رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

سكينة يوسف اليوسف

مساحة إعلانية

مقالات

48

سكينة يوسف اليوسف

الكفاءة الصامتة.. حين يُصفقون لغير المجتهد

08 مايو 2026 , 02:30ص

في كثير من بيئات العمل لا يكفي أن تكون مجتهدًا أو ذكيًا فقط بل يجب أيضًا أن يعرف الآخرون قيمة ما تقدمه. هناك أشخاص يعملون بصمت، ينجزون، يطورون، ويحلون المشكلات، لكنهم لا يتحدثون عن إنجازاتهم، فيمر جهدهم وكأنه غير موجود.

قد تجد موظفًا يبقى لساعات إضافية ليضمن نجاح المشروع، بينما شخص آخر أقل خبرة يتحدث بثقة في الاجتماعات، فيحصل على التقدير أو حتى الترقية. ليس لأن الأول أقل كفاءة، بل لأن صوته كان أهدأ من أن يُسمع. الكفاءة الصامتة قد تجعل الإنسان ضحية لتواضعه أو خوفه من الظهور، بينما الواقع المهني يكافئ غالبًا من يعرف كيف يعبّر عن نفسه. التحدث عن إنجازاتك بصوت مسموع ليس غرورًا بل توضيح لقيمتك.كم من فرصة ضاعت، وكم من أفكار نُسبت لغير أصحابها، فقط لأن أصحابها اختاروا الصمت. في عالم سريع وكثير بالمنافسة قد لا يكون العمل الجيد وحده كافيًا بل يجب أن يصاحبه حضور واضح وظهور وصوت مسموع.لذلك، من المهم أن يتعلم الإنسان كيف يوازن بين الإنجاز والتعبير عنه. اعمل بجد، لكن لا تختفِ خلف صمتك. فالعالم لا يرى دائمًا الجهد الخفي، بل يسمع الصوت الواضح.انتبه من أن تكون ضحية الكفاءة الصامتة… فتضيع جهودك حيث يلمع صوت غيرك.حول كفاءتك الى صوت مسموع.. فالصمت لا يصنع مكانتك.

مساحة إعلانية