رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق موسوعة «أرابيكا» يناير المقبل

يطلق المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات خلال شهر يناير المقبل، الموقع الرسمي لموسوعة «أرابيكا»، بوصفه البوابة الرئيسة لمبادرة مؤسسية عربية متواصلة، تستند إلى شبكة متوسعة من الباحثين، وتهدف إلى بناء مرجعية معرفية عربية تسد جانبا من النقص في إنتاج المعرفة العربية وإتاحتها. وتطرّق المفكر العربي د. عزمي بشارة، المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إلى المشروع في سياقه الحضاري والتنويري بوصفه مشروعا يسهم في نهضة الأمم والتعبير عن ثقافاتها، مشيدا بدور دولة قطر في احتضان المشاريع النهضوية العربية، وأكد أن هذا الدعم يشكل فرصة ثمينة لبناء الفكر والمعرفة. جاء ذلك خلال حلقة من برنامج «ضفاف» الثقافي على شاشة «العربي 2»، تناولت مشروع «أرابيكا» المعرفي، واستعرض خلالها د. بشارة منهجية المشروع وأهميته ورهاناته في عصر تدفق المعلومات المدفوع باستخدامات الذكاء الاصطناعي. وأكد «أن غياب مشروع عربي أسهم في تأخر الموسوعات العربية، وأن الوقت قد حان لإطلاق موسوعة عربية شاملة في ظل التشظي الهائل في المعلومات»، مشيراً إلى أن المشروع يسعى إلى سد النقص في المرجعية والمسؤولية والمصداقية، والإسهام في تحقيق ديمقراطية المعرفة وإيصال العلوم إلى الجمهور بلغته وثقافته. وعن مسار العمل على الموسوعة، أشار د. بشارة إلى أن «تأسيس بنيتها التحتية استغرق نحو ثلاث سنوات، على أن تشمل أرابيكا نحو 60 ألف مدخل للمفاهيم العامة، مع تركيز على قضايا البلدان العربية وتاريخها، لتقديم جوانب غابت عن موسوعات أخرى». وحول التكامل مع المشاريع العلمية، أوضح د. بشارة أن «الموسوعة عملت على توحيد المصطلحات العربية، مستفيدة من الخبرة المتراكمة في المشاريع العلمية، ومن تجربة معجم الدوحة التاريخي للغة العربية». وحول ما يميز «أرابيكا» في زمن انفجار المعلومات، أوضح د. بشارة أن «القيمة الكبرى للمشروع تكمن في منهجه العلمي الموضوعي والمنحاز إلى الحقيقة»، مشيرا إلى «أن الموسوعة لا تكتفي بتجميع المعلومات، بل تقدم مساهمات فكرية تجعلها مرجعا للباحثين، فضلا عن إسهامها في تزويد أنظمة الذكاء الاصطناعي بمعارف موثوقة باللغة العربية».

496

| 02 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة الوطنية تنفتح على الثقافة والمعرفة خلال سبتمبر

تستقبل مكتبة قطر الوطنية العام الدراسي الجديد ببرنامج متنوع خلال سبتمبر الجاري، يجمع الإرشاد الأكاديمي والمهني بالذكاء الاصطناعي والتعليم والنشر والأدب والتوثيق والبحث التاريخي. ويبدأ البرنامج بـ «مرشدي» للإرشاد الأكاديمي والمهني، كما تقدم «منصة المهارات: تمكين المرأة» ثلاث جلسات، ويحضر الذكاء الاصطناعي في «منتدى الكتاب العلمي: الذكاء الاصطناعي في التعليم» ، وفي النسخة الثالثة من «اكتب لتُلهم: كُتب وكتّاب في عصر الذكاء الاصطناعي في قطر» ، يتم مناقشة تأثير التقنيات الناشئة في النشر وأسئلة الأخلاقيات والأصالة والإبداع. وتقدم الصحفية والمنتجة خولة بوسلام من شبكة الجزيرة الإعلامية ورشة «أصوات مفاتيح فلسطين: مجتمع تطوعي لتوثيق القصة»، لتدريب صنّاع الأفلام والمحتوى على الفيلم الإنساني الميداني وتوثيق الذاكرة الفلسطينية. وتشهد الفعاليات جلستين؛ الأولى «الدبلوماسية والنفوذ: قراءة في الحضور البريطاني في الخليج» للدكتورة عائشة هادي الراشدي، رئيسة قسم الشؤون الدولية بالإنابة في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، ، والثانية حول «حديث الكتاب: أصوات ماكوندو»، بالتعاون مع سفارة كولومبيا في قطر. ويستضيف «حديث الكتاب» الروائي القطري علي النعمة، مؤلف «سيرك العظماء»، للحديث عن تجربته في الرواية المكتوبة بالإنجليزية، بينما تحيي أوركسترا قطر الفلهارمونية أمسية «رحلة موسيقية من المكسيك إلى كندا». وينظم مركز الإفلا الإقليمي لحفظ وصيانة التراث الوثائقي بالمكتبة، دورة تدريبية للعاملين في المكتبات والأرشيفات بالمنطقة حول إدارة مخاطر الكوارث والاستعداد لها في مؤسسات التراث الوثائقي، وتختتم فعاليات الشهر بمحاضرة وورشة ضمن «تاريخ قطر المعاصر».

222

| 01 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تطلق برنامج سبتمبر العام بلقاءات حوارية وورشات عمل

أعلنت متاحف قطر، اليوم، عن برنامجها العام لشهر سبتمبر والذي يضم ورشات عمل ولقاءات حوارية وجلسات لسرد القصص ودروسًا إبداعية وأنشطة موجهة للعائلات. ستُقدّم فعالياته بين جنبات متاحفها ومراكزها الإبداعية. تشمل أنشطة البرنامج مجالات الفن والتصميم والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي والتراث والأدب والتعلم الإبداعي، وهي مناسبة للأطفال والشباب والكبار والعائلات والمربيين. يتمثل أبرزها في دروس الخط العربي وورشات عمل للرسم وحصص للتصميم والتصنيع فضلًا عن أنشطة موجهة للعائلات وجلسات حوارية مع فنانين وبرامج مصممة على ضوء المشهد الثقافي والإبداعي في قطر. وضمن موسم خريف/شتاء متاحف قطر، تواصل سلسلة حوارات قطر تُبدِع برنامجها لشهر سبتمبر بمبادرات تعاونية نظمتها مع مطافئ: مقر الفنانين، ومهرجان قطر للصورة: تصوير، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، ومتحف لوسيل، وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وجامعة جورجتاون في قطر، وتسعى من خلاله إلى تقديم فرص تسمح للجماهير بالتفاعل مع الفنانين والناشطين في مجال الثقافة وتبادل أفكار تُسهم في تشكيل الممارسة الإبداعية المعاصرة في قطر. ففي الأول من سبتمبر، تستضيف قاعة محاضرات مطافئ: مقر الفنانين حلقة نقاشية تستكشف الدور المحوري الذي تؤديه برامج التطوير الإبداعي في صياغة الممارسات الثقافية في دولة قطر، مع الدكتورة إلينا سيرانين، ومراكش إليزابيث أرباكل، ومريم الحميد، بإدارة روز لوجين وفي السادس من سبتمبر، يتم تنظيم جولة وجلسة حوارية مع الفنانين حول معرض إبداع وإتقان الصورة بجاليري الحوش، تتناول أهمية التعليم في مجال التصوير الفوتوغرافي ودور هذه الممارسة في استكشاف التجارب الشخصية والسرديات الثقافية والقضايا المُعاصرة. وفي يوم 8 سبتمبر، سيتعرف الجمهور، على ممارسة ريّان تابت الفنية القائمة على البحث ضمن برنامج يركز على العمارة والبنية التحتية والفن المعاصر. وذلك في قاعة المحاضرات مكان بمتحف. وضمن فعاليات /فنون: حوارات مع الفنانين/ تحتضن ذات القاعة، في الـ 29 من شهر سبتمبر، لقاء يقدمه بهار نورزادِه ضمن سلسلة من المحاضرات العامة وندوة للطلاب الجامعيين بقيادة تيرداد زولغادر، قيّم التواصل الأكاديمي في متحف: المتحف العربي للفن الحديث، فضلا عن حوار مع فرقة أوكسفورد مقام يوم 28 سبتمبر بجامعة جورجتاون في قطر. من جانبه، يلقي برنامج متحف: المتحف العربي للفن الحديث لهذا الشهر، الضوء على الممارسات الفنية والرسم والخط العربي وسرد القصص والتبادل الإبداعي؛ حيث تسعى جلساته إلى دعم تنمية المهارات العملية وتبني مقاربات جديدة في المجال الفني. وفي هذا الصدد، ينظم متحف في الثاني من سبتمبر، ورشة لليافعين فوق 15 عاما بعنوان نموذج الرسم الحركي، بالإضافة إلى دروس الفن مع إسماعيل عزام (18 عامًا فما فوق) كل أحد وثلاثاء، حيث سيتمكن المشاركون من تطوير تقنيات رسم البورتريه باستخدام قلم الرصاص والفحم والألوان في جلسات توفر لهم فضاء للممارسة الفنية والنقاش والتعلم المشترك. بدوره، سيعرف الخطاط عيسى فخرو المشاركين من 15عاما فما فوق، خلال الفترة من 7 إلى 10 سبتمبر، على فن الخط العربي بأسلوب تدريجي انطلاقًا من الأدوات اللازمة والحركات الأساسية لكتابة حروف الخط الديواني ثم الكلمات فالجمل والتركيب البسيط للسطر. أما فعالية عوالم الإيقاع، للكبار من 18 عامًا فما فوق، والتي تقام يوم 12 سبتمبر، فتمزج بين الصوت والحركة والفن البصري على ضوء أنشطة إيقاعية استوحيت من فنانين وألوان فنية مختلفة. في حين أن غير منقح، لذات الفئة العمرية الآنفة، والتي سيتم تنظيمها يوم 26 سبتمبر، عبارة عن جلسة كتابة في الاستوديو تستكشف استخدام الفنانين للغة بوصفها أداة لتوليد الأفكار والروابط والتصورات قبل الشروع في تنفيذ عملهم الفني. من جهته، يقدّم مركز التصميم والإبداع M7 نشاطًا يرمي إلى دمج الجمهور في عالم التصميم والأزياء والحرفة اليدوية والمشاريع الإبداعية في المنطقة، وذلك من خلال معرض المرأة العربية الخامس عشر بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، حيث يشارك المركز بمجموعة منتقاة من المواهب الإبداعية الإقليمية، ليبرز صور التصميم المعاصر، والحرفية التقليدية، والأعمال الحديثة، ويستمر المعرض إلى الخامس من سبتمبر. ويقدم متحف الفن الإسلامي برنامجًا ثريا لشهر سبتمبر يشمل الخط العربي والفن والعلوم والأدب والتعلم العائلي بباقة من الأنشطة الموجهة للأطفال واليافعين والكبار، بدءا بـوقت الحكاية: الخوارزمي في الخامس من سبتمبر، ودورة في خط النستعليق خلال الفترة من 6 إلى 9 سبتمبر، بالإضافة إلى فعالية يوم الأسرة: أنا أمين متحف صغير يوم 12 سبتمبر، يدعو من خلاله متحف الفن الإسلامي الزوار الصغار لخوض تجربة المتحف بعيون أمين متحف ناشئ. ويضرب نادي الكتاب بالمتحف، موعدا مع رواده يوم 28 سبتمبر من خلال عمل جان سوستيال حول مقابر الجنة: شاه زنده في سمرقند والخزف المعماري في آسيا الوسطى. ويوجه ليوان، استديوهات ومختبرات التصميم الدعوة إلى الجمهور للعمل في التصنيع الرقمي والخزف وفن المنمنمات وتقنيات التصوير الفوتوغرافي البديلة على ضوء سلسلة من ورشات عمل إبداعية، حيث سينظم يومي 6 و7 سبتمبر، ورشة تدريبية بعنوان: أثر الذاكرة: من الملاحظة إلى المادة. وفي التاسع من شهر سبتمبر، سيتم تنظيم ورشة للمشاركين حول تقنية الخدش على البورسلين.. كما سيستلهم المشاركون يوم 10 و11 سبتمبر، أعمالهم في ورشة من الفولكلور القطري وقصص الحياة الاجتماعية في قطر في القرن العشرين لابتكار لوحات منمنمات تعيد سرد الحكايات المتوارثة عبر الأجيال. وفي ذات السياق، ستعرف ورشة أساليب بديلة لإنتاج الصور يومي 15 و16 سبتمبر المشاركين، بالنهج البديل لتحميض الأفلام المعروف باسم فيلم سوب، باستخدام مكونات متنوعة لتعديل خصائص الفيلم السالب (النيجاتيف) لإضفاء تأثيرات بصرية تجريدية ومضبوطة على الصورة النهائية. ويدعم برنامج متحف قطر للسيارات لشهر سبتمبر، المعلمين لتوظيف تاريخ السيارات والتكنولوجيا الخاصة بها كأداة للتعلم داخل الصف الدراسي. من خلال ورشة المعلمون يدرِّسون المعلمين أيام: 07، 09، 14، 16، 21، 23، 28، 30 سبتمبر، بمتحف قطر الوطني، حيث صُمِّمت هذه الورشة للمعلمين، وتتضمن جولات إرشادية في معرض نظرة على مشروع متحف قطر للسيارات، يعقبها تدريبات عملية حول دمج محتوى المعارض ضمن دروس الصف وكذا التشجيع على التفكير النقدي وحل المشكلات. ويواصل متحف قطر الوطني تسليط الضوء على تراث البلاد من خلال برامج تربط الجمهور بالممارسات التقليدية والقصص الشخصية والتعلم الإبداعي. وستستفيد السيدات من 18 عاما فما فوق أيام 14 و16 سبتمبر من ورشة صناعة العطور ضمن برنامج مهارة، حيث ستبتكر المشاركات مزيجهن العطري الخاص باستخدام روائح مستوحاة من البيئة المحلية، ويتعرفن في الوقت نفسه على الأهمية الثقافية للروائح والعطور التقليدية في قطر. وفي الـ 26 سبتمبر، سيتم تنظيم معسكر صُنّاع المحتوى الرقمي - تين هب × قطر تُبدع- المرحلة الثالثة (مركز اليافعين)، إذ تقدم المرحلة الثالثة من برنامج مركز اليافعين، الذي يمتد على مدار عام كامل، للمشاركين الشباب تحديات وفرصًا جديدة لتنمية مهارات القيادة والإبداع والمبادرة وروح العمل الجماعي واتخاذ القرارات. وخلال أيام 27 و30 سبتمبر، سيتم تنظيم ورشة تجليد الكتب - برنامج إحسان، حيث سيصنع المشاركون من مركز إحسان دفتر ملاحظات بالتجليد اليدوي، يكون مساحة خاصة بهم لتدوين الذكريات والتراث والتجارب. ويقدم 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، سلسلة من جلسات لسرد الحكايات للعائلات والأطفال، بقراءة قصص تُبحر بالجمهور الصغير إلى عالم الرياضة على نحوٍ سهل وتفاعلي. وسيستفيد المشاركون يوم 25 سبتمبر، من جلسة سرد القصص: واحد، اثنان، واصل! للكاتبة ماري جاكوبس، وهي موجهة للفئة العمرية 6 - 10 أعوام بمكتبة متحف قطر الأولمبي والرياضي، الطابق 7، بالإضافة إلى سرد القصص: الزرافات لا تلعب الجولف!، وتتناول حكاية بعنوان الزرافات لا تلعب الجولف! للكاتبة آشلي كوس، للفئة العمرية 2 - 5 أعوام.

208

| 31 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
مكتبة قطر الوطنية تستقبل العام الدراسي ببرنامج حافل بالفعاليات 

دعت مكتبة قطر الوطنية الطلاب والباحثين ومحبي التعلّم المستمر مدى الحياة، إلى شهر زاخر بالفعاليات في مجالات متنوعة من الإرشاد الأكاديمي إلى الذكاء الاصطناعي والأدب العالمي، وذلك على أعتاب عام دراسي جديد. وتنطلق الفعاليات ببرنامج مرشدي للإرشاد الأكاديمي والمهني، الذي يُقام كل يوم سبت (5 و12 و19 و26 سبتمبر)، ويتضمن لقاءات فردية تجمع طلاب المرحلة الثانوية والجامعية، والخريجين الجدد، مع نخبة من القادة والخبراء والمتخصصين من المدينة التعليمية ومؤسسات أخرى في قطر، والذين يقدمون النصائح والتوجيهات حول التقديم للجامعات وتخطيط المسار المهني. وفي اليوم نفسه تنطلق سلسلة منصة المهارات: تمكين المرأة، التي تشمل ثلاث جلسات صممتها نساء من أجل النساء، وتُقام في 5 و12 و19 سبتمبر حول المهارات المالية، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في زيادة الإنتاجية، والتفكير النقدي. ومن 8 إلى 12 سبتمبر، تنتقل المكتبة إلى فضاء الصورة السينمائية مع ورشة أصوات مفاتيح فلسطين: مجتمع تطوعي لتوثيق القصة، فضلا على تدريب صنّاع الأفلام والمحتوى على مهارات إنتاج الفيلم الإنساني الميداني وصون الذاكرة الفلسطينية للأجيال القادمة. ويلتقي التعليم بالتكنولوجيا في 9 سبتمبر في جلسة منتدى الكتاب العلمي: الذكاء الاصطناعي في التعليم، التي تستكشف أوجه التشابه بين تعلّم الإنسان وتعلّم الآلة، وتناقش إسهام الذكاء الاصطناعي في تعزيز مهارات التفكير النقدي داخل الفصل الدراسي. إلى ذلك، يشهد يوم الخميس 17 سبتمبر إقامة فعاليتين، الأولى متعلقة بتاريخ المنطقة والثانية بالأدب الكولومبي. إذ ستنظم المكتبة جلسة نقاشية تفاعلية بعنوان الدبلوماسية والنفوذ: قراءة في الحضور البريطاني في الخليج تقدمها الدكتورة عائشة هادي الراشدي رئيسة قسم الشؤون الدولية بالإنابة في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر. وفي مساء اليوم ذاته، وضمن سلسلة حديث الكتاب، تنظم المكتبة بالتعاون مع سفارة كولومبيا في قطر لقاءً بعنوان حديث الكتاب: أصوات ماكوندو مع المؤلفة الموسيقية وعازفة البيانو الكولومبية أورِيانا دا مارتِه يجمع بين النقاش الأدبي والعزف الموسيقي الحي المستوحى من رواية غابرييل غارسيا ماركيز الشهيرة، مائة عام من العزلة. وعلى صعيد التطوير المهني المتخصص، تنظم المكتبة بصفتها مركز الإفلا الإقليمي لحفظ وصيانة التراث الوثائقي، الدورة الثالثة من سلسلة الدورات التدريبية عبر الإنترنت للعاملين في المكتبات والأرشيفات بالمنطقة. تتناول الجلسات التدريبية، التي تقام عبر الإنترنت في الفترة من 22 إلى 30 سبتمبر باللغة العربية، إدارة مخاطر الكوارث والاستعداد لها في مؤسسات التراث الوثائقي، ويقدمها الخبير الدولي الدكتور عبدالحميد صلاح الشريف. وعودةً إلى النقاشات الأدبية، تقام في 23 سبتمبر جلسة جديدة من لقاءات حديث الكتاب، وتستضيف هذا الشهر الروائي القطري علي النعمة، مؤلف رواية سيرك العظماء، الذي يتحدث عن تجربته الإبداعية في تقديم صوت قطري مميز في الأدب الروائي المكتوب بالإنجليزية. وفي 24 سبتمبر تستعيد المكتبة الأجواء الموسيقية مع أمسية الفلهارمونية في المكتبة: رحلة موسيقية من المكسيك إلى كندا حيث لا تعرف الموسيقى حدودًا، التي يحييها خماسي الآلات النحاسية لأوركسترا قطر الفلهارمونية احتفاءً بالعام الثقافي قطر - المكسيك وكندا 2026. ويتواصل تركيز المكتبة على دور التكنولوجيا في صناعة النشر في 26 سبتمبر بإقامة النسخة الثالثة من ورشة اكتب لتُلهم: كُتب وكُتّاب في عصر الذكاء الاصطناعي في قطر التي تتناول تأثير الذكاء الاصطناعي على قطاع النشر بدولة قطر، وتتيح للمؤلفين والناشرين منبرًا لمناقشة ما يتصل بالتقنيات الرقمية الصاعدة من إشكاليات حول الأخلاقيات والأصالة وفرص الإبداع. وتختتم المكتبة فعالياتها في شهر سبتمبر بمحاضرة وورشة ضمن سلسلة تاريخ قطر المعاصر في 26 و27 سبتمبر، وفيهما يكتسب المشاركون المهارات البحثية الأساسية، من صياغة السؤال البحثي إلى التحليل النقدي للمصادر الأولية في دراسة تاريخ الخليج.

570

| 31 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
المركز القطري لهواة الطوابع والعملات يشارك في معرض عجمان للطوابع والعملات 2026

يشارك المركز القطري لهواة الطوابع والعملات التابع لوزارة الثقافة، في الدورة السادسة لمعرض عجمان الدولي للطوابع والعملات المقام في عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي تنظمه دار السياحة والثقافة في عجمان في فندق الباهي قصر عجمان، وذلك خلال الفترة من 02 - 06 سبتمبر 2026. وتعد المشاركة تظاهرة ثقافية للهواة، لحضور مزاد الطوابع والعملات وورش العمل والمحاضرات وعرض ما لديهم من مجموعات نادرة وقيمة من الطوابع والعملات. ويمثل المركز في هذه التظاهرة الثقافية مجموعة من أعضاء المركز هواة الطوابع والعملات الذين لهم مشاركات عالمية مميزة من عروض الطوابع والعملات. ويحرص المركز دائماً على المشاركة في مثل هذه التظاهرة الثقافية باستمرار. ويهدف المركز إلى رعاية ونشر هواية جمع الطوابع والعملات والعمل على الارتقاء بها وإتاحة الظروف لتنميتها بكافة السبل والوسائل لأعضاءه لممارسة هذه الهواية.

204

| 31 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تعلن عن فعاليات معارض "بينالي دوحة التصميم 2026"

أعلنت متاحف قطرعن فعاليات النسخة الثانية الموسعة لبرنامج معارض بينالي دوحة التصميم 2026 في قلب الدوحة، المنصة الرائدة في مجال التصميم المعاصر في قطر، وذلك خلال الفترة الممتدة من 5 نوفمبر 2026 إلى 31 يناير 2027. ويشهد البينالي إطلاق برنامج معارض واسع النطاق يضم أكثر من 15 معرضا وتكليفات أعمال ضخمة في الفن العام، إلى جانب برنامج حافل بالأنشطة، حيث يسلط الضوء على إبداعات نخبة من المصممين من شتى التخصصات من مختلف دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وممن ينتمي إليهم في بلدان المهجر. وستنظم نسخة 2026 في رحاب فريج الأصمخ، واحدة من أبرز المناطق التراثية في الدوحة. تأسس بينالي دوحة التصميم تحت قيادة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. ويشرف على نسخة عام 2026 مديره فهد العبيدلي، ومديره الفني غلين أدامسون، لتجسيد رؤية البينالي الفنية والحوار العالمي الذي يروج له. وامتدادا للنجاح الكبير الذي حققته أولى دوراته في 2024، تشهد نسخة بينالي دوحة التصميم لعام 2026 توسعا لافتا انعكس على حجمها وطموحها وحضورها العالمي، حيث تعتزم تقديم أكثر من 15 معرضا، يتصدرها معرض التصميم العربي الآن 2026 الذي يأتي بتقييم فني لنورا السايح، جامعا تحت مظلته 81 مصمما، ومستعرضا 78 تكليفا فنيا أبدعت خصيصا لهذه الدورة، إلى جانب 15 فيلما، في زخم إنتاجي نادرا ما يرى في معارض تخص مجال التصميم بالمنطقة، ويمثل المصممون المشاركون 27 دولة، من تخصصات تزيد على 15 مجالا تتنوع بين العمارة، وتصميم الأثاث والمنتجات، والحرف اليدوية، والتخطيط الحضري، والتصميم الصوتي والبيئي. ويتصدر فريج الأصمخ هذه النسخة بصفته أحد أهم الأحياء التراثية في قطر، إذ سيشكل المركز الرئيسي لبينالي 2026. فلن يقتصر دوره على أن يكون خلفية للمعارض، بل سيغدو موقعا للإنتاج الثقافي والتفاعل المجتمعي والتجديد الحضري القائم على التصميم، مستندا إلى المخزون المعرفي الغني للمنطقة والمتوارث عبر الأجيال. وفي نسخة هذا العام، يبرز المعرض الرئيسي التصميم العربي الآن 2026، الذي تقيمه فنيا نورا السايح، ليؤكد على دور بينالي دوحة التصميم بوصفه منصة للاستقصاء النقدي والتبادل، حيث يبحر بين ثنايا التصميم المعاصر في العالم العربي على ضوء خمسة محاور يحمل كل واحد منها موضوعا محددا، وتشمل: السرد والزخرفة، والأرض والممارسات الزراعية، وفضاءات الإنتاج والاستخراج، والحرف والتكنولوجيا والمجتمع، والانتماء والهجرة. وإلى جانب معرض التصميم العربي الآن 2026 ، ستنطلق سلسلة من المعارض في مختلف أنحاء الدوحة لتشمل المؤسسات التابعة لمتاحف قطر والمواقع التراثية والفضاءات العامة، وتحول بذلك المدينة إلى شبكة مترابطة من تجارب التصميم. سيقدم البينالي هذه المعارض بالتعاون مع مؤسسات بارزة على الصعيدين الإقليمي والدولي، من بينها مؤسسة جبل الفيروز، ومجلس إرثي للحرف المعاصرة، ومركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، وليوان، استديوهات ومختبرات التصميم، وغيرها الكثير. كما سيدشن بينالي دوحة التصميم 2026 برنامجا واعدا بعنوان تكليفات التصميم العامة، بتقييم فني من خافيير بينيا إيبانييز، مدير مهرجان كونثينتريكو الدولي للتصميم والعمارة في لوغرونيو، إسبانيا، وقد أثمرت دعوة مفتوحة أطلقت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، عن اختيار عشرة مبدعين من مصممين ومعماريين وخبراء في التخطيط الحضري لإعادة رسم ملامح الفضاءات العامة في قطر. وستشهد المرحلة الأولى تجسيد خمسة من المقترحات الفائزة في أعمال فنية تركيبية تستجيب للسياق المحلي، تستكشف موضوعات العمارة والحرف والاستدامة والهوية الثقافية، وتسهم من خلال تدخلات تصميم مبتكرة في إحياء الفضاءات العامة، وسيكون لهذه التكليفات مجتمعة يد في ترسيخ مكانة البينالي بوصفه حقلا للتجريب الفعال، وتبادل الأفكار، وإرث التصميم الذي يمتد أثره على المدى الطويل. وتقديرا للمواهب الواعدة والأسماء المرموقة في المنطقة، تعود جائزة دوحة التصميم في نسختها لعام 2026 لتكريم أربعة فائزين يتوزعون على فئات الحرف اليدوية، وتصميم المنتجات، وتصميم الأثاث، إضافة إلى فئة المواهب الواعدة. وتتولى سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئاسة الجائزة، إلى جانب لجنة تحكيم دولية تضم 24 عضوا وترأسها المعمارية والمصممة الإيرانية الفرنسية إنديا مهدوي. ومن المقرر الإعلان عن أسماء الفائزين بتاريخ 7 نوفمبر 2026 خلال الأسبوع الافتتاحي للبينالي، تأكيدا على التزام دوحة التصميم بدعم الجيل القادم من قادة التصميم. وسيحصل الفائزون الأربعة على حزمة دعم تشمل تمويلا بقيمة 800,000 ريال قطري، فضلا عن التوجيه وتوفير فرص لتطوير أعمالهم وعرضها على نطاق أوسع. ويشهد البينالي في هذه النسخة مطبوعتين هامتين تصدران بلغتين، تعنى أولهما بمعرض التصميم العربي الآن 2026، في حين تقدم الثانية رصدا شاملا لنطاق البينالي، إلى جانب تنظيم برنامج حافل من الندوات الحوارية، وورشات العمل، والمنصات المخصصة للتعارف والتواصل. وفي إطار برنامج مبادرة الأعوام الثقافية لعام 2026، يعقد بينالي دوحة التصميم شراكات مع مؤسسات ومصممين من شتى أنحاء المكسيك، حيث يأتي هذا التعاون ليسلط الضوء على السرديات المشتركة حول المشاهد الطبيعية والحرف اليدوية والاستخدام الذكي للمواد في المناطق التي تشكلت هويتها ضمن البيئات الصحراوية. وفي هذا السياق، ينظم معرض ضخم للمصمم فرناندو لابوس المقيم في المكسيك، يبحث في نظم الزراعة والمجتمع وتحولات المواد، ويمد جسورا وثيقة بين التاريخ البيئي والثقافي لكل من المكسيك وقطر. وبهذه المناسبة، صرح السيد فهد العبيدلي، مدير دوحة التصميم، قائلا: يخط دوحة التصميم 2026 فصلا جديدا في مسيرة تطور البينالي. فما بدأ كمنصة لرصد ملامح واقع التصميم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، أصبح مؤسسة تقدم التصميم بوصفه منظومة معرفية تشكلها أبعاد اللغة والمشهد الطبيعي والبيئة والحرف والخبرات المتوارثة عبر الأجيال. وعبر مد أثره إلى الميادين العامة، والتركيز المتكافئ على البحث والتصنيع والتعاون، يرسخ دوحة التصميم مكانة قطر التي لا تقتصر على عرض التصميم، بل تهدف إلى احتضانه وإنتاجه ومشاركته. ومن هذا المنطلق، يؤدي البينالي دورا فاعلا في دعم الطموحات الأوسع لدولة قطر في تحقيق التنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، معززا بذلك الروابط الوثيقة بين التراث والابتكار والصناعة والتعليم والتبادل الدولي. ومن جهته قال السيد غلين أدامسون، المدير الفني للبينالي: تدعم هذه النسخة توسيع نطاق البينالي وتعميق أثره على الساحة الدولية، إذ تسلط الضوء على إبداعات كوكبة من الأصوات من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وخارجها، مجسدة بذلك الطريقة التي يتطور بها التصميم عبر الحوار والتبادل. وتأتي هذه المشاريع مجتمعة لتكرس مكانة قطر بوصفها منبرا ومرجعا لمستقبل التصميم على مستوى العالم.

318

| 31 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
العربي 2 تستعيد التاريخ عبر «الماضي الحاضر»

أعلنت قناة العربي 2 إطلاق برنامج تاريخي جديد قريباً بعنوان «الماضي الحاضر»، يستعيد محطات مفصلية من التاريخ العربي المعاصر، من خلال قراءة تاريخية تعيد ربط الماضي بالأسئلة التي تشغل الحاضر. ويقدم البرنامج التاريخ في قالب سردي، يحول الأحداث السياسية إلى حكايات إنسانية نابضة، مستندا إلى الوثائق والمصادر والشهادات والصور والصحف والأرشيف والخرائط. وتتناول الجولة الأولى من السلسلة عددا من المحطات المفصلية في مصر والعراق والسودان وسوريا، من خلال أربعة مؤرخين وباحثين، وهم: د. نجلاء مكاوي من مصر، ود. حيدر سعيد من العراق، ود. أحمد أبو شوك من السودان، وجمال باروت من سوريا. ويندرج البرنامج ضمن الشبكة البرامجية الجديدة لقناة العربي 2، التي تتضمن مجموعة من البرامج والإنتاجات الجديدة.

516

| 31 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«ارتواء» في ضيافة أتيليه القاهرة

يستضيف أتيليه القاهرة مساء السبت المقبل، لقاءً نقديًا لمناقشة المسرحية القطرية «ارتواء» للكاتب المسرحي والإعلامي القطري سعود علي الشمري، وذلك في أمسية تجمع بين الإبداع المسرحي والحوار النقدي حول أحد الأعمال القطرية الجديدة الصادرة في العاصمة المصرية. ويقدم هذه المناقشة الكاتب والناقد مصطفى عبدالله، والكاتب والناقد منتصر ثابت، والكاتب الصحفي باسم صادق، إلى جانب المؤلف الذي نشر مجموعة من الأعمال المسرحية التي تعكس حرصه على كتابة أعمال مسرحية، تنبع من طبيعة المجتمع القطري، مثل «عابر سبيل- وطن 2018، لفيف – بن مسكين 2024، جميل بعد التعديل 2025، مونديال بوسعيد 2025». وتكشف تجربة سعود الشمري عن مسار ثقافي يجمع بين المسرح والصحافة والنقد، ويعكس اهتمامًا بالمشهد المسرحي القطري وتوثيق منجزه، وتقديمه نصوصا تستند إلى اللغة العربية، وإلى تتنوع موضوعاته بين القضايا الإنسانية والوطنية والاجتماعية. ويُعدّ الشمري واحدًا من الأسماء القطرية البارزة في مجالات الكتابة والإخراج المسرحي والعمل الإعلامي، حيث جمع في تجربته بين الدراسة الأكاديمية المتخصصة في المسرح والعمل الصحفي والثقافي، وأسهم في إثراء المشهد المسرحي والثقافي بعدد من المؤلفات والنصوص المسرحية. وتخرّج الشمري في قسم الأدب المسرحي والنقد بالمعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون في مصر، كما عمل بالصحف المحلية، إلى جانب حصوله على دبلوم الصحافة من معهد الجزيرة للإعلام.

450

| 31 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
835 ترشيحاً بالدورة الرابعة لجائزة الكتاب العربي

- د. ناجي الشريف: الترشيحات تعكس اتساع نطاق التفاعل مع الجائزة - د. حنان الفياض: المشاركات تسهم في رصد تحولات الإنتاج المعرفي العربي أعلنت جائزة الكتاب العربي، التي تتخذ من دولة قطر مقراً لها، تسجيل 835 ترشيحا في فئتي الجائزة في دورتها الرابعة لعام 2026، بما يعكس اتساع نطاق المشاركة وتنوع الإنتاج العلمي والمعرفي العربي المتقدم للجائزة التي تعنى بالكتاب المؤلف باللغة العربية، وتكرم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المساهمة في صناعة الكتاب العربي. وأظهرت الإحصائيات أن فئة الكتاب المفرد استحوذت على النصيب الأكبر من إجمالي الترشيحات، بواقع 682 ترشيحا فيما سجلت فئة الإنجاز 153 ترشيحا، وتوزعت ترشيحات فئة الإنجاز بين 94 مترشحا من الأفراد و59 مؤسسة، بما يعكس تنوع الجهات والأفراد المشاركين في هذه الفئة. وتصدرت الدراسات اللغوية والأدبية والنقدية مجالات المشاركة بنسبة 33 % من إجمالي الترشيحات، تلتها الدراسات التاريخية بنسبة 27 %، ثم العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية بنسبة 19 %، فيما بلغت نسبة المشاركة في الدراسات الاجتماعية والفلسفية 15 %، وحلت المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص في المرتبة الأخيرة بنسبة 6 %. وتأتي هذه المشاركة في إطار المجالات والتخصصات التي حددتها الجائزة للدورة الرابعة، حيث خصصت الدراسات اللغوية والنقدية للدراسات النحوية والصرفية والدراسات النقدية في السرد والمسرح، فيما خصصت الدراسات الاجتماعية والفلسفية للفلسفة العربية الإسلامية وعلم النفس، أما الدراسات التاريخية فتتناول الأبحاث المتعلقة بتاريخ العالم العربي والإسلامي من القرن الثاني عشر الهجري وحتى الوقت الحاضر. - حراك معرفي وأوضح د. ناجي الشريف المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي أن هذه النتائج تقدم مؤشرات مهمة على طبيعة الحراك المعرفي العربي والاهتمامات البحثية التي تحظى بحضور أكبر لدى المؤلفين والباحثين، لافتا إلى أن تسجيل 835 ترشيحا يؤكد اتساع نطاق التفاعل مع الجائزة، وتنامي حضورها باعتبارها منصة للاحتفاء بالكتاب العربي والجهود العلمية والفكرية المرتبطة به. كما أشار إلى اتساع الجائزة في مختلف دول العالم حيث تلقت هذا العام مشاركات من 44 دولة بزيادة عن العام الماضي، مشيرا إلى تصدر عدد المشاركات من مصر بواقع 145 مشاركة ثم المغرب 92 مشاركة والسعودية 76 مشاركة وقطر 50 مشاركة والجزائر 37 مشاركة والأردن 32 مشاركة. وقال إن استحواذ فئة الكتاب المفرد على النسبة الكبرى من الترشيحات بواقع 682 ترشيحا، يعكس استمرار الكتاب المؤلف في تمثيل المنتج الأساسي الذي يتقدم به الباحثون والدارسون إلى الجائزة، فيما تكشف أرقام فئة الإنجاز، التي شملت 94 فردا و59 مؤسسة، عن تنوع واضح في الجهات والأطراف التي تسهم في إنتاج المعرفة العربية وخدمة الكتاب. وتابع: إن تصدر الدراسات اللغوية والأدبية بنسبة 33 في المائة ثم الدراسات التاريخية بنسبة 27 %، يعكس حضورا لافتا للاهتمام باللغة والأدب والتاريخ في حركة التأليف والبحث العربي، في حين تشير نسب المشاركة في العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية والدراسات الاجتماعية والفلسفية إلى اتساع دائرة الاهتمام لتشمل مجالات معرفية وإنسانية متعددة. -أهمية المشاركات وبدورها، أكدت د. حنان الفياض المستشارة الإعلامية لجائزة الكتاب العربي، أن أهمية المشاركات هذا العام لا تكمن في حجم المشاركة فقط، وإنما في قدرتها على رسم صورة عن اتجاهات التأليف والبحث في العالم العربي، مشيرة إلى أن الجائزة، من خلال تراكم المشاركات في دوراتها المختلفة، تسهم في رصد التحولات التي يشهدها الإنتاج المعرفي العربي، واكتشاف الأعمال والجهود التي يمكن أن يكون لها أثر مستدام في تطوير الثقافة العربية والبحث العلمي. وقالت إن الأرقام التي سجلتها الدورة الحالية تعكس اتساع دائرة الاهتمام بالجائزة وتنوع الإنتاج المعرفي العربي الذي يتقدم للمنافسة، وأن تنوع المشاركات بين المجالات المعرفية المختلفة، يبرز ثراء الإنتاج العلمي العربي وتعدد اهتماماته البحثية. وأضافت أن الجائزة لا تستهدف مجرد تكريم الأعمال الفائزة، وإنما تسعى إلى رفد المشهد الثقافي والفكري العربي بأهم الأعمال التي تثبت حضورها المعرفي بعد إخضاعها لتحكيم موضوعي ودقيق وشامل، بما يمنح هذه الأعمال مزية إضافية إلى جانب قيمتها العلمية، ويسهم في ترسيخ حضورها في المجال الثقافي والمعرفي. وأعربت عن تطلع الجائزة إلى إفادة المؤسسات العلمية والأكاديمية من مجمل الأعمال المترشحة، والاستفادة من أصحاب الفكر والعلوم المعرفية والإنسانية في مشاريع علمية وبحثية عربية عابرة للجغرافيا، تعكس روح الأمة العربية وفكرها.

374

| 31 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة يختتم دورات الإجازة الصيفية

اختتم معهد الجزيرة للإعلام برنامج دورات الإجازة الصيفية الموجهة للنشء، وشهد مشاركة 108 من الطلبة من خلفيات عربية متنوعة في قطر، ضمن مجموعة من الدورات المتخصصة التي استهدفت تنمية مهاراتهم الإعلامية واللغوية والقيادية، وتعزيز ثقتهم في التعبير عن ذواتهم أمام الجمهور. وتوزعت الدورات على مجموعة من العناوين المتنوعة التي لاقت إقبالًا لافتًا من أولياء الأمور، منها: مذيع المستقبل باللغتين العربية والإنجليزية، المتحدث الصغير أيضا باللغتين العربية والإنجليزية، التصوير بالهاتف المحمول، تركيز الصوت، فن الحضور والتعبير، رائد الأعمال الصغير، إضافة إلى دورة اللغة العربية والإعلام التي ركزت على تعزيز مهارات الكتابة والتعبير بالعربية وربطها بالخطاب الإعلامي المعاصر. وأشرف على هذه الدورات نخبة من المدربين المتخصصين، منهم د. رانيا الجمّال، وإياد الداود، وأحمد المالكي، وآمنة عمر، وسالم الجحوشي، ومحمد مزيمز، حيث حرصوا على مزج الجانب النظري بالتطبيق العملي من خلال تمارين أمام الكاميرا وأنشطة تفاعلية داخل القاعة. وساهمت هذه البرامج في صقل مواهب النشء وتطوير قدراتهم في التقديم التلفزيوني، والخطابة، والتفاوض، والتعبير الصوتي والبصري، إلى جانب دعم لغتهم العربية وتمكينهم من استخدامها في سياقات إعلامية معاصرة. وجاءت هذه الدورات في إطار رسالة المعهد للاستثمار في الجيل الجديد من الموهوبين، وتوفير برامج نوعية للنشء خلال الإجازة الصيفية تجمع بين المتعة والفائدة.

310

| 31 أغسطس 2026

ثقافة وفنون الشرق
دورة برامجية جديدة لإذاعة قطر ومحطاتها

- جابر آل سرور: المخطط الجديد يحمل رؤية تقوم على التنوع والتكامل -مبارك الكبيسي: استحداث برامج جديدة وتطوير المحتوى وتعزيز التفاعل جماهيريا - عبد الله البوعينين: نركز على التثقيف الشرعي والتربية والتفاعل بإذاعة القرآن الكريم - خلود الحميدي: محتوى متنوع يخاطب الجالية الناطقة بالأوردو - عبير مبارك: المعلومة والترفيه والتفاعل المجتمعي بالإذاعة الإنجليزية - مبروك زياني: مزيج من البرامج المباشرة والفقرات المتخصصة بإذاعة أوريكس - إيمان السليطي: باقة من البرامج المباشرة والمسجلة بإذاعة «هولا قطر» تطلق إذاعة قطر والمحطات التابعة لها، تحت مظلة المؤسسة القطرية للإعلام، اليوم دورة برامجية جديدة لشهر سبتمبر، في امتداد لمسيرة من الحضور الإعلامي الذي رسخته الإذاعة على مدى عقود، وفي إطار حرصها المستمر على تطوير محتواها بما يواكب اهتمامات المستمعين وتنوع احتياجاتهم. وفي دورتها البرامجية الجديدة، تفتح إذاعة قطر والمحطات التابعة لها نوافذ متعددة على المجتمع، من خلال مخطط برامجي يجمع بين الخبر والمعرفة والترفيه والثقافة والرياضة والخدمة العامة، ويمنح المستمع مساحة للحوار والمشاركة والتفاعل. وقال السيد جابر محمد آل سرور، مدير عام إذاعة قطر، إن المخطط البرامجي الجديد يحمل رؤية تقوم على التنوع والتكامل بين المحتوى الخدمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والرياضي والصحي والديني والترفيهي، بما يجعل من إذاعة قطر ومحطاتها مساحة مفتوحة على مختلف جوانب الحياة، ومنبرا للحوار والمعرفة، وصوتا قريبا من الناس وقضاياهم واهتماماتهم. وأضاف أن الدورة البرامجية الجديدة تعكس رؤية متكاملة لا تقتصر على تطوير خارطة برامج إذاعة قطر، وإنما تمتد إلى جميع المحطات التابعة لها، بما يرسخ حضور المؤسسة الإعلامي وتنوعه، ويتيح الوصول إلى فئات مختلفة من الجمهور باللغات والمضامين التي تلبي اهتماماتهم واحتياجاتهم. وأوضح آل سرور أن هذا التنوع في اللغات والمضامين لا يعني تعدد المسارات بقدر ما يعكس تكاملها ضمن رؤية إعلامية واحدة. مؤكدا أن التطوير المستمر لا يرتبط فقط بإضافة برامج جديدة، وإنما يشمل أساليب التقديم، وآليات التفاعل، وطريقة تناول الموضوعات، بما يواكب التحولات في عادات الاستماع وتطور الوسائط والمنصات الإعلامية. - البرنامج العام وأوضح السيد مبارك الكبيسي مراقب البرنامج العام في إذاعة قطر أن الدورة الجديدة لا تقتصر على استحداث برامج جديدة، وإنما تنطلق من تجربة متراكمة ونجاح تحقق خلال الدورات الماضية، مع تطوير المحتوى، وتعزيز التفاعل مع الجمهور. وأشار إلى أن البرامج المباشرة تتصدرها برامج مستمرة ولها حضور جماهيري، منها «وطني الحبيب» الذي ينقل ملاحظات المستمعين حول التعامل مع الجهات الحكومية، و«مساء الدوحة» الذي يواكب الفعاليات المحلية ، الى جانب برنامج «الحياة» الذي يناقش قضايا الأسرة وحقوق أفرادها. وأكد أن الدورة الجديدة تتضمن أيضاً برامج متخصصة منها الثقافية والأدبية والرياضية والصحية التي تلبي اهتمامات الجمهور، حيث يتضمن المخطط برامج مثل: «محطات» المهتم بالأماكن السياحية في الدولة، و«مساء الشعر» الذي يحتفي بتجارب الشعراء وإبداعاتهم، وفي المجال الرياضي «الشوط الثالث» و«الملاعب العالمية»، كما يتضمن البرنامج الحواري «اتجاهات الرأي» الذي يفتح النقاش حول القضايا المتداولة، و«أبعاد اقتصادية» الذي يرصد أبرز التطورات الاقتصادية، بالإضافة الى برنامج «نبض» الذي يقدم محتوى طبيا تفاعليا، وقال إن الإنتاج المسجل يحظى بدوره بمساحة مهمة، من خلال برامج تتناول قضايا وطنية وتنموية وثقافية، مثل «استدامة» بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، و«أرض الخير» بالتعاون مع وزارة البلدية، و«مرسى وميناء»، و«صنع في قطر» الذي يعرّف بالمصانع والصناعات الوطنية. كما تشمل الدورة برامج دينية وأدبية ودرامية ووثائقية، من بينها «روايات عالمية»، و«رسائل لم تصل»، و«المقهى الثقافي»، و«عالم الخيل»، و«كوادر شابة»، إلى جانب مجموعة من البرامج اليومية التي تثري خارطة البث بمضامين خفيفة ومتنوعة. -القرآن الكريم وأوضح الأستاذ عبد الله البوعينين، مراقب إذاعة القرآن الكريم من الدوحة، أن الدورة الجديدة تركز على تقديم محتوى يجمع بين التثقيف الشرعي والتربية والتفاعل مع قضايا الأسرة والمجتمع. وتشمل أبرز البرامج المباشرة «كيف أصبحت» الذي يحتوي على عدد من الفقرات المتنوعة، بالإضافة إلى استضافة أسبوعية يوم الخميس، وبرنامج «يوم جديد» الذي يغطي الفعاليات المحلية وأهم الأخبار الإسلامية، إلى جانب «ترتيل» لتصحيح قراءة القرآن بصورة تفاعلية، و»فتوى» بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كما يتضمن المخطط البرنامج المباشر «أمسية»، و»تفريج كربة» بالتعاون مع قطر الخيرية، و«ذخر» بالتعاون مع الإدارة العامة للأوقاف، فضلًا عن «توازن وأمان» الذي يناقش مفاهيم الصحة النفسية والحياة المتوازنة. وأضاف أن البرامج المسجلة تتنوع بين التفسير والفقه والحديث والعقيدة والتجويد والتاريخ والحضارة، ومن أبرزها «في رحاب التفسير»، و«رياض الفقه»، و«مختارات حديثية»، و»وقفات مع صحيح البخاري»، و»مذكرة أصول الفقه»، و«اللآلئ السنية»، و«معالم في حضارة المسلمين»، إلى جانب برنامج «تاريخ الإذاعة» الذي يوثق مسيرة إذاعة القرآن الكريم عبر شهادات روادها الأوائل. -مخطط الأوردو وأكدت الأستاذة خلود الحميدي، مراقب إذاعة الأوردو، أن الدورة الجديدة تقدم محتوى متنوعا يخاطب الجالية الناطقة بالأوردو، ويجمع بين الأخبار والرياضة والصحة والثقافة والدين وقضايا المجتمع. وتشمل البرامج «Wake Up» و«Energy Hour و«Unplugged Evening»، إلى جانب البرامج الرياضية «It’s a Goal» و«Sport Round Up» و«Game Changer»، وبرامج الصحة والحياة مثل «Health Guide» و«You Matter» و«Women Wellness» و«Fit for Life». كما تتسع الخريطة لمحتوى ديني وثقافي وتعليمي، من خلال «Qasas Al Quran» و«Pearls of Qur’an» و«Stories from Prophets»، وبرامج تعرّف بتاريخ قطر مثل «Qatar’s First»، وتستكشف العلوم والتاريخ في «Exploring the Extraordinary»، وتناقش قضايا الأجيال والشباب في «Generation Talk» و«The Debatable Table». وتحضر الاستدامة والذكاء الاصطناعي والقصص الإنسانية والمرأة والطفولة والثقافة المحلية عبر برامج مثل «Sustain the Future» و«AI Unlocked» و«Voices of Qatar» و«Inspiring Women» و«Junior Janab» و«Culture Moment»، إلى جانب المحتوى الموسيقي والترفيهي والشعري. -الإذاعة الإنجليزية أما إذاعة QBS، فتقدم، بحسب الأستاذة عبير مبارك، مراقب الإذاعة، دورة خريفية تركز على المعلومة والترفيه والتفاعل المجتمعي، وتعكس تنوع الحياة في قطر. ويحافظ المخطط على البرنامج الصباحي «Hala Qatar» بما يتضمنه من أخبار وموضوعات يومية وتفاعل مع الجمهور، و«Sawalef QBS» للحوار الاجتماعي والعائلي، و«Layali QBS» للمحتوى الترفيهي والموسيقى. كما تشمل الدورة فقرات متخصصة في الصحة والرياضة والثقافة والمجتمع، مثل «Health Check» و«Community Highlights» و«Half Time»، وبرامج مسجلة تتناول خصوصية الحياة في قطر، والرعاية الصحية، والسينما والمسرح، ونجاحات الطلاب، والذكاء الاصطناعي، والفعاليات المحلية. -إذاعة أوريكس وتقدم إذاعة أوريكس Oryx مخططا يقوم على مزيج من البرامج المباشرة والفقرات المتخصصة، بما يواكب اهتمامات جمهورها ويجمع بين الأخبار والمعرفة والتثقيف والترفيه. وقال الأستاذ مبروك زياني، مراقب إذاعة أوريكس، إن الدورة تتضمن مجموعة من البرامج المباشرة التفاعلية، من أبرزها «La Matinale d’Oryx» الذي يفتتح اليوم الإذاعي بالمواجيز الإخبارية وقراءة الصحف والمقابلات والفقرات المتنوعة، و«Le 9-12» الذي يواصل التفاعل مع المستمعين عبر الأخبار ومجموعة من الفقرات، فيما يقدم «Oryx Mi-journée» محتوى متنوعًا يتضمن الأخبار والنشرة الرياضية، و«Le Morning du Samedi» المخصص لصباح السبت. وأوضح أن أوريكس تقدم كذلك مجموعة من الفقرات الأسبوعية التي تتناول موضوعات معرفية ومجتمعية متنوعة، من بينها «آداب رقمية Netiquette» و«مناهج حول العالم – Les écoles du monde»، و«تطبيق الأسبوع L’instant digital» إلى جانب «أفكار ورجال. Des idées et des hommes». ويحضر المحتوى الثقافي والترفيهي من خلال «لكل طبق حكاية – Un Plat, une histoire»، إلى جانب فقرات متخصصة في البيئة، والتغذية، والأدب، والقانون، والسلامة المرورية، فضلا عن فقرة «L’invité du jour» التي تفتح مساحة للحوار مع الضيوف. وأضاف أن الدورة الجديدة تتضمن عددا من الفقرات والبرامج التي تعزز التعريف بقطر وقيمها وتاريخها وتجاربها الملهمة، من بينها «قيمنا – ORYX ISLAM»، بالتعاون مع مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، و«صوت الأثر Voix du Qatar» الذي يستعرض قصص وإنجازات وتجارب شخصيات ساهمت في مسيرة قطر ونهضتها. -هولا قطر وتقدم إذاعة «هولا قطر» Hola Qatar الإسبانية باقة من البرامج المباشرة والمسجلة التي تعكس تنوع اهتمامات جمهورها الناطق باللغة الإسبانية. وأوضحت الأستاذة إيمان السليطي، مراقب الإذاعة، أن البرامج المباشرة تشمل «صباح الخير قطر Buenos Días Qatar»، و«عاجلًا أم آجلاًTarde o Temprano. وأضافت أن الدورة تتضمن مجموعة من البرامج الدينية، من بينها «في ضوء الإسلام – A la Luz del Islam»، و«نور القلب – La Luz del Corazón»، و«نقاء الإسلام – La Pureza del Islam»، و«جمعة مباركة Jumma Mubarak»، والتي تتناول التعريف بالإسلام والقيم والسيرة النبوية والتوحيد، إلى جانب المضامين الروحية والتأملية. وأشارت إلى أن الجانب الثقافي والمعرفي يحظى بحضور واسع من خلال «قطر معك – Qatar Contigo»، و«اكتشاف الوجهات – Descubriendo Destinos»، و«البوصلة – La Brújula»، و«قهوة لك – Café para Você»، و«هكذا نحن – Así Somos»، و«على الطاولة – Sobre la Mesa»، إلى جانب «أشعر أنني بخير – Me Siento Bien» الذي يهتم بالصحة والتغذية وجودة الحياة، و«عالمي الصغير – Mi Pequeño Mundo» الذي يركز على الأسرة والطفل. ولفتت إلى أن الموسيقى الإسبانية واللاتينية تمثل جانبا رئيسيا من المخطط، عبر برامج «كلاسيكيات من ذاكرتناClásicos de Nuestra Memoria»، و«نكهة منك – Sabor a Ti»، و«سوبرنوفاSupernova»، و«زئير الجاغوارRugido Jaguar»، و«لا كارتيليرا La Cartelera»، و«لا روك هولا La Rock Hola»، التي تستعرض مختلف التجارب والاتجاهات الموسيقية. كما تتضمن الدورة برامج تسلط الضوء على التجارب الإنسانية والشخصيات والثقافات، من بينها «جذور ومسارات Raíces y Rutas» و«شخصياتPerfiles» الى جانب «أبرز أحداث الأسبوع – Destacados de La Semana» الذي يقدم موضوعات متنوعة في الصحة والرفاهية والتاريخ والعلوم.

562

| 30 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«مطافئ» يناقش البنى التحتية للإبداع

ينظم مطافئ: مقر الفنانين، بعد غد، حلقة نقاشية بعنوان «البُنى التحتية الإبداعية: مساحات للتجريب»، وذلك ضمن سلسلة «حوارات ممارسات المستقبل الثقافي»، وبمشاركة د. إلينا سيرانين، ومراكش إليزابيث أرباكل، ومريم الحميد، وإدارة روز لجيني. وتقام الحلقة في قاعة محاضرات مطافئ، باللغة الإنجليزية، وتستهدف الجمهور من عمر 18 عامًا فما فوق، وتناقش دور برامج التطوير الإبداعي في تشكيل مستقبل المشهد الثقافي في دولة قطر، من خلال استعراض تجارب مؤسسات ومبادرات توفر للفنانين والمصممين والممارسين في المجالات الإبداعية بيئات داعمة للتجريب والتعلم والتعاون. وتركز النقاشات على الجوانب التي تسبق إنتاج الأعمال الفنية واكتمالها، بما في ذلك الإرشاد، والتعلم من الأقران، والبحث، والممارسة، باعتبارها عناصر أساسية في عملية التطوير الإبداعي. كما تتناول أهمية توفير مساحات تتيح اختبار الأفكار وصقل الممارسات، وبناء روابط بين مختلف التخصصات والمجالات الإبداعية. وتأتي الحلقة بالتزامن مع فتح باب التقديم لبرنامج الدراسات المكثفة للفنانين في مطافئ، كما تبحث الأثر الأوسع لبرامج التطوير الإبداعي في دعم نمو القطاع الثقافي في دولة قطر، من خلال الاستثمار في الطاقات الإبداعية، وتبادل المعرفة.وتندرج الحلقة ضمن سلسلة «حوارات ممارسات المستقبل الثقافي»، التي تجمع قادة ثقافيين وقيمين فنيين ومتخصصين وممارسين من مختلف مؤسسات متاحف قطر، لمناقشة آليات إنتاج المعرفة الثقافية، وتشكيل الخيال العام، ودور المؤسسات في الإسهام في صياغة مستقبل الثقافة. وتأتي هذه الفعالية بالتعاون بين «مطافئ» وسلسلة حوارات «قطر تُبدع».

300

| 30 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
فاطمة الرميحي: نوسع آفاق السينما الهادفة لدى الأجيال القادمة

أكدت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، أن السينما العظيمة تبدأ بصوت يحتاج إلى أن يُسمع وأن يصل إلى الجمهور، وأن المؤسسة تؤمن بأهمية توفير الدعم لصناع الأفلام لمساعدتهم في تحويل تجاربهم المميزة إلى قصصٍ قادرة على الوصول إلى الجمهور العالمي. وأضافت أنه في وقت تكتسب فيه الأصوات الأصيلة ووجهات النظر المتنوعة أهمية أكبر من أي وقت مضى، تؤدي السينما دوراً حيوياً في حفظ الذاكرة وتعزيز الفهم المتبادل بين مختلف الثقافات والمجتمعات، معربة عن فخرها بدعم صناع أفلام يقدمون أعمالاً تتحدى الأنماط السّائدة، وتعزز قيم التعاطف، وتوسع آفاق السينما الهادفة لدى جمهور اليوم والأجيال القادمة. وفي هذا السياق، تحتفي مؤسسة الدوحة للأفلام بمحطة بارزة جديدة، مع اختيار ثمانية أفلام حصلت على دعم من المؤسسة للمشاركة في الدورة الثالثة والثمانين من مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2026، بما يؤكد التزامها المستمر بدعم صناع الأفلام المستقلين وإيصال الأصوات المتميزة من العالم العربي وخارجه إلى الساحة العالمية. وتقام فعاليات المهرجان في الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر المقبل في ليدو دي فينيسيا، حيث ستشارك الأفلام التي حصلت على دعم المؤسسة ضمن أربعة برامج رئيسية هي: مسابقة آفاق، فينيسيا سبوتلايت، سوق البندقية للتمويل، وفاينل كت. ويعكس اتساع نطاق الاختيارات قوة الحضور الدولي لصناع الأفلام والمشاريع المدعومة من خلال برامج التمويل وتطوير المواهب وبرامج الصناعة التي تقدمها المؤسسة. ومن بين الأفلام المختارة للمشاركة في مسابقة «آفاق» المخصصة للأفلام التي تمثل توجهات جمالية وتعبيرية جديدة في السينما العالمية، فيلم بيت الريح (الكاميرون/فرنسا/بلجيكا/بنين/ السعودية/قطر) للمخرج برنارد أوغوست كويمو يانغهو. وضمن برنامج «فينيسيا سبوتلايت» الذي يقدم مجموعة مختارة من الأعمال المبتكرة والأصيلة إبداعياً، يُعرض فيلم حديث مع البحر (فلسطين/المملكة العربية السعودية/هولندا/قطر). كما تم اختيار فيلمين حصلا على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام للمشاركة في سوق البندقية للتمويل، الذي يربط صناع الأفلام بشركاء وممولين محتملين لاستكمال مشاريعهم، وسيتم تقديم أربعة مشاريع حصلت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام ضمن برنامج «فاينل كت» في البندقية، وهو برنامج صناعي يدعم الأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج ويربط صناعها بشركاء من قطاع السينما الدولي. ويعكس الحضور القوي للأفلام الثمانية التي حصلت على دعم مؤسسة الدوحة للأفلام في مهرجان البندقية السينمائي التزام المؤسسة الراسخ بالاستثمار في صناع الأفلام عبر مختلف مراحل مسيرتهم الإبداعية، بدءاً من التطوير والتمويل وصولاً إلى الحضور الدولي، فيما تواصل المؤسسة دعم صناع الأفلام والمساهمة في بناء منظومة سينمائية عالمية أكثر تنوعاً واستدامة وترابطاً، وذلك من خلال مبادراتها في التمويل وتطوير المواهب وبرامج الصناعة. ودعمت المؤسسة أكثر من 1000 فيلم من أكثر من 85 بلداً، بما يعزز المسارات التي تتيح للسينما المستقلة الوصول إلى الجماهير حول العالم.

336

| 30 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة المياسة بنت حمد: الفنان سليمان منصور أسهم في تشكيل الذاكرة الفلسطينية

يزخر متحف: المتحف العربي للفن الحديث بمجموعة فريدة من نوعها من أعمال الفن الحديث والمعاصر من العالم العربي، والتي تعكس علاقاته الثقافية والتاريخية، حيث تضم مقتنيات المتحف، أكثر من 9 آلاف عمل فني، مما يجعلها المجموعة المتخصصة الأكبر من نوعها في العالم. ومن بين هذه المقتنيات أعمال للفنان الفلسطيني سليمان منصور، والذي توفي الأسبوع الماضي، تاركاً خلفه إرثاً من الأعمال الفنية، حيث ارتبطت أعماله بتجسيد الهوية الفلسطينية وتوثيق علاقة الإنسان بالأرض والتراث، وتحولت لوحاته على مدار عقود إلى رموز فنية حاضرة في الذاكرة الفلسطينية والعربية، وتأتي لوحته «جمل المحامل» في مقدمة أشهر أعماله، والتي يقدم من خلالها مشهداً رمزياً لرجل فلسطيني يحمل فوق ظهره مجموعة من الرموز المرتبطة بالأرض والهوية. ومن جانبها، نعت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، الفنان الفلسطيني الراحل. وقالت عبر حسابها الرسمي في منصة «إنستجرام»: برحيل الفنان الفلسطيني سليمان منصور، يفقد المشهد الفني العربي أحد أبرز روّاده، وفناناً أسهم على مدى عقود في تشكيل الذاكرة البصرية الفلسطينية. وأضافت سعادتها: حملت أعماله حضور الأرض والهوية والذاكرة والصمود، وتركت أثراً راسخاً في الفن الفلسطيني والعربي المعاصر، نعتز بأن تضم مجموعة «متحف: المتحف العربي للفن الحديث» عدداً من أعماله المهمة، عُرض بعضها مؤخراً ضمن معرض «تطلعات»، احتفاءً بمكانته وإسهاماته الفنية الممتدة. وقدمت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر خالص التعازي إلى أسرة الفنان الفلسطيني الراحل ومحبيه، وإلى المجتمع الفني والثقافي في فلسطين والعالم العربي، مؤكدة أن إرثه الفني سيبقى حاضراً ومصدر إلهام للأجيال القادمة. تجدر الإشارة إلى أن معرض «تطلّعات»، الذي اختتم مؤخراً عكست معروضاته تأسيس «متحف» من خلال أربعة محاور رئيسية: أصوله كمركز فني بفضل الجهود الرائدة للشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني؛ تاريخه الواسع في مجال المعارض؛ انخراطه في أشكال متنوعة من تداول المعرفة في العالم العربي؛ واستجابته لتعريف الهوية العربية من خلال التمثيلات الحديثة في حقبة ما بعد الاستقلال. واستعاد المعرض النظر في الرؤية التأسيسية للمتحف، واستكشف إرث متحف من خلال تناول تطور ممارساته في مجال المعارض والبحوث، بالإضافة إلى تاريخ تعاوناته، ومن خلال عرض المجموعة الدائمة من الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة.

498

| 30 أغسطس 2026

منوعات alsharq
 ثمانية أفلام مدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام تشارك في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2026

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام مشاركة ثمانية أفلام حصلت على دعمها في الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2026، المقررة خلال الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر المقبل في جزيرة /ليدو دي فينيسيا/. وتتوزع الأفلام المشاركة في المهرجان على أربعة برامج، هي مسابقة آفاق، وفينيسيا سبوتلايت، وسوق البندقية للتمويل، وفاينل كت. وفي هذا السّياق، قالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة نؤمن في مؤسّسة الدوحة للأفلام بأهمية توفير الدعم لصناع الأفلام لمساعدتهم في تحويل تجاربهم المميزة إلى قصصٍ قادرة على الوصول إلى الجمهور العالمي. وأضافت الرميحي: تؤدي السينما دوراً حيوياً في حفظ الذاكرة وتعزيز الفهم المتبادل بين مختلف الثقافات والمجتمعات، ولهذا نفخر بدعم صناع أفلامٍ يقدمون أعمالا تتحدّى الأنماط السّائدة، وتعزّز قيم التعاطف، وتوسّع آفاق السينما الهادفة لدى جمهور اليوم والأجيال القادمة. ومن بين الأفلام المختارة للمشاركة في مسابقة /آفاق/، فيلم /بيت الريح/ للمخرج برنارد أوغوست كويمو يانغهو فيما سيعرض ضمن برنامج فينيسيا سبوتلايت، فيلم حديث مع البحر للمخرج مؤيد عليان. ويضم سوق البندقية للتمويل فيلمي فُو بيجو للمخرجة جيسي مسلم وأولاد الغولة للمخرج إسماعيل العراقي. وضمن برنامج فاينل كت وهو برنامج صناعي يدعم الأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج، تحضر أربعة أفلام مدعومة من المؤسسة، هي من الربع إلى الخميس للمخرجة صوفيا جاما، وإلدورادو، طعم الجنوب للمخرج علاء الدين، ومخاطر مهنية للمخرج باسل غندور، والطاعون للمخرج يوسف الشابي. ويؤكد حضور الأفلام الثمانية مواصلة مؤسسة الدوحة للأفلام دعم صناع السينما في مختلف المراحل، بدءا من التطوير والتمويل وصولا إلى الحضور الدولي.

774

| 29 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة الوطنية تحتفي بالموروث القصصي العائلي

نظمت مكتبة قطر الوطنية، أمس فعالية بعنوان «قصة من غالي: التماسك الأسري والموروث القصصي»، بالتعاون مع مركز الاستشارات العائلية «وفاق»، وتضمنت جلسة حوارية ونشاطاً للقراءة العائلية وجلسات تفاعلية لسرد القصص. وتضمن إطلاق مكتبة الأطفال بمكتبة قطر الوطنية سلسلة مصاحبة من جلسات «وقت القصة» التفاعلية، وتتواصل على مدى أربعة أسابيع سيقرأ خلالها مؤلفو كتاب «قصة من غالي» قصصهم مباشرة للأطفال، بهدف فتح المجال للحوار حول أحداث القصص ورسائلها، والمشاركة في أنشطة فنية وإبداعية. -جلسة نقاشية واستهلت الفعالية بجلسة نقاشية تناول خلالها نخبة من المختصين تأثير الحكاية القصصية في تعزيز العلاقات الأسرية، مع التركيز على كتاب «قصة من غالي»، الصادر حديثاً، بوصفه نموذجاً لتوثيق القصص والتجارب الإنسانية. وتحدث الكاتب عيسى عبدالله، عن دور الحكايات العائلية في نقل القيم وترسيخ الشعور بالانتماء والحفاظ على الهوية الثقافية والمجتمعية عبر الأجيال، فيما سلطت السيدة لولوة اليزيدي مدير إدارة التوعية المجتمعية بمركز الاستشارات العائلية «وفاق»، الضوء على الرسائل الإنسانية التي يتضمنها كتاب «قصة من غالي»، وأهمية القصص المستمدة من واقع الحياة في إحياء لغة الحوار والتواصل داخل الأسرة. واختُتمت الجلسة، بمداخلة للدكتورة شريفة نعمان العمادي المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، حول سبل الحفاظ على الحكايات الشعبية المتوارثة داخل الأسر وإبقائها نابضة بالحياة للأجيال القادمة. وحول جوهر المبادرة وأهدافها، أوضحت السيدة لولوة اليزيدي ، أن مثل هذه المبادرات تسعى إلى تشجيع الأسر على إتاحة الفرصة للأبناء للاستماع إلى حكايات آبائهم وأجدادهم والتفاعل معها وتوثيقها بأسلوبهم، بما يعزز الحوار والتواصل داخل الأسرة، ويسهم في نقل القيم والمعارف والخبرات من جيل إلى آخر. وبدورها، أكدت السيدة مرام آل محمود مدير برامج وخدمات الأطفال واليافعين في مكتبة قطر الوطنية، أهمية القصص العائلية، خاصة وأن «لكل أسرة أرشيفها من القصص والحكايات التي شكلت هوياتنا وحافظت على القيم التي نؤمن بها قبل أن تُدوَّن هذه الحكايات في الكتب بوقت طويل»، مشيرة إلى أن التعاون مع (وفاق) يأتي لتذكير الأسر بأن القصص والحكايات التي تتناقلها فيما بينها في الحياة اليومية إنما هي جزء أصيل من التراث الوطني، شأنها في ذلك شأن الأعمال التي تزخر بها أرفف المكتبة. وشهدت الفعالية إطلاق كتاب «قصة من غالي»، الذي يضم مجموعة من القصص التي كتبها أطفال ويافعون تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عامًا، واستمدوا موضوعاتها من الحكايات والتجارب الشفوية التي سمعوها من آبائهم وأجدادهم ليحولوا هذا التراث الشفهي إلى أعمال مكتوبة تطّلع عليها الأجيال القادمة.

350

| 28 أغسطس 2026

ثقافة وفنون الشرق
قُصرة.. 12 عاماً في مواجهة المستوطنين

في 12 يناير عام 2014، عاشت قرية قصرة الواقعة جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، ملحمة تاريخية، عندما هبّ أهلها على قلب رجل واحد، للتصدي لقطعان المستوطنين الذين كانوا يقتحمون القرية، ويعيثون فيها فساداً وتدميراً، يومها أذلت قصرة عصابات المستوطنين، ولقنتهم درساً لن ينسوه، عندما احتجز أهلها 9 مستوطنين، في منزل قيد الإنشاء، بعد أن هاجموا مزارعي القرية، واقتلعوا أشجارهم، وحينها اضطر جيش الاحتلال بكل جبروته للرضوخ إلى أهالي قصرة، طالباً تأمين الحماية للمستوطنين التسعة، مقابل التعهد بكف اعتداءاتهم، ليرد عليه أحد كبار القرية: «تعالوا خذوا حثالتكم». اليوم، بعد 12 عاماً على تلك الحادثة التي تغنى بها أهالي قصرة والقرى المجاورة، تشن عصابات المستوطنين عدوانها على قصرة، بحماية وتشجيع من جيش الاحتلال، الذي لا يحرّك ساكناً تجاه العائلات المحاصرة في منازلها، بفعل إرهاب المستوطنين المنفلتين. ويروي المواطن سمير منصور، أن قريته لم تذق طعم الراحة من اعتداءات المستوطنين منذ حادثة عام 2014، ويستذكر كيف لاحق أهالي القرية «جيش المستوطنين» لمسافة تزيد على ثمانية كيلو مترات، وكيف جرّدوا المستوطنين من السكاكين والعصي، واقتادوا 9 منهم إلى منزل في أطراف القرية. ويضيف: «كانت أسلحة المستوطنين عبارة عن سكاكين وبلطات وعصي وحجارة، أما اليوم فهم مدججون بالأسلحة المتطورة.. كنا نواجه جيشاً واحداً، واليوم أصبحنا نواجه جيشين (المستوطنين وجيش الاحتلال) وجميعهم متأهبون للقتل». ورغم ذلك، يؤكد أهالي قصرة المستهدفة بالاستيطان والنهب والمصادرة، أن «الكف تناطح المخرز» وأن أصحاب الحق لا يخضعون لا للسكاكين ولا للأسلحة المتطورة، مؤمنين بحتمية انتصار إرادتهم على قوة بطش الاحتلال، كما انتصروا في يوم 12 يناير المجيد.

368

| 28 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
دار الوثائق القطرية تفتتح «ما وراء الملعب»

افتتح د. أحمد عبدالله البوعينين، الأمين العام لدار الوثائق القطرية والمدير العام للجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة السلة 2027، معرض «ما وراء الملعب: تاريخ كرة السلة وإرثها العالمي» الذي تنظمه الدار بالتعاون مع مؤسسة الاتحاد الدولي لكرة السلة بالحي الثقافي «كتارا». جاء ذلك بحضور سعادة الشيخ سعود بن علي آل ثاني رئيس الاتحاد الدولي لكرة السلة، وسعادة د. خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، وسعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، وسعادة السيد ياسر بن عبدالله الجمال وكيل وزارة الرياضة والشباب، وسعادة السيد أندرياس زاغليس الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة السلة، وعدد من كبار المسؤولين. وشهد المعرض، الذي يستمر حتى 27 مارس المقبل، إقبالا وتفاعلا لافتين في يوم افتتاحه، حيث جال الحضور في أقسامه واطلعوا على محتواه التوثيقي ومقتنياته التاريخية، وخاضوا عددا من تجاربه التفاعلية. ويقدم المعرض رحلة توثيقية تستعرض مسيرة كرة السلة عبر العقود، بدءا من نشأة اللعبة وانتشارها وتأسيس الاتحاد الدولي لكرة السلة، مرورا بأبرز محطات بطولات كأس العالم وشخصياتها ورموزها، ووصولا إلى تأسيس الاتحاد القطري لكرة السلة وتطور اللعبة وحضورها في دولة قطر. ويأتي تنظيم المعرض بالتزامن مع استعدادات الدولة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة السلة 2027، بما يعكس الاهتمام المتنامي باللعبة، ويقرب جمهورها من تاريخها في إطار الاستعداد لهذا الحدث الرياضي العالمي. ويجسد المعرض دور دار الوثائق القطرية الذي لا يقتصر على حفظ الوثائق الرسمية، بل يمتد إلى توثيق مختلف جوانب الذاكرة الوطنية ومنها التاريخ الرياضي، وإتاحتها للباحثين والجمهور بأساليب عرض حديثة.

616

| 28 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
 افتتاح معرض "ما وراء الملعب" لتوثيق تاريخ كرة السلة وإرثها العالمي

افتتحت دار الوثائق القطرية، اليوم، معرض /ما وراء الملعب: تاريخ كرة السلة وإرثها العالمي/، الذي تنظمه بالتعاون مع مؤسسة الاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA Foundation)، في المبنى رقم (46) بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، ويستمر حتى 27 مارس 2027. وشهد المعرض في يومه الأول إقبالا وتفاعلا لافتين، حيث اطلع الحضور على أقسامه ومحتواه التوثيقي ومقتنياته التاريخية، إلى جانب عدد من التجارب التفاعلية التي يقدمها للزوار. ويأخذ المعرض زواره في رحلة توثيقية تستعرض مسيرة كرة السلة عبر العقود، بدءا من نشأة اللعبة وانتشارها وتأسيس الاتحاد الدولي لكرة السلة، مرورا بأبرز محطات بطولات كأس العالم وشخصياتها ورموزها، وصولا إلى تأسيس الاتحاد القطري لكرة السلة وتطور اللعبة وحضورها في دولة قطر. ويأتي تنظيم المعرض بالتزامن مع استعدادات دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة السلة 2027، وفي إطار تسليط الضوء على تاريخ اللعبة وإرثها العالمي، وتعريف الجمهور بأبرز مراحل تطورها ومحطاتها التاريخية، كما يعكس دور دار الوثائق القطرية في توثيق مختلف جوانب الذاكرة الوطنية بما فيها التاريخ الرياضي، وحفظها وإتاحتها للباحثين والجمهور من خلال أساليب عرض حديثة وتفاعلية.

298

| 27 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«اكتشف» يفجر طاقات الإبداعات القطرية

- متاحف قطر تفتتح معرضاً جديداً لإرث أوزبكستان 3 سبتمبر كشفت متاحف قطر عن تفاصيل جديدة لمعرض «اكتشف أوزبكستان»، المرتقب افتتاحه في متحف الفن الإسلامي يوم 3 سبتمبر المقبل، حيث يضم أعمالًا جديدة لسبعة فنانين قطريين استلهموها من رحلاتهم في أوزبكستان، وينظمه متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع وزارة الخارجية بدولة قطر، ويستمر حتى 28 نوفمبر. ويقدم المعرض إبداعات جديدة لكل من عائشة المهندي، وعبدالله فخرو، ولينا العالي، ومريم أبل، وأمينة البوعينين، وذا نورة، وحميد القحطاني، الذين شاركوا في برنامج «اكتشف»، الذي ينظمه المتحف الإسلامي لمنح الفنانين فرصًا للسفر حول العالم والتعمق في ثراء التقاليد الفنية وتنوعها في أنحاء العالم الإسلامي، إذ سبق أن أتاح لفنانين قطريين السفر إلى الهند وتركيا وإسبانيا والمغرب لاكتساب مهارات جديدة في الفنون الإسلامية التقليدية. وأتاحت الزيارات إلى المواقع التاريخية والورش العملية التي قدمها حرفيون متمرسون لفناني دورة هذا العام الانغماس في الفنون والطرز المعمارية التقليدية التي تزخر بها طشقند وسمرقند وبخارى، وتعزيز أواصر التواصل الثقافي بين قطر ومختلف أرجاء العالم الإسلامي. وتنبع أعمال المعرض من تجارب الفنانين خلال رحلاتهم، مجسدةً التأثير المستمر لأوزبكستان، التي لطالما شكلت معالمها التيمورية وتقاليدها العريقة في صناعة الخزف وحرفها التي ما تزال نابضة بالحياة ملامح اللغة البصرية للفن الإسلامي في أنحاء آسيا الوسطى. ويرافق المعرض برنامج عام يتضمن حلقة نقاشية، سيُكشف عن تفاصيلها لاحقًا. وقالت السيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي،: يهدف برنامج «اكتشف» إلى تمكين الفنانين القطريين من التعرف عن كثب إلى الأماكن والتقاليد والتراث الحي المرتبط بالفن الإسلامي، بما يحمله من تاريخ يمتد ثلاثة عشر قرنًا، وحضور يتجاوز حدود القارات. وتابعت: لا يقتصر التراث الإسلامي المتفرد لأوزبكستان، الممتد من عمارة الطوب في سمرقند إلى ورشات صناعة أقمشة «الإيكات» في بخارى، على كونه ركنًا أساسيًا من تاريخها الثقافي، بل يمثل أيضًا منبعًا لممارسات معاصرة نابضة بالحياة. وتُبرز أعمال معرض «اكتشف أوزبكستان» قدرة هذه التقاليد العريقة على رفد طرائق جديدة في التفكير ورؤية العالم. ويأتي المعرض مصاحبًا لمعرض «أوزبكستان: إرثٌ مستمر»، وهو أشمل استعراض لتراث أوزبكستان يُقدَّم منذ 30 عامًا، حيث يأخذ المعرض زواره في رحلة عبر ما يزيد على 3 آلاف عام من الإرث الفني والثقافي للبلاد، مسلطًا الضوء على الفترة من القرن الثامن إلى الوقت الحاضر من خلال 147 قطعة. ويتصدّر المعرضان معًا موسم متاحف قطر لخريف 2026، بما يزخر به من برامج متنوعة وافتتاحات متعاقبة خلال فصلي الخريف والشتاء.

280

| 27 أغسطس 2026