رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
مصر.. تسلسل أحداث فض "رابعة" الذي أسفر عن مقتل المئات

فضت السلطات في مصر، اعتصام أنصار الرئيس السابق محمد مرسي في 14 أغسطس 2013، في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة، وهو ما أسفر عن مئات القتلى والمصابين والمعتقلين. - وفيما يلي رصد لتسلسل الأحداث وتطوراتها، بحسب صحيفة "بي بي سي" البريطانية. نوفمبر 2012: عقب إعلان دستوري مثير للجدل، توترت العلاقة بين مرسي وأنصاره، من ناحية، وغالبية القوى المعارضة، من ناحية أخرى. واتسعت الفجوة بمرور الوقت مع تصاعد الخلافات حول إدارة ملفات سياسية وتشكيلة الحكومة، وصولا إلى انطلاق دعوات لإنهاء حكم جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها مرسي. 21 يونيو 2013: أنصار مرسي يتجمعون في ميدان رابعة العدوية، دعما له بعد مطالبات بسحب الثقة منه من قِبل حملة "تمرُّد" وقوى مدنية أخرى. اعتصام رابعة العدوية 23 يونيو 2013: قيادة الجيش تمهل الأطراف السياسية المختلفة أسبوعا لحسم خلافاتها. 26 يونيو 2013: مرسي يعلن تمسكه بموقفه، ويتهم أنصار الحزب الوطني المنحل بالوقوف وراء الحملة ضده، ويأمر بإجراءات قانونية ضد بعضهم. خطاب مرسي 26 يونيو 2013 28 يونيو 2013: أنصار مرسي يتجمعون مجددا في ميدان رابعة العدوية، لدعمه ضد مظاهرات مناهضة منتظرة نهاية الشهر ذاته، ويعلنون الاعتصام بالميدان. 30 يونيو 2013: مظاهرات ضد مرسي في ميدان التحرير وأمام قصر "الاتحادية" الرئاسي ومناطق أخرى بالبلاد. مظاهرات 30 يونيو 1 يوليو 2013: قيادة الجيش تمهل الأطراف السياسية 48 ساعة إضافية، للخروج بحل للأزمة السياسية، وبدء اعتصام آخر لأنصار مرسي في ميدان النهضة بالجيزة. 2 يوليو 2013: مقتل 16 شخصا في اشتباكات وقعت فجرا بين أنصار مرسي ومهاجمين لاعتصامهم بميدان النهضة، تزامنا مع حرق وسلب المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين في حي المقطم. حرق مقر الإخوان المسلمين في المقطم 2 يوليو 2013: مرسي يعلن رفضه ضغوط المتظاهرين، ويتعهد بإجراءات يراها خصومه غير كافية، ويحذر من العنف. وأعداد المتظاهرين في ميداني رابعة العدوية والنهضة تزيد، مع وقوع صدامات عند أطراف مواقع الاعتصام. 3 يوليو 2013: وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي يعلن -في حضور ممثلين لقوى سياسية معارضة وشخصيات دينية- عن خارطة طريق تشمل عزل مرسي وتعطيل الدستور وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا عدلي منصور رئيسا مؤقتا. وتزامن مع ذلك احتجاز مرسي في مكان غير معلوم، وقد تسببت هذه الإجراءات في غضب عارم بين أنصار مرسي في ميداني رابعة والنهضة، وخروج مظاهرات في مناطق متعددة ضد عزله. إعلان السيسي لخارطة الطريق 5 يوليو 2013: أنصار لمرسي يتوجهون إلى دار الحرس الجمهوري أملا في إطلاق سراحه، ويعلنون الاعتصام هناك مع تزايد أعداد المحتجين وحدوث مناوشات مع الحرس الجمهوري. 8 يوليو 2013: فض اعتصام أنصار مرسي أمام دار الحرس الجمهوري، وهو ما أسفر عن سقوط 55 قتيلا وإصابة نحو 400، معظمهم من أنصاره. مؤيدو مرسي احتشدوا في ميداني رابعة العدوية والنهضة. اشتباكات الحرس الجمهوري 26 يوليو 2013: مظاهرات دعا إليها السيسي لتفويضه والجيش بمواجهة ما سماه "الإرهاب المحتمل". خطاب تفويض السيسي 27 يوليو 2013: سقوط أكثر من 100 قتيل في اشتباكات عند منطقة نصب تذكاري بالقرب من موقع اعتصام رابعة العدوية بين أنصار مرسي وقوات الأمن. اشتباكات النصب التذكاري 31 يوليو 2013: مجلس الوزراء يفوض وزير الداخلية بإعداد الخطط اللازمة لفض اعتصامي رابعة والنهضة. وخلال هذه الفترة، توافد على مصر عدد من الشخصيات الدولية والإقليمية للوساطة من أجل حل الأزمة ومنع تفاقم الوضع، لكن المبادرات فشلت جميعا. وتوافد المزيد من المعتصمين على ميداني رابعة العدوية والنهضة تحسبا لقيام السلطات بفض الاعتصامين، وتحدثت الأجهزة الأمنية عن وجود سلاح بين المعتصمين، الذين بنوا حواجز ترابية وإسمنتية حول موقعي الاعتصام. 14 أغسطس 2013: قوات الأمن تنفذ قرار فض اعتصامي أنصار مرسي فجرا، وبعد نحو 12 ساعة، يتكشف المشهد عن مئات القتلى والمصابين. وبينما أفادت تقارير رسمية بأن عدد قتلى عملية فض رابعة والنهضة بلغ نحو 650 قتيلا، رفعت تقارير لتحالف دعم مرسي الرقم إلى نحو 1300 شخص. قوات الأمن المصرية في فض اعتصام رابعة العدوية وتحدثت منظمات حقوقية دولية عن مقتل نحو ألف شخص يوم الفض، لكن جماعة الإخوان المسلمين تقول إن الآلاف قُتلوا في عملية الفض وما سبقها وما تلاها من اشتباكات، بالإضافة إلى آلاف المصابين والمعتقلين. وأجهزة الأمن تقول إن نحو 40 من عناصرها قتلوا في عملية الفض. فض اعتصام رابعة العدوية في القاهرة الشهور التالية: لم تقبل المحكمة الجنائية الدولية النظر في دعاوى محاكمة المسؤولين عن الفض ونتائجه. تقارير لجان تحقيق مصرية تقول، إن الاعتصام كان غير سلمي، وتتهم قادة جماعة الإخوان المسلمين بتعمد التحريض على العنف وتهديد أمن واستقرار الدولة. ذكرى فض اعتصام رابعة العدوية وبعد 3 سنوات من الواقعة، لا تزال السلطات المصرية تحاكم العديد من أنصار جماعة الإخوان المسلمين وقادتها بتهم الدعوة لاعتصامات غير سلمية، وتعريض حياة مواطنين للخطر، وقتل أفراد من الشرطة والجيش في اشتباكات صاحبت تلك الاعتصامات. ولا تزال جماعة الإخوان المسلمين عبر منابرها خارج مصر تطالب بتقديم المسؤولين عن فض الاعتصام للمحاكمة أمام جهات دولية.

3157

| 14 أغسطس 2016

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. مصائر مختلفة لـ26 وجها تصدروا منصة "رابعة" في ذكرى لفض الاعتصام

لعبت المنصة الخشبية المقامة في قلب اعتصام "رابعة العدوية"، شرقي القاهرة، الذي نظمه مؤيدون للرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، دورا حماسيا وإعلاميا على مدار 48 يوما من الاعتصام. وشكلت منصة ميدان "رابعة العدوية"، منبرا لإعلان المواقف والخطوات التصعيدية، واعتلاها وجوه عدة من أبرز قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وغيرها من قوى سياسية معارضة لعزل الرئيس. اعتصام رابعة العدوية وبعد مرور 3 سنوات على فض قوات الأمن المصرية الاعتصام، في 14 أغسطس 2013، مخلفا مئات القتلى والجرحى بخلاف معتقلين ومختفين قسريا، وفق تقارير حكومية وحقوقية، تشتت 26 وجها ممن تصدروا منصة الاعتصام بين 5 مصائر مختلفة منهم "السجين" و"المطارد" و"المتوفي" و"المنزوي عن الصورة" و"المتراجع عن دعم الشرعية". وكانت المنصة مكانا للهتافات الحماسية، ودأب على تصدرها في كل مرة من 3 إلى 5 من قيادات الصف الأول والثاني للاعتصام، يهتفون بالصيحات الحماسية، ويصدرون التوجيهات للمعتصمين، والبيانات للإعلام، بخلاف تلك الأوقات التي يخطب فيها قيادات الصف الأول وعلى رأسهم "محمد بديع" مرشد الإخوان. واستمرت منصة "رابعة" في توجيه المعتصمين لساعات، عبر خطابات تصدرها "صلاح سلطان" و"محمد البلتاجي"، و"عبد الرحمن البر"، القيادات البارزة بجماعة الإخوان، حتى دخلت قوات الجيش والشرطة المكان وسيطرت على الميدان، وهدمت المنصة، يوم فض الاعتصام الشهير في 14 أغسطس. وتصدرت 26 شخصية اعتلاء "المنصة"، وتفرقت مصائرهم بعد فض الاعتصام بالقوة، على النحو التالي: حضر محمد بديع بالبدلة الحمراء في جلسة محاكمة قضيتي التخابر واقتحام السجون السجن: وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، ضم القسم الأكبر من هذه القيادات حيث يقبع 12 منهم في عدد من السجون المصرية، بتهم متعلقة بالعنف "ينفونها بشدة"، وهم: محمد بديع "مرشد الإخوان المسلمين"، وأحمد عارف "متحدث باسم الإخوان"، وعبد الرحمن البر "عضو مكتب الإرشاد بالإخوان وأستاذ الحديث بجامعة الأزهر"، وصلاح سلطان "داعية"، وصفوت حجازي "داعية"، ومحمد البلتاجي "قيادي بازر بالإخوان"، وعصام العريان "نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المنحل والمنبثق عن الجماعة"، وأسامة ياسين "وزير سابق"، وباسم عودة "وزير سابق"، وحسين إبراهيم "زعيم الكتلة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة المنحل"، وعصام سلطان "نائب رئيس حزب الوسط المعارض"، وحسن البرنس "قيادي بالإخوان ونائب محافظ سابق". فض اعتصام النهضة الانزواء التام: وهذا هو حال 4 شخصيات هم: "فوزي السعيد "داعية قضي فترة حبس احتياطي وتم إطلاق سراحه"، وياسر علي "متحدث سابق باسم الرئاسة المصرية قضي فترة حبس وتم إطلاق سراحه"، وأسامة مرسي "نجل محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب"، وجمال عبد الهادي "داعية وارتبط اسمه بتصريحه عن رؤيا رواها فوق المنصة، وقال إنه رأى فيها عودة مرسي لمنصبه". البرلماني المصري السابق، فريد إسماعيل بقفص الاتهام الوفاة: برز في هذا المصير قيادي واحد، هو فريد إسماعيل، القيادي الإخواني البارز الذي توفى في مايو 2015 في محبسه جراء ما قالت جماعة الإخوان إنه قتل عمد بالإهمال الطبي في السجن، وهو الاتهام الذي رفضته وزارة الداخلية وقتها، معتبرة أن وفاته نتيجة مرضه. الهروب خارج البلاد: اختار 7 من قيادات المنصة هذا المصير خشية الملاحقات الأمنية وهم: جمال حشمت "قيادي بارز بالإخوان"، وطارق الزمر "قيادي بارز بحزب البناء والتنمية الإسلامي"، ومحمد عبد المقصود "داعية"، وجمال عبد الستار "وكيل وزارة الأوقاف المصرية سابقا"، ونور عبد الحافظ "إعلامي"، ووجدي العربي "فنان"، وعاصم عبد الماجد "قيادي بالجماعة الإسلامية". قوات الأمن المصرية في فض اعتصام رابعة العدوية التراجع عن الشرعية: أبرز من اتخذ هذه الوجهة اثنان هما القيادي السابق في حزب الوسط المعارض، طارق الملط، وكان يشارك في المفاوضات بين التحالف المتمسك بشرعية "مرسي" وبين شخصيات دبلوماسية دولية قبل فض الاعتصام، ويعترف بشرعية النظام الحالي، وخاض الانتخابات البرلمانية الأخيرة، غير أنه ينتهج نهجا معارضًا في الفترة الأخيرة. إلى جانب محمد العمدة، السياسي المصري الذي طرح أكثر من مبادرة لحل الأزمة السياسية لا تستند على شرعية مرسي بشكل واضح، وتعترف بشرعية الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي. فض اعتصام رابعة العدوية في القاهرة الجدير بالذكر، أن الإعلام المعارض لمرسي، استغل تصريحات لعدد من وجوه المنصة، ومنهم محمد البلتاجي، وصفوت حجازي، وعاصم عبد الماجد، وجمال عبد الهادي وفوزي السعيد، وذلك للدعوة إلى تعجيل الفض، بحجة تحريضهم على العنف أو إدلائهم بتصريحات غير عقلانية لإلهاب حماس المتظاهرين، وهو ما كان ينفيه هؤلاء مؤكدين أنه يتم اجتزاء تصريحاتهم من سياقها. وفضت قوات من الجيش والشرطة بالقوة، في 14 أغسطس 2013، اعتصامين لأنصار "مرسي" في ميداني "رابعة العدوية" "شرقي القاهرة" و"النهضة" "غرب"، ما أسفر عن سقوط 632 قتيلا منهم 8 رجال شرطة، حسب "المجلس القومي لحقوق الإنسان" في مصر "حكومي"، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية "غير رسمية" إن أعداد الضحايا تجاوزت ألف قتيل.

3220

| 14 أغسطس 2016

تقارير وحوارات الشرق
مصر: زيادة الدين الداخلي لـ60 مليار دولار.. والسيسي يجهز لـ"قرارات صعبة"

أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أن الدين الداخلي لبلاده ارتفع بقيمة 600 مليار جنيه، أي ما يعادل 60 مليار دولار، بسبب زيادة رواتب الموظفين خلال السنوات الأربع الماضية، مؤكداً ضرورة ترشيد الدعم، مع ضمان وصوله لمستحقيه. وقدم السيسي، اليوم السبت، كشفا بـ"إنجازات" ينتظر اكتمالها مع ختام فترته الرئاسية منتصف عام 2018، محذراً من أنه "سيتخذ قرارات صعبة لضبط الاقتصاد"، ومؤكداً أنه سيتم ترشيد الدعم الحكومي. وقال السيسي، خلال كلمته في افتتاح مجمع "إيثدكو"، للبتروكيماويات في الإسكندرية: إن "مصر كالأسرة لديها مصروفات وموارد، وإذا زادت المصروفات دون وجود موارد سيضطر رب الأسرة للسلف". وقام الرئيس المصري، باستعراض الموقف الاقتصادي لمصر، موضحا أنه استنزف في الحروب والإرهاب والفساد على مدار 60 سنة الأخيرة، وأضاف: "نحتاج لضبط الاقتصاد والإنفاق، ومحتاجين ضبط الدعم بصراحة"، داعياً الحكومة إلى مكاشفة المصريين بواقع الحال الاقتصادي وتبسيط المفاهيم الصعبة اقتصاديا ليتسنى للعامة إدراكها. الدين الداخلي 60 مليار دولار ولفت إلى أنه تمت زيادة الرواتب إجمالا بـ150 مليار جنيه "نحو 15 مليار دولار" خلال الأربع سنوات الأخيرة، دون زيادة في الموارد، ما أدى لزيادة الدين الداخلي 600 مليار جنيه "60 مليار دولار"، وتابع :"كل القرارات الصعبة "لم يحددها" التي تردد أحد أن يتخذها لن أتردد في اتخاذها، وأنتم مش هتقفوا جنبي "لن تقفوا معي" أنتم هتفقوا جنبها "أي مصر" عشان "لأن" مصر تستحق ولابد تدوها "أن تمنحوها" وتقفوا جانبها ولا تتخلوا عنها". وقال السيسي: إن "خطوات الإصلاح الاقتصادي بدأت في عام 1977، ووقعت مظاهرات، وتراجع المسؤولون وقتها وتراجعت الحكومات بعدها عن الإصلاح الاقتصادي، خوفًا من رد فعل الناس"، معرباً عن عدم قلقه من تكرار هذا الأمر خاصة و"المصريون يقفون مع الاستقرار"، وفق قوله. ترشيد للدعم وبين السيسي أن الدعم الذي تلقته مصر عام 1991، عقب مشاركتها في حرب تحرير الكويت وبلغ حينها 43 مليار دولار بين دعم مباشر ورفع لديون أجنبية، ساهم في إنعاش الاقتصاد المصري آنذاك. وأوضح أن زيادة أسعار الكهرباء التي أقرت مؤخراً، عبارة عن قروش وجنيهات ستضخ 20 مليار جنيه، "نحو ملياري دولار أمريكي" في قطاع الكهرباء، لافتاً إلى أن تذكرة مترو الأنفاق "يستخدمه نحو3.5 مليون شخص يومياً للتنقل بالقاهرة" لم تتجاوز قيمة جنيه "نحو 10 سنتات" منذ سنوات رغم أن قيمتها الحقيقية تزيد عن 10 جنيهات "نحو دولار"، وذلك في إشارة إلى رفع تدريجي منتظر للدعم عن بعض القطاعات. وقال الرئيس المصري إنه سيتم "ترشيد للدعم، لكي يذهب لمستحقيه، فلا يمكن لمن يملك سيارة "فارهة" أن يأخذ دعما لها، وهذا ليس معناه أنني سأزود "أرفع أسعار" الوقود، لا.. قبل عمل أي إجراء سنعلنه كما حدث في الزيادة الأخيرة لأسعار الكهرباء"، مستطرداً "نرجو ألا تكون هناك شائعات بدون داع تضر بالأسواق". وفي نهاية حديثه أعلن السيسي عن عدد من الإنجازات تم بعضها جزئيا وينتظر اكتمالها مع ختام فترته الرئاسية منتصف عام 2018، وهي إتمام 7200 كلم من الطرق والكباري، وإنشاء 800 ألف إلى مليون وحدة سكنية يستفيد بها 4 أو 5 ملايين نسمة، بجانب إنشاء 150 ألف وحدة سكنية في المناطق الخطرة "يقصد العشوائيات" تستوعب نحو مليون نسمة، ومعالجة 3.5 مليار متر مكعب مياه صرف سنويا، بالإضافة إلي الانتهاء من مشروع لتحلية مليون متر مكعب من مياه البحر يومياً.

457

| 13 أغسطس 2016

تقارير وحوارات الشرق
ترامب يكذب.. 9 تصريحات شهيرة تراجع عنها !

منذ أن أطلق دونالد ترامب حملته لسباق البيت الأبيض في يونيو 2015، تراجع المرشح الجمهوري تسع مرات عن تصريحات أدلى به، وسببت له مشاكل. وفيما يلي المرات التسع التي نفى فيها ترامب تصريحاته 1. جون ماكين في يوليو 2015 قال ترامب أن السناتور الجمهوري والمحارب السابق جون ماكين "ليس بطل حرب"، مضيفا "انه بطل حرب لأنه تعرض للأسر، أنا أحب الأشخاص الين لم يتعرضوا للأسر". وأثارت هذه التصريحات صدمة في صفوف الجمهوريين، وفي اليوم التالي قال ترامب "لقد قلت أربع مرات انه بطل، ولكن كما تعلمون الناس يركزون على مقاطع قليلة بعينها". 2. ميغن كيلي بعد انزعاجه من الأسئلة التي وجهتها له مراسلة شبكة "فوكس نيوز" ميغن كيلي في أول مناظرة للمرشحين الجمهوريين في الانتخابات التمهيدية في أغسطس 2015، قال ترامب في اليوم التالي "تستطيع أن ترى الدم يخرج من عينيها، وكذلك الدم يخرج من كل مكان في جسمها"، اعتقد الكثيرون انه كان يشير إلى إنها في فترة الحيض. وصرح للسي إن إن "لم أتمكن حتى من إكمال فكرتي، كنت أود أن أقول من انفها أو أذنيها، لان هذا تصريح عام، الدم يسيل من انف الجميع". 3. العنف قال ترامب لأنصاره في فبراير "إذا شاهدت شخصا يستعد لإلقاء حبة بندورة اضربه بشدة، أنا جاد فيما أقول، اضربه ضربا مبرحا، واعدك بأنني سأدفع تكاليف القضية القضائية ضدك، أعدك، أعدك". وفي الشهر التالي ضرب أحد أنصاره أحد المحتجين فقال ترامب "لا أوافق على العنف، ولم اقل إنني سأدفع التكاليف". 4. أسلحة نووية لليابان هل يجب السماح لليابان بان تمتلك أسلحة نووية للدفاع عن نفسها أمام كوريا الشمالية؟، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز في مارس الماضي قال ترامب "هل أفضل أن تمتلكها كوريا الشمالية وكذلك أن تمتلكها اليابان؟ ربما يكون من الأفضل أن يكون الأمر كذلك". وبعد انتقادات من منافسته الجمهورية هيلاري كلينتون، قال ترامب "لقد قالت الكثير من الأشياء الليلة الماضية، ومن بينها أن دونالد ترامب يريد أن تمتلك اليابان أسلحة نووية، لم اقل ذلك أبدا". 5. والد كروز واوزوولد قال ترامب في مايو الماضي عن والد منافسه في الانتخابات التمهيدية تيد كروز "والد كروز كان مع لي هارفي اوزوولد قبل أن يقتل"، في إشارة إلى مقال نشرته صحيفة "ناشونال انكوايرر" الصفراء، واوزوولد هو الرجل الذي اتهم باغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي في 1963. وأثارت هذه التصريحات غضبا في الإعلام، وهذه المرة لم ينف ترامب تصريحاته، إلا إنه نفى أية مسؤولية عنها وقال إنه كان ينقل فقط عن الانكوايرر. وصرح لشبكة إن بي سي "لقد سالت عن القصص التي كانت تظهر في كل مكان، وليس فقط في ناشونال انكوايرر، وعن حقيقة أن صورة التقطت له مع لي هارفي اوزوولد، ولم ينفوا الصورة". 7. صحفي معاق في نوفمبر 2015 انتقد ترامب تصريحا للصحفي سيرج كوفاليسكي، الذي يعاني من مرض خلقي يحد من حركة مفاصله ويجعل يده منحنية إلى الداخل. وحرك ترامب ذراعية وهز رأسه مقلدا الصحفي وقال "الآن هذا الشخص المسكين، يجب أن ترى هذا الشخص، آه، لا اعرف ماذا قلت، لا اذكر". وفي يونيو وفي تغريدة على تويتر ردا على إعلان لكلينتون استخدمت فيه تصريحات ترامب، قال المرشح الجمهوري "لقد صنعت كلينتون إعلانا كاذبا عني أقلد فيه الصحفي غروفيلنغ بعد أن غير قصته، أنا لا يمكن أن اهزأ أبدا بالمعاقين، عيب!". 8. قراصنة المعلوماتية الروس قال ترامب في يوليو الماضي في إشارة إلى الجدل حول رسائل كلينتون الإلكترونية أثناء توليها وزارة الخارجية "يا روسيا إذا كنت تسمعينني، أمل أن تتمكني من العثور على 30 ألف رسالة بريد إلكتروني مفقودة"، وفسرت التصريحات على إنها دعوة إلى أجهزة الاستخبارات الروسية لقرصنة رسائل منافسته. وفي اليوم التالي قال "بالطبع قلت ذلك بداعي السخرية فقط". 9. التعديل الثاني وكلينتون قال ترامب أمس الثلاثاء في نورث كارولاينا، أن "هيلاري تريد إلغاء التعديل الثاني"، في إشارة إلى مادة في الدستور تضمن الحق في حمل السلاح. وقال "يا قوم إذا سمح لها باختيار قضاتها، فلن تتمكنوا من أن تفعلوا شيئا، ولكن يا أنصار التعديل الثاني، ربما يكون هناك أمر تستطيعون فعله، لا ادري"، ورغم غموض تصريحاته، إلا إنها اعتبرت تهديدا محتملا باستخدام العنف ضد كلينتون أو مرشحيها للمحكمة العليا. وفي تصريح لفوكس نيوز في وقت لاحق من نفس الليلة، رفض ترامب ذلك التفسير وقال "أن حركة التعديل الثاني هي حركة سياسية، وهي حركة قوية، لا يوجد تفسير آخر".

913

| 10 أغسطس 2016

تقارير وحوارات الشرق
"إيكونوميست" تنتقد إدارة السيسي بعنوان "تخريب مصر".. والقاهرة ترد

خصصت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية في عددها، الصادر يوم السبت الماضي، ملفا خاصا للحديث عن الشأن المصري فيما يتعلق بالاقتصاد والسياسية والشباب، بعد عامين من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي. الملف اشتمل على موضوعات مطولة حملت عناوين "اقتصاد مصر: حالة من الإنكار" و"تخريب مصر". وجاء غلاف العدد أيضا معبرا عن حالة تردي الأوضاع الاقتصادية في مصر. إهداء المساعدات وقالت المجلة البريطانية، في تقرير لها حول الأزمة الاقتصادية بمصر، قائلة: إن "الرئيس عبد الفتاح السيسي كان قد رحب السنة الماضية بالمئات من الشخصيات الأجنبية في شرم الشيخ، وذلك بهدف طمأنتهم حول الأوضاع في مصر، موضحًا أن الاضطرابات التي أعقبت الربيع العربي قد انتهت، مؤكدًا خلال لقائه بهذه الشخصيات على استعداد مصر لتلقي المزيد من الاستثمارات الأجنبية، واعدًا بضمان الاستقرار والقيام بإصلاحات اقتصادية. وأضافت المجلة: "في المقابل، ساعد ضيوف السيسي مصر بتقديم الأموال والقروض والاستثمار بأعمال جديدة"، حيث قالت كريستين لاجارد، رئيسة صندوق النقد الدولي: إن "ما قام به السيسي بمثابة فرصة". وأوضحت أن هذه الفرصة تم إهدارها، حيث قام فريق من صندوق النقد الدولي مرة أخرى بالتفاوض على حزمة جديدة من القروض يُعتقد أن تصل قيمتها إلى 12 مليار دولار، على مدى 3 سنوات، مشيرة إلى أن السيسي بحاجة ماسة إلى تلك المساعدات المالية، لأن حكومته تواجه ميزانية كبيرة وعجزا في الحساب الجاري يقدر بـ"نحو 12% و7% من الناتج المحلي الإجمالي، على التوالي"، واحتياطيات مصر الخارجية منخفضة بصورة خطيرة، وهناك ارتفاع في معدل التضخم ومعدل البطالة، مما أدى إلى قيام عدد كبير من المستثمرين بإعادة النظر في إقامة أي استثمارات داخل مصر. وتابعت المجلة، بأن حزمة صندوق النقد الدولي الجديدة ستكون متوقفة على الإصلاحات التي تحدث السياسيون عنها لسنوات، ولكنها لم تنفذ، كما أن اقتراح رفع الضريبة على القيمة المضافة، والتي من شأنها رفع الإيرادات، تم عرضه على البرلمان حاليا، لكنه أثار ضجة بسبب المخاوف من التضخم الذي بلغ 14%، وهناك مخاوف مماثلة تسببت في تراجع السيسي عن وعده حول إنهاء دعم الوقود". بينما امتد عجز الحكومة ليصل إلى أكبر المشكلات التي أصبحت تواجهها مصر حاليا، وهي تضخم عملتها، ففي حين أن سعر الصرف الرسمي بلغ نحو 8.83 جنيه مصري مقارنة بالدولار، إلا أن سعر السوق السوداء أصبح أعلى بنحو الثلث، كما أن الطلب على الدولار فاق العرض، وذلك بسبب الانخفاض الذي شهده قطاع السياحة والاستثمار الأجنبي، واللذان يمثلان المصدر الرئيسية للعملة الصعبة. واختتمت المجلة بأن مصر لديها تاريخ طويل من الاضطرابات، فعلى الرغم من تنفيذ الرجل القوي السابق، حسني مبارك للعديد من الإصلاحات والتي أدت إلى نمو هائل بين عامي 1990 و2000، فإنه قام بطلب المساعدة من صندوق النقد الدولي، مضيفة وعلى الرغم من إعلان السيسي رغبته في تحقيق تطور أفضل في مصر، فهناك إشارات قليلة فقط تشير إلى أنه قادر على تحقيق ذلك. الأوضاع تزداد سوءًا ومن ناحية أخرى، نشرت المجلة، تقريرًا عما أسمته "تردي أوضاع مصر سياسيًا واقتصاديًا في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي". وذكرت أنه "مع تراكم الأسباب التي تزيد من احتمالية وقوع الانفجار؛ بسبب الأوضاع الاقتصادية والمعيشية السيئة للشباب في بلادهم و القمع السياسي السائد؛ أصبحت الأمور أكثر سوءا في مصر تحت رئاسة عبد الفتاح السيسي أكثر مما كانت عليه في السابق"، لافتة إلى أن "شعوب منطقة الشرق الأوسط هم الأكثر تشاؤما وتخوفا أن تواجه الأجيال القادمة مصيرا أسوء". وأضافت أن " تعداد الشباب وصغار السن في تلك البلدان يزداد بسرعة كبيرة؛ من 64 مليون عام 2010 إلى 58 مليون عام 2015، وأن الشباب من سن 15-24 يشكلون 20% من تعداد السكان في الشرق الأوسط في 2010، الذي يمثل 357 نسمة". وذكرت أيضا أن "مصر أصبحت أكثر قمعا في العهد الحالي، من مصر مبارك"؛ متابعة: "السيسي ليس بالكفاءة المطلوبة للنهوض بمصر". وأكدت أنه "نظرًا لأن مصر تمثل أكبر دولة عربية في المنطقة؛ فمستقبل المنطقة ونجاحها على الصعيد الديمقراطي والسياسي من عدمه، مرهون بما يحدث في القاهرة". وادعت الصحيفة، أن نظام الرئيس السيسي "أخفق"، رغم دعمه بالأموال التي تأتي من دول الخليج، وكذلك المعونة العسكرية الأمريكية، في حين وصل مقدار عجز الميزانية 12% من الناتج القومي المحلي، في الوقت الذي تقدمت الحكومة المصرية بطلب اقتراض لصندوق النقد الدولي". وأردفت الإيكونوميست أن "نسبة البطالة في مصر نحو 40%، بجانب إرهاق الحكومة بعدد العاطلين عن العمل الذين يزدادوا يوما عن يوم، و القطاع الخاص الذي أصبح غير قادر على استيعاب عاملين جدد، والغريب أنه خريجي الجامعات هم الأكثر تعرضا للبطالة، أكثر من المتعلمين تعليما بسيطا"؛ موضحة أن "مشاكل الاقتصاد المصري أكبر بكثير من قدرة الحكومة على استيعابها، وذلك في ظل تراجع أسعار البترول واعتماد واردات الطاقة على التحويلات النقدية السياحة بشكل كبير في دول الشرق الأوسط في ظل وجود خطر الإرهاب وتزايد أنشطة الجيش التجارية". ولفتت المجلة إلى أن "الغرب يتعامل مع نظام السيسي نشئ من البراجماتية، إلى جانب أسلوب الضغط والإقناع؛ فلا بد للغرب أن يوقف بيع الأسلحة الباهظة التي لا تحتاجها مصر أو غير قادرة على تحملها، وأي مساعدات اقتصادية لمصر لا بد أن تخضع لشروط شديدة الصعوبة، وتقليص الخدمة المدنية، وكذلك الإلغاء التدريجي لخطط الدعم باهظة المكلفة ومن ثم تعويض المتضررين الفقراء". ومن جهته، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، إن المصريين لا يقبلون إهانة اختياراتهم أو محاولة فرض الوصاية عليهم أو الاستخفاف بإرادتهم. الخارجية المصرية تدين وعلق المتحدث في بيان ردا على ما نشرته المجلة البريطانية، مفندا بشكل مفصل "مزاعم المجلة" في مقال باللغتين العربية والإنجليزية نشرته وزارة الخارجية على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "تخريب الإيكونوميست"، مؤكدا أن سلسلة المقالات التي نشرتها المجلة في عددها الأخير بعنوان "تخريب مصر" - ما هي إلا أكاذيب قائلا: "يبدو أن مجلة (الإيكونوميست) اختارت أن تقف مع من يتخذون موقفا متحيزا ضد مصر". وحول ما أوردته المجلة، قال أبو زيد في بداية مقاله "لقد صُدمت وفوجئت عند قراءة العدد الأخير من المجلة، الذي تضمن سلسلة من المقالات حول مصر تحت عنوان "تخريب مصر"، مضيفا "لقد كان من المنتظَر أن تقدم مجلة رائدة في التحليل الاقتصادي والمالي تحليلا موضوعيا ومستنيرا يركز على تقييم خصائص السياسات الاقتصادية في مصر خلال الأشهر القليلة الماضية، إلا أن المجلة عمدت في المقابل إلى تجنب أي مظهر من مظاهر التحليل الموضوعي، واهتمت بتوجيه اهانات لشخص الرئيس المصري". وتابع المتحدث: "أنه لمن المؤسف، بل ومن المشين، أن تلجأ مجلة محترفة إلى أساليب غير موضوعية ومهينة وذات دوافع سياسية لتوصيف السياسات الاقتصادية لمصر، ونسبها إلى شخص واحد هو رئيس الدولة، ناهيك عن التحليل الركيك والقراءة السطحية للاقتصاد المصري وطبيعة التحديات التي تواجهه.. إنه لمن المؤسف أيضا أن العبارات المهينة والأوصاف التي استخدمتها افتتاحية المجلة لا تتسق مع مجمل البيانات المذكورة في صلب المقالات الواردة في ذات العدد من المجلة، الأمر الذي يُظهر توجها مؤسفا نحو رسم صورة نمطية عن المنطقة ومصر على أنها تعاني من الفوضى، دون إبلاء أي اعتبار للحقائق والتقدم المحرز على الأرض".

968

| 10 أغسطس 2016

تقارير وحوارات الشرق
عام على قناة السويس الجديدة.. كشف الحساب يقتل حلم المصريين

يوافق اليوم السبت، مرور عام على افتتاح التفريعة الجديدة لقناة السويس المصرية، وسط أجواء احتفالية صاخبة ترافقها حملة ترويج إعلامية للمشروع، في ظل تساؤلات حول ما إذا كانت القناة الجديدة قد حققت فعلا الهدف المرجو من إقامتها، أم أن الإضافة التي حققتها انحصرت بأعباء جديدة حمّلتها للاقتصاد المصري؟ والذكرى السنوية الأولى لافتتاح القناة الجديدة، تأتي في وقت تشهد فيه مصر جملة من الأزمات الاقتصادية، تتمثل أبرزها بانهيار قيمة الجنيه مقابل الدولار الذي ارتفع سعره من حوالي 7 جنيهات عام 2013 إلى ما يفوق 12 جنيها في الوقت الحالي. وقد قامت الحكومة المصرية خلال عام 2014 بتحصيل مبلغ 64 مليار جنيه "حوالي 8 مليارات دولار بسعر السوق حينئذ" من المواطنين لاستثمارها في مشروع توسعة قناة السويس، بشهادات استثمار بفائدة كبيرة بلغت نسبتها 12%، على أمل أن يأتي هذه المشروع بفوائد أكبر تغطي التكاليف. إلا أن تقارير "هيئة قناة السويس" ووزارة المالية والبنك المركزي المصري، تشير إلى أن الوعود الحكومية بمضاعفة مشروع القناة الجديدة لإيرادات اقتصاد البلاد لم تتحقق، فلم تزدد أعداد السفن المارة ولم ترتفع الإيرادات، وعلى العكس فقد خفضت القناة رسوم العبور 3 مرات لجذب السفن دون جدوى بسبب تراجع حجم التجارة العالمية. ويقول خبراء اقتصاديون إن توسيع القناة التي يبلغ طولها 193 كيلومترا، بفرع موازي بطول 53 كيلومترا، هو "أمر مفيد لمصر"، غير أن تنفيذه في وقت شهد تراجع أسعار النفط والتجارة العالمية، لم يأت بالهدف الاقتصادي المرجو منه، وهو زيادة الدخل المصري. حفل افتتاح قناة السويس الجديدة ثمن باهظ للحلم ووفقا لتصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في يونيو الماضي، كان "الهدف من قناة السويس كان رفع الروح المعنوية"، غير أن تكلفة "رفع الروح المعنوية" التي فاقت 8 مليارات دولار، فضلا عن ديون تراكمت على "هيئة قناة السويس" للبنوك المصرية بقيمة 1.4 مليار تقريبا، إلى جانب تدهور سعر الجنية مقابل الدولار، أحالت حلم المصريين إلى كابوس برأي الكثير من النشطاء والسياسيين المصريين. وتوضح البيانات الرسمية أن إجمالي ما سيؤول للموازنة من إيرادات "هيئة قناة السويس" سيرتفع بنحو 10.8% مع نهاية العام المالي الحالي، بسبب فوائد الشهادات التي ستكلف الهيئة 5.6 مليار جنيه "نحو 631 مليون دولار" خلال العام المالي الحالي "2017/2016"، وفقا لبيانات الهيئة. وتتوقع "هيئة قناة السويس" أن يؤول للحكومة نحو 44.1 مليار جنيه "4.9 مليار دولار" بنهاية العام المالي الجديد، مقارنة بـ 39.8 مليار جنيه "4.48 مليار دولار" في العام المالي السابق. قناة السويس.. صورة أرشيفية القناة وأزمة الدولار وأثرت تكلفة حفر القناة على الاقتصاد المصري، وساهمت في أزمة نقص العملة الأجنبية التي تعانيها مصر منذ العام الماضي. وأكد محافظ البنك المركزي السابق، هشام رامز، قبل تقديم استقالته في أكتوبر الماضي، في تصريحات صحفية، على أن "حفر قناة السويس، وإنشاء محطات كهرباء جديدة كلفت مليارات الدولارات، وهذا سبب الأزمة التي حدثت في الدولار". لكن هذه التكلفة برأي السيسي "ثمنا غير كبير في حد ذاته لو كان الهدف من قناة السويس أن تفرح المصريين"، بحسب تصريحات له خلال ندوة تثقيفية للقوات المسلحة عقدت بعد أيام من افتتاح القناة الجديدة، العام الماضي. الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس المصرية إيرادات القناة زادت ومن جانبه، قال رئيس هيئة قناة السويس، الفريق مهاب مميش، إن إيرادات القناة زادت بنسبة 4% خلال الفترة من أول يناير حتى اليوم مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وذلك بفضل مشروع توسعة القناة الذي افتتح العام الماضي. جاء ذلك خلال احتفال أقيم بمدينة الإسماعيلية بمناسبة مرور عام على افتتاح مشروع توسعة القناة والذي تضمن شق تفريعة جديدة للقناة التي تعد من أهم مصادر العملة الصعبة لمصر. وقال مميش، إن إيرادات قناة السويس خلال الفترة من أول يناير وحتى السادس من أغسطس بلغت 3 مليارات و183 مليون دولار مقابل 3 مليارات و59 مليون دولار في نفس الفترة العام الماضي وذلك على الرغم من تراجع حجم التجارة العالمية. وذكر أن الإيرادات زادت هذا العام بنسبة 13% بالجنيه المصري. مشروع التوسعة وتضمن مشروع توسعة القناة الذي يعرف في مصر باسم مشروع قناة السويس الجديدة، حفر مجرى ملاحي مواز للقناة القديمة بطول 35 كيلومترا وبعرض 317 مترا وبعمق 24 مترا ليسمح بعبور سفن بغاطس يصل إلى 66 قدما. وتضمن المشروع أيضا توسيع وتعميق تفريعة البحيرات الكبرى بطول حوالي 27 كيلومترا وتفريعة البلاح بطول نحو 10 كيلومترات ليصل إجمالي طول مشروع القناة الجديدة إلى 72 كيلومترا. وتكلف المشروع الذي نفذ في عام واحد 8 مليارات دولار تم جمعها بالعملة المحلية من المصريين من خلال طرح شهادات استثمار بفائدة 12% لمدة 5 سنوات. وتقول مصر إن المشروع سيكون نواة لمنطقة استثمار عربي وأجنبي في مجالات بناء وصيانة السفن وتخزين البضائع والصناعات المختلفة. وتأمل مصر أن تسهم هذه التوسعة في زيادة إيرادات قناة السويس إلى 13 مليار دولار سنويا بحلول عام 2023 ارتفاعا من نحو 5 مليارات دولار في الوقت الراهن. وتأمل أيضا أن تسهم في تحسين الاقتصاد الذي يعاني منذ الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011 بسبب تراجع السياحة والاستثمارات الأجنبية.

2246

| 06 أغسطس 2016

تقارير وحوارات الشرق
مفاجأة.. جمهوريون سيعطون صوتهم لكلينتون بالانتخابات الأمريكية

يبدو أن التصويت لصالح المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون، لم يعد من المحرمات لدى الجمهوريين، بعد أن أعلنت عدة شخصيات من اليمين رفضها التصويت لصالح دونالد ترامب الذي تثير حملته مزيدا من الجدل. فالهدنة الهشة بين دونالد ترامب وقادة حزبه كادت تنهار مرات عدة منذ فوزه في الانتخابات التمهيدية في مايو، لكنها صمدت بعض الشيء رغم الخلافات التي برزت في مؤتمر الحزب لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية في كليفلاند قبل أسبوعين. وإلى اليوم يستمر معظم أعضاء الكونغرس الجمهوريين وكذلك قادة الحزب في دعم ترامب على الورق، أو القول إنهم لن يصوتوا له ولا لهيلاري كلينتون. لكن تصرف المرشح ردا على انتقادات والد جندي أمريكي مسلم قتل في ساحة المعركة في 2004، دفع عددا من الجمهوريين إلى القطيعة معه، ما يشير إلى استياء متنام داخل الحركة المحافظة إزاء مرشحها الرسمي. عملية انتقالية وصرح نيوت غينغريتش حليف ترامب لشبكة فوكس، أن الأخير "يتصرف كما لو كان لا يزال في الانتخابات التمهيدية، حين كان هناك 17 مرشحا، عليه أن يجري عملية انتقالية ويصبح رئيسا محتملا للولايات المتحدة، وهو ما يشكل مستوى أكثر صعوبة". ويتمثل الخطر بالنسبة للحزب الجمهوري في خوض الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الثامن من نوفمبر بشكل متشرذم، فيما تحظى هيلاري كلينتون بدعم غير مشروط من كل الماكينة الديمقراطية وكذلك الرئيس باراك أوباما الذي أشرفت ولايته على نهايتها. وقلق الجمهوريين يتعلق بخيار ترامب للتصعيد الكلامي للرد على خضر خان الأمريكي من أصل باكستاني الذي قتل نجله همايون الكابتن في سلاح البر في العراق في 2004، وكان خان ندد بقوة الخميس الماضي من على منصة المؤتمر الديمقراطي بتصريحات ترامب المعادية للمسلمين. وفي معرض رده اعتبر دونالد ترامب إنه هوجم ظلما ولمح إلى أن زوجة خان ظلت صامتة على المنصة لأنه لم يكن لها حق الكلام بصفتها امرأة مسلمة، وأكد إنه قام هو نفسه بكثير من التضحيات في حياته. ويبدو رئيس الحزب الجمهوري راينس برايبوس غاضبا من هذا الجدل الجديد بحسب شبكة إيه بي سي، بينما طغت على أحداث الأسبوع الماضي دعوة ترامب "الساخرة" لروسيا لاسترجاع بعض الرسائل الخاصة لهيلاري كلينتون التي تم محوها. تسارع المواقف الرافضة وتسارعت المواقف الرافضة بعد انتهاء الانتخابات التمهيدية في يونيو: برنت سكوكروفت مستشار الرئيس السابق جورج بوش الأب لشؤون الأمن القومي، وريتشارد ارميتيج مساعد وزير الخارجية السابق للرئيس جورج بوش الابن، وهانك بولسون وزير الخزانة السابق للرئيس نفسه، إضافة إلى ذلك أعلن أعضاء سابقون في الكونجرس إنهم سيصوتون لهيلاري كلينتون.

377

| 03 أغسطس 2016

تقارير وحوارات الشرق
"مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا".. حلم راود صاحبه ومات قبل رؤيته

منذ نعومة أظافره، وأحلام الشهرة في أن يصبح عالما كبيرا تتفاعل في عقليته، يضع على باب غرفته الصغيرة لافتة مكتوب عليها "الدكتور أحمد"، ليتحول حلم الفتى المصري وأسرته إلى حقيقة يتحدث عنها ويخلدها العالم على مدار عقود. إنه العالم المصري الشهير أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل للكيمياء، الذي وافته المنية، مساء الثلاثاء، بعد عمر حافل بإنجازات علمية سطرت تاريخ مشرف له. ولد أحمد زويل في 26 فبراير 1946، بمدينة دمنهور، بمحافظة البحيرة "دلتا مصر"، متزوج من السيدة السورية ديما زويل (الفحام)، وله من الأبناء أربعة. تعليمه وبدايته تلقى تعليمه في مصر حتى المرحلة الجامعية حيث حصل على بكالوريوس العلوم بامتياز مع مرتبة الشرف عام 1967 من جامعة الإسكندرية، وعمل بعدها معيدا في الجامعة، قبل أن يشد الرحال إلى الولايات المتحدة في منحة دراسية حصل خلالها على درجة الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا في علوم الليزر. تدرج في المناصب العلمية الدراسية داخل جامعة "كالتك"، وهي من أكبر الجامعات العلمية في الولايات المتحدة، إلى أن أصبح أستاذا رئيسياً لعلم الكيمياء بها، وهو أعلى منصب علمي جامعي في أمريكا خلفاً للينوس باولنج الذي حصل على جائزة نوبل مرتين، الأولى في الكيمياء والثانية في السلام العالمي. وحصل على الجنسية الأمريكية عام 1982. ولزويل تاريخ حافل في الحياة العلمية حيث نشر له أكثر من 350 بحثاً علمياً في المجلات العلمية العالمية المتخصصة. مدينة زويل وأطلق زويل مبادرة تحمل اسمه لإنشاء جامعة على مستوى عالمي في مدينة 6 أكتوبر أسماها "مشروع زويل القومي للعلوم والتكنولوجيا"، وذلك عقب الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس الأسبق حسني مبارك. بدأ حلم الدكتور زويل في إنشاء مدينة علمية تساهم في تطوير العملية العلمية في مصر والوطن العربي بعد فوزه بجائزة نوبل، وبالفعل عرض فكرة المشروع على الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وتم تخصيص 270 فدانا من أجل إنشاء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا. وتم وضع حجر الأساس لمدينة زويل، في يناير عام 2000، بحضور رئيس الوزراء آنذاك عاطف عبيد، وسط اهتمام صحفي بتلك الثورة العلمية، إلا أن المشروع تعطل لأسباب غير معلومة لمدة 11 عاما، حتى احتل اليأس قلب الرجل، ولكن مع تجدد الأمل فور اندلاع ثورة 25 يناير، عاد "زويل" إلى مصر مستكملا مشروعه العلمي. وأعلن الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء في ذلك الوقت، إعادة إحياء مشروع مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، بعد شهور من ثورة يناير، وخصص مبنيين لها من أجل المساهمة في سرعة إطلاق المشروع مرة أخرى، وبمجرد الإعلان عن إعادة إحياء المشروع حتى بدأ العلماء المصريون في الخارج، بالمسارعة من أجل العودة إلى الوطن والمشاركة في بناء هذا الحلم. المقر الجديد لمدينة زويل وأصدر الرئيس المصري السابق، عدلي منصور، في ذلك الوقت، قرارا جمهوريا بتخصيص 200 فدان لبناء المقر الجديد لمدينة زويل في منطقة حدائق أكتوبر بمدينة السادس من أكتوبر، وكلف الرئيس عبدالفتاح السيسي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بأعمال بناء وتشييد الموقع الجديد للمدينة، وتسيير عملية البناء بخطى ثابتة، وبعد الانتهاء من تلك المرحلة سوف يقوم رئيس الجمهورية، وأعضاء المجلس الاستشاري الأعلى بحضور حفل افتتاح الموقع الجديد، وستواصل المدينة عملها من موقعها الحالي بالشيخ زايد لحين انتهاء أعمال البناء بالموقع الجديد، وسيبقى مقر المدينة الإداري في منطقة جاردن سيتي بالقاهرة. وراود العالم المصري، حلم المدينة على مدى أكثر من 17 عاما، إلا أن الوفاة حرمته من رؤية حلمه يتحقق على أرض الواقع، ويشهد حفل افتتاحه، لكنه سيظل مشروعا يمجد اسم وتاريخ صاحب "نوبل" طوال الزمان إلى جانب إنجازاته العلمية الأخرى، التي ساهم بها في خدمة البشرية. خدمات المدينة وستقدم المدينة خدمات وموارد متميزة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس من خلال المرافق الحديثة والمتطورة، وهو الأمر الذي سوف يعزز صورة مدينة زويل كواحدة من أوائل المؤسسات الأكاديمية، كما سيعكس الموقع الجديد رسالة المدينة المتمثلة في المشاركة الفعالة في علوم القرن الـ21، ورفع التقنيات المحلية إلى المستوى العالمي، وزيادة الإنتاج القومي، تصميم الموقع الجديد يمزج بين التقاليد المصرية والمعمارية، وفي هذه البيئة الجديدة سيكون نظام التعليم مبنيا على أساس الجدارة والتفكير الإبداعي، وإشراك جميع أفراد المجتمع من أجل المساهمة في بناء مجتمع قائم على المعرفة. وتوجد بالموقع منطقة تستخدم لتوفير التفاعل بين الطلاب، أعضاء هيئة التدريس، والمجتمع، وتم تصميم الموقع الجديد لاستيعاب المعارض، والعروض، والعديد من الأنشطة الأخرى، كما يوجد بالموقع سكن للطلاب وأعضاء هيئة التدريس مجهز على أعلى مستوى، بالإضافة إلى مرافق تكنولوجيا المعلومات الفريدة من نوعها، والمعدات السمعية والبصرية المتميزة، والتسهيلات التقنية من خلال الشبكات اللاسلكية والفصول الذكية.

1546

| 03 أغسطس 2016

تقارير وحوارات الشرق
مصر.. الحكم بإعدام 4 صحفيين و104 حالات احتجاز في 2016

قالت منظمة حقوقية، إنها رصدت 104 حالات احتجاز و4 أحكام بالإعدام، فضلا عن واقعة اختفاء قسري، لصحفيين في مصر، خلال النصف الأول من العام 2016. جاء ذلك خلال تقرير نصف السنوي، أصدرته منظمة "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات" ( منظمة قانونية وحقوقية غير حكومية)، اليوم الأربعاء، عن أوضاع الصحفيين بمصر. وأوضح التقرير أن "قوات الأمن احتجزت في النصف الأول من العام 2016 نحو 104 صحفيين ومصورين ومراسلين، لا يزال منهم 9 أشخاص، قيد الاحتجاز حتى الآن". أزمة الصحفيين في مصر تيران وصنافير وأشار التقرير، إلى أن عدد الموقوفين، بلغ ذروته في أبريل بنحو 84 صحفيا، بينهم 13 صحفيا يوم 15 من الشهر نفسه والذي عُرف بـ"جمعة الأرض"، وهي احتجاجات ضد إعادة ترسيم الحدود البحرية مع السعودية، حصلت الرياض بموجبها، على جزيرتي "تيران" و"صنافير" بالبحر الأحمر، ونقابة الصحفيين، كانت مركز المظاهرات، رفضًا لقرار "التنازل" عن الجزيرتين. وتكرر مشهد الاحتجاز في تظاهرات 25 إبريل، احتجاجا على الاتفاقية نفسها، حيث بلغت الحصيلة، هذا اليوم من الصحفيين وحدهم، نحو 46، وتوزعت بقية الحالات علي بقية أيام الشهر، وفق التقرير. كما رصد التقرير واقعة اختفاء قسري لمراسل صحيفة "البديل" (مستقلة)، لمدة 4 أيام، بعد أن اقتادته قوات الأمن من منزله إلى جهة غير معلومة، قبل أن تكتشف أسرته مكان احتجازه بقسم شرطة "كفر الشيخ" (دلتا النيل/شمال)، من دون أن يوجه له أي تهم. اقتحام نقابة الصحفيين أزمة الصحفيين في مصر ورصد التقرير، واقعة اقتحام قوات الأمن مقر نقابة الصحفيين وتوقيف اثنين من أعضائها، للمرة الأولى في تاريخ النقابة. واتهمت قوات الأمن الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا، بـ"خرق قانون التظاهر وتكدير السلم العام". وكذلك رصد التقرير إحالة نقيب الصحفيين يحيى قلاش وعضوين بمجلس النقابة للمحاكمة بتهمة "التستر على الصحفيين الإثنين" داخل مقر النقابة. كما قضت محكمة جنايات القاهرة في 18 يونيو الماضي بالإعدام بحق 4 صحفيين في القضية المعروفة إعلاميا باسم "التخابر مع دولة أجنبية" -محل النقض حاليا-، وبينهم إبراهيم هلال. أزمة الصحفيين في مصر ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات المصرية، غير أنها عادة ما تؤكد "استقلالية القضاء"، واحترامها لحقوق الصحفيين. كما أعلنت الرئاسة المصرية ووزارة الداخلية، في أكثر من مناسبة، انحيازهما إلى القانون وحرية التعبير عن الرأي. وسبق أن قالت الخارجية المصرية، في بيانات سابقة لها، إن "هناك آلاف الصحفيين، سواء كانوا مصريين أو أجانب، يعملون في مصر بحرية تامة، ومع ذلك فلم يتم القبض على أحد منهم أو توجيه أي اتهامات إليهم لأنهم يعملون في إطار القانون ويحترمون التشريعات المصرية".

541

| 03 أغسطس 2016

تقارير وحوارات الشرق
الرئاسة المصرية تنعي أحمد زويل.. وجنازة عسكرية بعد وصيته

نعى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، العالم المصري الشهير الحائز على جائزة نوبل للكيمياء، أحمد زويل، الذي وافته المنية أمس الثلاثاء، بالولايات المتحدة الأمريكية. وقالت الرئاسة المصرية في بيان لها أمس: "ينعي الرئيس عبد الفتاح السيسي ببالغ الحزن وعميق الأسى العالم الجليل الدكتور أحمد زويل، الذي وافته المنية اليوم بالولايات المتحدة، ويتقدم الرئيس بخالص التعازي والمواساة لأسرة الراحل وذويه وكافة تلاميذه ومحبيه من أبناء الوطن وخارجه". وأضاف البيان: "إن مصر فقدت اليوم ابنا بارا وعالما نابغا بذل جهودا دؤوبة لرفع اسمها عاليا في مختلف المحافل العلمية الدولية، وتوجها بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 تقديرًا لأبحاثه في مجال علوم الليزر واكتشاف الفيمتو". وتابع: "وقد كان الفقيد حريصًا على نقل ثمرة علمه وأبحاثه التي أثرت مجاليّ الكيمياء والفيزياء إلى أبناء مصر الذين يتخذون من الفقيد الراحل قدوة علميةً عظيمة وقيمة إنسانية راقية؛ فحرصت مصر على تكريمه بمنحه وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى ثم قلادة النيل العظمى التي تُعد أرفع وسام مصري". وأكد البيان على أن زويل "سيظل رمزا للعالم الذي كرس حياته بشرف وأمانة وإخلاص للبحث العلمي، وخير معلمٍ لأجيال من علماء المستقبل الذين سيستكملون مسيرة عطائه من أجل توفير واقع أفضل للإنسانية". وصية زويل وكان عالم الكيمياء المصري أحمد زويل، قد أوصى بدفنه في مصر، بعد عقود قضاها في الولايات المتحدة الأمريكية، إذ وافته المنية ليلة الأربعاء. وقال شريف فؤاد، المتحدث الإعلامي باسم زويل: "إن زوجة زويل أبلغتنا وصيته بنقل جثمانه إلى مصر، وأن يوارى الثرى هناك". وأضاف فؤاد في تصريحات للتلفزيون المصري الحكومي، أنه تم البدء في إجراءات نقل جثمان زويل من الولايات المتحدة إلى القاهرة، مطالبا الشعب المصري بالدعاء له بالرحمة. بدوره قال الرئيس الأكاديمي لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا في القاهرة، صلاح عبية، إن "جثمان زويل سيصل إلي القاهرة قادما من أمريكا خلال أيام قليلة، وسيدفن في مصر". ونقلت وسائل إعلام مصرية عن عبية قوله: "إن زويل كان دائما يوصينا بالاهتمام بمشروع المدينة التكنولوجية التي تحمل اسمه"، مضيفا أن "الجميع حريص على استكمال المسيرة، وأن المشروع يحظى باهتمام الشعب والدولة". جنازة عسكرية ومن جانبه، قال الدكتور صلاح فوزي أستاذ القانون الدستوري، وعضو اللجنة العليا للإصلاح التشريعي، إن الدولة سوف تنظم جنازة عسكرية للعالم أحمد زويل، وذلك كونه حاصلاً على قلادة النيل، والتي تعد أرفع درجة تكريم مصرية. وأكد فوزي في تصريحات صحفية، أن القلادة تمنح الحاصل عليها من المصريين، أعلى درجات التكريم، وبعد وفاته يتم تشييع جثمانه في جنازة عسكرية، تعبيراً عن مدى قدر هذا الشخص، وتأثيره في حياة المصريين. وأشار إلى أن الجنازة العسكرية، تكون للعسكريين، وللحاصلين على قلادة النيل، لافتاً إلى أن جميع من حصل عليها، تم تشييع جثمانهم في جنازة عسكرية بعد وفاتهم. وتوفي العالم المصري الشهير، أحمد زويل، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، عن عمر يناهز 70 عاما، بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد صراع طويل مع المرض. وأعلن منذ 3 أعوام عن إصابة زويل بـ''ورم سرطاني بالنخاع''، قبل أن يصرح هو شخصيا فيما بعد أنه تعافى منه. ونشر زويل، الذي يحمل أيضا الجنسية الأمريكية، أكثر من 350 بحثاً علمياً في المجلات العلمية العالمية المتخصصة. وورد اسمه في قائمة الشرف بالولايات المتحدة التي تضم أهم الشخصيات التي ساهمت في النهضة الأمريكية، وجاء اسمه رقم 9 من بين 29 شخصية بارزة باعتباره أهم علماء الليزر في الولايات المتحدة التي تضم هذه القائمة ألبرت أينشتاين، وألكسندر جراهام بيل.

1298

| 03 أغسطس 2016

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. محطات ومراحل في حياة أحمد زويل "مكتشف الفيمتو ثانية"

غادر عالمنا مساء اليوم الثلاثاء، العالم المصري الكبير أحمد زويل، الحائز على جائزة نوبل للكيمياء، بعد صراع مع مرض "السرطان". "بوابة الشرق" تقدم لكم تقريراً، عن أبرز محطات العالم المصري الراحل، وأبرز انجازاته للعالم والبشرية. من هو زويل أحمد زويل نشأ العالم المصري "أحمد حسن زويل" في مدينة دمنهور بالبحيرة، في 26 فبراير 1946 لأسرة مصرية بسيطة، الأب كان يعمل مراقباً فنيا بصحة مركز "دسوق"، وهو الابن الوحيد على ثلاث بنات؛ هانم، سهام، ونعمة. حصل الدكتور أحمد زويل على الشهادتين الابتدائية والإعدادية من مدرسة النهضة، وحصل على الثانوية من مدرسة دسوق التي انتقل إليها والده للعمل بها، ثم التحق بكلية العلوم جامعة الإسكندرية حيث حصل على البكالوريوس عام 1967 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، ثم حصل على الماجستير في علم الأطياف عام 1969. سافر بعدها د. زويل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليبدأ رحلته للحصول على الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا عام 1974، وعمل خلال تلك الفترة معيدا وزميلا وباحثا بنفس الجامعة. وحصل زويل على زمالة جامعة بيركلي عام 1975، وعمل أستاذا مساعدا للطبيعة الكيميائية بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتكCALTECH ) في "باسادينا Pasadena" من عام 1976 حتى عام 1978، ثم أستاذا بنفس المعهد. أحمد زويل رحلته في أمريكا استطاع أحمد زويل أثناء عمله العلمي في الولايات المتحدة أن يعلو يوما بعد الآخر حتى صار واحدا من أساطير العلم بها، ولكن أهم إنجازاته قاطبة ذلك الفتح العلمي العظيم في مجال الكيمياء"الفيمتو ثانية"، فقد استطاع لأول مرة في تاريخ العلم، تصوير عملية التفاعل الكيميائي التي لا تستغرق سوى لحظة من مليون بليون جزء من الثانية، فغير بذلك علم الكيمياء الحديثة، إذ لم يكن العالم يعرف بالضبط ماذا يحدث أثناء تلك اللحظة ولا الوقت الذي تستغرقه. وسلم العلماء طيلة السنوات الخمسين الماضية بالصورة التقريبية التي وضعها "ماكس بورن"، و"روبرت اوبنهايم" بما يسمى باللحظة الانتقالية التي تنفك خلالها الروابط الكيميائية للجزيئات وتقرن بجزيئات مادة أخرى، ويولد عنها جزيء جديد لمادة جديدة. صمم د. زويل كاميرا جزيئية لتصوير عملية التفاعل التي تحدث في وقت مثل ثانية واحدة في فيلم يستغرق عرضه 32 مليون سنة، وكانت النتيجة أكثر من "30" جائزة دولية، أعظمها جائزة نوبل والتي حصل عليها عام 1999. وحصل زويل عام 1981 على جائزة بحوث الكيمياء المتميزة من مؤسسة (N.R.C) ببلجيكا، واختارته الجمعية الأمريكية للطبيعة زميلا لها عام 1982. أحمد زويل تكريمات وجوائز وخلال عامي 1982 و1984 منحته المؤسسة القومية الأمريكية للعلوم جائزتها، وفي عام 1989 حصل على جائزة الملك فيصل في الطبيعة (وبذلك يكون أول عربي حصل على هذه الجائزة في العلوم و لذلك فهو يعتز بهذه الجائزة جدا)، وجائزة هوكست 1990، وقد تم اختياره في نفس العام كنموذج للشخصية المصرية الأمريكية، كما حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة اكسفورد عام 1991 وفي عام 1993 حصل على جائزة وكالة ناسا للفضاء، ووشاح النيل عام 1994، والدكتوراه في العلوم (الأرقى من دكتوراه فلسفة العلوم) عام 1993 من الجامعة الأمريكية. هذا عدا عن جائزة "ماكس بلانك" أرفع الجوائز الألمانية، وجائزة "ويش" وجائزة "بنيامين فرانكلين" الأمريكية (وسام و ميدالية ذهبية) في مايو 1998 وهي الجائزة التي سبق أن حصل عليها "البرت اينشتسن" ومدام "كورى" مكتشفة الراديوم والأخوان "رايت"، و قد تسلمها زويل في مدينة هيوستن الأمريكية بحضور الرئيس "كارتر" والرئيس "جيرالد فورد" وحوالي 1500 مدعو من كبار الشخصيات وصفوة المجتمع الأمريكي. كما حصل زويل على العديد من شهادات الدكتوراه الفخرية وعضوية معظم المنتديات والتجمعات العلمية الرئيسية في العالم، واختير عام 1988 الشخصية رقم "18" الأكثر تأثيرا في الولايات المتحدة. أحمد زويل أبحاث علمية في أبريل 2009، أعلن البيت الأبيض عن اختيار زويل، ضمن مجلس مستشاري الرئيس الأمريكي للعلوم والتكنولوجيا، والذي يضم 20 عالماً مرموقاً في عدد من المجالات، كما تم تعيينه كمبعوث علمي للولايات المتحدة لدول الشرق الأوسط. نشر زويل، أكثر من 350 بحثاً علمياً في المجلات العلمية العالمية المتخصصة، كما أصدر عدد من المؤلفات بالعربية والإنجليزية منها "رحلة عبر الزمن .. الطريق إلى نوبل"، و "عصر العلم" عام 2005، و"الزمن" عام 2007، و"حوار الحضارات" عام 2007. الدكتور أحمد زويل دوره في ثورة يناير كان للدكتور أحمد زويل مشاركة فعالة خلال أحداث ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، وأسفرت عن العديد من التغيرات الدستورية والحكومية، كما كان أحد أعضاء لجنة الحكماء التي تشكلت من مجموعة من مفكري مصر لمشاركة شباب الثورة في القرارات المتخذة بشأن تحسين الأوضاع السياسية والقضاء علي رموز الفساد في مصر، وتبنى مبادرة لإنشاء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا من اجل تنفيذ مشروعه القومي بترسيخ قواعد العلم الحديث في مصر، وتطوير المنظومة التعليمية في مصر. الدكتور أحمد زويل أبرز ما قاله زويل "عندي أمل كبير أن حصولي على جائزة نوبل سوف يلهم الأجيال الشابة في الدول النامية وتحثهم على الأخذ بأسباب العلم والاعتقاد بإمكانية الإسهام في دنيا العلوم والتكنولوجيا على المستوى العالمي". "إن المجتمع العلمي له ثلاثة دعامات رئيسية وهي العلم, التكنولوجيا والمجتمع فمن العلم تنشأ التكنولوجيا والتي بالتالي تساعد علي تطويره والإثنان لا يتواجدان إلا إذا كان المجتمع يقدر ويدرك أهمية العلم". "الأوروبيين ليسوا أذكى منا ولكنهم يقفون ويدعمون الفاشل حتى ينجح، أما نحن فنحارب في الناجح حتى يفشل". "الجميل في أمريكا وهو ما جعلها تتقدم على العالم علميا، أن الخيال لا يقتل وليست له حدود وكل المؤسسات تشجعه، والعالم الحقيقي المحب لعلمه لا بد أن يحلم، وإذا لم يتخيل العالم ويحلم، سيفعل ما فعله السابقون ولن يضيف شيئا". "وأنت في طريقك لمطار اليابان سوف تجد لوحة إعلانية مدون عليها عبارة "فكر لتبدع"، أما وأنت في طريقك لمطار القاهرة سوف تجد لوحة إعلانية مكتوب عليها "تايجر أكبر و سيطر"، والناحية التانية لوحة إعلانية أخرى مكتوب عليها "استرجل و أشرب بريل". "أنا إنسان صريح، وليس لي طموح سياسي، كما أنني أكدت مراراً أنني أريد أن أخدم مصر في مجال العلم وأموت وأنا عالم".

5478

| 02 أغسطس 2016

تقارير وحوارات الشرق
كاتب أمريكي يكشف لأول مرة كواليس رسالة "ارحل" لمبارك

كشف الكاتب الأمريكي "لاندلر"، كواليس تنشر لأول مرة من داخل قصر الرئاسة في مصر أثناء الـ18 يوما الأولى من ثورة 25 يناير، وذلك من خلال المراسلات الأمريكية للرئيس الأسبق حسنى مبارك لإقناعه بالتنحي. وأبرز "لاندلر"، في كتابه "هيلاري كلينتون وباراك أوباما: بدايات الصراع على السلطة الأمريكية"، ملامح تلك الفترة من خلال زيارة السفير الأمريكي الأسبق "فرانك ويزنر" إلى القاهرة، الذي جاء إليها في قلب أحداث ٢٠١١، حاملاً رسالة من "أوباما"، إلى "مبارك". ويقول الكتاب: "راجع "ويزنر" مع رجال إدارة "أوباما" نص الكلمات التي يفترض أن يقولها لمبارك الذي يواجه الآن ثورة عارمة من شعبه، وتحدث "ويزنر" هاتفيا لعشر دقائق مع أوباما، وقال لمساعديه إنه مرتاح لفكرة وضع خطة لإقناع "مبارك" بهدوء ولطف بتسليم السلطة، وحذرهم من اللجوء لأي تهديدات بقطع المعونة العسكرية الأمريكية عن مصر قائلاً لرجال الإدارة الأمريكية: "هذا لن يفيد في شيء"، وتابع، وفقاً لما قاله مساعدو "هيلاري" لها في رسالة إلكترونية: "إن قطع المعونة العسكرية الأمريكية ليس فقط أمراً غير مجدٍ، لكنه سيتسبب أيضاً في إشعال موجة من الغضب في المنطقة على نطاق أوسع، وفى قلب صفوف القوات المسلحة المصرية، التي تعتبر المؤسسة الوطنية الوحيدة القادرة على ما يبدو، على اجتياز تلك المرحلة الحالية من عدم الوضوح". اتجه "ويزنر" بعدها على متن طائرة خاصة إلى القاهرة، وصل إليها في العاشرة صباحاً، وتم اصطحابه مباشرة إلى القصر الرئاسي حيث يقيم "مبارك"، لاحظ المبعوث الأمريكي أن شوارع القاهرة كانت شبه خالية، ربما باستثناء دبابة وحيدة تحرس الميدان الذي مر به في طريقه إلى القصر، وعند مدخل القصر الرئاسي كان الراحل "عمر سليمان"، الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس وقتها، في استقباله، إن "عمر سليمان" كان جنرالا لبقا ومحنكا، يجيد الإنجليزية بطلاقة، وكان وجها مألوفا بالنسبة لويزنر منذ أيام عمله كسفير لأمريكا لدى القاهرة، عندما كان "سليمان" يترأس وقتها إدارة المخابرات العسكرية، وصار بعدها الذراع اليمنى للرئيس "مبارك". ويضيف الكتاب: "كانت خطورة الموقف ظاهرة بوضوح على "عمر سليمان"، وطالب "ويزنر" أكثر من مرة بأن يخبره بمحتوى الرسالة التي يحملها من الإدارة الأمريكية للرئيس، إلا أن "ويزنر" رفض البوح بما لديه حتى يتم اصطحابه لرؤية الرئيس، الذي كان جالساً في داخل القصر، وعلى وجهه كل علامات العناد ورفض الانصياع لهتافات الناس في الشوارع، ومطالباتهم له بالتنحي". أوباما أدرك أنه ربح متظاهري "التحرير" لكنه فقد مصداقيته مع باقي الأجنحة في مصر ودول المنطقة، وفقًا للكاتب. ويقول "ويزنر عن انطباعه عن مبارك": "لقد قضيت العديد من الوقت معه، كان صديقا عظيما لهذه البلاد لأعوام عديدة، إلا أنه بقى في منصبه أكثر من اللازم، وهذه نقطة أخرى". كان "ويزنر" يحمل رسالة من نقطتين من "أوباما": أولاهما مطالبة "مبارك" بألا تقوم القوات الأمنية بإطلاق النار على المتظاهرين في الشوارع، والثانية هي أن يضع جدولا زمنيا لعملية انتقال سلمى للسلطة، وكرر "ويزنر" رسالته لكي يتأكد من أنها وصلت بالشكل السليم إلى "مبارك"، وعندما غادر المبعوث الأمريكي القصر الرئاسي بعد ساعتين من النقاش، كان هناك انطباع قد تكون لديه بأن الرئيس "مبارك" يريد منه أن يقتنع بأنه لن تكون هناك دماء في الشوارع، وبأنه يشعر، حتى وإن لم يصرح بذلك، بأن وقته قد انتهى، لقد كان الرئيس المصري رجلاً ذا كبرياء، وأصر على أن يوضح أنه لن يرضخ لأي نوع من المطالبات له بتحديد موعد للرحيل. عاد "ويزنر" إلى مقر السفارة الأمريكية في القاهرة، حيث قدم ملخصاً لما جرى خلال لقائه مع الرئيس، وشارك في مؤتمر اتصال آمن عبر الفيديو مع مسئولين من البيت الأبيض والخارجية الأمريكية، كانوا جميعاً يتوقون لمعرفة نتائج مهمة "ويزنر"، لكنه قال لهم إن "مبارك" ما زال بحاجة لمزيد من الوقت لكي يتقبل الموقف الذي يجد نفسه فيه بحتمية انتهاء حكمه. وظل "ويزنر" على موقفه الذي يدعو إلى الصبر في التعامل مع الموقف حتى بعد عودته إلى الولايات المتحدة، عندما تحول ميدان التحرير إلى ساحة دم بعد موقعة الجمل الشهيرة التي سقط فيها العديد من الضحايا من بين المتظاهرين.

1475

| 29 يوليو 2016

تقارير وحوارات الشرق
ألمانيا: انفجار أنسباخ اعتداء.. والدافع الإرهابي غير مستبعد

تعرضت ألمانيا لـ4 هجمات، خلال أسبوع واحد ولم تؤد هذه الهجمات إلى وقوع قتلى وجرحى فقط، بل أعادت طرح قضية اللاجئين مع تعالي الأصوات التي تدعو للتشدد حيالهم وتعتبرهم تهديدا لألمانيا. ووقع الهجوم الأحدث مساء أمس الأحد، في مدينة أنسباخ جنوبي ألمانيا، وقالت السلطات إن منفذه لاجئ سوري كان يحمل قنبلة وأدى الهجوم إلى مقتلة وإصابة 12 آخرين. عناصر من الشرطة الألمانية في مكان التفجير دافع إرهابي ووصفت السلطات الألمانية، اليوم الإثنين، الانفجار الذي دوى مساء أمس في وسط مدينة أنسباخ بجنوب البلاد، بأنه "اعتداء"، ولم تستبعد أن يكون تنفيذه بدافع إرهابي. وقال وزير الداخلية الإقليمي يواكيم هيرمان: "للأسف يتعلق الأمر باعتداء جديد، في وقت قتل المنفذ خلال ارتكابه الاعتداء وهو سوري يبلغ 27 عاماً، كان قد تقدم بطلب لجوء، وأصيب 12 شخصاً بجروح في الانفجار". وأضاف هيرمان، الذي كان يتحدث من مكان الاعتداء في أنسباخ في بافاريا: "إن السلطات تريد أن تتحقق مما إذا كان الأمر يتعلق باعتداء إرهابي أم لا". وأوضح: "لا يمكننا أن نستبعد أن يكون كذلك، فبمجرد أن يكون المعتدي قد أراد اغتيال أشخاص آخرين، فهذا يصب في صالح هذه الفرضية". عناصر من الشرطة الألمانية في مكان التفجير نية الانتحار وأضاف هيرمان "أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الجاني ارتكب جريمته بنية الانتحار أم أنه كان يريد قتل أشخاص آخرين، وهذا الأمر سيتضح خلال الأيام المقبلة". وأشار إلى "أن من بين الضحايا بعض المصابين بجروح بالغة"، وذلك على عكس ما ذكرته الشرطة من قبل بأن إصابات ضحايا الهجوم طفيفة على الأرجح. ومن جانبه قال نائب رئيس شرطة نورنبرج، رومان فرتينجر، بأن الجاني حاول الوصول إلى موقع المهرجان الموسيقي في أنسباخ، إلا أنه منع من الدخول بسبب عدم حمله لتذكرة دخول. وكان المتحدث باسم الشرطة الألمانية، قد ذكر في وقت سابق اليوم أن الجاني المشتبه به في التفجير جرت محاولة لإنعاشه، إلا أنه توفى جراء إصاباته البالغة. عناصر من الشرطة الألمانية في مكان التفجير الهجمات الأخيرة وبدورها، قالت شركة "ستراتفور" الأمريكية المعنية بالشؤون الإستراتيجية والاستخبارية، أن تداعيات الهجمات الأخيرة ستكون سلبية على اللاجئين. وأوضحت أن التوتر أضحى واقعا داخل حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الذي تتزعمه ميركل، وتصاعد في المقابل شعبية الحزب "البديل من أجل ألمانيا". وأشارت الشركة الأمريكية إلى أن المتطرفين الألمان سيستغلون الهجمات الأخيرة وربما تشكل دفعا لهم، خاصة أنهم يعتبرون وجود اللاجئين تهديدا لهم. وفي الفترة الأخيرة، وقعت 3 هجمات اتهم فيها لاجئون أو مواطنون ألمان من أصول مهاجرة، ورغم توجيه الاتهام بالتورط بالإرهاب إلى واحد منها، إلا أن الخطاب الذي يعتبر اللاجئين تهديدا تصاعد في البلاد. وكانت ألمانيا على المستويين الرسمي والشعبي قد رحبت في البداية باللاجئين القادمين من بلدان تسودها الاضطرابات، وانتهجت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، سياسة الباب المفتوح تجاه اللاجئين، لكن مع مرور الوقت بدأت الترحيب باللاجئين يخف شيئا فشيئا، في مقابل تعالي الأصوات المناهضة للاجئين. الجدير بالذكر، أن التفجير الذي وقع مساء أمس الأحد أدى إلى مقتل المشتبه به، وإصابة 12 شخصا بجروح.

360

| 25 يوليو 2016

تقارير وحوارات الشرق
بالفيديو.. أردوغان يكشف تفاصيل جديدة عن ليلة الانقلاب الفاشل وكيف نجا منها

قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أنه في ليلة محاولة الإنقلاب كنت مع عائلتي في إجازة مدتها خمسة أيام في مارماريس، وفي تلك الليلة قرابة الساعة العاشرة مساءً وصلتي الأخبار، بأن هناك نوع ما من التحركات في اسطنبول وأنقرة ومدن أخرى، لذلك قررنا الانتقال من موقعنا. وأوضح أردوغان خلال لقاءه التلفزيوني مع قناة CNN”" أنه كان في تلك الليلة برفقة زوجته وزوج ابنته وأحفاده وقال " إن الأمر كان أكثر خطورة إذا أمكن القول لأن عائلتي كانت معي". الرئيس التركي خلال حوارة مع قناة cnn وأضاف إن العملية التي استهدفتني في مارماريس أدت لقتل اثنين من حراسي الشخصين، وإذا بقيت عشر أو خمس عشرة دقيقة إضافية في المكان لكنت قد قتلت أو أُخذت رهينة، ولكننا فحصنا الوضع بين أنفسنا والمقربين منا وانتقلنا إلى مكان آخر وهذا ما أفشل خطتهم باعتقالنا. وقال الرئيس التركي: "قبل تحركي أردت إخطار وسائل الإعلام بما يحدث، وأردت مناشدة كل الشعب التركي عبر قنوات التلفزيون، غير أن البث الوطني لم يصل تلفزيونات الناس، لذا توجب علينا التحول إلى الخطة ب واعتمدنا على الهواتف للظهور في بث مباشر لبعض التلفزيونات الخاصة". وبين بأن هذه المقاطع الذي ظهر فيه عبر وسائل التواصل، سمح له بدعوت الشعب للخروج إلى الشوارع والميادين في مدنهم، وقال "بعد تلك الدعوة وصلتني الأنباء بأن الناس استجابت وتجمعت في حشود غفيرة بالشوارع، وكان ذلك محوريا، لأن اللغة الوحيدة التي يفهمها هؤلاء الانقلابيون هي انقلاب مضاد على يد الشعب وهذا ما حققوه".

337

| 19 يوليو 2016

تقارير وحوارات الشرق
بالفيديو .."الجزيرة" تنشر مراسلات الانقلابيين للاستيلاء على السلطة بتركيا

حصلت الجزيرة على نسخ من مراسلات الانقلابيين في تركيا للاستيلاء على السلطة ليل أول أمس الجمعة، وفيها تعليمات تتعلق بتفاصيل السيطرة على مقاليد الحكم وإعلان الطوارئ، كما تكشف عن توجه 3 مروحيات للفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس رجب طيب أردوغان بهدف قتله أو اعتقاله. وتلقت الجزيرة نسخة من مجموعة مراسلات عبر تطبيق "واتساب" للتواصل بالهواتف الذكية جرت بين قادة الانقلاب وعدد من المشاركين فيه، حيث تم التواصل بينهم عبر إنشاء مجموعة في التطبيق ترسل من خلالها الأوامر إلى المنفذين ويتم تلقي الردود عليها، بحسب موقع "الجزيرة" الإخباري. وتكشف المراسلات التي حصلت عليها الجزيرة تفاصيل ومهام الانقلابيين في الساعات الأولى من الانقلاب، حيث كان مخططا أن يبدأ الانقلاب في الساعة الثالثة فجرا (بالتوقيت المحلي)، ولكن أمرا طارئا دفعهم للتعجيل ببدء التحرك في مدينتي أنقرة وإسطنبول، والسيطرة على المباني الحكومية الرئيسية والجسور ورئاسة الأركان والمطارات. وجاء فيها أن الانقلاب بدأ في الساعة التاسعة والنصف (بالتوقيت المحلي)، حيث نزلت القطعات العسكرية إلى المدن، وخلال ربع ساعة تمت السيطرة على جسري مضيق البوسفور في إسطنبول، ثم بعد ذلك بعشر دقائق جاءت الأوامر بالسيطرة على مبنى قناة "تي آر تي" الحكومية. وتؤكد المراسلات أيضا أن القطعات العسكرية وصلت إلى مطار أتاتورك في إسطنبول لمحاصرته في تمام الساعة العاشرة، وأن الانقلابيين واجهوا مقاومة من قبل الشرطة في منطقة بيرم باشا وسط إسطنبول. وبحسب مراسلات "الواتساب" أيضا، سيطر الانقلابيون على مبنى الأمن (أمنيات) في شارع الوطن بإسطنبول، فجاءت الأوامر بترقب وصول قادة القوات الأمنية ليعتقلهم الانقلابيون. كما تضمنت المراسلات أدلة تثبت استعداد بعض عناصر الشرطة للانضمام إلى الانقلابيين، وأكدت اكتشاف السلطات للمؤامرة في الساعة العاشرة، مما دفع قادة الانقلاب لإرسال أوامر إلى جنودهم تطالبهم بإطلاق النار على كل من يقاومهم من قوات الأمن، كما تضمنت إيعازا للقوات الانقلابية على الجسور بالسماح لبعض المواطنين المحاصرين بالخروج ومواجهة أي عنصر شرطة يحاول العبور وقتله في حال إصراره على المقاومة. وأكد مدير مكتب الجزيرة في إسطنبول عبد العظيم محمد أن ثلاث مروحيات تابعة للقوات الخاصة العسكرية وصلت إلى فندق بمدينة مرمريس كان يقيم فيه أردوغان وعلى متنها أربعون جنديا في محاولة لاعتقال الرئيس أو قتله، بينما كان أردوغان قد غادر الموقع بمروحية خاصة قبل نصف ساعة تقريبا من محاولة الاقتحام، واشتبك الحرس الرئاسي مع الجنود قبل أن يفر عدد منهم عبر الجبال بعد تعطل إحدى المروحيات. وقال المراسل إنه تم اعتقال قائد قوات الدرك في بورصة العقيد يورداك أكول كوش بعد ثلاث ساعات من المحاولة الانقلابية وفي حوزته قائمة بأسماء أكثر من ثمانين شخصية يفترض أن يديروا البلاد في المرحلة التالية للانقلاب بعد إعلان حالة الطوارئ، وهم ضباط في الجيش ووزراء وقضاة ومدعون عامون ومحافظون. وأكدت نسخ المراسلات أن قائد القوات الجوية السابق الجنرال أكن أوزتاك هو مدبر محاولة الانقلاب، وأن الخطة كانت تقتضي إعلان حالة الطوارئ وحظر التجول ووقف الطيران في الساعة السادسة فجرا، وهو الأمر الذي لم يتم.

391

| 17 يوليو 2016

تقارير وحوارات الشرق
كل ما تريد معرفته عن انقلاب تركيا "الفاشل"

تواصلت، اليوم الأحد، في تركيا عمليات المطاردة والاعتقالات بعد فشل محاولة انقلابية دامية نفذها عسكريون ضد نظام الرئيس رجب طيب أردوغان. حصيلة أعمال العنف استخدمت في المواجهات طائرات مقاتلة ودبابات، وشوهدت مظاهر عنف غير مسبوقة في أنقرة واسطنبول لم تسجل منذ عقود. وجرت المواجهات بين متمردين وقوات موالية للنظام إضافة إلى آلاف الأشخاص الذين نزلوا إلى الشوارع. تركيا وبحسب رئيس الوزراء، بن علي يلدريم، فإن الحصيلة غير النهائية للمواجهات هي 161 قتيلا بين عناصر الشرطة والجيش الموالين للسلطة ومدنيين وصفتهم أنقرة بـ"الشهداء". كما أعلن الجيش مقتل 104 من الانقلابيين، ما يرفع الحصيلة المؤقتة إلى 265 قتيلا. وبحسب رئيس الوزراء فان 1440 شخصا على الأقل أصيبوا بجروح. تركيا من يقف وراء محاولة الانقلاب؟ يبدو أن محاولة الانقلاب من فعل أقلية داخل الجيش لم تكن تحظى بتأييد القيادة العليا للمؤسسة العسكرية. وفي حين كانت محاولة الانقلاب لا تزال جارية، اتهم أردوغان الداعية المقيم في المنفى بالولايات المتحدة فتح الله جولن بتدبيرها. تركيا لكن جولن نفى بشكل قاطع أي صلة له بمحاولة الانقلاب، وطلبت أنقرة من واشنطن تسليمها الداعية. الموقوفون أعلن وزير العدل بكير بوزداغ أن "هناك نحو 6000 شخص قيد التوقيف الاحتياطي، وعملية التطهير مستمرة". مسيرات لحركة حماس في غزة ابتهاجًا بفشل الانقلاب بتركيا وأعلنت الحكومة السبت توقيف نحو 3 آلاف جندي لتورطهم المفترض في المحاولة. وبحسب قناة "إن تي في" تم توقيف 34 جنرالا من رتب مختلفة حتى الآن، وبين هؤلاء قيادات بارزة مثل ايردال اوزتورك قائد الجيش الثالث وادم هودوتي قائد الجيش الثاني. وتم الأحد توقيف قائد الحامية في مدينة دينزلي "غرب"، اوزان اوزبكير و51 جنديا، حسبما أعلنت وكالة أنباء الأناضول. اليونان تحيل للقضاء 8 عسكريين أتراك فروا إليها عقب محاولة الانقلاب الفاشلة من جهة أخرى تم توقيف جنرال رفيع المستوى في سلاح الجو هو بكير أرجان فان و12 ضابطا في قاعدة انجرليك "جنوب" التي يستخدمها التحالف الدولي في غاراته ضد الجهاديين في سوريا. ولا تقتصر عملية التطهير على الجيش بحسب وكالة "الأناضول" التي أشارت إلى صدور مذكرات توقيف بحق 2745 قاضيا ومدعيا في كامل تركيا. جماهير غفيرة من الأتراك يتدفقون إلى الشوارع وأحصت قناة "إن تي في" أكثر من 500 موقوف في حين قالت وكالة دوغان، أنه تم توقيف 44 قاضيا ومدعيا ليل السبت إلى الأحد في مدينة قونيا "وسط" و92 في غازي عنتاب "جنوب شرق". الدبابات انتشرت في شوارع تركيا مع بداية الإعلان عن وجود انقلاب عسكري

757

| 17 يوليو 2016

تقارير وحوارات الشرق
بالفيديو .. مسن تركي يرتدي زيه العسكري ويحمل سلاحه إحتفالاً بفشل الإنقلاب

في بادرة فريدة من نوعها قام مسن تركي بإرتداء زيه العسكري وحمل سلاحه على كتفه وهو يمشي متوكأ على عصاته ونزل إلى الشارع في العاصمة إسطنبول للمشاركة في إحتفالات الشعب التركي بفشل المحاولة الإنقلابية التي حدثت مساء الجمعة الماضية ونفذتها مجموعة صغيرة من ضباط الجيش التركي محسوبون على الكيان الموازي الذي يقوده المعارض فتح الله غولن.ولقيت هذه المبادرة ترحيباً واسعاً من المواطنين الأتراك المتواجدين في الشوارع حيث إستقبلوا المسن بالهتافات وبالتهليل والتكبير.وتعيش تركيا الآن عيداً وطنياً جديداً بعد أن رسم شعبها لوحة مشرفة وفريدة من نوعها توضح تلاحم القاعدة مع القيادة بإلتفافه حول قائدهم الذي يبادلونه الحب بالحب، وأكتظت الشوارع بالجموع في أوج إشتعال الوضع مع بداية المحاولة الإنقلابية الفاشلة، حيث تصدوا للدبابات وواجهوا الخطر وعرضوا أنفسهم للموت في سبيل الحفاظ على مكتسباتهم الدستورية ودفاعاً عن الديموقراطية التي تحققت عبر صناديق الإقتراع. وإستطاع الشعب التركي أن يوقف دبابات الإنقلابيين وأن يساهم في إعتقال المخربين المشاركين فيها، ودافع بقوة من أجل حكومتهم الرشيدة وقيادتها الحكيمة وحفاظاً على أمن وإستقرار بلادهم مما أدى إلى فشل المحاولة الإنقلابية خلال ساعات قليلة، ليثبت الأتراك للعالم مدى حبهم وولائهم لقائدهم فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان الذي جعل تركيا تقف في مقدمة دول العالم الأقوى إقتصاداً والأكثر تطوراً ورفاهيةً.

396

| 17 يوليو 2016

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. من هو رجل ثقة أردوغان الذي ظهر بجانبه في كل مكان؟

استطاع شاب تركي منتمي لحزب العدالة والتنمية، خطف انتباه الكثير من متابعي أحداث الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا أمس الجمعة، بسبب تواجده الدائم مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولم يفارقه في أي مكان. وظهر الشاب بيرات البيراق، برفقة أردوغان في المؤتمر الصحفي الأول في مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول جالساً بجانبه، حيث التقطته الكاميرات وهو يهمس في أذن الرئيس التركي قبل مغادرة قاعة المؤتمر. كما سجل الشاب التركي، حضوره بجانب أردوغان مجدداً أثناء الخطاب الذي ألقاه أمام الجماهير في إسطنبول مساء اليوم السبت، في إحدى ساحات إسطنبول. رجل ثقة أردوغان الذي ظهر بجانبه في كل الصور صهر أردوغان ولا يعلم كثير من المتابعين، أن الشاب المنتمي لحزب العدالة والتنمية، بيرات البيراق، ليس سوى صهر الرئيس التركي، الصحفي السابق وزير الطاقة والموارد الطبيعية الحالي، صاحب الكثير من الألقاب التي تسبق اسمه. وتشير العديد من التقارير التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة في تركيا إلى أن أردوغان يثق برأي زوج ابنته إسراء إلى حد كبير، ويحرص على استشارته دائماً قبل اتخاذ أي قرار. وكان الشاب التركي بيرات، قد وجه دعوة إلى الشعب التركي للخروج إلى الشوارع عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، من أجل "الدفاع عن الديمقراطية ومستقبل أطفالهم". رجل ثقة أردوغان الذي ظهر بجانبه في كل الصور الانقلاب الفاشل وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء أمس، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان. وقوبلت المحاولة الانقلابية الفاشلة، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي. وفي وقت سابق اليوم، عقد البرلمان التركي، جلسة استثنائية لمناقشة التطورات الأخيرة لما قام به الانقلابيون، ألقى خلالها رئيس الوزراء، بن علي يلدريم، كلمة قال فيها إن "الـ15 من يوليو (يوم المحاولة الانقلابية) بات عيدًا للديمقراطية في البلاد، والدفاع عنها"، مشيرا أن من "محاولة الانقلاب انقلبت على منفذيها". وأعرب البرلمان، عن إدانته الشديدة للمحاولة الانقلابية الفاشلة، وقصف الانقلابيين لمقره، رافضًا المساس بإرادة الشعب. جاء ذلك في بيانٍ مشتركٍ، أصدرته اليوم عقب انتهاء الجلسة الاستثنائية، الأحزاب السياسية الأربعة الممثلة في البرلمان، وهى "العدالة والتنمية" الحاكم، و"الشعب الجمهوري" زعيم المعارضة، و"الحركة القومية"، و"الشعوب الديمقراطية" المعارضين. رجل ثقة أردوغان الذي ظهر بجانبه في كل الصور رجل ثقة أردوغان الذي ظهر بجانبه في كل الصور

1149

| 16 يوليو 2016

تقارير وحوارات الشرق
تواصل الإدانات الدولية الواسعة لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا

واصل قادة وزعماء ورؤساء أحزاب، اليوم السبت، من عدة دول، إدانة المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، وأكدوا دعمهم للشعب التركي، وللديمقراطية، وللحكومة المنتخبة. وبعد ساعات من إحباط محاولة الانقلاب العسكري في تركيا، اليوم السبت، خرجت مسيرات شعبية في تركيا، مساء أمس واليوم السبت، وفي عدد كبير من دول العالم، للتنديد بتلك المحاولة الانقلابية الفاشلة، مهنئين الشعب التركي وحكومته ورئيسه رجب طيب أردوغان بالانتصار على الانقلابيين. رجب طيب أردوغان دعا الشعب التركي ننزول إلى الشارع المغرب: هنأ حزب العدالة والتنمية المغربي، الشعب التركي وقيادته المنتخبة وأحزابه والقوات الأمنية ومن وصفه بـ"الجيش المخلص"، على "الانتصار العظيم الذي حققه في مواجهة المحاولة الانقلابية الفاشلة" بالبلاد. جاء ذلك في رسالة تهنئة، موجهة لرئيس حزب العدالة والتنمية التركي، وقعها عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب المغربي، ورئيس الحكومة المغربية، اليوم. وقال الحزب المغربي "يتقدم حزب العدالة والتنمية بالمغرب بالتهنئة لكم ولحزبكم وعبركم للشعب التركي العظيم وقيادته المنتخبة، وأحزابه الأصيلة وقواته الأمنية وجيشه المخلص على الانتصار العظيم الذي حققه في مواجهة المحاولة الانقلابية الفاشلة وعلى النجاح المبين في الحفاظ على الديمقراطية والحرية والاستقرار والتصدي للمؤامرة التي استهدفت كل المكاسب التي تحققت لتركيا". من جهتها، أدانت جماعة العدل والإحسان، كبرى الجماعات الإسلامية في المغرب، المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، ودعت من وصفتهم بـ"القوى الحرة في المغرب والعالم" إلى إدانتها. فرحة الشعب التركي بأنتصار الديمقراطية على الانقلابيين تونس: أعربت الخارجية التونسية، اليوم السبت، عن تضامنها مع "السلطات التركية المنتخبة"، داعية إلى "ضرورة الحفاظ على المؤسسات الدستورية واحترام إرادة الشعب التركي"، وذلك في تعليقها على المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا. وقالت الوزارة في بيان، إن تونس تجدد "رفضها المبدئي لكل محاولة للاستيلاء على الحكم بانتهاج القوة والعنف"، كما تشدد على أنّ "السبيل الوحيد للوصول إلى السلطة في كل الأنظمة الديمقراطية يمرّ بالضرورة عبر الانتخابات الحرة والديمقراطية الشفافة". كما عبرت حركة النهضة في بيان لها عن مطلق تضامنها مع الشعب التركي وقواه المدنية، وأكدت وقوفها إلى جانب الشرعية الديمقراطية، كما حيت النهضة هبة الشعب التركي وسائر قواه السياسية في مواجهة هذه المحاولة الانقلابية. فرحة الشعب التركي بأنتصار الديمقراطية على الانقلابيين لبنان: رحب رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام، اليوم السبت، بـ"استتباب الأمور في تركيا لصالح الشرعية الدستورية، ممثلة بالرئيس رجب طيب أردوغان والحكومة ومؤسسات الدولة". وقال سلام في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي: "تابعنا بكثير من الاهتمام الأحداث التي شهدتها الجمهورية التركية خلال الساعات الماضية، والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا في صفوف المدنيين والعسكريين، وأثارت موجة من القلق حول الأمن والاستقرار في تركيا". وأضاف أنه "انطلاقاً من موقفنا المبدئي الرافض للاستيلاء على مقاليد الحكم في أي بلد بالقوة المسلحة، والحريص على احترام التقاليد الديمقراطية في العمل السياسي التي تنتج هيئات شرعية منتخبة، واحتراماً للرغبة العارمة التي عبّر عنها الشعب التركي، ولموقف المؤسسات الدستورية ومختلف القوى السياسية التركية". بينما عبر زعيم تيار المستقبل اللبناني ورئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري عن تضامنه مع الشعب التركي مشددًا على أن "سلامة تركيا وحماية المكتسبات التي تحققت لشعبها، هي ضمانة لكل شعوب المنطقة والعالم الإسلامي خصوصاً". أردوغان وسط الشعب التركي في محيط مطار إسطنبول فلسطين: هنأ وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، في اتصال هاتفي مع نظيره التركي بـ"انتصار الديمقراطية وهزيمة الانقلابيين ومحاولتهم البائسة في إحداث انقلاب، وزعزعة الاستقرار في الجمهورية التركية الصديقة"، بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا). وذكرت "وفا"، أن الاتصال جاء بناءً على تعليمات وتوجيهات الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء رامي الحمد الله. وأوضح المالكي خلال الاتصال الهاتفي، "وقوف فلسطين إلى جانب جمهورية تركيا الصديقة رئيساً وحكومة وشعباً، وإلى جانب حكومتها المنتخبة ديمقراطيًا، وذلك في وجه محاولات الانقلاب ورموزه، وضرب الاستقرار في جمهورية تركيا الصديقة". وقال المالكي إن "فلسطين قيادة وحكومة وشعبًا تدين وبأشد العبارات المحاولة الانقلابية الإرهابية الجبانة التي جرت في تركيا، وأننا في فلسطين على يقين وثقة بأن جمهورية تركيا الصديقة وقيادتها الحكيمة قادرة على تخطي هذه المحاولات بكل قوة واقتدار". عمليات اعتقال كبيرة لقيادة الانقلاب العسكري في الجيش التركي الأردن: أدان حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني، المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، التي نفّذتها عناصر محدودة من الجيش في وقت متأخّر من مساء الأمس. جاء ذلك في تصريح خاص لأمينه العام محمد الزيودي، للأناضول، حيث قال: "تابعنا الأحداث التي تعلقت بالمحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا والّتي نعتبرها محاولة لتقويض أركان الديمقراطية والتفاف على خيارات الشّعب التُّركي ومحاولة مصادرة حرّيته ومكتسباته". ومضى الزيودي: "كما نعتقد أنها محاولة استجابة لإملاءات دوليّة للعبث بأمن الدولة التركية واستقرارها، كونها تحقق نجاحات على كل المستويات وهو ما غاض الكثيرين من المتربصين ". سوريا: أكدت الحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة في بيان، على "وقوف الشعب السوري إلى جانب الدولة التركية ورئيسها وحكومته المنتخبة ديمقراطيًا من قبل الشعب". فيما أعلنت المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري، إدانتها لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، معربة عن وقوفها إلى جانب الشرعية وإرادة الشعب التركي. وهنأ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في بيان عبر موقعه على الإنترنت، الشعب التركي بالحفاظ على مؤسساته الديمقراطية في وجه ما أسماها بـ"المحاولات الظلامية اليائسة التي سعت للسيطرة على إرادة الشعب". وأشار الائتلاف إلى أن الشعب التركي أدرك قيمة الحرية والديمقراطية وقطف ثمارها بنفسه، لذا فإنه "لن يسمح لمجموعة من الانقلابيين أن تنتزعها عبر محاولات يائسة تسعى لإعادة الحكم العسكري، والرجوع بالبلاد إلى عهود سابقة أنهكت الشعب التركي وسلبت حريته". من جانبه أعرب رياض حجاب، المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية، في تغريدة له على حسابه بموقع "تويتر"، عن وقوفه مع الشرعية في تركيا، داعيًا لصيانة مؤسسات الدولة وحماية الحريات. الأمن التركي يعتقل 20 مشتبهاً بانتمائهم للكيان الموازي اليمن: قالت الحكومة اليمنية الشرعية، في بيان، نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إنها تحيي "الموقف الوطني الجامع في تركيا رفضا للانقلاب وإفشاله والذي تجلى في الالتفاف الشعبي الواعي والموقف المشرف للأحزاب المعارضة والوطنية". وأعربت الحكومة، عن "تضامن اليمن قيادة وحكومة وشعبا مع تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومته المنتخبة ديمقراطيا بإرادة وإجماع الشعب التركي". الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: أفتى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم السبت، بأن محاولة الانقلاب العسكري في تركيا "حرام شرعا وإحدى الكبائر وفقا للشريعة الإسلامية"، داعيا الشعب التركي إلى الاستمرار في دعم الرئيس التركي. وقال الأمين العام للاتحاد، علي القره داغي، في بيان صحفي إن "الاتحاد يفتي بأن محاولة الانقلاب هي خروج على الولاية الشرعية التركية المنتخبة، وأنه حرام شرعا ومن الكبائر، إضافة إلى كونه عمل غير حضاري ويضر بالواجهة الحضارية للجمهورية التركية وسمعتها". وطالب "القره داغي"، "القوات الانقلابية" بالتوقف عن الاستمرار في "حراكها الغاشم"، وعدم الوقوع في إثم إراقة أي دم داخل تركيا، والتسليم والاعتراف "بجرمهم وفشلهم". تظاهرات أمام البرلمان التركي منظمة التعاون الإسلامي: قالت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم السبت، في بيان إنها تؤكد "دعمها للحكومة المنتخبة برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان". وشددت المنظمة على "رفضها لأي محاولة تهدف لزعزعة الأمن في تركيا، الذي يشكل أمنها واستقرارها ركنا أساسيا لأمن واستقرار المنطقة والعالم والإسلامي"، داعية إلى" ضرورة احترام إرادة الشعب التركي". تظاهرات لدعم الشرعية بتركيا وعلى المستوى الشعبي شهدت تركيا والصومال وغزة ولبنان، مظاهرات ومسيرات للتعبير عن تأييد الحكومة التركية المنتخبة، وللإعلان عن رفض المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا. وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان. وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.

468

| 16 يوليو 2016

تقارير وحوارات الشرق
متابعة لردود الأفعال الدولية.. العالم يدين "بأشد العبارات" محاولة الانقلاب بتركيا

أدان قادة وزعماء ومسؤولون بارزون ومؤسسات ومنظمات وجماعات من شتى أرجاء العالم، "بأشد العبارات" المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، التي قامت بها مجموعة محدودة من العسكريين الموالين لمنظمة فتح الله غولن الإرهابية، مساء أمس الجمعة. كما خرجت مسيرات شعبية في تركيا، مساء أمس واليوم السبت، وفي عدد كبير من دول العالم، للتنديد بتلك المحاولة الانقلابية الفاشلة، مهنئين الشعب التركي وحكومته ورئيسه رجب طيب أردوغان بالانتصار على الانقلابيين. الولايات المتحدة: اتفق الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ووزير خارجيته جون كيري، على أهمية "دعم جميع الأطراف للحكومة التركية المنتخبة ديمقراطياً، وممارسة ضبط النفس وتجنب العنف وإراقة الدماء"، بحسب بيان للبيت الأبيض. فيما قال بيان صادر عن الخارجية الأمريكية، إن كيري أخبر نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، في مكالمة أجراها معه، أن "الولايات المتحدة تدعم بشكل مطلق الحكومة التركية المدنية المنتخبة ديمقراطياً ومؤسساتها الديمقراطية". ألمانيا: دعت الحكومة الألمانية، إلى "وجوب احترام النظام الديمقراطي في تركيا"، وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت، إن "الحكومة الألمانية تدعم الحكومة (التركية) المنتخبة، ويتعين احترام النظام الديمقراطي في تركيا، ويتعين فعل كل شيء لحماية حياة الأفراد". فيما قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، في بيان، "أدين بشدة كل مبادرة تهدف إلى تغيير النظام الديمقراطي الأساسي من خلال العنف في تركيا" بريطانيا: قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، اليوم: "تحدثت للتو مع وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو لتأكيد دعم المملكة المتحدة للحكومة والمؤسسات المنتخبة ديمقراطيا". فرنسا: قالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان نقلته وسائل إعلام فرنسية محلية، إنها "تدعو إلى تجنب العنف واحترام النظام الديمقراطي" في تركيا، مضيفة أنها "تتابع ببالغ القلق الوضع في تركيا". اليونان: قال رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس، في بيان، "إن الحكومة والشعب اليونانيين يراقبان التطورات في تركيا عن كثب، وتدعمان الديمقراطية والنظام الدستوري". الصين: ندد الناطق باسم وزارة الخارجية "ليو كانج"، في بيان صادر عنه، بالمحاولة الانقلابية، وقال كانج: "نتابع الوضع عن كثب، ونأمل أن تستعيد تركيا النظام والاستقرار بأقصر وقت". البرلمان الأوروبي: رحب رئيس برلمان الاتحاد الأوروبي مارتن شولتز، في بيان، بعودة سيادة القانون في تركيا، قائلًا: "إن استقرار تركيا يعد مهمًا بالنسبة لكل المنطقة". كندا: أدان رئيس الوزراء الكندي جوستين تريديوا المحاولة الانقلابية في تركيا، قائلًا: "أعرب باسمي وباسم كافة الكنديين عن انزعاجي الشديد للأحداث في تركيا". وأضاف جوستين أنه يدعم المحافظة على الديمقراطية في تركيا، ويدين كافة الأعمال التي تسعى للسيطرة على المؤسسات الديمقراطية بقوة السلاح. كما أكد وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون أن بلاده تدعم تركيا الديمقراطية، داعيًا كافة الأطراف إلى احترام المؤسسات الديمقراطية فيها، والمحافظة على أرواح المدنيين وأمنهم واستقرارهم. بلجيكا: رحب رئيس الوزراء البلجيكي تشارلز مايكل، بفشل محاولة الانقلاب التي قامت بها منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية في تركيا، مؤكدًا دعم حكومته للمؤسسات الديمقراطية التركية، وفي بيان صحفي أصدره، دعا مايكل الجميع لاحترام القوانين والنظام الدستوري في تركيا. بلغاريا: أدان لطفي ميستان رئيس حزب "الديمقراطيون من أجل المسؤولية والحرية والتسامح" في بلغاريا (تحت طور الإنشاء وأغلب أعضاؤه من المسلمين الأتراك)، في بيان مكتوب أصدره صباح اليوم، محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا. وأضاف ميستان أن الشعب التركي وقف ضد محاولة الانقلاب بقوة طوال الليل الماضي للحفاظ على الديمقراطية في البلاد.‎ إدانات عربية وأفريقية السعودية: نقلت وكالة الانباء السعودية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، قوله إن "المملكة العربية السعودية تابعت بقلقٍ بالغٍ تطورات الأوضاع في جمهورية تركيا الشقيقة، والتي من شأنها زعزعة أمنها واستقرارها والمساس برخاء شعبها الشقيق". وعبر المصدر عن "ترحيب المملكة بعودة الأمور إلى نصابها بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، وحكومته المنتخبة، وفي إطار الشرعية الدستورية، وفق إرادة الشعب التركي". وعبر المصدر عن "حرص المملكة على أمن واستقرار وازدهار جمهورية تركيا الشقيقة". العراق: أكد رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم في بيان أذاعه التلفزيون الرسمي العراقي، "ثقته بقدرة شعب الجمهورية التركية الصديق على اجتياز الازمة الطارئة وعودة المؤسسات الديمقراطية المنتخبة الى ممارسة مسؤولياتها في تركيا بشكل كامل وطبيعي معربا عن امله بان يعم الهدوء وسيادة القانون في تركيا". فيما دعا إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي، الى ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة التركية، بينما أدان سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي الاعتداء على مجلس الشعب التركي، مؤكدا ضرورة احترام الشرعية الدستورية والقانونية وعدم المساس بها. مفوضية الاتحاد الإفريقي: أدانت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، دلاميني زوما، المحاولة الانقلابية في تركيا، وأعربت زوما عن تضامن الاتحاد الأفريقي مع حكومة وشعب تركيا. وقالت في تصريحات لمراسل الاناضول في مقر المؤتمرات بمدينة كيغالي برواندا: إن "الاتحاد الأفريقي يحترم الديمقراطية التركية"، مؤكدة دعم الاتحاد الأفريقي للحكومة والبرلمان المنتخبين ديمقراطيا من الشعب التركي. إثيوبيا: رئيس الوزراء الإثيوبي "هيلي ماريام ديسالين" من جانبه أدان بأشد العبارات المحاولة الانقلابية في تركيا، وأعرب عن تضامن بلاده والقادة الأفارقة مع الحكومة والبرلمان والشعب في تركيا. وقال ديسالين في تصريحات خاصة للأناضول؛ إن "بلاده تقف بقوة مع الرئيس المنتخب والبرلمان والشعب التركي". واعتبر المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية "جيتاتشو ردا" في تصريح للأناضول، المحاولة الانقلابية في تركيا بأنها "عمل مدان"، وجدد دعم بلاده "للشعب التركي، وللحكومة المنتخبة ديمقراطيا"، مشددا على موقف بلاده "المعارض لأي محاولات انقلابية على الديمقراطية". السودان: قال بيان صادر عن الرئاسة السودانية: "أدان الرئيس عمر البشير المحاولة الانقلابية التي تعرضت لها الحكومة التركية" معلنا "استنكار الرئاسة لزعزعة الأمن في تركيا"، مؤكدا "وقوف حكومة وشعب السودان صفا واحدا مع الرئيس رجب طيب أوردغان وحكومته وشعبه". كما أعرب وزير الخارجية السوادني إبراهيم غندور؛ في بيان؛ تلقت الأناضول نسخة منه؛ عن استنكاره وإدانته الشديدين لمحاولة الانقلاب. وقال في هذا الصدد: إن "الشعب التركي انتصر بفضل تمسكه ووقوفه خلف قيادته، ووعيه بأهمية الديمقراطية، وما حققته للشعب التركي من تقدم اقتصادي وسياسي واجتماعي". الصومال: استنكر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بأشد العبارات المحاولة الانقلابية في تركيا، وقال في بيان رئاسي صدر من مكتبه اليوم إن "الصومال حكومة وشعبا تقف إلى جانب الحكومة الديمقراطية، وتندد بأشد العبارات بمحاولة الانقلاب الفاشلة". وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان. وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.

355

| 16 يوليو 2016