بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بإرسال مساعدات طبية إلى كل من جمهورية كازاخستان، وجمهورية أفغانستان الإسلامية، وجمهورية البوسنة والهرسك، وجمهورية مقدونيا الشمالية، وجمهورية صربيا، وذلك دعما من دولة قطر للجهود التي تبذلها الدول الصديقة في مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد( كوفيد-19).
1269
| 15 مايو 2020
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس الليلة وحتى الساعة السادسة من صباح يوم غد، السبت، معتدلاً على الساحل مع بعض السحب وضباب خفيف لاحق.. وفي البحر يصاحبه بعض السحب. وتكون الرياح على الساحل شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 5 عقد و15 عقدة.. وفي البحر تكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 3 عقد و12 عقدة. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية بين 4 و8 كيلومترات، وينخفض إلى 3 كيلومترات أو أقل ببعض المناطق لاحقاً. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة واثنتين.. وبين قدم واحدة و3 أقدام داخل البحر. أدنى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /24/ درجة مئوية.
515
| 15 مايو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 1153 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد - 19)، وتعافي 190 شخصا من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 3546 حالة. وقالت الوزارة، في بيان لها، إن الحالات الجديدة تعود لأشخاص من العمالة الوافدة كانوا قد أصيبوا بالفيروس نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا، بالإضافة إلى تسجيل حالات إصابة جديدة بين مجموعات من العمالة في مناطق مختلفة وذلك خلال إجراء فحوصات استقصائية من قبل فرق البحث والتقصي التابعة لوزارة الصحة الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن الحالات. وتم إدخال الحالات المؤكدة إصابتها بالفيروس للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. كما ارتفعت حالات الإصابة والعدوى بالفيروس بين المواطنين والمقيمين وذلك نتيجة مخالطتهم لمصابين من أفراد أسرهم كانوا قد أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو من خلال الزيارات والتجمعات العائلية. وأكدت الوزارة في هذا الإطار أن ارتفاع الإصابات بين المواطنين والمقيمين يعود إلى عدم تقيد البعض بالإجراءات الاحترازية، وأهمها التباعد الاجتماعي وتقليل الخروج من المنزل والزيارات الاجتماعية. وذكرت وزارة الصحة العامة أن دولة قطر دخلت حاليا مرحلة ذروة تفشي الفيروس والتي تشهد عادةً ارتفاعاً في عدد الإصابات المسجلة يوميا، ولذلك فإنه من الضروري التقيّد أكثر من أي وقت مضى بالتدابير الوقائية وإجراءات التباعد الاجتماعي الموصي بها. وأكدت الوزارة على أهمية أن يقوم كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وأفراد أسرهم باتباع سبل وإجراءات الوقاية المشددة لتقليل فرص خطر الإصابة بالفيروس لدى فئتي كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والعمل على حمايتهم من العدوى وذلك من خلال الامتناع عن الزيارات الاجتماعية فيما تبقى من شهر رمضان وكذلك خلال عيد الفطر. وتعود أسباب ارتفاع أعداد الإصابات إلى مضاعفة الوزارة جهودها في تتبع السلاسل الانتقالية للفيروس وتوسيع دائرة البحث عن المصابين عبر إجراء فحوصات مكثفة واستباقية لأعداد كبيرة من المخالطين للأشخاص الذين تم التأكد من إصابتهم بالفيروس مؤخراً. ونوهت وزارة الصحة العامة بأن عدد الفحوصات اليومية التي تجريها على الأشخاص تعتمد في الأساس على عدد المخالطين للأفراد المؤكدة إصابتهم بالفيروس، كما أنها تقوم بفحوصات عشوائية في أماكن مختلفة من البلاد كإجراء استباقي، حيث أن عدد الفحوصات التي يتم إجراؤها يومياً لا يرتبط شرطاً بعدد الحالات المكتشفة من ناحية الارتفاع أو الانخفاض. وشددت على أنه مع وصول تفشي فيروس كورونا مرحلة الذروة في دولة قطر، فإن من الضروري عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى مع التأكيد على أهمية الالتزام بكافة الإجراءات والتدابير الوقائية لحماية أنفسهم من عدوى الفيروس ومنها المحافظة على البعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين بما في ذلك في مكان العمل والأماكن العامة واستخدام الكمام الطبي وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال الإصابة بالفيروس. ودعت وزارة الصحة العامة أي شخص لديه أعراض الإصابة بفيروس (كوفيد-19) إلى سرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد ( 16000)، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، حيث أنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل والتعافي منه أسرع. وأشارت إلى أن مراكز الفحص الرئيسية هي: مركز معيذر الصحي، ومركز روضة الخيل الصحي، ومركز أم صلال الصحي، ومركز الغرافة الصحي. يذكر أن الوزارة خصصت صفحة على موقعها الالكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والارشادات المتعلقة بفيروس (كوفيد-19).
1958
| 15 مايو 2020
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ببرقية تهنئة إلى فخامة الرئيس ماريو عبدو بينتيز رئيس جمهورية باراغواي ، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده كمابعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني ، نائب الأمير ، ببرقية تهنئة ، الى فخامة الرئيس ماريو عبدو بينتيز رئيس جمهورية باراغواي ، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده . كما بعث معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني ، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ، ببرقية تهنئة ، الى فخامة الرئيس ماريو عبدو بينتيز رئيس جمهورية باراغواي ، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده .
1003
| 15 مايو 2020
* قطر الأعلى في الترتيب العالمي لأعداد الفحوصات الطبية قالت الدكتورة سهى البيات رئيس قسم التطعيمات بإدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة وقائد فريق التقصي والمتابعة لكوفيد 19 إنّ استراتيجية الدولة ووزارة الصحة لكوفيد 19 بدأت من أول ظهور الفيروس في الصين، حيث كانت الوزارة تتابع الأمر عن كثب ومراقبة الوضع ومدى انتشاره في باقي الدول ثم اتخذت الاستعدادات قبل دخول الفيروس للدولة، وتمّ تدريب الطواقم الطبية على كيفية التعامل مع المرض وكيفية ارتداء اللباس الواقي، وتم أيضاً تجهيز خطة العلاج بوقت مبكر، وزيادة عدد الأسرة الطبية بالمستشفيات لاستيعاب الأعداد الممكنة من المرضى وزيادة طاقة العناية القصوى كأسلوب احترازي. وأضافت في لقاء مع برنامج المسافة الاجتماعية بتلفزيون قطر: أنه تم تكوين فرق التقصي والمتابعة والتحري عن الفيروس منذ بداية المرض، وكان من أهم أسس الاستراتيجية لدولة قطر أن الفرق الطبية لم تنتظر وصول المرضى بالأعراض للمستشفيات، حيث يلاحظ أنه عند ظهور حالتين من المجتمع صار فيه قفزة في أعداد المرضى بعدها وهذا يعود لسبب اتخاذ الإجراءات السريعة دون انتظار ظهور الأعراض على المرضى ثم الفحص إنما استباق الأحداث بالنزول إلى المجتمع بحيث يتم البحث عن الحالات التي ليست لديها أعراض ثم نقوم بوضعهم في المحاجر الصحية لمتابعتهم وللحد من انتشار المرض بين أفراد المجتمع. وأوضحت أنه حال وصول الشخص المصاب والنتائج الخاصة به يقوم أعضاء فريق التقصي بالاتصال بالمصاب وسؤاله عن مخالطته بآخرين أو ممن قدموا من سفر، ثم يتم تقسيمهم لـ 3 حالات: أهل أسرة المصاب وزملاء العمل والأصدقاء وبعد جمع المعلومات نتواصل مع المخالطين له، والتأكد من المعلومات ودراسة أماكنهم ومواقعهم، وبعد ذلك إرسال فرق طبية لفحصهم والتأكد من سلامتهم. وعن ترتيب دولة قطر لعدد الفحوصات في العالم، قالت الدكتورة سهى البيات: بالنسبة للتعداد السكاني للدولة نعتبر الأعلى في عدد الفحوصات، ومن أكثر الدول التي تتقصى وتبحث عن حالات الإصابة والعديد منها ليست لديها أعراض، حيث إن التأخر في الوصول إليها لحين ظهور الأعراض يعني زيادة فرص انتشار الوباء.
973
| 15 مايو 2020
اجتمع قادة من المدارس التقدّمية من مختلف أنحاء العالم في ندوة عبر الإنترنت لمؤسسة قطر سلطت الضوء على دور الطلاب وأولياء الأمور في المساهمة في تشكيل بيئة التعلم الخاصة بهم، والتي شهدت تحولًا إلى آليّة تعليم جديدة تتطلّب التعلم عن بُعد في ظل تفشي جائحة كوفيد-19. حضر الندوة، التي استضافها التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر عبر الإنترنت بعنوان النهوض بالتعليم عبر المدارس التقدّمية، ستة خبراء من خمسة بلدان مختلفة لمناقشة بعض تداعيات الجائحة على المدارس حول العالم. وقالت السيدة مريم الهاجري مدير عام مدرسة أكاديميتي، وهي أول مدرسة تقدّمية من نوعها في قطر تعمل تحت مظلة مؤسسة قطر، عن أهمية دعم الطلاب، قائلةً: أعتقد أن الاعتراف بأن للأطفال الحق في اتخاذ الخيارات والقرارات، وأنهم قادرون على بدء تعلمهم، وتشجيعهم على العمل المستقل كانا من أهم العوامل الداعمة لهذا التغيير. ومن جانبه، قال الدكتور فرانسيس ويلبي، رئيس قسم التّنمية الدّولية للتعليم في لوميار العالميّة، مُردِّدا نفس الرأي: كان هدفنا الرئيسي هو مشاركة أولياء الأمور، ومنحهم نقاط وصول متعددة، لذا، لم نفرض نموذجًا موحدًا على الجميع. وأضاف ويلبي: لقد أدركنا بالفعل أن هذا يشكل تحديًا بالنسبة لبعض الأسر، ففكرة أنهم يقومون بأداء الواجبات المدرسية عبر الإنترنت كل يوم هو أمر صعب بالنسبة لهم. وأوضحت جيتانجالي سارانجان، مؤسس مؤسسة سنيهادرا، في الهند قائلةً: كان أولياء الأمور يطلعون على الخطط التي نقوم بإعدادها فقط، أما الآن أصبحوا مشاركين أكثر نشاطًا، يساعدون ويقدمون أفكارهم في عملية التعلم، وقد أدى ذلك في حد ذاته إلى وجود عنصر مراقب يعزز ثقة الميسر الذي يساعد الأفراد على العمل معًا بشكل أفضل، وفهم أهدافهم المشتركة، والتخطيط لكيفية تحقيق هذه الأهداف. من جهته، تحدث ستوارت بامفورد، شريك مؤسّس تمهيد - تحضير، كينغزلاند، في المملكة المتحدة وقال: نأتي من بيئة تعليمية نشارك فيها مع العائلات في عملية تعليم الأطفال، وقد اغتنمنا وجود الأفراد في منازلهم بسبب هذه الأزمة التي يمر بها العالم، كفرصة لدعم أولياء الأمور وإعادة تنظيم آلية التعليم، خاصة للسنوات الدراسية الأولى. وفي ختام الندوة، التي أدارتها عائشة جول سيرات، مقدمة وصحفية فرنسية، لتسليط الضوء على مكونات التعلم الافتراضي عن بُعد الرئيسية لضمان تعلم الطلاب من خلال هذه العملية، قالت الهاجري: اسمحوا دائمًا للأطفال بالاختيار، فإن أهم الأشياء التي نحاول أن نبنيها هي شخصية المتعلم المستقلة، والعقلية الإبداعية القادرة على إيجاد حلول للتحديات. فنحن لا نريد أن نفعل أي شيء قد يبعدنا عن تحقيق ذلك، لذا، إن تحفيزهم على الإبداع، وتنمية فضولهم العلميفي غاية الأهمية.
1023
| 15 مايو 2020
أشارت سلطانة أفضل الرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية - مبادرة من مؤسسة قطر إلى إعلان منظمة الصحة العالمية عام 2020 السنة الدولية لكادر التمريض والقبالة، موضحة أنه مع انشغال العالم، حاليًا، بتحدٍ غير مسبوق للرعاية الصحية، فقد جاءت هذه التسمية في الوقت المناسب. وقالت: لقد سلّط انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 الضوء، بشكل كبير، على مساهمات الممرضين والممرضات غير المحدودة في مواجهة هذا الوباء العالمي. إنهم يمثلون ما يقرب من 60 % من العاملين في مجال الصحة على مستوى العالم، وهم الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس حاليًا. وبينت أنه بينما يحارب العالم جائحة فيروس كورونا كوفيد-19، فقد حان الوقت للإشادة بالمساهمات المذهلة لكادر التمريض، ومساهمة جميع المهنيين في الرعاية الصحية، الذين يعملون بلا كلل لإبقائنا في مأمن من هذا الأذى. لكن الإشادة لا تكفي – فكادر التمريض هم أبطال الرعاية الصحية لدينا، والاستثمار في التمريض يمثل استثمارًا في مستقبلنا. وقالت: بدأت رحلتي الخاصة بفهم الدور الحاسم الذي تلعبه الممرضات عند تكليفي بإعداد تقرير مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش، عضو مؤسسة قطر، لعام 2018 حول التمريض والتغطية الصحية الشاملة، بقيادة رئيس مجموعة البحث معنا، اللورد نايجل كريسب، الرئيس المشارك لحملة التمريض الآن، وهي المبادرة العالمية التي أطلقها المجلس الدولي للممرضين والممرضات ومنظمة الصحة العالمية في 2018. أظهر التقرير دعمًا عامًا قويًا للممرضين والممرضات للعب دور أكبر في الخدمات الصحية، كما بيّن أنهم في وضع جيد لإدارة التحديات الصحية في العصور الحديثة. من خلال الدورات والندوات وورش العمل الخاصة بالتمريض، نقوم بتمكين الممرضات، لتوسيع آفاقهم بطرق عملية، وتعلّم مهارات جديدة، وإيصال أصواتهم عند وضع سياسات الرعاية الصحية. عملنا في قطر هو جهد مشترك، مدعوم من قبل لجنة التمريض الآن، التي اشترك في رئاستها مع رئيس التمريض في مؤسسة حمد الطبية، ويجمع بين ممثلين عن ويش، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والمستشفى الأهلي، وجامعة كالجاري في قطر. نحن نشهد بالفعل بعض التغييرات الرائعة، مع زيادة ثقة كادر التمريض في قطر، وسط إدراكهم لإمكاناتهم الحقيقية، وتطلّعهم إلى أن يصبحوا باحثين وقادة ومعلمين. والهدف هو إلهام المزيد من أبناء قطر للعمل في هذه المهنة، والبناء على المهارات التي يمتلكها كادر التمريض اليوم، والاستفادة من التكنولوجيا، والإشادة بالعمل الذي يقومون به. لقد تشرفت مؤخرًا بكوني جزءًا من اللجنة التوجيهية لتقرير حالة التمريض في العالم لعام 2020، التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية في 7 أبريل الماضي. بناءً على بيانات تم جمعها من 191 دولة، يطرح هذا التقرير، الأول من نوعه، تفاصيل أحدث الأدلة وخيارات السياسة العامة لقوى التمريض في العالم، ويُقدم التوصيات لقطاع التمريض، للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية لعام 2030 والتغطية الصحية الشاملة. ويشمل ذلك حاجة الحكومات إلى الاستثمار لتسريع عملية تعليم التمريض، والحاجة إلى استحداث ستة ملايين وظيفة تمريض جديدة بحلول عام 2030 (لا سيما في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط)، وتعزيز المهارات القيادية للممرضين والممرضات - كنماذج جديدة للرعاية، وأدوار الممارسة المتقدمة، وصنع القرار السياسي – من أجل زيادة كفاءة أنظمة الرعاية الصحية والاجتماعية وفعاليتها. إنه جدول أعمال يجب أن نلتزم به. وفي إطار السنة الدولية لكادر التمريض والقبالة، تتولى ويش إعداد تقارير خاصة. من بينهم، تقرير سيركز على دور الرجال في قطاع التمريض، بالشراكة مع المجلة الطبية البريطانية. من المتوقع نشر هذه التقارير قبل وقت كافٍ من موعد قمة ويش 2020، المُقرر عقدها في الفترة من 16 إلى 18 نوفمبر المقبل. بالإضافة إلى ذلك، تعمل ويش على ورقة توصيات بالسياسات بعنوان التمريض وتنمية القوى العاملة للقبالة، التي تُقدم نظرة استشرافية عالمية بشكل عام وقطرية بشكل خاص. ستكون هذه الورقة جاهزة أيضًا لـويش 2020، ونتطلع إلى مشاركة النتائج مع قادة الرعاية الصحية العالميين.
1594
| 15 مايو 2020
تسلم مركز خدمة الواقفين مبلغ 100 ألف ريال من فاعل خير كريم لصالح مشروع الأترجة الوقفي، أعلن ذلك المهندس عبدالله المير رئيس قسم الاستثمار بإدارة الاستثمار بالإدارة العامة للأوقاف في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وأوضح أن الوقف الجديد تقدم به فاعل خير لصالح مشروع الأترجة القرآني الوقفي ضمن مشاريع المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة، والذي يشهد إقبالاً كبيراً من الواقفين الكرام خاصة مع اكتماله وقرب افتتاحه. ويذكر أن تكلفة مشروع الأترجة الذي وضع حجر أساسه بفريق ابن محمود تبلغ 67.800.000، وفيما يتعلق بالأوقاف الموجهة لصالح مشروع الأترجة، ذكر رئيس قسم الاستثمار أن الإدارة العامة للأوقاف أطلقت حملة وقفية تحت عنوان (وقف الأترجة للقرآن الكريم) لصالح دعم المراكز والدور القرآنية في داخل دولة قطر لاستمرار المسيرة القرآنية في الدولة ودعم جهود القائمين عليها في إدارة الدعوة والإرشاد الديني. وتوجه بالشكر الجزيل للواقف الكريم على ما بذله من وقف أجره لا ينقطع بإذن الله تعالى، والله يضاعف لمن يشاء، كما قال سبحانه: ( مثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ واللهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ). وتتيح هذه الحملة الفرصة للراغبين بالمساهمة في نيل الأجر والمثوبة من خلال مشاريع المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة. وأردف المهندس عبد الله المير قائلاً إن الحملة تسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف من بينها: إنشاء وقفية جديدة تدعم المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة، والحلقات القرآنية بالدور والمراكز المختلفة، إلى جانب إتاحة الفرصة للأعداد المتزايدة من الراغبين في الالتحاق بالمراكز والدور القرآنية، ورفع مستوى تعليم القرآن وجودته، وذلك باستقطاب المعلمين المهرة، وتقليل عدد الدارسين في الحلقة الواحدة وتقديم الخدمات الحيوية المتزايدة للمراكز والدور القرآنية كالحوافز المادية والمواصلات وغيرهما، إلى جانب تلبية الحاجة المتزايدة للطالبات الراغبات (خاصة الصغيرات منهن) بالتسجيل في الدور النسائية، وفتح أعداد جديدة من المراكز والدور القرآنية. وأضاف إن هذا المشروع يأتي دعماً للمراكز والدور القرآنية في الدولة والتي أسهمت بشكل فاعل في نشر الثقافة القرآنية والقيم والآداب الإسلامية وإتقان القراءة والكتابة للأطفال، والإسهام اللافت في الحضور القطري على مستوى المسابقات القرآنية الدولية، وهذه الأمور جديرة بأن تكون هدفا تسعى الحملة إلى تحقيق أسبابه وتهيئة الأرضية لإبراز المزيد من أبنائنا المتقنين في ساحات خدمة القرآن وعلومه، علاوة على أثر الحملة في إبراز الدور العلمي والأخلاقي لمراكز تعليم القرآن الكريم التابعة لقسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الدولة وتنوع البرامج والأنشطة التي تطرحها بحسب الفئات العمرية وحاجة المجتمع إليها. ولابد من الإشارة إلى أن أعداد المراكز والدور القرآنية التابعة لإدارة الدعوة بلغت 120 مركزا للطلاب و21 داراً للطالبات تضم أكثر من 20 ألف طالب وطالبة. وقف الأترجة في أرقام: وحول طبيعة وقف الأترجة، أوضح رئيس قسم الاستثمار أنه وقف عقاري (مكون من عمارتين وعدد: 112 شقة) يصرف ريعه لخدمة المراكز والدور القرآنية بدولة قطر بشكل مباشر، وتبلغ قيمة المشروع 67.500.000 (سبعة وستين مليونا وخمسمائة ألف ريال). والعائد المتوقع منه يبلغ حوالي 8.000.000. وقال المهندس عبد الله المير إن هذه الوقفية المباركة تقام على أرض تم تخصيصها في منطقة ابن محمود، وسنشهد قريباً افتتاحها بإذن الله تعالى. وترحب الإدارة العامة للأوقاف ممثلة بمركز خدمة الواقفين باستقبال أهل الخير من الواقفين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم واستقبال أوقافهم، وقد تم تقسيم المشروع إلى أسهم وشقق كالتالي: - سهم بقيمة 1000 ريال. - سهم بقيمة 10.000 ريال. - وقف شقة كاملة طبقاً للنموذج الذي يختاره الواقف. ويمكن المشاركة بهذه الوقفية بعدة طرق منها: - الإيداع في حسابي المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة بالبنوك المحلية وهما: الحساب رقم: 797812 بمصرف قطر الإسلامي أو الحساب رقم: 409366070 -2002 ببنك قطر الدولي الإسلامي. - عن طريق الوقف أون لاين باستخدام البطاقات البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: www.awqaf.gov.qa - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: http://awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم 55199996 و 55199990 - الخط الساخن 66011160.
1473
| 15 مايو 2020
تنظم مؤسسة قطر يوم الأربعاء المقبل جلسة تثقيفية عن بُعد حول عيد الفطر، ستتطرق هذه الدورة إلى العادات والتقاليد المرتبطة بعيد الفطر المبارك الذي يحتفل به العالم الإسلامي بعد انصرام رمضان. وسيلقي المتدخلون الضوء على طريقة احتفال الشعب القطري بعيد الفطر المبارك. وتتوانى مؤسسة قطر- في ظلّ جائحة كورونا (كوفيد-19) العالمية- عن استضافة أي فعالية تتطلب حضور الجمهور وذلك حتى إشعار آخر. تأتي هذه الخطوة في إطار الحرص على صحة وسلامة أفراد مجتمع مؤسسة قطر وكافة أفراد المجتمع. وفي سياق ضمان استمرارية توفير منصات المعرفة والحوار خلال هذه الفترة، فإن المؤسسة نظمت فعاليات متنوعة عبر شبكة الإنترنت حيث أمكن ذلك، واستقبلت مؤسسة قطر في هذا العام الشهر الكريم بمجموعة من الفعاليات والأنشطة الموجهة للمجتمع. وفي ضوء الظروف الراهنة، يمكن لأي شخص أن يشارك من منزله. ونظم جامع المدينة التعليمية هذا العام مجموعة من الفعاليات والأنشطة المميزة عبر الإنترنت لجميع الفئات العمرية.
545
| 15 مايو 2020
أعرب السيد محمدعبد الرحمن الخليفي عضو اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن ارتياحه للنجاحات الواسعة التي حققتها مسابقة رتل وأرسل في نسختها الثانية والتي تمت عبر منصات التواصل الاجتماعي وبرامج التواصل المرئي عن بُعد.. وقال إن المشاركات التي تمت كانت فوق المتوقع من قبل المشاركين في الفئات الثلاث. ووصف الخليفي في تصريحات لـ الشرق هذا النجاح بأنه نقلة نوعية لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم خاصة في شقها الإلكتروني مؤكدا أن اللجنة سوف تبذل كافة جهودها لمواكبة أية مستجدات على صعيد الوسائل التي من خلالها يتم التنافس. وكانت اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم أعلنت عن انطلاق المسابقة القرآنية «رتّل وارسل» في الثالث من شهر رمضان المبارك وذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي وبرامج التواصل المرئي عن بُعد.. وأوضح الخليفي في تصريح لـ الشرق أن مسابقة «رتل وارسل» أحد فروع مسابقة الشيخ جاسم القرآنية، حيث يضم الفرع ثلاث فئات تتيح مشاركة جميع فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين (ذكوراً وإناثاً)، وهي (فئة البراعم، فئة القراءات القرآنية، فئة حسن الصوت أجمل تلاوة . الإقبال كان كبيرا وأكد السيد الخليفي ان الإقبال كان كبيرا على كل فئات المسابقة التي تشمل البراعم والقراءات وحسن الصوت الأمر الذي جعل ان المنظمين للمسابقة يطمئنون للمستوى الذي تتم به المسابقة.. وقال إن دخول المسابقة مرحلة جديدة على النحو الذي تم لم يمنع الجمهور من المشاركة بل إن الجمهور كان حريصا على التنافس في الفئات الثلاث عبر الفيديو والواتساب والميكروسوفت تيمز مشيرا إلى أن هذه الوسائل الحديثة ساعدت في نجاح المسابقة لأنها كانت وسائل سهلة الاستخدام. ولفت الخليفي إلى المشاركات الكبيرة من قبل البراعم على وسيلة الواتساب المتوافرة في أي هاتف إذ كان التنافس شديدا حيث حرص الكثير من البراعم على أخذ دورهم في القراءة في الفترة الزمنية المحددة. وأَضاف إن فئة القراءات كانت مفتوحة للفئات العمرية الأمر الذي جعلها - أي القراءات - الأكثر تنافسا إذ المنافسات عبر الواتساب ثم تحولت المرحلة الأخيرة عبر الميكروسوفت تيمز. رعاية الأصوات الجديدة وأكد عضو لجنة المسابقة مسابقة رتل وأرسل أحد فروع مسابقة الشيخ جاسم كشفت عن أصوات ندية جديدة من الشباب والكبار تتلو كتاب الله بطريقة رائعة وفق أحكام التجويد مبينا أن هذه الأصوات يمكن رعايتها وتصحيح قراءاتها لمن هم في حاجة التصحيح. وبشأن ما اذا كانت النقلة النوعية في طريقة إجراء المسابقة ووسائل إجرائها واجهت تحديات فنية قال الخليفي إن المشكلة كانت في ضيق الزمن وكان لابد من أن تنطلق مع مطلع الشهر الكريم إلا أنه تم تجاوز أية مشكلات فنية الأمر الذي مكن كل المشاركين من أداء الاختبارات والمشاركة في التنافس.. وقال إن النسخة الثانية من مسابقة رتل وأرسل ورغم الظروف التي تمت فيها هذه الأيام فقد كانت الأوسع والأكثر تنافسا.. وأكد الخليفي أن المسابقة لديها ترتيبات مرنة تساعدها في تجاوز أية عقبات فنية. وكانت اللجنة المنظمة للمسابقة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خصصت جوائز مالية قيمة للفائزين من المواطنين والمقيمين، في كل من الفئات الثلاث، تصل قيمتها الإجمالية ل140 ألف ريال قطري. ولفت الخليفي إلى أن المسابقة ضمت ثلاث فئات (فئة البراعم) تستهدف المواطنين والمقيمين (ذكوراً وإناثاً) من عمر 6 -12 سنة، وسيكون وقت استقبال المشاركات من الساعة 9 صباحاً إلى الساعة 8 مساءً، وتكون المشاركة بمقطع فيديو واحد لا يتجاوز 60 ثانية، يبدأ باسم المتسابق والعمر ورقم الهاتف قبل القراءة، وفي حال إرسال أكثر من مقطع سيتم اعتماد المقطع الأول، وتكون المشاركة بالتسجيل الفوري خالية من المؤثرات الصوتية، ويتم اختيار الآيات من قبل المتسابق. وانقسمت فئة البراعم إلى مرحلتين، المرحلة الأولى تقام خلال الفترة من 3-7 رمضان، وتختار اللجنة خلالها 10 مشاركين من المواطنين، و10 مشاركين من المقيمين، وذلك في موعد أقصاه 8 رمضان، كما أن المرحلة الأخيرة تقام يوم 9 رمضان، وتخصص لترتيب المراكز بين الفائزين. أما الفئة الثانية (فئة القراءات القرآنية) وتضم رواية حفص والروايات القرآنية الأخرى، (للمرحلة الأولى)، وعبر تطبيق مايكروسوفت تيمز للمرحلة الأخيرة).. وما يخص الفئة الثالثة (فئة حسن الصوت «أجمل تلاوة») تقام خلال الفترة من 5 إلى 15 رمضان، وتستهدف المواطنين والمقيمين (ذكوراً وإناثاً من 13-25 سنة).
2682
| 15 مايو 2020
شددت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية على ضرورة التزام العاملين بارتداء الكمامات أثناء قيامهم بأعمالهم وقد أهابت الوزارة بجميع المسؤولين في قطاع المقاولات بضرورة توفير الكمامات والالتزام بالإجراءات والتدابير الاحترازية المقررة وذلك في إطار الجهود المبذولة لمكافحة فيروس كورونا كوفيد - 19. ومن هذا المنطلق قامت الوزارة بإصدار مجموعة من التوجيهات التي يجب على الشركات العاملة في القطاع الخاص اتخاذها في أماكن العمل والسكن لحماية العمال تحت عنوان سياسة وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية. وإصدار نشرة توعوية للعمال بعدة لغات بعنوان صحتك والعمل تتضمن المعلومات الأساسية للعمال في ظل الظروف الراهنة كما تجيب على أغلب الاستفسارات الشائعة، تم نشرها عبر ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة ومواقع التواصل الاجتماعي للوزارة. وتم توجيه بيان رسمي لأصحاب العمل والعمال للتأكيد من خلاله على أهمية التعاون في هذه الفترة لتقليل الأضرار الاجتماعية والاقتصادية لصالح العاملين وأصحاب العمل، مع مراعاة استدامة الأعمال التجارية والتوظيف على المدى الطويل من خلال عدد من التعليمات التي تنظم العلاقة التعاقدية بين الطرفين. وقامت بإصدار توجيهات بشأن اشتراطات ومواصفات سكن العمال الصحي والآمن للوقاية من تفشي وباء كوفيد - 19. وإصدار توجيهات إرشادية لتنظيم مبادئ العمل عن بعد للعاملين والإدارة بالقطاع الخاص. إلى جانب عقد جلسات لجان فض المنازعات العمالية بالتنسيق مع المجلس الأعلى للقضاء بواسطة الاتصال المرئي. والتأكيد على أهمية دور اللجان العمالية داخل المنشآت خاصة فيما يتعلق بتوعية العمال بالإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس. حصر التجمعات كما شددت الوزارة على أهمية الحرص على حصر التجمع الاجتماعي للعمال بالحد الأدنى الضروري وتخفيض ساعات العمل إلى 6 ساعات حتى إشعار آخر إلى جانب تنظيم دخول و خروج العمال المتدرج إلى مكان العمل وتأتي تلك التدابير في إطار الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها للحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد - 19. ومن هذا المنطلق فقد أصدرت التنمية الإدارية العديد من التعليمات لوقاية العمال وحمايتهم من الإصابة بفيروس كورونا كوفيد - 19 حيث حرصت على ضرورة تكثيف النظافة في مكان إقامة العامل ومواقع العمل ووسائل النقل وأماكن الطعام مع ضرورة التشديد على أهمية الحفاظ على نظافة جميع المرافق حرصا على سلامة الجميع. حملات تفتيشية ومن جانب آخر تواصل وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية الحملات التفتيشية على مساكن العزاب في الأماكن السكنية في الدولة وتشدد الحملات على وجوب تطبيق اشتراطات السكن اللائق والتنبيه على اتخاذ إجراءات وعقوبات صارمة في حق المخالفين وتقوم التنمية بتنفيذ عشرات الحملات التفتيشية بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والبلدية والبيئة على مساكن العزاب وفي حال المخالفة يتم وضع ملصق ينبه إلى عدم ملائمة اشتراطات السكن اللائق والمواصفات الصحية ومن خلال حملات التفتيش يتم الاطلاع على السكنات ويتم رصد المخالفات الموجودة ويتم تحرير تنبيه لإزالة المخالفة خلال أسبوع وعلى المخالف إزالة المخالفات سواء كانت تتعلق بالنظافة العامة أو زيادة عدد في المسكن الواحد. تطبيق الإجراءات وأكدت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية ضرورة قيام الشركات بالتأكيد على دور مسؤول السلامة والصحة المهنية والإدارة للإشراف على العمال في أماكن العمل والتأكد من تطبيق إجراءات الوقاية وخاصة ما يتعلق منها بـإجراء تقييم للمخاطر لحماية العمال والتخفيف من انتشار فيروس كورونا، والعمل مع الجهة الصحية المختصة لوضع خطة لتحديد الحالات المشتبه فيها والمتصلة بالفيروس في مكان العمل وإدارتها بشكل صحيح. وراعت توجيهات الوزارة الجانب النفسي للعمال في هذا الجانب حيث أكدت ضرورة أن تأخذ الشركات بالاعتبار التأثير على الصحة النفسية للعمال مثل القلق بشأن الأمن الوظيفي والدخل، أو القلق من خطر الإصابة بفيروس كورونا.
2959
| 15 مايو 2020
تعلن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية القطري الشيخ عبدالله النعمة، سيكون خطيب الجمعة اليوم بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، وسوف يكون محور الخطبة حول العشر الأواخر من رمضان. وتقام صلاة الجمعة بجامع الإمام كما هو مقرر شرعاً بـ 40 رجلاً على الأقل على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وقد تم اختيار هؤلاء الأربعين من قِبل وزارة الأوقاف من أئمة ومؤذني الجامع وبعض موظفي الوزارة. وقد اتخذت وزارة الأوقاف كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا، لمن يحضر خطبة الجمعة، حيث تم فحص المصلّين الذين تم اختيارهم للتأكد من سلامتهم، وتخصيص سجادة صلاة لكل شخص، مع مراعاة ترك مسافة كافية فيما بين المصلين، تطبيقاً لمبدأ التباعد الاجتماعي. تجدر الإشارة إلى أنه منذ افتتاح جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، وقف على منبره كبار العلماء والمشايخ من دعاة الأمة الإسلامية في خطبة الجمعة تعزيزا لمكانته وتعريفا بدوره في تبصير المسلمين بقضاياهم، انطلاقا من رسوخ العقيدة على نهج كتاب الله وسنة نبيه محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
991
| 15 مايو 2020
د. الحجري: قطر تعاملت بشفافية من خلال تدفق المعلومات من قنواتها الشرعية د. عبد الملك: الإعلام يجب أن يوسع رقعة الجمهور المستهدف لرسائله د. الحديثي: ضرورة توفير معلومات دقيقة من مصادرها هديل الموسى: زيادة الوعي بتطورات الفيروس العمري: يجب التركيز على خطابين توعوي ومعنوي منيف: التأكيد على نقل المعلومات بحيادية أبرز عدد من الإعلاميين والأكاديميين، خلال الندوة الإلكترونية بالخيمة الخضراء التابعة لبرنامج لكل ربيع زهرة ، عضو مؤسسة قطر، الجوانب الايجابية والسلبية لتناول وسائل الاعلام لجائحة فيروس كورونا كوفيد 19 . و أكد المشاركون في الندوة التي حملت عنوان دور الاعلام التوعوي في مواكبة مستجدات جائحة الكورونا على الدور الايجابي الذي لعبته وسائل الاعلام الفترة الماضية في توعية المجتمعات بخطورة فيروس كورونا، والتي انعكس على الوعي المجتمعي لدى جميع شعوب العالم بخطورة المرض وأخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية منه، مما عمل على الحد من انتشاره بشكل كبير، لافتين الى انه لولا الدور الذي لعبه رجال الاعلام في التوعية بخطورة الجائحة، لانتشر المرض بشكل كبير ومثل خطورة على جميع دول العالم. و أكد الدكتور سيف بن علي الحجري ان قطر كانت في طليعة الدول التي تعاملت مع الازمة بشفافية ومصداقية متناهية من خلال تدفق المعلومات من قنواتها الشرعية، ونقلت عنها جميع وسائل الاعلام المحلية والدولية، هذا بخلاف الخطوات والاجراءات الجادة التي عملت عليها الدولة منذ بداية الجائحة، من كشف على المرضى والمخالطين لهم، وتجهيز المستشفيات بأحدث الوسائل الطبية الحديثة، مما ساهم في الحد من انتشار المرض والوصول لأعلى نسبة شفاء بين المصابين بالفيروس. تنوع الرسائل ولفت الكاتب و الاكاديمي الدكتور احمد عبدالملك على ضرورة ان يوسع الاعلام رقعة الجمهور المستهدف لرسائله، مع التركيز على تنوع تلك الرسائل، بعدة لغات لتستهدف اكبر قدر ممكن من جميع فئات الجمهور، لافتاً الى ان اكبر فئة انتشر فيها المرض خلال الفترة الماضية هم العمال سواء في قطر أو دول الخليج، وذلك بسبب عدم قدرة وسائل الاعلام للوصول لهذه الفئة، مما يحتم عليها ان تستهدف تلك الفئة خلال الفترة المقبلة، والحرص على الوصول لأكبر شريحة من جميع فئات المجتمع من مواطنين ومقيمين. وقال الدكتور وليد الحديثي الخبير الاعلامي في وزارة الخارجية القطرية أن جائحة كورونا شكلت تحديا لوسائل الاعلام في العالم لأن كثيرا من وسائل الاعلام تقليدية وليس لها ديمومة في التغيير الآني والحالي وظلت تستقي معلوماتها من مصادر بعضها غير دقيق ومنحاز سياسيا فقسم ممن يصب غضبه على الصين بسبب الموقف الامريكي والعكس صحيح. وشدد على ضرورة توفير معلومات دقيقة تصدرها وزارات الصحة وترسلها الى وسائل الاعلام والتواصل، وعلينا ان نخلق المواطن المشارك لأنه يمتلك وسيلة تواصل مهمة، كما لا ننسى دور الجمعيات الخيرية وضرورة تعزيز دورها كونها لها قاعدة شعبية واسعة. وفي هذا الاطار أشار سالم العمري من سلطنة عمان، انه يتوجب على وسائل الاعلام ان تنتهج نوعين من الخطاب خلال المرحلة المقبلة، اولهما هو الخطاب الموجه لجميع افراد المجتمع، والذي لابد ان يتضمن طرق التعريف بالفيروس ووسائل الوقاية والعلاج، اما الخطاب الثاني فلابد ان يكون موجها لدعم الاطقم الطبية والتمريضية العاملة فى الخطوط الامامية للدفاع عن البشرية، مشدداً على المسئولية الكبرى التي تقع على عاتق الاعلام خلال الفترة الحالية. تعريف بالمرض وفي ذات السياق أكد قاسم ماحماني من الجزائر على ان الاعلام نجح بشكل محدود في تعريف الناس بالمرض وخطورته والاثار المترتبة عليه، لافتاً الى انه بالرغم من هذا العمل الضخم لم تستطع تلك الرسائل في الحد من انتشار المرض، خاصة مع عدم ادراك الناس لخطورة المرض، لذلك وجب على وسائل الاعلام ان تعمل على جانب توعية الناس بالقيم المهملة لدى الشعوب، ومنها النظافة العامة، وتغيير بعض سلوكيات المجتمعات في ضرورة التباعد الاجتماعي، مع التركيز على زرع هذه السلوكيات داخل نفوس الشباب والاطفال. كما اكدت الإعلامية والأكاديمية هديل الموسي من سلطنة عمان على ان الفيروس يتطور بشكل كبير خلال الفترة الحالية، كما انه يكيف نفسه على حسب الدول التي يستوطنها، مما يتوجب على الجميع ان يغيروا من سياسات التعامل معه، سواء وسائل اعلام او حكومات ودول ومراكز بحثية، مشددة على أهمية ان تقوم وسائل الاعلام بمتابعة تلك التطورات والتعرف عليها ودراستها بعناية، والعمل على توصيلها الى الناس في صورة مقبولة تعمل على زيادة وعيهم تجاه المرض. كما أكد محمد منيف العجمي من دولة الكويت على ان الاعلام خلال الفترة الحالية يواجه حربا مع فيروس كورونا، مما يستوجب عليه ان يتخذ الشفافية والجدية اسلوب عمل له، مع التأكيد على نقل المعلومات بحيادية، ليتسنى له ان ينتصر في هذه الحرب التي اربكت العالم اجمع، مشيرا الى ان تلك الازمة اسقطت حكومات دول بسبب عدم تعاملها مع الازمة بشفافية وجدية، مما انعكس على عدد الاصابات بين شعوبها بشكل كبير. وأوضح السيد العجمي ان الجائحة الحالية فرضت نوعا اخر من التحديات على وسائل الاعلام التقليدية، وهي ضرورة مواكبة التطور في وسائل نقل المعلومات الحديثة واستخدام التكنولوجيا الحديثة في توصيل المعلومات الى الفئات المستهدفة، سواء عن طريق استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات وبرامج التواصل الحديثة، خاصة في ظل الزخم الكبير الذي نشهده في نقل الخبر بسرعة رهيبة من خلال هذه الوسائل. التعامل بشفافية من جانبه أكد الاعلامي بسام قنطار من دولة لبنان ان أزمة الاخبار الكاذبة اصابت العديد من وسائل الاعلام وقد جاءت تلك الازمة لتكشف هذا الزيف، مؤكدا على انه يتوجب على الاعلام ان يتعامل بجدية وشفافية مع الازمة ليتسنى للبشرية مواجهته بقوة للقضاء عليه. وأشار خلال مستعرض حديثه ان جائحة كورونا كشفت عن مجالات جديدة من الاخبار لابد ان تطغى على السطح وتأخذ حقها في التغطيات الصحفية، منها اخبار البيئة والصحة والقطاع الطبي والبيولوجي، مما يعمل على توسعة مدارك الناس، وتنبيههم ان هذه الجوانب من اساسيات الحياة ولها علاقة وثيقة ببقائهم على قيد الحياة، مشيرا الى عدم اغفال الجوانب الاخلاقية وتعديل السلوك بما يتواءم مع الطبيعة التي نحيا بين جنباتها. وبالانتقال الى السيد امين هاشم من ليبيا، الذي اكد على ضرورة ان يتحمل الاعلام مسئولياته في جميع الازمات التي تعصف بالكرة الارضية، ومن تلك المسؤوليات ضرورة دراسة شرائح المجتمع ومعرفة اتجاهات كل فئة وأولوياتها في الحياة، ليتسنى لهم وضع استراتيجية لكل شريحة للوصل اليها من اقرب طريق، ونشر الخطاب الذي يتناسب مع تلك الفئات. كما استعرض خلال الندوة السيد فواز العجمي خطط واستراتيجيات الاعلام الحديث في التعامل مع الازمة الحالية، والتي لابد ان ترتكز على الشفافية وسرعة نقل المعلومات لعدم ترك مساحة لنشر الشائعات، كذلك التجديد الدائم في طرق نقل الرسائل لجميع شرائح المجتمع بجميع اللغات والعادات والتقاليد التي تخص كل فئة، مما يعمل على زيادة وعي المجتمع تجاه هذه الازمة والحد من انتشار المرض.
2444
| 15 مايو 2020
أوضحت الدكتورة أسماء أمين عبد العزيز استشارية أمراض نفسية أنّ البعض يوصم المتعافين من كورونا بالوصمة، وهي وصمة الإصابة بمرض الكورونا مبينة ً أنّ تعريف كلمة وصمة هي الإحساس بالخجل من الإصابة من أمراض معينه أشهرها المرض النفسي ومرض السرطان سابقا لذلك كانوا يعرفونه بالمرض الخبيث ويخافون من ترديد مرض السرطان وأيضا أمراض الأيدز والأمراض الجنسية وغيرها. وقالت: الآن بعد ظهور جائحة مرض الكورونا اصبح كثيرون على مستوى العالم يخجلون إذا اصيب أحدهم بفيروس الكورونا. وهذا الشعور بالعار والخجل من الإصابة تؤدي الى مشاعر مختلطة من القلق والاكتئاب والهلع والإحباط وربما بأفكار سلبيه بتمني الموت، بالإضافة الى اضطراب جهاز المناعة الذي يؤثر بصوره سلبيه على تطور أعراض المرض واستجابته للعلاج. لذلك وجب التأكيد على زيادة التوعية ان الاصابة بالفيروس أمر محتمل لأن هذا الفيروس جائحة عالمية ونسبة الاصابة إذا كانت بالزيادة لا يعني القلق والخوف ولأن أغلب الحالات تكون حامله للفيروس ولا توجد أعراض. وان وجدت تكون أعراضا خفيفه ونسبه الشفاء عاليه حوالي ٨٠٪. كما ان نسب الوفيات ولله الحمد تعتبر نسبه قليلة جدا وهذا يرجع الى ارتفاع مستوى الخدمة الطبية والاحتياطات السليمة لمنع انتشار المرض وكذلك تعاون المواطنين والمقيمين بأخذ التدابير اللازمة للحد من انتشار المرض. وقالت: هناك بعض الأشخاص قد يرفضون الإفصاح عن أعراض المرض ويخفونها خوفا من العزل الطبي او انكاره الاعراض وهذا الإنكار قد يؤدي الى اصابة المحيطين ومن انتشار المرض للأشخاص المحيطين به وخاصة كبار السن في العائله. لذلك يجب أن نؤكد على ان إصابة شخص بالمرض الكورونا ليست وصمة ولابد من تقبل الوضع وان نسبه الشفاء عاليه و سريعة بإذن الله. وفي حال الشعور بأعراض المرض فلا خوف ولا خجل من ذلك بل الاتصال بالخط الساخن لوزارة الصحة واتباع التعليمات، وتجنب الأخبار التي تزيد من التوتر والقلق والهلع من الاصابة لأن تتبع اي أخبار سيئة بصورة متواصلة ومتكررة يزيد التوتر والقلق والهلع منه. ونصحت الدكتورة أسماء عبد العزيز بالوقاية من الخوف والقلق وانتهاز فرصه شهر رمضان الكريم للالتزام بالعبادات و فرصه للتواصل بين افراد الاسرة وتلاوة القرآن او المناقشة الأسرية في موضوعات التفسير او قصص الأنبياء وخاصة مع الأبناء، ولابد من أخذ الاحتياطات اللازمة بالتباعد في المنزل وخاصة بين كبار السن والاطفال. ودعت كل فرد بألا يلوم النفس على إصابته بكورونا وأن يتقبل الأمر وأنّ اتباع التعليمات والثقة بالله تنقذه من الهلع والخوف وتجنب الحزن لأنّ الله مع الجميع.
2814
| 15 مايو 2020
قال الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا كوفيد -19 ورئيس قسم الامراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، إن عدد الإصابات بالفيروس بين القطريين والمقيمين شهدت زيادة ملحوظة خلال الأسبوع الماضي نتيجة التراخي في تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي والتساهل في الإجراءات الوقائية بشكل عام..منوها في الوقت ذاته بتزايد عدد المتعافين من الفيروس. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك للدكتور الخال مع الدكتورة هنادي الحمد القائد الوطني لفئة كبار السن بوزارة الصحة العامة، حول آخر المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد، وجهود مكافحته، والتوقعات المستقبلية. وقال إن إجمالي الإصابات المؤكدة بالفيروس بدولة قطر بلغت 28 ألفا 272 حالة، وخلال الساعات 24 ساعة الماضية تم تسجيل 1733 حالة جديدة وهي الأعلى منذ بدء ترصد وتسجيل الحالات في الدولة. وأفاد أنه بالرغم من أن أغلب الحالات الجديدة تعود إلى العمالة الوافدة، إلا أن الأسبوع الماضي شهد ارتفاعا في أعداد المصابين بين القطريين والمقيمين بنحو 50 بالمئة قياسا بما كانت عليه قبل أسبوعين. وأوضح أن الزيادة في الحالات بين القطريين والمقيمين خلال الأيام الماضية سببها التهاون في الإجراءات الاحترازية والوقائية وعدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي خلال شهر رمضان.. وجدد الدكتور الخال التحذير من التجمعات واللقاءات الاجتماعية خلال ما تبقى من الشهر الكريم وكذلك خلال أيام عيد الفطر المبارك..وقال من المحتم الآن أن يلتزم الناس بالتدابير الوقائية وإجراءات التباعد الاجتماعي، والبقاء في المنازل مهما كانت المغريات لا سيما خلال عيد الفطر المبارك. وأشار إلى هناك زيادة في عدد الحالات خلال الأيام السبعة الماضية لتتعدى الألف حالة في كل يوم ..وقال هذه الزيادة تعني أن الفيروس في بداية الذروة ولم يصل إلى أقصى ذروته بعد.. مبينا أن عدد الإصابات اليومية بعد مرحلة الذروة تصبح متساوية تقريبا لفترة معينة قبل أن يأخذ في الانخفاض. وبشأن عدد الفحوصات، لفت إلى الزيادة المطردة في عدد الفحوصات اليومية والتي تعكس الزيادة الكبيرة في الطاقة الاستيعابية للمختبرات المركزية حيث وصل عدد الفحوصات إلى أكثر من 7400 عينة في اليوم الواحد.. وتوقع زيادة عدد الفحوصات خلال الأسبوعين المقبلين. وأفاد الدكتور الخال بأن أغلب عدد الإصابات المكتشفة كانت في الفئة العمرية 25 و34 عاما وتشكل 36.7 بالمئة تليها الفئة العمرية بين 35 و44 عاما، بنسبة 29.8، فيما تتوزع بقية النسب على الفئات العمرية الأخرى ومن بينها الأطفال وكبار السن. وعن الحالات التي تم إخالها إلى العناية المركزة خلال الفترة من 7 إلى 13 مايو، أوضح أن العد بلغ 82 حالة، وتراوح بين 11 و15 حالة يوميا، مبينا أن معظم هذه الحالات موجودة أصلا داخل المستشفيات، وقليل فقط من يأتون إلى المستشفى وحالتهم متقدمة ويستدعي إدخالهم العناية المركزة. ونصح كل من يعاني من أعراض الفيروس سرعة التوجه إلى الطوارئ في حال ساءت الحالة، أو الاتصال برقم 16000 أو التوجه للمركز الصحي القريب منه في حالة كانت الأعراض خفيفة. ونبه الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا /كوفيد -19 / ورئيس قسم الامراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية إلى أن الفئة العمرية ما بين 40 إلى 49 عاما تشكل 32 بالمئة من الحالات التي تتلقى العناية الطبية في العناية المركزة وتليها الفئة العمرية بين 50 إلى 59 عاما والتي تمثل 22 بالمئة، بينما تمثل الفئة العمرية 30 إلى 39 سنة تمثل 21 بالمئة من الحالات التي تحتاج العناية المركزة. وأفاد أن 40 بالمئة ممن يتلقون العلاج في العناية المركزة حاليا يحتاجون إلى التنفس الصناعي، و60 بالمئة يتلقون علاجا مكثفا دون الحاجة إلى جهاز التنفس الصناعي، فيما تبلغ نسبة من يتطلب وضعهم على أجهزة الأكسجة الغشائية (في حال الفشل الكلي للرئتين)، 4 بالمئة من إجمالي الحالات في العناية المركزة. وأشار الدكتور الخال إلى أن عدد الحالات التي دخلت العناية المركزة منذ بدء الوباء في دولة قطر بلغ 417 حالة، تعافى منهم 265 حالة، وتوفي 14 شخصا.. بينما ما يزال 138 شخصا في العناية المركزة، منهم 55 شخصا على أجهزة التنفس الصناعي، و6 أشخاص على أجهزة الأكسجة الغشائية خارج الجسم. وذكر أن عدد المتعافين من كورونا خلال الأسبوع الماضي فقط بلغ 1100 حالة، مشيرا إلى أنه يتم التأكد من التعافي عبر فحصين في يومين متتالين بعد عشرة أيام من زوال الأعراض. وقال إن نسبة الحالات الخفيفة في قطر ما تزال عند 94 بالمئة ونسبة الإصابات الشديدة 6 بالمئة، منهم 5 بالمئة يتلقون العلاج في المستشفيات يحتاجون إلى العلاج بالأكسجين والأدوية وو1 بالمئة من المصابين في العناية المركزة. وعرض الدكتور الخال نتائج دراسة استقصائية مجتمعية نفذتها وزارة الصحة العامة، شملت 1308 أشخاص ذكورا وإناثا لا يعانون من الأعراض، وبلغت نسبة المصابين منهم نحو 11.9 بالمئة.. منبها إلى أن هذه النتيجة تعطي مؤشرا على خطورة الفيروس ..وقال هذا يعني أن من بين كل 100 شخص في المجتمع، 12 حالة إصابة ولا تعاني من أي أعراض. كما عرض الدكتور الخال نتائج الإصابات الأسرية بالفيروس خلال الأسبوع الماضي، والتي عكست خطورة التراخي في تطبيق التباعد الاجتماعي، وتجاهل الإجراءات الوقائية. ولدى حديثه عن النتائج الصحية المترتبة على ارتداء الكمامات، أكد الدكتور الخال أن التوصية بارتداء الأقنعة الطبية جاء نتيجة لمعرفة المزيد حول طبيعة الفيروس وخطورته، إذ لوحظ أن الدول التي اعتمدت ارتداء الكمامة سيطرت على انتشار الفيروس بشكل أفضل من الدول التي لم تعتمد ارتداء هذا القناع الطبي، الأمر الذي دفع العديد من الدول حول العالم إلى تبني سياسة الزام لبس القناع خارج المنزل، وهو توجه أسفر عن نتائج مهمة في الحد من انتشار الوباء. ونبه الدكتور عبد اللطيف الخال إلى أن ارتداء القناع الطبي وإن ساعد في الحد من انشتار الفيروس، إلا أنه لا يعد السبيل الأوحد للوقاية من الإصابة، بل أداة مهمة يجب أن يصحب بإجراءات أخرى وإجراءات احترازية مثل التباعد الاجتماعي والحفاظ على المسافة الآمنة والبعد عن الأماكن المزدحمة، واستخدام مطهر اليدين وغسلهما بشكل متكرر . وشدد على أن ارتداء القناع الصحي يحمي الأشخاص من الإصابة ويمنع انتقال العدوى إلى الآخرين، خاصة أن نسبة معتبرة من الجمهور قد تحمل الفيروس من دون أن تظهر عليها أعراض المرض.. مؤكدا أن القناع يحد من قدرة الشخص المصاب على عدوى الآخرين، كما يقلل من احتمال إصابة الأشخاص السليمين، لكنه نبه إلى أن ارتداء القناع الطبي لا يعني التراخي في الإجراءات الأخرى، وأهمها التباعد الاجتماعي. وفي رده على سؤال حول زيادة نسب التعافي في الفترة الأخيرة، توقع الخال أن يرتفع أعداد المتعافين في الدولة خلال الفترة المقبلة نظرا لان كثيرا من المصابين الذين تم تشخصيهم مرت عليهم فترة ما بين عشرة أيام وثلاثة أسابيع. وذكر أن من أمارات الشفاء وتخلص المريض من الفيروس، أن تزول عنه أعراض المرض، بالإضافة الى تحول الفحص المخبري من إيجابي إلى سلبي في يومين متتاليين. وحول مساهمة مستشفيي الصناعية والبصير اللذين تم افتتاحهما خلال الايام الماضية في دعم المنظومة الصحية في مواجهة جائحة كورونا، قال الدكتور عبد اللطيف الخال إن مستشفى المنطقة الصناعية يمثل إضافة مهمة في الخدمات الصحية، حيث يتم من خلاله تقديم عناية طبية على درجة عالية من الكفاءة وتشمل الحالات الطارئة، بالإضافة إلى عيادات تخصصية تقدم خدمات طبية لجميع العاملين في المنطقة. وأضاف أن المركز يضم 200 سرير طبي تستطيع استيعاب الحالات التي تحتاج إلى عناية لمدة تتراوح من ساعة إلى عدة ساعات قبل تحويلها إلى مستشفيات أخرى حسب ما تقتضيها الحاجة.. مبينا أن جميع تلك الخدمات تقدم بالمجان وهو أمر تشكر عليه وزارة الصحة . وأشار الى أن من مميزات مركز الصناعية الذي افتتح مؤخرا أنه يعمل على مساندة الجهود في الكشف المبكر عن حالات الإصابة ضمن العمالة الوافدة وادخالها للعزل الصحي أو العلاج حتى الشفاء.. مشيرا إلى وجود خطط ودراسات لإنشاء المزيد من هذا النوع من الخدمات الطبية في المستقبل. بدورها ، حذرت الدكتورة هنادي الحمد، القائدة الوطني لفئة كبار السن بوزارة الصحة العامة، من خطر الأعراض التي قد تظهر على شريحة كبار السن عند إصابتهم بفيروس كورونا /كوفيد 19 /، مشيرة إلى الجهود التي تبذلها الجهات الصحية لحماية هذه الشريحة والحفاظ على سلامتها، حيث يقدم الأطباء الاستشارات لكبار السن عن بعد، عبر أنظمة الفيديو والهاتف، وهو الإجراء الذي مكن المرضى المسنين من التحدث إلى أطبائهم وهم في راحة وسلامة داخل منازلهم. و أضافت أن فريقا من قسم أمراض الشيخوخة والرعاية المطولة اتصل الأسبوع الماضي بالأشخاص الذين تقترب أعمارهم من 60 عاما وما فوق لتقديم النصائح والإرشادات الصحية حول كيفية المحافظة على سلامتهم خلال فترة انتشار الفيروس، بالإضافة إلى إرسال رسائل هاتفية قصيرة بانتظام تضم تعليمات خاصة بالسلامة إلى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما والأشخاص الذين يقدمون لهم الرعاية. وأشارت إلى إنشاء وحدة رعاية نهارية لكبار السن في مستشفى الرميلة لعلاج الحالات غير المهددة للحياة أو الاحتياجات الطارئة، وذلك سعيا للحد من خطر تفاقم حالة أو مشكلة صحية بسيطة قد يتعرض لها أحد فراد هذه الشريحة.. داعية كبار السن وعائلاتهم للمشاركة في الجهود المبذولة للحفاظ على سلامتهم، من خلال اتباع إجراءات الوقاية الصارمة للحد من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد. وأضافت قائلة: نحن ندرك رغبة الجميع في الاجتماع مع العائلة والأصدقاء، خاصة خلال شهر رمضان وفترة العيد، ولكن يجب أن نقاوم هذه الرغبة من أجل حماية سكاننا الكبار في السن. وفي ردها على سؤال حول طبيعة الجهود التي يبذلها قطاع الرعاية الصحية لتجنب ذهاب كبار السن إلى صيدليات المستشفيات للحصول على ما يحتاجونه من أدوية منتظمة ، قالت الدكتورة هنادي إن مؤسسة حمد الطبية والرعاية الصحية عملتا بالتعاون مع بريد قطر لتوصيل الأدوية إلى جميع الفئات العمرية، خاصة فئة كبار السن، وذلك عن إثر الاتصال بالخط الساخن أو عن طريق الاتصال بالطبيب المعالج عبر الرعاية الصحية، حيث يتم تخصيص الدواء للمريض وتوصيله للمنزل عن طريق بريد قطر وهي خدمة من شأنها أن تبقي كبار السن في بيوتهم وتحد من اختلاطهم بالآخرين.
1567
| 15 مايو 2020
أعلنت وزارة الداخلية أنه اعتبارا من يوم الأحد الموافق 17/5/2020 يُلزم الجميع بارتداء الكمامات، عند الخروج من المنزل لأي سبب، إلا في حالة تواجد الشخص بمفرده أثناء قيادة المركبة، وتتولى وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد. وأوضحت الوزراة – في حسابها الرسمي على تويتر - أن المخالف للقرار سيطبق عليه العقوبات المنصوص عليها وهي غرامة لا تزيد عن 200000 ألف ريال والحبس مدة لا تتجاوز 3 سنوات أو بإحدى هاتين العقوبتين . وأكدت الوزارة أن التزام الجميع بالقرارات الاحترازية يحافظ على سلامة الجميع. وفي وقت سابق اليوم، أعلن مجلس الوزراء عن استمرار العمل بما تم اتخاذه من إجراءات وتدابير احترازية في سبيل مكافحة هذا الوباء، وقرر ما يلي: 1- إلزام جميع المواطنين والمقيمين عند الخروج من المنزل لأي سبب بارتداء الكمامات، إلا في حالة تواجد الشخص بنفسه أثناء قيادة المركبة، وتتولى وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد. 2- في حالة عدم الالتزام بهذا القرار تطبق على المخالف العقوبات المنصوص عليها في المرسوم بقانون (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، وذلك بالحبس مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات وبغرامة لا تزيد على (200.000) مائتي ألف ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين. 3 ـ يعمل بهذا القرار اعتبارا من يوم الأحد الموافق 17/5/2020، وحتى إشعار آخر.
7869
| 14 مايو 2020
اجتمع سعادة السيد ناصيف حتّي وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية اللبنانية، اليوم، مع سعادة السيد محمد حسن جابر الجابر سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي، إضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
787
| 14 مايو 2020
ألغت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية نشاط مكتب القصواء لجلب الايدي العاملة وسحبت ترخيصه بسبب اعتياده مخالفة العقود المبرمة بينه وبين أصحاب العمل. ونوهت الوزارة إلى عدم التعامل مع المكتب المذكور لتجنب الأضرار المترتبة بسبب المخالفة . يأتي هذه الإجراء ضمن دور الوزارة في تسوية المنازعات التي تنشأ بين مكاتب الاستقدام وأصحاب العمل، وفقاً لقانون العمل والقرارات المنفذة له، واختصاصها في إصدار وتجديد وإلغاء تراخيص مكاتب الاستقدام طبقاً لأحكام القانون .
1480
| 14 مايو 2020
قال الدكتور عبداللطيف الخال رئيس مركز الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية إنه تم تسجيل 1733 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) خلال الـ 24 ساعة الماضية وهي أعلى نسبة يتم تسجيلها منذ بداية جائحة كورونا. وأوضح د. الخال في مؤتمر صحفي، أنه بالرغم من أن الزيادة في إصابات كورورنا تعود في أغلبها للعمالة الوافدة.. إلا أن هناك زيادة ملحوظة في حالات الإصابة بين المواطنين والمقيمين على مدى الأسبوع الماضي. وتابع: نسبة الارتفاع في الاصابة بين المواطنين والمقيمين هي أكثر بـ 50% مما كانت عليه من فترة إسبوع أو إسبوعين ماضيين، ويعود السبب في زيادة الحالات بينهم إلى التراخي بين أفراد المجتمع في تطبيق التباعد الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك. وأشار إلى أن العديد من الأسر تجتمع على وجبة الفطور في منزل واحد وهذا أدى إلى انتشار الفيروس بشكل أكبر في خلال الشهر الكريم.. مضيفاً: دخلنا مرحلة الذروة في انتشار الفيروس ولكن لم نبلغ قمتها حتى الآن. واستعرض د. الخال خلال المؤتمر الصحفي، حالات لبعض الأسر التي لم تلتزم بإجراءات التباعد الاجتماعي وقامت بزيارات عائلية لبعضها البعض، ما أدى إلى إصابت عدد من أفرادها بالعدوى. وتابع: كما لوحظ في مناسبة القرنقعوه أن العديد من الأسر اجتمعت مع بعضها ما أدى أيضاً إلى تزايد عدد الحالات .. ونتوجه بالنصيحة لجميع أفراد المجتمع أن يحتفلوا بالعيد في منازلهم وأن لا يجتمعوا مع عائلاتهم. كما استعرض د. الخال بعض البيانات حول انتشار الفيروس، لافتاً إلى أن أكثر فئة عمرية تم تشخيصها بالاصابة بالفيروس هي بين 25- 34 سنة وتشكل نسبة 36.7%، كما أن الفئة العمرية الأكثر عرضة للدخول الى العناية المركزة هي ما بين 40 – 49 عام. وتابع: عدد الأشخاص الذين تم ادخالهم الى العناية المركزة منذ بداية الجائحة وصل الى 417 حالة، كما أنه خلال الستة أيام الماضية تم إدخال ما بين 11 إلى 15 حالة مصابة بكورونا إلى العناية المركزة بشكل يومي. وأكد د. الخال أنه هناك زيادة كبيرة في عدد الفحوصات ما يعكس الزيادة الكبيرة للطاقة الاستيعابية للمختبرات المركزية حيث وصل عدد الفحوصات في أحد الأيام إلى أكثر من 7400 عينة. ونصح د. الخال بعدم تجمع أكثر من أسرة في منزل واحد لتناول الإفطار والسحور خلال ما تبقى من شهر رمضان المبارك والالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات لسلامة أفراد المجتمع، مشيراً إلى أنه يجب على أي شخص يعاني من أعراض الفيروس أن يخضع للفحص حتى نتمكن من توفير الرعاية والعلاج الذي يحتاجه.
2433
| 14 مايو 2020
انطلاقا من إيمان مركز الاستشارات العائلية (وفاق) والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء بأهمية تعزيز الشراكة المجتمعية ودورها في دعم جهود العمل الاجتماعي والأسري، تم إطلاق مبادرة صرنا أقوى من خلال إنتاج وتنفيذ سلسلة فيديوهات توعوية خلال شهر رمضان المبارك، بهدف طرح خواطر وأفكار تبث روح الإيجابية بين جميع أفراد المجتمع. وتبث الحلقات التي يقدمها الاستشاري الأسري بمركز وفاق الأستاذ ناصر الهاجري يوم الخميس من كل أسبوع عبر كافة الحسابات الرسمية لكل من كهرماء ووفاق على منصات التواصل الاجتماعي. وتتناول السلسلة موضوعات اجتماعية وأسرية في كيفية استثمار الأزمات في أن تكون الأسرة أقوى وأفضل بالتكاتف والدعم والمساندة والتآلف بين أفراد الأسرة، إضافة إلى دعم العلاقة الإيجابية بين أفراد الأسرة وتعزيز القيم الأسرية الهامة، وتحويل المحنة إلى منحة. ويعد هذا التعاون بين الجهتين تأكيداً من المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء على مسؤوليتها المجتمعية، وحرصها الدائم على الشراكة في تنفيذ البرامج والأنشطة التي تعمل على دعم تماسك الأسرة واستقرار المجتمع في إطار دورها المسؤول مجتمعياً، بما يدعم تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وتجدر الإشارة إلى أن مركز وفاق يحرص باستمرار على التنسيق والتعاون وعقد الشراكات مع مختلف الجهات والمؤسسات في الدولة وذلك لتنفيذ خطط الفعاليات والأنشطة والبرامج التي تعنى بالأسرة بكافة أفرادها، وتساهم في دعم تماسكها وأمنها واستقرارها، إضافة إلى تكثيف الجهود في مجال الشركات المجتمعية بهدف استثمار الجهود وتقديم أفضل الإمكانيات والخبرات، بما يحقق أهدافاً تعود على الأسرة والمجتمع بالنمو والتقدم والازدهار.
1382
| 14 مايو 2020
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
21670
| 12 سبتمبر 2026
- الدوحة تتصدر 53 اقتصادًا في غرس الإبداع لدى طلبة المدارس حققت دولة قطر المركز الأول عالميًا في «التعليم الريادي المدرسي»، وفق أحدث...
12498
| 13 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض استثنائية تشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب نقاط...
12106
| 13 سبتمبر 2026
تم تقديم آيفون ديو (iPhone Duo) أول تجربة لهاتف آيفون قابل للطي من آبل، وفقاً لمواصفات مختلفة عن هواتف آيفون المعتادة . وجاء...
5218
| 13 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أطلقت شركة برزان القابضة، بالتعاون مع وزارة الدفاع، أول منتج محلي لذخائر الشوزن في قطر، تحت اسم زهبة، وذلك خلال فعاليات معرض سهيل...
4590
| 12 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بالتنسيق مع الهيئة العامة للضرائب عن طرح فرص وظيفية عبر منصة كوادر، تشمل وظائف تخصصية في مجالات...
2958
| 14 سبتمبر 2026
أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
2778
| 14 سبتمبر 2026