودان الشقيقة في ظل الأزمة الإنسانية الراهنة. وتعد هذه هي المرحلة الأولى من جسرٍ بري مكوّن من 70 شاحنة تحمل الأدوية الحيوية والطارئة لدعم علاج المرضى في السودان والمقدمة من دولة قطر، حيث يُقدر عدد المستفيدين منها بنصف مليون شخص على الأقل في 12 ولاية سودانية مختلفة، بتكلفة إجمالية تتجاوز 13.3 مليون ريال. وبهذه المناسبة، قالت السيدة فاطمة جابر الأحبابي نائب المدير العام لقطاع المشاريع التنموية بالإنابة في صندوق قطر للتنمية، إن هذا التعاون امتداد للالتزام الإنساني الراسخ لدولة قطر بدعم الشعب السوداني الشقيق، لا سيما في ظل التحديات غير المسبوقة التي يواجهها القطاع الصحي نتيجة الحرب والأزمة الإنسانية المتفاقمة، مؤكدة حرص صندوق قطر للتنمية على ضمان استمرارية إيصال المساعدات الطبية المنقذة للحياة بشكل فعال ومنهجي. ومن جانبه، قال السيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، إن الهلال على أتم استعداد لتنفيذ هذا المشروع الموسع عبر مكتبه التمثيلي في السودان، بما يمتلكه من خبرات ميدانية وقدرات لوجيستية، وذلك بالتعاون التنفيذي مع الجهات المحلية في السودان لضمان إيصال الأدوية برا من دولة قطر إلى جمهورية السودان، من خلال نقاط استلام محددة وصولا إلى مراكز الإمداد الطبي والمرافق الصحية المستهدفة، مع مراعاة التوزيع العادل والفوري لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية، خصوصا في ظل التحديات الأمنية والإنسانية الراهنة. وفي السياق ذاته، قال السيد محمد أحمد البشري مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد في الهلال الأحمر القطري في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: يُسير كل من الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية أكثر من 70 شاحنة من خلال الجسر البري القطري لأشقائنا في جمهورية السودان، ويأتي ذلك استكمالا للجسور الجوية والبحرية والبرية العديدة التي أقامتها دولة قطر لأشقائنا في قطاع غزة وفي أفغانستان وسوريا والعديد من المناطق حول العالم. ولفت إلى أن المساعدات تتمثل في أكثر من 1100 طن من المستهلكات الطبية والمضادات الحيوية والأدوية الضرورية التي يحتاجها القطاع الصحي السوداني في ظل الظروف الراهنة هناك. وأضاف: هناك حاجة عاجلة إلى العديد من المساعدات القطرية وأهمها الأدوية الطبية التي من شأنها أن تساهم في إنقاذ الحياة، وهذه الشحنات موجهة لأكثر من نصف مليون مستفيد، وستوزع بالتعاون مع وزارة الصحة السودانية لأكثر من 12 ولاية في جمهورية السودان. وأكد أن الشاحنات ستتوالى بمعدل 7 إلى 10 شاحنات يوميا، متوقعا أن يتم إرسال كامل المساعدات قبل حلول شهر رمضان المبارك. وتجسد هذه المبادرة التزام دولة قطر الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب السوداني الشقيق، وتأتي استمرارا لجهودها الإنسانية والإنمائية الرامية إلى تعزيز صموده في مواجهة التحديات الإنسانية.
438
| 09 فبراير 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
36764
| 04 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8196
| 05 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6522
| 04 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
4196
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3252
| 06 نوفمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2894
| 04 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
2826
| 06 نوفمبر 2026