شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أصدرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة تقريرا حول "حالة حقوق الإنسان في فلسطين والأراضي المحتلة" في الفترة من أول نوفمبر 2015 وحتى أول نوفمبر 2016. ومن المقرر أن يناقش مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، التقرير خلال أعمال دورته الرابعة التي ستنعقد في الفترة من 27 فبراير الحالي إلى 24 مارس القادم. سجلت الفترة المشمولة بالتقرير أعدادا كبيرة من الضحايا الفلسطينيين بواقع 172 قتيلا، بينهم 39 طفلا وهو أكبر عدد من القتلى منذ الانتفاضة الثانية 2000- 2005 ، ووصل عدد المصابين إلى 9 آلاف و279 مصابا، بينهم ألفان و480 طفلا. ويقول التقرير: "إن المناخ السائد على الجانب الإسرائيلي إزاء هذا الكم من عمليات القتل والإصابات لا يزال يسوده الإفلات من القانون تجاه موظفي إنفاذ القانون (الشرطة الإسرائيلية)". قوات الاحتلال تطلق النار على شاب فلسطيني استخدام الأسلحة النارية وفي قطاع غزة، رصد التقرير استخدام قوات الأمن الإسرائيلية الأسلحة النارية بشكل يومي على طول المنطقة الممتدة مع حدود القطاع، وخلال الفترة من نوفمبر 2015 وحتى نوفمبر 2016 بلغ عدد الإصابات التي تسببت فيها قوات الأمن الإسرائيلية 240 إصابة و7 حالات وفاة، معظمها باستخدام الأسلحة النارية، ويشير التقرير الأممي إلى أن القوات الإسرائيلية غالبا ما تستخدم الأسلحة النارية ضد الفلسطينيين لمجرد الاشتباه أو كتدبير وقائي، منتهكة بذلك المعايير الدولية. ويتحدث التقرير عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات، فخلال عام 2016 شكلت المخيمات مسرحاً لما يزيد على نصف مجموع الإصابات التي تعرض لها الفلسطينيون نتيجة استخدام الذخيرة الحية، منتهكة بذلك اللوائح الرسمية والمعايير الدولية التي لا تجيز استخدام السلاح الناري إلا في حالات الخطر المحدق، وعلى مدار عام، رصد التقرير الأممي 7 آلاف و678 إصابة و3 قتلى بإطلاق نار حي من قبل القوات الإسرائيلية داخل المخيمات. عناصر من جيش الاحتلال الإسرائيلي الاحتجاز القسري وينقل التقرير عن منظمات أهلية فلسطينية واقع الاحتجاز القسري وسوء المعاملة بأماكن الاحتجاز الإسرائيلية، فقد ارتفع عدد الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية من 3600 سجين في نوفمبر 2015 إلى 7000 في نهاية أكتوبر من العام الماضي، وهو أكبر عدد تم تسجيله خلال السنوات السبع الماضية، ويرجع هذا الارتفاع إلى الغارات المتكررة وعمليات التفتيش والاعتقال التي نفذتها قوات الأمن الإسرائيلية على مدى الفترة المشمولة بالتقرير في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية. وفي الفترة الزمنية ذاتها بلغ عدد الفلسطينيين المودعين رهن "الاحتجاز الإداري" 800 شخص، وهو رقم قياسي منذ عام 2008 ، حيث يودع سنويا المئات رهن الاحتجاز دون توجيه أي تهمة لهم ودون محاكمة. ويذكر تقرير مفوضية حقوق الإنسان نقلا عن مركز حقوقي فلسطيني، أن عدد الصيادين الذين اعتقلتهم البحرية الإسرائيلية خلال عام واحد بلغ نحو 155 صيادا ، بمن فيهم 19 طفلا ، وأن الصياد الذي يتم توقيفه ،حسب المركز، يضطر إلى نزع ملابسه والسباحة باتجاه الزورق الإسرائيلي حتى وإن كان مصابا بطلق ناري. مدفعية الاحتلال الإسرائيلي.. صورة أرشيفية العقاب الجماعي ويسجل تقرير مفوض حقوق الإنسان المرفوع إلى الأمم المتحدة زيادة في ممارسة العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين، حيث استمرت إسرائيل في هدم منازل الفلسطينيين بتهم تنفيذ هجمات ضد إسرائيليين، وتحتجز جثامين منفذي العمليات ضد قوات الأمن الإسرائيلية لمنع أسرهم من إقامة مراسم الجنازة عقابا لهم. وحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بلغ عدد المنازل التي جرى هدمها أو مصادرتها 41 منزلا، مما أدى إلى الإخلاء القسري لنحو 220 فلسطينيا مع أسرهم، ويتضمن العقاب الجماعي إلغاء تراخيص العمل الصادرة لصالح أسر من تتهمهم إسرائيل بتنفيذ عمليات ضدها، الأمر ذاته تم تطبيقه من خلال إغلاق قرى ومدن برمتها كما حدث مع قرية بني نعيم في أغسطس 2016 ، ومنع دخول السيارات إليها لمدة 40 يوما كعقاب جماعي لسكانها البالغ عددهم 27 ألف نسمة، بزعم مقتل مستوطن على يد أحد سكان القرية. استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال تراخيص الخروج ويعترف التقرير بأن القيود الإسرائيلية تؤثر على عمل المنظمات الأممية ذاتها، إذ بلغ معدل رفض طلبات الحصول على تراخيص الخروج من غزة لموظفي الأمم المتحدة 52% خلال شهر واحد أي حوالي نصف الطلبات التي تقدم، وفي النصف الأول من عام 2016 حرم 32 موظفا فلسطينيا في الأمم المتحدة ومنظمات دولية غير حكومية من تجديد طلباتهم للحصول على تراخيص عمل بالأراضي المحتلة. ويشمل الأمر كذلك المرضى وكبار موظفي السلطة الفلسطينية أنفسهم، فقد بلغ متوسط نسبة الموافقة على طلبات الدخول من خلال معبر ايريز باتجاه الجانب الإسرائيلي 70% فقط، وهو أدني معدل منذ عام 2009 ، وخلال العام الماضي أيضا أبطلت إسرائيل نصف التراخيص الممنوحة للتجار والباعة الفلسطينيين، وألغت تراخيص خروج 12 من كبار مسؤولي السلطة. جثة شهيد فلسطيني قتله الاحتلال بدم بارد الإفلات من العقاب وفي مجال انعدام المساءلة القانونية والإفلات من العقاب، فقد أعرب المفوض الأممي لحقوق الإنسان عن قلقه إزاء انعدام سبل الإنصاف القانونية وغياب التحقيقات والمساءلة من الطرف الإسرائيلي لما يقع ضد المدنيين الفلسطينيين، مستشهدا بآخر تحديث صادر عن المدعي العام للجيش الإسرائيلي بشأن الحوادث التي تعرض لها فلسطينيون عام 2016 ، حيث قرر المدعي الإسرائيلي غلق 80 قضية دون تحقيق جنائي فيها بحجة عدم وجود أسباب معقولة للاشتباه في حدوث سلوك إجرامي ضدهم. وعلى الرغم من مضي أكثر من عامين على عملية الجرف الصامد ضد غزة ( 2014 ) لا يزال تحقيق العدالة أمرا صعب المنال، وفتحت تحقيقات جنائية في أقل من 9% فقط مما تم توثيقه بشأن انتهاك حقوق الإنسان والقانون الدولي بما في ذلك جرائم الحرب. جيش الاحتلال الإسرائيلي حقوق الإنسان بفلسطين وفي ختام تقرير المفوض السامي المقدم إلى الأمم المتحدة يقول إن هناك تدهورا في حالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة خلال السنوات الماضية، كما أن الإفلات من العقاب لا يزال يشكل الشاغل الرئيسي فيما يتعلق بالإجراءات المتخذة من قبل السلطات الإسرائيلية. ويشدد المفوض السامي على أنه "لا يمكن الحديث عن سيادة القانون عندما تظل انتهاكات حقوق الإنسان دون عقاب.. ولا يمكن الحديث عن عدالة عندما تحرم الضحايا من سبل الإنصاف.. ولا يمكن تحقيق السلام في غياب العدالة وسيادة القانون". ويوصي المفوض الأممي الحكومة الإسرائيلية بأن تعجل في فتح تحقيقات جنائية شاملة ومستقلة ونزيهة في جميع الحوادث التي يؤدي فيها تدخل الشرطة إلى وفيات أو إصابات في صفوف الفلسطينيين بما في ذلك الحد الفاصل مع قطاع غزة، وأن تكفل عدم استخدام الأسلحة النارية إلا لدفع خطر محدق يهدد بالموت وأن تكفل أيضا تجهيز أفراد الأمن بمعدات كافية لفض الشغب تكون أقل فتكاً، وأن تعطيهم تعليمات واضحة بتقديم المساعدة الأولية للأفراد الذين تلحقهم إصابات نتيجة استخدام القوة وبعدم منع المسعفين من الوصول إليهم. كما دعا المسؤول الأممي إسرائيل إلى أن تكفل احترام حقوق المحتجزين وأن تتحقق من عدم تعرضهم للتعذيب أو سوء المعاملة وتضمن لهم الاتصال بذويهم، وأن تعجل بوضع حد لممارسة الاحتجاز الإداري وأن تكفل معاملة جميع الأطفال دون سن الثامنة عشرة معاملة تراعي أعمارهم وتمتنع عن احتجازهم لفترات طويلة. وطالب التقرير سلطات الاحتلال بإنهاء جميع ممارسات التعذيب والعقاب الجماعي بما في ذلك الحصار المفروض على غزة، وأن تكفل المساءلة عن جميع الانتهاكات الجسيمة التي شهدها القطاع بما يشمل المسؤولين في المناصب القيادية، وأن تكفل احترام المدافعين عن حقوق الإنسان وحمايتهم في كل من إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة وتسمح لهم بالقيام بأنشطتهم دون مضايقة.
3502
| 22 فبراير 2017
رغم كثرة الأماكن السياحية التي يعرفها عشاق السفر ويحلمون برؤيتها، إلا أن هناك أماكن أخرى حول العالم ربما لا نعلم عنها شيئاً، وبالتالي لا تكون في جدول الذين يخططون للسفر والراغبين في الاستمتاع بالمناظر الطبيعية في العالم. ومن بين الأماكن السياحية حول العالم، إليك 5 أماكن تستحق الاكتشاف وعناء السفر إليها، بحسب خبراء السفر في بوابة السفر الإلكترونية "هوليداي مي" لأكثر 5 أماكن مذهلة وفريدة تستحق الزيارة هذا العام. 1. خطوط نازكا في البيرو يعتبر هذا المكان تحفة فنية غامضة، حيث صنفتها اليونسكو في قائمة التراث العالمي. تتألف هذه المنطقة من سلسلة من النقوش الصخرية القديمة والتي تمثل الإنسان والحيوان والطيور والزواحف. ولم يتم معرفة الهدف الأساسي وراء هذه الرسوم ولا كيفية نقشها. خطوط نازكا في البيرو البيرو 2. البحيرة الوردية في أستراليا بحيرة هيلير المشهورة بالبحيرة الوردية نظراً للون مياهها الغريب والفريد. تقع البحيرة في استراليا الغربية وقد أذهلت جميع العلماء بغموضها. يرحج أغلبهم على أن تشكل هذا اللون بسبب الملوحة العالية للماء وصبغة أنشأتها البكتيريا الموجودة في قشور الملح. البحيرة الوردية في أستراليا البحيرة الوردية 3. تلال الشوكولا في الفلبين تقع تلال الشوكولا في مقاطعة بوهول في الفلبين وتتكون من تشكلات جيولوجية مذهلة من الحجر المغطى بالعشب. يتحول العشب الذي يغطي التلال إلى لون يحاكي لون الشوكولا في موسم الجفاف. هنالك ما يقارب 1776 من التلال موزعة على مساحة 50 كيلو متراً مربعاً وهي مقترحة لتكون في قائمة اليونسكو للتراث العالمي. تلال الشوكولا في الفلبين تلال الشوكولا في الفلبين تلال الشوكولا في الفلبين الفلبين 4. سالار دو أويوني في بوليفيا واحدة من أكبر مجمعات الملح حول العالم تقع في جنوب غرب بوليفيا، المنطقة الغير ساحلية في أمريكا الجنوبية. تشكلت هذه المنطقة المدهشة بعد تحولات عدة في بحيرات غنية بالأملاح. تتميز المنطقة بأراضيها المستوية والسماء الصافية وتعد واحدة من أجمل الأماكن على كوكب الأرض إضافة إلى كونها مصدر جذب سياحي شهير في أمريكا الجنوبية. سالار دو أويوني في بوليفيا سالار دو أويوني في بوليفيا 5. ممر العمالقة في أيرلندا الشمالية هو تشكل جيولوجي معقد من أعمدة البازلت المتداخلة والتي تشكلت بعد نشاط بركاني وحمم بركانية منصهرة. يرتبط المكان بالعديد من مظاهر الفلوكلور الإيرلندي والشخصيات الأسطورية. أدرجت تحت قائمة اليونسكو للتراث العالمي عام 1986 وتعد الآن من أهم أسباب جذب السياح في ايرلندا الشمالية. تشتهر المنطقة أيضاً بمشهد غروب شمسها الرائع وطبيعتها الخلابة. ممر العمالقة في أيرلندا الشمالية ممر العمالقة في أيرلندا الشمالية
1537
| 21 فبراير 2017
تستلقي أربع نساء تتراوح أعمارهن بين 15 و75 عاما على أسرتهن في المستشفى، فقد تعرضت وجوههن للحرق، وتعاني إحداهن من كسر خطير في ساقها، بعد هجوم شنه الجيش النيجيري على مقاتلي بوكو حرام في قريتهن. وتتوقع هؤلاء النساء اللواتي كن ضحايا جانبية لنزاع دام يعصف بشمال شرق نيجيريا منذ حوالي 8 سنوات، أن تلتئم جروحهن وسط روائح غير مستحبة في المستشفى الصغير لمدينة أعيد أخيرا "بسط الأمن فيها". وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال ممرض طالبا التكتم على هويته، أن "بوكو حرام دائما ما كانت تأتي للتزود بالمؤن من قريتهن، وقد وصل الجنود ووضعوا النساء في شاحنة لإجلائهن". وأضاف "وقبل أن يغادروا، أضرموا النار في المنازل للحيلولة دون عودة المتمردين، وبلغت النار الشاحنة ويا للأسف". ميليشيات مدنية ولا تزال آثار الرعب والخوف واضحة المعالم على عيون هؤلاء القرويات اللواتي يضعن المناديل على رؤوسهن، والحلقات المذهبة في أنوفهن، عملا بتقاليد إتنية كانوري التي تشكل القسم الأكبر من فصيل بوكو حرام الناشط في هذه المنطقة. ويعمدن إلى تجاهل الزائرين، خوفا من أن تتمحور الأسئلة حول ظروف "تحرير" قريتهن. إلى أين ذهب الرجال؟ يرد الممرض بالقول "لقد تبخروا"، فقد قتل البعض منهم في المعارك، والتحق البعض الآخر بالميليشيات المدنية مع بوكو حرام.. أو على الأرجح بمراكز "التحقق" حيث يتحقق العسكريون مما إذا كان الرجال قد شاركوا في القتال مع بوكو حرام، وقد تستمر 1هذه العملية أسابيع أو أشهرا، وخصوصا إذا كان الرجال ينتمون إلى اتنية كانوري. وقال جيمس اديونمي فالود، أستاذ العلاقات الدولية والإستراتيجية في جامعة لاجوس، إن مقاتلي بوكو حرام "مواطنون نيجيريون عاديون، وهذا ما يفسر الصعوبة القصوى لإيجاد حل لهذه المسألة". وأضاف هذا الباحث المتخصص بالنزاع "أنهم ليسوا خصوما عسكريين يمكن التعرف إليهم والقضاء عليهم في أرض المعركة". ويشكل كل قروي، وحتى النساء والأطفال الذين يزداد استخدامهم قنابل بشرية، تهديدا محتملا، ما أن يخرج عن نطاق المراقبة العسكرية. وفي ديكوا، على الطريق نحو الكاميرون، استعادت الحياة هدوءا مشوبا بالحذر. لذلك يقول جندي إن الجنود يقومون "ببسط السلام وإعادة ترميم الثقة مع الناس". إفراغ القرى وحول ديكوا، وبعد إعادة بسط الأمن في المدن الاثنتي عشرة الكبيرة، أفرغت القرى من سكانها حتى لا تصبح ملاجئ للمسلحين ونقاطا للتموين وعمليات النهب، وحتى لا يتعرض السكان للخطف الجماعي من أجل إمداد صفوف المجموعة بالعناصر. وفي تصريح لوكالة فرانس برس، يؤكد بولاما غوني، الزعيم السابق للقرية، ذو اللحية البيضاء، إن "بوكو حرام يأتون فقط ليسرقوا أموالنا. أنهم مجرمون، على شاكلة متسولين مثيرين للاشمئزاز". وقد قرر الجيش النيجيري خنق التمرد وقطع خطوط إمداده بالأسلحة والمواد الغذائية. وأعطت هذه الإستراتيجية ثمارها على ما يبدو، لأن بوكو حرام التي كانت تستطيع شن غارات في كبرى مدن شمال شرق نيجيريا، لم تعد تقوم إلا باعتداءات انتحارية عشوائية، وتنصب كمائن في مقابل الحواجز العسكرية. لكن إستراتيجية العزل هذه لم تسفر عن بسط الأمن على كامل الأراضي، وتؤثر تأثيرا دائما على حياة المدنيين، فيما يواجه أكثر من 5 ملايين شخص نقصا حادا على الصعيد الغذائي في شمال شرق نيجيريا، كما تقول الأمم المتحدة. واضطر 2.6 مليون إلى الفرار من منازلهم. تكتيك كلاسيكي ولاحظ مسؤول أمني في منظمة دولية غير حكومية كبيرة، أن "الجيش يسيطر على كل شيء في المناطق المحررة: الطرق والاتصالات والنفط والوصول إلى المواد الغذائية". وأضاف "هذا تكتيك كلاسيكي لمواجهة التمرد، منسوخ عن الحرب في فيتنام، لكن هذه الإستراتيجية ليست قابلة للحياة على المدى الطويل". وكانت مونجونو، في أقصى شمال شرق نيجيريا، ملتقى تجاريا قديما، على حدود بحيرة تشاد التي تؤوي 100 ألف مهجر في مخيمات. ويراقب الجيش العمليات التجارية ونقل المواد الغذائية. وفي مدرسة تحولت إلى مخيم، ينتظر 27 ألف شخص توزيع المواد الغذائية، ويقول منسق وكالة إدارة الحالات الطارئة إبراهيم ماينا، أن آخر عمليات التوزيع أجريت في نوفمبر 2016، ويترك الجوع بصماته على الوجوه. ومن أجل تأمين المواد الغذائية لعائلته، يتوجه محمدو ساني مرة في الأسبوع إلى ضفاف البحيرة لاصطياد سمك السلور، ومنذ يناير، أعيد فتح الطريق إلى باغا، لكنه يقول "لا استطيع أن اصطاد الكثير". وأضاف "إذا ما أوقفني الجنود على الطريق مع السمك، فسيتهمونني ببيعه إلى بوكو حرام".
728
| 21 فبراير 2017
انتقدت شخصيات عربية، في إسرائيل، الحكم على الجندي أليؤر أزاريا بالسجن 18 شهرا، ورأت أنه "يشجع على قتل الفلسطينيين". وقضت المحكمة العسكرية اليوم بسجن الجندي أزاريا، لمدة 18 شهرا، بعد أن أدانته في شهر ديسمبر الماضي بتهمة القتل غير العمد، للفلسطيني عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، في شهر مارس الماضي بإطلاق الرصاص على رأسه وهو مصاب بجروح خطيرة. وقالت النائب حنين زعبي، عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة:" المجرم ليس أزاريا وحده، المجرم هو نظام سياسي وثقافة لا يعتبران قتل الفلسطيني مشكلة، بل هو مخالفة بسيطة وفق النظام القانوني، وبطولة بحكم المجتمع". وأضافت في تصريح مكتوب ارسلت نسخة منه لوكالة الأناضول:"حصار غزة الذي هو عملية قتل بطيئة، وعشرات عمليات القتل المشابهة بالخفاء والعلن، لا تثير أي جدال ولا أي قلق، فما بالنا بالمحاسبة". وتابعت زعبي:" ما جرى في محاكمة أزاريا، هو أخطر من السكوت على القتل، فالحكم ب 18 شهراً هو (تسعيرة) يرافقها حملات تضامن وتبجيل، وبمشاركة وزراء ومسؤولين للدفاع عن المجرمين". من جهته، اعتبر المحامي حسن جبارين، مدير المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل "عدالة"، أن الحكم "المخفف" بالسجن 18 شهرا فقط على أزاريا، هو "تعبير عن عدم احترام قيمة الحياة الفلسطينية". وأضاف في بيان وصل وكالة الأناضول، نسخة منه:"إصدار الحكم يعكس انتشار الإفلات من العقاب الذي يتمتع به أفراد الأمن الإسرائيلي المتهمين أو حتى المدانين في محاكمة قانونية بارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين". وكان 3 وزراء إسرائيليين وهم وزراء التعليم نفتالي بنيت، والداخلية أرييه درعي، والزراعة أوري أرئيل قد طالبوا اليوم، بالعفو عن الجندي. من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن على الجميع "احترام الأحكام القضائية، حتى الذين لا يرضون بها". أما رئيس المعارضة وزعيم حزب "المعسكر الصهيوني"، يتسحاق هرتسوغ، فقال إن المحكمة "أظهرت قدرا من رقة الإحساس تجاه الضائقة التي يمر بها الجندي أزاريا من جهة، وتعاملت مع القضية بموجب ما تقتضيه المبادئ الأخلاقية المتبعة في الجيش الإسرائيلي من جهة ثانية". بدورها رفضت رئيسة حزب "ميرتس" اليساري المعارض زهافا غلؤون، فكرة العفو عن أزاريا، وقالت:"إن الأصوات الداعية إلى منح العفو عن أزاريا تشكل تحقيرا للمحكمة".
224
| 21 فبراير 2017
توصل علماء من جامعة موسكو الحكومية بالتعاون مع علماء من جامعة ستوكهولم إلى مادة من شأنها أن تُبطئ الشيخوخة، واستخدم العلماء الفئران المعدلة وراثيا في تجاربهم، حيث أدخلوا إلى حمضها النووي طفرة تزيد من معدل تراكم الطفرات في جينوم "الميتوكوندريا"، ما يؤدي إلى تسارع الشيخوخة والموت المبكر، وقدم العلماء للفئران التي تجاوزعمرها 100 يوم الماء بمضادات الأكسدة الاصطناعية "اس كيه كيو 1" ، وتوغل هذا المركب إلى داخل "الميتوكوندريا"، ليقضي على أنواع نشطة من الأكسجين الذي ينشأ فيها، بينما حصلت مجموعة أخرى على الماء العادي ولاحظ العلماء أنه بعد مرور من 100 إلى 400 يوم، ظهرت أعراض الشيخوخة بسرعة لدى المجموعة الثانية، وبدأت تفقد الوزن، وظهر لديها مرض هشاشة العظام والجلد الرقيق، أما الاخرى فقد نمت علامات الشيخوخة لديها بشكل أبطأ، مع العلم أن مضادات الأكسدة زادت من متوسط عمرها، ويقوم الباحثون بإعداد أدوية تتضمن "اس كيه كيو 1" باعتبارها مادة فعالة تكافح الشيخوخة. وبحسب الباحثين فإن الدواء المضاد للشيخوخة، يمكن أن يطرح بالأسواق خلال السنوات الثلاث القادمة. إلى ذلك أظهرت دراسة جديدة أن إتباع نظام غذائي يشبه الصيام قد يقلص عوامل خطر الإصابة بأمراض للأصحاء بشكل عام. واختبر مين وي من معهد أبحاث العمر المديد التابع لجامعة كاليفورنيا وزملاؤه تأثير نظام الحمية الشبيه بالصيام على عوامل إصابة بأمراض السكري والقلب والسرطان وغيرها. وكان النظام الغذائي المتبع منخفض السعرات الحرارية والسكريات والبروتين لكنه غني بالدهون غير المشبعة.
1682
| 21 فبراير 2017
نجح نحات وخطاط تركي في خط أشهر 25 لوحة تركية على نصف حبة عدس وإعداد كتيب صغير منها بحجم سنتيمتر مربع واحد. وقال نجاتي قورقمازالذى يعد أحد النّحاتين المجهريين الثلاثة حول العالم لوكالة انباء الأناضول "كتبت لوحات الخط (25 لوحة) على نصف حبة عدس، على نمط خط الغبار، مع التزامي بقواعد معينة، بحيث لا ترى بالعين المجردة". وأضاف"استخدمت شعرة من شارب ثعلب، لأخط بها نماذج من فن الخط التركي التقليدي على حبة العدس، الأمر الذي تطلب الكثير من الصبر والتركيز، فضلًا عن الدقة والحرفية". وأشار قورقماز إلى أنه يستخدم مجهرًا وعدسة مكبرة في أعماله التي لا تُرى بالعين المجردة. وأوضح أن النحوت مجهرية تتطلب السيطرة على التنفس، والتنسيق بين العين واليد. ولفت إلى أنه في حال حدوث خطأ كان يضطر للبدء من جديد، لان هذا النوع من الفن لا يقبل الأخطاء. وكان قورقماز تمكن من كتابة أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين على حبات عدس، ضمن كتاب صغير لا تتجاوز مساحة كل صفحة 7 سنتيمترات مربعة.
4974
| 21 فبراير 2017
عين رئيس أذربيجان إلهام علييف، اليوم الثلاثاء، زوجته مهريبان علييفا في منصب نائبة الرئيس معززا بذلك سلطة عائلته في هذه الدولة الصغيرة الواقعة في جنوب القوقاز والغنية بالمحروقات. وجاء في مرسوم نشر على موقع الرئاسة أن "مهريبان عارف قيزي علييفا عينت نائبة أولى لرئيس جمهورية أذربيجان". وقال علييف خلال اجتماع مجلس الأمن القومي مبررا قراره في حضور زوجته "إنها مهنية ومثقفة وتتمتع بالخبرة والمبادئ والشهامة". وردت علييفا "اعتقد أنني سأكون على مستوى الثقة الممنوحة لي" مضيفة أن "مصالح البلاد والشعب ستحظى على الدوام بالأولوية". شعبية كبرى وعلييفا البالغة من العمر 52 عاما نائبة منذ العام 2005 عن حزب "يني اذربيجان" (اذربيجان الجديدة) الحاكم وتترأس مؤسسة حيدر علييف، تيمنا بوالد الرئيس الحالي. وعلييفا تطل بشكل دائم على التلفزيون وتحظى بشعبية كبرى على شبكات التواصل الاجتماعي وتزوجت الهام علييف عام 1983 وهي في سن 19 عاما، وأنجبا ابنتين ليلى وارزو وكذلك ابنا يدعى حيدر. وتتحدر علييفا من عائلة باشاييف النافذة في البلاد التي تملك إمبراطورية مالية وتم التداول عدة مرات باحتمال ان تخلف زوجها في السلطة. وعلق رئيس حزب المعارضة "مساواة" عيسى قمبر أن "هذا القرار يعيد أذربيجان إلى العصور الوسطى" معتبرا أن "حكم العائلات لم يعد له مكان في القرن الحادي والعشرين". الأمم المتحدة وعلييفا طبيبة عيون وعينت في عام 2004 سفيرة للنوايا الحسنة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو). وجاء في برقية دبلوماسية صادرة عن السفارة الأمريكية في باكو نشرها موقع ويكيليس عام 2010 "إنها بدون شك الشخصية الأشهر في هذه العائلة، وتتولى عدة مناصب وتحمل العديد من الألقاب". تولى زوجها الهام علييف "55 عاما" رئاسة اذربيجان عام 2003 خلفا لوالده حيدر علييف الريس السابق للفرع المحلي لجهاز الاستخبارات الروسي السابق "كي جي بي" والعضو السابق في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي آنذاك. وأذربيجان التي تحكم بيد من حديد، هي إحدى الدول الأكثر علمانية في العالم الإسلامي لكن السلطات تعبر عن قلق متزايد إزاء تصاعد العنف.
4721
| 21 فبراير 2017
تزداد الأوضاع الصحية في غرب الموصل تدهورا، وتتزايد الوفيات بين الأطفال، ويعاني الناس من سوء التغذية ونقص الأدوية، لاسيما بعد إغلاق تنظيم الدولة الإسلامية المستشفيات في هذا الجانب من المدينة الذي أطلقت القوات العراقية الأحد عملية لاستعادته من سيطرة "داعش". ويقول أبو أحمد في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس متحدثا من داخل الموصل "توفي ابن جارنا منذ 4 أيام، منذ أسابيع، لا تتناول العائلات سوى وجبة واحدة فقط وبسيطة في اليوم، وغالبا ما تكون من اللبن والبطاطا المسلوقة". ويضيف أبو أحمد الذي يسكن منطقة الباب الجديد في غرب الموصل، بحسرة "قضى طفل عمره ست سنوات لنقص الغذاء الذي أضعف صحته". وأكد مصدر طبي في مستشفى الجمهوري وفاة 3 أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 6 سنوات "لسوء التغذية ونقص الأدوية في المراكز الصحية والصيدليات"، وأشار إلى احتمال حدوث وفيات أخرى خلال الأيام القادمة. وأضاف المصدر رافضا كشف اسمه أن "عناصر داعش سيطروا على جميع المستشفيات ولا يحق لغيرهم تلقي العلاج فيها". وتابع "حتى قبل غلق المستشفيات، كان على الناس دفع مبالغ لداعش (مقابل العلاج)، وهم لا يملكون أي مال". وأشار إلى أن العلاج كان مجانيا في المستشفيات قبل أن يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على ثاني مدن العراق في يونيو 2014. "ولادة قبل المعارك" وبعد أن استعادت القوات العراقية السيطرة على شرق الموصل، أطلقت الأحد عملية لاستعادة الجانب الغربي من المدينة وحققت تقدما من المحور الجنوبي. وبات نحو 350 ألف طفل دون 18 عاما "محاصرين داخل الجانب الغربي من الموصل، يعيشون في شوارع ضيقة مكتظة بالسكان تحت قصف قد يكون الأكثر فتكا (من المعارك) التي عرفت قبل ذلك في هذا الصراع"، وفقا لتحذير أطلقته منظمة "أنقذوا الأطفال". وطالب مدير المنظمة في العراق ماوريتسيو كريفاليرو بأن يتم "إعداد ممرات آمنة لإخلاء المدنيين بأسرع وقت". ولجأ الطبيب ياسر فوزي الذي كان يعمل في مستشفى الجمهوري ولجأ إلى الجانب الشرقي من المدينة، وقد كان شاهدا على الأوضاع القاسية التي يعيشها سكان الجانب الغربي حيث كان يسكن. ويؤكد الطبيب أن "الأمراض ناجمة عن سوء التغذية التي تؤثر على جميع الأعمار، والأطفال يتأثرون بشكل خاص (لأنهم) يفتقرون للغذاء والحليب"، ويشير الطبيب إلى توجه الناس إلى استخدام الأعشاب لمعالجة الحالات المرضية. ويقول أبو محمد الذي يسكن حي الزنجيلي في غرب الموصل، إن "العائلات تحضر وتخلط الأعشاب لمعالجة الحالات الطارئة كالجروح والحروق". ووجد أبو سالم الذي يسكن رأس الجادة في غرب المدينة، نفسه حائرا لا يعرف ماذا يفعل لمساعدة زوجته التي أنجبت طفلا للتو. ويقول الرجل العاجز عن تأمين احتياجات زوجته وطفله "اضطرت زوجتي لإجراء عملية قيصرية في شهرها الثامن في البيت لأن المستشفيات مغلقة"، ويقول إن زوجته وطفله "في حالة صحية سيئة". وتقول أم علي التي تسكن حي النجار إن "بعض النساء الحوامل يستعجلن للإنجاب قبل أن تصبح الأوضاع أكثر تعقيدا عندما تصل المعارك إلى داخل المدينة".
225
| 21 فبراير 2017
خلال أسابيع قليلة من 2014، تمكن تنظيم "داعش" من اجتياح والسيطرة على عدد من المحافظات شمالي وغربي العراق، في ظل انسحاب قوات عراقية تقدر بعشرات الآلاف من الضباط والجنود؛ ما أتاح للتنظيم الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة، بما فيها أسلحة ثقيلة. وخلال أكثر من أربعة أشهر، منذ 17 أكتوبر 2016، يتراجع مسلحو "داعش" أمام القوات العراقية، التي استعادت من التنظيم السيطرة على مناطق الجانب الشرقي من مدينة الموصل (405 كم شمال العاصمة بغداد)، وبدأت، الأحد الماضي، عملية لاستعادة الجانب الغربي. هذا التراجع في القدرات التنظيمية والقتالية لـ"داعش"، منذ بدء عملية استعادة الموصل انقسم بشأنه خبراء عراقيون، فمنهم من يعتقد أنه تحرك اضطراري؛ بسبب ما لحقه من خسائر فادحة، خاصة على مستوى القادة، ولا سيما بفعل غارات التحالف الدولي، ومنهم من يرجح أن "داعش" اختار تأجيل حسم المعارك، ولجأ إلى تكتيك حربي بنقل قادته المميزين وعتاده العسكري إلى الجانب الغربي من الموصل، مركز محافظة نينوى، استعدادا للمعارك الحاسمة. ضربات التحالف عن وضع "داعش" الراهن، قال عايد حسين الساعاتي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، إن "داعش 2017 ليس داعش 2014 من حيث القوة القتالية والإدارة؛ فالتنظيم قبل عامين كان ذو قوة خارقة؛ بفضل ما ملكه من موارد مالية وقادة ميدانيين على مستوى عالٍ، ومقاتلين أكفاء، فرضوا سيطرتهم على أجزاء واسعة من العراق والمنطقة". وعند مهاجمة نينوى، في 6 يونيو 2014، كانت الموصل الهدف الأول للتنظيم؛ لعلمه أن سيطرته عليها تمكنه من السيطرة على المحافظة بالكامل؛ لما تتميز به المدينة من موقع إستراتيجي وبنى تحتية وموارد إستراتيجية مهمة. وبالفعل، بعد سيطر "داعش" على الموصل بالكامل، في 10 يونيو 2014، تمكن خلال أيام قليلة من السيطرة على نينوى بأقضيتها الـ8 ونواحيها الـ22. الساعاتي مضى قائلا، في حديث صحفي، إن "التنظيم (اليوم) يقاتل بعشوائية، ولا يملك تخطيطا ميدانيا كالسابق، فكل مسلح من داعش يقاتل من أجل نفسه إلى أن يتم قتله أو أسره أو يتمكن من الهرب". وهو تراجع في القدرات، حسب الأكاديمي العراقي، "لم يأت بين ليلة وضحاها، وإنما تحقق بفضل استهداف طيران التحالف الدولي (بقيادة الولايات المتحدة) لهيكل التنظيم العسكري، وتدمير بنيته التحتية، وقطع خطوط الإمداد عنه، وإنهاكه بهجمات مستمرة من محاور شتى، ومحاربة الإعلام المحلي والدولي له، وفقدان قاعدته الشعبية، وعزم العالم القضاء عليه". ومع انطلاق عملية استعادة الموصل، التي يقطنها نحو 1.5 مليون نسمة، وعد رئيس الحكومة العراقية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيدر العبادي، باستعاده المدينة قبل نهاية 2016، لكن المعركة لا تزال مستمرة في 2017. ووفق الساعاتي فإن "عدم الانتهاء من التوافقات السياسية المحلية والإقليمية والدولية (بشأن مرحلة ما بعد داعش في العراق) تسبب في تأخر حسم معركة الموصل، ففي مدينة حلب السورية (شمال) مثلا تم حسم الأمر سريعا (باستعادة قوات النظام لمناطق المعارضة) بعد حدوث توافق بين الجهات المسؤولة عن حرب دامت أكثر من 5 سنوات". مسلحون قلائل "أبو هبة"، وهو أحد سكان حي القدس المحرر في الجانب الشرقي من الموصل، التقته الأناضول وتحدث عما عاشه من أحداث خلال معارك القوات العراقية ضد "داعش". وحسب الشاهد العراقي، فإن "عدد مسلحي داعش في الحي لم يتجاوز 17 مسلحا جميعهم مراهقون، وكانوا خائفين ولا يعرفون ماذا يفعلون". وأوضح أن "عناصر داعش كانوا يغيرون ملابسهم كل ساعتين، ليظهروا بمظهر جديد، على أمل أن يوهموا الأهالي بأن عدد المسلحين كبير؛ لمنع الأهالي من الانتفاضة ضدهم". وأضاف "أبو هبة" أن "القوات العراقية عندما قررت اقتحام حي القدس، لم تستغرق سوى ساعتين لتطهيره بالكامل، ورفع العلم العراقي فوق مبانيه الحكومية". وشدد على أن "جميع عناصر داعش، الذين يصرون على القتال، أعمارهم صغيرة جدا، ويعرفون أن مصيرهم الموت، ولا سبيل آخر أمامهم بعد أن وقعوا في ورطة الانتماء لهذا التنظيم الإرهابي". معارك مقبلة على الجانب الآخر من قراءة مشهد "داعش"، ووفق الناشط المدني، إبراهيم الهاشمي، فإن مفاجأة معارك الجانب الشرقي من الموصل المحرر، الشهر الماضي، كانت "اعتماد التنظيم خلال مواجهة القوات العراقية على عناصره من المحليين، والاحتفاظ بعناصره من الأجانب، وهم الأكثر خبرة وكفاءة في القيادة والقتال، لا، بل ونقل الأجانب إلى الجانب الغربي من المدينة مع عائلاتهم". الهاشمي، وفي حديث صحفي، أوضح أن "التنظيم يؤجل حسم المعارك إلى إشعار آخر؛ لذا يحتفظ بعناصره البارزة للمواجهات القادمة، خاصة في الجانب الغربي من الموصل، وقضاء تلعفر (65 كلم غرب الموصل)". وتابع بقوله إن "التنظيم، ومنذ نهاية ديسمبر 2016، يخطط لمعارك أخرى يحاول الظهور فيها بمظهر جيد، ويثبت من خلالها أنه لا يزال يتمتع بالقوة". وأضاف أن "جميع المقاتلين الذين كانوا في الأحياء الشرقية من الموصل هم وحدات عرقلة لا أكثر، ولا يستطيعون شن هجمة منظمة على القوات الأمنية". وعن الموعد المرجح لاستعادة كامل مدينة الموصل من "داعش"، أجاب الهاشمي بأن "معركة الموصل تتسم بالتعقيد، ولا يمكن التنبؤ بموعد حسمها.. المدينة بحاجة إلى شهور عدة قبل إعلان خلوها من مسلحي داعش، وإلى شهور أخرى قبل الإعلان عن نينوى محافظة خالية من الإرهاب". وفي 24 يناير الماضي، أعلنت القوات العراقية تمكنها من تحرير الجانب الشرقي من الموصل، بعد أكثر من 100 يوم من القتال، لكنها تكبدت خسائر بشرية ومادية لم تعلن عن حجمها. وبعد نحو شهر من توقف القتال، انطلقت، أول أمس الأحد، عملية استعادة الجانب الغربي، ورغم أن هذا الجانب لا يمثل سوى 40% من مساحة الموصل، إلا أنه الأكثر كثافة سكانية، ويضم 800 ألف نسمة لم يتمكنوا من الفرار، وتتميز أحياؤه القديمة بأنها ضيقة؛ ما يجعلها مناسبة لحرب الشوارع، فضلا عن أن هذا الجانب يضم مقرات ومؤسسات مهمة، مثل مقر المحافظة، والمطار المدني.
398
| 21 فبراير 2017
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين الجنرال هربرت رايموند ماكماستر مستشارا لشؤون الأمن القومي، آملا بذلك تصحيح المسار في إدارته بعدما استقال خياره الأول مايكل فلين فيما رفض خياره الثاني تسلم المنصب الحيوي. وبإعلانه عن تسمية ماكماستر، خبير شؤون مكافحة التمرد خصوصا في العراق، والذي يحظى بالاحترام في الدوائر السياسية الأمريكية، أنهى ترامب أسبوعا من البحث عن خلف لفلين، الذي بقي أقل من شهر مستشارا للأمن القومي. واضطر فلين إلى الاستقالة في 13 فبراير بعدما أثارت اتصالاته مع الحكومة الروسية جدلا واسعا فيما تم الكشف بأنه قام بتضليل نائب الرئيس ومكتب التحقيقات الفيدرالي. وسارع ترامب إلى إيجاد بديل له بعدما رفض الأميرال روبرت هارورد أن يخلفه وسط جدل بشأن تعيينات في مناصب أخرى ضمن مجلس الأمن القومي. وأعلن البيت الأبيض أن ترامب "أعطى الصلاحية الكاملة لماكماستر ليعين من يراه مناسبا" في المجلس. وعرف عن ماكماستر البالغ من العمر 54 عاما انتقاده لطريقة تعاطي الجيش الأميركي مع حرب فيتنام وحتى خدمته هو كقائد للجيش في شمال العراق عام 2005. وفي عام 1997، ألف كتابا تحت عنوان "التقصير في أداء الواجب: ليندون جونسون، روبرت ماكنمارا، هيئة الأركان المشتركة والأكاذيب التي أدت إلى حرب فيتنام". وسارع رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب ديفين نيونز للإشادة بـ"تاريخ ماكماستر" بطرح التساؤلات بشأن الأوضاع الراهنة وإدخال نمط تفكير جديد وأساليب جديدة في التعاطي مع الشؤون العسكرية". ويتوقع أن يستفيد الجيش الأميركي من خبرته في تلعفر العراقية في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة والقوات المتحالفة معها لاستعادة مدينة الموصل القريبة منها من تنظيم الدولة الإسلامية. وظهر ماكماستر مرتديا بزته العسكرية إلى جانب ترامب في إحدى غرف مقره الفخم في مارا لاغو بولاية فلوريدا، ووصفه الرئيس بـ"الرجل الذي يتمتع بمميزات وخبرات رائعة" مضيفا أن مستشاره الجديد "يحظى باحترام كبير من الجميع في الجيش ولنا الشرف بأن يكون معنا". محرك البيت الأبيض ماكماستر هو اسم آخر على لائحة طويلة من مستشاري ترامب الذين تم انتقاؤهم من الجيش، مثل وزير الدفاع جيمس ماتيس ووزير الداخلية جون كيلي وهما ضابطان متقاعدان. وقال ترامب إن ماكماستر سيعمل عن كثب "بشكل خاص جدا" مع كيث كيلوغ، وهو جنرال متقاعد عمل كمستشار بالإنابة بعد استقالة فلين. وسيعمل كيلوغ كمدير لمجلس الأمن القومي. وهنأت سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، ماكماستر على التعيين قائلة "أتمنى لك كل النجاح". ويعد المنصب الذي شغلته سابقا شخصيات مثل هنري كيسنجر وكولن باول، غاية في الأهمية حيث يعتبر محرك البيت الأبيض وهو الذي يضمن انسيابية عمل الحكومة. ويدير المستشار مئات الموظفين، ويجد نفسه أحيانا مضطرا إلى الفصل في النزاعات التي قد تحصل بين إدارات الحكومة، فيما يوازن السياسات الخارجية والعسكرية ويكفل تنفيذ أجندة الرئيس في شأن الأمن القومي. ويخشى موظفون حاليون وسابقون من إمكانية تجاوز ترامب للمجلس وسط تنامي دور السياسي ستيفن بانون، كبير الإستراتيجيين في البيت الأبيض، في تحديد الأجندة. ويشير هؤلاء إلى قرار حظر السفر إلى الولايات المتحدة لمواطني سبع دول غالبية سكانها من المسلمين والذي هز صورة البلاد في الخارج قبل أن تعلقه المحاكم الأمريكية. وحذرت لورين شولمان التي كانت في مجلس الأمن القومي خلال عهد أوباما، من رسم السياسات "على العشاء مع الرئيس أو في مكتب ستيفن بانون أو عبر البريد الإلكتروني أو الاتصالات الهاتفية بشكل يحمل مجازفة". ورأت أنهم يقومون بذلك "بإطلاق النار على أقدامهم لأنه لا يمكن أن تطبق السياسة الخارجية من البيت الأبيض". وقالت في تصريحات صحفية إنه "أمر تعلمه الرئيس أوباما وهو شيء تمر به كل إدارة" مضيفة أن "الإعلان عن سياسة عبر قناة "فوكس نيوز" التلفزيونية لا يعني أنها ستنفذ". وأفاد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي مايكل أنتون بأنه رغم أن المجلس الذي يترأسه ترامب لم يجتمع منذ وصوله إلى البيت الأبيض إلا أن لجنة النواب والمدراء اجتمعت. ورأى بيتر فيفر العضو المخضرم الذي كان في المجلس خلال عهد الرئيس السابق جورج بوش أن الإدارة قد تجد صعوبات في التعامل مع الأزمات التي تتمثل في شقين، أحدهما دبلوماسي والآخر عسكري، في ظل الظروف الحالية. وأوضح أن "بعض أنواع الأزمات ستكون أكثر تحديا لهذا الفريق إلى أن يصلحوا طريقة المعالجة" التي يتبعونها. وأضاف أن المسائل الأكثر صعوبة التي يتوقع أن يواجهوها هي تلك التي يتوجب عليهم فيها "تحقيق اندماج بين الحكومة والإدارات والوكالات".
468
| 21 فبراير 2017
"صفعة قوية"، وفق مراقبين، وجّهها إيمانويل ماكرون، المرشّح الفرنسي المستقل للإنتخابات الرئاسية المقررة ربيع العام الجاري، لبلاده بوصفه 132 عاما من استعمارها للجزائر بـ "الجريمة ضدّ الإنسانية". تصريح ناري وغير مسبوق من مسؤول رفيع في التاريخ المعاصر لفرنسا، كان بمثابة "الصاعقة" التي زلزت المشهد السياسي الفرنسي، وأثارت جنون اليمين وأقصى اليمين على وجه التحديد، وأحدثت ضجّة وجدلا صاخبين حول موضوع يعتبر من "تابوهات" السياسات الفرنسية المتعاقبة، وقد تشكّل أيضا "انتحارا سياسيا" في بلد يرى معظم قياداته السياسية أن اعترافا مماثلا سيحمله آليا أمام المحكمة الجنائية الدولية. ومع أن ماكرون سبق وأن تطرّق إلى هذا الموضوع، في مقابلة سابقة له، في نوفمبر الماضي، مع صحيفة "لو بوان" الفرنسية، إلا أن تصريحه الأخير بدا أكثر حدّة وجرأة، وأسهب في وصف لم يسبقه إليه أي مسؤول فرنسي مهما بلغت درجة مناهضته للاستعمار. حوار بدا أنه سيحمل ذات الطابع "البروتوكولي" للاستقبال الرسمي الذي خصّت به الجزائر، الأسبوع الماضي، ضيفها الفرنسي، غير أن صحفي فضائية "الشروق نيوز" الخاصة، خرج فجأة، مساء الأربعاء الماضي، عن الأسئلة المتعارف عليها في مثل تلك الزيارات الرسمية لمسؤول أجنبي جاء لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين في الجزائر بحثا عن الدعم الانتخابي. الصحفي الجزائري سأل ماكرون عن تصريحات كان الأخير أدلى بها، في نوفمبر الماضي، لصحيفة "لوبوان" الفرنسية، حول "التعذيب الذي حدث في الجزائر، ولكن أيضا نشأة الدولة والثروات والطبقة الوسطى"، و"الواقع الإستعماري" و"عناصر التحضر والوحشية". في الجزائر، عاد ماكرون على تصريحاته للصحيفة الفرنسية، وقال: "أعتقد أنه من غير المقبول تمجيد الاستعمار، البعض أرادوا، قبل ما يزيد عن 10 سنوات، فعل هذا الأمر في فرنسا، (لكن) لن يتناهى إلى مسامعكم أبدا أنني سأدلي بمثل هذه التصريحات". وتابع: "لطالما أدنت الإستعمار كفعل وحشي، فعلت ذلك في فرنسا وأفعله هنا". ماكرون مضى إلى أبعد من ذلك، وتجاوز جميع الخطوط الحمراء المفروضة –ضمنيا- في بلاده على موضوع بحساسية ماضيها الإستعماري، أو ما يسميه البعص بـ "الذاكرة الاستعمارية" لفرنسا، وبلغ حدّ تقديم الإعتذار للجزائريين، وهذا ما لم يكن ليجرؤ على فعله أي مرشح فرنسي، لأسباب عديدة. وتطالب الجزائر رسميا وشعبيا منذ الاستقلال عام 1962 باعتذار رسمي لفرنسا عن "جرائمها" الاستعمارية فيما تقول سلطات باريس أن الأبناء لا يمكن أن يعتذروا عما ارتكبه الآباء والأجداد. المرشح الرئاسي الفرنسي قال إن "الاستعمار يدخل ضمن ماضي فرنسا.. إنه جريمة بل جريمة ضد الإنسانية وعمل وحشي وهي جزء من هذا الماضي الذي يجب أن نشاهده أمامنا ونقدم اعتذاراتنا للذين ارتكبنا بحقهم هذه التصرفات". صاعقة انتخابية استطلاعات الرأي الفرنسية أظهرت، مؤخرا، أن ماكرون واليمينية المتطرّفة، زعيمة "الجبهة الوطنية" الفرنسية، هما المرشحان الأوفر حظا للمرور إلى الدور الثاني للرئاسية المقبلة (مقررة في أبريل ويونيو القادمين). وتبعا لما تقدّم، يرى الدبلوماسي والمحلل السياسي التونسي، أحمد بن مصطفى، أن ماكرون أراد، من خلال "تودّده" للجزائر، واللعب على ملف بحساسية "الذاكرة"، أن يكسب تأييد الجالية الجزائرية في فرنسا المقدرة بنحو مليونين، بينها مليون ناخب، ومعها الجالية المغاربية عموما والعربية والإفريقية بشكل أوسع. بن مصطفى قال، في حديث صحفي، إن ماكرون أراد، بتصريحه، تسديد ضربة إلى منافسته اليمينية المتطرفة، وهو الذي يقدّم نفسه مرشحا معتدلا يقف منتصف الطريق ما بين اليمين واليسار، بهدف استفزازها ودفعها إلى التفاعل بشكل قد يفقدها الكثير من الأصوات الداعمة لها حاليا. فقبل يوم واحد من تصريح ماكرون حول الجزائر، لم تخف المرشحة الرئاسية عداءها للجزائر، داعية ، في تصريحات استفزازية، إلى التعامل مع الجزائر تماما كما يتعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع المكسيك، في إشارة إلى الأمر التنفيذي الذي أصدره الأخير، نهاية يناير الماضي، ببناء جدار على الحدود الأمريكية- المكسيكية. موقف قد يدفع نحو حصول ماكرون على أصوات الفرنسيين من أصول جزائرية، ويقدر بـ 1.5 مليون، ما قد يمكّنه من حسم المعركة الانتخابية النهائية لصالحه. كسر المخاوف اليسار الفرنسي، كمعظم التيارات الأخرى، يتحاشى الخوض في مسائل يدرك جيدا قدرتها على بعثرة جميع المقاربات، خصوصا حين يتعلق الأمر باستحقاق مصيري كالذي تتهيأ البلاد لخوضه. وتبعا لذلك، فإن الحقبة الاستعمارية عموما، والممارسات الاستعمارية في الجزائر على وجه الخصوص، بما أن الأخير يعتبر الأطول والأكثر شراسة ودموية، تعتبر من الملفات التي يخشى اليساريون الخوض فيها، وإن حدث فبشكل مخفّف دون بلوغ درجة جرأة ماكرون. وأول أمس الأحد، أعلن مرشح اليسار الفرنسي لانتخابات الرئاسة الفرنسية المقبلة، بنوا آمون، استعداده لفتح ملف "الذاكرة الاستعمارية" لبلاده في بلدان شمال إفريقيا، حال انتخابه رئيسًا للبلاد، وفق الإعلام الفرنسي. وتجنَّب المرشح وصف الاستعمار الفرنسي لشمال إفريقيا بـ "الجرائم ضد الإنسانية"، مكتفيًا بالتأسف عن "المظالم التي حدثت هناك"، ومتعهدًا بالنظر فيها، حال وصوله إلى قصر الإليزيه لخلافة الرئيس الحالي فرانسوا أولاند. أما في معسكر اليمين واليمين المتطرف، فقد زلزل التصريح رموز هذه التيارات، معتبرين أنه من "العار" أن يذهب أحدهم إلى الخارج ليتهم بلاده بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. كما رأوا، في ردود فعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية، أن "الجرم" الحقيقي يكمن في ما فعله ماكرون ضد بلده، وفي تطرّقه إلى مسائل ذات تداعيات وخيمة على أكثر من صعيد، خصوصا في صفوف اليمين المتطرف المناهض للمهاجرين. انتحار سياسي وعلى ما يبدو، فإن ماكرون نجح بالفعل في الإطاحة بـ "لوبان"، حيث أظهرت استطلاعات الرأي الصادرة، أمس الإثنين، أنه سيفوز على منافسته بـ 58 % من الأصوات مقابل 42. أرقام بيّنت أن تصريحات ماكرون حول الجزائر لم تمسّ من شعبيته لدى ناخبي بلاده، وإنما قد تشكّل –عكس التوقعات- نقطة ارتكاز مفصلية في تحديد نوايا التصويت حتى لدى أنصار منافسيه. أما بالنسبة لمن توقّع "انتحارا سياسيا" لا مناص منه لماكرون عقب تصريحات الجزائر، وفق ما تناقلته وسائل إعلام فرنسية، استبعد بن مصطفى أفول نجم مرشّح استطاع بجرأته في التطرق إلى ملف الاستعمار، طمأنة الفرنسيين بقدرته على التعامل مع جميع الملفات الشائكة بشفافية عجز عن تبنيها جميع الساسة الفرنسيين بدون استثناء. والواقع، بحسب بن مصطفي، هو أن "جرأة" ماكرون تثير إعجاب طيف واسع من الفرنسيين، فهذا الشاب (39 عاما) لطالما بعثر التوقعات، وخرج عن قانون "الأرقام" الصارم الذي ينتمي إليه أكاديميا، لتخصصه في المالية. ففي أبريل 2016، أسس حركته السياسية "إلى الأمام"، قبل أن يستقيل في أغسطس من العام نفسه من منصبه وزيرا للإقتصاد (في حكومة مانويل فالس الثانية)، ليعلن في 16 نوفمبر ترشحه للرئاسية بصفة مستقل، رافضا المرور بالإنتخابات التمهيدية للحزب الإشتراكي (يسار) الذي ينتمي إليه. وبخصوص التفاعل مع تصريحات ماكرون، أظهر استطلاع للرأي، نشر السبت الماضي، أجرته شركة فرنسية متخصصة، أن 51 % من الفرنسيين يؤيدون آراء المرشح في ما يتعلّق باستعمار بلادهم للجزائر، ما يعني أن تصريحات ماكرون لن تقلّص من شعبيته، وإنما قد تحسم المسار الانتخابي برمّته، وتكبح صعود اليمين المتطرّف في البلاد.
528
| 21 فبراير 2017
أعلن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، اليوم الإثنين، في بروكسل، أن الرئيس دونالد ترامب يرغب بتحقيق "تقدم فعلي بحلول نهاية العام 2017" بشأن تقيد دول الحلف الأطلسي بنسبة النفقات العسكرية البالغة 2% من إجمالي ناتجها الداخلي. وقال بنس "يتوقع الرئيس والشعب من حلفائنا أن يحترموا كلمتهم وان يبذلوا المزيد فيما بتعلق بإنفاقنا العسكري المشترك...الرئيس يتوقع تقدما فعليا مع نهاية عام 2017". وأضاف "إذا كان لديكم خطة لتحقيق ذلك فتحالفنا يريد منكم الإسراع بها، وإذا لم يكن عندكم خطة حتى الآن، وهذا كلامي أنا وليس الرئيس -- عليكم أن تضعوا واحدة، أنه وقت الأفعال وليس الكلام". وكان قادة دول حلف شمال الأطلسي قرروا بعد التدخل الروسي في أوكرانيا عام 2014 زيادة الإنفاق العسكري بما يعادل 2% من الناتج الإجمال الداخلي لكل دولة، لكن التنفيذ يسير بشكل بطيء جدا منذ ذلك الوقت. فشل الحلفاء وحذر ترامب باستمرار خلال حملته الانتخابية العام الماضي الحلفاء بأن لا يتوقعوا شيئا مجانيا بعد اليوم، وكرر بنس هذه الرسالة بعد محادثاته مع أمين عام الحلف ينس ستولتنبرغ في بروكسل. كما أوصل وزير الدفاع الأمريكي رسالة مشابهة خلال اجتماع وزراء دفاع الحلف الأسبوع الماضي، وقال إن واشنطن قد "تخفف" من التزاماتها إذا فشل الحلفاء في تسديد ما يتوجب عليهم. وأرسل ترامب كلاً من بنس وماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون إلى أوروبا الأسبوع الماضي ليؤكد للحلفاء الغاضبين أن الإدارة الجديدة ستحافظ على الالتزام الأمريكي حيال الحلف وأمن أوروبا الذي مضى عليه 70 عاما في وجه الروس. لكن الثلاثة أيضا أكدوا بأن على الحلفاء أن يقوموا بدورهم بالكامل أو أن يصبح هذا الالتزام بشكل حتمي محل تساؤل. وقال بنس الإثنين "أمريكا ستقوم بدورها، لكن الدفاع عن أوروبا يتطلب التزاما أوروبيا متساويا مع التزامنا". وأكد ستولتنبرج اتفاقا لزيادة 2%% في الإنفاق، قائلا أن هذه المسالة تأتي في "طليعة أولوياته"، كما رحب أيضا بالتطمينات الأمريكية. وحتى الآن، التزمت الولايات المتحدة وبريطانيا وبولندا واليونان واستونيا فقط من الأعضاء الثمانية والعشرين للحلف بنسبة الـ2%. زيادة العمليات ورغم أن هذا الهدف موضع نقاش - يقول المنتقدون إن الالتزام الأعمى بنسبة 2% يتجاهل التزاما لبعض البلدان مثل فرنسا وبريطانيا بزيادة العمليات ضد الإرهاب على نفقتها الخاصة. وبالإضافة إلى ذلك، إذا أرادت ألمانيا على سبيل المثال تحقيق هذه الغاية فهذا يعني ارتفاعا قد يصل إلى 70 مليار دولار في ميزانيتها العسكرية. وهذا ما يجعل من ألمانيا البلد الأوروبي الأكثر إنفاقا في المجال العسكري كما توضح مصادر دبلوماسية ما يسبب عدم ارتياح لدى بعض جيرانها. ويبلغ إنفاق ألمانيا العسكري حاليا 1.2% من الناتج القومي، بينما تنفق الولايات المتحدة 3.6%، ما يعادل 70% من إنفاق دول حلف شمال الأطلسي مجتمعة.
307
| 20 فبراير 2017
قال متحدث حكومي، اليوم الإثنين، إن باكستان ستلتمس مساعدة قوة لأمن الحدود لشن حملة على مسلحين في إقليم البنجاب قاعدة الدعم السياسي لرئيس الوزراء نواز شريف بعد هجمات أودت بحياة أكثر من 100 شخص الأسبوع الماضي. وبعد أيام من مقتل 13 شخصا في مدينة لاهور بإقليم البنجاب ذكرت حكومة الإقليم أمس الأحد، أن قوة أمن الحدود ستقوم "بعمل شامل" ضد جميع المسلحين ومن يقومون بتسهيل عملهم. وسيعني قيام قوة أمن الحدود بعملية شاملة في البنجاب أن الحكومة المدنية تمنح صلاحيات خاصة للجيش مجددا لمحاربة المسلحين. عمليات مشتركة وقال مالك محمد أحمد المتحدث باسم حكومة البنجاب لرويترز اليوم الاثنين "العمليات المشتركة بين قوة أمن الحدود والشرطة ستبدأ خلال أسبوع أو اثنين". ولم يتضح ما إذا كانت الحملة الجديدة ستستهدف جماعات مثل "جيش محمد" وعسكر طيبة اللتين تعملان ضد الهند العدو اللدود لباكستان. وسبق أن اتهم منتقدون باكستان بأنها لا تستهدف الجماعات المسلحة التي لا تهاجم الأراضي الباكستانية، وتنفي باكستان ذلك. ولم يحدد بيان حكومي أي الجماعات ستُستهدف، ولم يرد الجناح الإعلامي للجيش على طلبات للتعليق. واستدعيت قوات أمن الحدود للمشاركة في عمليات أمنية خاصة في مناطق كثيرة من البلاد لكن القضية لها حساسية سياسية بالنسبة للإقليم الذي ينتمي إليه شريف حيث عبر مسؤولون محليون عن رفضهم لذلك الإجراء. تراجع العنف وأثارت حملة لقوات أمن الحدود في مدينة كراتشي الساحلية في 2013 اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان واستهداف ساسة معارضين غير أن معدل العنف تراجع بشدة منذ ذلك الحين، وتنفي قوة أمن الحدود ارتكاب أي مخالفات. وقال عضو بقوات حفظ الأمن التابعة لحكومة البنجاب طلب عدم نشر اسمه إنه ستتم الاستعانة بمساعدة قوة أمن الحدود في عمليات مكافحة الإرهاب لكن تنفيذ عملية شاملة على غرار تلك التي جرت في كراتشي "غير وارد". وبعد أيام من تفجير لاهور الأسبوع الماضي وقع هجوم على مزار في إقليم السند بجنوب البلاد، أسفر عن مقتل 90 شخصا وهو ما هز الشعور بأن أسوأ أعمال عنف المسلحين في باكستان قد انتهت.
291
| 20 فبراير 2017
بقيت الهدنة الجديدة التي أعلنت في شرق أوكرانيا، اليوم الإثنين، هشة، فيما يثير اعتراف روسيا بجوازات السفر التي يصدرها الانفصاليون الموالون لروسيا غضب كييف ونقمة البلدان الضامنة لعملية السلام. ودخل وقف جديد لإطلاق النار أعلنه مساء السبت وزيرا الخارجية الروسي سيرجي لافروف والأوكراني بافلو كليمكين، حيز التنفيذ الإثنين، بعد أكثر من أسبوعين على موجة عنف أسفرت عن 30 قتيلا في مدينة افدييفكا شرق أوكرانيا. لكن الجيش الأوكراني أعلن صباح الإثنين مقتل أحد جنوده، ثم تحدث عن "خفض كبير" لإطلاق النار لدى المتمردين. وقال المتحدث باسم الجيش اولكساندر موتوزيانيك "سجلنا 12 هجوما للعدو، لكن حتى الآن لم يتم اللجوء إلى استخدام السلاح الثقيل". وأكد الانفصاليون من جهتهم لوكالة فرانس برس أن الهدنة محترمة عموما. وقال ادوارد باسورين المسؤول الكبير في جمهورية دونيتسك المعلنة من جانب واحد، وهي معقل المتمردين، "ابتداء من منتصف الليل بدأ عمليا وقف إطلاق النار، يمكننا أن نقول إنه لم يحصل تقريبا أي قصف". وأضاف "إذا ما صمدت الهدنة 24 ساعة، فسنبدأ بسحب أسلحتنا من خط الجبهة". مفاوضات جديدة وفي 15 فبراير، وافق الجيش الأوكراني والمتمردون على سحب أسلحتهم من خط الجبهة بحلول الإثنين، بعد مفاوضات جديدة أجريت في مينسك. وقال ألكسندر مازييكين، المسؤول العسكري لجمهورية لوهانسك المعلنة من جانب واحد، والمعقل الآخر للمتمردين، إن "الهدنة مطبقة في المناطق التي من المقرر أن تسحب منها الأسلحة على خط الجبهة". وهذا الوقف لإطلاق النار هو الأخير من سلسلة هدنات تم التوصل إليها في إطار اتفاقات مينسك الموقعة في 2015، لكن الانتهاكات المتكررة من قبل المتحاربين، جعلتها كأنها لم تكن. والإعلان عن هذه الهدنة الجديدة حصل مساء السبت في ميونيخ بعد اجتماع شارك فيه وزراء الخارجية الألماني والأوكراني والروسي والفرنسي، فيما كان الكرملين يصدر مرسوما حول الاعتراف بجوازات السفر التي يصدرها الانفصاليون الموالون لروسيا. وسرعان ما أثار هذا المرسوم "المؤقت" الذي وقعه فلاديمير بوتين غضب كييف. ورد الرئيس الأوكراني بيترو بوروشنكو بالقول "هذا دليل جديد على الاحتلال الروسي وانتهاكات روسيا للقانون الدولي"، مشيرا إلى أنه اطلع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس على الوضع. واعتبرت ألمانيا الإثنين أن قرار الكرملين "غير مقبول". وقال ستيفن سيبرت المتحدث باسم المستشارة أنجيلا ميركل أن المرسوم "ينسف وحدة أوكرانيا ويتناقض تناقضا فاضحا مع ما تقرر في مينسك، ولذلك فهو غير مقبول". وأعربت فرنسا التي تضمن مع ألمانيا اتفاقات مينسك، عن أسفها أيضا للقرار الروسي. عملية السلام وأوضح البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية، أن باريس "تدعو السلطات الروسية إلى تركيز جهودها والى استخدام نفوذها على المسؤولين الانفصاليين من أجل الإسراع في تطبيق اتفاقات مينسك"، فيما تبدو عملية السلام شبه متوقفة منذ أشهر. ورد سيرجي لافروف في مؤتمر صحفي عقده في موسكو بالقول إن روسيا مقتنعة بأن "لا بديل" من اتفاقات مينسك. ودائما ما تنفي موسكو نفيا قاطعا ما تتهمها به كييف والبلدان الغربية بدعم الانفصاليين الموالين لروسيا على الصعيدين العسكري والمالي، ولا تعترف رسميا لا بجمهورية دونيتسك ولا بجمهورية لوهانسك المعلنتين من جانب واحد. إلا أن "رئيس" جمهورية لوهانسك ايغور بلوتنيتسكي اعتبر أن "مرحلة جديدة قد تم تخطيها اليوم من اجل الاعتراف الدولي بسيادة جمهوريتنا". وقال "رئيس" جمهورية دونيتسك ألكسندر زاخارتشينكو "إذا كان الوطن الأم (روسيا) يدعم معركتنا دعما قويا، فهذا يعني أن معركتنا عادلة... وأن آمالنا مبررة".
295
| 20 فبراير 2017
تصاعد التوتر بين ماليزيا وكوريا الشمالية، اليوم الإثنين، بشأن التحقيقات في اغتيال الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، فيما أظهرت مشاهد من كاميرات المراقبة لحظة وقوع الجريمة في مطار كوالالمبور. ويشتبه في ضلوع خمسة كوريين شماليين في اغتيال كيم جونغ-نام في 13 فبراير بمطار كوالالمبور الدولي، ما أثار غضب بيونج يانج التي اتهمت ماليزيا بالانضمام إلى "القوى المعادية" لها للإساءة إلى سمعتها. وازدادت وتيرة المواجهة الدبلوماسية بين البلدين الاثنين مع استدعاء ماليزيا سفيرها في بيونج يانج للتشاور فيما استدعت كذلك سفير كوريا الشمالية في كوالالمبور كانغ شول لتوبيخه. غياب سبب الوفاة إلا أن كانغ شكك في مصداقية المحققين الماليزيين قائلا خلال مؤتمر صحفي في كوالالمبور إن "سبعة أيام مضت على الحادث في ظل غياب دليل واضح على سبب الوفاة. وحاليا، لا يمكننا أن نثق بتحقيق الشرطة الماليزية". وبدأ التوتر إثر رفض الشرطة الماليزية طلب دبلوماسيين كوريين شماليين تسليم جثة جونغ-نام الذي يبدو انه تم تسميمه. ومن جهتها، أوضحت الخارجية الماليزية أنها "شددت على أن الوفاة حدثت على الأراضي الماليزية في ظروف غامضة وبالتالي فمن مسؤولية الدولة الماليزية إجراء التحقيق لتحديد السبب". وأضافت أن "الحكومة الماليزية تأخذ على محمل الجد أي محاولة لا أساس لها لتشويه سمعتها". ومن ناحيته، عبر رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق عن دعمه للتحقيق الذي وصفه بـ"المهني". وقال في أول تعليق رسمي له منذ الاغتيال "لدي ثقة مطلقة بأنهم (المحققون) يتمتعون بالموضوعية في كل ما يقومون به". وأضاف "لا سبب لدينا للقيام بأي شيء يظهر الكوريين الشماليين بصورة سيئة، سنكون موضوعيين ونتوقع منهم أن يفهموا بأننا نطبق حكم القانون في ماليزيا". وبحسب مشاهد بثها التلفزيون الياباني مصدرها على ما يبدو كاميرات المراقبة في المطار، اقتربت امرأتان من جونج-نام وأمسكت به إحداهما من الخلف حيث دفعت بقطعة قماش على وجهه. جاثم على كرسي وبدا جونغ-نام لاحقا يتحدث إلى مسؤولين في المطار ليشرح لهم ما جرى وهو يشير إلى رأسه قبل أن يأخذوه إلى العيادة. وأظهرت صور نشرتها الصحف الماليزية نهاية الأسبوع، الرجل جاثما على كرسي في عيادة المطار بعد الهجوم، وتوفي أثناء نقله إلى المستشفى خارج المطار. وأشارت كوريا الجنوبية بأصابع الاتهام إلى جارتها الشمالية موضحة بأن هناك "أمر دائم" من زعيم بيونج يانج جونغ-اون بتصفية أخيه غير الشقيق، وإلى محاولة اغتياله في 2012 بعد أن انتقد جونغ-نام نظامه. وعزز هذه الاتهامات تصريح الشرطة الماليزية بشأن تورط خمسة كوريين شماليين في العملية، أحدهم تم إلقاء القبض عليه فيما يعتقد أن البقية تمكنوا من الفرار يوم الاغتيال. وأوضح مسؤول إندونيسي الإثنين أن 3 منهم على الأقل استقلوا طائرة من جاكرتا إلى دبي مساء الاغتيال. وأفادت وسائل إعلام ماليزية أنهم وصلوا إلى جاكارتا من ماليزيا وعادوا بعد دبي إلى بيونج يانج عبر روسيا. وأوقف محققون أيضا امرأة اندونيسية وصديقها الماليزي وفيتنامية. وأوضح وزير كوريا الجنوبية لإعادة التوحيد هونغ يونغ-بيو الاثنين أن ضلوع بيونج يانج في عملية الاغتيال بات واضحا. وقال هونغ للصحفيين إن "الحكومة الماليزية تظهر حكمة في تحقيقها في القضية" مضيفا "ننظر بأهمية إلى إعلانها رسميا عن تورط مشتبهين كوريين شماليين". وقال السفير الكوري الشمالي في ماليزيا الأسبوع الماضي إن ماليزيا تتعرض لضغوط من كوريا الجنوبية لدفعها للتشهير بكوريا الشمالية. وكيم جونغ-نام (45 عاما)، الابن الأكبر للرئيس الكوري الشمالي السابق كيم جونغ-ايل، كان اعتبر لفترة وريثا محتملا لوالده، ولكنه أوقف في 2001 بمطار طوكيو وبحوزته جواز سفر مزورا من جمهورية الدومينيكان، وعاش إثر ذلك حياة المنفى مع أسرته بين ماكاو وسنغافورة والصين. ومنذ تولي كيم جونج-اون الحكم في نهاية 2011 في كوريا الشمالية، تزايد الإعلان عن عمليات تطهير وإعدام وفقدان أشخاص بعضها تأكد وبعضها لا، في ظل سعي زعيم الدولة الانعزالية إلى إحكام قبضته على السلطة في وجه الضغوطات الدولية على برامج بلاده النووية والصاروخية.
753
| 20 فبراير 2017
كثفت قوات النظام السوري، اليوم الإثنين، قصفها على أحياء تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في أطراف دمشق، في تصعيد رأت فيه المعارضة "رسالة دموية" تسبق مفاوضات السلام المقرر انطلاقها الخميس في جنيف. ومن المتوقع أن يبدأ الثلاثاء وصول وفدي الحكومة السورية والمعارضة إلى جنيف في إطار الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية للنزاع السوري المستمر منذ نحو 6 سنوات. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الإثنين "بمقتل 7 مدنيين بينهم امرأة وطفل في مجزرة نفذتها الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام باستهدافها حي برزة" الواقع عند الأطراف الشرقية لدمشق. وقال إن "عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 12 جريحاً بعضهم في حالات خطرة". وتأتي هذه الغارات وفق المرصد، بعد تصعيد قوات النظام قصفها منذ الجمعة على الأطراف الشرقية للعاصمة، "بعد استقدامها الجمعة تعزيزات عسكرية إلى منطقة برزة والحواجز القريبة". وتعرض حي القابون المحاذي لبرزة الاثنين لقصف من قوات النظام، بعد يومين من مقتل 16 مدنيا جراء قصف صاروخي لقوات النظام على مقبرة أثناء مراسم دفن فيها. وقال الناشط الإعلامي في القابون حمزة عباس لفرانس برس عبر الإنترنت من الحي "إنه اليوم الثالث على التوالي من القصف بالصواريخ والقذائف المدفعية والهاون والطيران" على أحياء برزة وتشرين والقابون. ورفض مصدر عسكري سوري التعليق لفرانس برس على العملية العسكرية. "رسالة دموية" ونددت المعارضة السورية الأحد بتكثيف دمشق هجماتها على مناطق عدة بينها أطراف دمشق. واعتبرت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لإطراف واسعة من المعارضة في بيان الأحد، أن "الجرائم الوحشية التي يرتكبها النظام وحلفاؤه (..) هي رسالة دموية من نظام مجرم تسبق المفاوضات السياسية في جنيف بأيام قليلة معلنة رفضه أي حل سياسي". وانتقدت الهيئة الجانب الروسي الضامن للهدنة معتبرة أنه "لم يبدِ الجدية المطلوبة لكبح النظام عن ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب السوري، بل تعداه ليكون في بعض الأحيان مباركاً لهذه الجرائم". ويسري في الجبهات الرئيسية في سوريا وقفاً لإطلاق النار يستثني التنظيمات الجهادية، تم التوصل إليه بموجب اتفاق تركي روسي في 30 ديسمبر، لكنه يتعرض لانتهاكات عدة. وتحاذي الأحياء المستهدفة على أطراف دمشق، منطقة الغوطة الشرقية، أبرز معاقل الفصائل المعارضة في دمشق، والتي تعرضت في الفترة الأخيرة لهجمات عدة من قوات النظام وحلفائه. ويقول الباحث ارون لوند في مقال نشره مركز كارنيغي للشرق الأوسط في 17 فبراير حول أهمية الغوطة الشرقية بالنسبة إلى النظام، "تبدي الحكومة تصميماً مستميتاً على التخلص من هذا الجيب التمردي، بطريقة أو بأخرى". ويعتبر أنه "مهما بلغت درجة إضعاف هذه المنطقة واحتوائها، تبقى سيفاً موجّهاً نحو قلب نظام الأسد، كما أنها تكبّل آلاف الجنود المنتشرين على الجبهة هناك". ولا يستبعد لوند أن يكون للسيطرة عليها تأثيراً على محادثات السلام في جنيف "نظراً إلى أنه لن تكون لأي وفد معارض قيمة تُذكَر" في غياب ممثل جيش الإسلام الفصيل البارز الذي يتخذ من الغوطة الشرقية معقلا له. وكان القيادي في جيش الإسلام محمد علوش يشغل منصب كبير المفاوضين في وفد المعارضة إلى جنيف في جولات المفاوضات السابقة العام الماضي، واختارت الهيئة العليا محمد صبرا المعارض والحقوقي بديلاً عنه كما انتخبت المعارض نصر الحريري رئيساً للوفد. "حبر على ورق" ومن المقرر أن تنطلق مفاوضات جنيف رسمياً الخميس بإشراف الأمم المتحدة، وهي الجولة الرابعة من المفاوضات منذ بدء النزاع في مارس 2011 والذي تسبب بمقتل أكثر من 310 آلاف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. ولا يأمل كثيرون أن تحقق جولة التفاوض هذه أي تقدم يذكر على ضوء التباين الكبير في وجهات النظر بين قوات النظام والمعارضة، خصوصا حول مصير بشار الأسد. ويقول الناشط الإعلامي في مدينة بنش في إدلب (شمال غرب) رضوان الحمصي "27 عاماً" لفرانس برس أنه بعد كل جولة مفاوضات كانت العمليات العسكرية تتصاعد في سوريا. ويرى أن هذه الجولة "شأنها شأن أي مؤتمر آخر، عبارة عن حبر على ورق" مضيفا "وبالعكس أصبح لدينا تخوف كبير.. ذلك أنه بعد كل مؤتمر، يحصل تصعيد عسكري كبير جداً على المناطق المحررة" تحت سيطرة الفصائل. في موسكو، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الاثنين مقتل 4 جنود روس الخميس جراء انفجار عبوة يدوية الصنع لدى عبور آليتهم في عداد قافلة لجيش النظام السوري إلى حمص (وسط). على جبهة أخرى في سوريا، أفاد المرصد السوري بمقتل 8 مدنيين على الأقل الاثنين جراء غارات نفذتها طائرات لم يعرف إذا كانت روسية أم تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن على مدينة الرقة (شمال) معقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
225
| 20 فبراير 2017
قتل مسؤول ديوان الصحة في تنظيم "داعش" بمدينة الموصل، شمالي العراق، اليوم الإثنين، إثر ضربة جوية للتحالف الدولي، حسب مصدر عسكري. يأتي ذلك فيما أفاد مصدر أمني أن القوات العراقية اقتربت مع مطار الموصل، الذي بات في مرماها بالعين المجردة. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قال المقدم في الجيش العراقي عبد السلام الجبوري، إن "معلومة استخبارية دقيقة قادت طيران التحالف الدولي إلى استهداف مقر في حي المأمون "جنوب الموصل" وتم تدميره ومقتل القيادي فلاح حسن الصقلاوي ولقبه الدكتور عبدالله، وكان يشغل منصب مسؤول ديوان الصحة للتنظيم". وأضاف: "كما تم استهداف موقعين آخرين بضربتين جويتين داخل معسكر الغزلاني جنوبي المدينة". ويعد معسكر الغزلاني أكبر قاعدة عسكرية في مناطق جنوبي الموصل. رؤية مطار الموصل على صعيد آخر، قال النقيب سبهان علي الشويلي في قوات الشرطة الاتحادية، إن "قوات الشرطة العراقية سيطرت على عدد كبير من الهضاب الجنوبية بمنطقة البو سيف، وبات يمكن رؤية مطار الموصل بالعين المجردة". وحول المقاومة التي يبديها "داعش"، أفاد الشويلي بأن "هناك مقاومة من العدو. نستمع إلى نداءاتهم عبر أجهزة الاتصال اللاسلكية ويطلبون تعزيزات وانتحاريين، لكن قياداتهم تأمرهم بالصمود والثبات". وفي الشأن ذاته، أكدت قيادة قوات "جهاز مكافحة الإرهاب" استعدادها للمشاركة في معارك تحرير الجانب الغربي لمدينة الموصل، التي انطلقت أمس الأحد. وقال العميد عبد الإله خالد الأوسي، مسؤول وحدة الحركات العسكرية في قوات جهاز مكافحة الإرهاب، إن "قوات جهاز مكافحة الارهاب شرعت فجر اليوم بالتحرك من مواقعها في ناحية برطلة شرق الموصل نحو ناحية حمام العليل جنوب الموصل للمشاركة إلى جانب القوات المسلحة العراقية الأخرى في تحرير الجانب الغربي من المدينة". معارك تحرير تمهيدية وفي تصريحات لـ"الأناضول"، أوضح الأوسي أن "ما يجري الآن هو معارك تحرير تمهيدية تقوم بها قطعات الشرطة الاتحادية والجيش العراقي والرد السريع من أجل تحرير بعض القرى المتفرقة المحيطة بالجانب الأيمن للموصل". وأوضح أن "مهمة قوات جهاز مكافحة الإرهاب تتمثل في مواجهة المسلحين بحرب الشوارع والعمل على القضاء عليهم". وقال إن "جهاز مكافحة الإرهاب سيكون له دور كبير في هذه المعركة عندما تصبح عناصره داخل الساحل الأيمن للموصل". وأضاف متوقعاً: "التنظيم سينهار خلال أيام بعد أن وضعت خطة عسكرية محكمة للهجوم عليه من محاور عدة والإسراع بالقضاء عليه". وأشار الأوسي إلى أن "طائرات التحالف الدولي كثفت خلال الساعات الـ24 الماضية من عملياتها الجوية ضد خط الصد الأول لتنظيم داعش في مطار الموصل وقرية البو سيف لتدمير قدراته القتالية والحد من إمكانياته على المواجهة، وبالتالي تسهيل مهمة اقتحام الحدود الإدارية للجانب الغربي على القوات المسلحة العراقية". وانطلقت أمس الأحد العمليات العسكرية لتحرير أحياء الجانب الغربي للموصل من سيطرة مسلحي تنظيم "داعش" بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وتمكنت القوات العراقية، أمس، من تحرير 17 قرية بمناطق الجانب الغربي للموصل، واستعادة 123 كلم مربع، حسب بيان عسكري.
846
| 20 فبراير 2017
في خطاب لأنصاره أمس السبت، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن استقبال اللاجئين أمر خطر، بدليل أن السويد البلد المضياف للاجئين، تعرض لاعتداء، ليتبين أن السويد لم تشهد أي اعتداء. وبحسب وكالة أنباء "فرانس برس"، قال ترامب في خطاب حماسي أمام أنصار له في فلوريدا، دافع فيه عن سياسته المناهضة لاستقبال اللاجئين "انظروا إلى ما يحدث في ألمانيا، انظروا إلى ما حدث مساء أمس الجمعة في السويد. السويد، من كان يصدق ذلك؟. لقد استقبلوا عدداً كبيراً من اللاجئين والآن باتت لديهم مشاكل ما كانت تخطر في بالهم". مشيرا في خطابه إلى الاعتداءات في بروكسل ونيس وباريس. وأوضحت الوكالة أن متحدثة باسم ترامب، رفضت الرد في مرحلة أولى على استفسارها في شأن ما قاله الرئيس عن السويد. السويد ترد على ترامب وبعد علمه بأن السويد لم يحدث بها شئ، غرد ترامب على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلاً: "خطابي عما حصل في السويد يرجع إلى تقرير بثته فوكس نيوز حول المهاجرين والسويد". وجاء هذا الإيضاح بعد أن طلبت الخارجية السويدية من سفارتها في واشنطن الاستفسار عن الأمر. وقالت المتحدثة باسم الخارجية السويدية، كاترينا إكسلسون، لوكالة الأنباء الفرنسية: "لقد اتصلنا بوزارة الخارجية الأمريكية للحصول على إيضاح". وسرعان ما انتشر كلام ترامب على موقع "تويتر" مع هاشتاج "مساء أمس في السويد" و"حادث في السويد". ورد رئيس الوزراء السويدي السابق كارل بيلت بحدة على تصريحات ترامب متسائلاً "السويد؟ اعتداء؟ ماذا دخن ترامب؟". السخرية من ترامب ونقل جونر هوكمارك النائب الأوروبي السويدي، تغريدة لأحد مواطنيه قال فيها ساخراً: "مساء أمس في السويد سقط سندويتش ابني في النار بينما كان في مخيم كشفي. إنه لأمر حزين". وتساءل النائب في تعليق له، مكملاً في السخرية "لكن كيف أمكنه (ترامب) أن يعرف بالأمر؟". وسخرت تغريدات أخرى من ترامب تحت عنوان "خطة سرية لاعتداء في السويد" مرفقة بتعليمات عن كيفية تركيب أثاث لشركة إيكيا السويدية الشهيرة. وتلقى موقع "ناشونال سويدين" الرسمي الذي يتولاه كل أسبوع مواطن، نحو 800 سؤال بهذا الشأن في 4 ساعات. وردت المسؤولة عن الموقع لهذا الأسبوع وهي تعمل في مكتبة وربة أسرة "كلا، لم يحدث شيء من هذا القبيل في السويد. لم يحدث هجوم إرهابي البتة". وهي ليست المرة الأولى التي يشير فيها أعضاء في إدارة ترامب إلى هجمات إرهابية لم تحدث ثم يتداركون أن الأمر زلة لسان. وفي هذا السياق أشارت كيليان كونواي مستشارة ترامب إلى ما سمته "مجزرة بولينج جرين" في مقابلة. ثم أوضحت لاحقاً أنها كانت تقصد "إرهابيي بولينغ غرين" وهما عراقيان حاولا في 2011 إرسال مال وأسلحة إلى القاعدة. كما أشار المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر 3 مرات في أسبوع إلى اعتداء وقع في أتلانتا (جورجيا) قبل أن يتذكر أن الاعتداء وقع في أورلاندو بفلوريدا.
245
| 20 فبراير 2017
أكد سعادة الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب أهمية مراعاة واحترام حقوق الإنسان والتقيد التام بالقانون خلال الصراعات والأزمات ومواجهة الإرهاب. وقال سعادته في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "مقاربات حقوق الإنسان في مواجهة حالات الصراع بالمنطقة العربية" "إن مجلس وزراء الداخلية العرب يتفهم أن على الدول الاضطلاع بمسؤولياتها لحماية مواطنيها من خطر الإرهاب الداهم مع تأكيده وحرصه على أن تتم مواجهة الإرهاب والأزمات الأمنية عموماً في إطار احترام حقوق الإنسان والتقيد التام بالقانون". ونوه سعادته بعقد مؤتمر "مقاربات حقوق الإنسان في مواجهة حالات الصراع بالمنطقة العربية".. وقال إن المؤتمر يكتسي أهمية بالغة لأنه يأتي في وقت تعاني فيه المنطقة العربية من بؤر صراع وتوتر تشكل أرضا خصبة لكل انتهاكات حقوق الإنسان وفي مقدمتها حقه في الحياة والأمن والعيش الكريم. وأشار إلى أن هناك عدة دول عربية تعيش حروباً أهلية ونزاعات مسلحة يتداعى إليها المقاتلون من كل حدب وصوب وباتت مسرحاً لتدخلات إقليمية ودولية. ونبّه سعادة الدكتور كومان إلى أن الخاسر الأكبر في هذه الأحداث هي الشعوب البريئة التي عانت التقتيل والتهجير والتشريد وفقدت كل مقومات الحياة الكريمة من غذاء ودواء ومرافق عمومية فضلا عن الترويع والترهيب وانتهاك الحرمات. وقال إن التنظيمات الإرهابية استغلت التحولات السياسية والمطالب الاجتماعية لتمارس أعمالها الوحشية حتى في بعض الدول التي سلمت من النزاعات المسلحة لتشغل المرفق الأمني عن مواجهة عصابات التهريب وتجارة المخدرات والهجرة غير الشرعية. وأشار الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب إلى جهود الأمانة العامة في تعزيز الوعي بثقافة حقوق الإنسان بشكل عام ولدى الأجهزة الأمنية والشرطية بشكل عام ومن ذلك عقد المؤتمرات والندوات المعنية بهذه القضايا بهدف أن يكون العمل الأمني في إطار حقوق الإنسان. وثمن سعادة الدكتور كومان جهود دولة قطر في تعزيز حقوق الإنسان ودعم الأمن والسلم.. وقال إن دولة قطر دأبت على تعزيز كل الجهود لتعزيز حقوق الإنسان والمساهمة في حل النزاعات في المنطقة والعالم، مشيداً بالمكاسب الرائدة التي تحققها يوما بعد يوم في شتى الميادين.
884
| 20 فبراير 2017
قال الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إن التحديات الخطيرة التي تواجه المنطقة العربية منذ عام 2011 وحتى الآن تلزم جميع الجهات الفاعلة من هيئات حكومية وغير حكومية وطنية وإقليمية ودولية، أن تتضامن فيما بينها وتنسق الجهود لاقتراح السبل والآليات المختلفة التي تضمن الخروج من هذا النفق المظلم. وأشار في هذا السياق إلى بروز جماعات التطرف والعنف المسلح وتهديداتها الإرهابية الفعلية والمحتملة، وتفاقم للصراعات المسلحة والاقتتال الداخلي لحد ارتكاب المجازر والجرائم ضد الإنسانية لاسيما في سوريا واليمن والعراق، بالإضافة إلى الأزمات الإنسانية للاجئين، والانتشار البغيض لقوى التعصب الطائفي والمذهبي التي لا تؤمن بالتسامح أو التعايش المشترك، وتنامي خطاب الكراهية والإقصاء بشكل ملحوظ، وتقييد الحريات العامة والمشاركة السياسية في بعض المناطق. وأوضح المري في الكلمة التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي حول مقاربات حقوق الإنسان في مواجهة حالات الصراع بالمنطقة العربية إن ما تمر به المنطقة العربية من صراعات مسلحة يرجع في الأساس إلى غياب الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والحقوق المدنية والسياسية، وانتهاك الحريات، فضلاً عن الإقصاء، والتهميش للعديد من الفئات في كثير من الدول والمجتمعات العربية. ولفت إلى أن الحل لكل تلك المآسي والتحديات يبدأ من احترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، التي لن تأتي بدورها دون البدء جدياً في إجراءات المصالحة الوطنية، والعدالة الانتقالية، والحوار الهادئ الهادف و البناء. وشدد رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على إن الاعتماد على القوة المسلحة فقط لمعالجة التطرف العنيف، والقضاء على ظاهرة الإرهاب لن يكون مجدياً، مُبيناً أن هذا التطرف والإرهاب لم يكن لهما أن يوجدا من الأساس لو اُحتُرِمت الحقوق والحريات، وتمت مراعاة الكرامة الإنسانية وتحقيق العدالة الاجتماعية، اللتان يسبب غيابهما إلى اندلاع الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية، وما يعقبها من الصراعات المسلحة المتداخلة. وأكد في هذا الخصوص أنه لا وجود للأمن الحقيقي بدون احترام حقوق الإنسان وأن مكافحة الإرهاب العالمي لا ينبغي أن يكون على حساب حقوق الإنسان وحرياته الأساسية أو أن يتم اتخاذها كذريعة للانتقاص من تلك الحقوق والحريات. كما نبه إلى أن معالجة الإرهاب لا تكون عن طريق العداء المتنامي للإسلام أو ما يسمى بالإسلاموفوبيا، وما يستتبعه من تنام وانتشار لخطاب العنصرية والتعصب والكراهية ، وإنما يكون بمد جسور التعاون والحوار بين الأديان والثقافات والحضارات المختلفة ، والبحث عن الإرث والقيم الإنسانية المشتركة وإظهارها وإبرازها. وأشار المري إلى أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي بعد أسابيع قليلة من الأحداث الدامية، والوقائع المأساوية، وجرائم الحرب، وجرائم ضد الإنسانية يندى لها جبين العالم الحر والتي شهدتها مدينة حلب و المدن السورية، وأيضاً بعد أكبر تدفق للاجئين شهدته المعمورة بعد الحرب العالمية الثانية. وثمّن في هذا الصدد كل المواقف النبيلة تجاه الضحايا وخاصة الموقف الرسمي الحازم لدولة قطر في الأمم المتحدة لمناهضة الجرائم التي يرتكبها النظام السوري. وأشاد المري بالموقف الإنساني المشرق لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه " بإلغاء احتفالات اليوم الوطني للدولة تضامناً مع ضحايا وشهداء مدينة حلب السورية. وطالب بتعجيل تفعيل قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن تشكيل فريق خاص حول جرائم الحرب في سوريا "لجمع الأدلة وتعزيزها والحفاظ عليها وتحليلها وكذلك الإعداد لقضايا بشأن جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت خلال الصراع في سوريا، وتوفير كافة أنواع الدعم والإمكانات لتسهيل عمل هذا الفريق، لأن ترك الجناة دون عقاب سوف يهدد السلم والأمن الدوليين. وقال إن تحقيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب ضروري ليس فقط في مناهضة الانتهاكات، وإنما في الوقاية منها، بالإضافة الى ما ستحمله من رسالة قوية لكل المتسببين في ويلات الشعوب ومآسيها، بأن العدالة الوطنية والدولية ستطالهم حتماً لا محالة في يوم ما. كما طالب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في سياق متصل بضرورة تضافر الجهود الدولية لمعالجة الأوضاع غير الإنسانية للاجئين، ولاسيما النساء والأطفال وكبار السن، داعيا المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية لاتخاذ مواقف حازمة وأكثر صرامة تجاه الاستيطان الإسرائيلي ومحاولات تهويد القدس الشريف وسرقة واغتصاب الأراضي الفلسطينية، واعتبار هذه الممارسات الإسرائيلية جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب.
429
| 20 فبراير 2017
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
42556
| 15 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
15836
| 16 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
8874
| 17 أبريل 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7348
| 15 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
6616
| 15 أبريل 2026
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، نفذت الهيئة العامة للطيران المدني، ممثلة بإدارة النقل الجوي، حملة تفتيشية على مكاتب...
6424
| 15 أبريل 2026
حذر سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير الماليةمن التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران، والتي ستظهر خلال الأشهر المقبلة، ما لم يُعاد فتح...
3126
| 15 أبريل 2026