رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون ملتقى قمرة السينمائي يتبنى المواهب الصاعدة
ملتقى قمرة السينمائي يتبنى المواهب الصاعدة

رحبت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، بالوفود في النسخة الخامسة من ملتقى قمرة السينمائي، المبادرة التي تهدف إلى إرشاد ودعم وتعزيز مهارات الجيل القادم من صناع الأفلام في قطر وجميع أنحاء العالم، الذي يقام من 15 إلى 20 مارس الجاري. ويجمع الملتقى قمرة أكثر من 150 ممثلاً، من أكثر من 32 بلداً، من بينهم صناع أفلام وخبراء صناعة الأفلام لدعم تطور 36 مشروعا في مختلف مراحل التطوير لصناع الأفلام الذين يخوضون تجربتهم الأولى أو الثانية في الإنتاج من 19 بلدا. وتحدثت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، أمام الوفود وصناع الأفلام خلال حفل استقبال الضيوف الوافدين، عن أهمية مبادرات مثل مبادرة ملتقى قمرة السينمائي في المساعدة على استقطاب الأصوات الجديدة في السينما، خاصة في الوطن العربي.

1718

| 16 مارس 2019

ثقافة وفنون                                         عبير الكواري ورشا عالم خلال المعرض
جاليري المرخية يقدم معرضا مشتركا بعنوان حيرة

افتتح جاليري المرخية بمقره في مركز الفن في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ ، معرضاً مشتركاً للفنانتين، عبير الكواري ورشا عالم، بعنوان حيرة، ويتواصل إلى 19 إبريل المقبل. يتضمّن المعرض المشترك مجموعة من أعمال الفنانتين، فيما يشبه حوارا يجول عبر الأزمنة ويحكي قصصا بعضها من التراث وبعضها يصف الحال الاجتماعية، أو سيروي قصصا من الطريق بين الواقع والوهم. وقالت الفنانة عبير الكواري إنها حاولت أن تدمج في أعمالها الفنية حبها للتصوير والقصص الشعبية والرسم في آن واحد، منوهة إلى أن التصوير /الفيلمي/ والتحميض والطباعة أصبح من الماضي، والتجأ الكل إلى التصوير الرقمي مما أفقدنا متعة الصور (السالبة/النيجاتيف) والظلال. وأشارت إلى أنها اقتبست بعض القصص والحكايا الشعبية وضمّنتها في لوحات كبيرة بـ/النيجاتيف/ من أجل استمتاع المتابع بالظلال القديمة وإعادة حكي القصص بأسلوب مغاير مثل قصة (فسيكرة) ورمزية (فاكهة الرمان). أما في الجزء الثاني من المعرض فقد أوضحت الكواري ،انها أرادت أن تبين تأثير القصص على الأطفال، حيث إن الطفل يحاول أن يتقمص شخصيات القصص التي تأثر بها باستخدام ما يتوافر حوله من مواد، حيث يستخدم (القحفية/ غطاء الرأس) قناعا على وجهه عوض استخدام قناع (الرجل العنكبوت). بدورها، قالت الفنانة رشا عالم، إن أعمالها التي أطلقت عليها عبث الزهور ضمن معرض حيرة، هي عبارة عن وجوه لشخوص التقت بها، منهم من رسمتهم رسما مباشرا في الأستوديو الخاص بها، والبعض الآخر بناء على صورهم الفوتوغرافية، منوهة إلى أنها استخدمت الجرافيت والألوان الزيتية بطريقتها الخاصة لتعكس أعمالها زمننا المعاصر.

2476

| 14 مارس 2019

محليات
متاحف قطر تكشف تفاصيل عمليات الترميم لمقتنيات متحف قطر الوطني

المقتيات تضم القصر القديم وسجادة بارودا الشهيرة وأقدم نسخة للقرآن الكريم في قطر كشفت متاحف قطر بعض التفاصيل المتعلقة بعمليات حفظ وترميم المقتنيات والقطع الفنية التي تعكس ماضي وحاضر ومستقبل قطر في متحف قطر الوطني الجديد في إطار الاستعدادات الجارية لافتتاحه يوم 28 مارس الجاري. يروي المتحف قصته الكاملة عبر ثلاثة فصول أولها البدايات، ثم الحياة في قطر، وأخيرًا بناء الأمة. وتتوزَّع محتويات هذه الأقسام الثلاثة على 11 صالة عرض دائمة لكل منها شخصيتها المنفردة التي تكتُب من خلالها جزءًا من قصة المتحف بمدادٍ بديع من العناصر التي تتنوع بين الموسيقى وسرد القصص والصور الأرشيفية والمرويات والروائح المثيرة للذكريات. كما تحتوي هذه الصالات على مجموعة مدهشة من الآثار والمقتنيات التراثية والمخطوطات والوثائق والصور والمجوهرات والأزياء. قالت الدكتورة هيا آل ثاني، مدير الشؤون المتحفية بمتحف قطر الوطني:تعاونا مع خبراء من قطر والعالم لترميم وحماية كل قطعة يحتويها المتحف الوطني، فكل قطعة تكتب سطرًا في قصة قطر وشعبها ومكانتها بين الأمم. وبرغم استعانتنا بعدد من التقنيات الحديثة لصنع تجارب تفاعلية، تظل للمقتنيات الأصيلة أهميتها، فهي تمثل جزءًا لا يمكن الاستغناء عنه لربط زائري المعرض بماضي قطر، وقد بذلنا جهدًا مضنيًا حتى نُعيد لها بريقها. صيانة تاريخية ويعد قصر الشيخ عبدالله بن جاسم بن محمد آل ثاني، الذي يقع في قلب المتحف الوطني الجديد، أكبر المقتنيات القديمة التي يحتويها المتحف وأكثرها إثارة للدهشة. وكان القصر في السابق مقرًا للمتحف القديم، وقد جرى ترميم القصر والحفاظ عليه قبل بدء العمل على المتحف الجديد. ويمثل القصر معلمًا بارزًا من معالم الدوحة، وأثرًا قيّمًا لما يعكسه من نمطٍ قديمٍ للحياة في قطر. ومنذ تأسيسه عام 1901، خضع القصر لعمليات ترميم كثيرة، ما دفع الخبراء الذين شاركوا في عملية الترميم الأخيرة إلى إزالة جميع آثار الترميم السابقة وصولًا لنسيج المبنى الأصلي. كما واجه الخبراء تحديًّا آخر تمثّل في عمر القصر ومحاذاته للساحل، ما يجعله عرضة للتشقّق. وحرصًا على سلامة القصر في المستقبل من أية تصدّعات، وضع المهندسون المعماريون أوتادًا خرسانية أسفل المتحف لدعم هيكله بعد أن أزالوا المياه الجوفية. كما تعاونت متاحف قطر مع متخصصين في تطوير حلول للمباني المستدامة لاستخدام مواد طبيعية في ترميم القصر. وقد أُنجِزت جميع المهام تحت إشراف دقيق من متخصصين باشروا مهامهم من موقع العمل وذلك بالتعاون الوثيق مع متاحف قطر. كما تعاونت متاحف قطر مع العديد من الخبراء المحليين والدوليين في مشاريع عدة تنوعت بين ترميم المباني الضخمة والحفاظ على المقتنيات الأصيلة، حفاظًا على قيمتها التاريخية، وجمعت في ذلك بين أحدث التقنيات والمعرفة والفهم الدقيق لعادات أهل قطر. كما يعمل خبراء الحفظ كذلك على حماية الآثار الهامة التي يكتشفونها في المواقع الأثرية في قطر. ومن بين هذه الاكتشافات التي سيعرضها المتحف صندوق لحفظ اللؤلؤ يعود للقرن التاسع عشر. وقد عُثر على هذا الصندوق في موقع تنقيب في الزبارة، وجرى استخراجه دون تخليصه من التربة المحيطة به بسبب هشاشته. وسيُسلط الضوء على هذا الصندوق في المتحف ضمن القطع المميزة المتعلقة بموقع الزبارة الأثريّ. عراقة المقتنيات من مقتنيات المتحف المتصلة بالزبارة أيضًا أقدم نسخة من القرآن الكريم في قطر، والتي خطَّها أحمد بن راشد بن جمعة بن هلال المريخي في بداية القرن التاسع عشر في الزبارة. وتشير الصفحة الأخيرة من هذا المصحف إلى مكان ميلاد أحمد، وهو مدينة الزبارة. وقد استمرت عملية الترميم لعامين في متحف الفن الإسلامي تحت إشراف فريق من متاحف قطر الذي اكتشف وجود غلافين للمصحف، حيث اعتادوا قديمًا على تغطية الغلاف القديم إذا تلف بغلاف جديد. وقد تم فتح مربع في الغلاف الأمامي ليتسنى للزوار رؤية الغلافين. كما يحتوي المتحف أيضًا على سجادة بارودا الشهيرة المرصعة باللؤلؤ والتي تعكس العلاقات المزدهرة بين بلدان شبه القارة الهندية والخليج العربي في تجارة اللؤلؤ. وقد أمر مهراجا ولاية بارودا بصنعها في عام 1865 لتزيين قبر النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم)، ولطالما اعتبرت هذه السجادة تحفة فنية. وقد كان التطريز فنًا شائعًا في بارودا، وكان بلاط المهراجا يرحب بالفنانين المتخصصين في فن النسيج. وكان الأمر أيضًا ينطبق على صنّاع الجواهر والأحجار الكريمة، حيث كان يتم تكليفهم بصنع هدايا يقدمها حكّام الهند لضيوفهم. وبفضل حب المجوهرات وعادة منح الهدايا والأوضاع المالية الجيدة تسنى لأسياد وأمراء بارودا صنع قطع فنية مدهشة، منها سجادة بارودا. وخلال السنوات الماضية، قام فريق من الخبراء المتخصصين بترميم هذه السجادة بدقة متناهية. وتتكون السجادة من أكثر من 1.5 مليون لؤلؤة خليجية وياقوت وزمرد وصفير وماس. وستعرض السجادة في إحدى صالات العرض الدائمة بمتحف قطر الوطني. وستتاح لزائري المتحف خلال رحلتهم عبر الزمن التي تمتد داخل المتحف لمسافة تتجاوز 1.5 كم فرصًا للتفاعل مع هذه المقتنيات وغيرها من المعروضات والتعرف على الدور الذي تلعبه في رواية قصة قطر.

4415

| 14 مارس 2019

عربي ودولي                                         إعلان الحلقة
حرب الموانئ على قناة الجزيرة الأحد

الفيلم يتناول الدور الإماراتي في زعزعة استقرار منطقة القرن الأفريقي وباب المندب تستعد قناة الجزيرة لبث فيلمها التحقيقي الجديد حرب الموانئ يوم الأحد القادم في تمام الساعة العاشرة وخمس دقائق بتوقيت الدوحة وذلك في حلقة جديدة من برنامج المسافة صفر الذي تعده وتقدمه المراسلة الميدانية سلام هنداوي. يسلط الفيلم الضوء على الصراع المستعر في منطقة القرن الأفريقي وباب المندب من أجل الاستحواذ على الموانئ وإنشاء قواعد عسكرية. ويكشف الفيلم عن الدور الإماراتي عبر ذراعه شركة موانئ دبي في تلك المنطقة وكيف تقف عائقا في طريق نهضة هذه الدول وزعزعة استقرارها. وبحسب مصدر خاص لـ (شرق) فقد تمكن فريق المسافة صفر من الوصول إلى كل موانئ القرن الأفريقي في جيبوتي واريتريا والصومال والتي تدور حولها شبهات فساد مالي ولغط. وبحسب المصدر فإن الفيلم يتضمن معلومات وحقائق تعرض لأول مرة في رحلة بحث استغرقت ثمانية أشهر من أجل الوصول إلى هذه الموانئ ليكون على مسافة صفر من أرض الميدان.

1978

| 14 مارس 2019

ثقافة وفنون                                         لقطة للمشاركين بالمسرحية
بائعة الكعك تقدم أول عروضها المسرحية اليوم

استعراضات غنائية تمزج بين الخيال والفنتازيا صلاح الملا لـ الشرق: عمل مسرحي متكامل لفرجة بصرية مميزة تنطلق اليوم على مسرح قطر الوطني العروض اليومية الأولى لمسرحية الأطفال الاستعراضية بائعة الكعك من إخراج وسينوغرافيا الفنان المسرحي ناصر عبد الرضا وتأليف الاعلامي تيسير عبد الله والشاعر عبد الرحيم الصديقي، وألحان الفنان طلال الصديقي، وبطولة الفنانة أصيل هميم والفنانة منى شداد ونخبة متميزة من الفنانين الشباب، وذلك في عروض يومية للأطفال وصباحية للطلبة. وتتناول مسرحية بائعة الكعك موضوعات وقصصا للأطفال في إطار غنائي استعراضي، حيث يحمل العمل الفني المسرحي المتعة البصرية والذهنية ويمزج بين الخيال والفنتازيا، في إطار استعراضي وغنائي هادف وممتع. وقال الفنان صلاح الملا رئيس مركز شؤون المسرح في تصريح خاص لـ(الشرق): إن مسرحية بائعة الكعك تعد أول العروض المسرحية الخاصة بالأطفال والتي تعرض ضمن الأعمال التي قدمت نصوصها للمشاركة في الموسم المسرحي الحالي الذي يتضمن عروضا مسرحية متخصصة في مسرح الطفل، بالإضافة إلى خمسة عروض للكبار. وأضاف الملا أن المسرحية تقدم عملا استعرضيا متكاملا لفرجة مسرحية مميزة بالإضافة إلى توفيرها لكوادر سواء على مستوى طاقم الفنانين المسرحيين أو اعمال الديكور أو الموسيقى التصويرية أو الفقرات الاستعراضية، وأشار إلى أن العرض المسرحي يحمل مواصفات عالمية في النص وفي الشكل وفي المضمون وفي الأداء التمثيلي، لافتا إلى أن مركز شؤون المسرح يدعم كل التجارب ‏سواء عبر المؤسسات الخاصة او قطاع المسرح التابع لوزارة الثقافة. مضيفا أن المستوى الذي تقدمه المسرحية هو جدير بأن يمثل نشاط مركز شؤون المسرح في هذا الموسم، وذكر أن هذا العمل سوف يكون ضمن الأعمال المرشحة في التنافس على جوائز مهرجان المسرح في قطر.

2345

| 14 مارس 2019

ثقافة وفنون
يوسف السادة: الملتقى العربي للفن التشكيلي سيتحول إلى سيمبوزيوم دولي العام القادم

. استضافة فنانين أجانب للمشاركة كضيوف شرف تمهيدا للسيمبوزيوم معرض خمسة في خمسة سيقام مايو القادم لفنانات تشكيليات تحتضن الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في الفترة من 17 إلى 26 مارس الجاري فعاليات الملتقى العربي للفن التشكيلي الثالث، برعاية السيد عادل علي بن علي الرئيس الفخري للجمعية، ومشاركة نخبة من الفنانين من قطر والوطن العربي، وضيوف شرف من عدد من الدول الإسلامية والأوروبية. يأتي الملتقى تحفيزا للحركة التشكيلية في قطر والعالم العربي، وتكريما للفنانين الذين سخَّروا قدراتهم الفنية وإبداعاتهم الفكرية للارتقاء بهذا الفن الراقي، حيث سيقدم الفنانون المشاركون آخر إبداعاتهم المبتكرة التي تعكس مدارس تشكيلية متنوعة. لمزيد من تسليط الضوء على النسخة الثالثة من الملتقى العربي للفن التشكيلي، التقت (الشرق) الفنان يوسف السادة رئيس مجلس إدارة الجمعية، ورئيس اتحاد الجمعيات التشكيلية الخليجية، فكان الحوار التالي: *ما جديد الملتقى في نسخته الثالثة لهذا العام؟ **الجديد هذا العام أن النسخة الجديدة هي الأخيرة من الملتقى العربي، ليصبح بداية من العام القادم سمبوزيوم دوليا بمشاركة كبار الفنانين من العالم أجمع، وذلك بعد النجاح والأصداء الإيجابية التي حققها في الدورتين الماضيتين، والتي أكدت نجاح قطر في استضافة ملتقى عربي بهذا الحجم، خاصة وأنه الأول على مستوى الوطن العربي، ونحن كجمعية الفنون التشكيلية نفتخر بما تحقق، ونأمل أن يتحقق المزيد لنعزز صورة قطر ليس في الوطن العربي فحسب، بل في كل العالم. الجديد أيضا في هذا العام هو استضافة فنانين أجانب من عدد من الدول للمشاركة كضيوف شرف، لإثراء الملتقى والتمهيد للسمبوزيوم الدولي، وسيشاركون في الورشة الفنية وفي عرض أعمالهم بالمعرض الذي سيشهده حفل الختام. *لماذا تقرر تحويل الملتقى من عربي إلى دولي؟ **الملتقى العربي للفن التشكيلي من الإنجازات التي نفتخر بها باعتبار أن قطر كانت سباقة في استضافة هذه التظاهرة العربية، وحقق إشادة كبيرة من قبل كبار الفنانين الذين استضفناهم في الدورتين الأولى والثانية، وهذا بحد ذاته حفزنا لكي نقوم بهذه النقلة النوعية التي من شأنها أن ترتقي بالذائقة البصرية بشقيها الفني والفكري، حيث نعمل على أن تكون الدوحة منارة للفن التشكيلي على الصعيد الدولي وليس العربي فقط، ومن هنا عملنا على إيجاد آلية تحقق طموحاتنا التي بدأناها من سنتين وفق جدولة زمنية بتدرج مرحلي لكي نصل للعالمية. إضافة الى ذلك، أعتقد أنه حان الوقت لكي نبرز في مجال الفن التشكيلي على المستوى الدولي باعتبار أن الملتقى لا يمكن أن يحقق الطموح الذي رسمناه، والهدف الآخر هو رغبتنا كجمعية بدعم وتشجيع السيد عادل علي بن علي في إقامة فعاليات كبيرة تعكس ما وصلت اليه قطر من تطور وتقدم في هذا المجال وفي غيره من المجالات. *من هم الفنانون الذين سيشاركون في النسخة الجديدة من الملتقى العربي؟ **ارتأينا هذا العام أن تكون المشاركة القطرية من أجيال مختلفة، والعربية أيضا، حيث يشارك من قطر كل من الفنان يوسف أحمد، وناصر العطية، وفهد المعاضيد، ومبارك المالك، وحنان أبوموزة، ومن الكويت عبدالرضا باقر، وعنبر وليد، وأحمد مقيم، ومن سلطنة عمان مازن المعمري، وريا المنجي، ومحمد المعمري، ومن العراق زيد الزيدي، ومزاحم الناصري، وفلاح السعيدي، وعمر الشهابي، ونبيل علي، وهاشم حنون، ومن المغرب سعد نزيه، ومن الجزائر مصطفى بوسنة، ومن تونس رابعة سكيك، ووليد الزواري، ومن السودان زكي المبورن، ومن مصر إيناس الصديق، وعمادالدين عبدالوهاب، ومن لبنان محمد عزيزة، ومن سوريا ناصر آغا، وزهير حسيب، وريم يسوف، ومن الأردن علي عمرو، ولينة بكر، ومن فلسطين ميسرة بارود. علما بأن التحضير للملتقى بدأ منذ نهاية النسخة الماضية، وتم تكليف لجنة من المتخصصين لاختيار الفنانين الذين سيشاركون في النسخة الجديدة وذلك وفق معايير محددة، ويتخلل الملتقى ورشة عمل وجلسة حوارية، ويختتم بمعرض تشكيلي يضم أعمال الفنانين المشاركين. *ما الذي يدفعكم كجمعية للمضي قدما في احتضان فعاليات على مستوى خليجي وعربي ودولي؟ **الدافع الأول هو دعم الدولة المتواصل للفنانين التشكيليين وللمبدعين في جميع القطاعات، والدافع الثاني تشجيع الرئيس الفخري للجمعية السيد عادل علي بن علي للفنانين القطريين والعرب، وهو ما بدا لافتا ليس فقط في الملتقى العربي بل في عديد الفعاليات والأنشطة التي تقيمها الجمعية. أما الدافع الثالث فهو الثقة بالنفس وتوفر الإرادة لتحقيق المزيد من النجاح خاصة بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى للملتقى، حيث تلقيت العديد من الرسائل التي عبر فيها أصحابها وهم فنانون من مختلف الدول العربية عن إشادتهم بهذا الحدث، ورغبتهم في المشاركة في النسخة الثانية، وكذلك في النسخة الجديدة، وهذا بقدر ما يشعرنا بالسعادة فإنه يحملنا مسؤولية كبيرة للحفاظ على النجاح والاستمرار فيه. *هناك سؤال طُرح ويطرح حاليا وهو لماذا تأخرت الجمعية في الإعلان عن الملتقى؟ **أعترف أن الإعلان عن الملتقى جاء متأخرا وهذا بسبب نشاطات الجمعية وفعالياتها التي تقام على مدار السنة، ونحن في الجمعية حريصون على إنجاز جميع الأنشطة والفعاليات على أحسن وجه، والتأخير في الإعلان عن الملتقى لا يمنع من إقامته بشكل مميز ولافت للانتباه. وأطمئن المهتمين والمشتغلين في هذا المجال بأن السمبوزيوم الدولي سيتم التحضير له والإعلان عنه في وقت مبكر وهذا بالاتفاق مع الرئيس الفخري للجمعية. *ما أبرز الأنشطة والفعاليات القادمة للجمعية؟ ** نشاط الجمعية مستمر حتى شهر رمضان ونستعد لإقامة معرض جماعي لفنانات تشكيليات بعنوان خمسة في خمسة، سيقام في شهر مايو القادم، ومعرض للخزف في شهر نوفمبر القادم بمشاركة فنانين من قطر والخليج، ومعرض في الكاريكاتور أيضا بمشاركة قطرية وخليجية، بالإضافة الى المعارض المعتادة سنويا مثل معرض من قطر، ومعرض النخبة، ومسابقة الفن الواقعي، والمعارض الشخصية.. وهنا لا بد أن أنوه الى أن الجمعية تفتح أبوابها لكل فنان لديه أعمال جاهزة ويرغب في عرضها وخاصة الفنانين القطريين. *ماذا عن معرضك الشخصي؟ **للأسف أعمالي جاهزة لكن تأخر عرضها للجمهور بسبب زخم الفعاليات، وقد يقام المعرض بعد نهاية الملتقى العربي بإذن الله.

3337

| 14 مارس 2019

ثقافة وفنون
مشاريع قطرية تتألق في ملتقى قمرة 2019

تسجل المواهب القطرية حضورا لافتاً في ملتقى قمرة السينمائي، الذي سيقام من 15 إلى 20 مارس في سوق واقف ومتحف الفن الإسلامي. وتضم مشاريع قمرة الـ 36 لهذا العام، 15 فيلما لمواهب مقيمة في قطر، وثلاثة أفلام روائية طويلة، وفيلما وثائقيا طويلا في مرحلة التطوير، وفيلما وثائقيا طويلا في مرحلة ما بعد الإنتاج، وخمسة أفلام قصيرة في مرحلة التطوير، وخمسة أفلام قصيرة قيد التنفيذ. وخلال فترة البرنامج الذي يستمر ستة أيام، الذي يتضمن تقييما مكثفا واستشارات، سيشارك خبراء صناعة الأفلام بمعارفهم وتجاربهم مع صانعي الأفلام الذين يخوضون تجربتهم الأولى أو الثانية. إلى جانب ذلك، سيعرض في ملتقى قمرة السينمائي 2019، في قسم أصوات جديدة في عالم السينما، ستة أفلام قصيرة لمواهب من قطر، من بينها أربعة أفلام لمخرجين قطريين. وستكون هذه العروض مفتوحة للجمهور، ويليها جلسات حوارية مع المواهب المشاركة في الأفلام. وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: نفتخر في مؤسسة الدوحة للأفلام بتشكيل حلقة الوصل بين المواهب الصاعدة المبدعة والطموحة وخبراء صناعة الأفلام العالمية في النسخة الخامسة من ملتقى قمرة السينمائي. نحن نتطلع إلى تقديم فيلم وثائقي طويل قيد التنفيذ لمخرجة قطرية، يعتبر دلالة واضحة على تطور صناعة السينما في قطر. و مع استمرار ترسيخ وإلهام مواهبنا المحلية، تعتبر مساهمة أبرز خبراء صناعة السينما عاملاً أساسياً لنجاحهم في المستقبل.

3686

| 14 مارس 2019

محليات الشرق
متاحف قطر تكشف تفاصيل عمليات الترميم لمقتنيات متحف قطر الوطني

كشفت متاحف قطر بعض التفاصيل المتعلقة بعمليات حفظ وترميم المقتنيات والقطع الفنية التي تعكس ماضي وحاضر ومستقبل قطر في متحف قطر الوطني الجديد في إطار الاستعدادات الجارية لافتتاحه يوم 28 مارس الجاري. يروي المتحف قصته الكاملة عبر ثلاثة فصول أولها البدايات، ثم الحياة في قطر، وأخيرا بناء الأمة. وتتوزع محتويات هذه الأقسام الثلاثة على 11 صالة عرض دائمة لكل منها شخصيتها المنفردة التي تكتب من خلالها جزءا من قصة المتحف بمداد بديع من العناصر التي تتنوع بين الموسيقى وسرد القصص والصور الأرشيفية والمرويات والروائح المثيرة للذكريات، كما تحتوي هذه الصالات على مجموعة مدهشة من الآثار والمقتنيات التراثية والمخطوطات والوثائق والصور والمجوهرات والأزياء. وقالت الدكتورة هيا آل ثاني، مديرة الشؤون المتحفية بمتحف قطر الوطني في تصريح اليوم: تعاونا مع خبراء من قطر والعالم لترميم وحماية كل قطعة يحتويها المتحف الوطني، فكل قطعة تكتب سطرا في قصة قطر وشعبها ومكانتها بين الأمم. وبرغم استعانتنا بعدد من التقنيات الحديثة لصنع تجارب تفاعلية، تظل للمقتنيات الأصيلة أهميتها، فهي تمثل جزءا لا يمكن الاستغناء عنه لربط زائري المعرض بماضي قطر، وقد بذلنا جهدا مضنيا حتى نعيد لها بريقها. ويعد قصر الشيخ عبدالله بن جاسم بن محمد آل ثاني، الذي يقع في قلب المتحف الوطني الجديد، أكبر المقتنيات القديمة التي يحتويها المتحف وأكثرها إثارة للدهشة. وكان القصر في السابق مقرا للمتحف القديم، وجرى ترميمه والحفاظ عليه قبل بدء العمل على المتحف الجديد. ويمثل القصر معلما بارزا من معالم الدوحة، وأثرا قيما لما يعكسه من نمط قديم للحياة في قطر. ومنذ تأسيسه عام 1901، خضع القصر لعمليات ترميم كثيرة، ما دفع الخبراء الذين شاركوا في عملية الترميم الأخيرة إلى إزالة جميع آثار الترميم السابقة وصولا لنسيج المبنى الأصلي. كما واجه الخبراء تحديا آخر تمثل في عمر القصر ومحاذاته للساحل، ما يجعله عرضة للتشقق. وحرصا على سلامة القصر في المستقبل من أية تصدعات، وضع المهندسون المعماريون أوتادا خرسانية أسفل المتحف لدعم هيكله بعد أن أزالوا المياه الجوفية. كما تعاونت متاحف قطر مع متخصصين في تطوير حلول للمباني المستدامة لاستخدام مواد طبيعية في ترميم القصر. حيث أنجزت جميع المهام تحت إشراف دقيق من متخصصين باشروا مهامهم من موقع العمل وذلك بالتعاون الوثيق مع متاحف قطر. إلى ذلك، تعاونت متاحف قطر مع العديد من الخبراء المحليين والدوليين في مشاريع عدة تنوعت بين ترميم المباني الضخمة والحفاظ على المقتنيات الأصيلة، حفاظا على قيمتها التاريخية، وجمعت في ذلك بين أحدث التقنيات والمعرفة والفهم الدقيق لعادات أهل قطر. كما يعمل خبراء الحفظ كذلك على حماية الآثار الهامة التي يكتشفونها في المواقع الأثرية في قطر. ومن بين هذه الاكتشافات التي سيعرضها المتحف صندوق لحفظ اللؤلؤ يعود للقرن التاسع عشر، عثر عليه في موقع تنقيب في الزبارة، وجرى استخراجه دون تخليصه من التربة المحيطة به بسبب هشاشته. وسيلقى الضوء على هذا الصندوق في المتحف ضمن القطع المميزة المتعلقة بموقع الزبارة الأثري. ومن مقتنيات المتحف المتصلة بالزبارة أيضا أقدم نسخة من القرآن الكريم في قطر، والتي خطها أحمد بن راشد بن جمعة بن هلال المريخي في بداية القرن التاسع عشر في الزبارة. وتشير الصفحة الأخيرة من هذا المصحف إلى مكان ميلاد أحمد، وهو مدينة الزبارة. واستمرت عملية الترميم لعامين في متحف الفن الإسلامي تحت إشراف فريق من متاحف قطر الذي اكتشف وجود غلافين للمصحف، حيث اعتادوا قديما على تغطية الغلاف القديم إذا تلف بغلاف جديد. وتم فتح مربع في الغلاف الأمامي ليتسنى للزوار رؤية الغلافين. كما يحتوي المتحف أيضا على سجادة بارودا الشهيرة المرصعة باللؤلؤ والتي تعكس العلاقات المزدهرة بين بلدان شبه القارة الهندية والخليج العربي في تجارة اللؤلؤ، والتي أمر مهراجا ولاية بارودا بصنعها عام 1865 لتزيين قبر النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم)، ولطالما اعتبرت هذه السجادة تحفة فنية، حيث كان التطريز فنا شائعا في بارودا، وكان بلاط المهراجا يرحب بالفنانين المتخصصين في فن النسيج. وكان الأمر أيضا ينطبق على صناع الجواهر والأحجار الكريمة، حيث كان يتم تكليفهم بصنع هدايا يقدمها حكام الهند لضيوفهم. وبفضل حب المجوهرات وعادة منح الهدايا والأوضاع المالية الجيدة تسنى لأسياد وأمراء بارودا صنع قطع فنية مدهشة، منها سجادة بارودا. وخلال السنوات الماضية، قام فريق من الخبراء المتخصصين بترميم هذه السجادة بدقة متناهية. وتتكون السجادة من أكثر من 1.5 مليون لؤلؤة خليجية وياقوت وزمرد وصفير وماس. وستعرض السجادة في إحدى صالات العرض الدائمة بمتحف قطر الوطني. وستتاح لزائري المتحف خلال رحلتهم عبر الزمن التي تمتد داخل المتحف لمسافة تتجاوز 1.5 كيلومتر فرصا للتفاعل مع هذه المقتنيات وغيرها من المعروضات والتعرف على الدور الذي تلعبه في رواية قصة قطر.

3631

| 13 مارس 2019

محليات                                         صلاح الملا
انطلاق المسرح الجامعي الأول 20 مارس

صلاح الملا لـ الشرق: 5 عروض مسرحية للجامعات القطرية يعقد مركز شؤون المسرح اليوم بمقر مسرح قطر الوطني، مؤتمرا صحفيا للإعلان عن تفاصيل فعاليات مهرجان المسرح الجامعي الأول الذي ينطلق في 20 مارس الجاري بعنوان (شبابنا على المسرح) دورة الفنان الراحل عبد العزيز جاسم. وأعرب الفنان صلاح الملا مدير مركز شؤون المسرح في تصريح خاص لـ الشرق عن سعادته بإطلاق المركز لمهرجان المسرح الجامعي الذي يقام لأول مرة في تاريخ المسرح القطري، ولفت إلى أن المهرجان يعد أحد النشاطات الرئيسية للمسرح الموازي الذي بدأ بمسرح الدمى، مشيرا إلى أن الأخير شق طريقه بقوة في الحركة المسرحية واضعا بصمته المميزة في المجتمع. وأضاف إن مهرجان المسرح الجامعي سوف يستقطب جميع الجامعات في دولة قطر بالإضافة إلى استضافته لبعض الفرق المسرحية الجامعية من خارج دولة قطر، مبينا أن فعاليات المهرجان سوف تشهد اقامة خمسة عروض مسرحية سيعلن عن تفاصيلها في المؤتمر الصحفي اليوم، مؤكدا أن انطلاق المهرجان بهذا العدد من الأعمال المسرحية يعتبر مؤشرا جيدا في الحركة المسرحية وعبر عن أمله أن يحقق مهرجان المسرح الجامعي أهدافه المنشودة، ليشكل رافدا حقيقيا للحركة المسرحية في قطر، معربا عن أمله بأن تشهد الدورات القادمة للمهرجان المزيد من المشاركات، مؤكدا أن الخطوة التأسيسية سوف تتبعها مشاركات متزايدة من قبل الفرق الجامعية داخل قطر وخارجها. واشار إلى أن الموسم المسرحي القادم سوف يولي جانب النقد المسرحي المزيد من الاهتمام، وسيشكل جزءا مهما من فعالياته وأنشطته المصاحبة، منوها بأن مركز شؤون المسرح بصدد الانتهاء من وضع دراسة تأخذ بعين الاعتبار أن يشغل النقد المسرحي حيزا بارزا في المواسم القادمة جنبا إلى جنب مع العروض المسرحية، سواء من خلال إقامة الورش أو الندوات والمحاضرات.

2524

| 13 مارس 2019

محليات                                                                                 دز عماد شاهين
جامعة حمد تتناول قضايا الهندسة المعمارية والعمالة المنزلية

تستضيف كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة حاليًا سلسلة من المحاضرات العامة، في إطار برنامجها التوعوي المتواصل لتزويد أفراد المجتمع بفرصة للتعرف على المزيد من المعلومات حول مختلف المجالات المتعلقة بالإسلام والمجتمعات الإسلامية. واستضافت الكلية، بتاريخ 10 مارس الماضي محاضرةً ألقاها الدكتور برنارد أوكين، أستاذ الفن الإسلامي والهندسة المعمارية بالجامعة الأمريكية في القاهرة، بعنوان النجوم والتماثل: اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم في النقوش المعمارية. واصطحب الدكتور أوكين الحضور في رحلة عبر مصر، وإيران، وسوريا، وتركيا، وغيرها من الدول الإسلامية، لاستكشاف التصميمات، والمواد، والنقوش المختلفة لاسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الهندسة المعمارية للمباني التي أُنشئت خلال الفترة الممتدة بين القرنين الحادي عشر والسادس عشر الميلاديين في المنطقة. كما تناول أسباب تمتع بعض النماذج المعمارية التي استخدمت اسم النبي بشعبية أكبر خلال تلك الفترة، وعلاقتها بالنقوش المتناسقة التي تأخذ شكل النجوم الخماسية والسداسية المستخدمة في اسم النبي سليمان أو ختمه. وسوف تشتمل المحاضرات المقبلة على محاضرة يلقيها الدكتور ناصر الدين سعيدوني، أستاذ زائر بمعهد الدوحة للدراسات العليا، الذي سيتناول أثر مناهج علماء المسلمين على أوروبا في محاضرته التي سيلقيها بتاريخ 13 مارس. وتهدف المحاضرة إلى تناول طبيعة المعرفة والعلم عند المسلمين، وستناقش مجالات التفاعل بين الحضارة الإسلامية وأوروبا. وستتناول الدكتورة أسماء الفضالة، مدير تطوير البحوث والمحتوى في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز)، خلال محاضرتها القيادة التربوية: الانتقال من النظرية إلى التطبيق التي تلقيها بتاريخ 18 مارس المقبل، المفاهيم العالمية والمحلية للقيادة التعليمية مع التركيز بشكل خاص على قطر. في محاضرة أخرى، ستتناول الدكتورة بتول خليفة، الأستاذ المشارك بقسم الصحة النفسية في جامعة قطر؛ والدكتور حسن يشو، الأستاذ المساعد بقسم أصول الفقه ومقاصد الشريعة في جامعة قطر، ظاهرة العمالة المنزلية وأثرها على التوافق النفسي لدى الأبناء، وذلك بتاريخ 20 مارس المقبل. وستحاول هذه المحاضرة التعرف على الاتجاهات النفسية للعمالة المنزلية، وأساليب معاملتها للأبناء، وأثر ذلك على التوافق النفسي والسلوك الاستقلالي للأبناء، وذلك من ناحيتي الصحة النفسية، والفكر الإسلامي المقارن. وفي معرض تعليقه على سلسلة المحاضرات، قال الدكتور عماد الدين شاهين، عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة: تهدف جميع محاضراتنا إلى تغطية مجموعة واسعة من المواضيع، وتساهم في تعميق الفهم بالقضايا الإسلامية من جميع جوانبها.

2918

| 13 مارس 2019

ثقافة وفنون                                         عائشة المطوع
شباب العزيزية يسلط الضوء على تجارب ناجحة لسيدات قطريات

نظم مركز شباب العزيزية فعالية بمناسبة يوم المرأة العالمي تحت عنوان سيدات نفخر بهن، وذلك بهدف تسليط الضوء على تجارب ناجحة لسيدات قطريات في المجتمع المحلي، حيث تم اختيار نماذج لثلاث من سيدات الأعمال الناجحات وهن: عائشة المطوع وشمة الكعبي ونوف الفضالة، الى جانب تكريم 10 من أمهات منتسبات لمركز العزيزية القسم النسائي، وذلك لحرصهن على تشجيع بناتهن للمشاركة في أنشطة المركز وتحفيزهن على الحضور باستمرار وهو ما يضيف الى أنشطة المركز بطبيعة الحال. وشهدت الفعالية حضورا نسائيا كبيرا، حيث قامت المدعوات بتوجيه الحديث الى المشاركات وعرضن تجاربهن في مدة 15 دقيقة تقريبا لكل واحدة منهن، وذلك بهدف تحفيزهن على البدء والانطلاق للوصول الى النجاح وتحقيق أحلامهن، حيث ان لكل واحدة من المدعوات تجربة عملية مليئة بالأحداث والنجاحات. من جانبها قالت السيدة عائشة المطوع وهي أول سيدة قطرية تطلق مشروع جيم عائليا في تجربة فريدة من نوعها وقد لاقى نجاحا كبيرا، حيث قالت المطوع ان الإسلام كرم المرأة وهو ما يؤكده القرآن الكريم وقد حرصت على توضيحه للحضور، كما أن المرأة بذكائها وإبداعها بالإمكان أن تكون لها بصمات لتغيير المجتمع في نواح عديدة. وأشارت المطوع الى أن تخصيص يوم عالمي للمرأة هو دليل على قيمة الدور الذي تلعبه المرأة في المجتمعات.

2751

| 12 مارس 2019

محليات د. مصطفى سواق خلال احتفال مركز الجزيرة للدراسات بإطلاق مجلة لباب
مركز الجزيرة للدراسات يحتفل بإطلاق مجلة "لباب"

د. سواق: المجلة إضافة نوعية للمركز وخطوة إضافية في العمل الجاد د. الخليل: لباب كالجزيرة مفتوحة للجميع د. مكي: هذا العمل مشاركة بسيطة في إطار مساعدة الأكاديميين والباحثين العرب في إيجاد منصات للنشر د. المسفر: لم أفاجأ بصدور مجلة محكمة بهذا المستوى المتميز فهي جزء من مؤسسة أكبر قدمت الكثير للإعلام العربي العدد الأول بعنوان مثلث المعضلات في الشرق الأوسط احتفل مركز الجزيرة للدراسات مساء أمس في فندق الشيراتون (قاعة الريان) بإصدار أول مجلة محكمة اختار لها اسم لباب للدراسات الاستراتيجية والإعلامية، بحضور الدكتور مصطفى سواق مدير عام شبكة الجزيرة بالوكالة، والدكتور محمد المختار الخليل مدير مركز الجزيرة للدراسات، ونخبة من الأكاديميين والباحثين والإعلاميين. في كلمة بالمناسبة هنأ د. مصطفى سواق القائمين على المركز بهذا الإصدار الذي وصفه بالجاد، مشيدا بجهوده التي تتجلى سنويا في الترتيب المتقدم الذي حصده، وقال في هذا السياق: إن إصدار مجلة محكمة في الدراسات الاستراتيجية والإعلامية يمثل خطوة إضافية في العمل الجاد، ونحن نرى حاليا الكثير من المؤسسات البحثية والجامعات تتردد في إصدار المجلات خاصة منها الجادة والمحكمة لصعوبة إصدارها من حيث الحصول على المحتوى الجاد للكثير مما يكتب ويرسل للجهات الناشرة. وأكد د. مصطفى سواق أن مجلة لباب هي إضافة نوعية لمركز الجزيرة للدراسات وهي كذلك إضافة نوعية في البحث في العالم العربي، وفي العالم أجمع الذي ينظر الى مركز الدراسات كما ينظر الى الجزيرة من أجل التعمق في معرفته وبالتالي يجب أن نقدمها بأفضل ما يمكن. وفي ختام كلمته، توجه مدير عام شبكة الجزيرة بالوكالة الى القائمين على المجلة بالشكر على هذا الإصدار القيم، متمنيا للمركز مزيدا من التألق والتقدم. خلاصة أفكار من جانبه أشار د. محمد الخليل المختار مدير مركز الجزيرة للدراسات ورئيس تحرير مجلة لباب إلى أن اختيار اسم لباب يأتي انطلاقا من حرص المركز على أن يكون الاسم مسمى، على اعتبار أن كل كتاب فيه حكمة هو لباب، والمراد من الاسم أن يكون خلاصة الأفكار التي تُكتَب، مضيفا: لباب كالجزيرة مفتوح للجميع. رأي ورأي آخر. خلاصة يتنوّر بها الجميع ويُنار بها للجميع، لا تصادر رأيا ولا تتعالى، بل تقدم نفسها للجميع. وأكد د. الخليل أن مركز الجزيرة للدراسات أرادته الجزيرة أن يكون معلما من المعالم التي تقدمها للأمة هدية خالصة فكان أداة تفكير يخدم الجميع، ورحب بالباحثين والأكاديميين للمساهمة في المجلة التي وصفها بأنها خيار تفكيرهم، وبأنها رسالة الجزيرة لهم. في الإطار ذاته قال د. لقاء مكي مدير تحرير مجلة لباب: هناك قاعدة تعلمناها وهي أن الجزيرة لديها مسؤولية، ونحن في مركز الجزيرة للدراسات نتقمص نفس الفكر.. مضيفا: هذا العمل المحكم الرصين هو مشاركة بسيطة في إطار مساعدة الأكاديميين والباحثين العرب في إيجاد منصات للنشر. لافتا الى أن قطاع الإبداع في شبكة الجزيرة الإعلامية ساعد في تصميم غلاف المجلة، وتمكن من إنجاز العدد صفر والعدد الأول في وقت قياسي. وأشار د. لقاء إلى أن المركز استقبل العديد من البحوث من كافة الوطن العربي، جزء كبير منه من المغرب العربي، مؤكدا أن المجلة لا تخضع لأيديولوجيا معينة. مستوى متميز من جانبه قدم الدكتور محمد المسفر أستاذ العلوم السياسية بجامعة قطر كلمة بالمناسبة قال فيها إن مجلة لباب تأتي لتعزز جهود مركز الجزيرة للدراسات في إثراء المكتبة العربية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية بالعديد من الكتب والدراسات الجادة والعميقة. مضيفا: لم أفاجأ بصدور مجلة محكمة بهذا المستوى المتميز فهي جزء من مؤسسة أكبر قدمت الكثير للإعلام العربي، وهي كذلك إنتاج لمركز الجزيرة للدراسات الذي حصل على المركز الأول خليجيا، والخامس عربيا على مستوى مراكز الفكر والأبحاث للعام الثاني على التوالي، وهذا الفوز هو تأكيد على جدارة المركز وأهميته وجدية أفكاره، مؤكدا أن مجلة لباب تستفيد اليوم من الخبرات المتراكمة للمركز، ومن تقاليده العلمية في الدراسات والبحوث. وتوجه د. المسفر بالتحية لمركز الجزيرة للدراسات على منجزاته الفكرية والثقافية، كما توجه بالتحية لكل العاملين فيه، آملا ان تكون المجلة على قدر مسؤوليتها في خدمة البحث العلمي والباحثين ولاسيما الشباب منهم. كما هنأ شبكة الجزيرة الإعلامية على إنتاجها الجديد الناجح.

1443

| 12 مارس 2019

محليات فنون الفجري تتوهج على حناجر النهّامين
فنون الفجري تتوهج على حناجر النهّامين

فيصل التميمي لـالشرق: كتارا ساهمت بظهور جيل جديد لديه شغف بفن النهمة الجنابي: المشاركة العراقية تجسد أرقى معاني التواصل الثقافي شهدت فعاليات اليوم الثاني لجائزة كتارا لفن النهمة مساء أمس منافسات مثيرة بين النهامين في أداء فنون الحدادي والحساوي والمخولفي والدواري وغيرها من فنون الفجري والعمل على ظهر السفينة، حيث تأهل كل من محمد مرجان ريحان من دولة الكويت ومحمد عبد الصمد من العراق ونصر يوسف السليمي من سلطنة عمان . من جهة أخرى، أثنت لجنة التحكيم على براعة النهامين المشاركين في جائزة كتارا وتمكنهم من فنون النهمة وقواعدها وقوة إحساسهم بما يؤدونه من أهازيج ومواويل وأشعار وايقاعات، بمصاحبة فرقة الجبيلات التي أمتعت الجمهور بما قدمته من فنون شعبية من التراث البحري عبر لوحات فلكلورية زاد من جمالها ديكور المسرح الذي استوحى تفاصيله من حياة البحر وأجوائه المفعمة بالشجن والحنين. كما أشادت لجنة التحكيم بإطلاق كتارا لجائزة فن النهمة للعام الثالث على التوالي ودور الجائزة في الحفاظ على الفنون البحرية في دولة قطر ومنطقة الخليج، مشيرة إلى أن إطلاق كتارا لهذه الجائزة يسهم في تشجيع الفنانين والنهامين على ممارسة هذا الفن الأصيل باعتباره يشكل جزءا مهما من فنون تراث الأجداد البحري وتقاليده العريقة. جيل جديد وقال الفنان فيصل التميمي رئيس لجنة التحكيم في جائزة كتارا لفن النهمة في تصريح خاص لـالشرق: إن جائزة كتارا فتحت المجال واسعا أمام كل النهامين في قطر والمنطقة لإظهار ما لديهم من إمكانيات وإبداعات في النهمة، سواء ما يتعلق بفنون العمل أو الفجري أو الفنون الأخرى كفنون السنجني والشابوري من الكويت وبعض الفنون العمانية، لافتا إلى أن أكثر فنون النهمة التي برزت خلال منافسات الدورة الثالثة لجائزة كتارا هي فنون الفجري والحدادي والحساوي والمخولفي ، بالإضافة إلى الدواري كفن من فنون العمل الذي يعنى برفع المرساة استعدادا للإبحار، معربا عن أمله بأن تشتمل المنافسات العديد من فنون النهمة الأخرى حتى تمنح الجائزة المزيد من التنوع والثراء، وأضاف أن جائزة كتارا لفن النهمة رغم أنها مسابقة سنوية إلا أن لها تأثير ايجابي كبير على المدى البعيد، لافتا إلى ظهور جيل جديد واعد بدأ يعشق هذا الفن الأصيل، وهو ما نلمسه جليا في المدارس والجهات الثقافية التي تهتم بالتراث البحري والفنون المرتبطة به ، مؤكدا أن هؤلاء الأطفال أصبحوا يمتلكون شغفا كبيرا في معرفة فنون النهمة وكيفية أدائها واتقانها ، وأشار إلى دور الباحثين في نشر هذا الفن وتعليمه حتى يتم توارثه للأجيال المتعاقبة انطلاقا من الحفاظ عليه من الاندثار. المشاركة العراقية من جهته، قال الدكتور عبد الستار الجنابي القائم بأعمال السفارة العراقية بالدوحة في تصريح خاص لـالشرق: إن فن النهمة هو من التراث البحري لمنطقة العراق الذي يمتلك اطلالة على الخليج من ناحية شط العرب، مشيرا إلى أن أهل البصرة يزاولون هذا الفن العريق خلال رحلاتهم للبحر، وأضاف أن المشاركة العراقية التي تتمثل بثلاثة نهامين عراقيين من مدينة البصرة في الجائزة جاءت تلبية لدعوة كريمة من قبل ادارة كتارا وتعكس أرقى معاني التواصل بين الثقافات كما يمثل الانفتاح واحتضان الفن والتراث الغنائي العراقي، لافتا إلى أن فن النهمة العراقية هي مجموعة من الأغاني والأناشيد التي يتغنى بها البحارة في رحلات الصيد للدخول في أجواء العمل بحماسة وهمة، مقدما شكره لكتارا لاحياء هذا التراث وتعريف الجيل الجديد بإرث الأباء والأجداد. المرحلة الختامية من جهتهم عبر الفائزون في منافسات اليوم الثاني لجائزة كتارا لفن النهمة عن سعادتهم بالتأهل للمرحلة النهائية ، مشيرين إلى أن جميع المشاركين في الدورة الثالثة ظهروا في مستويات فنية وصوتية عالية سواء من خلال صدق الاحساس أو التمرس في الأداء أو قوة الصوت. وأشاد النهام نصر السليمي من سلطنة عمان الذي تأهل أمس للتصفيات النهائية بجائزة كتارا لفن النهمة مثمنا دورها في احياء تراث البحر من جديد بعد أن كادت تختفي وتندثر. من جهة أخرى، تختتم مساء اليوم منافسات الدورة الثالثة لجائزة كتارا لفن النهمة نهّام الخليج التي تحتضنها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا للعام الثالث على التوالي ، بمشاركة 11 نهاما من قطر والكويت وسلطنة عمان والجمهورية العراقية ، حيث يشهد مسرح الدراما بكتارا تتويج النهامين الفائزين بالمراكز الأربعة الأولى من بين ستة نهامين تأهلوا للمرحلة النهائية . وكانت منافسات اليوم الثاني لجائزة كتارا لفن النهمة قد تواصلت أمس بمشاركة خمسة نهامين هم: سلطان عمر الكواري من دولة قطر، ومحمد صالح مريان من دولة الكويت، محمد عبد الصمد محمد وواثق فلاح النصار من العراق، ونصر بن يوسف السليمي من سلطنة عمان، وأسفرت عن تأهل كل من محمد مرجان ريحان من دولة الكويت ومحمد عبد الصمد من العراق ونصر يوسف السليمي من سلطنة عمان إلى المرحلة النهائية، حيث سيتنافسون مع النهامين الثلاثة الذين تأهلوا في اليوم الأول وهم: علي الحداد من دولة قطر وصالح عبد العزيز دشتي من دولة الكويت وسالم محمد الفارسي من سلطنة عمان إلى التصفيات النهائية، ليتم تتويج الفائزين بالمراكز الأربعة الأولى، حيث سيتحصل صاحب المركز الأول على 70 ألف ريال. في حين سيحصل صاحب المركز الثاني على 50 ألف ريال قطري، بينما سينال الفائز بالمركز الثالث 30 ألف ريال قطري، أما الجائزة الرابعة فستكون خاصة بلجنة التحكيم. وكان مسرح الدراما بكتارا قد شهد خلال الأيام الماضية منافسات النسخة الثالثة لجائزة كتارا لفن النهمة على 6 فنون بحرية، 3 منها تتعلق بفن الفجري وهي (الحدادي والمخولفي والحساوي)، و3 ترتبط بفنون العمل على ظهر السفينة وهي (الدواري والخطفة والمخموس).

3034

| 11 مارس 2019

ثقافة وفنون الشرق
المكتبة الوطنية تحتفي بإسهامات المرأة في فنون الكتب

تشكل فنون الكتاب واحدة من أبرز مجالات الفنون الإسلامية التي تحظى بشهرة وتقدير كبيرين في مختلف الأوساط الفنية حول العالم. وحول إسهامات المرأة في تطور فنون الكتب، نظمت مكتبة قطر الوطنية سلسلة من المحاضرات التي ناقشت إبداعات المرأة المسلمة وجهودها الكبيرة في إثراء فنون نسخ الكتب على مر العصور، خاصة في العصر العثماني والامبراطورية المغولية. تأتي هذه المحاضرات التي عُقدت تحت عنوان دور المرأة في فنون الكتب في العالم الإسلامي ضمن فعاليات المكتبة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. وقد تعرف زوار المكتبة في هذه المحاضرات التي استمرت طوال النهار على القدرات الإبداعية والخلاقة للمرأة في مختلف مجالات الفنون الإسلامية، وتحديدًا إبداعها في فنون صناعة الكتب ونسخها وإنتاجها، كفنون الخط العربي والزخرفة ورسم المنمنمات. وقد ألقت هذه المحاضرات خبيرات بارزات متخصصات في الفنون الإسلامية لنسخ الكتب، هن الدكتورة صبيحة جول أوغلو التي حصلت على زمالة ما بعد الدكتوراه في متحف الفن الإسلامي في برلين، والدكتورة فيدا أحمد الرسامة الباكستانية الشهيرة، والدكتورة ماهرين شيدا رازفي، مؤرخة الفنون والباحثة المشاركة في إدارة تاريخ الفنون والآثار في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن، والدكتورة ماريكا ساردار، مشرفة فنون جنوب آسيا في متحف الفن الإسلامي في قطر، وأنيتا شودري، فنانة ومعلمة مستقلة وباحثة، وخديجة الغواص، وهي فنانة شهيرة في الرسم على الجدران. تناولت الدكتورة صبيحة جهود زوجات السلاطين العثمانيين في دعم المكتبات ونشر ثقافة القراءة في المجتمع، وقالت: في القرن التاسع عشر، كان للنساء في الباب العالي العثماني دورٌ مؤثر في نشر كتب الأدعية والصلاة وتلاوتها في المجالس العامة والخاصة. وكانت النساء البارزات يقتنين كتب الأدعية ويوقفنها للمكتبات والتلاوة في المساجد. وإنني سعيدة بالمشاركة في هذه المحاضرة في مكتبة قطر الوطنية، حيث توجد عشرات المخطوطات العثمانية ومجموعة خاصة عن المرأة. أما الدكتورة ماريكا فقد سلطت الضوء في محاضرتها على حاجة الجميع للتعلم من الإنجازات التاريخية للمرأة والاستفادة من إرثها في تطوير الفنون المعاصرة بقولها: لطالما كان للمرأة نصيب وافر وبارز في كافة المجالات، وقد ساهمت بقوة في إثراء الفنون والآداب والعلوم، وحريُّ بنا أن نبرز أعمال هؤلاء النساء المتاحة في المكتبات حول العالم، وفي مكتبة قطر الوطنية بالأخص، لإعداد البحوث المتعمقة في هذه المجالات. وقد علقت سوميرة عامر، وهي فنانة منمنمات تعيش في قطر بعد مشاركتها في هذه المحاضرات بقولها: مثل هذه الفعاليات التي تنظمها المكتبة تؤدي إلى إحياء فن المنمنمات الذي يكاد يندثر. وإنني أشكر المكتبة على تنظيم هذه المحاضرات الممتازة التي تحتفي بجهود المرأة في مجال الفنون، إذ بتسليط الضوء على إنجازات المرأة فإن المكتبة تعزز الوعي بالدور المهم الذي تقوم به المرأة في كل مجالات الحياة وقطاعات المجتمع. وهذه الفعاليات لها أهمية بالغة أيضًا في بقاء واستمرار مهارات وفنون الرسم باليد واستمرارها، وهي مهارات ينبغي صقلها وإثراؤها ونشرها بين الشباب. أما سبيكا شعبان التي كانت ضمن جمهور المحاضرات وهي من عشاق الفنون، فقد قالت: لقد أسعدني أن المتحدثات أوضحن الجهود التاريخية البارزة للمرأة على مر العصور في منطقة الخليج وآسيا وجنوب آسيا. وقد حفلت هذه المحاضرات بالمعلومات القيمة، وقدمت لنا حقائق لم نكن نعرفها من قبل عن إسهامات المرأة في نشر المعرفة والفنون وتأليف الكتب.

2108

| 11 مارس 2019

محليات الشرق
أصوات النهامين تصدح بأغاني التراث البحري

مسرح الدراما بكتارا يشهد انطلاق جائزة نهّام الخليج بمشاركة 11 نهاماً السيد: كتارا أعادت لفن النهمة تألقه وازدهاره تأهل الحداد ودشتي والفارسي إلى المرحلة النهائية منافسات المرحلة الثانية اليوم وتتويج الفائزين غداً في أجواء تراثية تعبق بالحنين إلى الماضي الأصيل، وعلى إيقاع أنغام التراث البحري التي تستعيد أهازيج النواخذة في رحلات الغوص على اللؤلؤ، انطلقت مساء أمس على مسرح الدراما بكتارا منافسات الدورة الثالثة لجائزة كتارا لفن النهمة نهام الخليج بمشاركة 11 نهاما من قطر والكويت وسلطنة عمان والجمهورية العراقية، حيث حضر حفل الافتتاح أحمد السيد نائب مدير عام كتارا لشؤون العمليات والدكتور عبد الستار الجنابي القائم بأعمال السفارة العراقية بالدوحة، بالإضافة إلى جمهور من عشاق التراق والمهتمين بالثقافة. وفي ختام المرحلة الأولى من المنافسات، أعلنت لجنة التحكيم عن تأهل كل من النهامين علي الحداد من دولة قطر وصالح عبد العزيز دشتي من دولة الكويت وسالم محمد الفارسي من سلطنة عمان إلى التصفيات النهائية التي ستقام غدا. وفي الكلمة الافتتاحية التي ألقاها نيابة عن سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أكد أحمد السيد أن جائزة كتارا لفن النهمة تحتفي بالتراث البحري وتحيي أهم فنونه الشعبية والغنائية التي كانت أنغامها ومواويلها تتوهج على حناجر أجدادنا البحارة للترويح عن إخوانهم على ظهر السفينة وإعانتهم على تحمل عناء العمل خلال رحلاتهم الشاقة والمحفوفة بالمخاطر في سواحل الخليج سعيا وراء قوتهم. وأعرب السيد عن اعتزازه بما وصلت إليه جائزة نهام الخليج من مستوى فني متميز ومشرف، مشيرا إلى أن جائزة كتارا حافظت على فن النهمة من الزوال والاندثار والضياع، وساهمت باستعادة رونقه وتألقه وازدهاره، منطلقة من جهودها الدؤوبة وحرصها المتواصل على تعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال، وتوثيق علاقتهم بإرثهم الحضاري وماضيهم الأصيل، لافتا إلى أن كتارا أصبحت تمتلك تجربة مهمة في مجال حفظ التراث البحري سواء من خلال إصداراتها العديدة في هذا المجال، أو من خلال مهرجاناتها وفعالياتها التراثية المتنوعة، كمهرجان المحامل التقليدية ومهرجان سنيار وجائزة نهام الخليج، وهو ما يكرس مكانتها الرائدة كحاضنة الفن والتراث والحصن الشامخ للثقافة والفكر والابداع. أداء بارع وكانت المرحلة الأولى من المنافسات قد بدأت أمس على مسرح الدراما بكتارا، بمشاركة 6 نهامين هم: علي الحداد من دولة قطر، فارس بن سبيت العلوي وسالم محمد الفارسي من سلطنة عمان، عبدالعزيز سعود الحملي وصالح عبد العزيز دشتي من دولة الكويت، إلى جانب جهاد فلاح النصار من العراق، حيث أدى كل نهام لونين من ألوان فنون النهمة والغناء البحري، وتميز النهامون بأدائهم الغنائي الرائع لإيقاعات النهمة بمشاركة فرقة الجبيلات القطرية التي صدحت حناجرها بمواويل البحر التي تختزن في كلماتها وهمهماتها ذكريات الفرح والحنين والحماسة. من جهة أخرى، تبدأ اليوم منافسات المرحلة الثانية بمشاركة خمسة نهامين هم: سلطان عمر الكواري من دولة قطر، ومحمد صالح مريان من دولة الكويت، فيما يشارك محمد عبد الصمد محمد وواثق فلاح النصار من العراق، ونصر بن يوسف السليمي من سلطنة عمان، لتصل المنافسات إلى التصفيات النهائية، حيث سيشهد مسرح الدراما غدا إعلان النتائج وتتويج الفائزين بالمراكز الأربعة الأولى. جوائز المسابقة من جانب آخر، رصدت كتارا لجائزة فن النهمة جوائز قيمة، حيث سيتحصل صاحب المركز الأول على 70 ألف ريال. في حين سيحصل صاحب المركز الثاني على 50 ألف ريال قطري، بينما سينال الفائز بالمركز الثالث 30 ألف ريال قطري، أما الجائزة الرابعة فستكون خاصة بلجنة التحكيم. وكان مسرح الدراما بكتارا قد شهد خلال الأيام الماضية منافسات النسخة الثالثة لجائزة كتارا لفن النهمة على 6 فنون بحرية، 3 منها تتعلق بفن الفجري وهي (الحدادي والمخولفي والحساوي)، و3 ترتبط بفنون العمل على ظهر السفينة وهي (الدواري والخطفة والمخموس). وتتميز الدورة الحالية عن سابقتها باستقطابها لثلاثة مشاركين من نهامي مدينة البصرة بالجمهورية العراقية، إلى جانب مشاركة نهامين اثنين من دولة قطر وثلاثة نهامين لكل من دولة الكويت وسلطنة عمان، كما أن جائزة نهام الخليج لعام 2019 تتميز بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في الموروث الشعبي والتراث الغنائي والموسيقي، وذلك لإجراء دراسات متعمقة في فنون النهمة وايقاعاتها الموسيقية. اللجنة التحكيمية تألفت لجنة التحكيم من نخبة من الفنانين والباحثين والخبراء المتمرسين في التراث وأغاني البحر وفنون النهمة في قطر ودول الخليج، مثل الفنان فيصل ابراهيم التميمي (رئيس اللجنة - قطر)، والأعضاء سعد محمد الشروقي (قطر) وفتحي بن محسن البلوشي (عمان)، وعبد الله جاسم المرشد (الكويت). إصدار تراثي جديد أصدرت جائزة كتارا لفن النهمة نهام الخليج مؤلفا بعنوان (الندوة الفكرية حول النهمة وفنون البحر) تضمن أبحاث وأوراق عمل المشاركين في الندوة التي أقيمت ضمن فعاليات مسابقة نهام الخليج، وهم نخبة من الباحثين في التراث الموسيقي، وتناولت هذه الأبحاث الحديث عن النهام وفنون النهمة، كالفجري والشعر الشعبي والموال، وإشكاليات الباحث في التراث الفني البحري، للباحثين عبد الله حليحل عبد الله الرميثان، علي عبد الله خليفة، محمد أحمد جمال، د. ربيعة بن صباح الكواري، جاسم محمد بن حربان، حسن محمد الأمير، محمد الصياغ. فن النهمة يعتبر فن النهمة من أبرز فنون التراث البحري، وازدهر خلال رحلات الصيد والغوص على اللؤلؤ.، حيث أسهم في ظهور النهّام الذي احترف الغناء والإنشاد للترويح عن البحارة على ظهر السفينة وإضفاء البهجة والحماس في نفوسهم، ليعينهم على تحمل عناء وجهد ومشقة العمل، وإطلاق الطاقة من أجسادهم المتعبة، مؤسسا بذلك أحد أهم الروافد الثقافية التي أسهمت في نشأة معظم أشكال الغناء والموسيقى والفنون الشعبية في قطر ومنطقة الخليج العربي.

3646

| 10 مارس 2019

تقارير وحوارات
المكتبات العامة .. واقع لا يواكب التطلعات

تعاني ضآلة إقبال الرواد وضعف التأثير في محيطها الاجتماعي والجغرافي فقدت بريقها وألقها مع عدم مواكبتها لتحديات العصر الرقمي دورها يقتصر بتوفير مصادر لأبحاث الطلاب ومكان هادئ للمذاكرة مطالبة بتغير الصورة النمطية والارتقاء بالخدمات وبناء شبكات متطورة أهمية إطلاق أنشطة دورية تلبي احتياجات المجتمع بمختلف أطيافه تضطلع المكتبات العامة، في أي بلد من البلدان، بدور هام في نشر الثقافة والوعي الفكري، وذلك بفضل ما تقتنيه من كتب ومصادر المعلومات في شتى فروع الثقافة والمعرفة، والتي تناسب جميع الفئات العمرية ومختلف المستويات الفكرية، وهو ما من شأنه أن يسهم في تعليم وتربية وخلق أجيال واعية، علمياً وثقافياً وفكرياً، أجيال قادرة على تحمل المسؤولية في المستقبل والمساهمة في مسيرة التنمية والبناء والنهضة ، سواء من خلال ما تقدمه من خدمات متنوعة ومتعددة ، أو تبثه من برامج وأنشطة وفعاليات. فبالإضافة إلى دار الكتب القطرية التي أنشئت عام 1962 وتعد من أقدم المكتبات في قطر والدول الخليجية والعربية، وتتسع لمئات الآلاف من الكتب والمخطوطات والدوريات والصحف والمجلات، وغيرها من المصادر والمراجع القيمة والنفيسة وأوعية المعلومات والمعرفة المتنوعة والمختلفة، يوجد في طول البلاد وعرضها العديد من المكتبات العامة التي تحتوي في مبانيها على عشرات الآلاف من الكتب العربية والأجنبية وتقدم خدماتها لكافة فئات المجتمع، وتنطوي تحت اشراف دار الكتب القطرية مثل: مكتبة الخور العامة التي تقع في مدينة الخور وانشئت سنة 1977 ومكتبة الشمال العامة التي تقع في مدينة الشمال، وأنشئت عام 1979 ومكتبة الخنساء العامة: (للسيدات والأطفال) التي تقع بمنطقة الهلال القديم على الطريق الدائري الرابع، وهي أول مكتبة نسائية في قطر، أنشئت عام 1981، بالإضافة إلى مكتبة الريان العامة التي تقع في منطقة الريان وقد أنشئت عام 1982، إلى جانب مكتبة الوكرة العامة التي تقع في مدينة الوكرة جنوب العاصمة، وقد انشئت عام 1985. هذه المكتبات العامة كانت تسهم جميعها في إقامة الأنشطة والفعاليات الثقافية، والاهتمام بالقراءة والمطالعة والتثقيف الذاتي، وتشجيع المواطنين والمقيمين عليها، من خلال ما توفره من أصناف عديدة من الكتب في شتى مجالات العلوم والمعارف، وتقدمه من خدمات معرفية لجذب الجمهور، عبر نظم الاعارة وتوفير شتى أنواع الكتب والمصادر والمراجع المتخصصة، إلى جانب المكان المناسب والهادئ للقراءة والمطالعة. ضعف الإقبال لكن هذه المكتبات العامة فقدت بريقها وألقها اليوم، مع تراجع دورها الثقافي في المجتمع، وضعف الاقبال عليها وقلة ارتيادها من قبل الجمهور، وذلك في ظل جملة من المشكلات والصعوبات التي تعاني منها على مختلف الأصعدة ، يتمثل في غياب الدور وانعدام الحضور وضعف تأثيرها ومشاركتها في محيطها الجغرافي وارساء مجتمع المعرفة وتنمية ثقافة المعلومات بين أفراد المجتمع ، بالإضافة إلى افتقارها إلى الخطط الاستراتيجية التي من شأنها النهوض بالواقع الثقافي، وتعزيز ثقافة القراءة لدى الأجيال القادمة وتفعيل ثقافة ارتياد المكتبات، وتحفيز جميع شرائح المجتمع للاستزادة من العلم والمعرفة عن طريق القراءة والمطالعة، حيث اقتصر دورها في الأونة الاخيرة على توفير بعض المصادر للأبحاث التي يحتاجها طلاب الجامعات، أو توفير المكان الهادئ لمن يريد المذاكرة والاستعداد للامتحانات، كما أن يفاقم من حجم المشكلة حاجة هذه المكتبات لتجديد في أنظمتها البحثية وإغلاق أقسام بعضها بسبب الصيانة. تحديات معاصرة وتواجه المكتبات العامة جملة من التحديات التي فرضتها افتتاح مكتبة قطر الوطنية والمتغيرات الحديثة المتسارعة في الآونة الأخيرة ، والتي أصبح لزاما عليها ان تسابق الزمن للحاق بالركب الحضاري، ومواكبة روح العصر ، فمكتبة قطر الوطنية التي دشنت العام الماضي ، تشهد نشاطا مكثفا ومتنوعا عبر اطلاقها للعديد من الانجازات والمشاريع والتي ساهمت بشكل كبير في إحداث نقلة واضحة في العلم والمعرفة بالشرق الأوسط ، وتشكيل هوية فريدة في تنمية المعارف المختلفة ، وهي انجازات وفعاليات أتاحت لرواد المكتبة والمجتمع فرصا عديدة ومتنوعة للتعلم المستمر وتطوير المهارات والقدرات الذاتية واكتساب خبرات ومهارات جديدة من خلال باقة من المحاضرات التثقيفية والورش التفاعلية والندوات ، الأمر الذي مكنها من أن تتبوأ الدور الريادي في قطاع المكتبات والتراث الثقافي في الدولة ، فقد سجلت 400 ألف زائر لها خلال عام وتسعى لإقامة 500 فعالية خلال عام كامل وتقيم معارض متنوعة مع مختلف دول العالم ، بالإضافة إلى المتغيرات التي طرأت في العصر الحديث، والمتمثلة بالكتب الإلكترونية التي بدأت بالانتشار على نطاق واسع في العديد من المواقع المتخصصة في شبكة الانترنت ، وسهولة الحصول عليها ، والايجابيات التي يحصدها القارئ من توفير للجهد والوقت ، إذ لا يحتاج تحميل الكتب من خلال الكمبيوتر الشخصي سوى دقائق معدودة. صورة نمطية لذلك يتحتم على المكتبات العامة أن تغير الصورة النمطية وتواكب التقدم التقني بقيامها بتوفير كافة الخدمات العصرية الحديثة لجمهورها وقرائها من الطلاب والمثقفين والدارسين والباحثين والهيئات، سواء داخل مبانيها أو خارجها ، حتى تنسجم تلك الخدمات مع الطفرة الهائلة والتقدم الكبير الذي تشهده النهضة الثقافية في الدولة ، وتقوم بدورها وتحقيق أهدافها بالشكل المطلوب على مستوى الدولة ومناطقها وفي اطار تجسيد رؤية قطر الوطنية 2030 ، تلك الرؤية التي تهدف إلى خلق بيئة تشجع المبادرات الثقافية ، وتطلق البرامج الفكرية والفنية ، من أجل بناء جيل من الشخصيات المبدعة والمبتكرة التي تمتلك معارف شتى عن الثقافات العالمية ، وتجعل من الدولة منارة ثقافية وعلمية لتحقيق تنمية مستدامة. وهذا لن يتأتي دون مواجهتها لتحديات التقدم التقني الهائل والتغلب عليها ، بالتحول إلى المكتبات الرقمية ، وربط خطط تطوير مقتنياتها وتنميتها باحتياجات المستفيدين ، عبر بناء شبكات تعاونية متطورة لتسهيل عملية الاعارة ، إلى جانب الارتقاء بمستوى خدماتها وتنمية مواردها ومواكبتها لمعطيات العصر بإطلاقها لأنشطتها والفعاليات الثقافية الدورية الجاذبة التي تتوجه لمختلف الشرائح والفئات الاجتماعية ، وهذه الأنشطة يجب أن تلبي احتياجات المجتمع بمختلف أطيافه وفئاته وتشجع ثقافة الحوار ، وتشتمل على المعارض والندوات والمحاضرات والبرامج التعليمية والتثقيفية والورش التفاعلية التي تجتذب المستفيدين وتشجعهم على القراءة والاستفادة من جميع مصادر المكتبة ، وذلك حتى تستعيد دورها الفاعل في الحراك الفكري والثقافي في المجتمع القطري ، وتسهم في خلق أجيال مثقفة وواعية تستطيع أن تواجه تحديات العصر وتغيراته المتسارعة.

10640

| 10 مارس 2019

محليات                                         د.حسن رشيد
د. حسن رشيد: أدعو لإنشاء جائزة أدبية في قطر بمساهمات القطاع الخاص

دعا الناقد الدكتور حسن رشيد إلى إنشاء جائزة أدبية يقوم بتمويلها القطاع الخاص بالدولة، وذلك على غرار العديد من الجوائز التي يتم تخصيصها للمبدعين في العديد من دول العالم العربي. وقال د. رشيد لـ الشرق والذي يتمتع بعضوية لجنة تحكيم جائزة أبوالقاسم الشابي التونسية، إنه أولى بدولة قطر التي ترعى المبدعين وتشجعهم أن يكون لمؤسساتها الخاصة دور كبير في إثراء الحياة الثقافية بالدولة، وذلك بتخصيص جوائز خاصة، على غرار جائزة أبوالقاسم الشابي، والتي تحمل اسم أكبر شاعر تونسي في العصر الحديث، ويدعمها القطاع الخاص هناك. وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهات والمؤسسات التجارية الخاصة بالدولة في إنجاز جائزة على هذا النحو، وذلك بعيداً عن الكيانات الرسمية، وهو أمر يجري تطبيقه في العديد من دول المنطقة. وأضاف أن اللجنة العليا لجائزة أبوالقاسم الشابي قررت تخصيص كل دورة لجنس أدبي عربي واحد لاغير، كالشعر والقصة والرواية والمسرح والمقال، وأن الدورة المنقضية تم توجيهها للشعر، وحصدها الشاعر رفعت سلام، وهو أحد ابرز المترجمين بالعالم العربي، بالإضافة إلى الشاعر بول شاؤول. ولفت د. رشيد إلى أن الجائزة لا تقتصر على الحدود الجغرافية التونسية، بل تجاوزتها إلى الإسهام في خدمة الثقافة العربية، وأنه سيتم تخصيص الدورة المقبلة للمسرح، في ظل ما يعانيه من حالة ضمور توجب علينا نحن المنتمين للمسرح العمل على طرح مختلف قضاياه لإقالته من عثرته الراهنة. وبدوره، أكد عزالدين المدني، رئيس جائزة أبوالقاسم الشابي، أن تخصيص دورة 2019 من الجائزة للنص المسرحي باللغة العربية، يأتي حرصاً على النهوض بالمسرح العربي، لاسيما إبداع النص بوصفه أول عناصره المكونة له والمرتكزة عليه لا آخره، ويحلو القول للبعض من المتمسرحين: النص آخر ما يفكر فيه رجل المسرح والمخرج والممثل. ولفت إلى أنه يجب ألا يكون النص المسرحي قد تم إخراجه أو عرضه من قبل، ولم يقع ترشيحه لنيل جائزة عربية أو أجنبية غير جائزة أبوالقاسم الشابي، وأن الحرية متاحة للكاتب المسرحي في تصرفه باللغة العربية الحديثة، وفي اختيار الشكل الجمالي لعمله الإبداعي، وفي اختياره المطلق للموضوع، مع تفضيل الإبداع الخيالي وليس الاقتباس من التاريخ بحذافيره، ولا نقل الواقع المعيش بكل جزئياته.

1006

| 10 مارس 2019

محليات                                         من برنامج ضيف الريان
الريان تعلن عن تغيير ترددها على سهيل سات أبريل

حرصاً منها على زيادة قوة إشارة البث الفضائي للاستمتاع بالمشاهدة الجيدة بدون تشويش، أعلنت قناة الريان الفضائية عن تغيير ترددها على القمر الصناعي سهيل سات بتقنية الـ SD اعتبارا من تاريخ 3 أبريل القادم، مع الحفاظ على ترددات الـ HD كما هي. كانت قناة الريان الفضائية دشّنت مبناها الجديد الكائن بالقرب من المجلس البلدي، في شهر ديسمبر الماضي، ويشتمل المبنى على ثلاثة استوديوهات مجهزة بأحدث التقنيات بالإضافة إلى غرفتي تحكم، بما يمكّن من تحقيق نقلة نوعية كبيرة فيما تقدمه القناة من برامج مختلفة وتغطيات متميزة. من بين البرامج التي تعرض على شاشة قناة الريان الفضائية نذكر برنامج ضيف الريان في موسمه الثاني، ويسلّط الضوء على مسيرة حياة إحدى الشخصيات البارزة في العالم العربي من فنانين وشعراء وممثلين، من خلال مقابلة يجريها الإعلامي خالد الجميلي بأسلوب مميز يكشف الكثير من ملامح وشخصية الضيف. وبرنامج الرعيل التلفزيوني الأول في قطر من إعداد وتقديم الإعلامي القدير عبدالعزيز السيد، وهو سلسلة حلقات وثائقية تتناول أبرز الشخصيات التلفزيونية من الرعيل الأول التي ساهمت في انطلاقة وإثراء العمل التلفزيوني في فترة السبعينات والثمانينات من خلال عملها بتلفزيون قطر، وذلك تقديراً لعطائها المهني الإيجابي في الارتقاء بالأعمال التلفزيونية والعديد من البرامج، وبهدف توثيق هذه المرحلة المهمة من تاريخ الإعلام في قطر. بالإضافة الى برنامج الميدان وهو برنامج أسبوعي يُعنى بشؤون الخيل والفروسية، يستضيف عددا من محللي ومدربي الخيل، بالإضافة إلى تقارير عن أشواط السباقات وأسماء الفائزين وملاك الخيل. وبرنامج بحرنا وهو برنامج أسبوعي يهتم بالشؤون البحرية وأخبار البحر والصيد من خلال استضافة عدد من المختصين بعالم البحر. وغيرها من البرامج المنوعة التي يتابعها المشاهدون داخل الدوحة وخارجها.

610

| 10 مارس 2019

محليات                                         من انطلاق الأيام الفرنكوفونية العام الماضي
فعاليات متنوعة بالأيام الفرنكوفونية في الدوحة

تحتفل السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي بالدوحة حالياً بالأيام الفرنكوفونية، والتي تتواصل حتى ۲۳ مارس الجاري، في الوقت الذي تجرى فيه الاستعدادات لإقامة مهرجان لمحبي اللغة الفرنسية بما يتجاوز الفئة التي تستخدم اللغة الفرنسية كلغة أولى للثقافة والتواصل، حيث يقيم ما يقارب ۲۰۰ ألف شخص ناطق باللغة الفرنسية في قطر. وسيتم خلال المهرجان تقديم مختلف الأنشطة تقديرًا للغة الفرنسية، منها منافسات للبلاغة بين طلاب اللغة الفرنسية في قطر، والتي ستجمع النهائيات فيها بين الفائزين الثمانية في الجولات التأهيلية أمام لجنة التحكيم المكونة من الدبلوماسيين، المحامين والمتخصصين بالمسرح، وذلك يوم ١٣ مارس. ومن بين المسابقات أيضاً، مسابقة الإملاء في اللغة الفرنسية، وتجمع بين فئتين من المنافسين، الفئة الناطقة بالفرنسية كلغة أم، والفئة الناطقة بالفرنسية كلغة ثانية، وذلك يوم ٢١ مارس، بفندق الوادي في مشيرب. كما سيتم تقديم عرض موسيقي بعنوان حفل بدون عودة وستقدمه فرقة خمس قلوب، المكونة من خمسة فنانين مدربين على غناء الأوبرا، يوظفون أصواتهم بطريقة هزلية ومحترفة، حيث سيقدم الخماسي إيقاعات معروفة من القائمة الكلاسيكية أو منوعات من خلال المشاهد المثيرة للضحك، وذلك يوم 23 مارس بمسرح الدراما في كتارا.

920

| 10 مارس 2019

ثقافة وفنون الشرق
"البشتخته" اكتشاف أثري جديد يعرضه متحف قطر الوطني

بدأ العد التنازلي لافتتاح متحف قطر الوطني الجديد، والذي سيكون في الـ 28 من الشهر الجاري، والعمل جار على قدم وساق من نقل المحتويات، والاكتشافات الأثرية التي يتم ترميمها لعرضها في المتحف الجديد. ويعد متحف قطر الوطني الجديد- الذي أبدعه المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل- من أهم المتاحف في قطر والعالم، حيث يروي فصول قصة نشأة قطر جيولوجيا منذ أكثر من 700 مليون عام، مانحا قطر صوتا للتعريف بتراثها الثري وثقافتها الغنية والتعبير عن طموحات شعبها المستقبلية النابضة بالحياة. ويعمل المرممون حالياً على معثورات تاريخية وأثرية جديدة ومهمة منها البشتخته الذي يعتقد أنها تعود إلى القرن التاسع عشر، وقد استعان متحف قطر الوطني بفريق من المتخصصين لاستعادته إلى شكله الأصلي، وستكون البشتخته أحد المعالم الرئيسية وستعرض في القسم الخاص بالزبارة في المتحف الجديد.. رحلة تاريخية يضم متحف قطر الوطني الجديد الممتد على مساحة 40 ألف متر مربع (430 ألف قدم مربعة) أعمالا فنية مبتكرة صممت خصيصا على يد فنانين قطريين ودوليين لعرضها بالمتحف، بالإضافة لمقتنيات نادرة وثمينة، ومواد وثائقية، وأنشطة للتعلم التفاعلي، وينقسم المتحف الجديد إلى ثلاثة أقسام وهي: البدايات، والحياة في قطر، وبناء الأمة. وتعرض محتويات هذه الأقسام في 11 صالة عرض. وللاستمتاع بمشاهدة المحتويات، ينطلق الزائر في رحلة زمنية يقطع خلالها مسافة 2.7 كيلومتر، يبدأها مع الحقبة الجيولوجية قبل استيطان الجزيرة العربية، ثم ينتقل من محطة لأخرى عبر التاريخ وصولا إلى وقتنا الحالي، مستكشفا على طول الطريق محتويات مدهشة حتى يصل إلى درة تاج المتحف، وهي قصر الشيخ عبدالله الذي يمثل جوهر الهوية القطرية الوطنية. وستتنوع هذه المحتويات بين المرويات التاريخية والصور الأرشيفية والأعمال الفنية وسماع الحكايات والروائح المرتبطة بالذكريات التي تمنح الزائر تجربة حسية عميقة تجعله يندمج مع مجموعة مذهلة من المقتنيات الأثرية والتراثية. إبداعات قطرية مؤخراً تم إضافة أعمال فنية جديدة لمتحف قطر الوطني من إبداع 4 فنانين قطريين صمموها خصيصًا للعرض في المتحف، وجاء تنفيذ الأعمال الجديدة ضمن برنامج الفن العام في متاحف قطر، ويشارك من خلالها الفنانون في رواية قصة قطر في الماضي والحاضر والمستقبل، حيث تلقي أعمالهم الضوء على عادات قطرية أصيلة وتكشف جانبًا من حياة الشعب القطري، لتنضم بذلك إلى العديد من أعمال أبرز الفنانين القطريين الموجودة بصالات المتحف وساحاته العامة والتي تتوقف هي الأخرى عند لحظات مهمة في التاريخ القطريّ وتتناول موضوعات تتعلق بالهوية القطرية، والفنانون الأربعة هم عائشة ناصر السويدي، وعلي حسن، وبثينة المفتاح، والشيخ حسن بن محمد آل ثاني. وجرى اختيارهم جميعًا - بعد بحثٍ مكثَّف - نظرًا لتميّز أعمالهم ورؤاهم الفنية، وقد استلهم كل فنان في عمله أحداثًا تاريخية وذكريات شخصية ليُخرج في النهاية منتجًا إبداعيًا يتماشى مع مضمون متحف قطر الوطني، كاشفًا من خلاله للزائرين جانبًا من قصة قطر وحياة شعبها بطريقة مبتكرة.

3336

| 09 مارس 2019