رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

958

بعد مشاركته بلجنة تحكيم جائزة أبوالقاسم الشابي..

د. حسن رشيد: أدعو لإنشاء جائزة أدبية في قطر بمساهمات القطاع الخاص

10 مارس 2019 , 06:53ص
alsharq
د.حسن رشيد
الدوحة- الشرق:

دعا الناقد الدكتور حسن رشيد إلى إنشاء جائزة أدبية يقوم بتمويلها القطاع الخاص بالدولة، وذلك على غرار العديد من الجوائز التي يتم تخصيصها للمبدعين في العديد من دول العالم العربي.

وقال د. رشيد لـ الشرق والذي يتمتع بعضوية لجنة تحكيم جائزة أبوالقاسم الشابي التونسية، إنه أولى بدولة قطر التي ترعى المبدعين وتشجعهم أن يكون لمؤسساتها الخاصة دور كبير في إثراء الحياة الثقافية بالدولة، وذلك بتخصيص جوائز خاصة، على غرار جائزة أبوالقاسم الشابي، والتي تحمل اسم أكبر شاعر تونسي في العصر الحديث، ويدعمها القطاع الخاص هناك.

وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهات والمؤسسات التجارية الخاصة بالدولة في إنجاز جائزة على هذا النحو، "وذلك بعيداً عن الكيانات الرسمية، وهو أمر يجري تطبيقه في العديد من دول المنطقة".

وأضاف أن اللجنة العليا لجائزة أبوالقاسم الشابي قررت تخصيص كل دورة لجنس أدبي عربي واحد لاغير، كالشعر والقصة والرواية والمسرح والمقال، وأن الدورة المنقضية تم توجيهها للشعر، وحصدها الشاعر رفعت سلام، وهو أحد ابرز المترجمين بالعالم العربي، بالإضافة إلى الشاعر بول شاؤول.

ولفت د. رشيد إلى أن الجائزة لا تقتصر على الحدود الجغرافية التونسية، بل تجاوزتها إلى الإسهام في خدمة الثقافة العربية، وأنه سيتم تخصيص الدورة المقبلة للمسرح، "في ظل ما يعانيه من حالة ضمور توجب علينا نحن المنتمين للمسرح العمل على طرح مختلف قضاياه لإقالته من عثرته الراهنة".

وبدوره، أكد عزالدين المدني، رئيس جائزة أبوالقاسم الشابي، أن تخصيص دورة 2019 من الجائزة للنص المسرحي باللغة العربية، يأتي حرصاً على النهوض بالمسرح العربي، لاسيما إبداع النص بوصفه أول عناصره المكونة له والمرتكزة عليه لا آخره، "ويحلو القول للبعض من المتمسرحين: النص آخر ما يفكر فيه رجل المسرح والمخرج والممثل".

ولفت إلى أنه يجب ألا يكون النص المسرحي قد تم إخراجه أو عرضه من قبل، ولم يقع ترشيحه لنيل جائزة عربية أو أجنبية غير جائزة أبوالقاسم الشابي، وأن الحرية متاحة للكاتب المسرحي في تصرفه باللغة العربية الحديثة، وفي اختيار الشكل الجمالي لعمله الإبداعي، وفي اختياره المطلق للموضوع، مع تفضيل الإبداع الخيالي وليس الاقتباس من التاريخ بحذافيره، ولا نقل الواقع المعيش بكل جزئياته".

مساحة إعلانية