نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أعربت السفارة اللبنانية في الدوحة عن أسمى آيات الشكر والتقدير لدولة قطر وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير المفدى، لوقفتها الإنسانية الصادقة في هذا الوقت العصيب ومد يد العون الطبي إلى وطننا الحبيب لبنان من خلال ارسال 10 طن من المساعدات الطبية الضرورية لمواجهة جائحة كورونا. وأضافت السفارة في بيان لها: أنتم دائما كما عهدناكم أهل الشهامة والأصالة والكرم. وتنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة دعما لجهود الأشقاء في لبنان لمحاربة وباء فيروس كورونا المستجد /كوفيد-19/، قام صندوق قطر للتنمية أمس بإرسال شحنة من المساعدات الطبية العاجلة إلى لبنان. وذكر صندوق قطر للتنمية في بيان له، أن هذه الشحنة والتي قامت الخطوط الجوية القطرية بإيصالها، تزن 10 أطنان، وتحتوي على معدات ومستلزمات طبية. يذكر أن هذه المساعدات الطبية التي تقدمها دولة قطر تأتي في إطار دعمها للدول الشقيقة والصديقة في تجاوز أزمة وباء كورونا، ومساهمة منها في الجهود الدولية المبذولة في محاربة تفشي الوباء الذي يشكل تهديدا للعالم أجمع.
1208
| 17 أبريل 2020
يجب أن تنظر الأنظمة التعليمية حول العالم لوباء كوفيد-19 على أنه فرصة لبناء المستقبل والتركيز على عناصر هامة وهي التكيّف، الابتكار، والتضافر الاجتماعي، جاء ذلك خلال الحدث الافتراضي الذي نظمه مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز- إحدى مبادرات مؤسسة قطر. شهد الحدث الافتراضي الذي عُقد من خلال مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز بالشراكة مع ندوة سالزبورغ العالمية، خبراء في مجال التعليم من جميع أنحاء العالم، حيث شاركوا خبراتهم وآراءهم حول استجابات مؤسساتهم التعليمية من مدارس وجامعات لوباء كوفيد-19. وقد تم تنظيم المؤتمر تحت عنوان تعطل التعليم وإعادة تصوره المنعقد على مدار يومين في صورة ندوات- من أجل مناقشة التحديات التي تواجهها الأنظمة التعليمية حاليًا، وللعمل كمنصة لتبادل الأفكار والممارسات عبر أنظمة التعليم المختلفة حول الاستجابات قصيرة ومتوسطة المدى لحالة الاضطراب التي شهدها قطاع التعليم بسبب الوباء. كما أنها تهدف إلى إثارة نقاش عالمي حول إعادة تشكيل التعليم وتطويره للتكيف مع مرحلة ما بعد الوباء. ◄ مرحلة مبكرة وقد تحدث ستافروس يانوكا، الرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز، عن استجابة قطاع التعليم عالميًا لانتشار فيروس كورونا والخطوات التالية في مواجهة الأزمة قائلاً: إننا ما زلنا في مرحلة مبكرة من أزمة وباء كوفيد-19، ووسط ما يمر به العالم في الوقت الراهن نحن بحاجة إلى تبني أفكار جديدة. فهناك العديد من العوامل الرئيسية التي يمكنها مساعدتنا في خوض هذه المعركة والانتقال إلى المراحل التالية، ويأتي على رأسها عامل المرونة والقدرة على التكيف. يجب أن نبني مستقبلنا حول مفهوم المرونة، وذلك بالنسبة لأنظمتنا التعليمية وللأفراد التابعين لها. العامل التالي هو الابتكار، فالأمر لم يعد اختياريًا؛ بل يجب أن يكون كفاءة أساسية لدينا لتمكننا من المضي قدماً. وأضاف: وأخيرًا عامل التضافر الاجتماعي، لأنه من المستحيل أن نزدهر ونحن بمعزل عن الآخرين. فإن الميزة الأعظم في تاريخ تطور البشرية تتمثل في قدرتنا على التعاون بمرونة مع أحدنا الآخر من خلال أعداد هائلة من البشر عبر الزمان والمكان. يجب أن يتضمن مستقبلنا خطوات فعّالة يمكنها تقريب العالم أجمع سياسيًا، ثقافيًا، اجتماعيًا واقتصاديًا. ◄ جاهزية وفاعلية وعلق الدكتور جريجوري مونكادا، مدير عام أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا – احدى مدارس التعليم ما قبل الجامعي التابعة لمؤسسة قطر- في حديثه عن الخطوات العملية التي اتخذتها الأكاديمية استجابةً للأزمة قائلاً: بالنسبة لي كممارس وخبير في مجال التعليم لأكثر من خمسة وعشرين عامًا واجهت خلالها العديد من الظروف غير المتوقعة، أود التركيز على نقطة رئيسية، ألا وهي من المستحيل الاستعداد للمجهول، ولكن يمكننا أن نكون حاضرين وفاعلين أثناء الحدث. وأضاف مونكادا: كوننا أكاديمية صغيرة الحجم نسبيًا وحديثة العهد قد منحنا ميزة المرونة، لذا قبل تطور الأزمة تأكدنا من الحصول على المعلومات أولا بأول من مصادر متنوعة، وهو الأمر الذي ساعدنا على الاطلاع بشكل مستمر على الأحداث وبالتالي مكننا ذلك من اتخاذ القرارات الضرورية الخاصة بالأكاديمية لمواكبة أحداث الأزمة. وحرصنا على التأكد من قدرة المعلمين على استخدام الأدوات والبرامج الافتراضية الضرورية لمواصلة عملهم، وأن طلابنا يتلقون المعلومات بشكل واضح من خلال بيئة تعليمية آمنة. ◄ عملية الانتقال وتابع مونكادا: بالإضافة إلى ذلك، قمنا بالتواصل مع أولياء الأمور وإعطائهم إشعارًا باحتمالية الانتقال إلى التعلم عن بعد. فمساعدتنا لأولياء الأمور على توقع الخطوات القادمة جعلت عملية الانتقال أكثر سلاسة. وأوضح مونكادا أن الأكاديمية أجرت دراسة استقصائية بعد ثلاثة أيام من الانتقال للتعلم عن بعد، نتج عنها رؤية جديدة عن كيفية تحقيق الاستغلال الأمثل لوقت الطالب. ويقول في هذا السياق: لقد انتقلنا من مفهوم اتباع الجدول اليومي الذي يركز بشكل كبير على كم العمل الذي ينجزه الطلاب، إلى طرق أكثر تفاعلاً وأكثر اهتمامًا بصحتهم النفسية، وهو الأمر الذي خفف من الضغط والتوتر الناتج عن ضرورة انجاز الفروض خلال إطار زمني محدد. وأضاف: لقد قمنا بتطبيق طرق تفاعلية في تجربة التعلم من خلال تحدي طلابنا لإيجاد حلول لمشكلات من الواقع، سواء مشكلات تواجهها دول أو مشكلات تواجهها أنظمة طبية وقطاعات أخرى- على سبيل المثال، كلفنا طلابنا بالعمل على حلول من ابتكارهم لتوفير الكمامات في ظل الأزمة الحالية باستخدم آلات الطباعة ثلاثية الأبعاد. فقد حرصنا على مشاركتهم في إيجاد الحلول، بدلاً من تركهم لمشاعر الاضطراب من جراء تلك الظروف غير المتوقعة. ◄ تحسين التعليم وقد وصف الخبراء المشاركون في المؤتمر الافتراضي وباء كوفيد-19بأنه فرصة سانحة أمام نظم التعليم لتحسين وتنقيح النماذج التعليمية المعروفة، ولاكتشاف جوانب جديدة من تجربة التعلّم تتيح مساحة أكبر للإبداع، والدعم النفسي وبناء المجتمع. وقد تحدث فيشال تالريجا، الشريك المؤسس وأمين عام مؤسسة احلم حلم الخيرية بالهند، وهي مؤسسة تساعد في دعم وازدهار الأطفال والشباب من ذوي الخلفيات الاجتماعية الهشة - خلال الكلمة الرئيسية التي قدمها في المؤتمر قائلاً: تلك الأزمة التي نمر بها حاليًا إنما هي دعوة لتخفيف الوطأة والتأمل لفترة من الوقت حتى نصل إلى الإجابة والطريق نحو تخطي الأزمة. ◄ تغييرات عديدة وكذلك علق أوجستين ثينين، الرئيس التنفيذي لمنصة أو إكس التعليمية في الأرجنتين قائلاً: لقد اضطررنا جميعًا، كل من خلال الدور الذي يؤديه للقيام بالعديد من التغييرات في غضون وقت قصير للغاية، وكذلك للتأقلم على كل ما يجري من حولنا – فلنتوقف قليلاً، ولنتفهم حقيقة ما نستشعره، ثم لنمض قدماً وفقاً لتلك المشاعر. ودعونا نصفق للمعلمين، ولكن بعد ذلك، دعونا نسأل ما الذي يمكننا تقديمه لدعم الدور الذي يقومون به. وقد استقطب الحدث مشاركين من العديد من الدول من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وكندا، واستراليا، والصين، وفرنسا وجنوب أفريقيا والهند وكينيا، بالإضافة إلى قطر. ويتضمن اليوم الثاني من المؤتمر ندوة خاصة حول استجابة الوكالات التابعة للأمم المتحدة فيما يخص التعليم في ظل وباء كوفيد-19.
2136
| 17 أبريل 2020
تحدثت فكتوريا بسمة، مسؤول وضع السياسات بمؤتمر وايز، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، عن الأسباب التي تعتبر كوفيد-19 بمثابة جرس إنذار ودعوة إلى يقظة كل منظومات التعليم في العالم، وقالت: بينما يواصل فيروس كورونا كوفيد-19 انتشارَه في العالم، ظهرت للعيان حقيقةٌ مؤلمة مفادها أن أنظمتنا الحالية ليست مؤهلةً للتعامل مع أزمةٍ من هذا النوع، وبالأخص في قطاع التعليم. ففي حين تكابد المدارس في أرجاء العالم قاطبةً لإيجاد أنسب الطرق لمواصلة عملية التعليم والتعلم، بعد إغلاق أبوابها أمام الطلاب، عمّت الفوضى وتُرك غالبية الطلاب دون وسيلةٍ مجدية للتعلم عن بُعد. وبذلك أصبح من الواضح أن ثمّة حاجة لإعادة تقييم منظومة التعليم، والسؤال المطروح هنا: كيف السبيل إلى إعادة تصميم منظومة التعلم بأسلوبٍ يضمن مرونتها وكفاءتها معًا؟ واضافت: لو نظرنا إلى المستوى العالمي سنجد حتى تاريخه أن 26 بلدا أغلقت مدارسها بالكامل، ليبلغ عدد الطلاب المتأثرين بالإغلاق 37.6 مليون، وهو رقم يُتوقع أن يرتفع إلى 500 مليون في حال استمرت الأزمة. ومع أن الطلاب هم بطبيعة الحال الفئة الأولى المتضررة من هذا الاضطراب غير المسبوق، إلا أن المدارس والجامعات تتجه هي الأخرى لتسجيل خسائر مالية فادحة هذه السنة، إذ يواجه قطاع التعليم في أستراليا وحدها خطرَ انتكاسة اقتصادية تبلغ 4.1 مليار جنيه إسترليني وتعزى في جزءٍ منها إلى حظر السفر المفروض على الطلاب الدوليين. مواجهة الأزمة وقالت مسؤول وضع السياسات بمؤتمر وايز: في حين يصعُب تحديد ما كان يتوجب علينا الاستعداد له لمواجهةٍ أزمةٍ كهذه، فإن حقيقة الأمر أن ذلك كان ممكنا. فكل ما نعرفه عن فيروس كورونا كوفيد-19 ليس بجديد، وهو أبعد ما يكون عن كونه حالةً شاذة أو ظاهرةً مدهشة، بل هو حلقةٌ في سلسلة الأزمات الصحية في التاريخ الحديث ومنها الإيبولا والسارس، وأحدثها حمى لاسا. وبالرغم من هذه التحديات كلها، وما يشهده العالم من زيادةٍ في موجات الهجرة وعدد البلدان المتأثرة بتغير المناخ، فقد فشلت منظومة التعليم في التطور وتلبية الاحتياجات المستجدة للطلاب في ضوء تلك الأزمات. لطالما كان التعلم عن بُعد، بمختلف أشكاله، الدواءَ السحري في هذه المحن، ومنذ أمدٍ بعيد، تحدّث بيل جيتس عن قدرة المنصات الإلكترونية في تمكين الطلاب وتوفير فرص المساواة والتنمية الاجتماعية في الأماكن التي تشتدّ فيها الحاجة إليها. ومع أن نجاحاتٍ بارزةً سُجّلت على صعيد تحقيق هذه الوعود، لم تفلِح دورات التعليم الإلكتروني المفتوحة واسعة النطاق وغيرها من أشكال التعليم الإلكتروني، وفشلت في معظمها. فنجاح التعلم عن بُعد إنما يرتكز على مجموعة من العناصر، تبدأ بتوفير مستويات مرتفعة من التحفيز للطلاب وتنتهي باعتماد محتوى متمايز يراعي قدراتهم المتفاوتة، وكلّها متطلبات يصعُب استيفاؤها دون وجود معلمين وأخصائيين يكرّسون كامل وقتهم في سبيل إنجازها. التعلم عن بُعد وأضافت: على الجانب الآخر، وقعت مسؤولية تطوير خيارات التعلم عن بُعد في جُلّها على عاتق منظمات المجتمع المدني أو القطاع الخاص، وفاقم ذلك قلّة الاستثمارات الكبيرة من جانب قطاع التعليم والهيئات الحكومية ذات الصلة. فبدلاً من أن تسهم في هذا المجال، وتستفيد من عائداته، ذهبت الفائدة الكبرى إلى القطاع الخاص تحديدًا. فالدروس الخصوصية الإلكترونية، على سبيل المثال، حققت عائدا سنويا بلغ 38.5 مليار دولار في الصين وحدها، مع وجود توقعات بأن تحقق هذه السوق في الولايات المتحدة عائدا يصل إلى 7.37 مليار دولار بحلول عام 2023. في ظل معادلةٍ قوامُها فِرق تدريس تتكون من معلمين ينتسبون لبعض أفضل الجامعات في العالم، ومواردُ تفوق بكثير تلك المتوافرة في المدارس العامة، وجلساتٍ تعليمية تبلغ تكلفة الساعة الواحدة منها بين 40 و300 دولار أمريكي، تكون النتيجة البسيطة حرمان الطلاب ذوي الدخل المنخفض من التعليم ووضعهم خارج المعادلة. ولا تنتهي المسألة هنا فحسب، بل تطول جوانب أخرى في غاية الأهمية تتعلق بمدى ملاءمة وكفاءة هذه المنصات في تعليم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة أو صعوبات التعلم. تكنولوجيا متطورة واستمرت فكتوريا بسمة في الحديث قائلة: من ناحية ثانية، وبصرف النظر عن شكل تطور التكنولوجيا المبتكرة، فالتعلم هو عملية تجريبية تضرب بجذورها عميقا في التفاعل بين البشر. وقد أثبتت نماذج التعلم التي طورها القطاع الخاص أن هناك مجالا لإيجاد توافقٍ ما بين التعلم المستقل والدعم الشخصي المخصص. وبالنسبة لنا في مبادرة وايز، مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، هنالك أمثلةٌ برهنت على قدرة الشراكات الحيوية على مساعدة أطرافها في التكيّف خلال الأزمنة المضطربة التي يسودها عدم اليقين. شهِد القائمون على برنامج تسريع التطوير، التابع لنا، جهودًا جماعية بذلتها عدة مؤسسات لإحداث تغييرٍ سريع والتعلم من بعضها البعض بهدف دعم منظومات التعليم في بلدانهم. ففي الأسبوع الماضي، استضاف ألدو دي بابي، مؤسِّس TeachPitch، الحلقة الأولى من سلسلة حلقات دراسية شبكية حول كيفية تكيّف شركات تكنولوجيا التعليم والتصدي للتحديات التي فرضها انتشار وباء كوروناكوفيد-19. وفي لبنان، تعمل منصة Kamkalima كم كلمة لتعلم اللغة العربية، مع المدارس المحلية لتوفير النفاذ إلى مواردها مجانًا لغاية انطلاق العام الدراسي الجديد في شهر سبتمبر القادم. في الأرجنتين، قدّم الفريق المسؤول عن Wumbox، وهو منصة للتعلم التكيّفي القائم على سرد الحكايات، تدريبًا مكثفًا للمستخدمين الجدد لتأهليهم لنموذج التعلم عن بُعد في وقتٍ بدأ فيروس كورونا ينتشر في بلدان أمريكا اللاتينية. شعور بالشك وأنهت فكتوريا بسمة صحيحٌ أن هناك شعوراً هائلاً بالشك وانعدام اليقين في هذه الأيام، لكنّ إحدى إيجابياته أن أمامنا فرصة لإعادة ضبط العجلة وتصحيح المحور. وصحيحٌ أن التعليم كان يُنظر إليه في الغالب على أنه قطاعٌ يستمد تعريفه وسماته من المؤسسات الأكاديمية وعملياتها التي تفتقر للمرونة، إلا أن الأسابيع القليلة الأخيرة بدأت في نقض هذه الافتراضات ودحضها. وقد أثبتت كافة الجهات المعنية بالتعليم، بمختلف اختصاصاتها، أنها متعاونة وذات فكر استباقي ومنفتحةٌ لإحداث تغيير جذري في مشهد التعليم. إن الجهد الجماعي الذي رأيناه مؤخرا في قطاع التعليم، سواء أكان على شكل نصيحةٍ تتعلق بكيفية إدارة عملية التعلم عن بُعد أو العمل معا لفهم الطريقة المثلى لتغيير منظومة التعليم وتلبية الاحتياجات المستجدة للطلاب، إنما يرسل إشارةً بسيطة إزاء ما يمكن، بل يتوجب، العمل على تحقيقه في ظلّ الأزمة التي تعصف بنا.
1607
| 17 أبريل 2020
تلعب مؤسسة الرعاية الصحية الأولية دورا رئيسيا في الرعاية والعلاج، حيث لا يقتصر دورها على مجرد الفحص الطبي الدوري وتشخيص الأمراض والمشكلات الصحية في وقت مبكر وعلاجها فحسب، بل يشمل أيضا نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع وإحداث تغيير إيجابي في أنماط سلوكهم الصحي على مستوى صحة الفرد والمجتمع، وعليه فإن التربية الصحية تشكل ركنا أساسيا في كل عنصر من عناصر الرعاية الصحية الأولية لاسيما الأسرة القطرية، هذا وبالتزامن مع يوم الأسرة في قطر. وأفاد د. أمجد الحلو أخصائي طب الأسرة بمركز مدينة خليفة الصحي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بأنّ منظمة الصحة العالمية عرّفت الصحة بأنّها: حالة تمام الراحة الجسمية والعقلية والاجتماعية وليس شرطا عدم وجود مرض أو عاهة، أما مستويات الصحة فهي تتدرج من الصحة المثالية وهي أعلى درجات التكامل البدني والنفسي والاجتماعي إلى أدنى مستوياتها وهي حالة المرض الشديد، ومن هنا يتبين لنا أن للصحة جوانب متعددة فالشخص الذي يتمتع بالصحة في هذه المجالات يقال بأنّه بصحة جيدة. الصحة الجسمية وأضاف د. الحلو إن الصحة الجسمية هي خلو أجهزة الجسم من المرض أو العاهة، فعندما تكون كافة أعضاء الجسم بالحجم الطبيعي وتقوم بوظائفها بصورة صحيحة يكون الجسم عند ذلك متمتعا بكامل الصحة الجسدية نسبة للعمر والجنس حيث تعمل هرمونات الجسم وأنزيماته بصورة منتظمة مع ملاحظة زيادة طول ووزن الإنسان بالتدريج خلال فترة الطفولة والبلوغ إلى أن يصل إلى حد معين عندها يتوقف الطول ويبقى الوزن متغيرا معتمدا على عوامل عدة منها التغذية، بينما يُقصّد بالصحة العقلية والنفسية هي قدرة الفرد على القيام بالعمليات العقلية السليمة كالتفكير والتخيل والإدراك والتقدير للمسؤولية وتحملها والقدرة على التحصيل والابتكار، فالشخص المصاب بمرض عقلي لا يستطيع القيام بالعمليات العقلية تلك بصورة سليمة. كما تشمل دلائل الصحة النفسية الشعور بالثقة بالنفس والراحة والانسجام والفرح، فضلا عن السيطرة على الانفعالات النفسية، حيث يجب ألا يسيطر الخوف والغيرة والغضب والشعور بالذنب والتوتر النفسي الشديد على سلوك الفرد. معايير عالمية وأشار د. الحلو إلى معايير حدّدتها منظمة الصحة العالمية كعناصر للرعاية الصحية الأولية: تحسين وتعزيز موارد الغذاء، الإمداد الكافي بالماء الصالح للشرب، التطعيم ضد الأمراض المعدية الرئيسة، الوقاية من الأمراض المتوطنة والسيطرة عليها، حفظ صحة البيئة من خلال تنظيم الأسرة ورعاية الأم والطفل. ونوّه د. الحلو بأنّنا نشهد الفترة الراهنة تفشي فيروس كورونا في مختلف دول العالم، ولا توجد دولة محمية من الإصابة بل إن جميع الدول عرضة للإصابة بفيروس كورونا، لذلك نقدم بعض النصائح للأسرة القطرية لحمايتها، ومنها ضرورة مناقشة الوالدين لفيروس كورونا كوفيد – 19 ومسبباته وطرق تجنبه، حيث إن تجاهل الموضوع وعدم التحدث عنه يولد جهلاً خصوصا لدى الأطفال والمُسنين، وتجنب الأماكن المزدحمة، والحفاظ على مسافات بعيدة بين الناس. نصائح مهمة وكما يجب غسل اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون أو تطهير اليدين بمنظفات ومطهرات كحولية الأساس، لمدة 20 ثانية على الأقل، وعدم لمس العينين باليدين، ويليها الحرص على النظافة العامة يجب استخدام المطهرات لتنظيف الأسطح المختلفة بالمنزل ومكان العمل يومياً، بما يشمل الأبواب ومقابض الأبواب والطاولات ودورات المياه وأجهزة الكمبيوتر وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والمفاتيح والقرطاسية المكتبية، وتغطية الفم والأنف من الضروري أن يقوم كل من يلاحظ أن لديه أعراضا تشبه أعراض الإنفلونزا، أن يستخدم بشكل دائم المناديل الورقية لتغطية فمه وأنفه خلال العطس والسعال، وأن يتخلص منها عقب استعمالها بشكل فوري، مع الالتزام بغسل اليدين بالماء والصابون والمطهرات.، كما يُنصح من يعاني من السعال والعطس بارتداء كمامة لتغطية منطقة الفم والأنف، وبمجرد ارتداء الكمامة، يجب عدم لمسها لتجنب انتقال مسببات العدوى إلى أصابع اليدين ومنها إلى أسطح قد يلمسها أشخاص آخرون فيصابون بالعدوى، ويليها تجنب المصافحة والقبلات والأحضان يجب التوقف عن عادات المصافحة باليدين وتبادل القبلات والأحضان عند لقاء الأقارب والأصدقاء لتجنب انتقال العدوى من شخص لآخر. واختتم د. الحلو حديثه مُشدّدا على ضرورة البقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وضرورة التحام أفراد الأسرة ببث روح من الترفيه والدعابة لكسر الروتين اليومي في ظل الحجر الصحي المنزلي.
1181
| 17 أبريل 2020
كشف حمد النعيمي مدير أول الموارد البشرية والخدمات العامة بشركة مشيرب العقارية عن أن إعفاء المستأجرين من القيمة الإيجارية بمشروع مشيرب قلب الدوحة بدأ في منتصف مارس الحالي وحتى إشعار آخر، موضحاً أنه لا يوجد زمن محدد للإعفاء، وذلك لضمان استمرارية كافة المستثمرين في المشروع. وقال النعيمي – في مقابلة مع برنامج المسافة الاجتماعية على تليفزيون قطر – إن موظفي مشيرب يعملون حالياً من منازلهم ويطبقون جميع الإجراءات الاحترازية من التباعد الاجتماعي، وننصح الجميع باتباع هذه الإجراءات لكي نضمن بأن نكون جميعاً بخير، لافتاً إلى أن هذه الإجراءات وضعت لضمان سلامة كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة . وكانت مشيرب قد أعلنت عن إعفاء جميع المستثمرين في مجال التجزئة والمطاعم والمقاهي في مشروع مشيرب قلب الدوحة من رسوم الإيجار والخدمات ابتداءً من 15 مارس وحتى إشعار آخر. وأفادت مشيرب العقارية أن هذا الإعلان يأتي في إطار التزامها بمسؤوليتها الاجتماعية والوطنية تجاه المجتمع المحلي والمستثمرين وتخفيف الأعباء عنهم، وذلك في ظل الأوضاع المستجدة الناتجة عن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها دولة قطر للوقاية والحدّ من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19). كما أكدت الشركة وضع كافة جهودها وإمكاناتها في دعم توجهات دولة قطر للتعامل مع الوضع الراهن وضمان سلامة وصحة جميع المواطنين والمقيمين.
2927
| 16 أبريل 2020
حذر الدكتور عبداللطيف الخال رئيس اللجنة الوطنية الاستراتيجية للتصدي لفيروس كورونا بوزارة الصحة و رئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية من التراخي في الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة في مكافحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، ومنها التباعد الاجتماعي، مستبعداً عودة الحياة إلى ما كانت عليه قبل الوباء في العالم. وقال في مداخلة مع برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم الخميس، رداً على سؤال يتعلق بالعلاج المستخدم في قطر لعلاج المصابين بفيروس كورونا: العلاج الذي نستعمله في مؤسسة حمد الطبية لعلاج المصابين من فيروس كورونا هو نفس العلاج الذي كنا نستخدمه في السابق وهو عبارة عن خليط من الأدوية نستخدمه للإصابات الحادة أما الإصابات الخفيفة والتي ليس لديها أعراض وليس لديهم أمراض مزمنة فنراقبهم حتى نتأكد من شفائهم التام. وأكد أن المناعة في كثير من الحالات تتغلب على الفيروس، مضيفاً: أما الحالات المصابة بإصابة شديدة بما فيها التهاب في الرئتين نعطيهم الدواء الذي يساعد المناعة على التخلص من الفيروس، موضحاً أن هذا هو أول أسبوع يتم فيه استخدام البلازما لعلاج المرضى التي تكون إصابتهم حرجة في العناية المركزة. واعتبر أن نتائج العلاج بالبلازما حتى الآن مشجعة، إلا ٱنه قال: لا نستطيع أن نستنتج استنتاجاً نهائياً في هذا الوقت ونحتاج إلى إعطاء العلاج للمزيد من المرضى حتى يكون عندنا تصورا أفضل عن فاعلية البلازما. وحول سبب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا مؤخراً، أوضح الدكتور الخال أن رقم الإصابات الذي تم الإعلان عنه اليوم وهو 392 إصابة جديدة يعتبر رقماً كبيراً نسبياً والسبب يعود لعدة أمور أهمها أن انتشار الفيروس بدأ يصل إلى الذروة أي أعلى الموجة التي تصيب المنطقة بما فيها دولة قطر، أما السبب الثاني فهو الكشف والتقصي الذي تقوم به وزارة الصحة بشكل مكثف. وأضاف: أي حالة يتم اكتشاف إصابتها بكورونا يتم فحص المخالطين سواء في السكن أو العمل وهذا يؤدي إلى اكتشاف حالات جديدة.. أكثر الحالات الجديدة تكون متركزة حول هذا الشخص الجديد المصاب على سبيل المثال الـ392 حالة التي تم اكتشافها اليوم تقوم وزارة الصحة بأخذ معلومات عن كل شخص عن مكان سكنه ومكان عمله وفحص المخالطين لهذا الشخص ووضعهم أيضاُ في الحجر الصحي ومن يتبين إصابته منهم يتم عزله ومن يتبين عدم إصابته يتم إبقاؤه في الحجر الصحي لمدة أسبوعين، مضيفاً: نتوقع خلال الأيام القادمة أن يكون هناك زيادة في عدد الحالات المكتشفة. ورداً على أكثر سؤال يتردد في الأونة الأخيرة حول متى تعود الحياة إلى طبيعتها؟ قال الخال: لن تعود إلى الطبيعة التي كانت عليها قبل انتشار وباء كورونا وسوف تعود نوعاً ما مختلفة عما كانت عليه، ويجب على الجميع في دول العالم التعود والتأقلم مع نمط الحياة الجديد ما بعد كورونا. وتوقع الدكتور الخال أن النمط الجديد من الحياة سوف يستمر لمدة أشهر حتى نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم أو يمكن لسنوات، مضيفاً: هناك بعض التصورات من جهات متخصصة تقول ٱنه قد يستمر الاحتياج لتطبيق العديد من الإجراءات لعدة سنوات حتى ظهور تطعيم فعال وتوفره لمعظم دول العالم، مستطرداً: وحتى بوجود التطعيم احتمال يظل الفيروس يذهب ويرجع في موجات قد تكون موجات موسمية مثل الشتاء أو عدة موجات على مدار العام في مد وانحسار على حسب مدى تطبيق الإجراءات الاحترازية بما فيها التباعد الاجتماعي. وتابع: لا أريد أن أكون متفائلاً لكن رجوع الحياة إلى ما كانت عليه قبل ظهور الفيروس سيأخذ وقتاً طويلاً لكن من الآن وحتى ذلك الوقت سوف تعود الحياة تدريجياً إلى نشاطها مع وجود احترازات وتباعد اجتماعي حتى بوجود تطعيم فعال ومتوافر وعلاجات ناجحة لعلاج المصابين بالفيروس. أما التوقع الآخر، فهو بحسب تقدير الدكتور الخال، أنه في أحسن الظروف أن يتم اكتشاف اكثر من تطعيم يكون فعالا لافتاً إلى أن هناك بعض المؤشرات التي تدل على احتمال أن أول تطعيم قد يكون متوفراً بداية العام القادم إذا نجح وهناك أكثر من 70 تطعيماً يتم تجربتها في عدة مناطق بالعالم، وإذا ثبت نجاح 2 أو 3 أو أكثر من هذه التطعيمات سيعتبر هذا انجازا كبيرا. وأضاف: لكن تبقى الكثير من التساؤلات إذا كانت هذه التطعيمات فعالة فهل ستكون سهلة الإنتاج وهل ستكون متوافرة لمليارات البشر؟ وهل ستكون فاعليتها بنفس الدرجة للكبار في السن مقارنة بالشباب وهل ستكون متاحة للجميع من حيث التكلفة، وهل الفيروس سوف يتغير كل سنة مثل فيروس الٱنفلونزا بحيث أن التطعيمات يجب تغييرها كل عام؟ هل ستكون التطعيمات فعالة لمدة عام أو أكثر؟، متابعاً: لازال هناك الكثير من التساؤلات التي لا نستطيع الاجابة عليها في الوقت الحالي. وعن الوضع في الحجر والعزل الصحي، قال الدكتور الخال: من أهم الإجراءات لاحتواء الفيروس هو الكشف المبكر عن الحالات المصابة وهو ما تقوم به حالياً وزارة الصحة.. أول ما يتم اكتشاف أي حالة حتى لو كانت بدون أعراض أو بأعراض بسيطة يتم عزلها في المستشفى إذا كانت إصابتها شديدة أو في أماكن أخرى مثل وحدات العزل وبها نوع من المراقبة الطبية حتى شفاء هذا الشخص لأن الشخص إذا ظل في المجتمع سوف يقوم بنشر الفيروس فترة أسبوعين إلى 4 أسابيع حتى يختفي الفيروس من إفرازاته التنفسية. وقال إن الحجر هو أن المخالطين غير المصابين للشخص المصاب يتم وضعهم في مكان معزول ومراقبتهم لمدة أسبوعين، مضيفاً: الدولة من خلال وزارة الصحة توفر الغرف والمباني التي نحتاجها للعزل للحالات الخفيفة بالإضافة إلى الأَسرة في المستشفيات للحالات الشديدة بالإضافة إلى أَسرة العناية المركزة للحالات الحرجة التي تحتاج للعناية المكثفة. وتوقع الدكتور عبداللطيف الخال أن يكون بنهاية هذا الشهر 12 ألف سرير للعزل إضافة إلى ما يقارب بين 400 و 500 سرير للعناية المركزة بالإضافة إلى 600 سرير للحالات الحادة. وعن الدعم المعنوي والنفسي للمصابين والمشتبه فيهم؟ أكد الدكتور الخال أن المرضى يحتاجون إلى الدعم الطبي في البداية بالذات للحالات الحادة أما بالنسبة للحالات الخفيفة فيحتاجون إلى دعم معنوي وإلى من يتواصل معهم بشكل يومي ويطمئنهم ويتأكد أن إصابتهم لا تسوء بحيث لا يكون هناك حاجة لنقلهم إلى المستشفى، متابعاً: ويقوم بهذا الدور الكادر الطبي والتمريضي بالإضافة إلى المتطوعين. وأوضح أن الفيروس له تأثير نفسي كبير لأنه صعب على الإنسان أن يكون معزولاً لفترة أسبوعين أو 4 أسابيع أو يكون في الحجر أسبوعين أو 4 أسابيع، مضيفاً: لذلك هناك برنامج للدعم النفسي والاجتماعي وتم إطلاقه من خلال وزارة الصحة من خلال برنامج الصحة النفسية والاجتماعية وتشترك فيه أيضا عدة وزارات وجهات أخرى وهذا البرنامج في بدايته ويقدم الدعم النفسي والمعنوي للموجودين في الحجر.. هناك الكثير من الجهود أو الموارد لتوفير الدعم الطبي او النفسي أو الاجتماعي للمرضى. وحول توقعاته لأرقام الإصابات بالفيروس في قطر خلال الفترة المقبلة، قال الدكتور الخال: كل الدول قامت بإجراءات تنبؤات وبائية بالإصابات المتوقعة في حال عدم تطبيق الإجراءات الاحترازية، كم ستكون نسبة الإصابة وكم عددالحالات الشديدة وكم عدد حالات الوفيات؟ وفي حالة تطبيق إجراءات متوسطة كم ستكون الحالات وفي حالة تطبيق إجراءات مشددة وتعاون الجميع كم ستكون الحالات؟ وأضاف: حتى الآن بسبب تطبيق الإجراءات، عدد الحالات وصل إلى نصف الحالات التي كنا نتوقعها في هذا الوقت ولكن إذا قمنا بالتراخي في تطبيق هذه الإجراءت سوف نرجع إلى التقدير السابق وهو ارتفاع عدد الحالات والإصابات.. كلما كان تطبيق البعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية أشد كلما كان عدد الحالات الفعلية أقل من المتوقع. ولفت إلى أنه في بعض الدول قالوا إذا لم نقم بإجراءات مثل بريطانيا في السابق التي قررت عدم تطبيق إجراءات احترازية كان احتمال أن تصيب العدوى 60% وتراجعوا وقاموا بتطبيق الإجراءات الاحترازية وهذا ساعد في تخفيف وطأة الفيروس في البلاد.
30525
| 16 أبريل 2020
تلقى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، اتصالا هاتفيا من سعادة السيد مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة. جرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وتنسيق الجهود للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) وتطورات الأوضاع في المنطقة لاسيما في العراق وأفغانستان، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
690
| 16 أبريل 2020
تنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة دعما لجهود الأشقاء في لبنان لمحاربة وباء فيروس كورونا المستجد /كوفيد-19/، قام صندوق قطر للتنمية اليوم بإرسال شحنة من المساعدات الطبية العاجلة إلى لبنان. وذكر صندوق قطر للتنمية في بيان له، أن هذه الشحنة والتي قامت الخطوط الجوية القطرية بإيصالها، تزن 10 أطنان، وتحتوي على معدات ومستلزمات طبية. يذكر أن هذه المساعدات الطبية التي تقدمها دولة قطر تأتي في إطار دعمها للدول الشقيقة والصديقة في تجاوز أزمة وباء كورونا، ومساهمة منها في الجهود الدولية المبذولة في محاربة تفشي الوباء الذي يشكل تهديدا للعالم أجمع.
2600
| 16 أبريل 2020
أطلقت وزارة الصحة العامة والمعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض بمؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية برنامجاً يهدف إلى مواصلة تقديم الرعاية الصحية التي يحتاجها مرضى السكري، إضافة إلى تقديم المعالجة الطبية الاستباقية لهؤلاء المرضى كجزء من الاستراتيجية الوقائية الرامية إلى تقليل فرص تعرض مرضى السكري للمضاعفات المرضية الشديدة المرتبطة بعدوى فيروس كورونا (كوفيد-19). وأكدت الوزارة في بيان صحفي، أن هذه الخطوة تأتي في ظل الجهود المكثفة التي يبذلها القطاع الصحي في دولة قطر في مواجهة فيروس كورونا. وتم تصميم هذا البرنامج، الذي أطلق عليه اسم /كورونا (كوفيد 19) والسكري/، بحيث يتضمن مسارات علاجية متعددة، ويقوم الأطباء من خلال عيادات افتراضية بمعاينة المرضى عن بعد، وتقديم المشورة الطبية لمرضى السكري من الفئتين الأولى والثانية وإرشادات متعلقة بالتدابير الوقائية التي يتعين على هؤلاء المرضى اتخاذها في ظل انتشار فيروس كورونا. وفي هذا الإطار أشار البروفيسور عبدالبديع أبو سمرة الرئيس المشارك للجنة الوطنية للسكري ورئيس المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض إلى أن المناعة لدى مرضى السكري تكون أقل منها لدى الأصحاء، لذلك يجب عليهم اتخاذ المزيد من الاحتياطات والتدابير الوقائية لحماية أنفسهم من الإصابة بعدوى فيروس كورونا (كوفيد 19). وأكد على ضرورة العمل على التقليل من فرص تعرض مرضى السكري للمضاعفات المرضية الشديدة المرتبطة بهذه العدوى وذلك من خلال خطط الوقاية والعلاج الاستباقية. وقال البروفيسور أبوسمرة، إن القطاع الصحي في الدولة يقوم من خلال برنامج /كورونا (كوفيد 19) والسكري/ بتقديم الرعاية الصحية الأساسية اللازمة لكافة مرضى السكري في ظل جائحة كورونا مع إعطاء الأولوية بصورة استباقية للمرضى الذين لا تكون مستويات سكر الدم لديهم تحت السيطرة والمرضى ذوي المخاطر المتعددة المعرضين للإصابة بالمضاعفات المرضية الشديدة المترتبة على العدوى بالأمراض الفيروسية. بدوره أشار البروفيسور شاهراد طاهري رئيس اللجنة الوطنية لأبحاث السكري وأستاذ الطب الباطني في كلية /وايل كورنيل/ للطب بقطر إلى أن برنامج /كورونا (كوفيد 19) والسكري/ ذو طبيعة علاجية وقائية واستباقية ويعمل على توعية المرضى ومساعدتهم على الوصول مباشرة إلى الفرق الطبية المتخصصة التي تقدم لهم الرعاية التي يحتاجونها. وقال، إن المرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة غير الانتقالية مثل مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، يعتبرون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات مرضية شديدة في حال أصيبوا بفيروس كورونا (كوفيد 19)، لذلك سيتم التواصل مع مرضى السكري من الفئتين الأولى والثانية ممن تتم معالجتهم بالإنسولين مع مراعاة إعطاء الأولوية للمرضى الذين لا تكون مستويات سكر الدم لديهم تحت السيطرة ليتسنى إجراء التعديلات اللازمة على الأدوية المضادة للسكري التي يتعاطونها، إضافة إلى إرشادهم إلى كيفية الحصول على النصح والمشورة والدعم حول التعامل مع المرض وذلك عبر الموقع الإلكتروني المخصص لهذه الغاية على شبكة الإنترنت. ولفت إلى أن هناك حرصاً على أن يتمكن أكبر عدد ممكن من المرضى من تحقيق التحكم بمستويات سكر الدم لديهم علاوة على وضع مستويات ضغط الدم والكولسترول أيضا تحت السيطرة. من جانبه، قال الدكتور محمود زرعي استشاري أول ورئيس قسم الغدد الصماء والسكري والأيض بمؤسسة حمد الطبية، إن وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية يعملون جنبا إلى جنب من أجل تحديد المرضى ذوي المخاطر العالية والمتعددة المعرضين للإصابة بالمضاعفات المرضية الشديدة المترتبة على مرض السكري. وأوضح أنه يتم إعداد قواعد بيانات بهؤلاء المرضى من خلال مراجعة ملفاتهم الطبية لتقوم الفرق الطبية المتخصصة واختصاصيو التثقيف الصحي للسكري بالتواصل معهم عبر مكالمات بالفيديو أو مكالمات هاتفية لإجراء المعاينات والاستشارات الطبية والصحية عن بعد. من جهتها أفادت الدكتورة سامية العبدالله المدير التنفيذي لإدارة التشغيل واستشاري أول في طب الأسرة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بأن الفرق الطبية المتخصصة أصبحت جاهزة لتقديم الدعم للمرضى عبر البرنامج الجديد. وقالت إن الفرق متعددة التخصصات الطبية من أطباء أسرة وكوادر تمريضية واختصاصي تغذية علاجية واختصاصيي تثقيف صحي على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم والرعاية لمرضى السكري خلال جائحة كورونا (كوفيد 19)، كما تم إعداد المسارات العلاجية المتكاملة والربط بين أطباء كل من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومرضى السكري وذلك كجزء من الالتزام بتقديم الدعم المتواصل لهؤلاء المرضى خاصة الذين يكونون بحاجة لعناية خاصة منهم. ويمكن لمرضى السكري توجيه ما لديهم من استفسارات حول أثر العدوى بفيروس كورونا (كوفيد 19) إلى الفريق الطبي المختص عن طريق الاتصال على الخط الساخن للسكري (16099 الخيار رقم 4) حيث يقوم الفريق المشرف على هذا الخط الساخن بتزويد مرضى السكري والقائمين على رعايتهم بالمشورة الطبية والمعلومات الضرورية المرتبطة بمرض السكري وعلاقته بفيروس كورونا (كوفيد 19). ودعت وزارة الصحة العامة، إلى زيارة الصفحة الالكترونية المخصصة لهذه الغاية من خلال الرابط http://diabetes.hamad.qa للمزيد من المعلومات حول مرض السكري وكيفية الوصول إلى الإرشادات الخاصة بالتدابير الوقائية لمرضى السكري (من الفئتين 1 و 2) من فيروس كورونا (كوفيد 19).
1493
| 16 أبريل 2020
أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً مساء اليوم، مع أخيه فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، استعرضا خلاله العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها. كما تم خلال الاتصال مناقشة عدد من القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى سبل مكافحة فيروس كورونا المستجد /كوفيد - 19/ والوقاية منه للحد من انتشاره.
408
| 16 أبريل 2020
تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً مساء اليوم، من أخيه فخامة الرئيس قيس سعيد رئيس الجمهورية التونسية الشقيقة، بحثا خلاله العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين الشقيقين وأوجه تعزيزها وتطويرها وعدداً من القضايا الإقليمية. كما تم خلال الاتصال مناقشة سبل مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد /كوفيد - 19/ والوقاية منه للحد من انتشاره.
817
| 16 أبريل 2020
وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وذلك دعما لجهود الأشقاء في لبنان لمحاربة وباء فيروس كورونا المستجد /كوفيد-19/.
958
| 16 أبريل 2020
حسم الدكتور جيروم كيم وهو خبير دولي في قطاع الصحة الجدل حول الموعد المحتمل لتطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، موضحاً أن الأمر يتعلق بـ3 مراحل قبل التوصل إلى نتيجة نهائية، إلا إنه يعتبر أن السؤال الصعب حينها هو من الأولى بالحصول على اللقاح؟ وقال الدكتور جيروم كيم، المدير العام لمعهد اللقاح الدولي في سيول بكوريا الجنوبية خلال جلسة نقاشية عُقدت عبر الإنترنت ضمن سلسلة محاضرات المدينة التعليمية، والتي نظمتها مؤسسة قطر بالتعاون مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش، لمناقشة الاستجابة العالمية لوباء (كوفيد-19): يعدّ تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا في غضون 12-18 شهراً أمراً غير مسبوق تقريباً. وأضاف الدكتور كيم والذي كان من بين المتحدثين في الجلسة النقاشية عبر الإنترنت، بحسب الموقع الإلكتروني لمؤسسة قطر اليوم الخميس، أن هذا الجدول الزمني هو ما تهدف إليه المختبرات في جميع أنحاء العالم، شريطة أن يسير كل شيء وفقاً لخطة. وبشأن التحديات التي تواجه تطوير اللقاح، والذي يمكنه أن يوقف تفشي الفيروس، قال: وفقًا لأحدث التقارير، بدأت التجارب السريرية على اللقاحات المحتملة في منتصف مارس الماضي بمختبرات الأبحاث في جميع أنحاء العالم، مضيفاً: هناك حاليًا أربع تجارب، وستحتاج جميع هذه اللقاحات المرشحة إلى المرور بدورة اختبار كاملة مكوّنة من ثلاث مراحل، والتي لا تزال في المرحلة الأولى حتى الآن. وأضاف: في المرحلة الأولى، سيتم تجربة اللقاح على مجموعة مكونة من 50 شخصًا أو أقل، مع التركيز على سلامتهم وما إذا كان اللقاح يثير استجابة إيجابية ضد أجزاء محددة في الفيروس. ستشهد المراحل الأخرى اتساع نطاق التجارب ليشمل مجموعات أكبر بشكل متزايد من الأشخاص، إلى جانب المراقبة الدقيقة وجمع البيانات التي تشير إلى الآثار الجانبية والسلامة وفعالية اللقاح. واعتبر أن محاولة وضع جدول زمني محدد لمثل هذا التفشي يمثل تحديًا في حد ذاته، كما أننا لا نعلم متى ستبدأ موجة جديدة لتفشي الفيروس، لكننا نتوقع حدوثها، موضحاً أنه عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع مثل هذه السيناريوهات المقبلة والمتوقعة، يتعين على جميع الحكومات أن تنظر إلى البيانات التي تجمعها واستخدامها لاتخاذ قرارات استراتيجية سليمة. وتابع: بالإضافة إلى ذلك، قد تكون هناك حالات معينة دون المستوى الأمثل للتصدي للفيروس وذلك عندما لا يكون كل شيء تحت السيطرة، على سبيل المثال، عدم القدرة على تكثيف التجارب وتتبع وعزل الحالات، أو ما إذا كانت المستشفيات تفيض بالحالات، كل ذلك يمكن أن يؤدي إلى تفشي موجة ثانية من حالات كوفيد-19، وقد تأتي في وقت أبكر مما هو متوقع. وأكد الدكتور كيم أن الحوارات والنقاشات التي تنظم مثل سلسلة محاضرات المدينة التعليمية تشكل أهمية بالغة؛ فهم يسمحون للخبراء بإعلام الجمهور بآخر التطورات، عندما يحدث تفشي لوباء في بلد ما، من المهم نقل المعلومات بسرعة إلى بلدان أخرى؛ إذ أن تقييد الحقائق أو حجبها سيؤدي إلى إظهار المزيد من التحديات. وأشار إلى أن الأنباء التي تفيد بوجود أربع تجارب سريرية منفصلة تجري حالياً في مختبرات في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، تولد الأمل والتفاؤل الحذر في الوقت نفسه، مضيفاً: في مجال تطوير اللقاحات، من المؤسف أنه إذا نظرت وفقًا للبيانات الواردة من شركات الأدوية الكبرى، فإن واحد فقط من بين كل 10 لقاحات مرشحا ليصل بالفعل إلى نتيجة نهائية حيث يتم تسويقه، متابعاً: مع هذا المعدل البسيط، من المهم جداً أن يكون لدينا العديد من اللقاحات المرشحة، على أمل أن يصل واحد أو اثنان أو حتى ثلاثة إلى نتيجة فعالة ضد كوفيد-19. من الأولى بالحصول على اللقاح؟.. سؤال يعتبره الدكتور كيم من المشكلات الرئيسة، قائلاً: يجب على الذين يعملون على مدار الساعة لتطوير لقاح للفيروس أن يفكروا بعناية فيمن سيحصل على اللقاحات أولًا، وهذا قرار يجب أن يتم اتخاذه قبل أن يكون لدينا لقاحا بالفعل، لأنه بمجرد الحصول عليه، سيكون من الصعب الاستجابة للطلب بطريقة فعالة. كما أعلن أحد شركاء المعهد اللقاح الدولي، وهو معمل التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة، ومقره في النرويج، مؤخراً أن باحثيه حددوا 115 لقاحا محتملا، وصل 5 منهم إلى المرحلة الأولى من الاختبار. وفي الوقت الذي يعمل فيه عالم البحوث على مهمة تحديد اللقاحات المرشحة، أعاد وباء (كوفيد-19) تركيز الاهتمام العالمي إلى تكلفة تطوير اللقاح. وقال الدكتور كيم: تبين لدى شركات الأدوية الكبرى أن صنع لقاح على مدى 5-10 سنوات يكلفها حوالي مليار دولار أمريكي، وهو أمر مكلف، كما طلب معمل التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة ملياري دولار أمريكي للعمل على تطوير لقاح كوفيد-19. وأضاف: عندما يتعلق الأمر بالتصنيع والإنتاج، علينا أن نفكر في عدد الجرعات التي ستكون مطلوبة في النهاية، فإذا كان هناك سبعة مليارات شخص في هذا العالم، وكل منهم يحتاج إلى جرعتين، فبالتالي نحتاج إلى 14 مليار جرعة من اللقاحات، متابعاً: هذا ليس كل شيء، ينبغي أن تتخذ القرارات بشأن من سيقدم له اللقاح أولاً، من هم الذين بحاجة إليه أكثر؟ هل يجب أن نعطيها لمتخصصي الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية مثل الأطباء والممرضين أولًا؟ أم يجب إعطاء اللقاحات لمجموعة معينة من الناس؟.
4314
| 16 أبريل 2020
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يصاحب الطقس الليلة وحتى الساعة السادسة من صباح يوم غد /الجمعة/ غبار خفيف أحيانا مع بعض السحب على الساحل.. وضباب خفيف وبعض السحب على بعض المناطق في البحر فيما بعد. وتكون الرياح على الساحل شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 5 عقد و15 عقدة، في البداية تصبح متغيرة الاتجاه أغلبها جنوبية غربية أقل من 7 عقد.. وفي البحر تكون الرياح شمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة تتراوح بين 3 عقد و12 عقدة، مع هبات تصل سرعتها إلى 16 عقدة في الشمال أحيانا. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية بين 4 و8 كيلومترات. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم وقدمين، ويرتفع إلى 3 أقدام في الشمال أحيانا .. وفي البحر بين قدم و3 أقدام، ويرتفع إلى 4 أقدام في الشمال أحيانا. أدنى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /22/ درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي: الدوحة: أعلى مد في الثانية عشرة و59 دقيقة مساء.. وأدنى جزر في الخامسة و14 دقيقة مساء الوكرة: أعلى مد في الثانية عشرة و30 دقيقة مساء. مسيعيد: أعلى مد في الثانية و35 دقيقة ليلا. الخور: أعلى مد في الحادية عشرة و51 دقيقة مساء.. وأدنى جزر في الخامسة و52 دقيقة صباحا. الرويس: أعلى مد في الثانية عشرة و20 دقيقة مساء.. وأدنى جزر في الخامسة و56 دقيقة مساء. دخان: أعلى مد في الرابعة و47 دقيقة فجرا.. وأدنى جزر في العاشرة و49 دقيقة مساء. تشرق الشمس غدا بحول الله تعالى عند الساعة الخامسة و8 دقائق.
602
| 16 أبريل 2020
احتفل الهلال الأحمر القطري بيوم الأسرة في دولة قطر، الذي يوافق يوم 15 أبريل من كل عام ، وذلك بإضاءة مبناه الرئيسي للهلال الأحمر القطري باللون الأخضر. ويأتي احتفال الهلال الأحمر القطري بهذا اليوم باعتباره تجسيداً لاهتمام دولة قطر بالأسرة، التي هي اللبنة الأولى لبناء المجتمع القوي والمتماسك، واعترافاً منه بالدور الهام الذي تضطلع به مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز البنية الأسرية بمكوناتها من الكبار والصغار من الجنسين . وأصدر الهلال الاحمر القطري بيانا بهذه المناسبة ، سلط من خلاله الضوء على أهم الاحتياجات والتحديات التي تواجهها الأسرة، وخاصةً في ظل ضغوط الحياة الحديثة. وقال إنه في ضوء رسالته الاستراتيجية لحفظ الأرواح وصون الكرامة الإنسانية، يولي اهتماماً بالغاً لرعاية الأسر وتلبية احتياجاتها الأساسية، من خلال برامج اجتماعية وصناديق خيرية متنوعة لمساعدة أسر الأرامل والأيتام والمطلقات وكبار السن، والأسر التي تتعرض لحوادث طارئة، وأسر الغارمين. كما ينفذ قطاع التطوع والتنمية المحلية التابع له برامج تنموية لبناء قدرات الأسر التي تعولها النساء، من خلال برامج التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة، ودورات التدريب والتأهيل المهني، وبرامج ريادة الأعمال، والمساعدات النقدية والعينية، والدعم النفسي للأطفال الصغار.
501
| 16 أبريل 2020
بدأت مؤسسة حمد الطبية باستخدام بلازما الدم في علاج بعض الحالات المصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وذلك في مركز الأمراض الانتقالية التابع للمؤسسة. وقالت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الامراض الانتقالية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا أن استخدام البلازما برز في علاج بعض الأمراض منذ سنوات عديدة حيث تم استخدامها في علاج أمراض مثل السارس ومتلازمة الشرق الاوسط وانفلونزا الخنازير (اتش1ان1) وكانت النتائج متفاوتة في شفاء تلك الحالات. وأضافت أنه يتم حاليا ومع انتشار وباء فيروس كورونا (كوفيد-19) استخدام البلازما المأخوذة من الأشخاص المتعافين من المرض في علاج الحالات الحرجة المؤكد إصابتها بفيروس كورونا. وأوضحت أن بعض النتائج التي تم تقديم علاج البلازما لها جاءت إيجابية من بعض الحالات الأخرى التي تم اعطاؤها نفس تقنية العلاج حيث أن النتائج تتفاوت في هذا الإطار. وذكرت الدكتورة منى المسلماني انه تم افتتاح مركز البلازما في مركز الأمراض الانتقالية بالتعاون مع طب نقل الدم بمؤسسة حمد الطبية حيث تم تزويد مركز البلازما الحديث بأحدث الأجهزة التي تعمل على فصل البلازما عن الدم مباشرة، ثم تقوم في الوقت نفسه بإعادة المكونات الاخرى للشخص المتبرع. واشارت الى ان مركز البلازما الجديد يمتلك أيضا أجهزة حفظ البلازما مما يضمن صلاحيتها للاستخدام لفترات طويلة. ولفتت إلى أن المتبرعين ببلازما الدم وهم من المتعافين من فيروس كورونا بلغ عددهم حتى الآن 11 متبرعا . وتحدثت الدكتورة منى المسلماني عن النتائج المتوقعة من استخدام هذه التقنية العلاجية، حيث أشارت إلى أنه وعلى الرغم من عدم ثبوت فعالية أي علاج قاطع لفيروس كورونا وعلى الرغم أيضا من استخدام تقنية العلاج بالبلازما على عدد محدود من المرضى وبصورة تجريبية كجزء من دراسات علمية إلا أن النتائج تبدو مشجعة في انتظار دراسات علمية على أعداد أكبر من المرضي لإثبات فعالية هذا النوع من العلاج. وأضافت أن تقنية العلاج بالبلازما تم استخدامها في بعض الدراسات العلمية بصورة تجريبية في عدة دول على أعداد محدودة من المرضى، مؤكدة أن النتائج الاولية تبدو مبشرة مبدئيا . وأوضحت أنه لتأكيد هذه النتائج محليا فقد بادر مركز الأمراض الانتقالية بالتعاون مع جهات أخرى ببدء دراسة علمية سريرية لمعرفة وتأكيد مدى فعالية هذا العلاج حيث سيتم نشر نتائج هذه الدراسة بمجرد الانتهاء منها. وفي معرض حديثها عن بلازما الدم، أفادت الدكتورة منى بأن الدم يتكون من الجزء السائل والذي يسمى البلازما ومن جزء خلوي يشمل خلايا الدم البيضاء والحمراء والصفائح الدموية، حيث تحتوي البلازما علي الماء والبروتينات والكربوهيدرات ومكونات أخرى من بينها الأجسام المضادة، ويتم فصل البلازما عن الدم بطرق مختلفة. ويحتوي الدم الذي يتم التبرع به في هذه التقنية العلاجية على الأجسام المضادة التي تم بناؤها في البلازما الخاصة بالشخص المتعافي لمساعدة المرضى الذي لا يزالون يخضعون للعلاج في تعزيز مقاومتهم وتعافيهم من الفيروس. وعن الأدوية والتقنيات الأخرى التي يتم استخدامها حاليا في دولة قطر لعلاج الحالات المصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، قالت الدكتورة منى المسلماني تتوفر في قطر معظم أنواع الأدوية التي تم استخدامها في الدراسات العلمية واستخدمت في دول أخرى لعلاج المرض ومنها على سبيل المثال لا الحصر دواء الكلوروكوين والهيدروكسي كلوروكوين والأزيثروميسن والتاميفلو والتسيزلوماب. والجدير بالذكر أن خدمة العلاج بالبلازما المتطورة في مركز الأمراض الانتقالية يمكنها أن تساعد المرضى الذين يخضعون للعلاج من مرض فيروس كورونا على تعزيز مقاومتهم للفيروس.
3312
| 16 أبريل 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل 392 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، وشفاء 9 حالات من المرض ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 415 حالة. وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن بعض حالات الإصابة الجديدة تعود إلى مخالطين لحالات سابقة من مواطنين ومقيمين، بينما تعود معظم الحالات الجديدة الأخرى للعمالة الوافدة. كما تم اكتشاف بعض حالات الاصابة بين مواطنين ومقيمين ممن توجهوا للقطاع الصحي بسبب وجود أعراض التهاب في الجهاز التنفسي. وقد تم ادخال الحالات المصابة الجديدة تحت العزل الصحي التام، حيث يتلقون الرعاية الطبية اللازمة. وذكرت وزارة الصحة العامة أن الارتفاع الملحوظ لعدد حالات الإصابة الجديدة المؤكدة يعود إلى ارتفاع قدرة الوزارة وفرقها الطبية على تتبع السلاسل الانتقالية لفيروس كورونا وتوسيع دائرة البحث، إضافة إلى إجراء فحوصات مكثفة واستباقية لمجموعات من المخالطين للأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض سابقا، الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن العديد من حالات الإصابة والحد من تفشي المرض. ولفتت الوزارة إلى أنه بتسجيل 9 حالات تماثلت للشفاء، يصل إجمالي حالات الشفاء من فيروس كورونا في دولة قطر إلى 415 حالة. ودعت وزارة الصحة العامة جميع أفراد المجتمع إلى ضرورة البقاء في المنزل وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة والحرص التام على تطبيق الإجراءات الوقائية والمحافظة على البعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين للتقليل من احتمال إصابتهم بالفيروس. كما أوصت الوزارة بزيارة صفحتها الإلكترونية بشكل منتظم للاطلاع على آخر المعلومات والإرشادات المتعلقة بفيروس (كوفيد-19) .
3249
| 16 أبريل 2020
أكد السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن اللجنة القطرية وبالتنسيق مع صندوق قطر للتنمية، ستواصل تقديم مساعداتها لمئات الفلسطينيين المتواجدين في مراكز الحجر الصحي في محافظات قطاع غزة. وأشار سعادته إلى أن المساعدات تشمل تقديم جميع وجبات الطعام اليومية ومياه الشرب للمحجورين صحيا، إضافة إلى توفير بعض الأجهزة الكهربائية الأساسية، وكذلك الأثاث اللازم من أغطية وفرشات ومخدات، مضيفا أن اللجنة القطرية قامت بتوزيع طرود غذائية للمئات من عائلات المحجورين صحيا والأسر المتعففة في القطاع. وفي السياق، بيّن السفير العمادي أنه من المقرر أن تنتهي اليوم الخميس عملية توزيع المساعدات النقدية لـ 100 ألف أسرة متعففة بغزة، بواقع 100 دولار لكل أسرة، مشيرا إلى أن عملية الصرف استمرت على مدار أسبوعين وفق آلية جديدة، لضمان سلامة المستفيدين والحفاظ على مسافات كافية بينهم، وضمن الإجراءات الوقائية المتبعة لمنع تفشي فيروس كورونا. ونوه سعادته بأن عملية تقديم جميع هذه المساعدات تتم بالتنسيق مع صندوق قطر للتنمية، وبالتعاون الكامل مع الجهات الحكومية المختصة بغزة.
664
| 16 أبريل 2020
قالت د. نائلة درويش مدير مركز أم صلال الصحي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن الاسرة تعتبر اللبنة الأساسية في بناء المجتمع باعتبارها أول وعاء تربوي وثقافي يَحتَضِن الأبناء، كما أنَّ لها دوراً فعالاً في بناء المجتمع السَّوي المتكامل والمُترابط ومن هنا انبثقت فكرة تخصيص يوم للأسرة على هامش مؤتمر الأسرة العالمي الذي استضافته دولة قطر عام 2004 وتم تدشينه عام 2011، ويأتي اهتمام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بطبيب الأسرة لدوره الكبير في توثيق الروابط الصحية والنفسية بين أفراد الأسرة. واضافت: تزامنا مع الأحداث الحالية التي يشهدها العالم مع انتشار فيروس كورونا، فهناك بعض النصائح وجهتها للأسرة ومنها، عند التواصل إبقاء مسافة تزيد عن متر بين افراد العائلة، تجنب الزيارات العائلية والاكتفاء بالتواصل الإلكتروني والتواصل عن طريق الهاتف، عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى، تجنب المصافحة والقبلات والعناق، إبقاء الأطفال بعيدا عن أجدادهم وكبار السن خلال هذه الفترة، الحرص على نظافة اليدين بالماء والصابون وتعقيمهما بمطهرات تحتوي على كحول، تغطية الفم والأنف بالمناديل عند السعال أو العطس أو بواسطة المرفق، تجنب الاختلاط بأشخاص تبدو عليهم الإصابة بنزلات برد وما شابهها، إذا شعرت أنك لست على ما يرام استشر طبيب الأسرة والتزم بالعزل المنزلي. أما فيما يخص العزل المنزلي فقد ذكرت د. نائلة درويش أنّ من أهم الإرشادات الصحية للأسرة باعتبار أنّ العزل المنزلي يسهم في السيطرة على المرض والحدّ من تفشّيه، بقاء المصاب في البيت وعدم مخالطة باقي أفراد الأسرة أو الجلوس معهم؛ والالتزام بالتوصيات التالية: وضع المريض في غرفة جيدة التهوية مع وجود حمام منفصل إن أمكن، وتحديد شخص واحد يتمتع بصحة جيدة وليس لديه أمراض مزمنة لتقديم الرعاية للمريض؛ ارتداء قناع طبي يغطي الفم والأنف أثناء الرعاية الطبية للمريض؛ عدم لمس الأقنعة أثناء الاستخدام مع ضرورة التخلص منها عند اتساخها؛ عدم السماح بزيارة المريض حتى يتعافى تمامًا؛ غسل اليدين بعد أي نوع من الاتصال مع المريض أو بيئته المباشرة؛ واستخدام مناشف ورقية لتجفيفها والتخلص من المناديل فورًا، وضع القفازات والأقنعة والنفايات الأخرى أثناء الرعاية المنزلية في سلة نفايات بغطاء في غرفة المريض قبل التخلص منها ويتم غسل اليدين جيدا لفترة 20 ثانية باستخدام صابون عادي أو منظف، تجنب الاتصال المباشر مع سوائل الجسم، وخاصة إفرازات الفم أو الجهاز التنفسي، الحذر من استخدام أدوات المريض الشخصية، تغيير أغطية السرير وغسلها مرتين على الأقل في الأسبوع، غسل ملابس المريض باستخدام صابون الغسيل العادي بشكل منفصل وعدم خلطه بملابس بقية أفراد الأسرة بدرجة حرارة غسيل لا تقل عن 65 درجة مئوية، تنظيف الأسطح وتطهيرها يوميًا في غرفة المريض باستخدام المنظفات المنزلية العادية ثم استخدام مطهر يحتوي على 0.5 ٪ هيبوكلوريد الصوديوم، تنظيف وتعقيم أسطح الحمام والمرحاض مرة واحدة على الأقل يوميًا. وواصلت د. درويش حديثها عن الإرشادات بضرورة توفير جو أسري مليء بالترفيه خاصة لكبار السن بالقيام بأشياء يستمتعون بها، كمشاهدة التلفزيون أو القراءة أو الكتابة. إن ضمان شعورهم بالمتعة يحميهم من الوحدة، ويحسن صحتهم العامة، وضرورة الحفاظ على النوم الكافي وتناول الطعام الصحي. واختتمت د. درويش بحرص طبيب الأسرة على تثقيف المرضى وأفراد الأسرة حول النظافة الشخصية، وكيفية العناية بأمان قدر الإمكان للشخص المشتبه في إصابته بفيروس كورونا وتزويد المريض وأفراد أسرته بالدعم والتعليم المستمر والإمدادات الطبية اللازمة؛ علاوة على ذلك فالمراقبة المستمرة مع التغذية بالنصائح والإرشادات طوال فترة العزل المنزلي يسهم في علاج الوباء والحد من انتشاره.
5026
| 16 أبريل 2020
العلاقات الثنائية بين قطر والسويد ممتازة في شتى المجالات نشكر قطر على مساعدتها مواطني دول أوروبا للعودة إلى بلدانهم تجربة كورونا ستكون حافزا لزيادة استخدام التكنولوجيا في الصناعات 11445 حالة إصابة و 1033 حالة وفاة في السويد حتى الأبعاء ثمن سعادة السيد أندرس بينجتسين، سفير مملكة السويد في الدوحة، تطور العلاقات بين قطر والسويد في شتى المجالات، مؤكدا أن البلدان يتمتعان بعلاقات ثنائية ممتازة، حيث يتعزز الحوار السياسي الثنائي بينهما، فمنذ نوفمبر الماضي هناك مشاورات سياسية منتظمة بين الجانبين، كما أن هناك نمو قوي في التجارة بين قطر والسويد، وعلى هذا الأساس هناك آفاق واعدة لمستقبل العلاقات. وبشأن الجهود المشتركة بين الدولتين في التعامل مع وباء كورونا، أوضح السفير السويدي في تصريحات للشرق أن هناك العديد من أوجه التشابه في التعامل مع فيروس كورونا، حيث يبذل كلا البلدين الآن جهودا غير عادية لمكافحة الفيروس. وقد تم تعبئة أنظمة الرعاية الصحية في كل منهما وهي في طليعة المعركة. وأشار السفير بينجتسين إلى انه تم إنشاء مستشفيات ميدانية كاملة التجهيز في السويد لتوفير مرافق علاج إضافية، وهو نفس الامر الذي قامت به قطر. وألمح إلى أنه هناك أيضا أوجه تشابه في الاستجابة الاقتصادية، حيث قررت السويد زيادة السيولة بشكل كبير في النظام المصرفي ودعم بعض التكاليف الثابتة للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم. كما قررت قطر اتخاذ إجراءات مماثلة، بما يدعم الأنشطة الاقتصادية. ونبه بينجتسين إلى انه خلال الأسابيع القليلة الماضية، عاد الآلاف من المواطنين السويديين إلى بلدهم على متن رحلات منتظمة وبشكل خاص على الخطوط الجوية القطرية. وتوجه بالشكر لقطر قائلا: نحن ممتنون للغاية لحكومة قطر والخطوط الجوية القطرية لمساعدتها العديد من مواطنينا ومواطني دول الاتحاد الأوروبي الأخرى على العودة إلى ديارهم في هذه الأوقات الصعبة. وفيما يتعلق بالقدرات الطبية في قطر من أجل احتواء الفيروس، قال السفير السويدي، إنه من الضروري أن نتبع جميعًا بدقة لوائح وتوصيات ومشورة حكومة قطر، وبالتالي سنهزم الفيروس لا محالة. وحول الزيادة في عدد الأشخاص المصابين بالفيروس وخاصة في الاتحاد الأوروبي، نبه بينجتسين إلى أن فيروس كورونا ينتقل في العالم، ولا يعرف الحدود، فخلال الأشهر الأخيرة، انتقل مركز الوباء بسهولة من قارة إلى أخرى. واضاف بأنه أينما يذهب الفيروس، تكون الخسائر في الأرواح في طريقه بشكل مأساوي ورهيب. وأشار إلى أن الدليل العلمي واضح حول كيفية التغلب على الفيروس، فالحل إلى حد كبير في يد كل واحد منا كأفراد. وهذا مفهوم بشكل جيد من قبل الجماهير في السويد والاتحاد الأوروبي. وأكد أن الامتثال العام للقيود المفروضة في السويد والاتحاد الأوروبي مثير للإعجاب، لذلك سوف نهزم هذا الفيروس. وحول الأوضاع في السويد قال السفير بينجتسين إنه حتى أمس 15 أبريل، كان هناك 11445 حالة مؤكدة و 1033 حالة وفاة. وأوضح أن الهدف العام لجهود الحكومة هو الحد من وتيرة الانتشار، وعدم ارتفاع المنحنى. وإلى حد كبير بدأ الناس في العمل من المنزل. كما تم إغلاق الجامعات والمدارس الثانوية ولكن المحاضرات والتدريبات تستمر من خلال الوسائل الرقمية. وعلاوة على ذلك تم تخفيض السفر في البلاد بشكل كبير. كما تم حظر المناسبات العامة والتجمعات. ومع ذلك، ظلت مراكز الرعاية النهارية مفتوحة بعد تحليل دقيق للناس. ونبه إلى أن الحكومة السويدية سعت إلى تنفيذ الإجراء الصحيح في الوقت المناسب لتحقيق أفضل تأثير ممكن وبناء مرونة طويلة الأمد مع إبقاء التداعيات السلبية على الوظائف والاقتصاد عند الحد الأدنى. وفيما يتعلق بتأثير الوباء على العالم في السنوات المقبلة، قال السفير السويدي: في رأي الشخصي ستكون هناك تأثيرات كبيرة فيما يتعلق بالاستخدام المتزايد لبعض التقنيات. وأعتقد أنه سيكون هناك دفعة في استخدام التقنيات الرقمية في المكاتب وأماكن العمل. كما أعتقد كذلك أن تجربة وباء كورونا ستكون بمثابة حافز للاستخدام المتزايد للتكنولوجيا ثلاثية الأبعاد في صناعات معينة. يشار إلى أن العلاقات بين قطر والسويد في تصاعد مستمر، ففي العام الماضي بلغت الصادرات القطرية إلى السويد 258 مليون دولار. كما بلغت الصادرات السويدية إلى قطر 240 مليون دولار في عام 2018. وتعمل الشركة السويدية GAC كوكيل للموانئ لسفن الغاز الطبيعي المسال في رأس لفانو هناك زيادة مطردة في أعداد القطريين الذين يزورون السويد. كما أن هناك خدمة طيران ممتازة بين البلدين. والعام الماضي وصلت حركة الطيران بين قطر والسويد حوالي 18 ألف شخص، 25% منهم من المواطنين والباقي من السويد. ويعمل الجانبان على توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية خاصة وأنه تم تصنيف السويد كواحدة من أفضل الدول في العالم في مجال التجارة والأعمال. وكما هو معروف فإن العاصمة ستوكهولم تقدم ثاني أعلى عدد من شركات التكنولوجيا بعد وادي السيليكون بنحو مليار دولار للفرد. ومع قيام قطر بتطوير أجندتها الطموحة لتصبح اقتصادًا مبتكرًا في إطار رؤية 2030، هناك فرصًا هامة للتعاون بين البلدين.
3936
| 16 أبريل 2020
نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
32430
| 08 نوفمبر 2026
نعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، الفنان الفلسطيني محمد الدلو، الذي وافته المنية في قطر، مشيدةً بمسيرته...
11270
| 08 نوفمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 21 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص المرسوم الأميري رقم (69) لسنة 2026 بالتصديق على...
6996
| 08 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
6050
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3816
| 06 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
3280
| 06 نوفمبر 2026
قال مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر، في بيان، إن التقارير المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تزعم بأن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير...
3236
| 07 نوفمبر 2026