أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أعلنت أوركسترا قطر الفلهارمونية، تنظيم حفلين ضمن فعاليات العام الثقافي قطر - كندا والمكسيك 2026، وتقديم مختارات من أبرز الأعمال الأوركسترالية التي تعكس الهوية الموسيقية للبلدين. ويأتي الحفلان احتفاء بالإرث الموسيقي لكل من المكسيك وكندا، وذلك ضمن سلسلة حفلات الأعوام الثقافية 2026، والتي تبدأ بحفل «أصوات من المكسيك» في 18 سبتمبر الجاري، بقيادة المايسترو المكسيكي العالمي إنريكي أرتورو دييميكي، يليه حفل «أصوات من كندا» في 7 نوفمبر المقبل، بقيادة المايسترو تشارلز أوليفييري-مونرو. وقال السيد كورت مايستير، المدير التنفيذي لأوركسترا قطر الفلهارمونية، إن الموسيقى تتيح للجمهور الاطلاع على ثقافات أخرى بصورة مباشرة، وأنه من خلال حفلي «أصوات من المكسيك» و»أصوات من كندا»، ستقدم الأوركسترا للجمهور في قطر أعمالا موسيقية قد لا يحظون بفرصة الاستماع إليها كثيرا، مشيرا إلى أن الحفلين يتيحان للجمهور التعرف على المؤلفين والقصص الكامنة وراء الموسيقى، مما يجعل برنامج الأعوام الثقافية ذا قيمة خاصة. ويتيح حفل «أصوات من المكسيك» للجمهور خوض رحلة استكشافية عبر المشهد الموسيقي للبلاد، كما يتيح له فرصة التعرف على تراثه الموسيقي، والاحتفاء به في أجواء من التبادل الثقافي. أما حفل «أصوات من كندا»، فيسلط الضوء على أعمال أوسكار مورافيتز، المؤلف الموسيقي المولود في جمهورية التشيك، والذي أصبح أحد أبرز المؤلفين الكنديين في القرن العشرين، ويفتح الحفل نافذة على تقليد أوركسترالي كندي تشكل بفضل حركة الأشخاص والأفكار وتفاعلها عبر الحدود. ويشكل الحفلان جزءا من برنامج العام الثقافي قطر - كندا والمكسيك 2026، وهو برنامج يمتد على مدار العام، ويربط البلدان الثلاثة، عبر تشكيلة متنوعة من المبادرات والفعاليات.
332
| 07 سبتمبر 2026
اختتمت وزارة الثقافة اليوم مشاركتها في معرض موسكو الدولي للكتاب، وذلك في إطار جهود الوزارة لإبراز الحضور الثقافي القطري على الساحة الدولية، والتعريف بالإنتاج الفكري القطري أمام جمهور واسع ومتنوع، بما يعكس مكانة قطر كحاضنة للإبداع ومركز للتنوع الثقافي والحضاري. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب إن جناح وزارة الثقافة في المعرض حظي بإقبال جماهيري كبير، حيث أبدى الزوار اهتماما بما قدمه الجناح من تجارب ثقافية وتفاعلية، من بينها الشاشات التفاعلية التي أتاحت لهم التعرف على جوانب من الثقافة القطرية، إلى جانب تجربة الخط العربي التي أتاحت للزوار فرصة مشاهدة جماليات هذا الفن العريق وكتابة أسمائهم بالخط العربي. وأضاف أن هذه المشاركة أتاحت لدور النشر القطرية فرصة مهمة لفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة مع دور النشر الروسية، لا سيما في مجال ترجمة الكتب من اللغة العربية إلى الروسية وبالعكس، إلى جانب عقد لقاءات عمل وبحث فرص التعاون في مجالات النشر وحقوق الملكية الفكرية مع دور النشر الروسية والأجنبية المشاركة في المعرض. وتأتي المشاركة القطرية في إطار مبادرات وزارة الثقافة الرامية إلى دعم دور النشر القطرية، وتعزيز حضورها في المحافل الدولية، وفتح أسواق جديدة أمام الإصدارات القطرية، بما يسهم في تطوير صناعة النشر في دولة قطر وتعزيز التواصل الثقافي مع مختلف دول العالم.
490
| 06 سبتمبر 2026
تنطلق فعاليات النسخة العاشرة من معرض كتارا الدولي للصيد والصقور سهيل 2026، بعد غد الثلاثاء، في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بمشاركة 14 دولة عربية وأجنبية. ورسخ المعرض، الذي يتواصل حتى الثاني عشر من سبتمبر الجاري، خلال عقد من الزمن مكانته كواحد من أبرز المعارض المتخصصة في الصيد والصقور ومستلزماتها على المستويين الإقليمي والدولي. وتتميز النسخة العاشرة بأنها الأكثر تنوعا، حيث تشهد مشاركة 14 دولة، هي قطر والسعودية والكويت والإمارات وبولندا وفرنسا وتركيا ولبنان والمملكة المتحدة وباكستان وجنوب إفريقيا والبرتغال وإسبانيا وروسيا، فيما تضم قائمة العارضين 155 جهة وشركة تقدم مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المتخصصة في عالم الصيد والصقارة والرحلات البرية. ويواصل المعرض بناء هويته كمنصة تجمع الصيد والصقارة والتراث والثقافة والاقتصاد والسياحة، وتقدم صورة معاصرة عن موروث أصيل تحرص دولة قطر على صونه ونقله إلى الأجيال القادمة، حيث تؤكد النسخة العاشرة أن سهيلا لم يعد مجرد موعد سنوي لعشاق الصيد والصقور، بل أصبح علامة فارقة على أجندة المعارض المتخصصة، وملتقى دوليا يجمع الشغف بالموروث مع أحدث ما تقدمه الأسواق العالمية من منتجات وتقنيات وخدمات. ويأتي سهيل 2026 هذا العام في محطة استثنائية، باعتباره النسخة العاشرة من المعرض، بما تحمله هذه المناسبة من دلالة على نجاح التجربة واستمراريتها وقدرتها على التطور والتميز عاما بعد عام، ليصبح المعرض ملتقى سنويا ينتظره الصقارون وهواة الصيد والقنص ومحبو الرحلات، ووجهة تجمع تحت سقف واحد الموروث القطري والعربي الأصيل مع أحدث التقنيات والابتكارات العالمية. من جهة أخرى، يقدم معرض سهيل 2026، تجربة متكاملة تعكس مختلف جوانب عالم الصيد والصقارة، وتتيح للمهتمين والزوار الاطلاع على أحدث ما توصلت إليه الشركات المتخصصة، والتعرف على منتجات وتقنيات جديدة، إلى جانب اقتناء مستلزمات الصيد والرحلات والصقور. ويضم المعرض أقساما رئيسية تشمل أسلحة الصيد وبيع الصقور ومستلزمات القنص وتجهيز سيارات المقناص، إلى جانب مشاركات متنوعة تشمل مستلزمات الرحلات والسفاري والعيادات البيطرية والمحميات ومزارع تربية الحيوانات، وغيرها من الأقسام والأجنحة للعديد من الجهات والمؤسسات ذات الصلة. ويحتفي المعرض بمجال الحرف والصناعات المرتبطة بالصيد والصقارة، إلى جانب المنتجات والتجهيزات الحديثة، بما يعكس اتساع المنظومة الاقتصادية والثقافية التي نشأت حول هذه الهواية التراثية. ويقدم سهيل 2026 برنامجا متنوعا من الفعاليات المصاحبة، في مقدمتها مزاد الصقور، ومسابقات سهيل 2026، والتي تشمل أفضل برقع، وأجمل جناح مشارك، وأجمل كراج، ومسابقة أفضل أبيات في الصقر، إلى جانب حضور الفنون التشكيلية من خلال مشاركة فنانين في رسم البيئة البرية والصيدية بصورة مباشرة أمام الجمهور، في مشهد يجمع بين الفن والموروث، حيثيتحول المعرض خلال أيامه الخمسة إلى مساحة حيوية تجمع التجارة والثقافة والفن والتراث، وتمنح الزائر تجربة تتجاوز مفهوم المعرض التقليدي. وأعلنت اللجنة المنظمة لمعرض سهيل 2026 عن تسهيلات جديدة للزوار والمشاركين، عبر تطبيق مطراش، بما يسهل إجراءات الحصول على تراخيص شراء أسلحة الصيد واستبدال الأسلحة القديمة والحصول على الذخيرة. وتشمل التسهيلات استقبال طلبات تراخيص أسلحة الصيد، إلى جانب إتاحة استبدال سلاح الصيد القديم بسلاح جديد وفق الضوابط المحددة، وكذلك السماح بشراء الذخيرة خلال فترة المعرض وفق الشروط المعتمدة، بما يعزز سهولة الإجراءات ويضمن تنظيم عمليات الشراء والتراخيص وفق الأطر القانونية المعمول بها. ويحظى معرض كتارا الدولي للصيد والصقور سهيل 2026 بدعم ورعاية صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم وعدد من المؤسسات والشركات الوطنية، في تأكيد على أهمية الشراكات في دعم الفعاليات الثقافية والتراثية وتعزيز حضور الموروث القطري. وتسهم هذه الرعاية في دعم أهداف المعرض وتطوير تجربته، بما يواكب مكانته كإحدى أبرز المنصات المتخصصة في الصيد والصقور على المستويين الإقليمي والدولي، ويعزز دوره في صون التراث وربطه بالاقتصاد والمجتمع.
610
| 06 سبتمبر 2026
شاركت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، في حفل التدشين الرسمي لمركز طشقند للفنون المعاصرة، الذي يعد أول مركز دائم للفن المعاصر في أوزبكستان. ويأتي ذلك في ظل تطور العلاقات الثقافية بين قطر وأوزبكستان، وبالتزامن مع بدء متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، تنفيذ برنامج تعاون يمتد لخمس سنوات ضمن رؤية مبادرة الأعوام الثقافية لتعزيز التبادل الثقافي طويل الأمد. ويتخذ مركز طشقند للفنون المعاصرة من مبنى صناعي يعود تاريخه إلى عام 1912 مقرا له، بعد إعادة تأهيله وتوظيفه ليصبح منصة متعددة التخصصات للفن المعاصر والبحث والتبادل الثقافي، وتزامن مع افتتاحه تنظيم معرض جماعي بعنوان حكمة، يجمع فنانين من أوزبكستان ومختلف أنحاء العالم، مستكشفا مفاهيم الحكمة والروح وتحولات المادة، في انعكاس لحوار مع الذاكرة المعمارية للمبنى، بما يحوله إلى فضاء للثقافة المعاصرة. وأكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر أن التبادل الثقافي يبلغ أعمق أثره حين يكون متكافئا ومستداما، وأن المعارض تتيح للجمهور التعرف إلى تاريخ الشعوب وممارساتها الإبداعية، كما تمنح الإقامات الفنية الفنانين الوقت والسياق اللازمين لتطوير أعمال جديدة. ونوهت سعادتها بمواصلة قطر وأوزبكستان توسيع تعاونهما بما يجسد روح مبادرة الأعوام الثقافية. وتأتي مشاركة رئيس مجلس أمناء متاحف قطر في حفل تدشين مركز طشقند للفنون المعاصرة، بعد افتتاحها مؤخرا معرضين في متحف الفن الإسلامي، هما أوزبكستان: إرث مستمر واكتشف أوزبكستان. ويستعرض معرض أوزبكستان: إرث مستمر، الذي ينظمه متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، أكثر من ألف عام من التراث الفني والثقافي الأوزبكي، منذ القرن الثامن الميلادي وحتى اليوم، ويضم أعمالا تاريخية ومعاصرة ومخطوطات وعناصر معمارية ومنسوجات وخزفيات ومجوهرات من مجموعات في قطر وعدد من المؤسسات الأوزبكية. أما معرض اكتشف أوزبكستان، فيقدم أعمالا جديدة لنحو سبعة فنانين قطريين، استلهمت من رحلة فنية بحثية إلى طشقند وسمرقند وبخارى عام 2025. ويعرف المعرضان جمهور قطر بتراث أوزبكستان وتقاليدها الإبداعية الحية، ويتيحان للفنانين القطريين اختبار ثقافتها مباشرة وترجمة هذه التجارب إلى أعمال فنية جديدة. وتزامن المعرضان مع توقيع اتفاقية تعاون جديدة تمتد لخمس سنوات بين متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، حيث تؤسس لمنصة طويلة الأمد للبحوث المشتركة والمشاريع الفنية وبناء القدرات وحفظ التراث الإسلامي. كما تشمل برامج الاتفاقية الإقامات الفنية، والتدريب المهني، والمعارض المشتركة، إلى جانب مبادرات في مجالات التصميم والحرف والفيلم والأزياء وفنون الطهي. من ناحية أخرى، زارت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرض (BENCHELLAL, MONUMENTAL | Sculpting Past Tomorrow) المقام في متحف الدولة لتاريخ أوزبكستان، والذي يقدم مجموعة جديدة من الأعمال النحتية للفنان ومصمم الأزياء الراقية الهولندي - المغربي محمد بن شلال، طورها خلال إقامته الفنية في طشقند عام 2025، مستلهما عمارة أوزبكستان ومشهدها الثقافي وأشكالها التاريخية. ويعكس المسار الإبداعي للفنان بن شلال الدعم المستدام الذي يربط بين المواهب والمؤسسات والثقافات، فبعد فوزه بجائزة فاشن ترست العربية عن فئة أزياء السهرة عام 2021، أمضى أكثر من عامين ضمن برنامج الإقامة في استوديوهات ومختبرات ليوان للتصميم بالدوحة، مستكشفا المواد المحلية والمناظر الطبيعية والعمارة القطرية، وعرضت أعماله المطورة خلال تلك الفترة في متحف قطر الوطني عام 2024. كما زارت سعادة رئيس مجلس أمناء متاحف قطر استوديو فنانة النسيج مادينا قاسمباييفا، وغوزار الحرفيين، حيث اطلعت على ممارسات إبداعية تستند إلى تقاليد أوزبكستان الحية في مجالات المنسوجات والتطريز والخزف والنحت على الخشب والأعمال المعدنية.
544
| 06 سبتمبر 2026
يشهد المشهد الثقافي في قطر حراكاً متنامياً أسهم في تنشيط حركة التأليف والنشر وتوسيع حضور الكتاب، إلا أن هذا النمو لا يخفي تحديات ما تزال تواجه صناعة النشر في انتقالها من النشاط الثقافي إلى صناعة متكاملة ومستدامة، إذ إن الناشر المحلي يجد نفسه أمام معادلة تتقاطع فيها كلفة الإنتاج والطباعة والشحن مع الإجراءات التنظيمية وتحديات التسويق والتوزيع والوصول إلى القارئ. من هنا، تناقش الشرق تحديات صناعة النشر في قطر، مع عدد من الناشرين، لاسيما في ظل التحول المتسارع في أنماط القراءة وصعود الكتاب الإلكتروني والمنصات الرقمية، ما يجعل الحاجة ماسة لإعادة النظر في أدوات صناعة الكتاب وآليات دعمها، بما يعزز قدرة الناشر القطري على التطور والمنافسة، ويفتح أمام الإصدارات المحلية أسواقاً أوسع. ومن هنا تبرز الحاجة إلى منظومة أكثر تكاملاً تجمع المؤسسات الثقافية والأكاديمية والقطاع الخاص، وتوازن بين المتطلبات التنظيمية واحتياجات السوق، وتوفر للناشر أدوات النمو والاستمرار، من الدعم والتسهيلات إلى التوزيع والتسويق وحماية الحقوق. -د. شيخة بنت أحمد آل ثاني:التحـول الرقمـي يعزز وصـول الناشر القطري للقارئ تقول الشيخة الدكتورة شيخة بنت أحمد آل ثاني، مدير دار نشر جامعة قطر: إن صناعة النشر في قطر تشهد مرحلة متطورة وجديدة تتقاطع فيها التحولات الرقمية مع تنامي الاهتمام بالكتاب والمعرفة، في ظل حراك ثقافي وأكاديمي لافت، مشيرة إلى دور دار نشر جامعة قطر في دعم النشر الأكاديمي والمعرفي وإثراء المحتوى المحلي، ومواكبتها للتحولات التي يشهدها قطاع النشر عالميًا، ما يجعلها تسهم في إتاحة وتعزيز الإنتاج العلمي والبحثي. وتلفت إلى أن الناشر المحلي يواجه تحديات متزايدة، منها تغير سلوك القارئ، وصعود الكتب الإلكترونية والمنصات الرقمية، وارتفاع تكاليف الإنتاج والتوزيع، والمنافسة الإقليمية والدولية، «إلا أن هذه التحولات تمثل فرصًا مهمة؛ فالرقمنة تتيح للناشر توسيع قاعدة قرائه والوصول إلى أسواق جديدة، عبر الكتب الإلكترونية، والطباعة عند الطلب، والتسويق الرقمي». وتؤكد الشيخة د.شيخة بنت أحمد آل ثاني، أن تطوير صناعة النشر يتطلب منظومة متكاملة بتحديث الأطر التنظيمية والإجرائية، مع الحفاظ على الدور الرقابي والتنظيمي للجهات المختصة، بالإضافة إلى تبسيط الإجراءات، ودعم التحول الرقمي، وتطوير قنوات ومنصات وطنية لبيع الكتب وتوزيعها، بما يقربها إلى القارئ. وتشدد على أهمية تعزيز الشراكات بين دور النشر والمؤسسات الأكاديمية والثقافية، وتطوير الكفاءات المتخصصة، و«نؤمن في دار نشر جامعة قطر، بأن مستقبل النشر لا يقاس بعدد الإصدارات فقط، بل بمدى جودة المحتوى وقدرته على الوصول إلى القارئ، محليًا وإقليميًا ودوليًا، بما يعزز حضور الكتاب القطري». - د. عائشة جاسم الكواري: الناشـر القطـري بحاجة إلى المنافسة خارج الحدود تؤكد الدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، أن صناعة النشر في قطر شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً، بزيادة عدد دور النشر المحلية، وتنوع الإصدارات، واتساع المشاركة في معارض الكتب العربية والدولية، ومع ذلك، فإن التحدي لم يعد مقتصراً على إصدار الكتاب، بل في قدرته على الوصول للقارئ. وتقول: إن الناشر المحلي يواجه ارتفاع تكاليف الطباعة والإنتاج والشحن والتوزيع، إلى جانب التحولات المتسارعة في عادات القراءة وتوسع المنصات الرقمية، كما أن قدرته على المنافسة ترتبط بمدى مواكبته للتحول من نموذج النشر التقليدي إلى آخر أكثر مرونة، يجمع بين الكتاب الورقي والرقمي والصوتي، ويستثمر في التسويق الرقمي والوصول إلى القارئ خارج الحدود المحلية. وترى د. عائشة الكواري عضو مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب، أن تطوير صناعة النشر يتطلب تسهيل الإجراءات المرتبطة بإجازة وتداول الإصدارات، والاستفادة من الأنظمة الإلكترونية لتقديم الطلبات ومتابعتها، «فسرعة الإجراءات لا تتعارض مع الدور الرقابي والتنظيمي للجهات المختصة، بل يمكن أن تسير معه بالتوازي». وتدعو إلى منظومة توزيع محلية وإقليمية أكثر كفاءة، ودعم حضور الكتاب القطري على المنصات الرقمية، وتشجيع الترجمة وشراء الحقوق وبيعها، وتعزيز مشاركة الناشرين القطريين بالأسواق والمعارض الدولية، والنظر إلى النشر باعتباره صناعة ثقافية واقتصادية متكاملة، تمكن امتلاك الناشر القطري للأدوات التي تضمن له الاستمرار والمنافسة والوصول بالمحتوى القطري إلى قارئ أوسع عربياً ودولياً». - محمد بن سلعان المري:نحتاج إلى شـراكة وطـنية لدعم الناشر القطري يرى السيد محمد بن سلعان المري، مؤسس ومدير دار نبراس للنشر، أن صناعة النشر المحلية لا تزال دون مستوى المكانة الثقافية التي حققتها دولة قطر، حيث تظل هذه الصناعة محدودة، وتواجه تحديات إجرائية واقتصادية، منها طول بعض إجراءات الفسح والترخيص، وارتفاع تكاليف المشاركة بالمعارض المحلية، ومحدودية برامج دعم النشر والتوزيع، وتفاوت فرص الدعم والتعاون بين دور النشر، في ظل غياب معايير تضمن العدالة والشفافية، بما يخلق انطباعًا بتفضيل بعض الجهات على غيرها. ويقول: إن اتجاه المؤسسات الرسمية إلى النشر المباشر قد يضعف دور الناشر الخاص، بدلًا من اعتباره شريكًا ثقافيًا، «ومن جانبنا، سنواصل الإسهام في بناء صناعة نشر قطرية مهنية تحفظ مكانة وطننا وسمعته الثقافية». ويشدد على أن تطوير صناعة النشر في قطر يتطلب رؤية وطنية متكاملة تجمع وزارة الثقافة والمؤسسات الثقافية والقطاع الخاص ضمن شراكة واضحة، لتعزيز حضور الكتاب والناشر القطري، وتبسيط إجراءات الفسح والترخيص ورقمنتها، وتحديد مدد زمنية معلنة للبت في الطلبات، والمحافظة على الدور الرقابي والتنظيمي للجهات المختصة، وإطلاق برامج عادلة وشفافة لدعم المؤلفين القطريين، عبر دور النشر المحلية، بدلًا من حصر النشر داخل المؤسسات الرسمية، وإتاحة الفرص لجميع الدور وفق معايير معلنة. ويقول المري : ينبغي دعم مشاركة الناشرين القطريين في المعارض المحلية، وإنشاء جمعية مهنية مستقلة تمثلهم، وتنظم مشاركاتهم في المعارض الدولية عبر جناح وطني موحد، وإطلاق منصة وطنية لبيع الكتاب القطري وتوزيعه ورقيًا ورقميًا. - سعاد الكواري: النشر بحاجة إلى صناعة متكاملة تصف الشاعرة سعاد الكواري، صاحبة ومديرة دار سعاد الكواري للنشر، صناعة النشر في قطر بأنها قطعت خطوات مهمة، «ورغم ذلك، فالناشر المحلي لا يزال يواجه تحديات تفرضها التحولات المتسارعة في سوق النشر، منها الرقمنة، وتغير سلوك القارئ، وانتشار المنصات الإلكترونية والكتب الرقمية». وتقول: إن استمرار الناشر وقدرته على المنافسة يرتبط بمدى قدرته على مواكبة هذه التحولات، وتطوير نماذج عمل تجمع بين النشر الورقي والرقمي، والاستفادة من وسائل التسويق والتوزيع الحديثة، والتعامل مع النشر باعتباره صناعة متكاملة، بتبسيط وتسريع إجراءات الترخيص والإجازة والطباعة، ودعم دور النشر المحلية. وتؤكد أن تطوير قنوات توزيع الكتاب يمثل أولوية أساسية، بتعزيز المكتبات والمنصات الإلكترونية المحلية، وتشجيع الشراكات بين دور النشر والمؤسسات المعنية، وتسهيل وصول الكتاب القطري، بما يوسع حضور الناشر والمؤلف القطري إقليمياً ودولياً. وتقول: إن تسريع الإجراءات لا يعني إلغاء الدور الرقابي والتنظيمي للجهات المختصة، بل تطوير هذا الدور ليصبح أكثر كفاءة، والاستفادة من الحلول الرقمية، ووضع معايير وإجراءات معلنة وشفافة، لتحقيق التوازن بين حماية المجتمع والملكية الفكرية، وبين خلق بيئة أكثر مرونة تشجع الابتكار في صناعة النشر. -مريم السليطي:الناشر يعاني من ارتفاع تكاليف الطباعة والإنتاج تؤكد الكاتبة مريم السليطي، صاحبة ومديرة دار يلدز للنشر، أن صناعة النشر في قطر تمتلك إمكانات كبيرة للنمو، وهناك اهتمام واضح بالكتاب والثقافة، إلا أن الناشر المحلي لا يزال يواجه تحديات تؤثر في قدرته على الاستمرار والتوسع، منها ارتفاع تكاليف الطباعة والإنتاج، والوصول إلى القارئ، والتغير السريع في سلوك الجمهور واتجاهه المتزايد نحو المحتوى الرقمي، «ولذلك، فالتحول الرقمي ليس منافسًا للكتاب الورقي بقدر ما هو فرصة للناشر القطري للوصول إلى جمهور أكبر، سواء داخل قطر أو خارجها، ما يتطلب دعم دور النشر». وترى أن تطوير صناعة النشر محلياً يحتاج إلى تسهيل الإجراءات المتعلقة بإصدار الكتب وتداولها، وتسريع المعاملات، مع استمرار الدور الرقابي والتنظيمي للجهات المختصة، بما يضمن جودة المحتوى ويحافظ على الأطر القانونية والثقافية للدولة، مع ضرورة دعم الناشر القطري، فيما يتعلق بالمشاركة في المعارض المحلية والدولية، وتوفير فرص أوسع للوصول إلى الأسواق الخارجية، وتشجيع المؤسسات التعليمية والثقافية على التعاون مع دور النشر المحلية. وتقول الكاتبة مريم السليطي: نؤمن بأن الناشر القطري قادر على المنافسة، لكنه يحتاج إلى بيئة تساعده على النمو والاستثمار في المحتوى والتسويق والتوزيع، للوصول إلى القارئ بسهولة، ليكون له حضور مستدام داخل قطر وخارجها.
422
| 06 سبتمبر 2026
-الأعمال تعبر عن المكان والمجتمع والحياة المعاصرة افتتح مهرجان قطر للصورة «تصوير» أمس النسخة الثانية من معرض «إبداع وإتقان الصورة» في جاليري الحوش، مستعرضاً المشاريع النهائية لنحو 12 مصورًا ممن أتموا دورة التصوير الفوتوغرافي المتقدمة، والتي امتدت على مدار 14 أسبوعًا. حضر الافتتاح سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، والسيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، وعدد من المهتمين والفنانين. ويقدم المعرض، الذي يستمر حتى 5 أكتوبر، أعمالًا في مجال التصوير التوثيقي وفن البورتريه والتصوير القائم على الفكرة والمفهوم، صاغتها الخلفية الثقافية والتجربة الشخصية لكل مشارك لتناول رؤى عميقة تُعبر عن طبيعة المكان والمجتمع والحياة المعاصرة. وصرح السيد خليفة العبيدلي، مدير مهرجان قطر للصورة: تصوير، بأن المعرض يعكس رؤية تطمح للارتقاء بفن التصوير الفوتوغرافي في قطر والمنطقة، وتهدف إلى منح المصورين المساحة والتوجيه اللازمين والظهور الذي يُمكّنهم من الارتقاء بممارساتهم والوصول إلى جماهير جديدة. ومن جانبها، أكدت العنود البوعينين، نائب مدير الممارسات التصويرية والسردية بمدرسة قطر الإعدادية، أن المعرض يجسد المخرجات التعليمية التي يحققها المصورون عندما يحظون بتوجيه منهجي وفرص ملائمة لصقل بصمتهم البصرية، لافتة إلى أن البرنامج أسهم في تحفيز المشاركين على بلورة رؤاهم الفنية، وإنتاج صور أكثر وضوحًا وعمقًا في دلالاتها، من خلال التدريب والمراجعة والنقد الفني والتجريب، وأن المعرض يؤكد قدرة البرامج من نوعية «إبداع وإتقان الصورة»، على صقل الطاقات الإبداعية وتحويلها إلى ممارسة فوتوغرافية مستدامة». وتولى التقييم الفني للمعرض كلٌّ من مؤسسة VII وعبد الله فيصل الخلف، وقال السيد زياه غافيتش، مدير مؤسسة VII بمدينة ساراييفو، إن المعرض يؤكد القناعة الراسخة بأن سرد المرء لقصته هو حق إنساني أصيل، وأن التعليم في مجال السرد البصري قد يكون شكلاً من أشكال المقاومة. وبدوره، قال السيد عبد الله فيصل الخلف، إن كل مصور طرح لغة بصرية متفردة صاغتها التجربة الشخصية، وصقلتها مهارات التعلم والتجريب والتبادل الإبداعي التي وفرتها الدورة المتقدمة في التصوير الفوتوغرافي، مشيرا إلى أن هذه الرؤى الفردية مجتمعةً تشكل استكشافًا غنيًا متعدد الأبعاد لمفاهيم الوطن والإيمان والأسرة والذاكرة والانتماء، إلى جانب تأملات في المشهد الطبيعي والتراث والمجتمع. -مشاريع المعرض تستمد مشاريع عدة في المعرض موضوعاتها من السِّيَر الذاتية والارتباط بالمكان؛ ومنها مشروع «أنا البحر» للمصورة مايا باتشيتش، ومشروع «أنا وحدي دولة» للمصورة فاطمة أحمد الدوح، ومشروع «أول خط بالطباشير» للمصور عبد اللطيف أحمد النعيمي، فيما يتناول مشروع «بيت الله» للمصور عبد اللطيف الجيدة تدبُّر مكانة المسجد بوصفه رحابًا للصلاة وملاذًا للرجاء ورمزًا للاستمرارية، ويستكشف كل من مشروع «وهذا أيضًا سيمضي» للمصور الوليد الخاجة ومشروع «الوردة» للمصور بُرير علي الكِشْري أثر التقاليد والطقوس والمجتمع في تشكيل ملامح الحياة اليومية، كما يتناول عدد من المصورين السُّبل التي يتبعها الأفراد والجماعات لحفظ التراث عبر الأجيال، ومعايشة تجارب الاغتراب، والحفاظ على الصلة بالثقافة والمكان، حيث تلتقي هذه المشاريع لتقدم صورة عن جوهر الحياة المعاصرة في قطر وخارجها. وينظم المهرجان اليوم، جولة في معرض إبداع وإتقان الصورة إلى جانب جلسة حوارية مع الفنانين المشاركين في جاليري الحوش، حيث تفتح الفعالية أبوابها لعامة الجمهور. ويأتي تنظيم المعرض في إطار موسم خريف - شتاء قطر تُبدع 2026–2027، ليتكامل مع برنامج حافل بالمعارض والفعاليات التي تجسد التزام قطر المستمر بتشجيع التبادل الثقافي، والحوار الإبداعي، والتواصل العالمي.
392
| 06 سبتمبر 2026
استضاف بيت السليطي التابع لوزارة الثقافة فعالية ثقافية وفنية للجالية الفلبينية، في أمسية احتفت بالتنوع الثقافي والفني، وجمعت بين العروض الاستعراضية والغنائية والتراثية والفنون التشكيلية وثقافة الطعام، إلى جانب تنظيم عدد من المسابقات وتكريم المشاركين في الفعاليات. وتضمنت الفعالية تقديم مجموعة من الفقرات الاستعراضية الغنائية والتراثية التي عكست جوانب من الثقافة والفنون الفلبينية، وشهدت مشاركة عدد من الفنانين وأبناء الجالية الفلبينية ، وسط تفاعل من الحضور مع العروض المقدمة التي تنوعت بين الموسيقى والاستعراضات والفقرات التراثية. كما أقيم ضمن برنامج الفعالية معرض للفنون التشكيلية، ضم مجموعة من اللوحات والأعمال الفنية لفنانين فلبينيين، قدمت نماذج متنوعة من الإبداع التشكيلي، وسلطت الضوء على جوانب من الثقافة والهوية الفنية الفلبينية، بما أتاح للحضور فرصة التعرف على تجارب فنية متعددة لفنانين من الجالية. وشهدت الفعالية تقديم جانب من ثقافة الطعام الفلبينية، من خلال عرض مجموعة من المأكولات والأطباق التقليدية التي تشتهر بها الفلبين، بما عكس جانبا من العادات والموروث الشعبي المرتبط بالمطبخ الفلبيني، وأتاح للحضور التعرف على تنوع الأطعمة والمذاقات التي تتميز بها الثقافة الفلبينية. وتضمن البرنامج تنظيم مسابقات غنائية شارك فيها عدد من أفراد الجالية، وسط أجواء تفاعلية عكست حضور الموسيقى والغناء في الثقافة الفلبينية، وأسهمت في إثراء برنامج الأمسية وإضفاء طابع احتفالي عليها. واختتمت الفعالية بتكريم المشاركين في مختلف الفقرات والأنشطة، من الفنانين والمساهمين في تنظيم البرامج الفنية والثقافية، تقديرا لمشاركتهم وإسهاماتهم في إنجاح الفعالية وإبراز جوانب من الثقافة الفلبينية أمام الجمهور. وتأتي استضافة بيت السليطي لهذه الفعالية في إطار برامجه وأنشطته الثقافية التي تتيح للجاليات المقيمة في دولة قطر تقديم موروثها الثقافي والفني، والتعريف بعاداتها وتقاليدها وفنونها، بما يعزز التواصل الثقافي والانفتاح بين مختلف الثقافات والجاليات التي تعيش على أرض قطر. وعكست الفعالية تنوع الثقافة الفلبينية من خلال برنامج متكامل جمع بين الفنون الاستعراضية والغنائية والتراثية والفنون التشكيلية وثقافة الطعام، في أجواء احتفالية أسهمت في تعزيز التعارف والتبادل الثقافي، وقدمت للحضور نماذج من الإبداع الفني والتراثي الذي تزخر به الثقافة الفلبينية.
620
| 06 سبتمبر 2026
تستعد إذاعة صوت الخليج لإطلاق برنامجها الخاص «سهيل 2026»، تزامناً مع فعاليات مهرجان سهيل الدولي للصيد والصقور، وذلك خلال استوديو حي ومباشر في قلب الحدث. ويقدم البرنامج تغطية إعلامية متكاملة لفعاليات المهرجان، واستضافة عدد من أبرز الضيوف والمشاركين والعارضين في الحدث الدولي. وتحرص إذاعة صوت الخليج كل عام من خلال برنامج «سهيل» على تقديم محتوى إعلامي يواكب أجواء المهرجان، ويسلط الضوء على فعالياته وأبرز المشاركات والموضوعات المرتبطة بعالم الصيد والصقور، بما يعكس اهتمام الإذاعة بالموروث الثقافي والتراثي المحلي. وسيُقدّم البرنامج في قالب متنوع يجمع بين التغطيات الميدانية واللقاءات والحوارات، بما يتيح للمستمعين متابعة أجواء مهرجان سهيل وتفاصيله بصورة مباشرة ومتكاملة، عبر البث المباشر ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بـ «صوت الخليج» بهدف تقديم نسخة مميزة من برنامج «سهيل» هذا العام، تليق بمكانة الحدث وبحضور إذاعة صوت الخليج الدائم في تغطية الفعاليات الثقافية والتراثية. والبرنامج إعداد وتقديم عادل عبد الله، كما يشارك في التقديم فيصل النعيمي، والتغطية الخارجية فهاد الشمري وفرج المري، متابعة رجاء سلمان رئيس قسم البرامج، إشراف عام السيد سالم المنصوري مساعد مدير إذاعة صوت الخليج.
228
| 06 سبتمبر 2026
أطلق الفنان شعيل الكواري منصة العز الإعلامية لصناعة محتوى احترافي يجمع بين رسالة الدعاية الهادفة، وقوة الفن، وعمق الثقافة، وذلك عبر رؤية «نصنع الأثر... نصنع العز»، لتقدم نموذجاً إعلامياً جديداً يرتكز على الجودة والمصداقية والتأثير المجتمعي. وأوضح الفنان شعيل الكواري أن «العز» ستعمل عبر أربعة محاور استراتيجية: أولها الثقافة والفن والمسرح بحيث تكون منبراً لتغطية الحراك الثقافي والفني والمسرحي، وإنتاج أعمال مسرحية وفنية تهدف إلى إحياء التراث وتعزيز القيم المجتمعية، مع دعم المواهب القطرية والعربية، بالإضافة إلى اللقاءات والبرودكاست، حيث إنتاج سلسلة لقاءات وبرامج حوارية تستضيف نخبة من المفكرين والأكاديميين وصناع القرار والشخصيات المؤثرة، لمناقشة القضايا الفكرية والاجتماعية والاقتصادية بعمق ومهنية، إلى جانب المحتوى الكوميدي الهادف، بإنتاج مقاطع كوميدية مجتمعية قصيرة تناقش قضايا المجتمع بأسلوب جميل و ذكي وبناء، بهدف التوعية والترفيه في آن واحد. وأفاد أن الجانب الأخير سيتمثل في الدعاية والإعلان، حيث تقديم حلول تسويقية وإعلانية مبتكرة للمؤسسات والشركات، تركز على بناء الهوية وبناء الصورة الذهنية بأسلوب إبداعي يليق بالسوق القطري والإقليمي. وأكد الكواري أن أحد اهم أهداف «العز» هو استقطاب نخبة من الكتاب والمفكرين والإعلاميين وصناع المحتوى، وتكوين شبكة من الشراكات مع المؤسسات الثقافية والفنية والإعلامية داخل قطر وخارجها، مشيراً إلى حرص المنصة على تقديم محتوى يصنع الأثر، ويكون صوتاً للعقل، ومنصة للفكرة، ومساحة للإبداع الذي يخدم المجتمع». وقال الفنان شعيل الكواري إن «العز» ستبدأ بنشر محتواها عبر مختلف المنصات الرقمية، داعيا الجمهور والمؤسسات خلال الأيام القادمة للانضمام إليها.
636
| 06 سبتمبر 2026
- «اكتشف أوزبكستان» يقدّم أعمالًا جديدة من وحي تجارب الفنانين - أعمال الفنانين تنقل ما عايشوه من ثقافة وعمارة وتقاليد فنية افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرضين فنيين يسلطان الضوء على جوانب مختلفة من الثقافة والتراث الأوزبكي، وذلك في متحف الفن الإسلامي. وجاء افتتاح معرضي «أوزبكستان: إرث مستمر» الذي يستمر حتى 28 نوفمبر المقبل و»اكتشف أوزبكستان» ويتواصل حتى 24 نوفمبر المقبل، في إطار التبادل الثقافي والتعريف بالموروث الحضاري لجمهورية أوزبكستان. ويقدم معرض «اكتشف أوزبكستان» أعمالًا فنية لسبعة فنانين قطريين استلهموها من رحلاتهم إلى المدن التاريخية في أوزبكستان، ومن تفاعلهم مع التقاليد الفنية الحيّة التي ما زالت حاضرة في المشهد الثقافي للبلاد. وينظّم المتحف الإسلامي المعرض بالتعاون مع وزارة الخارجية، وجاءت أعماله ثمرةً لرحلات الفنانين إلى طشقند وسمرقند وبخارى، حيث استلهموا تفاصيل معمارية من العصر التيموري، وعمارة الطوب الهندسية، وتقاليد صناعة الخزف، ومنسوجات بتقنية الإيكات. ويقدّم المعرض رؤية متعددة الأبعاد لأوزبكستان، بوصفها مركزًا تاريخيًا للفنون الإسلامية ومصدرًا متجددًا للإلهام والإبداع الفني، بمشاركة كل من الفنانين عائشة المهندي، وعبدالله فخرو، ولينا العالي، ومريم أبل، وأمينة البوعينين، وذا نورة، وحميد القحطاني. وقالت السيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي: «يحتفي معرض اكتشف أوزبكستان بالآفاق الإبداعية التي يفتحها التبادل الثقافي والفني، ويجسّد أصوات سبعة فنانين قطريين، تأثر كل على شاكلته بما تزخر به أوزبكستان من عمارة استثنائية، وحرفية رفيعة، وتقاليد نابضة بالحياة. وأضافت أن المعرض يأتي في متحف الفن الإسلامي ليُتيح للزوار فرصة التأمل في الكيفية التي يواصل بها الإرث الفني للعالم الإسلامي إلهام أشكال جديدة من التعبير والإبداع». ويأتي المعرض مصاحبًا لمعرض «أوزبكستان: إرثٌ مستمر»، وهو أشمل استعراض لتراث أوزبكستان يُقدَّم منذ ثلاثين عامًا. ويُقدم المعرض 146 قطعة، من مقتنيات متحف الفن الإسلامي و13 مؤسسة موزعة في أنحاء أوزبكستان، ويتناول أكثر من 3 آلاف عام من الإنجازات الفنية والثقافية تضم مخطوطات، وأعمالًا خزفية، ومنسوجات، ومجوهرات، وعناصر معمارية، وأعمالًا فنية ضخمة.ويصاحب معرض «اكتشف أوزبكستان» برنامج أنشطة متنوع للجمهور طوال فترة عرضه، على أن يُعلن لاحقًا عن تفاصيل حلقة نقاشية تُنظم في إطاره، ويأتي اقتتاحه ضمن برنامج موسم متاحف قطر لخريف 2026، والذي سيزخر بمعارض وبرامج ثقافية متنوعة لجمهور الدوحة خلال فصلي الخريف والشتاء.
510
| 04 سبتمبر 2026
- الاتفاقية بين متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة تمتد 5 أعوام - الاتفاقية تفتح مسارات للتعلّم والعمل المشترك وتبادل الخبرات بين فناني ومصممي البلدين - الشراكة تتيح للأفكار والمواهب النمو محلياً وتتصل بمنصات وجماهير دولية - التعاون يأتي امتداداً لنهج قطر في الدبلوماسية الثقافية - فتح مساحات جديدة للمواهب والإبداع والحفاظ على التراث ونقله للأجيال وقّعت متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة اتفاقية تعاون تمتد خمسة أعوام، تُرسي إطارًا مؤسسيًا طويل الأمد بين الجانبين، بما يعزّز العلاقات الثقافية بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان. وتندرج الاتفاقية ضمن إطار الدبلوماسية الثقافية لدولة قطر، إلى جانب مبادرة «الأعوام الثقافية»، حيث يضع هذا البرنامج الثقافة في صميم الجهود الرامية إلى تعميق التفاهم المتبادل وبناء روابط راسخة بين الدول. وتربط الاتفاقية بين مساري تنمية رأس المال البشري عبر تطوير المواهب والمهارات وبناء القدرات المؤسسية؛ ودعم منظومة الاقتصاد الإبداعي من خلال تبادل المعرفة والبحوث، والتعاون في الفنون والتراث والصناعات الإبداعية. ووقّع الاتفاقية عن متاحف قطر سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي وعضو مجلس أمناء متاحف قطر، وعن مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة السيدة غايان أوميروفا رئيسة مجلس أمناء المؤسسة. وتحوّل الاتفاقية التبادل الثقافي إلى مسارات عملية تبدأ بالتعلّم وتبادل المعرفة، وتمتد إلى الإقامات الفنية والتعاون المهني والعرض أمام جماهير جديدة. ومن خلال الجمع بين المؤسسات والمبدعين في البلدين، تتيح الشراكة فرصًا أوسع لتطوير المهارات وبناء الشبكات والوصول إلى منصات دولية، بالتوازي مع صون التراث وإبقائه مصدرًا حيًا للمعرفة والإبداع. -صون التراث وتنمية المواهب وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: نؤمن في متاحف قطر بأن الاستثمار في الثقافة هو في جوهره، استثمار في الإنسان، سواء في معرفته ومهاراته، أو قدرته على الإبداع والابتكار. وأضافت سعادتها أن الاتفاقية تمثّل خطوة جديدة في تعاوننا المتنامي مع أوزبكستان، إذ تجمع بين صون التراث وتنمية المواهب، وتفتح أمام الفنانين والمصممين والمهنيين والمؤسسات في بلدينا مسارات أوسع للتعلّم والعمل المشترك وتبادل الخبرات. وأعربت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني عن التطلع إلى أن تتيح هذه الشراكة للأفكار والمواهب أن تنمو محليًا وتتصل بمنصات وجماهير دولية أوسع، «بما يدعم اقتصادًا إبداعيًا أكثر استدامة ويعمّق التفاهم بين شعبينا». وفي سياق متصل، أكدت سعادة رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن هذه الشراكة تأتي امتدادًا لنهج قطر في الدبلوماسية الثقافية، الذي تجسّده مبادرات من بينها برنامج الأعوام الثقافية، في بناء علاقات طويلة الأمد بين الشعوب، وفتح مساحات جديدة للمواهب والإبداع، والحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال القادمة. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، عبر حسابها الرسمي بمنصة «إنستجرام»: نتطلع إلى فصل جديد من التعاون بين قطر وأوزبكستان، وإلى تعميق الروابط التي نمت عبر الثقافة لتتحول إلى شراكات مستدامة ذات أثر يتجاوز حدود الزمن والجغرافيا. -طموح مشترك وقالت السيدة غايان أوميروفا، رئيس مجلس أمناء مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة: «ما بدأ حوارًا بين ثقافتين، تطوّر عامًا بعد عام إلى شراكة حقيقية ومستدامة، وتمثّل هذه الاتفاقية محطة جديدة تعمّق مسارًا قائمًا، وظلّ التراث الفني والثقافي الأوزبكي منفتحًا على العالم، ممتدًا عبر طرق التجارة القديمة وقرون من التبادل الحضاري. وأضافت: نواصل مع متاحف قطر هذا الإرث بروح متجددة وطموح مشترك. وتحدّد الاتفاقية مجالات للتعاون في تنمية الإنسان والقدرات، تشمل برامج التبادل بين الفنانين، وبرامج الإقامة الفنية، والتعليم والتدريب المهني، وتبادل الخبرات وبناء القدرات بين المؤسسات، كما تشمل تنظيم معارض مشتركة. وعلى مستوى الاقتصاد الإبداعي، تشمل مجالات التعاون تبادل البحوث والمعارف، وتطوير مبادرات في التصميم والحرف اليدوية والأزياء والسينما والموسيقى وفنون الطهي. كما تشمل المشاركة المتبادلة في المهرجانات والمؤتمرات والمنصات الثقافية الدولية، بما يتيح للمبدعين عرض أعمالهم، وتوسيع شبكاتهم، والوصول إلى جماهير جديدة. ويمتد التعاون إلى صون التراث الثقافي الإسلامي وترميمه، ونقل الخبرات المتخصصة في هذا المجال. وبذلك، تربط الاتفاقية بين حماية الذاكرة الثقافية وتطوير المهارات التي تسهم في استمراريتها وتجددها.
2088
| 04 سبتمبر 2026
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، معرض «حب» للفنانة البريطانية المعاصرة شاهدة أحمد، وذلك بحضور السيد سيف سعد الدوسري نائب المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومدير إدارة الموارد البشرية إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء ونخبة من الفنانين والمثقفين والمهتمين. ويضم المعرض الذي يتواصل حتى 12 سبتمبر الجاري، 24 لوحة فنية وثلاثة أعمال تركيبية، تقدم من خلالها الفنانة رؤية بصرية معاصرة لقيمة الحب بوصفها لغة إنسانية عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية واللغوية. وأكدت كتارا من خلال إقامة المعرض، حرصها على دعم الفنون المعاصرة واحتضان التجارب الإبداعية التي تفتح آفاقًا للحوار بين الثقافات، وتتيح للجمهور التعرف على رؤى فنية متنوعة تستند إلى القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز حضور الفن بوصفه وسيلة للتواصل والتقارب بين الشعوب. وقالت الفنانة شاهدة أحمد: يعبِّر المعرض عن إيماني بأن الحب لغة إنسانية لا تحتاج إلى ترجمة، وأن الفن قادر على التعبير عن هذه اللغة بطريقة تتجاوز الكلمات والحدود. مشيرة إلى أن الخط العربي يعد مصدر إلهام في تجربتها، وأنها سعت إلى أن تعكس الأعمال قيم السلام والوحدة والتواصل، وأن تفتح حوارا بين الثقافات من خلال لغة الفن. وتوظف الفنانة الرسم والنحت والتجهيز في الفراغ والوسائط المتعددة، مستلهمة الخط العربي والتراث البصري للعالم العربي، ومعيدة صياغة الكلمات وأشكال الحروف من خلال اللون والملمس والنمط والضوء والتكوينات النحتية، فيما يعكس المعرض جوهر تجربتها الفنية القائمة على الإيمان بقدرة الفن على تجاوز الحدود، ومد جسور التواصل بين الثقافات.
380
| 03 سبتمبر 2026
-المعرض ينطلقبمشاركة 12 مصوراً وثمرة برنامج امتد 14 أسبوعاً -«تصوير» يوسع برامجه لدعم المصورين في قطر والمنطقة -التدريب والاحتكاك بالخبرات الدولية يعززان تطور المصورين -«تصوير» منصة لجمع المصورين وتبادل الخبرات في المنطقة أشاد السيد خليفة العبيدلي، مدير مهرجان قطر للصورة «تصوير» بالدعم الذي يحظى به المهرجان، من جانب متاحف قطر، وعلى رأسها سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، مثنيا على دور سعادتها في تأسيس الحدث من الفكرة إلى الإنجاز. وسلط الضوء في حواره لـ «الشرق» على آخر الاستعدادات لافتتاح معرض «إبداع وإتقان الصورة» في نسخته الثانية، ضمن المهرجان يوم السبت المقبل في جاليري «الحوش»، وهو عبارة عن نتاج برنامج تدريبي امتد على مدى 14 أسبوعًا، بمشاركة أكثر من 12 مصورًا من قطر والمنطقة، تحت إشراف مدربين وأصحاب خبرات دولية، ليشكل مساحة للحوار البصري بين تجارب وثقافات وأساليب متعددة، وفيما يلي نص الحوار: ◄ كيف أسهم دعم متاحف قطر لمهرجان «تصوير» في تطوير برامجه وتعزيز حضوره في المشهد الفني بالدولة؟ متاحف قطر تقدم دعمًا لمختلف مجالات الفنون، وعلى رأس الهرم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، التي تمثل الداعم الرئيسي للمهرجان، وهي أيضًا صاحبة الفكرة والدافع وراء تأسيس مهرجان قطر للصورة، بهدف جمع المصورين في المنطقة والاهتمام بهم وتعزيز حضورهم وإبراز مشاريعهم. وهذا هو الهدف الأساسي من وجود مهرجان «تصوير»: تقديم برامج متكاملة في مجال التصوير، تشمل التدريب والتعليم، والجوائز والمسابقات، والبرامج الإرشادية، مثل الإقامات الفنية. وبالتالي، فإن «تصوير» يسعى إلى أن يكون برنامجًا متكاملًا لدعم المصورين في قطر والمنطقة، وتوفير الفرص التي تساعدهم على تطوير تجاربهم ومشاريعهم والوصول بها إلى مستويات أوسع. وهذه هي رسالة متاحف قطر تجاه الفنانين والمصورين، ونتطلع إلى مواصلة هذا الدور ودعم الأجيال القادمة من المصورين والفنانين. -رسائل المعرض ◄ ما آخر الاستعدادات لافتتاح معرض «إبداع وإتقان الصورة» في نسخته الثانية، وما الرسالة التي يحملها المعرض؟ يعمل فريق المهرجان على قدم وساق لإنهاء اللمسات الأخيرة استعدادًا لافتتاح المعرض، وتم الانتهاء من عرض الأعمال وتعليقها وتجهيز مختلف المساحات التي ستحتضنها. ويضم المعرض ثلاثة أنواع رئيسية من الأعمال: الأعمال الفوتوغرافية، إلى جانب بعض الأعمال التركيبية التي ستقدم على شكل صناديق فنية «بوكسات» في فناء المعرض، فضلًا عن أعمال الفيديو. أما على مستوى الرسائل، فيمكن القول إن المعرض يحمل نحو 12 رسالة مختلفة، باعتبار أن لكل فنان فكرة ورؤية خاصة يقدمها من خلال مشروعه. لكن الرسالة العامة التي تجمع هذه التجارب تتمثل في أن التعليم والتدريب والاحتكاك المستمر بالخبرات والمواصلة في البحث والتجريب، كلها عوامل تساعد المصور على تطوير أفكاره ونظرته إلى الأشياء، والارتقاء بمستواه إلى آفاق عالمية. ويضم البرنامج مدربين من أصحاب الخبرات العالمية والتجارب الممتدة في مختلف أنحاء العالم، وقد استفاد المشاركون من هذه الخبرات على مدى 14 أسبوعًا. وأعتقد أن المعرض سيكون خير دليل على حجم الاستفادة التي حققها المشاركون من البرنامج. -حوار بصري ◄ يشارك في المعرض أكثر من 12 مصورًا من قطر والمنطقة، كيف نجحتم في صناعة هذا الحوار البصري بين تجارب وثقافات وأساليب مختلفة؟ يركز البرنامج على المصورين في المنطقة، سواء في دول الخليج أو شمال أفريقيا أو غرب آسيا، وهي مناطق تزخر بمصورين يمتلكون شغفًا كبيرًا بهذا المجال. وقد صُمم البرنامج لمساعدتهم على تطوير أدواتهم، سواء في التحليل أو التعبير أو توظيف التقنيات والأساليب المختلفة في إبراز أعمالهم وأفكارهم الفوتوغرافية. والحوار البصري لا يحدث فقط من خلال الأعمال المعروضة، وإنما يبدأ من داخل البرنامج نفسه؛ فكل مشارك يأتي من بيئة مختلفة، ويحمل أفكارًا وتجارب ورؤى تنتمي إلى سياقات متنوعة، وهذا التنوع يسهم في إثراء الحوار وتوسيع آفاق المشاركين. ونحن نرى أن «صورة» يمثل منصة للمصورين في المنطقة، يلتقون من خلالها لتبادل الأفكار وعرض أعمالهم وتلقي الملاحظات والنقاشات حول تجاربهم. وهذه الخبرات المتبادلة تمثل قيمة مهمة لجميع المصورين في المنطقة. -تعاون مؤسسي ◄ اختيار جاليري «الحوش» لاستضافة المعرض يضع الصورة الفوتوغرافية في فضاء نابض بالحوار الفني، وكيف يمكن للمكان أن يغير طريقة تلقي الجمهور للعمل الفوتوغرافي؟ تعاوننا مع «جاليري الحوش» ليس الأول، فهو من الفضاءات الفنية المميزة في قطر، ويقدم معارض ومشاريع مهمة، وفي الوقت نفسه يلامس الشأن المحلي بصورة واضحة، ونحرص في المهرجان على التعاون مع المؤسسات والجهات الفنية المحلية، وإشراكها في برامجنا، بما يسهم في إبراز مشاريع الفنانين والمصورين من خلال هذه المساحات، وكذلك تعزيز دور صالات العرض والفضاءات الفنية في قطر ومسؤوليتها في تسليط الضوء على الفنانين الموجودين في الدولة. كما أن المنطقة التي يقع فيها الجاليري، في اللؤلؤة، تعد من المناطق الحيوية والنابضة بالحياة، وبالتالي فإن وجود الفن في مثل هذه الأماكن يتيح للجمهور فرصة المرور بالمعرض ومشاهدة الأعمال والتفاعل معها، بما يجعل الفن جزءًا من التجربة اليومية للزائر. وأود هنا أن أتوجه بالشكر إلى إدارة جاليري «الحوش» وجميع العاملين فيه على الدعم والتعاون الكبير مع «تصوير» ومتاحف قطر، وعلى الشراكة التي تجمعنا في هذا المجال. -منصة «تصوير» ◄ ما الدور الذي يطمح مهرجان قطر للصورة «تصوير» إلى القيام به في صياغة مستقبل التصوير الفوتوغرافي في قطر والمنطقة؟ نطمح إلى القيام بدور كبير في التواصل وجمع المصورين الفوتوغرافيين من خلال منصة «تصوير» التي تهدف إلى دعم المصورين في المنطقة. ومن أهم أشكال هذا الدعم توفير البرامج التدريبية والتعليمية والتطويرية، ومنها تعاوننا مع مؤسسة Seven Foundation، وهي مؤسسة عريقة في مجال التصوير الوثائقي والصحفي، ويقف خلفها المصور وصانع الأفلام الوثائقية المتخصص في تصوير الحروب غاري. ونسعى إلى الاستفادة من هذه النوعية من الخبرات العالمية ونقل جودتها وتجاربها إلى المصورين والفنانين في المنطقة. وقد صُمم هذا البرنامج خصيصًا للمنطقة، وهذه هي نسخته الثانية، وهو مستمر في التطور من حيث المحتوى وآليات العمل بناءً على ردود الفعل التي نتلقاها من المشاركين والأساتذة والجمهور. وفي النهاية، التصوير فن حي ونابض بالحياة، ويتعامل مع شرائح واسعة من المجتمع ويقدم رسائل وأفكارًا متعددة، ولذلك يجب أن نكون دائمًا مواكبين للتطورات التي يشهدها هذا المجال. وبالتوازي مع البرنامج، لدينا برامج أخرى تستهدف فئات مختلفة من حيث الأعمار والمستويات والاهتمامات في مجال الفوتوغرافيا، وتقام على مدار العام، وتشمل ورشًا ليوم واحد، وأخرى تمتد لثلاثة أيام، إضافة إلى المحاضرات والحوارات، كما لدينا برامج للإقامات الفنية، ومنها الإقامة الفنية في بيت الوكرة، التي ستبدأ، في شهر أكتوبر المقبل، ونحن حاليًا في مرحلة اختيار المتقدمين، حيث سيكون الخامس من سبتمبر آخر موعد للتقديم.
332
| 03 سبتمبر 2026
نظم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة، ندوة بعنوان «نظرة من خارج الدائرة»، قدمتها الروائية والباحثة روضة مبارك راشد العامري، تناولت أدوار المثقف ومفهوم المسافة النقدية وأثرها في فهم الواقع وتوسيع أطر التفكير. وقدمت الندوة قراءة نقدية لتعريف مفهوم المثقف وعلاقته بالمعرفة، مؤكدة أن الشهادة العلمية والتخصص وحدهما لا يصنعان مثقفا، بل تتجلى الثقافة الحقيقية في ربط المعرفة بالإنسان والمجتمع، والالتزام بالضمير والمسؤولية الأخلاقية. وشددت العامري على أن الكلمات والخطاب يعكسان سعة المعرفة وطريقة التفكير وأخلاق الاختلاف، موضحة أن أبعاد «الثقافة المتكاملة» تسهم في بناء الإنسان من كافة جوانبه، بدءا من الوعي النفسي والقيمي والعقلي والمعرفي، وصولا إلى الوعي الجسدي والصحي والوجداني والاجتماعي. واستعرضت إشكالية القرب الشديد والاستغراق في التفاصيل داخل الدوائر اليومية (سواء كانت مؤسسية أو اجتماعية أو تخصصية)، مشيرة إلى أن الوقوف داخل الدائرة يمنع الفرد من رؤية حدودها وسياقها الشامل. وأوضحت أن اتخاذ مسافة نقدية و»الخروج من الدائرة» لا يعني الانسحاب أو التخلي عن الانتماء، بل هو ممارسة تتيح الرؤية الأشمل، وتحرير الفكر من الانطباعات السريعة، وفهم القضايا بعيدا عن أسر النظرة الواحدة. وتطرقت الندوة إلى العدسات الخمس لتوسيع الرؤية النقدية، والتي تشمل النظر إلى: الإنسان، والمجتمع، والمؤسسة، والدليل، والمستقبل، والتأكيد على أهمية تحويل الفهم النقدي إلى ممارسة يومية قائمة على السؤال، والاستماع، والمقارنة، والاستشراف، بما ينعكس إيجابا على السياسات العامة والإعلام وحوكمة المؤسسات.
318
| 03 سبتمبر 2026
أعلنت منصة التعليم الإلكتروني التابعة لمعهد الجزيرة للإعلام عن فتح باب التسجيل في النسخة الثالثة من دبلوم الجزيرة للإعلام الرقمي، والتي تمتد 4 أشهر، وتتكوّن من سبعة مساقات، إضافة إلى مشروع تخرّج نهائي. ويتكوّن الدبلوم من سبعة مساقات مترابطة؛ يتناول المساق الأول: الهاتف المحمول.. أداة للسرد الصحفي الرقمي كيفية توظيف الهاتف الذكي في إنتاج قصص صحفية ملهمة من التصوير وإجراء المقابلات وصولا إلى المونتاج والنشر، ويقدّم المساق الثاني: مختبر القصص الرقمية.. بين الإبداع البشري والذكاء الاصطناعي مساحة لاكتشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأفكار وإنتاج المحتوى الرقمي وفق أسس مهنية وأخلاقية. ويركّز المساق الثالث: القصص التفسيرية.. كيف تشرح المعقّد ببساطة؟ على تبسيط الموضوعات المركّبة وتحويلها إلى قصص واضحة وجذابة تساعد الجمهور على الفهم، فيما يقدّم المساق الرابع: لغة المنصات.. كيف تكتب لجمهور الميديا الاجتماعية؟ أدوات الكتابة التفاعلية لمختلف منصات التواصل بما يراعي طبيعة كل منصة وخصائص جمهورها. أما المساق الخامس: من الفكرة إلى النشر. البودكاست كصناعة، فيتناول دورة إنتاج البودكاست من تطوير الفكرة وإعداد المحتوى مرورا بالتسجيل والمعالجة وصولا إلى النشر والوصول إلى الجمهور، ويعرّف المساق السادس: المحقق الرقمي.. كيف تبني أدلتك من المصادر المفتوحة؟ المشاركين بأساسيات البحث والتحقق من المعلومات وتوظيف المصادر المفتوحة في بناء القصص والتحقيقات الرقمية المدعومة بالأدلة، ويختتم البرنامج بالمساق السابع: كيف تدير حضورك الرقمي؟ بناء إستراتيجيات المنصات على تخطيط الحضور الرقمي وإدارة المنصات وبناء إستراتيجيات تستجيب لأهداف المؤسسات واحتياجات الجمهور. ينهي المشاركون رحلة التعلّم في الدبلوم بمشاريع تخرّج عملية يوظفون من خلالها المهارات التي اكتسبوها في المساقات السبعة، عبر إنتاج قصة رقمية تفسيرية، أو محتوى بودكاست- فودكاست. ويجمع الدبلوم بين التعلّم الذاتي والتدريب المباشر، ويتضمّن أنشطة تعليمية متنوّعة موزعة على جميع المساقات، تشمل: دورات مسجّلة في شكل فيديوهات تعليمية، ومنتديات نقاش، وتكليفات عملية، واختبارات لقياس الأثر.
224
| 03 سبتمبر 2026
- جاسم البوعينين: المشاركة تعزز حضور ثقافتنا في المحافل الدولية تشارك وزارة الثقافة في معرض موسكو الدولي للكتاب، الذي انطلقت فعالياته أمس في العاصمة الروسية، ويستمر حتى 6 سبتمبر الجاري. وتأتي مشاركة دولة قطر ممثلة بوزارة الثقافة في إطار حرصها على إبراز الحضور الثقافي القطري على الساحة الدولية، والتعريف بالإنتاج الفكري القطري أمام جمهور واسع ومتنوع، بما يعكس مكانة قطر كحاضنة للإبداع ومركز للتنوع الثقافي والحضاري. وتمثل هذه المشاركة امتدادا لجهود الدولة في تعزيز التعاون مع المؤسسات الثقافية ودور النشر من مختلف دول العالم، إلى جانب تأكيد توجه وزارة الثقافة نحو تعزيز التبادل الثقافي والانفتاح على التجارب الفكرية الدولية، بما يسهم في مد جسور التواصل بين المبدعين والناشرين والمهتمين بالشأن الثقافي. ويحمل جناح الوزارة لزوار المعرض ملامح العمارة التقليدية القطرية، ليمنحهم تجربة ثقافية ثرية ومتكاملة، ويتيح الجناح لزواره فرصة التعرف على الثقافة القطرية، والاطلاع على إصدارات وزارة الثقافة، إلى جانب مشاهدة الحرف اليدوية القطرية من خلال شاشات عرض تفاعلية وكذلك وجود خطاط لإبراز جماليات الخط العربي لزوار الجناح. كما تشارك الوزارة ضمن برنامج المعرض في الجلسات النقاشية داخل جناح الوزارة، إلى جانب مشاركة عدد من دور النشر القطرية الواعدة في عقد لقاءات عمل في مجال الترجمة والنشر وحقوق الملكية الفكرية مع دور النشر الروسية والأجنبية المشاركة بالمعرض من ضمن مبادرات وزارة الثقافة لدعم دور النشر القطرية ودعم صناعة النشر في قطر. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب: إن مشاركة دولة قطر في هذا الحدث الثقافي الدولي الكبير تجسد التزامها بدعم حركة النشر والمعرفة، وإبراز الإنتاج الفكري القطري في مجالات الأدب والشعر والفكر والفنون، وتعزيز حضور الثقافة القطرية في المحافل الدولية. ويعد معرض موسكو الدولي للكتاب أحد أكبر وأقدم معارض الكتب في روسيا، ويقام سنويا منذ عام 1977، ويجمع دور النشر والكتّاب والمترجمين والقراء والمتخصصين في صناعة النشر من روسيا ودول مختلفة حول العالم.
666
| 03 سبتمبر 2026
- المتأهلون للجولة الجديدة يتنافسون حول «المنة» -إعلان الشعراء الخمسة للشهر الجاري خلال أيام دعت وزارة الثقافة أصحاب المواهب الشعرية من كل أنحاء العالم، إلى المشاركة في الحلقة السادسة من الموسم الثالث لمسابقة «مثايل». وحددت الوزارة 10 سبتمبر الجاري كآخر موعد لتسجيل المشاركين عبر الموقع الالكتروني للجائزة، والتي تنظمها الوزارة تحت شعار «للأخلاق دلايل»، وتتوجه بها إلى الشعر النبطي. ودعت وزارة الثقافة الراغبين في المشاركة إلى ضرورة الالتزام بشروط التسجيل، والتي تتضمن أن لا يقل عمر المشارك عن 18 عاما، مع الالتزام بتعبئة استمارة التسجيل، فضلاً عن الالتزام بموضوع المسابقة وعدد الأبيات المطلوبة، وهى 12 بيتاً، بالإضافة إلى ضرورة أن تكون القصيدة مكتوبة حصرياً للمسابقة ولم يتم نشرها من قبل، وعدم مخالفة القصيدة القوانين والأنظمة، فضلاً عن الالتزام بمواعيد تسليم القصائد، مع عدم كتابة اسم المشارك في المكان المخصص للقصيدة. وسوف يتبارى الشعراء الخمسة المتأهلون للحلقة السادسة من المسابقة حول موضوع «المنة»، والذي تم إعلانه في ختام الحلقة السابقة، فيما ينتظر أن تعلن وزارة الثقافة في وقت لاحق من الشهر الجاري، أسماء الشعراء المتأهلين للحلقة المرتقبة. وشهدت الحلقة الخامسة من المسابقة، تنافساً استثنائياً بين الشعراء المتأهلين لهذه الحلقة، حيث تنافسوا حول موضوع «السماحة»، وأضاءوا مسرح وزارة الثقافة بقصائد فريدة، تجسدت فيها أسمى معاني النبل والتسامح، وانسابت أبياتهم لتعكس جمال الكلمة الطيبة وتقدير المشاعر الإنسانية، وسط أداء مبهر أسر الحضور، وتوج خلالها الشاعر شباب القصاص ببطاقة العبور الخامسة نحو نهائي المسابقة، والمقرر إقامتها تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني للدولة 2026. وتهدف مسابقة «مثايل» للشعر النبطي إلى ترسيخ أهمية الشعر النبطي بين الأجيال الجديدة، وتشجيع المبدعين على تقديم أعمالهم بأسلوب متجدد يعكس تطورات العصر دون الإخلال بالهوية التراثية، وتأتي استثماراً لنجاحات وزارة الثقافة في المسابقات التي قدمتها للساحة الإبداعية خلال الأعوام الماضية وحظيت بإقبال لافت. وتأتي المسابقة في إطار جهود الوزارة لدعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزًا، وتطوير الحركة الشعرية في قطر، حيث تعد المسابقة إحدى أبرز المسابقات التي تسلط الضوء على الشعر النبطي، لكونه جزءًا أصيلًا من التراث الثقافي الخليجي والعربي. وتتميز المسابقة بكونها طويلة المدى، حيث تستمر على مدار العام، وتمتد على مدى تسع حلقات موزعة على فترات زمنية متعددة، وتتضمن العديد من الفقرات والاختبارات المتنوعة، أبرزها فقرات الارتجال. وتدور المسابقة حول موضوعات قيمية، ويمنح الفائز بالمركز الأول في المرحلة النهائية مليون ريال قطري، فيما يحصل الفائزون من المركز الثاني إلى التاسع على مبلغ قيمته 100 ألف ريال لكل منهم.
280
| 03 سبتمبر 2026
أعلنت متاحف قطر توسيع وزيادة المنصة الرقمية لمجموعة مقتنياتها بنسبة 60 % منذ إطلاقها في أبريل 2025، إذ ارتفع العدد من نحو ألف قطعة إلى أكثر من 1600 قطعة حاليا. وتقدم الصفحة الخاصة بكل قطعة معلومات تشمل عنوانها، ومكان إنتاجها، وتاريخها، والفترة التي تنتمي إليها، والمواد والتقنيات المستخدمة في صنعها، وأبعادها، والمتحف الذي يحويها. كما يمكن للمستخدم أيضا مقارنة القطع جنبا إلى جنب، والوصول إلى مزيد من المعلومات المرتبطة بها من خلال بيانات وصفية يمكن النقر عليها. وشهدت المنصة إضافة باقة من الميزات الرقمية الجديدة، تشمل أعمال رسوم متحركة من إبداع فنانين، وألعابا واختبارات تفاعلية، ومجموعات مخصصة، وخطا زمنيا تفاعليا، إلى جانب توصيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتتيح الميزات الجديدة للزوار إنشاء حسابات شخصية، وحفظ مقتنياتهم المفضلة، وتنظيمها ضمن مجموعات خاصة، ما يجعل العودة ميسرة إلى القطع التي تهمهم. كما يتيح الخط الزمني التفاعلي الجديد للمستخدمين استعراض المقتنيات وفقا لسياقها الزمني، عبر رحلة تمتد من 300 ألف سنة قبل الميلاد وصولا إلى الوقت الحاضر. كما تتيح مجموعة المقتنيات الرقمية، المتوفرة باللغتين العربية والإنجليزية، نافذة عبر الإنترنت تتيح أمام الجمهور في قطر وحول العالم إمكانية الوصول إلى الأعمال الفنية والمقتنيات الثقافية من المتحف الوطني، والمتحف الإسلامي، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، بالإضافة إلى أعمال أخرى ضمن مقتنيات متاحف قطر، وإضافة قطع جديدة بصورة منتظمة. وجاءت هذه التحسينات الأخيرة في إطار مشروع ترعاه وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبالشراكة مع شركة «آب لاب» المتخصصة في تطوير التجارب الرقمية في مقرها الرئيسي في قطر، بصفتها شريك التطوير للمشروع. وتعتمد أدوات التوصية الجديدة على الخصائص المشتركة بين القطع، مثل المواد والفئة والفترة الزمنية، لاقتراح مقتنيات ذات صلة، فيما تسهم تقنية المطابقة البصرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الكشف عن أوجه التشابه البصري بين المقتنيات ضمن المجموعة. وتضفي الألعاب والاختبارات التفاعلية عنصرا جديدا إلى تجربة التعلم، مما يشجع الجمهور على الانخراط بصورة أعمق مع المقتنيات والقصص الثقافية التي ترويها، وتقدم مقاطع رسوم متحركة من إبداع الفنان أندريه زاكيرزيانوف رؤية بصرية جديدة لمجموعة مختارة من الأعمال، ويشتهر بإنجازه لهذه الرسوم يدويا.
492
| 02 سبتمبر 2026
- استوحيت من رحلتي في أوزبكستان أعمالاً للخط العربي - أقدم في «اكتشف أوزبكستان» تشكيلة مستوحاة من الفن الأوزبكي - المعارض الجماعية تدفع الفنان لتطوير أدواته تفتتح متاحف قطر اليوم، في متحف الفن الإسلامي، معرض «اكتشف أوزبكستان»، الذي يضم أعمالاً جديدة لسبعة فنانين قطريين استلهموها من رحلاتهم إلى أوزبكستان، في معرض ينظمه متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويستمر حتى 28 نوفمبر المقبل. ويشارك في المعرض الفنان التشكيلي والخطاط عبدالله الفخرو، إلى جانب الفنانين عائشة المهندي، ولينا العالي، ومريم أبل، وأمينة البوعينين، وذا نورة، وحميد القحطاني، حيث يقدم كل منهم أعمالاً جديدة تعكس ما اكتسبه من تجربة فنية وثقافية خلال المشاركة في برنامج «اكتشف» الذي ينظمه متحف الفن الإسلامي. وفي هذا السياق، أعرب الفنان التشكيلي والخطاط عبدالله الفخرو عن سعادته بالمشاركة في المعرض، قائلاً في تصريحات خاصة لـ الشرق: تشرفت بأن يتم اختياري ضمن مجموعة من الفنانين للمشاركة في برنامج «اكتشف»، والمشاركة في معرض «اكتشف أوزبكستان»، واصفاً الرحلة إليها، بأنها كانت فنية بامتياز، «تعرفنا خلالها على الفن الإسلامي في أوزبكستان، وشاركت بمجموعة من الأعمال الفنية في الخط العربي، إلى جانب تشكيلة من المجوهرات المستوحاة من الفن الأوزبكي». -تعزيز الحوار وحول أهمية المعارض الجماعية في تعزيز الحوار الفني بين المشاركين، وانعكاس ذلك على المشهد التشكيلي القطري، أكد المهندس عبدالله الفخرو أن مشاركة الفنان ضمن مجموعة من الفنانين تثري تجربته وتضيف إليها الكثير. وقال إن الفنان، حتى وإن كانت له هويته الخاصة وأسلوبه المختلف، فإن وجوده ضمن مجموعة يفتح أمامه مجالاً أوسع لتبادل الأفكار، ورؤية الفن من زوايا متعددة. وأضاف أن هذه المشاركات تمنح الفنان أيضاً دافعاً للاستمرار في رحلته الفنية والعمل على تطوير تجربته، مشيراً إلى أن التفاعل مع تجارب فنية مختلفة يتيح للفنان مساحة أوسع للتعلم واكتشاف إمكانات جديدة في ممارسته الفنية. وفي سياق تجربته الفنية، أشار الفنان والخطاط عبدالله الفخرو إلى مشاركته في مبادرة «الدعوة المفتوحة للفن العام»، والتي أطلقها حي الدوحة للتصميم، في مشيرب قلب الدوحة، حيث تأهلت أعماله ضمن أفضل 20 عملاً من بين أكثر من 200 عمل فني قُدّم إلى المسابقة، من 52 دولة. -تجربة فنية وتنبع أعمال المعرض من التجارب التي عاشها الفنانون خلال رحلاتهم، مجسدة التأثير المستمر لأوزبكستان، التي شكلت معالمها التيمورية، وتقاليدها العريقة في صناعة الخزف، وحرفها التي لا تزال نابضة بالحياة، ملامح اللغة البصرية للفن الإسلامي في أنحاء آسيا الوسطى. ويصاحب المعرض برنامج عام يتضمن حلقة نقاشية، فيما تبرز أعماله قدرة التقاليد الفنية العريقة على رفد طرائق جديدة في التفكير ورؤية العالم. ويأتي المعرض مصاحباً لمعرض «أوزبكستان: إرث مستمر»، الذي يمثل أشمل استعراض لتراث أوزبكستان يُقدَّم منذ 30 عاماً، ويأخذ زواره في رحلة عبر ما يزيد على 3 آلاف عام من الإرث الفني والثقافي للبلاد، مسلطاً الضوء على الفترة الممتدة من القرن الثامن إلى الوقت الحاضر، من خلال 147 قطعة. ويتصدر المعرضان موسم متاحف قطر لخريف 2026، بما يتضمنه من برامج متنوعة وافتتاحات متعاقبة خلال فصلي الخريف والشتاء، في سياق يعكس اتساع حضور الفنون والثقافات الإسلامية ضمن المشهد الثقافي القطري، ويفتح أمام الفنانين القطريين مساحات جديدة للتجربة والتفاعل مع التجارب الفنية العالمية. -مهارات جديدة ويأتي معرض «اكتشف أوزبكستان» ثمرة لتجربة برنامج «اكتشف» الذي يمنح الفنانين فرصاً للسفر حول العالم والتعمق في ثراء التقاليد الفنية وتنوعها في أنحاء العالم الإسلامي، حيث أتاح البرنامج في دورات سابقة لفنانين قطريين السفر إلى الهند وتركيا وإسبانيا والمغرب، بهدف اكتساب مهارات جديدة في الفنون الإسلامية التقليدية. ويهدف البرنامج إلى تمكين الفنانين القطريين من التعرف عن كثب على الأماكن والتقاليد والتراث الحي المرتبط بالفن الإسلامي، بما يحمله من تاريخ يمتد 13 قرناً، وحضور يتجاوز حدود القارات. وأتاحت الزيارات إلى المواقع التاريخية، إلى جانب الورش العملية التي قدمها حرفيون متمرسون، لفناني دورة هذا العام فرصة الانغماس في الفنون والطرز المعمارية التقليدية التي تزخر بها طشقند وسمرقند وبخارى، وتعزيز أواصر التواصل الثقافي بين قطر ومختلف أرجاء العالم الإسلامي.
724
| 02 سبتمبر 2026
- ترسيخ الثقافة في الحياة اليوميةلأفراد المجتمع -المدينة تستقبل أكثر من 16 مليون زائر سنوياً -البيوت التراثية توثق قصة المكان وأهله بلغة معاصرة -نمهد الطريق للمبدع المحلي نحو الأسواق العالمية -تواجد المؤسسات في مشيرب يدعم المبدعين - تنفيذ 4 مشاريع بمسابقة الفن العام في فضاءات المدينة لم تعد الثقافة في مشيرب قلب الدوحة نشاطاً منفصلاً عن المدينة، بل أصبحت جزءاً من تكوينها العمراني وحركتها اليومية، فمن المتاحف التي تحفظ الذاكرة القطرية، إلى حي الدوحة للتصميم ومنصاته الموجهة للمواهب، وصولاً إلى الفضاء العام والفعاليات الفنية، تتشكل منظومة تسعى إلى تحويل الثقافة والإبداع من ممارسات فردية إلى مسار إنتاجي متكامل. وفي حوارها لـ «الشرق»، ترسم السيدة نورة القبيسي، مدير الاتصال والعلاقات العامة في مشيرب العقارية، ملامح هذه التجربة، ودور مشيرب في وصل المبدع القطري بالمنصات والأسواق العالمية، وتعزيز حضور الاقتصاد الإبداعي في مستقبل المدينة. وتؤكد أن المدينة تعمل على ترسيخ منظومة متكاملة تجمع الثقافة والفن والتصميم والإعلام والاقتصاد الإبداعي، وأنها تستقبل أكثر من 16 مليون زائر سنوياً، وتوفر للمبدعين القطريين فرصا في الإنتاج والعرض والتعاون والوصول إلى الأسواق الدولية، إلى غير ذلك مما جاء في السياق التالي: ◄ كيف تنظرون إلى مشيرب قلب الدوحة كمنظومة متكاملة تجمع الفن والتصميم والثقافة والإعلام والاقتصاد الإبداعي؟ مشيرب قلب الدوحة تتجاوز فكرة التجاور المكاني للقطاعات، فهي تمثل نسيجاً عمرانياً متكاملاً تتفاعل فيه هذه المكونات يومياً، وهذا التكامل هو جزء أصيل من رؤيتنا التأسيسية لتهيئة بيئة تحفز التبادل المعرفي والمهني. ومن منظور مؤسسي، لا يقتصر تقييمنا للأداء على حجم الأصول العقارية التي طورناها، بل يمتد إلى قدرتنا على دمج ما نملكه ونديره من أصول، مع ما نحتضنه من كيانات مستقلة في منظومة واحدة، وهذا النموذج صُمم ليخدم المبدع والزائر والمستثمر. ◄ هل يمكن القول إن مشيرب قلب الدوحة أصبحت اليوم إحدى أهم الحواضن للاقتصاد الثقافي والفني في قطر؟ وما أبرز مقومات ذلك؟ تعكس المؤشرات هذه المكانة من خلال ثلاثة مقومات رئيسية، أولها: نسيجنا العمراني الذي يدمج الثقافة في الفضاء العام لتكون جزءاً من التجربة اليومية للمدينة بدلاً من حصرها في أماكن مغلقة. وثانيها، التنوع القائم على جمع أصولنا النوعية، مثل متاحف مشيرب وحي الدوحة للتصميم ومشيرب غاليريا وبراحة مشيرب، مع مؤسسات وشركات محلية وعالمية اتخذت من المدينة مقراً لها. وثالثها، استقبال المدينة لأكثر من 16 مليون زائر سنوياً، مما يوفر للمنتج الثقافي والإبداعي قاعدة جماهيرية واسعة تحوله إلى دورة اقتصادية مستمرة تخلق فرصاً استثمارية متنامية. -دعم المبدعين ◄ ما طبيعة التكامل بين حي الدوحة للتصميم ومتاحف مشيرب وM7 والمدينة الإعلامية في مشيرب قلب الدوحة لبناء بيئة واحدة تخدم المبدعين والصناعات الثقافية؟ يعتمد هذا التكامل على التجاور وتلاقي الأدوار الوظيفية، وليس على التبعية الإدارية، ولكون حي الدوحة للتصميم ومتاحف مشيرب من الأصول التي طورتها مشيرب العقارية وتتولى إدارتها، لكن في المقابل، يعمل كل من M7 والمدينة الإعلامية قطر ككيانين مستقلين اختارا مشيرب مقراً لهما، إلى جانب جهات مثل قطر للسياحة، وشركات تقنية عالمية كـ «غوغل» و«تيك توك» و«سناب». وهذا التواجد يعكس ثقة المؤسسات بمشيرب كبيئة حاضنة، ويوفر للمبدعين إمكانية الوصول إلى خبرات متنوعة ضمن نطاق جغرافي متقارب يمكن قطعه سيراً على الأقدام. -عمق تاريخي ◄ما الذي تضيفه متاحف مشيرب إلى هذه المنظومة، خصوصاً في حفظ الذاكرة الثقافية القطرية وربطها بالتجارب الفنية والإبداعية المعاصرة؟ تمثل متاحف مشيرب العمق التاريخي والثقافي للمنظومة، فالبيوت التراثية الأربعة توثق قصة المكان وأهله بلغة معاصرة قادرة على التواصل مع الأجيال الجديدة، ولا يقتصر دور أصولنا المتحفية على العرض وحفظ الذاكرة، بل تتيح محتواها للباحثين والفنانين لإعادة قراءته وإنتاجه. وهكذا، يصبح التراث مادة فاعلة في العمل الإبداعي المعاصر، وهو نهج نطبقه عملياً من خلال البرامج الحوارية التي تناقش قضايا الهوية والمجتمع والمستقبل. ◄ ما الجهود المبذولة من قبل مشيرب العقارية لدعم المصممين والمبدعين القطريين، وتحويل أفكارهم ومواهبهم إلى مشاريع وفرص إبداعية؟ تتركز جهودنا على توفير بيئة متكاملة تجمع بين المساحات والبرامج التوجيهية والمنصات من خلال «حي الدوحة للتصميم»، حيث أطلقنا مؤخراً منصتي «مدى» لدعم مراحل الإنتاج والتطوير، و«صدى» لتسهيل الوصول إلى الجمهور. كما نعمل على توفير فرص تطبيقية عبر مبادرات مثل المشاركة في مسابقة تصميم جناح قطر في إكسبو يوكوهاما 2027 بالتعاون مع وزارة البلدية وجامعة قطر، والملتقى الأول للمواهب الإبداعية، بهدف ربط الكفاءات الوطنية بفرص حقيقية للإنتاج والظهور. -وجهة عالمية ◄ وما الدور الذي يمكن أن تؤديه مشيرب في دعم الاقتصاد الإبداعي، وربط المحتوى الثقافي والفني القطري بصناعة الإبداع العالمي؟ تقوم مشيرب بحلقة الوصل، حيث تمهد الطريق للمبدع المحلي نحو الأسواق العالمية، وتستقطب الخبرات الدولية إلى قطر، كما أن وجود كيانات وشركات عالمية مستقلة نحتضنها في قطاعات التقنية والإعلام يساهم في تقريب المسافة بين الكفاءات المحلية والمنصات الدولية. وتجلى هذا الدور في استضافتنا لأسبوع الفن والتصميم بالتزامن مع «آرت بازل قطر»، وفي الدعوة المفتوحة للفن العام التي استقبلت نحو 200 مشاركة من 52 دولة، مما يرسخ موقع الدوحة كوجهة للإنتاج الإبداعي. ◄ هل الجهات الثقافية والفنية التي تستظل بمشيرب قلب الدوحة تعكس رؤية مشتركة تنقل المبدع من مرحلة اكتشاف الموهبة إلى التدريب والإنتاج والعرض ثم الوصول إلى الأسواق؟ توجد رؤية استراتيجية مشتركة تتكامل فيها أدوار الجهات المختلفة، سواء عبر الأصول والمنصات التي نديرها، أو من خلال الكيانات المستقلة التي نحتضنها، فمنصتا «مدى» و«صدى» تعكسان هذا التسلسل المنهجي، حيث صُممتا لمرافقة الأفكار منذ مراحل التأسيس، وعندما يكتمل مسار التدريب والإنتاج، يليه العرض والوصول إلى السوق بفضل الواجهات التجارية وحركة الزوار في المدينة، مما يمكن الموهبة الفردية من التحول إلى مشروع ذي جدوى اقتصادية مستدامة. ◄ ما الفرص التي توفرها المنظومة للفنان والمصمم القطري تحديداً، سواء في العرض أو الإنتاج أو التعاون أو الوصول إلى جمهور دولي؟ تشمل الفرص المتاحة توفير مساحات عرض في وجهة تستقطب زواراً محليين ودوليين، وإمكانية التعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية التي تحل ضيفة على المدينة، بالإضافة إلى برامج الإنتاج في «حي الدوحة للتصميم». وسيتم تنفيذ أربعة من المشاريع المتأهلة في مسابقة الفن العام بشكل فعلي في فضاءات المدينة، لينتقل العمل من مرحلة التصميم إلى حيز التفاعل اليومي مع الجمهور، وتتيح هذه المنظومة للمبدع القطري بناء مسيرة قادرة على المنافسة دولياً من داخل الوطن. ◄ وكيف يمكن أن تصبح مشيرب قلب الدوحة نقطة جذب للفنانين والمصممين والمستثمرين في الصناعات الثقافية من قطر والمنطقة والعالم؟ المعطيات الحالية تدعم هذا التوجه؛ فالمدينة تحتضن مزيجاً من المؤسسات الوطنية والشركات عالمية رائدة مثل «غوغل وتيك توك وسناب»، إلى جانب علامات إبداعية اختارت مشيرب لتكون مقر انطلاقتها الأولى بالمنطقة. كما يعكس تعاون «حي الدوحة للتصميم» مع جهات استشارية دولية كـ «بنتاغرام» هذا الجذب، وهذه المكانة هي نتيجة لاجتماع البنية التحتية المتطورة، والبيئة الثقافية، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، والجمهور الواسع في منظومة عمل متكاملة. ◄ كيف تساهم الفعاليات والمعارض والبرامج التي تستضيفها مشيرب في خلق جمهور جديد للفن والتصميم، وليس فقط جمهوراً متخصصاً؟ تستند منهجيتنا إلى دمج الممارسات الثقافية في الحياة اليومية بدلاً من عزلها، فمرور الزائر في فضاءات أصولنا المفتوحة مثل «براحة مشيرب» أو «سكة الوادي» يجعله يصادف الأعمال الفنية والمعارض بشكل طبيعي، مما يولد اهتماماً عفوياً لدى شرائح غير متخصصة. كما حرصنا على إشراك الجمهور في تقييم بعض المشاريع المتأهلة، إيماناً منا بأن إشراك المجتمع في عملية الاختيار يجعله شريكاً فاعلاً في المشهد البصري للمدينة. -تنسيق مؤسسي ◄ وهل هناك توجه لمشاريع مشتركة بين حي الدوحة للتصميم وM7 ومتاحف مشيرب والمدينة الإعلامية، بحيث تنتج مشاريع تجمع الفن والتصميم والإعلام والثقافة؟ التنسيق المؤسسي قائم ومستمر، ويبرز خلال المواسم والفعاليات التي تتقاطع فيها برامج أصولنا مع أنشطة الكيانات المستقلة المحتضنة، ونعمل منهجياً على تعميق هذا التعاون لإنتاج مشاريع تدمج بين البحث التراثي والتصميم المعاصر والسرد الإعلامي. وتمثل «سيمفونية مشيرب»، التي ألفتها الملحنة القطرية دانا الفردان بتكليف من مشيرب العقارية، نموذجاً تطبيقياً لنجاح هذا التقاطع في إنتاج عمل يجمع بين الإرث الفني والتعبير المعاصر. ◄ كيف يمكن استثمار الموقع الجغرافي لمشيرب قلب الدوحة في جعلها منصة لتعريف الزائر الدولي بالفن والتصميم والثقافة القطرية؟ يشكل موقعنا عند تقاطع خطوط المترو الرئيسية، وبجوار معالم تاريخية وثقافية كسوق واقف والمتاحف الوطنية، نقطة انطلاق استراتيجية للزائر، فتواجد جهات مثل «قطر للسياحة» ضمن الكيانات المحتضنة يدعم جهودنا المشتركة للترويج للوجهة. ونعمل على أن تكون مشيرب مدخلاً للثقافة القطرية المعاصرة عبر برمجة الفضاء العام ليعكس هذه الهوية، مما يضمن مغادرة الزائر بانطباع متكامل عن مجتمعنا الإبداعي وقدرته على التواصل الحضاري. -الاقتصاد الإبداعي ◄ ما الدور الذي تؤديه مشيرب العقارية في جمع هذه المكونات الثقافية والإبداعية داخل وجهة واحدة، وما رؤيتها لمستقبل الاقتصاد الإبداعي في مشيرب؟ يتمحور دورنا كشركة تطوير عقاري حول تهيئة البنية التحتية والأطر التنظيمية التي تسمح لأصولنا التابعة وللكيانات المستقلة التي نحتضنها بالعمل والازدهار معاً، وتتركز رؤيتنا المستقبلية على تعزيز الاقتصاد الإبداعي كأحد المكونات الاقتصادية المستدامة للمدينة، لتوفير فرص وظيفية نوعية للكفاءات القطرية، وإضافة قيمة للمنتج المحلي، بما يتماشى مع جهود تنويع الاقتصاد الوطني وفق رؤية قطر الوطنية. ◄ هل تطمحون إلى أن تصبح مشيرب قلب الدوحة نموذجاً قطرياً يمكن تصديره عالمياً في إدارة المدن الثقافية وتطوير الاقتصاد الإبداعي؟ نعم، يستند هذا التوجه إلى امتلاكنا لتجربة تشغيلية قابلة للقياس، حيث تقدم المدينة منظومة حضرية متقدمة تضم أعلى تركيز للمباني المعتمدة وفق نظام (LEED)، وتوفر نموذجاً يدمج الثقافة في الحياة اليومية، وعليه فإن مشيرب تقدم إجابة تطبيقية لتحدي التخطيط العمراني المعاصر حول كيفية بناء بيئة تحفظ الهوية الوطنية وتحتضن الإبداع وتدعم جودة الحياة، وهذا المنهج الإداري والعمراني يمثل تجربة يمكن للمدن والمجتمعات الأخرى دراستها والاستفادة منها وفق متطلباتها وخصوصيتها.
954
| 02 سبتمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
36820
| 04 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8228
| 05 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6522
| 04 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
4360
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3346
| 06 نوفمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2902
| 04 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
2842
| 06 نوفمبر 2026