قضت الدائرة الاستئنافية ـ عقود النقل براً وبحراً وجواً بمحكمة الاستثمار والتجارة، بزيادة تعويض مسافر وأسرته تعرضا لضررين مادي وأدبي في مطار أوروبي،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

يحتفي العالم غدا الخميس، باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، الذي يوافق الثالث والعشرين من أبريل من كل عام، والذي اختارته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو تعبيرا عن تقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين، والاعتراف بعطائهم المتميز ومساهمتهم في النهضة والتنوير والتقدم الاجتماعي والثقافي للإنسانية، بالإضافة إلى تشجيع القراءة، والبحث، والنقد. وبهذه المناسبة قال السيد محمد حسن الكواري مدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: تحتفي دولة قطر ويحتفي العالم معها باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف تقديرا لقوة الكتب كجسر بين الثقافات والشعوب، ولدورها في النهضة والتنمية. وأضاف أن الاحتفال يتوج جهود وزارة الثقافة خلال عام كامل بإصدار كتب متميزة للكتاب القطريين والعرب، حيث تقوم الوزارة بدعم هؤلاء الكتاب بتقديم مكافآت مجزية لهم، ونشر أعمالهم في الفعاليات الثقافية المختلفة داخل الدولة وخارجها، بالإضافة إلى دعم الناشرين القطريين من خلال تبنيهم أعمالا متميزة في شتى أصناف المعرفة. وأوضح أن هذا الاحتفاء بالمؤلفين ودور النشر يحث على تقديم مادة علمية ومعرفية وثقافية وفكرية متنوعة لجميع القراء بمختلف لغاتهم وأعمارهم من أجل تحقيق هدف منشود هو نشر الثقافة والوعي والارتقاء بذائقة المجتمع، مشيرا إلى أن هذا الدعم المادي والمعنوي يتضمن تخصيص أجنحة لإنتاجهم في معارض الكتب، وتنظيم حفلات تدشين لإصداراتهم وإقامة الحوارات حول محتواها. وشدد الكواري على حرص وزارة الثقافة على تكريس معايير الجودة في النشر ودعم الناشرين للمشاركة في المعارض الخارجية، مما عزز حصول عدد من الكتاب والكاتبات من قطر على جوائز وتكريمات في مهرجانات ومسابقات دولية، لافتا إلى أن وزارة الثقافة حلت خلال السنتين الأخيرتين ضيف شرف على أبرز معارض الكتب الدولية ومنها: معارض (أذربيجان والجزائر والرياض ودلهي ودمشق) مما ساهم في نقل ثقافة قطر وتراثها، وسلط الضوء على تراثها الفني وخطواتها العملاقة في مضمار الثقافة لدى تلك الدول. وحول تجليات النهضة القطرية في مجال النشر، قال مدير إدارة الإصدارات والترجمة: إن دور النشر تحظى بأهمية كبيرة لدى المسؤولين في وزارة الثقافة، حيث تقدم لهم جميع التسهيلات من تخفيضات على الرسوم السنوية ورسوم المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب. ويمتد هذا الاهتمام إلى جوانب أخرى لتعزيز التعاون، حيث تقوم وزارة الثقافة بتحمل العبء الأكبر عن دور النشر، من خلال شراء حقوق نشر من مؤلفين وتقوم بتصميم وتجهيز الكتاب، وبالإضافة إلى ذلك تساهم الوزارة بنشر هذه الأعمال على منصاتها الإلكترونية. وأضاف: لدينا الآن مكتبة إلكترونية ضخمة تشتمل على جميع إصدارات المؤلفين القطريين والعرب، إلى جانب إتاحة أعداد مجلة (الدوحة) مجانا للجميع. وحول مكتبة وزارة الثقافة وأهميتها ودورها في هذا الإطار، قال السيد محمد حسن الكواري: تعتبر مكتبة وزارة الثقافة، رافدا من روافد الثقافة، وتشكل جزءا أساسيا من منظومتها المؤسسية. حيث ترعى الوزارة الكتب ذات القيمة المعرفية الكبيرة. ولذلك تحتوي المكتبة على عناوين في شتى المعارف، تجسد إنتاج الوزارة من المؤلفات والإصدارات على مدى 30 عاما، إلى جانب أعداد مجلة الدوحة والكتب الصادرة عنها لأكثر من 50 عاما، تمثل جميعها مادة معرفية ثرية تقدمها وزارة الثقافة للقراء القطريين والعرب. واختتم مدير إدارة الإصدارات والترجمة تصريحاته لـ/قنا/ بالإشارة إلى أن التطور الذي حدث في مجلة الدوحة والإضافات النوعية في منصة الدوحة جاء في إطار تحقيق أهداف وزارة الثقافة وحرصها على مواكبة العصر والاستفادة من وسائط التواصل الاجتماعي الحديثة ووسائل الإعلام المتنوعة، إلى جانب تعزيز مقام المعرفة ونشر الثقافة القطرية ومصادرها المختلفة واتجاهاتها المتنوعة عبر المنصات الرقمية للوزارة، ومن ضمنها مجلة الدوحة التي تم تطويرها لتحقيق تلك الغاية في التوسع والانتشار، فلم تعد تكتفي بالنسخة الورقية، بل صار لها موقع إلكتروني متميز، وبرامج خاصة باستخدام الفيديووالبودكاست والوسائط الحديثة، مما يمكن القارئ والمشاهد والمستمع من الإطلاع على الجديد في مجال الثقافة فور إنتاجه وصدوره، مثلما يحرص على متابعة أخبار السياسة والاقتصاد والرياضة في وقتها.
348
| 22 أبريل 2026
تشارك جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر في الدورة الـ61 من بينالي البندقية الدولي للفنون عبر معرضها «أغرب إدراك»، في خطوة تعكس حضورها المتنامي في المشهد الفني العالمي. وأكد عميد الكلية أمير بيربتش أن المشاركة تمثل منصة لعرض البحوث الإبداعية وتعزيز الحوار متعدد التخصصات، بما يسهم في إعادة تعريف دور المؤسسات الأكاديمية في الإنتاج الثقافي. وتعرض الكلية مجموعة من المشاريع الفنية والبحثية التي طورها أعضاء هيئة التدريس ضمن مختبرات معهد البحوث الإبداعية، حيث تتنوع الأعمال بين الوسائط المتعددة، والفنون الصوتية، والسينمائية، والروبوتية، مستكشفة موضوعات الذاكرة، والتراث، والتواصل الثقافي، والتفاعل بين الإنسان والتكنولوجيا. كما يتضمن البرنامج تنظيم منتدى دولي بعنوان «إيكولوجيا العلاقات» يومي 23 و24 يونيو، بمشاركة باحثين من قطر وشركاء دوليين، لمناقشة دور البحث الإبداعي في فهم المجتمعات والبنى الثقافية. ويقام المعرض في قصر كافانيس بالبندقية، ويفتح أبوابه للجمهور من 1 يونيو حتى 22 نوفمبر 2026، بالتزامن مع فعاليات البينالي.
264
| 22 أبريل 2026
ينظم معهد الجزيرة للإعلام يوم 3 مايو المقبل، منتدى «الصحافة في زمن الحرب»، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، وبمشاركة نخبة من الصحفيين والأكاديميين من العالم العربي. سيتم تنظيم المنتدى عن بعد على يومين، ويأتي في سياق يواجه فيه الصحفيون في الميدان تحديات غير مسبوقة لضمان التغطية الحية والموثوقة، بينما تتعامل غرف الأخبار مع سياقات إعلامية معقدة مترتبة عن آثار الحروب مثل تضارب المعلومات وتفشي فيها الدعاية، ما يفرض إعادة التفكير في أدوات التغطية ومعاييرها، وفي كيفية إنتاج معرفة صحفية دقيقة تحفظ المعنى وقيم المهنة ولا تسقط في فخ التبسيط أو التضليل. ويسعى المنتدى إلى فتح نقاش معمّق حول هذه الإشكالات على مدى يومين، حيث يخصص اليوم الأول لجلستين تتناولان أخلاقيات المهنة في تغطية الحروب، وتستعرضان تجارب وشهادات صحفية يقدّمها أكاديميون وصحفيون من الميدان. فيما يركز اليوم الثاني، على أسئلة نابعة من واقع التغطية، من بينها: هل تحدد المصادر شكل التغطية الإخبارية في الحروب؟ وهل غيّرت غزة مفهوم تغطية الحروب؟. ويقدم المنتدى ورشا عملية بمشاركة صحفيين متخصصين من شبكة الجزيرة بهدف تمكين الصحفيين من أدوات التحقق عبر المصادر المفتوحة، والتحقق من المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى «ويبينار» متخصص عبر يومين يتناول القصة الصحفية الإنسانية، آليات إنتاجها وأهميتها أثناء الحروب والأزمات. ويسهم المنتدى في تعزيز الحوار المستمر حول قضايا الصحافة وتمكين الصحفيين من التفكير النقدي في ممارساتهم وتعزيز قدرتهم على إنتاج تغطية مسؤولة تحفظ كرامة الضحايا وتواجه التضليل وتعيد الاعتبار للصحافة بوصفها شهادة على الحقيقة.
276
| 22 أبريل 2026
افتتح مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة معرضا فنيا بعنوان «إطارات تراثية»، للمصورتين شيماء المطاوعة ونورة العبدالجبار، وذلك في إطار جهوده لدعم المواهب القطرية وتعزيز الحراك الفني والثقافي في الدولة، وتسليط الضوء على تجارب إبداعية توثق الهوية الوطنية بأساليب معاصرة. ويهدف المعرض الذي يستمر حتى 20 مايو المقبل، إلى إبراز الهوية القطرية بمكوناتها الاجتماعية والبيئية والإنسانية، وتقديمها بأسلوب يعزز التأمل والانتماء، حيث يقدم التراث بوصفه ماضيا وحياة مستمرة تنبض في الوجدان وتحضر في تفاصيل الحياة اليومية. ومنذ الطفولة، لم تكن الكاميرا بالنسبة للمصورتين مجرد أداة لالتقاط الصور، بل وسيلة للتعبير والتأمل، ونافذة لرؤية العالم من زوايا مختلفة، حيث تحول التصوير إلى لغة بصرية قادرة على سرد الحكايات الصامتة التي تختزنها الأماكن والوجوه، لتعبر عن مشاهد إنسانية نابضة بالحياة. وبدأت نورة العبدالجبار رحلتها مبكرا من خلال توثيق اللحظات العائلية أثناء السفر والمناسبات باستخدام كاميرا بسيطة، قبل أن تطور مهاراتها وتقنياتها لتصل إلى مستوى احترافي انعكس بوضوح على جودة أعمالها، وفي المقابل، صقلت شيماء المطاوعة موهبتها عبر سنوات من التجربة والممارسة، مركزة على تصوير حياة الشارع والبورتريه، حيث نجحت في التقاط لحظات إنسانية تختزل عمق المشهد وبساطته في وقت واحد. وحرصت المصورتان على دعم شغفهما بالمعرفة والتطوير، حيث درست نورة الإعلام، فيما واصلت شيماء حضورها الفني من خلال المشاركة في المعارض والفعاليات، إلى جانب عضويتها في مركز قطر للتصوير، والتقت رؤيتهما في توثيق الموروث القطري، من خلال أعمال تنوعت بين الصحراء والبحر وتفاصيل الحياة اليومية، بهدف إبراز الهوية المحلية بروح عصرية. ورغم انخراطهما في العمل الحكومي، واصلتا مسيرتهما الفنية بإيمان راسخ بقدرة الصورة على حفظ الذاكرة ونقل الإحساس عبر الزمن، ليأتي معرض “إطارات تراثية” كتجربة مشتركة تعكس هذا الإيمان، وتترجم شغفهما بالتفاصيل في إطار بصري متكامل. ويعد المعرض دعوة مفتوحة للجمهور لاكتشاف جماليات التراث القطري من منظور فني حديث، يعكس تلاقي الأصالة مع المعاصرة في مشهد بصري ثري وملهم.
262
| 22 أبريل 2026
-الإصدارات تتميز بتنوع المحتوى وجودة الطباعة -العناوين تعكس تطوراً لافتاً بالمشهد الثقافي القطري -الدار تدشن 30 إصداراً جديداً ضمن فعالياتها بالمعرض -الدار تؤمن بأهمية توطين الكتاب كأساس للنهضة الثقافية تشارك دار الشرق في الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، المقرر انطلاقه خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو المقبل، بعدد لافت من الإصدارات تتنوع بين مجالات ثقافية وفنية واجتماعية وسياسية وقانونية وأدبية مختلفة. وتتسم إصدارات دار الشرق بتنوع في المحتوى، وجودة الطباعة، فيما يوفر جناح الدار للكتّاب أنفسهم فرصة توقيع كتبهم بالمعرض، ما يضفي مشاركة متميزة لها في النسخة المرتقبة، كعادتها دائماً في دورات المعرض السابقة. وقال السيد وائل الصغير، مدير عمليات التوزيع في دار الشرق، إن الدار سوف تشارك في النسخة المرتقبة للمعرض بما يزيد على 700 عنوان، تتنوع في مختلف المجالات، منها 40 إصدارا جديداً، من تأليف كتاب قطريين ومقيمين. وأضاف أن دار الشرق ستدشن قرابة 30 إصداراً جديداً، ضمن الفعاليات التي تقيمها خلال فترة المعرض، وذلك بهدف تعريف زواره بالإصدارات الجديدة، فضلاً عن تقديم مؤلفيها إلى القراء، في إطار تعزيز التواصل المشترك. وأعربت دار الشرق عن فخرها بجميع كُتّابها، وحرصهم على أن تكون الدار هي وجهتهم، لطباعة وتوزيع وإصدار إنتاجهم في مختلف المجالات، لما تحظى به من سمعة ومصداقية، في أوساط دور النشر المحلية والعربية، مما جعلها تحظى بثقة الكُتّاب والمؤلفين في مختلف مجالات المعرفة. كما أعربت الدار عن فخرها بطرح مجموعة غنية ومتنوعة من الإصدارات التي تلامس مجالات مختلفة، ما يعكس تطوراً لافتاً في المشهد الثقافي القطري، عبر موضوعات الإصدارات الجديدة، لتلبية اهتمامات القارئ القطري والعربي من مختلف الأعمار والاهتمامات، في ظل ما توليه الدار من أهمية خاصة للكتّاب القطريين والمقيمين، وحرصها على تمكينهم من الحضور والتفاعل مع جمهورهم. وسيتيح جناح الدار للمؤلفين، فرصة توقيع كتبهم، وإجراء لقاءات إعلامية، والمشاركة في الحوارات الثقافية المقامة على هامش المعرض، لافتة إلى دعمها لكُتّابها بتوفير الدعم التحريري والإنتاجي، بدءاً من الفكرة، مروراً بالتحرير، وصولاً إلى النشر والتوزيع، انطلاقاً من الإيمان بأن الكتاب المحلي هو أساس النهوض بالحركة الثقافية في المجتمع. وعادة ما يحظي جناح دار الشرق في المعرض، بتفاعل لافت من جانب المبدعين والجمهور، لما تقدمه من إصدارات متنوعة وجديدة، تضاف إلى رصيدها الزاخر بإصدارات متنوعة في كل المجالات. ومن الإصدارات الجديدة التي ستشارك بها دار الشرق في المعرض، الجزء الأول لكتاب «تاريخ قطر الحديث والمعاصر» للكاتب الدكتور عبدالقادر بن حمود القحطاني، و»مكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب في القانون القطري (دراسة تحليلية)، من إعداد الكاتبة هيا شاهين الكواري، وكذلك روايتها «خلف الأسوار»، و»رحلة في أنثروبولوجيا الإدارة.. نظرية اللاندكروز»، للكاتب سماك طعمة، و»عامر وأذناه السعيدتان» للكاتبة سلمى العامري، وكذلك كتابها «الفتى عامر». كما تشمل الإصدارات الجديدة، «من القلب إلى القمة..الذكاء العاطفي برؤية شرقية» للكاتبة سهام النعامي، ورواية «أوديسا.. ألف ليلة وليلة.. أسطورة العاشقين»، للكاتب عبيد محمد الجريشي، و»صقر بجناحين ومخلب.. سيرة طيار عماني مقاتل»، للكاتب سعيد بن عبدالله البيماني، و»أعوان البحث الجنائي ودورهم في منع الجريمة وكشفها» للكاتب الدكتور أسامة محمد كشكش. ومن بين الإصدارات الجديدة لدارالشرق في المعرض، «كان الله معي»، للكاتب الدكتور أحمد سعيد المهندي، و»صوت النسيان» للكاتبة نور فراج السحوتي، «والظواهر النفسية ومستحدثات التعلم عن بعد في ظل الأزمات» للكاتبة الدكتورة دنيا راجح مقبل، و»بتراب الدوحة» للكاتبة عواطف عبداللطيف، وكتاب «القيادة بفن الذكاء العاطفي» للكاتبة تهاني أحمد الحجاجي، و»التغطية الإعلامية لحرب السودان» للكاتبة سهير عبدالرحيم. وتضم الإصدارات الجديدة ايضاً، «صديقي والكنز الحقيقي» للكاتب علي عبدالرحمن الكعبي، و»الأصابع والحروف العربية.. المستوى الأول» للكاتب سعيد مهدي، وهو للناطقين بالعربية وغير الناطقين بها، و»علّم بيقين.. رحلة 20 سنة تعلم»، للكاتب ساري بعثي جرادات، و»أسماء يوم القيامة في القرآن الكريم» إعداد الكاتب عبدالرحمن المراغي، و»حياة لم تكن ضدك.. بل لأجلك..» للكاتبة مريم الشرافي، و»حين أصبحت أنت وطني.. قصة امتداد وصمود من جيل صغير إلى بحر لاينتهي»، للكاتب جاك بولس.
2238
| 22 أبريل 2026
اختير الفيلم القطري «مسرح الأحلام» للمخرجة القطرية فاطمة الغانم ضمن البرنامج الرسمي للدورة الـ 25 لمهرجان تريبيكا السينمائي 2026، الذي يقام في مدينة نيويورك الأمريكية خلال الفترة من 3 إلى 14 يونيو المقبل. وتعكس مشاركة الفيلم القطري في أحد المهرجانات السينمائية العالمية الحضور المتنامي للسينما القطرية على الساحة الدولية، وتظهر مدى استمرار تطور الأصوات الإبداعية المحلية. ويعد هذا الاختيار محطة بارزة في مسيرة صناعة السينما في قطر، ويعكس مكانة الأفلام التي حصلت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام، حيث حصل الفيلم على دعم من صندوق الفيلم القطري، أحد أبرز مبادرات التمويل التابعة للمؤسسة والمخصصة لدعم المواهب المحلية. وتسلط أحداث الفيلم التوثيقي- الروائي القصير، الضوء على قصة أول منتخب قطري لكرة القدم للسيدات، حيث يستكشف مفاهيم الشجاعة والتضحية، متتبعا قائدة الفريق التي تتجاوز بعد مرور 12 عاما كافة التحديات في سبيل نيل حق اللعب. وأوضحت المخرجة فاطمة الغانم أنها بعد أن عاشت هذه القصة كرياضية، تعود اليوم بصفتها صانعة أفلام لإحيائها عبر الشاشة، من خلال فيلم يحمل طابعا شخصيا عميقا من الصدق والأصالة، ويعكس التكلفة التي تقدمها نتيجة تحدي التوقعات، وقوة الصمود اللازمة لمواصلة ما يتم الإيمان به.
422
| 21 أبريل 2026
اختتم معهد الجزيرة للإعلام دورة تدريبية عن بُعد بعنوان: اللغة العربية للإعلاميين، شارك فيها 19 متدربًا من موظفي شبكة الجزيرة الإعلامية في سوريا، وقدّمها د. إبراهيم منصور، مشرف مبادرة تعلّم العربية في معهد الجزيرة للإعلام. استهدفت الدورة تعزيز كفاءة المشاركين في استخدام اللغة العربية في العمل الإعلامي، من خلال الجمع بين الشرح النظري والتطبيقات العملية، والتركيز على تبسيط القواعد وربطها بالتحرير الصحفي والنماذج الإخبارية.
416
| 21 أبريل 2026
أعلن مركز فتيات الخور، عن تقديم سلسلة من البرامج والورش النوعية، وذلك في إطار تعزيز الحراك الثقافي والتقني الموجه للفتيات في دولة قطر. وتستهدف هذه البرامج تنمية المهارات الفكرية والقيادية، ضمن رؤية تسعى إلى تمكين الفتيات وإبراز طاقاتهن في مختلف المجالات. ويحتضن برنامج «شرفة ثقافية» ورشة متخصصة بعنوان «التحليل التفكيري وحل المشكلات»، تقدمها د. آمنة العزة، مديرة مركز ويلثي تي إم تي، وتركز الورشة على تزويد المنتسبات بأساليب مبتكرة لمعالجة التحديات، وتنمية مهارات التفكير العميق، من خلال توظيف أدوات العصر وتقنياته الحديثة، بما يعزز القدرة على اتخاذ القرار وتحليل المعطيات بوعي ومنهجية. ويواصل المركز جهوده في مجال التوعية الرقمية ضمن برنامج «علم تقني»، حيث ينظم ورشة «دليلك للتوعية الرقمية» بالتعاون مع الهيئة العامة لشؤون القاصرين، وتقدم الورشة المدربة الأستاذة نهال صابر، وتهدف إلى تعريف المشاركات بآليات حماية الخصوصية على وسائل التواصل الاجتماعي، عبر أسلوب تفاعلي يتضمن مسابقات جماعية تنافسية، ما يعزز من ترسيخ المفاهيم الرقمية بأسلوب عملي وتطبيقي. وفي جانب تنمية المهارات القيادية والتواصلية، ينظم المركز الاجتماع السابع عشر لنادي «لآلئ الخور توستماستر»، موجهاً دعوته إلى المنتسبات والمهتمين بفنون الخطابة والإلقاء، والراغبين في تطوير مهارات القيادة والتواصل، للانضمام إلى هذا الفضاء التدريبي الذي يتيح بيئة محفزة لصقل الشخصية وبناء الثقة. وتندرج هذه الفعاليات ضمن رؤية المركز التي تسعى إلى أن يكون الحاضنة الأولى لفتيات قطر، وأن يحتل موقعاً متقدماً ضمن المراكز الشبابية الداعمة لريادة الفتيات في المجالات الثقافية والاجتماعية.
592
| 21 أبريل 2026
أكد الملحن الكويتي أنور عبد الله، رئيس جمعية الفنانين الكويتيين، خلال لقائه في برنامج «طربيات» عبر إذاعة صوت الخليج، أن عملية تلحين الأغنية تعتبر رحلة متعبة ومعقدة للملحن المحترف، لأنه يخرج بعدة جمل موسيقية لذات الكلمات. وقال عبد الله في رده على سؤال مقدم البرنامج، الإعلامي عبد السلام جاد الله، إن خبرة الملحن ودرايته بالموسيقى تمكنه من اختيار اللحن الأقرب لأذن المستمع، مشيراً إلى أن مرحلة التسجيل وتجليس اللحن على الإيقاع قد تكشف أحيانًا مشاكل في الكلمات تؤثر على اللحن، وهنا يجب على الملحن التحلي بـالمرونة لإرضاء جميع الأطراف.
422
| 21 أبريل 2026
- تشكيل أصوات محلية تعكس مهارات ومواهب صوتية - تقديم موروث غنائي عربي يعكس تنوعاً وثراءً فنياً - تسمية الكورال انطلقت من تقديم أغانٍ عربية تعتمد المقام أعلن مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة عن مشروع جديد في العالم العربي ومنطقة الخليج أطلق عليه اسم كورال «مقام»، وذلك في إطار جهوده لدعم الحراك الفني وتنمية المواهب الموسيقية في الدولة. ودعا المركز عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي أصحاب الشغف بالموسيقى والراغبين في تطوير مهاراتهم إلى المبادرة بالتسجيل والانضمام إلى الكورال، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف الإمكانات وصقلها بأسلوب احترافي. وأوضح السيد خالد السالم مدير مركز شؤون الموسيقى في تصريحات خاصة لـ الشرق أن كورال «مقام» هو مشروع غنائي تم الإعداد له منذ نحو عام، ويعتمد بشكل أساسي على الأكابيلا، أي الغناء دون استخدام أي آلات موسيقية، حيث يقوم الصوت البشري وحده بصناعة اللحن والإيقاع والتناغم. وأشار إلى أن تسمية الكورال باسم «مقام» جاءت انطلاقا من فكرة تقديم أغانٍ عربية تعتمد على المقام، باعتباره أحد أهم العناصر الموسيقية في بناء الهوية الصوتية العربية. مضيفا: الكورال يعتمد على توزيع الأصوات إلى أربعة خطوط، يمثل كل خط طبقة صوتية مختلفة، لتتشكل حالة من التناغم الصوتي البشري المتكامل الذي يمنح المستمع تجربة سمعية واضحة وعميقة. ونوه إلى أن الكورال مؤهل لتقديم أغاني الأكابيلا الخالصة، وكذلك الأعمال التي تمزج بين الموسيقى والأكابيلا، ويعد من المبادرات الجديدة غير المنتشرة في العالم العربي والخليجي بشكل خاص. وقال إنه خلال عام من العمل، تم تكوين مجموعة جيدة من الأصوات، تمثل مهارات ومواهب صوتية موجودة في الدولة. مؤكدا أن الكورال يركز على تقديم الموروث الغنائي من مختلف مناطق الوطن العربي، بما يحمله من تنوع وثراء فني. وقال مدير مركز شؤون الموسيقى إن الكورال يفتح باب التقديم للانضمام إليه لكل من يمتلك الموهبة الصوتية من مواطنين ومقيمين، بشرط أن يكون العمر فوق 18 عاما. وأضاف أن الكورال يشرف عليه نخبة من المختصين والمدربين في مجال الموسيقى والغناء، بما يضمن الارتقاء بالمستوى الفني للمشاركين وصقل مهاراتهم بشكل احترافي. لافتا إلى أن المشاركين يتلقون تدريبًا على تقنيات الأداء الصوتي، والعمل الجماعي، والإحساس الإيقاعي، إلى جانب تطوير مهارات الوقوف على المسرح والتعبير الفني. كما أشار السالم إلى أن كورال «مقام» يشكل نواة لمشاريع موسيقية مستقبلية تهدف إلى تقديم عروض فنية بما يسهم في إبراز المواهب المحلية على نطاق أوسع.
546
| 21 أبريل 2026
تعرّضت الفنانة الكويتية حياة الفهد لانتكاسة صحية حادة استدعت نقلها إلى العناية المركزة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وكشف رئيس الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي وصنّاع الترفيه، خالد عبد الله الراشد، عن تعرض الفنانة حياة الفهد لانتكاسة صحية حادة، استدعت إدخالها مجدداً إلى وحدة العناية المركزة، بعد أن كانت تتلقى العلاج في غرفة العزل خلال الفترة الماضية. وأعلن الحساب الرسمي للفنانة الكويتية حياة الفهد، الأحد، أنها تمر هذه الأيام بوعكة صحية حرجة، وطلب من محبيها الدعاء لها. وكانت المؤسسة التي تدير أعمال حياة الفهد، قد أحاطت جمهورها، بعودتها إلى الكويت، مطلع فبراير الماضي، بعد رحلة علاج في المملكة المتحدة، والتي لم يُكتب لها النجاح نتيجة شدة الإصابة بالجلطة. وتم نقل الفنانة الكويتية للعلاج بالمملكة المتحدة في سبتمبر2025،وفي وقت سابق من الشهر ذاته؛ أوضح مدير أعمالها يوسف الغيث تفاصيل وضعها الصحي، قائلًا إن أم سوزان أصيبت بجلطتين دماغيتين (منذ أواخر يوليو) بفارق 15 يومًا تقريباً بينهما.
930
| 20 أبريل 2026
أعلنت دار نبراس للنشر والتوزيع، عن إصدار جديد للكاتب محمد بن سلعان المري، مؤسس ومدير الدار، بعنوان «الأسطورة منصور مفتاح.. ثعلب الكرة القطرية». ويأتي هذا العمل في إطار حرص الكاتب على توثيق مسيرة شخصيات قطرية تركت أثرًا ملهمًا، لتقريبها للأجيال، ترسيخاً للهوية، وتغذية للوعي بقصص حقيقية تصنع الطموح وتبني القدوة وتعزز روح الانتماء في المجتمع. كما يأتي العمل في إطار قصة موجهة للنشء من عمر 8 إلى 12 عامًا، تستعرض حياة رمز رياضي وطني انطلقت رحلته من الريان، حيث بدأ شغفه في ملاعب بسيطة حتى أصبح أسطورة خالدة، ولُقّب بثعلب الكرة القطرية، وتُوّج هدافًا للدوري أربع مرات، وكان أول عربي يحقق هداف العرب مرتين متتاليتين، ليبقى نموذجًا ملهمًا للأجيال القادمة. وسبق أن أصدر الكاتب محمد بن سلعان المري عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، أولى أعماله القصصية بعنوان «عليَّ في المجلس»، وتوجه بها إلى الأطفال،، مستهدفاً من ورائها تفاعل الأجيال الصغيرة مع الحكايات المستوحاة من التراث القطري العريق، والعادات القطرية الأصيلة.
260
| 20 أبريل 2026
- الكلمة المسؤولة تمثل أحد عناصر الاستقرار المجتمعي - د. عائشة الكواري: نسعى لترسيخ دور الكلمة الواعية في المجتمع - نعزز دور المثقف تجاه القضايا الراهنة نظّم صالون روزا الثقافي جلسة حوارية بعنوان «الكاتب في زمن الأزمات بين صناعة الوعي ومسؤولية الكلمة»، وذلك في مقر دار روزا للنشر وبحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي، ومشاركة الكاتب الشيخ نواف بن مبارك آل ثاني. وجاءت الجلسة في إطار جهود الصالون لتعزيز الحوار المعرفي حول القضايا ذات البعد المجتمعي والاستراتيجي، وجاءت في سياق يتسم بتسارع الأحداث وتداخل الروايات، حيث ناقشت محاور متعددة ركّزت على دور الكاتب في تشكيل الوعي خلال الأزمات، وحدود المسؤولية المهنية والأخلاقية في ظل تدفق المعلومات، إضافة إلى تحديات الفوضى المعلوماتية وتأثيرها على الرأي العام، وأهمية الخطاب المتوازن في دعم استقرار المجتمع، وصولاً إلى دور الكاتب في توثيق الأزمات وبناء الذاكرة المجتمعية على المدى البعيد. وسلطت الجلسة الضوء على أن الكلمة لم تعد مجرد وسيلة للتعبير، بل أصبحت أداة فاعلة في تشكيل الإدراك العام، خصوصاً في أوقات الأزمات التي تتطلب قدراً عالياً من الوعي والمسؤولية في الطرح، بما يسهم في الحد من التضليل وتعزيز الفهم المتوازن للأحداث، في ظل بيئة إعلامية تتسم بسرعة الانتشار وتعدد المصادر. وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، أن صالون روزا الثقافي يمثل منصة نوعية تسعى إلى ترسيخ دور الكلمة الواعية في المجتمع، مشيرة إلى أن الصالون يهدف إلى بناء مساحة حوار جادة تتقاطع فيها الخبرة مع الفكر، بما يعزز من دور المثقف في القضايا الراهنة. وقالت: إن صالون روزا الثقافي ليس مجرد لقاء حواري، بل منصة لصناعة الوعي، نحرص من خلالها على طرح موضوعات تمس المجتمع بشكل مباشر، وتسهم في تعزيز الإدراك الجمعي، خاصة في أوقات الأزمات التي تتطلب خطاباً مسؤولاً ومتزناً. ومن جانبه، أكد الكاتب الشيخ نواف بن مبارك آل ثاني أن دور الكاتب في أوقات الأزمات يتجاوز نقل الحدث إلى المساهمة في تشكيل وعي المجتمع، مشيراً إلى أن الكلمة المسؤولة تمثل أحد عناصر الاستقرار المجتمعي. وأضاف أن الكاتب في زمن الأزمات لا يقف عند حدود السرد، بل يتحمل مسؤولية توجيه الفهم العام، من خلال تقديم طرح واعٍ ومتزن يسهم في تحصين المجتمع من الشائعات والتضليل. وشدد على أن للكاتب دوراً محورياً في دعم الأمن الوطني من خلال بناء وعي مجتمعي قائم على المعرفة الدقيقة والمسؤولية في نقل المعلومات، موضحاً أن «الأمن الوطني لا يتحقق فقط بالإجراءات الميدانية، بل يتعزز أيضاً بوعي المجتمع، وهنا يأتي دور الكاتب في ترسيخ خطاب يعزز الثقة، ويحد من الإشاعات، ويدعم استقرار المجتمع في مواجهة التحديات». وقال الكاتب الشيخ نواف بن مبارك آل ثاني إن الكلمة الواعية يمكن أن تكون خط دفاع موازيا، تسهم في حماية الجبهة الداخلية من التأثيرات السلبية للمعلومات غير الدقيقة أو المضللة. وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة من اللقاءات التي ينظمها صالون روزا الثقافي، والتي تهدف إلى تقديم محتوى معرفي عميق يواكب التحولات الراهنة، ويسهم في تعزيز دور الثقافة والإعلام في بناء مجتمع أكثر وعياً واستقراراً، انطلاقاً من إيمان الصالون بأهمية الكلمة كأداة تأثير ومسؤولية في آن واحد.
434
| 20 أبريل 2026
حصدت مؤسسة بينالي الدرعية ميدالية فئة المتاحف والمؤسسات في جوائز آرت بازل 2026، وذلك تتويجاً لدور المؤسسة كمنصة مؤثرة في دعم تطور الفن في المنطقة، وتقديراً لدورها في إبراز الفنون المعاصرة والفنون الإسلامية على الساحة العالمية. ومنذ تأسيسها عام 2020، أخذت مؤسسة بينالي الدرعية، بقيادة صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود وزير الثقافة ورئيس مجلس أمناء المؤسسة، مكانها في المشهد الثقافي الدولي، وبرزت قدرتها على إحداث التحولات الكبيرة، حيث تتولى المؤسسة مهمة تنظيم معرض بينالي سنوياً بالتناوب بين بينالي الدرعية للفن المعاصر في الدرعية وبينالي الفنون الإسلامية في جدة، بالإضافة إلى إشرافها على تطوير حي جاكس الإبداعي في الدرعية. وقالت الأستاذة آية البكري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بينالي الدرعية: «نفخر بهذا التقدير من آرت بازل، إحدى أبرز المنصات العالمية المنتجة للفن المعاصر. فمنذ تأسيسها، أثبتت المؤسسة التزاماً تاماً بجمع الفنانين والمجتمعات والأفكار من مختلف أنحاء العالم، ويأتي هذا التكريم اليوم ليؤكد على أن الحضور الكبير للمملكة العربية السعودية ودورها الفاعل في تعزيز الحوار الثقافي العالمي، ونقدّر هذا التكريم من آرت بازل ولجنة الخبراء، فهو يمنحنا دافعاً إضافياً لمواصلة جهودنا في تطوير المشهد الثقافي في المملكة».
274
| 20 أبريل 2026
- باحثون: قطر وثقت 60 عاماً من الموروث الشعبي احتفلت وزارة الثقافة أمس باليوم العالمي للتراث، وذلك عبر تنظيم سلسلة من الفعاليات الثقافية والأنشطة التراثية بهدف إبراز ثراء الموروث الشعبي القطري واستعراض الجهود الوطنية المبذولة لحمايته واستدامته. شهد الاحتفال حضور سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي، وكيل وزارة الثقافة، والسيد مبارك بن عبدالله آل خليفة، الوكيل المساعد للشؤون الثقافية، إلى جانب كوكبة من المسؤولين والمثقفين والمهتمين بقطاع التراث. وأكدت سعادة الشيخة نجلة بنت فيصل آل ثاني، مدير إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة، أن التراث ليس مجرد حرف يدوية أو مبانٍ تاريخية جامدة، بل هو «منظومة حياة متكاملة» تعبر عن روح المجتمع القطري وقيمه الأصيلة. وشددت على أن هذه المناسبة تذكر الجميع بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي، كونه «مرآة لهويتنا وذاكرة جمعية تعكس تاريخنا عبر الأجيال»، مشيرة إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها دولة قطر لتعزيز حضور التراث القطري على الساحة الدولية، وذلك من خلال التعاون البناء مع المنظمات العالمية والإقليمية، وعلى رأسها اليونيسكو والألكسو. وفي ظل التحديات التي يمر بها العالم والتغيرات المتسارعة، دعت إلى ضرورة «التمسك بالجذور» وحسن «توظيف التقنيات الحديثة لخدمة التراث وتوثيقه»، ليبقى حياً ومتجدداً في وجدان الأجيال القادمة، موضحة أن صون التراث لا يقتصر أثره على الماضي فحسب، بل يمتد ليكون رافداً أساسياً لتعزيز جودة حياة الأفراد ودعم التنمية المجتمعية المستدامة. وأكدت أن مسؤولية حماية الإرث الثقافي هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق المؤسسات والأفراد معاً، سائلة المولى عز وجل أن يوفق الجميع لحفظ هذا الكنز الحضاري وصونه لمن بعدنا. وتصدرت «القهوة القطرية» مشهد الفعاليات كأحد أبرز الرموز الثقافية، فيما شهدت الاحتفالية معرضا مصاحبا نظمته إدارة التراث والهوية، اطلع خلاله الحضور على مقتنياته التي استعرضت جوانب متنوعة من الهوية القطرية، وتضمنت صورا توثيقية تبرز جهود الدولة في الحفاظ على موروثها الأصيل للأجيال القادمة. وعلى هامش الاحتفال، أقيمت ندوة بعنوان «جهود دولة قطر في صون التراث»، شارك فيها كل من السيد محمد سعيد البلوشي، الباحث في إدارة التراث والهوية، والسيد صالح غريب العبيدلي، الباحث في التراث، قدم خلالها البلوشي ورقة عمل استعرض فيها جهود دولة قطر خلال 60 عاما في جمع التراث وصونه، بدءا من الجهود الفردية للهواة والمفكرين في منطقة الزبارة، مرورا بتأسيس دار الكتب القطرية وإذاعة قطر وإدارة الثقافة والفنون التي تأسست عام 1977 تحت مظلة وزارة الإعلام آنذاك. وشدد على أن التراث ليس كائنا جامدا يوضع في إطار المتحف، مشيرا إلى أن الأحداث والجوائح تفرز «سردا جديدا» في الذاكرة الجمعية، تماما كما تغيرت الحكاية الشعبية في الكويت بعد الغزو.
382
| 20 أبريل 2026
احتفت وزارة الثقافة، باليوم العالمي للتراث لعام 2026، وذلك عبر تنظيم سلسلة من الفعاليات الثقافية والأنشطة التراثية التي تهدف إلى إبراز ثراء الموروث الشعبي القطري واستعراض الجهود الوطنية المبذولة لحمايته واستدامته. أقيم الاحتفال بحضور سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي وكيل وزارة الثقافة، وعدد من المسؤولين والمثقفين والمهتمين بقطاع التراث. وتسعى الوزارة من خلال هذه الاحتفال إلى ترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة، وتسليط الضوء على التراث الذي يشكل ركيزة أساسية في الذاكرة القطرية، وسبل تطويع الوسائل الحديثة لتوثيق وصون الموروث للدولة، وتعزيز دور الثقافة كجسر للتواصل الحضاري بين الشعوب. وبهذه المناسبة، أكدت الشيخة نجلة بنت فيصل آل ثاني مدير إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة أن التراث ليس مجرد حرف يدوية أو مبان تاريخية جامدة، بل هو منظومة حياة متكاملة تعبر عن روح المجتمع القطري وقيمه الأصيلة. وشددت على أن هذه المناسبة تذكر الجميع بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي، كونه مرآة لهويتنا وذاكرة جمعية تعكس تاريخنا عبر الأجيال، مشيرة إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها دولة قطر لتعزيز حضور التراث القطري على الساحة الدولية، وذلك من خلال التعاون البناء مع المنظمات العالمية والإقليمية، وعلى رأسها اليونيسكو والألكسو. وفي ظل التحديات التي يمر بها العالم والتغيرات المتسارعة، دعت مدير إدارة التراث والهوية إلى ضرورة التمسك بالجذور وحسن توظيف التقنيات الحديثة لخدمة التراث وتوثيقه، ليبقى حياً ومتجدداً في وجدان الأجيال القادمة، موضحة أن صون التراث لا يقتصر أثره على الماضي فحسب، بل يمتد ليكون رافداً أساسياً لتعزيز جودة حياة الأفراد ودعم التنمية المجتمعية المستدامة، مؤكدة على أن مسؤولية حماية الإرث الثقافي هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق المؤسسات والأفراد معاً. واكتسب الاحتفاء هذا العام بعدا جديدا يتجاوز الأطر التقليدية عبر نقل الفعاليات إلى المجمعات التجارية، في خطوة تستهدف مد جسور التواصل مع الجمهور العريض وإبراز عناصر الهوية الوطنية في الفضاءات العامة. وشهدت الاحتفالية معرضا مصاحبا نظمته إدارة التراث والهوية بمبنى الوزارة، حيث اطلع الحضور على مقتنياته التي استعرضت جوانب متنوعة من الهوية القطرية، تضمنت صورا توثيقية تبرز جهود الدولة في الحفاظ على موروثها الأصيل للأجيال القادمة. وقدم السيد محمد سعيد البلوشي، الخبير في إدارة التراث والهوية، ورقة عمل استعرض فيها جهود دولة قطر خلال 60 عاما في جمع التراث وصونه، بدءا من الجهود الفردية للهواة والمفكرين في منطقة الزبارة، مرورا بتأسيس دار الكتب القطرية وإذاعة قطر وإدارة الثقافة والفنون التي تأسست عام 1977 تحت مظلة وزارة الإعلام آنذاك. وتوقف البلوشي عند محطات مفصلية، أبرزها: مركز التراث الشعبي لدول مجلس التعاون: الذي أنشئ بناء على ورقة قطرية عام 1982، وكان منارة لجمع التراث الخليجي قبل إغلاقه عام 1995،المخطوطات التاريخية: حيث كشف الباحث عن وجود 4 نسخ من مصحف الزبارة في كل من متاحف قطر، ودار الكتب القطرية، وأرامكو السعودية، ومملكة البحرين. كما نوه بالتحول المؤسسي والانتقال من لجنة التراث إلى دار التراث، وصولاً إلى الهيكلة الأخيرة عام 2021 التي أفرزت إدارة التراث والهوية، والتي تمتلك اليوم أرشيفاً يضم أكثر من 3800 وثيقة تشمل ما يخص قطر في الأرشيف البريطاني، لافتا إلى أن العمل جارٍ على البحث فيما يخص قطر في الأرشيفين الهندي والروسي أيضا. وشدد البلوشي خلال الجلسة على أن التراث ليس كائنا جامدا يوضع في إطار المتحف، مشيرا إلى أن الأحداث والجوائح تفرز سردا جديدا في الذاكرة الجمعية. وانتقد البلوشي غياب الحكاية الشعبية القطرية عن الإعلام والدراما، متسائلا: لماذا يعرف أطفالنا سندريلا ولا يعرفون بنت الصياد أو حكاياتنا المحلية؟، داعيا إلى ضرورة إعادة صياغة الحكايات الشعبية لتتناسب مع الأعمار المختلفة وتُقدم عبر أفلام الكرتون أو المسرح لتعزيز الهوية. وخلال ندوة فكرية بعنوان جهود دولة قطر في صون التراث أدارها الإعلامي والباحث في التراث صالح غريب العبيدلي، أثيرت قضية توثيق الصور القديمة، حيث أوضح السيد محمد سعيد البلوشي أن حقوق صور قطر القديمة (1951-1958) محفوظة لمركز نظم المعلومات الجغرافية، مؤكدا الحاجة الملحة لإنشاء بنك مركزي للصور التاريخية يخدم الباحثين والجمهور. كما استعرض تطور مبنى الديوان الأميري منذ الأربعينيات حتى اليوم، مؤكدا أن الأرشفة المعمارية الدقيقة هي ما تسمح لنا اليوم بإعادة بناء المعالم أو ترميمها كما كانت، تماما كما حدث مع متحف قطر الوطني الذي تحول من قصر قديم إلى أيقونة معاصرة تحرسها الذاكرة.
534
| 19 أبريل 2026
- المصورتان لـ الشرق:أعمالنا تحمل هوية قطرية برؤية عالمية تنظم وزارة الثقافة ممثلة في مركز قطر للتصوير، غداً، معرضاً بعنوان «إطارات تراثية»، ويضم 40 صورة، موزعة على 5 محاور. والأعمال للمصورتين الفوتوغرافيتين شيماء المطاوعة، ونورة العبدالجبار، ويعتبر المعرض أول تجربة مشتركة، يقدمان خلالها رؤية بصرية تعكس الشغف بالتفاصيل، وتحمل هوية قطرية برؤية عالمية. ويقدم المعرض مساحة توثيقية تسلط الضوء على الموروث التراثي الثقافي القطري بعدسة معاصرة، تجمع بين الأصالة والحداثة، وإبراز الهوية القطرية بمكوناتها المختلفة، وتقديمها بأسلوب بصري يحفز التأمل ويعزز الوعي بقيمة التراث، فضلاً عن تعزيز الانتماء الوطني، وتقديم تجربة فنية تثقيفية للجمهور. ووصفت المصورة شيماء المطاوعة في تصريحات خاصة لـ الشرق، المعرض بأنه محطة مهمة في مسيرتها الفنية، حيث يعكس شغفها العميق بتوثيق التراث القطري وتسليط الضوء على تفاصيله الأصيلة من خلال عدسة فوتوغرافية تحمل بُعداً إنسانياً وثقافياً. وقالت إنه تم اختيار الصور المشاركة بعناية تعكس تنوع البيئة القطرية بين البحر والبر، لتجسد ملامح العادات والتقاليد التي تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية، لافتة إلى أن المعرض جرى التخطيط له منذ عامين تقريباً. وأضافت أن مثل هذه المعارض تسهم في تنشيط مشهد التصوير الفوتوغرافي بالدولة، من خلال دعم المواهب المحلية، وتعزيز الوعي البصري لدى الجمهور، وفتح آفاق للحوار الفني والثقافي بين المصورين والمتلقين، كما أنها فرصة لإبراز الهوية القطرية برؤية معاصرة تواكب التطور الفني، وتحافظ في الوقت ذاته على الجذور. وأشارت إلى أن أحد الأعمال المشاركة تعكس حبها للتصوير كوسيلة لحفظ الذاكرة الثقافية، حيث جعلت من صورة جدتها نافذة على الماضي، ووسيلة لفهم الحشمة والهوية والتقاليد القطرية بعمق إنساني وفني.. -التوثيق والفن وعن التوفيق بين البعد التوثيقي للموروث القطري والرؤية الفنية المعاصرة دون الوقوع في إعادة إنتاج الصورة النمطية للتراث، أكدت المصورة نورة العبدالجبار في تصريحاتها لـ ء، أنه تم التوفيق من خلال التعامل مع التراث ليس كصورة ثابتة، بل كفكرة حية قابلة لإعادة القراءة، ولم يكن الهدف إعادة إنتاج المشاهد التقليدية كما هي، بل استخراج جوهرها، ثم إعادة صياغتها بصيغة بصرية معاصرة، لافتة إلى اعتمادها على توثيق لحظات حقيقية وتفاصيل أصيلة من البيئة القطرية، مع توظيف تقنيات حديثة في التكوين، وزوايا التصوير، والمعالجة البصرية، مما أتاح تقديم التراث بروح جديدة دون فقدان هويته. وعن المعايير التي اعتمدت عليها لاختيار اللحظات التي تمثل جوهر الهوية القطرية، أكدت أن اختيارها لهذه اللحظات استند إلى مجموعة من المعايير الجمالية والشاعرية التي تتجاوز الشكل الظاهري، وتركز على عمق التجربة ودلالتها. وقالت إنه من الناحية الجمالية، تم الاعتماد على عناصر مثل الضوء الطبيعي، وتوازن التكوين، وصدق التفاصيل، لتكون الصورة بسيطة لكنها معبّرة، وقادرة على نقل الإحساس بالمكان والزمان، كما كان للملمس، والألوان، وحضور العناصر التقليدية دور في خلق هوية بصرية تحترم التراث دون أن تجمّده. وتابعت: إنها من الناحية الشاعرية، ركزت على اللحظات الصادقة التي تعبر عن الحياة اليومية، وهذه اللحظات هي التي تعكس جوهر الهوية القطرية، لأنها تُظهر العلاقة الحقيقية بين الإنسان ومحيطه وثقافته.
380
| 19 أبريل 2026
أعلنت دار البدع للنشر والتوزيع مشاركتها في الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بإصدارات متنوعة. وقالت الإعلامية نجاة علي مؤسسة دار البدع: إن الدار استعدت للمشاركة في المعرض، بإصدارات تغطي كافة الاتجاهات الأدبية، وتلبي مختلف الأعمار، وتشمل روايات اجتماعية وتاريخية وكذلك إصدارات في علم النفس، وأخرى متخصصة للأطفال وكذلك خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال الكتب الصوتية. وأكدت، بمناسبة مرور عام على تأسيس الدار، أنها انطلقت من شعار يحمل اسم البدع، وهي العاصمة التاريخية لدولتنا قطر، وتم إدخال صورة بوابة البدع ضمن الشعار، كل هذا في لون العنابي وهو المعروف والذي يرمز لعلم الدولة. وقالت الإعلامية نجاة علي إنه في رحلة بحثنا عن مقر للدار كانت القواعد واضحة لنا منذ البداية، وهي أن يكون موقعا يرمز للتراث القطري بحيث يخدم افكارنا في ابراز الهوية التاريخية لقطر لفئة الشباب حتى يترسخ مفهوم الانتماء لديهم، ومن ضمن أهدافنا إقامة ورش ودورات مجانية للجمهور، والندوات الثقافية وتدشين الكتب والاصدارات الجديدة والانتشار بين المؤلفين القطريين بشكل خاص ودعم حركة الثقافة المحلية، بطباعة ونشر الكتاب والانتقال إلى عالم التكنولوجيا من خلال الكتب الالكترونية والرقمية.
536
| 19 أبريل 2026
أعلن جاليري المرخية عن تنظيم معرضين فنيين تشكيليين خلال هذا الأسبوع، في كلٍّ من كتارا ومطافئ: مقر الفنانين. يقام المعرض الجماعي الأول تحت عنوان «بين السطح والمعنى» في مركز كتارا للفن، يوم الثلاثاء المقبل، ويضم أعمالًا لنخبة من الفنانين من دول عربية، وهم: أمين عباس، إسلام كامل، إسماعيل فتاح، جمال عبد الرحيم، جهاد العامري، حسان مناصرة، خالد بكاي، روضة آل ثاني، سعاد السالم، شداد عبد القهار، شوق المانع، عبد الرحمن قطاني، عبد الكريم فرج، علي علي، علي سليم خالد، فاضل نعمة، محمود العبيدي، ميثا الخيارين، نزار الهنداوي، نزار صابور، ياسر الملا. أما المعرض الثاني، فيقام يوم الأربعاء المقبل في «مطافئ»، وهو معرض ثنائي يجمع بين الفنان القطري يوسف أحمد والفنان المصري حازم المستكاوي، ويقدم كل منهما تجربة فنية خاصة تعكس رؤيته المعاصرة وتعامله مع المادة والتكوين.
332
| 19 أبريل 2026
انطلقت اليوم بالقصر الكبير في العاصمة الفرنسية باريس فعاليات مهرجان /باريس/ للكتاب لعام 2026، تحت شعار /السفر/ بمشاركة نحو1200 دار نشر وآلاف الكتاب والكاتبات من مختلف أنحاء العالم، وتستمر فعاليات المهرجان لمدة ثلاثة أيام حتى يوم الأحد المقبل. ويشهد المهرجان تنظيم أكثر من 400 فعالية تشمل ندوات فكرية ولقاءات أدبية وحفلات توقيع ما يعكس مكانته كأكبر تظاهرة أدبية في فرنسا ويوفر منصة حيوية للتبادل بين الناشرين والمؤلفين والجمهور من مختلف الدول. ويسلط البرنامج الضوء من خلال شعاره الحالي على مفهوم الرحلة بأبعاده الجغرافية والثقافية والإنسانية إضافة إلى قضايا الهجرة والمنفى والعوالم الخيالية. وتتميز هذه الدورة باختيار القصص المصورة كضيف شرف بدلاً من دولة معينة في خطوة غير مسبوقة تعكس تنامي حضور الفن التاسع في المشهد الثقافي الفرنسي مع تخصيص مساحة واسعة للكتاب والرسامين المتخصصين في هذا المجال مما يعزز من مكانة المهرجان كأحد أبرز المواعيد الثقافية في القارة الأوروبية. ويُعد مهرجان باريس للكتاب أحد أبرز المهرجانات الثقافية في أوروبا، إذ يوفر منصة للتبادل بين الناشرين والكتّاب والجمهور من مختلف الدول.
318
| 17 أبريل 2026
قضت الدائرة الاستئنافية ـ عقود النقل براً وبحراً وجواً بمحكمة الاستثمار والتجارة، بزيادة تعويض مسافر وأسرته تعرضا لضررين مادي وأدبي في مطار أوروبي،...
161586
| 29 يونيو 2026
أكدت وزارة الداخلية أهمية الحرصعلى تركيب كاميرات المراقبة الأمنية من الشركات المُرخّصة والمعتمدة لدى إدارة النظم الأمنية، بالإدارة العامة للاتصالات ونظم المعلومات بوزارة...
20046
| 28 يونيو 2026
أوضحت وزارة الداخلية أنه في إطار إجراءات التدقيق والمتابعة الروتينية للوسائط البحرية والتي تضطلع بها الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، تبين تأخر إحدى...
15324
| 28 يونيو 2026
يترقب طلاب الشهادة الثانوية العامة في قطر إعلان نتائجهم خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد انتهاء الاختبارات يوم الأحد الماضي، وسط مؤشرات أولية...
12750
| 29 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حددت وزارة التربية والتعليم موعد الإعلان عن نتائج الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026م (الدور الأول) إلكترونيًّا . وأوضحت الوزارة عبر حسابها بمنصة...
7640
| 30 يونيو 2026
-اشتراطات البلدية الجديدة أعطتنا مرونة في التصميم أكدت المهندسة بدرية كافود أن الاشتراطات الجديدة للفلل والقصور الصادرة عن وزارة البلدية، لا تؤثر على...
6264
| 30 يونيو 2026
-المحامي عبدالله الهاجري: التعويض يقدر بمقدار الضرر المباشر الذي أحدثه الخطأ أيدت الدوائر الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة بتغريم سائق تسبب...
5472
| 28 يونيو 2026