تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

بعد ليلة دامية خاضها المواطنون الأتراك، جنبا إلى جنب مع القوات الحكومية، في التصدي لمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة، ظهرت مجموعة من الصور تظهر التحام المواطنين بالأمن التركي لإحباط محاولات العناصر الشاذة. لم يكتف المواطنون الأتراك الذين لبوا نداء الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونزلوا إلى الميادين رفضا لمحاولة الانقلاب على شرعية الدستور، بل انضموا أيضا إلى عملية ملاحقة العناصر المتمردة ومساعدة الأمن في اعتقالهم. وكانت مجموعة من الانقلابيين قد أعلنت استسلامها للقوات التركية على أحد جسور البوسفور في إسطنبول، وقد تجمع حشد من المواطنين الغاضبين من محاولة الانقلاب وسددوا لكماتهم إلى الجنود المستسلمين، تعبيرا عن غضبهم مما اقترفوه. أحد الجنود المعتقلين على جسر البوسفور في اسطنبول وتظهر هذه الصورة أحد الانقلابيين وقد حاصرته مجموعة من المواطنين، وهو يحاول أن يحمي نفسه من ضربات انهالت عليه من كل حدب وصوب. وتظهر الصور التي نشرتها بعض المواقع التركية والعالمية خوف الانقلابيين من ردة الفعل الغاضبة للمواطنين الذين أشبعوهم ضربا ولكما. وفي هذا الصدد، تناقل رواد الشبكات الاجتماعية صورا وثقت لحظات ستبقى في بال الأتراك والعالم أجمع في مواجهة الانقلاب، ناهيك عن تحدي بعض المواطنين لدبابات المتمردين بصدور عارية. المواطنون ينهالون ضربا على العسكر المتمرد وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان. أحد المواطنين الأتراك يضرب متمردي الانقلاب أحد المتمردين ينزف دما بعد ضربه بشدة
591
| 16 يوليو 2016
حبس العالم أنفاسه ليلة أمس وهو يراقب ما يجري في تركيا من محاولة انقلابية فاشلة، لم تدم أكثر من خمس ساعات فقط ثم اندحرت، لتنتصر بعدها صناديق الديمقراطية على صناديق البارود ليمثل مساء يوم الخامس عشر من يوليو 2016 علامة فارقة سيكون ما بعده في الداخل التركي -على الأقل- مختلفاً اختلافاً جذريا عما قبله. ففي الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، أعلن وزير الداخلية التركية، أفكان آلا، أنه تم القضاء على المحاولة الانقلابية وتم تحرير رئيس أركان الجيش "خلوصي أكار" من قبضة الانقلابيين، وانسحاب مجموعات عسكرية مؤيدة للانقلاب من الشوارع ومن المباني الحكومية التي سعت للسيطرة عليها. الدبابات انتشرت في شوارع تركيا مع بداية الإعلان عن وجود انقلاب عسكري إعلان وزير الداخلية التركي، سبقته خمس ساعات عصيبة عاشتها البلاد وهي تراقب بدهشة ما يجري في العاصمة أنقرة وفي مدينة اسطنبول، ففي مساء يوم أمس وبعد الساعة العاشرة والنصف بالتوقيت المحلي بقليل سمع دوي إطلاق نار في أنقرة، أعقبه انتشار لدبابات الجيش في الشوارع الرئيسية وفوق جسر "البوسفور"، واستمرت تحركات الساعة الأولى على ذات الوتيرة ما بين أخبار تشير إلى سيطرة الحركة الانقلابية على مفاصل البلاد وما بين أنباء تؤكد إنها مجموعة صغيرة جدا من أفراد الجيش سيتم السيطرة عليها سريعا. تلتها ساعة التوتر والقلق حين قال رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم، إن مجموعة صغيرة من داخل الجيش التركي حاولت الإطاحة بالحكومة وتم استدعاء قوات الأمن "للقيام بما يلزم"، مضيفا أن "الحكومة المنتخبة من الشعب لا تزال في موقع السلطة ولن ترحل إلا حين يقول الشعب ذلك". الساعة الثالثة كانت لردود الأفعال العالمية، وكانت دولة قطر سباقة في إدانة واستنكار محاولة الانقلاب العسكري والخروج على القانون وانتهاك الشرعية الدستورية في تركيا، وأكدت تضامنها مع جمهورية تركيا الشقيقة في كافة الإجراءات القانونية التي تتخذها الحكومة الشرعية للحفاظ على الأمن والاستقرار. ونيويورك، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في تركيا، مشددا على أن "تدخل الجيش في شئون أي دولة غير مقبول ومن المهم أن يتم وبسرعة وبشكل سلمي تأكيد الحكم المدني والنظام الدستوري وفقا للمبادئ الديمقراطية في تركيا". كما أدانت دول العالم محاولة الانقلاب داعية الى احترام الشرعية وإعلاء قيم الديمقراطية. رجب طيب أردوغان دعا الشعب التركي ننزول إلى الشارع أما المواجهة الحاسمة، فكانت في الساعة الرابعة حين حث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الشعب على الخروج إلى الشوارع للاحتجاج على "انقلاب فصيل صغير داخل الجيش" متعهدا بأن ذلك سيواجه "بالرد الضروري". وقال الرئيس أردوغان "إن على الشعب التركي الاحتشاد في الميادين العامة وإظهار رده على المحاولة الانقلابية وإن المسؤولين عنها سيدفعون ثمنا باهظا في المحاكم". الشعب يحتفل بفشل الانقلاب العسكري وبادر عشرات الآلاف من الشعب التركي بالنزول إلى الشوارع استجابة لدعوة رئيسهم أردوغان رافضين للانقلاب ومعلنين تأييدهم التام للرئيس أردوغان وحزب العدالة التنمية الحاكم، وبخروج الحشود المؤيدة استعادت الدولة زمام الأمور وتوالت علميات السيطرة من قبل الجيش على تحركات الانقلابيين. وبعد خمس ساعات جاء الحسم بهبوط طائرة الرئيس أردوغان في مطار إسطنبول، كما قام عشرات من الجنود الأتراك المشاركين في محاولة الانقلاب بتسليم أسلحتهم للشرطة العسكرية في ميدان "تقسيم" بوسط المدينة وتوالى انهيار الحركة الانقلابية الفاشلة في كل مؤسسات الدولة التي كانوا قد سيطروا عليها من قبل. وقد وحدت المحنة التي مرت بها تركيا أحزاب وقوى المعارضة في خندق واحد مع الحكومة في وجه إهدار قيم الديمقراطية، حيث أدانت كل أحزاب المعارضة التركية محاولة الانقلاب الفاشلة. فقد أكّد زعيم حزب الحركة القومية دولت بهتشلي أن محاولة الانقلاب غير مقبولة، معلنا تضامن حزبه مع الشعب التركي. وقال بهتشلي إن محاولة تعليق الديمقراطية وتجاهل الإرادة الوطنية هو خطأ كبير ضد تركيا، مشيرا إلى أن الثمن الذي ستدفعه تركيا سيكون كبيرًا في حال حدوث حرب أهلية. حيث سيحتاج الشعب التركي كل أنواع التدخلات والمخاطرة بوحدته وسلامته الوطنية. ومن جهته، صرح زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو أن المجتمع يجب أن يبدي رد فعل موحّد ضد أي محاولة انقلاب، مضيفا أن "تركيا تعرضت للخراب بالانقلابات ولا يريد أحد أن نمر بنفس المشاكل السابقة، معلنا عزم حزبه حماية الجمهورية والديمقراطية والحفاظ على الإرادة الحرة للمواطنين". وتابع زعيم حزب الشعب الجمهوري "يجب أن نقف موقفًا مشتركًا ضد الانقلاب، كما نقف موقفا مشتركا ضد الإرهاب". الشعب التركي ألقى القبض على العناصر الانقلابيه وسلمها للشرطة وفي بيان مشترك، صرح زعيما حزب "الشعوب الديمقراطي" صلاح الدين دميرطاش وفيغان يوكسيكداغ بأنه لا يحق لأحد أن يضع نفسه مكان الإرادة الشعبية، وقالا إن حزب الشعوب الديمقراطي يقف ضد كل انقلاب في كل ظرف. وقد عقد البرلمان التركي جلسة طارئة صباح اليوم على خلفية محاولة الانقلاب. وقال وزير العدل التركي بكر بوزداج أمام البرلمان إن غالبية قادة الجيش وقفوا مع الشعب ضد الانقلابيين. وأكد رئيس البرلمان التركي إسماعيل كهرمان من جهته أن "لا أحد يستطيع أن ينال من الدولة التركية ومن وحدة الشعب"، وقال كهرمان في مؤتمر صحفي من مقر البرلمان التركي: "إن ما حدث اليوم من الشعب أثبت أن تركيا طوت صفحة الانقلابات"، مشددا في الوقت ذاته على أن تركيا دولة ذات سيادة ولا يمكن تهديدها أو تقسيمها أو بث الفتنة بين الشعب التركي". الدبابات على جسر البوسفور وأضاف أن صدور قانون لمواجهة هؤلاء الذين يحاولون القيام بانقلاب في تركيا، أو كل من يفكر في ذلك، هدفه ضمان عدم تكرار ما حدث، مشيراً إلى أن تركيا قوية وليست كما كانت عليه من قبل. وأوضح كهرمان أن الانقلاب الفاشل أظهر مدى اتحاد النواب في البرلمان التركي، في الإشارة إلى النواب الذين تواجدوا في مبنى البرلمان رغم تعرضه للقصف. وقد كشف أوميت دوندار قائد الجيش الأول القائم بأعمال رئيس هيئة الأركان التركية عن معلومات جديدة حول عملية الانقلاب الفاشلة، حيث أكد اعتقال 1563 عسكريا فيما قتل 104 من المدبرين كما لقي 47 مدنيا مصرعهم وأصيب 1154 شخصا جراء المواجهات التي شهدتها مدن تركية ليلة أمس. وقال دوندار إن مدبري محاولة الانقلاب احتجزوا الكثير من القادة العسكريين ونقلوهم إلى مكان غير معلوم وان من قام بتلك العملية قوات من سلاح الجو وبعض قوات الأمن و"عناصر مدرعة"، مشدداً على أن القيادة العسكرية العليا رفضت المحاولة منذ البداية إلى أن تم دحر الانقلابيين بإجراءات سريعة من الشرطة والادعاء. عمليات اعتقال كبيرة لقيادة الانقلاب العسكري في الجيش التركي وقد تصدرت حركة "الكيان الموازي" التي أعلنتها الحكومة التركية "جماعة إرهابية" في مايو الماضي قائمة المتهمين بالضلوع في الانقلاب. واتهم الرئيس أردوغان الحركة التي يترأسها فتح الله غولن، بمحاولة تأليب الجيش والقضاء ضد الدولة. وقد نفى غولن أي علاقة له بمحاولة الانقلاب الفاشلة. وشهدت تركيا في تاريخها الحديث 4 انقلابات عسكرية كان أولها في 27 مايو 1960، حين قام الجنرال "جمال جورسيل" بالسيطرة على مقاليد الحكم في البلاد، وأحال الانقلابيون وقتها 235 جنرالا و 5000 ضابط بينهم رئيس هيئة الأركان إلى التقاعد. وعقب الانقلاب الأول بـ 11عاما، جرى تنفيذ انقلاب عسكري ثان في 12 مارس 1971، وعُرف باسم "انقلاب المذكّرة"، وهي مذكّرة عسكرية أرسلها رئيس هيئة الأركان وقتها مدوح تاجماك، إلى رئيس الوزراء سليمان ديميريل تصل لكونها إنذارا أخيرا من القوات المسلحة. وحصل انقلاب ثالث في 12 سبتمبر 1980 قاده الجنرال كنعان ايفيرين، وفي العام 1997 حدث ما سمي بالانقلاب الأبيض على حكومة رئيس الوزراء الأسبق "نجم الدين أربكان" أو ما عرف بـ"انقلاب ما بعد الحداثة" بعد وصول حزب "الرفاه" إلى السلطة سنة 1995.
919
| 16 يوليو 2016
تفاعل دعاة ومفكرون عرب، مع هاشتاج "#فشل_الانقلاب"، أطلقه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن رفضهم لمحاولة الانقلاب في تركيا التي قادتها مجموعة صغيرة من الجيش التركي. وقال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي، في تدوينة له في حسابه على "تويتر": "انتصرت إرادة الشعب التركي اليوم بفضل الله، وستنتصر إرادة الشعوب المقهورة في الغد القريب بمشيئة الله". وكتب الدكتور محمد العريفي في حسابه على "تويتر": "اللهم أنزل أمنك وأمانك وحفظك وحمايتك لأهلنا في تركيا، اللهم من أرادهم بسوء أو اضطراب فأبطل كيده، وافضح أمره، واجعل دائرة السَّوء عليه". من جهته، علق الداعية السعودي الدكتور عوض القرني، في تدوينة له على "تويتر" أن "الذي جرى في تركيا هو الفصل الأول من مؤامرة كبرى ولو نجحت لكان الفصل الأخطر هو ما جهز لاستهداف السعودية، الحمد لله الذي خيّب سعيهم". وكتب الداعية السعودي سلمان العودة، في حسابه على "تويتر": "فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين، ما أسرع فرج الله!، وأسرع قنوط العباد!"، مشيرا إلى أن تركيا تشهد "مكرا عالميا وصهيونيا ومن المتآمرين داخلها، لقد أصبح وجود تركيا القوية الآمنة النامية المحافظة على هويتها مقلقا للأعداء". وفي تدوينة له في حسابه على "تويتر"، كتب المفكر الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي: "ما حدث في تركيا البارحة كأنه (حديث الإفك): (لاتحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم) النور 11. كان بمثابة (فحص الجهوزية) بقي البحث عن الذي (تولى كبره)". واكتفى الداعية السعودية الدكتور علي العمري، بعد إفشال محاولة الانقلاب، بالقول: "وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا". وعلق الداعية الكويتي حسين الحسيني، قائلا: "اسجدوا لله شكرا.. إنّ بعد العُسر يُسرا.. تركيا هُنِّئتِ نصرا.. رُبّ ضر كان خيرا.. باء أهلُ البغي خُسرا.. كم حقيرٍ مات قهرا". إلى ذلك، كتب الداعية السعودي الدكتور محمد البراك، عضو رابطة علماء المسلمين، في حسابه على "تويتر" قائلا: "بفضل الله ومنته نستطيع أن نقول لـ بشار و خامنئي و نصر اللات و بوتين وأتباعهم ولكل خائن عميل: موتوا بغيظكم "#فشل_الانقلاب". أما الأمين العالم للاتحاد العالمي الدكتور علي القره داغي، فقد غرد قائلا: "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بمحاولة الانقلاب في تركيا ويفتي بأنه خروجٌ على الولاية الشرعية المنتخبة وأنه عملٌ محرم ومن الكبائر". وقال في تغريدة أخرى: "تحية كبيرة للشعب التركي العظيم".
611
| 16 يوليو 2016
سادت أجواء من الصدمة الأوساط الإعلامية المصرية المؤيدة لمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في تركيا؛ ففي سقطة مهنية فادحة أصرّت الصحف على الاحتفاء بـ "الإطاحة بنظام أردوغان" رغم فشل الانقلاب. وصدرت أعداد صحف رسمية؛ منها "الأهرام" بمانشيت "الجيش التركي يطيح بإردوغان"، وفور بث التلفزيون التركي الرسمي لبيان الانقلاب الذي قادته مجموعة من ضباط الجيش، انبرت فضائيات مصرية خاصة وحكومية في التعليق على الأحداث التي تشهدها الساحة التركية، وبث أخبار ما كان من الوقت إلا القليل حتى ثبت عدم صحتها؛ من قبيل "مظاهرات في إسطنبول مؤيدة للجيش وهتافات معادية لأردوغان"، و"أردوغان يهرب لألمانيا ويطلب وساطة دولة كبري لمنحه خروجا آمنا له ولأسرته"، و"أردوغان يهدد شعبه بحمامات دماء ليستعيد حكمه". وشارك في هذه التغطية المنحازة قنوات "سي بي سي" و"القاهرة والناس" و"صوت البلد" و"النهار" وغيرها، ولوحظ لاحقا من متابعة الإعلام المصري تعليقا على أحداث تركيا تغير اللهجة بعد فشل الانقلاب، والانتقال إلى خط "دعم إرادة الشعب". وربط نجوم برامج "التوك شو" المصريون، بين المحاولة الانقلابية في تركيا والانقلاب على الرئيس المصري السابق محمد مرسي؛ فنشروا عبر الفضائيات وعلى حسابتهم في مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات ساخرة من الرئيسين المنتخبين وجماعة "الإخوان المسلمين". وظهر الإعلامي أحمد موسى المقرب من النظام الحاكم في مصر، يقول مهللا "إن أردوغان أنفق ملايين الدولارات على التنظيمات الإرهابية، والجيش التركي تحرك في الوقت المناسب لإعادة تركيا لسابق عهدها وأن ما حدث ثورة وليس انقلاب". وأضاف موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" على فضائية "صدى البلد"، مساء الجمعة، "أردوغان يجب عليه تعلم درس وهو معرفة الفرق بين الانقلاب في تركيا والثورة في مصر، وأنه حاول كثيرا الترويج أن ما حدث في 30 يونيو انقلاب في مصر". ومع توالي الأخبار عن فشل محاولة الانقلاب العسكري في تركيا، بدأ الإعلامي المقرّب من السلطات في مصر بث أخبار مغلوطة، من قبيل أن الانقلابيين لا يزالون يقاتلون وأن أردوغان مختفي ما يدل على نجاح الانقلاب. وعلق الإعلامي والصحفي والبرلماني، المقرب من السلطة مصطفى بكري، على الأحداث في تركيا، في سلسلة تغريدات أبدى فيها سعادته بما حدث من انقلاب قائلاً "الجيش التركي يعلن سيطرته على البلاد.. إلى الجحيم يا أردوغان". وأضاف بكري عبر حسابه على "تويتر"، "هناك غموض حول مصير العملية العسكرية ومحاولات تجرى للقبض على الرئيس أردوغان"، وأشار إلى "أحاديث عن محاولات هروب جماعي لرموز إخوانية مصرية في تركيا". وكانت أبرز تغريداته المثيرة للجدل قوله "ذهب أردوغان وبقي بشار، سبحان مغير الأحوال، النصر للجيش العربي السوري، عاشت سوريا العربية، وعاش الشعب السوري العظيم، أردوغان يجب أن يحاكم كمجرم حرب". وعلى صعيد الصحف، فقد رحبّت صحف مقربة من السلطة كـ "اليوم السابع" و"فيتو" و"الوطن" وغيرها بمحاولة الانقلاب في تركيا، وأفردت مساحة لتحليلات العسكريين السابقين والصحفيين الرافضين لحكم أردوغان أبدوا فيه شماته واضحة بالانقلاب وأسموه "ثورة". وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان. وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.
1645
| 16 يوليو 2016
أدان قادة وزعماء ورؤساء أحزاب، اليوم السبت، من عدة دول المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، وأكدوا دعمهم للشعب التركي، وللديمقراطية، وللحكومة المنتخبة. ودعا إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي بعد ساعات من إحباط محاولة الانقلاب العسكري في تركيا، اليوم السبت، إلى ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة التركية، فيما أدان سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي الاعتداء على مجلس الشعب التركي. من جهته، اعتبر المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية "جيتاتشو ردا"، المحاولة الانقلابية في تركيا بأنها "عمل مدان"، وجدد دعم بلاده "للشعب التركي، وللحكومة المنتخبة ديمقراطيا"، مشددا على موقف بلاده "المعارض لأي محاولات انقلابية على الديمقراطية". كما دانت جيبوتي بشدة المحاولة الانقلابية، وأعلن المتحدث باسم الرئيس الجيبوتي "نجيب على طاهر"، إدانة بلاده للمحاولة الانقلابية الفاشلة، قائلا إن "الرئيس الجيبوتي بعث برسالة تضامن وتأييد إلى الرئيس أردوغان والشعب التركي، أكد فيها رفض بلاده لأي عمل انقلابي. بينما استنكر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بأشد العبارات الانقلاب الفاشل من قبل مجموعة خائنة، ضد الحكومة المنتخبة والديمقراطية، وقال في بيان رئاسي صدر من مكتبه اليوم إن "الصومال حكومة وشعبا تقف إلى جانب الحكومة الديمقراطية، وتندد بأشد العبارات بالانقلاب الفاشل. الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي ورئيس حزب حراك تونس الإرادة، دان محاولة الانقلاب التي قامت بها مجموعة محدودة من الجيش التركي، معبرا عن تضامنه مع الشعب التركي والرئيس أردوغان. وكتب المرزوقي في تدوينة له على صفحته على موقع فايسبوك "كل الإدانة لهذه الحفنة من الانقلابيين الذين يريدون أن يفعلوا بتركيا مع فعله السيسي بمصر". من جهته عبر زعيم تيار المستقبل اللبناني ورئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري عن تضامنه مع الشعب التركي مشددًا على أن "سلامة تركيا وحماية المكتسبات التي تحققت لشعبها، هي ضمانة لكل شعوب المنطقة والعالم الإسلامي خصوصاً". وقال الحريري في بيان أصدره اليوم "نبارك للرئيس رجب طيب أردوغان وللشعب التركي انتصار المسار الديمقراطي على الحركة الانقلابية العسكرية". وأضاف البيان أن "هذه مناسبة لنعبر فيها عن تضامننا مع الشعب التركي وسرورنا بعودة الأمور إلى طبيعتها، ونجاح الرئيس أردوغان في قيادة تركيا إلى شاطئ الأمان". وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان. وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.
245
| 16 يوليو 2016
أكدت مصادر تركية أن قائدي القوات الجوية والبرية هما من نفذا الانقلاب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدة أن محرم كوسا المستشار القانوني لرئيس الأركان هو من خطط للانقلاب. وأعلنت هيئة الاستخبارات الوطنية في تركيا عن فشل محاولة الانقلاب في البلاد واتهمت قيادة سلاح الجو وقوات الدرك بالسعي إلى الاستيلاء على السلطة. من جهتها أعلنت قناة "سي أن أن تورك" أن محاولة الانقلاب كان يديرها المدعي العسكري العام التركي بدعم من 46 ضابطا تركيا رفيعي المستوى، مضيفا أنه تم في اسطنبول تحديد 104 مشاركين في العملية التي كان من شأنها الإستيلاء على السلطة. وأشارت القناة إلى أن القوات الحكومية القت القبض على عدد من القائمين بمحاولة الانقلاب. وفي وقت سابق قالت وزارة العدل التركية أن حركة "حزمة"، التي أنشأها المعارض التركي فتح الله غولن، تقف وراء محاولة الانقلاب، الأمر الذي أكده لاحقا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. لكن الحركة نفت بدورها أي اتهامات بتورطها في محاولة الاستيلاء على السلطة في تركيا. ونقلت وكالة "رويترز" عن مجموعة أنصار لفتح الله غولن في الولايات المتحدة قولها إنه لا علاقة لها بالتطورات الأخيرة في تركيا. ووصفت المجموعة الاتهامات المنسوبة لحركة "حزمة" وزعيمها بـ"غير المسؤولة". وأعلن في تركيا، ليلة الجمعة، عن تنفيذ الجيش خامس انقلاب واستحواذه على السلطة في بلاد الأناضول، في وقت دعا الرئيس "رجب طيب أردوغان" مواطنيه إلى التجمع في الميادين، في حين تبرأ القائد الأول للجيش من الحركة الانقلابية. ولم تمر ساعة من الانقلاب العسكري في تركيا، حتى ظهر أردوغان على شاشات التلفزة يتهم أنصار الداعية فتح الله غولن بالوقوف وراء الانقلاب. من هو غولن؟ فتح الله غولن، داعية إسلامي صوفي، تزعم حركة الخدمة في تركيا في مواجهة حزب العدالة والتنمية، وقد لاقت حركته انتشارا واسعًا في تركيا، كونها فكرا صوفيا روحيا، وتنحاز إلى قومية الدولة التركية، في مواجهة فكرة استعادة أمجاد الدولة العثمانية، التي يتبناها حزب العدالة والتنمية. واشتد الصراع بين حركة غولن، وحزب العدالة والتنمية منذ 2010، وتطور الخلاف إلى لجوء فتح الله غولن سياسيا إلى الولايات المتحدة، ليأخذ الصراع بعدا جديدا، بانقلاب الجيش التركي على الرئيس أردوغان. ويعيش غولن في منفى اختياري في ولاية بنسلفانيا الأمريكية حيث يترأس شبكة ضخمة غير رسمية من المدارس والمراكز البحثية والشركات ووسائل الإعلام في خمس قارات. وقد أنشأ أنصاره وأتباعه ما يقرب من 100 مدرسة مستقلة في الولايات المتحدة وحدها، كما اكتسبت حركته زخما قويا في أوروبا منذ تأسست أولى مدارس كولِن في شتوتجارت بألمانيا في عام 1995. وكانت بداية تأسيس حركة غولن في العام 1990، ووجدت هذه الحركة صداها في تركيا ثم خارجها، وقد وصلت هذه الحركة إلى ذروتها في الاجتماع الذي تم عقده في الفاتيكان بين فتح الله وبين البابا. وحظيت حركة غولن بترحيب كبير من الغرب، إذ تعتبر هي "النموذج" الذي ينبغي أن يحتذى به بسبب "انفتاحها" على العالم، وخطابها الفكري.
1399
| 16 يوليو 2016
وأعلن هولاند في كلمة متلفزة للشعب الفرنسي فجر اليوم الجمعة، تمديد حالة الطوارئ في فرنسا لمدة 3 أشهر أخرى، وتجنيد عشرة آلاف عنصر ودعوة كل قوات الاحتياط في الجيش الفرنسي، ضمن خطة مواجهة هجوم مدينة نيس، معلنا أن فرنسا ستعزز تدخلها في سوريا والعراق. وكان قصر الإليزيه قال إن الرئيس الفرنسي عاد إلى باريس من أفينيون جنوب البلاد، ليترأس خلية الأزمة التي شكلتها وزارة الداخلية. من جهته، قال رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس إن مدينة نيس تعرضت "لهجوم إرهابي" في العيد الوطني، و"البلاد الآن في حداد". أما وزير الداخلية برنار كازنوف فقال إن ما سماه "التهديد الإرهابي" لا يزال قائما في فرنسا، وإنهم يخوضون حربا ضده. وقتل 80 شخصا على الأقل وأصيب العشرات بجروح -بينهم حالات بالغة الخطورة- في حادث دعس نفذه شخص يقود شاحنة كبيرة في مدينة نيس جنوبي فرنسا في وقت متأخر من مساء الخميس خلال الاحتفال باليوم الوطني لفرنسا، وقد تمكنت أجهزة الأمن من قتل سائق الشاحنة. "تصريح يميني" وهذه أول مرة يربط فيها الرئيس الفرنسي الإرهاب بالإسلام ما ولد مخاوف كبيرة لدى الجالية المسلمة في فرنسا مخافة تعرضهم لاعتداءات عنصرية، خاصة أن هذا الخطاب جاء من المسؤول الأول للبلاد بعدما كان حكرا على اليمين الفرنسي المتطرف. وكان اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا قد أدان هجوم نيس، الذي أودى بحياة عشرات الفرنسيين. ودعا الاتحاد في بيان نشر على صفحته على "فيسبوك" إلى الوحدة الوطنية، مقدما تعازيه ومواساته لعائلات ضحايا الهجوم وأقاربهم. وأثار خطاب الرئيس الفرنسي غضب عارم على المستوى العربي والإسلامي، وطالب الكثير من الدعاة والكتاب والسياسيين الرئيس الفرنسي أن يعتذر للمسلمين على قوله "الإرهاب الإسلامي". وقال الداعية السعودي عائض القرني : "#الإرهاب_الإسلامي لا إرهاب في #الإسلام هنا ستكون فرصه لدسائس#الملحدين لكي يبرزوا فكرهم الضال والذي ساعدهم فيه المتشددين الطائفيين التكفيريين". وحل العنصرية وقال الكاتب الأردني "ياسر الزعاترة " :"هولاند يسقط في وحل العنصرية بحديثه عن "الإرهاب الإسلامي"، "هذه أعمال لا تمثل المسلمين، ولو كانت كذلك لاختلف المشهد برمته". وقال ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي "إن الإرهاب الإسلامي الذي صنع مجد فرنسا الكروي، من زين الدين زيدان إلى بول بوجبا، نبكي ضحايا نيس ونأسف لعنصرية هولاند". متعجل وظالم بينما قال الكاتب السعودي عبدالعزيز قاسم، "تصريح هولاند متعجل وظالم، وقبل ظهور التحقيقات يقول بالتهديد الإسلامي". وقالت الإعلامية الجزائرية، آنيا الأفندي "من نفذ هجوم نيس لم يكن مسلما لا يصلي لايصوم رمضان يشرب الخمر ويأكل لحم الخنزير ويميل للعنف المنزلي.. والسي هولاند يقول الإرهاب الإسلامي". وقال الإعلامي "جمال ريان"، إن "وسائل الإعلام الغربية تستضيف المحللين السياسيين وخبراء الإرهاب للحديث عن الإرهاب الإسلامي قبل بدأ التحقيقات في أحداث نيس ومن يقف ورائها". وأضاف: "إذا ما استمر الحشد الإعلامي الغربي خلال الشهرين القادمين ضد "الإرهاب الإسلامي" فان تلك الحرب الشاملة في سبتمبر القادم ستغير وجه الشرق الأوسط".
406
| 15 يوليو 2016
يرفض أهالي سائق الشاحنة التي تم بها تنفيذ اعتداء نيس، والمقيمون في حي النور بمدينة مساكن في محافظة سوسة "شرق تونس" الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام عنه. وبحسب "الأناضول"، فإن أسرته تمتنع عن التصريح للإعلام حتى "التأكد الرسمي" من كونه صاحب عملية الدهس الدامية ليلة أمس في نيس. وذكرت سلطات التحقيق الفرنسية، أنّ وثائق الهوية التي عثر عليها في الشاحنة، أظهرت أن سائق الشاحنة الذي قتلته الشرطة، فرنسي من أصل تونسي، وتحديدا من مدينة مساكن التابعة لمحافظة سوسة، واسمه محمد حويج بوهلال، ويبلغ من العمر 31 عاما، ويقيم بمدينة نيس. وبحسب وسائل الإعلام الفرنسية، فإن بوهلال "معروف لدى الشرطة في أعمال ذات صلة بالعنف المسلح، غير أنه لم يكن معروفا لدى أجهزة المخابرات، ولم يكن على قائمة مراقبتها". وبحسب مصدر رسمي محلي في مدينة مساكن، رفض ذكر اسمه، فإن محمد سلمان بن محمد المنذر حويج بوهلال، هو الاسم الكامل لسائق الشاحنة التي دهست العشرات في نيس الفرنسية. وتابع المصدر: "هو أصيل مدينة مساكن من مواليد 1985 غادر تونس نحو 8 سنوات مضت واتجه نحو فرنسا للإقامة وهو متزوج من ابنة خالته المولودة في فرنسا وأب لثلاثة أبناء". وهو "مطلق و يعيش مشاكل كبيرة مع عائلة زوجته في المدة الأخيرة بفرنسا وكان ينوي الرجوع إلى تونس قريبا لحضور ختان إبنه". ويشير عدد من جيرانه للاناضول بحسب معرفتهم السابقة ببوهلال، إنه لا علاقة له بالتدين والصلاة ومن هوايته ممارسة الرياضة في كمال الأجسام منذ عام 2003. ويشتغل والد محمد حويج هلال بالميدان الفلاحي وهو مربي أبقار. والليلة الماضية، اقتحم سائق شاحنة محملة بالمتفجرات منتصف ليل الخميس ساحة الانجليز بمدينة نيس جنوبي فرنسا، بمناسبة احتفالات العيد الوطني الفرنسي ما أسفر عن مقتل 84 شخصا على الأقل وإصابة العشرات، بينهم 18 جريحا في حالة خطرة، بحسب احدث حصيلة لوزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف.
451
| 15 يوليو 2016
أعاد الاعتداء الإرهابي الذي شهدته مدينة "نيس" الفرنسية "جنوب"، الليلة الماضية، إلى الأذهان الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها العديد من المدن والعواصم الأوروبية، التيس أودت بحياة كثيرين رغم اختلاف أساليبها ومنفذيها، منذ 2004. وتعرضت العاصمة الإسبانية مدريد في 11 مارس 2004، لسلسلة هجمات إرهابية استهدفت 3 قطارات بالمدينة وأودت بحياة 191 شخصاً وجرح نحو ألفين آخرين، تبناها تنظيم القاعدة، واعتبرت من أكثر الهجمات دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وفي 7 يوليو 2005، قتل 56 شخصاً وجرح 700 آخرين، في هجمات إرهابية نفذها 4 مسلحين، استهدفت حافلات بالعاصمة البريطانية لندن، وتبنى الهجوم حينها تنظيم القاعدة. ولقي 77 شخصاً حتفهم، وأصيب أكثر من 200 آخرين، في هجومين إرهابيين نفذهما المتطرف، "أندرس بهرنج بريفيك"، بالنرويج، في 22 يوليو 2011. وشهدت العاصمة الفرنسية باريس، في يناير 2015، أحداث عنف امتدت لثلاثة أيام بدأت في السابع من ذلك الشهر باقتحام مقر مجلة "شارلي إبدو"، التي اعتادت نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد "عليه السلام"، وانتهت باحتجاز رهائن على يد مواطن فرنسي مالي يدعى "أميدي كوليبالي" في متجر للأطعمة اليهودية. وأسفرت الأحداث عن مقتل 17 شخصا إضافة إلى منفذي الهجمات، وهم "كوليبالي"، والأخوين " سعيد وشريف كواتشي" اللذان نفذا الهجوم على المجلة. واهتزت العاصمة الفرنسية باريس، يوم 13 نوفمبر 2015، على وقع سلسلة هجمات إرهابية أودت بحياة 130 شخصاً، وإصابة 368 آخرين بجروح، وتبنى الهجمات حينها تنظيم "داعش". وفي 22 مارس 2016، تعرضت محطة "ميلبيك" لقطار الأنفاق، ومطار "زافينتيم"، بالعاصمة البلجيكية بروكسل، لهجمات تبناها "داعش"، أسفرت عن مقتل 32 شخصاً، وإصابة 270 آخرين. وفي وقت متأخر من مساء أمس الخميس، دهس سائق شاحنة، حشداً من الناس تجمعوا لمشاهدة الألعاب النارية خلال الاحتفالات بالعيد الوطني بمدينة نيس الواقعة جنوبي فرنسا قبل أن تتمكن الشرطة من قتله، وتسبب الاعتداء في مقتل 84 شخصاً وإصابة 150، شخصا 18 منهم حالتهم خطيرة، في حصيلة أولية.
304
| 15 يوليو 2016
في الوقت الذي قامت فيه سلطات الإحتلال الإسرائيلي بإفتتاح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة وهي معبر بيت حانون "معبر إيريز" الذي كان مغلقاً لـ9 سنوات خلت وكذلك فتح معبر كرم أبوسالم الذي يقع على الحدود بين القطاع ومصر وإلأراضي المحتلة، ظل معبر رفح الواقع على الحدود بين قطاع غزة ومصر مغلقاً في وجه الفلسطينيين، مما يعيد إلى الأذهان القصص التي تم تداولها قبل أكثر من عام عن إستغلال ضباط المخابرات المصرية لحاجة سكان غزة الذين يرغبون في السفر إلى مصر ولا يمكن أن يتحقق لهم ذلك إلا بعد دفع رشاوى لهؤلاء الضباط تتراوح قيمتها ما بين 1000 إلى 3000 دولار.ويمثل معبر رفح الوريد الذي يبث الحياة في جسد القطاع وعمليات إغلاقه المتكررة تشكل هاجساً للفلسطينين الذين يعتبرونه منفذاً ضرورياً لإستمرار الحياة في ظل الحصار المشدد الذي ضربه عليهم الإحتلال الإسرائيلي..وبالرغم من ضرورة المعبر لسكان قطاع غزة وأهميته حيث يمثل الرئة التي يتنفس بها سكان غزة من خلال مرور القليل من السلع والمواد الإستهلاكية عبره هذا من جهة ومن جهة أخرى يستغله أصحاب الحاجات والمقيمين في دول أخرى والمرضي الذين يعانون من أمراض خطيرة لا يمكن علاجها في القطاع ويسعون إلى الوصول إلى مصر ليتلقوا فيها العلاج اللازم.ومازالت أمنيات أكثر من 30 ألف فلسطيني في القطاع بدخول مصر حبيسة في الأدراج في ظل الإغلاق المفروض على المعبر، ما لم يسعفهم الحال بتدبير مبلغاً من المال يدفعونه لذئاب الحدود.ماكشفه فلسطينيون من سكان قطاع غزة لوسائل الإعلام قبل عام أو يزيد يجعل فرضية إستغلال ضباط المخابرات المصرية لهذا المعبر الذي أصبح تجارة مربحة بالنسبة لهم من خلال فرضهم لجبايات على سكان القطاع الذين يشكون العوز والحاجة وفي كثير من الأحيان المرض، يجعل هذه الفرضية قائمة حتى الآن كون المعبر أصبح مصدراً مدراً للمال الذي يذهب مباشرة إلى جيوب بعض ضباط الحدود في مصر.وتم تداول موضوع الرشاوى في عدد من التقارير الصحفية التي تم نشرها قبل عدة أشهر وأثارت قضية "الجبايات والرشا" التي فرضها ضباط الإستخبارات المصرية على الفلسطينيين سخط المجتمع العربي والإسلامي، وتناولت هذه التقارير معاناة سكان القطاع في الدخول الى مصر وإستغلال الضباط المصريين لظروفهم القاسية.وبفتحها لمعبري "إيريز" و"كرم أبوسالم" ربما أصبحت سلطات الإحتلال الإسرائيلي أكثر رفقاً ورحمة بالإنسان في قطاع غزة من ضباط الإستخبارات المصرية الذين مازالوا يقفون في وجه أشواق وأحلام سكان غزة الذين يرون في مصر ملاذاً آمناً يفرون إليه عندما يشتد بهم المرض والجوع والقهر والحاجة.
2652
| 14 يوليو 2016
تفاعلا مع مانشرته جريدة "الشرق" أمس حول نسبة الطلاق والزواج في قطر ، دشن مغردون قطريون هاشتاجا بعنوان #أعلى_نسبة_طلاق_في_تاريخ_قطر عرضوا من خلاله أسباب الطلاق واحتدم النقاش حول المسئول عن ارتفاع نسبة الطلاق في قطر ،وتضاربت الأراء حول الأسباب وشهد الهاشتاج تفاعلا كبيرا حتى اللحظة ، وفي حين رأى بعض المغردين أن أهم مسببات الطلاق وارتفاعه في المجتمع يأتي بسبب الزوجة تناول آخرون عدة أسباب منها الزوج وتدخل الأهل وغياب الوعي وعدم تحمل المسئولية وأسباب أخرى كثيرة عبر الهاشتاج. وكانت "الشرق" نشرت تقريرا أظهر أحدث البيانات الصادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء حيث أوضحت أن نسبة حالات الطلاق للذكور القطريين خلال مايو 2016 بلغت 54 % فيما بلغت حالات الطلاق للإناث القطريات 48 %. فيما اعتبره المغردين النسبة أنها أعلى نسبة طلاق في تاريخ قطر. وحول أهم اسباب الطلاق من وجهة نظره كتب المغرد راشد أحمد الهاملي "غياب الوازع الديني واهمال البنات والاعتماد على الخدم وبسبب عقلية الرجل ". أما المذيع القطري علي المسلماني فلخص أسباب الطلاق في تغريدة واحدة : "زوجوه يعقل هي سبب #أعلى_نسبة_طلاق_في_تاريخ_قطر !! فيما كتب جابر العذبة: "إذا وجد التفاهم والتكافؤ والاحترام والثقة والاهتمام والتعاون بين الزوجين فلن يحدث الطلاق بإذن الله" بينما يرى المغرد علي أحمد شهوان أن الرفاهية الزائدة عن الحد افقدت الزوجين الاحساس بالمسؤولية والاهتمام بالماديات عزز الإستقلالية، ما أدى الى ارتفاع نسب الطلاق بالمجتمع القطري. بينما عبر المغرد عيسى الحر عن صدمته من تلك النسبة قائلا "بصراحة صدمني هشتاق #أعلى_نسبة_طلاق_في_تاريخ_قطر فهذا مؤشر خطر يهز المجتمع باكمله ..." من ناحية أخرى كتبت أمنة العبيدلي أن "التوافق الفكري بين الطرفين يضمن الاستمرارية ". وكانت "الشرق" نشرت في التقرير أن حالات الطلاق فقد بلغ مجموعها خلال شهر مايو 2016 للقطريين الذكور 68 حالة (54 %) بتغير شهري وصل إلى 9.7 وتغير سنوي وصل إلى ناقص 43.3 حيث وصل مجموع حالات الطلاق في مايو 2015 إلى 120 حالة. أما الإناث فقد بلغ مجموع الحالات 60 حالة (48 %) بتغير سنوي وصل إلى ناقص 43.4 حيث بلغ مجموع حالات الطلاق في مايو العام الماضي 106 حالات. فيما شارك المذيع القطري عقيل الجناحي رأيه عبر الهاشتاج فغرد : "لأننا لم ندرك أننا كلنا خطاؤون ولم نتغافل عن الأخطاء ولم نفهم طبيعةالجنس الآخر ولم نعي أن الكمال ليس للبشر أصبح #اعلي_نسبه_طلاق_في_تاريخ_قطر أما بندر آل شافي فرأى ان الطلاق سببه عدم فهم الزوجة لحقوق الزوج و عدم فهم الزوج لحقوق الزوجة ! فيما عبر غانم الحميدي عن وجهة نظره في تغريدة كتب فيها : الطلاق ليس لحل مشكلة بل هو لحسم ارتباط ، يزداد اذ غاب العقل وعلت الأنانية وجهل بنتائجه،الطلاق أبغض الحلال .." "ضعف الوازع الديني .. تدخل الأهل .. أصدقاء الطرفين السيئين .. هم أسباب الطلاق الله يكفينا الشر .." تلك كانت أسباب أحد المغردين بن راشد آل خاطر والتي وافقه فيها مغردون كثيرون حيث كتبت عائشة جاسم الكواري : "واذا غابت المسؤولية من الطرفين او أحدهما كانت بداية النهاية" تكثيف الدورات وبعيدا عن إلقاء اللوم وتوجيه الإتهامات إلى أحد الطرفين طالبت فئة أخرى من المغردين بعمل دورات ارشادية وتكثيف الدورات وإلزام المقبلين على الزواج بحضور تلك الدورات حيث كتب المغرد سالم بوخميس : "نحتاج ان نضع برامج إلزامية لكل المقبلين على الزواج يتم اعطائهم دورات تدريبية تؤسسهم لبناء أسرة متماسكة قوية" كما أوصت المغردة لولوة أيضا بذلك فكتبت : "شي يحزن صراحه المفروض الاهل يعلمون عيالهم على تحمل المسؤولية والدولة تكثر من دورات التأهيل قبل الزواج"
1649
| 14 يوليو 2016
نفى تقرير صادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أي علاقة لزيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري بأي تسوية مستقبلية شاملة في المنطقة ولا بقضية فلسطين.وأكد التقرير أن كلّ عوامل انطلاق هذه التسوية غائبة بدءًا بموازين القوى على الأرض، وواقع الإنقسام الفلسطيني وصولًا إلى إنشغال الأمريكيين بانتخاباتهم الرئاسية، فقضية فلسطين تُستخدم أداةً إعلامية فقط. وحتى في هذا السياق فإنّ إسرائيل أيّدت التحرك المصري وفضّلته على الفرنسي بوصفه لا يستند إلى أيّ مرجعية دولية. وما يمكن أن تسفر عنه هذه الجهود هو تبادلٌ للأسرى بين حماس وإسرائيل، يخدم حاجة نتنياهو إلى مكاسب سياسية آنية بينما يفتح المجال أمام نظام السيسي لاستعادة العلاقة مع واشنطن، من بابٍ يبدو مضمونًا، وهو خدمة مصالح إسرائيل الأمنية وتقديم نفسه بوصفه عدوًا لدودًا للتطرف الإسلامي، وهي بضاعة تبدو سوقها مزدهرة هذه الأيام في الغرب. الزيارة خطوة لتوثيق العلاقات مع إسرائيل وتطبيعها واستعادة الاتصالات مع واشنطن وأضاف التقرير أنه خلافًا لذلك، يبدو تصوّر حدود أوسع للدور المصري صعبًا خلال هذه المرحلة، على مستوى استعادة التوازن إقليميًا في مواجهة القوى غير العربية التي يتضخم دورها على حساب الدور العربي، وعلى مستوى الحفاظ على متطلبات الأمن القومي المصري نفسه أيضًا. وحتى التحرّك المصري المستجدّ على صعيد الوساطة الفلسطينية الإسرائيلية، غدَا مرهونًا بإرادة قوى إقليمية أخرى بات بمقدورها إلزام التحركات المصرية بسقف محدد لا تستطيع تجاوزه. والاتفاق التركي- الإسرائيلي الأخير بشأن غزة مثالٌ على هذه الحقيقة.ونوه التقرير إلى طبيعة الزيارة التي تمت في العاشر من يوليو 2016، حيث التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وعلى الرغم من أنّ الهدف المعلن لزيارة شكري بحسب المتحدث باسم الخارجية المصرية هو "توجيه دفعة لعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية"، فقد أثار هدف الزيارة وتوقيتها تساؤلات جدية، في ظل شكوك عميقة تحيط بنيّة إسرائيل خوض مباحثات جدية مع الطرف الفلسطيني في هذه الفترة، بخاصة في ضوء رفض نتنياهو المبادرة العربية أساسًا للسلام، وعدم تعامله مع هدف الزيارة المعلن بجدية، إذ قامت حكومته في يوم الزيارة بإقرار خطة جديدة لتوسيع المستوطنات في الخليل وعمومًا سبق أن فضّلت إسرائيل التحرك المصري على المبادرة الفرنسية، وذلك بالضبط لعدم توافر أفكار محددة فيه، ولأنّه لا يستند إلى أيّ مرجعيات دولية واضحة.هدف الزيارة وتوقيتهابدَا الجانب الإسرائيلي مهتمًا بفكرة الزيارة ذاتها وعودة التطبيع مع مصر التي لا يخفي تأييده لنظامها، وبتناول ملفات محددة تحقق له مكاسبَ سياسية سريعة مثل الإفراج عن جنود أسرى، أو استعادة رفات جنود قتلى، بدلًا من الانخراط جديًا في عملية سلام حقيقية، بما يترتب عليها من انسحابات ووقف للاستيطان ومناقشة موضوع القدس، وغيرها. ويبدو أنّ المسعى الإسرائيلي كان في قلب زيارة شكري القدس المحتلة، حيث عرض توسّط القاهرة لدى حماس في إطار عملية تفاوضية تحت شعار "بناء الثقة"، لإعادة رفات عدد من الجنود الإسرائيليين، وإخلاء سبيل جنديين آخرَين، قيل إنّ حماس تحتجزهما، مقابل الإفراج عن عدد من المعتقلين من بين الآلاف ممّن تحتجزهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي.أثار توقيت زيارة شكري تكهنات بخصوص وجود أهداف أخرى لها أيضًا، إذ تمّت الزيارة التي لم يعلن عنها سوى عشية وصوله إلى مطار بن جوريون، بعد قمة عقدها رئيس الوزراء الإسرائيلي في عنتيبي الأوغندية مع سبعة قادة دول إفريقية بينها دولٌ تشترك في حوض النيل، أعلن خلالها عن برنامج موسّع للتعاون مع هذه الدول، بما في ذلك التعاون في ملف الريّ وإدارة الموارد المائية المثير لقلق القاهرة، والمتعلق مباشرة بأحد أهمّ الأعصاب الحساسة لأمنها القومي.وما أثار القلق أكثر هو الشق المتعلق بإقامة تعاون إسرائيلي أوسع مع إثيوبيا في هذا الملف، وهي المشتبكة في خلاف حادّ حول سد النهضة مع القاهرة، وترفض تقديم تنازلات للحدّ من آثارٍ تخشاها مصر على حصتها المائية. وكان ملفتًا أنّ مصر لم تعلّق على القمة الإسرائيلية- الإفريقية، ولم يتطرق وزير خارجيتها خلال زيارته إلى هذا التحرك الإسرائيلي في إفريقيا باعتباره يمسّ مباشرةً أمن مصر المائي. ما عزز الشكوك في أنّ القاهرة قد تكون طلبت وساطة إسرائيلية لدفع المفاوضات العالقة مع إثيوبيا.سقف جديد للتطبيعلم يكن تصريح السيسي المشار إليه في بيان وزير الخارجية خلال الزيارة، الذي حثّ على "التوصّل إلى حلٍ شامل وعادل للقضية الفلسطينية"، ولا دعوة سابقة تزامنت مع ذكرى النكبة الثامنة والستين، دعا فيها السيسي إلى ما أسماه "سلامًا دافئا" مع إسرائيل، من الإشارات الأولى إلى حصول تغيير في بوصلة السياسة المصرية، وتوجّه نحو تقاربٍ غير مسبوق مع إسرائيل ربما يفوق بمراحل ما كانت عليه الحال في أيام مبارك. كما أنّ الأمر لم يقتصر على حالة "الإطراء" السياسي المتبادل الذي تصاعد بين السيسي ونتنياهو خلال الشهور الأخيرة، بل تجاوز ذلك كلّه إلى خطواتٍ ملموسة بادر إليها الجانب المصري منذ مدة، وكان أبرزها إعادة السفير المصري إلى تل أبيب، بتعيين الدبلوماسي حازم خيرت سفيرًا في منتصف 2015، وإطلاق سراح عودة الترابين الذي أدين بالتجسس لمصلحة إسرائيل قبل 15 عامًا. هذا، فضلًا عن تدشين مبنى جديد للسفارة الإسرائيلية في القاهرة، ضمن حالة نشاط لافتة لحركة السفير الإسرائيلي في القاهرة، حاييم كورين، الذي أثار أزمة داخلية حين قام بزيارة أحد أعضاء البرلمان المقرّبين من النظام في قريته بوسط الدلتا.ويمكن القول إنّ تقارب نظام السيسي مع إسرائيل بدأ منذ الساعات الأولى للانقلاب الذي وصفه عاموس جلعاد، رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب الإسرائيلية، بـ"معجزة أمنية لإسرائيل"، ففي أغسطس 2013، وصل وفد أمني إسرائيلي إلى القاهرة، التقى قيادة الجيش المصري، وفقًا لهدفٍ معلن في بيان الزيارة، وهو التأكد من تواصل التعاون الأمني بين الجانبين. وعلى الرغم من أنّ السيسي التقى نتنياهو لأول مرة على هامش قمة باريس للمناخ في ديسمبر 2015، فقد بينت تقارير إخبارية إسرائيلية أنّهما قد ظلّا على اتصال وتنسيق دائمَين منذ لحظة تولّي السيسي الرئاسة قبل ما يربو على العامين. ويصف تقرير لموقع "وَلّا" الإسرائيلي السيسي بأنّه أحد أكثر المسؤولين الأجانب تواصلًا عبر الهاتف مع نتنياهو بصورة غير معلنة. ويمكن قراءة إيفاد وزير الخارجية شكري إلى إسرائيل في هذا السياق وفي هذه الأوضاع بوصفه خطوة أخرى نحو توثيق العلاقات مع إسرائيل وتطبيعها الذي تتسارع خطواته وتتكشّف أبعاده بمرور الوقت.رهانات ملتبسةوفقًا ليائير لابيد النائب في الكنيست عن حزب "يش عتيد"، فإنّ "المصالح المشتركة المتمثلة بمكافحة الإرهاب تخلق فرصةً لتسوية، ما يسمح بتشكيل محور يضمّ الدول المعتدلة في منطقة الشرق الأوسط". وتأتي عملية الربط المشار إليها بين إقامة محور أمني يضمّ الدول العربية "المعتدلة" مع إسرائيل وبين وعودٍ بتسوية مفترضة غير واضحة المعالم للقضية الفلسطينية في إطار السعي للاستفادة من وجود توافق دولي على محاربة الإرهاب.في هذا السياق، تراهن إسرائيل على تكرار سيناريو "مسيرة مدريد" لإعطاء الانطباع بوجود فرصة للتسوية نتيجة لظرف أمني ضاغط وتوافق دولي بضرورة التعاون بين دول المنطقة لمواجهة مخاطر كبرى، وينتهي الأمر كما في كلّ مرة بتحقيق الغايات الدولية والإسرائيلية، بينما تغوص التسوية في تفاصيل وترجمات لا تنتهي، تستمر خلالها سياسات تغيير الواقع على الأرض بالاستيطان والاستيلاء على الأراضي وتغيير ديموغرافية المكان.هذا على الجانب الإسرائيلي، أمّا على الجانب المصري، فيستفيد نظام السيسي من هذا التوافق في تسويق نفسه دوليًا بوصفه قلعة للاعتدال في مواجهة التطرف، كما أنّه يكسب بذلك دعم إسرائيل واللوبي الإسرائيلي في واشنطن لإصلاح ما فسد في العلاقة مع القوى الكبرى في العالم منذ الانقلاب على المسار الديمقراطي في مصر. وواقع الأمر أنّ إسرائيل تضطلع منذ انقلاب 3 يوليو 2013 بمهمة تسويق السيسي في واشنطن بوصفه حليفًا في مواجهة المخاطر التي تتعرض لها إسرائيل، بحيث أكّد أعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للبرلمان الإسرائيلي برئاسة الليكودي تساحي هنغبي، خلال زيارتهم أخيرًا العاصمة الأمريكية واشنطن أمام صنّاع القرار والمشرعين الأمريكيين، أهمية الدور الإيجابي الذي يقوم به نظام السيسي في مواجهة الإرهاب. وكانت إسرائيل بذلت جهدًا كبيرًا لدى دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة لكي تتجنب واشنطن وصف ما حدث في مصر في يوليو 2013 بالانقلاب العسكري، وهو ما يعني - بحسب القانون الأمريكي - أن توقف أمريكا الدعم الذي ترسله إلى مصر كون حكومتها حكومة انقلاب عسكري.وفي إطار سعيه لتحقيق تقارب مع الولايات المتحدة عبر البوابة الإسرائيلية، ولمكافأة إسرائيل على "مساعيها الحميدة" في أمريكا والغرب بصورة عامة، ذهب النظام المصري إلى حدود غير مألوفة سابقًا في التعاون الأمني معها في سيناء، وصولًا إلى مطابقة المواقف بينهما إزاء حماس. السيسي يسعى لتقارب غير مسبوق مع إسرائيل يفوق عصر حسني مبارك وخلال محاضرة في مدينة بئر السبع يوم 6 فبراير 2016، كشف يوفال شتاينتس وزير البنية التحتية في الحكومة الإسرائيلية، والعضو المراقب في المجلس السياسي- الأمني المصغر، والمسؤول السابق عن تنسيق أعمال المخابرات، أنّ مصر تعمل على هدم أنفاق غزة وإغراقها بناءً على طلب إسرائيل، واصفًا التنسيق الأمني الراهن بين الطرفين بـ"غير المسبوق"، فهو وفقًا له "الأفضل منذ توقيع اتفاق كامب ديفيد في 1979".وفي السياق نفسه، يمكن أيضًا فهم السماح بدخول إسرائيل على خط أزمة سقوط الطائرة الروسية، سواء بالصمت على دورها في تتبّع مكالمات عناصر تنظيم الدولة التي استندت إليها المخابرات البريطانية والأمريكية في ترجيح سقوط الطائرة بعمل إرهابي [14]، أو حتى القبول بمشاركتها في أعمال البحث عن الحطام. ولم تكن معلومات التعاون العسكري في سيناء محلًا للإخفاء والتعتيم، بدءًا من تقديم إسرائيل الدعم للجيش المصري في سيناء الذي "يتمثل بالصواريخ الاعتراضية والمعلومات الأمنية عن المسلحين هناك"، ومساهمة مصر في مساعي منع تهريب السلاح إلى قطاع غزة عبر الأراضي السودانية، وصولًا إلى قيام إسرائيل بعمليات "قنص" منتمِين إلى تنظيمات جهادية في سيناء، بطائرات من دون طيار (درونز) بموافقة مصرية. إضافةً إلى التعاون الأمني غير المسبوق، دعمت مصر طلب إسرائيل منحها عضوية لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي التابعة للأمم المتحدة، في حين لم يكن هناك أيّ ضغوط لاتّباع هذا السلوك التصويتي.
514
| 14 يوليو 2016
بعد مرور 20 عاما على المسلسل الكرتوني البوكيمون تعود إلينا شخصية البوكيمون الافتراضية من خلال تطبيقات الهواتف الذكية، حيث تقوم اللعبة على اتباع مسارات حقيقية على ارض الواقع للوصول الى موقع البوكيمون والامساك به من خلال الهاتف الذكي بطريقة تشبه تلك الطريقة المتبعة في المسلسل الكرتوني واعتمادا على التقنيات والتطبيقات المستخدمة في الهواتف الذكية. وقد حققت لعبة "بوكيمون جو" بعد اطلاقها نجاحا فائقا وبذلك حققت أرباحا طائلة حيث أعلنت شركة نينتندو انها حققت ما يقارب 7,5 مليار دولار خلال يومين فقط.مما دفع هذا النجاح لإرتفاع أسهم شركة نينتدو بنسبة 23 في المئة في يوم واحد. وبذلك تكون لعبة "البوكيمون جو "لاقت اقبالا منقطع النظير، حيث أصبحت التطبيق الأكثر تحميلا على "اندرويد"وتجاوز عدد مستخدميها نظرائهم على موقع تويتر. وتشير إحصائيات إلى أنه خلال أيام فاق عدد مستخدمي التطبيق الجديد عدد مستخدمي تويتر، كما أن عدد مستخدمي "بوكيمون غو" على أنظمة أندرويد بلغ 60 في المئة بأميركا وحدها. ويقارب معدل الوقت الذي يقضيه المستخدمون في لعبة "بوكيمون غو" 43 دقيقة يوميا، أي أكثر مما يقضونه على واتساب (30 دقيقة) وسناب تشات (22 دقيقة). وقد تفوقت لعبة "البوكيمون جو" في معدل استخدامها على وسائل التواصل الاجتماعي بمعدل 43 دقيقة يوميا. وربما يكون السبب الرئيسي لنجاح اللعبة هو استخدامها تقنية الواقع الافتراضي باتباع مسارات وخرائط من العالم الواقعي للامساك بالبوكيمونات المنتشرة. وجدير بالذكر أن كثافة الإقبال على تحميل اللعبة تسبب فى تعطل السيرفرات الخاصة بها. وتعمل اللعبة عن طريق تقنية تحديد المواقع "جي بي اس" وكاميرا الهاتف، ويبدأ اللاعبون من خلال الكاميرا بالبحث عن شخصيات البوكيمون واصطيادها. وتشبه اللعبة إلى حد كبير لعبة سابقة وهي إنغرس Ingress، التي أنتجتها غوغل عام 2013، وتقوم على فكرة الخروج من المنزل والتجول بين الشوارع من أجل البحث عن مصادر الطاقة ومحاربة المجموعات الأخرى، كل ذلك من خلال استعمال التطبيق الذي يعتمد على نظام خرائط غوغل وعدسة الكاميرا. ومن إيجابيات اللعبة هو خروج الشخص والتجوال في المحيط الخارجي وبذل الجهد الجسدي للوصول والامساك بالبوكيمون من خلال شاشة الهاتف واتباع المسارات. ورغم ما حققته اللعبة من نجاح إلا أنها جاءت بنتائج سلبية قد تضر المشتركين بها ، فهي تفقد الشخص تركيزه على أرض الواقع الحقيقي حيث يصبح أكثر تركيزا على الشاشة فقط ، كما إن الشخصيات تظهر أحياناً في مناطق خطرة مثل منتصف الطرق وفي المرتفعات وفي مواقع مشبوهة، إضافة إلى قيام البعض بالبحث عن الشخصيات باستخدام الدراجات والسيارات؛ ما قد يؤدي إلى وقوع حوادث خطرة جداً.
429
| 13 يوليو 2016
تراجع عدد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بشكل كبير في معقله الأخير بمدينة سرت الليبية، خاصة أنه لم يعد يملك سوى مئات المقاتلين، تقدر عدد من المصادر العسكرية أنهم أقل من 500 مقاتل محاصرون في مسافة لا يتجاوز قطرها الخمس كيلومترات وسط مدينة سرت، بعدما كانت تقدرهم تقارير أمريكية وأممية بما بين 5000 و6000 عنصر في سرت لوحدها. وانحصرت سيطرة تنظيم "داعش" على منطقة محدودة وسط الساحل الليبي بعدما كان نفوذه على الساحل الأوسط يمتد من بن جواد شرقا والتي تبعد 600 كيلومتر عن طرابلس إلى منطقة السدادة غربا والتي لا تبعد عن شرق مصراته سوى بـ90 كيلومترا. داعش وبوكو حرام وفي ظل عدم وجود حاضنة شعبية لداعش في ليبيا، من المرجح أن تكون المنطقة الرخوة في الجنوب الغربي من الصحراء الليبية المحاذية لحدود النيجر والجزائر والقريبة من شمالي مالي ملاذا آمنا للعناصر الفارة من معركة سرت لتقترب من فرع داعش في نيجيريا المعروف بجماعة "بوكو حرام". وتعرف منطقة الجنوب الغربي نشاطا واسعة للمهربين والجماعات المسلحة، والتي تتنازع قبائل ليبية في الجنوب الغربي على السيطرة على طرق التهريب التي تقطع الصحراء الليبية. ولجوء عناصر داعش إلى الجنوب الغربي في ليبيا سيسمح لهم بالتواصل مع تنظيمات إرهابية أخرى منتشرة في المنطقة على غرار تنظيم بوكو حرام فرع داعش في نيجيريا، والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وتنظيم الموقعون بالدماء وجماعة أنصار الدين، وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا. داعش يتخلى عن سرت وترى الكاتبة الأمريكية المختصة في الجماعات المسلحة "إميلي أستيل"، في تصريح لقناة فوكس نيوز الأسبوع الماضي، أن خطر تنظيم "داعش" مازال داهما وموجودا ومن الخطأ الاعتقاد أن القضاء على التنظيم في سرت سيضع حدا لتهديده في الشمال الإفريقي. وأوضحت أستيل، أن "سرت ليست بهذه الأهمية للتنظيم، وهي مدينة صغيرة يمكن للتنظيم أن يتخلى عنها دون ندم، وأن هناك مصادر تفيد أن التنظيم كان يستعد منذ شهر أبريل الماضي للانسحاب من سرت، وحضر ملاذا آمنا جديدا جنوب غربي ليبيا". وأضافت: "التنظيم يعمل على التأسيس لنفسه قاعدة أخرى في الصحراء الليبية، تتقاطع فيها طرق التهريب والتجارة غير المشروعة الرابطة بين جميع أنحاء القارة الإفريقية، ولجنوب غرب ليبيا أهمية إستراتيجية أكبر بسبب هذا الأمر، فقد يستفيد التنظيم من هذه الطرقات ويمكنه أن يندمج في شبكات المتشددين في جميع أنحاء غرب أفريقيا". وبحسب المصدر نفسه، فإنه "يمكن للتنظيم تعميق علاقاته الحالية مع بوكو حرام في نيجيريا، وإقامة علاقات جديدة مع عدد من الجماعات المسلحة الناشطة شمال مالي، في الوقت نفسه، سيكون قادرا على زعزعة استقرار ليبيا ومواصلة هجماته الإرهابية في تونس والجزائر". معركة سرت وتختلف هذه القراءة عن عدد من التقارير الإعلامية الأمريكية والأوروبية، والتي ذهبت إلى القول أن خطر التنظيم في ليبيا سينتهي بعد معركة سرت التي أصبح واضحا أنها مسالة وقت لا أكثر، خاصة وأن التنظيم سبق وأن هزم أكثر من مرة في ليبيا، على غرار طرد تنظيمات إسلامية محلية لداعش من مدينة درنة التي تبعد عن شرق بنغازي بنحو 300 كيلومتر في 2015. ومن جانبه، قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "جون برينان" نهاية الأسبوع الماضي، إن تنظيم الدولة اليوم "أكثر تطورا وخطورة"، وأشار إلى أنه يسعى لتوسيع نفوذه في إفريقيا ومهاجمة أوروبا. وتصريحات مدير الاستخبارات الأمريكية، لا تنسجم مع تصريحات عدد من المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين من بينهم جون كيري، الذي سبق وأن أشاد بجهود حكومة الوفاق الوطني في ليبيا في مواجهة التنظيم، واعتبر المبعوث الأمريكي الخاص، بريت ماكجورك أن القوات الموالية للحكومة الليبية تحقق "تقدما حقيقيا" ضد تنظيم الدولة. وبدوره، يرى، الباحث في المركز الليبي لدراسات الجنوب، بشير الجويني، أن القضاء على داعش في سرت "مسألة وقت لا أكثر"، وأن التنظيم "لا يملك المقدرات التي تسمح له بالاستمرار هناك". وقال الجويني: "عسكريا التنظيم تبين أنه ضعيف وأن قدراته القتالية أضعف بكثير مما كان متوقعا، وكذلك اجتماعيا وقبليا التنظيم الآن معزول في سرت وفي كل ليبيا ولا يملك حاضنة بإمكانه أن يلجأ إليها للحصول على الدعم والمدد البشري والمادي". وأوضح بشير الجويني، أن "القضاء على التنظيم في سرت لا يعني القضاء عليه بالكامل في كل ربوع ليبيا، هناك عناصر تابعة للتنظيم نجحت في الفرار من سرت وقد تعمل على إعادة بناء خلايا في مدن ليبية أخرى ولكن من الصعب أن يعود التنظيم للسيطرة على مدينة ليبية مرة أخرى تكون منطلقا له ولعملياته، كما وقع في سرت أو في درنة، و لكن هذا لا يعني أن خلايا التنظيم كلها انهارت في كل المناطق الليبية". واختتم: "ليبيا مازالت تعاني من ضعف أمني وانقسامات وصراعات قد تتيح لبعض الخلايا الإرهابية النشاط هنا وهناك والقيام بعمليات إرهابية من حين لآخر في ليبيا أو في دول الجوار".
810
| 13 يوليو 2016
اعتبر محللون وكتاب سعوديون مشاركة رئيس الاستخبارات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل، في مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس أول أمس، وإعلانه تأييد العالم الإسلامي للانتفاضات في إيران، وتأكيده أنه "يريد إسقاط النظام " الإيراني هو "بداية نقلة حقيقية" في "المعركة" بين البلدين. ورغم تأكيد المحلل السياسي السعودي جمال خاشقجي في تصريحات خاصة للأناضول، أن حضور الأمير تركي الفيصل كان بصفة شخصية وليس "رسمية"، إلا أنه بين أن مشاركته تعبر عن "المزاج العام السعودي الرسمي والشعبي "، بعد أن "ضاقت السعودية بممارسات إيران"، معتبرا أن مخاطبة المعارضة الإيرانية هي رسالة لطهران "بأن بإمكاننا (في السعودية) أن نفعل مثل ما تفعلين ". بدورها اعتبرت الصحف السعودية الصادرة اليوم في افتتاحياتها أن التمثيل العربي والدولي الكبيرين في مؤتمر المعارضة الإيرانية "يعكس حالة الامتعاض الكبيرة من النظام القائم في طهران وممارساته الإرهابية بحق شعبه وجيرانه العرب والمسلمين". وعلى مدى يومي 9 و10 يوليو / تموز الجاري استضافت العاصمة الفرنسية باريس فعاليات مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي بمشاركة أكثر من 100 ألف من أبناء الجاليات الإيرانية المنتشرة في مختلف دول العالم، وبحضور عربي ودولي كبير. واستقطبت على وجه خاص مشاركة الأمير تركي الفيصل في هذا المؤتمر السنوي لأول مرة، الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة ولا سيما داخل الإعلام السعودي الرسمي والخاص. ودعت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في كلمتيها لها خلال افتتاح وختام المؤتمر إلى "إسقاط نظام ولاية الفقيه في إيران". وغازلت رجوي السعودية في كلمتيها من خلالها إعلانها دعم عاصفة الحزم واتهامها طهران بارتكاب جرائم في سوريا والعراق والتدخل في شئون المنطقة، واعتبارها أن عاصفة الحزم أفشلت خطط نظام طهران في اليمن وأثبتت وهنه. رجوي تلقي كلمتها أثناء المؤتمر بدوره، خاطب الأمير تركي الفيصل، المشاركين في مؤتمر المعارضة، قائلا لهم "إن كفاحكم المشروع ضد نظام الخميني سيبلغ مرماه عاجلا وليس آجلا". وبين أن "الانتفاضات في أنحاء إيران اشتعلت ونحن في العالم الإسلامي نقف معكم قلبا وقالبا نناصركم وندعو الباري عز وجل أن يسدد خطاكم". وحينا ردد الـ100 ألف مشارك في المؤتمر هتاف: "الشعب يريد إسقاط النظام"، رد عليهم الفيصل قائلا: "وأنا أريد إسقاط النظام". مطلب إسقاط النظام الذي رفعته رجوي والأمير تركي الفيصل أيدته الصحف السعودية في مقالاتها وافتتاحياتها، فيما أثنى أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، على الحضور الجريء للأمير تركي الفيصل في مؤتمر المعارضة الإيرانية بباريس، محملا إيران المسؤولية بسبب سياساتها. وقال قرقاش عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": الحضور الجريء للأمير تركي الفيصل في مؤتمر المعارضة الإيرانية يأتي بعد (نفاذ) صبر أشبه بصبر أيوب، منطق التدخل ولغته المذهبية وعدم إحترام الجيرة مسؤول". الأمير تركي الفيصل خاشقجي: ما الذي بقي من السوء لم تفعله إيران حتى الآن؟ وفي تعليقه على دلالة مشاركة الفيصل في مؤتمر المعارضة الإيرانية، قال المحلل السياسي السعودي جمال خاشقجي في تصريحات خاصة لوكالة "الأناضول" :" الأمير تركي الفيصل حضر المؤتمر بصفته الشخصية، فهو مسؤول سابق في الحكومة السعودية وحاليا يترأس مركز الملك فيصل للدراسات والأبحاث، والأمير تركي تلقى دعوة واستجاب له امثله مثل سياسيين آخرين وأعضاء في حكومات مختلفة شاركوا في المؤتمر، فلا يعني حضوره أن السعودية خلف المؤتمر فهذا المؤتمر كان سيعقد بغض النظر عن حضور الأمير تركي أو عدم حضوره". وأردف: "ولكن لا شك أن حضوره لفت الانتباه، وأنا أميل أن العلاقات السعودية الإيرانية بلغت من السوء بحيث ان السعودية ضاق بها ، والمزاج العام السعودي الرسمي والشعبي يقبل بمخاطبة المعارضة الإيرانية ، وهذا انعكس على الصحاقة السعودية التي أبرزت مشاركة الأمير تركي الفيصل". وأضاف:"لكن السعودية ايضا تتميز بالتزامها الصارم بالشرعية الدولية ، بمعنى أنها لا تتدخل في الشؤون الإيرانية بالطريقة الإيرانية، بمعنى أنها لا ترسل أسلحة لمعارضة هناك أو تدعم حركات انفصالية لأن هذا يخالف الشرعية الدولية، بينما إيران تفعل هذا طولا وعرضا". وفي إطار هذا التوجه، قال خاشقجي أنه لا يستبعد استقبال شخصيات إيرانية معارضة في الرياض، قائلا:" ان تستقبل السعودية شخصيات من المعارضة الايرانية ، لن أستبعد هذا ، لا أقول أنه سوف يحصل ولكن أعتقد انه مقبول ". وأوضح المحلل السياسي السعودي " أعتقد انه مقبول أن تبدأ السعودية في مخاطبة المعارضة الايرانية المعتبرة ، وذلك لأمرين: الأول : لإعلاء قيمة المعارضة الإيرانية في الداخل الإيراني وخارجه والحق أن هناك معارضة إيرانية واسعة جدا في داخل وخارج إيران ومن اطياف عدة، وهذا ناتج عن سوء الوضع في إيران، والنظام القمعي السائد هناك، والدلالة على ما رايناه في باريس حضور هائل من الإيرانيين". وتابع:"الأمر الثاني الذي نستفيد منه من مخاطبة المعارضة -وليس دعمها - هو ان نشعر إيران بأن بإمكاننا أن نفعل مثل ما تفعلين ، ولكننا نحفظ حق الجيرة ". ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن مصدر بوزارة الخارجية الإيرانية لم تذكر اسمه قوله إن "السعوديين يلجأون لإرهابيين معروفين... كما فعلوا أيضا في العراق واليمن وسوريا. هذا يوضح أنهم يستخدمون الإرهاب والإرهابيين لتمرير أهدافهم ضد الدول الإسلامية في المنطقة." وعن قراءته لتداعيات وانعكاسات تلك المشاركة بعد اتهام مسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية السعودية بدعم ما وصفه "الإرهاب" لمشاركته في المؤتمر، قال خاشقجي: "العلاقات السعودية الإيرانية بلغت أدنى مستوياتها ، فلا يوجد أسوأ مما هو قائم حاليا، إلا لا قدر الله المواجهة المباشرة، وأستبعد ذلك لأن هناك توازن ردع مشترك ، لكن المواجهة حاصلة في سوريا واليمن، ولكن الذي يسأل عن تصعيد أكثر ، أقول له ما الذي بقي من السوء لم تفعله إيران حتى الآن". تخاذل وتثبيط وانتقد خاشقجي بعض الأصوات التي انتقدت مشاركة الأمير تركي الفيصل باعتبارها قد تكون ذريعة لإيران للتدخل في المنطقة ودعم ما يصفونها بالمعارضة السعودية، معتبرا هذا "ضرب من ضروب التخاذل والتثبيط". قال خاشقجي: "أستغرب هذا التخاذل من بعض المثقفين السعوديين وهذا موقف مستهجن من البعض، من يقول أن المشاركة تفتح الباب لتدخل إيران .. ووهل كانت إيران منتظرة مشاركة الأمير تركي الفيصل حتى ترسل أسلحتها لليمن وميلشياتها إلى سوريا وتهاجم السعوية ليل نهار وتدعم حزب الله الحجاز وهو تنظيم محلي سعودي صنعته إيران ". وتابع: "إن استطاعت إيران أن تجمع معارضة سعودية تملأ قاعة صغيرة في فندق في باريس فلتفعل، أدوات إيران طائفية محدودة ، إيران لا تستطيع أن تغير في التاريخ والديموغرافيا والواقع الاسلامي المحيط بها، ولكنها تفعل هذا بالارهاب والدسائس في دعم عناصر طائفية في المجتمعات المحيطة بها، لكنها تفتقد الموقع القيادي في الأمة الإسلامية، لا أعتقد أنه بقي لدى إيران لتفعله من السوء أكثر ما فعلته.". وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/كانون ثان الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة، في طهران، وقنصليتها في مدينة "مشهد" شمالي إيران، وإضرام النار فيهما، احتجاجا على إعدام "نمر باقر النمر" رجل الدين السعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء لـ"التنظيمات الإرهابية". واستبعد خاشقجي أن يكون لهذا المؤتمر تأثير في تغيير سياسات لإيران في المنطقة، قائلا " طهران محركاتها أصولية طائفية متعصبة ، والسلطة في إيران غارقة في الخرافة ، وفي الإيمان بأنه لها دور رسالي مسدد من إمام مهدي غائب، لذلك أشك أن الإيرانيي الحاليين في الحكم أن يجروا تغيير في سياساتهم، ما لم يستطيع الإصلاحيين الصعود وممارسة ضغط". ودعا إلى عدم الاكتفاء بمخاطبة الخارج، وإنما " مخاطبة المعارضة في الداخل أيضا"، معتبرا المؤتمر "أداة من أدوات الضغط وخطوة في رحلة طويلة جدا". تركي الفيصل وإشغال إيران بداخلها من جهته وتحت عنوان "تركي الفيصل وإشغال إيران بداخلها"، اتفق الكاتب السعودي عبدالعزيز محمد قاسم في مقال نشرته جريدة الشرق القطرية اليوم مع خاشقجي في مخاطبة معارضة الداخل قائلا، يجب " البناء على هذه الخطوة الجريئة بخطوات أقوى ومدروسة، فضلا عن توحيد فصائل المعارضة الإيرانية المتفرقة". وفي رده على تحفظ البعض تجاه التعويل الكامل على مجاهدي "خلق" – الحضور الرئيسي في مؤتمر باريس- ، كون أن الأيديولوجيا التي انبثقت منها، كمنظمة شيعية يسارية، ربما لا تكون مناسبة، فضلا عن أن سمعتها داخل إيران سيئة ولا تحظي بشعبية كبيرة، بسبب تعاونها مع نظام الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين، قال القاسم :" السيدة مريم رجوي، تخطت مسألة الايديولوجيات، وشهدنا لها وقفات قوية مع أهل السنّة وبقية القوميات القاطنة في إيران، وأن الحزب ذاته مرّ بأطوار ثلاثة، بَلْه عن أنه أقوى أحزاب المعارضة الإيرانية الحالية، ومن المنطق والعقل البدء بالأقوى". بدورها اعتبرت جريدة "الرياض" السعودية في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان "إيران تدير ظهرها لأبنائها"، وكتبها الكاتب أيمن الحماد أن التمثيل العربي والدولي الكبيرين في مؤتمر المعارضة " يعكس حالة الامتعاض الكبيرة من النظام القائم في طهران وممارساته الإرهابية بحق شعبه وجيرانه العرب والمسلمين".
887
| 11 يوليو 2016
التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس الأحد، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أول زيارة لوزير خارجية مصري منذ 9 سنوات، في مسعى لتحريك مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، وهي الزيارة التي خلقت موجة من الغضب. وهذه أول زيارة يقوم بها وزير خارجية مصري للدولة العبرية منذ عام 2007، وتأتي بينما تجري محادثات حول إمكان إحياء مبادرة السلام العربية. سامح شكري وبنيامين نتنياهو بيان الخارجية المصرية واعتبر المتحدث باسم الخارجية المصرية، المستشار أحمد أبو زيد، في بيان له أمس، أن الزيارة ستركز على "القضية الفلسطينية وكيفية تفعيل مقررات الشرعية الدولية والاتفاقيات والتفاهمات التي سبق أن توصل إليها طرفا النزاع، ووضع أسس ومحددات لتعزيز بناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين". وشدد أبو زيد في البيان على أن "زيارة شكري لإسرائيل تأتي في توقيت مهم، بعد الدعوة التي أطلقها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بأهمية التوصل إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية يحقق حلم إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة، والسلام والأمن لإسرائيل". سامح شكري وبنيامين نتنياهو موجة من الغضب تسببت تلك الزيارة في خلق موجة من الغضب من النظام المصري ووزير خارجيته سامح شكري، نتيجة الرفض التام للكيان الصهيوني. فقال الناشط اليساري المصري، كمال خليل، باستنكار إنه يبدو أن السيسي وبعد زيارة وزير الخارجية سامح شكري للعدو الصهيوني يجهز للإعلان عن مشروع اتحاد كونفدرالي بين مصر والكيان الصهيوني. وكتب الناشط السياسي عمرو عبد الهادي، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "التقارب التركي الإسرائيلي جعل السيسي يعجل من خطواته ويتجه إلى إسرائيل في زيارة رسمية حتى لا يفقد دوره الإقليمي في ملف السلام، وأعلن أنا المواطن عمرو عبد الهادي أن العلم المصري الذي لامس علم إسرائيل يجب تغييره بعلم الملكية الذي حارب إسرائيل". وعلق الكاتب محمد سيف الدولة، الباحث في الشأن القومي العربي قائلا: "لا وجه للدهشة من زيارة سامح شكري المريبة والنادرة لإسرائيل، فكل شيء وارد حين تكون التحالفات إستراتيجية والعلاقات دافئة، بما فيها دعوة نتنياهو لزيارة مصر". سامح شكري وبنيامين نتنياهو جدل مواقع التواصل كما انقسم الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين معارض لفكرة زيارة وزير الخارجية إلى تل أبيب بشكل عام، لكن آخرين لفت نظرهم شي مختلف وهو التمثال الذي ظهر بجوار سامح شكري أثناء المؤتمر الصحفي. الصورة التي التقطت لوزير الخارجية من الزاوية اليمنى تظهر وقوفه بجانب تمثال يرجح أنه لمؤسس الصهيونية تيودور هرتزل، وهو صحفي وكاتب مسرحي يهودي نمساوي وهو مؤسس للصهيونية المعاصرة ولد في بودابست وتوفي في النمسا. وأثارت هذه الصورة جدلا كبيرا ورفضا من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وردد البعض منهم مقولة عنصرية، واعتبر آخرين التقاط مثل هذه الصورة استفزاز لعواطف العرب. نقابة المحامين المصرية ومن جانبه، انتقد نقيب المحامين بمصر، ورئيس اتحاد المحامين العرب، سامح عاشور، زيارة سامح شكري، لإسرائيل في هذا التوقيت. وقال عاشور في بيان له، إن الزيارة غير مستحقة في ذلك التوقيت التي تعبث فيه إسرائيل بأمن مصر المائي من خلال تحركاتها في إفريقيا، وخاصة عقب زيارة رئيس وزرائها لأربع دول بحوض النيل الشهر الجاري، وفى ظل الظروف الراهنة بالمنطقة. سامح شكري وبنيامين نتنياهو زيارة شكري جريمة وبدوره، قال نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الإسرائيلي، الشيخ كمال الخطيب، إن زيارة شكري "إلى القدس وهي تحت الاحتلال جريمة". واعتبر الخطيب أن "زيارة وزير خارجية مصر لدولة الاحتلال في المدينة المقدسة هو إقرار بإسرائيل واقتحامها للمسجد الأقصى بل تهويده وتقسيمه"، بحسب وكالة الأناضول. وأضاف الخطيب: "النظام المصري الحالي بقيادة السيسي بات يمثل البوابة لاختراق إسرائيل للعالم العربي والإسلامي، وبات البساط لها في إفريقيا ومناطق الرفض لإسرائيل"، مشيرا إلى أن "زيارة شكري جاءت لإعلان شكل الحرب التي تشن بتحالف إسرائيلي غربي على القوى الحية في المنطقة خاصة في فلسطين وسوريا". الجدير بالذكر، أن العلاقات المصرية الإسرائيلية تبدو جيدة منذ وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الحكم، في يونيو 2014، وتم إعادة فتح سفارة لتل أبيب بالقاهرة، وإرسال سفير مصري لإسرائيل بعد سحبه عام 2012، غير أن التطبيع الشعبي بين مصر وإسرائيل ما زال محل رفض. وتأتي زيارة شكري بينما تشهد الأراضي الفلسطينية أعمال عنف منذ مطلع أكتوبر 2015 أسفرت عن مقتل 214 فلسطينيا، بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس.
1770
| 11 يوليو 2016
أعرب خطيبا العيد في الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة عن إدانتهما واستنكارهما للتفجيرات التي شهدتها السعودية قبل يومين، والتي كان أحدها قرب الحرم النبوي، وتوعدا من وصفوهم بـ"الداعشيين" ، بأن" لدى الدولة من الإمكانات والقوة ما يصد كل متطاول ومن يحاول النيل من دينها أو استقرارها". وحضر خطبتا العيد في الحرمين نحو 3 ملايين مصل، يتقدمهم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي أدى صلاة العيد في المسجد الحرام بمكة المكرمة(غرب). خادم الحرمين الشريفين يتقدم المصلين لأداء صلاة عيد الفطر المبارك وخلال خطبة عيد الفطر بالحرم المكي، التي تابعها مراسل"الأناضول"، توعد الشيخ صالح بن عبدالله بن حميد من وصفهم بـ"الداعشيين" ومن يقف وراءهم ومن يسلك مسلكهم. وقال بن حميد في خطبته: "ويل للداعشيين ومن وراءهم ومن سلك مسالكهم، يهلكون أنفسهم، ولا يضرون إلا أنفسهم، ولا يخربون إلا بيوتهم، يحملون أوزارهم وأوزارا مع أوزارهم". وتابع مستنكرا الهجوم الذي وقع قرب المسجد النبوي في آخر ليلة بشهر رمضان، قائلا: "هل رأيت أعظم ضلالا وأشد ظلما من أن يستهدفوا بإجرامهم أشرف زمان (شهر رمضان) وأشرف مكان (المسجد النبوي)". وبين أنه "لا يمكن أن يقوم بهذه الأعمال الشنيعة مؤمن صادق مستقيم أو وطني مخلص لا سني ولا شيعي، ولكنه الصهيوني والمتصهين والصفوي والقرمطي وأذنابهم، الذي يريد أن يخوض في دماء المسلمين، يدَعون الصهاينة المحتلين اليهود ويقتلون القائمين الركع السجود، حسبنا الله ونعم الوكيل، وعلى الباغي تدور الدوائر". وحذر خطيب الحرم المكي من أنه "لدى الدولة(السعودية) من الإمكانات والقوة والقدرات المادية والمعنوية ما يصد كل متطاول ومن يحاول النيل من دينها أو استقرارها أو مكتسباتها في مواقف لا يقبل فيها إلا الحسم والحزم والعدل". واختتم بن حميد الخطبة بالدعاء على الإرهابيين، قائلا: "اللهم إن هذه الفئة الضالة والشرذمة الظالمة قد آذوا وأفسدوا وبغوا وأرهبوا وقتلوا النفس المعصومة ودمروا الممتلكات، وروعوا المؤمنين وانشقوا على جماعة المسلمين، اللهم شتت أمرهم وفرق جمعهم وأجعل أمرهم في سفال وعملهم في وبال". خادم الحرمين الشريفين يتقدم المصلين لأداء صلاة عيد الفطر المبارك وقد أدى خادم الحرمين الشريفين صلاة عيد الفطر مع جموع المصلين الذين اكتظ بهم المسجد الحرام والساحات المحيطة به. كما أدى الصلاة مع الملك سلمان، الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد وزير الدفاع، ورئيس وزراء لبنان تمام سلام، ورئيس وزراء لبنان الأسبق سعد الحريري، ووزير الدفاع والأمن الوطني المالديفي آدم شريف. ووقعت 3 تفجيرات "انتحارية" في 3 مدن سعودية، الإثنين الماضي، أحدها قرب القنصلية الأمريكية في جدة (غرب) وأسفر عن مقتل "الانتحاري"، والثاني قرب الحرم النبوي في المدينة المنورة (غرب)، وأسفر عن مقتل "الانتحاري" منفذ الهجوم و4 من رجال الأمن، والثالث قرب مسجد في القطيف شرق المملكة، ونتج عنه سقوط 3 قتلى (لم تعرف هويتهم)، حسب بيان لوزارة الداخلية. بدوره أدان الشيخ عبدالباري بن عواض الثبيتي خطيب الحرم المدني في خطبته التفجيرات التي شهدتها المملكة الإثنين الماضي، معربا عن صدمته من استهداف المسجد النبوي. وقال الثبيتي في خطبته: "إن المسلم يذهل ويتملكه العجب ويحار القلم وتعجز الكلمات من هول ما يرى ويسمع خاصة حين تبلغ الأحداث بلد رسول الله صلى الله عليه وسلم". وتابع: "إن ما حدث في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرها من حوادث مؤلمة وحشد لوسائل القتل والتدمير أمر شنيع وجريمة نكراء وإفساد في الأرض". وأضاف: "هذه الفئة أسقطت من قاموسها تعظيم شعائر الله وحرمة مسجد رسول الله التي يعج بالمصلين الصائمين الركع السجود، كيف بلغ الاستخفاف بدين الله وممارسة قتل المسلمين الصائمين في شهر عظيم وبلد عظيم في ساحة مسجد رسول الله، أي دين يدين به هؤلاء، وأي عقيدة يعتقدون، قتلوا النفس المسلمة المعصومة، أزهقوا أرواح رجال الأمن، الساهرين على أمن الزوار والمعتمرين، روعوا الآمنين، مارسوا الغدر والخيانة والانتحار". وبين أنه "يجب على المسلمين كشف أوكارهم وبيان ضلالهم(الإرهابيين)"، مشدداً على أنه "يحرّم التستر على أحد منهم، فمن أواهم أو برر أفعالهم فإنه مشارك لهم في قتل النفس المعصومة إننا ندين هذه الأعمال ويستنكرها كل مسلم وعاقل". صلاة وخطبة عيد الفطر من الحرم النبوي وأكد أن "دورنا جميعا التصدي لهذه الأفكار عبر جميع القنوات ومنابر التوجيه والتعاون بين أبناء الوطن والأمة للوقوف صفا واحدا مع وجوب وحدة الكلمة والبعد عن الفرقة والخلافات"، مشيرة إلى أن "المحافظة على الأمن مطلب شرعي". ولفت إلى أن "الإرهاب في عصرنا يعد قضية عالمية وهو حديث الساعة لا يرتبط بدين ولا وطن ولا أمة، بل هو نبتة شيطانية يزرعها في فكر من ضل سعيه وخاب عمله، فقد عم الإرهاب وتطاير شرره ولخطورته تعالت الصيحات إلى ضرورة التصدي له وتحديد مفهومة وبيان أشكاله وصوره". وأكد أن المملكة "تمثل مركز الثقل وإشعاع الخير في العالم وستبقى كذلك والمخربون ومن ورائهم ستعود أعمالهم وبالا عليهم، يجرون أذيال الخيبة والهزيمة، وسيظل الوطن صامدا في مواجهة هذه المخاطر وسيفا مسلطا على كل من يروم زعزعة أمنه واستقراره ولن يتمكن من هب ودب أن ينخر في عصب الوطن". وأدى أكثر من مليون مصل صلاة عيد الفطر المبارك بالمسجد النبوي، حيث امتلأت جنبات وطوابق وأروقة وساحات المسجد الشريف بالمصلين.
3180
| 06 يوليو 2016
في تطور نوعي للهجمات، ضربت أذرع الإرهاب مجددا في السعودية أمس الإثنين، مستهدفة هذه المرة الحرم النبوي الشريف، وقبل يومين فقط من عيد الفطر المبارك. واللافت في الأمر أن غالبية هذه الهجمات تستهدف المساجد السنية والشيعية على حد سواء، وقبل سنوات كانت تنظيم القاعدة يتبنى تلك الهجمات، وحل مكانه تنظيم "داعش" الذي ارتكب الهجمات الدامية في السنوات الثلاثة الأخيرة في السعودية. وعن أبرز تلك الهجمات الإرهابية: *هجوم الدلم في إبريل 2016، ألقى مجهولون عبوات ناسفة تستهدف مركزا للشرطة في مدينة الدلم جنوب الرياض،، وقتل في الهجوم أحد الوافدين إلى السعودية. *مسجد الإمام الرضا في يناير 2016 أوقع هجوم استهدف مسجد "الإمام الرضا" في مدينة الإحساء بالمنطقة الشرقية 4 قتلى و18 جريحا، واستخدمت في الهجوم أسلحة رشاشة وقنابل قبل أن يفجر الانتحاري نفسه. *هجوم مسجد القديح في مايو 2015، فجر انتحاري نفسه في مسجد "الإمام علي" ببلدة القديح بمحافظة القطيف شرقي السعودية، وكانت حصيلة الهجوم 21 قتيلا وإصابة أكثر ن 100 آخرين، وتبنى الهجوم تنظيم داعش. *تفجير العنود وفي مايو 2015، اقتحم انتحاري يتمنطق بحزام ناسفة مسجد "جامع الإمام الحسين" أثناء صلاة الجمعة، في حي العنود بمدينة الدمام شرقي السعودية، وتبنى مسؤولية الهجوم الذي أسفر عن سقوط 3 قتلى تنظيم داعش. *مسجد أبها وفي أغسطس 2015، تبنى تنظيم داعش المتطرف الهجوم الانتحاري على مسجد تابع لقوات الطوارئ السعودية في مدينة أبها جنوب غربي السعودية، وأدى الهجوم الانتحاري إلى مقتل 15 شخصا. *مسجد المشه أما في أكتوبر 2015، فقد فجر انتحاري آخر نفسه في مسجد "المشهد"، بمدينة نجران جنوبي السعودية، وخلف الهجوم 3 قتلى و11 جريحا. *هجوم الحسينية وفي أكتوبر 2015، خلف هجوم استهدف "حسينية الحمزة" في منطقة القطيف شرقي السعودية 5 قتلى، وشن الهجوم مسلح أطلق النار على الضحايا قبل أن تقتله قوات الأمن، وسارع تنظيم "داعش" إلى تبني الهجوم. *إطلاق النار وفي نوفمبر 2014، شن إرهابيون هجوما على حسينية مدينة الإحساء شرقي السعودية، وأدى الهجوم إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة 9 آخرين، وتبنى الهجوم حينها تنظيم القاعدة. *مواجهات مع إرهابيين وفي نوفمبر 2014، قتل ضابطا شرطة أثناء تبادل إطلاق النار مسلحين وصفتهم السلطات بالإرهابيين في منطقة القصيم شرقي السعودي. *استهداف منفذ الوديعة وفي يوليو 2014، هجام مسلحو تنظيم القاعد منفذ الوديعة، وقتلوا 5 من رجال حرس الحدود السعوديين و3 من عناصر التنظيم المتطرف.
377
| 05 يوليو 2016
دانت كل من قطر والكويت ومصر والأردن والبحرين والإمارات والحكومة اليمنية وتركيا، وجامعة الدول العربية، ودول مجلس التعاون الخليجي، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ومنظمة التعاون الإسلامي، التفجيرات التي وقعت، مساء أمس الإثنين، بالقرب من الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة، وقرب مسجد في القطيف شرقي السعودية. بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ببرقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة في ضحايا التفجيرات الإجرامية التي وقعت في المملكة والتي استهدفت زعزعة الأمن والاستقرار فيها، معربا سموه عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذه الاعتداءات الهمجية وما أسفرت عنه. وأكد سمو الامير على تضامن دولة قطر التام ووقوفها إلى جانب الأشقاء في المملكة قيادة وحكومة وشعبا ودعمها لكافة الجهود والإجراءات التي تتخذها في مواجهة الإرهاب والتطرف حماية لأمنها واستقرارها الذي هو من أمن واستقرار دول الخليج العربية. كما بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير ببرقية تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة في ضحايا التفجيرات الإجرامية التي وقعت في المملكة. كذلك بعث معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ببرقية تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة في ضحايا التفجيرات الإجرامية التي وقعت في المملكة. فيما أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن "إدانتها الشديدة للهجمات الإرهابية الخسيسة التي طالت جدة والقطيف ومحيط المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة." وقال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي "إننا نقف صفا واحدا مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية في تصديهم للإرهاب المجرم الذي يستهدف الترويع والتكفير والفتنة". من جهته، دان الأردن "الإرهاب الأعمى الذي استهدف أمن واستقرار المملكة العربية السعودية"، وأكدت الحكومة الأردنية على وقوفها الكامل وتضامنها مع المملكة العربية السعودية". كما دانت الحكومة الفلسطينية التفجيرات الإرهابية التي استهدفت المملكة العربية السعودية ووقعت في القطيف والمدينة المنورة. ودان مجلس الوزراء الكويتي الأعمال الإرهابية التي شهدتها السعودية والبحرين والعراق ولبنان وتركيا وبنغلاديش، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لضمان عدم تكرارها. بدورها، أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها واستنكارها البالغ للأعمال الإرهابية التي وقعت في جدة، والتفجيرين قرب مسجد في القطيف، والنقطة الأمنية قرب المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة. من جانبه قال، مفتي مصر شوقي علام إن "التفجير قرب الحرم النبوي في السعودية جريمة خسيسة لا يمكن تصورها"، مشدداً على أن "الأحداث الإرهابية لن يكون لها تأثير في مسيرة السعودية". فيما قالت جماعة الإخوان المسلمين في بيان لها أنها "تدين التفجيرات الإجرامية التي حدثت بالسعودية"، مضيفة في بيان "هذه التفجيرات التي لم تراع شرعاً ولا إنسانية ولا حرمة الشهر الكريم والمكان العظيم ولا حرمة دماء الأبرياء، جريمة نكراء وفساد في الأرض". فيما أدانت الجامعة العربية التفجير ذاته، وبحسب بيان للأمانة العامة، أدان أحمد أبو الغيط أمين عام الجامعة بـ"أشد العبارات التفجيرات الإرهابية التي وقعت، في السعودية خارج الحرم النبوي الشريف وفي مدينة القطيف". وقدّم الأمين العام للجامعة العربية، خالص تعازيه للملك سلمان بن عبد العزيز ولحكومة وشعب المملكة، وأيضاً إلى عائلات الضحايا الأبرياء، كما أدان كل من إيران و"حزب الله" اللبناني التفجيرات الانتحارية التي شهدتها السعودية، وأسفرت عن سقوط 9 قتلى بينهم 4 رجال أمن.
669
| 05 يوليو 2016
تضامنت قطر حكومة وشعبا مع المملكة العربية والسعودية ضد العمليات الإرهابية والانتحارية التي طالتها خلال اليومين الماضيين . وقد بدت مبان ومعالم معروفة متشحة باللون الأخضر ، ولم يقف التضامن عند هذا الحد ، بل تفاعل المغردون القطريون مع أرض الحرمين ، معتبرين أن ما تتعرض له السعودية هو مصاب جلل ، وشارك عدد من نشطاء التواصل الاجتماعي مع هاشتاق ( السعودية ليست وحدها ) ، وأكدوا أن الكل مع أرض الحرمين وضد كل ما يمس جسد الأمة الإسلامية ، ويتعرض لمقدساتها ، وقد تجاوز حده ، مما يستوجب الوقوف صفا واحدا . وبنفس السياق أرسل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى برقية تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مؤكدا تضامن قطر مع الأشقاء في السعودية . كما أدان وزير الخارجية القطري سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الحادثة ، مستنكرا العمل الإجرامي . وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت استشهاد 4 من رجال الأمن وإصابة 5 آخرين إثر اعتراضهم انتحاريا فجر نفسه مساء الإثنين في موقف سيارات قرب المسجد النبوي، مشيرة إلى العثور على أشلاء بشرية لثلاثة أشخاص في تفجير "انتحاري" آخر قرب أحد المساجد في القطيف شرقي المملكة. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، قوله بأنه "مع حلول صلاة مغرب الاثنين 29 رمضان، بالمدينة المنورة، اشتبه رجال الأمن في أحد الأشخاص أثناء توجهه إلى المسجد النبوي الشّريف عبر أرض فضاء تستخدم كمواقف لسيارات الزوار، وعند مبادرتهم في اعتراضه قام بتفجير نفسه بحزام ناسف مما نتج عنه مقتله، واستشهاد (4) من رجال الأمن، وإصابة (5) زملاء لهم بجروح".
2137
| 05 يوليو 2016
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
130208
| 08 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة 2026 بشأن...
127360
| 07 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (6) لسنة 2026 بإنشاء أقسام...
24832
| 07 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم (11)...
20768
| 07 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (5) لسنة 2026 بتعديل بعض...
18084
| 07 يونيو 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على قرار مجلس الوزراء رقم (21) لسنة 2026 بتعديل بعض...
15180
| 07 يونيو 2026
- 5 سنوات خدمة ومكافآت تصاعدية تصل إلى 7 آلاف ريال أصدر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القرار رقم (5)...
13204
| 08 يونيو 2026