رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
التعاون الإسلامي: التصريحات المعادية للمسلمين في هولندا تشجع التعصب

أعربت منظمة التعاون الإسلامي، عن قلقها العميق إزاء التصريحات المعادية للإسلام وللمهاجرين التي أدلى بها زعيم حزب الحرية اليميني المتطرف في هولندا "جيرت فيلدرز"، خلال الحملة الانتخابية في بلاده بدعوته الأتراك إلى مغادرة البلاد. واعتبرت المنظمة في بيان لها اليوم، أن "تشجيع التعصب ضد المجتمعات الإسلامية وكراهية الأجانب عبر نشر الخوف والكراهية أدى إلى رد فعل عكسي عنيف ضد كل المهاجرين". وحذرت من أن "تصريحات من هذا القبيل ليست عملًا غير مسؤول فحسب، بل هي تغذي كذلك الخطابات الراديكالية التي تتبناها جماعات العنف والإرهابيون، كما أنها تتعارض مع الجهود العالمية المبذولة من أجل تعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان لتحسين العلاقات داخل المجتمعات وفيما بينها". وشددت أن "الإسلام دين سلام وتسامح، ولا ينبغي الربط بين الإرهاب أو أي عرق أو دين". وحثت المنظمة "السلطات في هولندا على اتخاذ إجراءات قوية وجماعية لتعزيز السلام والوئام والتعايش المتسامح بين الشعوب على اختلاف معتقداتهم الدينية ومشاربهم الثقافية وانتماءاتهم العرقية". وختمت بدعوة "جميع القادة السياسيين، من علمانيين ودينيين، إلى التعاون وتعزيز جهودهم لتعزيز التعايش السلمي والحوار والتفاهم المتبادل". وقبل يومين نشر فيلدرز تغريدات استفزازية على "تويتر" حول الفضيحة الدبلوماسية الهولندية، أظهرت حجم تأثير التيارات العنصرية على الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في هولندا اليوم.

427

| 14 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
محنة الروهينجيا في مؤتمر لاتحاد العلماء

أقام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع ماليزيا مؤتمراً دولياً لدعم أقلية الروهينجيا في ميانمار تحت عنوان "محنة الروهينجيا"، وذلك بالتعاون مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - فرع ماليزيا، بحضور فضيلة الشيخ عبد الهادى أوانج نائب رئيس الاتحاد وفضيلة الدكتور عبد الغفار عزيز عضو مجلس الأمناء. وأصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الكثير من البيانات للتنديد بما يحدث هناك من قتل وتشريد وانتهاك لحقوق الإنسان وارتكاب جرائم من أبشع ما يكون في حق الإنسانية، وذلك لحث شعوب العالم بواجبهم الإنساني نحو إخوانهم في الإنسانية ومحاولة التحرك من أجلهم.

346

| 14 مارس 2017

محليات الشرق
محسنة توقف 400 ألف ريال لصالح مشروع الأترجة

استقبل مشروع وقف الأترجة لخدمة القرآن الكريم بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مبلغاً نقدياً جديداً من محسنة كريمة يبلغ (100.000) مائة ألف ريال، يضاف إلى وقفها السابق بمبلغ وقدره (300.000) ثلاثمائة ألف ريال، واشترطت أن يجعل وقفها لخدمة القرآن الكريم والمساهمة به في مشروع وقف الأترجة، واختارت الإدارة العامة للأوقـاف ناظرة على وقفها. وأكد السيد محمد يعقوب العلي مدير إدارة المصارف الوقفية أن للمحسنة أياد بيضاء لصالح مشروع الأترجة الذي أطلقته الإدارة العامة للأوقاف تحت عنوان (وقف الأترجة للقرآن الكريم) لصالح دعم المراكز والدور القرآنية في البلاد، وذلك استمرارا للمسيرة القرآنية في الدولة وجهود القائمين بقسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني. وألمح العلي إلى الحملة الإعلانية التي تنفذها الإدارة العامة للأوقاف حالياً في مختلف شبكات الطرق بالدولة لصالح مشروع الأترجة إضافة إلى المصارف الوقفية الستة. وتتيح هذه الحملة الفرصة للراغبين بالمساهمة في نيل الأجر والمثوبة من خلال مشاريع المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة. وتسعى الحملة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف من بينها، إنشاء وقفية جديدة تدعم المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة, وتخدم الحلقات القرآنية بالدور والمراكز المختلفة، إلى جانب إتاحة الفرصة للأعداد المتزايدة من الراغبين في الالتحاق بالمراكز والدور القرآنية. ومن ذلك أيضا رفع مستوى التعليم وجودته، وذلك باستقطاب المعلمين المهرة, وتقليل عدد الدارسين في الحلقة الواحدة وتقديم الخدمات الحيوية المتزايدة للمراكز والدور القرآنية كالحوافز المادية والمواصلات وغيرهما. وتلبية الحاجة المتزايدة للطالبات الراغبات، وخاصة الصغيرات منهن بالتسجيل في الدور النسائية، وتقليل فترات الانتظار الطويلة فيها وفتح أعداد جديدة من المراكز والدور القرآنية. ويمكن المشاركة بهذه الوقفية بعدة طرق منها: الإيداع في حسابي المصرف الوقفي لخدمة القران والسنة بالبنوك المحلية وهما: الحساب رقم 797812 بمصرف قطر الإسلامي أو الحساب رقم: 409366070 -2002 ببنك قطر الدولي الإسلامي، عن طريق الوقف أون لاين باستخدام البطاقات البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: www.awqaf.gov.qa أو زيارة مركز خدمة الواقفين بمبنى الإدارة العامة للأوقاف في شارع الوعب كما يمكنكم التواصل معنا على الخط الساخن رقم : 66011160.

862

| 11 مارس 2017

تقارير وحوارات الشرق
تحذيرات من تطبيقات إلكترونية محرفة للقرآن

القحطاني: يجب عدم الوثوق بالتطبيقات الإلكترونية لسهولة اختراقها المريخي: مصاحف قطر تم إخضاعها لمراجعة علمية دقيقة يمكن للمسلم الاعتماد عليها الفرجابي: الجهات المختصة عليها دور كبير في توفير تطبيقات إلكترونية معتمدة مبروك: مثلما نكافح تزييف النقود ونعتبره جريمة الأولى حماية القرآن من التحريف حذر عدد من علماء الدين والدعاة، من انتشار برامج وتطبيقات إلكترونية، تتضمن تحريفات في نصوص القرآن الكريم، مطالبين بضرورة التأكد من نسخة القرآن قبل تداولها مع أشخاص آخرين، مع الإسراع بالتواصل مع الجهات المختصة في حالة رؤية أية نسخة محرفة للتحذير منها. وقالوا إن المحافظة على القرآن الكريم مسؤولية تقع على كل مسلم ومسلمة، فضلاً عن أن الدعاة يجب عليهم تحذير الناس من استخدام برامج وتطبيقات غير معروفة، داعين الجميع إلى استخدام مصاحف قطر والتي توفرها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وتم إخضاعها لمراجعة علمية دقيقة، يمكن للمسلم الاعتماد عليها. وكانت "الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم"، قد حذرت مؤخراً من تطبيقات قرآنية محرفة تتوفر للتحميل على الأجهزة الذكية، وعرضت نماذج من هذه التطبيقات القرآنية المحرفة، كما قدمت للمستخدمين قائمة موثوقاً بها من التطبيقات القرآنية الصحيحة، وأوصتهم باستخدامها سواء عبر الهواتف الذكية أو الحواسيب. المصحف الشريف برامج وتطبيقات في البداية يقول الشيخ ثابت القحطاني: إنه في الآونة الأخيرة انتشر الكثير من المصاحف الإلكترونية، وأصبحت هذه البرامج والتطبيقات مرجعا لعدد من المسلمين، خاصة الدعاة وطلاب العلم، وذلك لسهولة البحث والتفسير والنسخ واللصق، لافتاً إلى أن أعداء الإسلام، منذ مبعث النبي -صلى الله عليه وسلم- ونزول الوحي إلى وقتنا الحالي، يحاولون صرف المسلمين بكل الأساليب الماكرة والمخادعة، ولكن "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"، فالله -عز وجل- تكفل بحفظ كتابه من التحريف والتبديل والزيادة والنقص، لقوله -تعالى- "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"، والقرآن نقل إلينا بالتواتر جيلاً بعد جيل منذ عهد الصحابة، وحتى يومنا هذا والقرآن محفوظ في السطور والصدور، لهذا قال الله -عز وجل- "وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد"، ومعنى حميد أي إنه منيع ولا يستطيع أعداء الإسلام أن يحرفوه. ثابت القحطاني - داعية قطري وأعرب عن أسفه الشديد، لأن بعض المواقع والتطبيقات، وجدت فيها نسخ محرفة، ولهذا أصدر وزير الشؤون الإسلامية في المملكة العربية السعودية، قراراً بمنع الأئمة من قراءة القرآن الكريم، في صلاة التراويح من خلال جهاز الهاتف النقال، وذلك لكثرة التحريف الموجود فيها، ودعا الوزير السعودي الجميع، وخاصة إذا كان الشخص غير حافظ لكتاب الله، بعدم الاعتماد على هذه المواقع والتطبيقات الموجودة على الأجهزة الإلكترونية، حتى لو كانت مواقع موثوقة، وذلك لسهولة اختراقها، والأفضل الأخذ بسنة السلف الصالح، من خلال القراءة من المصحف ووضعه في السيارة أو المكتب أو في الجيب، ويقول الإمام النووي "قراءة القرآن من المصحف أفضل من حفظ الصدر"، لهذا فإن الإنسان إن لم يكن حافظاً فالأسلم والأبرأ لدينه هو القراءة المباشرة من كتاب الله، والحمد لله الدولة وفرت المصاحف، ويوجد بوزارة الأوقاف توزيع مجاني لمريدي القرآن بالعدد الذي يريدونه، والمصحف يسمى بمصحف قطر. تطبيقات المصحف فائدة كبيرة أما فضيلة الشيخ أحمد الفرجابي فيرى أن المواقع الإلكترونية فيها إفادة كبيرة في خدمة القرآن وعلومه، ولكننا بحاجة إلى التأكد والتثبت من محتواها صيانة لكتاب ربنا عز وجل، مؤكداً أن محاولات التشويش والتشويه لهذا الكتاب مستمرة، منذ تنزيله على رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم-، لقوله -تعالى- "وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ"، لكن جميع المحاولات فشلت وستفشل، لأن الله -عز وجل- تولى حفظ كتابه، قال -تعالى- "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون". الشيخ أحمد الفرجابي - داعية إسلامي وأشار إلى أهمية دور الجهات الشرعية ووزارة الأوقاف في هذا الشأن، قائلا: يجب أن تكون لها أدوار كبيرة في حفظ هذا الكتاب، والمحافظة عليه، وذلك من خلال تعليم الكتاب وطباعته وتوفير تطبيقات إلكترونية معتمدة، بالإضافة إلى تأسيس وحدات للمتابعة والتدقيق لمنع أي نسخ إلا بعد التدقيق عليها بالتنسيق مع الجهات المختصة الأخرى، لافتا إلى أن كل مسلم يقع عليه دور، ألا وهو التواصل مع الجهات المختصة، وفي حالة رؤية أي نسخ محرفة سواء المطبوعة أو الإلكترونية، حتى تقوم الجهات المختصة بدورها في التنبيه والتحذير منها، مؤكدا أن المحافظة على هذا الكتاب المقدس مسؤولية الجميع، وعلى المسلم عدم التعامل إلا مع المواقع الإلكترونية المعتمدة والموثوقة. مسؤولية المسلم بدوره يرى الداعية الدكتور محمد حسن المريخي أن الحفاظ على كتاب الله وسنة رسوله مسؤولية تقع على عاتق كل مسلم، من خلال عدم تداول أو نقل التطبيقات الإلكترونية المحرفة، وأيضا بعض الأحاديث الضعيفة أو غير الصحيحة، خاصة مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي وسهولة الوصول إلى التطبيقات الإلكترونية على أجهزة الجوالات، وذلك خشية ارتكاب أية أخطاء في أحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقوله: "من كذب علي متعمداً، فليتبوأ مقعده من النار"، وقال إن بعض الناس يتداول بعض الأحاديث أو التطبيقات المحرفة دون دراية، لذلك يجب الاعتناء بكتاب الله، فأعداء الإسلام المتربصون كثيرون، مؤكداً أنه يقع على الدعاة والخطباء في المساجد دور كبير من خلال تحذير المسلمين من مثل هذه البرامج، وعدم نقلها وتداولها إلا بعد التأكد من صحتها، مشيراً إلى أن وزارة الأوقاف عليها دور كبير في هذا الشأن، وتحرص من خلال الشبكة الإسلامية على الإنترنت على نشر الأحاديث والفتاوى الصحيحة، بالإضافة إلى نسخ قرآنية من مصاحف قطر، وهي مصاحف تم إخضاعها لمراجعة علمية دقيقة، يمكن للمسلم الاعتماد عليها. الشيخ الدكتور محمد حسن المريخي محاولات قديمة من جانبه يرى الشيخ هلال مبروك أن محاولات تحريف القرآن الكريم موجودة منذ عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وجميع الأنبياء تعرضوا لها، لقول الله -عز وجل- "يحرفون الكلم عن مواضعه"، لافتاً إلى أن التحريف أصبح بأساليب حديثة، وهو أمر ليس مستغرباً، خاصة وأن أعداء الإسلام يعرفون أن الإسلام هو أكثر الأديان انتشاراً، والله -سبحانه وتعالى- تكفل بحفظ كتابه "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"، فالله يسخر من عباده من يقوم بالحفاظ على القرآن، فالمحافظة عليه واجب أخلاقي يقع ليس فقط على عاتق الدعاة، ولكن أيضاً على عاتق كل صاحب حق يريد نقل الحقيقة بدون تشويه. هلال مبروك - داعية إسلامي وأوضح أن دور المسلمين والهيئات والمؤسسات والوزارات في كل الدول، التحقق من النسخ المقروءة والمطبوعة والإلكترونية، وتوثيق نسخ معتمدة، فمثلما تكافح الدول تزييف النقود وتعتبره جريمة، فالأولى حماية القرآن الكريم من التحريف وخاصة النسخ المترجمة إلى لغات أخرى، مشيرا إلى أن المسلم يجب عليه في حالة رؤية أي نسخ محرفة أو ملاحظة أي تغيير في المصحف، التواصل مع الجهات الرسمية لتحذير الناس، مؤكدا أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دائما تنبه الدعاة إلى ضرورة الانتباه لنسخ المصحف الموجودة والرجوع إليهم فورا في حالة وجود نسخة ممزقة. العلماء يحذرون من تطبيقات إلكترونية محرفة للقرآن الكريم

5343

| 11 مارس 2017

محليات الشرق
البوعينين: الإسلام كرم المرأة وحفظ حقوقها

قال فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة، إن الإسلام رفع مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه. وقال إن النساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله.. وقال في خطبة الجمعة بجامع صهيب الرومي بالوكرة إن المسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية وإحسان التربية وهي في ذلك الوقت قرة العين وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.. وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة. وقال إن المرأة إذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله –تعالى- وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض.. وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها وهكذا.. وإذا كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك. ولفت البوعينين إلى أن مجتمعات المسلمين ما زالت ترعى هذه الحقوق حق الرعاية، مما جعل للمرأة قيمة واعتباراً لا يوجد لها عند المجتمعات غير المسلمة. ومن إكرام الإسلام للمرأة أن جعل لها نصيباً من الميراث؛ فللأم نصيب معين، وللزوجة نصيب معين، وللبنت وللأخت ونحوها نصيب على نحو ما هو مُفَصَّل في مواضعه. وقال إنه من تمام العدل أن جعل الإسلام للمرأة من الميراث نصف ما للرجل، وقد يظن بعض الجهلة أن هذا من الظلم.. وذكر في هذه الأثناء أن الذي شرع هذا هو الله الحكيم العليم بمصالح عباده. وأكد أن نظام الإسلام متكامل مترابط؛ فليس من العدل أن يؤخذ نظام، أو تشريع، ثم ينظر إليه من زاوية واحدة دون ربطه بغيره، بل ينظر إليه من جميع جوانبه؛ فتتضح الصورة، ويستقيم الحكم. وأضاف البوعينين "مما يتبين به عدل الإسلام في هذه المسألة أن الإسلام جعل نفقة الزوجة واجبة على الزوج وجعل مهر الزوجة واجباً على الزوج أيضاً". وقال إن المرأة المسلمة تسعد في دنياها مع أسرتها وفي كنف والديها، ورعاية زوجها، وبر أبنائها سواء في حال طفولتها، أو شبابها، أو هرمها، وفي حال فقرها أو غناها، أو صحتها أو مرضها. وأوضح أن رحمة الله جاءت مهداة إلى البشرية جميعاً بصفات غيرت وجه التاريخ القبيح لتخلق حياة لم تعهدها البشرية، وجاء الإسلام ليقول "وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ". وزاد "جاء الإسلام ليقول وعاشروهن بالمعروف، جاء الإسلام ليقول فَلا تَعْضُلُوهُنَّ، جاء الإسلام ليقول وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ، جاء الإسلام ليقول فَإمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ. وسرد الخطيب مجموعة من الأحاديث النبوية التي تبين مكانة المرأة.. المرأة عزيزة في الإسلام قال البوعينين إن الإسلام حفظ المرأة، حفظها إن كانت بكراً تستأذن في زواجها وحفظها إن كانت ثيباً تستأمر في زواجها تسقط عنها الصلاة في حالة عذرها ويسقط عنها الصيام وتقضي. وندد بالأصوات التي تقول إن الإسلام ظلم المرأة بل إن الإسلام أعز وأكرم المرأة في شتى المجالات. وقال في نهاية الخطبة إن المرأة في الجاهلية كانت تباع وتشترى ولا ترث وكانت من سقط المتاع وذاقت المرأة في الجاهلية كل ألوان العذاب وأصناف الظلم.. وبين الخطيب المكانة المتدنية للمرأة عند الإغريق والرومان والفرس.

2033

| 10 مارس 2017

محليات الشرق
ماهر الذبحاني: أهل النفاق خطر على المجتمع

قال فضيلة الشيخ ماهر الذبحاني إن الرسول صلى الله عليه وسلم واجه الأُمة كلها بجوهر الرسالة ولباب القضية بقوة وبشجاعة لم يتنازل عن مبادئه لم يساوم في عقيدته بلغ بقوة لأنَّه قدوة وأُسوة. وأوضح في خطبة الجمعة بجامع الأنصاري بالعزيزية أن الرسول كان قائداً. لكن ليس كالقيادات الخائنة، إذ علم الأمة الصدق وكانت في صحراء الكذب هائمة وأرشدها إلى الحق وكانت في ظلمات الباطل عائمة؛ وقادها إلى النور وكانت في دياجير الزور قائمة. ولفت الخطيب إلى أنه صلى الله عليه وسلم لم يرض يوماً أن يتنازل عن عقيدته ولم يرض يوماً أن يخنع إلى أولئك الكفار لأنَّه موحد وشجاع. وتناول الخطيب شجاعة الرسول فقال "كأن الموت عنده عطية والهلاك مطية؛ والمنية هدية؛ والدليل معاركه وغزواته ما فرَّ في معركةٍ أبداً أسألكم بالله هل رأيتم قائداً يقف الآن في الحروب وفي المعارك في مقدماتها؟ لا أظنُّ ذلك. وبيّن الخطيب عدداً من مواقفه صلى الله عليه وسلم في بعض الحروب، لافتاً إلى كثرة أهل النفاق اليوم الذين يهبطون العزائم ولا ينصرون دينهم ولو بالكلمة، وهم خطر على المجتمع. وعدّد ماهر الذبحاني مآثره صلى الله عليه وسلم "كان قلبه قلب أسد.. وكان موحداً ومتعبداً؛ وزاهداً؛ وعابداً؛ وماجداً؛ وحامداً ورائداً ومجاهداً عليه الصلاة والسلام. وقال إن كل أرضٍ لا تشرق عليها شمس الرسالة فهي أرضٌ ملعونة وكل نفسٍ لا تنتصر على الهوى فهي نفسٌ مسجونة وكل جهةٍ لا ترى الحق فهي جهةٌ مغبونة. وقال إن الأمة كانت قبله صلى الله عليه وسلم في سباتٍ عميق وفي حضيضٍ من الجهل سحيق، فبعثه الله على فترة من المرسلين وانقطاع من النبيين فأقام الله به الميزان وأنزل عليه القرآن وفرق به بين الكفر والبهتان وحُطمت به الأوثان.

1447

| 10 مارس 2017

محليات الشرق
د. محمود عبدالعزيز: التوجيهات التربوية دون قدوة لا قيمة لها

أكد فضيلة د. محمود عبدالعزيز يوسف أن القدوة الحسنة من أفضل الوسائل وأقربها للنجاح وأكثرها فاعلية في حياة المتربين. منبهاً إلى أن كلمات المربين ستظل كلمات مجرد كلمات ويظل المنهج مجرد حبر. وقال د. محمود فى خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بجامع عقبة بن نافع بالريان الجديد إن الإسلام أعطى جانب القدوة الحسنة اهتماماً كبيراً حيث لم يقف الأمر عند إنزال الكتاب على الرسل الكرام والحديث عن قصصهم وعرض سيرتهم، بل أمر بإتباعهم والاقتداء بهم، حيث قال تعالى: "أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ". وشدد على أن القدوة الصالحة من أعظم المعينات على بناء العادات والأخلاق والسلوكيات الطيبة لدى المتربي، حتى إنها لتيسر معظم الجهد في كثير من الحالات، والإسلام لا يعتبر التحول الحقيقي قد تم سواء من قبل المربِى أو المتربي حتى يتحول إلى عمل ملموس في واقع الحياة. وأوضح أن أهمية القدوة الصالحة تكمن في عدة جوانب أبرزها أنها تثير في نفوس الآخرين الإعجاب والمحبة التي تتهيج معها دوافع التنافس المحمود فتتولد لديهم حوافز قوية لأن يتمثلوا أخلاق وأفعال قدوتهم. انحراف برغم العلم وذكر أن القدوة الصالحة المتحلية بالقيم والمثل العليا الحميدة تعطى للناس قناعة بأن بلوغ هذا المستوى الرفيع من الأمور الممكنة وأنها في متناول قدرات الإنسان وطاقاته. وأشار إلى أن واقع الناس اليوم يشكو القصور والانحراف رغم انتشار العلم، ما لم يقم بذلك العلم علماء وقادة عالمون مخلصون يصنعون من أنفسهم قدوات في مجتمعاتهم، يترجمون ذلك العلم إلى واقع عملي يفهمه الجميع، وهذا يُسهّل في إيصال المعاني الأخلاقية ويحدث التغيير المنشود إلى الأفضل.

572

| 10 مارس 2017

محليات الشرق
د. عيسى شريف: الدعوة للحق واجبة على جميع المسلمين

قال فضيلة د. عيسى يحيى شريف إن المجتمع البشري وعلى مر العصور والدهور يعيش في حلبة من الصراع بين الدعوة إلى الخير والدعوة إلى الشر، لا سيما في هذا العصر الذي انتشرت فيه وسائل الإعلام ووسائل التواصل المتنافسة. وأوضح أن الدعوة إلى الخير هي الدعوة إلى الله وإلى الحق والعمل بالقرآن الكريم والسنة النبوية وطالما أنها دعوة إلى الخير والهدى فهي دعوة مباركة وهي أزكى الأعمال وأفضل الأقوال، وتقف ضدها الدعوة إلى الشر، ويزخرفها غروراً وفجوراً الشيطان الرجيم وأعوانه، ممن انخدعوا بتلبيساته والاستجابة لدعوة الشيطان، وأصبحوا معه في النار، (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ). وأكد في خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد علي بن أبي طالب بالوكرة اليوم أن الدعوة إلى الشر ليس لها جماهير يكتفون بالنظر والمشاهدة بل هم ينزلون في الحلبة للمشاركة الفعالة في الدعوة إلى الشر، وبث سمومهم ونشر أبواقهم. ولفت إلى أن جماهير الدعوة إلى الخير المكتفين بالجلوس والمشاهدة كثيرون، وإذا رأوا الدعوة إلى الخير تهزم لا يكترث الكثير منهم ولا يبذل أي مجهود للمشاركة في الدعوة إلى الله، وقد علم من الدين بالضرورة أن كل مسلم ومسلمة يجب أن يقوم بدوره في الدعوة إلى الله حتى تنتصر دعوة الحق وتهزم دعوة الباطل. وأضاف: أن الدعوة إلى الله ليست محصورة في فئة مخصوصة من المسلمين، أو أنها على العلماء خاصة كما يظن البعض، وإنما المكلف بالدعوة إلى الله كل مسلم ومسلمة شهد ورضي بالله رباً، وبمحمد رسولاً وبالإسلام ديناً.

723

| 10 مارس 2017

محليات الشرق
3 طرق لتجنب الغضب.. وهذا ما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم

حث فضيلة الداعية محمد يحيى طاهر على تجنب الغضب. وقال إنه خطر على الفرد والمجتمع داعياً إلى الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في علاجه. وأشار في خطبة الجمعة اليوم بجامع الأخوين سحيم وناصر ابني الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهما الله إلى جانب من صور هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الغضب ومنها الاستعاذة بالله قلباً ولساناً، لافتاً إلى ما روى سليمان بن سُرَّد قال: كنت جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم، ورجلان يستَبَّان، فاحمر وجه أحدهما وانتفخت أوداجه، فقال عليه الصلاة والسلام:"إني لأعلم كلمةً لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم". وأضاف الداعية محمد يحيى طاهر: إذا شعرت بالغضب، واحمرت وجنتاك، وانتفخت أوداجُك، وشعرت بأن النار تسري في عروقك، وشعرت بالغليان في صدرك، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، لأن الغضب نزْغةٌ من نزغات الشيطان. مستشهدا بقوله تعالى: (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ). وأوضح أنه لا يكفي أن يستعيذ الإنسان بلسانه، بل يجب أن يجمع بين استعاذة اللسان وخشوع القلب، فإن الله تبارك وتعالى سميعٌ لاستعاذة اللسان، عليمٌ بخشوع القلب، مؤكداً أنه يجب أن يستعيذ العبد بالله من الشيطان الرجيم، وأن يكون قلبُه حاضراً مع الله، وأن يكون قلبه مُنيباً إليه. ولفت الخطيب إلى الوسيلة الثانية لعلاج الغضب كما جاء في هديه عليه الصلاة والسلام وهي قوله صلى الله عليه وسلم: "إذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ". للغضب عواقب خطيرة وبيّن الداعية محمد طاهر أن أي كلمةٍ يتفوهُ بها الإنسان الغاضب ربما أدَّت إلى مضاعفات خطيرة، فإذا تكلَّم ربما طلَّق زوجته أو فصل مع عمله أو سب إنساناً أو أوقع الأذى بآخرين فكالوا له الصاع صاعين.. وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً في علاج الغضب الابتعاد عن مكان وموضوع الغضب واللجوء إلى الوضوء، مشيراً إلى قوله عليه الصلاة والسلام: "فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ" وقوله صلى الله عليه وسلم أيضاً "إذا غضب أحدكم وهو قائمٌ فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضَّطجع".

11590

| 10 مارس 2017

محليات الشرق
د. محمد المريخي: الأمة المفرطة في هويتها لا تلقى احتراماً من الشعوب

قال د. محمد بن حسن المريخي إن المسلمين يملكون أعظم هوية وأجلّ عقيدة وأقوم سبيل وهي هوية الدين الحنيف الهوية الإسلامية.. وذكر أن الله تعالى وحده شرّف المسلمين فسماهم مسلمين وهي الأمة الوحيدة من بين الأمم التي تولى الله تعالى تسميتها، بينما الأمم كلها اتخذت أسماء من تلقاء نفسها من معبوداتها وأوثانها وخرافات عقولها. وأوضح د. المريخي في خطبة الجمعة اليوم في جامع الأمام محمد بن عبدالوهاب إن الهوية الإسلامية وعقيدة التوحيد عقيدة تهاوت عندها كل العقائد وتراجعت أمامها كل الهويات ودين هيمن على كل الأديان فاحتواها وأقصاها، وملة حنيفية انحسرت أمامها كل الملل والنحل. وقال إن أول من تشرف بهذه الهوية هم العرب الذي جعل لسانهم العربي هو لسان الإسلام وأرسل الله تعالى من العرب أشرف رسول ونبي، وكان كتاب الله تعالى الذكر الحكيم بلسان عربي مبين. د. محمد المريخي وقال إن هويتنا الإسلامية العربية، تستمد قوتها ورفعتها من الوحي من كتاب الله وسنة محمد رسول الله، وهي ظلالنا وسعادتنا وسفينة نجاتنا. وذكر المريخي أن السلف الصالح أدركوا منّة الله تعالى عليهم بها، فاعتنقوها وتعلقوا بحبلها المتين، ودافعوا عنها وجاهدوا أعداءهم بها، بذلوا الغالي والنفيس من أجل إبقائها بينهم، تنير لهم دروب حياتهم وفكرهم، أيقنوا أن بقاءهم مرتبط بهذه الراية المحمدية. وأكد أن السلف الصالح كانوا حذرين من أن ينال أحدٌ من هويتهم، خافوا الله تعالى الذي هددهم لئن تخلوا عنها أو اهملوا فيها ما لهم من الله من ولي ولا نصير، عقلوا خبر الله تعالى الذي يحمل التهديد للناس لمن أعرض عن هذه الهوية. الهوية غالية وأضاف أن الهوية عند السلف الصالح كانت عندهم أغلى من خزائن الأرض ذهباً وفضة، رباهم إيمانهم بالله وبمحمد رسول الله لان الحائز على الهوية الإسلامية حائز على كل شيء، وإن فاقدها فاقد لكل شيء ولو كان يملك كل شيء. المصلون بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب وأكد خطيب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب أن هوية الإسلام لا كالهويات، وشعاره لا كالشعارات، هوية رافعة غير خافضة معلية غير مهبطة حقيقية غير تقليدية دنيوية وأخروية ربانية لا بشرية. وأضاف أن الأمم والشعوب لتحترم الأمة التي تعتز بهويتها ومبادئها وتوقر الأمة التي تعتمد على نفسها وتجبر الآخرين على احترامها، وتعد الأمم للأمة التي تعلي من هويتها تعد لها وتحسب حسابها. وأكد أن الأمة لتموت بين الأمم وتذوب بين الناس ويذهب ريحها إذا تخلت عن هويتها وضعفت ثقتها برايتها، قائلاً إن الأمم اليوم لتعتصم بهويتها وتؤكد عليها وتجبر من يخاطبها على النزول لمبادئها ومعتقداتها. وتابع: إن أمة الإسلام أمة لا هوية لها بين الأمم وهي أمة الحق والرشاد، وذلك بسبب تخليها عن هويتها الإسلامية ولسانها العربي، تستحي أمة الهادي أن تقول إنها مسلمة ولا تمانع من حذف لسانها العربي في المحافل الدولية، مستبدلة إياه بما عجم وارطن (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير). المسلمون بحاجة للعودة وتساءل خطيب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب موجها أسئلته لجماعة المسلمين "لماذا أنتم أذلة صاغرون، وعلى عدوكم لا تنتصرون، لقد قال الله تعالى (وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) فهلا راجعتم إيمانكم وإسلامكم لأن الله يقول (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم) فهل أخذتم بالأسباب التي ينصركم الله بها، فلن يكون نصر إلا من الله تعالى. وقال د. المريخي إن الأمة كلها تحتاج إلى مراجعة مع الله تعالى، إن القرآن والسنة ومن بعدهما التاريخ يثبت أنه ما كان نصر للمسلمين إلا عندما يتصلون بربهم عز وجل، حقيقة وصدقاً حتى نزلت بهم الهزيمة ورسول الله بين أظهرهم يوم خالف الرماة أمر رسول الله ونزلوا يجمعون الدنيا والغنائم وتركوا مراقبة العدو فانقض عليهم وأنزل بهم الهزيمة التي سجلها القرآن لتكون عبرة وعظة.

676

| 10 مارس 2017

محليات الشرق
الحويني يحاضر بمهرجان نسائم الخير

يحاضر فضيلة الشيخ المحدث أبي إسحاق الحويني في الثامنة من مساء السبت القادم بعنوان "حياتك فرصة"، ضمن مهرجان نسائم الربيع الجماهيري الذي ينظمه مركز عيد الثقافي بقاعة مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بحزم المرخية، في إطار برامج المركز الثقافية والتربوية الجماهيرية، التي يحرص من خلالها على تثقيف شرائح المجتمع من الرجال والنساء والشباب والفتيات بأمور دينهم، ودعوتهم إلى الحياة في ظل شريعة الله وفق السنة النبوية المطهرة. ويهدف مركز عيد الثقافي بعيد الخيرية من تنظيم وإقامة المحاضرات واللقاءات الجماهيرية الدعوية التربوية والدورات والبرامج العلمية إلى إحياء التأصيل العلمي والمناشط العلمية في المجتمع، وتسهيل العلوم الشرعية لطالبيها، حرصاً منه على نشر العلم الشرعي وتثقيف شرائح المجتمع والتزود من الخير والتفقه في الدين، بما يساهم في زيادة الإيمان وتحقيق الحياة السعيدة المتوازنة على نهج الكتاب والسنة.

2260

| 09 مارس 2017

محليات الشرق
د. المريخي خطيباً بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية الشيخ د. محمد حسن المريخي، سيكون خطيب اليوم الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر، بموقعه المتميز على ربوة عنيزة المطلة على أبرز معالم الدوحة الحديثة، وببنائه العصري المستمد من المعمار التراثي القطري، ومساحته الداخلية التي تتسع لأكثر من 30 ألف مصل، وبمواقف السيارات الفسيحة.

1105

| 09 مارس 2017

محليات الشرق
"بوابة الشرق" تنشر نتائج المسابقة القرآنية لطلاب المدارس

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، نتائج مسابقة القرآن الكريم السنوية لطلاب المدارس في دورتها السادسة والخمسين، والتي أجريت اختباراتها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وشارك في المسابقة، التي تعد أكبر وأضخم مسابقة لحفظ القرآن الكريم في قطر، نحو ثلاثين ألف طالب وطالبة من مختلف المدارس المستقلة والأجنبية والخاصة ورياض الأطفال. ووفقاً للنتائج التي أعلنتها الوزارة فقد حصل "9949" من الطلاب والطالبات على تقدير ممتاز، في حين حصل "4822" طالباً وطالبة على تقدير جيد جداً، و"4191" على تقدير جيد. وتشير البيانات أن "369" مدرسة من مختلف مراحل التعليم بالدولة (الروضة والابتدائي والإعدادي والثانوي) حكومية وخاصة شاركت في الاختبارات. وهنأ السيد محمد بن محمد الكواري مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الطلاب على تفوقهم في حفظ كتاب الله، وحثهم على مواصلة هذا النهج، والمواظبة على حفظ ومدارسة القرآن الكريم وعلومه.. كما هنأ أولياء أمور الطلاب الفائزين بما حققه أبناؤهم من نجاح وتفوق، مشدداً على أهمية متابعتهم للإقبال على القرآن وتعلمه وتدبره. للإطلاع على نتائج المسابقة القرآنية لطلاب المدارس.. اضـغـط هـنـا

9311

| 08 مارس 2017

محليات الشرق
105 طلاب يجتازون اختبارات حفظ القرآن بمراكز وزارة الأوقاف

اختتمت بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اختبارات الطلاب الذين أتموا حفظ كتاب الله تعالى بمراكز تعليم القرآن الكريم التابعة للوزارة وعددهم 105 طلاب. وأوضح السيد محمد بن حمد الكواري مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بالوزارة أن مستويات الطلبة كانت طيبة، مما يؤكد أن خطة الإدارة تسير على الطريق السليم في زيادة قدرات وتنمية مهارات الحفاظ، مع زيادة الجرعات المطلوبة للمنتسبين لمراكز تعليم القرآن الكريم بالدولة. وأشار إلى أن قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة يعتمد هذه الاختبارات نظرا لأهميتها في تطوير العملية التعليمية بالمراكز وإبداع طرق جديدة ومبتكرة لزيادة معارف وطرائق التحفيظ الحديثة، إلى جانب التحفيز وزيادة التنافسية بين الطلبة. ومن المقرر أن يتم تكريم المجتازين لهذه الاختبارات في حفل الوزارة السنوي حيث يتم منح المكرمين شهادة إتمام حفظ القرآن الكريم كاملاً.

1422

| 05 مارس 2017

محليات الشرق
الأوقاف تتسلم 150 ألف ريال لمشروع الأترجة

استقبل مشروع وقف الأترجة لخدمة القرآن الكريم بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مبلغاً نقدياً من محسنة كريمة يبلغ مائة وخمسون ألف ريال يصرف ريع وقفها لخدمة القرآن الكريم والمساهمة في مشروع وقف الأترجة، لصالح دعم المراكز والدور القرآنية في البلاد، وذلك استمراراً للمسيرة القرآنية في الدولة، وجهود القائمين عليها في إدارة الدعوة ممثلا بقسم القرآن الكريم. ويضاف هذا المبلغ إلى ما تم استقباله منذ انطلاق مشروع وقف الأترجة الخيري العقاري المكون من عمارتين تحتويان على 112 شقة, يصرف ريعه لخدمة المراكز والدور القرآنية بشكل مباشر, وتبلغ قيمة المشروع حوالي 70.000.000 (سبعين مليون ريال). والعائد المتوقع منه يبلغ حوالي 8.000.000 ريال سنوياً. وستقام هذه الوقفية المباركة إن شاء الله تعالى على أرض تم تخصيصها في منطقة ابن محمود، وسيبدأ العمل في المشروع العام الجاري إن شاء الله، والمتوقع الانتهاء منه في نهاية 2018م. وقال السيد محمد يعقوب العلي مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن الإدارة العامة للأوقاف ممثلة بمركز خدمة الواقفين ترحب باستقبال أهل الخير من الواقفين و تقديم التسهيلات اللازمة لهم واستقبال أوقافهم، وقد تم تقسيم المشروع إلى أسهم وشقق وقفية، أ/ سهم بقيمة 1000 ريال. ب/ سهم بقيمة 10،000 ريال. ج / وقف شقة كاملة طبقا للنموذج الذي يختاره الواقف ، وستسجل حجة وقفية للواقف بمبلغ مائة ألف ريال فأعلى، ويكتب اسمه في لائحة الواقفين عند مدخل العمارة. وأضاف العلي أن وقف الأترجة يتيح الفرصة للراغبين بالمساهمة في نيل الأجر والمثوبة من خلال مشاريع المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة ، وإنشاء وقفية جديدة تدعم المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة, وتخدم الحلقات القرآنية بالدور والمراكز المختلفة وإتاحة الفرصة للأعداد المتزايدة من الراغبين في الالتحاق بالمراكز والدور القرآنية، ورفع مستوى التحفيظ وجودته, باستقطاب المعلمين المهرة, وتقليل عدد الدارسين في الحلقة الواحدة، وتقديم الخدمات الحيوية المتزايدة للمراكز والدور القرآنية كالحوافز المادية والمواصلات وغيرهما.

428

| 05 مارس 2017

محليات الشرق
حضور جماهيري لافت في أولى محاضرات الموسم الثقافي للأوقاف

شهد جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب حضورا جماهيرا لافتا مساء الخميس الماضي في أولى محاضرات الموسم الثقافي الأربعين التي قدمها الشيخ أبي إسحاق الحويني تحت عنوان "حياة القلوب، وتقام محاضرات الموسم الثقافي الذي تنظمه إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بمشاركة كوكبة مباركة من أشهر الدعاة بقطر والعالم الإسلامي، حيث يلتقون بالجماهير بجامع الإمام مساء كل يوم خميس طوال شهري مارس وأبريل. وتناول الشيخ الحويني شرح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: إن الله أوحى إلى يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فكأنه أبطأ بهن، فأتاه عيسى فقال: إن الله أمرك بخمس كلمات أن تعمل بهن وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فإما أن تخبرهم وإما أن أخبرهم، فقال: يا أخي لا تفعل فإني أخاف إن سبقتني بهن أن يخسف بي أو أعذب، قال: فجمع بني إسرائيل ببيت المقدس حتى امتلأ المسجد وقعدوا على الشرفات ثم خطبهم فقال: إن الله أوحى إلي بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن أولاهن: لا تشركوا بالله شيئا فإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق ثم أسكنه دارا فقال اعمل وارفع إلي، فجعل يعمل ويرفع إلى غير سيده! فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك! فإن الله خلقكم ورزقكم فلا تشركوا به شيئا، وإذا قمتم إلى الصلاة فلا تلتفتوا فإن الله يُقبل بوجهه إلى وجه عبده ما لم يلتفت، وأمركم بالصيام ومثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة مسك كلهم يحب أن يجد ريحها وإن الصيام أطيب عند الله من ريح المسك. وآمركم بالصدقة ومثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه وقربوه ليضربوا عنقه فجعل يقول: هل لكم أن أفدي نفسي منكم؟ وجعل يعطي القليل والكثير حتى فدى نفسه، وآمركم بذكر الله كثيرا ومثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعا في أثره حتى أتى حصنا فأحرز نفسه فيه، وكذلك العبد لا ينجو من الشيطان إلا بذكر الله. تقبل الصدقة وبين الشيخ أن الحديث فيه ضرب للأمثال في أربع مواضع عدا الصلاة لأن المثل يوضح المقصود، قال الله "وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون" وأن الأمثال في القرآن تضرب بعد قضية مجملة لتوضيحها وبيانها. وأكد الشيخ الحويني أن المرء في ظل صدقته يوم القيامة، ففي الحديث إن الله يقبل الصدقة بيمينه فيربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوّه، والصدقة بعشر أمثالها إلى سبعمئة ضعف، وحث على استخارة الإنسان لربه في كل شيء كما أخبرنا نبينا محمد، ليسأل أحدكم ربه حتى في شراك نعله. وتناول الشيخ بالتفصيل شرح الوصية الخامسة: وآمركم بذكر الله كثيراً؛ فإن مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعاً في أثره، فأتى حصناً حصيناً فتحصن فيه، وإن العبد أحصنُ ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله. غواية الانسان وأوضح الشيخ أن الشيطان بدأ مع آدم عليه السلام ويستمر في الغواية حتى آخر إنسان، ففي الحديث إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه أي بكل طريق يسلكه فاعلم أن كل خطوة لك هناك شيطان ينتظرك ليغويك، ثم مثل رسول الله بثلاثة أشياء كبار لنقيس بقية الأمور عليها، فقد قعد الشيطان للصحابة في طريق الإسلام في بداية الدعوة فمن كان كافر يريد أن يسلم فيقول له أتذر دينك ودين آبائك وأجدادك، فعصاه وأسلم كما فعل الصحابة الكرام، ولما جاء النبي إلى أهل قريش قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون، وهاجر الصحابة بدينهم فقعد لهم الشيطان يقول أتذر أرضك وسماءك وهي أعز البلاد على قلب الإنسان فهي موطنك وملاعب صباك فأسلموا وهاجروا فجاهدوا، فوقف لهم في طريق الجهاد فقال لهم أتجاهد فتقتل وتنكح امرأتك رجلا غيرك ويقسم مالك على ورثتك. ولفت الشيخ الحويني أن الشيطان يريد أنفس مضغة في الإنسان ألا وهي قلبك وهذا القلب هو الذي يوزن المرء به يوم القيامة، ففي الحديث يؤتى بالعبد الثمين البدين فيوضع في الميزان يوم القيامة فلا يزن عند الله جناح بعوضة، وفي الحديث أن عبدالله بن مسعود وكان نحيفا ضعيفا وكانت الريح تكفأه من شدة ضعفه، صعد ذات مرة على شجرة فضحك الصحابة من دقة ساقيه فقال لهم رسول الله والله لهما أثقل في الميزان من أُحد، فالمرء إنما يوزن بقلبه. القلب السليم ومع هذه المنزلة العظيمة للقلب إلا أنه عمليا أهون شيئا عند الإنسان، فالمريض يبحث في الكرة الأرضية عن شفاء البدن، ولكن ألم يدفعك قسوة قلبك لرفع سماعة الهاتف أو الذهاب لبلد ما للقاء عالم ليجلي قسوة قلبك، مع أن الإنسان يوزن يوم القيامة بقلبه، قال الله "إلا من أتى الله بقلب سليم". وحث الشيخ كل مسلم على استغلال الأوقات في ذكر الله في التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير، قال رسول الله "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك". وقال رسول الله "أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة، فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يسبح مائة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة ". وقال رسول الله "من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت عنه خطاياه، ولو كانت مثل زبد البحر". وبين لنا صلى الله عليه وسلم أن كل ساعة تمر بابن آدم لا يذكر الله فيها يندم عليها يوم القيامة، فإن حياة قلبك في ذكر الله تعالى وبه ترتقي أعلى الدرجات، وبذكر الله يصبح المرء أحصن ما يكون من الشيطان.

1812

| 04 مارس 2017

دين ودنيا الشرق
انطلاق القمة العالمية للعلماء المسلمين في تركيا

انطلقت اليوم الجمعة، في ولاية شانلي أروفة جنوبي تركيا، أعمال مؤتمر القمة العالمية للعلماء المسلمين. وتناقش القمة التي تستمر ثلاثة أيام، مسائل ومشاكل تهم العالم الإسلامي في مقدمتها انتشار ظاهرة "الإسلاموفوبيا" في العالم الغربي. ويعقد المؤتمر بالتعاون بين ولاية شانلي أورفة وبلديتها ورئاسة الشؤون الدينية التركية وجامعة حرّان، وبمشاركة كتّاب ومفكرين وعلماء دين من دول إسلامية حول العالم. وفي كلمة له بالجسلة الأولى للمؤتمر، قال رئيس الشؤون الدينية التركية محمد غورماز، إن كافة البشر أبناء سيدنا آدم وأنهم يمتلكون حقوقا متساوية. ولفت غورماز إلى أن الناس يمتلكون رؤى مختلفة، وأكد ضرورة إبداء الاحترام لذلك. كما تطرق غورماز إلى التمييز والعنف الذي يتعرض له الأطفال، وشدد على أن "الأطفال هم أسمى قيمة منحها الله، ويجب حمايتها من الاستغلال والعنف". وتقول ولاية شانلي أورفة، إن هذا المؤتمر سيخلق منصة فعّالة للمثقفين المسلمين لتقديم إجاباتهم الصحيحة للرأي العام والمتعلقة بالمواضيع الحساسة مثل "موجة الإرهاب العالمي الذي يقلق الرأي العام الدولي" و "المنظمات الإرهابية ذات المظهر الإسلامي" و "الأسباب التي خلقت الإسلاموفوبيا وطرق مكافحة هذا المرض". وإلى جانب ظاهرة "الإسلاموفوبيا" يناقش المؤتمر عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في العالم الإسلامي، وأعمال العنف الناتجة عن حالة عدم الاستقرار.

381

| 03 مارس 2017

محليات الشرق
محمد طاهر: حسن الخلق يكسب المسلم منزلة رفيعة

قال فضيلة الداعية محمد يحيى طاهر إنه ما منا من أحد إلا وهو يحب الرسول -صلى الله عليه وسلم- ويرجو أن يكون من أقرب الناس منه مجلسًا يوم القيامة، وما منا من أحد إلا وهو يطمع في أن يكون من أحب الناس إليه . وقال إن القرب إليه -صلى الله عليه وسلم- في ذلك اليوم ما هو إلا قرب من الجنة ودُنوٌّ من رحمة الله عز وجل . وقال الداعية محمد يحيى طاهر في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في جامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني -رحمهم الله- إن الشيء هذا الذي يتحقق به القرب إلى الحبيب -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة ويجعل المرءَ محبوبًا إليه ليس كثرة الصيام والحج أو المبالغة في الزهد، ولا يتطلب بسطة في الجسم والعلم ولا جاهًا ولا مالا، بل هو حُسْنَ الخُلُق لافتا إلى قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنكُمْ أَخْلَاقًا" . وأضاف: "لقد بعَث الله نبيَّنا محمّدًا -صلى الله عليه وسلم- للدَّعوةِ إلى الأخلاقِ الصَّالحة، حيث قال -عليه الصَّلاة والسَّلام-: "إنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ"، ولقد كان نبيُّنا -صلى الله عليه وسلم- أكمَل الناسِ أَخلاقًا، وصَفَه الله بقولِه "وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ" . هكذا عاش سيد البشرية وقال إنه -صلى الله عليه وسلم- نشأ وعاش متحلِّيا بكلِّ خلقٍ كَريمٍ مبتَعِدًا عن كلِّ وَصفٍ ذَميم، حيث كان -صلى الله عليه وسلم- أكثر الناس تواضعا، كيف لا وهو القائل: "لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُالله، فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ" . وأشار الخطيب إلى أنه لما سئلتُ عائشة -رضي الله عنها- ما كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يصنعُ في بيتِه؟ قالت: "كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ". ولفت إلى أنه -صلى الله عليه وسلم- كان كريم الطبع جميل المعشر، وكان دائم البشر، كثير الابتسام، وكان أوفرَ الناس حِلمًا، كما كان -صلى الله عليه وسلم- أوسَعَ الناس عَفوًا، آذاه قومُه فسَأله ملَك الجِبال أن يطبقَ عليهم الجبلين فأبى.

693

| 03 مارس 2017

محليات الشرق
القره داغي: قضية الحفاظ على البيئة وسلامتها جزء من الدين

استنكر فضيلة الشيخ د. علي محيي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين القرار الذي أصدرته حكومة العدو الصهيوني بالسماح للمتطرفين اليهود بالصلاة في المسجد الأقصى . وقال إن هذا الإجراء تم بسبب عدم التزامنا وبسبب عدم وحدتنا، وبسبب بُعدنا عن المنهج العظيم الذي رسمه الله -تعالى- لنا في ديننا، ونتيجة ذلك كثر أعادينا وتداعت علينا الأمم. وقال في خطبة الجمعة اليوم بجامع السيدة عائشة -رضي الله عنها- بفريق كليب إن العدو صار لا يلقي أي بال لنا، حيث يقوم ببناء عشرات الآلاف من المستعمرات، في الضفة والقدس، وضيق الخناق على الناس، وقتل من قتل، وسجن من سجن، والمسلمون ساكتون. وتساءل فضيلته في خطبة الجمعة: أين لجنة القدس التي تضم كبار القادة العرب من كل هذا؟ وأين جامعة الدول العربية مما يفسده المحتل في القدس؟ وأين ما يسمى بمؤتمر أو منظمة التعاون الإسلامي؟ وقال إن الكل منشغل إما بحاله، أو يفكر في مآله، وقد تُركت قضيتنا الأولى لمصيرها. الإسلام اعتنى بالبيئة وتناول د. القره داغي قضية البيئة المتجددة، وقال إن مسؤولية حمايتها والحفاظ عليها مسؤولية مشتركة، وهي مسؤولية تخصنا نحن المسلمين بالقدر الأعلى. وأكد فضيلته أن المسؤولية عن البيئة من القضايا الكبرى التي أولاها الإسلام العناية . وأضاف "لكن يد العابثين من المستعمرين والجشعين الذين يريدون أن ينفردوا بكل ما في الأرض، ولا يحبون أن يشاركهم أحد في أي جزء من خيرات الأرض، يحبون أن يستخرجوا كل خبء الأرض لصالحهم وحدهم" . وعزا مشكلات البيئة إلى الطغاة الذين أرادوا أن يسيطروا على الأرض ومن عليها، من محتل طامع، غارق في الدنيا، لاهث وراء إشباع رغباته، لا يشبع من كل التريليونات التي جمعها هو وأمثاله من أموال الناس، ومن نهب ثروات البلاد، ومن خلال سرقة خيرات الأرض والبحار والسماء، ولذلك يعذبهم الله في الدنيا، ولكن العذاب لا يكون خاصاً بهم، بل يعم كل الذين سكتوا على إجرامهم، وساندوا حماقاتهم، وصفقوا لفسادهم، ورحبوا بطغيانهم. وقال إنه لا يجوز لفئة أن تستأثر بخيراتها، بحجة أنها تمتلك العلم والصناعة والتكنولوجيا، فلا تلقي بالاً، ولا تولي العناية ببقية من في الأرض. الأرض تتحكم فيها أقلية وذكر أن المتحكمين في الأرض لا تزيد نسبتهم عن 20 % من الإنسان، والثمانين الباقية تعيش في ظلال الفساد والآثار السلبية السيئة التي تفعلها أيدي هؤلاء العابثين. وحذر العابثين أن الأرض ليست لهم وحدهم بل لكل من يعيش على ظهرها، والكون كله من سمائه وأرضه مسخر لكل مخلوق يدب على هذه الأرض. وأشار د. القره داغي إلى الفساد في الأرض. وقال إن العدو صار لا يبالي أي نوع من الأسلحة يستعمل، ولا يهتم بمصير من تلقى عليه هذه الأسلحة، من أسلحة فتاكة أو مشعة، وقد استعملوا الأسلحة المشعة في العراق، ولا يزال شعب العراق يعاني من آثارها الخطيرة، التي أدت إلى تفشي الأمراض الخطيرة المميتة، وإلى انتشار السرطانات التي لا علاج لها.

622

| 03 مارس 2017

محليات الشرق
د عيسى شريف : علي قدر البعد من القرآن يكون الإنحراف

قال فضيلة د. عيسى يحيى شريف إن ما أصاب كثيراً من المسلمين والشباب خاصة من الانحراف والغواية بسبب بعدهم عن سبيل الهداية وهي الوحي المنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأوضح في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بمسجد علي بن أبي طالب بالوكرة أنه على قدر البعد عن القرآن في الحكم والقضاء والقوانين وفي السلوك والأخلاق والمعاملات يكون الانحراف والانصراف والسوء والخلاف والظلم والإجحاف. ولفت الخطيب إلى أن القرآن الكريم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وانه حبل الله المتين و الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم لا تنتهي عجائبه ولا يشبع منه العلماء ولا تنعوج به الألسن من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر ومن دعا إليه فقد هدي إلى صراط مستقيم) كما قال الله عز وجل (إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً). ونقل ما ورد في الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه حيث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً فكان منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وأصاب طائفة أخرى أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فسقوا وشربوا وأصاب طائفة ثالثة إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ ، فذلك مثل من فقه في دين الله فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به). ونوه د. عيسى بأنه لطالما نسمع كثيراً من الناس يعبرون عن حبهم ورغبتهم في الهداية لأنفسهم والهداية لأبنائهم وبناتهم، و من يتمنى أن تكون زوجته مهتدية ومن تتمنى أن يكون زوجها مهتدياً موضحا إن الهداية متاحة لمن استمع إلى القرآن وحفظه أو حفظ ما تيسر منه الهداية .

1743

| 03 مارس 2017