رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
مرشح قطر لليونسكو يزور الصين للتعريف ببرنامجه الانتخابي

بدأ سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري مستشار بالديوان الأميري مرشح دولة قطر مديرا عاما لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" ،اليوم زيارة إلى جمهورية الصين الشعبية ضمن جولاته للتعريف ببرنامجه الانتخابي "نحو انطلاقة جديدة لليونسكو". وتأتي هذه الزيارة التي تستغرق عدة أيام استجابة لدعوة من سعادة السيد لوه شوقانغ وزير الثقافة الصيني، يلتقي خلالها عددا من كبار المسؤولين الصينيين في مجالات الثقافة والتعليم ، كما يلتقي عددا من الأكاديميين والمثقفين .

282

| 11 أكتوبر 2016

محليات الشرق
مركز قطر للتراث يكرم رواد قطر والخليج لإسهاماتهم في صون الموروث الحضاري

أقام مركز قطر للتراث والهوية حفل تكريم رواد التراث والهوية، في قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (الدورة الأولى)، على مسرح الدراما بالحي الثقافي كتارا.. وحضر الحفل الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني واللواء سعد بن جاسم الخليفي، والدكتور خالد يوسف المُلا، وأصحاب السعادة سفراء دول مجلس التعاون الخليجي، والسادة المكرمون من قطر ودول الخليج العربية.. فيما قدمت الحفل الإعلامية أسماء الحمادي. ورحب د.خالد الملا -مدير عام مركز قطر للتراث والهوية- بسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني راعي الحفل. قائلا: "نحتفل بتكريم هذه الكوكبة ممن قدموا ولا يزالون يقدمون الكثير من خلال جهودهم المخلصة في مسيرتهم الحافلة بالعطاء وحماية هويتنا في قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".. موضحا أن الغاية الرئيسية من إقامة الحفل هي الوفاء لأهل العطاء تكريماً لهؤلاء الرواد في مجال التراث والهوية. وأضاف أن الشخصيات القطرية والخليجية التي يتم تكريمها هم من المبدعين والمتميزين والمتخصصين في مختلف الحقول والمجالات، ونحن من خلال الرسالة التي نؤمن بها نجد أنفسنا مطالبين بحفظ وصون الهوية وتوثيقها والاهتمام بها، والعمل على تعزيز الوعي بأهمية التمسك بالتراث وضرورة تعزيز الهوية، وهو ما يعني بالضرورة الاهتمام بكل من يعمل ويجتهد في هذا المجال خدمة لوطنه ومجتمعه. وأوضح الملا "أننا في المركز نعمل بشكل مستمر على طرح الأفكار المبتكرة المستلهمة من التراث وربطها بمختلف مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والتاريخية، وهمنا الأول هو أن نحافظ على مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا أمام غزو الثقافات والهويات الوافدة إلينا مع الانفتاح الاقتصادي والسياحي الهائل الذي تشهده دولنا". ونوه إلى أن التكريم لن يتوقف عند هذه الكوكبة من الشخصيات، بل نعتبره الانطلاقة الأولى بالنسبة للمركز، لتقديم جزء يسير لمن قدموا بإخلاص لتراثهم وهويتهم في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية. وفي الختام تم تكريم عدد من الرواد والمهتمين بالتراث والهوية، وهم: الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وتم تكريم الموسيقار الراحل عبد العزيز بن ناصرعبيدان، المرحوم محمد بن جاسم الخليفي، ناصر بن محمد العثمان، ومن دول الخليج العربية، سيف الشملان، علي عبدالله خليفة، وعبدالعزيز المسلم، سعود الرومي، هلال العامري.وتم تكريم مؤسسة الحي الثقافي كتارا، وسعادة السفير بدر عمر الدقع وسعادة ربيعة محمد الكعبي ومحمد صالح المناعي وتم تكريم خمسة مكرمين من دول مجلس التعاون الخليجي. كما تم تكريم عدد من الرواد في مجال التراث والهوية في دولة قطر وهم: الشيخة نورة بنت ناصر آل ثاني والدكتورة كلثم الغانم وعبدالرحمن إبراهيم المناعي والدكتور ربيعة صباح الكواري وحمد حمدان المهندي ومحمد بن أحمد المسلماني وحسن بن إبراهيم المهندي وحمد بن محسن النعيمي ومحمد علي عبدالله وصالح غريب علي شبيب المناعي وعلي عبدالله الفياض وخليفة السيد المالكي والفاضلة سبيكة بنت محمد الخاطر وشيخة بنت عبدالله آلذياب وظبية عبدالله السليطي وسلمى النعيمي ومحمد سعيد البلوشي وعبدالعزيز أحمد المطاوعة.. قطر أولت اهتماما بالغاً بالتراث والهويةوقال الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني خلال تصريحاته لـ"الشرق"، في البداية أتقدم بالشكر إلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله ورعاه، الذي أولى اهتماما ملحوظا بالتراث والهوية في بلادنا، وانعكس ذلك على العديد من المباني والأسواق وأبرز المعالم في بلادنا التي تم تصميمها لتأخذ طابعا تراثيا ممزوجا بين الماضي والحاضر، لافتا إلى أن سموه أيضا اهتم كثيرا بالتراث والهوية وشجعنا على ذلك، واهتم بمسيرته.."حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه"، موضحا أن دول الخليج العربي تراثها واحد. الشيخ فيصل آل ثاني في تصريحات لـ"الشرق وأكد على أن دولة قطر تهتم بشكل مثالي في التراث والهوية، وذلك بعودة المباني القطرية التراثية بتصميمها الجميل لتكون بيننا في الوقت الحالي وهي قد أخذت الطابع التراثي القديم الذي يعكس تراثنا.. وأضاف أنه في هذه المناسبة لابد علينا أن نتذكر الشخصيات التي كان لها بصمات في التراث القطري منهم الشيخ سعود بن محمد بن علي آل ثاني رحمه الله، ونشكر أيضا كل المهتمين بالتراث من قطر ودول مجلس التعاون. عمل خليجي مشتركوألقى عبدالعزيز المسلم -رئيس معهد الشارقة للتراث، كلمة المكرمين أعرب فيها عن شكره لمركز قطر للتراث والهوية على هذه اللّفتة بالاحتفاء بشخصيات رائدة قدّمت الكثير من الجهود على مدى سنوات طوال حافلة بالعمل والعطاء والتميّز التي أثمرت جهودها العديد من الأعمال المتميزة والإسهامات القيّمة التي حفظت ووثّقت عناصر مختلفة من تراثنا الخليجي العريق، الذي يشكّل ذاكرة مجتمعاتنا وسجلّها الزاخر، كما يعبّر عن صميم هويتنا وخصوصيتنا الثقافية في وقت انصرفت فيه همم الجيل الجديد من أبناء المنطقة عن العناية بمثل تلك المعارف التراثية المهمة، وانكبّ على ثقافات جديدة ودخيلة على مجتمعاتنا وتقاليدنا العتيدة. وأضاف قائلا "لا شك أن الوجود التاريخي والجغرافي لأي شعب يقترن بالوجود الثقافي الذي يحدد الخصوصية ويشكل الهوية والانتماء، وشعوبنا العربية كما كانت في الماضي مهددة في ثقافتها وهويتها، فهي كذلك في الوقت الراهن أكثر تهديداً بفعل مختلف أشكال التحديات الهادفة إلى تمزيقها وإبهات الدور الحضاري لها كأمة فاعلة وحية، قدمت للعالم نماذج حضارية متنوعة وموغلة في القدم. وتفاقم الخطر بظهور ثورة المعلومات وسيطرة وسائل الاتصال الإلكتروني على وسائل الإعلام، مما أسهم في الترويج لثقافات العالم الغربي وكذا الثقافات الأخرى وبث أنماط من السلوك والتفكير، وهذا زاد من حجم التحديات والمخاطر المهددة لهوية وثقافة الشعوب العربية وشعوبنا الخليجية بخاصة. وقال إن الأمر يتطلب منا وَثْبَةً قويةً لمواجهة المخاطر والتحديات المتلاحقة ودحرها بالعمل والعطاء، وإبراز الصورة الناصعة للتراث، والتأكيد على ضرورة تضافر الجهود من أجل الارتقاء بتراثنا والعناية به، ويُناط هذا الدور المحوري بدولنا الخليجية لإنقاذ تراثنا المشترك ولمّ شتاته والنهوض به على كافة المستويات، والتأسيس لعمل خليجي مشترك يجمع بلدان المنطقة تحت هدف واحدٍ، ومباركة ودعم جهود الأفراد و الهيئات والمؤسسات والجمعيات التي تفطّنت، منذ الوهلة الأولى، إلى حجم تلك المخاطر، فصون التراث الثقافي هو صون للهوية المشتركة في المجتمعات الخليج العربي. وأثمرت جهودها العديد من الأعمال المتميزة والإسهامات القيّمة التي حفظت ووثّقت عناصر مختلفة من تراثنا الخليجي العريق، الذي يشكّل ذاكرة مجتمعاتنا وسجلّها الزاخر، كما يعبّر عن صميم هويتنا وخصوصيتنا الثقافية في وقت انصرفت فيه همم الجيل الجديد من أبناء المنطقة عن العناية بمثل تلك المعارف التراثية المهمة، وانكبّ على ثقافات جديدة ودخيلة على مجتمعاتنا وتقاليدنا العتيدة . وشدد على أهمية مواجهة المخاطر والتحديات المتلاحقة ودحرها بالعمل والعطاء، وإبراز الصورة الناصعة للتراث، والتأكيد على ضرورة تضافر الجهود من أجل الارتقاء بتراثنا والعناية به، ويُناط هذا الدور المحوري بدولنا الخليجية لإنقاذ تراثنا المشترك ولمّ شتاته والنهوض به على كافة المستويات، والتأسيس لعمل خليجي مشترك يجمع بلدان المنطقة تحت هدف واحدٍ. لفتة تستحق التقديرقال علي عبد الله خليفة - رئيس تحرير مجلة الثقافة الشعبية في مملكة البحرين ومؤسس مركز التراث الشعبي: أنا سعيد جدا بتواجدي في هذه الاحتفالية غير العادية في الوقت الذي نحن بحاجة فيه للتنبيه لقيمة وثروة التي تمتلكها كل الشعوب وهي الثقافة الشعبية، وحقيقة أن هذه اللفتة تستحق كل شكر وتقدير، متمنيا أن تستمر لتنحو بهذا الاهتمام الإعلامي لأن يكون اهتماما علميا مركزا على عملية جمع وتدوين التراث الشعبي، موضحا أن هذه اللفتة في الحقيقة كريمة جدا من قبل مركز قطر للتراث والهوية، خاصة الالتفات إلى رواد العاملين في ميدان التراث الشعبي.

1418

| 10 أكتوبر 2016

محليات الشرق
انطلاق مهرجان كتارا الثاني للرواية العربية

* 3 معارض و28 إصدارا وتكريم للمشاركين في ورش فن كتابة الرواية العربية * د.السليطي: نسعى بالعمل الدؤوب كي تبقى جائزة كتارا شعلة وهاجة في كل عام * السيد: نتطلع إلى أن يحقق المهرجان صدى طيبا وتفاعلا واسعا في الساحة الثقافية العربية تزينت "كتارا" صباح اليوم بحلة القلم وما يسطره من إبداع في مهرجانها الثاني للرواية العربية الذي انطلق صباح أمس ويستمر حتى 12 أكتوبر الجاري، في مشهد أشبه بالاحتفال الثقافي بالرواية العربية ومنجزها عبر سنوات تمتد الى ستينيات القرن الماضي. افتتح المهرجان سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بحضور كوكبة من الأدباء والنقاد والإعلاميين من داخل وخارج دولة قطر. وفي كلمة ألقاها بالمناسبة رحب سعادة الدكتور خالد السليطي بالحضور، مؤكدا سعي المؤسسة الجاد والعمل الدؤوب لتبقى جائزة كتارا للرواية شعلة وهاجة في كل عام.. مشيرا إلى أن جائزة كتارا للرواية العربية على جدتها وحداثة سنها، أصبحت ملتقى مركزيا كبيراً، يشهد على ذلك الإقبال المطرد للمشاركينَ في الدورة الثانية؛ إذ فاق عدد المشاركات كل التوقعات، حيث بلغ 1004 في ثلاث فئات هي: الرواية غير المنشورة بـ 732 عملا والرواية المنشورة بـ 234 مشاركة وفئة الدراسات النقدية بـ 38 دراسة"، مؤكدا أن هذا الإقبال المتنامي يعكس جغرافية أدبية شاسعة على امتداد الوطن العربي. وقال سعادته: "بما أن طبيعة النوع البشري ميالة إلى التغيير وعدم الجمود، فإن طبيعة النوع الأدبي، نزاعة إلى التجديد والتجدد، مشيرا إلى أن جائزة كتارا للرواية العربية أطلقت فئة جديدة وهي فئة روايات الفتيان غير المنشورة في الدورة الثالثة، وأنه سيتم تطوير هذه الجائزة وتعزيزها بإضافة فئات أخرى في المستقبل القريب. الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي وأشار مدير عام "كتارا" للحضور (ضيوف المهرجان) بأهمية دعمهم لمبادرة اليوم العالمي للرواية العربية، الذي تم الاتفاق حوله مع المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (ألكسو) من أجل إقراره في الثالث عشر من أكتوبر بعد التنسيق مع اليونسكو، مشيرا إلى أن الهدف من هذه المبادرة "التأكيد على المكانة العالية التي تبوأتها الرواية العربية، فحقَّ علينا التقدير وحقَّ لها التكريم". لوحة إبداعية من جانبه أعرب خالد عبد الرحيم السيد، المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية، عن تطلعه في أن يلقى هذا المهرجان صدى طيبا وتفاعلا واسعا في الساحة الثقافية العربية، لاسيما وأنه يتضمن العديد من الفعاليات والندوات والمعارض التي تحتفي بالرواية العربية، لتشكل لوحة إبداعية، لما يجب أن تكون عليه حال الرواية ومكانتها في وجدان كل عربي. وقدم خالد السيد لمحة عامة عن برنامج مهرجان كتارا للرواية العربية الثاني، منوها أنه بالإضافة إلى إصدار كتارا لـ 25 رواية، فإنه تم إصدار رواية بعنوان "ألقاك بعد عشرين عاما" لشمة الكواري التي قررت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" دعمها، إضافة إلى توقيع كتاب "الرواية القطرية: قراءة في الاتجاهات" للدكتور أحمد عبد الملك، ودراسة عن "الرواية العربية في القرن العشرين" (تأليف مشترك). بعد ذلك قام سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي بتكريم للمشاركين الإثني عشر الذين شاركوا في برنامج الورش التدريبية لفن كتابة الرواية العربية للعام 2016، وهم: محمد حسين العنزي، وبنة علي صالح، وندى عبدالله الشهراني، وخديجة العربي، ولبابة أمير الهواري، ومايا مالك الأسطواني، ومحمد أحمد منهل، وريم محمد حسين، ومسعد عبدالكريم السعدي، وعائشة عمر الإدريسي، وداليا مصطفى حسين، وآمنة جعران. فعاليات وكان حفل الافتتاح شهد توقيع 28 إصدارا من الروايات والكتب التي صدرت عن جائزة كتارا للرواية العربية خلال العام الجاري، بحضور الروائيين الفائزين في الدورة الأولى في فئتي الرواية غير المنشورة والرواية المنشورة، ثم قام الحضور بجولة في معرض "رحلة إبداع" للأديب الراحل نجيب محفوظ والذي احتضنته القاعة رقم واحد بالمبنى 18 بكتارا. ويؤرخ المعرض لمسيرة هذه القامة الأدبية العربية منذ ولادته عام 1911 بحي الجمالية بالقاهرة، مرورا بالمحطات الكبرى في حياته إلى أن وافته المنية عام 2006، وهو العربي الوحيد الذي نال جائزة نوبل للآداب في الثالث عشر من أكتوبر عام 1988 ، بعد ترشيح من الدكتور عطية عامر. كما تم افتتاح معرض "مقتنيات الأقلام"، ويضم أقلاما وتحفا قديمة في مجال الكتابة، بعضها كُتبته روايات شهيرة، علاوة على ما قاله كتاب وروائيون عن القلم أمثال: جرجي زيدان، ويوسف السباعي، وميخائيل نعيمة، ونجيب محفوظ، وواسيني الأعرج، وجبران خليل جبران، وأحلام مستغانمي، وأنيس منصور، وتوفيق الحكيم، ومحمد حسن علوان، وليلى العثمان، وغسان كنفاني، ويحيى خلف، وفضيلة الفاروق، وفوزية رشيد، ويحيى حقي، وياسر حارب، ومحمد شكري، وغادة السمان وغيرهم.. كما شهد المهرجان افتتاح معرض "رواية الفتيان" الذي يمثل إضافة نوعية أشاد بها الحضور. افتتاح مهرجان كتارا الثاني للرواية العربية جلستان نقاشيتان في فترة الظهيرة تابع الحضور جلستين حواريتين الأولى حول كتاب الرواية العربية في القرن العشرين: التأسيس والتطوير والظهور والأنماط تأليف مشترك، أدارتها الدكتورة مريم جبر من الأردن. وشارك فيها كل من الدكتور سعيد يقطين من المغرب والدكتور محمد الشحات من مصر بينما تعذر الحضور على بقية الأساتذة المشاركين في تأليف الكتاب. بينما تناولت الجلسة الثانية كتاب "الرواية القطرية .. للدكتور أحمد عبد الملك. وقالت جبر إن هذين الكتابين يأتي إصدارهما في إطار مشروع جائزة كتارا، هذا المشروع الرائد الذي يضع الرواية العربية على محك أسئلة الفن والواقع، ويلفت اهتمام النقاد والقراء على السواء إلى كل جديد في تطور هذا النوع الأدبي الذي يبدو الأكثر حضورا وحظوة. وحول تجربته في تأليف الكتاب قال الدكتور محمد الشحات: كان لي شرف كبير أن أسهم ولو بقدر يسير في هذا الكتاب حين كلفت بالإسهام بالكتابة النقدية في هذا الكتاب وتحديدا في الفصل الخاص بالرواية في مصر والسودان في القرن العشرين. قلت في نفسي كم أنا في مازق كبير أن تتناول واحدة من أقدم الروايات في المنطقة العربية منذ البدايات وما يوازيها من حديث عن الرواية السودانية التي بدأت في الستينيات تقريبا حسب أغلب أقوال المؤرخين. وقال إن الكتاب يمكن موضتعه بوصف كتابا تاريخيا نقديا لأنه معني برصد التحولات المفصلية في الرواية المصرية عبر مراحل مختلفة، وكان لابد من سؤال البدايات، لذلك كنت منشغلا بالمنهج: كيف يمكن أن أصوغ فصلا نقديا بهذا الحس البانورامي ولا يخلو هذا الحس من تناول ظواهر نقدية مهمة ومحورية ومفصلية بحيث لا يمكن أن تغفل ظاهرة ما مهمة. إنه لأمر شاق لكنه طموح. والكتاب هو إصدار أول من سلسلة إصدارات سيكون لها قدر من التنامي أفقيا ورأسيا في أغلب بلدان المنطقة العربية التي تنتج الرواية. وأشار الشحات إلى ان التحقيق التاريخي تطلب تخليه عن وظيفته كناقد أدبي وثقافي. لذلك عنون فصوله كالتالي: الفصل الأول: بداية الرواية العربية في مصر: مراحل التطور، والفصل الثاني الرواد بين تجريبية الشكل وحداثة المضمون وتطرق فيه الى رواية زينب لمحمد حسين هيكل وبعض الظواهر قبلها، مرورا بالمازني وطه حسين وتحولات كثيرة. وقال الناقد إن هذه المرحلة تمتد من العشرينيات الى بداية الأربعينيات، مؤكدا أن نجيب محفوظ كان واحدا ممن أسسوا في المقام الأول لشكل روائي عربي يمكن أن يتم تفعيله لسنوات طويلة، وهو كاتب متحول في نظر الناقد حيث إنه لا يركن الى شكل بعينه. بعد ذلك مرحلة ما بعد الستينيات الى مطلع الألفية الجديدة، لافتا الى أن كتاب الثمانينيات وكتاب التسعينيات الذين أحدثوا تغيرا مختلفا وشريحة كبيرة منهم استطاعوا أن يقدموا رواية ذات شكل جمالي مختلف وهم ثقافي مختلف أيضا. ثم الفصل الخامس بعنوان نشأة الرواية في السودان ومراحل تطورها، وكان للطيب صالح أثره في الرواية السودانية، معرجا على الاشكالات التي طرحها في تحقيقه البانورامي. بعد ذلك أحالت الدكتور مريم الكلمة للدكتور سعيد يقطين الذي اعتبر الكتاب إنجازا نوعيا، وسيكون له دور كبير في تطوير رؤيتنا الى الرواية العربية. وتحدث يقطين عن الرؤيات التي يولدها الكتاب وأول مفهوم هو التساؤل عن الرواية العربية، وطرح التساؤل التالي: هل هناك رواية مغربية، وتونسية وجزائرية.. الخ؟ هنا بدأ يتضح لي معنى آخر للرواية العربية والذي يمكن أن نعني به من خلال السيرورة التي قطعتها الراوية العربية منذ بدايتها الى الان أن نتحدث عن رواية لها ملامحها الخاصة والمميزة وأنها تجسد ما لا تجسده الجغرافيا الثقافية في الوطن العربي. وعرج الدكتور يقطين على أسباب تأخر ظهور الرواية في دول المغرب العربي مقارنة بمصر، ومراحل تطور الرواية في المغرب تحديدا. وقال إن الأجيال الجديدة التي ظهرت في ما بعد الاستقلالات العربية وجدت الرواية المصرية قد تأصلت واكتملت، وبالتالي فإن كتاب الرواية في المغرب العربي هو جيل قارىء للرواية الكلاسيكية، ولكنه تكون في نطاق وعي يساري سواء على المستوى السياسي أو على المستوى الأدبي لذلك لن يستنسخ الرواية الرومانسية أو الكلاسيكية التي كتبت في مصر واندمج في موجات التجريب. وهذا السياق يسمح بالحديث عن رواية عربية لها ملامحها وخصوصيتها ومن بين ما تنتظره هذه الرواية هو توسيع هذا المشروع من خلال طرح أسئلة أخرى عن الرواية العربية. جولة في معرض نجيب محفوظ تجارب روائية قطرية في الجزء الثاني من يوم الافتتاح تابع الحضور الجلسة النقاشية الثانية التي تناولت كتاب "الرواية القطرية: قراءة في الاتجاهات" للروائي الدكتور أحمد عبد الملك وشارك فيها الإعلامي سمير حجاوي. ولفت الدكتور عبد الملك في مستهل حديثه عن الكتاب إلى أن الرواية القطرية بدأت نسائية، ففي عام 1993 صدر لشعاع خليفة روايتها الأولى "العبور الى الحقيقة"، وفي نفس العام أصدرت شقيقتها دلال خليفة روايتها "أسطورة الانسان والبحيرة"، ومنذ ذلك التاريخ وحتى عام 2005 توقفت الإصدارات ثم جاءت روايته "أحضان المنافي"، وبعد ذلك ظهرت مريم آل سعد بروايتها "تداعي الفصول"، وعبد العزيز آل محمود بأول رواية تاريخية وهي "القرصان". ثم أعقبها برواية "الشراع المقدس" التي تتحدث عن الوجود البرتغالي في منطقة الخليج، ثم ظهرت رواية "كنز سازيران" لعيسى عبد الله ، وبعد ذلك جاءت رواية الكاتب جمال فايز "زبد الطين" لتشكل معنى العلاقة مع الأخرى. وأفاد الدكتور عبد الملك أن الكتاب يمثل قراءة في تجارب قطرية، ويجيب الكتاب عن الأسئلة التالية: ماهي الرواية القطرية؟ وما هي اتجاهاتها؟ باحثا في 23 عملا صنف منها 23 عملا تستحق أن تكون في لائحة انطباق الخصائص السردية على هذه الأعمال. عقب ذلك قدم سمير حجاوي قراءة في الكتاب نيابة عن الدكتور أنطوان طمعة، واستعرضت الورقة النتائج الإيجابية التي حققتها الدراسة التأسيسية من حيث المنهجية والموضوعات، والحدود التي وقفت عندها والثغرات التي تخللتها، والعلاقة بين الانتاج الروائي من جهة والإنتاج النقدي الإبداعي من جهة أخرى، وأهمية المواءمة بين الإبداع في مسار نمو الرواية القطرية وتطورها. وفي ختام الجلستين فتح باب النقاش حيث طرح الحضور تساؤلات وطروحات خرجت في مجملها عن سياق المحورين اللذين تم طرحهما في الجلستين الى سياقات أشمل وهي الرواية العربية بين الخصوصية والشمولية.

707

| 10 أكتوبر 2016

محليات الشرق
"معهد الدوحة" يطرح منحة بحثية بـ 50 ألف دولار

شبكة الجزيرة شريكاً إعلامياً رسمياً لمؤتمر البحوث والسياسات الأسرية نور المالكي: "المعهد" يُعد 3 دراسات ميدانية جديدة والمحتوى البحثي العربي ضعيف جداً نتطلع لإيجاد شبكة دولية من الباحثين لخدمة البحوث العربية المؤتمر يطرح 25 ملخصاً بحثياً ويناقش 6 محاور الرميحي: "الجزيرة" ستبث أعمال المؤتمر على "المباشر" 3 مراسلين من الجزيرة سيقدمون مآسي اللجوء ومعرضاً للصور الصحفية خلال المؤتمر أعلنت سعادة السيدة نور المالـكي الجهـني- المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة- أنَّ المعهد قرر طرح عنوان المؤتمر "تأثير الحروب والصراعات على الأسرة العربية" ضمن مواضيع منحة الأسرة البحثية التي تنفذ بالتعاون مع صندوق قطر للبحث العلمي، داعية سعادتها الباحثين والمهتمين بالسياسات الأسرية للاستفادة من المنحة التي رُصِدَ لها مبلغ 50 ألف دولار أمريكي، متطلعة أن يقدم الباحثون دراسات وأبحاثا معمقة عن تأثير الحروب والصراعات على الأسرة العربية. وكشفت سعادة السيدة نور المالكي في مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم للإعلان عن تفاصيل مؤتمر "تأثير الحروب والصراعات على الأسرة العربية"، الذي ينظمه معهد الدوحة الدولي للأسرة يومي 17-18 الجاري بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، النقاب عن 3 دراسات جديدة، الأولى عن "الأسر العربية المهجرة في كندا وتأثير عملية الانتقال على التوافق الأسري واستقرار الأسرة"، فضلا عن دراسة "تحديد مكامن القوى في الأسرة العربية" والتي ستنفذ على دولة قطر وعلى دولتين عربيتين إحداهما من المشرق والأخرى من المغرب، أما الدراسة الثالثة التي يعكف عليها المعهد بعنوان "التوازن بين الأسرة والعمل" وتأثير ذلك على الأسرة وتحديدا المرأة. هذا وقد أكدت سعادة السيدة نور المالكي في كلمتها مفتتحة أعمال المؤتمر الصحفي أنَّ المؤتمر يعكس الجهود التي يبذلها "معهد الـدوحـة" من أجل تعزيز الأبحاث والدراسات حول القضايا المتصلة بالأسرة العربية في ظل ما تعانيه المنطقة العربية من ندرة وضعف في البحوث والدراسات، إلى جانب ربط صانعي السياسات والباحثين من جميع أنحاء العالم في شبكة دولية تنشأ من خلالها مشاريع بحثية جديدة وتوفر مظلة داعمة لتبادل الأفكار وأفضل الممارسات بين الخبراء لدعم الأسرة العربية، حيث سيستعرض المؤتمر 25 ورقة بحثية، من بينها ورقة بحثية سيقدمها معهد الدوحة الدولي للأسرة. أهداف المؤتمر وأضافت المالكي: "إنَّ هذا المؤتمر يعد المؤتمر السنوي الثاني حول البحوث والسياسات الأسرية، يهدف إلى إلقاء الضوء على تأثير الحروب والصراعات على الأسرة العربية مع أخذ العوامل السياقية بعين الاعتبار، تقصي دور السياسة الدولية والإقليمية والوطنية في تعزيز رفاه الأسرة العربية وحماية أفرادها في ظروف الحروب والصراعات، إلى جانب تأمين منصة للتواصل بين كوكبة من علماء الاجتماع وصانعي السياسات والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني حيث يمكنهم التفاعل الهادف مع بعضهم البعض، وتقديم أفضل الممارسات التي تتبعها المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في مجال حماية الأسرة في ظروف الحروب والصراعات. محاور المؤتمر وسيتناول المؤتمر 6 محاور رئيسية تناقش عددا من القضايا وهي: تكوين الأسرة وتفككها في ظل الحروب والصراعات، التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والصحية للحروب والصراعات، أبعاد النوع الاجتماعي للحروب والصراعات، أوضاع اللاجئين العرب والأسر المشردة داخليا، اثر الحروب والصراعات على الرجال والنساء والأطفال ومحور تجربة المنظمات غير الحكومية في دعم أوضاع المشردين واللاجئين. ولفتت سعادة السيدة نور المالكي إلى أنَّ التعاون ما بين "المعهد" وشبكة الجزيرة، سيسهم في تسليط الضوء على تأثير الحروب والصراعات على العالم العربي بغرض وضع تلك القضايا على سلم أولويات الباحثين وصانعي السياسات على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي، كما سيكون للجزيرة شهادات حية على الآثار المدمرة على الحروب في إثراء المؤتمر عبر تقديم وجهات النظر والبراهين الملموسة من موقع الحدث، وسيبرهن المجهود المشترك على الدور المفصلي الذي تضطلع به السياسات الأسرية لضمان مستقبل آمن للأسر المتأثرة في المنطقة العربية، ومن المقرر أن تستضيف الجزيرة إحدى الحلقات النقاشية بمشاركة 3 من مراسلي القناة، حيث سيتم استعراض ومناقشة تجربتهم في مناطق الحروب والصراع على أرض الواقع، وسيتم عرض فيلم وثائقي بعنوان "سوريا دون قيود" وسيستضيف المؤتمر معرضا فوتوغرافيا لمصوري الجزيرة بعنوان "الأسرة العربية في بؤر الحروب والصراعات"، حيث سيتم إلقاء الضوء على محنة الأسرة العربية في ظل الحروب والصراعات عبر الصور التي التقطها مصوري الجزيرة خلال تغطياتهم، لافتة إلى أن من شأن الشهادات الحية والصور أن تثري المؤتمر ونقاشاته، كما أنها تعزز من فهم المشاركين من معاناة الأسر العربية في أوقات الحروب والصراعات والحاجة الملحة لصياغة السياسات الكفيلة بدعمها. استعراض تجارب المراسلين ومن جانبه قال محمد الرميحي- مدير إدارة الهوية المؤسسية والاتصال والتسويق بشبكة الجزيرة- نحن في شبكة الجزيرة نؤمن بالرسالة والهدف السامي الذي يسعى له المؤتمر، نتشرف أن نكون الشريك الإعلامي الذي يسلط الضوء على الأسر النازحة واللاجئة، لذا تسعى "الجزيرة" إلى تعزيز مكانة القضايا الإنسانية على أجندة أولوياتها، حيث سيتم بث جلسات المؤتمر على قناة الجزيرة مباشر، كما سيتم الاستماع إلى تجارب 3 مراسلين من أرض الصراع وهم حمدي البكاري، عامر لافي ومحمد النجار، حيث سيستعرض الزملاء المراسلون تجاربهم في المناطق الساخنة، وما رصدوه من مآس وقصص للاجئين والنازحين، فضلا عن أنه سيتم بث فيلم "سوريـا دون قيود" وهو أحد الأفلام التي تم بثها على قناة الجزيرة الإنجليزية، وهو يرصد حياة 3 أطفال على الحدود السورية - التركية. نقاش وعلى هامش المؤتمر الصحفي طرحت "الشرق" سؤالا على السيدة نور المالكي حول إمكانية تأمين رفاه الأسر العربية في ظل الحروب والصراعات التي سلبتهم أبسط حقوقهم؟، من جانبها قالت السيدة نور المالكي "إنَّ المعهد يسعى من خلال البحوث أو الدراسات إلى تشجيع وضع السياسات الأسرية، كما ينادي بسياسات تؤدي إلى تعزيز رفاه الأسر العربية، قضية الرفاه - أتفق معك- قد تبدو بعيدة، ولكن عندما يذكر رفاه الأسر يقصد به الحياة الكريمة ويقصد به العمل، وأظن أنَّ ضمان الحصول على الحقوق هو خطوة نحو الرفاه." وفي سؤال آخر لـ"الشرق"، قالت السيدة المالكي "إن "معهد الدوحة" معهد معني بالبحوث والسياسات الأسرية، والعالم العربي يمر بصراعات وحروب، كما أنَّ المنطقة العربية تعاني منذ 100 عام، لافتة إلى أنَّ الحروب والنزاعات لها آثار قصيرة المدى وآثار طويلة المدى تؤثر على المجتمعات من حيث الوضع الاقتصادي والاجتماعي وتركيبته، ولكن أيضا على المدى الطويل سيكون لها أثر على تكوين وتماسك الأسرة وقيمها، لذا هدفنا في المؤتمر بما أننا معهد معني بالبحوث، هو لفت الانتباه وحشد القوى الموجودة لنوصل رسالة فحواها ضرورة الاهتمام بقضية البحوث المعنية بدراسة الآثار الناجمة عن الحروب والصراعات على الأسرة العربية بكافة فئاتها من أطفال ونساء ورجال، لرصد وتحليل الوضع العام، لنضع البرامج الكفيلة بدعم الأسرة وحمايتها في المرحلة المقبلة، سواء معالجة الآثار النفسية للحروب والصراعات، سيما وأنَّ البحوث في منطقتنا العربية ضعيف جدا، لذا آن الأوان ان يتكاتف الجميع لوضع قضية البحوث الاجتماعية على سلم الأولويات، حيث بدأت تظهر دراسات ولكن آن الأوان لتكون هناك برامج ودراسات، ودعت نور المالكي إلى وضع سياسات كفيلة بمساعدة الأسر العربية سواء في وضع اللجوء أو التشريد الداخلي." دراسات وأبحاث ولفتت مجيبة على أسئلة أحد الصحفيين إلى أنَّ المعهد منذ 2013 وحتى الآن يركز على الأسرة العربية، حيث لديه برنامج يركز على دراسة الأسرة في قطر والعالم العربي، كما لديه مشاريع بحثية تحت طور التنفيذ، ونعمل على دراسة "تحديد مكامن القوى في الأسرة العربية" ستكون الدراسة في قطر ودولتين عربيتين من المشرق والمغرب، سيتم التركيز على السلبيات التي تعاني منها الأسرة العربية، ولكن لابد من عدم إغفال جوانب القوى بالأسرة العربية ، بحيث يستفيد صانعو السياسات في التركيز على القوة وليس الضعف. وهناك دراسة يعكف عليها المعهد وهي استكمال لقضية بدأ العمل عليها منذ سنوات "التوازن بين الأسرة والعمل" كان آخرها في مايو الماضي فهذه أول دراسة من نوعها وهي دراسة ميدانية لنوفر لصناع السياسة أدلة علمية للحديث عن التوازن بين الأسرة والعمل وتأثير سياسات العمل على الأسرة وعلى المرأة تحديدا، والمعهد يضع جل اهتمامه للبحوث وقطعنا شوطا كبيرا من 2013- الآن نحن سعداء بأن هناك اعترافا على مستوى عالمي أن المعهد يمثل المنطقة عند الحديث عن المنطقة العربية، لدينا أجندة بحثية طموحة نسعى إلى تنفيذها خدمة للأسرة العربية. واختتمت المالكي حديثها مشددة على أنَّ المؤتمر مؤتمر بحثي موجه للباحثين والعاملين في مجال السياسات الأسرية ويقتصر النقاش على هذه الحدود، والمؤتمر استقطب مجموعة من أهم الباحثين، فالمؤتمر مؤتمر مركز، وجاء انعقاده بهدف إيجاد شبكة دولية من الباحثين لخدمة المبحث العربي، لتشجيع الفرق البحثية من خلال تعارف المشاركين لذا نسعى لأن يوفر المؤتمر المنصة للباحثين وصناع السياسات لخدمة القضايا التي يعنى بها معهد الدوحة.

408

| 10 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
كتاب جديد للسفير الكواري يعكس دور قطر الدبلوماسي المتزايد

بعنوان "المشاركة في الأهداف مشاركة في المستقبل".. العلاقات القطرية الأمريكية عميقة ومتعددة الأوجه وتوافق على محاربة الإرهاب صدر كتاب لسعادة السيد محمد جهام الكواري، سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، بعنوان "المشاركة في الاهداف مشاركة في المستقبل" جمع خلاله أبرز محطات مهمته الدبلوماسية في أمريكا، وقد كتب السيناتور جو مانشين مقدمة الكتاب. يقع الكتاب في 144 صفحة، ملخصا فيها السفير الكواري الأفكار التي ناقشها في مناسبات عديدة وأماكن متنوعة بين عامي 2014 و2016 مع الأمريكيين، من مسؤولين رسميين ومن المجتمع المدني وباحثين ومستثمرين وجامعيين. وينقسم الكتاب الى أربعة أبواب رئيسية تتحدث عن السياسة الخارجية القطرية، وأهمية الشباب والتعليم في خطة الدولة للتنمية، ومركزية الدبلوماسية الاقتصادية لعمله ممثلاً للدولة، والدبلوماسية الثقافية التي تعبر عن الهوية والانتماء القطريين. وأكد السفير الكواري في بداية الكتاب ان العلاقات بين قطر والولايات المتحدة عميقة ومتعددة الأوجه: السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية، والتعليمية.. اما على الصعيد الشخصي، فان السفير الكواري الذي تخرج من جامعة بورتلاند الامريكية قال "انها مؤسسة سيكون لها دائما مكانة خاصة في قلبه".. وتحدث السفير الكواري في كلمته الافتتاحية عن خبرته الدبلوماسية التي اكتسبها من عمله في عدة عواصم عالمية وفي إدارات وزارة الخارجية القطرية. كما تحدث عن مساره المهني منذ بدأ حياته الدبلوماسية في واشنطن عام 1981 وخلال خدمته فيها، وبعدها عندما انتقل إلى إسبانيا وإيران وفرنسا حيث خدم لعشر سنوات سفيراً في باريس. وقال السفير الكواري ان كتابه "المشاركة في الاهداف مشاركة في المستقبل" هو بمثابة مساهمة متواضعة وتعبير عن الأهمية التي توليها قطر لعلاقتها الخاصة مع الولايات المتحدة.. كما عرّف السفير الكواري بقطر كدولة صغيرة برؤية واسعة وطموح كبير تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.. وسعيه الى تحقيق السلام والاستقرار في منطقتها... آملا أن يوفر هذا الكتاب فهما أعمق للمبادرات الدبلوماسية القطرية في منطقة الشرق الاوسط وخارجها، كمحفز ووسيط من أجل السلام والاستقرار. وقال السفير الكواري ان قطر تمكنت من استخدام مواردها لتطوير نفسها قبل أن تنطلق إلى المشاركة في الشؤون العالمية، حيث أنشأت المرافق التعليمية لبناء جيل المستقبل، ودعّمت اقتصادها وهي حاليا في طور الاستعداد لاستضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم عام 2022. وعلاوة على ذلك، قال السفير الكواري ان قطر رائدة في الفن المعاصر، وعملت على إنشاء عدد من المتاحف من شأنها تسليط الضوء على ثقافتها المحلية وكذلك على الفن الإسلامي وتاريخه.. وتحدث السفير الكواري أيضا عن أحداث منطقة الشرق الأوسط، مشيرا الى تقاسم قطر مع الولايات المتحدة الأهداف المتمثلة في القضاء على الإرهاب.. لافتا الى مساهمة الدوحة في الحلول السلمية للمشاكل التي تعاني منها المنطقة والسعي إلى معالجة الأسباب الرئيسية للإرهاب.. وسعى السفير الكواري في كتابه الى القاء الضوء على عمل سفارة دولة قطر في واشنطن، خاصة فيما يتعلق بتقريب وجهات النظر بين قطر والولايات المتحدة.. وأمل السفير الكواري ان يساهم كتابه في تعزيز علاقات أفضل ومستدامة بين البلدين.

813

| 10 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
الجسر الأكاديمي يحصل على الإعتماد الأكاديمي لمدة عشر سنوات

يعد ّ الاعتماد الأكاديمي وسيلة لتحقيق التحسين المؤسسي والمصادقة على جودة البرامج أو المؤسسات الأكاديمية من قبل جهات خارجية، وسعيًا لنيل هذه المكاسب، حصد برنامج الجسر الأكاديمي، في أغسطس 2011، اعتماده الأكاديمي الأول لمدة خمس سنوات من لجنة اعتماد البرامج المقدمة باللغة الإنجليزية التي تعدّ منظمة الاعتماد الأكاديمي الرئيسية للبرامج التأسيسية في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي أكتوبر 2014، باشر برنامج الجسر الأكاديمي عملية إعادة الحصول على الاعتماد الأكاديمي مرة أخرى من قبل اللجنة ذاتها. وفي إطار هذه العملية، تم تشكيل لجان داخلية لضمان أن يكون كلٌّ من مستوى التحصيل العلمي للطلاب، ورسالة برنامج الجسر الأكاديمي، ومنهاجه التعليمي، وبرنامجه الدراسي، وأعضاء هيئة التدريس فيه، والشؤون المالية، والخدمات الطلابية، وممارسات التوظيف، والتطوير المهني، والمرافق، تستوفي جميعها المعايير الدولية التي وضعتها لجنة الاعتماد. وقد كانت عملية مراجعة المعايير تلك عمليةً مكثفة واستغرقت وقتًا طويلاً؛ ففي مارس 2016، زار فريق اعتماد أكاديمي يتكون من ثلاثة أعضاء من لجنة الاعتماد برنامجَ الجسر الأكاديمي. وخلال وجودهم في مقر البرنامج، اطّلعوا على الصفوف الدراسية، وأجروا عددًا من المقابلات، واستعرضوا السياسات والإجراءات، وتحققوا من عدة وثائق للتأكد من مدى تلبية برنامج الجسر الأكاديمي للمعايير الدولية التي وضعتها لجنة الاعتماد. وبعد استعراض التقرير الذي أعدّه الفريق الزائر، صوّت أعضاء لجنة الاعتماد الأكاديمي لصالح إعادة اعتماد برنامج الجسر الأكاديمي لمدة 10 سنوات. وتعدّ إعادة منح الاعتماد الأكاديمي لمدة 10 سنوات أعلى درجات الاعتماد الأكاديمي التي تمنحها اللجنة حيث يستمر الاعتماد الأكاديمي حتى شهر أغسطس من العام 2026. يأتي الاعتماد الأكاديمي الذي تمنحه لجنة اعتماد البرامج المقدمة باللغة الإنجليزية تأكيدًا على جودة التعليم الذي يقدمه برنامج الجسر الأكاديمي وتقديرًا لجهود أعضاء هيئة التدريس والموظفين فيه وتفانيهم، بالإضافة للدعم الذي قدمه مكتب التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، ومجلس إدارة برنامج الجسر الأكاديمي. وفي معرض تعليقه على ذلك، قال الدكتور بريان لوألن، مدير برنامج الجسر الأكاديمي: "يمثل هذا الاعتماد الأكاديمي بالنسبة لطلابنا وأعضاء هيئة التدريس وموظفينا مصادقةً على برنامج الجسر الأكاديمي بوصفه نموذجًا يُحتذى به ضمن مجموعة البرامج المقدمة باللغة الإنجليزية في شتى أنحاء العالم. كما يعكس التزام برنامج الجسر الأكاديمي بالتحسين المستمر والرغبة في تقديم أعلى مستويات الجودة في التعليم إلى الشباب، ذكورًا وإناثًا، في دولة قطر. " من جانبها، أشارت السيدة موزة البوعينين، المدير المساعد لقسم شؤون الطلاب في برنامج الجسر الأكاديمي، قائلة: "إن حصولنا على الاعتماد الأكاديمي مرةً أخرى لمدة 10 سنوات أمرٌ من شأنه أن يبعث رسالة إيجابية لأولياء أمور الطلاب، وللمعلمين، والجامعات، والحكومات، كما من شأنه أن يحفز الطلاب للالتحاق ببرنامج الجسر الأكاديمي." وضمن السياق ذاته، أوضح السيد حمزة الدهيني، رئيس قسم الرياضيات والحاسوب في برنامج الجسر الأكاديمي، بأن الاعتماد الأكاديمي يرمي لضمان "أن تشتمل جميع المقررات الدراسية التي يقدمها برنامج الجسر الأكاديمي على الأهداف التعليمية الملائمة ومخرجات التعلّم المشار إليها كجزء من وصف الدورة الدراسية الوارد ضمن المنهاج الدراسي للمقرر، وهي أهداف نُسّقت بشكل استراتيجي لتتماشى مع ما يقابلها من مخرجات تعلّم الطلاب وأساليب التقييم الملائمة." بالإضافة لما سبق، ترمي المعايير المتبعة لضمان أن تكون جميع المقررات الدراسية في برنامج الجسر الأكاديمي "خاضعة لرصدٍ دقيق من قبل المعلمين والمرشدين الأكاديميين والإداريين." يُشار إلى أن عملية الدراسة الذاتية التي خضع لها برنامج الجسر الأكاديمي كانت قد جرت بتنسيق من لجنة توجيهية برئاسة كل من السيدة أسماء القيسي، المساعد الخاص لمدير برنامج الجسر الأكاديمي، والدكتور مارك نيومارك، المدير المساعد للشؤون الأكاديمية؛ حيث اضطلع الدكتور نيومارك بتأسيس آليات تنفيذ الدراسة الذاتية، بينما استفادت السيدة أسماء القيسي من خبرتها الواسعة التي اكتسبتها من عملية الدراسة الذاتية السابقة التي خضع لها برنامج الجسر الأكاديمي في تنظيم حجم المواد التي تم تجميعها. من جانبه، اضطلع السيد بوب ماركاتشي، عضو هيئة تدريس اللغة الإنجليزية ببرنامج الجسر الأكاديمي، بتطويع ملكاته اللغوية لتحرير محتوى الدراسة الذاتية. من ناحية أخرى، أوضح السيد بوب كامبل، رئيس قسم الإنجليزية كلغة ثانية في برنامج الجسر الأكاديمي، بأن عملية الدراسة الذاتية قد شجعتنا "للنظر في مؤهلات أعضاء هيئة التدريس، والتطوير المهني، وكيف يتم تقييم أداء أعضاء هيئة التدريس. وقد أثمرت هذه العملية بعضًا من التغييرات الإيجابية، فقد نُقّحت استمارات التقييم، وأجرينا تحديثًا على متطلباتنا المتعلقة بالتطوير المهني." ومن جانبها، أشارت السيدة مارسي براون، رئيس قسم اللغة الإنجليزية الأكاديمية ببرنامج الجسر الأكاديمي، بقولها: "بالرغم من اعتقادنا بأن المنهاج الدراسي المتبع في برنامج الجسر الأكاديمي هو منهاج ممتاز، إلا أن عملية الدراسة الذاتية كانت بمثابة فرصة فريدة للتدقيق في تفاصيل هذا المنهاج والتعرف على المواطن التي يمكن إخضاعها للتحسين لتقوية برنامجنا." بدورها، أشارت الدكتورة أفريل أودونوغو، رئيس قسم العلوم في برنامج الجسر الأكاديمي، إلى فوائد أخرى تمخضت عنها عملية الحصول على الاعتماد الأكاديمي، حيث قالت: "إن عملية التقييم الذاتي لمدة برنامجنا الدراسي وهيكله من أجل الحصول على الاعتماد الأكاديمي قد تطلبت إجراء دراسة ذاتية متعمقة على الممارسات، وتحديد مواطن الضعف، وبعض الإجراءات التصحيحية التي يمكن اتباعها؛ الأمر الذي يعزز نطاق الأنشطة والبرامج التي نقدمها، ورصدنا المستمر للتقدم الذي يحرزه الطلاب بغية تمكينهم من إتقان مخرجات التعلّم الضرورية وتحقيق مستوى الكفاءة المطلوب للالتحاق بالجامعات والنجاح فيها."

456

| 10 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
تكريم رواد التراث في قطر والدول الخليجية بكتارا

أقام مركز قطر للتراث والهوية الليلة حفل تكريم لرواد التراث من الباحثين والمبدعين ورعاة التراث في دولة قطر ودول الخليج العربية على مسرح الدراما في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا. وشملت قائمة المكرمين شخصيات قطرية بارزة في مجال التراث منهم سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني مؤسس متحف الشيخ فيصل، والموسيقار الراحل عبدالعزيز ناصر العبيدان، والكاتب الراحل محمد بن جاسم الخليفي، والكاتب ناصر محمد العثمان، والسيد أحمد راشد المسند، وعدد كبير من الباحثين والباحثات والمهتمين في مجال التراث في دولة قطر ، كما شملت القائمة خمسة من رموز التراث في مجلس التعاون لدول الخليج العربية من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة. ومن جانبه، أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني مؤسس متحف الشيخ فيصل ،في كلمة نيابة عن المكرمين في دولة قطر خلال حفل التكريم، اهتمام قيادة الدولة الرشيدة بالتراث وربطه بالحاضر، حيث عملت الدولة على الاهتمام بالموروث القطري من خلال تجديد سوق واقف وغيره من المشاريع التي أبرزت التراث القطري، كما عملت الدولة على تشجيع الهوايات والرياضات المتعلقة بالتراث القطري والذي يعد جزءا من التراث الخليجي. وبدوره، أكد السيد عبدالعزيز عبدالرحمن المسلم مستشار ثقافي في دائرة الثقافة والإعلام بإمارة الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة ،في كلمة مماثلة نيابة عن المكرمين الخليجيين، أهمية التمسك بالهوية في ظل ثورة الاتصالات الهائلة والمخاطر التي تهدد ثقافة الشعوب العربية والخليجية، موجها الشكر لمركز قطر للتراث والهوية على اهتمامه ودعمه للعاملين في مجال التراث في قطر والخليج العربي. ومن جهته، قال الدكتور خالد يوسف الملا مدير مركز قطر للتراث والهوية إن التكريم يأتي وفاء لأهل العطاء والرواد في مجال التراث والهوية وعرفاناً بالجهود المبذولة لصون تراثنا وحماية هويتنا، داعيا إلى حفظ وصون الهوية وتعزيزها وتوثيقها. وأوضح الملا أن المركز يعمل على طرح الأفكار المبتكرة المستلهمة من التراث وربطها بمختلف مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والتاريخية، وذلك للمحافظة على المجتمع وعاداته وتقاليده أمام غزو الثقافات الوافدة إلينا مع الانفتاح الهائل الذي تشهده دولنا.

560

| 10 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
"الدوحة للأفلام" تناقش حالة الأعمال الوثائقية بالمنطقة

ناقشت مؤسسة الدوحة للأفلام في ختام النسخة الثانية من برنامج "السينما بعيون قطرية" الذي أقيم في الفترة من 5 إلى 7 أكتوبر الجاري في متحف الفن الإسلامي، حالة الأفلام الوثائقية في المنطقة والصعوبات التي تواجهها، حيث أقيمت الحلقة النقاشية الأولى بعنوان "حالة الأفلام الوثائقية في الخليج" بمشاركة المخرجة الإماراتية نجوم الغانم، وجمال دلالي من قناة الجزيرة الوثائقية، وصانع الأفلام حافظ علي علي، وفاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام. وبحث المشاركون أفق صناعة الأفلام الوثائقية في المنطقة، حيث عرضت الرميحي رؤية مؤسسة الدوحة للأفلام في دعم الأفلام الوثائقية وأنشطتها من خلال ورش المؤسسة على مدار العام والتوجيه والإرشاد والإعداد وكذلك فرص التمويل المتاحة لصناع الأفلام القطريين من خلال صندوق الفيلم القطري المكرس للمواهب القطرية ومنح المؤسسة المتاحة لجميع صناع الأفلام. وأضافت أن دور المؤسسة لا يقتصر على ذلك بل يساعد صناع الأفلام على عرض أفلامهم في المنصات المختلفة سواء من خلال مهرجان أجيال السينمائي وقمرة أو في المهرجانات الدولية التي تشارك بها المؤسسة. وشدّد دلالي على أهمية تضافر الجهود وزيادة التعاون بين المؤسسات في المنطقة وعدم تكرار المبادرات، وأشار إلى "أهمية الأفلام النابعة من منطقتنا لتكون عامل تعريف بحياتنا حتى لا نبقى في هذه المنطقة في دور المستهلك". ولفت إلى دور الجزيرة الوثائقية في دعم وعرض مختلف أنواع الأفلام الوثائقية وعدم حصرها بالأفلام التقريرية ذات الصبغة الإخبارية. وأوضحت الغانم أن هيمنة التلفزيون على الأفلام الوثائقية وارتباط صناع الأفلام بأسلوب التقرير التلفزيوني للأفلام يفقدها صبغتها الجمالية. وقالت "بعض الأعراف الاجتماعية يمكن أن تحدّ من عمل صناع الأفلام بالإضافة إلى بعض الشروط التي يمكن أن تفرضها القنوات العارضة". وشدد حافظ علي عبدالله على أهمية التمويل الذي يبقى التحدي الرئيسي لصناع الأفلام، وتحدث عن تجربته الخاصة في صناعة الأفلام الوثائقية حيث اعتمد في البداية على جهوده وموارده الخاصة قبل حصوله على الدعم من جهات حكومية.

597

| 09 أكتوبر 2016

محليات الشرق
التعاون المشترك على مائدة وزراء الثقافة بدول الخليج بالرياض

تشارك دولة قطر حاليًا في اجتماع وكلاء وزارات الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي انطلق في العاصمة السعودية، الرياض، أمس ، وتختتم أعماله غداً، ليتم عرض جدول أعماله على الاجتماع الثاني والعشرين لأصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة، المقرر له بعد غد الثلاثاء. وينتظر أن يترأس وفد الدولة على مستوى الاجتماع الوزاري، سعادة صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، فيما يترأس حاليا وفد الدولة باجتماع الوكلاء السيد فالح العجلان الهاجري، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والرياضة. وجاء اجتماع الوكلاء في أعقاب اجتماع اللجنة الثقافية العامة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، لبحث تعزيز التعاون الخليجي المشترك في مجالات الثقافة والفنون. وقال السيد فالح العجلان الهاجري، في تصريحات خاصة لـ"الشرق": "إن الاجتماع العادي للجنة جاء عقب أيام من اجتماع استثنائي لها في دولة الكويت على هامش ندوة الإستراتيجية الثقافية في إطار التحضير والإعداد للاجتماع المقرر في الرياض، حيث تم استعراض جدول أعمال اللجنة الثقافية العامة، والذي سيتم طرحه على أصحاب السعادة الوكلاء، ومن ثم الوزراء". وقال الهاجري إن اجتماع وكلاء وزارات الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ناقش جدول الأعمال المقرر عرضه على الوزراء، وفي مقدمته تقرير تنفيذ خطة الأنشطة الثقافية المعتمدة للعام 2016، وخطة الأنشطة الثقافية لعامي 2017-2018، وتغطية البرامج الثقافية من خلال مجلة "المسيرة". وأضاف أن الاجتماع ناقش أيضًا إنشاء معرض دائم للفنون التشكيلية بدول الخليج العربية، وبحث لوائح العمل الثقافي المشترك، ودراسة مشروع برنامج ثقافي خليجي داخل دول المجلس. لافتًا إلى مناقشة الاجتماع للتعاون المشترك مع المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية، وإنشاء مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية. كما لفت إلى مناقشة الاجتماع لمحور تعزيز الهوية الخليجية، وبحث الندوة التقييمية للإستراتيجية الثقافية، وإقامة فعاليات ثقافية مصاحبة لاجتماعات المجلس الأعلى، بجانب الاجتماع المشترك بين وكلاء الثقافة ووكلاء السياحة، علاوة على استعراض التوصيات الصادرة عن تنفيذ الأنشطة الثقافية، ومنها ملتقى السرد، وملتقى التراث. وقال إنه سيتم عقد اجتماع مشترك بين وزراء الثقافة ووزراء السياحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مساء غد، بدعوة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالسعودية. وتابع الهاجري: إن اجتماع اللجنة الثقافية العامة ناقش العديد من البنود التي تدعم التعاون الثقافي المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وما تحقق خلال الفترة الماضية. وأكد أن اجتماع وزراء الثقافة سوف يشهد تكريم مبدعي دول مجلس التعاون، ومنهم ثلاثة مبدعين من قطر، هم: الأديب عبدالعزيز إبراهيم المحمود، والشاعر حمد عبدالله النعيمي، والفنان علي سلطان، وذلك تقديرًا لمسيرتهم الأدبية والفنية، وإثراء المشهد الثقافي والفني في قطر، ومن ثم في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

716

| 09 أكتوبر 2016

تقارير وحوارات الشرق
خالد السيد لـ"الشرق": "كتارا" محطة جديدة في تاريخ الرواية العربية

تزامنا مع انطلاق مهرجان "كتارا" للرواية العربية المشاركة القطرية أفضل من الدورة السابقة فتحنا باب الترشح للنسخة الثالثة وآخر موعد لقبول المشاركات 31 ديسمبر القادم نؤكد من خلال الترجمة حرصنا على أن تشع الرواية العربية خارج أوطانها سنكون شركاء استراتيجيين في معرض الدوحة الدولي للكتاب أكد خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية أنه بداية من الدورة الثالثة للجائزة سيتم الإعلان عن الجوائز يوم 13 أكتوبر، أي في اليوم العالمي للرواية العربية، وذلك في حوار أجرته معه "الشرق"، تزامنا مع انطلاق مهرجان كتارا للرواية العربية في نسخته الثانية غدا، بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا). وأشار السيد إلى أن جهودا كبيرة تبذلها المؤسسة من أجل أن تصبح كتارا "منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية، وحافزا لتعزيز الإبداع الروائي العربي". وهو ما أكد عليه سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) في أكثر من مناسبة. وقال المشرف العام على الجائزة إن أبرز ما تم تحقيقه في هذه الدورة هو اتفاق الشراكة بين (كتارا) والـ(ألكسو)، بهدف إعطاء غطاء عربي للجائزة، وضمان مزيد من الشفافية والمصداقية. ولفت السيد إلى أن اللجنة المنظمة ارتأت فصل جائزة الرواية عن جائزة الدراما بداية من النسخة الثالثة للحفاظ على حق الرواية في التكريم، مؤكدًا في ذات السياق أن جائزة الدراما لها بعد اقتصادي، ولا تصنف كجائزة. هذه المحاور وغيرها تحدث عنها الأستاذ خالد السيد في الحوار التالي: ما أبرز ملامح النسخة الثانية من مهرجان كتارا للرواية العربية الذي سينطلق غدا؟ بعد النجاح الكبير الذي شهدته الدورة الأولى، من حيث عدد المشاركين في جائزة كتارا للرواية العربية (735 مشاركا)، فإن النسخة الثانية من الجائزة حققت قفزة نوعية حيث بلغ عدد الأعمال المشاركة 1004 عملا، مع إضافة فئة جديدة وهي فئة الدراسات النقدية المتخصصة في الرواية العربية، وكان التركيز منذ بداية المشروع على أن تكون هناك جائزة للدراسات النقدية، والحمد لله كان الإقبال كبيرا على هذه الفئة، ولا نبالغ إذا قلنا إن العدد الجملي للمشاركات يعتبر الأكبر على مستوى الجوائز الخاصة بالثقافة والأدب في الوطن العربي، وهي أضخم جائزة ليس في قيمتها المادية فحسب، بل في عدد المشاركين، فهناك مشاركون من جميع الدول العربية، بالإضافة إلى سبع مشاركات من ثلاث دول أجنبية. ماذا عن جدول فعاليات المهرجان، وما جديد هذه الدورة؟ كان العمل مستمرا في الفترة الماضية على ترجمة عشر روايات إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية وهو إنجاز والحمد لله، إضافة إلى إصدار الأعمال غير المنشورة، وهي خمس روايات، بجانب مجموعة من الكتب الأخرى التي سيتم توقيعها خلال المهرجان. افتتاح المهرجان سيكون غدا، في تمام الساعة العاشرة صباحا، يليه حفل توقيع الروايات الفائزة في الدورة الأولى بحضور الروائيين الفائزين. وكان العمل منذ الدورة الأولى على إصدار كتب متخصصة في مجالات مختلفة، وسيتم خلال حفل الافتتاح توقيع كتابين الأول بعنوان "الرواية العربية في القرن العشرين" تأليف مشترك، والكتاب الثاني بعنوان "الرواية القطرية: قراءة في الاتجاهات" للدكتور أحمد عبدالملك. ومن المشاريع الجديدة أيضا دعم روائي أو روائية قطرية على امتداد السنة، كنوع من التحفيز للروائيين الشباب، وقد جندنا لهذا المشروع فريقا فنيا متكونا من كتاب وأكاديميين لتقديم ورش عمل وجلسات حوارية، وأثمرت تلك الجهود رواية للكاتبة شمة الكواري، سيتم توقيعها في حفل الافتتاح، وبالتالي فإن حصيلة مشروع الإصدارات هذا العام بلغت ما يقرب من 28 كتابا. من التقاليد التي نسعى للحفاظ عليها في مهرجان كتارا للرواية العربية، إلى جانب الندوات والمحاضرات، هي المعارض، وقد حاولنا في هذه الدورة أن تكون مميزة ومختلفة، حيث سيتم افتتاح معرض خاص برواية الفتيان، متى بدأت ومن هم أشهر كتاب رواية الشباب، ومعرض عن الروائي العربي نجيب محفوظ، ويتضمن محطات مهمة من تاريخ الأديب الراحل، وتعود فكرة هذا المعرض إلى طلب رسمي تقدمت به المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، من خلال لجنة كتارا للرواية العربية، للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) لأن يكون هناك يوم عالمي للرواية العربية، وتم اختيار 13 أكتوبر اليوم العالمي للرواية العربية، لأن هذا التاريخ مرتبط بحصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل للأدب، علما بأن الألكسو ستكون مشاركة معنا في الحفل وسيتم تكريمهم نظرا لجهودهم في فرز الأعمال المشاركة. ولتسليط الضوء على ارتباط القلم بالكاتب سيكون هناك معرض مقتنيات الأقلام ويتضمن أقلاما تعود إلى 1935، وأقلام بعض الكتاب والروائيين القطريين.. كما يشتمل برنامج المهرجان على أربع ندوات وجلستين حواريتين ستناقشان "الرواية العربية في القرن العشرين"، و"الرواية القطرية: قراءة في الاتجاهات". في اليوم الختامي من المهرجان سيتم توزيع الجوائز على الفائزين، وهم خمسة فائزين في الروايات المنشورة، وخمسة فائزين في الروايات غير المنشورة، وخمسة فائزين في الدراسات، وجائزة الدراما للرواية المنشورة وغير المنشورة ستكون موجودة، علما بأننا فتحنا باب الترشح للجائزة الثالثة والإقبال جيد حتى الآن، وأعتقد أن الإقبال سيزداد بعد انتهاء الدورة الثانية من المهرجان وسيغلق باب الترشح يوم 31 ديسمبر القادم، وقد أضفنا فئة جديدة هي روايات الفتيان غير المنشورة، والمعرض الذي تحدثت عنه له علاقة بهذه الفئة، والهدف الرئيسي من كل ذلك أن للرواية حق التكريم، وكتارا محطة جديدة في تاريخ الرواية العربية. ماذا عن المشاركات القطرية في هذه الجائزة، والسؤال طُرح سابقا؟ في الحقيقة الإجابة عن هذا السؤال تعود إلى النسبة والتناسب. هناك مشاركات في الدورة الثانية، سواء في الرواية المنشورة أو غير المنشورة، ولكن النتيجة بيد لجان التحكيم. وأستطيع أن أقول إن المشاركة القطرية أفضل من الدورة السابقة، وكان هدفنا الأساسي التدريب من خلال إقامة ورش عمل ومحاضرات وندوات على امتداد السنة لفائدة الكتاب القطريين، وقد أشرف على الورش التدريبية الأديب الدكتور أمير تاج السر، وطموحنا أن يكون لدينا خلال السنوات الخمس القادمة روائيون قطريون يصلون إلى العالمية، ويكون لهم حضورهم على مستوى الوطن العربي. ماذا عن لجان التحكيم؟ حسب قانون الجائزة فإنه يتم في الحفل الختامي الإعلان عن جميع لجان التحكيم، وكل ما أستطيع إفادتك به أن الأسماء تتغير من سنة إلى أخرى، وهناك أسماء جديدة أضيفت، علما بأن منظمة الألكسو هي التي أشرفت على اختيار لجان التحكيم. هل تداركتم بعض الهنات التي حدثت في النسخة الأولى، وكيف تمت معالجتها؟ في الدورة الماضية كانت كل رواية يقرأها عضوان من لجان التحكيم، ولمزيد الموضوعية والمصداقية ارتأينا هذا العام أن نضاعف العدد إلى ثلاثة وأربعة محكمين. والمسألة الثانية أن يتم اعتماد شهر أكتوبر كموعد ثابت للمهرجان بدلا من شهر مايو، وتم إعداد استمارات التقييم بشمولية وتدقيق أكثر، والحقيقة أن القضية الأساسية في كل الجوائز هي لجان التحكيم. نعم هناك شفافية وعدالة ومصداقية، ولكن مسألة التحكيم دائما ما تطرح أسئلة من قبل الصحفيين والروائيين الذين لم يفوزوا لأن من لا يفوز عادة ما يذهب إلى أن لجنة التحكيم لم توفق. ولكي نعطي لهذا الموضوع شفافية أكثر وننأى بأنفسنا عن أي انتقاد أو سؤال ارتأينا أن تكون لجان التحكيم تحت إشراف منظمة الألكسو والحمد لله وفقنا في ذلك. ما الهدف من إشراك منظمة عربية في هذه الجائزة؟ الألكسو هي منظمة تابعة للجامعة العربية، ولديها خبراء على درجة عالية من الكفاءة. أيضا تم الاعتراف بالجائزة كجائزة عربية بامتياز في اجتماع وزراء الثقافة العرب الذي كان بمدينة الرياض في العام الماضي، وبالتالي فشعار الجائزة يؤكد أنها جائزة لكل العرب، وكانت النقطة الرئيسية أن نعطيها هذا البعد العربي. فهي رواية عربية بامتياز. ماذا عن البعد التنافسي للجائزة، هل تطمح مؤسسة "كتارا" ومن خلالها اللجنة المنظمة أن تسحب البساط من تحت أقدام الجوائز العربية الأخرى المخصصة للرواية؟ ليس هناك تنافس بين الجوائز فنحن نكمل بعضنا، وهذا ما يؤكده تعاوننا وتنسيقنا مع جائزة البوكر وغيرها من الجوائز العربية الأخرى. في النهاية نحن نكمل المشهد الثقافي العربي، وهدفنا أن يستفيد القارىء والروائي العربي، وأن تستفيد دور النشر.. القضية ليست قضية منافسة ولكن خدمة للمشهد الثقافي في الوطن العربي، ولتحقيق ذلك على الوجه الأكمل قمنا في بداية المشروع بدراسة جميع الجوائز، وتم التنسيق مع المشرفين عليها والتواصل معهم لمعرفة السلبيات والإيجابيات، وهناك تعاون مستمر بيننا وبين القائمين على جائزة البوكر، وسيستمر التعاون مع جميع الجوائز في الوطن العربي. لا يزال السؤال مطروحا حول قيمة جائزة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي حيث يرى البعض أن هناك مبالغة، ما تعليقكم؟ أولا لابد من التأكيد على أن العمل الفائز بجائزة الدراما في العام الماضي تم الانتهاء من المعالجة الدرامية وإعداد السيناريو، وبالنسبة إلى المبلغ فلعل أهل الثقافة والأدب غير مطلعين على قيمة الجوائز الأخرى في مجال الرياضة والإعلام وغيرها.. وعليه، لابد من التنويه إلى أن المبلغ يعطى من أجل الحقوق، أي حقوق الرواية في العمل الدرامي أو السينمائي، فجائزة الدراما تُعطى مقابل شراء حقوق والجوائز هي التي ذكرناها وأعني بذلك خمس جوائز في الرواية المنشورة، وخمس جوائز في الرواية غير المنشورة، وخمس جوائز في الدراسات، وقد انضمت إليها جائزة رواية الفتيان في الدورة القادمة. أما الدراما فهي حقوق شراء، وهناك طلب من الروائيين والنقاد أن يتم فصل جائزة الدراما عن جائزة الرواية، وقد أخذنا هذا الطلب بعين الاعتبار وتم الاتفاق على أن تنفصل الجائزتان بداية من الدورة الثالثة حتى لا نضعف الرواية لأنها هي الهدف وليست الدراما، وتم مؤخرا تشكيل لجنة متخصصة من داخل جائزة كتارا للرواية العربية ستكون مسؤولة عن الإعلان عن الفائزين بجائزة الدراما، وتم اقتراح أن يكون تاريخها منفصلا عن تاريخ جائزة الرواية، إذ قد يكون بعد شهرين أو ثلاثة أشهر. وتم اعتماد التوصيات التي أعلن عنها في الدورة الأولى، ونحن نشتغل على مشروع متكامل وهو التمويل الذاتي للجائزة وبالتالي عدم الاعتماد على ميزانية من كتارا، وقد حققنا في العام الماضي نسبة طيبة فيما يتعلق بالتمويل والرعاية، ونأمل أن يتواصل دعم الشركات والمؤسسات للمشاريع التي نقدمها. لا يخلو مشروع ثقافي من الانتقاد وطرح الأسئلة المربكة أحيانا. كيف يتعامل القائمون على جائزة كتارا للرواية العربية مع النقد؟ النقد ضروري في هذه المشاريع وفي غيرها، ولكن كيف نستفيد من هذا النقد ونحوله إلى عامل إيجابي وليس عاملا سلبيا. ماذا عن ضيوف المهرجان؟ وجهنا الدعوة لنخبة من الكتاب والمعنيين بالأدب في الوطن العربي من بينهم الدكتور عبدالله محارب رئيس المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومحمد سلماوي رئيس اتحاد الكتاب العرب، ومحمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، إضافة إلى عدد من الروائيين العرب. سجلت النسخة الثانية من الجائزة مشاركات من دول أجنبية، لو تقدمها لنا؟ نعم سجلنا سبع مشاركات من ثلاث دول أجنبية، وقد اشترطت اللجنة أن تكون الروايات المشاركة باللغة العربية الفصحى وغير مترجمة، وفي هذا السياق فإن ترجمة الروايات الفائزة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية تؤكد انفتاح الجائزة على الثقافات الأخرى وحرصها على أن تشع الرواية العربية خارج أوطانها. راجت أخبار عن مشاركتكم هذا العام في معرض الدوحة الدولي للكتاب، هل من تفاصيل؟ مشاركة جائزة كتارا للرواية العربية في معرض الدوحة الدولي القادم ستكون قوية، وسنكون شركاء إستراتيجيين أو مميزين في المعرض، حيث سنقدم ورشا تدريبية ومحاضرتين، والهدف من هذه المشاركة أن نبرز الأعمال القطرية، وننشر ثقافة الرواية العربية، ولاشك أن وجود 28 إصدارا محليا يؤكد حرصنا على نشر الطباعة والنشر في دولة قطر. والطموح أن يكون العدد أكبر في السنوات القادمة.

1542

| 08 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
"اليونسكو" ضيف شرف معرض الشارقة للكتاب

اختارت إدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تنظيمه هيئة الشارقة للكتاب، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" ضيف شرف الدورة الخامسة والثلاثين للمعرض، تكريماً للجهود التي تبذلها لرفع مستويات المعرفة في العالم، والنهوض بواقع التعليم والثقافة في البلاد المتضررة جراء الحروب، والنزاعات، والكوارث الطبيعية. ويأتي اختيار المعرض لـ"اليونسكو" ضيف شرف لدورة هذا العام التي تنطلق في الثاني من نوفمبر المقبل، تحقيقاً لدوره في دعم الجهود الفاعلة على المستوى الثقافي، واستناداً إلى رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في الاهتمام بصناعة المعرفة وإنتاج الثقافة، وتكريس حضورها وأهميتها إقليمياً ودولياً. ويفتح المعرض في تكريمه لـ"اليونسكو" الباب على الجهد المتواصل، الذي بذلته المنظمة منذ تأسيسها وحتى اليوم، إذ يكشف المنجز الثقافي الذي طرحته المنظمة الدولية المرموقة منذ العام 1945 عن كم كبير من المشاريع، والمبادرات، والفعاليات، وغيرها من أشكال دعم العلم والثقافية عالمياً، حيث يتبع المنظمة 191 دولة، ويوجد مقرها الرئيسي في باريس، ولها أكثر من 50 مكتباً وعدة معاهد تدريسية حول العالم. وقال أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: "يسعدنا اختيار اليونسكو ضيف شرف لما تتمتع به من حضور ومكانة دولية متميزة في مجالات التربية والتعليم، والعلوم الطبيعية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والثقافة، والاتصالات والإعلام، وتقديراً منا لدعمها للعديد من المشاريع مثل محو الأمية، والتدريب التقني، وبرامج تأهيل، وتدريب المعلمين، وبرامج العلوم العالمية، والمشاريع الثقافية والتاريخية، واتفاقيات التعاون العالمي للحفاظ على الحضارة العالمية والتراث الطبيعي وحماية حقوق الإنسان". وأشار العامري إلى أن معرض الشارقة الدولي للكتاب يربط في اختياره المنظمة ضيف شرف، بين مجمل المنجزات الثقافية التي قدمتها "اليونسكو"، والهدف الذي وضع من أجله برنامج ضيف شرف المعرض، إذ تسعى هيئة الشارقة للكتاب إلى تقديم النماذج الرائدة والفاعلة التي خدمت الثقافة الإنسانية، لتحفيز الجهود الناشئة، وتعبيد الدروب أمامها للوصول إلى أعلى مستويات النهوض المعرفي في العالم العربي.

1628

| 08 أكتوبر 2016

محليات الشرق
تكريم رواد التراث والهوية في قطر والخليج

يقيم مركز قطر للتراث والهوية، غدا ، الحفل الأول لتكريم عدد من الشخصيات القطرية والخليجية البارزة ورواد التراث والهوية الذين عملوا مع المركز في مجال التراث والهوية. وقال الدكتور خالد يوسف الملا مدير عام مركز قطر للتراث والهوية إن دولة قطر تحت رعاية الحكومة الرشيدة لديها اهتمام كبير في الموروث والتراث القطري والمحافظة عليه، وكذلك من الجانب الثقافي على مستوى الدولة هناك اهتمام كبير بالهوية القطرية والوطنية والتراث القطري بشكل عام، موضحا خلال الحفل سيكون هناك جزء تراثي يقدم للحضور، ودعينا عددًا من الجهات منها جامعة قطر لاطلاع الطلاب على تكريم من قدموا خدمات لبلادهم . ولفت إلى أن اختيار الشخصيات التي سيتم تكريمها جاء بناء على ما قدموه من خدمات جليلة على مستوى الخليج مع مراعاة أن يكون لهم دور وبصمة في قطر خاصة أن منهم من لديه مؤلفات وقدموا أنشطة وبرامج طوال العام، لافتا إلى أنه تم أخذ مشاريع عبارة عن متاحف ومشاريع أخرى تراثية على مستوى دول مجلس التعاون، كما أنه خلال الدور الثاني سوف تكون هناك فرصة لتكريم شخصيات أخرى من قطر ودول مجلس التعاون أيضا. وأكد على أن هناك تعاونًا مشتركًا بين قطر ودول مجلس التعاون الخليجي في مجال التراث كون أن هذه الدول هي الأقرب من الموروث والتراث القطري، وأن التعاون مستمر، ودول مجلس التعاون لديها حاضنة من خلال الأمانة العامة لدول مجلس التعاون التي لديها أنشطة سنوية ولجان خاصة للموروث والتراث والثقافة. ومن الشخصيات التي تم اختيارها للتكريم اليوم هم الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، سعادة السفير بدر عمر الدفع، ود. خالد إبراهيم السليطي مدير عام مؤسسة الحي الثقافي "كتارا"، ناصر محمد العثمان، أحمد راشد المسند، محمد المناعي، ربيعة محمد الكعبي، ربيعة صباح الكواري، الشيخة نورة بنت ناصر آل ثاني، الدكتورة كلثم علي الغانم، شيخة عبد الله آل ذياب، ظبية عبد الله السليطي، سبيكة الخاطر، عبد الرحمن إبراهيم المناعي، عبد العزيز المطاوعة، المرحوم محمد جاسم الخليفي، محمد علي عبد الله ، حمد حمدان المهندي، صالح أحمد غريب، محمد أحمد المسلماني، علي شبيب المناعي، علي الفياض، حمد محسن النعيمي، خليفة السيد المالكي، أعضاء مجلس الإدارة، بينما المكرمون من دول مجلس التعاون فهم من الكويت سيف بن مرزوق الشملان، ومن السعودية سعود بن عبد الله الرومي، ومن الإمارات عبد العزيز عبد الرحمن المسلم، ومن سلطنة عمان هلال بن محمد العامري، ومن البحرين علي عبد الله خليفة.

1926

| 08 أكتوبر 2016

محليات الشرق
أعمال المبدعين تتجمل في مركز سوق واقف للفنون

ينظم مركز سوق واقف للفنون بعد غدحفله السنوي، الخاص بالمنتسبين والأعضاء والذي سيتم خلاله تنظيم عرضاً للفرقة الموسيقة، يتلوها تكريم الأعضاء والمنتسبين . ويشهد الاحتفال إقامة معرض فني من إنتاج المبدعين، الذين تعكس عضويتهم وانتسابهم إلى مركز سوق واقف للفنون نبوغ جيل من الفنانين، بما يسهم في رفد حركة الفن التشكيلي في الدولة، بمختلف أشكال الفنون البصرية. ويأتي المعرض الجديد للمركز، بعد سلسلة من المعارض الفنية الأخرى التي أقامها مركز سوق واقف للفنون خلال الفترة الأخيرة، وحظيت بمشاركة عدد كبير من المبدعين، الذين قدموا أعمالهم أمام الجمهور مباشرة، مستخدمين من ساحات السوق نقطة انطلاق لهم، ليشاهد الجمهور ميلاد الأعمال الفنية أولاً بأول. يأتي هذا في الوقت الذي يعرف فيه أن الفن التشكيلى في قطر خطا خطوات جيّدة، وصعد إلى الساحة الفنية خلال الآونة الأخيرة فنانين يمتلكون أفكارًا جيّدة، وأصبحت الدوحة تمثل مركزاً مهماً للفنون البصرية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويتمتع الفنانون القطريون ممن يحملون عضوية المركز بامتيازات عدة تسهم بدورها في إفساح المجال أمامهم لتقديم ونشر إبداعاتهم الفنيّة، حيث ستكون لهم الأولوية لإقامة المعارض الفنية والمشاركات سواء داخل قطر أو خارجها، بالإضافة إلى أن المركز سينظم لهم من وقتٍ لآخر ملتقيات فنيّة لطرح أفكارهم وإبداعاتهم المتميّزة. ويستفيد الفنانون من القاعات الفنية بمركز سوق واقف للفنون لعرض الأعمال واللوحات، بالإضافة إلى أقسام الورش الفنية والتي تشمل الخط والنحت والخزف والرسم على الزجاج والأطفال والحرف اليدوي. ومن أبرز مميزات عضوية مركز سوق واقف للفنون تقديم كافة الأدوات والمعدّات الفنية لهم، ما يوفر لهم كافة احتياجاتهم التي تساعدهم على المزيد من الإبداع والتميّز. وتأتي عضوية المركز والانتساب له، لما يتمتع به الفنانون القطريون والمقيمون من إمكانيات فنية، أثبتوا فيها جدارتهم ومكانتهم في مجال الفن التشكيلي، من خلال المعارض والملتقيات التي نظمها مركز سوق واقف للفنون على مدى فترات متتالية.

720

| 08 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
علي سلطان: شكراً لوزارة الثقافة وسيكون هذا دافعا للإبداع

اختارت إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والرياضة الفنان المسرحي على سلطان للتكريم الذي سيقام يوم الثلاثاء على هامش اجتماع وزراء الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج بالرياض. حيث سيتم تكريمه مع عدد من المثقفين والمبدعين الخليجيين ممن لهم إسهامات في المجالات الثقافية على كافة المستويات الأدبية منها والفكرية والفنية ضمن تنفيذ الإستراتيجية الثقافية الخليجية المشتركة والتي تسهم في الارتقاء بالعمل الخليجي المشترك. وقدم سلطان الشكر والتحية لسعادة وزير الثقافة والرياضة الأستاذ صلاح بن غانم العلي ومدير إدارة الثقافة السيد فالح العجلان الهاجري على اختياره للتكريم في هذا المجال وهو مجال المسرح وأن ذلك يشكل دافعا له لتقديم المزيد من الأعمال التي تسهم في تطور الحركة المسرحية في قطر وقال أيضًا أن تكريمه مع هذه الكوكبة من المكرمين وفي مجالات ثقافية وفنية من أبناء دول المجلس يشكل ارفع تكريم حصل عليه في مسيرته الفنية. وأضاف سلطان أنه جد سعيد بهذا وتمنى أن يطال أيضًا زملاء آخرين قدموا للمسرح الكثير من الجهد والعطاء. وكان السيد فالح العجلان الهاجري، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والرياضة قد قال إن اللجنة الثقافية قد عقدت اجتماعا استثنائيا بالكويت مؤخرا على هامش ندوة الإستراتيجية الثقافية في إطار التحضير والإعداد للاجتماع المقرر في الرياض، حيث تم استعراض جدول أعمال اللجنة الثقافية العامة، والذي سيتم طرحه على أصحاب السعادة وكلاء وزارات الثقافة بدول مجلس التعاون، خلال اجتماعهم المقرر في اليوم السبت 8 أكتوبر الحالي، لإقراره ورفعه إلى اجتماع أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة الذي سيعقد يوم 10 أكتوبر الحالي".

416

| 07 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
الباكر يبدأ ورشته الفنية بسلطنة عُمان

بدأ الفنان المسرحي فهد الباكر ورشته الفنية في منطقة فنجا بسلطنة عُمان بدعوة من فرقة وطن المسرحية لتقديمها لأعضاء الفرقة وكانت عبارة عن حوار معه كفنان قطري إلى جانب حوار في المسرح بشكل عام، وقدمت فقرات مسرحية وفنية كمثال استاند كوميدي إلى جانب فقرات مسرحية. ثم بدات فتره العملي للورشة وهي الساعة الثامنة والنصف ولمدة ساعة واحدة وتحدث الباكر عن تاريخ الممثل في المسرح وكيف بدا التمثيل في المسرح على خشبه المسرح وعلاقه الممثل بالفضاء المسرحي وبالخشبة وعلاقته بذاته والشخصيات الأخرى، وكيف يحضر الممثل للدور الذي يسند له ممكن تسند له ومقومات الممثل الجيد وما هي مواصفاته. وختم الباكر الورشة بعدد من التمارين مثل التابوت والمرآة وهي تمارين تحضيرية للدور وبعض التمارين السويدية وقد حضر الورشة مثل الدكتور محمد الحبسي والفنان صالح زعل. الدوحة - الشرق

616

| 07 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
"بورسلان".. رواية تعكس حالة القنوط العربي

صدر مؤخرا للروائي الأردني، أيمن عبوشي، روايته الجديدة: "بورسلان" والتي تتحدث عن شخصية نرجسية تكره نفسها ضمن مفارقة حرص أيمن عبوشي على اتقانها بـ"أكبر قدر ممكن من الخسائر!". تحمل بورسلان في تفاصيلها منعطفات تبدأ بظاهرة تنبلج إثرها جملة من الأحداث الغريبة، وتدخل على خط المتغيرات ويتناوله الكاتب، ليس ببعده السياسي، بل بوصفه ظاهرة، لها سماتها، وبيئتها، كأنها دورة حياة كائن حي، يكبر ويضمر ويموت ويولد من جديد. ويغوص الكاتب في شخصية وصولية تتملق الآخرين وتنفلق نصفين أو رجلين متناظرين؛ كل يمثل الآخر ويحمل وجه واسم الثاني. والطريف، أن أيمن عبوشي، يوجد شخصية مغرورة وأنانية تكره نفسها، ونفعية وانتهازية، تصعد على كتف نفسها، بل وتنتحل هوية نفسها التي انشقت عنها بغضا ونكاية. ويستفيد بطل بورسلان من فساد الدولة وابتهاجها وسعارها في آن معا، لكنه يسقط في كبد مؤامراته، مدمّي ومهزوم دون أن يغلق عبوشي الباب أمام شريحة لا تنفك تبحث عن سراديب دفينة، وظهور الآخرين لصعود سلم "المجد"! وعن دلالات اختيار اسم بورسلان للرواية يقول الكاتب إنه وبعد التجربة، "فإن الاسم هو أكثر المكونات اللغوية تعقيدا في النص، فهو أي "بورسلان" يحمل فكرة مائتي صفحة من السرد، ويجب أن يكون مزيجا من البلاغة، والموسيقى، والجذب التجاري". ويبدو أن عبوشي أراد أن يؤكد أن روايته هي انعكاس لحالة القنوط العربي، حيث لم تسفر "انفراجات" الربيع العربي عن ربيع حلم به الناس.. في ظل تخبط عدة دول في حروب أهلية، وتوتر أمني.. لكن في الواقع، ويقول الروائي: "حين بدأت كتابة النص، لم تكن تظاهرات "سيدي بوزيد" قد اندلعت في تونس.. بل كان العالم العربي يعيش حالة من السكون المضجر ـ إذا جاز التعبير ـ لكن ما أردت بالفعل أن أقوله في هذا النص.. هو أن ثمة ظلال تخيم دائما فوقنا.. هناك دائما أصحاب النفوس الضعيفة، والنوايا السيئة.. لكنهم جزء من نسيجنا المجتمعي، ولا يمكنهم المضي في حياتهم، مهما بلغ جبروتهم إلا من خلال التنازلات التي يقدمها الأخيار والشرفاء الذين يفسحون الطريق لهم، بل قد يعطفون عليهم في لحظة ما". وفيما يبدو أن النهاية حملت سمات كلاسيكية الرواية، لكن صاحب العمل يرى أن البعض قد يتفق على هذه الحقيقة، مشيراً إلى أنها نهاية حتمية كان لابد من أن تكون. يذكر أن عبوشي صدر له كذلك، روايتان: إعدام ظل والغارقون في العطر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع ـ عمّان، ومجموعة قصصية بعنوان: "العلبة" عن دار الرحاب للنشر والتوزيع ـ بيروت بالإضافة إلى روايته الأخيرة: بورسلان الصادرة عن دار الجندي للنشر والتوزيع ـ القدس.

545

| 07 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
"الدوحة للأفلام" تختتم برنامج "السينما بعيون قطرية"

احتفلت بإنجازات المواهب السينمائية الواعدة الرميحي: شهدنا نموا ملحوظا في صناعة السينما المحلية اختتمت مساء اليوم فعاليات برنامج "السينما بعيون قطرية 2016" الذي أقامته مؤسسته الدوحة للأفلام في الفترة من 5 إلى 7 أكتوبر الجاري في مواصلة للاحتفال بصناعة الأفلام المحلية من خلال تسليط الضوء على الأفلام الوثائقية. وشهد اليوم الأخير حلقتي نقاش، الأولى بعنوان "حالة الأفلام الوثائقية في الخليج" وشارك فيها كل من محمد سعيد من (أم بي سي)، وجمال دلاي من قناة الجزيرة الوثائقية، وصانع الأفلام حافظ على علي، وفاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام. وناقش المتحدثون فرص التمويل، والإصدارات في صالات السينما، ومهرجانات الأفلام، والتلفزيونات، وبوابات المواقع الإلكترونية وغيرها من منصات البث الجديدة التي تساعد صناع الأفلام المستقلين. ودار النقاش حول مدى تطوير الوضع الحالي لصناعة الأفلام الوثائقية في منطقة الخليج. أما الحلقة النقاشية الثانية فكانت بعنوان "الجيل القادم من صناع الأفلام الوثائقية"، وسلطت الضوء على مختلف الفرص المتوفرة لصناع الأفلام في قطر من ضمنها ورش العمل والمنح من مؤسسة الدوحة للأفلام وكذلك صندوق الفيلم القطري الذي يروج لصناعة الأفلام المحلية في قطر. وكانت العروض اختتمت مساء أمس الأول بعرض خاص لأفلام وثائقية من إنتاج الجزيرة الوثائقية تقديرًا لمساهمة فريق الجزيرة في دفع مشهد الأفلام الوثائقية في المنطقة، وتضمنت العروض أفضل الأفلام الوثائقية من إخراج فريق قناة الجزيرة الذي كتب وأنتج وأخرج الأفلام التي تمثل بعض أفضل المواهب القطرية. في اليوم الأول تابع الجمهور مجموعة من الأفلام الوثائقية القصيرة التي أنتجت في الأعوام الماضية، سواء من خلال البرامج التدريبية التي أقامتها مؤسسة الدوحة للأفلام، أو من قبل مخرجين مستقلين أو طلاب مؤسسات تعليمية تقيم المؤسسة علاقات معها. هذه الأفلام هي: "بدر" (قطر، الولايات المتحدة، سوريا/2012) من إخراج سارة السعدي وماريا عصامي ولطيفة الدرويش، و "الحمّال" (قطر/2015) لأمل المفتاح، و "شجرة النخيل" (قطر/2015) لجاسم الرميحي الذي فاز بجائزة "صنع في قطر" لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان أجيال السينمائي 2015، وفيلم "غربة" لفهد العبيدي وسلوى الخليفة، و "إلى أمي" (قطر/2015) لأمينة أحمد البلوشي، و "الدفتر" (قطر/2015) لآمنة البنعلي، و "مبارك المالك" (قطر/2016) لعائشة المهندي. وأضافت الرميحي: "لقد شهدنا نموًا ملحوظًا في صناعة السينما المحلية من حيث حجم ونوعية الأفلام. وتمثل مجموعة الأفلام التي تم اختيارها في هذا العام أعمالًا مميزة ومؤثرة لصناع الأفلام الشباب العاملين في فن الأفلام الوثائقية ليعبّروا عن قصصهم على الشاشة ويوفرون من خلالها نافذة على العالم". أعمال مؤثرة في كلمة بالمناسبة قالت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: "نفتخر بإنجازات صناع الأفلام الشباب والواعدين في مجال الأفلام الوثائقية. فقصصهم تعالج مسائل جوهرية وحساسة للجمهور في قطر وتؤثر فيهم بشكل كبير، وفي الوقت نفسه تلقى صدى عالمياً مهماً. إن الإحساس الذي يكتشفون من خلاله مواضيع متنوعة يعكس إبداعهم وتفانيهم في صناعة الأفلام ويظهر التقدم الذي حققته صناعة السينما في قطر".

338

| 07 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
" عصرية الجمعة " يستأنف البث على إذاعة قطر

يستأف برنامج " عصرية الجمعة " البث على إذاعة قطر كل أسبوع من الساعة الرابعة عصرا وحتى السادسة مساء. البرنامج ، تقديم الشاعر والإعلامي حسن المهندي وإخراج علي البحر، ويقدم فقرات شعبية منوعة ومواضيع مختلفة، ويهدف البرنامج الى التثقيف الشعبي وذلك من خلال الفقرات المنوعة التي تستعرض التراث والفلكلور القطرى .

969

| 06 أكتوبر 2016

محليات الشرق
انطلاق مهرجان كتارا للرواية العربية الإثنين

تنطلق الإثنين المقبل بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا فعاليات مهرجان كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية، التي تستمر من 10 إلى 12 أكتوبر الجاري. وتشهد هذه الدورة برنامجا متنوعا وزخما، حيث يتضمن اليوم الأول الافتتاح الرسمي، وحفل توقيع 25 رواية؛ منها الروايات الخمس الفائزة بجائزة الدورة الأولى في صنف الرواية غير المنشورة، إضافة إلى الروايات العشر في صنف المنشور وغير المنشور، التي ترجمت إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. كما يتم توقيع ثلاثة إصدارات أخرى منها كتاب "الرواية القطرية: قراءة في الاتجاهات" للدكتور أحمد عبد الملك، ودراسة عن "الرواية العربية في القرن العشرين" (تأليف مشترك)، وتوقيع رواية "ألقاك بعد عشرين عاما" للروائية القطرية شمة الكواري. فعاليات المهرجان ويتضمن اليوم الأول أيضا، افتتاح ثلاثة معارض أدبية؛ معرض الروائي العربي نجيب محفوظ، ومعرض خاص برواية الفتيان ومعرض تحف مقتنيات الأقلام. ويشمل اليوم الثاني من المهرجان، ندوة عن الرواية العربية من أربع جلسات بمشاركة أكثر من 20 ناقدا وروائيا وباحثا من الوطن العربي، حيث تتطرق الجلسة الأولى إلى المتغيرات في الرواية العربية المعاصرة، وتتناول الجلسة الثانية تحولات الشكل في الرواية العربية، وتناقش الجلسة الثالثة المحلي والإنساني في الرواية العربية، بينما ترصد الجلسة الرابعة واقع وتحولات الرواية الخليجية. ويتوج المهرجان بحفل إعلان وتوزيع الجوائز على الفائزين الخمسة في فئة الرواية غير المنشورة وقيمتها 30 ألف دولار لكل عمل، والرواية المنشورة وقيمتها 60 ألف دولار لكل رواية، إضافة إلى الروائيين الفائزين بأفضل إنتاج قابل للتحويل إلى عمل درامي، كما توزع الجوائز على الباحثين الخمسة الذين فازوا في صنف النقد الروائي والدراسات غير المنشورة والبالغ قيمتها 75 ألف دولار. وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا "إننا نفي بما وعدنا به سابقا، من تنفيذ مخرجات الدورة الأولى، حيث تم طبع 28 إصدارا عبارة عن دراسات والروايات العربية المتوجة في النسخة الثانية وترجمتها إلى الفرنسية والإنجليزية. وتثبيت النقد ضمن فئات جائزة كتارا، باعتباره مكونا مكملا للعملية الإبداعية والشكل الأمثل لتطوير العمل الروائي. وأكد أن كتارا مستمرة في إنتاج وخلق أشكال أدبية جديدة للارتقاء بالرواية العربية ضمن الإستراتيجية الثقافية للمؤسسة، لتبقى كتارا وفية للشعار الذي ارتضته "محطة جديدة في عالم الرواية العربية". من جانبه، أشاد خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية بالتعاون المثمر والجاد للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) مع لجنة جائزة كتارا فيما يخص تنسيق عمل لجان التحكيم، منوها بنزاهة واستقلال وشفافية أعضاء هذه اللجان من أساتذة وأكادميين ونقاد متخصصين، وبجهدهم الكبير في قراءة أكثر من ألف عمل، واختيار 15 عملا يتم تتويجها في ختام المهرجان. 1004 مشاركة بلغ عدد مشاركات هذه الدورة 1004 مشاركات ، حيث وصل عدد الروايات المنشورة إلى 234 رواية طبعت عام 2015، و732رواية غير منشورة ، إضافة إلى 38 دراسة. واحتلت مصر والسودان صدارة الدول المشاركة من حيث العدد بـ375 مشاركة ، تليها بلاد الشام والعراق بـ260 مشاركة ، أما عن دول المغرب العربي فوصل عدد المشاركات منها إلى 257. ووصلت المشاركة الخليجية إلى 105 مشاركة ، وفي مقدمة الدول الخليجية المشاركة بقوة جاءت السعودية بـ 35 مشاركة، تليها اليمن بـ 34 مشاركة. إضافة إلى 7 مشاركات من دول غير عربية وهي (السويد وأريتريا ونيجيريا).

485

| 06 أكتوبر 2016

آخرى الشرق
"سكاي كلايمر" تحتفل بتخريج دفعة من الطلاب الموهوبين

احتفلت "سكاي كلايمر" بتخريج الدفعة الأولى من الطلاب الموهوبين في مسرح الدراما بالحي الثقافي " كتارا " بحضور عدد من الشخصيات والمسؤولين والرعاة والطلاب وذويهم، وثمن مسؤولو الجهات الراعية جهود "سكاي كلايمر". وشهد الحفل عرض فقرات مختلفة من تصميم وأداء وتنفيذ الطلاب الموهوبون الذين أبدعوا الحضور بما قدموه على المسرح ، فيما ستنطلق الدورة الجديدة لسكاي كلايمر وبدء التسجيل والورش الأساسية لجميع الأقسام بتاريخ 19 من الشهر الجاري . وأكدت عزة صلاح المدير التنفيذي لسكاي كلايمر لـ"الشرق" ان "انطلاق الدورة الجديدة يعني ان هناك المزيد من المواهب والطلاب الموهوبين الذين سينضمون إلينا، كما أن هناك العديد من الاتفاقيات التي ستبرم مع عدد من الوزارات سيتم الإعلان عنها قريبا عند اتمام الاتفاقيات". وأضافت أن النجاح والحضور الكبير في حفل التخريج جاء محصلة لجهد وعمل يومي استعد له الطلاب، "وتعتبر هذه الانطلاقة الأولى موضحة لدينا أحلام كثيرة منها وجود فروع لسكاي كلايمر حول دول العالم، مؤكدة أن سكاي كلايمر بحاجة إلى دعم من قبل الجهات خاصة مع زيادة عدد الطلاب المنتمين والمسجلين في سكاي كلايمر ولا يوجد مكان يحتويهم خاصة أن اغلبية الشباب قطري وهم بحاجة للدعم المتواصل للجهة التي تستقطبهم وتنمي مواهبهم وقدراتهم بشكل عملي وبالتالي سيعود ذلك على بلادنا بالنفع" . أما نورة الكعبي مدير العلاقات العامة والبروتوكول في سكاي كلايمر، فوصفت الحضور بأنه "كان مبهرا وهو ما يؤكد على نجاحنا وطلابنا المبدعون"، موضحة "كان هناك حضور من قبل الجهات الراعية مثل رئيس لجنة رياضة المرأة أحلام المانع، وكذلك رئيس الفعاليات في كتارا أيضا، ومن بين الحضور شخصيات أخرى مثل مدير قناة الريان السيد مبارك العوامي، بالإضافة إلى مدير عام قناة قطر اليوم، وبعض الإعلاميين وشركات الميديا المنتجة للأفلام". ولفتت إلى أن سكاي كلايمر تهتم بالتدريب العملي والواقعي للطلاب في الميدان إضافة إلى مشاركتهم بالفعاليات والتغطيات ليكونوا مستعدين ويكسبهم ذلك خبرة . رؤية قطر 2030 قال يوسف اليافعي عريف الحفل وأحد طلاب سكاي كلايمر : في البداية كنت أشعر بالارتباك كون انني أول مرة أقدم حفل بهذا الحجم والمستوى الكبير واستطعت التغلب على الارتباك وواصلت تقديم الحفل حتى النهاية، وأثنى اليافعي على أداء زملائه الطلاب ، موضحا أن مستواهم كان مرضيا وأملا أن يكون لهم مستقبل مشرق، مؤكدا أن هدفنا تحقيق رؤية قطر 2030 وتنظيم مونديال كأس العالم 2022، ونثبت للجميع بأن بلادنا قطر كبيرة بأعمالها وانجازاتها التي أبهرت العالم وبطاقاتها الشبابية التي تعمل بكل جهد لرفع اسم قطر.

537

| 06 أكتوبر 2016