رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
المتاحف تحقق إشادة عالمية بارزة لتميزها الرقمي

أعلنت متاحف قطر، أن الجوائز الدولية التي حصدتها خلال عام 2026 وحتى الآن، تعكس تميزها الرقمي، وحرصها على إتاحة الأدوات الرقمية لتيسير وصول الزوار إلى برامجها الثقافية المختلفة. وذكرت المتاحف أنها حصدت تسع جوائز تقديرية دولية ضمن برنامجين عالميين رائدين للجوائز الرقمية، هما جوائز «ويبي» و«أووردز»، وشملت المشاريع الفائزة أدوات خدمة الزوار المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والبيئات الرقمية التفاعلية، والمنصات الثقافية الإلكترونية المصممة لربط الجماهير العالمية بمتاحف قطر. وأوضحت أسماء الجفيري، مدير إدارة التجربة الرقمية في متاحف قطر، أن هذه النتائج تؤكد على تميز متاحف قطر في تسخير الأدوات الرقمية لتيسير وصول الجماهير إلى البرامج الثقافية وزيادة تفاعلها معها وجعلها أكثر ملاءمة لها، ليس في قطر فحسب، بل في جميع أنحاء العالم. وسبق أن كرمت النسخة الثلاثين لجوائز «ويبي» السنوية، متاحف قطر، حيث حازت المشاريع المرشحة على مراكز متقدمة من بين ما يقارب 13 ألف مشاركة من أكثر من 70 دولة. وحصدت جولة متاحف قطر بالذكاء الاصطناعي مرتبة الشرف «Honoree Awards» عن فئتي (الفيديو والأفلام - والإعلانات الترويجية والذكاء الاصطناعي – وتطبيق المستهلك)، بالإضافة إلى حصول ميتافيرس متحف قطر الوطني على الجائزة ذاتها عن فئة المحتوى التفاعلي – والفنون - والأزياء والثقافة.كما حصلت متاحف قطر على ست جوائز تقديرية من منظمة «أووردز»، بجانب حصدها لخمس جوائز «شريط التميز» و»تنويه شرف»، حيث تُمنح جوائز «شريط التميز» للمواقع التي تجتاز بنجاح تقييم لجنة التحكيم في مجالات التصميم، وسهولة الاستخدام، والإبداع، والمحتوى، فيما يمنح «تنويه الشرف» للمشاريع التي تحقق درجات عالية من اللجنة وتبرز تميزها.وضمت المشاريع الفائزة لمتاحف قطر بهذه الجوائز، موقع متاحف قطر الإلكتروني، وجولة متاحف قطر بالذكاء الاصطناعي، وموسوعة «متحف»، وموقع دوحة التصميم الإلكتروني، ومنصة المقتنيات الرقمية لمتاحف قطر.

266

| 27 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
«ملتقى المؤلفين» يحتفي باليوم العالمي للكتاب

نظم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة، جلسة بعنوان «حقوق الملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي: من يحمي الإبداع؟»، شارك فيها نخبة من الكُتّاب والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي. وشدد المشاركون خلال الجلسة، التي أقيمت بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، على أهمية الحاجة إلى تطوير أدوات ومعايير قانونية أكثر دقة تواكب هذا التحول التقني العميق. وناقشت الجلسة التي أقيمت عن بُعد، محاور جوهرية ترتبط بتأثير الذكاء الاصطناعي على حقوق الملكية الفكرية. وقال السيد عبد الله عفاس المري، باحث دكتوراه - قانون خاص في كلية القانون بجامعة قطر، إن التطور المتسارع لأنظمة الذكاء الاصطناعي فرض واقعاً جديداً على منظومة حقوق المؤلف، حيث أصبحت هذه الأنظمة قادرة على إنتاج أعمال أدبية وفنية وعلمية دون تدخل بشري مباشر، ما يثير إشكاليات قانونية. ودعا د.عبد الله مسفر الهاجري، عضو هيئة تدريس منتدب في كلية المجتمع، على أن التحديات القانونية المصاحبة للذكاء الاصطناعي تتطلب إعادة صياغة بعض المفاهيم التقليدية في قانون الملكية الفكرية. وشددت الكاتبة القطرية الدانة بخيت النعيمي، محامية في قضايا الدولة بوزارة العدل، على أهمية ترسيخ الوعي القانوني لدى المبدعين والمستخدمين، مشيرة إلى أن هذا الوعي لم يعد مجرد توجه اختياري، بل بات ركيزةً أساسية لا غنى عنها لصون حقوق الملكية الفكرية في ظل التحولات المتسارعة للعصر الرقمي.

348

| 27 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
مكتبة كتارا تناقش رواية «ختم خزعل»

نظّمت مكتبة كتارا للرواية العربية فعالية «ضيف المكتبة»، استضافت خلالها الروائية القطرية الدكتورة هدى النعيمي لمناقشة روايتها «ختم خزعل». وقدّمت الأمسية الروائية إيناس حليم، وشارك في النقاش كلّ من الدكتورة صيتة العذبة والدكتور محجوب الزويري، حيث قدّموا قراءات نقدية تناولت الجوانب الفنية والفكرية للرواية، وأثرها في المشهد السردي الخليجي، في نقاشٍ اتسم بالعمق والإثراء، وفتح آفاقًا متعددة لتأويل النص، خاصة في ما يتعلق ببنية السرد وتحولات الشخصيات ودلالات العنوان. وتدور الرواية في فضاء سردي يمزج بين البعد التاريخي والاجتماعي، لتغدو سردًا للذاكرة الحيّة، أقرب إلى آلية إنذار تتدخل عند لحظات الخطر، فتوقظ الوعي وتعيد النظر في المسكوت عنه. وهي بذلك تكتب تاريخ الأحواز في ملحمة أدبية استحضرت أحداثًا تعود إلى ما يقارب قرناً من الزمن، حيث تضم الرواية اثنتي عشرة شخصية من الرجال والنساء، تتوزع رؤاهم بين من غادر الأحواز ومن بقي فيها، بما يعكس تنوع التجارب واختلاف زوايا النظر. وتميّزت الرواية بلغتها السلسة المكثفة، واعتمادها على أسلوب تصويري يجعل القارئ قريبًا من الأحداث وكأنه جزء منها، إلى جانب توظيفها لعنصر التشويق الذي يحافظ على تماسك الإيقاع السردي حتى نهاية العمل. ومن خلال هذا الطرح، تنسج النعيمي عبر الفن أرشيفًا مغايرًا، تستعيد فيه تاريخ الأحواز من الهامش ومن عمق التجربة الإنسانية، معيدةً بناء الوقائع من داخل البيوت لا من منصات السلطة. فهي لا تكدّس الأحداث بقدر ما تعيد قراءتها، ولا توثق الزمن بقدر ما تتقصّى أثره في الإنسان، في لغته وانتمائه وذاكرته.

268

| 27 أبريل 2026

ثقافة وفنون الشرق
إبراهيم الجيدة رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة لـ "الشرق": ندعم الكتاب النوعي لمواجهة أنماط الاستهلاك السريع للمحتوى

- معرض الكتاب يتيح تفاعلاً مباشراً بين المنتج الثقافي والمتلقي - المشاركة بالمعرض فرصة للتعريف بموقعنا الإلكتروني ومنصاتنا الرقمية - «الجسرة الثقافية» تبرز الثقافة القطرية وتنفتح عربياً يشارك نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، في النسخة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، المقرر إقامتها خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو المقبل. وأكد السيد إبراهيم بن خليل الجيدة، رئيس مجلس إدارة النادي، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن المشاركة في المعرض هذا العام تكتسب بُعداً نوعياً يتجاوز الإطار التمثيلي إلى مستوى الفعل الثقافي المؤثر، خاصة وأن النادي يتعامل مع هذه التظاهرة بوصفها منصة مهمة لتفاعل الجمهور مع المنتج المعرفي، والزخم الثقافي اللافت الذي تشهده دولة قطر. ووصف معرض الدوحة الدولي للكتاب، بأنه يتيح تفاعلاً مباشراً بين المنتج الثقافي والمتلقي، ما يشكل فضاء حيوياً لاختبار جدوى الخطاب الثقافي وتجديد آلياته، وهو ما يحرص النادي على استثماره بوعي ومسؤولية. وحدد الهدف من هذه المشاركة في ترسيخ موقع نادي الجسرة كمنصة فاعلة في إنتاج المعرفة وتداولها، لا سيما في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الحقل الثقافي، حيث بات لزاماً على المؤسسات الثقافية أن تعيد تعريف أدوارها بين النشر الورقي والحضور الرقمي، وبين الفعل المحلي والانفتاح العربي. وقال الجيدة في هذا السياق، إن النادي يحرص على تقديم مجلته الفصلية «الجسرة الثقافية» بوصفها مساحة للتفكير النقدي الرصين، ومنبراً يستوعب التعدد ويحتفي بالاختلاف، بما يعكس حيوية الثقافة العربية وقدرتها على التجدد، علاوة على الدور البارز الذي تلعبه في إبراز عراقة وثراء الثقافة القطرية. -أهمية القراءة وتابع: إن عرض إصدارات النادي ضمن المعرض ليس مجرد إتاحة عناوين، بل سيكون دعوة ضمنية لإعادة الاعتبار لفعل القراءة بوصفه ممارسة واعية، في مواجهة أنماط الاستهلاك السريع للمحتوى، مؤكداً أن النادي يسعى من خلال هذه الخطوة إلى دعم الكتاب النوعي، وخلق صلة مباشرة بين الكاتب والقارئ، بما يعزز حضور الكتاب كأداة للتأثير والفاعلية. وأوضح أن مشاركة النادي في المعرض ستكون فرصة أيضاً للتعريف بالموقع الإلكتروني للنادي، والمنصات الرقمية الأخرى، التي يتواجد عليها النادي، واستطاعت أن تحقق خلال الفترة الأخيرة تفاعلاً لافتاً مع روادها، مشيراً إلى أن التعريف بموقع النادي ومنصاته الرقمية، يأتي في سياق رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء فضاء ثقافي متكامل يتجاوز الحدود الجغرافية، حيث يتيح الموقع محتوى متجدداً يجمع بين المقالات والحوارات والتغطيات الثقافية، ويعمل كأرشيف حي لأنشطة النادي، إلى جانب كونه منصة تفاعلية تستجيب لأسئلة الجيل الجديد وتطلعاته. - رسالة ثقافية وقال رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة إن الاستثمار في الرقمنة لم يعد خياراً، بل ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة، بما يضمن استدامة الفعل الثقافي واتساع أثره في محيطه الجغرافي القريب، والآخر البعيد، مشدداً على أن مشاركة النادي في المعرض تكمن أيضاً في بعدها التواصلي، إذ يحرص النادي على استثمار المعرض لفتح آفاق للتعاون، انطلاقاً من دوره المجتمعي، وبالشكل الذي يعكس التزام النادي برسالته الثقافية، القائمة على الجمع بين الأصالة والتجديد، والعمل على تعزيز حضور الثقافة القطرية، فضلاً عن الانفتاح على الثقافة العربية في فضاءات أكثر اتساعاً.

364

| 27 أبريل 2026

عربي ودولي alsharq
انطلاق مؤتمر الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن الكريم بالسعودية

انطلقت فعاليات مؤتمر الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن الكريم، اليوم بجامعة الملك سعود في الرياض، والذي يهدف إلى استكشاف آفاق جديدة لدمج التقنيات المتقدمة في دراسة وحماية ونشر النص القرآني وعلومه، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين وخبراء التقنية وعلماء الشريعة. ويسعى المؤتمر، الذي تستمر فعالياته حتى 30 أبريل الجاري، إلى إبراز دور التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في خدمة القرآن الكريم، وتعزيز الابتكار في مجالات التعليم والحفظ والتفسير، إضافة إلى استعراض التجارب البحثية والمبادرات الوطنية الداعمة للتحول الرقمي في العلوم الشرعية. ويتضمن البرنامج العلمي جلسات متخصصة يقدمها نخبة من الباحثين والخبراء، إلى جانب معرض مصاحب يستعرض أحدث التقنيات والبرمجيات الموجهة لخدمة القرآن الكريم وعلومه، من خلال محاور حيوية أبرزها تطوير أنظمة التصحيح الآلي للتلاوة باستخدام تقنيات التعرف على الصوت، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات التفسير واستنباط الأحكام، بالإضافة إلى استخدام تقنيات البلوكشين لضمان موثوقية النسخ الرقمية للمصحف الشريف وحمايتها من التحريف.

526

| 27 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون تنتج فيلماً توعوياً يعزز التواصل الخليجي

أنتجت مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون فيلمًا توعويًا قصيرًا بعنوان من جيل إلى جيل، وذلك في إطار جهودها لتعزيز قيم التواصل والترابط بين شعوب دول الخليج. ويهدف الفيلم إلى ترسيخ مفاهيم التقارب الإنساني والاجتماعي بين الأجيال الخليجية، وتسليط الضوء على أهمية نقل القيم والعادات المشتركة من جيل إلى آخر، بما يعزز الهوية الخليجية المشتركة في ظل المتغيرات المتسارعة. وشهد العمل مشاركة نخبة من نجوم الفن في دول الخليج، يتقدمهم الفنان محمد المنصور، إلى جانب الفنان يعقوب عبد الله، والفنانة جوري البعنون، فيما تولّى كتابة سيناريو وإخراج الدكتور حسين الحسيني. وأكد صُنّاع العمل أن الفيلم يجسد روح التلاحم بين شعوب دول الخليج، ويعكس حكمة قيادات دول المجلس في دعم المبادرات الثقافية والإعلامية التي تسهم في بناء جسور التواصل بين الأجيال، مشيرين إلى أن العمل يبرز دور الجيل السابق في غرس القيم الأصيلة لدى الأجيال الجديدة. وذكرت مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك في بيان اليوم أن فيلم من جيل إلى جيل يعد نموذجا للأعمال الهادفة التي تخاطب مختلف الأجيال وتبرز إسهامات كل جيل في بناء واستشراف المستقبل، في رسالة تؤكد أن مسيرة التنمية الخليجية هي امتداد متواصل تتكامل فيه الجهود وتتعاظم فيه المسؤوليات. ويأتي هذا الإنتاج ضمن سلسلة من المبادرات التي تسعى إلى إبراز الهوية الخليجية المشتركة، وترسيخ قيم التواصل والتكامل، في ظل رؤية مستقبلية تستند إلى دعم وتكامل دول مجلس التعاون. جدير بالذكر أن مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون، مقرّها دولة الكويت، وتأسّست بموجب مرسوم بقانون رقم 71 لعام 1976 باتفاق وزارات الإعلام لدولمجلس التعاون الخليجيتعزيزاً وتأصيلاً للروابط الحضارية والثقافية والتاريخية التي تجمع بين دول المجلس، وإدراكاً للدور الذي يقوم به الإعلام في خلق مجتمع فكري موحد يشار إليه بالبيت الإعلامي الخليجي. ومنذ نشأتها وضعت المؤسسة نصب أعينها مجموعة من الأهداف المحورية، التي تعتمد في مجملها على إحياء التراث الخليجي والعربي والإسلامي والارتقاء بمستوى الإنتاج الفني للبرامج الإذاعية والتلفزيونية، وذلك لتقديم إعلام خليجي متميّز يجسّد الروح الخليجية المشتركة، وقد باشرت المؤسسة إنتاجها عام 1977 من خلال البرنامج التربوي التعليمي الشهير افتح يا سمسم والذي كان ولا يزال يمثل بصمة نوعية في تاريخ المؤسسة.

564

| 26 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
الملتقى القطري للمؤلفين يناقش حقوق الملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي

نظم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة، جلسة حوارية بعنوان حقوق الملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي: من يحمي الإبداع؟، بمشاركة نخبة من الكُتّاب والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي. وتناولت الجلسة، التي جاءت بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، مجموعة من المحاور الجوهرية المرتبطة بتأثير الذكاء الاصطناعي على حقوق الملكية الفكرية، ومن أبرزها إشكاليات الإثبات في الأعمال المنتجة أو المعالجة بالذكاء الاصطناعي، ونسبة المسموح به في استخدام المصنفات المحمية ضمن عمليات الكتابة الإبداعية. وناقش المتحدثون، أهمية الحاجة إلى تطوير أدوات ومعايير قانونية أكثر دقة تواكب هذا التحول التقني العميق، إضافة إلى رصد التحديات المتعلقة بتحديد صاحب الحق في المخرجات الإبداعية، وحدود المسؤولية القانونية في البيئة الرقمية المتسارعة. وطرح المشاركون خلال الجلسة التي أقيمت عبر خاصية الاتصال المرئي عدة حلول من بينها تطوير تشريعات مرنة قابلة للتحديث، ووضع معايير تقنية وقانونية لتتبع مصادر البيانات المستخدمة في تدريب الأنظمة الذكية، إضافة إلى تعزيز الشفافية في عمليات الإنتاج الرقمي، بما يضمن حماية حقوق المبدعين دون تعطيل الابتكار. وفي مداخلته، أكد السيد عبد الله عفاس المري، باحث دكتوراه - قانون خاص في كلية القانون بجامعة قطر، أن التطور المتسارع لأنظمة الذكاء الاصطناعي فرض واقعاً جديداً على منظومة حقوق المؤلف، حيث أصبحت هذه الأنظمة قادرة على إنتاج أعمال أدبية وفنية وعلمية دون تدخل بشري مباشر، ما يثير إشكاليات قانونية تتعلق بغياب العنصر الإنساني كشرط أساسي للحماية. وأشار إلى أن من أبرز التحديات الحالية هو تدريب هذه الأنظمة على أعمال محمية دون موافقة أصحابها، داعيا إلى وضع أطر تنظيمية واضحة تحدد نطاق الاستخدام المشروع، ومعايير الإثبات في حالة النزاع، إلى جانب تحديد مستويات أو نسب مقبولة من الاستفادة من المصنفات المحمية. ومن جانبه، شدد الدكتور عبد الله مسفر الهاجري، عضو هيئة تدريس منتدب في كلية المجتمع، على أن التحديات القانونية المصاحبة للذكاء الاصطناعي تتطلب إعادة صياغة بعض المفاهيم التقليدية في قانون الملكية الفكرية، مؤكدا أن إشكاليات الإثبات ونسبة الاستخدام العادل أصبحت من أكثر القضايا إلحاحاً. ودعا إلى ضرورة العمل على تطوير آليات قانونية وتقنية مشتركة لضبط الاستخدامات غير المشروعة، مع تعزيز التعاون بين المختصين في القانون والتقنية، مشدداً على أهمية ترسيخ الوعي القانوني لدى المبدعين والنشء والمستخدمين على حد سواء، باعتباره ركيزة أساسية لحماية حقوق الملكية الفكرية في العصر الرقمي، وضمان تحقيق توازن عادل بين حماية الإبداع الإنساني وتشجيع الابتكار التكنولوجي. وبدورها، أكدت الكاتبة القطرية الدانة بخيت النعيمي، محامية في قضايا الدولة بوزارة العدل، أهمية ترسيخ الوعي القانوني لدى المبدعين والمستخدمين، مشيرة إلى أن هذا الوعي لم يعد مجرد توجه اختياري، بل بات ركيزةً أساسية لا غنى عنها لصون حقوق الملكية الفكرية في ظل التحولات المتسارعة للعصر الرقمي. وأوضحت أن تحقيق التوازن العادل بين حماية الإبداع الإنساني وتعزيز مسيرة الابتكار التكنولوجي لم يعد رفاهية أو خياراً قابلاً للتأجيل، بل أصبح ضرورة حتمية تفرضها معطيات الواقع ومتغيراته المتجددة، ما يسهم في تشكيل بيئة قانونية أكثر وعياً ونضجاً واستدامة في مواجهة تحديات المستقبل.

204

| 26 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
 متاحف قطر تؤكد حرصها على توظيف الحلول الرقمية لتوسيع نطاق الوصول إلى برامجها الثقافية

كدت متاحف قطر أن حصادها من الجوائز الدولية خلال عام 2026 يعكس تقدمها في التحول الرقمي وتبنيها حلولا مبتكرة تعزز وصول الجمهور إلى محتواها الثقافي وتثري تجربته. وأشارت في بيان إلى حصولها على تسع جوائز تقديرية دولية مرموقة ضمن برنامجي Webby Awards وAwwwards، عن مشاريع رقمية شملت أدوات خدمة الزوار المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والبيئات الرقمية التفاعلية، والمنصات الثقافية الإلكترونية المصممة لربط الجماهير العالمية بمتاحف قطر وتراثها ومجموعاتها الفنية. وفي هذا السياق، قالت السيدة أسماء الجفيري مدير إدارة التجربة الرقمية في متاحف قطر: إنه من خلال استخدام التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي والبيئات التفاعلية ثلاثية الأبعاد، فإننا نحافظ على تراثنا ونعيد في الوقت ذاته صياغة كيفية تفاعل العالم معه، لافتة إلى ما حققته متاحف قطر من تميز في هذا المجال يسهم في تيسير وصول الجماهير إلى برامجها الثقافية، وتفاعلها معها، ليس في قطر فحسب، بل في جميع أنحاء العالم. وسبق أن كرمت النسخة الثلاثين لجوائز ويبي السنوية، متاحف قطر، حيث حازت المشاريع المرشحة على مراكز متقدمة من بين ما يقارب 13 ألف مشاركة من أكثر من 70 دولة. وحصدت جولة متاحف قطر بالذكاء الاصطناعي مرتبة الشرف /Honoree Awards/ عن فئتي (الفيديو والأفلام - والإعلانات الترويجية والذكاء الاصطناعي - وتطبيق المستهلك)، بالإضافة إلى حصول ميتافيرس متحف قطر الوطني على الجائزة ذاتها عن فئة المحتوى التفاعلي - والفنون - والأزياء والثقافة. وتعد جولة متاحف قطر بالذكاء الاصطناعي المبادرة الأولى من نوعها عالميا، حيث توفر منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لاستكشاف المشهد الثقافي في قطر. أما ميتافيرس متحف قطر الوطني، فيقدم بيئة متحفية رقمية حية تجمع بين الفضاءات ثلاثية الأبعاد، والواقع المعزز، والواقع الممتد، والتفاعل القائم على الذكاء الاصطناعي. كما حصدت متاحف قطر، ست جوائز من منظمة أووردز /Awwwards/ ومقرها إسبانيا، بجانب حصدها لخمس جوائز شريط التميز /Ribbons/ وتنويه شرف /Honourable Mention/. وتُمنح جوائز شريط التميز للمواقع التي تجتاز بنجاح تقييم لجنة التحكيم في مجالات التصميم، وسهولة الاستخدام، والإبداع، والمحتوى، فيما يمنح تنويه الشرف للمشاريع التي تحقق درجات عالية من اللجنة وتبرز تميزها ضمن المشاريع المختارة عالميا. وضمت المشاريع الفائزة لمتاحف قطر بهذه الجوائز، موقع متاحف قطر الإلكتروني، وجولة متاحف قطر بالذكاء الاصطناعي، وموسوعة متحف، وموقع دوحة التصميم الإلكتروني، ومنصة المقتنيات الرقمية لمتاحف قطر. وتوفر موسوعة متحف، التي أُعيد إطلاقها في أواخر 2025، محتوى باللغتين العربية والإنجليزية، يسلّط الضوء على الفنانين العرب المعاصرين، بينما يتيح كل من موقع دوحة التصميم الإلكتروني ومنصة المقتنيات الرقمية لمتاحف قطر آلاف الأعمال الفنية والقطع الأثرية بصيغ ثنائية وثلاثية الأبعاد ويبرزان مدى اتساع النطاق الرقمي لمتاحف قطر.

400

| 26 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
 مناقشة "ختم خزعل" للروائية القطرية هدى النعيمي في مكتبة كتارا للرواية العربية

نظمت مكتبة كتارا للرواية العربية فعالية ضيف المكتبة، والتي استضافت خلالها الروائية القطرية الدكتورة هدى النعيمي لمناقشة روايتها ختم خزعل. وسلطت الفعالية، التي أدارتها الروائية إيناس حليم، الضوء على أبرز محاور العمل الروائي، وشارك في النقاش كل من الدكتورة صيتة العذبة والدكتور محجوب الزويري، حيث جرى تقديم قراءات نقدية تناولت الجوانب الفنية والفكرية للرواية وأثرها في المشهد السردي الخليجي، في نقاش اتسم بالعمق والإثراء، وفتح آفاق متعددة لتأويل النص، خاصة فيما يتعلق ببنية السرد وتحولات الشخصيات ودلالات العنوان. وتدور رواية ختم خزعل في فضاء سردي يمزج بين البعد التاريخي والاجتماعي، لتغدو سردا للذاكرة الحية أقرب إلى آلية إنذار تتدخل عند لحظات الخطر لإيقاظ الوعي، حيث تستحضر الرواية أحداثا تعود إلى ما يقارب قرن من الزمن. وتتميز الرواية بلغتها السلسة المكثفة، واعتمادها على أسلوب تصويري يجعل القارئ قريبا من الأحداث وكأنه جزء منها، إلى جانب توظيفها لعنصر التشويق الذي يحافظ على تماسك الإيقاع السردي حتى نهاية العمل. وتوظف الكاتبة التفاصيل المحلية في إطار إنساني واسع، إلى جانب مهارتها في بناء حبكة متماسكة وتقديم شخصيات نابضة بالحياة، مع حس سردي يجمع بين العمق الفكري والسلاسة في الأسلوب، الأمر الذي جعلها تحظى بمكانة لافتة في المشهد الروائي القطري والخليجي. وشهدت الفعالية حضورا كبيرا من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي، حيث تفاعل الحضور مع الطروحات النقدية بمداخلات نوعية وأسئلة عكست وعيا قرائيا متقدما، وتحولت إلى مساحة حوارية مفتوحة بين الكاتبة والجمهور. وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود مكتبة كتارا للرواية العربية المتواصلة في دعم الرواية القطرية والعربية وتعزيز حضورها محليا وإقليميا، إلى جانب دورها في تنمية جمهور القراءة، واحتضان التجارب السردية، وتنظيم الفعاليات النوعية التي تسهم في ترسيخ الثقافة الأدبية وبناء جسور تواصل فاعلة بين المبدعين والقراء.

282

| 26 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
 متحف القرآن الكريم بمكة المكرمة يستعرض نسخة نادرة من أول ترجمة لمعاني القرآن بالألمانية

يستعرض متحف القرآن الكريم في حي حراء الثقافي بمكة المكرمة نسخة نادرة من أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغة الألمانية، التي طبعت في عام 1032 هجري الموافق 1623 ميلادي بمدينة نورمبرغ الألمانية، وذلك ضمن مقتنياته التي توثق تاريخ المصحف الشريف وترجماته عبر العصور. وتعد هذه النسخة من أبرز الشواهد التاريخية على جهود نقل معاني القرآن الكريم إلى اللغات العالمية، بما يسهم في تعزيز الفهم الصحيح لمضامينه لدى غير الناطقين باللغة العربية، ويعكس عمق الاهتمام المبكر بالدراسات القرآنية في أوروبا. وتعرض هذه النسخة ضمن منظومة متكاملة من المعروضات التي تسلط الضوء على تاريخ كتابة المصحف الشريف وطباعته وترجماته، إلى جانب إبراز الجهود العلمية التي بذلها العلماء والمترجمون في خدمة القرآن الكريم ونشر معانيه عالميا. وتندرج هذه النسخة ضمن محفوظات مكتبة الملك فهد الوطنية، التي تعنى بحفظ التراث الوطني والعلمي، وإتاحته للباحثين والمهتمين، بما يعزز حضور المملكة الثقافي والمعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. ويأتي عرض هذه النسخة في إطار رسالة المتحف الهادفة إلى تقديم تجربة معرفية ثرية للزوار، عبر توظيف أحدث الأساليب المتحفية لعرض الكنوز التاريخية المرتبطة بالقرآن الكريم، وإبراز مكانته بوصفه مصدرا للهداية والعلم والحضارة الإنسانية.

270

| 26 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
شعراء «مثايل» يتنافسون حول «شكر النعم» الأربعاء

تطلق وزارة الثقافة يوم الأربعاء المقبل، الحلقة الثانية لمسابقة «مثايل»، والتي تقام تحت شعار «للأخلاق دلايل». وتأتي الحلقة، ضمن الموسم الثالث للمسابقة، لتواصل دورها في دعم الشعر النبطي الأصيل وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي، فيما يدور موضوعها حول «شكر النعم»، ويتنافس خلالها عدد من الشعراء، بعدما أتاحت الحلقة المرتقبة لأصحاب المواهب الشعرية من القطريين والمقيمين التسجيل فيها، عبر الموقع الإلكتروني. وتقام المسابقة على مدى الشهور التالية، وصولاً إلى الحلقة النهائية التي تتزامن مع احتفالات اليوم الوطني للدولة 2026، حيث تطرح قيمة أخلاقية كل حلقة يتبارى الشعراء حولها، ليتأهل إلى النهائي شاعر واحد عن كل مرحلة. وشهدت الحلقة الأولى من المسابقة، منافسة قوية بين الشعراء الخمسة المتأهلين لنهائي المرحلة الأولى من الموسم الجديد، وجاءت تحت عنوان «شرف الخصومة»، وتنافس خلالها خمسة شعراء في أمسية اتسمت بالقوة والندية، وقدموا نصوصاً عكست عمق الموضوع برؤى إبداعية متنوعة. وتأهلت الشاعرة العنود الواصلية من الحلقة الأولى، لتكون أول الشعراء المتأهلين للنهائي المقرر في ديسمبر المقبل، فضلاً عن أول شاعرة تتأهل لنهائيات المسابقة، عبر كافة مواسمها. وخلال ذات الحلقة، ألقى الشعراء الخمسة قصائدهم أمام لجنة التحكيم، وفي فقرة الارتجال طرح على المتسابقين شطر بيت من قصيدة للشاعر راشد بن حسين الكبيسي، أحد رواد الشعر القطري، لينسجوا عليه ثلاثة أبيات، مع توظيف الشطر المختار وفق رؤية الشعراء. وتستقطب المسابقة فئات عمرية مختلفة، وتوفر للجميع الدعم والمواضيع التي تتيح للشاعر فرصة الإبداع، فيما شهدت جميع حلقاتها عبر موسمين كاملين، منافسة قوية، عكست مستوى شعريا متميزا للمشاركين من قطر ودول خليجية وعربية. -مستوى الشعراء وأعرب أعضاء لجنة تحكيم المسابقة عن سعادتهم بمستوى الشعراء المتنافسين، وأدائهم الشعري، ما يعكس النجاح الكبير للمسابقة، فيما يكسبها عدم التصويت، وإخضاعها للتحكيم ميزة كبيرة، بالإضافة إلى عدة إجراءات تمر بها، عبر أكثر من مرحلة تدقيق، تبدأ بلجنة استخراج القصائد من الموقع، ثم تنتقل إلى لجنة تأهيل، قبل أن تصل أخيراً إلى لجنة التحكيم. وتعكس المسابقة في نسختها الثالثة إيمان وزارة الثقافة بدعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزاً، واستثماراً لنجاحات الوزارة في المسابقات التي قدمتها للساحة الإبداعية خلال الأعوام الماضية، والتي حظيت بإقبال لافت. -قيمة ثقافية وتختص المسابقة بالشعر النبطي عبر طرح قيمة ثقافية شهرية، ويتوج فيها شاعر في كل شهر. ويشترط للمشاركة في مسابقة “مثايل” ألا يقل عمر المشارك عن 18 عاما، والالتزام بتعبئة استمارة التسجيل، والتقيد بموضوع المسابقة وعدد الأبيات المطلوبة، وأن تكون القصيدة مكتوبة حصريا للمسابقة ولم تنشر من قبل، وألا تخالف القوانين والأنظمة، والالتزام بمواعيد تسليم القصائد. يذكر أن الشاعر السعودي محمد خالد السبيعي حصد لقب شاعر «مثايل» في نسختها الثانية العام الماضي، وجائزة قدرها مليون ريال قطري، فيما حصل الشعراء الثمانية الآخرون على 800 ألف ريال، بواقع 100 ألف ريال لكل شاعر.

422

| 26 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
جاليري المرخية يعكس تمازجاً فنياً في جديد معارضه

أطلق جاليري المرخية، معرضه الجديد، الذي يضم أعمالاً للفنانين القطري يوسف أحمد والمصري الراحل حازم المستكاوي، ويضم 15 لوحة للفنان يوسف أحمد، و12 عملا للفنان حازم المستكاوي، ويقام في مقر الجاليري بـ«مطافئ: مقر الفنانين». ويقدم المعرض أعمالًا تعود إلى عام 2013، تظهر حضوراً لافتاً للألوان الترابية والملامس المستوحاة من البيئة القطرية، ما يعكس ارتباط الفنان المباشر بالمكان، وتحديداً الصحراء كمصدر بصري وروحي. كما يتضمن المعرض أعمالًا من عام 2016، تعتمد على تقنيات الكولاج باستخدام الورق الخفيف، حيث يبرز فيها الحرف العربي كعنصر بصري طاغٍ، يتداخل مع التكوينات الهندسية والكتل اللونية. ويعرض الفنان يوسف أحمد خلال المعرض، أعمالاً أنجزها بين عامي 2024 و2025، وتقوم على تقنيات أكثر تحرراً في تشكيل سطح اللوحة عبر عجائن الورق البارزة، ما يمنح الأعمال بعداً ملمسياً، يعزز الإحساس بالحضور المادي للخامة داخل الفضاء التشكيلي. وتقوم تجربة الفنان يوسف أحمد على إعادة اكتشاف خامة سعف النخيل القطري وتطويعها بصرياً وتقنياً داخل العمل الفني، سواء عبر الورق المصنوع من السعف أو عبر «عجائن الورق» أو تقنيات الكولاج. ولا تعد هذه الخامة مجرد مادة تنفيذ، بل «كائن بصري حي» يمنحه مسارات متعددة للتجريب، ويكمن ثراؤها في قدرتها على التحول الدائم من ورق إلى سطح تصويري، ومن خامة تقليدية إلى بنية تشكيلية معاصرة. وتظهر أعمال حازم المستكاوي تكوينات فنية تدعو إلى التأمل في العلاقات المكانية والطرق التي تؤثر بها العمارة والهندسة والتصميم على الإدراك البشري والتفاعل، وتقوم على تقاطع العمارة والنحت والوهم البصري.

374

| 26 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
محمد بن سلعان: «الموسوعة الإعلامية» نقلة نوعية لبناء مرجعية علمية للإعلام العربي

- دراسات معمقة حولالإعلام الرقمي والاقتصاد الإعلامي الجديد - إتاحة المجلة بنسختين ورقية وإلكترونية لتعزيز الوصول والتفاعل - محتوى موسَّع وحوارات نوعية تعكس تطور المشهد أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام العدد الثاني من مجلتها الفصلية «إعلام»، في إطار إستراتيجيتها الرامية إلى تطوير أدواتها الإعلامية وتعزيز حضورها التحريري، بما يسهم في إثراء المشهد الإعلامي الوطني وترسيخ خطاب مهني ومعرفي متوازن. وتواصل المجلة تقديم محتوى متخصص يجمع بين الطابعين المهني والمعرفي، والتركيز على متابعة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام، وطرح قضاياه في إطار تحليلي رصين، وفتح مساحات للحوار بين صناع القرار والخبراء والممارسين، بما يعزز التكامل بين مختلف أطراف العملية الإعلامية. وفي افتتاحية العدد، تطرق السيد محمد بن سلعان المري، رئيس التحرير، إلى مشروع «الموسوعة الإعلامية» الذي تتبناه المؤسسة، مؤكداً أنه يمثل نقلة نوعية في مسار العمل الإعلامي العربي، من خلال بناء مرجعية علمية تضبط المفاهيم الإعلامية، وتسهم في تطوير الخطاب الإعلامي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، مشيراً إلى أن المشروع يجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي، ويخدم الباحثين والمهنيين على حد سواء. ويتضمن العدد ملفات وتقارير موسعة حول حضور المؤسسة القطرية للإعلام على المستويات الخليجية والإقليمية والدولية، وجهودها في تعزيز الشراكات الإستراتيجية عبر اتفاقيات متعددة القطاعات، إضافة إلى تغطيات مهنية لأنشطتها وفعالياتها الإعلامية. كما يسلط الضوء على مبادرات تطوير الكفاءات الوطنية، من خلال برامج التدريب والتأهيل المستدام، التي تهدف إلى بناء قدرات إعلامية قادرة على مواكبة التغيرات المتسارعة في القطاع. - حوارات نوعية ويضم العدد مجموعة من الحوارات المهنية مع شخصيات إعلامية بارزة، منها حوار مع الإعلامي والروائي الراحل د.أحمد عبد الملك - رحمه الله- ، خص به «إعلام» قبيل رحيله بأسبوعين تقريباً، حيث يستعيد من خلاله ملامح مرحلة تأسيسية من تاريخ الإعلام القطري، ودوره في تأسيس إذاعة قطر التي شكلت منصة لصياغة الوعي وبناء الكوادر، إلى جانب كون هذا اللقاء من آخر محطاته المهنية. ويتضمن العدد حواراً مع السيد علي السادة، مدير تلفزيون قطر، أكد خلاله أن «المحتوى النوعي هو الرهان الحقيقي في عصر الإعلام الرقمي»، مشيراً إلى أهمية تطوير الإنتاج الإعلامي بما يتناسب مع التحولات الرقمية وتغير سلوك الجمهور. كما يتناول العدد آراء نخبة من الأكاديميين والخبراء، منهم د. خالد آل شافي، ود. كمال حميدو، ود. عبد المطلب صديق مكي، الذين ناقشوا تحولات الصحافة في ظل المنصات الرقمية، وإشكاليات النموذج الاقتصادي للإعلام، ومستقبل التكامل بين الوسائل التقليدية والحديثة، إضافة إلى تساؤلات حول مستقبل الصحافة في عصر الذكاء الاصطناعي. - منصات رقمية ويستعرض العدد عدداً من المشاريع الإعلامية، من أبرزها منصة «تابع» التي تقدم رؤية قطرية للمحتوى العربي الآمن، إلى جانب تسليط الضوء على تطور إذاعة قطر ودورها في مواكبة تقنيات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن إبراز انطلاقة قناة قطر للقرآن الكريم خلال شهر رمضان برؤية إستراتيجية تعزز حضور المحتوى الديني في الإعلام. كما يتضمن العدد مواد توثيقية وإنفوجرافيك، منها استعراض لمسيرة جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، وتطور الصحافة في قطر، وقراءة في تجربة إذاعة صوت الخليج التي رسخت حضورها في المشهد السمعي العربي. - دراسات وتحليلات ويناقش العدد تأثير التلفزيون الرقمي والمنصات الذكية على علاقة الجمهور بالشاشة، وكيف أعادت هذه التحولات تشكيل أنماط الاستهلاك الإعلامي، إلى جانب تحليلات معمقة حول الاقتصاد الإعلامي الجديد. ويضم العدد تحقيقا عن «الموسوعة الإعلامية» استطلع خلاله آراء صحفيين ومختصين أكدوا أن «الموسوعة الإعلامية» تمثل خطوة مهمة نحو توطين المعرفة الإعلامية ودعم الباحثين والمؤسسات المهنية، وتعزيز دقة المصطلح الإعلامي. وستتوفر المجلة بنسختين ورقية وإلكترونية عبر الموقع الرسمي للمؤسسة ومنصاتها الرقمية، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الوصول وتعزيز التفاعل مع الجمهور. ويأتي إطلاق هذا العدد امتداداً لجهود المؤسسة القطرية للإعلام في تطوير منصاتها التحريرية، وتقديم محتوى مهني يوثق منجزاتها ويعكس رؤيتها، بما يعزز حضور الإعلام القطري في المحافل الإقليمية والدولية.

338

| 26 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
الجزيرة الإنجليزية تحصد جائزة دولية جديدة

فازت قناة الجزيرة الإنجليزية بجائزة «بيتر جينينغز» التي يمنحها نادي صحافة ما وراء البحار (OPC) عن استقصائي: «حسينة: 36 يوماً في يوليو»، الذي يوثق القمع الدموي الذي مارسته رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة، ضد المحتجين المناهضين لحكومتها في 2024. وقد حصلت وحدة التحقيق في شبكة الجزيرة خلال وقت سابق، على تسجيلات هاتفية سرية تكشف كيف أمرت رئيسة الوزراء السابقة لبنغلاديش الشيخة حسينة، باستخدام القوة المميتة لقمع احتجاجات الطلاب خلال انتفاضة العام الماضي التي أطاحت بحكمها. وينقل البرنامج الاستقصائي «حسينة 36 يوما في يوليو» المشاهدين إلى داخل الدائرة المقربة من رئيسة الوزراء السابقة خلال الأيام الأخيرة من حكمها. ويكشف تحقيق الجزيرة كيف قام الجواسيس الذين كانوا يحمون الشيخة حسينة بتسجيل أدلة على نظام مُتهم الآن بارتكاب «فظائع منهجية». وقتل خلال الأسابيع الثلاثة الدامية من المظاهرات، 1500 شخص، وأصيب أكثر من 25 ألفا آخرين، وأطلقت قوات الأمن أكثر من 3 ملايين طلقة باتجاه المحتجين. وتم تسجيل المكالمات التي أجرتها الشيخة حسينة بواسطة وكالة التجسس الخاصة بها، وهي شبكة قوية ساعدتها على حكم بنغلاديش بقبضة من حديد لنحو ربع قرن. وفي تسجيل يعود إلى 18 يوليو 2024، تقول الشيخة حسينة لعمدة داكا الجنوبية السابق فضل نور تابوش «أعطيت تعليماتي بالفعل. أصدرت أوامري المفتوحة. الآن سيستخدمون الأسلحة المميتة، سيطلقون النار أينما وجدوهم.. هذا ما تم التوجيه به، لقد أوقفتهم حتى الآن.. كنت أفكر في سلامة الطلاب». كما تكشف التسجيلات استخدامها للمروحيات لقمع الاحتجاجات من الجو «أينما لاحظوا أي تجمع من الأعلى. الآن يتم ذلك من الأعلى لقد بدأ بالفعل في عدة أماكن. لقد بدأ. لقد تحرك البعض». وفي الفيلم، يؤكد طبيب صحة الادعاءات بأن العديد من المتظاهرين قُتلوا أو أصيبوا جراء إطلاق النار من المروحيات.

160

| 24 أبريل 2026

محليات alsharq
"مؤرخ بلا قلم".. حين يروي السجاد ما سكت عنه التاريخ

المؤلف: السجاد شاهد حي على حضارات وقصص لم ترو هذه قصة سجاد صانع السعادة في قطر الكتاب يحكي قصص 350 سجادة تروي تاريخ العالم الإصدار ثنائي اللغة يرصد تحولات التاريخ عبر النقوش والمنسوجات الكتاب يوثق دور السجاد في الثقافة والتراث العربي الكتاب يرصد الشغف بالسجاد بين فلسطين وزعماء السياسة المؤلف يرصد شغفه بالسجاد منذ الطفولة حتى اقتنائه من المزادات العالمية يأتي إصدار مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، للطبعة الثانية من كتاب مؤرخ بلا قلم.. وثائق تاريخية وأسرار مخفية، لمؤلفه سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، كمشروع سردي مغاير عن غيره، ليعيد النظر في كيفية قراءة التاريخ، ليس من زاوية الوقائع الجافة، بل من خلال ما تخفيه الوثائق من إشارات ومعانٍ مسكوت عنها. وعبر وثائق تاريخية وأسرار مخفية، ينفتح القارئ على مادة تاريخية يقدمها الكتاب الصادر بالتعاون مع دار الفيصل للنشر، وذلك بروح استقصائية، حيث تتداخل الحكاية مع التحليل، ويتجاور الموثق مع المتخيَّل في مساحة واحدة، تُعيد الاعتبار للتفاصيل الصغيرة التي كثيراً ما تُهمل في السرديات الكبرى، ما يجعله كتاباً لا يكتفي بعرض الماضي فحسب، بل بإعادة سرده، وكشف طبقاته العميقة. ومن خلال أسلوبه الذي يوازن بين الدقة والدهشة، يقدم المؤلف قراءة أقرب إلى رحلة في دهاليز الذاكرة الإنسانية، حينما تصبح الوثيقة شاهداً لا يبوح بكل تفاصيلها، بل يلمّح ويستدرج القارئ إلى التفكير. وهنا، لا يظهر المؤرخ بوصفه ناقلاً محايداً، بل كصوت يروي من خارج الأدوات التقليدية، كأنه مؤرخ بلا قلم، يكتب ما وراء الكلمات، ليعيد تشكيل العلاقة بين القارئ والتاريخ بوصفها علاقة بحث واكتشاف لا تلقٍّ، ولا استسلام. وفي هذا السياق، حرص المؤلف على توثيق ما يزيد على 350 سجادة نادرة، من مجموعته الخاصة التي تضم أكثر من 2000 سجادة معروضة في متحفي السجاد الكائنين بفندق ماريوت ماركيز الدوحة ومنطقة السامرية. هذا التوثيق، الذي سيتم تدشينه خلال النسخة المرتقبة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، قدمه المؤلف للتلقي عبر توثيق بصري، مع سرد روائي، ليروي كل واحدة منها عبر تفاصيل دقيقة، وذكريات تاريخية عميقة، تتناول أمماً، وتستعرض شعوباً، وترصد سير قادة وزعماء، ولا تغفل حكايات الأساطير والحروب، وما شهده العالم من تحولات حضارية عبر مئات السنين، ما يكسب هذا الإصدار فرادة وتميزاً، بتقديمه قراءة مغايرة للعديد من فصول التاريخ عبر السجاد التراثي بوصفه وثيقة حية، سبقت الكثير من وسائل التوثيق العصرية. السجاد يؤرخ يستهل المؤلف مقدمة الكتاب، ليؤكد أن التاريخ ليس كله مكتوباً، وليس كل المكتوب محفوظاً، فالسجاد يؤرخ بخيوط وعُقد ونقوش لعصور لم نعشها. ويصف سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني الكتاب بأنه عمل يوثق جزءاً من مجموعته النادرة من السجاد، والتي يعرضها متحفه الشخصي، الذي يحمل اسمه، ليأتي توثيق هذه المجموعة في إطار الحفاظ عليها، للأجيال ومحبي التراث، على أمل أن يساهم هذا التوثيق في إثراء المعرفة الإنسانية، وإبراز قيمة السجاد كشاهد على نشوء وتطور الحضارات. ويتوزع الكتاب، الذي يقع في قرابة 494 صفحة، على 11 فصلاً باللغتين العربية والإنجليزية، استطاع المؤلف خلالها أن يقدم ببراعة وعبر صور نادرة، كتلك القطع النادرة، رؤية استثنائية لقراءة التاريخ عبر السجاد التراثي بوصفه وثيقة حية تؤرخ لأحداث وشخصيات في زمن ما قبل اختراع ما يُعرف بالإعلام الحديث من إذاعة وتلفزيون. السجاد وأنا ولعل الفصل الأول، يجيب عن سؤال يدور في ذهن المتلقي، لماذا السجاد تحديداً الذي يكتب عنه المؤلف، وذلك عندما عنونه بـ السجاد وأنا، ليبين أن اقتناءه للسجاد يأتي انطلاقاً مما تعلمه من صبر ومثابرة وشغف والتزام، كونه هواية ليست هينة، ومغامرة تفيض بالشوق والمسؤولية والمتعة. ويسرد سعادة الشيخ فيصل جانباً من طفولته، وإعجابه بوالده، رحمه الله، في اقتناء السجاد، فألهمه بذلك قيمة الأشياء، وثقافة الاقتناء، إلى أن تعمقت لديه هذه الثقافة، مع كثرة السفر، والتردد على المتاحف والمزادات العالمية، فأصبح يقتني منها الكثير، حتى إنه لم يعد له منافساً فيها. ولا يخفي المؤلف ما تعلمه من السجاد، من صبر ومثابرة وشغف والتزام، وأن الحفاظ عليه يعود بالنفع حتماً على صاحبه، خلاف ما إذا كان قد أهمله، فيتلف ما كان عمَّره عقوداً أو قروناً في أيام قليلة، مع غياب الرعاية والاهتمام. صانع السعادة ويتنقل المؤلف بالقارئ بين فصول الكتاب، ليحكي له قصصاً آسرة، بدءاً من قصة نصف سجادة وكنز بالصدفة، وصولاً إلى صانع السعادة والدور الاجتماعي للسجاد في دولة قطر والجزيرة العربية. ويأتي وصف صانع السعادة على السجاد، لارتباط حياكته في قطر بالأفراح وهدايا الأعراس، حتى أصبح السجاد من أهم هدايا الأعراس في قطر، لما يدخله من سرور على قلوب العرسان. السجاد والسياسة وما بين نصف سجادة وصانع السعادة، يتوقف المؤلف بسرد رشيق لأندر السجاد في الدول العربية، لينسج قصصه، ويروي حكاياته، دون أن يغفل قصص مشاهير العالم مع السجاد، فضلاً عن زعمائهم، ليدلف إلى السياسة، لينسج قصص السجاد معها، كتلك التي تحكي قصة فلسطين، وأخرى تؤرخ لثورات واحتجاجات شعبية، فضلاً عن غيرها تروي للتاريخ حكايات، رسمت حدوداً، وأخرى طالها التغيير، دون أن تغفل معه نسج المستقبل بكل ما يحمله من مفارقات وخيارات. وفي سياق الولع بالسياسة أيضاً، يروي المؤلف سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني فصولاً أخرى عن السجاد الذي تمت صناعته خلف القضبان، فيعكس بذلك تحديات التصنيع، ومهارة الإتقان، دون أن ينسى سرد قصص بمشاهير العالم مع السجاد، ليختتم فصول كتابه، داعياً إلى قراءته والاستفادة منه، ليظل ما كان بين دفتيه محفوظاً في ذاكرة الأجيال اللاحقة، كما فعل أسلافها.

562

| 23 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
افتتاح معرض مشترك لفنانيْن تشكيلييْن من قطر ومصر في جاليري المرخية بـ"مطافئ"

افتتح جاليري المرخية مساء اليوم، معرضا فنيا ثنائيا، يضم أعمالا مختارة للفنانين الرائدين، القطري يوسف أحمد والمصري الراحل حازم المستكاوي وذلك في مقر الجاليري بـمطافئ: مقر الفنانين. ويضم المعرض 15 لوحة للفنان يوسف أحمد، و12 عملا للفنان حازم المستكاوي، حيث تستلهم أعمالهما مجتمعةً من العالم الطبيعي ما يشكّل جوهر ممارساتهما الفنية. وقال الفنان يوسف أحمد في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن تجربته تقوم على إعادة اكتشاف خامة سعف النخيل القطري وتطويعها بصريًا وتقنيًا داخل العمل الفني، سواء عبر الورق المصنوع من السعف أو عبر عجائن الورق أو تقنيات الكولاج. وأوضح أن هذه الخامة ليست مجرد مادة تنفيذ، بل كائن بصري حي يمنحه مسارات متعددة للتجريب، قائلاً إن ثراءها يكمن في قدرتها على التحول الدائم: من ورق إلى سطح تصويري، ومن خامة تقليدية إلى بنية تشكيلية معاصرة. وأضاف أن المعرض يقدم أعمالًا تعود إلى عام 2013، تُظهر حضورًا قويًا للألوان الترابية والملامس المستوحاة من البيئة القطرية، ما يعكس ارتباط الفنان المباشر بالمكان، وتحديدًا الصحراء كمصدر بصري وروحي، كما يتضمن المعرض أعمالًا من عام 2016، تعتمد على تقنيات الكولاج باستخدام الورق الخفيف، حيث يبرز فيها الحرف العربي كعنصر بصري طاغٍ، يتداخل مع التكوينات الهندسية والكتل اللونية. وتابع الفنان يوسف أحمد: أما القسم الأحدث، فيعرض أعمالًا أنجزت بين عامي 2024 و2025، تقوم على تقنيات أكثر تحررًا في تشكيل سطح اللوحة عبر عجائن الورق البارزة، ما يمنح الأعمال بعدًا ملمسيًا واضحًا، ويعزز الإحساس بالحضور المادي للخامة داخل الفضاء التشكيلي. من جانبه، قال أنس قطيط المنسق الفني لجاليري المرخية، إن المعرض يقدم انسجاما فنيا بين الأعمال المعروضة للفنانين يوسف أحمد والراحل حازم المستكاوي، تعتمد على المواد الطبيعية، منوها بأن أعمال المستكاوي تظهر تكوينات فنية تدعو إلى التأمل في العلاقات المكانية والطرق التي تؤثر بها العمارة والهندسة والتصميم على الإدراك البشري والتفاعل. وأوضح أن أعمال المستكاوي تقوم على تقاطع العمارة والنحت والوهم البصري، حيث يعيد الفنان تشكيل الفضاء من خلال منشآت فنية مرتبطة بالمكان تحقق توازنا بين الهندسي والتناسب البصري وتستند أعماله إلى التراث المصري القديم، مع تأثر واضح بمدارس التجريد المعاصر، لتعيد صياغة العناصر التقليدية مثل المشربيات والزخارف العربية والشبكات الهندسية في تكوينات تأملية مشيرا إلى أن مادته المفضلة هي الورق المقوى فهو يقدم إيقاعا بصريا متناغما مع منطق الهندسة.

376

| 23 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
مدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة: اليوم العالمي للكتاب يتوج جهود قطر في نشر المعرفة والوعي

يحتفي العالم غدا الخميس، باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، الذي يوافق الثالث والعشرين من أبريل من كل عام، والذي اختارته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو تعبيرا عن تقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين، والاعتراف بعطائهم المتميز ومساهمتهم في النهضة والتنوير والتقدم الاجتماعي والثقافي للإنسانية، بالإضافة إلى تشجيع القراءة، والبحث، والنقد. وبهذه المناسبة قال السيد محمد حسن الكواري مدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: تحتفي دولة قطر ويحتفي العالم معها باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف تقديرا لقوة الكتب كجسر بين الثقافات والشعوب، ولدورها في النهضة والتنمية. وأضاف أن الاحتفال يتوج جهود وزارة الثقافة خلال عام كامل بإصدار كتب متميزة للكتاب القطريين والعرب، حيث تقوم الوزارة بدعم هؤلاء الكتاب بتقديم مكافآت مجزية لهم، ونشر أعمالهم في الفعاليات الثقافية المختلفة داخل الدولة وخارجها، بالإضافة إلى دعم الناشرين القطريين من خلال تبنيهم أعمالا متميزة في شتى أصناف المعرفة. وأوضح أن هذا الاحتفاء بالمؤلفين ودور النشر يحث على تقديم مادة علمية ومعرفية وثقافية وفكرية متنوعة لجميع القراء بمختلف لغاتهم وأعمارهم من أجل تحقيق هدف منشود هو نشر الثقافة والوعي والارتقاء بذائقة المجتمع، مشيرا إلى أن هذا الدعم المادي والمعنوي يتضمن تخصيص أجنحة لإنتاجهم في معارض الكتب، وتنظيم حفلات تدشين لإصداراتهم وإقامة الحوارات حول محتواها. وشدد الكواري على حرص وزارة الثقافة على تكريس معايير الجودة في النشر ودعم الناشرين للمشاركة في المعارض الخارجية، مما عزز حصول عدد من الكتاب والكاتبات من قطر على جوائز وتكريمات في مهرجانات ومسابقات دولية، لافتا إلى أن وزارة الثقافة حلت خلال السنتين الأخيرتين ضيف شرف على أبرز معارض الكتب الدولية ومنها: معارض (أذربيجان والجزائر والرياض ودلهي ودمشق) مما ساهم في نقل ثقافة قطر وتراثها، وسلط الضوء على تراثها الفني وخطواتها العملاقة في مضمار الثقافة لدى تلك الدول. وحول تجليات النهضة القطرية في مجال النشر، قال مدير إدارة الإصدارات والترجمة: إن دور النشر تحظى بأهمية كبيرة لدى المسؤولين في وزارة الثقافة، حيث تقدم لهم جميع التسهيلات من تخفيضات على الرسوم السنوية ورسوم المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب. ويمتد هذا الاهتمام إلى جوانب أخرى لتعزيز التعاون، حيث تقوم وزارة الثقافة بتحمل العبء الأكبر عن دور النشر، من خلال شراء حقوق نشر من مؤلفين وتقوم بتصميم وتجهيز الكتاب، وبالإضافة إلى ذلك تساهم الوزارة بنشر هذه الأعمال على منصاتها الإلكترونية. وأضاف: لدينا الآن مكتبة إلكترونية ضخمة تشتمل على جميع إصدارات المؤلفين القطريين والعرب، إلى جانب إتاحة أعداد مجلة (الدوحة) مجانا للجميع. وحول مكتبة وزارة الثقافة وأهميتها ودورها في هذا الإطار، قال السيد محمد حسن الكواري: تعتبر مكتبة وزارة الثقافة، رافدا من روافد الثقافة، وتشكل جزءا أساسيا من منظومتها المؤسسية. حيث ترعى الوزارة الكتب ذات القيمة المعرفية الكبيرة. ولذلك تحتوي المكتبة على عناوين في شتى المعارف، تجسد إنتاج الوزارة من المؤلفات والإصدارات على مدى 30 عاما، إلى جانب أعداد مجلة الدوحة والكتب الصادرة عنها لأكثر من 50 عاما، تمثل جميعها مادة معرفية ثرية تقدمها وزارة الثقافة للقراء القطريين والعرب. واختتم مدير إدارة الإصدارات والترجمة تصريحاته لـ/قنا/ بالإشارة إلى أن التطور الذي حدث في مجلة الدوحة والإضافات النوعية في منصة الدوحة جاء في إطار تحقيق أهداف وزارة الثقافة وحرصها على مواكبة العصر والاستفادة من وسائط التواصل الاجتماعي الحديثة ووسائل الإعلام المتنوعة، إلى جانب تعزيز مقام المعرفة ونشر الثقافة القطرية ومصادرها المختلفة واتجاهاتها المتنوعة عبر المنصات الرقمية للوزارة، ومن ضمنها مجلة الدوحة التي تم تطويرها لتحقيق تلك الغاية في التوسع والانتشار، فلم تعد تكتفي بالنسخة الورقية، بل صار لها موقع إلكتروني متميز، وبرامج خاصة باستخدام الفيديووالبودكاست والوسائط الحديثة، مما يمكن القارئ والمشاهد والمستمع من الإطلاع على الجديد في مجال الثقافة فور إنتاجه وصدوره، مثلما يحرص على متابعة أخبار السياسة والاقتصاد والرياضة في وقتها.

388

| 22 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
«أغرب إدراك».. رحلة فنية من الدوحة إلى البندقية

تشارك جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر في الدورة الـ61 من بينالي البندقية الدولي للفنون عبر معرضها «أغرب إدراك»، في خطوة تعكس حضورها المتنامي في المشهد الفني العالمي. وأكد عميد الكلية أمير بيربتش أن المشاركة تمثل منصة لعرض البحوث الإبداعية وتعزيز الحوار متعدد التخصصات، بما يسهم في إعادة تعريف دور المؤسسات الأكاديمية في الإنتاج الثقافي. وتعرض الكلية مجموعة من المشاريع الفنية والبحثية التي طورها أعضاء هيئة التدريس ضمن مختبرات معهد البحوث الإبداعية، حيث تتنوع الأعمال بين الوسائط المتعددة، والفنون الصوتية، والسينمائية، والروبوتية، مستكشفة موضوعات الذاكرة، والتراث، والتواصل الثقافي، والتفاعل بين الإنسان والتكنولوجيا. كما يتضمن البرنامج تنظيم منتدى دولي بعنوان «إيكولوجيا العلاقات» يومي 23 و24 يونيو، بمشاركة باحثين من قطر وشركاء دوليين، لمناقشة دور البحث الإبداعي في فهم المجتمعات والبنى الثقافية. ويقام المعرض في قصر كافانيس بالبندقية، ويفتح أبوابه للجمهور من 1 يونيو حتى 22 نوفمبر 2026، بالتزامن مع فعاليات البينالي.

282

| 22 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة ينظم منتدى «الصحافة في زمن الحرب»

ينظم معهد الجزيرة للإعلام يوم 3 مايو المقبل، منتدى «الصحافة في زمن الحرب»، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، وبمشاركة نخبة من الصحفيين والأكاديميين من العالم العربي. سيتم تنظيم المنتدى عن بعد على يومين، ويأتي في سياق يواجه فيه الصحفيون في الميدان تحديات غير مسبوقة لضمان التغطية الحية والموثوقة، بينما تتعامل غرف الأخبار مع سياقات إعلامية معقدة مترتبة عن آثار الحروب مثل تضارب المعلومات وتفشي فيها الدعاية، ما يفرض إعادة التفكير في أدوات التغطية ومعاييرها، وفي كيفية إنتاج معرفة صحفية دقيقة تحفظ المعنى وقيم المهنة ولا تسقط في فخ التبسيط أو التضليل. ويسعى المنتدى إلى فتح نقاش معمّق حول هذه الإشكالات على مدى يومين، حيث يخصص اليوم الأول لجلستين تتناولان أخلاقيات المهنة في تغطية الحروب، وتستعرضان تجارب وشهادات صحفية يقدّمها أكاديميون وصحفيون من الميدان. فيما يركز اليوم الثاني، على أسئلة نابعة من واقع التغطية، من بينها: هل تحدد المصادر شكل التغطية الإخبارية في الحروب؟ وهل غيّرت غزة مفهوم تغطية الحروب؟. ويقدم المنتدى ورشا عملية بمشاركة صحفيين متخصصين من شبكة الجزيرة بهدف تمكين الصحفيين من أدوات التحقق عبر المصادر المفتوحة، والتحقق من المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى «ويبينار» متخصص عبر يومين يتناول القصة الصحفية الإنسانية، آليات إنتاجها وأهميتها أثناء الحروب والأزمات. ويسهم المنتدى في تعزيز الحوار المستمر حول قضايا الصحافة وتمكين الصحفيين من التفكير النقدي في ممارساتهم وتعزيز قدرتهم على إنتاج تغطية مسؤولة تحفظ كرامة الضحايا وتواجه التضليل وتعيد الاعتبار للصحافة بوصفها شهادة على الحقيقة.

296

| 22 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
صور فوتوغرافية بـ «إطارات تراثية»

افتتح مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة معرضا فنيا بعنوان «إطارات تراثية»، للمصورتين شيماء المطاوعة ونورة العبدالجبار، وذلك في إطار جهوده لدعم المواهب القطرية وتعزيز الحراك الفني والثقافي في الدولة، وتسليط الضوء على تجارب إبداعية توثق الهوية الوطنية بأساليب معاصرة. ويهدف المعرض الذي يستمر حتى 20 مايو المقبل، إلى إبراز الهوية القطرية بمكوناتها الاجتماعية والبيئية والإنسانية، وتقديمها بأسلوب يعزز التأمل والانتماء، حيث يقدم التراث بوصفه ماضيا وحياة مستمرة تنبض في الوجدان وتحضر في تفاصيل الحياة اليومية. ومنذ الطفولة، لم تكن الكاميرا بالنسبة للمصورتين مجرد أداة لالتقاط الصور، بل وسيلة للتعبير والتأمل، ونافذة لرؤية العالم من زوايا مختلفة، حيث تحول التصوير إلى لغة بصرية قادرة على سرد الحكايات الصامتة التي تختزنها الأماكن والوجوه، لتعبر عن مشاهد إنسانية نابضة بالحياة. وبدأت نورة العبدالجبار رحلتها مبكرا من خلال توثيق اللحظات العائلية أثناء السفر والمناسبات باستخدام كاميرا بسيطة، قبل أن تطور مهاراتها وتقنياتها لتصل إلى مستوى احترافي انعكس بوضوح على جودة أعمالها، وفي المقابل، صقلت شيماء المطاوعة موهبتها عبر سنوات من التجربة والممارسة، مركزة على تصوير حياة الشارع والبورتريه، حيث نجحت في التقاط لحظات إنسانية تختزل عمق المشهد وبساطته في وقت واحد. وحرصت المصورتان على دعم شغفهما بالمعرفة والتطوير، حيث درست نورة الإعلام، فيما واصلت شيماء حضورها الفني من خلال المشاركة في المعارض والفعاليات، إلى جانب عضويتها في مركز قطر للتصوير، والتقت رؤيتهما في توثيق الموروث القطري، من خلال أعمال تنوعت بين الصحراء والبحر وتفاصيل الحياة اليومية، بهدف إبراز الهوية المحلية بروح عصرية. ورغم انخراطهما في العمل الحكومي، واصلتا مسيرتهما الفنية بإيمان راسخ بقدرة الصورة على حفظ الذاكرة ونقل الإحساس عبر الزمن، ليأتي معرض “إطارات تراثية” كتجربة مشتركة تعكس هذا الإيمان، وتترجم شغفهما بالتفاصيل في إطار بصري متكامل. ويعد المعرض دعوة مفتوحة للجمهور لاكتشاف جماليات التراث القطري من منظور فني حديث، يعكس تلاقي الأصالة مع المعاصرة في مشهد بصري ثري وملهم.

286

| 22 أبريل 2026