رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات                                         الجيش العراقي.. صورة أرشيفية
العراق حسم معركة تنظيم داعش.. لكن الحرب قد تستمر بأوجه أخرى

بعد إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي النصر النهائي على تنظيم داعش، لا يزال التنظيم المتطرف قادرا على أن يُسيل الدماء ويُلحق الأذى بالعراقيين، بحسب ما يقول خبراء وعسكريون. بعد فشله في الإبقاء على أسس دولة الخلافة وخسارته حلم إقامة أرض التمكين بعد سيطرته على نحو ثلث مساحة البلاد في العام 2014، يشير التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية ما زال يملك ثلاثة آلاف جهادي في العراق وسوريا لم يلقوا السلاح بعد. يشارك بعض القادة العسكريين الذين يقاتلون تنظيم داعش الأمريكيين هذه الفرضية، رغم وقوفهم في المعسكر المعارض لهم. وفي هذا الصدد، يقول الرجل الثاني في قيادة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس إن تنظيم داعش انهزم عسكريا في البلاد، لكن ذلك لا يعني القضاء عليه. ويضيف القيادي المقرب من إيران هم موجودون في مناطق أخرى، كمجاميع تختفي بين الأهالي والقرى، هم يغيرون أساليبهم. في أعقاب هجومه الواسع في العام 2014، احتل تنظيم الدولة الإسلامية مساحة مقاربة لمساحة إيطاليا بين سوريا والعراق، حيث كان يعيش نحو 4,5 ملايين نسمة. أما اليوم، فهو يعود للمربع الأول، مربع الاختباء. ويؤكد المهندس أن ما نشهده من حضور أمني في مدننا الرئيسية، هو بسبب العمليات العسكرية، لكن لا يمكن تحقيق الأمن إلا بمسك الحدود مع سوريا بشكل كامل. وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت سيطرة قواته بشكل كامل على الحدود السورية العراقية، مؤكدا انتهاء الحرب ضد تنظيم داعش في البلاد. العودة إلى المخابئ يؤكد المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل راين ديلون أيضا أن داعش هزم عسكريا، لكنه لم يهزم بشكل كامل، فهو ما زال يشكل خطرا على العراق. يتوقع الضابط الأمريكي عودة الجهاديين إلى جذورهم الإرهابية من خلال شن هجمات دامية ضد المدنيين العزل، على غرار ما جرى في الناصرية والرمادي، وأمكنة أخرى خلال الأسابيع الماضية. وتشكل المناطق الصحراوية والزراعية في غرب كركوك وشرق صلاح الدين والصحراء الغربية ملاذات أمنية بسبب الأنفاق التي حفرها التنظيم وجغرافية الأرض وتضاريسها التي تجعل ملاحقتهم مهمة صعبة. وفي هذا السياق، يوضح الخبير الأمني هشام الهاشمي لوكالة فرانس برس أن تنظيم داعش لا يزال موجودا في مناطق جنوب نهر الفرات التي تعرف بمنطقة الوديان، ووادي حوران ووادي القدف ووادي الأبيض. ومناطق حوض الثرثار غرب صلاح الدين. ومناطق حوض شرق دجلة وجبال حمرين ومنطقة مطيبيجة. ويعد وادي حوران الممتد من الحدود السورية مرورا بصحراء الأنبار على امتداد 300 كيلو متر وبعمق يصل أحيانا إلى مئتي متر، أبرز المواقع الطبيعية التي يستخدمها الجهاديون مخابئ لهم. يشير الخبير الأمني فاضل أبو رغيف لفرانس برس إلى أنه حينما ينتهي تنظيم داعش ويفقد ما يسميه بأرض التمكين، يلجأ إلى مشهده الأول، وهو الصحاري والجزر التي تضم بعض المخابىء والمغارات والأقبية والكهوف (...) وهي أماكن تتلاءم مع طبيعة هذا التنظيم الذي برز منها إبان تشكيله. السيطرة على الصحراء لكن تحركات التنظيم وخلاياه النائمة لا تزال قادرة على أن تضرب وتقتل. آخر تلك الهجمات كان ذاك الذي نفذه ثلاثة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة في منطقة النهروان، ما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة العشرات. ويواصل التحالف الدولي الذي يضم أكثر من سبعين دولة بقيادة واشنطن تنفيذ ضربات على مواقع للتنظيم قرب بيجي والموصل شمالا. يرى الهاشمي أن معارك الصحراء صعبة جدا لأنها تضم وديان بعمق أكثر من 12 مترا وبطول مئات الكيلومترات، والدواعش قاموا بحفر مخابئ تحت الأرض لا يمكن رصدها بالطائرات. ويشير إلى أن كل وحدة عسكرية تحتاج خبير خرائط قبل دخول الصحراء، وإلا فإن أي قوة تدخل إلى العمق تفقد طريقها، كون التضاريس متشابهة. ولم تدخل أي قوة عسكرية عراقية أو أميركية تلك الصحراء التي استخدمها تنظيم القاعدة مقرا لانطلاق عملياته قبل تنظيم داعش، منذ العام 2003. وإلى جانب المناطق الصحراوية في المناطق الغربية، تشكل سلسلة جبال حمرين التي تشطر البلاد إلى قسمين مرورا في ديالى وصلاح الدين وكركوك، مخبأ مهما للجهاديين. وبحسب أبو رغيف، فرغم النجاحات التي حققتها القوات العراقية في تلك المناطق، لا يمكن تأمينها بشكل كامل رغم توفر التقنيات. ويرى أن داعش قد يعود إلى الواجهة مجددا، لكن ليس بالكثافة التي كان عليها إبان تشكيله. قد يعود إلى أسلوب الاغتيالات وتفجير العبوات.

976

| 09 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
مواجهات بين فلسطينيين وجيش الاحتلال.. والفصائل تدعو لتصعيد "الغضب الشعبي"

دعت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في مدينة رام الله، إلى تصعيد الغضب الشعبي العارم والنزول للشوارع والساحات، للتنديد بالقرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقالت الفصائل في بيان مشترك، اليوم السبت، تلقت الأناضول نسخة عنه أمام هذا المنعطف الهام على صعيد القضية الوطنية برمتها، يستدعي منا استمرار وتوسيع الحالة الشعبية التي رسمت بالدماء في غزة والضفة الفلسطينية رفضا لهذه العنجهية. ومنذ أمس الجمعة، اندلعت مظاهرات تطورت إلى مواجهات بين مئات الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأورد بيان الفصائل برنامجاً نضالياً، دعت الفلسطينيين إلى المشاركة فيه خلال الأيام القادمة. وتضمن البرنامج تخصيص يوم غد الأحد للصلوات في الكنائس وقرع الأجراس، تأكيدا على وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة هذا القرار والعنجهية الأمريكية. كما دعا إلى الاعتصام الاثنين أمام أي رموز أو مقرات للولايات المتحدة، إضافة لاعتصام أمام البيت الأمريكي (المركز الثقافي للقنصلية الأمريكية) ظهر اليوم نفسه. فيما دعت الفصائل إلى تجمع عند ميدان المنارة وسط رام الله، الثلاثاء المقبل، والانطلاق باتجاه حاجز بيت ايل عند مدخل المدينة، إضافة لدعوة لأداء صلاة الجمعة المقبلة أمام مخيم قلنديا، ثم الانطلاق باتجاه القدس. ودعت الفصائل، أهالي القرى والبلدات الفلسطينية المحاذية للمستوطنات، للتصدي للمستوطنين، وقطع الطريق أمامهم، وتطوير حالة الصدام اليومي مع الاحتلال ومستوطنيه. وأسفرت الأحداث خلال اليومين الماضيين، عن سقوط أربعة شهداء وإصابة 1099 آخرين، خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلي، في الضفة الغربية (بما فيها القدس)، وغارات جوية إسرائيلية على القطاع. واندلعت اليوم السبت، مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، على المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة. وأفاد مصور الأناضول أن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي باتجاه الفلسطينيين، ولم يبلغ عن وقوع إصابات حتى الساعة (14:50). وأضاف أن الشبان رشقوا الجيش بالحجارة والعبوات الفارغة. وانطلقت في هذه الأثناء مسيرة بمشاركة عشرات الفلسطينيين، من وسط مدينة رام الله وتوجهت نحو المدخل الشمالي، حيث تدور المواجهات، بحسب شهود عيان. ومنذ أمس الجمعة، يتظاهر مئات الفلسطينيين على طول الحدود مع قطاع غزة، إلى جانب حدوث مواجهات أخرى بين المتظاهرين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية ومدينة القدس أيضاً، رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. واندلعت مواجهات أخرى بين عشرات الشبان والجيش الإسرائيلي، جنوب مدينة نابلس (شمالي الضفة الغربية المحتلة). وأفادت مراسلة وكالة الأناضول، أن مسيرة تضم عشرات الشبان الفلسطينيين وصلت للحاجز، وباشرت القوات الإسرائيلية بإطلاق القنابل الغازية والرصاص المطاطي باتجاههم، في حين رد الشبان بإلقاء الحجارة، وإشعال الإطارات المطاطية قرب الحاجز. وأعلن ترامب في خطاب متلفز من البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

715

| 09 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات                                         حظيت البندول بشهرة واسعة في مصر لاسيما بين الأطفال في المناطق الشعبية
واحدة منعت بسبب السيسي.. أشهر 4 لعب أطفال محظورة في مصر

شهدت مصر خلال السنوات الأربعة الماضية حظرا لافتا لـ 4 ألعاب أطفال لـ 3 أسباب سياسية وأخلاقية وأمنية وكان أحدثها لعبة عُرفت باسم البندول. وأشهر الألعاب التي تم حظرها بحسب رصد الأناضول خلال هذه الفترة الزمنية، هي: البندول ولعبة الطائرة ذات التقنيات الحديثة ودمى مخلة بالآداب العامة، وأقلام الليرز. ووفقا لإحصائيات جهاز حماية المنافسة لعام 2015، يقدر حجم تجارة لعب الأطفال في مصر بـ 20 مليون جنيه سنويا (نحو مليون و133 ألف دولار أمريكي)، 90% من هذه الألعاب يتم استيرادها من الصين. 1- البندول ولعبة البندول عبارة عن كرتين من البلاستيك، إحداهما حمراء والأخرى زرقاء ترتبطان معا بحبل ينتهي بحلقة معدنية، ويتم تحريك الحبل بسرعة باليد الواحدة، ليتسبب ذلك في اصطدام متكرر سريع للكرتين اللتين تصدران صوتا عاليا عند تصادمهما. وحظيت اللعبة بشهرة واسعة في مصر لاسيما بين الأطفال في المناطق الشعبية، وأثارت موجة من الجدل، كونها تحمل اسما آخر اشتهرت به، ينطوي على إسقاط سياسي واضح ارتبط بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وفي 7 نوفمبر الجاري شنت مديرية أمن الجيزة (غرب القاهرة) حملة أمنية في منطقة العتبة (وسط القاهرة)، لضبط تجار البندول وتمكنت الحملة خلال 48 ساعة من ضبط 1403 لعبات و41 تاجرًا، وتم تحرير محضر، وإحالتهم إلى النيابة العامة للتحقيق، وفقًا لبيان صادر عن مديرية الأمن. وأكدت مديرية أمن الجيزة، في بيان تناقلته وسائل إعلام محلية أنه بناء على سياسة وزارة الداخلية في الحفاظ على الأمن والنظام والآداب العامة، بالإضافة إلى حماية الأرواح، قرر اللواء عصام سعد، مدير أمن الجيزة، التصدي بكل حزم لتجار هذه اللعبة وضبط كافة مظاهر السلوك السلبي التي تسبب في استياء المواطنين. ولا يعرف مصدر هذا اللعبة على وجه التحديد، غير أن معارضين مصريين استخدموها في توجيه إساءة للنظام الحالي وكانت متداولة بشكل واسع قبل الحظر الأمني الأخير. 2- طائرات صغيرة في 26 ديسمبر 2016، ألقي القبض على الشابة ريم قطب، في مطار القاهرة ومعها طائرة صغيرة مزودة بكاميرا تستخدم في تصوير الأفلام، وبسبب تلك الطائرة، تواجه ريم تهمًا لم تدن بها بعد، بحيازة طائرة تجسس، وبث أخبار كاذبة والانتماء لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، رغم تأكيدها أنها تستخدم في عملها كمخرجة. وفي مارس 2016 أعلنت سلطات الجمارك بمطار القاهرة، عن إحباط محاولة تهريب طائرة بتكنولوجيا متطورة تطير على ارتفاع أكثر من 2 كيلو متر، ومزودة بكاميرات تصوير دقيقة، وقد تستخدم في عمليات التجسس، ومحظور دخولها البلاد. وفي 12 مايو 2014 أعلنت سلطات المطار بالقاهرة عن ضبط راكب باكستاني الجنسية، وبحوزته طائرة صغيرة، يتم تشغيلها باستخدام جهاز تحكم عن بُعد. ووصفتها سلطات الجمارك -بحسب بيان رسمي- آنذاك أنها أول طائرة صغيرة توجه عن بُعد، وقادرة على التصوير بتقنية الـHD (عالية الوضوح)، وتتمكن من إطلاق النار وبكاميرات تصوير وذاكرة للتسجيل يمكن استخدامها في أعمال تجسسية، رغم تأكيد الرجل أنها لعبة لا أكثر. وفي مايو 2015 قال مدير جمارك مطار القاهرة، أحمد حسن، في تصريحات صحفية إنه جرى ضبط 45 طائرة أطفال تعمل بجهاز تحكم عن بعد وتطير لمسافات بعيدة، ومزودة بكاميرات، خلال عام 2014، مشيرا إلى أن مصر تحظر دخول مثل هذه الطائرات لإمكانية استخدامها في أعمال التجسس. وفي 7 نوفمبر 2017، وافق مجلس النواب، مبدئيا على مشروع قانون بشأن حظر استخدام الطائرات بدون طيار خشية استخدامها في عمليات إرهابية أو تجسس، على أن يعرض لمناقشة نهائية في جلسة أخرى لم تحدد بعد. وينص مشروع القانون، على معاقبة من يخالف ذلك بالحبس من سنة إلى سبع سنوات وغرامة مالية تصل إلى 50 ألف جنيه مصري (نحو 2700 دولار أمريكي) وتضاعف العقوبة في حالة تكرارها. وينتظر القانون التصديق عليه من رئيس الجمهورية، طبقًا لما قرره الدستور، بعد الموافقة النهائية. 3- دمي صادرت هيئة موانئ السويس، في يناير 2017 شحنة ألعاب أطفال قادمة من الصين لكونها ـ كما وصفها مسؤولون- مخلة بالآداب العامة. 4- أقلام ليزر في يوليو 2015 أوقفت وزارة الصناعة والتجارة المصرية، استيراد أقلام الليزر التي تعمل بمصدر طاقة داخلي، يزيد عن 5 مللي وات فقط بسبب إضرارها بحركة الطيران وسلامة المواطنين. وواجهت الداخلية المصرية حملات ضد الأقلام، منها في 20 فبراير 2016، بحسب بيان رسمي أشار إلى إحباط قوات الشرطة محاولة تهريب كمية من البضائع المحظورة لعب أطفال إلى داخل البلاد عبر ميناء السويس البحري، منها 3 آلاف قطعة قلم ليزر.

8095

| 09 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
مسيرات في عواصم أوروبية تنديداً بقرار ترامب حول القدس

شهدت عدة عواصم أوروبية مسيرات احتجاج ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل مبنى السفارة الأمريكية إليها. وتظاهر المئات من الأشخاص أمام مبنى السفارة الأمريكية في العاصمة الألمانية برلين، تنديداً بقرار ترامب. وقرأ أحد المتظاهرين بياناً أشار فيه إلى أن قرار ترامب مستفز كثيراً، مبيناً أنه لا يمكن تحقيق السلام في المنطقة عبر الإعلان عن عاصمة خيالية. وأشار البيان إلى أن تجاهل انتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة، وسحق القوانين الدولية تحت الأقدام عبر احتلال لخمسين عاماً يعرقل السلام في الشرق الأوسط. ودعا البيان كل من يحترم حقوق الإنسان، ويعارض التمييز والانتهاكات إلى الحفاظ على مدينة القدس، وإعلان بطلان قرار ترامب، وألا تكون القدس المدينة المقدسة عند المسلمين والمسيحيين واليهود، أداة للسياسة. ورفع المتظاهروت أعلام فلسطين وتركيا، مرددين هتافات مناهضة للولايات المتخدة الأمريكية، وإسرائيل، ورافعين لافتات كتب عليها القدس عاصمة فلسطين. وفي النمسا شهدت العاصمة فيينا مظاهرة شارك فيها أكثر من ألفي شخص. منددين بالقرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وتجمع المتظاهرون أمام مبنى السفارة الأمريكية في فيينا، حيث رددوا هتافات من قبيل الحرية لفلسطين، والقدس عاصمة فلسطين. وقال إبراهيم عمر، المتحدث باسم جمعية المصريين النمساويين، للأناضول، إن العديد من المدن في العالم تشهد مسيرات ضد قرار ترامب، ونحن تجمعنا هنا للدفاع عن القدس، والشعب الفلسطيني. كما شهدت المجر واليونان مظاهرتين مماثلتين، أمام سفارة الولايات المتحدة في بودابست وأثينا، ضد القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. واعترف ترامب، أمس الأول الأربعاء، بالقدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، وأوعز بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى الشطر الشرقي المحتل من المدينة منذ 1967، ما أطلق غضبا عربيا وإسلاميا وقلقا وتحذيرات دولية من التداعيات. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ثم ضمها إليها عام 1980، وإعلانها القدس الشرقية والغربية عاصمة موحدة وأبدية لها. وشهدت العديد من الدول العربية والإسلامية، أمس، احتجاجات نددت بقرار ترامب، وقتل فلسطيني وأصيب مئات آخرون برصاص القوات الإسرائيلية خلال مظاهرات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

1535

| 09 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
على الرغم من التوصل لتسوية.. عقبات تنتظر مفاوضات بريكست

على الرغم من توصل بريطانيا، اليوم الجمعة، إلى تسوية مع الاتحاد الأوروبي حول شروط الخروج من التكتل، لا تزال عقبات كبيرة تعترض توصل الطرفين إلى اتفاق حول المرحلة الانتقالية ومستقبل العلاقات التجارية بعد اقل من سنة. وحذر رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك من أن التحدي الأصعب لا يزال أمامنا، لان الانفصال صعب، لكن الأصعب هو الانفصال وبناء علاقة جديدة. وقال توسك أمامنا عمليا أقل من عام. ويريد الاتحاد الأوروبي أن تكون النسخة النهائية من اتفاق الخروج الكامل من الاتحاد الأوروبي جاهزة بحلول أكتوبر 2018 من أجل إعطاء الحكومة البريطانية والبرلمان الأوروبي الوقت الكافي للمصادقة على الاتفاق. وتخرج بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس 2019. وفي ما يلي بعض التحديات التي تواجه الطرفين في المفاوضات الجارية. المرحلة الانتقالية يتعين على قادة الاتحاد الأوروبي الذين سيجتمعون في قمة في بروكسل في 14 و15 ديسمبر الجاري، المصادقة على ما اعلنه المفاوضون الأوروبيون بشأن تحقيق تقدم كاف في مفاوضات الخروج من الاتحاد من أجل السماح ببدء المرحلة الثانية من المفاوضات حول المرحلة الانتقالية والعلاقات التجارية المستقبلية. توج الطرفان ستة اشهر من المحادثات الحادة والشاقة بالتوصل الجمعة إلى اتفاق حول الحدود الايرلندية، وفاتورة خروج بريطانيا من الاتحاد، وحقوق المواطنين الأوروبيين في بريطانيا كما وحقوق البريطانيين في دول التكتل. كما سيتعين على القادة الأوروبيين المصادقة على تسعة مبادئ توجيهية أبلغهم بها توسك. وتفرض هذه الشروط على بريطانيا، في المرحلة الانتقالية، احترام القوانين الأوروبية الحالية وأية قوانين جديدة أخرى، والالتزامات المتعلقة بالميزانية، والإشراف القضائي الأوروبي. وأشار توسك إلى مطالبة بريطانيا بمرحلة انتقالية تمتد لسنتين من أجل طمأنة مواطنيها وقطاع الأعمال، دون أن يشير إلى تبني هذا الطرح. وقال كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه إن المفاوضات حول المرحلة الانتقالية يمكن أن تبدأ مطلع العام المقبل، إلا أنه أوضح أن المفاوضات حول مستقبل العلاقات ستبدأ في وقت لاحق. وقال توسك إن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى مزيد من الوضوح بشأن فهم بريطانيا للعلاقات المستقبلية بعد خروجها من السوق الموحدة التي تضم أكثر من 500 مليون شخص، والاتحاد الجمركي. في المقابل، طرح توسك على بريطانيا البدء بالعمل على شراكة وثيقة في مجال التجارة كما والتعاون في مجالات الأمن والدفاع والسياسة الخارجية. وقال توسك إن تعاونا كهذا يتطلب اعتماد مبادئ توجيهية إضافية العام المقبل. خطوط حمر ورأى بارنييه أنه وبالنظر إلى الشروط التي وضعتها بريطانيا فان اتفاق التجارة الحرة على غرار ذلك الموقع مع كندا بات النموذج المرجح اعتماده أساسا أوروبيا للاتفاق. وعلى سبيل المثال، فإن العلاقات التجارية الأوروبية مع كندا هي اقل تقاربا من تلك القائمة مع النروج التي ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي. ويصر بارنييه على الخطوط الحمر الخاصة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي من اجل المحافظة على قواعد النزاهة في السوق الموحدة القائمة على ضمان حرية حركة البضائع والرساميل والخدمات والعمل. ويحذر بارنييه من إنه لم يقتنع جميع الفرقاء بعد بأن هناك نقاطا غير قابلة للتفاوض بالنسبة للاتحاد الأوروبي. وتخوفت المفوضية الأوروبية من أن تأييد بريطانيا للتعامل مع أيرلندا حتى بعد بريكست يبدو غير قابل للحل، مع إصرار لندن على الخروج من السوق الموحدة والاتحاد الجمركي. في المقابل، يتوقع بارنييه مفاوضات أكثر ليونة حول التعاون في مجالات الأمن والدفاع والسياسة الخارجية من اجل ضمان استقرار القارة. سيتولى بارنييه مناقشة اطار العلاقات المستقبلية فقط بدلا من التفاوض حول اتفاق تجاري جديد ما دامت بريطانيا جزءا من التكتل، بحسب ما اعلن مسؤول أوروبي قال إن التفاوض بشأن اتفاق حول التجارة الحرة يتطلب تفويضا جديدا. يقول قادة الدول الأوروبية إنه يمكن للمرحلة الجديدة من التفاوض أن تبدأ فقط عندما تطبق بريطانيا بشكل تام ما تعهدت به في المرحلة الأولى وتترجمه من الناحية القانونية بأسرع وقت ممكن. كذلك أبدت المفوضية قلقها حيال تحديد موعد انتهاء العمل بالحقوق التي يتمتع بها المواطنون الأوروبيون في بريطانيا. وتعتبر المفوضية أن الأجل يجب أن يكون بنهاية المرحلة الانتقالية وليس الموعد المحدد لخروج بريطانيا من التكتل في 2019.

778

| 09 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
مسيرات غاضبة في جميع المدن الفلسطينية تنديدا بقرار ترامب

اندلعت مسيرات غاضبة في مختلف المدن والقرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة اليوم عقب أداء صلاة الجمعة منددة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد تراب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، واعتزامه نقل السفارة الأمريكية إليها. ففي مدينة الخليل قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرات الغضب التي دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة. واستخدمت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المشاركين. وفي مدينة بيت لحم أصيب عشرات المواطنين ، بحالات الاختناق، جراء قيام قوات الاحتلال بقمع مسيرة سلمية على المدخل الشمالي للمدينة تنديدا بالقرار الأمريكي وقد انطلقت مسيرة بيت لحم عقب صلاة الجمعة، وصولا إلى المدخل الرئيسي بالقرب من مسجد بلال بن رباح، حيث قمعها جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز والصوت ما أدى إلى إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق. أما في مدينة طولكرم، فقد أصيب عدد من المواطنين بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، باتجاه عشرات الشبان، وتم تقديم العلاج لهم ميدانيا من قبل طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر. وكانت مسيرات الغضب قد انطلقت من مختلف مساجد مدينة طولكرم بعد صلاة الجمعة، بمشاركة المئات من المواطنين، مرددين التكبيرات والهتافات الوطنية المنددة بقرار الرئيس الأمريكي بنقل سفارة بلاده إلى القدس. وفي قرية قصرة جنوب شرق نابلس أصيب عشرات المواطنين بالاختناق ، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت مصادر الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس بأنها تعاملات مع عشرات حالات الاختناق أصيبت خلال المواجهات في منطقة الجبل في قرية قصرة. ووصل المشاركون في المسيرات التي انطلقت من مراكز المدن إلى نقاط التماس المتمثلة بالحواجز والنقاط العسكرية الإسرائيلية، حيث شهدت تلك المناطق مواجهات عنيفة بين جنود الاحتلال والشبان الذين رشقوا الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة والفارغة. وفي محافظة رام الله والبيرة، انطلقت مسيرة حاشدة من أمام مسجد البيرة الكبير، وصولا إلى مدخل المدينة الشمالي، حيث دارت مواجهات عنيفة استخدم خلالها جنود الاحتلال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت. وفي قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق نتيجة المواجهات التي دارت في القرية. وأفاد ناشطون أن جنود الاحتلال اقتحموا القرية، وباشروا بإطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية تجاه الشبان الذين رشقوهم بالحجارة. كما انطلقت مسيرة حاشدة بمشاركة مئات المواطنين وفصائل العمل الوطني، من مسجد جنين الكبير عقب صلاة الجمعة، حيث دعوا إلى مزيد من الغضب واللحمة الوطنية لمواجهة القرار الأخير والخطر المحدق بالقضية الفلسطينية، كما طالبوا بضرورة تفعيل الحراك الشعبي في الأيام المقبلة. وأصيب عدد كبير من الشبان، بعد ظهر اليوم، خلال محاولة قوات الاحتلال قمع تجمعات المواطنين في باب العامود وهو أحد أشهر أبواب القدس القديمة. واعتدت قوات الاحتلال بالضرب وبالقنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المدمعة على المواطنين في المنطقة، و اضطرت إلى إغلاق الشارع الرئيسي الواصل بين بابي العمود وباب الساهرة مرورا بشارع السلطان سليمان، والتي باتت مسرحا لمواجهات الكر والفر بين الشبان وقوات الاحتلال. وقد اعتقل الاحتلال عددا من الشبان وحولهم إلى مركز المسكوبية غربي القدس للتحقيق، وسط أجواء متوترة تتصاعد حدتها في المنطقة. كما شهد قطاع غزة مواجهات عنيفة بين الشباب الفلسطيني وقوات الاحتلال الإسرائيلي عند الحدود الشرقية لقطاع غزة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز والقنابل المسيلة للدموع بكثافة، لتفريق وقمع المتظاهرين ،ووقعت اشتباكات بين شبان فلسطينيين مع قوات الاحتلال في 6 نقاط على طول السياج الحدودي لقطاع غزة.

710

| 08 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
أزمة بسبب استقبال اللاجئين.. والاتحاد الأوروبي يقاضي بولندا والمجر والتشيك

تعتزم المفوضية الأوروبية مقاضاة بولندا والمجر والتشيك أمام محكمة العدل الأوروبية بسبب رفضهم استقبال الحصة المقررة لهم من اللاجئين. وتتهم المفوضية، وهي الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي، الدول الثلاث بـعدم الوفاء بالتزاماتهم القانونية بشأن إعادة التوطين. ويمكن أن تفرض المحكمة، ومقرها لوكسمبورغ، غرامات باهظة على الدول الثلاث. وكانت خطة لإعادة توطين اللاجئين قد وضعت عام 2015 على إثر تدفق عدد كبير من اللاجئين إلى أوروبا، وكان هدفها التخفيف عن اليونان وإيطاليا اللتين كانتا المقصد الأولي للاجئين. ولم تقبل جمهورية التشيك سوى 12 من أصل 2000 طالب لجوء، بينما لم تقبل بولندا والمجر أي لاجئ. وقد اتخذت المفوضية إجراءات أولية ضد البلدان الثلاثة في شهر يونيو وحذرتها من أنها ستتخذ إجراءات إضافية. وقال بيان صادر عن المفوضية إن البلدان الثلاثة لم تقدم تبريرا مقنعا لموقفها ولم تعبر عن نيتها تغيير موقفها، لذلك قررت رفع قضية ضدها. ووإثر إعلان المفوضية، قال رئيس وزراء جمهورية التشيك لبي بي سي إن بلاده ستستمر في معارضة خطة إعادة التوطين. وقال إن نظام المحاصصة أجج روح العداء للاجئين وصب في صالح اليمين المتطرف. ومن جهته، قال نائب وزير خارجية بولندا كونراد سيمانسكي إن بلاده مستعدة للدفاع عن موقفها في المحكمة. وكانت دول الاتحاد الأوروبي قد اتفقت عام 2015 على إعادة توطين 160 ألف طالب لجوء على أراضيها لكن رومانيا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك والمجر صوتت ضد القرار. وعلى صعيد آخر سترفع المفوضية قضية ضد المجر بسبب قوانين تتعلق بالتعليم العالي والمنظمات غير الحكومية. وتسعى حكومة اليمين في المجر إلى سن قانون قد تغلق بمقتضاه جامعة وسط أوروبا التي يمولها الثري الأمريكي من أصل مجري جورج شوروش. وقالت المفوضية إن القانون المقترح يفرض قيودا على عمل الجامعات ويجب أن يعدل ليلائم قوانين الاتحاد. وكانت المجر قد أثارت جدلا في شهر يونيو الماضي عندما سنت قانونا يفرض على المنظمات غير الحكومية أن تعلن أنها تتلقى تمويلا أجنبيا. وتراجع ضغط المهاجرين على سواحل اليونان وإيطاليا في الأشهر الأخيرة، لكن المفوضية تريد نظاما دائما في حال حدوث أزمة جديدة. وهي ترغب خصوصا في أن تكون قادرة على فرض نظام الحصص في حال حصول تدفق استثنائي للمهاجرين، بينما يطالب البرلمان الأوروبي بحصص دائمة وآلية. لكن دول الاتحاد الأوروبي منقسمة بعمق إذ يرى بعضها وخصوصا في الشرق أنها لا يمكنها بأي حال أن يفرض عليها استقبال أجانب لا تملك مجتمعاتها القدرة على استيعابهم. وقدمت الرئاسة الإستونية للاتحاد في نهاية نوفمبر محاولة تسوية تنص على أن يكون الضامن طوعيا إلى حد ما لكن في حال حدوث أزمة كبرى، يمكن أن تفرض الأغلبية إجراءات إعادة توطين إجبارية. ولمراعاة مختلف الحساسيات، اقترحت ان يكون النقل الفعلي لطالبي لجوء من بلد إلى آخر في الاتحاد الأوروبي مشروطا بوجود اتفاق بين البلدين. وقال تيمرمانس إن هذه المحادثات تتقدم ببطء شديد، وحدد للدول الأعضاء هدفا هو الموافقة بحلول يونيو 2018 على مراجعة لقواعد دبلن.

775

| 07 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
استمرار الانهيار الاقتصادي في فنزويلا.. والتخطم يتخطى حاجز الـ1000%

تخطى معدل التضخم في فنزويلا حاجز 1000 في المئة للمرة الأولى وفقا لأرقام نشرها الكونجرس الذي تقوده المعارضة في البلد العضو بمنظمة أوبك الذي يعاني أزمة اقتصادية طاحنة. وتظهر الأرقام أن أسعار المستهلك قفزت بنسبة 1369 بالمئة في الفترة من يناير إلى نهاية نوفمبر. وقالت الهيئة التشريعية، التي بدأت هذا العام نشر أرقامها للتضخم بعد أن توقفت الحكومة عن إصدارها، إن الأسعار ارتفعت بنسبة 56.7% في نوفمبر وقدرت أن التضخم للعام 2017 بكامله سيتجاوز 2000%. وإنهار اقتصاد فنزويلا منذ هبوط أسعار النفط في 2014 مما جعل ملايين الناس غير قادرين على العثور على السلع الغذائية الأساسية أو الدواء. ويلقي الرئيس نيكولاس مادورو باللوم في الأزمة على حرب اقتصادية تقودها المعارضة. وقال إنجيل ألفارادو العضو المعارض بالكونجرس الذي عرض التقرير المزيد من الجوع والشقاء في الطريق إلى شعبنا الذي يعاني بالفعل سيلا من الضربات. وبشكل عام يقول الخبراء الاقتصاديون إن التضخم الجامح يحدث عندما يتخطى المعدل الشهري 50% لثلاثة شهور أو عندما تبقى المعدلات السنوية فوق 100% لثلاث سنوات. وقال البنك المركزي الفنزويلي إن التضخم بلغ 180% و240% في 2015 و2016 وهي أعلى معدلات مسجلة. وتوقف البنك منذ ذلك الحين عن تقديم أرقام. ولم يرد البنك المركزي على الفور على طلب للتعقيب.

1186

| 07 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
سفراء لـ "الشرق": قرار ترامب لن يخلق واقعاً جديداً في القدس

أكدوا أهمية تحرك العالم العربي والإسلامي.. السفير غنام: واشنطن تحولت من دور الوسيط إلى المساند للاحتلال القرار لا يتفق مع دور الولايات المتحدة التاريخي بشأن القضية الفلسطينية أجمع سفراء ودبلوماسيون على أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخالف القوانين والشرعية الدولية، بما في ذلك قرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة بوضع مدينة القدس. وفي هذا السياق، أكد سعادة منير غنام، سفير فلسطين في الدوحة، أن القرار الذي اتخذه دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، هو قرار مخالف للشرعية الدولية وإجماع المجتمع الدولي، وأيضا قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة بشكل عام. وأوضح غنام في تصريحات للشرق ان هذه الخطوة تعد مخالفة أيضا لمواقف الخارجية الامريكية التاريخية بشأن القدس، مشيرا إلى ان ترامب بهذه الخطوة قد نقل الولايات المتحدة من موقع الوسيط إلى موقع الطرف المباشر ومساندة الكيان المغتصب للأرض، وهو ما لا يتفق مع دور الولايات المتحدة التاريخي بشأن القضية الفلسطينية بشكل عام، والقدس بشكل خاص. وأعرب سفير فلسطين في الدوحة، عن استغرابة الشديد من هذا الموقف الأمريكي الجديد والحاد، مطالبا المجتمع الدولي بفرض هذا الخروج عن الشرعية الدولية. وقال إنه من المفترض أن يكون هناك موقف عربي وإسلامي ودولي رافض لهذه السياسة الأمريكية الجديدة في القضية الفلسطينية. وأضاف بأن جميع دول العالم قد انتقدت قرار ترامب، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة أنفسهم، لأن القرار في نهاية المطاف لا يخدم عملية السلام بأي حال من الأحوال، ولذلك وجدنا رفضا أمميا واضحا لما اتخذه ترامب، حيث انتقد الأمين العام للأمم المتحدة القرار الأمريكي، معتبراه لا يصب في مصلحة عملية السلام في الشرق الاوسط. وشدد السفير غنام على أن قرار دونالد ترامب لا يغير واقع مدينة القدس، التي هي أصلا واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات بدون وجه حق، وبالتالي فالقرار الامريكي لن يخلق واقعا جديدا في المدينة، وإنما سيخلق واقعا جديدا للولايات المتحدة الأمريكية التي تحولت من دور الوسيط إلى طرف مباشر وعامل تأزيم للقضية الفلسطينية. وحول الحراك الفلسطيني الداخلي بعد قرار ترامب، قال السفير غنام إن هناك حراكا فلسطينا مستمرا سواء قبل القرار أو بعده، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني يقاوم المحتل الإسرائيلي منذ سنوات وسيظل يفعل ذلك بكل الوسائل في السنوات المقبلة. سفير تركيا لـ الشرق: قرار غير شرعي من جهته قال سعادة فكرت أوزر، سفير تركيا في الدوحة: إن قرار الرئيس دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، هو قرار غير شرعي، ومخالف لجميع قرارات الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنه لا يساهم في حل القضية الفلسطينية. وأكد في تصريحات للشرق أن القدس عاصمة فلسطين وليس إسرائيل، ولا يمكن أن نقبل بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وبشأن تأثير هذا القرار على مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط، وإمكانية الوصول إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، أوضح السفير أوزر أن عملية السلام لا فائدة منها في ظل ضياع القدس، وضياع المعالم الإسلامية بالكامل بفعل المخططات الإسرائيلية. وأشار إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان، قد شدد على أن مدينة القدس هي أمانة في أيدي جميع المسلمين، منوها إلى أن تركيا هي الرئيس الحالي للقمة الإسلامية، ولذلك تتحرك تركيا وتقوم بما يلزم في هذا الصدد، حيث دعا الرئيس أردوغان لاجتماع طارئ للقمة الإسلامية يوم 13 من الشهر الجاري من أجل اتخاذ التدابير ضد هذا القرار الأمريكي لما يشكله من خطر على القدس. كما أعلن فخامة الرئيس أردوغان أن القدس هي خط أحمر بالنسبة للمسلمين. وطالب السفير التركي الشعوب الإسلامية ومنظمة التعاون الاسلامي باتخاذ قرار يؤدي لمنع الشرعية للاحتلال الإسرائيلي للمقدسات الإسلامية والأراضي الفلسطينية. وقال إن هناك قرارات دولية واضحة بشأن القدس، متسائلا: هل ما يجري هو قانون القوة في العالم أم قوانين الشرعية والحق؟.. وأوضح أنه من المهم تطبيق كافة قرارات الامم المتحدة الخاصة بوضعية مدينة القدس، ملمحا إلى النداء الذي وجهته تركيا باعتبارها رئيسا للقمة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، والذي جاء فيه ان التمسك بمدينة القدس بمثابة حجر الأساس للضمير والعدالة وإرساء الاحترام المتبادل وضمان استمراريته في منطقتنا والعالم أجمع. وأشار النداء التركي إلى أنه لا يمكن إطلاقا التخلي عن طلب إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية ضمن حدود 1967. السفير السوري نزار الحراكي : قرار ترامب متهور واعتبر سعادة نزار الحراكي، سفير سوريا في الدوحة، أن قرار الرئيس ترامب الخاص بنقل سفارة بلاده إلى القدس، هو مزيد من التهور الذي يجره على المنطقة، مشيرا إلى أن هذه سياسة غير حكيمة إطلاقا، من قبل رأس الولايات المتحدة الأمريكية. وأوضح الحراكي للشرق أن القرار سيجر المزيد من الكراهية والسخط والتذمر ضد سياسات واشنطن في المنطقة، منوها إلى أن الجميع يعلم أن القدس هي العاصمة الأبدية للعرب والمسلمين، وفي حال القبول بحل الدولتين، فإنه لا يمكن القبول بألا تكون القدس عاصمة لأي دولة أخرى. وقال إن القرار يثير مشاعر الغضب والسخط العربي على ما تقوم به الولايات المتحدة، معتقدا أن الشعوب لن تصمت على هذه الاوضاع، وستتحرك بعيدا عن الحكومات التي مواقفها مذبذبة بسبب علاقاتها بالولايات المتحدة، خاصة وأن هناك أحاديث عن مشروع تطبيعي في المنطقة برمتها مع الكيان الإسرائيلي. ولكن الطاولة ستقلب على الجميع في حال ما قبل أحد بأن تكون القدس عاصمة إسرائيل. وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي خالف القوانين الدولية وكافة التشريعات التي اتفق عليها العالم أجمع بشأن القدس والقضية الفلسطينية، كما أنه نسف عملية السلام إن كانت موجودة أصلا. وقال إن قرار ترامب وجه صفعة على وجوه الذين يتحدثون عن عملية السلام مع الكيان الإسرائيلي. وتابع بقوله إن الولايات المتحدة تحاول فرض واقع جديد يمكن القبول به مع الزمن، لكنه ذلك لن يحدث. وأضاف بأن ترامب يعمل بمفرده بعيدا عن حلفائه الدوليين مثل الاتحاد الاوروبي، وبعض القوى الكبرى مثل روسيا والصين، حيث رفض كل هؤلاء قراره، واعتبره بمثابة محاولة لتأزيم الأمور ولن يساعد في حلها، وأنهم لن يقدموا على فعل مثل تلك الخطوة مستقبلا.

1647

| 07 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
العالم ينتفض ضد قرار ترامب بشأن القدس.. والاحتلال يعلن رفع حالة الاستنفار القصوى

احتجاجاً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، الاعتراف رسمياً بالقدس، عاصمة لإسرائيل، وعم الإضراب الشامل الأراضي الفلسطينية، اليوم، وسط دعوات لمسيرات في المدن ظهراً، فيما انتفضت دول عربية وإسلامية وغربية ضد القرار. وواصلت العواصم العربية والإسلامية والعالمية تنديدها بقرار ترامب الذي أثار موجة من ردود الفعل الغاضبة والرافضة له. حلقة من نار وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن اعتراف ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل، يضع المنطقة داخل حلقة من نار، مشدّدا على أن القادة السياسيين يعملون لأجل الإصلاح وليس لإثارة الفوضى. وأكّد الرئيس التركي أن ترامب يخطئ إذا كان يظن أنه على حق مادام قويًا، عليه أن يعي أن القوي ليس على حق دائمًا، وإنما صاحب الحق هو القوي. وأضاف أردوغان: أواصل مكالماتي الهاتفية، ليس فقط مع قادة الدول الإسلامية، بل تقدّمت بطلب للتواصل مع بابا الفاتيكان، وسنتحدّث معه مساء اليوم أو غدًا صباحًا. واستدرك بقوله: لأن القدس تتمتع بقداسة لدى المسيحيين، وعليّ أن أناقش هذه القضية معه (البابا) أيضًا. وبيّن أنه سيبحث الموضوع أيضًا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وكذلك مع قادة الدول الغربية كألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا. وتابع أردوغان: لأن الأمر لم يعد مهمة على عاتق المسلمين وحدهم وإنما يشمل الإنسانية جمعاء. انتهاك قرارات مجلس الأمن ونددت الجزائر بشدة بهذا القرار، واعتبرته انتهاكا صارخا للوائح مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وقرارات الشرعية الدولية، كما أنه يقوض إمكانية دفع عملية السلام المتوقفة منذ مدة طويلة وقالت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، إن القرار يحمل تهديدات خطيرة على سلم وأمن واستقرار منطقة جد حساسة تعاني أصلا من ويلات الحروب، مجددة دعم الجزائر الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة.. داعية المجتمع الدولي إلى احترام الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني والوضع الدولي للمدينة المقدسة. من جهتها، حثت باكستان، عبر رئيس وزرائها شاهد خاقان عباسي، الولايات المتحدة على تجنب الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل، وقالت إن الخطوة تعد انتهاكا لقرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة، كما أنها ستقوض الأمن والسلام الإقليمي وستؤجج التوتر في منطقة الشرق الأوسط. وقال عباسي إن باكستان، حكومة وشعباً، قلقة حيال قرار الرئيس الأمريكي، وتعارض الخطة المقترحة لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف. وجدد رئيس الوزراء الباكستاني تضامن بلاده الكامل مع الشعب الفلسطيني، ومطالبتها بإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة وفقاً لحدود 1967 ، على أن تكون عاصمتها القدس الشريف. القضايا المتعلقة بالفلسطينيين بدورها، حذرت ماليزيا من أن هذا القرار سينهي جميع الجهود نحو حل القضايا المتعلقة بالشعب الفلسطيني. وقالت الخارجية الماليزية، في بيان لها، إن هذا القرار سيؤثر سلبا ليس فقط على الأمن والاستقرار في المنطقة، بل إنه سيلهب المشاعر، وبالتالي سيعرقل الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف.. مجددة موقف ماليزيا بأن القدس هي جذور نضال الشعب الفلسطيني. وطالبت الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بألا تعترف بأي تغيير في حدود قبل 1967، وما يتعلق بالقدس، منبهة إلى أن أي محاولات لاعتراف القدس عاصمة لإسرائيل، أو إنشاء أو نقل البعثات الدبلوماسية إليها تعتبر انتهاكا ليس فقط ضد العرب والمسلمين، بل أيضا انتهاكا ضد حقوق المسلمين والمسيحيين. كما انتقدت ألمانيا قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ووصفته بأنه يصب الزيت على النار. وقال زيجمار جابريل وزير الخارجية، في حديث تلفزيوني، أعتقد أن ذلك يمكن أن يفاقم حقا الوضع الصعب بالفعل في الشرق الأوسط والنزاع، ويمكن أن يتفاقم النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين بشكل أكبر.. مشيرا إلى أن ذلك القرار تجاهل المصالح الفلسطينية، وتحدث عن تحول بمقدار 180 درجة في السياسة الأمريكية التي تراها ألمانيا مقلقة. من جانبها، أكدت اليابان أنها مهتمة جدا فيما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية ستعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما تتابع تطورات الأوضاع باهتمام. وقال يوشيهيديه سوغا وزير شؤون مجلس الوزراء، في تصريح له، إن موقف اليابان كان مفاده أن قضية ومسألة الوضع النهائي للقدس يجب أن تحل ويتفق عليها من خلال التفاوض بين الأطراف المعنية بناء على القرارات الكثيرة التي أصدرها مجلس الأمن الدولي.. مؤكدا أن بلاده ليس لديها أي خطط لنقل سفارتها من تل أبيب. حالة الاستنفار القصوى أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، رفع حالة الاستنفار القصوى في صفوفه تحسباً لردود فعل فلسطينية غاضبة بعد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل. فيما أكد جلعاد أردان وزير الأمن الداخلي أن إسرائيل مستعدة لكل سيناريو محتمل. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم إن الجيش أعلن عن حالة استنفار قصوى في أعقاب القرار الأمريكي. وأضافت أن الجيش نشر قوات معززة في أماكن الاحتكاك وأخرى حساسة على امتداد خط التماس، دون ان يبينها. وذكرت الإذاعة أنه تم الإيعاز إلى جنود الجيش بالتحلي بضبط النفس حال تصعيد الأوضاع، وتقليص الإصابات في صفوف الفلسطينيين قدر الإمكان لتجنب تدهورٍ آخر للأوضاع. من جهته، أشار وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إلى أن المعلومات الاستخباراتية المتوفرة حاليا لا تشير إلى احتمال اندلاع موجة عنف كبيرة في أعقاب القرار، وفق المصدر ذاته. وأعلن الرئيس الأمريكي، مساء أمس الأربعاء، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة. ومنذ إقرار الكونجرس الأمريكي، عام 1995، قانونًا بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة 6 أشهر، حفاظًا على المصالح الأمريكية. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية المحتلة منذ عام 1948، معتبرة القدس عاصمة موحدة وأبدية لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به. كما يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادًا لقرارات المجتمع الدولي.

1730

| 07 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
إضراب شامل في الأراضي الفلسطينية احتجاجاً على قرارات ترامب

أعلن الإضراب العام والشامل اليوم في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس، كما وجهت الدعوة للمشاركة في المسيرات في مراكز المدن الفلسطينية. وقالت القوى الوطنية والإسلامية، في بيان لها، إنها تعلن الإضراب الشامل في كافة مناحي الحياة احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس، كما دعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة في المسيرات والاحتجاجات. اعتداء سافر وقال إسماعيل رضوان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس مخاطباً المتظاهرين إن القدس دونها أرواحنا، ولا يمكن القبول بالتفريط بالمدينة المقدسة وقبول إعلانها عاصمة موحدة للاحتلال، مضيفا أن خطوة ترامب اعتداء سافر على شعبنا وأمتنا وعلى مقدساتنا ومبادئنا ويمثل استفزازا للأمتين العربية والإسلامية. وحذر رضوان الإدارة الأمريكية من مغبة تنفيذ قرار نقل السفارة إلى القدس المحتلة كونه سيفتح أبواب جهنم على المصالح الأمريكية في المنطقة ، ويشعل بركانا تحت أقدام الاحتلال والأمريكان. وأكد أن نقل السفارة الأمريكية لن يغير من الحقيقة التاريخية والدينية بأن القدس هي لشعب واحد هو الشعب الفلسطيني وليس للاحتلال الإسرائيلي .. مشددا على أن كل الخيارات مفتوحة ابتداء من التحرك السياسي والقانوني والانتهاء بالمقاومة الشاملة للدفاع عن القدس. وطالب السلطة الفلسطينية بالإعلان الواضح بانتهاء حقبة أوسلو للتسوية، والانحياز لخيار المقاومة واستعادة الوحدة الوطنية، وضرورة وقف التنسيق الأمني. وشهدت الأراضي الفلسطينية الليلة الماضية مسيرات حاشدة عمت مختلف المناطق منددة بقرار الرئيس الأمريكي اعتراف بلاده بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، حيث انطلقت مسيرة حاشدة في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، واحتشد آلاف المواطنين بشكل عفوي، في شوارع المخيم رافعين الأعلام والكوفيات الفلسطينية.. مؤكدين عروبة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة. مسيرة غضب وفي جنين ومخيمها، انطلقت مسيرة غضب احتجاجاً على قرار ترامب، وجابت المسيرة شوارع المدينة، وندد المشاركون بقرار الرئيس الأمريكي المنحاز للاحتلال.. داعين الإدارة الأمريكية إلى العدول عن هذا القرار. وأكدوا التمسك الشعبي بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، رافضين كافة المواقف التي تمس المدينة المقدسة.. مشددين على أن القدس خط أحمر ولن يسمحوا المس بالقدس والمقدسات، وضرورة رص الصفوف والوحدة الوطنية، لكي يتمكن شعبنا من التصدي للسياسة الأمريكية والإسرائيلية والاستمرار في المقاومة. كما أثار إعلان ترامب حالة من الغضب والاستياء الشديدين في صفوف المواطنين الغزيين الذين عبروا عن غضبهم إزاء هذا القرار الذي وصفوه بالمخزي. وشهدت ساحة المهد في مدينة بيت لحم، حشدا للمواطنين من المحافظة، تلبية لدعوة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، نددوا خلاله بالقرار الأمريكي، وأكدت الجموع أن فلسطين، قيادة وشعبا، أحوج من أي وقت إلى إعادة اللمة والوحدة بين الشعب الواحد، والتخندق في خندق واحد لمواجهة كل المخططات الرامية لتصفية قضيتنا العادلة. مسيرات واحتجاجات كما نظمت حركة فتح والقوى الوطنية في محافظة قلقيلية، مسيرة غضب، انطلقت من ميدان الشهيد أبو علي إياد، وجابت شوارع المدينة وصولا إلى مبنى بلدية قلقيلية. ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، والشعارات المنددة بقرار الرئيس الأمريكي.. داعين الإدارة الأمريكية إلى العدول عن هذا القرار الذي يهدد أمن المنطقة، ويمس مشاعر العرب والمسلمين، وأكدوا تمسكهم بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، رافضين كافة المواقف التي تمس المدينة المقدسة. وقد عمت شوارع وأحياء محافظة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، أيضا المسيرات المنددة بإعلان الرئيس الأمريكي. وأكد محافظ خان يونس أحمد الشيبي، أن إعلان الرئيس ترامب يشكل تحديا للعالم العربي والإسلامي، ومخالفا لكافة قرارات الشرعية الدولية التي تعتبر القدس العربية أرضا محتلة.. مبينا أن هذا القرار جاء تحت ضغط اللوبي الصهيوني، في حين تناسى حقوق أصحاب الأرض الأصليين، معتبرا القرار بالمتسرع ومن شأنه أن يجر المنطقة إلى حرب لا تحمد عقباها. وشدد على أن هذا القرار سيقضي على حل الدولتين ويبين مدى الانحياز الأمريكي لدولة الاحتلال بدلا من أن يلعب دور الوسيط في عملية السلام.. معتبرا أن القرار المتهور سيشعل المنطقة بأكملها، كما سيشكل التفافا على قرارات مجلس الأمن الدولي.. مؤكدا أن قضية القدس ليس قضية الشعب الفلسطيني وحده، بل قضية مليار ونصف عربي ومسلم.

893

| 07 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
10 خطوات للرد على قرار ترامب حول القدس

حدد نشطاء ومحللون عرب وفلسطينيون، 10 خطوات وإجراءات، للرد على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بمدينة القدس عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من مدينة تل أبيب إلى المدينة المقدسة. قطع العلاقات في الخطوة الأولى المقترحة رأى المحلل السياسي والكاتب الفلسطيني مصطفى الصواف، ضرورة قطع العلاقات مع إسرائيل بشكل كامل من قبل السلطة الفلسطينية. تجميد العلاقات ودعم الشعب الفلسطيني وحث في الخطوتين الثانية والثالثة، التي يجب اتخاذهما، على تجميد العلاقات مع الإدارة الأمريكية عربياً وإسلامياً وفلسطينياً، مع تمكين ودعم الشعب الفلسطيني مالياً وعسكرياً من جانب الدول العربية والإسلامية. وقال الصواف، إنه في حال تم تنفيذ هذه الخطوات فمن شأنها أن تجبر ترامب على النظر في تداعيات وآثار قراره. انتفاضة جديدة ويطرح الكاتب الفلسطيني، حسام الدجني، من غزة، اقتراحا رابعاً، يتمثل في الإعلان عن انتهاء العمل باتفاقية أوسلو للسلام، والعملية السياسية. انتهاء أوسلو وكتب الدجني، على صفحته على موقع فيسبوك، أن الرد على قرار ترامب يأتي بتصويب خطأ تاريخي، والإعلان عن انتهاء أوسلو والعملية السياسية، وبتسليم مفاتيح السلطة للاحتلال، ثم تبدأ انتفاضة جديدة ترفع من تكلفة احتلال اسرائيل لأراضينا. وقف الاتصالات والتعاملات وحدد الشاب المصري، يوسف محمود، اقتراحا خامساً، وهو وقف اتصالات وتعاملات الدول العربية والإسلامية مع إسرائيل والولايات المتحدة، لمواجهة قرار ترامب. أما الإجراء السادس الذي اقترحه المحللون والنشطاء، فكان من الناشط الفلسطيني بشار الشلبي، وهو طرح هذه القضية على صعيد المنظمات الأممية والحقوقية في العالم، للضغط على الإدارة الأمريكية، لسحب هذا القرار. إثارة الرأي العام ويطرح الشلبي أيضاً اقتراحاً سابقاً، وهو إطلاق منصات إعلامية عالمية، في اللغات الأساسية بالعالم، أهمها الإنجليزية والتركية والفرنسية والإسبانية، لإثارة الرأي العام ضد قرارات ترامب، والتي تمس ثالث أقدس مدينة عند المسلمين. مظاهرات شعبية حاشدة من جهته اعتبر محمد مشينش، رئيس جمعية فيدار التركية، أن الخطوة الثامنة التي يتوجب اتخاذها، تتمثل في الخروج بمظاهرات شعبية حاشدة من قبل الجماهير العربية والإسلامية، للتنديد بالقرار الأمريكي، وتبقى مستمرة حتى يسحب الرئيس الأمريكي هذا القرار. الخطوة التاسعة: قمة إسلامية طارئة ويرى الناشط عبد الله البلتاجي، أن الخطوة العاشرة للرد على قرارات الرئيس الأمريكي ترامب تتمثل بـ إطلاق عريضة إلكترونية للتوقيع عليها من ملايين العرب والمسلمين بالإضافة إلى أحرار العالم، للتنديد ورفض هذا القرار المنحاز إلى إسرائيل. وقد شغل القرار الأمريكي، مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلق ناشطون عدة هاشتاجات كان أهمها #اغضب-للقدس. وأطلق رواد موقعي، تويتر، وفيسبوك آلاف التغريدات احتجاجا على القرار الأمريكي. ومساء أمس الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب متلفز من البيت الأبيض، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي، فيما تحذر دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية، من أن نقل السفارة إلى القدس سيطلق غضبا شعبيا واسعا في المنطقة، ويقوض تماما عملية السلام المتوقفة منذ عام 2014.

2961

| 07 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
رغم الرفض العربي والإسلامي.. ترامب يعلن اليوم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها مخالفا بذلك ما جرت عليه السياسة الأمريكية منذ عشرات السنين في خطوة يحتمل أن تثير اضطرابات. ورغم تحذيرات من حلفاء الولايات المتحدة من الدول الغربية والعربية سيلقي ترامب كلمة الساعة الواحدة بعد الظهر (1800 بتوقيت جرينتش) في البيت الأبيض يطلب فيها من وزارة الخارجية البدء في البحث عن موقع لإقامة سفارة في القدس في إطار ما يتوقع أن تكون عملية تستمر سنوات لنقل النشاط الدبلوماسي من تل أبيب. وسيوقع ترامب قرارا بإرجاء نقل السفارة لدواع أمنية إذ أنه لا يوجد مبنى في القدس يمكن للسفارة الانتقال إليه، وقال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إن بناء السفارة قد يستغرق ثلاث أو أربع سنوات. ومع ذلك فإن قرار ترامب، الذي كان من وعوده الأساسية في الحملة الانتخابية، سيقلب رأسا على عقب ما سارت عليه السياسة الأمريكية لعشرات السنين على أساس أن وضع القدس يمثل جزءا من حل الدولتين للقضية الفلسطينية إذ يسعى الفلسطينيون لجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم. وحذر جميع حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط من تداعيات خطيرة لقرار ترامب عندما اتصل بهم أمس الثلاثاء. وقال الفلسطينيون إن هذه الخطوة ستقضي على حل الدولتين. والفوائد السياسية التي ستعود على ترامب غير واضحة، وإن كان القرار سيفرح المحافظين من الجمهوريين والمسيحيين الإنجيليين الذين يشكلون قسما كبيرا من قاعدته السياسية. لكنه سيعقد رغبة ترامب في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط والسلام بين إسرائيل والفلسطينيين ويغذي التوترات. وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن الشعب الفلسطيني في كل مكان لن يسمح بتمرير هذه المؤامرة وإن خياراته مفتوحة في الدفاع عن أراضيه وأماكنه المقدسة. تداعيات خطيرة يأتي القرار في وقت يقود فيه جاريد كوشنر صهر ترامب ومستشاره مساعي في هدوء لاستئناف محادثات السلام في المنطقة غير أنها لم تحقق تقدما ملموسا حتى الآن. وقال مسؤول كبير سيؤكد الرئيس مجددا مدى التزامه بالسلام. وفي حين أننا ندرك الكيفية التي قد ترد بها بعض الأطراف فمازلنا نعمل على خطتنا التي ليست جاهزة بعد. لدينا من الوقت ما يتيح تكوين صورة صحيحة ومعرفة مشاعر الناس بعد انتشار هذا النبأ خلال الفترة المقبلة. وأكد بيان أصدره الديوان الملكي الأردني أن الملك عبد الله أكد في مكالمته مع ترامب أن القرار سيكون له انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وسيقوض جهود الإدارة الأمريكية لاستئناف العملية السلمية ويؤجج مشاعر المسلمين والمسيحيين. وكانت إسرائيل استولت على القدس الشرقية في حرب عام 1967 وأعلنت فيما بعد ضمها إليها. ولا يعترف المجتمع الدولي بالسيادة الإسرائيلية على المدينة كلها. وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين اعتبرنا القدس على الدوام قضية من قضايا الوضع النهائي يجب أن تحل من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين على أساس قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ولا توجد لأي دولة سفارة في القدس. وكان ترامب عمل على توجيه السياسة الأمريكية لصالح إسرائيل منذ تولى منصبه في يناير معتبرا الدولة اليهودية حليفا قويا في منطقة متقلبة من العالم. ومع ذلك فقد ساد التوتر المداولات بشأن وضع القدس. ضغوط كبيرة وقال مسؤولون أمريكيون آخرون مشترطين عدم الكشف عن أسمائهم إن مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي وديفيد فريدمان السفير الأمريكي لدى إسرائيل مارسا ضغوطا كبيرة من أجل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها بينما عارض وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيم ماتيس نقل السفارة من تل أبيب. وفي النهاية فرض ترامب رأيه وقال لمساعديه الأسبوع الماضي إنه يريد الحفاظ على الوعد الذي قطعه على نفسه في الحملة الانتخابية. وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن عباس حذر من خطورة تداعيات مثل هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. غير أن مسؤولا أمريكيا قال إن ترامب أكد لعباس أنه مازال ملتزما بتسهيل التوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

2177

| 06 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
"الأوروبي" يدرج الإمارات والبحرين في القائمة السوداء

ضمن 17 دولة لا تبذل جهودا كافية لمكافحة التهرب الضريبي أقر وزراء الاتحاد الأوروبي قائمة سوداء للملاذات الضريبية تضم 17 دولة بينها بنما وكوريا الجنوبية ودولة الامارات بعد مفاوضات صعبة استمرت سنة. وأعطت تسريبات “وثائق بارادايز″ في نوفمبر الماضي دفعا للخطة، بعد كشفها عن بعض الأساليب المعقدة لتهرب أثرياء العالم من دفع الضرائب عبر شركات أوفشور. وقال وزير المالية الفرنسي برونو لومير للصحافيين في بروكسل” أقرينا على مستوى الاتحاد الأوروبي قائمة بالدول التي لا تبذل جهودا كافية لمكافحة التهرب الضريبي. هذه القائمة السوداء تضم 17 دولة”. وبذل الاتحاد الأوروبي جهودا حثيثة لأكثر من سنة، لإنجاز القائمة، وسط قلق دول أوروبية صغيرة تفرض ضرائب منخفضة، مثل ايرلندا ومالطا ولوكسمبورغ من أن يؤدي ذلك الى مغادرة الشركات المتعددة الجنسيات. والدول المدرجة على اللائحة هي: ساموا الأمريكية والبحرين وبربادوس وغرينادا وغوام وماكاو وجزر مارشال ومنغوليا وناميبيا وبالاو وبنما وسانت لوسيا وساموا وكوريا الجنوبية وترينيداد وتوباغو وتونس والامارات العربية المتحدة. وقالت المصادر ان 47 دولة اخرى أدرجت على “قائمة رمادية”. وسعت بريطانيا بشكل خاص الى منع صدور القائمة خشية ان تشمل جيرزي والجزر العذراء التابعتان للتاج البريطاني. وكانت المسودة الاولية تشمل 29 دولة قبل ان يقلص مسؤولون اوروبيون كبار عددها. وكانت الانقسامات بارزة في الايام القليلة الماضية حول من ستشمله الصيغة النهائية. وقال مفوض الشؤون الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي بيار موسكوفيسي قبيل الاعلان الرسمي ان اللائحة تضم عددا أقل من الدول العشرين التي كان يأمل بها، لكنها “انتصار اولي”. وتعد اللائحة أحدث المساعي الدولية لمكافحة التهرب الضريبي - الذي يزداد اعتباره مسألة اخلاقية - في أعقاب نشر منظمة الامن والتعاون في اوروبا قائمة “بالملاذات الضريبية غير المتعاونة”.

2358

| 05 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
تيلرسون يدافع عن سجله.. ويؤكد دعم أمريكا للاتفاق النووي

في مسعى لطمأنة الدبلوماسيين الأمريكيين بالدعم الأمريكي تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب، دافع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، عن أسلوب إدارته للشؤون الخارجية الأمريكية خلال زيارة إلى بروكسل اليوم الثلاثاء. وفي أول تصريحاته منذ أن تحدثت تقارير الأسبوع الماضي عن اعتزام البيت الأبيض إقالته من منصبه، قال تيلرسون إنه رغم انتقادات قليلة إلا أنه ما زال يباشر مهامه. موقف أفضل وفيما أقر بوجود بطء في العمل على توظيف شخصيات لديها الخبرة في الخارجية لتطبيق أجندة ترامب، إلا أنه أصر على وجود تقدم رغم عدم استكمال أي من أولويات سياسته الرئيسية سواء كان ذلك عبر تطوير علاقة العمل مع روسيا أو كبح تطلعات كوريا الشمالية التسلحية. وقال للموظفين وعائلاتهم في مقر السفارة الأمريكية في بروكسل رغم عدم تحقيقنا أي انتصارات بعد، إلا أنه يمكنني أن أقول لكم إننا بتنا في موقف أفضل بكثير لتحقيق مصالح أمريكا حول العالم مقارنة لما كنا عليه قبل عشرة شهور. وأكد أن وزارة الخارجية لا تفوت أي فرصة في إشارته إلى جهوده لإصلاح الوزارة عبر خفض ميزانيتها بحوالي الثلث فيما تعهد بـانتصارات سريعة قبل نهاية العام. وقال تيلرسون إنه سيعلن تغييرات بوزارة الخارجية خلال الأسابيع المقبلة. دعم الاتفاق النووي ومن جانب آخر، قال وزير الخارجية الأمريكي، إن الولايات المتحدة تدعم الاتفاق النووي الذي أبرم بين إيران والقوى العالمية الـ6، لكن تصرفات إيرانية أخرى تزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط. وقبل غداء مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قال تيلرسون إن بلاده لا تزال ملتزمة تجاه أوروبا ليقدم دعما علنيا للحلفاء الأوروبيين الذين يشعرون بالقلق من السياسة الخارجية في عهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. وأضاف تيلرسون أن الشراكة بين أمريكا والاتحاد الأوروبي.. تستند إلى قيم وأهداف مشتركة للأمن والرخاء على جانبي المحيط الأطلسي، ونحن لا نزال ملتزمين بذلك. علاقة ترامب وتيلرسون وازداد التوتر المخيم منذ مدة على العلاقة بين ترامب وكبير دبلوماسييه عبر سلسلة تسريبات من البيت الأبيض تحدثت عن إمكانية إقالة تيلرسون أو دفعه إلى الاستقالة. وبينما نفى الرئيس ووزير خارجيته التقارير إلا أنهما أقرا بوجود خلافات بينهما بشأن السياسات. وقوضت التقارير تيلرسون في وقت بدأ بجولة دبلوماسية مكثفة في أوروبا لتطمين الحلفاء من جهة، والضغط على خصوم مثل روسيا من جهة أخرى. وكان مسؤولون أمريكيون قالوا يوم الخميس، إن البيت الأبيض يخطط لتعيين مدير وكالة المخابرات المركزية مايك بومبيو وزيرا للخارجية، لكن ترامب قال في اليوم التالي إن تيلرسون لن يترك منصبه، وقال الوزير يوم السبت إن التقارير غير صحيحة.

867

| 05 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات                                         الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
في أول زيارة للجزائر.. ماكرون يسعى لطي صفحة الماضي والتطلع للمستقبل

من المرجح أن يستغل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة للجزائر غدا الأربعاء لاستكشاف آفاق المستقبل وطي صفحة الماضي الاستعماري، لكنه لن يصل إلى حد الاعتذار عن أفعال بلاده مثلما يطالب البعض. وخلفت حرب الاستقلال بين عامي 1954 و1962، التي لاقى فيها مئات الآلاف من الجزائريين حتفهم، ندوبا عميقة. وتبنى الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولوند نبرة تصالحية واصفا استعمار بلاده للجزائر بأنه وحشي وجائر ومن المستبعد أن يزيد ماكرون على ذلك. وفي ظل عدم ظهور الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلا فيما ندر منذ إصابته بجلطة في عام 2013 فسيركز ماكرون على تغير الأجيال وأهمية تعزيز الاقتصاد والأمن في هذا السياق. الماضي الاستعماري وخلال زيارة للجزائر في فبراير عندما كان مرشحا للرئاسة، سبب ماكرون (39 عاما) صدمة للكثيرين في فرنسا عندما قال إن استعمار فرنسا للجزائر الذي استمر 132 عاما كان جريمة ضد الإنسانية. وقال مصدر في الرئاسة الفرنسية استخدم الرئيس كلمات قوية نالت استحسان الجزائريين، لكن الفكرة اليوم هي طي الصفحة وبناء علاقات جديدة مع الجزائر مضيفا أن الشباب سيكونون محور رسالته. وخلال جولة استمرت ثلاثة أيام في إفريقيا الأسبوع الماضي تطرق ماكرون مرة أخرى إلى الماضي الاستعماري، ورغم إقراره بجرائم المستعمرين الأوروبيين فقد أشار أيضا إلى جوانب إيجابية في تلك الفترة وأوضح أنه ينبغي ألا يلام جيله على ما حدث. وفي ظل ارتفاع معدل البطالة وانخفاض أسعار النفط وإجراءات التقشف وعدم اليقين السياسي فمن المرجح أن يكون الشباب الجزائري أكثر تقبلا من قدامى المحاربين لدعوة ماكرون للتطلع نحو المستقبل. وقال بيير فيرميرين وهو خبير في شؤون شمال أفريقيا بجامعة السوربون في باريس من الصعب للغاية أن تكون لديك علاقة بين شريك (ماكرون) شاب وحيوي ويريد التجديد وشريك آخر (بوتفليقة) يمثل تناقضا صارخا. وتحسنت العلاقات الاقتصادية بين البلدين بشكل محدود منذ 2012 حيث تحتل فرنسا الآن المركز الثاني بعد الصين كشريك تجاري رئيسي للجزائر، ويبلغ حجم التبادل التجاري السنوي نحو ثمانية مليارات يورو مقارنة مع 6.36 مليار يورو قبل خمسة أعوام. ويحصل أكثر من 400 ألف جزائري على تأشيرات دخول لفرنسا سنويا أي مثلي العدد تقريبا في 2012. وقال سليمان خليفة (25 عاما) وهو مهندس في شركة حكومية إذا سهل ماكرون إجراءات الحصول على تأشيرة فسيكون هذا أمرا رائعا بالنسبة لي. أما فيما يتعلق للتاريخ فأنا حقا لا أكترث. اختبار لحقبة ما بعد بوتفليقة زاد الصراع السياسي حول بوتفليقة مع تدهور صحته الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن المرحلة الانتقالية إذا تنحى عن منصبه قبل انتهاء فترة ولايته في 2019. وفي ظل وجود أكثر من أربعة ملايين شخص من أصل جزائري في فرنسا فإن أي اضطراب عبر البحر المتوسط ستكون له تداعيات على باريس. وقال دبلوماسي فرنسي الجزائر قد تكون أكبر اختبار للسياسة الخارجية بالنسبة لماكرون لأن الحالة الصحية لبوتفليقة مصدر قلق وما قد يحدث بعدها ستكون له تداعيات كبرى بالنسبة لنا. وستكون زيارة الصداقة التي يقوم ماكرون والتي تغير تصنيفها من زيارة دولة، فرصة أيضا لتهدئة بعض الغضب في الجزائر بعد أن سافر أولا إلى المغرب خصم الجزائر اللدود في وقت سابق هذا العام وهو خط أحمر بالنسبة لزعماء فرنسيين سابقين. ويأمل كثيرون أن يتخذ ماكرون خطوة إضافية فيما يتعلق بالماضي. وقال الأخضر الإبراهيمي الدبلوماسي المتقاعد وأحد الأصدقاء المقربين لبوتفليقة (80 عاما) من حق الجزائر ألا تطالب فقط باعتذار رسمي من فرنسا بل يجب أن تكون هناك محاكمة تاريخية لفرنسا الاستعمارية. وينتمي الإبراهيمي، مثل بوتفليقة إلى جيل قدامى المحاربين الذين خاضوا معارك ضد الاحتلال الفرنسي وبين هذا الجيل الذي ينظر إلى ماكرون باعتباره فرصة أخيرة للتاريخ لتذكر بوتفليقة باعتباره الرجل الذي انتزع اعتذارا رسميا. لكن القضية لا تزال تمثل حساسية في فرنسا وتسببت تصريحات ماكرون في فبراير شباط في تراجع مستويات التأييد الشعبي له في استطلاعات الرأي كما أثارت غضبا عبر قطاعات مختلفة من المجتمع الأمر الذي أجبره على توضيح موقفه. وفي ظل عدم تغير الأجيال بعد في الجزائر فإن ماكرون يحتاج الآن لأن تساعده الجزائر على حل الأزمة في ليبيا ومنع المتشددين الإسلاميين من تأجيج المشاكل في منطقة الساحل حيث يجوب نحو أربعة آلاف جندي فرنسي المنطقة قرب الحدود الجزائرية. وقال دبلوماسي فرنسي كبير كل ما يريده الجزائريون هو أن تخرج فرنسا وقوة برخان (الفرنسية) من مالي وتبتعد عن حدودها.

1065

| 05 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات                                                                                 الزعيم الكتالوني السابق كارليس بوتشيمون
تطورات جديدة في أزمة كتالونيا.. ومدريد تسحب مذكرة التوقيف بشأن بوتشيمون

أعلنت المحكمة العليا الإسبانية، اليوم الثلاثاء، أن إسبانيا سحبت مذكرة التوقيف الأوروبية بحق الزعيم الكتالوني المقال كارليس بوتشيمون وأربعة من وزرائه السابقين الذين فروا إلى بلجيكا بعد إعلان برلمان الإقليم الانفصال من جانب واحد. وقالت المحكمة في بيان إن القاضي المكلف القضية بابلو يارينا قرر سحب المذكرة بعد أن أعلن الخمسة رغبتهم في العودة إلى إسبانيا للمشاركة في انتخابات الإقليم في 21 ديسمبر. لكن القاضي أبقى في المقابل على مذكرة التوقيف الإسبانية وسيتعرض الخمسة للتوقيف في حال عودتهم إلى إسبانيا، بحسب ما أوضحت مصادر للمحكمة. وقال يارينا مبررا قراره أن من شأن المذكرة الأوروبية أن تعقد التحقيق بحق القادة الكاتالونيين الذين لا يزال عدد منهم في إسبانيا، سواء كانوا في السجن أو أطلق سراحهم بكفالة، فيما تقوم السلطات بالتحقيق معهم بتهمة العصيان والتحريض وإساءة استخدام الأموال العامة. وقال إن بلجيكا قد ترفض بعض أسباب المذكرة، ما سيؤدي إلى تباين جوهري في معالجة المتهمين إذ سيواجه الذين بقوا في إسبانيا عقوبات أكثر شدة من الذين غادروا البلاد، مع الأخذ بكل التهم الموجهة غليهم. مذكرات توقيف دولية ويأتي القرار غير المتوقع غداة مثول بوتشيمون ووزرائه الأربعة السابقين، أمام القضاء البلجيكي الذي كان ينظر في مذكرات توقيف دولية بحقهم أصدرتها إسبانيا. ويأتي أيضا فيما تنطلق رسميا حملة الانتخابات الكتالونية، وقد خاطب بوتشيمون أنصاره في كتالونيا مساء الإثنين عبر اتصال بالفيديو. ودعت مدريد إلى الانتخابات المبكرة بعد إعلان المنطقة استقلالها في 27 نوفمبر، وأقالت الحكومة وعلقت الحكم الذاتي للإقليم. وتأمل مدريد أن تساهم الانتخابات في إعادة الوضع إلى طبيعته في المنطقة. وفي بروكسل، ندد القادة السابقون الخمسة المستهدفون بمذكرات التوقيف الأوروبية بـمحاكمة سياسية على ما يقول محاموهم. وأعلن المحامون أنهم سيستنفدون جميع وسائل الطعن حتى يبقى موكلوهم في بلجيكا، أقله إلى ما بعد 21 ديسمبر، تاريخ الانتخابات في كتالونيا. وتأمل حكومة ماريانو راخوي المحافظة أن تفرز الانتخابات غالبية معارضة للاستقلال، لكن استطلاعات الراي تشير إلى تقارب يجعل من المستحيل إطلاق تكهنات حيال نتائج الانتخابات. وتوقع مركز الدراسات الاجتماعية التابعة للحكومة الإسبانية أن تفوز القوائم الاستقلالية الثلاث معا بـ44,4% من الأصوات و66 إلى 67 مقعدا من أصل 135، ما يعتبر دون الغالبية المطلقة وقدرها 68 مقعدا. وفي الانتخابات الأخيرة عام 2015، فاز الاستقلاليون بالغالبية المطلقة في البرلمان المحلي بحصولهم على 47,8% من الأصوات. أما الأحزاب الثلاثة المعارضة للاستقلال وهي مواطنون الليبرالي والحزب الاشتراكي الكتالوني والحزب الشعبي الحاكم في مدريد، فستجمع معا 44,3% من الأصوات ولن تفوز سوى بـ59 أو 60 مقعدا. وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى فوزهم بـ45 إلى 46% من نوايا الأصوات، وتشير بعض التوقعات إلى أنهم قد يخسرون غالبيتهم من المقاعد. وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة برشلونة المستقلة غابريال كولوميه أن الأمر سيتقرر في الأيام الثلاثة الأخيرة من الحملة الانتخابية، حين يحسم الناس أمرهم فعليا.

1014

| 05 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
تفاصيل جديدة عن مقتل "صالح".. أعدموه بـ30 رصاصة‎

بعد نحو 48 ساعة من خطاب دعا فيه الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح إلى الانتفاض ضد مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثي)، وفتح صفحة جديدة، لم يتوقع أحد أن ينتهي مصيره بالإعدام بأيدي حلفائه السابقين، الذين أطلقوا عليه أكثر من 30 رصاصة، وفق رواية نشطاء. يقع المنزل الرئيسي لصالح في شارع مجاهد جنوبي العاصمة صنعاء، وبالقرب منه منازل عدد من أقاربه، وجامع الصالح الذي بناه في عهده بالحكم الذي امتد 33 عامًا. وكانت قوات صالح، قد أعلنت سيطرتها في اليوم الأول على عدد من المعسكرات والمدن في محيط صنعاء، لكن الحوثيون سرعان ما استعادوها ليضيقوا الخناق على صالح في منزله. وظهر اليوم الإثنين، خرجت سيارة مدرعة تقل صالح، من صنعاء باتجاه مسقط رأسه في مديرية سنحان جنوب شرق صنعاء، بعد إعلان الحوثيين السيطرة على منزله. وأفاد شهود عيان، ووسائل إعلام محلية أن الحوثيين نصبوا كمينًا لصالح في مفرق طرق بين قرية الشاطبي وقرية بيت الأحمر في مديرية سنحان. وكان قيادي في حزب صالح المؤتمر الشعبي العام، قال إن الحوثيين أوقفوا موكب صالح على بعد 40 كم جنوبي صنعاء، بينما كان متجهًا نحو سنحان، واقتادوه إلى مكان مجهول حيث أعدموه رميًا بالرصاص. وفي رواية قريبة من تصريح القيادي، قال نشطاء محليون، إن الحوثيين لحقوا سيارة صالح، وأطلقوا عليها الرصاص، قبل أن تتوقف السيارة ويهرب صالح منها لقرية مجاورة. وأضاف النشطاء أن الحوثيين لحقوا صالح إلى داخل القرية على متن عدة سيارات، وألقوا القبض عليه ثم أعدموه بإطلاق أكثر من 30 رصاصة عليه. وأظهرت لقطات مصورة تداولها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاتلين في الجماعة، وهم يحملون جثة صالح ببطانية وعليها آثار دماء وطلقات نارية، ثم نقلوها إلى سيارة أخرى. وقال أحد الحوثيين، الذين ظهروا في الفيديو: سيدي حسين مش ساير هدر، في إشارة إلى أن دم حسين الحوثي مؤسس الجماعة لن يذهب هدرًا، حيث قُتل في مواجهة مع القوات الحكومية في عهد صالح عام 2004. ورجّح مراقبون أن صالح كان متوجهًا لمحافظة مأرب مقر القوات الحكومية في المنطقة، دون أن يتم التأكد فعليًا من هذه الفرضية. ونفت مصادر مطلعة وجود وساطة تقضي بخروج صالح من صنعاء، ويرجح هذا تواصل الاشتباكات حتى بعد مقتله في أماكن محدودة بصنعاء. وعزى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بخطاب متلفز في الشهداء الذين سقطوا خلال اليومين الماضيين، وفي مقدمتهم سلفه الراحل علي عبد الله صالح. من جانبها تبنت جماعة أنصار الله (الحوثي) في بيان اطلعت عليه الأناضول مقتل صالح وعدد من العناصر الموالية له، والسيطرة الكاملة على مواقع القوات الموالية في الحي السياسي جنوبي صنعاء. وقالت الجماعة في بيان صادر عن وزارة الداخلية التابعة لها، إن الوزارة تعلن انتهاء أزمة مليشيا الخيانة (في إشارة لقوات صالح) بإحكام السيطرة الكاملة على أوكارها وبسط الأمن في ربوع العاصمة صنعاء وضواحيها وجميع المحافظات الأخرى ومقتل زعيم الخيانة وعدد من عناصره.

8603

| 05 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
ترامب يتعاطف مع "فلين" وينتقد "كذب" هيلاري كلينتون

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إنه يتعاطف بشدة مع مستشاره السابق للأمن القومي مايكل فلين الذي اعترف الأسبوع الماضي بأنه كذب على مكتب التحقيقات الفدرالي، لكنه أعرب عن أسفه لعدم ملاحقة منافسته السابقة هيلاري كلينتون رغم أنها كذبت عدة مرات. وتصريحات ترامب للصحفيين هي الأخيرة في سلسلة ردود فعل على خلفية التحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي إف بي آي بشأن التدخل الروسي في انتخابات العام الماضي بعدما اعترف فلين الجمعة بأنه كذب وأقر بأنه يتعاون مع المحققين. وأضاف ترامب: أتعاطف بشدة مع الجنرال فلين، غير أن هيلاري كلينتون كذبت مرات عدة على اف بي آي لم يحصل شيء، وكذب فلين فدمروا حياته. أعتقد أن هذا أمر مؤسف وأعتقد أن طريقة التعامل مع مستشاري السابق غير منصفة. وتعهد فلين بالتعاون مع تحقيق المدعي الخاص روبرت مولر حول تواطؤ محتمل لفريق حملة الرئيس الانتخابية مع محاولات روسية لحرف مسار الانتخابات العام الماضي لتصب في صالحه. وكجزء من الاتفاق، اعترف الجنرال بأنه كذب على اف بي آي بشأن محادثاته مع السفير الروسي لدى واشنطن آنذاك. وانتقد ترامب اف بي آي خلال عطلة نهاية الأسبوع متهما إياه بالانحياز لصالح كلينتون خلال التحقيق العام الماضي بشأن استخدامها خادما خاصا لرسائل بريدها الإلكتروني السرية. ولم يوجه مكتب التحقيقات الفدرالي اتهامات إليها في هذه القضية. جاءت تصريحات ترامب بعد تحول كبير في الأحداث يوم الجمعة عندما أقر فلين بأنه كذب على مكتب التحقيقات الاتحادي بشأن اتصالاته في ديسمبر الماضي بالسفير الروسي لدى واشنطن آنذاك سيرجي كيسلياك قبل أسابيع فقط من دخول ترامب البيت الأبيض. ووافق فلين أيضا على التعاون مع الإدعاء فيما يتعلق باتصالات الدائرة المقربة من ترامب بروسيا قبل تولي ترامب الرئاسة. وقالت السناتور دايان فاينستاين رئيسة اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ إنها تعتقد أن قائمة الاتهامات في التحقيق حتى الآن والتغريدات المستمرة من جانب ترامب تشير إلى تعطيل العدالة. وقال آدم شيف العضو الديمقراطي الكبير في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب لبرنامج (ذا ويك) بقناة (إيه.بي.ٍسي) التلفزيونية علم الرئيس أنه (فلين) كذب على مكتب التحقيقات الاتحادي وهو ما يعني أنه عندما تحدث مع مدير المكتب وطلب منه إسقاط القضية كان يعلم أن فلين ارتكب جريمة اتحادية. وغرد ترامب على تويتر أمس قائلا لم أطلب من كومي قط وقف التحقيق مع فلين. هذا مزيد من الأخبار الكاذبة تتناول كذبة أخرى لكومي. وانتقد جراهام في (سي.بي.إس) كومي قائلا إنه يعتقد أن المدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي اتخذ بعض القرارات الخاطئة جدا جدا خلال فترة عمله. لكنه أضاف أيضا أن ترامب يجب أن يكون حذرا فيما يتعلق بتغريداته. وقال سيادة الرئيس.. لو كنت مكانك كنت سأتوخى الحذر.

956

| 04 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
معاناة الروهينجا مستمرة.. والاضطهاد المنهجي يتصاعد في ميانمار

نتيجة جرائم واعتداءات ومجازر جيش ميانمار ومليشيات بوذية، يواصل مسلمي الروهينجا الفارين من إقليم أراكان حياتهم اليومية في مخيمات في بنجلادش في أصعب الظروف، والأطفال هم الشريحة الأكبر تضرراُ في هذه الظروف المعيشية. وأبرزت صور نشرتها وكالة رويترز للأنباء، استمرار المعاناة التي يعيشها مسلمي الروهينجا في مخيمات بنجلاديش خاصة مع الطقس البارد ومخيمات ضعيفة لا تستطيع التصدي لبرودة الجو. وأوضحت الصور، مأساة مسلمي الروهينجا الذين يحاولون التغلب على الأوضاع المعيشية الصعبة وسط مخيمات ضعيفة البناية. الاضطهاد المنهجي وقالت شبكة بورما المستقلة لحقوق الإنسان، المنظمة الحقوقية في ميانمار (بورما)، إن الاضطهاد المنهجي للأقلية المسلمة الروهينجا يشهد تصاعدا في أنحاء البلاد، ولا يقتصر على ولاية راخين الشمالية الغربية. وأضافت المنظمة الحقوقية، في تقرير لها، أن الاضطهاد تدعمه الحكومة، وعناصر بين الرهبان البوذيين بالبلاد وجماعات مدنية من القوميين، مؤكدة أن الكثير من المسلمين من كل العرقيات حُرموا من بطاقات الهوية الوطنية، في حين تم منع الوصول إلى أماكن الصلاة للمسلمين في بعض الأماكن. وفي سياق متصل، اجتمعت رئيسة الوزراء البنغالية الشيخة حسينة بنظيرها الكمبودى هون سن خلال زيارة رسمية تقوم بها إلى كمبوديا لبحث أزمة اللاجئين الروهينجا. المحنة متزايدة وذكرت شبكة فوكس نيوز الأمريكية اليوم الاثنين، أن حسينة أكدت أن أزمة الروهينجا تهدد السلام والاستقرار في المنطقة، وطلبت من هو سين تأييده لإيجاد حل دائم للأزمة. وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قد سلطت الضوء على المحنة المتزايدة التي تواجهها أقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار، وسط حملة القمع الممنهجة وأعمال العنف الشرسة التي تتواصل ضدهم على أيدي قوات الجيش والأمن الحكومية، معتبرة أن ما يحدث ضد الروهينجا هو محاولة للقضاء على تاريخ مجتمع متأصلة جذوره منذ عقود في ميانمار. وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني، إن مجتمع الروهينجا الذي يتركز في ولاية راخين غربي ميانمار طالما تعرض للاضطهاد والإنكار، وينظر إلى أفراده على أنهم دخلاء جاؤوا من بنجلادش المجاورة ويشكلون خطرا على ميانمار، مضيفة أنهم أصبحوا الآن بلا وطن تقريبا وهويتهم مرفوضة من البوذيين الذين يشكلون أغلبية المجتمع في ميانمار. وتحذر منظمات حقوق الإنسان الآن من أن هناك كثيرا من الأدلة على أن تاريخ الروهينجا الذي يمتد لأجيال في ميانمار يواجه خطر الطمس والمحو، بفعل الحملة العسكرية الشرسة التي وصفتها الولايات المتحدة بحملة تطهير عرقي. خارج ميانمار ومنذ أواخر أغسطس الماضي، فر أكثر من 620 ألف شخص من أبناء الروهينجا المسلمين- ما يعادل ثلثي تعداد مجتمعهم الذي كان يعيش في ميانمار عام 2016- إلى بنجلادش هربا من حملات العنف الممنهجة والمجازر المروعة والاغتصابات والحرق المتعمد للممتلكات التي قادها الجيش ضدهم في ولاية راخين. وفي تقرير صدر في أكتوبر الماضي، قال مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن قوات الأمن في ميانمار عملت بفعالية على محو جميع آثار المعالم البارزة في الجغرافيا من ذاكرة الروهينجا، بطريقة تجعل من عودتهم مرة أخرى إلى أراضيهم لا تعدو سوى عودة إلى تضاريس مقفرة وغير متعرف عليها. وأضاف التقرير أن حملة القمع التي قامت بها قوات الأمن في ولاية راخين استهدفت معلمين وقادة ثقافيين ودينيين وشخصيات نافذة أخرى في مجتمع الروهينجا، بهدف إضعاف وتهميش تاريخ وثقافة الروهينجا. وفي الثمانينيات، جرد المجلس العسكري في ميانمار أبناء الروهينجا من الجنسية، كما دفعت الهجمات الأمنية الوحشية ضدهم الكثير منهم إلى الفرار خارج البلاد. واليوم، بات عدد كبير من أفراد مجتمع الروهينجا يعيشون خارج ميانمار، أغلبهم في بنجلادش وباكستان وماليزيا، أكثر ممن مازالوا يعيشون في وطنهم الأم.

1783

| 04 ديسمبر 2017