في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ عن قائمة التسعة لأفضل الأعمال المشاركة في الدورة الحادية عشرة لجائزة كتارا للرواية العربية في فئات الروايات المنشورة، والروايات غير المنشورة، وروايات الفتيان غير المنشورة، والروايات التاريخية غير المنشورة، والرواية القطرية المنشورة، والدراسات النقدية غير المنشورة، والبالغ مجموعها 44 رواية و9 دراسات نقدية، مؤهلة للفوز بجائزة كتارا للرواية العربية. وضمت القائمة لفئة الروايات المنشورة تسعة أعمال لروائيين من سبع دول عربية، حيث تصدرت كل من مصر وفلسطين القائمة بروايتين لكل دولة، فيما جاءت بقية الأعمال من الكويت، وسلطنة عمان، وسوريا، واليمن، وتونس برواية واحدة لكل منها. أما قائمة الروايات غير المنشورة، فقد ضمت تسعة أعمال لروائيين من 6 دول عربية، حيث تصدرت مصر القائمة بثلاث روايات، وتلتها المغرب بروايتين، ورواية واحد من كل من السودان، وتونس، والعراق، وفلسطين. وفي فئة روايات الفتيان غير المنشورة، ضمت القائمة أعمال روائيين من 5 دول عربية، حيث جاءت مصر وتونس والمغرب والجزائر بروايتين لكل منهم، إضافة إلى رواية واحدة من سوريا. كما ضمت قائمة الدراسات النقدية غير المنشورة تسعة أعمال لنقاد من ثلاث دول عربية، تصدرت فيها المغرب بخمس دراسات نقدية، تلتها مصر بثلاث دراسات، ثم الأردن بدراسة واحدة. وأما في فئة الروايات التاريخية، فقد شملت القائمة تسعة أعمال لروائيين من ست دول عربية، تصدرت فيها مصر بثلاث روايات، تلتها الأردن بروايتين، ورواية واحدة لكل من تونس والمغرب والعراق واليمن. وفيما يخص فئة الرواية القطرية، فبلغ عدد الروايات المشاركة في جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الحادية عشرة ثماني روايات، جميعها مؤهلة للفوز، على أن يتم اختيار فائز واحد لهذه الفئة. وذكرت /كتارا/ أنه تم نشر أسماء الروائيين وعناوين الروايات والدراسات النقدية في قائمة التسعة للفئات المذكورة، حسب الترتيب الأبجدي، على الموقع الإلكتروني لجائزة كتارا للرواية العربية. يشار إلى أن عدد المشاركات في جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الحادية عشرة للعام 2025 بلغت 1908 مشاركات، حيث بلغ عدد الروايات غير المنشورة المشاركة في هذه الدورة نحو 923 رواية، وبلغ عدد الروايات المنشورة 548 رواية، نشرت في عام 2024، بالإضافة إلى 238 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة، و97 مشاركة في فئة الدراسات غير المنشورة، فضلا عن 9 روايات قطرية منشورة، و93 رواية تاريخية غير منشورة.
624
| 19 أغسطس 2025
تستعد المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ لإطلاق النسخة التاسعة لمعرض /كتارا/ الدولي للصيد والصقور /سهيل 2025/، التي ستقام فعالياتها خلال الفترة من 10 وحتى 14 سبتمبر المقبل، بمساحات أكبر، ومشاركات دولية لأول مرة في تاريخ المعرض. ويشكل المعرض منذ انطلاق نسخته الأولى عام 2017 حدثا سنويا بالغ الأهمية، سواء لأصحاب الهواية التراثية أم للمهتمين في مجال تجهيزات الصيد والصقور، فيما يأتي تنظيم /كتارا/ له سنويا، انطلاقا من اهتمامها المتواصل بالحفاظ على موروث صيد الصقور. وفي هذا السياق، أكد السيد عبدالعزيز البوهاشم السيد، مدير معرض /كتارا/ الدولي للصيد والصقور /سهيل 2025/، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن النسخة المرتقبة للمعرض تحظى بمساحات أكبر عن نظيراتها، ما يجعلها النسخة الأكبر في تاريخ المعرض، وذلك بعد إضافة قرابة 1500 متر مربع لمساحة المعرض، لتصبح مساحته الإجمالية قرابة 15 ألف متر مربع، بزيادة نسبتها 15 بالمئة عن النسخ السابقة، ما يعكس الإقبال الكبير على المشاركة في هذا الحدث الكبير. وقال إن النسخة المرتقبة ستشارك بها 21 دولة، وأكثر من 260 شركة محلية وإقليمية وعالمية، تم اختيارهم من بين 420 شركة، ما يعكس مكانة المعرض الذي أصبح محط أنظار هواة الصيد في دولة قطر والمنطقة والعالم، وهو نجاح استطاع أن يحافظ المعرض عليه طوال سنواته الماضية. وأضاف أنه تم تأجير جميع أجنحة المعرض بالكامل، ما يعني أن المعرض سجل حضورا لافتا على خارطة المعارض العالمية المتخصصة في هذا المجال، ولذلك، فإن جميع المهتمين أصبحوا يترقبون موعد إقامته، لما يقدمه من معروضات، فضلا عن كونه يتزامن مع سطوع نجم /سهيل/، وما يمثله من اهتمام كبير في دولة قطر والخليج العربي، كموسم جديد في مسيرة صيد الصقور. وتابع أن هذا النجاح اعتمد على معايير نجاح المعارض المماثلة، مثل قوة وأعداد المشاركين، وجودة المعروض المقدم للزوار، وأعدادهم، بالإضافة إلى مساحة المعرض، وهو ما استطاع معرض /كتارا/ الدولي للصيد والصقور تحقيقه على مدار أعوامه الماضية، وتوفيره لاحتياجات الصقار والقناص، فضلا عن نجاحه في تحويل هواية الصيد إلى منتج تجاري له علامة تجارية بارزة، وترجمة شغف الصيد إلى واقع على الأرض. وأكد أن المعرض سيشهد مشاركات جديدة لأول مرة من كل من أيرلندا، وهنغاريا، وروسيا، بالإضافة إلى الجناح الإسباني، والذي سيكون جناحا مميزا، بجانب المشاركات الخليجية، ومنها مشاركة نادي الصقور في دولة الإمارات العربية المتحدة، بجانب محميات سعودية، ما يجعله فرصة كبيرة لالتقاء هواة الصيد مع بعضهم البعض خلال مدة إقامة المعرض، مشيرا إلى أن المشاركات الضخمة التي ستشملها النسخة المرتقبة تعكس الحرص الكبير على التعاون مع المعارض المماثلة في دول الخليج. وأوضح أن المعارض المماثلة استطاعت أن تحقق جدولة في توقيت إقامتها، بحيث لا تتعارض مواعيد إقامتها، حتى يتسنى للجميع المشاركة في كل معرض، فضلا عما تعكسه هذه الجدولة من تنسيق بين أربعة معارض خليجية كبرى في كل من السعودية والإمارات والكويت، بالإضافة إلى دولة قطر. وأكد مدير معرض /كتارا/ الدولي للصيد والصقور /سهيل 2025/ أن المنطقة تستوعب المزيد من إقامة مثل هذه النوعية من المعارض؛ نظرا لقيمة الصيد والصقارة، وتجذرهما لدى أبناء المجتمع الخليجي، ولكون الصيد من هوايات أبناء المنطقة، علاوة على تلبية احتياجات أصحابها من الهواة والمهتمين. ووصف معرض /سهيل/ بأنه يستمد قوته من أعداد زواره، حيث يشهد إقبالا لافتا كل عام من كافة شرائح المجتمع القطري، وذلك نتيجة الخبرات المتراكمة، التي تمكن المعرض من تحقيقها على مدى السنوات الماضية، منذ النسخة الأولى لإقامته في عام 2017 ، وصولا إلى النسخة التاسعة، موضحا أن اللجنة المنظمة تحرص على تطوير المعرض عاما بعد الآخر، ما جعله يعزز الوعي بهواية الصيد داخل المجتمع، لتجذرها في داخله، كونها متوارثة عن الأجداد. ولفت إلى أن المعرض يشهد في كافة دوراته حركة بيع نشطة، وإبرام صفقات تجارية للوازم الصيد، حيث يتم تخصيص ساحة لبيع الجملة، لتلبية احتياجات الشركات، والتي تم اختيار مشاركاتها لكونها الأكثر تخصصا في مجال الصيد والصقور، بجانب /مزاد الصقور/، والذي يعد جوهرة المعرض، لما يحظى به من إقبال جماهيري لافت، بالإضافة إلى توفير لوازم التخييم، بجانب إعداد محاضرات متخصصة، في علاج الصقور، ما يوفر منظومة متكاملة لهواة الصيد والمهتمين. وأكد السيد عبدالعزيز البوهاشم السيد أن معرض /كتارا/ الدولي للصيد والصقور استطاع أن يتبوأ مكانة مرموقة كمنصة إقليمية ودولية تجمع الصقارين والمهتمين بالصيد والمقناص من قطر ومختلف دول العالم، إلى جانب دوره الرائد في المحافظة على التراث العريق للصقارة ونقله إلى الأجيال المعاصرة بوسائل حديثة ومبتكرة ونشر الوعي بأساليب وتقاليد الصيد الأصيلة. يشار إلى أن معرض /كتارا/ الدولي للصيد والصقور /سهيل/ يعتبر الأضخم من نوعه في المنطقة، ويعزز حضوره الدولي كحدث بارز في المحافظة على تراث الصقارة، ما يجعله يشكل ملتقى لتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز العلاقات بين الشركات المتخصصة المحلية والدولية.
792
| 19 أغسطس 2025
برزت دولة قطر خلال العقود الأخيرة كفاعل رئيسي في المجال الإنساني والإغاثي على المستويين الإقليمي والدولي، عبر مؤسساتها الرسمية ومبادراتها المجتمعية، وشراكاتها مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية. وتمكنت دولة قطر عبر محطات مفصلية من ترسيخ مكانتها في الصفوف الأولى للدول المانحة والداعمة للعمل الإنساني، وذلك استنادًا إلى رؤية وطنية واستراتيجية تعتمد على الاستدامة والتأثير الإيجابي طويل المدى، في انسجام تام مع أهداف التنمية المستدامة 2030. التأسيس للعمل الإنساني تأسيس صندوق قطر للتنمية 2002 بدأ كمؤسسة مسؤولة عن تقديم المساعدات الإنمائية والإغاثية، وتوسّع دوره ليصبح الجهة الرسمية لجميع المساعدات الخارجية ولعب أدوار شاهدها وشهد لها العالم. ومن قبل تم تأسيس الهلال الأحمر القطري ليكون إحدى أقدم المؤسسات الإغاثية في قطر، لعبت دورًا محوريًا في دعم المجتمعات المتضررة من النزاعات والكوارث حول العالم. التوسع الخارجي في المساعدات الإنسانية بدأ منذ عام 2005 حيث قدمت مساعدات لضحايا الزلازل والفيضانات والمجاعات حيث قدمت قطر الملايين من الدولارات وأرسلت المئات من فرق الإغاثات والفرق الطبي وقد تدخل هذه الفرق محدثا دورا حيويا. دعم اللاجئين والنازحين 2011 تدخل قطر بشكل واسع في دعم اللاجئين عبر المخيمات في عدد من الدول 2011 تدخل كبير في الأزمة السورية عبر مخيمات اللاجئين في تركيا والأردن ولبنان. 2012 إطلاق مؤسسة التعليم فوق الجميع 2013 بدء برنامج «علّم طفلاً» يستهدف 10 ملايين طفل محروم من التعليم. ومن خلال هذه التدخلات تعزز دول قطر الإنساني على المستوى الأقليمي والدولي. الشراكات الدولية 2014 – توقيع أول اتفاقية تعاون إنساني بين صندوق قطر للتنمية واليونيسف. 2015 – قطر تصبح داعمًا استراتيجيًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. 2019 دعم قطر لـ منظمة الصحة العالمية (WHO) في حملات التطعيم في اليمن وسوريا. كان ذلك نماذج.. ودولة قطر تؤدي دورًا متعدد الأبعاد في المجال الإنساني، اعتمادًا على: التمويل الرسمي والدولي عبرصندوق قطر للتنمية والشراكات المؤسسية القوية لتنفيذ مشاريع الإغاثة والتعافي والتنمية.بجانب القدرة الدبلوماسية على التوسط في النزاعات وإيصال المساعدات. وقد عملت قطر عبر هذه الشراكات على التمكين الاجتماعي والاقتصادي عبر مؤسسات مثل Silatech. الدور الإنساني أثناء جائحة كوفيد-19 مارس 2020 تدشين الجسر الجوي الإنساني القطري لنقل مستلزمات طبية لـ 30 دولة خلال أول 3 أشهر من الجائحة. يونيو 2020 إرسال مساعدات طبية إلى إيطاليا، إيران، لبنان، الصين، والولايات المتحدة. يناير2021 تمويل قطر لبرامج اللقاح التابعة لمنظمة GAVI وتحالف كوفاكس. وقد كانت مساعدات قطر خلال هذه الجائحة محل إشادو وتقدير على المستوى الإقليمي والدولي. الاعترافات الدولية بدور قطر الإنساني سبتمبر 2021 فوز برنامج «علّم طفلاً» بجائزة دولية من صندوق التعليم العالمي (ECW) مارس 2022 تصنيف قطر ضمن أكبر 10 دول مانحة في العالم. إطلاق مبادرات نوعية: ديسمبر 2022 تدشين المنصة الإنسانية القطرية عبر صندوق قطر للتنمية لتعزيز الشفافية في مشاريع الإغاثة. أكتوبر 2023 إطلاق برنامج التمكين الإنساني الرقمي لدعم الابتكار في العمل الإغاثي. ثم تلى ذلك العديد من المبادرات التي كان لها القدح المعلي في المجال الإنساني والتنموي.
984
| 19 أغسطس 2025
في عام 2009، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 19 أغسطس يوماً عالمياً للعمل الإنساني، تخليداً لذكرى تفجير فندق القناة بالعاصمة العراقية بغداد يوم 19 أغسطس 2003، والذي أسفر عن مقتل 22 شخصاً من بينهم كبير مسؤولي الشؤون الإنسانية في العراق سيرجيو فييرا دي ميلو. ويحتفي العالم بهذا اليوم تكريماً للعاملين في المجال الإنساني الذين لقوا حتفهم أو أصيبوا أثناء عملهم، وتقديراً لجميع عمال الإغاثة والصحة الذين يواصلون تقديم الدعم والحماية لمن هم في أمسِّ الحاجة إليها، وتأكيداً على فاعلية العمل الإنساني وتأثيره الإيجابي في إنقاذ الأرواح. ويركز احتفال هذا العام على تعزيز التضامن العالمي وتمكين المجتمعات المحلية، من خلال إبراز أهمية إشراك أصحاب المصلحة الأساسيين وبناء قدراتهم، لتحويلهم من مستفيدين من المساعدات إلى صناع قرار وشركاء فاعلين في رسم مستقبلهم رغم المحن والأزمات.
482
| 19 أغسطس 2025
- نتذكر من فقدناهم من عمال الإغاثة الأبطال ونشد على أيدي ملايين الموظفين والمتطوعين قال سعادة السيد فيصل محمد العمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري إن العمل الإنساني هو المستجيب الأول للأزمات الإنسانية، وهو الملاذ الأخير لمن ضاقت بهم السبل من ضحايا النزاعات والكوارث. ولكي نقوم بهذا الدور الفارق في حياة الناس، فإنه يتعين علينا كعاملين في المجال الإنساني أن نبقى دائماً على أعلى مستوى من التدريب والكفاءة والجاهزية، حتى نتمكن من التدخل كما ينبغي فور استدعاء الحاجة لذلك، والوصول سريعاً إلى المتضررين في أي مكان بالعالم. وأضاف الأمين العام: وبينما نحتفل باليوم العالمي للعمل الإنساني 2025، فإننا نتذكر من فقدناهم من عمال الإغاثة الأبطال، الذين لم يترددوا لحظة في أداء واجبهم الإنساني والميداني رغم المخاطر، ونشد على أيدي ملايين الموظفين والمتطوعين في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذين يواصلون الليل بالنهار في عمل دؤوب لتخفيف المعاناة الإنسانية، وخلق عالم أكثر أمناً واستقراراً وكرامة للجميع.
940
| 19 أغسطس 2025
-تنفيذ برامج إغاثية وتنموية استفاد منها عشرات الملايين من الأشخاص. -العمل الإنساني ليس مجرد واجب بل رسالة إنسانية مشتركة تجمعنا حول قيم العطاء والتضامن والأمل. في التاسع عشر من أغسطس، يتوقف العالم لحظةً أمام ملايين القصص التي تروي جانباً من معاناة إنسانية، ويسلِّط الضوء على من وقفوا على خطوط المواجهة ليخففوا من وطأة الكوارث والدمار منظمات إنسانية، أطباء ومتطوعون عملوا في صمت، وكثيرٌ منهم لم يعد حتى إلى بيته. هذا اليوم، الذي أقرّته الأمم المتحدة ليكون «اليوم العالمي للعمل الإنساني»، لا يكتفي بذكر المآثر، بل يدعو إلى إعادة التفكير في كيفية جعل العمل الإنساني أكثر أمانًا واستدامةً وتأثيرًا دائمًا. وككل سنة تحتفل قطر الخيرية بهذا اليوم العالمي إيمانا منها بأهمية الرسالة الإنسانية في كل بقاع العالم فالهدف هو الإنسان أينما كان. -تمكين دائم حين نقول «استدامة» في سياق الإغاثة والتنمية، لا نعني مجرد تكرار التوزيعات الموسمية، بل نُشير إلى انتقال من منطق «الإعاشة» إلى منطق «التمكين». قطر الخيرية اعتمدت هذا المفهوم عمليًا في عدة مشاريع مثل دعم المشاريع الصغيرة وتوفير معدات وتمويل مشاريع صغرى وتمكين النساء كتوفير ماكينات خياطة. هذه الخطوة من «تقديم مساعدات» إلى «التمكين» تبني أساسًا اقتصاديًا واجتماعيًا يَمنح الأسر أدوات العيش والكرامة على المدى الطويل: مدارس، منشآت صحية، وحدات سكنية، برامج تدريب مهني، ودعم لبدء مشاريع صغيرة. -شراكات إستراتيجية الاستدامة الحقيقية تحتاج قدرة تنفيذية ميدانية واسعة وشراكات استراتيجية، حيث تعمل قطر الخيرية عبر شبكة مكاتب ميدانية وشركاء محليين دوليين، وتُنفّذ برامج طالت عشرات الملايين من المستفيدين عبر مجالات الإغاثة والتنمية. تعاونها الاستراتيجي مع مؤسسات أممية مثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، على سبيل المثال، تجلَّى في دعم مادي وتقني استهدف ملايين اللاجئين والنازحين في مناطق متعددة وهو تعاونٌ لم يقتصر على المال فقط، بل شمل آليات مراقبة ومتابعة ميدانية لتعزيز فاعلية المشاريع واستمراريتها. -رأس المال البشري لا قيمة لأي مشروعٍ إن لم يكن خلفه فريقٌ قادر ومهيأ لمواجهة ظروف العمل الحقيقية: أمطار، برد، أخطار ضغوطات. وقد أدركت قطر الخيرية مبكرًا أن استدامة العمل مرتبطة مباشرة بجاهزية العاملين وسلامتهم ومهاراتهم، حيث يتم تنظيم دورات متخصصة في السلامة والأمن والإسعافات الأولية والتدريب الطبي، ومنها برامج طبية في شمال سوريا بدعم من منظمات صحية دولية، إضافة إلى ورش لرفع كفاءة العاملين في مجالات مكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال لضمان امتثال المشاريع للمعايير الدولية. كما أطلقت «ازدهار» حاضنة للمبادرات والتطوع لتدريب وتنظيم المتطوعين، وبناء قاعدة لربط المبادرات بالمجتمع والمؤسسات، حيث سجّلت الحاضنة أكثر من 25 ألف متطوع مسجّل ووفّرت برامج تدريبية متنوعة لتطوير مهارات القيادات الشبابية وإدارة المشاريع التطوعية. قطر الخيرية، بمنهجها الذي يضع الاستدامة في صلب المشاريع وبتركيزها على تدريب ودعم المتطوعين والكوادر الميدانية، تقدم صورة واضحة عن كيف يمكن للمنظمات أن تُعيد صياغة العمل الإنساني من استجابةٍ مؤقتةٍ إلى تحويلٍ دائمٍ في حياة الناس. ففي النهاية، الاستدامة ليست مشروعًا، بل عهد، عهدٌ أن نحافظ على ماء يُشرب، مدرسة تُبقى مفتوحة، ومجتمعٍ يملك أدواته للحفاظ على كرامته. -التزام ثابت بدعم الإنسانية وفي اليوم العالمي للعمل الإنساني تؤكد قطر الخيرية التزامها الثابت بدعم الإنسانية أينما كانت الحاجة ملحة والعمل بلا كلل لتقديم المساعدة للمحتاجين والنازحين والمرضى والمتضررين من الكوارث والأزمات. فهي تؤمن أن العمل الإنساني ليس مجرد واجب، بل رسالة إنسانية مشتركة تجمعنا حول قيم العطاء والتضامن والأمل. وفي هذا اليوم توجه قطر الخيرية تحية إجلال لكل العاملين في الصفوف الأمامية للإنسانية، ممن يضحون بوقتهم وجهدهم من أجل حياة أفضل للآخرين وتجدد عزمها على مواصلة جهودها لتعزيز الأمل وتخفيف المعانة وبناء مستقبل أكثر إنسانية وعدلا للجميع.
618
| 19 أغسطس 2025
- التطوع ثقافة راسخة في قطر ومؤسستنا تعمل على تأصيلها. - طلاب الجامعات شريحة واعدة وفرص واسعة لتعزيز ثقافة التطوع. أكد السيد علي الكواري، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بمؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية أن المؤسسة تولي أهمية كبرى لدور المتطوعين والمتطوعات في جميع أنشطتها ومشاريعها، معتبراً أن التطوع يمثل العمود الفقري للعمل الخيري، وأن ما تحقق من إنجازات على مدى السنوات الماضية ما كان ليتم لولا تفاني المتطوعين وجهودهم المستمرة. وأوضح أن المؤسسة تمتلك اليوم فرقاً تطوعية متنوعة التخصصات، تضم الشباب والطلاب والنساء، إلى جانب كوادر مهنية في مجالات المحاسبة والتدقيق والإدارة والعمل الميداني والصحي، ما يجعلها قادرة على الانطلاق بخطى ثابتة نحو خدمة المجتمع المحلي. أشار الكواري إلى أن تجربة المؤسسة مع المتطوعين ليست جديدة، إذ بدأت منذ سنوات، حيث تشكلت فرق عمل تطوعية أسهمت في تنفيذ مختلف المبادرات الإنسانية. وأضاف: «اليوم وبعد عودة المؤسسة للعمل من جديد، نحن جاهزون بفرق عمل تطوعية لديها خبرة متراكمة، ومستعدة لتقديم المزيد من العطاء». وأكد أن المؤسسة عقدت مؤخراً اجتماعاً للجنة التنفيذية، حضره عدد كبير من المتطوعين من ذوي التخصصات المختلفة.تنوع في التخصصات وأوضح الكواري أن المتطوعين لدى المؤسسة ليسوا جميعهم من الفئة العامة بل هناك أيضاً متطوعون متخصصون في مجالات المحاسبة، التدقيق، الإدارة، العمل الميداني، وحتى القطاع الصحي مثل الأطباء. وقال إن التنوع يعزز من جودة العمل الإنساني، ويضفي عليه طابعاً احترافياً، بحيث يعمل كل متطوع ضمن مجال خبرته لتقديم أفضل خدمة ممكنة. وأضاف أن هذه الاحترافية تجعل المؤسسة قادرة على تنفيذ المشاريع بفعالية أكبرالشباب القطري في قلب العمل التطوعي لفت إلى أن المؤسسة تفخر اليوم بأن جميع فرقها التطوعية تقريباً من الشباب القطري الذين يمتلكون حماساً كبيراً ورغبة حقيقية في خدمة المجتمع. وقال: «الشباب القطري أثبت أنه على قدر المسؤولية، وهم اليوم العمود الفقري لفرقنا التطوعية، مستعدين للمشاركة في أي مشروع إنساني يخدم وطنهم». وبيّن أن المؤسسة ترى في الشباب طاقة لا بد من استثمارها بشكل صحيح، مشيراً إلى أن برامج التطوع لديهم لا تقتصر على الأنشطة الميدانية فقط، بل تمتد لتشمل مجالات الإدارة والبحث والتخطيط والتقييم. -شراكة مع طلاب الجامعات أكد الكواري أن طلاب الجامعات يمثلون شريحة كبيرة وواعدة في مجال العمل التطوعي، وأن المؤسسة تسعى إلى إشراكهم بشكل أكبر في المرحلة المقبلة، قائلاً: «طلاب الجامعات لديهم وعي وثقافة تطوعية عالية، ونحن حريصون على الاستفادة من قدراتهم وإبداعاتهم،. -المرأة شريكة العطاء تطرق الكواري إلى دور المرأة في العمل التطوعي، مؤكداً أنها شريك أساسي لا يمكن الاستغناء عنه. وقال: «المرأة نصف المجتمع، وقد أثبتت أنها قادرة على الإبداع في مجالات عدة. نحن في المؤسسة لدينا خبرة سابقة في إدارة فرع نسائي متكامل، ونسعى الآن لإعادة تفعيله وتطويره ليؤدي دوراً أكبر». وأوضح أن الفرع النسائي يتولى عادة الملفات الخاصة بالأسر والنساء، بما في ذلك الدراسات المتعلقة باحتياجاتهن وتوفير البرامج الملائمة لهن، سواء على المستوى التوعوي أو الميداني. وأضاف أن الأخوات المتطوعات يقدمن إسهامات كبيرة في الجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية، بما يعكس وعي المرأة القطرية ورغبتها الصادقة في خدمة المجتمع. -التطوير عبر الشراكات المؤسسية وأشار الكواري إلى أن المؤسسة تخطط لتطوير العمل التطوعي بشكل منهجي من خلال التعاون مع المؤسسات التعليمية والصحية في الدولة. وأوضح أن هذا التعاون سيتيح الاستفادة من خبرات المتخصصين في تطوير البرامج والأنشطة، بحيث يتم توزيع الأدوار بدقة: المعلمون في مجال التعليم، الأطباء والممرضون في القطاع الصحي، والطلاب في المشاريع الشبابية والمجتمعية. وبيّن أن الهدف هو أن يعمل كل متطوع ضمن تخصصه، مما يرفع من كفاءة البرامج ويحقق أثراً أوضح في حياة المستفيدين. -خدمة المجتمع المحلي وفيما يتعلق بتحول المؤسسة للعمل بشكل كامل داخل قطر، أكد الكواري أن هذا التوجه جاء استجابة لاحتياجات المجتمع القطري وتطلعاته. وقال: «الحمد لله، الآن التوجه أصبح واضحاً ومباشراً نحو خدمة المجتمع المحلي، وهو ما كان يطالب به الكثيرون، ونحن سعداء بأن نكون في قلب هذا التحول». اختتم الكواري حديثه بالتأكيد على أن المؤسسة تراهن على طاقات الشباب والنساء والطلاب في دفع مسيرة العمل الخيري والإنساني في قطر، وأنها ماضية في تطوير برامجها لتلبي احتياجات المجتمع المحلي بمختلف فئاته.
1248
| 19 أغسطس 2025
- مؤسسة ثاني بن عبدالله تركز على المشروعات المستدامة بالمجتمع. - مشروعات لتنشئة الشباب على القيم والأخلاق لحمايتهم من الفضاء الرقمي. أعرب السيد إبراهيم علي عبد الله نائب الرئيس التنفيذي للإعلام والتسويق بمؤسسة ثاني بن عبد الله للإنسانية عن سعادته وفخره بالانطلاقة القوية الجديدة لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية وذلك لخدمة المجتمع المحلي لتقديم مساعدات مهمة للفئات المحتاجة التي تم تحديدها من قبل المؤسسة من المواطنين والمقيمين.. وأكد إبراهيم أن مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية ستعمل جنبا إلى جنب وبتعاون كبير مع نظيراتها داخل قطر حتى تعم الفائدة بالمجتمع المحلي. وقال السيد إبراهيم إن العمل الإنساني أبوابه واسعة ومتنوعة إلا أنه يرى أن العمل الخيري والإنساني ما زال يوجه النصيب الأكبر إلى المشاريع الخارجية وهي بالتأكيد مشاريع حيوية وتخدم فئات محتاجة بالخارج تمر بظروف كوارث لكن في الوقت ذاته هناك ضرورة لتوجيه العمل الإنساني إلى المجتمع المحلي.. وأضاف: إن المنظمات والهيئات التي تعمل في مجال العمل الخيري تجد سوقا مفتوحا ومجالا واسعا ونشاطات مختلفة ومتنوعة وبطبيعة الحال لا يمكن تغطيتها كلها. - نستعد لتنفيذ المشروعات وزاد إبراهيم القول: نحن الآن في حاجة لتنفيذ العديد من المشاريع داخل المجتمع القطري وليس بالضرورة أن تكون من فئة المشروعات الإغاثية.. بل نريد أن نركز على دعم الأسر حتى يحدث الاستقرار المطلوب وايضا نقوم بدعم الأسر المتعففة كما يجب أن نعمل على تنشئة الشباب من الجنسين على الأخلاق والقيم ونساهم في تربيتهم التربية الإسلامية التي حث عليها ديننا الحنيف خاصة في ظل الموجات والهجمات التي تستهدف الشباب من ثقافات دخيلة لم نعتدها في مجتمعنا وتكون نتيجتها دمار الأطفال والشباب قبل الكبار وتكون الحصيلة تفكك وسير بغير هدى ولا هدف وهذا ما لا يجب أن يحدث لأن الوطن يبنيه بنوه. -هذه هي مشاريعنا وقال نائب الرئيس التنفيذي للإعلام والتسويق إننا حرصنا مع الانطلاقة الجديدة للمؤسسة أن تكون المشروعات غير تقليدية كما هو معروف في السابق وذلك حتى نواكب مسيرة العمل الإنساني ونستجيب للحاجات المتجددة لأفراد المجتمع المحتاجين كما نواكب ثقافة المجتمع حتى تأتي مشروعاتنا أكلها وتكون مقبولة من قبل المجتمع.. ولمزيد من التوضيح قال إبراهيم علي: مثلا أنا لا أستطيع أن أقنع أسرة متعففة للعمل في مشاريع قديمة مثل ماكينة خياطة مثلا لأن مثل هذه المشاريع في ظل التطور والتوسع في الملبوسات الجاهزة ظلت مثل هذه المشاريع لا تدر أي أموال أو عوائد للأسر المتعففة علاوة على هذه المشاريع التقليدية تأخذ وقتا وجهدا والنتيجة ليست كما نريد كما تمت الإشارة إلى ذلك.. -عوائد المشروعات على المدى الطويل ولفت نائب الرئيس التنفيذي للإعلام والتسويق إلى أن خطة المؤسسة أن توفر للاسر المتعففة مشروعات مهمة لا تأخذ جهدا كبيرا من الأسر وفي الوقت ذاته يكون لها مردود.. وقال: إننا نحرص على تكون المشروعات الخاصة بالأسر مشروعات مستدامة يكون عائدها على المدى الطويل وهو توجه غير يختلف عن المشروعات الإغاثية السريعة بدل الدعم المقطوع الشهري الذي ينتهي في وقته.. ومع الدعم تقوم المؤسسة بتوفير دورات تدريبية نوعية في المجال الذي يرغبون فيه وعندما تدور عجلة المشروعات تصل الأسر إلى مبالغ مقدرة تعينها في شؤون حياتها اليومية.. وجدد إبراهيم التأكيد على أن المشروعات المستدامة أمر ضروري جدا في المؤسسة للأسباب التي تم ذكرها.. -نوفر التوعية ونعزز الخيرات ومضى إبراهيم إلى القول: بطبيعة الحال ليس كل المشروعات الإنسانية بحاجة لدعم مالي فهناك مشروعات تحتاج لدعم تثقيفي وتوعوي أو تربوي لتعزيز الخبرات المختلفة وفي هذه الأثناء نؤكد أن لدينا العديد من الخبراء والمختصين الذي سيقدمون دورات تدريبية للمستفيدين وهذه الدورات والتأهيل قد تفيد الكثير من الحالات أكثر من الأموال التي تقدمها لهم الجمعية. وفي رده على سؤال لـ الشرق عن دور المتطوعين خاصة وأنهم كان لهم دور كبير في المؤسسة من قبل.. قال نائب الرئيس التنفيذي للإعلام والتسويق من حسن حظنا أن للمؤسسة عددا كبيرا من المتطوعين من الرجال ومن النساء من كل الأعمار والتخصصات والخبرات من بينهم الأطباء والمهندسون والمحاسبون والتربويون وغيرهم من التخصصات.. لذلك نترقب دورهم ونحن على يقين أن أداءهم سوف يكون متميزا للحد الذي تطمح له المؤسسة ويخدم الفئات التي تنتظر خدماتها.. المعروف أن العمل في المؤسسات الإنسانية يقوم على الشباب الذين يقومون بالأعمال الميدانية وعندهم خبرات واسعة كما ثبت للمؤسسة من قبل وهو ما يجعلنا على يقين أننا سوف نقدم عملا خيريا وإنسانيا بجودة عالية.. وقال: عندنا خطة للعمل بشكل جديد يعطي معاني وقيما جديدة للعمل الإنساني. -بحث الحالات بسرية وسألت الشرق عن النمط الذي سوف يسير عليه التعامل مع الحالات المختلفة عند طلبها للمساعدات قال نائب الرئيس التنفيذي لدينا فريق من المتطوعين من القطريين والقطريات في المجال التعليمي والتربوي وبطبيعة الحال هم ملمون بتقاليد وثقافة المجتمع سواء من القطريين أو من المقيمين وهم يقومون بعملهم في سرية تامة. عندنا فريق من الأخوة القطريين والقطريات أصحاب الخبرة في المجال التربوي والمجال التعليمي وأيضا على علم بثقافة الناس إن كانوا من المقيمين أو غيرهم ولديهم خبرة سابقة أيضا في نفس المجال وسوف يقومون بالوصول إلى الفئات المستهدفة في أماكنها وفي هذه الحالة قد لا تحتاج الأسر المتعففة إلى القدوم إلى مقر مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية.. وفي رده على سؤال لـ الشرق عن التقنيات التي سوف تستخدمها المؤسسة للتواصل مع الحالات.. هل سيكون للمؤسسة تطبيق أو موقع يدخل عليه الشخص المحتاج قال السيد إبراهيم.. نعم لدينا توجه باستخدام التقنيات التي تيسر عمل فريق المؤسسة وتسهل على الحالات.. وفي هذه الاثناء أقول: إننا سوف نوفر مستقبلا تطبيقا خاصا تدخل منه الحالات التي تحتاج المساعدة.
1286
| 19 أغسطس 2025
-الحماية الاجتماعية والتماسك الأسري ركيزة أساسية. - مساعدة الشباب على الزواج وبرامج لضمان الاستقرار الأسري. - رعاية الأرامل والمطلقات عبر دعم مالي وتأهيلي وتربوي لأبنائهن. - سندي قاعدة بيانات وطنية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها. - برامج جديدة لتعزيز التماسك الأسري وحماية الشباب. - رؤيتنا تنسجم مع إستراتيجية الحماية الاجتماعية في قطر. - المؤسسة تعتمد الشفافية في إدارة المساعدات وقياس أثرها. - مساعدات مادية ونفسية لأسر السجناء بالتنسيق مع الجهات الرسمية. -مساعدة المتعثرين مشروع قادم لحماية الأسر من الانهيار المالي. - إعانة الطلبة غير القادرين على سداد الرسوم الدراسية. - مساعدة المرضى المحتاجين في تكاليف العلاج والأدوية. - إفطار الصائم.. مشروع رمضاني يعكس كرم المجتمع القطري. -التوعية بمخاطر الإدمان على الألعاب الإلكترونية والسلوكيات المنحرفة. أكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية، أن المؤسسة تمثل إحدى الركائز الأساسية للعمل الخيري والإنساني في قطر، حيث تنطلق من رؤية واضحة تستند إلى رؤية قطر الوطنية 2030، وإلى مبادئ الشريعة الإسلامية والقيم الإنسانية العالمية، بهدف بناء مجتمع متماسك ينعم بالاستقرار والكرامة. وأوضح أن المؤسسة تسعى من خلال برامجها ومشاريعها المتنوعة إلى دعم الفئات المحتاجة من مواطنين ومقيمين على حد سواء، عبر منظومة متكاملة تضمن الشفافية والتكامل بين مختلف الجهات المعنية. وأشار الدكتور القحطاني إلى أن المؤسسة تعتمد في عملها على منهجية علمية وتنظيمية تراعي البعد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للمجتمع القطري، وتعمل وفق آليات مدروسة في تصميم المشاريع وتنفيذها وقياس أثرها. كما لفت إلى الدور الكبير الذي تلعبه مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله الإنسانية في تعزيز الحماية الاجتماعية والتماسك الأسري، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الدولة، مؤكداً أن المؤسسة أصبحت اليوم نموذجاً للعمل المؤسسي الفاعل القائم على العطاء والإحسان. وشدد د. القحطاني على أن المؤسسة تعمل حصراً في الداخل القطري، وتولي اهتماماً خاصاً بمشاريع مثل تفريج كرب الأسر المحتاجة، إعفاف الشباب المقبلين على الزواج، رعاية الأرامل والمطلقات وأسر السجناء، دعم الطلبة غير القادرين على سداد الرسوم، مساعدة المرضى، إفطار الصائمين، وسقيا الماء، وغيرها من المبادرات. كما ثمّن الدعم اللامحدود الذي يوليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للعمل الخيري، والدعم الحكومي والمؤسسي الذي مكّن المؤسسة من توسيع برامجها وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع. -العمل من أجل الإنسان أوضح الدكتور القحطاني أن المؤسسة تقوم على مبدأ أن لكل إنسان الحق في أن يعيش حياة كريمة، بصرف النظر عن العرق أو الثقافة أو الانتماء. ولهذا جاء شعارها عطاء للإنسان الذي يعكس قيم البر والإحسان، ويجسد حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». وأيضا معا لبناء مجتمع متماسك. وأضاف أن المؤسسة ترى في العطاء وسيلة لتحقيق التماسك المجتمعي، وأن خدماتها موجهة لكل من يعيش على أرض قطر من مواطنين ومقيمين دون تمييز، مع الالتزام بالقيم الدينية والإنسانية التي تحكم عملها. -انسجام مع رؤية قطر الوطنية 2030 أوضح د. القحطاني أن المؤسسة تضع في صميم عملها أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 التي تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة على أربع ركائز: التنمية الاقتصادية عبر دعم الاستقرار الأسري بما يعزز من الإنتاجية. التنمية الاجتماعية من خلال الحماية والتماسك المجتمعي. التنمية البشرية عبر دعم التعليم والتأهيل. التنمية البيئية من خلال مبادرات مثل سقيا الماء وبرد عليهم. وقال إن مشاريع المؤسسة تسهم بشكل مباشر في الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية، حيث يجري تصميمها وتنفيذها لتكون ركيزة لحياة آمنة ومستقرة لجميع أفراد المجتمع. -إطار تنظيمي واضح لفت د. عايض القحطاني إلى أن المؤسسة تلتزم بدليل التعليمات التنظيمية لمشاريع المساعدات الداخلية الصادر عن هيئة تنظيم الأعمال الخيرية في أكتوبر 2020، والذي يعد مرجعاً رئيسياً في تحديد السياسات والمعايير التي تحكم تقديم المساعدات، بما يضمن العدالة والشفافية. وأكد أن هذا الإطار التنظيمي يوفر للمؤسسة أساساً صلباً يمكنها من تقييم المشاريع بدقة وتحديد أولوياتها وفق الحاجة الفعلية في المجتمع. -منهجية متكاملة في العمل الإنساني شدد مدير المؤسسة على أن العمل الخيري لا يقتصر على تقديم المساعدات المالية أو الغذائية فقط، بل يتجاوز ذلك إلى تصميم البرامج، إعداد الدراسات، تنفيذ المشاريع، ثم قياس أثرها. وأوضح أن المؤسسة تعتمد على برامج رقمية مثل بوابة العمل الخيري وبرنامج سندي لضمان إدارة فعّالة وشفافة للمساعدات، ومنع التكرار أو الاستغلال غير المشروع للموارد. وأضاف أن المؤسسة تعتمد على فرق متخصصة من الباحثين والمتطوعين، ذوي خبرة طويلة في مجال العمل الإنساني، يعملون وفق معايير مهنية لضمان وصول الدعم لمستحقيه. -تفريج كرب الأسر المحتاجة يُعد هذا المشروع من أبرز البرامج، حيث يهدف إلى مساعدة الأسر المتعففة عبر مساعدات مالية أو عينية بعد دراسة الحالات بشكل دقيق من قبل لجان بحث متخصصة. ويخضع كل طلب إلى تقييم شامل يحدد مستوى الحاجة، ويُدخل في نظام سندي الذي يضمن عدم التكرار أو ازدواجية الاستفادة مع جمعيات أخرى. وأوضح د. القحطاني أن المشروع يستند إلى ضوابط شرعية وإدارية ومالية، ما يجعله نموذجاً في العمل الخيري المنظم. -مشروع إعفاف أحد المشاريع الاستراتيجية التي تتبناها المؤسسة، ويهدف إلى مساعدة الشباب القطري على الزواج عبر تقديم إعانات مالية مرفقة ببرامج توعوية تثقيفية تضمن استقرار الحياة الزوجية. وأكد د. القحطاني أن هذا المشروع ساعد مئات الشباب في الانطلاق نحو حياة زوجية مستقرة، مشيراً إلى أنه سيعود قريباً بشكل أوسع ضمن استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. -رعاية الأرامل والمطلقات يتجاوز هذا البرنامج الدعم المادي ليشمل الرعاية التوعوية والتأهيلية، بما يساعد الأرامل والمطلقات على تطوير قدراتهن ومهاراتهن، والاندماج مجدداً في المجتمع. كما يشمل البرنامج أبناء الأرامل، من خلال خطط تعليمية وتربوية متكاملة بالتعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة. -رعاية أسر السجناء أوضح د. القحطاني أن غياب المعيل بسبب السجن يترك آثاراً اقتصادية واجتماعية عميقة، ولهذا فقد أطلقت المؤسسة برنامجاً خاصاً لدعم أسر السجناء، يشمل المساعدات المادية والنفسية والمعنوية، ويعمل على تمكينهم من تجاوز هذه المرحلة الصعبة، بالتنسيق مع الجهات الرسمية المختصة. -دعم المتعثرين والغارمين كما أكد د. القحطاني أن المؤسسة بصدد إطلاق مشروع شامل لمساعدة الغارمين والمتعثرين مالياً، بالتعاون مع مؤسسات الدولة، بهدف حماية الأسر من الانهيار نتيجة الضغوط المالية، والحفاظ على استقرارها الاجتماعي. -دعم التعليم انطلاقاً من إيمان المؤسسة بأن العلم أساس التنمية، فإنها توفر الدعم للطلبة غير القادرين على دفع الرسوم الدراسية، بالتعاون مع المؤسسات التعليمية. وأوضح د. القحطاني أن دعم الطالب يعني دعم أسرته ومستقبله، وهو ما ينعكس على المجتمع ككل. -بسمة أمل مشروع إنساني يعنى بدعم المرضى المحتاجين، خاصة مرضى الكلى وغيرهم ممن يواجهون تحديات صحية. ويشمل الدعم تكاليف العلاج والدواء، بالتنسيق مع الجهات الطبية المختصة، لضمان حصول المرضى على الرعاية الصحية التي يحتاجونها. -إفطار الصائمين أحد المشاريع السنوية التي تحمل بعداً دينياً واجتماعياً، حيث تقوم المؤسسة بتوفير وجبات الإفطار للمحتاجين في شهر رمضان. وأكد د. القحطاني أن المشروع يجسد كرم أهل قطر وقيم التكافل الاجتماعي، ويعكس عمق التراث الثقافي في إطعام الطعام والتراحم بين الناس. -برامج تأهيلية وتوعوية إلى جانب المساعدات المادية، أوضح د. عايض القحطاني أن المؤسسة تعمل على برامج توعوية تستهدف الشباب والأسر، خصوصاً في ما يتعلق بمخاطر الإدمان على الألعاب الإلكترونية والسلوكيات المنحرفة. وأكد أن هذه الجهود تتم بالتعاون مع وزارات التربية والتعليم، الثقافة، الأوقاف، والتنمية الاجتماعية والأسرة، بهدف وقاية النشء من الانحرافات، مشيراً إلى أن الوقاية خير من العلاج. -شراكات وتكامل مؤسسي أشاد د. القحطاني بالدور الكبير لهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، مثمناً جهود مديرها العام السيد إبراهيم الدهيمي، وما قدمته من دعم للمؤسسات الإنسانية الخاصة بعد إعادة تفعيل عملها. كما أشار إلى أهمية برنامج سندي الذي أطلقته الهيئة بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، والذي وفر قاعدة بيانات وطنية متكاملة لتنظيم وتنسيق المساعدات. وأكد أن سندي ساعد على ضبط العمل الخيري ومنع التكرار أو التلاعب، ووفر معلومات دقيقة عن المستفيدين، مما يجعله نموذجاً وطنياً ناجحاً. -مشاريع مستقبلية وكشف د. عايض القحطاني عن مجموعة من المشاريع الجديدة التي ستُعلن قريباً بعد اعتمادها رسمياً، منها: مشروع سقيا الماء لتوفير المياه للفئات المحتاجة. مشروع برد عليهم لدعم الأسر خلال الصيف. وبرامج شراكة جديدة مع المؤسسات الحكومية لحماية الأسرة وتعزيز التماسك المجتمعي. وأوضح أن المؤسسة ملتزمة بأن تكون جميع مشاريعها محلية، موجهة حصراً لخدمة الفئات المحتاجة داخل دولة قطر. -فرق من المتطوعين وأوضح د. القحطاني أن المؤسسة تعتمد في عملها على فرق ميدانية من المتطوعين والمتطوعات، تجوب مختلف المناطق للتعرف عن قرب على احتياجات الأفراد والأسر، وتقديم المساعدة لهم وفق معايير مدروسة. وشدد على أن المؤسسة تولي أهمية كبيرة لـ الاحترافية والجودة في تصميم وتنفيذ المشروعات الإنسانية، بما يضمن تحقيق أثر ملموس ومستدام. كما لفت إلى أن المؤسسة تضع نصب أعينها مبدأ الشفافية والسرية في خدمة المجتمع المحلي، بحيث تصل المساعدات إلى مستحقيها بأعلى درجات الكفاءة والعدالة، مؤكداً أن هذا النهج هو ما يمنح المؤسسة مصداقيتها ويعزز ثقة المجتمع في دورها. انطلاقاً من قناعة راسخة بأن أهمية العمل الإنساني تبدأ من القرب من الناس والوصول إليهم في أماكنهم. -تقدير القيادة الرشيدة والداعمين في ختام حديثه، عبّر الدكتور القحطاني عن عميق امتنانه للدعم الكبير الذي يوليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للعمل الخيري والإنساني، مشيداً بدور الحكومة الرشيدة ومعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، إضافة إلى هيئة تنظيم الأعمال الخيرية وكل الداعمين لهذا القطاع. وأكد أن هذا الدعم اللامحدود هو ما مكن المؤسسة من تحقيق إنجازاتها، وأنها ستواصل العمل بروح المسؤولية والعطاء لتعزيز قيم التكافل والإنسانية في المجتمع القطري.
2212
| 19 أغسطس 2025
تسعى دولة قطر إلى تحقيق رؤيتها الطموح إلى تطوير وتنظيم قطاع العمل الخيري والإنساني من خلال هيئة تنظيم الأعمال الخيرية والتي عززت بطريقة رائدة مكانة دولة قطر المحلية والدولية في مجال العمل الخيري والإنساني، فكان المشروع النوعي الأول في المنطقة (البوابة الإلكترونية للمشاريع والأعمال الخيرية) حيث تعمل البوابة الإلكترونية كجسر رقمي يسهل إجراءات تقديم ومتابعة الطلبات والمشاريع الخيرية بكل فاعلية تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية الحكومة الرقمية واستراتيجية القطاع الخيري والانساني في دولة قطر. حيث أصبح الوصول سهلا وسريعا إلى خدمات هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، من خلال البوابة الإلكترونية، والتي تشمل أكثر من 21 خدمة إلكترونية ومنها: ● خدمات المشاريع الداخلية والخارجية والتدخلات الإغاثية ● خدمات المكاتب الخارجية والشركاء ● خدمات التدريب والدعم ● خدمات المحصلين ووسائل جمع التبرعات ● خدمات التحويلات المالية والتحليل المالي ● خدمات بيانات الجمعيات والمؤسسات والمنظمات ● خدمات التفتيش والتدقيق ● خدمات المخاطر والامتثال ● خدمات الاستفسارات والعلاقات الدولية ● تقديم الاستشارات للمنظمات غير الهادفة للربح وذلك بهدف: ● توحيد آلية تقديم الطلبات وإجراءات المعالجة والموافقة عليها ● تحقيق الامتثال بالقوانين واللوائح المنظمة لقطاع العمل الخيري ● توفير معلومات كافية عن الشركاء والجهات والمكاتب الخارجية وجهات التنفيذ للمشاريع الخيرية ● بناء قاعدة بيانات للمساعدات الداخلية والخارجية واستخراج التقارير التفاعلية لجميع الخدمات الإلكترونية التي تخدم إدارات متعددة بالهيئة بالإضافة إلى الجهات الحكومية ● توفر بيانات دقيقة عن منظومة العمل الخيري القطري ● تسرع الإنجاز وتوفر الوقت والجهد ● تلبي هدف الرقابة البعدية الذكية من خلال تتبع التبرعات حتى مرحلة قياس الأثر في المناطق المستهدفة وبفضل التعاون البنّاء مع الشركاء تمكنت الهيئة من تحقيق هدف الوصول إلى أعلى مستوى للتحول الرقمي وحوكمة العمليات التشغيلية وأتمتتها، من خلال الاستفادة من الربط الالكتروني، ليحقق هذا التحول الرقمي قفزة نوعية لمكانة دولة قطر في قطاع العمل الخيري والإنساني ونموذجا فريدا في المنطقة كبوابة رقمية عصرية وشاملة.
998
| 19 أغسطس 2025
- المشروع الأول من نوعه بالمنطقة بتعاون الجمعيات والمؤسسات الخاصة الخيرية والمنظمات غير الربحية. خلال العام الحالي دشنت هيئة تنظيم الأعمال الخيرية منصة تنسيق المساعدات الخيرية الداخلية (سندي) بهدف تنسيق المساعدات الخيرية المقدمة للمستفيدين داخل دولة قطر، في خطوة رائدة وغير مسبوقة، حيث يعد هذا المشروع الأول من نوعه في المنطقة، وقد جاءت المبادرة بالتعاون بين الجمعيات والمؤسسات الخاصة الخيرية والمنظمات غير الهادفة للربح، من خلال تنسيق جهود الجهات العاملة في مجال الأعمال الخيرية، مع الجهات الحكومية ذات العلاقة بالدولة. • التعريف: منصة رقمية لتنسيق المساعدات الخيرية الداخلية. • أهداف المنصة: * تسهيل التنسيق بين الجهات المقدمة للمساعدات الداخلية وتوفير تقارير آنية لدعم آليات اتخاذ القرارات ذات الصلة من قبل جميع الجهات على مستوى الدولة * تسريع البت في الطلبات المقدمة للحصول على المساعدات الداخلية من قبل المستفيدين. * بناء قاعدة بيانات وطنية للمستفيدين من المساعدات المقدمة من مختلف الجهات على مستوى الدولة وتوفير معلومات إحصائية وتكاملية عن المساعدات. * الحد من تكرار تقديم المساعدات الداخلية لنفس الطلب ولنفس المستفيد. * بناء قوائم للمستفيدين في الدولة وتوسيع شريحة المستفيدين مستقبلا بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة.
1572
| 19 أغسطس 2025
كشفت جامعة إنديانا الأمريكية – كلية ليلي للعمل الخيري، في تقريرها الصادر ضمن مؤشر البيئة العالمية للعمل الخيري لعام 2025 (GPEI)، عن تحقيق دولة قطر تقدمًا ملحوظًا في تطوير بيئة العمل الخيري، حيث أحرزت قفزة نوعية على مستوى المؤشر العام، ما يعكس التحولات الجوهرية التي شهدها القطاع الخيري خلال السنوات السبع الماضية، متجاوزة بذلك المتوسط العالمي البالغ 3.49، وضمن أعلى المعدلات في العالم العربي. ووفقًا للتقرير، ارتفع المؤشر العام لبيئة العمل الخيري في قطر من 2.07 في عام 2018 إلى 2.58 في عام 2022، ليصل إلى 3.83 في عام 2025، وهو ما اعتُبر من أعلى نسب النمو في المؤشر بين الدول المشمولة بالتقييم. ويقيس التقرير بيئة العمل الخيري عبر 6 محاور رئيسية تشمل سهولة تشغيل المنظمات، الحوافز الضريبية، حرية التدفقات المالية عبر الحدود، والبيئة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. يُذكر أن مؤشر البيئة العالمية للعمل الخيري (GPEI) يُعد من أبرز المؤشرات الدولية في هذا المجال، حيث أُطلق لأول مرة في عام 2006 تحت مسمى «مؤشر حرية العمل الخيري» من قبل معهد هدسون، ثم انتقل إلى إشراف كلية ليلي للعمل الخيري بجامعة إنديانا في عام 2017. في نسخته لعام 2025، يغطي المؤشر 91 دولة واقتصادًا عبر 14 منطقة جغرافية، مما يجعله أوسع وأشمل تقييم عالمي لبيئة العمل الخيري حتى الآن. وقد بيّن التقرير أن التشريعات القطرية الحديثة، بالإضافة إلى المبادرات الحكومية المتخصصة، أسهمت في خلق بيئة تنظيمية واضحة ومرنة لتأسيس وتشغيل المنظمات الخيرية. وأوضح أن الجهات التنظيمية، وعلى رأسها هيئة تنظيم الأعمال الخيرية (RACA) ، تقوم بدور فعّال في الإشراف وتوفير الإطار القانوني اللازم بما يضمن الشفافية والمساءلة. وأشار التقرير إلى أن بيئة العمل الخيري في قطر استفادت من الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي الذي تشهده البلاد، مما أتاح للمنظمات الخيرية موارد وإمكانيات أكبر لتوسيع نطاق عملها وتطوير شراكاتها محليًا ودوليًا. ولفت إلى أن دولة قطر تحتل موقعًا متقدمًا في توظيف مواردها الخيرية لدعم القضايا الإنسانية والإغاثية في مناطق النزاع، من خلال قنوات منظمة ومعتمدة رسميًا. كما أبرز التقرير أثر المبادرات الوطنية مثل برنامج «تمكين» الذي أطلقته الهيئة التنظيمية للأعمال الخيرية بهدف تعزيز قدرات المنظمات الخيرية في مجالات الحوكمة، والتحليل الاستراتيجي، والتطوير المؤسسي، والتشبيك، وهو ما ساعد في رفع كفاءة الأداء لدى عدد كبير من المنظمات المحلية. وفي البُعد الثقافي والاجتماعي، أشار التقرير إلى أن الثقافة القطرية الراسخة في قيم التكافل والعطاء، المستمدة من التعاليم الإسلامية، تُمثّل أرضية خصبة لازدهار العمل الخيري. ويُعتبر هذا التقرير شهادة دولية جديدة على الدور المتنامي الذي تلعبه دولة قطر في تعزيز العمل الخيري على المستويين المحلي والدولي، وهو ما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تُولي أهمية خاصة لتعزيز المشاركة المجتمعية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
954
| 19 أغسطس 2025
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس على الساحل، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، مصحوبا بسحب متفرقة مع غبار عالق على بعض المناطق ثم يصبح حار إلى رطب نسبيا نع بعض السحب.. وفي البحر يصاحبه بعض السحب وغبار عالق أحيانا. وتكون الرياح على الساحل متغيرة الإتجاه في البداية، تتحول إلى شمالية شرقية ـ شرقية بسرعة تتراوح بين 3 و13 عقدة.. وفي البحر تكون متغيرة الإتجاه أغلبها جنوبية شرقية - شمالية شرقية 3-13 عقدة. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل وفي عرض البحر بين 4 و9 كيلومترات. ويتراوح ارتفاع الأمواج على الساحل بين قدم وقدمين.. وفي عرض البحر يتراوح بين 1-3 أقدام. أعلى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /40/ درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي: الدوحة: أعلى مد في الثانية و 29 دقيقة ظهرا .. وأدنى جزر في السادسة و28 دقيقة صباحا. مسيعيد: أعلى مد في الرابعة و24 دقيقة عصرا .. وأدنى جزر في السابعة و 16 دقيقة صباحا. الوكرة: أعلى مد في الثالثة و39 دقيقة عصرا.. وأدنى جزر في السابعة و 24 دقيقة صباحا الخور: أدنى جزر في السابعة و 3 دقائق صباحا. الرويس: أعلى مد في الواحدة و 35 دقيقة ظهرا .. وأدنى جزر في السابعة و 3 دقائق صباحا. دخان: أعلى مد في السادسة صباحا.. وأدنى جزر في الثانية عشرة و 6 دقائق ظهرا. أبو سمرة: أعلى مد في السادسة و 14 دقيقة صباحا. تغرب الشمس، بحول الله تعالى، عند الساعة السادسة و5 دقائق.
422
| 19 أغسطس 2025
- 8 ملايين شخص داخل قطر وخارجها استفادوا من المساعدات. يشارك الهلال الأحمر القطري جميع مكونات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يوافق يوم 19 أغسطس من كل عام، ويشهد هذا العام استمرار الحملة التي أطلقها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) تحت شعار «تحرك من أجل الإنسانية»، وكذلك حملة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر «لنحمي الإنسانية»، بهدف تسليط الضوء على أهمية حماية العاملين في المجال الإنساني. واليوم العالمي للعمل الإنساني يوم خاص لتكريم أولئك الذين يواجهون الأخطار والمحن من أجل مساعدة الآخرين، كما يعتبر مناسبة لإحياء ذكرى من قضوا نحبهم أثناء تقديم الخدمات الإنسانية، وأيضاً من لا يزالون مستمرين في تقديم الإغاثة للملايين من ضحايا النزاعات والكوارث. ويهدف هذا اليوم إلى لفت الانتباه للاحتياجات الإنسانية في كل أنحاء العالم، وأهمية التعاون الدولي لتلبية تلك الاحتياجات. ففي كل عام، تتسبب الكوارث في معاناة هائلة لملايين البشر، أغلبهم من الفقراء والمهمشين والضعفاء.. ويستطيع كل فرد أن يكون عاملاً في المجال الإنساني، فالمتضررون من الكوارث غالباً ما يكونون هم أول من يمد يد المساعدة لمجتمعاتهم عقب حدوث الكوارث. ولا يقتصر العمل الإنساني على الاستجابة لحالات الطوارئ، بل يدعم العاملون في المجال الإنساني المجتمعات المحلية لإعادة بناء حياتها بعد الكوارث، حتى تصبح أكثر قدرة على مقاومة الأزمات في المستقبل، وإيصال أصوات الضعفاء إلى آذان العالم، وإرساء سلام دائم ومستدام في مناطق النزاع. -العمل الإغاثي والتنموي بصفته مسانداً للدولة في سياساتها الإنسانية والاجتماعية داخل قطر وخارجها، يلعب الهلال الأحمر القطري دوراً فاعلاً في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، كمنظمة إنسانية معترف بها دولياً وتحظى مركباتها وأفرادها ومنشآتها بحماية قانونية بموجب المواثيق والأعراف الدولية، كما يعمل جاهداً على تعزيز روح العمل التطوعي والخيري داخل المجتمع القطري، ونشر ثقافة التأهب والتأهيل الإسعافي والإغاثي لأفراد المجتمع ومؤسساته، وتمكين الفئات المحتاجة وبناء قدراتها اقتصادياً ومهنياً وصحياً واجتماعياً، وتفعيل مبادئ القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، بما يتماشى مع توجهات دولة قطر في بناء السلام العالمي، وحل مسببات النزاع والمعاناة الإنسانية إقليمياً ودولياً، والاستجابة لمخاطر تغير المناخ، وتكوين مجتمع المعرفة الحديث الذي تسعى إليه رؤية قطر الوطنية 2030. ومن عام إلى عام، يعزز الهلال الأحمر القطري مكانته في ساحات العمل الإنساني داخلياً وخارجياً، ويعظم خدماته للمحتاجين في مختلف مجالات عمله. ففي عام 2024، نفذ الهلال الأحمر القطري برامج ومساعدات بقيمة تتجاوز 547 مليون ريال قطري، واستفاد منها أقل قليلاً من 8 ملايين شخص داخل قطر وخارجها. وبالعودة إلى العقد المنصرم، نجد أن حجم الأنشطة التي نفذها الهلال الأحمر القطري يبلغ حوالي 4.5 مليار ريال قطري، بينما يقارب عدد المستفيدين خلال نفس الفترة 87 مليون مستفيد. -الهجمات على عمال الإغاثة في مناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، يحيي الهلال الأحمر القطري ذكرى مناضلين وهبوا أنفسهم لخدمة الغير دون مقابل، ويشدد على أن الاستهداف المتعمد للعاملين في المجال الإنساني هو تجاوز صارخ لأحكام القانون الدولي الإنساني. فبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، يتعرض عمال الإغاثة في الخطوط الأمامية للنزاعات العالمية للقتل بأعداد غير مسبوقة. فقد شهد عام 2025 حتى الآن مقتل 134 عامل إغاثة، في مقابل 331 عامل إغاثة عام 2024، و280 عامل إغاثة عام 2023، و118 عامل إغاثة عام 2022. وفي جميع هذه النزاعات، كانت معظم الإصابات من بين الموظفين والمتطوعين المحليين الذين يعملون لمساعدة مجتمعاتهم. إن هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني تهدد حياة ملايين الضعفاء، حيث تؤدي عرقلة العاملين في المجال الإنساني واعتقالهم واستهدافهم إلى حرمان المتضررين من الحصول على الضروريات الأساسية كالغذاء والماء والرعاية الطبية، ناهيك عن تدمير البنايات السكنية والمستشفيات والمدارس وغيرها من البنى التحتية المدنية. ولكن رغم كل التحديات الناجمة عن زيادة خطورة العمل الإنساني في السنوات الأخيرة، يظل العاملون في المجال الإنساني مصرين على مواصلة سعيهم لمساعدة جميع المحتاجين. -قطاع غزة لا يزال الوضع الإنساني في غزة كارثياً، وسط محاولات حثيثة من الهلال الأحمر القطري وجميع الشركاء للتغلب على المعوقات، وتلبية الاحتياجات الماسة من طعام ومياه ومأوى وأدوية أساسية. وقد تمكنا منذ بداية الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023 حتى الآن من إيصال المساعدات الإنسانية القطرية إلى أكثر من 1.7 مليون شخص من أهلنا في غزة والضفة الغربية، بتكلفة إجمالية تتجاوز 51 مليون دولار أمريكي. ولكن كل هذه الجهود تظل بحاجة إلى مزيد من الدعم في مختلف الجوانب. وفي المرحلة القادمة، سنواصل تدخلاتنا الإنسانية في قطاع غزة وفق سيناريوهات نقوم بدراستها حول تطورات الموقف، بحيث نكون جاهزين لمختلف الاحتمالات. فبمجرد انتهاء الحرب بإذن الله، سنبدأ فوراً في تنفيذ خطة مدتها 30 شهراً للتعافي المبكر، بقيمة تقدر بحوالي 500 مليون ريال قطري، ومن بين التدخلات المستهدفة (على سبيل المثال لا الحصر): تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية، إدخال وتشغيل المستشفيات الميدانية، إرسال الفرق الطبية، توريد الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود والمولدات وأنظمة الطاقة الشمسية، التعاقد مع استشاريين محليين للعمل في مستشفيات القطاع، توفير الكرفانات والمساكن الجاهزة ومواد الإيواء، ترميم الوحدات السكنية المتضررة، حفر وتأهيل آبار مياه، صيانة وتأهيل شبكات المياه والصرف الصحي ومحطات تحلية المياه، توزيع السلال الغذائية والوجبات الساخنة، دعم مشاريع الإنتاج الزراعي والحيواني، ترميم وإعادة تأهيل المنشآت التعليمية المتضررة.
578
| 19 أغسطس 2025
عقدت اللجنة الاستشارية لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أول اجتماعاتها برئاسة الدكتور عايض بن دبسان القحطاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة بحضور أعضاء اللجنة الاستشارية وهم: الشيخ أحمد بن محمد البوعينين الدكتور محمد صلاح الدسوقي والدكتور يحيى بن حمد النعيمي والمهندس الدكتور عبد الله بن محمد النعمة والدكتور عادل محمد الهاشمي وعلي بن يوسف الكواري وعبد الناصر إبراهيم فخرو إضافة إلى إبراهيم علي عبد الله.. والأستاذ رمزان راشد النعيمي والدكتور شافي سفر الهاجري والدكتور محمد راشد المري والدكتور حمزة معجب الدوسري والأستاذ فهد جمعان القحطاني ومسعود جارالله المري ومحمد حسن الحرمي. وناقشت اللجنة الاستشارية أهداف المؤسسة وانطلاقتها الجديدة لخدمة المجتمع. والمعروف أن مؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية وضعت أمامها عددا من الأهداف الحيوية لخدمة المجتمع القطري تشمل مساعدة المديونين من المسجونين والمحكوم عليهم قضائيا في سداد مديونياتهم.. كما تقدم مساعدات للشباب القطري على الزواج وتقديم المساعدات النقدية والدورات التثقيفية لهم.. وفي الوقت ذاته تقوم المؤسسة بمساعدة الأسر المتعففة في المجتمع المحلي.. وتعمل ايضا على مساعدة ورعاية ودعم المطلقات والأرامل المحتاجات وعمل برامج تطويرية لهم.. على مساعدة المرضى المحتاجين في تكاليف العلاج والدواء بالشراكة مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية و الطلاب المحتاجين في المراحل الدراسية المختلفة وغير القادرين على دفع الرسوم الدراسية بالتنسيق مع الجهات التعليمية في الدولة. كما تعمل المؤسسة على طباعة المصحف وتوزيعه في قارتي إفريقيا وآسيا بجانب عمل موائد إفطار الصائمين وتوفير إفطار على الطريق وإفطار للمدن العمالية وتجمعات الجاليات.
874
| 19 أغسطس 2025
ضمن رؤيتها الرامية إلى بناء قطاع خيري وإنساني أكثر تأثيرًا واستدامة، دشنت هيئة تنظيم الأعمال الخيرية الاستراتيجية الأولى من نوعها لقطاع العمل الخيري والإنساني في دولة قطر للفترة 2025 – 2030، وذلك انسجاما مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. وقد اعتمدت الهيئة في إعداد هذه الاستراتيجية نهجًا تشاركياً شاملاً، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الأكاديمية، ما نتج عنه وثيقة قطاعية متكاملة تستجيب لاحتياجات التنمية محليًا، وتتفاعل مع أولويات المجتمع الدولي. تُمثل هذه الاستراتيجية خريطة طريق واضحة لتعزيز التنسيق، وبناء القدرات، وتحقيق العدالة في توزيع الموارد، بما يسهم في تحقيق تنمية شاملة ترتكز على الشراكة والتكامل والتأثير المستدام. وقد خرجت هذه الاستراتيجية باعتبارها استراتيجية قطاعية مستقلة تتآزر وتتكامل مع باقي الاستراتيجيات الوطنية بهدف تحقيق تنمية وطنية شاملة، سعياً للوصول إلى: رؤية مشتركة: «قطاع خيري مهني ومستقل يمثل رافدًا مهما من روافد التنمية الوطنية، وركيزة متينة داعمة للمكانة الدولية لدولة قطر» رسالة الاستراتيجية: «قطاع خيري يكرّس الإرادة نحو المشاركة المواطنة، ويجسد قيم التضامن الاجتماعي تجاه المُحتاجين من داخل وخارج دولة قطر» النتيجة الرئيسية: قطاع خيري مهني ومرن يقدم أفضل الخدمات للمستفيدين داخل وخارج قطر انسجامًا مع رؤية دولة قطر 2030 وأولويات الاستراتيجيات الوطنية ذات الصلة. النتائج الوسيطة وأهدافها - النتيجة الوسيطة الأولى قطاع خيري يستند إلى بيئة وطنية حاضنة داعمة وممكنة، توفر للقطاع: • مظلة حماية وطنية شاملة. • إطارًا قانونيًّا وماليًا ورقابيًا ضامنا لنمو وتطور القطاع. • مناصرة مجتمعية متواصلة لمبادرات القطاع داخليًا وخارجيًا. -النتيجة الوسيطة الثانية قطاع خيري تحكمه آلية تنسيق داخلية مؤسسية وفعالة توفر للقطاع: • الإطار المؤسسي المناسب لتبادل الخبرات والمعرفة. • القدرة على توحيد وإيصال صوت القطاع لمختلف أصحاب المصلحة. • التكامل والتفاعل البناء داخل القطاع وترشيد استخدام موارده المختلفة. -النتيجة الوسيطة الثالثة قطاع خيري يتوفر على قدرات مؤسسية وَفقًا للمعايير الدولية والممارسات الفضلى تمكن القطاع من: • تقديم الخدمات للمستفيدين وإدارة العمليات وَفقًا لأعلى المعايير المهنية. • الوصول إلى مختلف مصادر التمويل والدعم المطلوبين لتنفيذ العمليات. • الامتثال للمتطلبات القانونية والرقابية والتنظيمية ذات الصلة داخل وخارج دولة قطر. -النتيجة الوسيطة الرابعة قطاع خيري منخرط في علاقات تعاون وشراكة ذكية ومستديمة: • توفر للقطاع بيئة خصبة للتعلم والتحسين المستمر، وتنضيج الممارسات المهنية المتخصصة. • تعظيم فرص الدعم المالي والفني المتاح عبر مختلف آليات التعاون والشراكة. -النتيجة الوسيطة الخامسة قطاع خيري يتوفر على موارد مالية متنوعة ومستديمة تمكن القطاع من: • تحقيق الاستدامة المالية. • تمويل مختلف العمليات والمبادرات. • الإنفاق على متطلبات التطوير والتحسين المستمر. القيم الاستراتيجية: - الأصالة والاحترام - التعاون والتكامل - المسؤولية والمساءلة - الفعالية والكفاءة - الشفافية والنزاهة - الرشاقة والامتثال - التعلم والابتكار
476
| 19 أغسطس 2025
- الاتفاقية لدعم مجموعة واسعة من المبادرات الإنسانية والتنموية. أحدث دخول صندوق قطر للتنمية منذ عام 2002 فارقا كبيرا ومؤثرا في العمل الإنساني والتنموي على المستوى الإقليمي والدولي.. فقد بدأ الصندوق كمؤسسة مسؤولة عن تقديم المساعدات الإنمائية والإغاثية وتوسع دوره ليصبح الجهة الرسمية لجميع المساعدات الخارجية حيث لعب دورا حيويا ومهما شهد به وشاهده العالم كله. ومحطات العمل الانساني والتنموي لصندوق قطر كثيرة ومتعددة ربما لا يسعنا المجال لذكرها كلها.. وتقدم الشرق فيما يلي بعض المحطات الإنسانية المهمة لتعكس الدور الفعال والحيوي الذي يلعبه الصندوق. وتشير الشرق إلى آخر المحطات وأهمها، إذ أعلن الصندوق بدء تنفيذ المرحلة الثانية من دعم الطاقة الكهربائية في سوريا تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو أمير البلاد المفدى، واستكمالا لجهود قطر في دعم الأشقاء في سوريا في قطاع الكهرباء.. وتأتي هذه المبادرة في إطار تعاون الصندوق مع وزارة الطاقة السورية. مشروعان حيويان وكان صندوق قطر قد شارك في تنفيذ المرحلة الأولى من كهرباء سوريا مما ساهم في استقرار الشبكة الكهربية.. وقد وصلت مساهمة الصندوق في هذين المشروعين نحو 760 مليون دولار تأكيدا على التزام قطر الثابت بدعم الشعب السوري الشقيق وتعزيز البنية التحتية لضمان حياة كريمة وآمنة للمواطنين السوريين. وقد وجدت هذه المشروعات الحيوية ترحيبا واسع النطاق من الأوسط السورية ووصفوها بأنها رسالة تضامن مع أهل سوريا. جسر جوي لـ غزة وبرز دور الصندوق في الجسر الجوي الذي انطلق في فبراير الماضي من قاعدة الملك عبد الله في الأردن بالمشاركة مع الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية ومن خلال هذا الجسر الجوي تم توفير آلاف الخيام للنازحين في خان يونس في غزة. وتمتد جهود الصندوق بقيامه بتمويل توسعة مشروع الشبكة الكهربائية في سلطنة عمان الشقيقة بتكلفة 560 مليون دولار.. وفي مرحلة لاحقة وقعت مؤسسة التعليم فوق الجميع مع شريكها الاستراتيجي صندوق قطر للتنمية وبالتعاون مع وزارة التعليم في فلسطين اتفاقية تاريخية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لضمان استمرار التعليم لـ 90 ألف طالب وطالبة في المرحلة الثانوية في غزة... وبدعم من الصندوق استأنف مستشفى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية في غزة العمل حيث تم تقديم خدمات للمرضى والجرحى.. وكان المستشفى قد توقف خلال مدة العدوان على غزة.. دعم التعليم في لبنان وعلى صعيد التعليم وفي بيروت احتفل الصندوق مع شريكه مؤسسة قطر للتعليم فوق الجميع ومع الجهات اللبنانية المختصة بتخريج 120 طالبا من الجامعة الأمريكية هم من طلاب المنح.. وفي هذه الأثناء أعرب الطلاب عن امتنانهم لقطر وشكرهم لها بلا حدود لجهودها في صنع مستقبلهم بإكمالهم الدراسة الجامعية. وغير بعيد عن هذه المناسبة فقد قدم التعليم فوق الجميع وبدعم من صندوق قطر 927 منحة للطلاب الفلسطينيين للدراسة في جامعة بيرزيت. دور إنساني في السودان ويجيء دور الصندوق في السودان حيث قدم مساعدات إغاثية لمتضرري الفيضانات وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري.. وعلى صعيد آخر جدد الصندوق القطري للتنمية التزامه بحماية التراث في أفغانستان حيث نظم معرضا مع مؤسسة جبل الفيروز في إطار مبادرة النساء بهدف تمكين مجتمع النساء العاملات في النسيج في أفغانستان وقد وجدت هذه الخطوة ارتياحا من المسؤولين في مؤسسة جبر الفيروز. أكبر دعم للصندوق ومن بين الجهود الكبيرة والمؤثرة والحيوية فقد وقع الصندوق 16 اتفاقية استراتيجية بقيمة 1.92 مليار ريال قطري لدعم مجموعة واسعة من المبادرات الإنسانية والتنموية لأكثر من 16 مليون مستفيد حول العالم بحضور سعادة الشيخ ثاني بن حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس إدارة الصندوق وسعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند نائب رئيس مجلس الإدارة وزيرة الدولة للتعاون الدولي وعدد من المسؤولين في سيراليون والبوسنة والهرسك ومنظمات الأمم المتحدة.. وشكل حفل التوقيع محطة مهمة جسدت جهود قطر حول العالم لتعزيز التنمية المستدامة والمبادرات والشراكات الدولية. وقالت الدكتورة مريم المسند نائب رئيس مجلس إدارة الصندوق إن ما تقوم به دولة قطر من خلال الصندوق ليس مجرد التزام دولي بل هو انعكاس لقيمنا الإنسانية العميقة.. وأضافت: نحن نؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الحقيقي وهذه الاتفاقيات تمثل خطوة ملموسة نحو بناء مجتمعات أكثر استقرارا وعدلا وتغير حياة الملايين نحو الأفضل.. وستظل قطر شريكا فاعلا في مسيرة التنمية العالمية واضعة الإنسان في صميم أولوياتها. ارتياح للمساعدات ووجدت المساعدات التي يقدمها الصندوق ارتياحا وإشادات من كافة الجهات في العالم التي تلقت المساعدات.. ومن بين هذه الإشادات الصادرة من المسؤولين اللبنانيين إثر الزيارة التي قام بها سعادة السيد فهد حمد السليطي المدير العام للصندوق الى لبنان حيث التقى مع رئاسة الحكومة اللبنانية ووزارة الطاقة والصحة العامة والشؤون الاجتماعية وقيادات أمنية بحضور سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني سفير قطر في لبنان.. وثمنت القيادات اللبنانية دعم الصندوق في مجالات الصحة العامة والتعليم والطاقة والثقافة وغيرها من المجالات الحيوية. ومن المحطات المهمة في مسيرة صندوق قطر للتنمية الدعم المقدم لتمكين الشباب في أمريكا اللاتينية إذ قدم الصندوق نحو 10 مليون دولار عبر شريكه مؤسسة التعليم فوق الجميع بهدف دعم الأطفال غير الملتحقين بالمدارس وتعزيز الفرص الاقتصادية للشباب في أمريكا اللاتينية.
430
| 19 أغسطس 2025
- 90 % من المساعدات وُجهت للدول الأقل نمواً - قطر الخيرية نفذت مشاريع بـ 1.57 مليار ريال استفاد منها 22 مليون شخص العام الماضي - الهلال الأحمر يطلق 151 مشروعاً لصالح 1.6 مليون مستفيد عام 2024 -التعليم فوق الجميع يصل إلى أكثر من 10 ملايين طفل في 60 دولة -500 مليون دولار للأمم المتحدة و60 مليون دولار لبرنامج عمل الدوحة تواصل دولة قطر ترسيخ مكانتها كأحد أبرز المانحين على الساحة الإنسانية والتنموية العالمية، عبر مساهمات مالية ومشاريع نوعية وصلت إلى عشرات الدول، مستندة إلى رؤية وطنية شاملة تستهدف تعزيز قيم التضامن والسلام والتنمية المستدامة. وتشير الأرقام الرسمية إلى أن قطر قدمت خلال الفترة ما بين عام 2012 وحتى 2019 مساعدات خارجية تجاوزت 6.75 مليار دولار أمريكي، استفادت منها أكثر من مائة دولة حول العالم، شملت برامج إنسانية وطبية في أكثر من ثمانين دولة. ومنذ عام 2020 وحتى الآن، واصلت الدولة نهجها الإنساني عبر تقديم مساعدات بقيمة 4.8 مليار دولار، وُجهت تسعون بالمائة منها إلى الدول الأقل نمواً، فيما تتماشى 64% من هذه المساهمات مع أهداف التنمية المستدامة، لا سيما في محاور مكافحة الفقر، والتعليم، والرعاية الصحية. -صندوق قطر للتنمية في قلب هذه الجهود، يبرز صندوق قطر للتنمية كأحد أهم الأذرع التنفيذية للمساعدات الرسمية القطرية، حيث بلغ إجمالي تمويله المعلن في عام 2024 نحو 321.6 مليون دولار أمريكي، ما وضعه في المرتبة الثامنة عشرة بين أكبر الجهات المانحة على مستوى العالم، بنسبة تقارب واحد بالمائة من إجمالي التمويل الإنساني العالمي. وساهم الصندوق في دعم استقرار السودان منذ اندلاع الحرب عبر تقديم مساعدات بلغت قيمتها 86 مليون دولار، شملت تسيير جسر جوي حمل مئات الأطنان من المواد الغذائية والطبية ومستلزمات الإيواء. كما امتدت يد العون إلى أفغانستان، حيث تجاوزت قيمة المساعدات المقدمة أكثر من 41 مليون دولار خلال الفترة من 2014 إلى 2023. وعلى الصعيد الفلسطيني، وقع الصندوق اتفاقية بقيمة 20 مليون دولار مع وكالة الأونروا لدعم برامج التعليم والصحة في غزة وسوريا ولبنان والأردن، في وقت تتعرض فيه عمليات الوكالة لتحديات جسيمة. وإلى جانب ذلك، أسهم الصندوق في دعم التحالف العالمي للقاحات GAVI والتزام السوق المسبق لمرفق COVAX بمبالغ تجاوزت 30 مليون دولار، ما مكّن من شراء وتوزيع مليارات الجرعات من اللقاحات في خضم جائحة كوفيد-19. -قطر الخيرية ولا يقتصر العمل الخيري القطري على الصعيد الرسمي، بل يتجسد أيضاً عبر الجمعيات الإنسانية الكبرى، وفي مقدمتها قطر الخيرية التي تُعد واحدة من أكبر المنظمات غير الحكومية في المنطقة. ففي عام 2024 وحده، بلغ حجم المشاريع التي نفذتها الجمعية نحو 1.57 مليار ريال قطري (430 مليون دولار)، واستفاد منها ما يقارب 22 مليون شخص في أكثر من 70 دولة. وتوزعت جهودها بين الإغاثة العاجلة في مناطق الأزمات، والتنمية المستدامة في مجالات الصحة والتعليم والمياه، فضلاً عن الرعاية الاجتماعية التي شملت برامج كفالة الأيتام والأسر الفقيرة. وفي الأزمة الأخيرة التي شهدها قطاع غزة، قدمت قطر الخيرية مساعدات بقيمة 114 مليون ريال، تضمنت توزيع مئات الآلاف من الوجبات الساخنة وآلاف الخيام وحقائب النظافة والبطانيات، ما ساهم في التخفيف من معاناة مئات الآلاف من المتضررين. - الهلال الأحمر القطري كما يلعب الهلال الأحمر القطري دوراً محورياً في العمل الإنساني عبر خطط سنوية متكاملة، حيث نفذ في عام 2024 ما يزيد عن 150 مشروعاً لصالح أكثر من 1.6 مليون شخص في الداخل والخارج. وتنوعت هذه المشاريع بين توفير المساعدات الصحية عبر 49 مشروعاً لعلاج عشرات الآلاف من المرضى، وتأمين الغذاء لأكثر من 600 ألف مستفيد في دول مثل فلسطين واليمن وسوريا، إضافة إلى مشاريع الإيواء التي شملت بناء وترميم منازل وتوفير حلول سكنية متكاملة في ست دول، بينها غزة والنيجر والصومال. ولم يغفل الهلال الأحمر القطري قطاع التعليم، حيث قدم دعماً مباشراً لأكثر من 12 ألف طالب، إلى جانب برامجه في المياه والإصحاح وكسب العيش. وتبرز في هذا السياق القوافل الطبية التي يسيرها الهلال الأحمر إلى مناطق الأزمات، والتي عالجت آلاف المرضى في تخصصات دقيقة مثل القلب والمخ والأعصاب وزراعة القوقعة. -التعليم فوق الجميع ويُضاف إلى هذه الجهود مبادرة التعليم فوق الجميع التي أسستها دولة قطر لتكون منصة عالمية رائدة في مجال دعم التعليم للأطفال والشباب المتضررين من النزاعات والكوارث. وقد تمكنت هذه المبادرة من الوصول إلى أكثر من 10 ملايين طفل في أكثر من 60 دولة، واستثمرت ما يزيد عن مليار دولار في بناء المدارس والجامعات ودعم المعلمين وتوفير المنح الدراسية. وفي قطاع غزة وحده، استفاد 219 ألف طفل وشاب من برامج المبادرة، ما يؤكد الأثر الكبير الذي أحدثته في تحسين فرص التعليم والحياة لملايين المستفيدين. -الالتزامات الدولية والمبادرات الاستراتيجية وعلى مستوى الالتزامات الدولية، عززت دولة قطر حضورها عبر مساهمات مالية كبيرة، حيث أعلنت في عام 2018 عن دعم موارد الأمم المتحدة الأساسية بمبلغ 500 مليون دولار، كما ساهمت بما يقارب 20 مليون دولار في الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ. وفي عام 2023، تعهدت بتقديم 60 مليون دولار لدعم برنامج عمل الدوحة لصالح أقل البلدان نمواً، وهو ما يشكل دليلاً جديداً على التزامها المستمر بالاستجابة للاحتياجات الإنسانية العالمية. وخلال جائحة كورونا، كانت قطر من أوائل الدول التي قدمت مساهمات مالية وغير مالية تجاوزت 256 مليون دولار إلى 88 دولة، من خلال شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والجمعيات الإنسانية. إن استعراض هذه الجهود يظهر بوضوح أن المساعدات الإنسانية القطرية لم تكن مجرد أداة لتعزيز مكانة الدولة على الصعيد الدولي، وإنما تعبير أصيل عن رؤية وطنية إنسانية تستلهم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة ورؤية قطر الوطنية 2030.
1092
| 19 أغسطس 2025
أعلن المجلس الأعلى للقضاء في منشور له عبر منصة «إكس»، أنّ إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية أجرت عدداً من المزادات عبر تطبيق «محاكم» الإلكتروني تحت إشراف القاضي الافتراضي بتاريخ 17 أغسطس الجاري، حيث بلغت الحصيلة الإجمالية 33,711,101 ريال، تم تخصيصها لسداد 959 قضية. وشهد مزاد العقارات الإلكتروني عرض 33 عقاراً، تم بيع 7 منها، فيما تضمن مزاد السيارات عرض 33 مركبة بيعت منها 28 مركبة. أما مزاد المعدات الثقيلة فقد عرض 92 معدة، تم بيع 88 منها. ويأتي تنظيم هذه المزادات الإلكترونية في إطار جهود المجلس الأعلى للقضاء لتعزيز الشفافية وتسريع إجراءات التنفيذ القضائي، من خلال توظيف الحلول الرقمية المتقدمة وتفعيل دور القاضي الافتراضي، بما يضمن تحقيق العدالة الناجزة وتحصيل حقوق المتقاضين بكفاءة عالية.
234
| 19 أغسطس 2025
استقبل الزميل جابر الحرمي، رئيس التحرير في مقر الشرق، سعادة السيد مارسيلو استيبان خيرونا موراليس، سفير جمهورية الأوروغواي لدى الدولة، في زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الإعلامية وتوسيع مجالات التعاون المشترك بين الصحيفة والسفارة. وخلال اللقاء، جرى بحث آفاق التعاون الإعلامي بين الجانبين، وسبل تبادل الخبرات والمحتوى الثقافي والإعلامي بما يسهم في تعزيز التفاهم والتقارب بين الشعبين، وإبراز مجالات التعاون الثنائي بين دولة قطر وجمهورية الأوروغواي. وأشاد سعادته بالدور الإعلامي المهني الذي تقوم به صحيفة الشرق، مؤكداً أهمية الإعلام في بناء جسور التواصل بين الشعوب، ومعربًا عن تطلعه إلى المزيد من العمل المشترك مع الصحيفة والمؤسسات الإعلامية القطرية. من جانبه، رحّب الزميل جابر الحرمي بالسفير، مؤكداً استعداد الصحيفة لتطوير التعاون الإعلامي مع السفارة، والمساهمة في تغطية مختلف أوجه العلاقات الثنائية، الثقافية منها والاقتصادية والسياسية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز علاقات البلدين.
370
| 19 أغسطس 2025
في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
27134
| 24 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت شهير بالريان لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
19634
| 25 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر أغسطس 2026. وهنأ ديوان الخدمة...
9670
| 25 سبتمبر 2026
أعلن نادي طرابزون سبور التركي اتخاذ إجراءات قانونية بحق جهات تعمل على إنتاج منتجات تحمل اسم مهاجم الفريق محمد صلاح وصورته، إلى جانب...
9190
| 24 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت الهيئة العامة للجمارك أنه وفقًا للمرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بشأن رفع التعرفة الجمركية على بعض أصناف الدجاج والمنتجات الزراعية، تُطبّق...
5922
| 24 سبتمبر 2026
فازت نجمة تنس الطاولة الصينية سون ينغشا، المصنفة أولى عالميا، على مريم علي عبد العزيز، لاعبة منتخب قطر لكرة الطاولة للسيدات بنتيجة 4-0...
3876
| 26 سبتمبر 2026
توفي فجر اليوم بخيت مبارك الكواري، لاعب نادي الريان والمنتخب القطري سابقًا. والفقيد هو شقيق لاعب الريان السابق عبدالرحمن الكواري، ووالد لاعب الريان...
2654
| 26 سبتمبر 2026