رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

817

تيلرسون يدافع عن سجله.. ويؤكد دعم أمريكا للاتفاق النووي

05 ديسمبر 2017 , 10:04م
alsharq
بروكسل - وكالات

في مسعى لطمأنة الدبلوماسيين الأمريكيين بالدعم الأمريكي تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب، دافع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، عن أسلوب إدارته للشؤون الخارجية الأمريكية خلال زيارة إلى بروكسل اليوم الثلاثاء.

وفي أول تصريحاته منذ أن تحدثت تقارير الأسبوع الماضي عن اعتزام البيت الأبيض إقالته من منصبه، قال تيلرسون إنه رغم "انتقادات قليلة" إلا أنه ما زال يباشر مهامه.

موقف أفضل

وفيما أقر بوجود بطء في العمل على توظيف شخصيات لديها الخبرة في الخارجية لتطبيق أجندة ترامب، إلا أنه أصر على وجود تقدم رغم عدم استكمال أي من أولويات سياسته الرئيسية سواء كان ذلك عبر تطوير علاقة العمل مع روسيا أو كبح تطلعات كوريا الشمالية التسلحية.

وقال للموظفين وعائلاتهم في مقر السفارة الأمريكية في بروكسل "رغم عدم تحقيقنا أي انتصارات بعد، إلا أنه يمكنني أن أقول لكم إننا بتنا في موقف أفضل بكثير لتحقيق مصالح أمريكا حول العالم مقارنة لما كنا عليه قبل عشرة شهور".

وأكد أن وزارة الخارجية "لا تفوت أي فرصة" في إشارته إلى جهوده لإصلاح الوزارة عبر خفض ميزانيتها بحوالي الثلث فيما تعهد بـ"انتصارات سريعة" قبل نهاية العام.

وقال تيلرسون إنه سيعلن تغييرات بوزارة الخارجية خلال الأسابيع المقبلة.

دعم الاتفاق النووي

ومن جانب آخر، قال وزير الخارجية الأمريكي، إن الولايات المتحدة تدعم الاتفاق النووي الذي أبرم بين إيران والقوى العالمية الـ6، لكن تصرفات إيرانية أخرى تزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط.

وقبل غداء مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قال "تيلرسون" إن بلاده لا تزال ملتزمة تجاه أوروبا ليقدم دعما علنيا للحلفاء الأوروبيين الذين يشعرون بالقلق من السياسة الخارجية في عهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وأضاف "تيلرسون" أن "الشراكة بين أمريكا والاتحاد الأوروبي.. تستند إلى قيم وأهداف مشتركة للأمن والرخاء على جانبي المحيط الأطلسي، ونحن لا نزال ملتزمين بذلك".

علاقة ترامب وتيلرسون

وازداد التوتر المخيم منذ مدة على العلاقة بين ترامب وكبير دبلوماسييه عبر سلسلة تسريبات من البيت الأبيض تحدثت عن إمكانية إقالة تيلرسون أو دفعه إلى الاستقالة.

وبينما نفى الرئيس ووزير خارجيته التقارير إلا أنهما أقرا بوجود خلافات بينهما بشأن السياسات.

وقوضت التقارير تيلرسون في وقت بدأ بجولة دبلوماسية مكثفة في أوروبا لتطمين الحلفاء من جهة، والضغط على خصوم مثل روسيا من جهة أخرى.

وكان مسؤولون أمريكيون قالوا يوم الخميس، إن البيت الأبيض يخطط لتعيين مدير وكالة المخابرات المركزية مايك بومبيو وزيرا للخارجية، لكن ترامب قال في اليوم التالي إن تيلرسون لن يترك منصبه، وقال الوزير يوم السبت إن التقارير غير صحيحة.

 

مساحة إعلانية