أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

استضاف الصالون الثقافي ندوة بعنوان «التفكير الاجتماعي في الخليج.. مسارات وتحديات» قدمها الباحث في العلوم الاجتماعية عبدالرحمن المري، وأدارها الكاتب محمد يوسف العركي. تناولت الندوة تطور التفكير الاجتماعي في منطقة الخليج ومساراته الفكرية والمنهجية عبر العقود الماضية. واستعرض المري تطور الكتابات الاجتماعية في الخليج، موضحًا أن البدايات الأولى للتفكير الاجتماعي ارتبطت بالكتابات الصحفية التي ظهرت منذ عشرينيات القرن الماضي، والتي حاولت قراءة التحولات التي شهدتها المجتمعات الخليجية الحديثة الناشئة آنذاك. وأشار إلى أن مرحلة قيام الدول الحديثة شهدت بروز كتابات تناولت تشكل المدن والمجتمعات الحديثة، مثل الدوحة والكويت والمنامة، قبل أن يظهر لاحقًا تيار الدراسات الأكاديمية المتخصصة في القضايا الاجتماعية، ثم تيار ثالث منذ ثمانينيات القرن الماضي تمثل في الكتابات النقدية التي انشغلت بمفهوم المجتمع وتحولاته. وأوضح أن هذه التيارات مثلت مسارات متعددة لفهم المجتمع الخليجي عبر أدوات مختلفة، لافتًا إلى أن عددًا من الإشكالات المنهجية رافقت هذه المسارات، منها التعامل مع المجتمع بوصفه مفهومًا مجردًا أو استعارة نظرية. كما تطرق إلى التحديات التي تواجه التفكير الاجتماعي في الخليج. وشدد على أهمية وجود بيئة علمية داعمة للبحث الاجتماعي، تقوم على العمل الجماعي وتأسيس جماعات علمية متخصصة تسهم في تطوير الدراسات الاجتماعية وتوسيع مجالاتها.
272
| 24 مايو 2026
دشنت الكاتبة نورة طالب المري، كتابها الجديد الشعر القطري الحديث: الرؤى الفنية والتشكيل الجمالي وذلك ضمن مشروع بذور المعرفة الذي تتبناه وزارة الثقافة، وأطلقته خلال معرض الدوحة للكتاب دعماً للمبدعين والباحثين الشباب. ويتناول الكتاب جماليات الشعر القطري الحديث من منظور نقدي حديث، مسلطاً الضوء على الصورة الشعرية ودلالاتها الفنية والإنسانية، إلى جانب إبراز خصوصية التجربة الشعرية القطرية وتحولاتها الفكرية والجمالية. واعتمد الكتاب على مقاربات نقدية وسيميائية تسعى إلى قراءة النص الشعري قراءة عميقة تكشف أبعاده الرمزية والتعبيرية. وأعربت الكاتبة عن بالغ شكرها وتقديرها لسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، وللسيد عبدالرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون ومدير عام الملتقى القطري للمؤلفين، وللقائمين على مشروع بذور المعرفة. ونوهت الكاتبة نورة المري بدور المشروع وأهميته في دعم الحركة الثقافية وإتاحة الفرصة أمام الكفاءات الأدبية لإبراز نتاجها الفكري والإبداعي.
266
| 24 مايو 2026
بثت قناة العربي 2 حلقة خاصة من برنامجها الثقافي ضفاف لمواكبة فعاليات معرض الدوحة للكتاب.ورصدت الحلقة أجواء المعرض، واستضافت عددا من الشخصيات الثقافية والأدبية من بينهم جاسمالبوعينين، مدير المعرض. وسلطت الحلقة الضوء على دور النشر القطرية وتجاربها داخل المشهد الثقافي المحلي والخليجي، إلى جانب فقرة أخرى تناولت الحضور الفلسطيني في المعرض. وصرح محمد أسامة، مدير البرامج، أن «الحلقة تأتي ضمن رؤية البرنامج الهادفة إلى مواكبة التظاهرات الثقافية في الدولة.
200
| 24 مايو 2026
وصف السيد ناصر المالكي، مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الثقافة، موسوعة هذه قطر، ضيف شرف الدورة المنقضية لمعرض الكتاب، بأنها تمثل مشروعا ثقافيا وحضاريا يهدف إلى تقديم دولة قطر للعالم بصورة شاملة تعكس تاريخها وهويتها الثقافية وإنجازاتها التنموية والإنسانية، عبر خطاب معرفي حديث يخاطب الشعوب بلغاتها المختلفة. وشدد على أن الموسوعة تعد إحدى أدوات القوة الناعمة التي تعزز الحضور الثقافي القطري عالمياً، وأن الوزارة سعت من خلالها إلى تعزيز الحوار الثقافي والانفتاح على الآخر، وإبراز التجربة القطرية كنموذج يجمع بين الأصالة والمعاصرة، انطلاقا من إيمان الوزارة بأن الثقافة تمثل جسر للتواصل بين الأمم والشعوب. وأشار إلى أن الموسوعة صدرت حتى الآن بخمس لغات إلى جانب العربية، هي: الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والتركية والإيطالية، فيما شهد المعرض تدشين مجموعة جديدة من اللغات الإضافية بالتعاون مع عدد من السفارات المعتمدة لدى الدولة، شملت: الأوردية والهندية والألمانية والتايلاندية واليابانية والصينية واليونانية والهولندية والبرتغالية والروسية والفلبينية والكورية. وقال المالكي إن هذا التوسع يأتي في إطار حرص وزارة الثقافة على إيصال المحتوى الثقافي القطري إلى أكبر عدد ممكن من المجتمعات والثقافات حول العالم، بما يعزز حضور الدولة في المشهد الثقافي الدولي، لافتاً إلى أن الموسوعة تجمع بين البعدين الوطني والدولي، فهي من جهة توثق ملامح الهوية القطرية وتحفظ الذاكرة الثقافية للدولة، ومن جهة أخرى تمثل مشروعا موجها للخارج بامتياز، لاشتمالها واعتمادها على الترجمة إلى لغات متعددة.
548
| 24 مايو 2026
شهد معرض الدوحة للكتاب ورشة بعنوان من الفكر إلى الأثر: توظيف الفكر الإبداعي في العمل الثقافي، قدمتها الأستاذة منال الكبيسي، رئيس قسم الثقافة والفنون بجامعة قطر، وحضرها عدد من المتدربين. وأكدت منال الكبيسي لـ الشرق أن الإبداع محور جوهري في إيصال الرسائل الثقافية، وأنه إذا كان لدينا عمل ثقافي نسعى لإيصاله للأفراد، فإن توظيف الإبداع هو السبيل لجذبهم وجعلهم ينظرون للعمل بطريقة مختلفة تحفزهم على التفاعل المستمر. وقالت: إن العمل الثقافي بمفهومه الشامل هو كل عمل ينتج فكراً ورسالة إنسانية سامية. واستهدفت الورشة تطوير أدوات العمل الثقافي وربطه بآليات التفكير الحديثة، وجاءت لتسليط الضوء على الإبداع باعتباره المحرك الأساسي لنجاح أي عمل ثقافي، وكيفية تحويل الأفكار من مجرد أطر نظرية إلى مشروعات ذات أثر ملموس ومستدام في المجتمع، تملك القدرة على جذب الأفراد والتفاعل معهم بطرق مبتكرة وغير تقليدية.
162
| 24 مايو 2026
اختتمت دار الشرق مشاركتها بمعرض الدوحة للكتاب، بتدشين عدد من الكتب الجديدة في إطار جهودها لتوطين الكتاب. وطرح الجناح ما يزيد عن 700 عنوان في مختلف مجالات المعرفة، منها ما يزيد عن 40 إصداراً جديداً. ووقع الشاعر ناصر الوبير كتابه الجديدلوفمبر بالإضافة إلى إصداراته السابقة، ودشنت الكاتبة سلمى العامري مجموعتها القصصية الجديدة وجع الحنين، بعد مجموعتها الأولى التي حملت عنوان صباحات وصدرت عن دار الشرق. وتضم المجموعة الجديدة عدداً من القصص التي تتحرك في فضاءات إنسانية ونفسية متعددة، بلغة تمزج بين الحس الشعري والسرد المشهدي. ومن بين القصص التي احتوتها المجموعة الحبيبة التي ابتلعتها الرمال، وجبة البشاميل، الخطأ أستاذ جيد، الأحجار لا تعرف الغياب، طاولة 13 وغيرها من النصوص التي تتكئ على البعد الإنساني والرمزي في آن واحد. كما دشنت الكاتبة بشاير الشهراني، كتابهارحلة إلى معالم بلادي، ووقع الكاتب عبيد محمد الجريشي، روايته الجديدة أوديسا ألف ليلة وليلة، كما وقعت الكاتبة أميرة بنت راشد مجموعتها النثرية بوح الأرصفة. ودشنت الكاتبة هند قنيبي، كتابهاداليا وحدودة، كما دشنت الكاتبة نور فراج كتابهاصوت النسيان. وشهد الصالون الثقافي بالمعرض، تدشين الكاتب الصحفي شفيق صالح مجلة جاسم، والصادرة عن دار الشرق، وتخلل التدشين جلسة حوارية عن المجلة، واهدافها وفكرتها، وأدوارها التربوية والتعليمية.
348
| 24 مايو 2026
شاركت دار نبراس للنشر والتوزيع، في معرض الدوحة للكتاب، بأكثر من 22 إصداراً جديداً، منها 7 عناوين مترجمة، و9 عناوين لأدب الطفل، تنوعت موضوعاتها، بالإضافة إلى الاهتمام الخاص بأدب الطفل عبر ثلاثة إصدارات نوعية. وحول مكتسبات الدار من المشاركة في المعرض، أكد السيد محمد بن سلعان المري، مؤسس ومدير دار نبراس، لـ ء، أن أهم المكتسبات تتمثل في المشاركة بهذا الحدث الثقافي المباشر الذي جمع بين الناشر والمؤلف والقارئ في مساحة واحدة، وهي علاقة لا يمكن أن تصنعها المنصات الرقمية وحدها. وقال إن هذا التفاعل منح الكاتب فرصة لفهم جمهوره، كما يمنح الناشر قراءة حقيقية لاتجاهات السوق والاهتمامات الفكرية، كما خلق علاقة إنسانية ومعرفية أعمق مع القارئ، مشيراً إلى أن دار نبراس حققت أهدافاً مهمة من خلال المشاركة، سواء في الانتشار والتعريف بالدار وإصداراتها، أو في بناء علاقات جديدة مع القراء ودور النشر العربية. وتابع: أنه أصبح للدار حضور واضح داخل المشهد الثقافي الخليجي والعربي، وهذا بحد ذاته أحد أهم أهداف أي مشروع نشر يسعى للاستمرار والتأثير، مشيراً إلى أن القراء اليوم ليسوا فئة واحدة، بل تتنوع اهتماماتهم وخلفياتهم بشكل كبير، وهذا ما لمسناه يومياً من خلال زيارات الجمهور لدار نبراس. وأضاف المري: لمسنا القارئ المتخصص والباحث الأكاديمي الذي يبحث عن الكتب المهنية والمعرفية المرتبطة بتخصصه، والقارئ الشغوف بالأدب والروايات والقراءات الكلاسيكية، وهذه الفئة لها تأثير واضح على حركة النشر والترجمة في العالم العربي. وأكد أنه لوحظ اهتمام متزايد على كتب التاريخ والسير والتجارب الإنسانية، إلى جانب حضور أدب الطفل والتربية، ولا يمكن إغفال طبيعة المجتمع القطري المتنوع، الذي يضم مواطنين وجاليات عربية وغير عربية، لكل منهم اهتماماته الثقافية وارتباطاته الفكرية والأدبية، وهو ما يجعل سوق القراءة في قطر متنوعًا وثرّياً ومفتوحاً على ثقافات متعددة.
356
| 24 مايو 2026
أسدلت وزارة الثقافة، الستار مساء اليوم على فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، التي احتضنها مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري، محققة نجاحًا جماهيريًا وتنظيميًا لافتًا عزز مكانة المعرض بوصفه أحد أبرز المنارات الثقافية في المنطقة والعالم العربي. وشهدت الدورة الحالية مشاركة أكثر من 520 دار نشر من 37 دولة، توزعت على 910 أجنحة، في مشهد ثقافي متنوع جمع بين دور النشر العربية والعالمية والمؤسسات الفكرية والثقافية، فيما حل كتاب هذه قطر ضيف شرف المعرض، في لفتة ثقافية هدفت إلى إبراز مسيرة الدولة الثقافية والحضارية وتوثيق حضورها الفكري والمعرفي. وأكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، أن الدورة الحالية حققت مؤشرات إيجابية على مستوى الحضور والمبيعات والتفاعل الجماهيري، مشيرًا إلى أن المعرض رسخ مكانته بوصفه من أقوى معارض الكتب الدولية من حيث القوة الشرائية والإقبال على اقتناء الكتب. وأوضح أن المؤشرات الأولية أظهرت ارتفاعًا ملحوظًا في حجم المبيعات مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس تنامي الوعي الثقافي واهتمام الجمهور في دولة قطر بالقراءة والمعرفة، لافتًا إلى أن الروايات العربية وكتب التاريخ تصدرت قائمة الكتب الأكثر مبيعًا، تلتها الكتب العلمية والقانونية، فيما سجلت الكتب باللغة الإنجليزية نموًا ملحوظًا مقارنة بالدورات السابقة. وأضاف البوعينين أن إدارة المعرض حرصت على توفير تسهيلات متكاملة لدور النشر، سواء على مستوى الجوانب التشغيلية أو الخدمات اللوجستية، الأمر الذي أسهم في دعم استقرار أسعار الكتب وتعزيز الحركة الشرائية، بما يخدم قطاع النشر ويعزز استمرارية صناعة الكتاب. وشهد المعرض برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا ضم ندوات فكرية وأدبية، وأمسيات شعرية، وحلقات نقاشية، وورش عمل متخصصة، استضافت نخبة من الكتّاب والمفكرين والمثقفين من قطر والعالم العربي وعدد من الدول الأجنبية، ما أسهم في إثراء الحراك الثقافي وتعزيز الحوار الفكري وتبادل الخبرات. كما حظي جناح الأطفال باهتمام واسع من العائلات والزوار، من خلال مجموعة من الفعاليات التفاعلية والورش التعليمية والترفيهية التي هدفت إلى تعزيز حب القراءة لدى الأطفال وربطهم بالهوية الوطنية والمعرفة بأساليب حديثة ومبتكرة. وفي إطار إبراز الموروث الثقافي القطري، قدم جناح وزارة الثقافة تجربة بصرية وثقافية مستوحاة من البيت القطري والفريج القديم، عكست أصالة التراث المحلي بروح معاصرة، إلى جانب استعراض الإنتاج الفكري للمبدعين القطريين وتقديم تجارب تفاعلية دمجت بين الثقافة والتكنولوجيا. وعلى الصعيد التعليمي، شهدت الزيارات الصباحية للمدارس والمؤسسات التعليمية إقبالًا كبيرًا، في ظل التنسيق بين وزارة الثقافة ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حيث أتيحت للطلبة فرصة المشاركة في الأنشطة الثقافية والورش التفاعلية، بما عزز ارتباطهم بالتجارب المعرفية والثقافية الحية. كما تميزت الدورة الحالية بقدرتها على استقطاب جمهور متنوع من مختلف الجنسيات والفئات العمرية المقيمة في قطر، إلى جانب الحضور اللافت للزوار والمهتمين بالشأن الثقافي منذ الساعات الأولى لافتتاح المعرض وحتى أيامه الختامية، الأمر الذي عكس نجاح البرنامج الثقافي والفني في تلبية اهتمامات شرائح متعددة من المجتمع. ومع ختام فعالياته، واصل معرض الدوحة الدولي للكتاب ترسيخ حضوره كمنصة ثقافية ومعرفية تتجاوز مفهوم سوق الكتاب التقليدي، ليشكل فضاءً للحوار والإبداع والتبادل الحضاري، ويؤكد مكانة دولة قطر بوصفها مركزًا فاعلًا في دعم الثقافة العربية والعالمية وتعزيز التواصل الفكري بين الشعوب.
270
| 24 مايو 2026
يشهد المشهد الثقافي القطري خلال السنوات الأخيرة حراكًا متناميًا في مجال النشر ودعم المواهب الأدبية الشابة، مدفوعًا بتوسع المبادرات الثقافية وازدياد حضور دور النشر المحلية والملتقيات الفكرية، الأمر الذي أسهم في فتح المجال أمام جيل جديد من الكتّاب والمؤلفين لتقديم تجاربهم الأولى وإيصال أصواتهم إلى القراء. وفي ظل هذا الحراك، برزت مبادرات وتجارب تسعى إلى توفير بيئة أكثر دعمًا للمؤلفين الشباب عبر خدمات التحرير والتدريب والطباعة والتوزيع، إلى جانب تشجيع القراءة وتطوير أدوات الكتابة والإبداع. وأكد مسؤولون وناشرون وكتّاب قطريون، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الساحة الثقافية في قطر تشهد تطورًا ملحوظًا في دعم الكتّاب الشباب واحتضان تجاربهم الأولى، من خلال المبادرات الثقافية والتسهيلات التي تقدمها دور النشر، بما يسهم في تعزيز الحراك الأدبي وإبراز أصوات جديدة في المشهد الثقافي المحلي. وفي هذا الصدد، قال السيد عبد الرحمن عبدالله الديلمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة ومدير الملتقى القطري للمؤلفين، في تصريحات لـ /قنا/، إن الملتقى يواصل أداء دوره بوصفه منصة وطنية رائدة لدعم الكتّاب الشباب، من خلال توفير بيئة ثقافية متكاملة تحتضن الأفكار الإبداعية وتحولها إلى مشاريع نشر قابلة للوصول إلى الجمهور. وأوضح أن الدعم الذي يقدمه الملتقى لا يقتصر على جانب واحد، بل يشمل منظومة متكاملة تبدأ من احتضان الفكرة وتقديم الاستشارات الثقافية، مرورًا بمراجعة النصوص وتطويرها، ووصولًا إلى التنسيق مع دور النشر ومتابعة مراحل الإنتاج الفني، بما في ذلك التصميم والإخراج والطباعة، لضمان خروج العمل بصورة احترافية تعكس جودة المحتوى. وأضاف الديلمي أن هذا النهج يعكس رؤية وزارة الثقافة في تمكين الطاقات الشابة وصقل مهاراتها الأدبية، مشيرًا إلى أن الملتقى يسعى إلى بناء جيل من الكتّاب القادرين على الإسهام الفاعل في الحراك الثقافي، من خلال دعم مستدام يربط بين الفكرة والإنتاج والنشر في إطار مؤسسي منظم. من جانبه، أكد بشار شبارو، مدير دار جامعة حمد بن خليفة للنشر والتوزيع، في تصريح مماثل لـ/قنا/، حرص الدار على دعم الكتّاب الجدد، خاصة المؤلفين القطريين والشباب، عبر توفير بيئة مهنية تساعدهم على تطوير أعمالهم وإخراجها بصورة تليق بتجاربهم الفكرية والإبداعية. وأوضح أن الدار تمتلك قسمًا متخصصًا للتحرير يعمل على مساعدة المؤلفين في تحسين المحتوى وتطوير النصوص، بما يسهم في تقديم الكتاب بصورة أكثر نضجًا وجودة، لافتًا إلى أن الكاتب مطالب كذلك بتطوير أدواته المعرفية واللغوية بصورة مستمرة. وشدد شبارو على أهمية القراءة بوصفها الركيزة الأساسية لأي مشروع كتابي ناجح، مؤكدًا أن الكاتب لا يستطيع بناء تجربة حقيقية دون الاطلاع الواسع على مختلف أنواع المعرفة والاتجاهات الأدبية والفكرية، لما تمنحه القراءة من قدرة على تطوير الأسلوب وبناء تجربة إبداعية أكثر عمقًا ونضجًا. بدوره، أكد محمد سلعان المري، مؤسس ومدير دار نبراس للنشر والتوزيع، أن المشهد الثقافي القطري يشهد تطورًا ملحوظًا في دعم الكتّاب الشباب واحتضان تجاربهم الأولى، مشيرًا إلى وجود مبادرات وتجارب قطرية مميزة تعكس وعيًا متزايدًا بأهمية النشر ودوره في تنشيط الحراك الثقافي المحلي. وأوضح أن عددًا من دور النشر القطرية بات يقدم تسهيلات وخيارات مرنة للمؤلفين تشمل خدمات الطباعة والتوزيع والمشاركة في المعارض، بهدف تشجيع المواهب الجديدة وإبراز الأصوات الشابة في الساحة الأدبية. وأشار إلى أن دار نبراس أطلقت صندوق دار نبراس الأدبي كمبادرة لدعم المؤلفين القطريين والمقيمين، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع، بهدف إبراز أقلام جديدة وطرح موضوعات تخدم المجتمع والمكتبة القطرية، لافتًا إلى أن الدار تفخر بعدد من التجارب التي دعمها الصندوق، من بينها تجربة الكاتبة الشابة روضة النعيمي وقصتها مغامرات خارج الزمن. وفيما يتعلق بالنصائح الموجهة للكتّاب الشباب، شدد المري على أهمية الفكرة أو الموضوع قبل الأسلوب، مؤكدًا أن القارئ يبحث عن محتوى حقيقي يحمل قيمة ورسالة واضحة، داعيًا الكتّاب إلى القراءة المستمرة، والصبر على تطوير النصوص، وتقبّل الملاحظات النقدية، وعدم التسرع في النشر على حساب جودة العمل. وأشادت الكاتبة عفراء بنت صالح المري بتجربتها في إصدار كتابها الأول التعليم في خطر، مؤكدة أنها وجدت تعاونًا وتسهيلات من عدد من دور النشر خلال رحلة النشر، قبل أن تستقر على إحدى دور النشر القطرية التي رحبت بنشر العمل وقدمت مختلف التسهيلات اللازمة لإخراجه إلى القارئ، معتبرة أن الإبداعات القطرية تحظى باهتمام مستمر يعكس بيئة ثقافية داعمة للإنتاج الفكري. من جانبها، قالت الكاتبة مريم بنت عبدالله العطية إنها واجهت في بداية تجربتها عددًا من التحديات، تمثلت في رفض بعض دور النشر استلام عملها بسبب ضغط الإصدارات، قبل أن تجد تجربة مختلفة لدى دار شرق التي قدمت لها تجربة نشر سهلة من حيث الإجراءات والعقود. وأوضحت أن وصول الكتاب إلى الجمهور يحتاج وقتًا وتراكمًا في التعريف بالعمل، مؤكدة أهمية وجود معاهد متخصصة لتطوير مهارات الكتابة وصقل المواهب الأدبية لدى الأجيال الجديدة. بدورها، أكدت الكاتبة مريم الشرافي أن دور النشر في قطر تشهد حضورًا واسعًا وتقدم دعمًا واضحًا للكتّاب، مشيرة إلى أن إجراءات النشر أصبحت أكثر سهولة ووضوحًا، وأن دور النشر تساعد الكاتب على تقديم أفكاره وإيصالها للجمهور، فيما تبقى مسؤولية جودة المحتوى وصياغة الرسالة مرتبطة بالكاتب نفسه وقدرته على تقديم عمل يحمل قيمة حقيقية للقارئ.
278
| 23 مايو 2026
أعلنت دار نشر جامعة قطر تدشين مجموعة من الإصدارات العلمية والفكرية الجديدة، إلى جانب أعداد حديثة من المجلات العلمية المحكمة التي تصدرها، وذلك ضمن مشاركتها في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، المقامة بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات حتى 23 مايو الجاري. وتأتي هذه الإصدارات في إطار جهود الدار لدعم البحث العلمي والإنتاج المعرفي، وإثراء المكتبة العربية بمؤلفات أكاديمية متخصصة تتسم بالأصالة والتنوع. ومن أبرز الإصدارات الجديدة كتاب المرجع في مناهج البحث العلمي للدكتورة العنود مبارك أحمد آل ثاني، الذي يقدم مرجعا شاملا في مناهج البحث العلمي، ويستعرض أسسه الفلسفية وأخلاقياته وأدواته وأساليب إعداد البحوث الأكاديمية ومهارات العرض العلمي. كما دشنت الدار كتاب الرقابة على دستورية القوانين واللوائح في دولة قطر للأستاذ الدكتور حسن عبد الرحيم البوهاشم السيد، الذي يتناول تطور الرقابة الدستورية في دولة قطر واختصاصات المحكمة الدستورية العليا والإشكالات القانونية المرتبطة بعملها. وأطلقت كذلك كتاب خطاب العيش المشترك في الثقافة الإسلامية للدكتور رضوان منيسي، والذي يقدم قراءة تحليلية ونقدية لمفهوم العيش المشترك في الثقافة الإسلامية من زوايا لغوية وفلسفية وفقهية وإعلامية وتعليمية. وتتضمن مشاركة دار نشر جامعة قطر تنظيم ندوات لمناقشة عدد من مؤلفاتها، من بينها كتاب سياسات التعليم في دولة قطر: من النشأة إلى مبادرة تطوير التعليم 2002 للأستاذة الدكتورة حصة محمد صادق، وكتاب الذكاء الاصطناعي في الخليج: التحديات والفرص المترجم بواسطة الأستاذ محمد فتحي إسماعيل، إلى جانب إطلاق كتاب قانون المعاهدات الدولية وأحكام تطبيقها في دولة قطر للدكتور فيصل بن مسفر الحبابي. وأوضحت الدار أنها أصدرت حتى الآن أكثر من 100 كتاب محكم، إضافة إلى أربع مجلات علمية محكمة تصدر بصورة دورية، هي: المجلة الدولية للقانون، ومجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ومجلة العلوم التربوية، ومجلة تجسير لدراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية البينية. ويشارك في الدورة الحالية من معرض الدوحة الدولي للكتاب 515 دار نشر من 36 دولة عربية وأجنبية، إلى جانب عدد من الجهات الحكومية والخاصة، ما يعكس مكانة المعرض بوصفه أحد أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة.
324
| 22 مايو 2026
شهد جناح سفارة الجمهورية العربية السورية في معرض الدوحة للكتاب، سلسلة من الفعاليات الثقافية والتفاعلية بإشراف وحضور سعادة القائم بأعمال السفارة السورية السيد بلال تركية، وبمشاركة الرابطة الثقافية السورية في قطر، وذلك في إطار تعزيز الحضور الثقافي السوري والتعريف بالموروث الثقافي والحضاري لسوريا أمام جمهور المعرض. وتضمنت المشاركة مجموعة من الأنشطة المتنوعة التي لاقت تفاعلًا من الزوار، منها مبادرة «خذ كتابًا وضع كتابًا» لتشجيع تبادل الكتب ونشر ثقافة القراءة، إلى جانب فعالية الخط العربي، وفعالية «من دوحة الخير… أمنياتنا لسوريا»، فضلًا عن تنظيم مسابقة ثقافية معرفية تفاعلية. وأكد السيد قصي اليوسف، نائب رئيس الرابطة الثقافية السورية في قطر، أن الرابطة تسعى من خلال مشاركتها في معرض الدوحة للكتاب إلى تقديم صورة مشرقة عن الثقافة السورية بوصفها ثقافة حياة وإبداع وانفتاح، مشيرًا إلى أن الأنشطة الثقافية والتفاعلية التي شهدها الجناح تعكس غنى الهوية السورية وعمق حضورها الحضاري، كما تجسد أهمية الثقافة في بناء جسور التواصل بين الشعوب وتعزيز الحوار الإنساني والمعرفي. وأوضحت السيدة خديجة عطّار، مسؤولة الأنشطة في الرابطة، أن الفعاليات هدفت إلى خلق مساحة تفاعلية وإنسانية تجمع الزوار حول الثقافة السورية، وتعزز قيم الحوار والتبادل الثقافي من خلال أنشطة متنوعة تناسب مختلف فئات المجتمع.
404
| 22 مايو 2026
دشنت الكاتبة فاطمة حسن السهلي، ماجستير إدارة أعمال، كتابها دراسة دور القيادة التحويلية في مبادرات التحول الرقمي.. دراسة حالة لمبادرات الذكاء الاصطناعي في مكتبة عامة في قطر، وذلك في معرض الدوحة للكتاب. ويناقش الكتاب أهمية القيادة التحويلية ودورها المحوري في نجاح مبادرات التحول الرقمي داخل المؤسسات، والتركيز على بيئة المكتبات العامة في دولة قطر كنموذج للدراسة. ويستعرض كيف يمكن للقادة أن يسهموا في بناء ثقافة مؤسسية داعمة للتغيير والتطوير، من خلال تبني أساليب قيادية تشجع الإبداع والابتكار وتعزز جاهزية الموظفين للتعامل مع التقنيات الحديثة. ويركز على أربعة أبعاد رئيسية للقيادة التحويلية، وهي: التأثير المثالي، والتحفيز الإلهامي، والاستثارة الفكرية، والاهتمام الفردي، موضحاً أثر كل بعد في دعم التحول الرقمي وتعزيز نجاح المبادرات التقنية داخل المؤسسات. كما يسلط الضوء على أهمية تمكين الموظفين، وتحفيزهم على التفكير الإبداعي. ويؤكد أن نجاح التحول الرقمي لا يعتمد فقط على توفير التكنولوجيا، بل يرتبط بشكل كبير بوجود قيادة فعالة تمتلك رؤية واضحة وقدرة على إدارة التغيير وتحفيز فرق العمل نحو الابتكار والتطوير المستمر. كما يبرز دور المكتبات الحديثة في مواكبة التطورات الرقمية بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والخدمات الذكية. وتسهم نتائج الكتاب في إثراء الأدبيات العلمية والبحثية في دولة قطر، كما يقدم مرجعاً مهماً للقيادات الإدارية وصناع القرار ومديري المكتبات والباحثين المهتمين بالتحول الرقمي والقيادة الحديثة.
200
| 22 مايو 2026
في مشهد استعاد ذاكرة الإنجازات وروح البطولات، اجتمع نخبة من نجوم الكرة القطرية وصُنّاع أمجاد المنتخب الوطني، خلال حفل تدشين كتاب قطر في كأس الخليج.. الأثر والإرث، الذي أطلقته وزارة الرياضة والشباب ممثلة في لجنة توثيق تاريخ كرة القدم القطرية، وذلك ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب. ويُعد الكتاب توثيقًا شاملًا لمسيرة المنتخب القطري في بطولة كأس الخليج العربي منذ انطلاق مشاركاته عام 1970 وحتى عام 2024، حيث يستعرض أبرز المحطات التاريخية، والإنجازات التي حققها العنابي، إلى جانب تسليطه الضوء على الأسماء التي ساهمت في صناعة هذا الإرث الرياضي الكبير. وشهد حفل التدشين حضور عدد من نجوم المنتخب القطري السابقين، الذين استعادوا ذكريات البطولات واللحظات التاريخية التي بقيت راسخة في ذاكرة الجماهير الخليجية والقطرية، مؤكدين أهمية توثيق تاريخ الرياضة الوطنية للأجيال القادمة. ويأتي إصدار الكتاب في إطار جهود وزارة الرياضة والشباب للحفاظ على الإرث الرياضي القطري، وتعزيز الوعي بتاريخ كرة القدم القطرية وإنجازاتها على المستويين الخليجي والإقليمي.
184
| 22 مايو 2026
حصدت شبكة التلفزيون العربي تسع جوائز في مسابقة Telly Awards 2026، إحدى أبرز الجوائز العالمية المتخصصة في تكريم التميز في الإنتاج التلفزيوني والرقمي والفيديو، وذلك عن مجموعة من الأعمال التي أنتجتها الشبكة ومنصاتها المختلفة. وفازت الشبكة بجائزة ذهبية عن فيلم غزة: شُطبت من السجلات في فئة التأثير الاجتماعي. كما حصدت خمس جوائز فضية، عن تحقيق أبو شباب - ظل للاحتلال في غزة في فئة الصحافة الاستقصائية والمصادر المفتوحة. ومسلسل يوم وشوي، في فئة الدراما والمسلسلات، وفازت السلسلة الوثائقية جمهورية الزنازين في فئة السلسلة الوثائقية، كما نال فيلم السودان: الحرب المنسية - داخل الفاشر الجائزة الفضية في فئة السلسلة العامة - أونلاين، البرامج والفقرات، وفي فئة السياسة والتعليق العام، فاز وثائقي قصة صعود زهران ممداني. وحصدت الشبكة ثلاث جوائز برونزية، حيث فاز تحقيق الساحل السوري: وقائع أيام دامية في فئة التحقيقات العامة، كما فاز برنامج في الحضارة بحلقة الفتنة الكبرى في فئة الشرح العام / تبسيط المعرفة، وفي فئة الوثائقي العام، فاز فيلم مستشفى الشفاء: قصة صمود.
198
| 22 مايو 2026
حصدت شبكة الجزيرة الإعلامية أكبر عدد من جوائز تيلي الذهبية في دورتها السابعة والأربعين لهذا العام، متفوّقة على جميع المتنافسين. وأعلنت إدارة تيلي، التي تُعد من أبرز الجوائز الإعلامية العالمية، الجهات الفائزة في المسابقة، التي شهدت منافسة نحو 14 ألف عمل من 55 دولة. وحصلت الجزيرة الإنجليزية على 12 جائزة ذهبية، أغلبها لأعمال استقصائية وبرامج أنتجتها القناة عن فلسطين، والهند، وبنجلاديش، وميانمار، بالإضافة إلى وثائقي عن استهداف الصحفيين. وفاز القطاع الرقمي في الشبكة بأربع جوائز ذهبية، لبرنامج ستارت هير، وبودكاست عن الجريمة، وسلسلة أون ذي غراوند، وسلسلة ديكولونيزا لقناة AJ+ بالإسبانية. وبالإضافة للجوائز الذهبية حصدت شبكة الجزيرة الإعلامية 47 جائزة فضية، و27 جائزة برونزية في فئات مختلفة. وتمنح جوائز تيلي سنويا لأبرز الإنتاجات الإعلامية منذ عام 1979، ومن بين الشبكات التي شاركت في المسابقة بارامونت، وديسكفوري، ووارنر بروذر، وناشيونال جيوغرافيك، وتضم لجنة تحكيم تيلي أكثر من 250 خبيراً من مؤسسات إعلامية ورقمية كبرى.
250
| 22 مايو 2026
أقام الحي الثقافي كتارا مساء أمس الأول، بالتعاون مع مركز يونس إمره الثقافي التركي بالدوحة، فعالية ثقافية لإحياء ذكرى الشاعر التركي يونس إمره، وذلك بحضور سعادة الدكتور مصطفى كوكصو سفير الجمهورية التركية لدى دولة قطر، والسيد أنور جيديك مدير مركز يونس إمره الثقافي التركي بالدوحة، إلى جانب جمهور من المهتمين بالثقافة والأدب. وأكد سعادة السفير التركي، في كلمته خلال الأمسية، أهمية البرامج الثقافية والتعليمية في تعزيز التواصل الإنساني وترسيخ القيم المشتركة بين الشعوب، مشددًا على ضرورة إيصال هذه الفعاليات إلى مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب والأطفال. من جانبه، أشاد مدير مركز يونس إمره الثقافي التركي في الدوحة بالقيم الإنسانية والفكرية التي جسّدها الشاعر التركي الكبير يونس إمره، وأوضح أن إحياء ذكرى يونس إمره لا يقتصر على استذكار شاعر فحسب، بل يتعداه إلى استحضار “مفكر إنساني عالمي ترك للبشرية رسالة قائمة على المحبة والتسامح والرحمة والوحدة”. واستشهد ببعض أبياته الشهيرة التي تلخص فلسفته الإنسانية. وشهدت الأمسية إلقاء مختارات من قصائد يونس إمره باللغتين التركية والعربية، إلى جانب فقرات موسيقية وفنية مستوحاة من أشعاره، في أجواء ثقافية وفنية عكست عمق الإرث الأدبي والإنساني الذي تركه الشاعر الكبير.
428
| 22 مايو 2026
واصل جناح دار الشرق بمعرض الدوحة للكتاب، استقطاب المؤلفين والمبدعين، بتنظيم حفلات توقيع لإصداراتهم الجديدة. ودشن د. صقر علي خميس المهندي الباحث في القانون والعلوم السياسية كتابه الجديد البرنامج النووي الإيراني والأمن القومي الخليجي بحضور عدد من المهتمين. ويعد الكتاب، الصادر عن دار الشرق، من أوائل الدراسات القطرية والخليجية التي تتناول ملف البرنامج النووي الإيراني وانعكاساته على الأمن القومي الخليجي، ويخلص إلى مجموعة من النتائج أبرزها أن البرنامج النووي الإيراني أصبح جزءا من معادلة توازن القوى في الشرق الأوسط، وأن استمرار التوترات قد يدفع المنطقة نحو سباق تسلح يهدد الأمن الإقليمي، في ظل اعتماد دول الخليج لفترات طويلة على الحماية الخارجية. ويناقش الباحث التحولات السياسية والعسكرية التي شهدتها المنطقة، وتداعيات الحرب الأخيرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إلى جانب استعراض مسارات التفاوض والسيناريوهات المحتملة أمام دول الخليج للحفاظ على الاستقرار الإقليمي. وأوصى الكتاب ببناء رؤية خليجية موحدة للأمن الإقليمي، وتعزيز التنسيق السياسي والدفاعي بين دول المجلس، إلى جانب تفعيل الحوار والدبلوماسية الإقليمية، والعمل على إنشاء ترتيبات أمن جماعي تسهم في خفض التوترات وحماية استقرار المنطقة. ويقع الكتاب في نحو 250 صفحة، ويتكون من قسمين رئيسيين وستة فصول، ويطرح مجموعة من الرؤى المتعلقة بمستقبل الأمن الإقليمي الخليجي وإمكانية بناء منظومة أمن جماعي قادرة على مواجهة الأزمات والتحولات المتسارعة في المنطقة. كما دشنت الإعلامية والكاتبة موزة آل إسحاق، كتابها إبداعات السياحة القطرية، حيث وثقت خلاله التحولات المتسارعة التي شهدها القطاع السياحي في قطر منذ انطلاق الرؤية الوطنية 2030، مرورا باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وصولا إلى مرحلة النضج السياحي التي تعيشها البلاد اليوم. وشهد جناح الدار، تدشين كتاب العب وتعلَّم تأليف ورسوم شفيق صالح مدير تحرير مجلة جاسم للأطفال، حيث يدعم اللغتين العربية والإنجليزية. ويضمّ الكتاب مجموعة متنوعة من الأنشطة التعليمية، مثل المتاهات، واكتشاف الفروق، وتوصيل النقاط، والألغاز البسيطة، وتعليم الرسم والحساب إلى جانب صفحات مخصصة للتلوين برسومات جذابة تناسب مختلف الأعمار المبكرة، وروعي في إعداده الجمع بين الفائدة والمتعة، بما يسهم في تعزيز التركيز والخيال وتنمية المهارات الحركية لدى الطفل. وأكد صالح أن الكتاب يأتي في إطار الاهتمام المتزايد بأدب الطفل والوسائل التعليمية الحديثة التي تساعد الأطفال على التعلّم من خلال اللعب، مشيرًا إلى أن الأنشطة صُممت بأسلوب مبسط يشجع الطفل على المشاركة والاستكشاف. ويُعدّ الكتاب إضافة مميزة لمكتبة الطفل، حيث يمكن الاستفادة منه في المنزل والروضة والمدرسة والمراكز التعليمية والمكتبات، لما يحتويه من أفكار تجمع بين التعليم والتسلية في آنٍ واحد، وكانت اللوحة الأولى للتلوين بعنوان بالقراءة نرتقي.
404
| 22 مايو 2026
استعرضت ندوة أقيمت ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، إشكاليات قراءة التراث الإسلامي في السياقات المعاصرة، والتحديات المنهجية التي تواجه الباحثين، إلى جانب العلاقة بين الدراسات الغربية والإرث المعرفي الإسلامي. وأكد المشاركون في الندوة، التي عقدت تحت عنوان الدراسات الإسلامية: بين التراث والتجديد المنهجي، على أهمية بناء مشاريع معرفية عربية وإسلامية جديدة تنطلق من فهم عميق للتراث، مع الانفتاح النقدي على المناهج الحديثة، بما يساهم في إنتاج معرفة أكثر ارتباطا بقضايا الإنسان والمجتمع المعاصر. فمن جانبه، تناول الدكتور أحمد العدوي المؤرخ والمترجم التحديات المنهجية التي تواجه الباحثين في التعامل مع المصادر القديمة، موضحا أن جزءا كبيرا من الإشكاليات يعود إلى طبيعة التعامل مع النصوص التراثية، حيث يتم أحيانا الاكتفاء بالنص الظاهر دون الغوص في طبقاته وسياقاته المعرفية. وأشار إلى أن عددا من الكتب التراثية صدر بطبعات تجارية غير دقيقة، ما تسبب في أخطاء علمية، مؤكدا أن كثيرا من هذه المصادر يحتاج إلى إعادة تحقيق علمي دقيق يجمع بين النسخ ويقارن بينها. وأوضح العدوي أن بعض المؤلفات التراثية شهدت إضافات وتعديلات من مؤلفيها في مراحل لاحقة، بينما لا ينتبه بعض المحققين إلى هذه الفروق، ما يؤدي إلى خلط النسخ ببعضها البعض، معتبرا أن مثل هذه الإشكالات تشكل تحديا حقيقيا أمام الدراسات التراثية الحديثة. من جانبه، تحدث الدكتور حسن الرميحيالأستاذ المساعد بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر عن تطور الدراسات الإسلامية، مشيرا إلى وجود باحثين مسلمين اليوم يسعون إلى قراءة التراث الإسلامي بعيدا عن الرؤية الاستشراقية التقليدية. وقال إن بعض الدراسات الحديثة تحاول سد الفراغ المعرفي المتعلق بقرون كاملة من تاريخ الفكر الإسلامي، مشيرا إلى أن هذه الدراسات الجديدة تتعامل مع التراث باعتباره امتدادا معرفيا حيا. وشدد على أهمية استعادة الثقة بالتراث الإسلامي وبالذات الحضارية للأمة. ورأى الدكتور معتز الخطيب رئيس برنامج ماجستير الأخلاق التطبيقية الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة، أن جزءا من أزمة الدراسات الإسلامية المعاصرة يرتبط بطبيعة الأسئلة المطروحة نفسها، موضحا أن كثيرا من الباحثين العرب يضطرون للاشتباك مع أسئلة تشكلت أصلا داخل السياق الغربي والأكاديمي الغربي، بهدف تصحيح تصورات مستقرة هناك. وأضاف أن النقد ليس أمرا طارئا على التراث الإسلامي، بل يمثل جزءا أصيلا من بنية العلوم الإسلامية، مستشهدا بعلوم الجدل والردود والمناظرات التي ازدهرت عبر التاريخ الإسلامي، حيث كان العلماء يرد بعضهم على بعض ويطورون معارفهم من خلال النقاش والنقد المستمر.
292
| 21 مايو 2026
نظم الملتقى القطري للمؤلفين التابع لوزارة الثقافة، بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ندوة بعنوان المخطوط العربي بين الحفاظ على التراث وممكنات الذكاء الاصطناعي، ضمن فعاليات الصالون الثقافي في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين. وأكد المشاركون في الندوة، التي أدارها الدكتور آدي ولد آدب الخبير اللغوي بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أن الذكاء الاصطناعي بات يشكل أداة معرفية وتقنية مهمة في مجال تحقيق المخطوطات العربية وصيانة التراث الإسلامي، لكنهم أشاروا إلى أن الخبرة العلمية للباحث المتخصص تظل الأساس في فهم النصوص وتحقيقها وضبط دلالاتها التاريخية والعقدية. وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها مجال تحقيق المخطوطات العربية في ظل التطور المتسارع للتقنيات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي، وما تتيحه من إمكانات جديدة لحفظ التراث وإعادة تقديمه للأجيال المعاصرة. كما تناولت الندوة البعد الحضاري لمشروعات تحقيق المخطوطات، حيث أكد المشاركون أن توظيف الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على الجوانب التقنية فحسب، بل يسهم في إحياء الذاكرة العلمية للأمة وتعزيز حضورها في المشهد المعرفي العالمي، عبر رقمنة التراث وإتاحته للباحثين والمهتمين بصورة أوسع وأكثر كفاءة. ودعا المشاركون إلى ضرورة تطوير أدوات ذكاء اصطناعي متخصصة في التراث الإسلامي واللغة العربية، إلى جانب تدريب الباحثين على استخدامها، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والتقنية لبناء بيئات بحثية حديثة تجمع بين خبرة العلماء وقدرات المبرمجين، بما يحقق التوازن بين الأمانة للتراث والانفتاح على أدوات العصر الحديثة. فمن جانبه، أكد الدكتور يحيى محمد الحاج الخبير في علوم الحاسب الآلي، أن المخطوط العربي يمثل وعاء حضاريا يوثق علوم الأمة العربية والإسلامية في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن المخطوطات تواجه تحديات عديدة تتعلق بالتلف المادي، وصعوبة قراءة الخطوط القديمة، وتشتت النسخ، وندرة الكفاءات المتخصصة في التحقيق والفهرسة. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أسهم في فتح آفاق واسعة أمام الباحثين، من خلال تقنيات رقمنة المخطوطات وتحسين قراءة النصوص القديمة، والتعرف الآلي على الخطوط والزخارف، وتحليل الفروق بين النسخ المختلفة، إضافة إلى المساعدة في عمليات الترميم الرقمي واستعادة الأجزاء التالفة من بعض المخطوطات. وأشار إلى أن هذه التقنيات تسهم في تسريع عمليات الفهرسة والتحقيق وتسهيل الوصول إلى المصادر النادرة، بما يعزز حركة البحث العلمي، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل محل الباحث المتخصص، نظرا لما تتطلبه النصوص التراثية من فهم دقيق للسياقات اللغوية والتاريخية والعلمية. بدوره، تناول الدكتور عبدالقادر بخوش أستاذ العقيدة ورئيس هيئة تحرير مجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر، إشكالية تحقيق المخطوط العربي بين الحفاظ على أصالة التراث والاستفادة من أدوات العصر الحديثة، موضحا أن تقنيات الذكاء الاصطناعي باتت قادرة على دعم قراءة النصوص عبر تقنيات التعرف الضوئي (OCR)، والمقارنة الآلية بين النسخ، وتحليل الفروق النصية، واقتراح استكمال النصوص الناقصة، فضلا عن تحليل الشبكات العلمية والمفاهيم التراثية. وأشار إلى أن هذه الأدوات توفر إمكانات كبيرة لتطوير العمل الأكاديمي وتيسير الوصول إلى المصادر النادرة، غير أنه حذر من حدود الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بفهم المصطلحات العقدية والمذهبية الدقيقة والسياقات الفكرية المعقدة، الأمر الذي قد يؤدي إلى أخطاء علمية إذا غاب الإشراف البشري المتخصص. وشدد على أن المحقق يظل العنصر الحاسم في الترجيح بين الروايات وضبط المصطلحات وفهم السياقات التاريخية ومراجعة النتائج، داعيا إلى تبني نموذج تكاملي يقوم على التعاون بين الإنسان والآلة، بما يضمن توظيف التقنية لخدمة التراث دون الإخلال بأصالته العلمية.
526
| 21 مايو 2026
تشارك سلطنة عمان في معرض الدوحة للكتاب بجناح مميز يضم ثلاث جهات رسمية، هي وزارة الثقافة والرياضة والشباب العمانية، ووزارة التراث والسياحة العمانية، وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، حيث تعرض هذه الجهات مجموعة متنوعة من الإصدارات والعلمية والتراثية، التي تشهد إقبالاً لافتاً من الزوار. وثمن مشاركون عمانيون، في تصريحات لـ الشرق، حرص دولة قطر على إقامة معرض الدوحة للكتاب في موعده، مؤكدين أن استمرار تنظيم المعرض يعكس اهتمام قطر بنشر المعرفة وتعزيز ثقافة القراءة، من خلال استقطاب مشاركات واسعة لدور النشر القطرية والعربية والدولية. وأكد السيد جمال النعيمي، مشرف معرض أول بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، حرص السلطنة على المشاركة السنوية في معرض الدوحة للكتاب، في إطار حضورها المستمر بمعارض الكتب الإقليمية والدولية. وأوضح أن الوزارة تشارك بإصدارات متنوعة تشمل اللغة العربية، والتاريخ، والجغرافيا، والطب، إلى جانب الكتب الفقهية والدينية، بما يلبي اهتمامات مختلف شرائح المجتمع من مثقفين وطلبة وغيرهم. وقال إن إدارة المعرض وفرت جميع التسهيلات اللازمة للمشاركين، وهذا ليس بغريب على دولة قطر، التي اعتادت تذليل العقبات لإنجاح الفعاليات الثقافية الكبرى. وأكد النعيمي أن تنظيم المعرض في موعده يعكس حرص دولة قطر على استمرار رسالتها الثقافية والمعرفية، وتعزيز حضور الكتاب ودور النشر العربية والدولية، رغم مختلف التحديات. ومن جانبها، أكدت السيدة نسيم بنت عبدالله البلوشية، مشرفة فعاليات ومعارض الكتب بدائرة مجلة الدراسات العمانية بوزارة التراث والسياحة، أن مشاركة الوزارة تأتي في إطار التعاون بين الجهات والمؤسسات الداعمة للحضور الثقافي والسياحي لسلطنة عُمان في المحافل الدولية. وأوضحت أن الوزارة تشارك بركن للإصدارات العلمية في قطاع التراث، إلى جانب مركز للمعلومات السياحية، مؤكدة أن ركن الإصدارات العلمية يضم أكثر من 50 عنواناً بارزاً في قطاع التراث العُماني، صدرت خلال السنوات الخمس الماضية، وتتناول موضوعات التراث الثقافي والطبيعي والأثري والحرفي والجيولوجي والمتحفي، فضلاً عن مشاركة الوزارة بالكتاب الخامس عشر من سلسلة التراث الأثري العُماني. وبدوره، أكد السيد سالم السيابي، رئيس قسم أول خدمات المستفيدين بهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بسلطنة عمان، أن تميز معرض الدوحة للكتاب يعكس المكانة الثقافية لدولة قطر ونجاحها في تنظيم فعاليات نوعية تحظى بحضور واسع من الجمهور والناشرين. وأعرب عن سعادته بمشاركة الهيئة في هذا الحدث الكبير، مشيراً إلى أن الهيئة تعرض أحدث إصداراتها إلى جانب مجموعة من الإصدارات المتخصصة في التاريخ والوثائق والعلاقات الدولية. وأوضح أن من أبرز الإصدارات المشاركة سلاسل المدن والمحافظات العُمانية، وكتب الأوسمة والنياشين والميداليات، وإصدارات الطوابع البريدية، إلى جانب الكتب المتعلقة بالعلاقات العُمانية الدولية. وأضاف أن الهيئة تعرض أيضاً إصدار «عُمان في الوثائق العثمانية»، فضلاً عن الإصدار الحديث «خطاب الإعلام العُماني.. شاهد عيان»، الذي يتناول التحولات التي شهدها الإعلام العُماني منذ عهد النهضة المباركة وحتى عهد النهضة المتجددة.
336
| 21 مايو 2026
أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
29060
| 07 يوليو 2026
في إنجاز قانوني جديد يُضاف إلى سجل أعماله المهنية، نجح مكتب المحامي خليفة بن عبدالله آل محمود للمحاماة والاستشارات القانونية في الحصول على...
15212
| 06 يوليو 2026
أطلق كل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية خدمة المسار السريع البيومترية لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية المعتادة خلال السفر وذلك...
10394
| 07 يوليو 2026
شهدت مواجهة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 لقطة مثيرة للجدل، بطلها المدير الفني لـالفراعنة حسام حسن،...
10132
| 07 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
خطت دولة قطر خطوة جديدة نحو تعزيز منظومة النقل الذكي، بعد نجاح تجربة تشغيل مركبات أجرة كهربائية ذاتية القيادة تحت إشراف وزارة المواصلات،...
9200
| 07 يوليو 2026
دخل القانون رقم (2) لسنة 2026 بشأن الضريبة الانتقائية على المشروبات المحلاة اليوم الاثنين 6 يوليو 2026 حيز التنفيذ. ويشمل القانون جميع المنتجات...
7804
| 06 يوليو 2026
أطلق كل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية خدمة المسار السريع وتمت المباشرة بتطبيق هذه الخدمة البيومترية الجديدة والتي تهدف إلى تسهيل...
6210
| 06 يوليو 2026