رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
مجدولين نصر الله تستحضر تداعيات الحرب بأعمال فنية

يفتتح جاليري المرخية، غداً، في مركز كتارا للفنون، معرض «شهود بلا عيان» للفنانة التشكيلية الفلسطينية مجدولين نصر الله، حيث يستكشف المعرض، من خلال مقاربة فنية تتقاطع فيها الذاكرة الإنسانية مع تداعيات الحرب والتهجير، التحولات التي تطرأ على دلالات الأشياء اليومية المألوفة، وكيف تتحول من عناصر هامشية في تفاصيل الحياة إلى شواهد صامتة على الفقد والنزوح والعنف والصمود، حاملة آثار حيوات اقتُلعت من أماكنها، وذكريات ارتبطت بتفاصيلها الحميمة. وينطلق المعرض من فكرة أن الأشياء التي ترافق الإنسان في حياته اليومية، مثل البطانيات والأكواب والأحذية والأبواب، ليست مجرد مقتنيات وظيفية، بل أوعية للذاكرة تحتفظ بآثار العادات والإيماءات والتجارب الإنسانية، غير أن هذه الأشياء تكتسب، في سياقات الحرب والتهجير، معاني مغايرة، إذ تنفصل عن وظائفها المعتادة لتصبح علامات على الغياب، وشواهد على حيوات انقطعت مساراتها بفعل العنف والدمار. ويستحضر المعرض صورًا ودلالات لأشياء مألوفة تتبدل معانيها تحت وطأة المأساة؛ فبطانية طفل كانت رمزًا للدفء والأمان، قد تتحول إلى مشهد مرتبط بانتشاله من تحت الأنقاض، وفنجان شاي متروك في منزل مدمر يستعيد صورة الحياة التي كانت تدب فيه، فيما يصبح إطار الباب أثرًا أخيرًا لمكان كان يحتضن عائلة وذكرياتها، ومن خلال هذه التحولات، تكتسب الأشياء قدرة رمزية على التعبير عن تجارب إنسانية تتجاوز حدود الفرد لتلامس الذاكرة الجماعية. ولا يقتصر الطرح الفني للمعرض على استحضار مشاهد الفقد، بل يتجاوزها إلى مساءلة العلاقة بين الألفة والانهيار، وبين الحميمية والعنف، وما تتركه الصدمات من أثر في إدراك الإنسان للأماكن والأشياء، ويسلط الضوء على تداخل التجارب الشخصية مع السياقات السياسية والاجتماعية، كاشفًا كيف يمكن لتفاصيل الحياة الخاصة أن تحمل أبعادًا إنسانية وجماعية. وتطرح الأعمال أسئلة تتصل بقدرة الأشياء على الاحتفاظ بالذاكرة حتى بعد تصدعها، وبكيفية تغير علاقتنا بالمألوف حين يتحول إلى شاهد على الخراب، فضلًا عن المفارقة بين ما كانت تمثله هذه الأشياء من طمأنينة وما أصبحت تحمله من دلالات الرعب والفقد. وتنتمي الفنانة مجدولين نصر الله إلى جيل من الفنانين الفلسطينيين الذين يستلهمون تجارب التهجير والذاكرة الإنسانية في ممارساتهم الفنية المعاصرة، وهي من مواليد عام 1996، وتقيم في قطر، وتحمل درجة الماجستير في الفنون الجميلة، تخصص دراسات التصميم، ودرجة البكالوريوس في الفنون الجميلة، تخصص التصميم الداخلي، من جامعة فرجينيا كومنولث. وتستمد جانبًا من مشروعها الفني من تراجيديا التهجير الجماعي، ومن العلاقة المتشابكة بين الإنسان والمكان والأشياء، مستكشفةً أثر التحولات المكانية والزمانية في تشكيل الذاكرة الفردية والجماعية، وتتوزع أعمالها بين الرسم والنسيج والتصميم، في تجربة فنية تمزج بين الأبعاد الجمالية والمضامين الإنسانية، وتعيد صياغة العلاقة بين الخاص والعام، وبين الذاكرة والأمكنة والمقتنيات التي تحمل آثار التجارب الشخصية والجماعية، وعرضت أعمالها في عدد من المعارض العالمية، منها قطر وفلسطين والإمارات، وأمريكا وهولندا وألمانيا وكندا وروسيا.

266

| 05 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«روزا للنشر» تطلق الموسم الثاني لصالونها الثقافي

أطلقت دار روزا للنشر الموسم الثاني من صالون روزا الثقافي، بجلسة افتتاحية بعنوان «ماذا بعد كتابي الأول؟»، استضافت الكاتب والإعلامي محمد الحمادي والكاتبة دانة الحمد، وأدارها الكاتب جاسم عبدالرحمن الخوري، بحضور عدد من المؤلفين والمهتمين بالشأن الثقافي. وناقشت الجلسة مرحلة ما بعد إصدار الكتاب الأول، والتحولات التي يعيشها الكاتب بعد انتقال عمله إلى القراء، وكيف يمكن أن تتحول التجربة الأولى من إنجاز شخصي إلى بداية مشروع كتابي وثقافي مستمر. وتناول الحوار عدداً من المحاور، منها البدايات والدوافع التي تقود إلى الكتاب الأول، وتأثير آراء القراء والنقد في تجربة الكاتب، والتفكير في الكتاب الثاني، إلى جانب دور القراءة والتطوير المستمر والناشر والحضور الثقافي والإعلامي في بناء مسيرة الكاتب. وأكدت الدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، أن الموسم الثاني يأتي استمراراً لرؤية الدار في توسيع دور الناشر ليكون شريكاً في صناعة الحراك الثقافي، لافتة إلى أن الدار تؤمن بأن مسؤولية الناشر لا تنتهي عند صدور الكتاب، بل تبدأ معه مرحلة أخرى من صناعة الأثر، «ومن هنا يأتي صالون روزا الثقافي مساحة للحوار وتبادل التجارب، ومناقشة الأسئلة التي تسهم في تطوير الكاتب وبناء مشروعه الثقافي».وشهدت الجلسة مداخلات من الحضور أثرت النقاش، واختُتمت بالتأكيد على أن الكتاب الأول ليس نهاية الرحلة، وإنما بدايتها فهو يضع اسم الكاتب على الغلاف، لكن ما يأتي بعده هو ما يصنع مسيرته ويحدد أثره.ويواصل صالون روزا الثقافي في موسمه الثاني تقديم لقاءات شهرية تناقش قضايا الكتابة والنشر والثقافة، وتفتح مساحة للتواصل بين الكتاب والقراء وأصحاب التجارب الثقافية.

668

| 05 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
موسم الندوات يطرح قضايا الفكر والتاريخ والتحولات المعاصرة

- د. ناجي صبري:التاريخ ركيزة أساسية لتشكيل الهوية الوطنية - د. فوزي البدوي: المعرفة التاريخية تتطلب تجاوز أسر الذاكرة نظمت وزارة الثقافة، أمس، ندوة بعنوان «كيف نقرأ التاريخ.. بين الذاكرة والوعي وتعدد الروايات»، ضمن النسخة الخامسة لموسم الندوات، الذي تنظمه الوزارة بالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل، في إطار توسيع الشراكات الثقافية والأكاديمية وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية. وأقيمت الندوة في جامعة حمد بن خليفة بحضور سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي وكيل وزارة الثقافة، ود. أحمد مجاهد حسنه رئيس جامعة حمد بن خليفة، إلى جانب عدد من المثقفين والباحثين والمهتمين بالشأن الفكري والثقافي. وشارك في الندوة كل من د. ناجي صبري دبلوماسي وأكاديمي عراقي، ود. فوزي البدوي باحث أول ومدير برنامج المعهد العالمي للبحوث الاستراتيجية بجامعة حمد بن خليفة، وأدارتها الإعلامية إيمان الكعبي مدير الملتقى القطري المؤلفين. -استشراف المستقبل وتناول د. ناجي صبري مفهوم قراءة التاريخ وأهميته في بناء الوعي المجتمعي، وأنه ليس مجرد استعادة لأحداث الماضي، بل مجال لاستخلاص الدروس والعبر وفهم السنن التي تحكم حركة المجتمعات والأمم، مستشهداً بالخطاب القرآني الذي يستحضر قصص السابقين، ويدعو إلى التدبر في أحوال الأمم، واستيعاب سنن التداول والتدافع، بما يجعل قراءة التاريخ وسيلة لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. وأوضح أن استلهام التجارب التاريخية يساعد المجتمعات على فهم مسارات تشكلها، والتعرف على العوامل التي أسهمت في بناء هويتها الوطنية والثقافية، لافتاً إلى أن التاريخ يمثل الحاضنة التي تفاعلت داخلها المكونات الاجتماعية والثقافية، وأسهمت في صياغة منظومة القيم والرموز والذاكرة المشتركة التي تمنح المجتمعات خصوصيتها. وأكد أن الهوية الثقافية الوطنية ليست مجرد موروث رمزي، وإنما عنصر مؤثر في صياغة المصالح الوطنية وتعزيز تماسك الدولة، مؤكداً أن الحفاظ على الهوية الثقافية واللغة الوطنية يشكلان جزءاً أساسياً من هذه المصالح، لا سيما في ظل ما تتعرض له المجتمعات من ضغوط وتحديات خارجية. وحذر د. صبري من مخاطر إضعاف الهوية الثقافية أو تهميش مكوناتها، مؤكداً أن تعزيز الانتماء الوطني يسهم في تحقيق التماسك المجتمعي، ويدعم قدرة الأفراد على التعامل الواعي مع الثقافات الأخرى، دون الانبهار غير النقدي بها أو التخلي عن الخصوصية الثقافية. وأوضح أن الهوية الوطنية المتماسكة تشكل ركيزة لتعزيز الثقة بالذات، وتمنح الأجيال أدوات فكرية تساعدها على المشاركة في بناء المستقبل. -إحياء التاريخ وفي حديثه عن سبل تعزيز الهوية الوطنية، شدد د. ناجي صبري على أهمية تطوير المناهج التعليمية، بحيث لا يقتصر تدريس التاريخ على مادة مستقلة، بل يمتد إلى مختلف التخصصات والمجالات المعرفية، داعياً إلى تقديم التاريخ بطريقة تربطه بالحاضر، وتساعد الطلاب على إدراك أثر التجارب السابقة في تشكيل واقعهم المعاصر. كما شدد على ضرورة تنمية التفكير النقدي لدى الأجيال الجديدة، وتعليم الطلاب التمييز بين الروايات التاريخية، والتحقق من مصادر المعلومات، وعدم التسليم بكل ما يُعرض عليهم من أفكار أو سرديات، مشيراً إلى أن استيعاب التجارب الإسلامية المبكرة في جمع الحديث النبوي الشريف والتحقق من الروايات يقدم نموذجاً مهماً في التعامل النقدي مع المصادر. وتطرق إلى دور المؤسسات الثقافية والمتاحف في تقريب التاريخ من الجمهور، داعياً إلى تطوير أساليب العرض والتفاعل، بحيث لا يقتصر دور المتحف على تقديم المقتنيات والوثائق، وإنما يمتد إلى بناء تجربة معرفية تتيح للزوار فهم دلالاتها التاريخية والثقافية، وربطها بحياتهم وواقعهم. ورأى أن جعل التاريخ حاضراً في الحياة اليومية يتطلب تجاوز النظرة التقليدية إليه باعتباره مادة دراسية أو سرداً لأحداث مضت، وتحويله إلى مجال حي للتفكير والنقاش، يسهم في تعزيز الوعي بالهوية، وتنمية القدرة على فهم التحولات، وتكوين رؤية مستقلة تجاه المستقبل. -مشروع ابن حزم وفي مداخلته، تناول د. فوزي البدوي التحولات التي طرأت على المعرفة العربية والإسلامية باليهودية، متخذاً من تجربة ابن حزم الأندلسي نموذجاً لقراءة العلاقة بين المرجعيات التاريخية وتطور المعرفة. ولفت إلى أن اليهودية الحديثة شهدت تحولات عميقة، منها ظهور حركة التنوير اليهودي، المعروفة بالهسكلة، وتبدل مراكز الإنتاج الفكري والديني، فضلاً عن تعدد التيارات والاتجاهات داخل المجتمعات اليهودية. ورأى أن الاقتصار على ما كتبه ابن حزم أو غيره من أعلام التراث، دون استكمال البحث في التحولات اللاحقة، أدى إلى تحول المعرفة التاريخية إلى ذاكرة ثابتة. وأكد د. البدوي أن الإشكالية لا تكمن في العودة إلى التراث أو الاستفادة منه، وإنما في كيفية التعامل معه، محذراً من الوقوع في ثنائية القطيعة مع الماضي أو التمسك به دون مراجعة، مع ضرورة استئناف البحث العلمي وتطوير الدراسات الآرامية والعبرية، وإعادة بناء المعرفة العربية باليهودية من خلال الاطلاع على مصادرها ونصوصها وتاريخها المتنوع. وأشار إلى أن الاهتمام بدراسة الصهيونية في الفكر العربي، تصاعد عقب هزيمة عام 1967، حين برزت الحاجة إلى فهم المشروع الصهيوني وتحليل بنيته الفكرية والسياسية، غير أنه رأى أن جانباً كبيراً من الدراسات العربية انصرف إلى الصهيونية بوصفها حركة سياسية ومشروعاً استيطانياً، دون التعمق بالقدر الكافي في الخلفيات الدينية والفكرية التي تتداخل مع بعض تجلياتها المعاصرة. وشدد على أن قصور المعرفة العربية في هذا المجال يمثل فجوة بحثية تستدعي المعالجة، مؤكدًا أهمية توسيع الدراسات المتخصصة، وتكوين باحثين يمتلكون أدوات علمية ولغوية تمكنهم من التعامل المباشر مع المصادر الأصلية، بدلًا من الاكتفاء بالقراءات السياسية أو النقل عن الدراسات الغربية. واعتبر أن استعادة المبادرة المعرفية في دراسة التاريخ العربي والإسلامي واليهودية والصهيونية تمثل ضرورة فكرية، داعياً إلى تجاوز الاكتفاء باستحضار ما أنتجه السابقون، والانطلاق نحو بناء معرفة جديدة تستند إلى البحث والتحليل والنقد.

734

| 05 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«ما لا تراه الأعين» يستكشف أسرار العالم الحي

يفتتح متحف مجلس الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر، اليوم الإثنين، معرضه لخريف 2026 بعنوان «ما لا تراه الأعين»، بالشراكة مع المركز الأسترالي للفنون البصرية والسينمائية «ACMI»، وبمشاركة المجموعة الفنية «مارشميلو ليزر فيست». ويقدم المعرض أعمالاً تجمع بين الفن والتكنولوجيا والبحث العلمي، لاستكشاف الظواهر التي تتوارى عن الحواس البشرية، من الخلايا وتدفق الأكسجين داخل الجسم إلى الثقوب السوداء وعلاقة الإنسان بالعالم الطبيعي. ويمتد المعرض عبر عشر مساحات رئيسية، تضم عروض فيديو وتجارب تأمل وأعمالاً تفاعلية وتقنيات الواقع الافتراضي، من بينها تجربة بصوت الممثلة كيت بلانشيت. ويُعد «ما لا تراه الأعين» أول معرض رئيسي للمجموعة والمتحف الأسترالي في قطر والمنطقة، ويستقبل الجمهور مجاناً في حرم جامعة نورثويسترن بالمدينة التعليمية من الأحد إلى الخميس، من العاشرة صباحاً حتى الثامنة مساءً، ويستمر حتى 21 يناير 2027.

256

| 05 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
انطلاق «ليلة عمر 2026» بالكويت

افتتح في الكويت، مهرجان «ليلة عمر 2026» بحفل غنائي جمع الفنانين حسين الجسمي وتامر عاشور، وسط حضور جماهيري تجاوز 5000 متفرج، بعد نفاد تذاكر الحفل. وقدّم النجمان أمسية طربية، تنقلا خلالها بين مجموعة من أبرز أعمالهما، وسط تفاعل لافت جماهيري، وأسهمت التقنيات الحديثة والإضاءة والشاشات العملاقة في تعزيز الصورة البصرية للحفل، إلى جانب جودة الصوت والتنظيم. واستهل تامر عاشور فقرته بمجموعة من أشهر أعماله، منها «نزلت اتمشيت»، و«حكايات»، و«هاجي على نفسي»، و«تسلم»، و«موجوع»، و«جدع»، و«بيت كبير»، و«مش فارقلي»، و»قولوله سماح» وغيرها من الأعمال، فيما قدم الفنان حسين الجسمي باقة من أعماله، بدأها بـ«قاصد» و«رعاك الله» و«بلغ حبيبك»، ثم واصل بأغنيات «يأذيني الحنين» و«6 الصبح» و«يا عاشقين اسمعوا». وعزف الجسمي على البيانو أثناء تقديم «أنت أول إنسان أعشقه»، مواصلاً فقرته بأغنيات «الغرقان» و«بالبنط العريض» و«أما براوه»، مختتماً بـ«المجد هنا»، وسط هتافات الجمهور وتفاعله الكبير.

378

| 04 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«شؤون الموسيقى» يغرس فنون البحر بين الأجيال

أعلن مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة، مواصلة جهوده لإحياء الموروث الموسيقي ونقله إلى الأجيال الجديدة، من خلال فريق «النهام الصغير»، الذي يضم عشرة أطفال يتلقون تدريبات على فنون البحر المرتبطة برحلات الغوص والعمل على السفن قديماً، بمشاركة مختصين في الأداء الصوتي والإيقاعات والحركات البحرية. ويشرف على تدريب الفريق النهام علي الحداد، صاحب فكرة المشروع، بمشاركة نايف المهندي، صاحب فرقة المها الشعبية، في تدريب الإيقاعات والفنون البحرية، والفنان الحركي أحمد برزه، في الحركات المرتبطة بأعمال البحارة. ويتلقى الأطفال تدريبات على فنون «اليامال» و«الخطفة» و«الصوريات أو النتاري» و«الحساوي»، فيما يجري إعداد طفلين لأداء فن النهمة. وانتقلت التدريبات، التي انطلقت قبل عدة أشهر في قاعات تدريب وبيت السليطي، إلى التطبيق العملي على متن محمل في عرض البحر، لمحاكاة البيئة الأصلية التي نشأت فيها هذه الفنون، وربط الأداء الصوتي بالإيقاع والحركة والعمل البحري. وقال علي الحداد إن نقل التدريب إلى البحر يهدف إلى تمكين الأطفال من معايشة التجربة في سياقها الأصلي، وفهم العلاقة بين النهمة والإيقاع والحركة، مؤكداً أن المشروع يعتمد على الممارسة المباشرة لبناء معرفة حقيقية بالموروث البحري.

228

| 04 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق الفعالية الثانية لموسم الندوات اليوم

تطلق وزارة الثقافة اليوم، الفعالية الثانية لموسم الندوات في موسمه الخامس، وذلك خلال ندوة بعنوان «كيف نقرأ التاريخ.. بين الذاكرة والوعي وتعدد الروايات»، بمشاركة د. ناجي صبري ود. فوزي البدوي، وتقام في جامعة حمد بن خليفة. ودعت الوزارة، الجمهور إلى الحضور للاستفادة مما تثيره الندوة من حوار ونقاش، حول موضوعات فكرية وتاريخية ومعرفية، حيث يأتي الموسم هذا العام في إطار توسيع نطاق الشراكات الثقافية والأكاديمية، وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية، بما يثري محتوى الندوات، ويوسع دائرة المشاركين فيها، ويفتح المجال أمام حوارات تجمع المتخصصين والطلاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري. وأكدت الوزارة أنها تولي اهتماما بالغا بتنظيم البرامج والمشاريع الثقافية بوصفها منصات وملتقيات للحوار والتفاعل مع مختلف فئات المجتمع، ومساحات لطرح القضايا التي تسهم في تشكيل الوعي المجتمعي واستشراف المستقبل، منوهة بحرصها على أن تظل الثقافة حاضرة في صميم اهتمامات المجتمع، وقريبة من قضاياه وتطلعاته. وأوضحت الوزارة أن موسم الندوات يؤكد هذا التوجه، عبر تنوع فعاياته وموضوعاته التي تمتد إلى الثقافة والتاريخ والفكر واللغة والشعر والتبادل الحضاري، وأبرز القضايا والتحولات التي يشهدها العالم، بما يتيح نقاشات معرفية وفكرية متعددة تجمع المتخصصين والمهتمين والجمهور.

264

| 04 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
إدراج «قطر التي عشناها» بمكتبة الكونغرس الأمريكية

قام سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، بجولة في مكتبة الكونغرس بالولايات المتحدة الأمريكية، عقب فهرسة كتابه «قطر التي عشناها» ضمن مقتنياتها، اطلع خلالها على مجموعات المكتبة المتعلقة بتاريخ قطر والمنطقة، وآليات حفظ الكتب وفهرستها ورقمنتها. وكان في استقبال سعادته فريق من المختصين بشؤون الشرق الأوسط في المكتبة، الذين قدموا له عرضاً تفصيلياً حول قسم أفريقيا والشرق الأوسط، بما يشمل شعبة الشرق الأدنى والمجموعات المتعلقة بدولة قطر والمنطقة، وأهدى سعادته المكتبة نسخة موقّعة من كتابه «قطر التي عشناها»، إلى جانب نسخ من عدة كتب أخرى. بما يعكس اهتمام سعادته بتوثيق تاريخ قطر والحفاظ على تراثها الثقافي. واطلع سعادته خلال الجولة على مجموعة من الإصدارات المتعلقة بقطر والمنطقة، منها «جاسم القائد: مؤسس دولة قطر» لمحمد آل ثاني، و«سواحل قطر»، وغيرها من المؤلفات. ومن أبرز ما اطلع عليه نسخة من «ديوان قاسم بن محمد آل ثاني» وقصائد اخرى نبطية مؤرخة بعام 1912، إلى جانب المخططات الهندسية لمتحف قطر الوطني السابق، وأتاحت هذه المواد فرصة للتعرف على جوانب من التاريخ الأدبي للدولة وتطور مؤسساتها الثقافية. وقال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني: «يسعدني أن يجد كتاب ‹قطر التي عشناها› مكاناً ضمن مقتنيات مكتبة الكونغرس، ليتيح للقراء والباحثين التعرف على جانب من تاريخ قطر كما عايشناه. إن توثيق ذكرياتنا وتجاربنا مسؤولية تجاه الأجيال القادمة، ووسيلة للحفاظ على تراثنا ومشاركته مع العالم». كما قدم فريق المكتبة عرضاً حول تطور آليات فهرسة الكتب وحفظها ورقمنتها، ودور التقنيات الحديثة في إتاحة هذه المجموعات للقراء والباحثين. ويتيح إدراج كتاب «قطر التي عشناها» ضمن مقتنيات مكتبة الكونغرس للقراء والباحثين فرصة لاستكشاف تاريخ قطر من منظور سعادته الشخصي. كما سلطت الزيارة الضوء على دور المكتبات في حفظ الروايات التاريخية وإتاحة الاطلاع على رؤى ثقافية متنوعة للقراء والباحثين حول العالم.

264

| 04 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
جاليري المرخية يفتتح «شهود بلا عيان» الثلاثاء

يفتتح جاليري المرخية، في مركز كتارا للفن بـ كتارا، معرض «شهود بلا عيان» للفنانة التشكيلية الفلسطينية مجدولين نصرالله، بعد غد، في تجربة فنية تستكشف تحولات الأشياء اليومية ومعانيها في سياقات العنف والتهجير والفقد. ويتناول المعرض، من خلال مقاربة بصرية تستلهم الذاكرة الإنسانية وتراجيديا التهجير الجماعي، التحولات الدلالية التي تطرأ على الأشياء المألوفة، مثل البطانيات والأكواب والأحذية والأبواب، حين تنتقل من فضاء الحياة اليومية إلى سياقات الحرب والنزوح، لتغدو حوامل للذاكرة وشواهد صامتة على الحزن والصمود والعنف. وتستكشف أعمال المعرض المسافة الهشة بين الطمأنينة والانهيار، وتطرح تساؤلات حول تداخل الحنان والرعب في التجربة الإنسانية، وقدرة الأشياء على الاحتفاظ بذاكرة الأمكنة والتجارب حتى حين تتصدع الذاكرة ذاتها.

258

| 04 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة يصدر «المقابلات الإعلامية»

أصدر معهد الجزيرة للإعلام، بالتعاون مع قطاع ضبط الجودة والمعايير التحريرية، كتاب “المقابلات الإعلامية: إستراتيجيات السؤال وإدارة التفاعل” تأليف د. حسام وهبة، مدير إدارة المبادرات الإعلامية في المعهد، حيث تم التدشين خلال فعالية نظمها المعهد بهذه المناسبة. ويتناول الكتاب المقابلة الإعلامية بوصفها تفاعلًا يتجاوز تبادل الأسئلة والإجابات؛ إذ تؤثر صياغة السؤال، وما تحمله الإجابة من معانٍ صريحة أو ضمنية، في مسار الحوار والمعلومات التي يتيحها للجمهور. وقالت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، خلال الفعالية، إن «السؤال مهارة تتجاوز عمل المذيع والصحفي، وتمتد إلى إعداد المحتوى وإنتاجه وإدارة الحوارات في مختلف مجالات الإعلام، وإن هذا الإصدار يضيف بعدًا معرفيًا يساعد الممارسين على فهم ما يجري داخل المقابلة، وتطوير أسئلتهم في ظل تطور أدوات العمل الإعلامي وتقنياته». وبدوره، أوضح د. حسام وهبة أن الكتاب ينطلق من سؤال محوري: ما الذي يجعل المقابلة جيدة؟ وأنه لا تكفي الأسئلة الجيدة وحدها لصنع مقابلة جيدة؛ فهي تقوم على بناء درامي وتفاعل يتفاوض فيه المحاور والضيف على المعرفة والمعنى.

312

| 04 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
مركز كتارا للفنون يستضيف معرضي "زينتها" و"أزهار لا تنحني" الثلاثاء المقبل

ينظم مركز كتارا للفنون، معرضي زينتها للفنانة القطرية هيفاء الخزاعي و أزهار لا تنحني للفنانة الفلسطينية ملك مطر، يوم الثلاثاء المقبل في مقر المركز بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وذلك في إطار برنامجه الفني الذي يتيح للجمهور الاطلاع على تجارب تشكيلية تستلهم عناصر من الهوية والذاكرة والموروث. ويجمع المعرضان اللذان يستمران شهرا، بين تجربتين فنيتين تنطلقان من عناصر بصرية وثقافية، حيث توظف هيفاء الخزاعي الخزف لاستحضار تفاصيل الزينة والموروث القطري، بينما تستخدم ملك مطر الرسم والنباتات والرموز البصرية للتعبير عن الذاكرة والأرض والهوية. ويقدم معرض الفنانة هيفاء الخزاعي / زينتها/ مجموعة من الأعمال الخزفية التي تستكشف من خلالها الأساليب التي تعبر بها المرأة القطرية عن الجمال والاحتفاء بالمناسبات من خلال مظهرها، حيث تستلهم أعمالها من عناصر متعددة، من بينها الأزياء التقليدية والمجوهرات والتطريز والزخارف الذهبية ونبات المشموم الذي يوضع في الشعر. وتتكرر هذه العناصر في أعمال خزفية متنوعة، مع تركيز خاص على أزياء مثل ثوب النشل والدرّاعة، وما تتميز به من خطوط انسيابية وتفاصيل زخرفية، إلى جانب اللغة البصرية للأقمشة، ومنها توزيع التطريز والحواف المزخرفة ونقشة الكاجو وخيوط الزري المعدنية التي تمنح الأزياء بريقها الذهبي. كما تستحضر الخزاعي المجوهرات القطرية التقليدية التي كانت تنسق مع الملابس لتكتمل إطلالة المرأة في حفلات الزفاف والمناسبات الاحتفالية، إضافة إلى المشموم بوصفه عنصراً عطرياً وزخرفياً ارتبط تقليدياً بالمناسبات. وفي معرضها /أزهار لا تنحني/ ، تقدم الفنانة الفلسطينية ملك مطر، مجموعة من لوحاتها الأخيرة التي توظف الزهور والنباتات بوصفها رموزاً مرتبطة بالذاكرة والأرض والهوية ، وتظهر في الأعمال شقائق النعمان وزنابق فلسطين، على خلفيات من الأحمر والأسود والأبيض والأخضر. وتحضر النساء في قلب هذه الأعمال وهن يحملن الأطفال والتطريز والأرض المتجسدة في نقوش أثوابهن، فيما يستحضر إهداء إلى الفنان الفلسطيني الراحل سليمان منصور (1947-2026) وكلمات غسان كنفاني تسقط الأجساد، لا الفكرة مرجعيات أساسية في تجربة المعرض.

390

| 03 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
جاليري المرخية يفتتح معرض "شهود بلا عيان" للفلسطينية مجدولين نصر الله

يفتتح جاليري المرخية معرض شهود بلا عيان للفنانة الفلسطينية مجدولين نصرالله، يوم الثلاثاء المقبل، في مقره بمركز كتارا للفن، في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مبنى 5. ويستكشف المعرض، من خلال مجموعة من الأعمال الفنية، التحولات التي تطرأ على الأشياء المألوفة عندما توضع في سياقات العنف والتهجير والفقد، وكيف تنتقل من هامش الحياة اليومية إلى موقع محمل بالدلالات والذكريات. وتتناول نصرالله أشياء يومية مثل البطانيات والأكواب والأحذية والأبواب، بوصفها رفيقة صامتة لحياة الإنسان، تحمل آثار عاداته وذكرياته ودفء حياته اليومية. غير أن هذه الأشياء تكتسب، في ظروف الحرب والنزوح والفقد، معاني جديدة، لتصبح شاهدة على الحزن والصمود والعنف، وعلى حياة كانت قائمة قبل أن تتغير ملامحها. ويجسد المعرض العتبة الهشة بين الطمأنينة والانهيار، متسائلاً عن إمكانية اجتماع الحنان والرعب في الإطار ذاته، وعن قدرة الأشياء على الاحتفاظ بمحتوى الذاكرة حتى عندما تتصدع الذاكرة نفسها، بما يعيد النظر في العلاقة بين المألوف والذاكرة والمكان. وتستند أعمال المعرض إلى اهتمام الفنانة بالعلاقة بين الإنسان والأشياء والأمكنة، وبالتقاطعات بين الخاص والعام والذاكرة والمكان، مستلهمةً تراجيديا التهجير الجماعي والذاكرة الإنسانية. جدير بالذكر أن مجدولين نصرالله فنانة تشكيلية ومصممة فلسطينية من مواليد عام 1996، وأكاديمية في مجال الفنون البصرية متعددة التخصصات، تقيم في قطر. وتحمل درجة الماجستير في الفنون الجميلة، من جامعة فرجينيا كومنولث، وعرضت أعمالها في عدد من دول العالم.

252

| 03 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
المتاحف تطلق معرضا للفنان بينوني 26 أكتوبر

أعلنت متاحف قطر، افتتاح معرض «جوزيبي بينوني: الكون الكامن في كل شيء» 26 أكتوبر الجاري، في متحف قطر الوطني، ويتواصل حتى 13 فبراير المقبل، ويوثق مسيرة الفنان الإيطالي من خلال أعمال أنجزها منذ عام 1970 وحتى اليوم. ويسلط المعرض الضوء على اهتمام بينوني بالتآزر بين العمليات البشرية والطبيعية، من خلال أكثر من 50 عملًا من منحوتات ورسومات وأعمال فنية تركيبية وصور فوتوغرافية. وقال سعادة الشيخ عبد العزيز بن حمد آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني، نفخر بتقديم هذا المعرض المحوري في متحف قطر الوطني، الذي تنطلق حكاياته من تاريخنا وتراثنا وصلتنا بالبيئة الطبيعية، وتكشف أعمال جوزيبي بينوني، الموزّعة بين براحة المتحف وقصره القديم بطابعهما المميز، عن رؤية فنان استثنائي، وتلامس في الوقت نفسه تجارب إنسانية عميقة نتشاركها مهما باعدت بيننا الحدود.» وبدوره، قال جوزيبي بينوني، إن المعرض مضي بمفاهيم ألهمت أعمالي على امتداد حياتي، وأن عمارة متحف قطر الوطني تنبع من شكل بلورات وردة الصحراء، فتستحضر الحيوية والنموّ، لافتاً إلى أن أعماله تقيم حوارًا مع عناصر الطبيعة في قطر، من ماء وشمس ورياح ورمال، ومع تدفّق الحياة الذي تحمله هذه العناصر. ويستضيف القصر القديم بالمتحف الوطني، مع ساحته، أعمالًا للفنان، حيث حيث يشاهد الزوّار عمل «شجرة أصابتها صاعقة»، وآخر بعنوان «قَلْب عين المرء – كاشّينا روفيني»، فضلًا عن خزانة عرض زجاجية تحتوي نماذج ودراسات ورسومات وصورًا فوتوغرافية ورسومات أولية.

188

| 02 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الدوحة للأفلام» تعزز دورها بدعم المواهب

دعت مؤسسة الدوحة للأفلام مختلف المنصات ووسائل الإعلام إلى اعتماد شعارها الرسمي في جميع المواد الإعلامية والمنشورات والاتصالات ذات الصلة بالمؤسسة. وذكرت بأهمية التوقف عن استخدام أي من النسخ القديمة للشعار، واعتماد النسخة الرسمية المعتمدة حصرا في مختلف الاستخدامات الإعلامية والمؤسسية، بما يضمن اتساق الهوية البصرية للمؤسسة ويعزز وضوح حضورها لدى الجمهور وشركائها. ويأتي تذكير مؤسسة الدوحة للأفلام باعتماد الشعار الرسمي لها في وقت تواصل فيه أداء دورها في دعم صناعة السينما وتطوير المواهب، من خلال مجموعة من البرامج والمبادرات التي توفر لصناع الأفلام فرصا لتطوير مهاراتهم وتنمية مواهبهم في هذا المجال، إلى جانب تقديم الدعم في مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج، بما يسهم في تمكين جيل جديد من صناع الأفلام في قطر والمنطقة. كما توفر المؤسسة مساحات للتطوير والتواصل المهني من خلال برامجها وورشها المتخصصة، التي تجمع المواهب الناشئة بخبراء ومتخصصين في مختلف مجالات صناعة الأفلام، بما يتيح للمشاركين تطوير مشاريعهم ومهاراتهم وبناء شبكة من العلاقات المهنية في القطاع السينمائي. ومن خلال هذه البرامج والمبادرات، تواصل مؤسسة الدوحة للأفلام دعم المواهب السينمائية، وتوفير بيئة تجمع بين التدريب والتمويل والتوجيه وفرص العرض والتواصل المهني، بما يعزز حضور صناع الأفلام في قطر والمنطقة ويدعم نمو المشهد السينمائي وتطوره. ويعكس اعتماد الشعار الرسمي حرص المؤسسة على ترسيخ حضورها المؤسسي عبر مختلف منصاتها وموادها الإعلامية، بالتوازي مع استمرار جهودها في دعم الإبداع السينمائي والمواهب الجديدة وتعزيز دورها في المشهد السينمائي المحلي والإقليمي والدولي.

372

| 02 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
وزير الثقافة يفتتح النسخة الخامسة لموسم الندوات

- د. عزمي بشارة: قطر تبنت مشاريع كبرى لخدمة الثقافة العربية - معجم الدوحة مشروع تأسيسي لبناء مرجعية لغوية - «أرابيكا» موسوعة تعزز استقلال المعرفة العربية -العالم العربي يعاني نقصاً في المشروعات الفكرية نتيجة انقسامه افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، أمس، النسخة الخامسة من «موسم الندوات»، بحضور عدد من أصحاب السعادة وكبار المسؤولين والدبلوماسيين، ونخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري. وتنظم وزارة الثقافة الموسم هذا العام بالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل، في إطار توسيع الشراكات الثقافية والأكاديمية وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية. واستضافت أولى ندوات الموسم المفكر العربي د. عزمي بشارة، المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ورئيس مجلس أمناء معهد الدوحة للدراسات العليا، بعنوان» قضايا فكرية وراهنة». وأدار الحوار السيد جاسم سلمان المشرف على موسم الندوات، والذي تناول خلال اللقاء عدداً من القضايا الراهنة، في مقدمتها مفهوما الهوية والدولة وتحولاتهما في المجتمعات العربية، والعلاقات العربية الإيرانية، وتداعيات الحرب على غزة وإيران، والتحولات المختلفة في الغرب، وانعكاساتها على القضية الفلسطينية. وأعرب د. عزمي بشارة، عن شكره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لرعايته الكريمة لكافة المشاريع التي تعزز الثقافة العربية، مؤكداً اهتمام دولة قطر بالثقافة والمعرفة وتبني مشاريع كبرى تخدم الثقافة العربية بدءا من تأسيس المركز الذي تحول إلى منصة مرموقة وقبلة للباحثين من مختلف أنحاء العالم فضلا عن المشاريع الكبرى التي تبناها المركز مثل معجم الدوحة التاريخي للغة العربية والموسوعة العربية «أرابيكا». -مشروعات معرفية وانتقل الحوار إلى تجربة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومسار تأسيسه وتطوير مشروعاته البحثية والمعرفية، حيث استعرض د. عزمي بشارة المراحل التي مر بها المركز، مشيرًا إلى أن انطلاقته حظيت بدعم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، عندما كان ولياً للعهد، مؤكداً أن التحدي الأول كان يتمثل في تأسيس مركز بحثي قادر على ترسيخ تقاليد علمية وأكاديمية في الوطن العربي. وأوضح أن بناء هذه التقاليد تطلب سنوات من العمل المتواصل، عبر تنظيم المؤتمرات وإصدار المجلات العلمية وتطوير الإنتاج المعرفي باللغة العربية، لافتاً إلى أن المركز يصدر حالياً كتاباً سنوياً وخمس مجلات علمية، إلى جانب تنظيم مؤتمرات دورية، بما أسهم في ترسيخ الممارسات البحثية والأكاديمية، كما يعتمد المركز معايير تحكيم علمية صارمة، إذ يقبل نحو 30% من الأعمال المقدمة إليه، ويرفض 70% منها، في إطار حرصه على جودة الإنتاج العلمي. وتوقف د. بشارة عند مشروع معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، واصفاً إياه بالمشروع التأسيسي، الذي لم يقتصر على جمع المفردات وتوثيقها، وإنما يسهم في بناء مرجعية لغوية ومعرفية عربية. كما تناول مشروع الموسوعة العربية الشاملة، بوصفه مشروعاً معرفياً طويل الأمد، يهدف إلى سد فجوة في الإنتاج الموسوعي العربي، وتوفير مرجع شامل يسهم في تعزيز استقلال المعرفة العربية، والحد من الاعتماد شبه الكامل على المصادر الغربية في إنتاج المحتوى المعرفي. وأكد أن النقص في المشروعات الفكرية العربية يرتبط، في جانب منه، بحالة الانقسام التي يشهدها العالم العربي، مشدداً على أهمية إطلاق مشروعات معرفية كبرى تتجاوز حدود المبادرات المؤقتة، وتؤسس لإنتاج علمي وفكري مستدام، مشيراً إلى التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، وأن هذه التقنيات، على الرغم من أهميتها واتساع تطبيقاتها، تظل أدوات تحتاج إلى محتوى معرفي موثوق وغني، وهو ما يمنح الموسوعة العربية الشاملة أهمية إضافية في توفير مادة عربية يمكن الاستناد إليها في تطوير التطبيقات والنماذج المعرفية. -تحولات عالمية وفي الشق السياسي من الحوار، تناول د. عزمي بشارة تطورات المشهد الدولي والإقليمي، وتوقف عند تحولات النظام الدولي، وقضايا السيادة والانفصال في المنطقة، إلى جانب دور المؤسسات البحثية في بناء مشاريع معرفية عربية، ومستقبل الأمن الإقليمي في ظل التطورات السياسية الراهنة، وطرح كذلك مسألة موقف دول العالم من إعادة رسم الحدود، وما يثيره ذلك من مخاوف تتصل باستقرار النظام الدولي. كما تطرق إلى تداعيات السياسات الأمريكية على الأوضاع السياسية والفكرية في العالم، معتبراً إياها أسهمت في إحداث أزمات متعددة، في ظل ما تشهده العلاقات الدولية من تحولات وتوترات. وشدد على أهمية إقامة نظام أمني إقليمي عربي، باعتباره ضرورة لتعزيز التنسيق بين الدول العربية، وإيجاد آليات للتعامل مع النزاعات والخلافات بالوسائل السلمية، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتطوير مقاربة عربية مشتركة إزاء التحديات السياسية والأمنية. واختتمت الندوة بفتح المجال أمام مناقشة القضايا الفكرية والسياسية الراهنة، في سياق يعكس توجه موسم الندوات إلى توفير مساحة للحوار وتبادل الرؤى، وربط النقاش الفكري بالتحولات التي تشهدها المنطقة والعالم، إلى جانب إبراز أهمية المشاريع المعرفية في بناء مرجعيات عربية قادرة على مواكبة متطلبات العصر - مداخلة وزير الثقافة حول الهوية والانفتاح في مداخلة، طرح سعادة وزير الثقافة على د. عزمي بشارة سؤالًا حول التحولات الفكرية لدى الشباب، سواء في المجتمعات الغربية أو العربية، ومدى تأثير الاعتزاز بالهوية والانفتاح الفكري والبراغماتية في مستقبل القضية الفلسطينية. وأشار وزير الثقافة إلى ما طرحه د. بشارة بشأن أبناء وأحفاد المهاجرين في الولايات المتحدة، وما يجمع لديهم بين الاعتزاز بالهوية الأصلية والانفتاح على المجتمع الذي يعيشون فيه، متسائلًا عما إذا كان بالإمكان ملاحظة تحول مشابه لدى الشباب العربي، يقوم على الاعتزاز بالهوية الوطنية مع الانفتاح الفكري والبراغماتية. كما تساءل سعادته عن تأثير هذه التحولات في مستقبل القضية الفلسطينية. ورد د. عزمي بشارة بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية ترتبط بصورة وثيقة بمضمون الهوية، وأن الهوية الوطنية يمكن أن تستخدم في سياقات سياسية مختلفة، ومنها، بحسب طرحه، تقديم فلسطين باعتبارها ليست قضية وطنية أو عربية مشتركة. وقال إن الهوية يمكن أن تحمل مضامين مختلفة، كما يمكن أن تتحول إلى أداة للتقسيم عندما تُحمّل بمضمون فصائلي أو إقصائي. وعلى المستوى الغربي، ميز د. بشارة بين الاندماج في المجتمع وبين التخلي عن الهوية الأصلية، لافتاً إلى الاختلاف بين النماذج الغربية في التعامل مع الهويات الثقافية والدينية للمهاجرين.

256

| 02 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تعلن برنامج أنشطتها خلال أكتوبر الجاري

أعلنت متاحف قطر برنامج أنشطتها الموجهة للجمهور خلال شهر أكتوبر الجاري، ويضم معرضاً جديداً للتصوير الفوتوغرافي، بالإضافة إلى ندوات وورش عمل ودروس إبداعية وجلسات لسرد القصص ونوادٍ للقراءة وأنشطة عائلية تقام في مختلف متاحفها ومراكزها الإبداعية. ويشمل البرنامج أنشطة للأطفال واليافعين والكبار والعائلات، ومن أبرز محطاته افتتاح معرض التصوير الفوتوغرافي لغة الأثر في بيت الوكرة، وأسبوع مخصص لاستكشاف الصوف بوصفه خامة للتصميم ينظمه ليوان، استديوهات ومختبرات التصميم، وعدد من حوارات قطر تُبدع. بالإضافة إلى سلسلة من الورش المستوحاة من معرض أوزبكستان: إرثٌ مستمر في متحف الفن الإسلامي. وضمن برامج موسم خريف - شتاء 2026-2027 في متاحف قطر، تتواصل فعاليات حوارات قطر تُبدِع، حيث تجمع أحد هذه اللقاءات بين متحف: المتحف العربي للفن الحديث وبرنامج الرسم والطباعة في قسم الفنون الجميلة بجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر. كما يقام لقاء آخر بالتعاون بين متحف لوسيل وجامعة جورجتاون في قطر، وتتيح هذه اللقاءات للجمهور فرصة التعرف على فنانين وممارسين في المجال الثقافي، واستكشاف الأفكار التي تقود الممارسات الإبداعية المعاصرة في دولة قطر. ويقدم متحف قطر الوطني باقة متنوعة من البرامج التي تشمل أنشطة لجميع أفراد الأسرة، وجلسات حوارية، وجولات إرشادية، وجلسات في المكتبة، وتجارب تفاعلية تتناول تراث قطر وتاريخها البحري وأزياءها التقليدية وممارساتها الثقافية. ومن هذه الباقة، فعالية استكشاف البحار القطرية، وتكتشف خلالها العائلات مع أطفالها البالغين من العمر 8 أعوام فما فوق كيف أبحر البحارة والغواصون وتجار اللؤلؤ في مياه الخليج العربي قبل ظهور التقنيات الحديثة، ويتعرفون على السفن الشراعية التقليدية (المحامل)، وأدوات الملاحة مثل الكمال والبوصلة، إلى جانب الروابط البحرية ومسارات الغوص على اللؤلؤ التي أسهمت في تشكيل تاريخ قطر وترسيخ إرثها البحري العريق. ويتضمن البرنامج، فعالية بعنوان أزياء من الزمن الجميل، وتتوجه إلى الأطفال بعمر 3 أعوام فما فوق، وهى فعالية مستوحاة من ألعاب تزيين الشخصيات بالملصقات، ويزين خلالها المشاركون أشكالاً مرسومة لعدد من الشخصيات باستخدام ملصقات تصور الأزياء القطرية التقليدية، بما يتيح لهم التعرف على مختلف الملابس والأنماط التي كانت تُرتدى في قطر قديماً. كما تقام جلسة حوارية بعنوان القهوة والضيافة في قطر، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للقهوة، وتتناول الضيافة القطرية والأهمية الثقافية للقهوة العربية، مستندة إلى كتاب الدلّة لاستكشاف الذاكرة الشعبية والتراث غير المادي. ويشهد البرنامج أيضاَ، فعالية بعنوانتائهون في البحر: تجربة غامرة في الملاحة البحرية، ويخوض خلالها اليافعون ممن تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عاماً تجربة تحاكي عمل طاقم ملاحي يواجه مياهاً مفتوحة لا يمكنه تقدير مخاطرها، وتستكشف المحاكاة الغامرة الطرق التي اعتمد عليها الإنسان في الملاحة البحرية، من خلال رصد النجوم، والوعي بالبيئة المحيطة، والمعارف الثقافية، والأنظمة الرقمية الحديثة. ومن جهته، دعا مهرجان قطر للصورة: تصوير الجمهور إلى افتتاح معرض جديد بعنوان حين تتكشف الصورة - لغة الأثر، ويقام خلال الفترة من 3 أكتوبر الجاري، إلى 15 ديسمبر المقبل، ويضم أعمالاً فوتوغرافية أُنجزت خلال برنامج الإقامة الفنية الذي امتد لخمسة أشهر. ويتمحور برنامج متحف: المتحف العربي للفن الحديث، حول الرسم وفن البورتريه والخط وفنون التجريب، إلى جانب جلسات سرد القصص واستمرار سلسلة فنون: حوارات مع الفنانين. ومن برامج متحف، دروس الفن مع إسماعيل عزام، وخلال هذه الفعالية سيتمكن المشاركون من تطوير تقنيات رسم البورتريه باستخدام قلم الرصاص والفحم والألوان في جلسات توفر لهم فضاء للممارسة الفنية والنقاش والتعلم المشترك، بالإضافة إلى فعالية الخط العربي مع عيسى فخرو، ويتعرف خلالها المشاركون على فن الخط العربي بأسلوب تدريجي. أما متحف الفن الإسلامي، فيقدم برنامجاً متنوعاً، يتناول الخط العربي والهندسة وفنون الطباعة والتصميم وسرد القصص والسينما والأدب، إلى جانب سلسلة من ورشات العمل المستوحاة من معرض أوزبكستان: إرثٌ مستمر. ومن هذه البرامج، جلسة لسرد القصص والتلوين تنظمها مكتبة المتحف للأطفال الصغار، وتتناول سيرة ابن سينا، بالإضافة إلى فعالية خط النستعليق للمبتدئين من الأطفال واليافعين، وفعالية الخط الديواني للمستوى المتوسط (للسيدات). ويُقدّم ليوان، استديوهات ومختبرات التصميم مجموعة من ورش العمل التطبيقية في مجالي الخزف والمنسوجات كخامة معاصرة في التصميم، ومنها فعالية الإبداع بالفخار، وهى ورشة في صناعة الخزف للمبتدئين، وتعرف المشاركين، بأساليب تشكيل الفخار يدوياً لصناعة كوب أو وعاء أو طبق من تصميمهم. ويقدّم M7 برنامجاً للمبدعين الصغار، يتضمن ورشة تطبيقية لصناعة المجوهرات مستوحاة من معرض مجوهرات حول العالم، حيث يستكشف الأطفال أثر الطبيعة في تصميم المجوهرات. ومن جانبه، دعا دَدُ، متحف الأطفال في قطر الأطفال برفقة عائلاتهم إلى التعلم واللعب والاستكشاف من خلال مجموعة من الأنشطة التفاعلية المصممة لتشجيع روح الاكتشاف والإبداع، وتعزيز التفاعل الأسري الهادف، حيث تتيح كل جلسة للصغار فرصة للتعلم واللعب والاستكشاف من خلال أنشطة تفاعلية مستوحاة من موضوع مختلف.

254

| 01 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
المتاحف تستعيد إرث الصين في معرض جديد

تفتتح متاحف قطر يوم 26 أكتوبر الجاري، معرض «قوارب تلوح من الأفق البعيد: إرث الخزف الصيني عبر البحار» في متحف قطر الوطني، في إطار إرث العام الثقافي قطر - الصين 2016، ويستمر حتى 15 فبراير المقبل. ويضم المعرض أكثر من 120 قطعة من مقتنيات المتحف الوطني الصيني، وتشكيلة من مقتنيات متاحف قطر، ويتتبع أكثر من ألف عام من إنتاج الخزف الصيني، كما يضم عملين فنيين تركيبيين يستندان إلى مقتنيات متاحف قطر ومواد أثرية من قطر، ويستعرض تطور صناعة الخزف الصيني. وقال سعادة الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني: «احتفاءً بمرور عشرة أعوام على العام الثقافي قطر-الصين 2016، يأتي المعرض ليشكل أحدث حلقة في سلسلة من التبادلات المثمرة بين متحف قطر الوطني والمتحف الوطني الصيني، مجسدًا عمق الشراكة بين المؤسستين واستمراريتها». ولفت سعادته إلى استضافة المتحف الوطني الصيني للجمهور في بكين فرصة الاطلاع على معرض حياة الترحال من منظور جديد الذي نظمه متحف قطر الوطني، وذلك خلال يونيو الماضي.

278

| 01 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق موسم الندوات اليوم

تطلق وزارة الثقافة، اليوم الموسم الخامس لموسم الندوات، متضمناً برنامجاً ثقافياً وفكرياً متنوعاً يتناول قضايا الثقافة والتاريخ والفكر والمعرفة، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمفكرين والباحثين، وبالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل.وتستهل الوزارة الموسم، بندوة للمفكر العربي د. عزمي بشارة، بعنوان «حوار مفتوح حول قضايا فكرية وراهنة» بمقر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، داعية الجمهور للحضور لفتح المجال أمام حوارات تجمع المتخصصين والطلاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري. ويرتكز الموسم على مسيرة من النجاحات حققتها دوراته السابقة، رسخت مكانته كملتقى للخبراء والأكاديميين والمثقفين والباحثين والجمهور، بالتوازي مع تطور شراكاته واتساع حضوره بالمشهد الثقافي المحلي والدولي، وصولًا إلى تنظيم نسخة دولية بالشراكة مع معهد العالم العربي بباريس العام الماضي.

368

| 01 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
ناصر بن سالمين: قناة الريان تستمد محتواها من الهوية القطرية الأصيلة

تطلق قناة الريان الفضائية دورتها البرامجية الجديدة، والتي تتضمن باقة واسعة ومتنوعة من البرامج الجديدة والمتجددة، في إطار رؤية تسعى من خلالها القناة إلى مواصلة تطوير محتواها وتعزيز حضورها كشاشة قطرية تعكس هوية المجتمع وقيمه وثقافته وموروثه، وتواكب في الوقت نفسه تطور اهتمامات المشاهد والتحولات المتسارعة في صناعة الإعلام والتلفزيون. وتأتي الدورة الجديدة امتدادا للنهج الذي تتبناه قناة الريان في تقديم محتوى قريب من المجتمع القطري، ينطلق من تفاصيله وقضاياه واهتماماته، مع تطوير أشكال المعالجة التلفزيونية وتوسيع مساحة البرامج المتخصصة والميدانية والاجتماعية والثقافية والتربوية والصحية والدينية، إلى جانب البرامج الموجهة للأسرة والمرأة والشباب والأطفال، والبرامج التي تحتفي بالموروث القطري والعربي. وتشهد الدورة البرامجية الجديدة إطلاق مجموعة من البرامج الجديدة، منها البرنامج الطبي ، ودهاة العرب، وخيرات الوطن برعاية الشريك الاستراتيجي شركة حصاد الغذائية، ومواقيت، وبين الابن وأبيه، وآفاق تربوية، ونورتوا البيت، واليوم دورك، وبموجب القانون، والمستكشف، وحياة الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى جانب مواسم جديدة ومتطورة لعدد من البرامج التي حققت حضورا على شاشة القناة، ومنها الأصدقاء، وجعله مبارك، وفي أسبوع، ورمعة، والريس، والميدان، فضلا عن استمرار البرامج الرئيسية وفي مقدمتها تراحيب والصباح رباح. وتعكس الخريطة الجديدة توجها نحو تحقيق التوازن بين المحافظة على البرامج التي ارتبط بها الجمهور وبين ضخ أفكار ومضامين جديدة، بما يمنح الشاشة مزيدا من التنوع ويتيح لها مخاطبة شرائح مختلفة من المشاهدين على مدار الأسبوع. وفي هذا السياق، أكد السيد ناصر بن سالمين مدير قناة الريان الفضائية أن الدورة البرامجية تمثل مرحلة جديدة في مسار تطوير شاشة الريان، وترتكز على تقديم محتوى أكثر تنوعا وقربا من المجتمع، مع المحافظة على الهوية القطرية باعتبارها الأساس الذي تنطلق منه القناة في مختلف برامجها. موضحًا أنها جزء من رؤية متكاملة لتطوير قناة الريان وتعزيز علاقتها بالمشاهد. وقال: هدفنا أن يرى المشاهد نفسه ومجتمعه وثقافته واهتماماته على الشاشة، وأن يجد في الريان محتوى يحترم هويته وعقله ووقته في الوقت نفسه». وأضاف، أن القناة تتجدد من داخل هويتها، ونعتز بالموروث والثقافة والقيم التي يقوم عليها المجتمع القطري، ونسعى لتقديم هذه الهوية بلغة تلفزيونية حديثة تستطيع الوصول إلى مختلف الأجيال، وخصوصا الشباب، موضحاً أن التنوع يعد أحد أبرز ملامح الدورة الجديدة، حيث تجمع الخريطة بين البرامج الاجتماعية والثقافية والتربوية والصحية والدينية، وبرامج الأسرة والمرأة والطفل والشباب، وبرامج تُعنى بالزراعة والإنتاج المحلي والفروسية والهجن والموروث القطري. وقال السيد ناصر بن سالمين: حين نتحدث عن شاشة قطرية، فإننا نتحدث عن مجتمع غني بالموضوعات والتجارب والقصص، ومهمتنا الوصول إلى هذه القصص وتقديمها للمشاهد، لتكون القناة حاضرة في كل بيت، وفي مجالات ومناسبات المجتمع، مثلما تكون حاضرة في الاستوديو. - سالم بن ثامر: نبني برامجنا على حاجة المشاهد أكد السيد سالم بن ثامر القحطاني مدير إدارة التخطيط البرامجي في قناة الريان الفضائية أن خريطة الدورة البرامجية الجديدة جاءت نتيجة توجه يقوم على تحقيق التوازن بين إطلاق أفكار جديدة والمحافظة على البرامج التي بنت علاقة مع الجمهور، وتطويرها بما يضمن استمرار قدرتها على جذب المشاهدين.وأوضح بن ثامر أن العمل على الدورة الجديدة والذي بدأ مبكراً راعى تعدد اهتمامات الجمهور والفئات العمرية، ولذلك تتوزع البرامج بين الاجتماعي والثقافي والديني والتربوي والصحي والتراثي والميداني والترفيهي، مع حضور واضح للمحتوى الموجه للأسرة والشباب والأطفال. وأشار إلى أن التخطيط البرامجي لا يقتصر على ابتكار برامج جديدة، موضحا أن تطوير البرامج القائمة يمثل مسارا موازيا لا يقل أهمية.وتابع: نحن نبحث عن التكامل وليس التكدس، فلكل برنامج وظيفة داخل الخريطة، ولكل فترة جمهورها وطبيعتها، وهدفنا أن تكون الشاشة متنوعة من دون أن تصبح مشتتة، وأن يشعر المشاهد بأن البرامج المختلفة تنتمي جميعها إلى هوية واحدة هي هوية قناة الريان.وأكد السيد سالم بن ثامر أن البرامج الميدانية تحظى بمساحة مهمة في الدورة الجديدة، انطلاقا من أهمية الخروج إلى المجتمع وتقديم القصص من مواقعها الحقيقية. - محمد السعيد: منظومة تقنية كاملة خلف كل دقيقة بالشاشة أكد السيد محمد السعيد مدير إدارة الهندسة والتشغيل في قناة الريان الفضائية أن الاستعداد للدورة البرامجية الجديدة لا يقتصر على الجوانب التحريرية والإنتاجية، بل يرافقه عمل هندسي وتقني لضمان تقديم البرامج بالمستوى الذي يتناسب مع طبيعة الأفكار الجديدة ومتطلبات المشاهد. وقال: المشاهد يرى المنتج النهائي على الشاشة، لكنه لا يرى المنظومة الكبيرة التي تعمل خلف هذه الصورة. كل دقيقة بث تسبقها سلسلة من العمليات الفنية والهندسية، تبدأ من تجهيز الاستوديو والكاميرات والإضاءة والصوت وأنظمة التحكم والتسجيل، وتمتد إلى مراحل الإنتاج وما بعد الإنتاج وصولا إلى البث. وأشار السعيد إلى أن التطور السريع في تقنيات الإنتاج التلفزيوني يفرض عملية مستمرة من التحديث ورفع الكفاءة، ليس على مستوى المعدات فقط، وإنما كذلك في أساليب التشغيل والاستفادة المثلى من الإمكانات المتاحة. - برامج جديدة تقدم الدورة البرامجية الجديدة مجموعة من الأفكار التي تقترب من الإنسان والأسرة والمجتمع، وتتناول موضوعات ترتبط بالحياة اليومية، ويأتي برنامج «بين الابن وأبيه» كبرنامج حواري اجتماعي، يقدمه عبدالله البري، بمشاركة شقر الشهواني كضيف دائم، وتبلغ مدة الحلقة 30 دقيقة. كما يفتح برنامج «آفاق تربوية» ملف القضايا التربوية والنفسية المرتبطة بالطلاب والأسرة، وتخصص الريان مساحة جديدة لشؤون المرأة والأسرة من خلال برنامج «نورتوا البيت»، الذي تقدمه شايعة الفاضل. ويقدم برنامج «اليوم دورك» تجربة مختلفة تقوم على خروج المذيع من دوره التقليدي ودخوله إلى مواقع العمل ليخوض بنفسه تجربة عدد من الوظائف والمهن، ويشارك المذيع مشعل حسن العاملين تفاصيل يومهم الفعلي. ويستعيد برنامج «دهاة العرب» جانبا ثريا من التراث العربي، عبر قصص ومواقف ترتبط بشخصيات عُرفت بالذكاء والدهاء وسرعة البديهة، ويقدمه أحمد يوسف الملا، كما تطلق القناة برنامجا طبيا يقدمه د. خالد النعمة، ويتابع الجديد في عالم الطب والصحة، فيما يعزز برنامج «خيرات الوطن» الذي تنتجه قناة الريان بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي شركة حصاد الغذائية حضور المحتوى الزراعي والإنتاجي. - محتوى ديني وثقافي متنوع تقدم الريان، سلسلة «المستكشف»، ويخوض حمد الخليفي، تجربة الاستكشاف، متنقلا بين المواقع البرية والبحرية في قطر، فيما يقدم الموسم الثاني لبرنامج «بموجب القانون» رؤية تعتمد على السرد القصصي للأحكام القضائية.وتعزز الدورة الجديدة حضور المحتوى الثقافي والديني، عبر برامج منها «مواقيت وحياة الرسول» ويتناول حياة الرسول صلى الله عليه وسلم منذ ولادته، ويواصل «المطوع»، حضوره كبرنامج حواري ديني واجتماعي، ويقدمه الشيخ يوسف عاشير، ويستكشف برنامج «مواقيت» من تقديم الإعلامي فهد الكعبي، العلاقة بين الإنسان والسماء.ويواصل برنامج «جعله مبارك» موسماً جديداً بتغطية أعراس أهل قطر، ويشهد الموسم الجديد إضافة فقرة دينية، فيما يعود برنامج «الأصدقاء» في موسمه السادس، ويقدمه محمد عبدالله، ويرافقه صديق البرنامج «ذكي» ويؤدي شخصيته جمال كريم. كما يواصل «الميدان» حضوره كبرنامج متخصص في عالم الخيل والفروسية، إضافة إلى برنامج «الريس»، ويقدمه الإعلامي سعد العتيبي. وتحافظ الدورة الجديدة، على البرامج الرئيسية، «تراحيب»، و«الصباح رباح»، و«رمعة» الذي يستحضر الموروث الشعبي ويقدمه الإعلامي سالم بن ثامر، وبرنامج «في أسبوع» ويقدمه عبد الرحمن المري.

874

| 01 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
دوحة التصميم يعلن عودة برنامجه الدولي للإقامة الفنية بمشاركة 4 مصممين

أعلن بينالي دوحة التصميم عن عودة برنامجه الدولي للإقامة الفنية، حِرف تصميم المستقبل، بمشاركة أربعة مصممين من قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، وقع عليهم الاختيار للعمل مع نخبة من الحرفيين المكسيكيين، وذلك في إطار شراكة العام الثقافي 2026 بين قطر والمكسيك. وسيحظى المصممون المشاركون في برنامج الإقامة الفنية بالعمل في مشاغل تديرها عائلات، والتعرّف عن كثب على التقنيات التي توارثتها الأجيال، كما سيستكشفون طرق تجسيد هذه التقنيات في صور جديدة من خلال التصميم المعاصر، ومن فنون النقش القديمة إلى النحاس المُشكَّل بالطَرْق اليدوي في سانتا كلارا ديل كوبري، يبحث البرنامج سبل استمرار المعرفة التقليدية بفضل التبادل الإبداعي. وستُقدَّم الأعمال الناتجة عن البرنامج في الفترة الممتدة من 8 أكتوبر إلى 1 نوفمبر المقبل، ضمن معرض برنامج فيسيون إي تراديسيون (Visin y Tradicin) التابع لأسبوع المكسيك للتصميم، وذلك في المتحف الوطني للأنثروبولوجيا بمدينة مكسيكو. وتُعدّ فيسيون إي تراديسيون منصة أسسها أسبوع المكسيك للتصميم ومؤسسة ميكسيكو تيريتوريو كرياتيفو (Mexico Territorio Creativo)، وتهدف إلى ربط المصممين المعاصرين بالمجتمعات الحرفية في مختلف أنحاء المكسيك من خلال البحث والتعاون والتبادل الثقافي. كما يسهم البرنامج في إبراز المعارف التقليدية، مع إتاحة فرص لبناء روابط ثقافية ومهنية وإبداعية جديدة. وفي هذا السياق قال السيد فهد العبيدلي، مدير دوحة التصميم: كان النجاح الذي شهدته إقامتنا الفنية الأولى في المغرب خير دليل على أنّ أهم التصميمات تنبثق من تظافر جهود الشعوب في الإبداع، وليس من مجرد العمل جنبًا إلى جنب. لذلك نسعى بشراكتنا مع الأعوام الثقافية إلى إنشاء منصة توّفر للمصممين والحرفيين فضاءً لتبادل المعارف وتحدي وجهات النظر وبناء علاقات تلهم جيل تصميم جديد، وهو بالضبط نوع التأثير الدائم الذي صُمِّمت الأعوام الثقافية لتحقيقه. وتوظّف المشاريع التعاونية الأربعة لهذا العام وسائط تشمل الطين، والنقوش، والخزف والمشغولات المعدنية، والنحاس المطروق يدويًّا، حيث يستكشف كل تعاون ما تؤول إليه المعرفة التقليدية عندما تلاقي التصميم المعاصر، فضًلا عن كيفية اكتساب تقنية موروثة حلة جديدة، وقدرة المصممين على التعامل مع حرفة أصيلة بدل الاكتفاء بإعادة إنتاجها.

320

| 30 سبتمبر 2026