قضت الدائرة الاستئنافية ـ عقود النقل براً وبحراً وجواً بمحكمة الاستثمار والتجارة، بزيادة تعويض مسافر وأسرته تعرضا لضررين مادي وأدبي في مطار أوروبي،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أعلن مهرجان أجيال السينمائي، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام، عن طلب 400 متطوع للمشاركة في دورته الرابعة التي تقام من 30 نوفمبر إلى 5 ديسمبر 2016. وسيحظى المتطوعون بفرصة الاطلاع على ما يدور في كواليس الحدث الثقافي والفني السنوي الذي صمّم لتقديم الثقافة والترفيه لجميع أفراد المجتمع. ومن خلال الفعاليات والأنشطة التي ينظمها المهرجان والتواصل مع ضيوفه المميزين من مختلف أرجاء العالم، سيتمكن المتطوعون من تعلّم مختلف العمليات المصاحبة لهذا الحدث واكتساب خبرة مهنية مفيدة والحصول على شهادة مشاركة. ويشهد المهرجان في كل عام تطوع عدد كبير من قطر بوقتهم وجهدهم لدعم المهرجان في لفتة تظهر روح التآزر بين أفراد المجتمع. وسيحظى المشاركون بفرصة العمل في مختلف أقسام المهرجان الرئيسية من ضمنها عمليات المسرح، حكام أجيال، إدارة السجادة الحمراء، تنظيم المواصلات، التسويق، تسجيل الضيوف، اعتمادات الضيوف، قسم الضيافة وغيرها من الأقسام. نجاح المهرجان في هذا الإطار قالت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي:"لقد أدّى حماس وجهود والتزام المتطوعين دورًا كبيرًا في نجاح الدورات الثلاث السابقة للمهرجان، ومن خلال العمل في مختلف الأقسام، أسهموا في نجاح المهرجان ليكونوا بحق أبطالنا الحقيقيين، إن خدمتهم المجتمعية خير دليل على الروح الجماعية التي يتحلون بها والتي يعززها المهرجان ويعمل على نشرها، ونتطلع في هذا العام إلى مشاركة فريق كبير من المتطوعين المتحمسين ليصنعوا من جديد أجمل لحظات المهرجان الذي يعد الحدث الأهم على أجندة الدوحة الثقافية والاجتماعية". هذا وسيدعم المتطوعون فعاليات المهرجان الذي سيقام في الحيّ الثقافي كتارا وغيرها من الأماكن، ليكونوا بمثابة سفراء لهذا الحدث الدولي وللدوحة أيضًا. وسيكتسب المتطوعون خبرة عملية في العمل في أحداث وفعاليات دولية والتفاعل مع ضيوف وحكام المهرجان وكذلك خبرة سينمائية خاصة في المهرجان الذي يعمل على تمكين الشباب في المنطقة وإلهام عشاق الأفلام من مختلف الأعمار في قطر والمنطقة.
579
| 15 أكتوبر 2016
وقعت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) اتفاقية تعاون ثقافي مع معهد العالم العربي في باريس وذلك ضمن استراتيجيتها الساعية إلى بناء الشراكات مع المؤسسات الثقافية الخليجية والعربية والدولية للمساهمة في النهوض بالثقافة بكل مفرداتها وأشكالها . وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: "إن أهمية هذا التعاون ينطلق من كونه يساهم في تأسيس علاقة دائمة ومنتظمة من شأنها ان تعزز دور كتارا في إثراء الساحة الثقافية والمعرفية العربية ، مبينًا أن هذه الاتفاقية تتماشى مع الأهداف الإستراتيجية التي تطمح إلى النهوض بالثقافة بكل مفرداتها وأشكالها، وجعلها جسراً للتواصل يربط بين الشعوب ويتخطى الحدود المحلية والإقليمية إلى العالمية. وأوضح أن هذه الاتفاقية ستعمل على تطوير سبل التعاون الثقافي والمعرفي والإعلامي وتبادل الخبرات والمعلومات من خلال برامج محددة وإطلاق المبادرات وإقامة الأنشطة والفعاليات التي ترتكز على تفعيل العمل الثقافي وترسيخ المعرفة والانفتاح على العالم . من جهته، قال الدكتور معجب الزهراني المدير العام لمعهد العالم العربي بباريس: "نحن سعداء بهذه الاتفاقية التي نسعى من خلالها إلى تعزيز العلاقات بالمؤسسات الحكومية والأهلية التي تهتم بالجانب الثقافي وكتارا تعتبر من أهمها على مستوى الوطن العربي والعالم، والتي يمكنها أن تسهم في مساعدة المعهد فيما يقوم به من التعريف بالثقافة العربية من شرقها وغربها وهو ما ينعكس ايجابا في تغير الصورة النمطية عن العرب، موضحًا ان المعهد يسعى بكل جهد إلى تحقيق أهدافه بالرغم من من بعض المشكلات التي يعاني منها، مؤكداً أن هذه الاتفاقيات ستلعب دورا هاما في المستقبل". جدير بالذكر أن معهد العالم العربي هو مؤسسة قائمة على القانون الفرنسي، وأُنشِئت لتكون، في الأساس، أداة للتعريف بالثقافة العربية ولنشرها، تأسس عام 1980 م، حيث اتفقت 18 دولة عربية مع فرنسا على إقامته ليكون مؤسسة تهدف إلى تطوير معرفة العالم العربي وبعث حركة أبحاث معمقة حول لغته وقيمه الثقافية والروحية ، كما تهدف إلى تشجيع المبادلات والتعاون بين فرنسا والعالم العربي، خاصة في ميادين العلوم والتقنيات، مساهمة بذلك في تنمية العلاقات بين العالم العربي وأوروبا.
627
| 15 أكتوبر 2016
أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري مستشار بالديوان الأميري مرشح دولة قطر مديراً عاماً لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عمق العلاقات بين الثقافتين العربية والصينية. وقال سعادته في محاضرة ألقاها بجامعة بكين تحت عنوان "الصين والعرب ودرس حوار الثقافات"، إن جامعة بكين العريقة كانت رمزاً للعلاقة الوطيدة بين الصين والعرب في التاريخ المعاصر، عندما أنشأت قسم اللغة والثقافة العربية سنة 1946، كما كان من ثمار انفتاحها توقيع مذكّرة التفاهم للتعاون بينها وبين جامعة قطر في عام 2012. وأشار إلى تقديم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" منحة مالية قدرها عشرة ملايين دولار أمريكي، وذلك لإنشاء كرسي دولة قطر لدراسات الشرق الأوسط في جامعة بكين، مضيفاً أن تخصيص دولة قطر هذه السنة 2016 لتكون السنة الثقافية مع الصين جاء تعبيراً عن تقديرها لدور العلاقات بين البلدين وأهميّة الثقافة في تحقيق التقارب بين الشّعوب. وشدّد الدكتور الكواري على أن دولة قطر وجمهورية الصين الشعبية تربطهما علاقات ثنائية قوية في مختلف المجالات ولهما دور مشترك في نشر الحوار بين شعوب العالم ، كما حافظ البَلدان على العروة الوثقى التي جمعت العرب بالصين منذ قديم الزّمان. واستعرض الدكتور الكواري في كلمته تاريخ التبادلات الثقافية بين الصين والعالم العربي، وروى مسيرة الرحالة العربي ابن بطوطة والرحالة الصيني وانغ دا يوان اللذين ساهما مساهمات جليلة في التبادل الصيني العربي، فضلاً عن الروابط الثقافية والتجارية الأخرى مثل طريق الحرير الذي ربط الصين بالعرب منذ أكثر من ألفي عام، لافتاً إلى أن "اليونسكو" قد ضمّت هذا الطريق إلى قائمة التراث العالمي لما لعبه من دور تاريخي في تطوير العلاقات الاقتصاديّة والثقافيّة لشعوب المنطقة ،متناولا بشكل تفصيلي تأثير الصين في الحضارة العربيّة الإسلاميّة، وتأثرها بها من خلال العديد من الآثار التاريخية. و تابع "إنّني أجد في الصّين التّعبير الأمثل للتنوّع الثقافي سواء في داخل تركيبتها الاجتماعيّة أو في علاقتها بالعرب أيضا، وهو ما يجعل الصينيين أكثر تفهّما لمدى أهميّة دور اليونسكو في هذه المرحلة بالذّات حين يتعلّق الأمر بضرورة توسيع دائرة الحوار الثقافي لأجل إحلال السّلام في العالم". وتناول مرشح قطر مديراً عاماً لـ"اليونسكو"، خلال محاضرته بجامعة بكين، الأزمة المالية للمنظمة، مؤكداً أن التحديات التي تمر بها "اليونسكو" تجعلها في حاجة لانطلاقة جديدة تتّسم بالإبداع في الطرح لتحقيق أهدافها النبيلة، ولذا فإن شعار حملته للترشّح لإدارة المنظمة هو "نحو انطلاقة جديدة"، وذلك لاستعادة المبادئ الرئيسيّة التي أرساها المؤسسون. وتطرق إلى الحديث عن الثقافة بوصفها قوّة ناعمة، مجددا دعوته التي أطقها في عدد من العواصم خلال جولاته الانتخابية بإنشاء يوم عالمي للثقافة ضد الإرهاب. كما تعرض الدكتور الكواري لاهتمام كل من دولة قطر والصين بالتعليم، مؤكداً أن قضايا التربية والتعليم تأتيان في مركز الصّدارة في برنامجه الانتخابي حتّى تواصل اليونسكو مجهوداتها في هذا المجال، وتعمل في المستقبل على تسخير كافّة الوسائل التكنولوجيّة لمقاومة الانحسار التعليمي وخلق شراكات جديدة فيما بين الدّول وأفضل الجامعات في العالم لتمويل الالتحاق بالمدارس لفائدة ملايين الأطفال في المناطق المحرومة حتّى تكون المعرفة هي السبيل الأمثل لمحاربة الجهل. وشدد على ضرورة تحقيق التنمية المستدامة وتوفير القوى العاملة، عن طريق تمكين الدّارسين للتقنيات والمهارات والقيم لتنمية المجتمع، مطالباً بإعادة النّظر في مناهج التعليم ورسم سياسات جديدة تقوم على إنشاء شراكات مع القطاع الخاصّ ليكون التّعليم سبيلاً للتنمية المستدامة، لافتاً إلى أهمية الاستفادة من التجربة الصينيّة في هذا المجال. وتطرق الدكتور الكواري خلال المحاضرة إلى أن المرحلة الراهنة تتطلّب إحلال التّفاهم الدّولي القائم على الحوار بين الثقافات، معتبرا أنّ الصين تلعب دورا مميّزا في تكريس هذا المسار، داعياً في نهاية المحاضرة إلى تحقيق التوازن في العالم بين الجميع وأن يقوم على احترام الثقافات. وقد شهد المحاضرة سعادة السيد سلطان بن سالمين المنصوري سفير دولة قطر لدى جمهورية الصين الشعبية، وعدد من السفراء العرب المعتمدين لدى الصين، والمسؤولون والأساتذة والطلاب في جامعة بكين.
420
| 15 أكتوبر 2016
يساهم في اثراء الساحة الادبية والشعرية .. البريدي : يقع على عاتق المركز إقامة امسيات شعرية باستمرار آل خليفة : لابد من اختيار أهل المجال والأدب في ادارة شؤون المركز أشاد عدد من الشعراء بتدشين وزارة الثقافة والرياضة مركز قطر للشعر "ديوان العرب"، لافتين إلى أن هذه مطالبهم منذ وقت طويل وتم اعتمادها في الوقت الحالي، وهو ما يؤكد على أن الساحة الشعرية في الفترة المقبلة سوف تشهد نقلة نوعية سوف تسهم في إثرائها، مطالبين أن يكون مركز قطر للشعر مظلة الشعراء التي يلجئون إليها وقت الحاجة، بالإضافة إلى انها الجهة المعنية في دعم الشعراء وإقامة الأمسيات الشعرية باستمرار . وقال الشاعر حمد البريدي: نهنئ أنفسنا كشعراء ووزارة الثقافة والرياضة بهذه الانطلاقة الجميلة والفريد من نوعها في بلادنا، آملين للجميع التوفيق والنجاح ، موضحا لابد على مركز قطر الشعر أن يقف إلى جانب الشعراء وأن يساهم في دعم الساحة الأدبية بشكل عام والشعرية على وجه الخصوص، ومن المفترض ان يخدم الشعر والشعراء كأولوية عن أي شيء آخر وبدون أي تفرقة لأي جانب كان وبالذات إن كان هذا المركز تابعا لجهة حكومية معنية مثل وزارة الثقافة والرياضة . حمد البريدي وأضاف في الوقت الراهن تعتبر بلادنا من الدول المتقدمة التي تتميز بالقوة الاقتصادية والرياضية ولكن للأسف نجد أن الحق الأدبي مهضوم نوعا ما وان الاهتمام بالأدب والشعر ليس بالمستوى المطلوب المرضي بالنسبة للشعراء متوقعا أن هذا المركز سوف يخدم الشعر والشعراء كثيرا ان تم الاهتمام به وروعيه به المسؤولية الكاملة لدعم الأدب والشعر في بلادنا. ولفت البريدي إلى أن ديوان العرب يقع على عاتقة الاهتمام بإقامة الأمسيات الشعرية باستمرار ودون انقطاع كما هو الحاصل الآن، بالإضافة إلى مساهمته في استقطاب الشعراء وظهور آخرين جدد يساهمون في إثراء الساحة الشعرية المحلية، علاوة على وجود الدعم الإعلامي لهذا المركز، وكذلك ان تكون هناك جهات رعاية للأمسيات الشعرية التي تقام ، متمنيا أن يواكب مركز قطر للشعر جميع المناسبات التي تحدث في قطر مثل اليوم الوطني واليوم الرياضي بإقامة أمسيات شعرية في هذه المناسبات. من جانبه قال الشاعر مبارك آل خليفة : نشيد بتدشين وزيارة الثقافة والرياضة مركز قطر للشعر، ولكن نأمل منهم تقديم كل ما هو ملزم وأن يكون مختلفا ومتواجدا على أرض الواقع ويدعم الشعراء وتؤخذ بآرائهم، إضافة إلى أن يكون الشباب أو الشعراء القائمين على هذا المركز ذو خبرة في مجال الأدب والشعر ويكونوا من اهل المعرفة والتجربة في المجال ، ويتطلب ذلك البحث عن الكوادر الشبابية الذين لديهم معرفة بالأمر وذوو كفاءة عالية ومستوى تعليمي عال ومثقفين ومعنيين بالساحة الأدبية والشعرية، حتى يساهموا في تطوير المركز. وأضاف أل خليفة كان من الأفضل وجود مثل هذه المراكز من زمن لدينا حيث أن الشعراء بحاجة إلى مثل تلك الجهات التي يقع على عاتقها عدة أمور، كما أنه لا بد ان تكون هناك جهة تتبع لجهة رسمية يلجأ إليها الشعراء وقت الحاجة، مبينا ان صناعة النجوم في المجال الادبي والشعري في قطر متراجعة منذ زمن ولم تشهد أي قفزة او تطوير منذ وقت طويل ونأمل ان يكون هذا المركز هو الخطوة الداعمة الاولى للساحة الادبية والشعرية لدينا .
2343
| 14 أكتوبر 2016
فاز الروائي المصري ناصر عراق، بجائزة أفضل رواية قابلة للتحويل لعمل درامي في فئة الرواية المنشورة بمهرجان كتارا للرواية العربية الذي اختتم مساء اليوم، عن روايته "الأزبكية " وبلغت قيمة الجائزة 200ألف دولار. وبهذه المناسبة قال الروائي ناصر عراق في حديث خاص لـ "بوابة الشرق": المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" أصبحت أهم مؤسسة ثقافية ترعى الرواية العربية حاليا، وأتوقع خلال العشر سنوات القادمة – بفضل جهود كتارا في إحياء الرواية العربية - أن يستعيد العرب جائزة نوبل في الآداب التي غابت عنا طويلاً، وأنت تصبح روايات المبدعين العرب موجودة في المكتبات العالمية بلغات مختلفة" .. وأضاف: "آن للعالم العربي أن يأخذ حظه من الإبداع والتميز". ووجه الروائي المصري، الشكر والتقدير لمؤسسة "كتار" قائلاً: لو كنت شاعراً لكتبت في كتارا قصائد مديح وثناء، لأنها تقوم بدور بالغ الأهمية لتعزيز الإبداع العربي والثقافة العربية وتحديدا في مجال الرواية، وتسعى جاهدة لإعادة المجد لهذا الفن الجميل، وتشجيع الإبداع والمبدعين. وأردف قائلاً: نحن في حاجة ملحة لإعادة البهاء لثقافتنا العربية، وأنا أرى أن كتارا تلعب هذا الدور باحترافية من خلال دعمها للأنشطة الثقافية العربية والإسلامية المختلفة، وأنا أرى بكل شفافية أن جائزة كتارا للرواية العربية تمثل ذخراً دائماً للإبداع العربي". وتحدث "عراق" عن رواية الأزبكية التي حصد بها الجائزة فقال: "الجائزة هي حصاد جهد كبير استمر لأكثر من 35 عاما من الكتابة والنشر، ولطالما كنت شغوفا في البحث عن تاريخ تصادم الحضارات الغربية مع حضارة مصر خلال العصور مختلفة". وأضاف: "الأزبكية" هي رواية تاريخية استلهمت لحظة مهمة جدا في تاريخ مصر، وهي لحظة صدام الحملة الفرنسية مع المصريين عام 1798، ويدور زمن الرواية في 7 سنوات، وهي فترة مهملة إلى حد ما في تاريخنا المصري، وحينما استقرت فكرة الرواية في مخيلتي قرأت ما يقرب من 50 كتابا حتى أخرج منها بصورة كاملة عن هذه الحقبة التاريخية الهامة في تاريخ مصر، فأردت أن أقدم شيئا يبقى أثره حول هذه الفترة الغنية بالأحداث والحوادث". "بوابة الشرق" تنشر أسماء الفائزين بجوائز كتارا للرواية العربية 2016 جدير بالذكر أن جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي - كتارا في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة. وتهدف الجائزة إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً، وإلى تشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي والمعرفي. الروائي المصري ناصر عراق يتحدث لبوابة الشرق
994
| 12 أكتوبر 2016
* بلغت قيمة جوائز مهرجان الرواية العربية 825 ألف دولار *الفائزون عن فئة الروايات المنشورة: إبراهيم نصرالله، إلياس خوري، إيمان حميدان، ناصر عراق، يحي يخلف * الفائزون في الرواية غير المنشورة: سالمي الناصر، سعد محمد رديم، علي أحمد الرفاعي، محمد الغريبي عمران، مصطفى الحمداوي * فوز رواية الأزبكية لناصر عراق بجائزة فئة الدراما بقيمة 200 الف دولار عن الروايات المنشورة * فوز رواية جينات عائلة ميرو لعلي أحمد الرفاعي بجائزة فئة الدراما بقيمة 100الف دولار عن الروايات غير المنشورة * د.السليطي: كتارا أصبحت محطةً بارزةً في عالم الرواية العربية، من خلال هذا المشروع العربي الريادي. * د. محارب: كتارا فخر لجميع البلدان العربية، ومكسب ثقافي مفتوح على العطاء الثقافي اللاّمع. * تقديم كتاب مبادرة" اليوم العالمي للرواية العربية" أقامت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، مساء اليوم، حفل توزيع جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين والسفراء والمدعوين من داخل قطر وخارجها. وتم الإعلان في الحفل عن أسماء الفائزين بهذه الجائزة ، التي تعتبر الأكبر من نوعها على مستوى الوطن العربي. وفاز عن فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، 5 نقاد وهم : 1ـ الدكتورة زهور كُرّام 2ـ الدكتور حسن المودن 3ـ الدكتور إبراهيم الحجري 4ـ الدكتور حسام سفّان 5ـ الدكتور محمد بو عزة وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار أمريكي، كما تتولى الجائزة طبعها ونشرها وتسويقها. * وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من : 1ـ سالمي الناصر عن روايته "الألسنة الزرقاء" 2ـ سعد محمد رحيم عن روايته"ظلال جسد .. ضفاف الرغبة" 3ـ مصطفى الحمداويعن روايته "ظل الأميرة" 4ـ علي أحمد الرفاعي عن روايته "جينات عائلة ميرو" 5ـ محمد الغربي عمران عن روايته "ملكة جبال العالية". وتبلغ قيمة كل جائزة 30ألف دولار ، حيث سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية. * أما في فئة الرواية المنشورة فقد فاز الروائيون : 1ـ إلياس خوري عن روايته"أولاد غيتو" 2ـ إبراهيم نصرالله عن روايته"أرواح كليمنجارو" 3ـ إيمان حميدان عن روايتها"خمسون غراما من الجنة" 4ـ يحيى يخلف عن روايته "راكب الريح" 5ـ ناصر عراق عن روايته "الأزبكية " وتبلغ قيمة كل جائزة 60ألف دولار ، إضافة إلى ترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية. كما فاز بجائزة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي عن فئة الرواية غيرالمنشورة الروائي علي الرفاعي وتبلغ قيمتها 100 ألف دولار عن روايته "جينات عائلة ميرو". أما الجائزة الخاصة بأفضل رواية قابلة للتحويل لعمل درامي عن فئة الرواية المنشورة والتي قيمتها 200ألف دولار ، فقد فاز بها الروائي ناصر عراق عن روايته "الأزبكية ". المدير العام لـ "كتارا" يسلم الجائزة للروائي ناصر عراق وفي كلمة له خلال حفل الختام، قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي إن كتارا أحد أكبر المشاريع ذات الأبعاد الثقافية المتعددة في الوطن العربي، فقد دشّنت هذه الجائزة، بعد أن كانت مجرّدَ فكرةٍ لتصبحَ صرحاً لنشر الرواية العربية المتميزة، واليوم تحوّلَ هذا الطموح إلى حقيقة. وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي أنّ كتارا أضحت محطةً بارزةً في عالم الرواية العربية، من خلال هذا المشروع العربي الريادي، الذي يجمعُ بين الروايةِ والترجمة والدراما، ليتحقق بذلك التواصل بين ثقافات العالم وهو أحد الأهداف التي تسعى إليها كتارا. وتقدم الدكتور السليطي في ختام كلمته بالشكر إلى كل المشاركين والفائزين من الروائيين والنقاد والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ـ الألكسوـ، وثمن دورلجان التحكيم على العملِ الدؤوب، الذي قامت به بَدءاً من عملية الفرز إلى إعلان النتائج، متوخيةً في ذلك النزاهة والشفافية والموضوعية. ومن جانبه، أوضح معالي الدكتور عبد الله حمد محارب أن جائزة كتارا للرّواية العربية في تعدّدها وتوسّعها من دورة إلى أخرى، من بين الجوائز الأعلى قيمة من النّاحيتين المعنويّة والمادّية، وأبرز جائزة مُتخصّصة في الرّواية، وهي فخر لجميع البلدان العربية، ومكسب ثقافي لها، ونافذة مفتوحة على العطاء الثقافي اللاّمع والذّكي. د. خالد السليطي يلقي كلمته وشدد الدكتور عبد الله حمد محارب على أن مؤسسة الحي الثقافي كتارا جسدت بهذه المبادرة أفضل مثال على نجاح تجربة الاستثمار في الثقافة. وأضاف أنه فضلا عن قيمة الجائزة المادّية، فإنّ الكاتب المُتوّج بالجائزة، سيتمكّن من النّفاذ إلى جمهور واسع عربيّا ودوليّا، عبر ترجمة عمله إلى عدد من اللغات، أو تحويل الرّواية، التي تستوفي الشّروط الفنّية، إلى عمل درامي، ونشر الرّوايات غير المنشورة وتسويقها، وفتح باب المنافسة أمام دُور النّشر لطباعتها وتوزيعها. مؤكدا على أنه لايوجد سبيل افضل من الثقافة لحضور العرب في الفضاء الاتّصالي العالمي. هذا، وقد عرف الحفل تكريم معالي الدكتور عبد الله حمد محارب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم " الألكسو" وتسليمه كتاب مبادرة " اليوم العالمي للرواية العربية"، الذي تم توقيعه من مجموعة من المثقفين والكتاب والروائيين العرب، من أجل إقرار 13 أكتوبرمن كل عام، يوما عالميا للراوية العربية. كما تم تكريم أعضاء لجان التحكيم في مختلف الفئات الخاصة بجائزة كتارا للرواية العربية، والإعلان عن فئة رواية الفتيان التي استحدثتها كتارا في الدورة الثالثة، بهدف تشجيع الناشئة والمواهب الشابة على الإبداع . وبلغت مشاركات الدورة الثانية 1004 مشاركات، حيث وصل عدد الروايات المنشورة إلى 234 رواية طبعت عام 2015، و 732 رواية غير منشورة، إضافة إلى 38 دراسة، وقد احتلت مصر والسودان صدارة الدول المشاركة من حيث العدد، تليهما بلاد الشام والعراق، ثم دول المغرب العربي ثم الدول الخليجية، تليها اليمن إضافة إلى 7 مشاركات من دول غير عربية وهي (السويد – إريتريا – نيجيريا) . الحضور في ختام مهرجان كتارا للرواية العربية وجائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي - كتارا في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة. وتهدف الجائزة إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً، وإلى تشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي والمعرفي.
1783
| 12 أكتوبر 2016
نظم قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر بالتنسيق مع مؤسسة الحي الثقافي كتارا ندوة بعنوان "مستقبل الرواية العربية — قضايا وشهادات" تزامناً مع إعلان الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية.شارك في هذه الندوة نجوم الدورة الأولى من جائزة كتارا للرواية العربية من روائيين ونقاد وأعضاء لجنة التحكيم، حيث تضمنت الجلسات استقراء حال الرواية العربية ومستقبلها من منظور نقدي، كما تم رصد شهادات الروائيين الاستشرافية حول هذا الموضوع.حضر الفعالية عدد من النقاد وهم الدكتور سعيد يقطين المغرب، والناقد د. معجب العدواني السعودية، د. نجم عبد الله كاظم العراق، د. محمد لطفي اليوسفي تونس، وحضر من الروائيين، الروائي واسيني الأعرج من الجزائر، والروائي إبراهيم عبد المجيد من مصر وهما من ضمن الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى.وحضر الجلسة الافتتاحية، الدكتورة هالة العيسى العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا بالكلية، والدكتور حسان عبد العزيز العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بالكلية، والدكتورة مريم النعيمي رئيس قسم اللغة العربية، كما حضر عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة العربية منهم الدكتور محمد مصطفى سليم، والدكتور عبد القادر فيدوح، والدكتور محمد الشحات، والدكتورة نسيمة بوصلاح. وقد شهدت الفعالية حضور عدد كبير من طالبات قسم اللغة العربية.وفي كلمتها بهذه المناسبة، قالت الدكتورة مريم النعيمي رئيس قسم اللغة العربية: يأتي هذا اللقاء مجسدا لسياسة كلية الآداب والعلوم الرامية إلى الانفتاح على المؤسسات الثقافية الفاعلة في المجتمع القطري، وتلبية لحاجة طالبات قسم اللغة العربية في خلق تماس مباشر مع صناع الرواية والفاعلين في المشهد النقدي العربي.كما أضافت الدكتورة مريم النعيمي أن الدور الذي باتت تلعبه الرواية في المشهد الأدبي العالمي والعربي بشكل خاص يحتم على المؤسسات الثقافية الاهتمام بها من خلال استحداث الجوائز الكبرى كما هو الحال في جائزة كتارا — تقول النعيمي — كما يحتم على المؤسسات الأكاديمية أيضا توجيه الاهتمام إلى هذا المجال من خلال مثل هذه اللقاءات الحيوية التي من شأنها أن تضيء بعض المعميات لقراء الأدب ودارسيه، كما تفسح المجال لطرح بعض الأسئلة الإشكالية حول مستقبل الرواية العربية.وفي تعليقه على هذه الفعالية، قال الناقد المغربي إن مستقبل الرواية العربية يسير بخطى حثيثة نحو ما يعرف بالرواية الجديدة كما هي معروفة في الغرب، أو اللارواية تماشيا مع ارتهانات المجتمع العربي الحديث، وهي ما يمكن أن يؤرخ لها بالروايات المنتجة بعد هزيمة 67، فحملت الفكر الانهزامي والروح الانهزامية التي ما فتئت تتخلص منها في تحولات لاحقة أهمها التخلص من النموذج المصري في الرواية.كما أشاد الروائي الجزائري واسيني الأعرج بهذه الفعالية التي تناقش مستقبل الرواية العربية والرهانات التي تواجهها، وعبر عن سعادته بوجوده في صرح كبير كجامعة قطر، وأضاف أنه يتمنى النجاح للدورة الثانية من المسابقة كما يتمنى أن تعبر أسماء الفائزين عن التنوع الموجود في الرواية العربية، من خلال وجود مضامين وأشكال جديدة تمكن الرواية من الوجود في افق العالمية، فالرواية لم تعد ملكية محلية لكنها أصبحت مجالاً إنسانياً، والنافذة التي يرى من خلالها الروائي العربي العالم الآخر ويراه العالم الآخر من خلالها.وقالت الدكتورة نسيمة بوصلاح رئيس لجنة تفعيل المشاركات والأنشطة بقسم اللغة العربية، إن اللجنة تعمل على ايجاد تنوع ثقافي إبداعي داخل قسم اللغة العربية والكلية من خلال عقد شراكات مع المؤسسات الثقافية داخل قطر، ويأتي نشاط مستقبل الرواية ضمن هذه الأنشطة وهو فاتحتها لخريف 2016.وستعكف اللجنة من خلال مثل هذه اللقاءات على ربط الصِّلة مع المجتمع الثقافي وخلق فضاءات حوارية تفاعلية موازية للقاعة الدراسية للطالبات.
984
| 12 أكتوبر 2016
تستعد متاحف قطر لافتتاح معرضين بارزين الأسبوع المقبل لفنانين عراقيين مرموقين دوليًا هما ضياء العزاوي ومحمود عبيدي. ويضم المعرضان أعمالًا فنية رائعة تبرز مهارة كلا الفنانين اللذين يمثلان جيلين مختلفين وتسلّط الضوء على اللحظات السياسية الكبرى في تاريخ العراق والعالم العربي إلى جانب تناولها لموضوعات أخرى. يُقام معرض الفنان ضياء العزاوي الاستعادي تحت عنوان "أنا الصرخة أي حنجرة تعزفني؟" (من 1963 حتى الغد) في مكانين مختلفين هما: المتحف العربي للفن الحديث وجاليري متاحف قطر - الرواق على مساحة تصل إلى 9 آلاف متر مربع. ويُفتتح المعرض، الذي يضم أكثر من 500 قطعة فنية، في المتحف العربي للفن الحديث يوم 16 أكتوبر القادم، وفي جاليري متاحف قطر الرواق يوم 17 أكتوبر ويستمر حتى 16 أبريل 2017. وبعدها بيوم واحد تفتتح متاحف قطر معرض "فُتات" للفنان محمود عبيدي ويستمر من 18 أكتوبر 2016 وحتى 30 يناير 2017 في جاليري متاحف قطر بالحي الثقافي كتارا، مبنى 10. يذكر أن العزاوي وعبيدي تجمعهما علاقة صداقة منذ أمد طويل، فقد كان لقاؤهما الأول في عمان عام 1993. ومن حينها، تعاونا معا في إنجاز عدد من المشروعات الناجحة، ولا يزال عبيدي يرى في العزاوي مرشدًا له.
422
| 12 أكتوبر 2016
دشن المركز الثقافي للطفولة بمقره بالحي الثقافي "كتارا" اليوم رابطة أطفال قطر بمشاركة (18) طفلا وناشئا. وتقوم فكرة رابطة أطفال قطر ،والتي تشرف على عقدها إدارة البحوث والتطوير في المركز، على خلق أجواء من التفكير الجماعي المتقن والذي يخدم أعضاء الرابطة أنفسهم، ويخدم مجتمع قطر بشكل عام، وذلك لوضع لبنة مميزة في دوحة الخير من قبل الفتية والفتيات المشاركين. وستعمل الرابطة على تربية أعضائها على المُثل والقيم المتوافق عليها شرعا وعلى أساليب التفكير البناء، وتعريفهم على أنماط التفكير المبدع. وتتبنى الرابطة بكل إمكانياتها المواهب المميزة، مع العمل على استكشاف مواهب الأعضاء من خلال أنشطة مدروسة وموضوعة ضمن دراسة علمية متقنة. وتستهدف الرابطة الفئة العمرية ما بين 13 – 17 سنة من أبناء دولة قطر ويرجع سبب الاختيار إلى الطبيعة السيكولوجية لهذه الفئة العمرية.
2607
| 12 أكتوبر 2016
جاءت مشاركة دولة قطر في الاجتماع الثاني والعشرين لأصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الشؤون الثقافية في مجلس التعاون لدول الخليج العربي، انسجامًا مع الرغبة الخليجية المشتركة في دفع العمل الثقافي على مستوى دول المجلس، على نحو ما ظهر من جدول الأعمال الذي أقره الاجتماع، بعدما أعده وكلاء وزارات الثقافة بدول المجلس، واستبق اجتماعهم للجنة الثقافية العامة.الاجتماع الثاني والعشرون الذي ترأس فيه سعادة صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، وفد الدولة، وشهدته العاصمة السعودية، الرياض، جاء تدعيمًا لدول المجلس واهتمامها بتوثيق أواصر اللحمة الوطنية الخليجية، والتشديد على أهمية تعزيز الهوية الوطنية الخليجية بتنوع ثقافاتها وإرثها التاريخي والحضاري المشترك، وإيجاد السبل الكفيلة بغرسها في الناشئة.ومن بين الموضوعات التي طرحت نفسها على مائدة الاجتماع، تلك المتعلقة بالندوة التي أقيمت بدولة الكويت، وشدد خلالها المشاركون على أهمية تعزيز الهوية الوطنية الخليجية، بالإضافة إلى لوائح العمل الثقافي المشترك، مما يعكس حرص المسؤولين على هوية دول الخليج العربية، علاوة على ما تم بحثه من اعتماد خطة الأنشطة الثقافية لعامي 2017 - 2018، ومشروع برنامج ثقافي خليجي داخل دول المجلس، والنظر في توصيات الندوة التقييمية للإستراتيجية الثقافية التي أقيمت بدولة قطر في نوفمبر من العام الماضي.واطلع المجتمعون على الجوانب الفنية والإدارية لمركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية، الذي تم اعتماد إنشائه من قبل المجلس الوزاري في دورته 139 والمعد من الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات المتعلقة بالشأن الثقافي المشترك.كما ناقش الاجتماع الوزاري إقامة مشروع برنامج ثقافي خليجي داخل دول المجلس، وكذا التعاون المشترك مع المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية، وإنشاء مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية.وحل الإبداع القطري، سواء الثقافي منه أو الفني على أجواء الاجتماع، إذ شهد تكريم ثلاثة من المبدعين القطريين، وهم: الأديب عبد العزيز إبراهيم المحمود، والشاعر حمد عبد الله النعيمي، والفنان علي سلطان، وذلك تقديرًا لمسيرتهم الأدبية والفنية، ضمن مبدعي دول الخليج العربية، حيث يتم ترشيح ثلاثة مبدعين من كل دول خليجية للتكريم على هامش الاجتماع.وجاء تكريم المبدعين القطريين تقديرًا لعطائهم في مختلف المجالات الثقافية والفنية، وحرصهم على إثراء المشهد الثقافي، ليس في دولة قطر فقط، ولكن على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأعقب اجتماع وزراء الثقافة بدول المجلس، اجتماع آخر جمعهم مع وزراء السياحة تلبية لدعوة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في السعودية، وذلك لتوثيق أواصر اللحمة الوطنية الخليجية وتعزيز وتدعيم الدور التكاملي في المجالين الثقافي والسياحي بما يلبي طموح دول مجلس التعاون.واستهدف الاجتماع التنسيقي تعزيز الجانب الثقافي المرتبط بالسياحة والعمل على إعادة المكانة المستحقة لدول الخليج والجزيرة العربية على الساحة الدولية في مجال الثقافة والتاريخ ومكانة الإنسان الذي خرج من حضارات عظيمة وذلك من خلال برامج مشتركة لعرض تراثنا للعالم والارتقاء بطرحنا الثقافي والإعلامي لتعزيز المكانة الحضارية والتاريخية لمنطقة الخليج على مستوى العالم.
336
| 12 أكتوبر 2016
انطلقت دورات اللغة التركية في معهد "يونس أمره" بالمركز الثقافي التركي بالدوحة وشملت 60 طالبا منقسمة على ثلاثة فترات وتتضمن كل فترة مجموعتان وكل مجموعة تتألف من عشرة طلاب ، وسيكون برنامج التدريس على نحو أربعة أيام في الاسبوع كل يوم ساعتين أي ثمان ساعات أسبوعيا طيلة 4 شهور وهو ما يعني إنهاء نصف المرحلة الأولى . ورحب د.محمد آيكاج مدير مركز يونس أمره الثقافي التركي بالدوحة بسفير بلاده ، وبالحضور. وعرج على تأسيس مركز يونس أمره الذي أسس في تركيا عام 2009 ويعد واحدا من أهم المؤسسات الثقافية الرائدة فيها، موضحا ويعتبر يونس أمره من أعظم الشعراء الذين خدموا اللغة التركية وقد ظهر في الأناضول في القرن الثالث عشر ميلادي وبقي ذكر ما قاله من شعر وأدب محفورا في أذهان الناطقين بالتركية في جغرافيا تركيا العريضة وبقي محترما عندهم . وأضاف يونس أمره مؤسسة رسمية أسست لهدف خدمة اللغة التركية، والتعريف بتاريخ تركيا وفنها وثقافتها وإعطاء المعلومات الصحيحة عن ثقافتها، كما انها تعتبر مؤسسة عالمية تقوم على تقوية العلاقات مع الدول الصديقة . وأوضح لدى دولتنا من مراكز يونس أمره الثقافية حوالي 50 مركزا منتشرة في العالم. وقد افتتح في الخليج العربي في النجمة الساطعة دولة قطر بالدوحة مركزنا بتاريخ 2 ديسمبر 2015 ، وقد حضر أساتذة من تركيا لهدف تعليم اللغة التركية للراغبين فيها من القطريين والمقيمين في دولة قطر الشقيقة . ونؤمن أن مركزنا بالدوحة سيصل إلى نقطة متقدمة في العلاقات الإيجابية مع دولة قطر. وسيكون بيننا تعاون ومشاركة وتبادل في الثقافة والفن والحضارة ، من خلال تعلم اللغة التركية يمكننا أن نتفاهم بيننا ويسودنا السلام ونحقق هدفنا الذي نطمح إليه وهو بناء عالم جديد متقارب الثقافات الأفكار يسوده التفاهم والسلام.
907
| 12 أكتوبر 2016
عقد أصحاب السمو والمعالي والسعادة الوزراء المسؤولون عن الشؤون الثقافية والوزراء المسؤولون عن السياحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لقاء مشتركا، مساء أمس في مقر الأمانة العامة بمدينة الرياض. ترأس وفد دولة قطر في الاجتماع سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة. وأكد سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمملكة العربية السعودية خلال كلمته أهمية تعزيز الجانب الثقافي المرتبط بالسياحة والعمل على إعادة المكانة المستحقة لدول المجلس والجزيرة العربية على الساحة الدولية في مجال الثقافة والتاريخ، وذلك من خلال برامج مشتركة، منوها بالأهمية التاريخية والثقافية لدول المجلس وضرورة الاستفادة منها في الأبعاد الاقتصادية وتعزيز النشاط السياحي. ومن جانبه أشاد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون في كلمته باللقاء المشترك الذي ينعقد لأول مرة بين الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية والوزراء المسؤولين عن السياحة بدول المجلس، منوها بما حققته لجنتا الثقافة والسياحة بدول المجلس من انجازات مهمة على طريق تعزيز التعاون والتكامل بين دول المجلس. وناقش الاجتماع عددا من الموضوعات التي تهدف إلى توثيق أواصر اللحمة الوطنية الخليجية وتعزيز وتدعيم الدور التكاملي في المجالين الثقافي والسياحي بما يلبي طموح دول مجلس التعاون. وكان الاجتماع التأسيسي لوزراء السياحة في دول المجلس الذي احتضنته الكويت في 2014 قد طالب بالربط بين السياحة والثقافة والتراث لوضع أسس للهوية الوطنية، مع ضرورة عقد لقاء سنوي للمسؤولين عن القطاعين بهدف رسم أطر الهوية الوطنية ومتابعة تعزيزها في نفوس مواطني دول المجلس عموماً والشباب والنشء منهم خصوصاً. وقد خرج الاجتماع بالاتفاق على الرؤية المشتركة لقطاعي الثقافة والسياحة التي نوقشت خلال الاجتماع المشترك للوكلاء المسؤولين عن القطاعين الذي انعقد في مطلع العام الحالي. وتضمنت هذه الرؤية إعداد تصور شامل على مدى خمس سنوات (2016-2020)، يركز على أوجه التلاقي الواضحة بين السياحة والتراث الثقافي والحضاري بوصفهما عناصر رئيسة في الهوية الوطنية.
498
| 12 أكتوبر 2016
يحتضن مسرح دار الأوبرا في المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتار" مساء غدا حفل ختام الدورة الثانية لمهرجان كتارا للرواية العربية، بتتويج الفائزين الخمسة في فئة الرواية غير المنشورة وقيمتها 30 ألف دولار لكل عمل، والرواية المنشورة وقيمتها 60 ألف دولار لكل رواية، إضافة إلى الروائيين الفائزين بأفضل إنتاج قابل للتحويل إلى عمل درامي. كما توزع الجوائز على الباحثين الخمسة الذين فازوا في صنف النقد الروائي والدراسات غير المنشورة والبالغ قيمتها 75 ألف دولار. بلغ عدد مشاركات هذه الدورة 1004مشاركات، منها 234 رواية طبعت عام 2015، و732 رواية غير منشورة، إضافة إلى 38 دراسة. واحتلت مصر والسودان صدارة الدول المشاركة من حيث العدد بـ375 مشاركة، تليها بلاد الشام والعراق بـ260 مشاركة، و257 مشاركة من المغرب العربي، و105 مشاركة خليجية، إضافة إلى 7 مشاركات من السويد وأريتريا ونيجيريا. متغيرات في الرواية وكان المهرجان شهد أمس أربع جلسات نقاشية، تناولت الجلسة الأولى "المتغيرات في الرواية العربية المعاصرة"، وشارك فيها كل من رزان إبراهيم، والأديب الدكتور أمير تاج السر، والناقد الدكتور مصطفى جمعة، وأدارها الناقد الدكتور سعيد يقطين. في البداية أشارت الدكتورة رزان إبراهيم في ورقة بعنوان "الرواية العربية المعاصرة اتصال أم انقطاع؟" إلى أن هناك نمطا سرديا له حضوره الآن ولم يتخلق مباشرة بعد عام 2010، وعرجت في هذا السياق على مجموعة من السمات أبرزها غياب القواعد والقواني السردية المتعارف عليها، فضلا عن نمط سردي متطرف في انقطاعه عن العالم، ثم نمط يتحصن بالخيال عبر رحلة فوق عقلانية، ودعت الناقدة إلى تفعيل التصدي النقدي لمن يجترئون على اقتحام عالم الرواية من قبل من لا يمتلكون مؤهلات لذلك. وقالت في ختام مداخلتها انه لابد من التنسيق بين الناقد والناشر لمعرفة ما يطلبه القارىء، مشيرة إلى أن هذا القارىء يبحث عن ذاته، وعن رؤى التي تحاول أن تجيب عن بعض الأسئلة الملحة اليوم،مشيرة إلى أنه لابد من أن يأخذ السؤال التالي بعين الاعتبار: ماهي الرواية التي يقبل عليها القارىء؟ ولماذا يقبل عليها؟ أما الدكتور مصطفى جمعة فتحدث عن "السرد الروائي العربي في الفضاء الرقمي"، في جزئيه النظري والتطبيقي، وناقش في الجزء النظري علاقة الأدب بالإنترنت، هذا العالم الذي بات حقًا من حقوق الإنسان المعاصر، وحصر الجانب التطبيقي في أشكال السرد الروائي على الإنترنت وأنماطه المختلفة مثل الرواية الفيسبوكية، والرواية التكنولوجية، ورواية علاقات الإنترنت وغيرها.. وقدم الدكتور أمير تاج السر، شهادة حول تجربته الروائية وكيف اقتحم عوالم الكتابة منذ المرحلة الإعدادية وتعرّفه على كتاب وروائيين كبار عندما كان في مصر، وقال في سياق أجابته عن علاقة الادب بالمادة العلمية التي تأتي في سياق النص الأدبي ان المعرفة تقدم ولكن القصة تظل هي نفسها، فمثلا قد يطرح الكاتب موضوع الفلسفة فيستمتع القارىء بالرواية وفي نفس الوقت يلم بالموضوع العلمي ألا وهو الفلسفة. وقدم أمثلة من قصصه جاءت على هذه الشاكلة ولم يتذمر أحد من تداخل العلمي مع الأدبي. تحولات الشكل في الجلسة الثانية ناقش المشاركون تحولات الشكل في الرواية العربية، حيث قدم الدكتور عبد الملك أشهبون ورقة بعنوان "التخيل السير ذاتي في السرد العربي: التركيب والدلالة"، فيما تحدث الدكتور إبراهيم عبدالمجيد عن "الشكل الفني للرواية وتاريخ الفنون"، وأدار الجلسة الدكتور شكري الماضي. وأفاد أشهبون بان من ضمن تحولات الشكل الروائي في المغرب مثلا الرواية العرفانية وهي نوع أدبي يدرس ويعطى الاهتمام على مستوى النقد الأدبي، مضيفا: من المعروف أن النوع الأدبي الذي يزاوج بين أنواع متغيرة هو من أبرز من تجليات الحداثة في الرواية والنتيجة التي يسفر عنها هذا التزاوج هو إعادة تأليف النوع الأدبي وتكييف محدداته مع ظهور كل إنتاج جديد يندرج في نطاقه. وأضاف قائلا: إن كل سيرة ذاتية تتضمن بصورة إجبارية قسما من التخييل الذاتي الذي يكون غاليا لا واعيا أو مستترا. وفي الجزء الخاص بالتخيل الذاتي في المشهد العربي أشار الناقد إلى أن رواج مصطلح التخييل الذاتي وتداوله عربيا ظل محصورا في نطاق ضيق جدا، رغم أن العديد من النقاد يذهبون إلى تصنيف روايات بعينها بأنها تدخل في باب التخييل الذاتي، وقال إن الروائي المغربي عبد القادر الشاوي فضل أن يسمي كتابه "دليل المدى" و"من قال أنا" بتخييل ذاتي معتبرا أن هذا الكتاب ليس دراسة فكرية ولا سياسية بل هو كتاب من فعل التخييل، ومن مجنحات أوهامه. وقال الروائي المصري إبراهيم عبد المجيد: منذ سن مبكرة ومثل أي كاتب أدركت أن الشكل الفني هو أساس الموضوع، وهذا ما يميز المدارس عن بعضها البعض، حيث الكلاسيكية والرومانسية والعبثية والتغريبية والملحمية الخ.. مضيفا أن الشكل الأدبي يختلف وفقا للعصر ووفقا لرؤية الكتاب التي تختلف من مرحلة الى أخرى، والأدب قائم على هذه المدارس الأدبية. وعرج الكاتب على الرواية التاريخية والكلاسيكية والواقعية الاشتراكية والواقعية الوجودية.. مشيرا إلى أن شكل الرواية تغير عبر هذه المراحل التاريخية. سؤال إشكالي في الجلسة الثالثة ناقش كل من الروائي واسيني الأعرج، والدكتورة هويدا صالح، والدكتور صالح هويدي، "المحلي والإنساني في الرواية" بإدارة الناقد الدكتور محمد الشحات الذي أشار في مستهل تقديمه لموضوع الجلسة إلى أن سؤال المحلي والإنساني أو المحلي والكوني سؤال إشكالي تتناوله الكثير من الأوراق النقدية والمداخلات البحثية معرجا على بعض مشاهير الرواية في العالم مثل شكسبير وموليير وغيرهما.. في البداية أكدت د. هويدا صالح في ورقة بعنوان "جدل المحلي والعالمي في الرواية العربية " أن الرواية هي الجنس الأدبي الأكثر قدرة على تصوير طموحات الإنسان وتطلعاته، مآسيه وعذاباته، ومنذ بدايات الرواية في العالم لم يقتصر تصويرها، ولم تقتصر دلالاتها على مكان كتابتها أو على الزمن التاريخي الذي تدخله فضاءها السردي، بل أبدعت الرواية عبر تاريخ كتابتها نماذج إنسانية متخيلة عامة تضم تحديدات بشرية في أوج تصاعدها وفي قمة إمكاناتها وتناقضاتها، نماذج إنسانية تنسحب على كل مكان وزمان، لأنها اشتغلت على هموم الإنسان وقضاياه وعلى المشتركات والقواسم المختلفة بين عموم الإنسانية. حدود فاصلة وفي ورقة بعنوان: الرواية العربية الارتقاء بالمحلية وأنْسَنَة العَالَمِية: قال الدكتور واسيني الأعرج "في عنوان الجلسة ثنائية تكاد تكون غير طبيعية. وهناك مفهوم يقارب العنوان وهو العالمية، فنحن إذن أمام ثلاثة مفاهيم وهي المحلية والمقصود بها أن الكاتب مرتبط بالأرض والمناخ والعطور وبمساحة معينة ومرتبط بتاريخ وثقافة وهذه الثقافة تلعب دورا حاسما في المنتج الروائي. لكن عندما ينتج نصا ما هي الحدود الفاصلة بين هذه المحلية التي ينتجها الكاتب وبين الأفق الآخر الذي هو الانسانية؟ إن مصطلح الانسانية هو أفق يبحث عنه الكاتب، فالانسانية ليست هي العالمية، بل هي هذه القيم المشتركة بين جميع البشر، والكاتب عندما يكتب فهو يكتب داخل هذه القيم (مثلا موقفه من الحرب، الطفولة، الحب، الكراهية..) هذه القيم هي التي تبرر وجود الانسان على الأرض بشكل إيجابي وليس بشكل سلبي، أما العالمية فهي أمر آخر، وطرح الأعرج سؤالا إشكاليا هو: من يصنع العالمية؟ وقال الأعرج إن القارىء العربي يمتلك جميع الأدوات التي تجعله يقرأ ويميز بين المنتج الأدبي العالمي، وعليه أن يطرح السؤال التالي: هل العربي أقل قيمة من الناحية العربية؟ وهل النص الذي فاز بجائزة نوبل هو من السمو الانساني ما يؤهله بالفوز بهذه الجائزة؟ سيكتشف حينئد أن قيمة العربي الثقافية لا تؤخذ بعين الاعتبار لأنه لم يعد فاعلا ثقافيا، بل هو مستهلك، وأكد أن ليس كل نص فائز بجائزة نوبل هو نص جيد.. وقال إن رواية دونكيشوت هي رواية انسانية لأنها اخترقت الزمن لأنها تناولت قيما انسانية موجودة الى يومنا هذا. جدل أم تراتبية؟ وناقش الدكتور صالح هويدي موضوع "المحلي والإنساني: جدل أم تراتبية؟" من خلال بسط عدد من الأسئلة حول دلالة الصياغة الجديدة لهذه الثنائية ومتغيراتها، فضلا عن التساؤل عن دلالة صياغة الموضوعة في بنية العنوان: أيقصد بها الدلالة على الجمع بين المعطيين؟ أم وضع طرفيها إزاء بعض في صيغة تضاد، لاختيار أحدهما؟ أم المقصود بها منطق التسلسل التراتبي؟ وأشار الناقد إلى أن العنوان يضمر رغبة في وضع طرفي المعادلة في صيغة المقابلة والتضاد والتراتبية. وقدم مثال سعيد مهران في رواية "اللص والكلاب" لنجيب محفوظ، وعمر الحمزاوي في رواية "الشحاذ"، هل كانا تعبيرا عن الواقع المحلي أم هما تعبير عن أزمة كل منهما. وقال إن هناك كتابا استغرقتهم المحلية ولم يخرجوا منها وعدد منهم لم يستطع أن يقنعنا بمحليته. وفي الجلسة الرابعة التي أدارها الدكتور خالد الجابر، تحدثت سعدية مفرح والدكتورة عائشة الدرمكي ورجاء الصانع عن واقع وتحولات الرواية الخليجية في السنوات الأخيرة، وعن مضامين النصوص السردية التي أصدرها أصوات نسائية في الخليج العربي، كما أجمعن على خصوصية الرواية الخليجية، وبروز أصوات نسائية جديدة في هذا المجال. ثيمات المحلي والانساني قال الدكتور صالح هويدي إن الحديث عن الرواية والإبداع عامة هو حديث عن الكيف وليس حديثا عن الأطر والأشكال: محلي وعالمي، أو محلي وإنساني، وطرح السؤال التالي: ماذا نقصد بالمحلي في الرواية؟ هل هو الأرض التي نألفها والفضاء الذي نعيش فيه؟ هل هو المجتمع وعلاقاته التي خبرناها، هل هم أناسنا الذين حفظنا ملامحهم وقسماتهم؟ هل هي مشاكلنا وهمومنا وإحباطاتنا؟ هل هي الشعارات والأيديولوجيات؟ وهل مجرد سرد هذه الثيمات المحلية يمكن أن يميز الرواية؟ ماذا نقصد بالإنساني؟ هل هو المشترك الانساني؟ أم هو التجريد الرمزي لما هو محلي؟. جائزة نوبل تطرق واسيني الأعرج في مداخلته إلى نظرية المؤامرة الثقافية وضرب في ذلك مثال جائزة نوبل، مؤكدا أن العرب لم يصلوا الى مستوى جائزة نوبل لأن القيم التي ينتجونها ثقافيا وأدبيا لم ترتق إلى المستوى الذي يؤهلها لكي تصبح عالمية. عوالم الكتابة أكد الدكتور عبد الملك أشهبون أن الكاتب العربي في سعيه الحثيث للخروج من سجن الكتابة المباشرة للسيرة الذاتية، من أجل معانقة عوالمَ كتابةٍ سيرة ذاتية أكثر تحررا وتمردا وشاعرية؛ عمد إلى الثورة على أبرز مقومات السيرة الذاتية المألوفة، من قبيل: "قول الحقيقة"، "الصدق"، و"الكتابة المطابقة للواقع"، فيما أفرزت رؤيته الجديدة تحققات سردية أغلبها يتأرجح بين الرواية والسيرة، مشيرا إلى أن الأعمال السردية التي اعتمدت "التخيل السير الذاتي" وظفت كل الوسائل الجمالية المتاحة إبداعياً لبلورة سيرة ذاتية منزاحة عن الكتابة المباشرة للسيرة الذاتية، وتمكنت، بالتالي، من ربح الرهانين معاً: رهان الإبداع أولا من خلال إنتاج نص سردي منزاح عما هو مألوف في السيرة الذاتية التقليدية، ثم رهان تمثيل الذات والتعبير عنها، بعيدا عن إكراهات الكتابة المباشرة للسيرة الذاتية.
715
| 11 أكتوبر 2016
لسنا أحسن ولا أسوأ من الغرب وليس لديهم ما لدينا من كم وعمق تاريخي يجب الانتباه للتراث كمصدر إلهام لنا من قبل المسرحيين والفنانين والأدباء العلم لا يستهجن دراسة أي ظاهرة إنسانية أو طبيعية الشعر الشعبي مستودع معرفي مستوحى من الشعر الفصيح نريد أن نكسب تعاطف الآخر عبر التواصل وعدم الانقطاع لأن الثقافات تتشابه لابد من تشابك الثقافات بشكل سلمي وليس بشكل تدميري كتشابك الجيوش والحروب. الحوار مع الأستاذ الدكتور سعد العبدالله الصويان آل زهير الصخري الطائي أستاذ الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع المملكة العربية السعودية حديث ذو شجون، فهو من الباحثين والدارسين الاوائل الذين تبنوا الادب والتراث الشعبي، بجانب دفاعه عن الحياة البدوية في الجزيرة العربية التي عاشها في حياته ومثلت شخصيته الثقافية والعلمية غدت منطلقا لاهتماماته واتجاهاته المستقبلية. وهو صاحب العديد من الدراسات المهمة في هذا المجال، وحاصل على الكثير من الجوائز العربية والاقليمية، وله مساهمات عديدة في المؤتمرات والمنتديات الاقليمية والعالمية في مجال الادب الشعبي، وكرمه مؤخرا الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم امارة الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة على هامش الملتقى الدولي السادس عشر للراوي. وقد اجرينا معه الحوار الثري. تحديات تواجه الأدب الشعبي كيف تنظر اليوم للأدب الشعبي في الخليج والمنطقة العربية رغم التحديات؟ تحدثت عن هذا الموضوع المهم في افتتاح ملتقى الراوي الدولي الذي عقد في امارة الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة في سبتمبر 2016 م، وأكدت على انه ما أحوجنا إلى إحياء فنوننا الشعبية وصقلها وتقديمها للعالم بأسلوب عصري، حيث إنها مظهر من مظاهر القوة الناعمة التي لو أحسنّا توظيفها لتحولت إلى أداة بالغة التأثير من أدوات الصراع الحضاري، وان أدوات القوة الناعمة أدوات بناءة غير مدمرة، فهي جزء من التراث الإنساني المشترك الذي يشكل جسراً للتواصل والتفاهم بين الشعوب، والذي يسهل تقبله من الآخر لأنه يثري حياته ولا يهدد وجوده. الارتقاء بالأدب الشعبي بما أنك متخصص في الأدب الشعبي فكيف نرتقي بهذا الأدب الذي هو جزء من ثقافتنا وهويتنا؟ نرتقي بالادب الشعبي عن طريق الاهتمام بالبحث العلمي من خلال اقتناع الجامعات والمؤسسات الاكاديمية بأهمية هذا المجال والبحث فيه، فنحن لسنا احسن ولا أسوأ من الدول الاوروبية والامريكية وجميع دول العالم التي تولي اهتماما خاصا بهذا المجال، علما بأنه ليس لديها ما لدينا من حيث الكم ولا العمق التاريخي. وأيضا نهتم بالتراث من خلال الرواة والمقدمين والمهتمين بهذا التراث عبر اقامة الندوات سواء الفكرية او الادائية، وكذلك العمل على تشجيع المسرحيين والفنانين في مختلف مجالات الفن بأن يستلهموا هذا التراث كالفن الغنائي والفن التشكيلي والتصوير والرسم بشتى انواعه وما إلى ذلك، وكذلك تشجيع الصناعات والفنون التقليدية كمصدر دخل لبعض الاسر لتصبح اسرا منتجة خصوصا ان مسألة تنويع الدخل اصبحت ضرورة ملحة لدول الخليج بعد كساد سوق البترول. ولابد من تدريس مادة الادب الشعبي في الجامعات والمؤسسات الاكاديمية واهتمامها بهذا المجال وهو ضرورة ملحة، كما يجب عقد عدة محاضرات وندوات من خلال اقتناص كافة المناسبات للاختفاء بهذا الموروث من خلال تجلياته المختلفة، مثل التجليات المادية والتجليات القولية والتجليات الفنية والتجليات المعنوية وغيرها، فهو جزء من ثقافتنا، وهو يمكن ان يثري هذه الثقافة لو لقي الاهتمام المطلوب واللازم وتم تقديمه بالصورة اللائقة. حفظ التراث من الاندثار كيف نقدم التراث أو الادب الشعبي لأجيال اليوم للحفاظ عليه من الاندثار؟ لابد من الانتباه لهذا التراث كمصدر إلهام لنا بالنسبة للكتاب المسرحيين والمؤلفين والادباء ومختلف الفنون، ولكن في نفس الوقت لابد للمسؤولين والشخصيات الرسمية في دولنا ان يكون لها وجود لدعم هذا المجال من خلال تواجدها في هذه المناسبات لتعطي دعمها المعنوي، وكذلك من خلال تشجيع الابحاث والباحثين وتقديم التراث كمادة استهلاكية بمعنى ان يقدم في المسرح والمناسبات الوطنية والاحتفالات والمهرجانات المحلية والخارجية، ليكون حاضرا في هذه المناسبات وبخاصة الرسمية منها. الشعر الشعبي والشعر الفصيح كيف ترد على من يهاجم التراث والموروث الشعبي بأنه ينتقص من قيمة اللغة العربية وأن الاهتمام به مثلا يأتي على حساب الشعر الفصيح؟ أولا ينبغي ان ندرس هذا الموروث ونفهمه لكي نستطيع ان نرد، اما ان نتحدث ونقول عنه بأنه مجرد ظن فإن بعض الظن اثم، هذه واحدة، وثانيا انه حينما نهتم بالموروث الشعبي لا نريد أن نجمد انفسنا هنا عند المرحلة التاريخية، فنحن نريدها كمرتكز ونقطة انطلاق للمستقبل، كما لا نريد ان نثبت انفسنا عند مرحلة ثقافية معينة، لكن بنفس الوقت يجب تجديدها واعادة صياغتها، وهنا دعني اسأل: لماذا لا نستفيد من الثقافات الاخرى؟ فهي كذلك مواد شعبية إلى حد ما، بينما ما نملكه وما عندنا لا نشجعه عن طريق استهلاكه محليا ولا نصدره للعالم الآخر، فقد آن الاوان ان تتفاعل ثقافتنا مع الثقافات الاخرى. وتابع : أما موضوع تأثير الشعر الشعبي على الشعر الفصيح فنستطيع القول إن العلم لا يستهجن دراسة أي ظاهرة انسانية او طبيعية، فلا يوجد في العلم أي شيء محرم او مهضوم، لأن العلم يغطي كل شيء، ثم لابد ان تكون طريقة التناول طريقة علمية، فهو مصدر "اثنوجرافي"، بمعنى انه يمكننا ان نتعرف على الموروث الشعبي من خلال ثقافة وتاريخ الماضي كتاريخ القبائل والمناطق والمواقع الجغرافية والبيئة الصحراوية وغيرها، فالثقافة العربية "الكلاسيكية" قامت كلها على دراسة الشعر الجاهلي، ومن هنا نستطيع ان نطبق نفس المنهج على الشعر النبطي، بمعنى ان ننظر إليه كمستودع معرفي و"نستحلبه" لكن نحتاج إلى منهج صحيح، وأطر نظرية سليمة، كما نحتاج إلى دراسات لغوية ودراسات مقارنة، فنقارن ما عندنا بما عند الشعوب الاخرى، وكيف ترتحل "البوت يفات والثيمات" من ثقافة إلى اخرى؟، ثم ان هنالك قضايا شائكة في الشعر الجاهلي لا نستطيع ان نتعرف عليها ونجد لها الحلول إلا عن طريق مقارنتها بما يحدث في الشعر الجاهلي، لأني دائما ما اقول إن الشعر النبطي هو السليل المباشر والمثال الحي المباشر للشعر الجاهلي، فمثلا قضايا الانتحال وما شابهها من هذا القبيل نستطيع ان نصل إلى الحل. والمشكلة او الطامة الكبرى ان القطاع الاكاديمي نفض يده من هذا الموضوع، وتركوه بلا رعاية او اهتمام، فهم لا يعطون الصورة الصحيحة عن الواقع النظري العلمي للموضوع، فهم بذلوا بعض الجهود لكنهم قصروا في جانب الادب الشعبي ولم يفسحوا المجال له للانتشار. ومن المؤسف ان الادب الشعبي اصبح يحارب من بعض هؤلاء، ولا يتعاطون معه بالشكل المطلوب، ويضعون عليه بصمة كوصفه بأنه "متخلف أو رجعي" او انه ضد الفصحى او ضد القومية العربية او انه يحارب الاسلام، فمن يجرؤ اليوم على تناول الادب الشعبي في ظل الاجواء المسمومة. أدبنا ليس خرافات وأساطير فقط وكيف ترد أيضا على من يقول بأن الأدب الشعبي ما هو إلا أساطير وخرافات؟ الخرافة اعظم مجال من مجالات الدراسة، والمشكلة الكبرى ان البعض — مثلا — يقول بأقوال " ليبي شتراوس" ويدعي انه فاهم لأنه قرأ احد كتبه او استمع إلى ما قاله، ولا يعلم هؤلاء ان "ليبي شتراوس" وما جاء في دراساته ونظرياته تقوم على الاساطير والخرافات، ومن هنا فلماذا لا يقتدي هؤلاء بهذا وامثاله الذين هم اصلا تشكل لهم الاساطير والخرافات المنبع الاساسي لما يطرحونه من افكار. تحبيب أدبنا الشعبي للأطفال كيف نطرح الأدب الشعبي للأجيال المعاصرة لتحبيبه لأبنائنا؟ في اعتقادي ان هناك عدة مجالات، ولابد من أن تتضافر جهود الفنان مع جهود الباحث وجهود الجهة الرسمية ومؤسسات الدولة، فبدون المادة لا تستطيع ان تحرك أي شيء، وكما يقول المثل الشعبي الخليجي الشائع "الدراهم كالمراهم"، فهي التي تسير الامور وبدونها يتوقف كل شيء، ويكون ذلك من خلال انشاء بنى ومؤسسات وهياكل صحيحة للتعاطي مع هذا المجال. التراث قوة ناعمة تحدثت في إحدى المناسبات عن التراث بأنه قوة ناعمة فماذا قصدت من هذا التعبير والمصطلح المعاصر؟ المقصود انك تريد ان تكسب تعاطف الآخر عن طريق تقديم مادة فلمية ليس فيها عنف ولا مواجهة من اجل التواصل مع الاخر وعدم الانقطاع، وان الثقافات حينما تتشابه مع بعضها، فإن تشابكها يكون بشكل سلمي وليس بشكل تدميري كتشابك الجيوش والحروب والصراعات التي تسود العالم في هذه الايام، ومن هنا فينبغي ان نقلب الطاولة على كل هذا التشنج، ليصبح عصرنا عصر عطاء. أطفالنا والهوية هل الطفل نال حقه في مجتمعاتنا اليوم عبر التوجيه والرعاية بهدف الحفاظ على الهوية؟ لاشك ان البدايات كلما كانت مبكرة وانغرست، انغرس معها المقترب والصحيح لتناول هذه المادة التراثية، فهي ليست للمفاخرة والقبلية والطبقية والمناطقية وليست لتكريس السلوكيات التي تتعامل مع المرأة او مع الفئات الاجتماعية بشكل دوني، وانما من خلال ابراز الجوانب الايجابية وهي كثيرة في ثقافتنا. المراكز البحثية والعناية بالتراث ما نصيب المراكز البحثية من الاهتمام بالتراث والموروث الشعبي؟ يجب ألا ننسى ان المد العروبي والمد الاصولي الاسلامي عملا الكثير ضد موضوع التراث وتشويه صورته، فلم يعد الفكر الحر الموضوعي المحايد له مكان في بيئتنا العربية مع كل اسف، ولهذا لابد ان تكون لك التزامات ايديولوجية وليس من خلال التوجه العلمي، فنحن ضحينا بالتوجهات الفكرية والعلمية على حساب ثقافتنا وهويتنا الوطنية. جوانب من السيرة الذاتية في الختام هل لك أن تحدثنا عن سيرتكم الذاتية وبخاصة عن دراساتكم العلمية في التراث؟ أنا حاصل على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة شمال الينوي الامريكية سنة 1971م، ودرجة الماجستير في الانثروبولوجيا من الجامعة نفسها سنة 1974م وكان عنوان الرسالة "مكانة الجن من منظر الفكر العربي"، ودرجة الدكتوراة في الانثروبولوجيا والفولكلور والدراسات الشرقية من جامعة كاليفورنيا في بيركلي الامريكية وكان عنوان الرسالة "الشعر النبطي" في سنة 1982م ونشرتها دار النشر في جامعة كاليفورنيا الامريكية سنة 1985م. وبعد حصولي على درجة الدكتوراة عينت بدرجة استاذ مساعد في جامعة الملك سعود السعودية سنة 1982م، ثم عينت في الفترة نفسها وحتى سنة 1984م المشرف على متحف التراث الشعبي في كلية الاداب ثم رئيسا لقسم الدراسات الاجتماعية من سنة 1984م وحتى 1988م، ورقيت بعد ذلك إلى رتبة أستاذ في سنة 2003 م. وعملت في العديد من المشروعات الثقافية منها: (1) القائم بمشروع جمع الشعر النبطي من مصادره الشفهية في الفترة ما بين 1983 — 1990م. (2) والرئيس والمدير العام للمشروع الوثائقي للملك عبدالعزيز بن سعود: سيرته وفترة حكمه في الوثائق الاجنبية وكان ذلك في الفترة ما بين 1991 — 2001 م ويقع في 700 صفحة ويضم 50000 وثيقة جلبت ارشيفاتها من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الامريكية. (3) المشروع العلمي ورئيس التحرير للمشروع الوثائقي للثقافة التقليدية في المملكة العربية السعودية، وصدر في 500 صفحة واشتمل على الطب الشعبي والعطارة والالعاب الشعبية والعمارة التقليدية والملاحة والحرف البدوية والابل والقنص والصيد وغيرها. اما مؤلفاتي العلمية فهي بمثابة موسوعات بحثية وشاملة، تحاكي الماضي بشكل كبير وانعكاساته على الحاضر وحل كثير من اشكالاتها من خلال الاستناد على منهج البحث العلمي الصحيح وادوات العلوم الانسانية والاجتماعية مع التركيز على الموروث الثقافي وشواهده واستنتاجاته في الجزيرة العربية. ومن هذه المؤلفات: جمع المأثورات الشعبية (1985)، ملحمة التطور البشري (2013)، الصحراء العربية: ثقافتها وشعرها عبر العصور — قراءة انثروبولوجية (2010)، أيام العرب الاواخر: اساطير ومرويات شفهية في التاريخ والادب من شمال الجزيرة العربية مع شرات مختارة من قبيلة آل مرة وسبيع، وبدأ بجمع المادة العلمية للكتاب سنة 1982م، الشعر النبطي: ذائقة الشعوب وبساطة النص (2008)، فهرست الشعر النبطي، ويقع الكتاب في 668 صفحة، الشعر النبطي وصدر باللغة الانجليزية، الرواية التاريخية الشفهية في شكلها العربي ويقع في ثلاثة أجزاء. ولي العديد من المقالات والرسائل العلمية كتبت في ما بين 1983 — 2007 مثل: 1983: مع أبن جنيدل وشعراء العالية العرب. س 17، ج ج 11 — 12. 1983: مع أبن جنيدل وشعراء العالية العرب. س 18، ج ج 1 — 2. 1984: في دراسة اللهجات الحديثة العرب. س 18، ج ج 11 — 12. 1985: الشعر النبطي: جمعه ودراسته على ضوء النظريات والمناهج المعاصرة كتابات. س 10، ع21. 1985: الدراسات الشعبية في أوروبا في القرن التاسع عشر مجلة كلية الآداب. جامعة الملك سعود، م 12، ع1. 1986: مع د. عبدالله العتيبي ودراسات في الشعر الشعبي الكويتي مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية. س 12، ع 45. 1987: المعاناة والإبداع في نظم القصيدة النبطية الدارة. س 13، ع1. 1987: الفن والحياة البيان (مجلة فكرية شهرية تصدرها رابطة الأدباء بالكويت). ع250. 1991: ثقافة العصر الحجري القديم مجلة العصور. م6، ج1. 1993: اللغة الإنسانية: طبيعتها وخصائصها مجلة العصور. م8، ج1. 2001: النظرية اللغوية عند فردينان دي سوسير مجلة الدراسات اللغوية. م3، ع2. 2001: الإنسان والبيئة من منظور أنثروبولوجي رسائل جغرافية. 248، الجمعية الجغرافية الكويتية، جامعة الكويت. 2002: بدايات الزراعة في منطقة الهلال الخصيب المجلة العربية للعلوم الإنسانية. جامعة الكويت، س20، ع80. 2003: الشعر البدوي في مقدمة ابن خلدون الدرعية. س5، ع ع 18 — 19. 2003: البداوة والحضارة: نموذج بديل مجلة العلوم الإنسانية. جامعة البحرين، ع6. 2006: ظهور المدينة ونشوء الدولة في بلاد الرافدين المجلة العربية للعلوم الإنسانية. جامعة الكويت. 2006: نحو تحديد مفهوم عربي للمأثور الشعبي الخطاب الثقافي. جمعية اللهجات والتراث الشعبي في جامعة الملك سعود، الرياض. 2007: الشفاهي والكتابي في اللغة والأدب حقول 4. النادي الأدبي، الرياض.
2433
| 11 أكتوبر 2016
عقد أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم اجتماعهم الدوري الثاني والعشرين في الرياض. مثل دولة قطر في الاجتماع سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة . وخلال الجلسة العامة ، دعا الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية والثقافية التي تمر بها المنطقة متسلحين بثقافتنا وأفكارنا وإرثنا ، مؤكدا على ضرورة شد العزم وتسخير الجهود لمواجهة الافكار المتطرفة البعيدة عن العقيدة الاسلامية والقيم العربية الاصيلة. وعقب الجلسة العامة ناقش وزراء الثقافة بدول مجلس التعاون في جلسة مغلقة، جدول أعمال الاجتماع ، والمشتمل على خطة الأنشطة الثقافية المشتركة لعامي 2017 / 2018 ، وتغطية البرامج الثقافية من خلال مجلة "المسيرة "، وإنشاء معرض دائم للفنون التشكيلية وإدراج الأنشطة الثقافية على موقع الأمانة العامة لمجلس التعاون، ودراسة مشروع البرنامج الثقافي داخل دول المجلس والتعاون المشترك مع المملكة الأردنية والمملكة المغربية، ومركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية، وتعزيز الهوية الخليجية والندوة التقييمية للاستراتيجية الثقافية . وفي سياق متصل كرم وزراء الثقافة، على هامش اجتماعهم /18/ مبدعا ومبدعة، من مختلف دول الخليج، بواقع ثلاثة مبدعين من كل دولة خليجية، نظير جهودهم في خدمة وتوعية مجتمعاتهم، بمختلف صنوف الثقافة والمعرفة والفنون. وقد أقيم حفل بهذه المناسبة تسلم المكرمون في نهايته شهادات التقدير، والميداليات الذهبية من الأمانة العامة للمجلس. والمكرمون من قطر هم الشاعر حمد عبدالله النعيمي، والممثل المسرحي علي سلطان المحمدي والروائي عبدالعزيز آل محمود.
444
| 11 أكتوبر 2016
التكنولوجيا أثّرت على المشهد الثقافي والأدبيفايز: تكثيف وتنويع الفعاليات عامل جذب مهمحمزة: هناك اهتمام للدولة بالجانب الثقافي ولكن الشباب أصبح لديهم اتجاهات أخرىالسليطي: مواقع التواصل يمكنها أن تصبح حلقة الوصلتلعب المراكز والاندية الثقافية دوراً كبيراً في تنمية المهارات الادبية والثقافية عند الكثير من المواطنين والمقيمين لما تمثله من قيمة ثقافية وادبية كبيرة بتنظيمها لمختلف الانشطة التي تجذب الكثيرين من هواة المعرفة والاطلاع على الثقافة والفنون، وهو ما جعل الدولة تهتم بهذا الشأن بصورة كبيرة، فالجميع يتابع الانشطة الثقافية والادبية الكثيرة التي تحدث في اماكن ومواقع مختلفة اشهرها الحي الثقافي (كتارا) والذي يضم بين جنباته مختلف الانشطة والفنون ويمثل نقطة جذب للعديد من الفنانين والادباء من الداخل والخارج ويسعى دائما لتنظيم الفعاليات التي تعكس الثقافات المختلفة سواء كانت ادبية او موسيقية او مسرحية، وكذلك الامر يحدث في سوق واقف الذي يستضيف هو الاخر عددا من الأنشطة الثقافية التي تجد حضورا مميزا.الدوحة محطة مهمةولا يقتصر المشهد الثقافي على الفعاليات التي تقام في كتارا او سوق واقف ولكن هناك فعاليات اخرى تقام في متحف الفن الإسلامي وفي نادي الجسرة الثقافي والمتحف العربي للفن الحديث ومتحف الفنون الموجود في كورنيش الدوحة والذي يستضيف على الدوام المعارض الفنية لفنانين من مختلف الدول. هذا النشاط الثقافي والاهتمام الواضح بالثقافة والفنون جذب الانظار الخارجية حتى اصبحت الدوحة إحدى المحطات المهمة في العمل الثقافي وهو ما عزز ترشيح سعادة حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة السابق لمقعد رئاسة منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ولكن رغم هذا الحراك إلا ان الكثيرين يريدون ان تزداد الفعاليات لكي تجذب الشباب والجيل الصاعد بصورة اكبر، وهو ما قاله المخرج والكاتب فالح فايز الذي اكد ان الدور الثقافية والاندية يجب ان تقدم الحوافز التي تضمن بها جذب الشباب إلى الفعاليات التي تقام والتي وصفها بأنها تحتاج إلى تكثيف وتنويع.الأندية والدور الثقافيةوقال فايز: نملك العديد من الاندية والدور الثقافية والتي تقدم وجبات ثقافية وفنية جيدة، ولكنها في الكثير من الاحيان لا تستطيع ان تقوم بجذب الشباب إلى هذه الفعاليات لعديد من الاسباب، اولها ان الشباب يأتي إلى ما يستهويه، فمثلا جماعة المسرح تجدهم يبحثون عن العروض المسرحية او الندوات التي لها علاقة بالمسرح من اجل التطوير والبحث عن افكار جديدة وعلى ذلك قس، وهذا ما يجعل العبء كبيرا على هذه الدور والمراكز الثقافية بتوفير المغريات والبحث عن سبل للمشاركة في المهرجانات الخارجية، وهو ما يمثل حافزا لهؤلاء الشباب المتعطشين لعرض منتوجهم للعالم، وهناك المهرجانات التي تقام والتي يجب ان تتم دراسة وافية للاجواء الطبيعية التي تقام فيها فلا يمكن مثلا ان نقيم فعالية في الهواء الطلق في اشهر الصيف، كما ان الصالات المغطاة لا تستطيع استقبال اعداد كبيرة وهو ما يجعل الكثيرين يتجنبون الذهاب خوفا من الزحام او من الاجواء التي يمكن ان يواجهونها، وكذلك فإن العديد من الفعاليات تكون في وقت واحد وهو ما يمثل تشتيتا للكثيرين وهو ما يلزم بكل تأكيد التنسيق لاستدامة اطول للفعاليات الثقافية والادبية، فاليوم معرض تشكيلي في كتارا وغدا قراءات مسرحية في سوق واقف وبعده فعالية اخرى في مكان آخر ولكن ان تكون كل الفعاليات مجتمعة في يوم واحد فبالتأكيد لن تجد اي فعالية الاقبال الذي تستحقه.التكنلوجيا شغلت الشبابمن جانبه ارجع حمزة طالب عزوف الشباب عن حضور بعض الفعاليات إلى التكنولوجيا الحديثة التي اصبحت تلعب دورا كبيرا في حياة الشباب، وقال طالب: لدينا العديد من الفعاليات الثقافية والادبية التي تقام في معظم شهور السنة وهناك اهتمام كبير من جانب الدولة بالفعل الثقافي، ولكن نجد ان الشباب باتت لديه اهتمامات اخرى فحتى الهوايات التي كانت في السابق تنحصر في الرياضة والحركة او حتى التمثيل والموسيقى اصبح لها مزاحم مهم وقوي وانا اتحدث عن التكنولوجيا الحديثة التي اصبح الجميع اسيرا لها فالآن تجد الكثير من الشباب يفضلون البقاء في منازلهم او التجمع مع بعضهم البعض في اماكن محددة واصبح الاهتمام بالقراءات الادبية والثقافية يحتاج إلى عملية انعاش حتى نعيد الشباب إليها من جديد، ففي السابق كانت الفعاليات الادبية والثقافية سواء كانت معارض تشكيلية او مسرحيات ادبية او ندوات ثقافية تجد اهتماما واسعا بين الشباب والكل كان يريد ان يوسع من مداركه ولكن الآن الانترنت اصبح هو المرجعية الاساسية للعديد من الاشياء، فكل ما على الشاب فعله هو البحث عن ما يريد في الشبكة العنكبوتية فتتوفر له كل المعلومات وبهذا يكون الذهاب لهذه الفعاليات امرا غير ذي جدوى بالنسبة لهم.الإعلان عن الفعالياتويرى عيسى السليطي أن الاعتماد على الوسائل التقليدية في الاعلان عن الفعاليات يؤثر بشكل واضح في الحضور للندوات والفعاليات الثقافية الكثيرة والممتدة على طول العام في قطر، فالحمد لله اصبح التطور الثقافي واضحا في كل المناحي ولكن هناك فقط الاعلان عن هذه البرامج، حيث يجب على المنظمين ان يستغلون وسائل التواصل الاجتماعي بصورة اكثر فعالية ويقومون ببث اعلاناتهم عن الاحداث الثقافية فيها وهذا بالتأكيد سيكون له دورا في زيادة الاقبال عليها وسيشكل عنصر جذب مهم للشباب الذين باتوا يعتمدون على وسائل التواصل الاجتماعي في معظم اوقاتهم، حيث احتلت التكنولوجيا المقدمة في اهتمامات الشباب وبهذا يمكن ان نصل إلى الشباب بصورة اسهل واسرع فيعود لليالي الثقافية ألقها المحبب والجميل.
1154
| 11 أكتوبر 2016
يستعد فريق مسرحية السلطان للسفر إلى الجزائر للمشاركة في مهرجان بيجا للمسرح الدولي الذي يقام في تاريخ 29 من الشهر الجاري ويستمر حتى 4 نوفمبر، وذلك بعد اتمام البروفات اللازمة للمسرحية والتي امتدت لشهر ونصف . وأكد سالم المنصوري مخرج ومؤلف المسحرية أن فريق العمل سوف ينطلق إلى الجزائر بتاريخ 28 الشهر الجاري للمشاركة في المهرجان، موضحا ان كافة فريق العمل مستعد بعد اتمام البروفات الخاصة بالمسرحية، لافتا إلى ان المسرحية نفسها سبق أن عرضت في مهرجان عشيات طقوس للمسرح الدولي في الأردن وحصلت على جائزتان وهما جائزة لجنة التحكيم الخاصة والجائزة التشجيعية للمثلة خلود، ورشح النص ليكون الأفضل في المهرجان. وقال أن مسرحية السلطان من عمل وتأليف واخراج سالم المنصوري وبطولة سالم المنصوري وعبد الواحد محمد و محمد حسن وسامح الهجاري وسرينا، ومخرج مساعد سمير مصطفى.
425
| 11 أكتوبر 2016
بحضور ألوان الطيف الفني ، من القطريين والمقيمين، نظم مركز سوق واقف للفنون معرضاً لفنانيه من الأعضاء والمنتسبين، حيث وصل عدد الفنانين المشاركين إلى 70 فناناً. تضمن الحفل عرضاً موسيقياً، أعقبه قيام الفنان فيصل العبدالله، نائب مدير المركز، بتكريم الفنانين الأعضاء والمنتسبين للمركز، وسط أجواء من الحفاوة بقيمة الأعمال الفنية التي أبدعوها، وحرص خلالها المركز على توفير كافة الإمكانات لها. وأعقب التكريم، افتتاح المعرض الفني المصاحب، والذي ضم العديد من الأعمال الفنية المتنوعة ، التي تنتمي إلى مدارس مختلفة، عكست رؤى الفنانين المشاركين. إثراء الحركة الفنية التشكيلية وبدورها، قالت الفنانة روضة المنصوري، مدير مركز سوق واقف للفنون، إن المركز يحرص على رعاية وإثراء الحركة الفنية التشكيلية في دولة قطر، والعمل على الإرتقاء بمستواها الفني والثقافي ، وذلك عن طريق احتضان الفنان التشكيلي ، ودعمه بتوفير كافة السبل والوسائل الممكنة لخلق بيئة فنية ثقافية تنمو بها ثمرات الإبداع والابتكار الفني ، للمساهمة في نشر الثقافة وهوية دولة قطر، وتحقيق رؤيتها المستقبلية. وأضافت أنه لتحقيق هذه الأهداف والرؤى الفنية ، كان لابد من وجود مركز فني يجتمع تحت سقفه جميع الفنانين التشكيليين والموهوبين للتعارف فيما بينهم، ولتبادل الخبرات الفنية والالتقاء بالثقافات المختلفة، وتوفير الجو الملائم فنياً، وذلك لتشجيعهم على إنتاج أعمال فنية عالية المستوى ، ولتطوير مستوى الموهوبين، وتقديم كافة أنواع الدعم الممكن ، بهدف خلق جيل من الفنانين المتمكنين والمثقفين فنياً. الفنان القطري طلال القاسمي، يؤكد من جانبه أنه تقدم للمشاركة بالمعرض بعمل فني ، ضم حوالي 12 قطعة، واصفاً إياه بأنه "عمل مركب ، قام خلاله بحرق الطين، وإبرازه على شكل تروس من الحديد". ويقول لـ"الشرق" إن رمزية العمل تكمن في اختلاف كل كتلة عن الأخرى، بحيث تعطي انطباعاً لدى المتلقي عن طبيعة العمل وفلسفته.لافتا إلى أنه أنجز هذه القطع على مدى 4 أيام ، متبعاً في العمل الطريقة اليابانية في عملية الحرق. أما الفنان خالد المساوي، فيقول إن عمله عبارة رسم بورترية يجمع بين الجمال الأوروبي، وجمال الخط العربي، و"وإن كنت حرصت على رسمها برؤية عربية تأكيداً للهوية العربية، وإبراز جماليات الخط العربي". ويضيف لـ"الشرق" أن اللوحة رسمها بالأكريلك، مع خلفية لها بالخط العربي، "وهى أول مرة أجمع فيها بين الخط والرسم، لإبراز جماليات الخط العربي، وإبراز جماليات وجه الفتاة في الوقت نفسه، وهى الفتاة التي ارتدت وشاحاً بالخط العربي ، استعنت فيه بعبارات أغنية الفنان كاظم الساهر المعنونة حافية القدمين". دعم المواهب القطرية قالت الفنانة روضة المنصوري، مدير مركز سوق واقف للفنون، إن المركز وفر كافة الإمكانات للفنانين المشاركين بالمعرض، من أعضاء ومنتسبين، حرصاً منه على رعاية الحركة الفنية التشكيلية في الدولة، ودعم المواهب القطرية، والأخرى المقيمة، بطريقة علمية فنية والعمل على تغذيتها بالأساليب والتقنيات الصحية فنيا.
783
| 11 أكتوبر 2016
تفتتح متاحف قطر السبت المقبل معرض "أنا الصرخة أي حنجرة تعزفني؟" للفنان العراقيّ ضياء العزاوي، والذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، وذلك بتوقيت متزامن في المتحف العربي للفن الحديث وجاليري متاحف قطر للمرة الأولى. ويتناول المعرض -الذي سيستمر حتى 16 ابريل المقبل- الفن الحديث والمعاصر، حيث سيتم عرض أعمال متنوعة نفذت بأحجام ومواد مختلفة، وهي تشمل اللوحات والمنحوتات والرسم والطباعة، إضافة إلى دفتر الفنان، كما سيتم إدراج نسخ أصلية ومحدودة من الأعمال الفنية التي تعرض لأول مرة، في حين يتناول المعرض السيرة الابداعية للفنان منذ السيتينيات حينما كان طالباً في العراق وخلال مسيرته التي تمتد 5 عقود من العمل بمختلف الوسائط والخامات الفنية وحتى يومنا هذا. ويعتبر المعرض أحد أضخم المعارض الاستعادية للفنان العراقيّ ضياء العزاوي المرموق دوليًا وأحد أشهر فناني الفن الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويأتي امن إدارة وتنظيم كاثرين ديفيد نائب مدير مركز بومبيدو في باريس. الجدير بالذكر أن الفنان ضياء العزاوي يُقيم ويعمل بين العاصمتين البريطانية لندن والقطرية الدوحة)، جرّاء التزامه على المستويين السياسيّ والاجتماعيّ، يركّز العزاوي على الحالات الإنسانية، وكذلك على التاريخ والسياسة في العالم العربي، وقد تأثر نتاجه الفني بالثقافة الفولكلورية والأساطير الشعبية، وكذلك بالحروب التي عاصرها والعنف المتجذر في تاريخ العراق.
331
| 11 أكتوبر 2016
تفتتح متاحف قطر السبت المقبل معرض "أنا الصرخة أي حنجرة تعزفني؟" للفنان العراقيّ ضياء العزاوي، والذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، وذلك بتوقيت متزامن في المتحف العربي للفن الحديث وجاليري متاحف قطر للمرة الأولى. ويتناول المعرض -الذي سيستمر حتى 16 ابريل المقبل- الفن الحديث والمعاصر، حيث سيتم عرض أعمال متنوعة نفذت بأحجام ومواد مختلفة، وهي تشمل اللوحات والمنحوتات والرسم والطباعة، إضافة إلى دفتر الفنان، كما سيتم إدراج نسخ أصلية ومحدودة من الأعمال الفنية التي تعرض لأول مرة، في حين يتناول المعرض السيرة الابداعية للفنان منذ السيتينيات حينما كان طالباً في العراق وخلال مسيرته التي تمتد 5 عقود من العمل بمختلف الوسائط والخامات الفنية وحتى يومنا هذا. ويعتبر المعرض أحد أضخم المعارض الاستعادية للفنان العراقيّ ضياء العزاوي المرموق دوليًا وأحد أشهر فناني الفن الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويأتي امن إدارة وتنظيم كاثرين ديفيد نائب مدير مركز بومبيدو في باريس. الجدير بالذكر أن الفنان ضياء العزاوي يُقيم ويعمل بين العاصمتين البريطانية لندن والقطرية الدوحة)، جرّاء التزامه على المستويين السياسيّ والاجتماعيّ، يركّز العزاوي على الحالات الإنسانية، وكذلك على التاريخ والسياسة في العالم العربي، وقد تأثر نتاجه الفني بالثقافة الفولكلورية والأساطير الشعبية، وكذلك بالحروب التي عاصرها والعنف المتجذر في تاريخ العراق.
325
| 11 أكتوبر 2016
قضت الدائرة الاستئنافية ـ عقود النقل براً وبحراً وجواً بمحكمة الاستثمار والتجارة، بزيادة تعويض مسافر وأسرته تعرضا لضررين مادي وأدبي في مطار أوروبي،...
72528
| 29 يونيو 2026
مع عودة موسم السفر والطيران بقوة خلال العطلات الصيفية، واستقبال المطارات لمئات المسافرين يومياً، يوفر مطار حمد الدولي بصفته أفضل مطارات العالم، مجموعة...
33038
| 27 يونيو 2026
أصدرت الخطوط الجوية القطرية توضيحًا بشأن مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر طائرة شحن تحمل ألوان وشعار الشركة وهي تنفذ تحليقًا...
20552
| 27 يونيو 2026
أكدت وزارة الداخلية أهمية الحرصعلى تركيب كاميرات المراقبة الأمنية من الشركات المُرخّصة والمعتمدة لدى إدارة النظم الأمنية، بالإدارة العامة للاتصالات ونظم المعلومات بوزارة...
15866
| 28 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت وزارة الداخلية أنه في إطار إجراءات التدقيق والمتابعة الروتينية للوسائط البحرية والتي تضطلع بها الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، تبين تأخر إحدى...
14954
| 28 يونيو 2026
يترقب طلاب الشهادة الثانوية العامة في قطر إعلان نتائجهم خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد انتهاء الاختبارات يوم الأحد الماضي، وسط مؤشرات أولية...
10866
| 29 يونيو 2026
هاجم النجم السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش، قرار إلغاء هدف منتخب إيران في الوقت بدل الضائع أمام منتخب مصر لكرة القدم، ضمن الجولة الثالثة...
4842
| 27 يونيو 2026