في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

كان الحوثيون، في تسعينيات القرن الماضي، يقطنون بلدة صغيرة في محافظة صعدة، شمالي اليمن، تدعى "مران"، لكن الجماعة التي ظلت "مُجرّمة وغير شرعية"، طيلة عقدين، انخرطت في الثورة التي أطاحت بالنظام السابق في العام 2011، لتحصد ثمارا سياسية كبيرة. ثمار الثورة مكنت الثمار السياسية الحوثيين من المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني، مارس 2013 - يناير 2014، وانتزاع مكاسب عديدة، وتمدد غير مسبوق، انتهى بعد اجتياحهم لبلدات الشمال اليمني بتطويق مسلح للعاصمة صنعاء، مؤخرا، تحت مبرر "إسقاط الحكومة". بداية ثقافية تشكلت النواة الأولى للحوثيين، أو ما عُرف مؤخراً بـ"أنصار الله"، بمجموعة شبابية أُطلق عليها "منتدى الشباب المؤمن"، في العام 1992، على يد محمد عزان، ومحمد بدر الدين الحوثي، لكنهما لم يستمرا طويلاً، فحدثت انشقاقات في صفوفهم، تحول على إثرها، اسم المنتدى كمدلول ثقافي فكري، إلى مدلوله السياسي، فأصبح "تنظيم الشباب المؤمن"، وتفرّغ حسين بدر الدين الحوثي "قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004" لقيادة التنظيم الجديد، تاركاً مقعده في البرلمان اليمني كنائب عن محافظة صعدة، وبرز والده، بدر الدين الحوثي، كمرجعية عليا للتنظيم، وتم إقصاء الآخرين بعد خصومات بين الطرفين، اتُهم فيها "تنظيمَ الشباب المؤمن" بالانقلاب على مبادئ الزيدية. أهداف دينية ووضع التنظيم لنفسه ابتداءً أهدافاً لا علاقة لها بالسياسة، من قبيل تعليم الشباب "العلم الشريف"، بمختلف أنواعه، وإعداد الداعية إلى الله، ثقافياً وأخلاقياً وروحياً وسلوكياً، لكنّ هذه الأنشطة الدينية تحولت إلى مشروع سياسي مع قيام الوحدة اليمنية في مايو 1990، تمثلت في ظهور عدة أحزاب شيعية في البلاد، لم يصمد منها سوى حزبين، هما "الحق"، و"اتحاد القوى الشعبية". وانقلب حسين الحوثي، في نهاية العام 2001، على "تنظيم الشباب المؤمن"، وأعلن رفض منهجه وأهدافه، وجعل من محاضراته بديلاً للمنهج السابق، وذهب في اتجاه آخر، انتهى به إلى مواجهة الدولة عسكرياً عام 2004. رفض النظام الجمهوري كان الحوثيون، في الأصل زيديون، على المذهب "الهادوي"، لكن زعيمهم حسين الحوثي اعتنق المذهب الإثنا عشري "الجعفري"، رغم أنه كان أحد كبار علماء الزيدية الشيعية. ومن الناحية العقائدية لا يؤمن الحوثيون بالنظام الجمهوري، ولا بالدستور والقانون اليمني، ويعتبرون الثورة اليمنية انقلاباً على نظام الإمام وعلى الحكم الشرعي، رغم قيامهم، في المظاهرات التي يقودونها في العاصمة صنعاء الأيام الماضية، برفع العلم اليمني. ارتباط بإيران ارتبطت نشأة المذهب الزيدي في اليمن بالأئمة الذين حكموا البلاد لعقود من الزمن، لذا لا يمكن فصل نشر المذهب الزيدي عن سيطرة الأئمة على مناطق اليمن، وتوسعهم فيها، قبل أن تطوى صفحتهم ثورة 26 سبتمبر 1962. وتؤكد الشواهد التاريخية الدور البارز لثورة الخميني في إيران عام 1979، في زيادة نشاط المشروع الشيعي في اليمن، فبدأ أول تحرك مدروس لهم في العام 1982 على يد العلامة، صلاح أحمد فليتة، في محافظة صعدة، والذي أنشأ في العام 1986 اتحاد الشباب، وكان من ضمن ما يتم تدريسه مادة عن الثورة الإيرانية ومبادئها، وفي العام 1988 تجدد النشاط بواسطة بعض الرموز الملكية التي نزحت إلى المملكة العربية السعودية، عقب ثورة 1962، أي بعد سقوط دولة الأئمة وقيام الجمهورية، وعادوا بعد ذلك وكان من أبرزهم العلامة مجد الدين المؤيدي، والعلامة بدر الدين الحوثي، ويُعد الأخير الزعيم المؤسس للحركة الحوثية، والأب الروحي لها. تنظيم الشباب المؤمن وبإعلان الوحدة اليمنية، في 22 مايو عام 1990، أتاح الدستور الجديد لدولة الوحدة، التعددية السياسية، وكفل حق الأحزاب والجماعات السياسية في الإعلان عن نفسها، فظهرت الأحزاب والتنظيمات السياسية، خصوصاً السرية منها، إلى العلن، ومن بينها تنظيم الشباب المؤمن، أو ما سُمّيَ بعد ذلك بـ"حركة الحوثيين"، وبدأ التنظيم بإنشاء مراكز تعليمية لتدريس المذهب الشيعي، ضمن منهج دراسي خاص به. وبدأت الحركة الحوثية "أنصار الله"، أولى خطواتها كتجمع ثقافي دعوي يعتنق فكر الفرقة الزيدية، ويمثل أقرب الفرق الزيدية إلى السنة، "بدون تصريح من الجهات المعنية"، لكن مع ظهور نجم حسين الحوثي، تحولت إلى حركة سياسية تحت عدة لافتات، مثل حزب الثورة الإسلامية، وحزب الله، وحزب الحق، واتحاد القوى الشعبية اليمنية، وجميعها أحزاب ذات خلفيات شيعية. وشاركت جماعة الحوثيين في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي انطلق في 18 مارس 2013، تحت مسمى "أنصار الله"، كمحاولة منها لتغيير الصورة النمطية للجماعة لدى الرأي العام، والتي رسمتها الحرب عنهم، وحققت من وراء تلك المشاركة مكاسب سياسية كبيرة وفقا لمراقبين. مناطق الانتشار تحول الحوثيون من جماعة دينيية لجماعة لها تأثير سياسي باليمن ينتشر الحوثيون في مناطق التواجد الزيدي، أي محافظات الشمال اليمني، وتنشط أفكارهم حيث الجيوب الشيعية في البلاد. وتعتبر محافظة صعدة، شمالي اليمن، المعقل الرئيسي لحركة الحوثيين، ومنها انطلقت الجماعة نحو توسيع رقعة البلدات التي تسيطر عليها. وخاض الحوثي معارك شرسة على تخوم محافظة عمران الشمالية والقريبة من صعدة، واستطاع، في الـ8 من يوليو الماضي، إحكام سيطرته على عمران، وبدأ منذ ذلك الحين، يزحف باتجاه صنعاء، وها هو اليوم يحاصر صنعاء ويُسيّر مظاهرات حاشدة في قلب العاصمة. تمويل الحوثيين اتهمت الحكومة اليمنية، أكثر من مرة، الحوثيين بتلقي الأموال من إيران، وتحدث الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، صراحة عن تدخل إيراني في اليمن والقبض على خلايا تابعة لها في صنعاء أثناء زيارته للولايات المتحدة في سبتمبر 2012، كما أن وزير الخارجية اليمني السابق، أبو بكر القربي، دعا في 13 ديسمبر2009 إيران إلى التوقف عن دعم الحوثيين، لكن الحوثيين ينفون اتهامات الحكومة اليمنية لهم بتلقي الدعم من ايران، متهمين النظام اليمني بأنه يسعى من خلال ذلك، إلى صرف الانتباه عن الدور السعودي في اليمن.
580
| 02 سبتمبر 2014
يوقظ التحرك الروسي في أوكرانيا مخاوف تاريخية كبرى في منطقة البلطيق، وصولا إلى بولندا، عشية زيارة للرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى استونيا. وفي تالين حيث يتوقف أوباما، غداً الأربعاء، في طريقه لحضور قمة للحلف الأطلسي في ويلز، تقول هيلين سيلدنا "35 عاما" منظمة مهرجانات موسيقية "إنني قلقة للغاية، خصوصا وأنه كلما بدا لنا أن الوضع لا يمكن أن يكون أسوأ، يعود ويزداد سوءا". الإمبريالية الجديدة ووجهت 150 شخصية من البلطيق بينهم الرئيسان السابقان الإستوني أرنولد روتيل، والليتواني فيتوتاس لاندسبرجيس، رسالة إلى الرئيس الأمريكي نشرت، أمس الإثنين، تدعوه إلى "ضمان وجود دائم للقوات الحليفة" في بلادهم. وجاء في الرسالة أن "الإمبريالية الجديدة التي تبديها روسيا لا يمكن سوى أن تبعث لدينا مخاوف من احتمال أن نكون الهدف لأحلامها التوسعية". وشدد الموقعون "نطلب منكم تأمين وجود دائم لقوات الدول الحليفة على أراضينا، إن أمن أوروبا بكاملها وحريتها يتوقفان على ذلك". غير أن التعبير عن الخوف أكثر وضوحا وصراحة في الشارع، وقال اللاتفي جانيس جانسون "47 عاما" في سوق ريغا "بوتين نذل". وقال "إذا نجح في أوكرانيا، أراهنكم على أنه سيأتي إلى هنا، بالطبع، هناك فرق بالنسبة لدولة عضو في الحلف الأطلسي، لكن لولا الحلف الأطلسي، لكان هنا الآن على الأرجح". وما يزيد من حدة المخاوف وجود أقلية كبيرة ناطقة بالروسية مؤيدة عادة لموسكو، وتمثل أكثر من ربع السكان في كل من استونيا ولاتفيا البالغ عدد السكان فيهما 1.3 مليون نسمة ومليوني نسمة على التوالي. تباين المخاوف غير أن سلوك روسيا في أوكرانيا لا يلقى تأييد جميع الناطقين بالروسية. وتساءلت آنا سلافينسكايا "52 عاما" التي كانت تنتظر في محطة ريغا وصول أصدقاء لها من موسكو "أنا كنت من مؤيدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كنت اعتقد في بادئ الأمر أنه على حق في استعادة القرم، لكنني لم أعد أفكر هكذا الآن، أوكرانيا كانت بلدا صديقا وشقيقا لروسيا، هل أن الأمر يستحق المجازفة بفقدان صديق من أجل قطعة أرض صغيرة؟". وإن كانت المخاوف أقل حدة في بولندا، لكن نقاط تشابه تاريخية تبقى ماثلة في أذهان الجميع. وقال الرئيس البولندي، برونيسلاف كوموروفسكي، إن "استخدام القوة المسلحة ضد الجيران، وضم أراضيهم، ومنعهم من اختيار سياستهم الدولية بحرية، هذا يذكر بشكل مخيف بالفصول السوداء من تاريخ أوروبا في القرن العشرين". وقالت المتقاعدة البولندية، باربرا ريبيزكو-تارنوفيتشا "إنني قلقة جدا حيال ما يجري بين روسيا وأوكرانيا، الحقيقة أنني أتجنب الاستماع إلى الإخبار لأنها تبعث في الخوف". ورأت ساندرا كالنييتي، وزيرة الخارجية اللاتفية السابقة، والمفوضة الأوروبية سابقا، أنه "إذا لم نوقف روسيا الآن، سوف تواصل غدا وبعد غد"، مشددة على أن الوجود الدائم للقوات الحليفة في دول البلطيق وبولندا "أمر في غاية الأهمية، ليس لأمننا فحسب بل للأمن الأوروبي".
390
| 02 سبتمبر 2014
يحلم تنظيم "داعش" الإرهابي، بفرض سيطرته على كل مناطق العالم الإسلامي، بما فيها الدول المغاربية التي تزوده بنسبة عالية من المقاتلين، فهل يحقق "داعش" أحلامه أم أن هذه الدول قادرة على التصدي لأي خطر إرهابي قد يتهددها؟ أججت قدرة تنظيم "داعش" المتطرف على التوغل في مناطق مهمة من سوريا والعراق وتواجد تنظيمات مقربة منه كطرف قوي في الحرب الدائرة في ليبيا من مخاوف احتمال وصول خطر هذا التنظيم إلى دول المغرب الكبير يتزامن ذلك مع التحذيرات التي نشرتها تقارير استخبارية عديدة أشارت فيها إلى وجود تهديدات صريحة لبعض بلدان هذه المنطقة. وقد أكدت منظمة حقوقية مصرية هي "العدل والتنمية" أن تنظيم "داعش" بدأ في التنسيق مع أعضاء ما يُعرف بـ"السلفية الجهادية" في تونس والجزائر والمغرب من أجل الإعلان عن إمارة إسلامية انطلاقاً من تونس، مستفيداً من الوضع الأمني الليبي المنفلت، وهو ما يتطابق مع تحذيرات استخباراتية كانت قد أشارت إلى رغبة تنظيمات إرهابية في الانتقام من الدول الثلاث بسبب قوانينها الصارمة ضد التطرّف الديني. كما أعلن المغرب رسمياً خلال يوليو الماضي بوجود عدد كبير من المغاربة الذين يقاتلون مع "داعش" في الأراضي السورية والعراقية، ففي سياق متصل، أعلن وزير الداخلية المغربي عن وجود 1220 مغربياً يقاتلون مع هذا التنظيم، مؤكداً أن المغرب يكثف من إجراءاته الأمنية لمواجهة التهديدات التي سبق وأن أعلن عنها "داعش" ضد المملكة المغربية. حظوظ "داعش" في المنطقة ويرى المتخصّص التونسي في الجماعات الإسلامية، علية العلاني، أن فكرة توسع تنظيم داعش في دول المغرب الكبير لا زالت في طور الاختبار، معتبراً أن تكوين إمارة "داعشية" في هذه المنطقة لا تعدو أن تكون خبراً دعائياً أكثر ممّا هو حقيقي، ما دامت ظروف البلدان المغاربية لا توفر بيئة حاضنة لانتشار هذا التنظيم. ويضيف علية العلاني أنه "إذا استثنينا بعض المناطق الليبية التي تنتشر فيها تجارة السلاح، فالدول المغاربية لا توفر تربة خصبة لتطوّر داعش"، ويوضح أن هذا "التنظيم يتقوّى عندما تغيب الدولة وعندما يشتد الصراع الطائفي ويغيب الاستقرار الديني، مستفيدا من تدهور الظروف الاجتماعية والاقتصادية، الأمر الذي ظلت دول المنطقة بمنأى عنه، كما يؤكد العلاني أن "رفض تونس لأي تدخل عسكري في ليبيا واستضافتها لملايين المواطنين الليبيين أبعداها عن مرمى التنظيمات الجهادية الليبية في الوقت الحاضر". "داعش" والعلاقة مع التنظيمات الجهادية الأخرى ويؤكد علية العلاني، أن تنظيم القاعدة لا يزال يتصدر التنظيمات الجهادية في منطقة المغرب الكبير، وأن إمكانيات تعاونه مع "داعش" تبقى قائمة، ويقول "إذا استحضرنا أن الكثير ممّن غادروا المنطقة للقتال في صفوف "داعش" في الشرق الأوسط هم أعضاء في القاعدة وكذلك في أنصار الشريعة"، وبالرغم من بعض التناقضات بين هذه التنظيمات يرى العلاني أن هناك من نادى بتوحيدها، على غرار أبو عياض، أحد رموز "أنصار الشريعة" في تونس. ورغم أن تنظيم "أنصار الشريعة" قد أكد سابقاً أن "تونس أرض دعوة وليست أرض جهاد"، إلّا أن هذا التنظيم متحالف مع "القاعدة" وتم تصنيفه مؤخراً من قبل الولايات المتحدة في قائمة الإرهاب، وبالتالي، فتصريحات قادته تبقى مجرد تكتيك يحاولون بها إخفاء تقاربهم مع تنظيمات أخرى كـ"داعش"، على حد قول العلاني. بيد أن حسان بوقنطار، أستاذ العلاقات الخارجية، بجامعة محمد الخامس بالمغرب، ينفي وجود علاقة فكرية أو تنظيمية بين "داعش" والتنظيمات الجهادية الأخرى في المنطقة، حيث أن هذه الأخيرة لم تتقبل الطبيعة المتطرفة والدموية لـ"الدولة الإسلامية"، ولم تُمجّد انتصاراتها بسلوكيات مشابهة على الأرض، كما أن هذه التنظيمات تخشى من خدش صورتها إن تعاونت مع "داعش" الذي خاض صراعات انتقامية أكثر منها صراعات سياسية، حسب بوقنطار. قدرة البلدان المغاربية على ردع "داعش" أما فيما يتعلق بقدرة الدول المغاربية على التصدي لـ"داعش"، فيقول علية العلاني إنّ الحدود التونسية-الليبية تبقى سهلة المراقبة لكونها تمتد فقط في منطقة صحراوية سهلة التضاريس بامتداد 500 كيلومتر، وهو ما يجعل هذه الحدود تحت السيطرة حالياً، أما تلك التي تجمع بين تونس والجزائر، فالتعاون الأمني بين البلدين يؤمن بشكل كبير مراقبتها رغم شساعتها وصعوبتها. ويعرب حسان بوقنطار، عن قناعته بأن الجيشين المغربي والجزائري لديهما من الإمكانيات ما يُجنّب بلديهما أيّ خطر داهم يعبث باستقرارهما، فهما من أفضل القوات العسكرية في إفريقيا ومن أكثرها استعداداً لمحاربة الأخطار الإرهابية، كما يؤكد أن الاختلافات السياسية بين الجزائر والمغرب لا تمنع التنسيق الأمني بينهما مادامت المصلحة تفرض ذلك.
766
| 02 سبتمبر 2014
قال مسؤولون أوروبيون، اليوم الإثنين، إن قادة حلف شمال الأطلسي سيردون على الأزمة في أوكرانيا عبر الموافقة هذا الأسبوع على تشكيل قوة "رأس حربة" للتدخل السريع ربما تضم عدة آلاف من الجنود وتكون قادرة على الانتقال إلى أي منطقة نزاع ساخنة في غضون يومين على أقل تقدير. تدخل سريع ويملك الحلف- الذي يضم 28 دولة- قوة تدخل سريع في الوقت الحالي لكن يتوقع أن ينشئ الرئيس الأمريكي باراك أوباما والقادة الآخرون الذين سيلتقون في مؤتمر لقادة الحلف في ويلز ببريطانيا يومي الخميس والجمعة قوة ضاربة جديدة يجب أن تكون قادرة على الرد بشكل أسرع في أوقات الأزمات. ولفتت السرعة التي تسللت فيها القوات الروسية إلى شبه جزيرة القرم الأوكرانية في مارس الماضي أنظار حلف الأطلسي وركزت اهتمام مسؤوليه على ضرورة تسريع قدرة الحلف على الرد في حال وقوع أزمة مماثلة على أراض تابعة لإحدى الدول الأعضاء فيه. وقال الأمين العام للحلف أندريه فو راسموسن في مؤتمر صحفي "سنطور ما يمكن أن أصفه (بقوات رأس حربة) وهي قوات على درجة عالية للغاية من الاستعداد وقادرة على الانتشار في فترة قصيرة جدا، هذه القوة سيوفرها الحلفاء بشكل دوري ويمكن أن تضم عدة آلاف من الجنود القادرين على الرد عندما تدعو الحاجة عبر قوات خاصة وبحرية وجوية". وقال مسؤول كبير في الحلف طلب عدم الكشف عن اسمه، إن القوة الضاربة يمكن أن تتراوح بين "حجم صغير جدا وقد تصل إلى ما يعادل الكتيبة"، ويبلغ عدد الجنود في كتيبة الحلف بين 3 آلاف و5 آلاف. وقال المسؤول، إن القوة ستكون قادرة على الانتشار في منطقة الأزمة في غضون يومين في حين قالت مصادر أخرى في الحلف، إن عناصر أخرى في القوة يمكن أن تأخذ وقتا أطول لتصل. وفي الوقت الحالي تحتاج أولى وحدات قوة التدخل السريع التابعة للحلف 5 أيام للوصول إلى مكان الأزمة. قوة ردع وسيكون تشكيل القوة الجديدة واحد من مجموعة من التدابير في إطار "خطة عمل لتعزيز الجهوزية" التي سيوافق عليها الحلف خلال المؤتمر لتتعزيز القوة الرادعة ردا على أزمة أوكرانيا. ومن المتوقع أن يوافق قادة الحلف على التخزين المسبق للمعدات والإمدادات- مثل الوقود والذخيرة- في دول شرق أوروبا في القواعد العسكرية المستعدة لاستقبال قوة التدخل السريع التابعة للحلف عندما تدعو الحاجة. وقال راسموسن "هذا سيسمح لقوات التدخل السريع الجديدة بالسفر بخفة وبتسديد ضربات موجعة عندما تدعو الحاجة". وقال المسؤول، إن هدف خطة الحلف الجديدة هي إظهار مدى جدية التزام الحلف باعتبار الاعتداء على أي عضو فيه بمثابة اعتداء على جميع أعضائه وبأنه سيكون جاهزا لمساعدة أي حليف في حال واجه اعتداء. وأوضح مسؤول الحلف إن قوة رأس الحربة مختلفة عن "القوة الاستطلاعية المشتركة" التي تخطط بريطانيا وستة آخرين من أعضاء الحلف لتشكيلها. وقال المسؤول البارز في الحلف الأطلسي "ما تفعله بريطانيا.. هو تشكيل هذه القوة الاستطلاعية المشتركة التي يمكن أن يستخدمها الحلف ولكن يمكن أن تستخدم في أماكن أخرى أيضا سواء في مهمة للاتحاد الأوروبي أو مهمة للأمم المتحدة أو بالطبع في المهام المحلية".
235
| 01 سبتمبر 2014
أشارت بيانات أصدرتها الحكومة البرازيلية إلى أن اقتصاد البلاد الذي كان يعد واحدا من أفضل الاقتصاديات الناشئة، دخل في حالة من الركود، في الوقت الذي قلل فيه ملايين المواطنين المنتمين للطبقة المتوسطة الجديدة من إنفاقهم الاستهلاكي، وهو ما تسبب في تراجع الإنفاق الذي يقوده الائتمان. ووفقا لصحيفة "ليدجر انكوايرار" الأمريكية، تعتبر النتائج الاقتصادية الأخيرة بمثابة ضربة لرئيسة البرازيل ديلما روسيف، التي تواجه انتخابات رئاسية من الصعب الفوز فيها بولاية أخرى في أكتوبر المقبل. تراجع الناتج المحلي وكان مكتب الإحصاءات البرازيلي قد أعلن عن تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.6% خلال الربع الثاني من العام الحالي، ويرجع ذلك بصورة جزئية لضعف الإنفاق الاستهلاكي. وكشفت أيضا عملية مراجعة البيانات الاقتصادية للربع الأول انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2%، وكانت قد أفادت الأرقام الأولية نموه بنسبة 0.2%، وهو ما يعني تراجع الناتج المحلي الإجمالي خلال فصلين ماليين متتاليين، وهو ما اعتاد خبراء الاقتصاد أن يعرفوه بحالة الركود. وقال محللون إن الاقتصاد عانى أيضا من تراجع الاستثمارات، في الوقت الذي ينتظر فيه المستثمرون معرفة ما إذا كانت ستعمل الانتخابات الرئاسية في أكتوبر على تغيير المناخ الاقتصادي في البرازيل أم لا؟. الركود وكأس العالم كما لعبت استضافة البرازيل لبطولة كأس العالم لكرة القدم العام الحالي دورا في حالة الركود التي تعاني منها البلاد، حيث إن عديدا من العمال أخذوا عددا كبيرا من الإجازات، وهو ما ساهم في ضعف الإنتاج الصناعي. ووفقا لبحث أجرته شركة كابيتال إيكونوميكس Capital Economics للبحوث والتحليلات الاقتصادية، كان الاستهلاك المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي في البرازيل منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية في عام 2009، ومع ذلك، يعاني المستهلكون في الوقت الحالي، ويرجع السبب وراء ذلك إلى أن ميزانيات الأسر أصبحت ممتدة بعد ظهور طفرة في الائتمان استمرت لعشر سنوات. ومن بين الاقتصاديات الأكثر تأثرا بهذا الركود الأرجنتين، التي يعاني اقتصادها من الركود ويواجه مواطنوها تضخما تبلغ نسبته 40%. كما إن نحو خمس صادرات الأرجنتين توجه إلى البرازيل. ومع ذلك، فمن المتوقع أن ينكمش معدل الشراء للمنتجات الأرجنتينية في البرازيل. اصلاحات النظام الضريبي وقال محللون إنه كي تعود البرازيل للأيام التي شهد فيها اقتصادها نموا سريعا، ينبغي أن تطبق إصلاحات على نظامها الضريبي، التي طال تأجيلها، فضلا عن إصلاح قانون العمل والقضاء على البيروقراطية. ومن جهة أخرى، تعد المؤشرات الاقتصادية آخر ما تحتاج إليه روسيف لتتولى رئاسة البرازيل مرة أخرى. وبالرغم من البيانات الاقتصادية التي لا تدعو للتفاؤل، قال الفريق الذي عمل مع رئيسة البرازيل إن السيناريو الاقتصادي الحالي لم يكونوا ضالعين فيه. كما شككوا أن البلاد تمر بحالة من الركود. وبالإضافة إلى ذلك، أرجع الفريق تباطؤ النمو الاقتصادي لاستمرار ضعف الاقتصاد العالمي، الذي تسبب في إضعاف شهية شراء المنتجات البرازيلية، فضلا عن الجفاف الشديد، الذي أثر على المحاصيل ، كما إن الجفاف تسبب في ندرة المياه التي تستخدم في توليد الطاقة.
362
| 01 سبتمبر 2014
حذر الاتحاد الأوروبي من أن التوغل الواضح للقوات الروسية داخل الأراضي الأوكرانية يدفع الصراع الدائر في البلاد بصورة أقرب نحو نقطة اللاعودة، وهي خوض حرب شاملة، في الوقت الذي يخطط فيه قادة الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات اقتصادية جديدة على موسكو لكي تعيد النظر في موقفها تجاه الأزمة الأوكرانية. وقال الرئيس الأوكراني بيترو بوروشنكو - أثناء حضوره قمة لزعماء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لمناقشة الأزمة الأوكرانية في بروكسل - إنه ينبغي اتخاذ رد فعل قوي تجاه "العدوان العسكري والإرهاب" الذي تواجهه دولته. تهديدات للسلام الاوروبي وأضاف: إن "آلاف القوات والدبابات الأجنبية متواجدة في الوقت الحالي على الأراضي الأوكرانية، مشيرا إلى أن هناك خطورة كبيرة للغاية لا تهدد فقط سلام واستقرار أوكرانيا، ولكنها تهدد أيضا سلام واستقرار أوروبا بأكملها. ومن جانبها أصرت رئيسة ليتوانيا داليا غريبوسكايتي على أن تدخل روسيا في أوكرانيا، التي تسعى للتمتع بعلاقات وثيقة بصورة أكبر مع الاتحاد الأوروبي، يرتقي إلى مواجهة مباشرة، تستدعي فرض عقوبات أكثر قسوة على موسكو، مشيرة إلى أن "روسيا تعد عمليا في حالة حرب مع أوروبا". كما طالبت غريبوسكايتي دول الاتحاد الأوروبي بإمداد كييف بالمعدات العسكرية، موضحة: "وهو ما يعني أننا في حاجة لمساعدة أوكرانيا.. كي تدافع عن أراضيها وشعبها، حيث إن أوكرانيا في الوقت الحالي تعد في حالة حرب نيابة عن أوروبا بأكملها". كما حذر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون من أن أوروبا لا يمكن أن تشعر بالرضا تجاه تواجد القوات الروسية على الأراضي الأوكرانية، حيث إن تواجدها يعد غير مقبول. وأعرب الرئيس الأوكراني عن اعتقاده أن جهود وقف العنف "اقتربت للغاية من نقطة اللاعودة"، محذرا من أن الفشل في وقف هذا العنف قد يؤدي إلى نشوب "حرب شاملة". صراع ضد الانفصاليين وكانت أوكرانيا قد أعلنت أنها تخلت عن مدينة شهدت تطويق ثوار لقواتها لعدة أيام، كما انسحبت أيضا قوات حكومية من مدينة أخرى شرق البلاد كانت قد زعمت أنها سيطرت عليها قبل أسبوعين. وتشير تصريحات اللواء أندري ليسينكو، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، إلى أن القوات الأوكرانية تواجه مقاومة قوية بصورة متزايدة من قبل الانفصاليين الموالين لروسيا بعد أسابيع فقط من تحقيقها مكاسب هامة؛ حيث استطاعت طرد الانفصاليين من عدة مناطق كانوا قد استولوا عليها. ومن جانبه قال بوروشنكو إن أوكرانيا ترحب بأي قرار يتخذه الاتحاد الأوروبي لإمداد كييف بمعدات عسكرية والتعاون بصورة أكبر في مجال مشاركة المعلومات الاستخباراتية. وقالت رئيسة ليتوانيا غريبوسكايتي إنه يجب تشديد حظر الأسلحة على روسيا، بما في ذلك وقف مبيعات الأسلحة بموجب العقود المبرمة مع موسكو بالفعل، في انتقاد مقنع لفرنسا، التي كانت قد رفضت مطالب بإلغاء صفقة لبيع سفينة حربية استراتيجية جديدة لروسيا. اجراءات حماية وكانت كييف وموسكو قد اتفقتا على عقد مناقشات بين قيادة الجيش ووكالات مراقبة الحدود، حيث قال سيرجي استاكوف، مساعد رئيس خدمة الحدود بكييف، إن الطرفين من المقرر أن يناقشا إجراءات حماية الأراضي الأوكرانية من انتهاكات الانفصاليين والمعدات العسكرية. ووفقا لحلف الناتو، يوجد 1000 جندي روسي على الأقل في أوكرانيا، بينما زعمت كييف مؤخرا أن دبابات روسية وعربات مدرعة دخلت البلاد في الوقت الذي فتح فيه الانفصاليون جبهة جديدة على طول ساحل بحر آزوف. ومع ذلك، تنكر روسيا بصورة مستمرة أن قواتها متواجدة في أوكرانيا، وتنكر أيضا مزاعم بأنها تمد الانفصاليين بالأسلحة.
224
| 01 سبتمبر 2014
أعلنت سوريا أنها مستعدة لمد يد العون لأي طرف دولي في مواجهة التهديد المتزايد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، ولكنها حذرت من شن الولايات المتحدة الأمريكية ضربات جوية على أراضيها بدون الحصول على موافقتها، مشيرة إلى أن شن أي هجوم من هذا النوع سيتم اعتباره عدوانا على أراضيها. ومن جانبه قال وليد المعلم، وزير الخارجية السوري، إن حكومته مستعدة "للتعاون والتنسيق" مع أي جهة، بما في ذلك الولايات المتحدة، أو الانضمام لأي تحالف إقليمي أو دولي ضد تنظيم داعش. ومع ذلك، أشار المعلم إلى أن أي إجراءات عسكرية تنفذ داخل سوريا ينبغي أن تتم بالتنسيق مع الحكومة السورية، موضحا أن "أي هجوم سيتم شنه بدون التنسيق مع الحكومة سيكون بمثابة عدوان". تحذيرات من حرب اهلية وكان مسؤولون أمريكيون قد كشفوا الأسبوع الماضي أن القوات الخاصة الأمريكية قد حاولت إنقاذ الصحفي الأمريكي جيمس فولي في عملية نفذت بمدينة الرقة السورية، في شهر يوليو الماضي ولكنها باءت بالفشل. كما أدان المعلم "بأشد العبارات الممكنة" قتل فولي، وتساءل أيضا: "هل أدان الغرب في أي وقت المجازر التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية ضد قواتنا أو مواطنينا؟" وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما حذرا بشأن الانجراف نحو الحرب الأهلية التي تدور في سوريا منذ أكثر من 3 سنوات، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 190 ألف شخص. كما قاوم أيضا التدخل العسكري في الصراع، حتى بعد وقوع الهجوم المميت بالأسلحة الكيماوية في سوريا قبل عام، والذي ألقت فيه واشنطن باللوم على حكومة الأسد. تغير في الحسابات الامريكية وظهرت نقطة الذروة عندما ذُبِح الصحفي الأمريكي، وهو ما أسفر عن حدوث تغير جديد في الحسابات الأمريكية؛ ففي الوقت الحالي يواجه أوباما ضغوطا من قبل قادته العسكريين لملاحقة المتطرفين داخل سوريا. وفي موسكو، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف: إن الدول الغربية، التي طالما رفضت إدانة أعداء الأسد، بدأت تدرك في الوقت الراهن التهديد الذي يشكله تنظيم داعش. وأردف إن "الغرب يتعين عليه أن يختار ما هو أكثر أهمية: تغيير النظام وإرضاء الكراهية الشخصية مع وجود خطورة أن يتهاوى الوضع بصورة أكبر، أو إيجاد سبل عملية لتوحيد الجهود ضد تهديد مشترك، وهو تهديد بالنسبة لنا جميعا: ألا وهو الإرهاب". ويعد تنظيم داعش الفصيل الأكثر قوة في قتال قوات الأسد، وهو ما يعني أن الحملة الأمريكية لإضعاف قوة التنظيم قد تساهم في تعزيز قوة الأسد، الزعيم الذي سعت واشنطن للإطاحة به من سدة الحكم. تدخل عسكري مشروط وقد يحاول أوباما - لمواجهة تلك الآلية الخرقاء - عبر استهداف قوات الأسد أيضا، بالرغم من أن تلك الخطوة قد تورط الولايات المتحدة بصورة أعمق في الصراع. ومن جانبه قال جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، إن أوباما لم يتخذ قرارا بشأن اتخاذ إجراء عسكري داخل سوريا، ولكنه أشار إلى أن الرئيس أعرب عن استعداده لاتخاذ إجراء عسكري من أجل حماية المواطنين الأمريكيين. وحاول أيضا المتحدث باسم البيت الأبيض التخفيف من أهمية فكرة تفيد أن الهجمات التي قد تشن على تنظيم داعش في سوريا قد يكون لها أثر غير مرغوب فيه وهو دعم حكومة الأسد، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ليست مهتمة بمساعدة نظام الأسد. ومع ذلك، قال إن هناك "كثيرا من الآراء المختلفة والمتعارضة فيما يتعلق بهذا الموقف".
567
| 01 سبتمبر 2014
أعلنت كييف انسحاب جيشها من مطار لوجانستك بعد تعرضه لهجوم من قوات روسية، بينما دخل جنود روس إلى مدن كبرى شرق أوكرانيا، اليوم الإثنين، وذلك غداة تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمرة الأولى عن منح "وضع دولة" لمناطق الانفصاليين. ويأتي ذلك فيما يجتمع ممثلون عن أوكرانيا وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ضمن "مجموعة الاتصال" في عاصمة بيلاروسيا حيث تريد موسكو أن تبحث وقفا فوريا لإطلاق النار. ودعا بوتين الأوروبيين إلى "التعقل"، بعدما هددوا موسكو بعقوبات جديدة اعتبارا من هذا الأسبوع بسبب ضلوعها المفترض في الأزمة الأوكرانية. وقال بوتين كما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية، خلال اجتماع في أقصى الشرق الروسي "آمل في أن يسود التعقل، وأن نعمل معا بشكل طبيعي وإلا نعمد نحن أو شركاؤنا إلى أذية الآخر". وتأتي الاتهامات الجديدة بمشاركة قوات روسية في المعارك بين الجيش الأوكراني والانفصاليين بينما يفترض أن تتباحث "مجموعة اتصال" تضم ممثلين عن روسيا وأوكرانيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في النزاع خلال اجتماع في مينسك. عدوان علني وأعلن وزير الدفاع الأوكراني فاليري جيليتي، أن القوات الروسية تتحرك إلى مدينتي لوجانستك ودونيتسك. وصرح جيتيلي في وقت متأخر، أمس الأحد لقناة "انتر تشانل" الأوكرانية أن "المعلومات بأن القوات الروسية هنا تم تأكيدها". وأضاف "نحن نقاتل روسيا وروسيا من يقرر ماذا سيحصل في دونباس"، وهو الاسم الذي يطلق على منطقتي لوجانستك ودونيتسك. من جهته، أعلن الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو، أمام طلاب في الكلية العسكرية، اليوم الإثنين، أن "الوضع تدهور في الأيام الماضية، وهناك عدوان مباشر وعلني ضد أوكرانيا من الدولة المجاورة". وأعلن متحدث عسكري أوكراني، اليوم الإثنين أن "العسكريين الأوكرانيين تلقوا الأمر "بالانسحاب" وانسحبوا من مطار لوجانستك وبلدة جيورجيفكا" بالقرب من المطار والتي تبعد 18 كلم جنوب لوجانستك. وأضاف المتحدث "بالنظر إلى دقة القصف، فأن الأمر يتعلق بمدفعيين محترفين تابعين للقوات الروسية". ويشكل الانسحاب الإخفاق الأخير للقوات الأوكرانية التي كانت تتقدم على مواقع الانفصاليين حتى الأسبوع الماضي عندما فتحوا جبهة جديدة في الجنوب، بدعم من القوات الروسية حسبما تقول كييف والحلف الأطلسي. تهديد بعقوبات واتهمت كييف والغربيون موسكو مرارا بالتدخل مباشرة في النزاع في شرق أوكرانيا، وأعلن الحلف الأطلسي الأسبوع الماضي أن روسيا تنشر أكثر من ألف من عناصرها في أوكرانيا، بينما تحشد 20 ألفا آخرين على الحدود. وتنفي روسيا هذه الاتهامات باستمرار، وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الاثنين، أن بلاده لن تقوم "بتدخل عسكري" في أوكرانيا، مشددا على ضرورة التباحث في "وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط" في المحادثات المقررة في بيلاروسيا بين ممثلين عن كييف وموسكو. وصرح لافروف خلال لقاء مع طلاب روس "لن يحصل تدخل عسكري، نحن نؤيد فقط تسوية سلمية لهذه الأزمة الخطيرة، لهذه المأساة". وأضاف "كل ما نقوم به يهدف فقط إلى تحقيق تقدم لمقاربة سياسية" من أجل تسوية الأزمة في أوكرانيا، التي تشهد معارك طاحنة بين الجيش الأوكراني ومتمردين موالين لروسيا. والتهديد بعقوبات جديدة، وكذلك استمرار المعارك في أوكرانيا لا يزالان يلقيان بثقلهما الاثنين على الأسواق المالية الروسية التي تراجعت في نهاية الأسبوع الماضي، بسبب الاتهامات المتزايدة لروسيا بتدخل عسكري في أوكرانيا وخشية اندلاع حرب واسعة النطاق بين البلدين. وقد أمهل الأوروبيون السبت روسيا أسبوعا لتغيير موقفها فيما تكثفت الاتهامات لها بالتدخل عسكريا في شرق أوكرانيا. وأوقعت المعارك في شرق أوكرانيا أكثر من 2600 قتيل منذ أواسط ابريل، والقصف لا يزال متواصلا الاثنين في منطقة لوجانستك، بحسب سكان محليين.
683
| 01 سبتمبر 2014
شتان ما بين حال مسلحي "الدولة الإسلامية"، المعروفة إعلاميا بـ"داعش" في بداية توسعهم في الأراضي العراقية وسيطرتهم على مدينة الموصل وبين حالهم بعيد الهجوم الأمريكي منذ 3 أسابيع. "داعش" التي استعرضت قوتها في شوارع الموصل ملوحة بالأعلام من سيارات الهمفي الأمريكية، هو نفسه التنظيم الذي تخلى عن العربات التي قد تجعل منه أهدافا سهلة للضربات الجوية الأمريكية واتجهوا للاختلاط بالسكان المحليين. تكتيك جديد الضربات الجوية الأمريكية المستمرة منذ 3 أسابيع عن دفعت "داعش" لتغيير أسلوب عمله، وكان أوضح العلامات ظهور أعداد أقل من المسلحين في شوارع الموصل. ومن غير الواضح كيف ستتغير تكتيكات "الدولة الإسلامية" نتيجة استرداد قوات الحكومة العراقية وقوات "البشمركة" الكردية سد الموصل الاستراتيجي، وكذلك استعادتها مدينة آمرلي التي كان الآلاف محاصرين فيها دون إمدادات غذائية ومياه، لكن من الواضح أن استراتيجيات القتال تتطور على الجانبين. ويوضح تكيف "الدولة الإسلامية" مع التغيرات مدى المشاكل التي يواجهها الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزارة الدفاع "البنتاجون" والقوات العراقية والكردية في سعيهم لاستعادة الأرض التي استولى عليها المتشددون. الاسترضاء قبل الانتزاع وبعد صياغة ترتيبات عمل مع جماعات مسلحة أخرى والعشائر الساخطة على الحكومة المركزية التي يهيمن عليها الشيعة في بغداد أصبحت "الدولة الإسلامية" القوة المهيمنة في مناطق من شمال العراق وغربه وتقول تقديرات حكومية عراقية أن عدد مقاتليها يتراوح بين 8 آلاف و20 ألف مقاتل. وقد أصبحت مساحات شاسعة تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" المنشق عن تنظيم القاعدة، وسيكون من الصعب انتزاع هذه السيطرة من التنظيم إذا فشل القادة السياسيون من الشيعة في استرضاء العراقيين من السنة الساخطين الذين لجأ كثيرون منهم إلى أحضان "الدولة الإسلامية" بعد ما يقولون إنها سنوات من التمييز والاضطهاد. ويقول مسؤولون أمنيون عراقيون وخبراء إن إخراج المسلحين بالكامل سيتطلب على الأرجح العمل على محورين؛ أحدهما يشمل قتالا بريا في العراق تخوضه قوات الأمن العراقية ورجال العشائر ومقاتلو "البشمركة" الأكراد، ربما بتوجيه من قوات العمليات الخاصة الأمريكية ومستشارين أمريكيين. وفي حكم المؤكد تقريبا أن إنزال الهزيمة بـ"داعش" يتطلب شن هجمات جوية على معاقلها في سوريا، وهو أمر محفوف بالمخاطر، بما في ذلك سقوط كثير من الضحايا بين المدنيين في ضوء عدم كفاية معلومات الاستخبارات الأمريكية على الأرض. وقال علي الحيدري، الخبير الأمني العراقي والضابط السابق بالجيش العراقي "استعادة مساحات يستلزم ما هو أكثر من الضربات الجوية، فهو يتطلب مقاتلين مدربين تدريبا خاصا ودعما من السكان في تلك المناطق". احتواء أم إنهاء؟ وقالت حياة ألفي، أستاذ دراسات الشرق الأوسط بكلية الحرب البحرية الأمريكية في نيوبورك برود آيلاند إن واشنطن بحاجة لأن تقرر إن كانت تريد وقف "الدولة الإسلامية" واحتواءها أم تريد القضاء عليها قضاء مبرما. وأضافت: "إذا كانوا يريدون فعلا القضاء على الدولة الإسلامية، فلابد أن يكونوا أكثر التزاما بهذا الأمر بكثير". ويقول دوجلاس أوليفانت، رئيس الوحدة المسؤولة عن العراق في مجلس الأمن القومي الأمريكي في عهد الرئيسين جورج دبليو بوش وأوباما: "حتى الآن تركزت الضربات الجوية على منع "داعش" من التقدم". ويضيف: "وقد حققت نجاحا على الأقل داخل العراق، أما سوريا فمسألة أخرى، وكذلك دفع "الدولة الإسلامية" للتراجع في العراق نفسه". وقال مسؤولون عراقيون وغربيون إنه كان لتزايد استخدام القوة الجوية بوصول طائرات هجومية روسية الصنع من طراز سوخوي-25 لسلاح الجو العراقي أثر ملموس، وإن كان من الصعب تقدير الخسائر في صفوف مقاتلي "الدولة الإسلامية". جوانب شائكة وفي الموصل نفسها التي تقطنها أغلبية سنية لم يعد "داعش" يتباهى بوجوده. وقال أحد السكان امتنع عن ذكر اسمه خوفا من رد فعل "الدولة الإسلامية" إن "انتشارهم أقل من ذي قبل، وهم يتجنبون استخدام المدافع الرشاشة على سيارات "البيك أب"؛ لأنها أهداف واضحة للطائرات". كما ساعدت الضربات الجوية الأمريكية القوات والميليشيا العراقية على شن هجوم منسق على مدن تحت سيطرة "داعش" قرب مدينة آمرلي الشمالية التي حوصر فيها آلاف الشيعة من التركمان وانقطعت عنهم إمدادات الغذاء والمياه والدواء لمدة شهرين، ويوم الأحد عادت هذه المدينة لسيطرة القوات الحكومية. الطائرات رجحت الكفة القوات الكردية المشاركة في القتال ضد "داعش" تقول إنه لولا الغطاء الجوي الأمريكي، لكانت واجهت صعوبات في وقف تقدم "الدولة الإسلامية" نحو أربيل. وبدلا من ذلك واصل الأكراد الضغط واستعادوا في 24 أغسطس قرية باقرتا الواقعة على مسافة 70 كيلومترا من عاصمتهم. وقالت مصادر في الموصل إن عددا من قيادات "الدولة الإسلامية" قتلوا، إذ تقول الحكومة الكردية إن مقاتليها شاهدوا عربات محترقة والمسلحون يكافحون لإخلاء قتلاهم وجرحاهم. وقال نجات علي صالح المسؤول الكبير بالحزب الديمقراطي الكردستاني في قضاء مخمور قرب باقرتا "نحن نشعر بأننا أقوى منهم"، ويبدو أن سلاح الجو مثل فارقا كبيرا في المعارك.
756
| 01 سبتمبر 2014
بعد رحلة صيدٍ دامت أكثر من 12 ساعة في عمق 6 أميال بحرية، وصل الصياد الغزيّ خليل الهبيل، "54" عاماً، إلى ميناء غزة البحريّ حيث ترسو قوارب الصيادين، أوقف مركبه في مكانه، وتناول شباك الصيد خاصته المليئة بأنواع مختلفة من الأسماك، ووضعها بـ"حذرٍ" على أرضية الميناء الإسمنتية. وبدأ الصياد "الهبيل" بالتقاط الأسماك من شباك الصيد، وفرزها في صناديق بلاستيكية حسب أنواعها وأحجامها، لإرسالها حيث المكان المخصص لبيع الأسماك، والمُسمّى بـ"حسبة" السمك –سوق السمك-. وبينما كان يمسك بأسماك "المليطة" و"السردينة" التي تتوفر أجود أنواعها في مسافة "6" أميال بحرية، قال "بعد أكثر من عامين، سمحت لنا البحرية الإسرائيلية بالوصول إلى مسافة "6" أميال، دون أن تعترضنا وتطلق نيران رشاشاتها وقذائفها تجاهنا". وقضى الهبيل "25" عاماً، يعمل صياداً للسمك في بحر غزة، مشيراً إلى أن أولى أمنياته هي أن يُسمح لهم بالصيد في مساحة حرة، كبقية صيادي العالم، دون أن تحدّ إبحارهم حدود رسمت على "أوراق". معوقات رغم السماح وسمحت السلطات الإسرائيلية، الخميس المنصرم، للصيادين في قطاع غزة، بالدخول إلى مسافة 6 أميال بحرية بدلا من 3، وذلك تنفيذا لتفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية مصرية. وأول المعيقات التي تحول دون تأدية الهبيل أعماله بشكل كامل في عمق بحر غزة، هي ارتفاع أسعار الوقود الإسرائيلي إذ وصل سعر اللتر الواحد منه ما يقارب "2" دولار أمريكي، مشيراً إلى أن هدم الأنفاق التجارية بين قطاع غزة والجانب المصري، أثّر على قطاع الصيد بشكل كبير بسبب غياب الوقود "المصري" زهيد الثمن. ويشكو الهبيل، من قلة كميات الأسماك التي تتوفر في مسافة "6" أميال بحرية، قائلاً "كميات السمك في تلك المسافة ضئيلة، إذ يبحر كافة الصيادين إلى تلك المسافة للإصطياد، ويحظ كل واحد منهم بكمية قليلة من الأسماك". ورغم تكبّده لخسائر مادية في حرب غزة التي استمرت لأكثر من "51" يوماً، بلغت حوالي ألف دولار أمريكي، إلا أنه يصرّ على مواصلة أعماله لإعالة أسرته المكونة من 12 شخصاً. ويتمنى الهبيل أن تسمح إسرائيل للصيادين بالإبحار حتى 12 ميلا بحرية من الشاطئ، أي إلى حد المياه الإقليمية المتعارف عليه دوليا، حتّى يتسنى لهم صيد كميات وفيرة من الأنواع المختلفة من الأسماك. وتابع:" نحلم بصيد أسماك الـ12ميلاً بحرياً، إذ تمتاز أنواعها بالجودة، وكبر حجمها، ولذّة مذاقها". وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم الثلاثاء الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها فصائل المقاومة الفلسطينية في بيانات منفصلة "انتصار"، وأنها "حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل"، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية. أسماك راكدة وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن مقتل 2145 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير الآلاف من المنازل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية. وتتضمن الهدنة، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الإعمار للقطاع، الذي يقطنه نحو 1.9 مليون نسمة. وفي حسبة السمك، أنعشت الكميات القليلة من الأسماك سوق "الحسبة" إذ غطت الأسماك، في الأيام الأولى من التهدئة، 90% من احتياجات ذلك السوق. ويرى جهاد بكر "54" عاماً أن حظر دخول البحر، الذي فرضه الجيش الإسرائيلي، خلال فترة الحرب على قطاع غزة، كانت السبب الرئيسي في تجمع الأسماك في مسافات 3 أميال وبحرية، و6 أميال. ولفت إلى أن تلك الكميات، التي بدت "وفيرة" للصيادين كانت بسبب انقطاعهم عن الصيد، مؤكداً على أن كميات الأسماك تتوفر بذات الكمية في المسافة من 3-6 أميال بحرية. ويتابع قائلاً "الكميات الوفيرة من الأسماك تتواجد في مسافة 9-12 ميلاً بحرياً، لكن في مسافة 6 أميال، تعتمد على حجم الأسماك الراكدة غير النشطة". ولفت إلى أنه بعد أسبوع من الصيد في تلك المسافة، ستخلو بشكل شبه كامل من الأسماك. ويتمنى بكر أن تسمح البحرية الإسرائيلية للصيادين بالصيد في مسافة أبعد من "6" أميال بحرية، خلال تفاهمات التهدئة "طويلة الأمد".
525
| 01 سبتمبر 2014
في ظل ركود الاقتصاد العالمي تعمل الصين على تنمية استثماراتها الخارجية والنهوض باقتصادها ومساعدة الدول الأخرى على الخروج من الأزمات الاقتصادية حيث بلغت الاستثمارات الصينية في الخارج 77.22 مليار دولار أمريكي في 4425 مشروعا في 141 دولة ومنطقة العام الماضي. وذكرت " الإيكونومست " في تقرير لها أن الاستثمارات الصينية المباشرة نمت في الخارج في القطاعات غير المالية 28.6 % على أساس سنوي في عام 2013, بصورة أسرع مما كان بالعام الأسبق، وفقا لأرقام جديدة كشفت عنها وزارة التجارة الصينية. وجاء معدل النمو السنوي أعلى من الرقم 1.8 % المسجل في عام 2011, والرقم 25% المسجل في فترة يناير - نوفمبر العام الماضي. وقد استثمرت الصين 77.22 مليار دولار أمريكي إجمالا في 4425 مشروعا خارجيا في 141 دولة ومنطقة العام الماضي . وقال شن دان يانج المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية ارتفعت الاستثمارات الصينية المباشرة في روسيا 117.8% على أساس سنوي في عام 2012, وفقزت في الولايات المتحدة واليابان 66.4 % و47.8 % على التوالي , وفقا لشن. دورة مالية ناجحة وقال شن إن دورة رأس المال التي حققتها المشاريع الصينية المتعاقد عليها في الخارج 116.6 مليار دولار أمريكي إجمالا في العام الماضي, بزيادة 12.7 %على أساس سنوي. وخلال تلك الفترة, بعث 512 ألف صيني للعمل في الخارج تحت إطار عقود تعاونية للعمل, بزيادة 60 ألف شخص عما كان في عام 2011. وأوضحت المعلومات الصادرة عن وزارة التجارة أن الاستثمارات الصينية المباشرة فى الخارج في القطاعات غير المالية بلغت 62.53 مليار دولار أمريكي في الفترة من يناير إلى نوفمبر من العام الماضي، بزيادة 25 % عن الفترة المناظرة من عام 2011 . ومن جانبه قال دافيد كوتشينو رئيس غرفة التجارة للاتحاد الأوربي إن الاستثمارات الصينية في أوربا لا زالت في مراحل نموها الأولى وسوف تنمو بالتأكيد و "خلال السنوات المقبلة، سيواصل الطلب على المنتجات والتكنولوجيات والعلامات التجارية الأوربية نموه". وتابع الخبير الأوروبي القول بأن الصين بحلول 2020 ستصبح أول أو ثانى أكبر سوق استهلاكي في العالم، وأن دفعة قوية لها كي تصبح اقتصادا ابتكاريا ومستداما من الناحية البيئية يعني أنها سوف تواصل اجتذاب ودفع انتقال التكنولوجيا أو ستشتري صراحة تكنولوجيات أجنبية. استثمار متبادل وقال كوتشينو إن "الصين استفادت لسنوات من الاستثمار الأوربي وتواصل استفادتها منه. وبالمثل فإنه حان الوقت لأوروبا كي تستفيد من الاستثمار الصيني سواء كان استثمارا أخضر أو استثمارا في أصول معسرة أو عمليات دمج واستحواذ أو غير ذلك". وقال شياو ليان، باحث بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية إن الاستثمارات الصينية أسهمت بشكل كبير في الحد من الفقر في الدول الإفريقية خلال السنوات الماضية من خلال دعم جهود إفريقيا تجاه تحقيق الأهداف الانمائية للألفية. وأنه خلال السنوات العشر الماضية حققت إفريقيا نموا اقتصاديا سريعا ومستقرا وخفضت معدلات الفقر، كما حققت تقدما تجاه تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وقال شياو "إن ملف مساعدات الصين لإفريقيا هو التطور الأهم على الأرجح في القارة منذ نهاية الحرب الباردة. لقد ساعد في زيادة الاهتمام بالفرص الاقتصادية المتاحة في إفريقيا، كما ساعد في زيادة الاهتمام بإفريقيا في الشئون العالمية".
355
| 31 أغسطس 2014
أجمعت استطلاعات الرأي وأسواق المال والمراهنات على شيء واحد، وهو أن أسكتلندا سترفض الاستقلال عن بريطانيا، في استفتاء تاريخي سيجري الشهر المقبل، وستظل المملكة المتحدة صامدة. لكن ماذا لو كانت الاستطلاعات خاطئة كما يعتقد الأسكتلنديون؟ يقول خبراء، إن هذا احتمال قائم. ظروف فريدة وتحيط بالاستفتاء، الذي سيجري يوم 18 سبتمبر المقبل، وهو الأول من نوعه في التاريخ البريطاني، ظروف فريدة تجعل التكهن بنتيجة الاستفتاء أمرا صعبا، على نحو غير معتاد. وتتفق الاستطلاعات بشأن التوجهات، لكنها تختلف عندما يتعلق الأمر بحجم الفجوة بين الحملتين. وقال جون كورتيس، الأستاذ في جامعة ستراثكلايد وشخصية نافذة في شؤون الاستطلاعات، "المستطلعون يشعرون بالتوتر تحديدا بسبب التفاوت بينهم"، حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء. وتتذكر مؤسسات الاستطلاع الأسكتلندية عام 2011، عندما حطم الحزب القومي الأسكتلندي المؤيد للاستقلال، التوقعات، ليفوز بأول أغلبية عامة له في البرلمان الأسكتلندي. وأجريت الانتخابات باستخدام نظام انتخابي مختلف عن الاستفتاء، لكن ذكرى ما كان وقتها صدمة سياسة كبرى لاتزال حية في الأذهان. كما يتذكر المستطلعون مناسبتين عندما أخطأوا في تقدير نتيجة الانتخابات الوطنية البريطانية، في عامي 1970 و1991 التي فاز فيها إدوارد هيث وجون ميجور على التوالي. وقال كورتيس، "لاتزال هاتان النتيجتان محفورتين في قلوب المستطلعين". لكن يبدو أن المشهد القائم ليس بهذا الغموض. ترجيح البقاء وأظهر أحدث "استطلاع للاستطلاعات" أجري يوم 15 أغسطس الجاري، واستند في المتوسط، على آخر 6 استطلاعات، واستبعد المشاركين الذين لم يحسموا أمرهم، أن 43% يؤيدون الاستقلال، بينما يفضل 57% البقاء، تحت لواء المملكة المتحدة بفارق 14 نقطة. وخلال العام الماضي، أظهر استطلاع واحد فقط أجري في أغسطس 2013، تقدم الحملة المؤيدة للاستقلال على الحملة المعارضة له، بنسبة 1%. وشكك بعض الخبراء في مدى صحة هذا الاستطلاع. لكن هناك معضلة، فمجموعة استطلاع الاستطلاعات، وجدت تقديرات مختلفة تماما للفارق بين الحملتين، تتراوح بين 3 و32%، خلال العام الماضي، كما اختلفوا بشكل كبير بشأن عدد الناخبين الذين حسموا رأيهم، إذ قدروا أعدادهم بين 7 و33%. وتثير هذه الاختلافات أسئلة محرجة بشأن من على حق.
261
| 31 أغسطس 2014
مع تعيين البولندي دونالد توسك في منصب رئيس المجلس الأوروبي، والإيطالية فيديريكا موجيريني ممثلة عليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، بعد اختيار جان كلود يونكر "لوكسمبورج" لرئاسة المفوضية، يكون القادة الأوروبيون قد استكملوا عملية تعيين مسؤولي مؤسسات الاتحاد في ثلاثة مناصب إستراتيجية أخرى. - رئيس المجلس الأوروبي: منذ 2009 أصبح للمجلس الأوروبي، الذي يضم رؤساء الدول والحكومات والمكلف تحديد توجهات الاتحاد الأوروبي وإعطائه دفعا سياسيا، رئيس دائم. وقد تعزز دور المجلس في السنوات الأخيرة بسبب الأزمة المالية، على حساب المفوضية الأوروبية. الرئيس الدائم للمجلس يعين لولاية من عامين ونصف العام قابلة للتجديد، وأول من تولى هذا المنصب كان رئيس الوزراء البلجيكي السابق هرمان فان رومبوي. وفان رومبوي الذي لم يكن معروفا لدى تعيينه في 2009 على حساب رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، فرض نفسه لصواب رؤيته واستعداده للقبول بتسويات. وزيرة الخارجية الإيطالية، فيديريكا موجيريني ومهمة الرئيس هي تنسيق الأعمال وترؤسها وتمثيل الاتحاد الأوروبي مع رئيس المفوضية. - وزير خارجية الاتحاد: نصت معاهدة لشبونة أيضا على إنشاء منصب "الممثل الأعلى للاتحاد للشؤون الخارجية"، وكانت البريطانية كاثرين آشتون أول من تولاه، وأثار اختيارها مفاجأة بعد فشل بلير في تولي رئاسة المجلس. ومدة الولاية في هذا المنصب خمس سنوات ومهمة الممثل الأعلى هي تنسيق السياسة الخارجية والدفاعية للاتحاد في مهمة حساسة أمام الدول الأعضاء، وخاصة الدول الكبرى الحريصة جدا على صلاحياتها. والممثل الأعلى عضو في المفوضية الأوروبية، التي يشغل منصب نائب رئيسها وفي المجلس بما أنه يترأس اجتماعات وزراء الخارجية ويحضر قمم رؤساء الدول والحكومات. وآشتون، التي انتقدت لسنوات لقلة خبرتها، نجحت في دورها المحوري في المفاوضات حول ملف إيران النووي وأيضا بين صربيا وكوسوفو ثم أزمة أوكرانيا. - رئيس المفوضية الأوروبية: المفوضية الأوروبية هي الهيئة التنفيذية للاتحاد، وهي تحتكر بشكل شبه كامل المبادرة التشريعية، ثم تقوم بعد ذلك بتنفيذ القوانين وتعمل على فرض احترام الاتفاقيات. جان كلود يونكر.. رئيس المفوضية الأوروبية والمفوضية التي تضم 28 مفوضا واحد لكل من الدول الأعضاء تغطي كل مجالات سلطة الاتحاد الأوروبي من الشؤون الاقتصادية إلى القضاء مرورا بمسائل المنافسة والزراعة والطاقة. تولى رئيس الوزراء السابق البرتغالي المحافظ جوزيه مانويل باروزو هذا المنصب خلال ولايتين، أي لحوالي 10 سنوات، وهو يواجه انتقادات بسبب نقص الرؤية لديه وخضوعه للدول الكبرى في الاتحاد، وتنتهي ولايته في أكتوبر ليتولى يونكر هذا المنصب. ويفترض أن يعلن يونكر في الأيام المقبلة تشكيلة فريقه.
318
| 31 أغسطس 2014
الجولان من المناطق الحساسة التي يمكن أن يؤدي تصاعد الموقف فيها لردود فعل سريعة وغير متوقعة، يرفض الغرب التعاون مع الأسد بهدف التصدي للجماعات المتشددة، فهل يتغير الوضع إذا صارت إسرائيل في مرمى نيران هذه الجماعات؟. رغم حرص العديد من قادة الدول الغربية التشديد على أن اتساع نطاق مخاطر ما يعرف بـ"تنظيم الدولة الإسلامية" لن يضطرهم للتعامل مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، إلا أن الأمور ربما تأخذ منعطفا جديدا بعد سيطرة جبهة النصرة على معبر القنيطرة على الشريط الفاصل مع الجولان السوري، وبالتالي دخول عنصر آخر لدائرة المواجهات وهو إسرائيل الأمر الذي قد يتطلب إعادة لبعض الحسابات. وتمثل سيطرة جبهة النصرة على معبر القنيطرة، تطورا جديدا لاسيما وأن مرتفعات الجولان لم تشهد حوادث كبيرة منذ بداية الأزمة السورية عام 2011 إذ لم يخرج الأمر غالبا عن نطاق حوادث محدودة استخدمت فيه أسلحة خفيفة. وبالرغم من أن إسرائيل، التي تستحوذ على نحو ثلثي مساحتها منذ عام 1967، لا تحتاج لفتح جبهة جديدة عليها خاصة في الوقت الحالي، إلا أن التجارب السابقة للتوترات التي شهدتها هذه المنطقة الإستراتيجية تؤكد أن إسرائيل لن تتورع في الرد حال تم استهدافها من الأراضي السورية، كما يقول المحلل الإسرائيلي إيلي نيسان "لن تسمح إسرائيل بإطلاق النار تجاهها سواء من قبل الجيش السوري أو جبهة النصرة أو أي فصائل أخرى..سترد إسرائيل بصرامة على أي اعتداء على امتداد الحدود". مشاركة العديد من الجهات في السيطرة على معبر القنيطرة، ومن بينها الجيش الحر مسألة تجعل الباحث الألماني مينو برويشافت، من مركز العلوم الإسلامية بمدينة مونستر، يستبعد تصاعد حدة الوضع بين جبهة النصرة أو غيرها من الجماعات المتشددة وبين الجيش الإسرائيلي في الوقت الراهن، لا سيما وأن هذه الجماعات تركز بشكل أكبر على فرض سيطرتها داخل الأراضي السورية كما أن الجيش الحر غير معني في المقام الأول بتحدي إسرائيل إذ يرى أن عدوه الأول موجود على الأراضي السورية. البديل أسوأ عندما أطلق الأسد في عام 2012 سراح مئات الإسلاميين ومن بينهم قيادات جماعات سلفية، اعتبر بعض المحللين هذه الخطوة بمثابة رسالة من نظام الأسد يقول من خلالها للسوريين وللعالم كله إن البديل عنه سيكون أسوأ، دموية جرائم ما يعرف بـتنظيم "الدولة الإسلامية"جذبت اهتمام الإعلام العالمي بعيدا عما يحدث في سوريا وهو أمر يصب بشكل أو بآخر في مصلحة الأسد كما يرى برويشافت أن الأسد هو "الفائز" من تحول الاهتمام إلى جرائم أطراف أخرى في حين يواصل هو جرائمه، لكن برويشافت يرى أن "هذه التطورات لا تعني أن الأسد لن يدفع ثمن أفعاله، السؤال هو كيف ستكون نهايته، مثل القذافي أم مثل حسني مبارك؟ الأيام هي التي ستجيب عن هذا السؤال". أما بالنسبة لإسرائيل والتي كانت تنتقد دوما تعاون دمشق مع حزب الله اللبناني، فإنها ترى أن النظام السوري بالرغم من ذلك حافظ على استقرار الحدود بين إسرائيل وسوريا عبر السنوات الماضية وفقا لنيسان الذي أضاف:"استمرار النظام السوري أفضل بالنسبة لإسرائيل من داعش وغيرها من الفصائل المتشددة". نظام فاقد للشرعية الموقف الغربي تجاه ما يحدث في سوريا تغير كثيرا على ضوء التغيرات التي شهدتها الأحداث، ويمكن لمن يراقب الوضع الراهن ملاحظة أن عبارات مطالبة الأسد بالرحيل بدأت تختفي، وهو ما يبرره المحلل الإسرائيلي إيلي نيسان، بأن الغرب أدرك مع هذه التطورات أن النظام السوري أفضل من تنظيم الدولة الإسلامية. ويوضح نيسان أن ثمة تعاون غير مباشر ودون التعاطي مع نظام الأسد الذي فقد شرعيته في عين الغرب ويضيف المحلل "ثمة طلعات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية سواء في العراق أو سوريا دون تنسيق مع النظام السوري". وفي الوقت الذي يؤكد الساسة الأوروبيون دوما أن نظام الأسد هو من يتحمل مسؤولية ما يحدث في سوريا ويرون فيه نظاما فقد شرعيته ولا يمكن التعاون معه، لكن هذا لا يمنع وجود خيارات محدودة للتعاون كما يرى الخبير برويشافت الذي يقول:" ثمة خيارات ممكنة للتعاون لأنه سبق وحدث بالفعل أثناء التفاوض مع الأسد بشأن تدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية"، ويرى الخبير الألماني أن التعاون المستبعد تماما هو التعاون المادي أو دعم نظام الأسد بالسلاح أو ما شابه.
212
| 31 أغسطس 2014
معيد بكلية علوم جامعة الإسكندرية، رفض الإطاحة بالرئيس المصري، محمد مرسي، انضم لاعتصام رابعة العدوية حتى يوم فضه 14 أغسطس العام الماضي، وشهد بما رآه، فاعتقلته الشرطة المصرية، التي ادعت بعدها بأنه "مشاغب" وشارك في تظاهرات أمس الجمعة، والتي خرجت ضد "الغلاء" واحتفالا بانتصار غزة على الاحتلال الإسرائيلي. هذه قصة محمد طارق الشاهد في تقرير "هيومان رايتس ووتش" على "مذبحة رابعة العدوية"، والذي ألقت السلطات الأمنية في الإسكندرية، شمال مصر، مساء أمس الجمعة القبض عليه. اعتقل من المنزل وقال مصدر مقرب من محمد طارق، فضل عدم نشر اسمه، في تصريح مقتضب: "تم اعتقال محمد مساء الجمعة، وهو في قسم شرطة محرم بك، وسيتم عرضه على نيابة محرم بك اليوم السبت"، مشيرا إلى أن "الشرطة اقتحمت منزله أثناء القبض عليه في حي محرم بك، وحصلت أيضا على حاسوبه الشخصي". وأوضح أن "طارق انضم إلى اعتصام رابعة العدوية حتى يوم فضه في 14 أغسطس الماضي، ومازال معارضا للسلطات المصرية". وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، نشرت، مع الذكرى الأولى لفض الاعتصام، تقريرا عما وصفته بـ"القتل الجماعي في مصر خلال شهري يوليو، وأغسطس عام 2013"، قالت فيه إن "قوات الأمن المصرية نفذت واحدة من أكبر عمليات قتل المتظاهرين في العالم خلال يوم واحد في التاريخ الحديث"، وذلك في فضها اعتصام رابعة العدوية. واتهمت المنظمة السلطات المصرية بأنها لم تجر أي تحقيق في هذا الإطار، فيما اعتبرت الحكومة المصرية أن التقرير "مسيس ويهدف لإسقاط الدولة". اتهام بالشغب ومن جانب الشرطة المصرية، قال مسؤول أمني إن القبض على "محمد طارق"، بسبب اتهامه بإثارة الشغب وليس لشهادته التي وردت بالتقرير الدولي. وأضاف شريف عبد الحميد، رئيس المباحث الجنائية في مدير أمن الإسكندرية، في بيان له اليوم السبت، إن " محمد طارق من المنتمين لجماعة الإخوان وتم القبض عليها مساء الجمعة أثناء مشاركته في مظاهرة أسفل كوبري محرم بك وضبط بحوزته بعض المنشورات المناهضة للجيش والشرطة ولم يتم القبض عليه من منزله كما هو متدوال". واعتبر عبدالحميد الحديث عن القبض عليه باعتباره أحد شهود تقرير "هيومان رايتس" مجرد "محاولة لمنحه ثقلا، لكنه من مثيري الشغب" على حد وصف الضابط. وقال مصدر قانوني إن الاتهامات بالشغب "معتادة من جانب الداخلية للمعارضين"، مطالبا بتوفير الحماية القانونية له باعتباره شاهدا للمنظمة الحقوقية الدولية "خاصة وأن شهادته تكشف انتهاكات قامت بها الشرطة أثناء فض الميدان". قلق وتضامن وفي غضون ذلك، أعربت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، مساء اليوم، عن "قلقها العميق" إزاء احتجاز قوات الأمن المصرية أحد الشهود بتقريرها بشأن فض ميدان "رابعة العدوية" الذي صدر مؤخرا. وقالت المنظمة الدويلة المعنية بحقوق الإنسان، عبر حسابها الرسمي على موقع "تويتر"، إنها "تشعر بقلق عميق إزاء اعتقال محمد طارق في مصر"، مشيرة إلي أنه "أحد الذين ظهرت شهادتهم حول قتل المتظاهرين في رابعة في تقريرها الأخير". وعلى صفحته الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك (Mohamed Tarek)، كتب أصدقاء محمد العديد من التعليقات التي تؤكد القبض عليه، وتشير إلى شهادته في تقرير المنظمة الدولية وتدعو للإفراج عنه. ودشن أحد أصدقائه عبر تدوينة له على صفحة طارق، هاشتاج #شاهد_تقرير_هيومان_رايتس. ومحمد طارق أدلى بشهادته عن يوم فض اعتصام رابعة العدوية إلى "ھيومن رايتس ووتش" في ٢ فبراير الماضي، بحسب ما جاء في تقرير المنظمة الدولية عن فض الاعتصام. شهادة "المتهم بالشغب" وجاءت شهادة طارق في التقرير على وجود "طلق ناري عشوائي" من جانب السلطات الأمنية بمصر. وبحسب نص التقرير في صفحتي 42، و43 "استيقظ محمد طارق، وھو أستاذ لعلم الحيوان من جامعة الإسكندرية، وطالب جامعي عمره ١٩ عاماً، استيقظ كلاھما من خيمته على الطرف الشمالي من شارع الطيران (بالقرب من مسجد رابعة العدوية) الساعة ٦:٤٥ صباحاً على أصوات النيران الحية والغاز المسيل للدموع". وأضاف التقرير نقلا عن طارق "الكثيرون من حوله (محمد طارق) كانوا يختنقون بسببه (الغاز)، وفيما كان يساعد المحيطين به على التعامل مع الغاز، لاحظ طارق أنه أصيب بعدد من طلقات الخرطوش (طلقات نارية تحتوي على كرات حديدية)". وأوضح التقرير على لسان طارق أنه "بحلول الساعة ٧:٣٠ صباحا كانت قوات الأمن تطلق النار عشوائياً في كل مكان. وفيما التفت طارق لمواجهة الميدان، أصابته ٣ طلقات اخترقت جسمه، واحدة في ذراعه وواحدة دخلت من ظھره وخرجت من صدره، والثالثة أصابته في جنبه، فسقط طارق ونقل على الفور إلى مستشفى رابعة الميداني"، بحسب التقرير.
760
| 30 أغسطس 2014
لم يلغ وزير الحرب الإسرائيلي الجنرال موشي يعلون على زيارته لموقع "ناح العوز"(الشجاعية) شرق قطاع غزة أواخر أيام الحرب الأخيرة؛ إلا ليقينه من أنه سيكون في مرمى نيران كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي كشفت موعد هذه الزيارة، كما كان الحال مع قائد أركانه بيني جانتس وعدد من قادة جيشه الذين أصيبوا خلال هذه الحرب. وأقرّ يعلون أن سبب إلغائه زيارته التي كانت مقررة لهذا الموقع الهام، لأن حركة "حماس" كانت على علم بلحظة وصوله، وكثفت إطلاق قذائف "هاون" عليه. يعلون قال في لقاء خاص مع القناة الإسرائيلية الثانية، مساء أمس الجمعة، إنه كان في ذلك اليوم "في زيارة لبلدات غلاف غزة عندما أخبره مرافقوه بتساقط الهاون على ناح العوز كالمطر وأنه تم إبلاغه أن هناك من علم بأمر الزيارة وينتظره هناك". وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية كشفت سابقًا إن هناك تقييمًا أمنيًا لدى الأوساط الإسرائيلية يؤكد أن حركة "حماس" تسعى لقتل كبار قادة الجيش، على رأسهم يعلون وجانتس ومسئولين سياسيين وعسكريين. رصد زيارات القادة وأوضحت الصحيفة في تقرير لها الأسبوع الماضي، أن التقييم الأمني يشير إلى أن "حماس" تقوم بعمليات رصد لزيارات المسئولين الإسرائيليين لمستوطنات غلاف غزة، مشيرةً إلى تكثيف قصف تلك المناطق أثناء تواجد تلك القيادات فيها بهدف قتلهم. ولفتت إلى أن المستوطن "دانييل ترجمان" قتل خلال زيارة جانتس إلى ناحال العوز، مشيرةً إلى أنه تم إطلاق قذائف هاون تجاه المنطقة ذاتها حين كان يزورها. وكشفت الصحيفة عن إلغاء زيارة يعلون لمنطقة "ناح العوز" بطلب من ضباط المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" الذين سبقوه للمكان لتقييم الأوضاع هناك، مشيرةً إلى أنه قرارهم جاء في ظل كثافة إطلاق قذائف الهاون. وقالت الصحيفة نقلا عن مسئول أمني تأكيده إن "حماس" تحاول قتل مسئولين إسرائيليين لتحقيق إنجاز في الحرب انتقاما لقادتها، مشددةً على أن هناك مخاوف من قدرة الحركة على تحديد حجم الشخصية التي تزور المكان بناء على حجم التدابير الأمنية التي تتخذ في المنطقة المحددة. وكانت مصادر في المقاومة الفلسطينية أكدت أن جانتس قد أصيب بجراح خلال زيارته إلى منطقة "ناح العوز"، وذلك بعد سقوط قذائف الهاون على الغرفة التي تحصن بها. موقع "ناحال العوز" ويعتبر موقع "ناح العوز" ثاني أكبر المواقع العسكرية الإسرائيلية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، بعد موقع "الكاميرا" الواقع شرق بلدة "جُحر الديك" وسط قطاع غزة، حيث يقوم بمهام هجومية، وهو محصن بتحصينات كبيرة يتم زيادتها وتطويريها بشكل مستمر بالتزامن مع تطور أسلحة المقاومة. وقالت مصادر فلسطينية أن هذا الموقع محصن من جميع جوانبه بجدران أسمنتية وأبراج عسكرية وسواتر ترابية على الواجهة الغربية الطالة على قطاع غزة، ومزود أيضا بأبراج عسكرية عليها أسلحة إلكترونية ثقيلة، مرتبطة بأجهزة استشعارية عن بعد تقوم بإطلاق النار على كل من يقترب من الحدود مسافة 300 مترًا، والموقع مجهز بأبراج إرسال عليها كاميرات مراقبة دقيقة وأجهزة رادار كثيفة، وأيضًا يحتوي الموقع على منطاد عسكري مجهز بأجهزة مراقبة دقيقة جدًا. ويقع "ناحال العوز" إلى الشرق من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ومقام على منطقة أعلى من حي الشجاعية، بحيث أنه يكشف كافة أرجاء حي الشجاعية والتفاح والشعف والمنطقة الصناعية، الكائنة شرق المدينة، وتبلغ مساحة الموقع 3 كيلومتر مربع. وأُنشئ موقع "ناح العوز" في ثمانينيات القرن الماضي وكان عبارة عن معبر يدخل منه العمال الفلسطينيون الذين يعملون في داخل الأراضي المحتلة عام 1948، كذلك كان معبرا لإدخال الغاز الوقود إلى القطاع غزة قبل إغلاقه قبل حوالي عام ونقله إلى معبر "كرم أبو سالم" جنوب شرق قطاع غزة. مهام الموقع ويعتبر حماية "كيبوتس ناح العوز" الواقع إلى الشرق من الموقع، وحماية "كيبوتس كفار عزا" الواقع إلى الشمال الشرق من الموقع من أهم مهام هذا الموقع العسكري. وبحسب شهود عيان؛ فإن الموقع مجهز بالعديد من أجهزة المراقبة من كاميرات وأجهزة استشعار عن بعد ومناطيد عسكرية، ورشاشات الكترونية على الأبراج العسكرية، ومجهز كذلك باتصال مباشر مع المواقع الأخرى وخاصة موقع "الكاميرا"، وذلك لأنه القوة الإسنادية الذي يعتمد عليها الموقع لا تنطلق إلا من موقع "الكاميرا". وأضافت المصادر أن ما يرى الآن على الحدود الشرقية لحي الشجاعية هو فقط موقع مصغر لموقع "ناحال العوز"، أما الموقع الأساسي والذي توجد بداخلة الإدارة والقيادة العسكرية الإسرائيلية لهذا الموقع هوا في الموقع "ناح العوز" الرئيسي والواقع إلى الشرق من موقع "ناح العوز" المصغر حيث يبعد عنه مسافة 500 مترًا عنه. ويضم الموقع بداخلة كافة الأذرع العسكرية وكافة المعدات القتالية من مدفعية واليات ومركبات عسكرية وجيبات وقواعد لإطلاق صواريخ من نوع "أرض - أرض". وكانت "كتائب القسام" عرضت شريط مصور لعملية الإنزال التي نفذتها في 28 يوليو، داخل الموقع وقتلت وجرحت عدد من جنوده. العملية المصورة وفي تفاصيل العملية قالت "القسام" في بلاغ عسكري إن "تشكيلٌ قتاليٌ من قوات النخبة القسامية يتكون من 9 مقاتلين تمكن مساء يوم الإثنين 28 يوليو 2014 من تنفيذ عملية إنزالٍ خلف خطوط العدو، وهاجموا برجا عسكرياً محصناً ضخماً تابعاً لكتيبة ناحال العوز به عددٌ كبيرٌ من جنود الاحتلال وأجهزوا على جميع من فيه، كما حاولوا أسر أحد الجنود ولكن ظروف الميدان لم تسمح بذلك، وقد أكد مجاهدونا أنهم تمكنوا من قتل 10 جنودٍ وإصابة آخرين، كما تمكنوا من اغتنام قطعة سلاح من نوع Tavor قصير، وهو السلاح الذي يحمله جنود النخبة الصهاينة، وتحمل الرقم 438522900X95، وقد عاد جميع مجاهدينا إلى قواعدهم تحفهم عناية الرحمن". وتعهدت "كتائب القسام" خلال تنبيها لهذه العملية النوعية التي جاءت بعد 22 يوماً من الحرب بمواصلة عملياتها وضربها لجنود الاحتلال وقادته، وقد نفذت ما تعهدت به. وكان لنشر صورة هذه العملية الأثر السلبي الكبير على نفوس جنود الاحتلال بشكل خاص والمجمع الإسرائيلي، في المقابل فإنها رفعت معنويات الشعب الفلسطيني ، لاسيما وانه تم بثها بعد خطاب القائد العام لكتائب القسام محمد ضيف في اليوم الثالث والعشرين للحرب. رصد المواقع وقالت مصادر فلسطينية مطلعة إن المقاومة الفلسطينية كانت ترصد هذا موقع "ناحال العوز" وغيره من المواقع باستخدام الأساليب التقليدية والتنقية مما يجعل كل تحركات جنود وقادة الاحتلال في مرمى نيرانها. أضافت: "أن كتائب القسام كانت تلتقط إشارات لا سلكية حول تحرك قادة الاحتلال إضافة إلى ما يصلها عبر التقنيات الحديثة التي كانت قد نشرتها وتقوم بتحليها والاستعداد لأي تحرك لجيش وقادة الاحتلال". واعتبر أن عملية التدمير لحي الشجاعية من قبل قوات الاحتلال وتهجير سكانه سهل على رجال المقاومة التحرك في الحي الذي يكشف هذا الموقع وغيره من المواقع بشكل كبير ويجعل كل شيء يتحرك فيه هدف لنيران المقاومة.
1505
| 30 أغسطس 2014
كشف موقع ويكيليكس الغطاء بالوثائق، عن التاريخ الأسود للعراقي، نائر الجميلي، الذي حصل على الجنسية الأردنية، ووظف مئات الملايين في السوق الأردني، وقد رفع أسعار الأراضي والشقق، والأسمنت، والحديد، وكل ما يتعلق بالبناء، وغادر الأردن، تاركاً خلفه الكثير من قضايا الفساد، شاركه بعض الفاسدين ممن مازالوا يعملون بأمواله في عمان، وكانت العديد من المواقع والصحف الإخبارية نشرت تقارير موثقة عن الفاسد الأكبر الجميلي، وعائلته التي رافقته في مشاريعه، وتم نشر أسماء الشركاء من العائلة نفسها، وكانت التهم الموجهة له، غسيل أموال، تجارة الأسلحة، شراء الذمم، ودفع الرشاوى لعدد من المسؤولين السابقين في الأردن. صفقات وهمية ساهم نائر محمد أحمد الجميلي، في اختلاس الأموال من صفقات الأسلحة الوهمية للجيش العراقي، ومنها المبلغ الذي اختفى، وهو جزء من شحنة تتألف من 8.8 بليون دولار أمريكية شحنت من نيويورك للعراق بعد سقوط النظام العراق، وتربطه علاقات قوية مع حازم الشعلان، وقاسم الراوي. ووفق تدقيق عراقي حكومي رسمي، وأثناء فترة تولي حازم شعلان لوزارة الدفاع، وجد أن 1.7 بليون دولار ذهبت لحساب في بنك الرافدين في بغداد، قبل أن تختفي في حسابات بنوك أخرى خارج العراق. وتشير وثائق إلى أن شيكات بقيمة 149 مليون دولار وآخر بقيمة 349 مليون دولار، وتحويلات أخرى بلغت قيمتها 1.26 مليار دولار، ذهبت لبنك صغير، دخلت في حساب نائر الجميلي، الذي هرب حينها إلى عمان وحول الأموال لبنك أردني معروف. تحالف خبيث سجل نائر الجميلي شركة اسمها باللغة الإنجليزية Flowing Spring Company وبرأس مال قيمته 2000 دولار فقط، وخلال شهور كانت هذه الشركة مشغولة بصفقات لوزارة الدفاع قيمتها بمئات الملايين من الدولارات. تحالف الجميلي مع شخص يدعى، زياد قطان، وهو عراقي ويحمل أيضا الجنسية البولندية، وتم تعيين قطان كرئيس لقسم المشتريات العسكرية، علما بأن خبرته اقتصرت على إدارة محل بيع البيتزا "الفطائر الإيطالية" في بولندا وقبل ذلك بيع سيارات مستعملة في ألمانيا. واعترف القطان لصحيفة أمريكية أنه لم يبع في حياته طلقة واحدة، ورغم ذلك وقع عقودا بمبالغ تزيد على مليار دولار مع شركة Flowing Spring التي يديرها الجميلي. ويقال إن الجميلي سحب 100 مليون من أموال وزارة الدفاع مرة واحدة وغادر بغداد. أموال ضخمة اشتغل نائر الجميلي، في عمان، بمئات ملايين الدولارات، ووفق مقربين، فإن الجميلي يملك أموالا ضخمة جدا، وسيارات فارهة لا يقل سعر الواحدة عن 300 ألف دولار، إضافة إلى الحماية الشخصية التي يعينها لتحميه من أبناء شعبه العراقي. وهو مولع بشراء الساعات الثمينة، التي لا تقل عن 50000 دولار، وتقديمها هدايا لعدد من المسؤولين لتنفيذ مشاريعه، ومصالحه. ويمتلك الجميلي أضخم معرض للسيارات الحديثة في عمان، فهو شريك مع شخص اسمه سردار، وقد اشترى قاسم زغير الراوي، منزلا كبيرا في عمان، بقيمة 3 ملايين و300 ألف دولار أمريكي، وقام بتأسيس شركة بينه وبين قاسم زغير الراوي وموظف سابق بوزارة الدفاع العراقية، وتم شراء أراضٍ وعقارات باسم تلك الشركات ومن ثم استولى، هو وقاسم الراوي، على نصيب زياد القطان بواسطة التزوير. علاقات ومعاملات مشبوهة بدأت علاقات الجميلي المشبوهة، في عمان، قبل سنوات، بإهدائه ساعة أوميجا فاخرة جدا وثمينة، مرصعة بالماس النادر، حيث اشتراها لأحد رؤساء جهاز أمني سابق. وتطورت بعدها علاقات الجميلي وبدأ مسلسل غسيل الأموال، الذي استهله بإدخال مليار دولار إلى الأردن، وتم وضع المبلغ في حساب سري في فرع بنك يقع بمنطقة العبدلي بتواطؤ من مدير الفرع، الذي كان يتولى مهام غسيل الأموال لصالح الجميلي. وكشفت عقود وزارة الدفاع العراقية، في غضون ذلك، عن فساد واسع، بدأ مبكرا في عهد حكومة إياد علاوي، منذ العام 2004 أثناء ترؤس حازم الشعلان للدفاع. رشاوى المسؤولين تفيد الوثيقة المرفقة والصادرة من مكتب وزير المالية السابق، الدكتور علي عبد الأمير علاوي، موجهة، بصفة شخصية، إلى محافظ البنك المركزي الأردني، والتي يطلب فيها الوزير بكشف حسابات مفصلة بالأموال المودعة في بنوك، ومصارف أردنية باسم الهارب المدعو، نائر محمد أحمد الجميلي، صاحب شركة العين الجارية الوهمية، والذي كان يرتبط بعلاقات وثيقة الصلة في حينها ومازالت مع كل من، حازم الشعلان، وزير الدفاع السابق بحكومة إياد علاوي، وزياد طارق عبدالله القطان، نائب الأمين العام ومدير التسليح والتجهيز في وزارة الدفاع. وقد تبين، ومن خلال الإيضاحات التي قدمها عدد من السادة المسؤولين حول هذه الوثائق، بأن هذا الشخص صاحب شركة العين الجارية الوهمية، استطاع تقديم رشاوى وعمولات بمبالغ طائلة إلى المسؤولين في حينها، لغرض طمس معالم التحقيق، وبعض هذه المبالغ سلمت لهم نقدا بحقائب سفر، حيث تقدر المبالغ المختلسة بأكثر من 3 مليارات دولار أمريكي، وليس فقط مليار و200 مليون دولار، حسبما تناولته وسائل الإعلام في حينها.
17525
| 30 أغسطس 2014
تحتفظ حارسات الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بجعبة أسراره فنهايته المأساوية لم يكشف عن تفاصيلها حتى الآن، إلا الدكتورة جميلة المحمودي، حارسته الخاصة، لم تكن حارسة عادية فقد كان لا يأمن للنوم إلا في حراستها فقط، حتى في أكثر أيام ليبيا توترًا. الدكتورة جميلة، الذي تكشف فيه عن الكثير من الأسرار والتفاصيل الخاصة بالعقيد القذافي التي عاشها في الأيام الأخيرة التي سبقت مقتله يوم 20 أكتوبر عام 2011. مشروع شهيد تصف جميلة المحمودي، الحارسة الخاصة لمعمر القذافي، الحالة التي كان عليها العقيد الليبي في أيامه الأخيرة قائلة: "كنت أخجل أن أحكي أمامه عن شيء له علاقة بالمعركة، وكان لديه إيمان غير عادي بالنصر.. واختار أن يكون شهيدا منذ خطابه في 22 فبراير 2011، وقال: "أنا مشروع شهيد"، وتستطرد: "لم أشعر يوما أنه حزين أو منكسر، كان قويا وصبورا، ومؤمنا بالقضاء والقدر". "الله يرحمك..أنت موجود وروحك انتصرت وأعداءك انهزموا.. أنت الخالد وأعداءك في مزبلة التاريخ". هكذا تؤبن جميلة المحمودي بدموعها الرئيس الليبي معمر القذافي. تؤكد جميلة أن هناك شخصان نجيا من موكب القذافي الذي استهدفته طائرات حلف الناتو أحداهما مصري، متواجد في مصر حاليا، والآخر في أحد سجون مصراتة، وقد روى لها الشاب المتواجد في مصر ما حدث للموكب عندما قصفه الناتو، وقد رفضت جميلة ذكر اسمه وأكدت أنه لا يستطيع الظهور إعلاميا لأسباب أمنية. موكب القذافي تنقل جميلة عن الشاب قوله إن موكب القذافي عندما تحرك قصفه الناتو، فانقسم الموكب إلى نصفين كان معتصم نجل القذافي في الأول، ووالده في الثاني.. ثم انفجرت السيارة الموجودة خلف سيارة القذافي من جراء القصف وتناثرت شظاياها على سيارة القذافي، فنزل معمر وركض على قدميه وركب السيارة التي كان يقودها الشاب المصري فقصف الناتو نصف الموكب مرة أخرى. انهيار عصبي يحكى الشاب الذي أصيب بإحدى الشظايا في قدمه، لحارسة القذافي، أنهم بدأوا يشعرون بالانهيار العصبي، لأنهم تعرضوا للضرب بالقنابل المثيرة للأعصاب لمدة أسبوع، وهو ما أفقدهم القدرة على التحمل. تؤكد جميلة -التى كانت قريبة من القذافي حتى بعد أن تركت العمل معه- ما قاله الشاب المصري عن القنابل المثيرة للأعصاب، معلقة: "مافيش إمكانية انك تقبض على أسد بدون ما تنيمه بالغاز المثير للأعصاب، القذافي كان صايم وقتها وماكانش خايف أبدا وقال إنه طلب الشهادة". تعود جميلة لرواية الشاب المصري: "القصف لم يكن عشوائيا لأن الناتو رصد مكان القذافي بسبب منشقين أبلغوا عنه”، وهنا تضيف جميلة معلومة جديدة تؤكد رواية الشاب المصري، قائلة: "مقتل القذافي فيه خيانة من قبل المنشقين.. حيث كان القذافي يستخدم هاتف الثريا للاطمئنان على ذويه وكان الهاتف مراقبا.. وتعرض الزعيم للقصف بعد مكالمته لإعلامي ليبي في سوريا يدعى الدكتور حمزة التهامي ليطمئن عليه، بعد ما سمع خبر سجن ابنه وزوجته في طرابلس". وتكمل جميلة رواية الشاب "بعد تعرض الموكب للقصف مرة أخرى، كانت سيارات الموكب إما محترقة أو إطاراتها متآكلة بسبب الشظايا وبالتالي بدأ كل ركاب هذا الموكب في مغادرته على أقدامهم، وفي هذه اللحظة حصل إنزال لقوات من الناتو وأمسكوا بالقذافي ووضعوه في منزل غير مكتمل البناء لمدة 3 ساعات".
6991
| 30 أغسطس 2014
تخوض الولايات المتحدة حرباً جديدة من نوع مختلف، تعتبر "حرب عصابات" بدون سلاح ولا جنود، ضد تنظيمي الدولة الإسلامية "داعش"، والقاعدة، فالولايات المتحدة تحارب على شبكات التواصل الاجتماعي بخطاب مباشر وأحيانا ساخر يتعارض بالكامل مع وسط الدبلوماسية المنمق. تويتر وفيسبوك ويوتيوب ويقرر دبلوماسيو وخبراء هذه "الدبلوماسية الرقمية" بأن مواقع تويتر وفيسبوك ويوتيوب، لن تكون، على الإطلاق، الوسيلة "المثلى" لمحاربة "الجهاديين". وتتقصى وزارة الخارجية الأمريكية، في ساحة معركة شبكات التواصل الاجتماعي، منذ 18 شهرا، عشرات الحسابات لجماعات إسلامية متطرفة، وتسعى إلى التوعية باللغتين العربية والإنجليزية، مستهدفة الشبان في البلدان العربية والغربية، عبر تويتر، ونشر أشرطة فيديو وصور والروابط والتعليقات وترد أحيانا بحدة على الذين يتحدون أمريكا. ويحرك عشرات الموظفين من مركز الاتصالات الإستراتيجية لمكافحة الإرهاب، في وزارة الخارجية، حسابا على تويتر بالعربية منذ أواخر 2012 "@DSDOTAR" مرادفا للحساب باللغة الإنجليزية "@ThinkAgain_DOS". كما فتحت، قبل بضعة أيام، صفحة على فيسبوك "ThinkAgainTurnAway". وكانت الولايات المتحدة أنشأت مركز الاتصالات هذا، عام 2011. حرب عصابات وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، "إنها حرب من آلاف المناوشات، وليست معركة كبيرة"، ضد تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة، ومن يدور في فلكهما. موضحا، "أن أمريكا تحب المعارك الكبرى، لكن الأمر هنا ليس كذلك، بل إنها بالأحرى حرب عصابات"، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس. وكان لقطع رأس الصحفي الأمريكي، جيمس فولي، الذي بث تنظيم الدولة الإسلامية شريط فيديو عنه، في 19 أغسطس، كان له وقع الصدمة. مركز الاتصالات الإستراتيجية فمنذ ذلك الحين يكثر مركز الاتصالات الإستراتيجية لمكافحة الإرهاب من التغريدات، منها كلمات تشيد بمزايا الصحفي، الذي اغتيل وريبورتاجات وتحليلات في الصحافة الدولية حول الإسلام المتطرف وصور تثير الصدمة وكريكاتورات. ومجدت الخارجية الأمريكية، الأسبوع الماضي، إعلان مقتل أعضاء في تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، بينهم المتحدث باسمها أبو موسى، الذي توعد في شريط مصور بـ"رفع علم الله على البيت الأبيض". وعبرت تغريدة أخرى عن الارتياح لـ"الهجوم المضاد"، الذي قامت به ميليشيات ايزيدية، الطائفة الناطقة بالكردية وغير المسلمة، و"قتلت 22 مقاتلا من تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سنجار" في العراق. وتظهر صورة مركبة، أكثر انسجاما مع الخط الدبلوماسي لواشنطن، على خلفية مدينة مهدمة، الرئيس السوري، بشار الأسد، وزعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي. وكتب في التغريدة، "البغدادي والأسد يتسابقان لتدمير سوريا، لا تفعلوا الأسوأ". وتحتل صور الإعدامات الفورية التي بثها "الجهاديون"، حيزا كبيرا على حساب الوزارة، التي تجازف بمقارنات تاريخية، مثل نشر صورتين الواحدة فوق الأخرى، إحداهما بالألوان تظهر "جهاديين" يطلقون نيران الرشاشات على أسرى في احد الخنادق، والأخرى بالأسود والأبيض تظهر نازيين يرتكبون الجريمة نفسها، وتستخدم الدبلوماسية الأمريكية أيضا الأسلوب الساخر. واستعادت، في تغريدة، رسما كريكاتوريا نشرته الصحف يظهر إسلاميا وهو يسكب دلوا من الدم على ممثل لـ"العالم المتحضر". وهو تحوير لـ"تحدي دلو الماء المثلج" الشهير، المبادرة الرامية لجمع أموال لجمعية خيرية.
1164
| 30 أغسطس 2014
يرى كاتب أمريكي يعمل أستاذا للعلوم السياسية بجامعة تكساس، أن بلاده، طوال 40 عاما، دعمت مصر في تأسيس نظام بوليسي، يقول إنه استهدف خدمة المصالح الأمريكية، "وتحقيق أمن إسرائيل"، بدلا من تعزيز الديمقراطية بطريقة تدريجية. دولة بوليسية مصرية ويقول جايسون براونلي، في كتابه "إجهاض الديمقراطية"، إن "الدولة البوليسية" في مصر شيدها الرئيس الأسبق، أنور السادات، وضخمها خلفه، حسني مبارك، ورعتها الولايات المتحدة، التي يرى أنها أسهمت في إطالة عمر مبارك، بطرق مختلفة، منها دعم أجهزة الأمن في مصر، ولكنها، رغم قوتها، لم تصمد أمام الاحتجاجات الشعبية الحاشدة، التي تمكنت من إنهاء حكم مبارك في 11 فبراير 2011 بعد 18 يوما. ويسجل المؤلف، في الكتاب الذي حمل عنوانا فرعيا، هو "الحصاد المر للعلاقات المصرية-الأمريكية في 40 عاما"، أن "ثورة 25 يناير 2011"، أعادت الاعتبار إلى دور الإرادة الشعبية في صنع السياسة الداخلية والخارجية. المعارضة تنتصر ويقول براونلي، "حطمت المعارضة، دون أن تطلق رصاصة واحدة، صرح الطغيان المصري، وهددت أركان التحالف المصري-الأمريكي، لتدشن بذلك أكبر تجربة ديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط"، ولكن التجربة تعثرت مرتين. تعثرت التجربة بوصول محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، إلى السلطة لمدة عام، كتب فيه "دستورا دينيا صريحا"، ثم بعزل مرسي في الـ3 من يوليو 2013 بعد احتجاجات شعبية على حكمه طوال عام، وبلغت ذروتها في 30 يونيو. ويرى براونلي، أن الجديد في الاحتجاجات الشعبية، التي أدت إلى خلع مبارك، هو ثقة المحتجين "وإجبارهم للنخب السياسية "في القاهرة وواشنطن"، على إعادة تقييم مردود تأييدهم لمبارك". كذبة أمريكية ويقول المؤلف، إنه في الأيام الأولى للانتفاضة ضد مبارك، كان موقف البيت الأبيض يدعم "الاستقرار في مصر، في الوقت الذي يروج لنفسه وكأنه يساند التحول الديمقراطي التدريجي". ويرى أن أمريكا لا تحرص على الديمقراطية ولو رفعتها شعارا. أمن إسرائيل ويقول براونلي، إن "معضلة واشنطن لم تكن في أن وصول الإخوان للحكم سيعني تغيير نظام سلطوي ليحل محله نظام حكم أكثر شمولية، وإنما كانت المعضلة في أن أي حكومة إسلامية، ربما تتحول بالسياسة المصرية بعيدا عن أولويات الولايات المتحدة". مضيفا أن الفترة "القصيرة المضطربة" لحكم مرسي، كشفت أن "التحالف المصري-الأمريكي" أكثر صلابة من التجربة الديمقراطية، التي زعم المسؤولون الأمريكيون أنهم يدعمونها، شرع مرسي في توثيق علاقاته مع الولايات المتحدة وكان سبيله إلى ذلك بالأساس، هو انتهاج سياسة تعزز أمن إسرائيل، التي طالما أدانها" في عهد مبارك. ويستشهد الكاتب على ذلك، بأن مرسي، على سبيل المثال، "دعا قبل الثورة لإعلان الحرب على إسرائيل ووصف الصهاينة بأحفاد القردة والخنازير. لكن مع توليه الرئاسة، استمر في تبني نفس السياسة الخارجية التي تبناها سلفه، حيث حافظ على الدور التقليدي لمصر، الساعي للحفاظ على أمن إسرائيل".
373
| 30 أغسطس 2014
في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
26880
| 24 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت شهير بالريان لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
18762
| 25 سبتمبر 2026
أعلن نادي طرابزون سبور التركي اتخاذ إجراءات قانونية بحق جهات تعمل على إنتاج منتجات تحمل اسم مهاجم الفريق محمد صلاح وصورته، إلى جانب...
9134
| 24 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر أغسطس 2026. وهنأ ديوان الخدمة...
9066
| 25 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إلغاء ترخيص مكتب سفر لمخالفة أحكام القانون رقم 3 لسنة 2025 بشأن تنظيم مكاتب السفر والشحن الجوي....
6688
| 23 سبتمبر 2026
أوضحت الهيئة العامة للجمارك أنه وفقًا للمرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بشأن رفع التعرفة الجمركية على بعض أصناف الدجاج والمنتجات الزراعية، تُطبّق...
5868
| 24 سبتمبر 2026
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
3870
| 23 سبتمبر 2026