أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

نظمت مبادرة الأعوام الثقافية مهرجانًا سينمائيًا في مركز لا مونيدا الثقافي في سانتياغو بتشيلي، ضمن البرنامج المصاحب لمعرض «أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة». وجاء المهرجان ضمن برنامج إرث العام الثقافي قطر الأرجنتين وتشيلي 2025، حيث نقل عالم المعرض السينمائي إلى الشاشة الكبيرة، وأتاح للجمهور فرصة مشاهدة أفلام لمخرجين يندرجون ضمن السردية الفنية للمعرض، واضعًا السينما والأجيال الشابة في صميم التبادل الثقافي المتواصل بين قطر وتشيلي، وتضمن البرنامج مجموعة من الأفلام حظيت بإشادة دولية. وتخلل المهرجان جلسة نقاشية بعنوان «أصداء عبر المسافات: الشباب والهجرة والمستقبل»، تناولت موضوعات الهجرة والهوية والانتماء والمستقبل من منظور الأجيال الشابة. جاءت هذه السلسلة السينمائية على هامش معرض «أطيافنا، أطيافكم»، والذي يضم أكثر من 40 من الأعمال السينمائية والأخرى الفنية التركيبية، وهو من إنتاج متاحف قطر، ويُنظَّم بالتعاون بين متحف: المتحف العربي للفن الحديث ومؤسسة الدوحة للأفلام ومتحف مطاحن الفن المستقبلي.
288
| 13 سبتمبر 2026
توجت الشاعرة الفلسطينية الدكتورة سمية وادي بجائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في دورتها العشرين 2026 بالكويت، وذلك عن قصيدتها «يوميات القصف العادي»، لتضيف إنجازًا أدبيًا جديدًا إلى المشهد الثقافي الفلسطيني، في ظل الحرب التي تعيشها غزة منذ سنوات. وجاء الفوز في وقت تواصل فيه غزة مواجهة ظروف الحرب والقصف والنزوح والفقد، لتصل قصيدتها من القطاع المحاصر إلى محافل الشعر العربية. وقالت د. سمية وادي في تصريح لـ الشرق: هذا الفوز يعني لي الكثير؛ لأنه ليس فوزًا شخصيًا فقط، بل انتصارٌ لقصيدة خرجت من غزة المحاصرة إلى فضاء عربي واسع. وعن لحظة إبلاغها بالفوز، أوضحت: بكيتُ بشدة، لأنني تمنيتُ جدًا أن يصل لمحفل أدبي عظيم مثل البابطين، وبكيتُ لأننا منذ سنوات لم نجرب طعم البكاء من الفرح. وأضافت: غزة ليست مكانًا للموت فقط؛ غزة تكتب وتفكر وتحلم وتنتج الجمال رغم كل شيء، بل ربما هي المكان الأجدر على خلق الجمال والفن، لأنها تختار حبرها من دم الجروح، وصوتها من بكاء الحناجر. قصيدة من قلب الحرب وعن القصيدة الفائزة، قالت وادي إنها تحمل عنوان يوميات القصف العادي، وتتوقف عند تفاصيل الحياة اليومية تحت القصف، واعتياد ما لا ينبغي للإنسان أن يعتاده، موضحة أنها حاولت من خلالها أن تكتب الحرب من داخل الإنسان، لا من نشرات الأخبار. ومن أبيات القصيدة: تعلّمتُ منك الذي دفنته الحروب وضاع.. تعلّمتُ أن أتمسّك فيَّ وأخشى انفلاتك!، تعلمتُ من صلواتك معنايْ عند مصافحة الموتِ، كيف أراوغه بالقصيدة، تعلّمتُ حين تموت المقاهي انتشال الرفاق، وحين أصير مطارًا يلوّح للصاعدين إلى الغيم، أن أطيل العناق، أحرّرُ من قلقي كلماتي لئلا تموت من الاختناق! تعلّمتُ من رعشة النور في نبضاتك، أن أتعافى من الحرب لحظة، وأكتب عمري فيها، ملاذًا أخيرًا لمن يعشقون، أعلّقه صورًا، لعل لقاء يكون. رسالة إلى النساء ووجهت الشاعرة رسالة إلى كل امرأة قائلة: اكتبي واصنعي لكِ عالمًا لا يستطيع الخراب أن يدخله.. ولأن الإنسان حين يكتب، يخلق لنفسه حياةً أخرى، وذاكرةً أخرى، وعالمًا يستطيع أن ينجو فيه حين تضيق به الحياة. وتعد جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري من أبرز الجوائز العربية المتخصصة في مجال الشعر، وتكرّم عددًا من التجارب الشعرية في مجالات الإبداع والنقد والديوان، بمشاركة شعراء ومبدعين من مختلف أنحاء الوطن العربي. ولم تتمكن الشاعرة الفلسطينية من المشاركة في حفل تسليم الجائزة الذي أقيم في دولة الكويت، بسبب إغلاق الاحتلال للمعابر وعدم السماح لها بالسفر من قطاع غزة.
562
| 12 سبتمبر 2026
اختتمت الحلقة السادسة من مسابقة مثايل للشعر النبطي في نسختها الثالثة، التي تنظمها وزارة الثقافة تحت شعار للأخلاق دلايل على مسرح مثايل بمبنى الوزارة. وفاز الشاعر إبراهيم مرعي الكدادي بالجولة السادسة من مسابقة مثايل التي نظمت أشعارها حول المنة، وبذلك يتأهل إلى نهائي المسابقة المقرر في ديسمبر المقبل، حيث سيتنافس مع الشعراء المتأهلين الآخرين. وشهدت الحلقة السادسة من هذه المسابقة منافسة قوية بين الشعراء الأربعة المتأهلين، وهم: إبراهيم مرعي الكدادي، وجراح الشبرمي، وضاري بن شفاعة، وسعود محمد النابت. وفي فقرة الارتجال طرح على المتسابقين شطر بيت من قصيدة للشاعر الراحل محمد بن عيسى بن سلوم الكبيسي، أحد رواد الشعر القطري، لينسجوا عليه أبياتهم، مع توظيف الشطر المختار وفق رؤية الشعراء. وأعلنت اللجنة المنظمة، عن تحديد موضوع الوقت للتنافس بين الشعراء في الحلقة السابعة، مشيرة إلى أنه يمكن لأصحاب المواهب الشعرية، من جميع أنحاء العالم، التسجيل في المسابقة من خلال الموقع الإلكتروني. وعن المسابقة، أشاد السيد شبيب بن عرار النعيمي مدير مركز قطر للشعر ومدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة، بالأجواء الإبداعية التي شهدتها الحلقة السادسة، واصفاً مستوى الشعراء المشاركين بالتألق. وهنأ بن عرار الشاعر إبراهيم مرعي الكدادي بمناسبة فوزه وتأهله، مؤكدا أنه حقق الفوز عن جدارة واستحقاق. ومن جانبه، عبر الشاعر إبراهيم مرعي الكدادي عن سعادته البالغة بهذا التأهل، واعدا الجمهور بالأداء الأفضل في النهائي. ومن ناحيته، أكد الشاعر أحمد بخيت، ضيف الحلقة السادسة من مسابقة مثايل في موسمها الثالث، على الدور المحوري الذي تلعبه المسابقة في ربط الشعر النبطي بالقيم الأخلاقية الكبرى، مشددا على أن الثقافة الفاعلة هي الحصن الأصيل للحفاظ على الهوية والهوية اللغوية والتراثية. ودعا بخيت الشعراء الشباب إلى تبني مفاهيم التنمية والقيم التليدة في تجربتهم الشعريّة، والارتفاع بمستوى الخطاب الأدبي ليكون على قدر تطلعات الأمة ومكانتها الحضارية. وبدورهم، أعرب أعضاء لجنة التحكيم عن سعادتهم بالمستوى الفني المتميز للشعراء المتنافسين وأدائهم الشعري الراقي. وفي هذا السياق، قال الشاعر حمد بن عبدالله النعيمي (عضو لجنة التحكيم) إن حلقة اليوم شهدت منافسة استثنائية أبدع فيها الشعراء المشاركون في تناول موضوع المنّة، وهو موضوع واسع وزاخر بالدلالات، حيث نجح كل شاعر في وضع بصمته الخاصة وتناول المحور من الزاوية التي رآها الأقرب لتجربته، فقدموا قصائد وافية غطت الموضوع بأسلوب شعري لافت، مؤكدا نجاح مسابقة مثايل في جذب أفضل الكفاءات الشعرية وإبراز شعراء مبدعين منذ موسمها الأول مرورا بالموسم الثاني، وحتى الحلقة السادسة اليوم من الموسم الثالث. وتأتي مسابقة مثايل للشعر النبطي في نسختها الثالثة، التي تطرح قيمة ثقافية شهرية ويتوج فيها شاعر في كل شهر، إيمانا من وزارة الثقافة بدعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزا، واستثمارا لنجاحات الوزارة في المسابقات التي قدمتها للساحة الإبداعية خلال الأعوام الماضية، والتي حظيت بإقبال لافت.
446
| 11 سبتمبر 2026
أعلن معهد العالم العربي في باريس أسماء الفائزين بالدورة الرابعة من جائزته للتصميم لعام 2026، التي تحتفي بالإبداعات المبتكرة في مجالات التصميم والهندسة المعمارية والحرف المعاصرة في العالم العربي. ووفقا لبيان للمعهد، فازت السعودية أسيل العمودي بجائزة المواهب الناشئة عن عملها /التشكيل باللعب/، بينما فاز استوديو /ألتين/، الذي يضم الثنائي ياسمين ومهدي، بجائزة الحرف المعاصرة عن عمل /ثلاثيتنا في العلا/، الذي يجمع بين تونس والمملكة العربية السعودية. وفاز استوديو /فخار/ لكريستوفر غصوب بـ/جائزة التأثير - البنك العربي سويسرا/، عن مشروع /فخار بيت شباب: إحياء اقتصاد حرفي قروي/ من لبنان، بينما منحت الجائزة الكبرى لاستوديو سليمة ناجي عن مشروع /مركز التعريف بتراث تزنيت/ في المغرب. كما منحت لجنة التحكيم جائزتها للمعماري الأردني سهل الحياري، فيما حصلت عرين حسن على جائزة الجمهور عن عملها /استعادة الأرض بالنسج/، الذي يجمع بين فلسطين ولبنان والإمارات العربية المتحدة. وتقام الدورة الرابعة من الجائزة ضمن فعاليات أسبوع باريس للتصميم، فيما تعرض مشروعات المتأهلين للتصفيات النهائية أمام الجمهور في معهد العالم العربي بباريس، ضمن معرض يضم أعمال المشاركين في هذه الدورة. ويستمر معرض جائزة التصميم لعام 2026 من 10 إلى 20 سبتمبر الجاري. وتمنح جائزة معهد العالم العربي للتصميم تقديرا للإنجازات المبتكرة في مجالات التصميم والهندسة المعمارية والحرف اليدوية، كما تهدف إلى دعم المواهب والمصممين والمهندسين المعماريين والعلامات التجارية الناشئة في العالم العربي، وإبراز خبرات المنطقة وهوياتها الثقافية من خلال التصميم. ويشار إلى أن الدورة الأولى من جائزة معهد العالم العربي للتصميم أقيمت عام 2023 في باريس، بهدف تسليط الضوء على إبداعات المصممين الصاعدين والمخضرمين من العالم العربي، وتعزيز التقارب الثقافي والفني بين العالم العربي وفرنسا، وأصبحت الجائزة منذ إطلاقها جزءا من المشهد المرتبط بأسبوع باريس للتصميم.
340
| 11 سبتمبر 2026
نظم صالون أثر الثقافي بمكتبة كتارا للرواية العربية ورشة عمل سينمائية بعنوان «كيف تحوّل الرواية إلى سيناريو؟»، قدمها الروائي والسيناريست والإعلامي أحمد الأديب. سلطت الورشة الضوء على المبادئ الأساسية للترجمة البصرية للنصوص الأدبية والأطر الهيكلية المعتمدة في كتابة السيناريو، ومنها مفهوم السيناريو، حيث جرى تعريف السيناريو بكونه بمثابة «الرسم الهندسي» للعمل السينمائي، بالإضافة إلى قواعد كتابة النص، وتشمل التركيز على استخدام الفعل المضارع في صياغة المشاهد السينمائية لضمان معايشة الحدث، بخلاف الرواية التي تعتمد على الفعل الماضي والتفاصيل السردية. وتناول أهمية معايير قياس الزمن، بالتلخيص إلى أن كل صفحة مكتوبة في السيناريو تعادل دقيقة واحدة تقريباً من زمن العرض على الشاشة، بالإضافة إلى الخط الزمني للبناء الدرامي، والذي يستعرض مراحل تطوير الحكاية من المشهد الاستهلالي، مروراً بنقطة الانطلاقة، ونقطة اللاعودة، والذروة، وصولاً إلى النهايات سواء المغلقة أو المفتوحة، علاوة على تطبيقات عملية ونماذج أدبية شهدت الورشة تحليلاً لعدة أعمال أدبية تحولت إلى أعمال درامية وسينمائية، منها رواية بداية ونهاية للكاتب نجيب محفوظ، وساق البامبو للكاتب سعود السنعوسي، وشيفرة دا فنشي والجحيم للكاتب دان براون. وتخللت الفعالية تدريبات تفاعلية للحضور شملت كتابة المعالجات الفكرية، وتصميم المشاهد والحوارات بناءً على محفزات بصرية وتخيلية.يشار إلى أن العضوات المؤسسات للصالون هن: الكاتبة بدرية حمد، الكاتبة فاطمة الشهواني من وزارة الثقافة، الكاتبة عذبة المسلماني، الكاتبة ظبية المهندي، الكاتبة والشاعرة آمنة البوعينين، والكاتبة آمنة النعيمي.
552
| 11 سبتمبر 2026
تنظم أوركسترا قطر الفلهارمونية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حفلا موسيقيا الاثنين المقبل، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات بعنوان «كونشيرتو البيانو الأول لتشايكوفسكي». ويعد الحفل احتفاء بالإرث الموسيقي لتشايكوفسكي، حيث يأخذ الجمهور في رحلة فنية تجمع بين البراعة التقنية والدراما الإنسانية والتعبير الموسيقي العميق، في أداء يسلط الضوء على المستوى الفني الرفيع لأوركسترا قطر الفلهارمونية وضيوفها العالميين.
296
| 11 سبتمبر 2026
استضاف برنامج «كيف الحال؟»، في موسمه الجديد على شاشة قناة العربي 2، رائد الأعمال وصانع المحتوى القطري خليفة الهارون، في حوار تناول تجربته الشخصية والمهنية، ومسيرته في عالم ريادة الأعمال، ورحلته في تحويل الأفكار إلى مشاريع وخوض تجارب جديدة في سبيل تحقيق أهدافه. وخلال الحلقة من البرنامج الذي يقدمه الإعلامي ميلاد حدشيتي، تحدث الهارون عن الطموح بوصفه دافعا أساسيًا في مسيرته، مستعيدًا عددًا من المحطات التي شكّلت تجربته. وتطرق الحوار إلى أبرز التجارب والتحديات التي واجهها، وما تعلّمه من محطات النجاح والإخفاق، وكيف أسهمت هذه التجارب في تشكيل نظرته إلى عالم الأعمال والمشاريع، ودفعته إلى مواصلة خوض تجارب جديدة تحمل أفكارا مختلفة. وطرحت الحلقة مجموعة من الأسئلة حول مفهوم النجاح، وما الذي يدفع رائد الأعمال إلى الاستمرار في البحث عن أفكار ومشاريع جديدة، والعلاقة بين الطموح والمجازفة، وكيف يمكن للإنسان أن يحافظ على رغبته في التطور بعد تحقيق بعض أهدافه.
392
| 10 سبتمبر 2026
صدر للدكتور محمد مظهر شاهين، عضو هيئة التدريس في جامعة لوسيل، كتاب بعنوان «تعليم اللغة التركية في قطر»، يتناول فيه واقع تعليم اللغة التركية في قطر وتطورها، مع قراءة أوسع لدور اللغة في العلاقات الثقافية والإنسانية بين قطر وتركيا. يأتي الكتاب في ظل التطور المتسارع الذي تشهده العلاقات بين دولة قطر والجمهورية التركية، تتزايد مجالات التواصل والتفاعل بين الشعبين، ويبرز تعلم اللغة التركية في قطر باعتباره أحد مظاهر هذا التقارب الثقافي والاجتماعي.ويقدم الكتاب مقاربة تتجاوز الإطار التقليدي لتعليم اللغات الأجنبية، إذ ينظر إلى اللغة باعتبارها وسيلة للتواصل الثقافي وأداة يمكن أن تسهم في تعزيز العلاقات بين الشعوب. ويناقش المؤلف موقع اللغة التركية في المشهد الثقافي والتعليمي في قطر، في ضوء تنامي الاهتمام بتركيا وثقافتها، في ظل ما يشهده الاهتمام باللغة التركية في قطر من نمو ملحوظ، بالتوازي مع تزايد التواصل بين المجتمعين القطري والتركي. ويشير الكتاب إلى أن العلاقات القطرية التركية لم تعد تقتصر على المستوى الرسمي، بل امتدت إلى مجالات التعليم والثقافة والسياحة والتواصل المجتمعي، وهو ما جعل اللغة أحد المسارات الطبيعية لتعزيز هذا التقارب. ويولي د. شاهين اهتماماً خاصاً لمفهوم الدبلوماسية الثقافية والقوة الناعمة، موضحاً أن اللغة يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في تعزيز حضور الدول ثقافياً وبناء جسور طويلة الأمد بين المجتمعات. فالشخص الذي يتعلم لغة بلد ما لا يكتسب وسيلة جديدة للتواصل فحسب، بل يفتح أمامه نافذة للتعرف على ثقافة ذلك البلد وتاريخه ومجتمعه وقيمه. ومن هنا، يمكن أن يتحول تعليم اللغة إلى مساحة للتفاعل الحضاري وبناء التفاهم المتبادل، حيث يكتسب هذا الدور أهمية خاصة في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع قطر وتركيا، وما تشهده من توسع مستمر في مجالات التعاون المختلفة. ويستعرض الكتاب نشأة تعليم اللغة التركية في قطر وتطوره، والمؤسسات والجهات التي تقدم برامج تعليم التركية، إلى جانب واقع تعليمها بوصفها لغة أجنبية، والتحديات والفرص المرتبطة بهذا المجال. ويربط المؤلف بين تنامي الطلب على تعلم التركية وبين التحولات التي تشهدها العلاقات التركية الخليجية، مع التركيز على التجربة القطرية باعتبارها نموذجاً بارزاً للتقارب بين تركيا ودول الخليج. ويؤكد الكتاب أن تعزيز تعليم اللغة التركية في قطر لا يخدم الجانب التعليمي فحسب، بل يمكن أن يسهم أيضاً في تعميق المعرفة المتبادلة بين المجتمعين، وتعزيز التواصل الثقافي، وترسيخ العلاقات الشعبية إلى جانب العلاقات الرسمية بين البلدين. ويقدم الكتاب رؤية تجمع بين تعليم اللغة والعلاقات الدولية، وتبرز كيف يمكن للغة أن تكون جسراً للتواصل والثقافة، وأداة من أدوات الدبلوماسية الثقافية والقوة الناعمة في العلاقات بين الدول والشعوب.
580
| 10 سبتمبر 2026
أكد السيد خالد السالم، مدير مركز شؤون الموسيقى، التابع لوزارة الثقافة، أن مشروع كورال «مقام» ينطلق من توجه المركز نحو اكتشاف المواهب الصوتية بالدولة، وإتاحة مساحة فنية حقيقية أمامها للتدريب والتطوير والعمل ضمن فريق غنائي. وقال: إن الفترة الماضية كشفت عن وجود أصوات تمتلك إمكانات ومهارات تستحق أن تحظى بمساحة أوسع للحضور والتجربة، وأن «مقام» لم يؤسس ليكون كورالًا غنائيًا بالصورة التقليدية، ولكن ليقوم على فكرة فنية لها خصوصيتها، تعتمد على «الأكابيلا»، أي توظيف الصوت البشري وحده في صناعة اللحن والإيقاع والتناغم، من خلال توزيع الأصوات إلى أربعة خطوط، يمثل كل منها طبقة صوتية مختلفة، تلتقي جميعها داخل بناء غنائي واحد. وأوضح السالم أن تسمية الكورال بـ«مقام» ارتبطت بطبيعة المشروع نفسه، وقال: «اخترنا الاسم انطلاقًا من فكرة تقديم أغانٍ عربية تعتمد على المقام، باعتباره عنصرًا رئيسيًا في تكوين الموسيقى العربية وهويتها الصوتية، ومن هنا كان الاسم جزءًا من مضمون المشروع وليس مجرد تسمية له». وأشار إلى أن طبيعة الكورال تتيح له تقديم أعمال «أكابيلا» خالصة، إلى جانب أعمال أخرى تجمع بين الموسيقى والأداء الصوتي الجماعي، وهو ما يمنح الفريق مساحة أوسع في اختيار الأعمال وإعادة تقديمها وفق طبيعة التوزيع الصوتي، لافتًا إلى أن هذا النوع من الكورالات لا يزال محدود الحضور عربيًا وخليجيًا، الأمر الذي يمنح التجربة خصوصيتها الفنية. وفيما يتعلق بالمادة الغنائية، أكد السالم أن «مقام» يتجه إلى الموروث الغنائي العربي، بكل ما يحمله من تنوع في الألحان والمقامات والإيقاعات والبيئات الموسيقية، وأن هدفه لا يتوقف عند أداء الأغنية، ولكن يمتد إلى تقديمه بصياغة صوتية جماعية تحافظ على هويته، وتتيح قراءته موسيقيًا بصورة مختلفة.وقال: إن «الموروث الغنائي العربي ثري ومتنوع، ولكل منطقة لونها وذاكرتها الموسيقية، وما نسعى إليه هو أن يكون هذا التنوع حاضرًا في تجربة الكورال، وأن يستطيع الجمهور الانتقال عبر أصوات الفريق بين مساحات مختلفة من الغناء العربي». -استقطاب المواهب وأكد أن المشروع يقوم في جوهره على استقطاب المواهب الموجودة داخل المجتمع، من المواطنين والمقيمين، وأن باب المشاركة أتاح التعرف إلى أصوات مختلفة والعمل على صقلها ضمن إطار احترافي، بدلًا من بقائها في نطاق التجارب الفردية.وقال إنه تم تكوين مجموعة تحققت فيها المعايير الفنية لكورال «الأكابيلا»، من الأصوات التي تعكس ما هو موجود في الدولة من مهارات ومواهب صوتية، وأن تجربة «مقام» لا تنفصل عن دور مركز شؤون الموسيقى في دعم المواهب وإيجاد مساحات جديدة للممارسة الموسيقية. وتابع: إن المرحلة المقبلة ستشهد انتقال «مقام» إلى مساحة جديدة من العمل بعد الفترة التي قضاها الفريق في التدريب والإعداد، بما يتيح للجمهور التعرف على التجربة والاستماع إلى نتاجها الفني.
562
| 10 سبتمبر 2026
أطلقت إذاعة «تذكار FM» دورتها البرامجية الجديدة، متضمنة باقة من البرامج والأفكار الإعلامية المتنوعة، في إطار توجهها نحو تقديم محتوى يلبي اهتمامات المستمعين ويجمع بين الفائدة والترفيه والتنوع، مع التركيز على الموضوعات المحلية ومتابعة أبرز الأحداث والفعاليات التي تشهدها دولة قطر، وتقديم مساحات للحوار والتفاعل المباشر مع الجمهور.وتتضمن الدورة مجموعة من البرامج المتنوعة، بما يواكب اختلاف اهتمامات المستمعين على مدار اليوم، ويمنح المحتوى الإذاعي مساحة أكبر للتناول الإخباري والخدمي والثقافي والاجتماعي، إلى جانب الحوارات واللقاءات مع عدد من الشخصيات المحلية، بما يسهم في تقديم صورة متكاملة عن أبرز الموضوعات والفعاليات التي تحظى باهتمام الجمهور. ويأتي في مقدمة برامج الدورة الجديدة البرنامج الصباحي «صباحكم تذكار»، وتقدمه الإعلامية سلسبيل زايد، ويُبث على الهواء مباشرة من الأحد إلى الخميس، ويقدم مجموعة متنوعة من الفقرات التي تجمع بين الأخبار والمعلومات الخدمية والمعلومات العامة والثقافية، إلى جانب اللقاءات مع عدد من الشخصيات المحلية للحديث عن أبرز الفعاليات والموضوعات المطروحة على الساحة. كما تتضمن الدورة برنامج «سوالف قوايل»، ويقدمه الإعلامي زياد بن محمد والإعلامية نورة الهاجري، ويُبث من الأحد إلى الخميس، ويقدم مساحة حوارية متنوعة تتناول عددًا من الموضوعات الثقافية والاجتماعية، إلى جانب استضافة شخصيات بارزة وفنية للحديث حول تجاربهم واهتماماتهم والموضوعات ذات الصلة بالمشهد المحلي. وتسعى الدورة الجديدة إلى تحقيق قدر من التوازن بين المحتوى الإخباري والمعلوماتي من جهة، والمساحات الحوارية والترفيهية من جهة أخرى، مع الاهتمام بالموضوعات القريبة من اهتمامات الجمهور، وإبراز الفعاليات والمبادرات والشخصيات المحلية، بما يمنح المستمع خيارات متعددة خلال فترات البث المختلفة، ويعزز من حضور الإذاعة كمنصة إعلامية تهتم بالمحتوى المحلي والتفاعل مع جمهورها. وتواصل إذاعة «تذكار FM» خلال المرحلة المقبلة حضورها في تغطية الأحداث والفعاليات المحلية، من خلال التغطيات اليومية والأسبوعية التي تواكب المستجدات والأنشطة المختلفة، بما يعزز حضور المحتوى المحلي ضمن خريطة البرامج، ويتيح للمستمع متابعة الفعاليات والموضوعات من خلال التغطية المباشرة والحوار واللقاءات والتناول الإعلامي المتنوع.
296
| 10 سبتمبر 2026
أعلن معهد الشارقة للتراث اليوم عن تنظيم أعمال وفعاليات الدورة السادسة والعشرين من ملتقى الشارقة الدولي للراوي 2026 خلال الفترة من (23-27 سبتمبر) تحت شعار حكايات الأصدقاء، بمشاركة أكثر من 120 راوياً وباحثاً ومشاركاً من 28 دولة، في تظاهرة ثقافية تحتفي بالتراث الشفاهي، وتعزز حضور الراوي، وتفتح آفاقاً جديدة للتواصل الثقافي والحوار بين الشعوب من خلال الحكاية. وجاء الإعلان عن فعاليات الدورة الجديدة للملتقى- عبر إحاطة إعلامية- بحضور سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس المعهد، رئيس الجنة العليا للملتقى، والاستاذة عائشة راشد الحصان الشامسي المنسق العام للملتقى. الصداقة.. قيمة إنسانية عابرة للثقافات وجاء اختيار شعار حكايات الأصدقاء انطلاقاً من مفهوم الصداقة بوصفها قيمة إنسانية مشتركة بين المجتمعات والثقافات، وحضورها الواسع في الحكايات الشعبية والسير والأمثال والقصص والتجارب الإنسانية المتوارثة. ليواصل الملتقى، عبر دورته الجديدة، ترسيخ مكانته كمنصةٍ دوليةٍ تجمع الرواة والباحثين والمؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء العالم. فنلندا ضيف شرف الدورة وتحل جمهورية فنلندا ضيف شرف الدورة السادسة والعشرين، في إطار توجه الملتقى نحو الانفتاح على التجارب الدولية في مجال الحكاية والرواية الشفاهية، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور والباحثين للتعرف إلى الموروث الحكائي الفنلندي وخصوصيته الثقافية. ويجسد حضور فنلندا مفهوم الصداقة الثقافية الذي تقوم عليه الدورة، من خلال التعرف إلى الثقافة الفنلندية وموروثها الشفاهي، بالتوازي مع تقديم جوانب من التراث الحكائي العربي والخليجي، والبحث عن مساحات الالتقاء والاختلاف بين الثقافتين. وتؤكد هذه المشاركة أن الصداقة بين الشعوب لا تقوم على التشابه الكامل، وإنما على المعرفة المتبادلة، واحترام الاختلاف، وقبول ثقافة الآخر، والبحث عن القيم الإنسانية المشتركة. الكاليفالا من الشفاهة إلى التدوين وتشكل ملحمة (الكاليفالا) أحد المحاور المهمة في المشاركة الفنلندية، لما تمثله من مكانة بارزة في التراث الثقافي والأدبي الفنلندي، وما ترتبط به من تقاليد شفاهية ورواية شعبية. وتكتسب الملحمة أهمية خاصة في سياق الملتقى، باعتبارها نموذجاً لدراسة انتقال الموروث من الرواية الشفاهية إلى التدوين، ودور الرواة وحملة التراث في حفظ الموروث الثقافي ونقله بين الأجيال. كما تتيح مشاركة الكاليفالا فرصة للمقارنة بين التقاليد الحكائية الفنلندية والعربية، واستكشاف الموضوعات والقيم والشخصيات والرموز التي تكشف عن مساحات مشتركة في التجربة الإنسانية، رغم اختلاف البيئات والثقافات. احتفاء بتجارب مؤثرة في الحكاية والثقافة ويحتفي الملتقى خلال دورته السادسة والعشرين بعدد من الشخصيات التي ارتبطت تجاربها بالحكاية والثقافة ونقل المعرفة إلى الأجيال. ويكرم الملتقى الأستاذ جارنو بلتونين من جمهورية فنلندا بصفته الشخصية الفخرية للدورة، تقديراً لتجربته وحضور الثقافة الفنلندية في هذه الدورة، كما اختار الملتقى الفنان القدير محمد ياسين بابا ياسين من مملكة البحرين شخصية اعتبارية للدورة، تقديراً لمسيرته الفنية والثقافية وما يمثله حضوره من ارتباط بذاكرة أجيال في البحرين ودول الخليج. 28 دولة وحضور دولي متنوع وتشهد الدورة مشاركة أكثر من 120 مشاركاً من 28 دولة، من بينها قطر، سوريا، الأردن، مصر، الكويت، عُمان، السعودية، البحرين، الإمارات، فنلندا، كينيا، إيطاليا، ألمانيا، إسبانيا، موريتانيا، تونس، كندا، المغرب، العراق، البرازيل، روسيا، سريلانكا، المملكة المتحدة، تركيا، السنغال، رومانيا، قرغيزستان. ويعكس هذا التنوع الجغرافي اتساع نطاق الملتقى وقدرته على استقطاب التجارب الحكائية والثقافية من مختلف البيئات، بما يعزز الحوار والتبادل الثقافي من خلال الحكاية. جامعات ومؤسسات ثقافية في قلب الحدث وتشارك في فعاليات الدورة مجموعة من المراكز الثقافية والجامعات والمعاهد، من بينها جامعة الشارقة، والجامعة الأميركية في الشارقة، ومؤسسة كاليفالا، والمعهد العالي للفنون الشعبية في مصر، والأكاديمية الدولية مغرب الحكايات للتراث الثقافي اللامادي في الرباط، وجامعة تورينو في إيطاليا، وجامعة زيهجيانغ للعلوم الصناعية والتجارية، ومؤسسة الأرشيف العربي للتراث. كما تشارك عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات المحلية، من بينها هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، وجائزة الشارقة للعمل التطوعي، وهيئة الشارقة للمتاحف، ودائرة الخدمات الاجتماعية، ومكتبات الشارقة، وشرطة الشارقة، وبلدية الشارقة، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي، ومؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين. معارض وورش وبرنامج علمي متنوع وتتضمن الدورة معرض حكايات الأصدقاء، إلى جانب معرض حكايات الأصدقاء... كما روتها المقتنيات، وهو معرض تفاعلي يقدم الحكاية من خلال المقتنيات، بوصفها سفيراً للثقافة خارج الحدود. كما تتضمن أجندة الملتقى أكثر من 60 ورشة خلال أيام الفعاليات، إلى جانب الورش الاستباقية التي شملت 21 ورشة في مخيم الراوي الصيفي، وبرنامج الراوي لإعداد ساردي الحكايات، بما يعزز جهود إعداد أجيال جديدة من الرواة وساردي الحكايات. ويقدم الملتقى كذلك أكثر من 30 إصداراً، فيما يضم برنامجه العلمي محاضرات متنوعة، وندوات تخصصية، وجلسات حوارية، ومقهى ثقافياً، إلى جانب ركن خاص بتواقيع إصدارات الملتقى. الحكاية.. جسراً للصداقة بين الشعوب وتسعى الدورة السادسة والعشرون إلى تقديم الصداقة باعتبارها جسراً ومساحة إنسانية وثقافية واسعة، وتوظيف الحكاية وسيلة للتعارف بين الشعوب والثقافات، بما يؤكد أن الاختلاف الثقافي ليس حاجزاً أمام الصداقة، بل مدخلاً إلى المعرفة والحوار. والتقارب والتبادل الثقافي، وجسراً يصل بين الماضي والحاضر وبين الثقافات المختلفة. يذكر أن المعهد كان قد استهل في أغسطس الماضي برنامجه الاستباقي لملتقى الشارقة الدولي للراوي لدورته ال 26، بإطلاق برنامج الراوي لإعداد ساردي الحكايات، في خطوة استهدفت اكتشاف طاقات جديدة في فنون السرد والحكاية، وتأهيلها للمشاركة في فعاليات الملتقى.
620
| 09 سبتمبر 2026
نظمت مكتبة قطر الوطنية، اليوم، ندوة بعنوان كيف يغير الذكاء الاصطناعي الطريقة التي نتعلم بها، بمشاركة نخبة من خبراء التعليم والمتخصصين في التكنولوجيا، وذلك ضمن أحدث ندوات منتدى الكتاب العلمي. وتناولت الندوة الأثر العميق للذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية الحديثة، والتحولات التي تحدثها تقنياته في المشهد التعليمي، بما يتجاوز الاستخدامات التقليدية للذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى والوصول إليه. وتعرف الحاضرون، خلال الندوة، على عدد من المفاهيم المعقدة، من بينها البرمجة الحتمية، والمناهج الإحصائية، والشبكات العصبية الحديثة، التي تشكل المحرك الأساسي لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي ومنصات التعلم التكيفي. وتضمنت الندوة مجموعة من الأنشطة التفاعلية والعروض الحية، إلى جانب أمثلة واقعية أتاحت للمشاركين التعرف على الأنظمة التي تقود هذا التحول في مجال التعليم. كما شهدت نقاشات موسعة حول الفرص الواعدة والتحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية، وآليات عمل هذه التقنيات وأبعادها المستقبلية. واكتسب الحاضرون من المعلمين والتربويين فهما أعمق لكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي إستراتيجيا بما يدعم تعزيز التفكير النقدي والتأمل العميق والنمو الشخصي، وهي من الركائز الأصيلة للتعلم الإنساني التي لا تستطيع أي تقنية أن تحل محلها.
506
| 09 سبتمبر 2026
انطلقت أمس فعاليات النسخة العاشرة من معرض كتارا الدولي للصيد والصقور «سهيل»، الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، بمشاركة واسعة من الشركات والجهات المتخصصة في مستلزمات الصيد والصقور والرحلات البرية، وسط حضور لافت من المهتمين بهذا الموروث الأصيل ومحبي الصقارة وهواة المقناص من داخل دولة قطر وخارجها. ويواصل معرض «سهيل» بعد عقد من انطلاقته في ترسيخ حضوره كواحد من أبرز الفعاليات المتخصصة في المنطقة، بعدما أصبح على مدى السنوات الماضية ملتقى سنويا يجمع عشاق الصقور والصيد والرحلات البرية، ويوفر منصة متخصصة للتعرف على أحدث المنتجات والمستلزمات والتقنيات المرتبطة بهذا المجال، إلى جانب ما يمثله من مساحة مهمة للتواصل وتبادل الخبرات بين المشاركين والمهتمين. وتأتي إقامة النسخة العاشرة من المعرض لتؤكد المكانة التي بات يحتلها «سهيل» في أجندة الفعاليات التراثية والثقافية في دولة قطر، وما حققه من نجاح في الجمع بين المحافظة على الموروث الشعبي ومواكبة التطورات الحديثة في صناعة مستلزمات الصيد والصقارة، كما يشكل المعرض فرصة للأجيال الجديدة للتعرف على جانب مهم من تاريخ الآباء والأجداد، وما ارتبط بالصيد والصقارة من قيم ومهارات وعادات أصيلة تناقلتها الأجيال عبر الزمن. - علي المحشادي: معرض سهيل يتميز بتنوع المشاركات قال علي بن خاتم المحشادي رئيس جمعية القناص القطرية: يتميز المعرض بتنوع المشاركات والمنتجات المعروضة، حيث يجد الزائر مختلف المستلزمات التي يحتاجها هواة الصيد والصقارة والرحلات، إلى جانب حضور متخصصين وأصحاب خبرات في المجال، بما يسهم في إثراء تجربة الزوار وتعريفهم بأحدث ما توصلت إليه الشركات والجهات العاملة في هذا القطاع. وأضاف: تميزت نسخة هذا العام من معرض «سهيل» بالتصميم الداخلي وتوسعة الممرات والمداخل، وذلك تماشيا مع أعداد الزوار الكبيرة التي يشهدها العرض طيلة أيامه، كما يمثل «سهيل» محطة مهمة لأصحاب الشركات والعلامات التجارية المتخصصة، باعتباره فرصة لعرض منتجاتهم والتواصل المباشر مع الجمهور، والتعرف على احتياجات الهواة ومحبي المقناص، فضلا عن تبادل الخبرات وفتح مجالات جديدة للتعاون والشراكات. وأوضح، في الوقت الذي يحافظ فيه المعرض على هويته التراثية، فإنه يواكب التطور الذي شهده قطاع الصيد والصقارة، من خلال عرض طيور «صقور» متميزة. - عبد اللطيف المسند: فعاليات عديدة مصاحبة لمعرض سهيل وأكد محمد بن عبد اللطيف المسند نائب رئيس جمعية القناص القطرية ونائب رئيس معرض سهيل، أن النسخة العاشرة من معرض سهيل تعتبر مميزة حيث شهدت مشاركات واسعة هذا العام، إضافة إلى الإقبال الجماهيري الكبير على المعرض منذ أول يوم من انطلاقته. وأضاف المسند أن وصول معرض «سهيل» إلى نسخته العاشرة يعكس النجاح الذي حققه خلال السنوات الماضية، حيث أصبح المعرض موعدا سنويا ينتظره عشاق الصقارة والصيد، لما يوفره من منتجات متنوعة وخبرات متخصصة وأجواء تعكس أصالة التراث القطري، لافتا إلى أنهم في اللجنة القائمة على معرض سهيل يحرصون على اختيار كل ما يخدم زوار معرض سهيل من الشركات وغيرها. وأكد أن كل ما يحتاجه هواة الصيد والكشتات يتواجد في معرض سهيل تحت سقف واحد، مشيرا إلى أن مشاركة الجهات والوزارات في المعرض يعتبر مهما، حيث تعمل هذه الجهات على تثقيف الزوار على الصيد المستدام، كما تشارك وزارة البيئة والتغير المناخي بندوات علمية حول تكاثر الحبارى، كما يتم خلال المعرض تقديم دورات في الصقارة، وكذلك فعاليات عديدة مصاحبة منها أفضل جناح مشارك وأجمل برقع، إلى جانب عرض لأول مرة إكسسوارات في معرض سهيل، داعيا الجمهور إلى زيارة معرض سهيل والاستمتاع بالأجواء التي يوفرها. - عبد العزيز السيد: عدد كبير من الطيور معروضة على منصة سهيل قال عبد العزيز البوهاشم السيد مدير معرض سهيل: مع انطلاق فعاليات النسخة العاشرة من معرض سهيل بعد عقد من هذا الإنجاز والإرث والشغف، حيث لا يزال المعرض محافظا على هويته المتخصصة في الطير والمقناص والكشتات البرية، حيث أصبح سهيل أحد أبرز الفعاليات والمهرجانات العالمية التي ينتظرها الهواة بكل شغف. وأضاف أن تنوع الشركات والمشاركات يمنح الزائر فرصة للتعرف على خيارات متعددة ومقارنة المنتجات والمستلزمات، مشيدا بالاهتمام الذي يوليه المعرض للجانب التراثي إلى جانب مواكبة التطورات الحديثة في مجال الصيد والصقارة. وأكد أن معظم التجار المشاركين في معرض سهيل من أصحاب الشركات هم بالأساس هواة صيد، حيث أسهم ذلك في وجود أكثر من عشرين اختراعا يخدم هواية الصقارة، لافتا إلى أن المعرض تشارك فيه أكثر من 180 شركة من 15 دولة حول العالم. ولفت إلى أن جديد نسخة معرض سهيل هذا العام تتمثل في العدد الكبير من الطيور المشاركة والمتوافرة على منصة سهيل، إلى جانب عرض منتجات لأول مرة على مستوى المنطقة. -أحمد الكواري:إقبال كبير على قسم الأسلحة أكد أحمد مبارك الكواري رئيس قسم الأسلحة في معرض سهيل، أن هذه النسخة من المعرض كما يتضح من اليوم الأول تعتبر الأفضل وذلك كما وجدنا من خلال الزحام والإقبال الكبير على المعرض بكافة أجنحته، لافتا إلى أنهم حرصوا على استقطاب ومشاركة أفضل الشركات العالمية الخاصة بصناعة الأسلحة وذلك حرصا على مستوى المعرض الذي وصل إليه طيلة السنوات الماضية وبعد عقد على انطلاقته. وفيما يخص اجراءات التسجيل أوضح الكواري ان إجراءات التسجيل سهلة جدا حيث تتطلب بضع دقائق فقط وبعد ذلك يتم الحصول على المبالغ ومن ثم الاستلام من قبل الجهة المختصة. وأضاف الكواري، تشارك في نسخة المعرض الحالية عشر شركات مخصصة في بيع الأسلحة بأنواعها، وكل ما يرغبه الهواي يجده في مكان واحد في معرض سهيل بنسخته العاشرة.
700
| 09 سبتمبر 2026
تشارك متاحف قطر ممثلة بإدارة الآثار، في النسخة العاشرة من معرض كتارا الدولي للصيد والصقور سهيل 2026بجناح، تلقي من خلاله الضوء على أهمية حماية التراث الأثري من خلال حملة توعوية مخصصة. ويدعو جناح متاحف قطر الزوار إلى الاطلّاع على الإرث الأثري الغني الذي تزخر به دولة قطر، والتعرف عن كثب على المسؤولية المشتركة في صون هذه المواقع المهمة والمحافظة عليها للأجيال القادمة. كما تُبرز المواد التثقيفية والبصرية، إلى جانب الأنشطة التوعوية المخصصة، المساعي الحثيثة لتوثيق المواقع الأثرية ودراستها وحمايتها، وزيادة الوعي بالممارسات التي قد تعرّضها للضرر. وتأتي هذه الحملة في إطار الجهود الأوسع التي تبذلها إدارة الآثار في متاحف قطر لحماية التراث الثقافي في دولة قطر، والحفاظ على الهوية الوطنية، وصون المواقع التاريخية للأجيال القادمة. وفي هذا السياق، قال السيد فيصل عبدالله النعيمي مدير إدارة الآثار بمتاحف قطر إن المشاركة في معرض سهيل، تمثل فرصة للتواصل المباشر مع الجمهور وتعزيز الوعي بأن حماية التراث مسؤولية مشتركة، لافتا إلى أن المواقع الأثرية ليست شواهد على الماضي فحسب، بل هي جزء من هويتنا الوطنية وذاكرتنا المشتركة، والمحافظة عليها تضمن انتقالها إلى الأجيال القادمة.
364
| 08 سبتمبر 2026
أعلنت متاحف قطر تنظيم معرض مجوهرات حول العالم خلال الفترة من السابع والعشرين من أكتوبر إلى السادس والعشرين من ديسمبر المقبلين. ويستضيف M7، مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في مجالات الأزياء والتصميم، المعرض الذي يمثل أكبر عرض للمجوهرات من مقتنيات متاحف قطر، وتثريه مجموعة مختارة من إبداعات المجموعة التراثية لدار فان كليف أند آربلز. وسيجمع المعرض الذي يقام بالتعاون مع ليكول، مدرسة فنون صياغة المجوهرات، أكثر من 500 قطعة من المجوهرات والتحف الفنية، تشمل الحلي والأعمال الفنية والصور الفوتوغرافية والمنحوتات، تنتمي إلى ثقافات ومناطق جغرافية وحقب تاريخية متنوعة، ويعرض بعضها أمام الجمهور للمرة الأولى، وتعكس هذه القطع ثراء متحف قطر الوطني، ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف لوسيل المستقبلي. وينقسم المعرض إلى سبعة محاور رئيسية، ترسم مساراً يزيح الستار عن تعدد المعاني التي حملتها الزينة عبر الحضارات، وتلقي الضوء على الأدوار المتنوعة التي أدّتها المجوهرات في التجربة الإنسانية. وتشمل هذه المحاور، محور البحر والمحيط، ويتناول ما جادت به مياه العالم من مواد ومعانٍ لصنّاع المجوهرات ومرتديها عبر الحضارات، من اللؤلؤ والأصداف إلى المرجان، ويتتبع محور الطبيعة، تأثير الغابات والحيوانات والنباتات والمعادن في حُلي الإنسان وزينته، علاوة على محور الكون، والذي يركز على تجليات شغف الإنسان العميق بالسماء في تصاميم المجوهرات، فيما يستعرض محور حُلي الجسد، دور القطع التي تُرتدى على أجزاء الجسد المختلفة في التعبير عن الهوية الثقافية. ويتضمن محور المكانة، دور المجوهرات في التعبير عن القوة والتراتبية الاجتماعية، وما تنطوي عليه من تصورات مختلفة للمكانة الرفيعة، فيما يستكشف محور العادات والمراسم، حضور المجوهرات في أهم المحطات المفصلية في حياة الإنسان، من بلوغ سن الرشد والزواج إلى تخليد الذكرى، بينما يسلط محور الحماية الضوء على ما تعكسه قطع الزينة عبر الثقافات من تطلعات عالمية حول الأمان والصحة والرخاء. وترافق المعرض باقة من البرامج التعليمية وورش العمل المخصصة للأطفال، كما سيتم إصدار مطبوعة ثنائية اللغة بالعربية والإنجليزية، تنتجها ليكول بالتعاون مع متاحف قطر، ويثري هذا الإصدار الجوانب البحثية والسردية للمعرض من خلال إسهامات قيّمين فنيين ومؤرخين ومتخصصين، يتناولون محاوره بعمق، ويسلّطون الضوء على قطع استثنائية من مقتنيات متاحف قطر في إطار عالمي. وأكدت السيدة مها السليطي، مدير M7، أن المركز يسعى إلى ترسيخ ثقافة الاستكشاف الإبداعي وتعميق تقدير الجمهور للتصميم. وأشارت إلى أن المعرض يشجع على التعلم ويبني جسوراً جديدة من خلال الإبداع والإرث الثقافي والروابط الإنسانية المشتركة الممتدة بين الثقافات وعلى مر العصور. أما ليز ماكدونالد، رئيس ليكول مدرسة فنون صياغة المجوهرات، فأكدت أن المعرض يتيح الفرصة لتعريف الجمهور في قطر بالبحث وصون ثقافة المجوهرات ونقلها إلى الأجيال القادمة، حيث يعرض للمرة الأولى مجموعات المجوهرات الاستثنائية التابعة لمتاحف قطر، ضمن تجربة فريدة تسلط الضوء على الصلات بين الثقافات، وتعزز الحوار والتفاهم المشترك، مع إفساح المجال لتنوّع التعبيرات الفنية. ولفتت إلى أن المعرض صمم ليستقبل جميع فئات الجمهور، من الكبار والعائلات إلى المتخصصين والشغوفين، ويستكشف الزوار خلاله ساحة الأطفال التي تزخر بالوسائل التعليمية والأنشطة التفاعلية موجهة إلى طلبة المدارس والعائلات، ومستوحاة في جانب منها من الألعاب القطرية التقليدية، كما يكشف عن رحابة الإبداع البشري، والاحتفاء بتفرد كل ثقافة من الثقافات التي يتكون منها العالم. ومن جانبهما، أكد إينيزيتا غاي-إيكل وبول بارادي، قيما المعرض، أن المجوهرات والمقتنيات التراثية ضمن مقتنيات متاحف قطر، تجسد ما تتميز به من حيوية وتنوع وجمال أخاذ، وتعتبر مصدراً للإلهام، وتوقظ مشاعر الفخر وشغف الاكتشاف، وأنه من خلال هذه الأعمال الاستثنائية، يفتح المعرض نافذة على الطابع الإنساني الجامع لفنون الزينة، ويوضح قدرة الفن والجمال على تجاوز الانقسامات وبث رسائل الأمل والتفاهم والسلام. ويعد المعرض إحدى ثمار إرث العام الثقافي قطر- فرنسا 2020، إذ يعكس اهتمام المبادرة بالتبادل الثقافي، ويترجم روح الشراكة إلى آفاق جديدة للتعلم وبناء القدرات وتبادل الخبرات والحوارات، ويوضح الأثر الدائم لمبادرة الأعوام الثقافية في وصل المؤسسات والمبدعين والجمهور من مختلف أنحاء العالم. ويأتي المعرض بدعم من Visit Qatar، وضمن فعاليات قطر تبدع لموسم خريف- شتاء 2026 - 2027، وينضم إلى برنامج موسع من المعارض والأنشطة التي تجسد التزام قطر المتواصل بالتبادل الثقافي والحوار الإبداعي والتواصل العالمي.
436
| 08 سبتمبر 2026
كشف طاقم مسلسل «غبار العز» عن المراحل الأخيرة من تصوير مشاهد العمل، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بحضور عدد من أبطاله وصنّاعه، حيث استعرضوا تفاصيل التجربة الدرامية التي تراهن على تقديم ملحمة تراثية خليجية برؤية بصرية تجمع بين أصالة الحكاية وثراء البيئة المحلية.والمسلسل من تنفيذ شركة «كاست» للإنتاج الفني، وبدعم من المدينة الإعلامية قطر، في خطوة تعكس توجها لإعادة الاعتبار إلى الدراما التراثية المحلية، عبر عمل ضخم يستحضر ملامح البيئة الخليجية بتفاصيلها، والمسلسل من تأليف طالب الدوس، وإخراج محمد الطوالة، ويشارك في بطولته أكثر من 100 فنان وفنانة من قطر والسعودية والكويت والأردن، منهم الفنانون صلاح الملا، وعلي ميرزا محمود، ومنذر رياحنة، وأميرة الشريف، وخالد تركي وآخرون. وأوضح الكاتب طالب الدوس أن العمل ينتمي إلى البيئة البدوية الخليجية، وأن فكرته انطلقت من رغبة في تقديم صورة أكثر شمولا للمجتمع الخليجي، بمكوّنيه البدوي والحضري، وما يجمع بينهما من تفاعل وتجانس. وقال: إن الاشتغال على العمل بدأ من محاولة استحضار مرحلة مهمة من تاريخ المجتمع الخليجي، وكيف أسهم تلاحم مكوناته في مواجهة الطغيان وتأسيس ملامح المجتمع الخليجي الذي نعرفه اليوم، لافتا إلى أن هذا التكوين يبدو واضحا بصورة خاصة في المجتمع القطري. وأضاف أن معظم الأعمال الدرامية الخليجية ركزت على الخليج من بوابة البحر، بينما ظل المكوّن الصحراوي أقل حضورا، وأن «غبار العز» جاء ليمنح الصحراء مساحتها في الحكاية، ويعيد إبراز هذا الجانب من الهوية الخليجية. وتابع: إن كتابة العمل استغرقت نحو 5 أشهر، تخللتها مراجعات وبحوث معمقة، وأن المسلسل يستلهم من الواقع والبيئة المحلية مقتطفات، ويمزجها بالخيال الدرامي، في محاولة لتقديم عمل ذي طابع توثيقي وملحمي في آن واحد. من جانبه، أعرب المخرج محمد الطوالة عن سعادته بإتاحة الفرصة له لزيارة قطر والتصدي لهذا المشروع الضخم، الذي يمثل محطة مهمة في مسيرته، خصوصا أنه يتناول بيئتين متداخلتين هما البدو والحضر. ووجّه الطوالة الشكر إلى المدينة الإعلامية قطر على ثقتها بالمنتج المنفذ، وتوفيرها مختلف الاحتياجات اللازمة لإنجاز العمل.مبدياً سعادته بالمواهب الجديدة التي اكتشفها أمام الكاميرا، وأن عددا من الوجوه القطرية والسعودية فاجأته بإمكاناتها وحضورها.أما المنتج محمد أنور، فتوجه بالشكر إلى الكاتب طالب الدوس، الذي سلّم النص في وقت مبكر، ما أتاح لفريق العمل الوقت الكافي للبحث والتدقيق، خصوصا فيما يتعلق باللهجات وتفاصيل البيئة. كما أعرب عن تقديره للفنان صلاح الملا لتلبيته الدعوة والمشاركة في العمل، وللمخرج محمد الطوالة في أول تجربة له في قطر، مؤكدا أنه أثبت قدرته على تحمل مسؤولية المشروع على المستويات الإنسانية والفنية والمهنية كافة. وأشاد أنور بالفنانين المشاركين، مؤكدا أن لكل منهم بصمته الخاصة، كما عبّر عن اعتزازه بمشاركة الفنان علي ميرزا محمود. من جهته، عبّر الفنان صلاح الملا عن شكره لطاقم العمل والمخرج على جهودهم لإنجاز المسلسل، وثمّن دعم المدينة الإعلامية، إلى جانب عدد من الجهات الأخرى التي أسهمت في تهيئة الظروف المناسبة للتصوير، ومنها وزارة الداخلية ووزارة البيئة والتغير المناخي وغيرهما من الجهات الداعمة.وأكد الفنان علي ميرزا محمود سعادته بالعمل مع هذه الكوكبة من الفنانين والفنيين، مشيدا بما أبداه الجميع من التزام وتحمل للمسؤولية، ووصف إقدام المنتج المنفذ على هذه المبادرة بأنها خطوة مهمة في إنتاج عمل درامي ملحمي يضيف إلى رصيد الدراما القطرية، ويسهم في إعادة بريقها إلى المشهد الفني المحلي والخليجي. وأعربت الفنانة السعودية أميرة الشريف عن سعادتها بالمشاركة في المسلسل الذي أتاح لها فرصة الوقوف إلى جانب قامات فنية كبيرة، الأمر الذي أضاف الكثير إلى تجربتها في الدراما. ووصف الفنان السعودي نواف الظفيري العمل بأنه ثري جدا، وأنه لم يكن يتوقع أن يكون بهذه الضخامة على مستوى الإنتاج والمشاركة الفنية.
752
| 08 سبتمبر 2026
-مشهدنا بحاجةإلى نقد وجوائز وناشرين وترجمة ومهرجانات -خصوصية الرواية القطرية تكمن في مصدر قوتها -المؤسسات الثقافية شريك في صناعة الروائي - الروائي القطري أمامه فرصة كبيرة للغوص في الذاكرة المحلية يضع الروائي القطري عبدالعزيز الشيخ المكان والذاكرة في صميم تجربته السردية، مستعيداً عبر الرواية ملامح المجتمع وتحولاته وشخصياته وحكاياته. وفي حواره لـ الشرق، يتحدث الشيخ عن تجربته الروائية، وعلاقته بالتاريخ والذاكرة الشعبية، وحدود التوثيق والتخييل، مؤكداً أن خصوصية الرواية القطرية يمكن أن تكون بوابة إلى العالمية متى تحولت تفاصيلها المحلية إلى أسئلة إنسانية تتجاوز حدود المكان. ويتناول الكاتب عبدالعزيز الشيخ واقع الرواية القطرية، وحاجتها إلى النقد والترجمة والنشر والمهرجانات، ودور المؤسسات الثقافية في دعم حضورها عربيًا وعالمياً، وتالياً تفاصيل ما دار: ◄ مع تعدُّد إصداراتك وتنوع الأزمنة والأمكنة والشخصيات.. هل يعكس ذلك تشكُّل ملامح مشروع روائي متكامل يرصد تحولات المجتمع القطري عبر مراحل تاريخية مختلفة، أم أن كل رواية تظل تجربة مستقلة تفرض عليك موضوعها وأدواتها؟ أنا أكتب عن الإنسان من خلال المكان، ثم أعيد اكتشاف المكان من خلال الإنسان، فالمكان في تجربتي ليس خلفية للأحداث، ولا مجرد إطار جغرافي، بل شخصية سردية لها ذاكرة وروح، ولا تتجلى هذه الذاكرة إلا عبر الإنسان الذي عاش فيه، وترك أثره، وحمل منه شيئاً في داخله. وفي رواية «عبيد بن غانم»، على سبيل المثال، لا تظهر قطر بوصفها المسرح الوحيد للحكاية، بل تشاركها ثلاث دول أخرى، فتتحول الأمكنة جميعها إلى أوعية للذاكرة، ولكنني لا أرى هذه الأمكنة لذاتها، بل أراها بعين الإنسان الذي عاشها وعاش أحداثها. المكان عندي يبدأ جغرافيا، ثم يتحول إلى ذاكرة، وتتحول الذاكرة إلى إنسان، لذلك لا أكتب المكان بوصفه جغرافيا صامتة، ولا الإنسان بوصفه شخصية منفصلة عن محيطها؛ بل أكتب الإنسان وهو يحمل المكان في ذاكرته، وأكتب المكان وهو يحمل آثار الإنسان في ذاكرته. -المكان القطري ◄ من «هوى المرقاب» و«عبيد بن غانم»، و«الحنين إلى المرقاب» إلى «رمال العديد» و»الحكاية من مشيرب»، يبدو المكان القطري بطلاً متكرراً في أعمالك، فهل تكتب عن الإنسان من خلال المكان، أم عن المكان من خلال الإنسان؟ أعتقد أن هذا من أعمق الملامح الكامنة في إنتاجي الأدبي، وهو التوقف عند الأماكن التي غيرتها الحداثة، لا بوصفه حنيناً إلى الماضي، بل بوصفه محاولة لاستعادة الإنسان الذي كان يسكن ذلك المكان قبل أن تتبدل ملامحه. المكان القديم في كتاباتي يحمل أشياء لا تظهر في الصور، وعندما تأتي الحداثة وتمحو الشكل القديم للمكان، فإنها لا تمحو الحجارة فقط، بل تهدد أيضاً بمحو السياق الإنساني الذي منح تلك الحجارة معناها، لذلك لا أرى أنني أنتمي تماماً إلى أدب الحنين؛ فالحنين ينظر إلى الماضي بحسرة، بينما أحاول أن أحاور الماضي، وأتوقف عند الأمكنة التي غيّرتها الحداثة لا لأعيد بناءها في الذاكرة كما كانت، بل لأبحث عمّا بقي منها في الإنسان. -تجربة إنسانية ◄ وهل هناك ملمح ترغب في إيصاله للمتلقي من خلال التوقف عند هذه الأماكن، والتي غيرت ملامحها الحداثة؟ أرى أن هذا توصيف دقيق، لكنني أضيف نقطة مهمة: أنا لا أقوم بـ «إنقاذ الذاكرة» بمعناها التوثيقي المباشر، بل أنقذها من خلال الأدب؛ أي أحوّل الذاكرة الشعبية من مادة قابلة للاندثار إلى تجربة إنسانية قابلة لأن تُعاش مرة أخرى لدى القارئ. وأعمالي نابعة من الناس والأمكنة والتفاصيل الصغيرة، والتاريخ الرسمي غالبًا ما يحفظ الأحداث الكبرى، بينما يستطيع الأدب أن يحفظ كيف عاش الناس تلك الأحداث، فالمكان عندي لا يوثّق التاريخ فحسب، بل يحفظ أثره الإنساني، حتى وإن غيّرت الحداثة وجه المكان القطري بصورة هائلة. وما أريد أن أوصله إلى القارئ هو أن المدينة التي يراها اليوم لها طبقات من الحياة تحتها: كل شارع حديث قد يخفي بيتًا، وكل منطقة قد تخفي مجلسًا، وكل ساحل قد يحمل قصة، وكل مكان كان له ذات يوم بشر وأصوات وذاكرة. ومن هنا تبدو الرواية أشبه بحفريات أدبية في الذاكرة المكانية، ولو بقيت الذاكرة الشعبية حبيسة روايات الأجداد وحكايات كبار السن، فستكون عُرضة للانقطاع، أما حين تدخل الرواية، فإنها تصبح قابلة ليقرأها الابن والحفيد ومن لم يعش تلك المرحلة أصلًا، وهنا يتحول الأدب إلى جسر: من المكان القديم، إلى الإنسان، إلى الحكاية، إلى الرواية، ثم إلى ذاكرة جديدة؛ وبذلك يكون الأدب إنقاذًا للمكان من النسيان، وإنقاذًا للإنسان الذي عاش فيه من الغياب، وإعادةً لمنح الماضي حقه في الحضور داخل الحاضر. -الذاكرة القطرية ◄ وهل ترى أن مشروعك عبر هذه الروايات يقوم أساساً على إنقاذ الذاكرة الشعبية القطرية من النسيان، وتحويل المكان من مجرد جغرافيا إلى وثيقة إنسانية وتاريخية؟ نعم، في روايتي «عبيد بن غانم» و«رمال العديد» تقف التجربة في منطقة خصبة بين الرواية والتاريخ والذاكرة الشعبية، وأرى أن حدود التوثيق والتخييل يمكن ضبطها بهذه القاعدة: التوثيق يحفظ الحقيقة التاريخية، والتخييل يمنحها حياة إنسانية. ويبدأ التوثيق عند الشخصيات التي لها أصل في الذاكرة، وعند الأماكن، وأسماء المواضع، والعادات، وأنماط الحياة، والرحلات، والتجارة، والبحر والصحراء، والعلاقات الاجتماعية التي يمكن إسنادها إلى روايات شفاهية أو مصادر تاريخية، وهذه العناصر ينبغي التعامل معها بحذر، خصوصاً إذا كانت الرواية تقدم شخصية تاريخية حقيقية أو حادثة محددة. غير أن الذاكرة الشفاهية نفسها ليست وثيقة محايدة؛ فهي ذاكرة إنسانية قابلة للنسيان والاختلاف والإضافة، لذلك لا ينبغي للرواية أن تدّعي أن كل ما ترويه هو «حقيقة تاريخية مثبتة». ويبدأ الخيال حين يدخل الكاتب إلى المنطقة التي لا يستطيع المؤرخ الوصول إليها، فليست وظيفة الروائي أن يخترع التاريخ، بل أن يتخيل التجربة الإنسانية التي يمكن أن تكون قد صاحبت ذلك التاريخ؛ أي أن يظل الخيال واسعاً في المشاعر والمشاهد والحوار والتفاصيل الإنسانية، من دون أن يتعمّد تغيير الحقائق الكبرى أو اختراع وقائع تاريخية وتقديمها بوصفها حدثت بالفعل. أنا لا أنافس المؤرخ في إثبات الوقائع، ولا أكتفي بجمع الحكايات الشعبية؛ إنما أقوم بعمل ثالث: آخذ الذاكرة الشفاهية، وأتحقق من نواتها التاريخية قدر الإمكان، ثم أعيد بناء عالمها إنسانيًا بالتخييل. وبذلك تصبح الرواية وثيقة أدبية لا وثيقة تاريخية؛ وهذا ضروري لأنه يحمي الرواية من أن تُحاسَب ككتاب تاريخ، ويحمي التاريخ من أن يُنسب إليه ما صنعه الخيال الروائي. -الرواية بين التوثيق والتخييل ◄ خلال روايتي «عبيد بن غانم» و«رمال العديد»، يبدو الاستناد إلى وقائع حقيقية من الذاكرة الشفاهية والتراث الشعبي.. فأين تقف حدود التوثيق وحدود التخييل في تجربتك؟ أرى أن هذه من أصعب المهارات في الرواية التي تنطلق من الذاكرة الشعبية، أن تُطوّر الحكاية دون أن تقتل روحها، ويتم ذلك بالإبقاء على النواة التي لا يجوز المساس بها؛ فالحدث أو الشخصية أو المكان الذي جاءت منه الحكاية الشعبية يجب أن يظل محتفظًا بجوهره، حتى مع تغيير ترتيب الأحداث أو بناء المشاهد، والمهم ألا تضيع «الحقيقة الشعورية» للحكاية. لذلك لا يحتاج الروائي إلى شرح كل شيء للقارئ، فبعض الغموض، والصمت، والإيحاء، جزء من روح الحكاية نفسها، فإذا نقل الروائي الحكاية حرفياً أصبح جامعاً للتراث، وإذا ابتعد عنها أصبح مخترعاً لحكاية جديدة، أما المنطقة الإبداعية بينهما، فهي أن يعرف ما الذي يمكن تغييره، وما الذي إذا تغيّر فقدت الحكاية هويتها. -توثيق ثقافي ◄ برأيك.. كيف يتم الحفاظ على روح الحكاية الأصلية عندما تدخلها في البناء الروائي؟ نعم، أرى أن الرواية ليست وثيقة تاريخية بالمعنى الأكاديمي، لكنها يمكن أن تكون توثيقاً ثقافياً وأدبياً للذاكرة، ففي أعمال مثل «عبيد بن غانم» و«رمال العديد»، تتحول الذاكرة الشعبية من مادة شفاهية متفرقة إلى مادة سردية منظمة، قابلة أيضاً للتحول إلى صورة، لأن المادة التي تستند إليها هذه الروايات ذات طبيعة بصرية في أصلها؛ فهي ليست معلومات تُروى فحسب، بل عوالم يمكن تصويرها. ومن هنا يمكن للرواية أن تتحول إلى أكثر من فيلم روائي، وأن تكون أساسًا ونواةً لما يمكن تسميته بـ«سينما الذاكرة القطرية». ◄ هل تعتبر الرواية شكلاً من أشكال التوثيق الثقافي، أم أن هناك طموحا إلى تأسيس مادة سردية قطرية قابلة للتحول إلى السينما والفنون البصرية؟ نعم، وأظن أن السؤال هنا يتجاوز الرواية القطرية إلى سؤال أوسع: كيف ينتقل الأدب المحلي من كونه جزءاً من الهوية الوطنية إلى أن يصبح جزءاً من الأدب العالمي؟ وأرى أن الرواية القطرية لا ينقصها «المحلي»، بل ربما تحتاج إلى إعادة تعريف المحلي نفسه، وأن نتوقف عن محاولة شرح قطر للقارئ. فالعمل الذي يريد الوصول عالمياً لا يقول للقارئ: هذه قطر، وهذه عاداتنا، وهذا تاريخنا. بل يقول له: هذه حكاية إنسان عاش في قطر، وهنا يتحول المحلي إلى كوني؛ وهو الطريق الذي يجعل القارئ الياباني أو الفرنسي أو الإسباني يجد نفسه في حكاية قطرية، رغم أنه لم يرَ قطر أو الدوحة أو العديد في حياته. ولتحقيق ذلك نحتاج إلى حضور حقيقي: نقد أدبي جاد، وترشيحات، وجوائز، وناشرين، وترجمة، ومهرجانات، ووكلاء للكتّاب. كما نحتاج إلى الاستثمار في «المترجم الأدبي» لا في الترجمة وحدها؛ فليست كل ترجمة جيدة قادرة على نقل روح رواية قطرية، ونحن بحاجة إلى مترجم يفهم الخليج والثقافة العربية، ويستطيع أن يجعل النص طبيعياً للقارئ الأجنبي. ومن المهم أن يكون للكاتب مشروع أدبي، لا مجرد إصدارات متفرقة، فالقارئ العالمي لا يحتاج فقط إلى «رواية قطرية جيدة»، بل يحتاج إلى أن يكتشف صوتاً أدبياً له عالمه الخاص. والرواية القطرية تحتاج إلى الانتقال من سؤال: «ماذا نريد أن نقول عن قطر؟» إلى سؤال: «ماذا تستطيع قطر أن تقول عن الإنسان؟» فالعالم لا يبحث عن رواية تخبره أين تقع قطر، بل عن رواية تجعله يشعر بما يعنيه أن يكون الإنسان قطرياً، من خلال حكاية إنسانية يستطيع أن يجد جزءًا منها في حياته. ولو أردنا أن نضع شرطاً واحداً للعالمية الحقيقية للرواية القطرية، فسأقول: أن تصبح خصوصيتها مصدر قوتها، لا شيئاً تحاول إخفاءه؛ وأن تتحول الذاكرة القطرية من مادة للتعريف بالوطن إلى مادة للتأمل في الإنسان. -عالمية الرواية ◄ في إطار حرصك على استمرار إصدار الرواية وتعزيز حضورها داخل المشهد الثقافي المحلي، ما الذي تحتاجه الرواية القطرية اليوم كي تنتقل من حضورها المحلي إلى الآخر العربي والعالمي، بعيداً عن الاكتفاء بالاحتفاء المحلي بالإصدارات؟ نعم، أرى أن الطريق إلى العالمية بالنسبة للرواية القطرية يبدأ من المكان لا من مغادرته، بشرط أن يتحول المكان من «موضوع محلي» إلى رؤية إنسانية قابلة للفهم خارج حدوده، فالعالمية لا تعني أن نكتب كما يكتب الآخرون، بل أن نكتب قطرنا بعمق يجعل الآخر يجد نفسه فيها. وإذا استطاع الروائي أن يكتب عن قطر بوصفها تجربة إنسانية، فإن القارئ الأجنبي لا يحتاج إلى أن يكون قطرياً حتى يتفاعل معها، وأرى أن أمام الروائي القطري فرصة كبيرة في الذاكرة المحلية تحديداً، لأنها قادرة على أن تجعل القارئ يتساءل: كيف كان الإنسان يعيش؟ وكيف كان المكان يصنع ذاكرته؟ إننا لا نبحث عن «رواية قطرية عالمية» فحسب، بل نحتاج إلى صناعة بيئة تنتج روايات قطرية قابلة للعالمية، وأرى أن ثلاثة أطراف يجب أن تعمل كمنظومة واحدة: الروائي يصنع الصوت، والناشر يصنع الكتاب كمنتج أدبي دولي، والمؤسسة الثقافية تفتح الطريق إلى العالم، أما الترجمة، فهي الجسر الذي يصل بين هذه الأطراف كلها.
478
| 08 سبتمبر 2026
■ سعود المعاضيد: المخطط ترجمة لنهج إعلامي يدعم الابتكار وصناعة الأثر ■ علي السادة: مخطط سبتمبر يضع الأسرة والمجتمع في مقدمة أولوياته - نعتمد محتوى يلبي تطلعات الجمهور يطلق تلفزيون قطر مخططه البرامجي الجديد لشهر سبتمبر يوم الأحد المقبل، ضمن رؤية متجددة تستهدف تعزيز حضور الشاشة الوطنية وتقديم محتوى محلي متنوع يواكب اهتمامات المجتمع وتطلعات المشاهدين. ويأتي المخطط في إطار حرص تلفزيون قطر على مواصلة تطوير محتواه، وتحقيق التوازن بين التجديد والحفاظ على البرامج التي حققت نجاحًا خلال المواسم الماضية، إلى جانب استحداث مساحات برامجية جديدة تُعنى بالشأن المحلي والأسرة والمجتمع، بما يعزز دور التلفزيون في التوعية والتثقيف ومواكبة الحراك المجتمعي في الدولة. وتتوزع ملامح الدورة الجديدة بين نوافذ صباحية مطورة، وبرامج حوارية واجتماعية وقانونية وتربوية وثقافية ودينية، إلى جانب برامج تعنى بالتراث والطفل والتجارب الإنسانية، فضلاً عن استمرار التغطيات اليومية والأسبوعية للأحداث والفعاليات المحلية، في مخطط يسعى إلى تقديم محتوى متوازن يجمع بين المعلومة والتحليل والمعايشة والترفيه. وأكد السيد علي بن صالح السادة، مدير تلفزيون قطر، أن المخطط يعكس التوازن المدروس بين التجديد والابتكار من جهة، والحفاظ على الهوية البرامجية التي ارتبط بها المشاهد القطري وحققت نجاحا وجماهيرية واسعة خلال الفترة الماضية من جهة أخرى. وقال : نطلق دورة برامج سبتمبر الجديدة برؤية إعلامية متكاملة تضع الأسرة والمجتمع في مقدمة أولوياتها، معتمدين على محتوى محلي يلامس قضايا المواطن والمقيم بشكل مباشر ويدعم الأفكار البناءة والتعاون المستمر. وأضاف: إلى جانب إطلاق برنامج «فيّ الضحى» بحلته الجديدة والمطورة ليكون نافذة صباحية عصرية، والبرامج الدينية والتربوية والتعريفية الجديدة، من بينها برنامج «تفسير القرآن» والبرنامج التربوي «أثر»، فإننا حريصون على استمرار ركائز الشاشة التلفزيونية الأساسية؛ حيث يواصل برنامج «حياتنا» مسيرته اليومية الناجحة في رصد ومواكبة مختلف الفعاليات والأحداث المحلية في الدولة بمرونة وشفافية كاملة، ليبقى التلفزيون دائما المرآة الحقيقية النابضة لكل ما يدور في قطر. كما يواصل برنامج «قطر في أسبوع» تقديم حصاده الإخباري والتحليلي الشامل لأبرز الأحداث في الدولة. وأضاف السادة: حرصنا على تنويع المحتوى ليلبي تطلعات كافة فئات وأعمار المجتمع؛ حيث يبرز برنامج «حوار الوطن» كمنصة حوارية لمناقشة وطرح القضايا المحلية الملحة بكل موضوعية، إلى جانب برنامج «ملفات الساعة» وهو حواري سياسي، فيما يواكب برنامج «مدارس» تفاصيل العام الأكاديمي واليوم الدراسي بالكامل. كما تم تطوير المحتوى الاجتماعي والقانوني ليتجسد في برنامج «بحكم القانون»، وبرنامج «مشوار» الذي يقوم بإبراز أهم المواقع والفعاليات بصورة مختلفة. وتابع: يمتد الزخم البرامجي ليشمل إحياء التراث والثقافة والعلوم الدينية والتربوية؛ حيث يطلُّ برنامج «نزهة العقول» في موسمه الثالث ليواصل رحلته الثقافية في عالم الكتب والمكتبات، فيما يعود برنامج «في خاطري» بنسخة جديدة تعتمد على المعايشة الحقيقية للتجارب الإنسانية والمهنية المشوقة. كما نواصل تقديم برنامج «مراح»، وبرنامج «حزاوي» الذي يستعرض قصصا شعبية للأطفال، إلى جانب برنامج «تفسير القرآن» والبرنامج التربوي الهادف «أثر»، والبرنامج الديني التوعوي المستمر «ومضات من السنة»، وتم تخصيص كرتون مميز للأطفال بعنوان «مغامرات جاسم وشاهين» لتقديم رسائل تربوية ووطنية في قالب ترفيهي ممتع. وقال مدير تلفزيون قطر: إن هذا المخطط الشامل هو نتاج ثقة متبادلة وتواصل دائم مع مجتمعنا، وسنواصل التزامنا بالاعتماد على فرق العمل المتجانسة والكفاءات القطرية لتقديم صورة إبداعية تليق بتلفزيون قطر وتطلعات مشاهديه. -صناعة الأثر وأوضح السيد سعود علي المعاضيد، مساعد مدير تلفزيون قطر، أن المخطط يُعد ترجمة حقيقية لنهج إعلامي يرتكز على الابتكار وصناعة الأثر، مؤكدا أن هذه الدورة هي نتاج رؤية مؤسسية متكاملة وعمل جماعي وثيق يهدف إلى إعادة صياغة المحتوى بالشكل الذي يضمن التوازن الدقيق بين تلبية متطلبات الشارع القطري والارتقاء بالوعي العام. وقال: «إننا لا نسعى لمجرد ملء الساعات التلفزيونية، بل نهدف إلى تقديم مادة إعلامية تمتلك عمقا معرفيا وقدرة على إحداث الفارق؛ ومن هذا المنطلق حرصنا على هندسة دورة برامجية تتسم بالمرونة والموضوعية، وتوظف أدوات التواصل الرقمي الحديثة لضمان رصانة الطرح وعصرنة الصورة، بدءًا من النوافذ الصباحية التي أعدنا صياغتها بالكامل، وصولاً إلى التغطيات اليومية والأسبوعية المستمرة التي تلتزم برصد الحراك التنموي للدولة بأعلى درجات الشفافية والمسؤولية». وأضاف: «ترتكز استراتيجيتنا في هذه المرحلة على استثمار النجاحات السابقة والبناء عليها؛ لذا شهد المخطط عودة مواسم متجددة من الأعمال الثقافية والوثائقية التي تعتمد على المعايشة الواقعية وتوثق التجارب الإنسانية والمهنية الملهمة، جنبا إلى جنب مع إحياء الإرث القطري عبر مساحات برامجية متخصصة تحتفي بالهوية والتقاليد وتصون الموروث الشعبي للأجيال القادمة، لتبقى الشاشة الوطنية دائما الوعاء الأول للثقافة المحلية». وتابع: «إن قياس نبض المجتمع وتلمس احتياجاته يمثلان الركيزة الأساسية لعملنا، وهو ما يتجسد في تعزيز المنصات الحوارية التي تطرح القضايا الملحة بموضوعية، بالتوازي مع تكثيف المحتوى التربوي والتعليمي الموجه لمواكبة الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية. كما أفردت هذه الدورة مساحات نوعية لتعميق الوعي المجتمعي والسلوكي، وتقديم قوالب توعوية مبسطة تسهم في نشر الثقافة القانونية وضمان إدراك الحقوق والواجبات داخل المجتمع». وقال المعاضيد: «تكتمل هذه المنظومة البرامجية بأبعاد دينية وتوعوية أصيلة ترسخ القيم الإنسانية والإسلامية، فضلاً عن تقديم محتوى هادف وإنتاجات نوعية موجهة للنشء والطفل ترتكز على غرس قيم الانتماء بأسلوب ترفيهي إبداعي، ونؤمن بأن الإعلام الوطني شريك في التنمية، ومستمرون في تمكين الكفاءات وتطوير أدواتنا لنظل دائما عند حسن ظن وتطلعات مشاهدنا الكريم».
440
| 08 سبتمبر 2026
أصدر سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، قراراً بتعيين السيدة إيمان الكعبي، للقيام بمهام وأعمال مدير الملتقى القطري للمؤلفين، في إطار تعزيز دور الملتقى، ودعم المؤلفين، ونشر إنتاجهم، ورعاية المواهب الأدبية وصقل قدراتها وتطويرها، وتنشيط الحركة الثقافية. ووجهت السيدة إيمان الكعبي، الشكر إلى سعادة وزير الثقافة، على هذه الثقة الغالية، والتي أعتز بها وأعدها مسؤولية قبل أن تكون تكليفًا، فبعض الثقة لا تُقال لها كلمات شكر فحسب، بل تُردّ بالعمل والأثر والوفاء. وأعربت عن أملها في أن تسهم من خلال الملتقى القطري للمؤلفين في صناعة مساحاتٍ أجمل للكلمة، وفتح آفاقٍ أرحب للمبدعين، وأن تبقى الثقافة القطرية حكاية وطنٍ تُكتب بحب، ويكبر أثرها مع كل حرف. وسبق أن كانت السيدة إيمان الكعبي، مديراً للمركز الإعلامي القطري، ولها العديد من الإسهامات الثقافية والإعلامية، علاوة على دورها في إثراء الحركة الثقافية، عبر العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية المتنوعة.
762
| 07 سبتمبر 2026
- توسيع تعاون قطر وأوزبكستان يجسد روح مبادرة الأعوام الثقافية - الإقامات الفنية تمنح المبدعين الوقت والسياق لتطوير أعمال جديدة - الزيارة تسلط الضوء على تطور العلاقات الثقافية بين قطر وأوزبكستان شاركت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أمس، في حفل التدشين الرسمي لمركز طشقند للفنون المعاصرة، والذي هو أول مركز دائم للفن المعاصر في أوزبكستان. ويأتي هذا الحدث في مرحلة مهمة من تطوّر العلاقات الثقافية بين قطر وأوزبكستان، بالتزامن مع بدء متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة تنفيذ برنامج تعاون يمتد لخمس سنوات، في إطار رؤية مبادرة الأعوام الثقافية لتعزيز التبادل الثقافي طويل الأمد. ويتخذ المركز من مبنى صناعي يعود تاريخه إلى عام 1912 مقرًا له، بعد إعادة تأهيله وتوظيفه ليصبح منصة متعددة التخصصات للفن المعاصر والبحث والتبادل الثقافي. وخلال حفل التدشين، تجوّلت سعادتها في أرجاء المركز واطّلعت على معرضه الجماعي الافتتاحي «حكمة»، والذي يجمع فنانين من أوزبكستان ومختلف أنحاء العالم، مستكشفًا مفاهيم الحكمة والروح وتحولات المادة، ومقيمًا حوارًا مع الذاكرة المعمارية للمبنى وتحوله إلى فضاء للثقافة المعاصرة. وأكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن التبادل الثقافي يبلغ أعمق أثره حين يكون متكافئًا ومستدامًا، «فالمعارض تتيح للجمهور التعرّف إلى تاريخ الشعوب وممارساتها الإبداعية، وتمنح الإقامات الفنية الفنانين الوقت والسياق اللازمين لتطوير أعمال جديدة، فيما تمنح المؤسسات هذه العلاقات القدرة على الاستمرار». وأشارت سعادتها إلى أن افتتاح مركز طشقند للفنون المعاصرة يعزز هذا الأساس المشترك، فيما تواصل قطر وأوزبكستان توسيع تعاونهما بما يجسّد روح مبادرة الأعوام الثقافية. -أعمال تاريخية وتأتي زيارة سعادتها عقب افتتاحها، قبل أيام، معرضين في متحف الفن الإسلامي بالدوحة، هما «أوزبكستان: إرثٌ مستمر» و«اكتشف: أوزبكستان». ويستعرض معرض «أوزبكستان: إرثٌ مستمر»، الذي ينظمه متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، أكثر من ألف عام من التراث الفني والثقافي الأوزبكي، منذ القرن الثامن الميلادي وحتى اليوم، ويضم أعمالًا تاريخية ومعاصرة، ومخطوطات، وعناصر معمارية، ومنسوجات، وخزفيات، ومجوهرات من مجموعات في قطر وعدد من المؤسسات الأوزبكية. أما معرض «اكتشف: أوزبكستان»، فيقدّم أعمالًا جديدة لسبعة فنانين قطريين، استُلهمت من رحلة فنية بحثية إلى طشقند وسمرقند وبخارى عام 2025، نظمها متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع وزارة الخارجية. ويبرز المعرضان، الطبيعة المتبادلة لهذه العلاقة؛ إذ يعرّفان جمهور قطر بتراث أوزبكستان وتقاليدها الإبداعية الحية، وفي الوقت نفسه يتيحان للفنانين القطريين اختبار ثقافتها مباشرة وترجمة هذه التجارب إلى أعمال فنية جديدة. ويتزامن المعرضان مع توقيع اتفاقية تعاون جديدة تمتد لخمس سنوات بين متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، حيث تؤسس الاتفاقية منصة طويلة الأمد للبحوث المشتركة، والمشاريع الفنية، وبناء القدرات، وحفظ التراث الإسلامي. كما تشمل برامجها الإقامات الفنية، والتدريب المهني، والمعارض المشتركة، إلى جانب مبادرات في مجالات التصميم والحرف والفيلم والأزياء وفنون الطهي. وتأتي هذه الشراكة ضمن الإطار الأوسع للدبلوماسية الثقافية لدولة قطر، مسترشدةً بمبادرة الأعوام الثقافية، بما يتيح للبلدين مواصلة تطوير علاقتهما الثقافية من خلال تعاون مؤسسي وإبداعي مستدام. -تلاقي التراث بالإبداع وزارت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، معرض « BENCHELLAL, MONUMENTAL - Sculpting Past Tomorrow» في متحف الدولة لتاريخ أوزبكستان، ويقدّم مجموعة جديدة من الأعمال النحتية للفنان ومصمم الأزياء الراقية الهولندي المغربي محمد بن شلال، طوّرها خلال إقامته الفنية في طشقند عام 2025، مستلهمًا عمارة أوزبكستان ومشهدها الثقافي وأشكالها التاريخية. ويجسّد المسار الإبداعي لـ «بن شلال» الربط بين المواهب والمؤسسات والثقافات، فبعد فوزه بجائزة «فاشن ترست العربية» عن فئة أزياء السهرة عام 2021، أمضى أكثر من عامين ضمن برنامج الإقامة في استوديوهات ومختبرات ليوان للتصميم بالدوحة، مستكشفًا المواد المحلية والمناظر الطبيعية والعمارة القطرية. وعُرضت الأعمال التي طوّرها خلال تلك الفترة في متحف قطر الوطني عام 2024. وشملت زيارة سعادتها إلى طشقند كذلك استوديو فنانة النسيج مادينا قاسمباييفا، وغوزار الحرفيين، حيث اطّلعت على ممارسات إبداعية تستند إلى تقاليد أوزبكستان الحية في مجالات المنسوجات والتطريز والخزف والنحت على الخشب والأعمال المعدنية. وسلّطت هذه الزيارات الضوء على الاهتمام المشترك بصون المعارف التقليدية، مع إتاحة المجال أمامها للاستمرار والتطور من خلال الفن والتصميم المعاصرين. وتجسّد مراسم تدشين مركز طشقند للفنون المعاصرة، والمعرضان المقامان في الدوحة، واتفاقية التعاون الجديدة الممتدة لخمس سنوات، مجتمعةً، رؤية مبادرة الأعوام الثقافية، من خلال ربط المؤسسات، وتمكين الفنانين والممارسين الثقافيين من العمل عبر الحدود، وإيجاد فرص جديدة يلتقي فيها التراث بالإبداع المعاصر ضمن حوار متواصل.
664
| 07 سبتمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
36686
| 04 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8134
| 05 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6496
| 04 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
3834
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2884
| 04 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
2768
| 06 نوفمبر 2026
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
2666
| 06 نوفمبر 2026