في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

طالب الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، العالم بدعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه الظلم، منتقداً قرار ترامب الصادر في 6 ديسمبر الجاري وهو اعتراف أمريكا بـالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال العاهل الأردني خلال كلمته في القمة الإسلامية الاستثنائية بإسطنبول، اليوم الأربعاء إن هناك تحديات كبيرة تواجه العالم الإسلامي ومنها التهديد الخطير لمدينة القدس، مؤكداً إن العنف الذي يشهده العالم هو نتيجة لغياب حل عادل للقضية الفلسطينية وما ترتب على ذلك من ظلم وإحباط. وشدد على أنه لا يمكن أن تنعم المنطقة بالسلام الشامل إلا بحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.. القدس هي الأساس الذي لا بديل عنه لإنهاء الصراع التاريخي. وحذر من خطورة قرار ترامب، قائلاً: إن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل قرار خطير تهدد انعكاساته الأمن والاستقرار ويحبط الجهود لاستئناف عملية السلام وطالما حذرنا من خطورة اتخاذ قرار أحادية تخص القدس خارج إطار حل شامل يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في الحرية والدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، كما أن محاولات تهويد مدينة القدس وتغيير هويتها العربية الإسلامية والمسيحية سيفجر المزيد من العنف والتطرف، فالمدينة مقدسة عند أتباع الديانات السماوية الثلاثة. وأكد على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية تاريخية يتشرف الأردن ويستمر بحملها وسنواصل دورنا في التصدي لأي محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى الحرم القدسي الشريف. وخاطب ملك الأردن الحضور، قائلاً: وأنتم السند والعون للأردن في هذه المسؤولية ولابد لنا من العمل يد واحدة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد. وأضاف: يستحق أشقاءنا الفلسطينيين دعمنا الكامل ليتمكنوا من الصمود ومواصلة العمل مع أطراف المجتمع الدولي للوصول إلى حل عادل وشامل يرفع الظلم التاريخي عنهم.
1489
| 13 ديسمبر 2017
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن القدس خط أحمر وأن الشعب الفلسطيني لن يركع، موجهاً رسالة إلى نظيره الأمريكي: إذا مر وعد بلفور فلن يمر وعد ترامب بعد الذي شاهدناه من كل شعوب ومنظمات ودول العالم التي وقفت وقفة واحدة ضد هذا القرار الظالم الذي أعلنه دونالد ترامب مؤخراً. وجدد الرئيس عباس التزام فلسطين بالسلام احتراماً للشرعية الدولة وإرادة العالم الحر، قائلاً: وسنبقى ملتزمين بالسلام القائم على قرارات الشرعية الدولة ومبادرة السلام العربية.... وسنستمر حتى نحصل على دولة، مطالباً بـنقل ملف الصراع (الفلسطيني الإسرائيلي) إلى الأمم المتحدة وتشكيل آلية جديدة تتبنى مساراً جديداً لضمان تطبيق قرارات الشرعية الدولية إذ لم تعد الولايات المتحدة أهل للتوسط في عملية السلام.. لا نريد أمريكا ولم نعد نقبلها، حسب قوله. وقال خلال كلمته في القمة الإسلامية الاستثنائية بإسطنبول، اليوم الأربعاء، إن القدس كانت ولا زالت وستظل إلى الأبد عاصمة دولة فلسطين وهي درة التاج وزهرة المدائن وهي أرض الإسراء والمعراج التي لا سلام ولا استقرار دون أن تكون كذلك، باعثاً رسالة شديدة اللهجة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قائلاً: إن استمرار إسرائيل في انتهاكاتها خاصة في القدس يجعلنا في حل من الاتفاقيات الموقعة معها ولا يمكننا أن نبقى سلطة بدون سلطة. وخاطب عباس المجتمع الدولي: كيف يمكن لدول العالم استمرار اعترافها بإسرائيل والتعامل معها وهي تستخف بالجميع وتواصل ممارساتها الاستعمارية.، مشدداً على أن القرارات الأمريكية تجاوزت كل الخطوط الحمراء وهذا يجعلنا غير ملزمين بالوفاء بالتزاماتنا. وأضاف الرئيس الفلسطيني: القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية ولن نقبل أن يكون للولايات المتحدة أي دور في العملية السلمية بعد الآن فهي منحازة كل الانحياز لإسرائيل، معلناً أمام العالم أن فجر الحرية آت لا محالة وأنه إذا لم تقم دولة فلسطين بعاصمتها القدس على حدود الرابع من يونيو 1967 فلن يكون هناك سلام ولن يكون في العالم سلام وعليهم أن يختاروا. وقال عباس: 100 عام منذ وعد بلفور المشؤوم، 100 عام على الوعد التي قدمت بريطانيا من خلال للحركة الصهيونية، فلسطين ، وعد من لايملك لمن لا يستحق، عام 1917، و كان شريكها الأساس الولايات المتحدة الأمريكية.. هذا الوعد مضى عليه 100 عام، والآن يأتي الوعد الآخر الذي يقدمه ترامب للحركة الصهيونية ليقدم لها القدس هدية أخرى وكأنه يهدي مدينة من مدن الولايات المتحدة، هو الذي يقرر وينفذ، ولكن كانت النتيجية إن العالم ولأول مرة في التاريخ يقف وقفة واحدة من الشرق إلى الغرب، ومن اليابان إلى كندا، مضيفاً :وأقول هنا إن بريطانيا الآن أخذت موقفا مغايرا لموقفها في عود من بلفور ، ولكن هذا لا يعفيها من الاعتذار . وتطرق الرئيس عباس إلى المصالحة الفلسطينية قائلاً إنه لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة وبدأنا مسيرة المصالحة الفلسطينية وسنستمر. ومن مصلحتنا أن يكون وطننا موحداً وشعبنا موحداً.
2360
| 13 ديسمبر 2017
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس لا يمكن أن يكون له أي اعتبار. وقال أردوغان في افتتاح القمة الإسلامية الاستثنائية في إسطنبول، اليوم،إن ترامب أعلن في 6 ديسمبر أن القدس عاصمة لإسرائيل ضارباً بالحائط كل المواثيق والقانون الدولي، وكل من يتجول في أزقة وشوارع القدس سيدرك حتماً أن هذه المدينة تحت الاحتلال ولذلك لا يمكن أن يكون لمثل هذا القرار أي اعتبار. وهاجم الرئيس التركي نظيره الأمريكي، قائلاً إن إسرائيل دولة الإحتلال والإرهاب وأن ترامب منح إسرائيل مكافأة على أعمالها الإرهابية باعترافه بالقدس عاصمة لها. وأكد أن تقلص الأراضي الفلسطينية مستمر ولم يتوقف منذ عام 1948، قائلاً: في 1947 كانت دولة فلسطين غير ما هي عليه الآن وعندما خططت الأمم المتحدة للتوزيع بينها وبين إسرائيل نجد أن فلسطين صغرت مساحتها مقابل مساحة إسرائيل.
1980
| 13 ديسمبر 2017
تواصلت اليوم في مدينة جنيف السويسرية أعمال الجولة الثامنة من مفاوضات السلام في سوريا (جنيف8) برعاية الأمم المتحدة، وسط خلاف بين وفدي المعارضة والنظام بشأن مصير بشار الأسد في المرحلة المقبلة. وفي بيان له اليوم، ذكر وفد المعارضة السورية أن الأيام المتبقية من الجولة فرصة جادة لبدء مفاوضات مباشرة بين المعارضة ووفد نظام الأسد المشارك، داعيا الأخير إلى الانخراط بجدية في هذه المحادثات. وأكد الوفد في بيانه أنه يسعى جاهدا لتنفيذ بيان جنيف وقرار مجلس الأمن (2254) بالكامل، مشيرا إلى أن موقفه في حواره مع وفد النظام ينبع من إنهاء الكارثة الإنسانية وضمان بيئة آمنة ومحايدة تسمح بعودة السوريين إلى بلادهم بكرامة واحترام وهو ما يعني تغييرا شاملا وديمقراطيا. وتهدف المحادثات المنعقدة في المدينة السويسرية, للتوصل إلى حل سياسي لإنهاء الحرب الدائرة في سوريا منذ ما يقارب سبع سنوات. وبدأ دي ميستورا جولة ثامنة من المحادثات غير المباشرة بين وفد موحد يمثل المعارضة ووفد النظام, في الـ28 نوفمبر الماضي لمناقشة إصلاحات دستورية وإجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة، ووزع دي ميستورا الأسبوع الماضي ورقة مبادئ عامة من 12 بندا حول الرؤية لمستقبل سوريا وطلب من الجانبين تزويده بردودهما عليها. واستؤنف الحوار غير المباشر أمس الإثنين بعد عودة وفد نظام الأسد إلى المباحثات التي انسحب منها لعدة أيام، فيما لم يتم الحديث عن أي تقدم حتى الآن. ومن المقرر أن تعقد جولة محادثات سلام جديدة في 21 و22 ديسمبر الجاري في العاصمة الكازاخية أستانا، (أستانا 8) لمناقشة ملفات المخطوفين والمسجونين والمساعدات الإنسانية وسير عمل مناطق خفض التوتر.
336
| 12 ديسمبر 2017
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا الروسية تقريرا، تحدثت فيه عن مساعي موسكو للاستيلاء على مكانة واشنطن في الشرق الأوسط. وقالت الصحيفة، في تقريرها، إن قضية القدس الشائكة، أصبحت على رأس قائمة المباحثات التي أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته للشرق الأوسط، في حين أجل التحاور بشأن الحرب في سوريا إلى وقت آخر. وقد بات الصراع حول مدينة القدس يكتسي أهمية كبرى، ما يجعل هذه المسألة تتصدر قائمة القضايا التي يجب معالجتها، لا سيما بعد إعلان النصر ضد تنظيم داعش في سوريا، وذلك حسب ما أكده الرئيس الروسي، بوتين. وأضافت الصحيفة أن أردوغان هاجم البيت الأبيض مرة أخرى على خلفية قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك عشية المحادثات التي جمعته بنظيره الروسي. وفي هذا الصدد، قال أردوغان، إن الولايات المتحدة أصبحت متواطئة مع إسرائيل في سفك دماء الفلسطينيين بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل. لا يمكن للأشخاص الذين جعلوا الحياة في القدس جد صعبة بالنسبة للمسلمين وأتباع الديانات الأخرى، التبرؤ من إراقة الدماء. وأضاف أردوغان، مؤكدا أن أولئك الذين يعتبرون أنفسهم سادة القدس في الوقت الراهن، يجب أن يدركوا أنهم لن يكونوا قادرين في يوم من الأيام على العثور على مجرد شجرة للاختباء خلفها. وأوضحت الصحيفة أن التأكيد على إنهاء الحملة العسكرية في سوريا كان من بين الأهداف الرئيسية لزيارة بوتين لأنقرة. وفي الأثناء، لم يكن توجه الرئيس الروسي في 11 من ديسمبر إلى قاعدة حميميم في سوريا، حيث تتمركز القوات العسكرية الروسية، من قبيل الصدفة. وفي هذا الإطار، التقى بوتين برئيس النظام السوري بشار الأسد، كما أمر جيشه بالاستعداد لسحب القوات الروسية من سوريا. وفي خضم حديثه مع الأسد، صرح بوتين، قائلا: يحدوني الأمل في ترسيخ السلم وتكريس عملية سياسية في سوريا بالاشتراك مع تركيا وإيران، اللتين ساهمتا في القضاء على تنظيم داعش، فضلا عن ذلك، من المهم للغاية الإعداد لمؤتمر شعوب سوريا والشروع في عملية التسوية السلمية. في الواقع، تزامنت زيارة بوتين مع انطلاق الأسبوع الأخير من الجولة الحالية لمفاوضات جنيف بمشاركة المعارضة السورية، ووفد الحكومة السورية، بشأن العملية السياسية في سوريا. وبينت الصحيفة أن تركيا كانت الوجهة الأخيرة لبوتين في إطار جولته. وخلافا للسابق، حيث كان الوضع في سوريا والمسائل الثنائية تمثل أهم نقاط المباحثات الثنائية، أولى الزعيم التركي، هذه المرة، مسألة القدس جانبا كبيرا من الاهتمام. والجدير بالذكر أن منظمة التعاون الإسلامي ستعقد قمة استثنائية في 13 من ديسمبر، في إسطنبول، للتباحث بشأن تداعيات قرار اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل. ومن المرجح أن يتوصل قادة الدول الإسلامية إلى قرار موحد ومنسق، لمواجهة واشنطن التي منحت إسرائيل الضوء الأخضر للتحرك في الشرق الأوسط. وفي هذا الإطار، يرى المراقبون أن تفاقم الوضع في القدس من أهم الأسباب التي دفعت الرئيس الروسي لزيارة الشرق الأوسط. ومن خلال تغريدة له على موقع تويتر، أعرب أستاذ العلوم السياسية في جامعة بنسلفانيا، مايكل خوروفيتس، وهو خبير مختص في شؤون الشرق الأوسط، أنه بعد بضعة أيام على إقدام ترامب على إغضاب العالم العربي من خلال الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ، قام بوتين بخطوة ذكية، وتوجه إلى المنطقة ليظهر نفسه على اعتباره حليفا يعول عليه. وفي الختام، نوهت الصحيفة إلى امتلاك روسيا لإمكانيات من شأنها حل النزاع نظرا إلى العلاقة التي تجمعها مع إسرائيل، ومع العديد من البلدان الرائدة في العالم العربي. وبالتالي، تصب كل هذه التحركات في صالح موسكو التي قد تتمكن من الاستيلاء على مكانة واشنطن في الشرق الأوسط.
410
| 12 ديسمبر 2017
تحول تنظيم داعش من مشروع خلافة إلى مجموعة عصابات متفرقة وخائرة القوى في سوريا، التي من المتوقع أن تسير قريباً على خطى العراق مع قرب انتهاء الحرب ضد الجهاديين على أراضيها. وأعلنت بغداد السبت نهاية الحرب على تنظيم داعش بعد عام شهد معارك عنيفة انتهت بخسارة التنظيم مدينة الموصل، معقله الأساسي في العراق، وكامل الحدود السورية العراقية التي شكلت سابقاً صلة الوصل بين أراضي الخلافة في البلدين. ولم يعد التنظيم يسيطر على أي مدينة في سوريا، لكنه يحتفظ بقرى وبلدات وجيوب ينتشر فيها بضعة آلاف من المقاتلين، من دون أن يكون لهم أي مقار شرعية أو دواوين اعتادوا أن يديروا الخلافة منها. ورغم ذلك، سارعت روسيا الأسبوع الماضي إلى الإعلان بأن سوريا تحررت بالكامل من التنظيم المتطرف. ويوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس بات التنظيم مجرد مجموعات متفرقة داخل الأراضي السورية. ويتوقع أن تتسارع العمليات العسكرية في الفترة المقبلة في محاولة من كل طرف لتحقيق نصر قريب بالقضاء على التنظيم، مرجحاً أن يواصل التنظيم عمله عبر خلايا نائمة. ورغم أن هؤلاء لن يكونوا قادرين على إعادة اجتياح مناطق معينة، لكن باستطاعتهم إحداث أضرار من خلال هجمات مضادة وتفجيرات متفرقة على نمط حروب الميليشيات. ولا يزال التنظيم المتطرف نشطاً في منطقة صغيرة على الضفة الشرقية لنهر الفرات في محافظة دير الزور (شرق)، حيث يتحصن مئات الجهاديين ضد هجمات المقاتلين الأكراد وحلفائهم. وشنّ تنظيم داعش الاثنين سلسلة هجمات على مواقع لقوات النظام المتواجدة على الضفة الغربية للنهر، أسفرت عن مقتل 23 عنصراً على الأقل من الجيش السوري وحلفائه، وفق ما وثق المرصد. بلدات متفرقة وجيوب على وقع هجمات عدة، سواء تلك التي قادها الجيش السوري بدعم روسي أو قوات سوريا الديمقراطية (فصائل كردية وعربية) بدعم أمريكي، خسر تنظيم داعش مناطق سيطرته في شمال وشرق ووسط سوريا. وشكل طرد المقاتلين الأكراد للتنظيم من مدينة الرقة، التي كانت تعد معقله في سوريا، أبرز خسائره. ولا يزال التنظيم يسيطر على أجزاء من مخيم اليرموك وحيي التضامن والحجر الأسود في جنوب دمشق، وعلى عدد من القرى في ريفي حمص الشرقي وحماة الشرقي (وسط)، الواقعين في دائرة العمليات العسكرية التي يقودها الجيش السوري بدعم جوي روسي. وعلى وقع هجومين منفصلين ضده في شرق سوريا، لم يعد التنظيم يسيطر إلا على نحو 18 قرية وبلدة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث يتصدى لهجوم مستمر تشنه قوات سوريا الديمقراطية. كما يسيطر على منطقة صغيرة في ريف الحسكة الجنوبي (شمال شرق) تقع في دائرة العمليات العسكرية للمقاتلين الأكراد. ويتواجد فصيل خالد بن الوليد المؤيد للتنظيم المتطرف في محافظة درعا جنوباً، ويخوض باستمرار معارك ضد الفصائل المعارضة وقوات النظام على حد سواء. لا مقار ولا هيكلية على وقع كل تلك الهجمات، يرجح محللون فرار الكثيرين من الجهاديين واختباءهم في مناطق صحراوية نائية أو اختلاطهم بالنازحين وعودتهم الى الحياة المدنية. ويقول الباحث في الشؤون الجهادية أيمن التميمي لفرانس برس تحول تنظيم داعش إلى حركة تمرد منذ مدة، رغم أنه حاول أن يحافظ على مشروع الدولة في المناطق التي يسيطر عليها خصوصاً في جنوب دمشق وجنوب البلاد. ويضيف أنا متأكد أنه لا يزال هناك تراتبية قيادية لكن الهيكلية العامة باتت أقل تماسكاً من قبل، موضحاً ليس هناك مقار بالمعنى العام للكلمة، ليس هناك سلطة مركزية على غرار ما كانت الرقة تشكله لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وبين العامين 2016 و2017، فرض تنظيم داعش شكلاً من أشكال الدولة عبر المحاكم الشرعية والشرطة الإسلامية المعروفة بـالحسبة والدواوين الإدارية والسجون. وأثار التنظيم المتطرف الرعب عبر قيود مشددة فرضها على السكان كالامتناع عن التدخين أو اقتناء الصحون اللاقطة وفرضه أزياء معينة، معاقباً كل من يخالف أوامره بالجلد وقطع الأيدي وصولاً إلى القتل. ويقول التميمي صحيح أن مقاتلي تنظيم داعش موزعون في أنحاء البلاد، لكن هذا لا يعني أنه ما من تواصل بينهم، موضحاً حين كان التنظيم يسيطر على أراض متصلة ببعضها (من العراق إلى سوريا)، اعتمد نظاماً رسمياً لبعث الوثائق والرسائل بين الإدارات والمناطق. وعلى رغم خسائره المتتالية، ما زال بإمكان التنظيم وفق التميمي تهريب الرسائل والوثائق بين مختلف المناطق مرجحاً أن يكون يتبع نظاماً مشفراً على الانترنت للتواصل. وانعكست هزائم تنظيم داعش أيضاً تراجعاً في إصدارات آلته الدعائية، وباتت غالبية الأخبار التي ينشرها متعلقة بالمعارك المستمرة والهجمات المتقطعة في محافظة دير الزور (شرق). ويلف الغموض مصير زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، الذي تم بث آخر تسجيل له في 29 سبتمبر، دعا فيه عناصر التنظيم إلى القتال. ويقول التميمي من الصعب أن نقول أين البغدادي في هذه المرحلة، ولكن كان هناك قلق في بعض دوائر التنظيم لناحية غيابه عن لعب دور قيادي لكنني أعتقد أنه ما زال مهماً للتنظيم رغم خسائره العسكرية.
1106
| 12 ديسمبر 2017
أجمع محللون سياسيون فلسطينيون على أن إسرائيل تتبنّى سياسة جديدة في مواجهة الهبّة الشعبية الحالية في الأراضي الفلسطينية، قائمة على الابتعاد عن استخدام العنف المُفرط، الذي يؤدي إلى سقوط ضحايا في صفوف المحتجّين. ويلجأ جيش الاحتلال الإسرائيلي لتلك السياسة التكتيكية، وفق المحللين، في محاولةٍ منه لامتصاص حالة الغضب خاصة في الضفة الغربية (بما فيها مدينة القدس)، لمنع تصاعد الاحتجاجات، وإخمادها، وفي مسعى لتجميل صورته أمام العالم. كما تسعى إسرائيل، بذلك التكتيك، بحسب المحللين، إلى تثبيت المكاسب السياسية التي تحققت خلال الفترة الماضية لصالحها، بعد القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، نظراً لأن التصعيد العسكري وتوسيع رقعة المواجهات سيفشلان المساعي السياسية، وسيحمّلان الولايات المتحدّة الأمريكية المسؤولية تجاه اندلاعهما. وبحسب وكالة الأناضول، توقّع المحللون، في حواراتٍ منفصلة أن تستمر إسرائيل في تلك السياسة التكتيكة خلال الأيام القادمة. لكنّ ذلك يبقى مرهوناً بتطور الأحداث نظراً لأن حركة الجماهير والشارع الفلسطيني يصعب التنبّؤ بها، كما قالوا. القوة المفرطة وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم القوة المفرطة، خلال تصدّيه للهبّات الشعبية التي كان الشارع الفلسطيني يقودها، احتجاجاً على سياساته ضد المسجد الأقصى ومدينة القدس، الأمر الذي كان يسفر عن سقوط عشرات الشهداء، ومئات الجرحى، في الأيام الأولى للاحتجاجات. لكن هذه المرة، بدا واضحاً أن إسرائيل تحاول أن تُبعد نفسها عن إحداث إصابات قاتلة، في صفوف المحتجّين الفلسطينية؛ لعدم تجديد ثورتهم. وعقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، شهدت الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، تظاهرات واحتجاجات واسعة، رفضاً للقرار. إلا أن الاحتجاجات، تراجعت خلال اليومين السابقيْن. التخفيف قدر المستطاع ويقول جهاد حرب، الكاتب والمحلل السياسي، إن السياسة التي اتبعتها الحكومة الإسرائيلية للتصدّي للهبّة الشعبية الأخيرة، قائمة على التخفيف قدر المستطاع من إحداث الإصابات القاتلة بين صفوف المتظاهرين، خصوصا في القدس. أما في مدينة القدس، فقد كانت هناك محاولة من الشرطة الإسرائيلية للنأي بنفسها بعيداً عن الاشتباكات مع المتظاهرين، وإن حصل فهي تحاول ألا تكون بحجم كبير وعنيف، وفق حرب. وقال مراقبون، إن الشرطة الإسرائيلية ابتعدت هذه المرة عن استخدام واستخدام الغاز المسيل للدموع، في القدس، واكتفت بمواجهة التظاهرات برفق الخيالة. وقال حرب: في الأيام الأولى كان واضحاً أن هناك تعليمات بعدم استخدام الغاز والأسلحة والأدوات في مدينة القدس. وتحاول إسرائيل امتصاص حالة الغضب الفلسطيني، وفق حرب، للدفع بالهبة الشعبية نحو التآكل والخمود. وفي الوقت الذي تتجه فيه أنظار المجتمع الدولي إلى الأراضي الفلسطينية لمتابعة الأحداث التي اندلعت عقب الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، تحاول إسرائيل الظهور بمظهر الدولة غير العنيفة (لا تستخدم القوة لقمع الاحتجاجات). ويتوقع حرب أن تستمر إسرائيل في تكتيكها غير المفرط في العنف لمواجهة الهبّة الشعبية والتصدّي للمحتجّين. إلا أن حركة الشارع الفلسطيني، لا يمكن التنبؤ بها، فقد يلجأ الجيش الإسرائيلي لاستخدام القوة ضد المحتجّين، الأمر الذي يؤدي بالأحداث إلى الاشتعال، بحسب حرب. ويلفت حرب أن مستقبل الهبّة الشعبية وإمكانية استمراريتها مرتبطة بعدة عوامل أبرزها وجود برنامج نضالي وطني (مشترك) يوضح طبيعة المقاومة، وأماكنها. إلا أن غياب هذا البرنامج يهدد استمرارية الهبّة، كما يقول. ردة فعل محدودة من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي، إبراهيم حبيب، أستاذ الأمن القومي في أكاديمية الإدارة والسياسة بغزة، أن إسرائيل في سياستها الحالية بالتعامل مع الهبّة الشعبية، استخلصت العبر من المواجهات السابقة. ويوضح حبيب أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تدرك مخاطر الأمر والموقف الحالي، وتتعامل بروية وردة فعل محدودة في الإجراءات القمعية للمحتجّين، في محاولة لإجهاض أي هبّة شعبية متوقعة. ورصد حبيب، خلال الأيام الأربعة السابقة من بداية الهبّة الشعبية، عدم وجود مواجهات واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب استخدام قوة محدودة من الجانب الإسرائيلي للتصدّي لها. ولفت إلى أن إسرائيل استفادت من الإضراب، الذي عمّ المؤسسات الحكومية خاصة المدارس، في الأراضي الفلسطينية، بعد يوم من الإعلان الأمريكي للقرار ضد القدس. وقال إن ذلك أدى إلى تضييق رقعة المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وأشار إلى جود حالة من التنسيق بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية أدت إلى إخماد هذه الهبّة. ويرى أن المواجهات انحصرت غالبيتها في محيط مدينة القدس وقراها، التي لا تتبع للسلطة الفلسطينية. وفي قطاع غزة، يرى حبيب أن إسرائيل حاولت احتواء الموقف، وعدم تصعيد الأمور، خاصة بعد إطلاق فصائل تابعة للمقاومة الفلسطينية، رشقات من القذائف الصاروخية. وأضاف: رغم ذلك، إسرائيل لم تحرّك كل قوتها، بخلاف ما كان يحدث سابقاً، إنما حاولت هذه المرة استيعاب واحتواء الموقف حتى لا تتدحرج الامور لمواجهة. وباحتوائها للموقف في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، تحاول إسرائيل، بحسب حبيب، اجتياز المرحلة الحالية بنجاح، والتي حققت خلالها مكاسب سياسية؛ فإعلان أمريكا للقدس عاصمة لها. ويتوقع الخبير في شؤون الأمن القومي أن تستمر إسرائيل في سياستها التكتيكة، حتى تثبّت مكاسبها السياسية. ويستبعد حبيب عودة الجيش الإسرائيلي لاستخدام العنف المفرط في هذه المرحلة، كي لا تفشل المكاسب السياسية الإسرائيلية أولاً. امتصاص حالة الغضب واتفق حمزة أبو شنب، الكاتب والمحلل السياسي، مع سابقيه، حيث قال: الجيش الإسرائيلي يلجأ إلى امتصاص حالة الغضب، وتجنب تصاعد الأمور مع المحتجّين ضد القرار الأمريكي. ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية كانت توصي، خلال الأعوام السابقة، بعدم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، خشية تصاعد الأمور لانتفاضة جديدة. وأشار إلى أن إسرائيل شنّت، خلال أكثر من أسبوعين (قبيل إعلان ترامب قراره)، حملات، اعتقلت خلالها معظم النشطاء الذين يمكن أن يكون لهم دور فاعل في أي أحداث متوقعة.
605
| 12 ديسمبر 2017
الغزيون يرفضون دخول الوفد إلى القطاع مغردون يتحدون النظام ويتبرؤون من التطبيع داعية بحريني: يا شعب فلسطين اعذرونا.. فأنتم على رؤوسنا شن نشطاء فلسطينيون وبحرينيون هجوما عنيفا على وفد البحرين الزائر لإسرائيل؛ واعتبروه خروجا عن الإجماع العربي الرافض للتطبيع مع إسرائيل كدولة احتلال، حيث استقبل مواطنون فلسطينيون أعضاء الوفد في القدس المحتلة بالبيض والأحذية، كما أطلق مغردون وسما ضدهم بعنوان لا أهلا ولا سهلا بكم. وفيما دافعت الجمعية البحرينية المنظمة للزيارة عنها انتقدها داعية بحريني واعتذر للشعب الفلسطيني مؤكدا أنها لا تمثل البحرينيين. بينما قال مغردون إنهم يتحدون الملك والحكومة ويعلنون براءتهم من زيارة الوفد المطبع. فقد تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر تويتر مجموعة من الصورة لتجمعات فلسطينية لمنع دخول الوفد البحريني المطبع مع الكيان الإسرائيلي. ووفقا للصور المتداولة التي رصدتها وطن، فقد تجمع المئات من الشباب الغزيين أمام بوابة المعبر حاملين شعارات رفض التطبيع، في حين استعد بعض الشباب لاستقبال الوفد بالبيض والأحذية. وكان ناشطون مقدسيون قد تمكنوا الأحد من منع وفد بحريني حل ضيفا على مؤسسة إسرائيلية من دخول المسجد الأقصى، وحاول الوفد الذي يضم 24 شخصية سنية وشيعية دخول ساحات الأقصى من باب المجلس إلا إن مجموعة من المصلين والحراس منعوهم وطردوهم، فيما حاول الوفد دخول المسجد من أبواب أخرى. ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن القناة الثانية المتلفزة أن زيارة الوفد، الذي يمثل جمعية هذه هي البحرين ليست سياسية وإنما تأتي لنقل رسالة سلام وتسامح بين أبناء الديانات المختلفة. وإثر ردود الأفعال الغاضبة تجاه تلك الزيارة نشر الداعية البحريني الدكتور حسن الحسيني، مقطع فيديو هاجم فيه هذه الزيارة، مؤكدا أنها لا تمثل البحرينيين. وقال الحسيني في المقطع الذي نشرع عبر حسابه بموقع التدوين المصغر تويتر إنه يستنكر وجود بحرينيين في الوفد الزائر لإسرائيل. وأكد أن من ذهب إلى إسرائيل لا يمثل إلا نفسه ولا علاقة للشعب البحريني بموقفه متسائلا: من عطاكم صك تمثيل الشعب البحريني؟! ستبقى القدس عاصمة فلسطين. ولا للتطبيع مع إسرائيل. واعتبر الحسيني وجود بحرينيين في وفد متوجه للاحتلال إساءة للشعب البحريني وقدم الاعتذار للفلسطينيين وقال: اعذرونا أنتم على رؤوسنا وهؤلاء لا يمثلوننا. وأكد أن البحرين يشهد تاريخها المشرف برفضها كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني. إلى ذلك شهد موقع التواصل تويتر انتفاضة لمغردين بحرينيين، أعلنوا فيها استنكارهم وبراءتهم من الوفد البحريني الذي يزور إسرائيل حاليا بصورة رسمية، وأكدوا دعمهم الكامل للقضية الفلسطينية ورفضهم التطبيع الذي تهرول إليه حكومتهم. عبر هاشتاغ البحرين تقاوم التطبيع ومن المشاركين فيه جاء ما يلي: **أنا نزيهة سعيد، بحرينية، أرفض التطبيع مع الكيان الإسرائيلي المحتل وأعتبر الزيارات التي قام بها وفد جمعية هذه هي البحرين للقدس المحتلة عارا على كل من يؤمن بالقضية الفلسطينية، وأعلن براءتي من هذا الفعل الشائن ومن قام به ومن دعمه. **أنا الصحفية وفاء العم، بحرينية الجنسية عروبية الانتماء، مع الإنسان في كل مكان، أرفض التطبيع مع إسرائيل الغاصبة والزيارات التي قام بها وفد جمعية هذه هي البحرين وأعلن براءتي من هذا الفعل الشائن ومن قام به ومن دعمه. **أنا باسمة القصاب من البحرين، أعتبر الكيان الصهيوني غاصباً ومحتلاً، والزيارة التي قام بها وفد جمعية هذه هي البحرين للقدس المحتلة عار أخلاقي وإنساني، وادعاء الوفد تمثيل الشعب البحريني إساءة للبحرينيين، وأعلن براءتي من هذا الفعل ومن قام به ودعمه. كما شن المغردون هجوما حادا على ملك البحرين والحكومة التي تسعى للتطبيع العلني مع المحتل الإسرائيلي، متجاهلين قضية القدس واعتراف ترامب بها عاصمة لإسرائيل. ومنها ما يلى: **إن هذه الأنظمة لا تمثل إلا نفسها وما زلنا نراهن على شعوبنا ووعيها رغم كل محاولات التجهيل والتضليل لتصوير الاحتلال الإسرائيلي بالملاك البريء الجميل. **بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. أُعلِنُ براءتي من الوفد البحريني الذي زار إسرائيل مؤخرا، ومن أيّ وفدٍ عربي أو إسلامي يهرول إلى التطبيع، مالم تكن القدس عاصمة فلسطين الأبدية. **إلى شعب فلسطين.. هكذا كان أجدادنا في البحرين داعمين لكم ولقضيتكم ونحن على خطاهم، ستبقى القدس في قلوبنا كما ستبقى العاصمة الأبدية لفلسطين كل الوفود الرسمية والحكومية المطبعة مع الكيان الصهيوني لا تمثلنا ولن تمثلنا. كما أكد آخرون أن الحكومات العربية العميلة لن تنجح في تحويل العدو إلى صديق ولا الصديق لعدو في أذهان الشعوب، وستبقى الشعوب السد المنيع أمام كل محاولات التطبيع والخيانة. ومنها: **لن تنجح الأنظمة والحكومات في تحويل العدو إلى صديق ولا الصديق لعدو في أذهاننا، وستبقى الشعوب السد المنيع أمام كل محاولات التطبيع والخيانة. **وفد البحرين الذي يزور الاحتلال لا يمثل إلا نظامًا من الأنظمة العربية، ولا يعكس مزاج ولا رأي الشعب البحريني. ووسط كل هذا الرفض الشعبي قالت وكالة أنباء البحرين إن جمعية هذه هي البحرين، وهي من جمعيات المجتمع المدني البحرينية، دافعت عن إرسال وفد إلى إسرائيل ووصفت الزيارة بأنها مبادرة تستند إلى مبدأ التسامح والتعايش. ونقلت الوكالة عن بيان للجمعية في وقت متأخر مساء الأحد أن الزيارة كانت مبادرة ذاتية إلى إسرائيل والقدس المحتلة مشيرا إلى أن الوفد كان يضم بحرينيين وبعض الأجانب المقيمين بمملكة البحرين من ديانات مختلفة. وتابع البيان توضح الجمعية أنها قامت بهذه المبادرة استنادا إلى مبدأ التسامح والتعايش الذي يعد نهجا لمملكة البحرين وسمة من سمات المجتمع فيها وبهدف زيارة الأماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية واليهودية وغيرها من مختلف أنحاء العالم.
1573
| 12 ديسمبر 2017
دعا الزعيم العراقي البارز مقتدى الصدر قواته الإثنين إلى تسليم السلاح إلى الدولة، مطالبا بحل غالبية مقار فصائله، بعيد إعلان انتهاء الحرب ضد تنظيم داعش. وقال قائد التيار الصدري في كلمة بثها التلفزيون إن على سرايا السلام التابعة له تسليم سلاح الدولة للدولة، وحل جميع المقار عدا المركزي منها. وسرايا السلام التي كانت تسمى سابقا بـجيش المهدي، فصيل عسكري يتمركز في مناطق عدة ويتولى حماية المراقد المقدسة أبرزها ضريح الإمامين العسكريين في سامراء في وسط العراق، ويشكل جزءا من قوات الحشد الشعبي التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية. ولسرايا السلام مقار مركزية في النجف وبغداد وسامراء. وأكد الصدر في كلمته استمرار سرايا السلام بمسك الأرض في سامراء (شمال بغداد) فقط. وتقيم تلك الفصائل حواجز مسلحة عند مداخل ومخارج سامراء بهدف فرض الأمن. من جهة أخرى، دعا الصدر إلى منع مشاركة أي جهة تنتمي للحشد الشعبي في الانتخابات البرلمانية المرتقبة في مايو المقبل. وأضاف مستعدون للتعاون مع (رئيس الوزراء حيدر) العبادي وتقوية الحكومة المركزية والقضاء على الفساد. وكان الصدر أمر مقاتليه في السابع من نوفمبر الماضي بالانسحاب من محافظة كركوك التي استعادتها القوات العراقية. وتأتي دعوة الصدر غداة إعلان العبادي النصر على تنظيم داعش، بعد معارك دامية خاضتها القوات العراقية. ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الثاني من ديسمبر العراق إلى نزع سلاح تدريجي (على أن يشمل ذلك) خصوصا (قوات) الحشد الشعبي التي تشكلت في الأعوام الأخيرة مع تفكيك تدريجي لكل الميليشيات.
524
| 11 ديسمبر 2017
بعد أقل من أسبوعين على إطلاق بيونج يانج صاروخا بالستيا عابرا للقارات يتصف بمدى غير مسبوق، بدأت القوات الأمريكية والكورية الجنوبية واليابانية الاثنين تدريبات مشتركة تهدف إلى رصد الصواريخ الكورية الشمالية. وتأتي المناورات فيما أجرت كوريا الشمالية تجربة صاروخ بالستي جديد سقط في البحر قبالة سواحل اليابان، مؤكدة أنها حققت هدفها وباتت دولة نووية، ما استدعى تنديدا دوليا. أكبر مناورات وذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن المناورات السادسة من نوعها منذ يونيو 2016 والتي يفترض أن تستمر يومين، تجري في البحر قبالة شبه الجزيرة الكورية واليابان. وأضافت في بيان خلال التدريبات، ستقوم سفن حربية من نوع ايجيس من كل بلد بمحاكاة رصد صواريخ بالستية كورية شمالية وتعقبها والتشارك في المعلومات. وتشارك في التدريب سفينتان أمريكيتان وأخرى كورية جنوبية وسفينة يابانية. وترتبط اليابان وكوريا الجنوبية اللتان تؤثر خلافات تاريخية وعلى أراض على علاقاتهما، بمواثيق دفاعية مع الولايات المتحدة. وأجرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية الأسبوع الماضي أكبر مناورات جوية في تاريخهما في استعراض للقوة بوجه كوريا الشمالية التي فرضت عليها الأمم المتحدة سلسلة من العقوبات على خلفية برنامجيها الصاروخيين النووي والبالستي. ودعا التحالف الأفرقاء الآخرين لاتخاذ مواقف أكثر تشددا ضد بيونج يانج، إلا انه لم يلق إلا تجاوب فاترا من روسيا والصين الحليفتين الكبريين لكوريا الشمالية. حل دبلوماسي والتقى رئيس أركان الجيش الروسي فاليري جيراسيموف وزير الدفاع الياباني ايتسونوري اونوديرا في طوكيو حيث شدد على أن موسكو تريد حلا دبلوماسيا للازمة. ونقلت وزارة الدفاع الروسية عن جيراسيموف قوله نعتقد أن هذه المسألة يجب أن تُحل بالوسائل السياسية والدبلوماسية. وتابع جيراسيموف أن المناورات العسكرية في محيط كوريا الشمالية تؤدي إلى زعزعة الأوضاع، بحسب ما نقل عنه مسؤول في وزارة الدفاع اليابانية. وحذر الجنرال جيراسيموف من أن التدريبات العسكرية المشتركة، لن تؤدي إلا لمزيد من الهستيريا وعدم الاستقرار في المنطقة. وأضاف: إجراء تدريب عسكري في مناطق قريبة من كوريا الشمالية سيزيد فقط من الهستيريا ويجعل الوضع غير مستقر. وقف التدريبات وبدورها، دعت الصين مرارا واشنطن وسول لوقف التدريبات التي تراها بيونج يانج إعدادا لغزو. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية لو قانغ ردا على سؤال بشأن التدريبات التي تجريها الدول الثلاث إن الموقف يدور في دائرة من العداء واستمراره هكذا حتى النهاية لن يكون في مصلحة أحد. وأضاف لو يظل ما يتعين على الأطراف المعنية فعله هو تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الخاصة بكوريا الشمالية بشكل كامل ودقيق وبذل المزيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وإعادة كل الأطراف لطاولة المفاوضات، وليس الاستفزاز المتبادل. وقالت وزارة الدفاع الصينية اليوم الاثنين إنها بدأت تدريبا مشتركا مضادا للصواريخ مع روسيا في بكين وإن له مغزى مهما للبلدين في مواجهة التهديد الصاروخي. وأضافت الوزارة أن التدريب لا يستهدف أي طرف ثالث. وكانت حدة التوتر قد ارتفعت مجددا في شبه الجزيرة الكورية بعد إطلاق كوريا الشمالية في 29 نوفمبر صاروخ هواسونج-15 البالستي العابر للقارات المزود، بحسب بيونج يانج، بـ رأس حربي كبير جدا قادر على ضرب أي مكان في الأراضي القارية الأمريكية. ودانت سول إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي وفرضت عقوبات أحادية على بيونج يانج. في المقابل، تدين كوريا الشمالية باستمرار المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وجارتيها (اليابان وكوريا الجنوبية) وتعتبرها بمثابة استعدادات للحرب.
594
| 11 ديسمبر 2017
مع استمرار العنف وعمليات الاضطهاد ضد أقلية الروهينجا المسلمة، اتهم تقرير للجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البريطاني، السلطات الميانمارية بارتكاب تطهير عرقي في إقليم أراكان. ونشرت اللجنة تقريرها تحت عنوان العنف في أراكان والرد البريطاني، ذكرت فيه أن العنف في الإقليم وصل إلى مستوى التطهير العرقي. إبادة جماعية وبحسب التقرير فإن ما شهده سكان الإقليم من عنف قد يشكل جريمة ضد الإنسانية، وحتى إبادة جماعية. وانتقد التقرير موقف الحكومة البريطانية، الذي وصفه بـالمتردد والغامض، تجاه العنف في إقليم أركان. كما لام وزارة الخارجية البريطانية، لعدم قيام بالشكل الكافي بجمع الأدلة حول مسألة العنف في أراكان، وأنها لم تستخدم مواردها بشكل نوعي في هذا الصدد. واتهم التقرير قائد الجيش الميانماري مينج أونج هلينج، بأنه المسؤول الأول عن المذابح في إقليم أراكان، وأن زعيمة البلاد أونج سان سو تشي، لم تظهر الزعامة التي كان العالم يتوقعها منها. وفي هذا السياق، لفت إلى مواصلة الحكومة البريطانية دعم حكومة سان سو تشي، في ميانمار، رغم العنف في أركان. الاتفاق بين ميانمار وبنجلادش ومن جانب آخر، انتقد رئيس المجلس الأوروبي للروهينجا، هلا كياو، الاتفاق المبرم بين الحكومتين الميانمارية والبنغالية حول إعادة اللاجئين الروهينجا الفارين إلى بنجلادش. وبحسب وكالة أنباء الأناضول، سلط كياو الضوء على الإجراءات التي مارستها الحكومة والجيش الميانماريين، من أجل محو أي دليل على صلة الروهينجا بأرضهم. واستهل كياو حديثه حول الهجوم الذي شنّه الجيش الميانماري في 25 أغسطس الماضي، ما تسبب بتهجير المئات الآلاف من مسلمي الروهينجا إلى بنجلادش، وسط ظروف إنسانية صعبة جدا. وقال كياو: هجمات الجيش الميانماري والمتطرفين البوذيين على المدنيين، كانت تطهيراً عرقياً، قتل خلالها الآلاف من المسلمين، ودمرت حوالي 300 قرية، وفرّ في تلك الأثناء أكثر من 600 ألف من الروهينجا إلى بنجلادش عبر قطع الأنهار أو الفرار عبر مناطق جبلية، أو عبر البحر. وأردف قائلاً: حكومة بنجلادش أطلقت عدة نداءات من أجل عودة لاجئي الروهينجا إلى مناطقهم، وفي 23 نوفمبر، وقعت الحكومتان الميانمارية والبنغالية على اتفاق. وأوضح كياو أنّ الاتفاق يجبر الراغبين من الروهينجا بالعودة إلى منازلهم، على تقديم أوراق ثبوتية لممتلكاتهم، على الرغم من أنّ ميانمار جردت الروهينجا من جنسيتهم عام 1982. وأشار كياو إلى أنه ينبغي على حكومة ميانمار الموافقة على الوثائق التي ستقدم من قبل الروهينجا. ردود فعل غاضبة وقال كياو: إن الاتفاق لاقى ردود فعل غاضبة جداً من المدافعين عن حقوق الإنسان حول العالم. حكومة ميانمار تسعى للهرب من الضغوط والعقوبات الدولية بخداع العالم، لا يوجد شيء إيجابي في الاتفاق يتعلق بعودة اللاجئين. ولفت إلى أنّ الروهينجا هربوا بملابسهم عند هجوم الجيش الميانماري، وبعضهم لم يكن يرتدي الملابس الكافية، حفاظا على حياتهم، فكيف لهم في هذه الظروف أن يصطحبوا معهم وثائق. وأوضح أنّ الجيش أحرق كافة المنازل عن قصد، لتحترق معها كافة الوثائق والأوراق، وحكومة ميانمار استنادا إلى أفعالها هذه وقعت الاتفاق مع بنغلادش، حيث سيكون من المستحيل عودة الروهينجا إلى مناطقهم. وقال: حتى لو فرضنا أنّ كافة الروهينجا عادوا إلى منازلهم، فلن يتوقف الظلم الممارس عليهم. وبين أنّه قضى الشهرين الأخيرين في مخيمات اللاجئين في بنجلادش، قائلاً: كل من التقيت به من اللاجئين، لا يرغب العودة إلى إقليم أراكان (موطن الروهينجا)، طالما لم يتحقق الأمان واستعادة حق المواطنة. وشبّه رئيس المجلس الأوروبي للروهينجا، إقليم أراكان بالثقب الأسود، من حيث نقص المعلومات الواردة من هناك، مؤكداً عدم سماح السلطات الميانمارية للصحفيين الدخول إليها. التحدي الأكبر ومن جانبه، قال رئيس جمعية التنمية الاجتماعية في بنجلادش، محمد نور الزمان، إن الأطفال الفاقدين لذويهم في المخيمات يشكلون التحدي الأكبر الذي يواجه مسلمي الروهينجا في بنجلادش. وأضاف نور الزمان، في حديثه لمراسل الأناضول، أن الأطفال الذين فقدوا ذويهم على يد جيش ميانمار أو الميلشيات البوذية المتطرفة، يشكلون في الوقت الحاضر، واحدة من المشاكل الرئيسية في المخيمات. ولفت إلى أن الأطفال المذكورين يعيشون في المخيمات لكن بلا مأوى يحميهم من حر الصيف أو برد الشتاء، وأن هؤلاء الأطفال بحاجة إلى دعم. وأشار نور الزمان أن جمعيته شاركت في تقديم الدعم لمسلمي الروهينجا وتلبية احتياجاتهم الأساسية. وأوضح أن مخيمات الروهينجا تواجه احتياجات طبية وأخرى متعلقة باحتياجات الأطفال والنساء الحوامل وأمراض الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي بسبب استخدام اللاجئين مياهًا غير صالحة للشرب. ومنذ 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهينجا المسلمة، في إقليم أراكان، غربي البلاد. وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين، عن مقتل الآلاف من الروهينجا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة. وأعلنت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، الجمعة الماضي، أن عدد لاجئي الروهينجا الذين وصلوا بنغلاديش، منذ أواخر أغسطس المنصرم، بلغ 646 ألف لاجئ.
708
| 11 ديسمبر 2017
استبعد محللون سياسيون فلسطينيون استمرار حالة الغضب الفلسطيني على المستوييْن الشعبي والسياسي، على نفس الوتيرة التي بدأت بها، الأربعاء الماضي؛ احتجاجًا على الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل. غير أنهم أكدوا في الوقت نفسه أن جذوة الغضب الفلسطيني لن تنطفيء وستتواصل خصوصاً في أيام الجمعة. وأعرب المحللون، عن تشاؤمهم إزاء ردة فعل المتوقعة خلال الفترة المقبلة، تجاه القرار الأمريكي بحق مدينة القدس، متفقين على أنها ستشهد تراجعًا ملحوظًا. وأجمع المحللون على إصابة الشارع الفلسطيني بحالة من الإحباط بفعل غياب القرارات الفلسطينية الحازمة؛ ردًا على القرار، وبفعل ما وصفوه بـالتخاذلّ العربي. وقال المحللون، إن التحرّك الفلسطيني الشعبي دائمًا يرتهن بالموقف السياسي، الذي يعتبر قوة دفع للجماهير. تظاهرات واحتجاجات وشهدت الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، تظاهرات واحتجاجات واسعة، رفضًا لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل. وتطوّرت التظاهرات إلى مواجهات بين الفلسطينيين، وقوات من الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، أسفرت عن استشهاد 4 مواطنين (من غزة)، وإصابة نحو 1200 آخرين. لكن، أمس الأحد، شهدت الأراضي الفلسطينية تراجعًا ملحوظًا في حجم حالة الغضب الشعبية ضد القرار، التي انعكست في تراجع الاحتجاجات أو المواجهات مع الجيش الإسرائيلي. مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر، استبعد استمرار المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي بنفس حالة الزخم التي بدأت بها، منذ نحو 3 أيام. وأرجع أبو سعدة ذلك، إلى حالة الإحباط التي أصابت الشعب الفلسطيني؛ جرّاء الانقسام وبفعل ما وصفه بـالموقف العربي المتخاذل تجاه قضية القدس. وتوقّع أن تقتصر حالة الاحتجاجات الفلسطينية على أيام الجمعة فقط، مرجّحًا خروج الفلسطينيين في تظاهرات، وحدوث مواجهات مع الجيش الإسرائيلي على نقاط التماس سواء بالضفة الغربية وقطاع غزة. وقال: لا أعتقد أننا سنبقى في نفس الزخم يوميًا خاصة بغزة، لعدم وجود نقاط تلامس تؤدي إلى احتكاك مباشر مع الجيش الإسرائيلي. ووصف أبو سعدة الموقف العربي تجاه قضية القدس بـالمتخاذل، حيث اكتفت الدول العربية بإصدار بيانات شجب واستنكار، في ظل غياب الموقف العربي تجاه القرار الأمريكي. وأضاف: على الأقل لم تعد قضية القدس هي القضية المركزية للعرب، وهذا ما أصاب الشارع الفلسطيني بالإحباط. موت عملية السلام وعلى المستوى الرسمي الفلسطيني، قال أبو سعدة إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يحسم أمره بعد، ولم يعلن موقفه من الولايات المتحدة الأمريكية. وتابع: حتّى في خطابه، الذي تلا الإعلان الأمريكي، قال إن أمريكا هي من قررت أن لا تكون وسيطًا للسلام، لكن الواضح هو لم يحسم أمره من كون أمريكا وسيطًا أم لا. كما أن الرئاسة الفلسطينية، لم تعلن موقفها بعد من مقابلة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، الذي سيزور الأراضي الفلسطينية في 19 ديسمبر الجاري، بغرض لقائه، وفق أبو سعدة. واعتبر أبو سعدة القرار الأمريكي إعلانًا لـموت عملية السلام التي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية. واستبعد وجود أفق مستقبلي لعملية السلام؛ نظرًا لانعدام ثقة الفلسطينيين بالوساطة الأمريكية، إلى جانب الرفض الإسرائيلي لأي وساطة في تلك العملية غير الولايات المتحدة الأمريكية. واتفق معه مصطفى إبراهيم، الكاتب والمحلل السياسي من قطاع غزة، قائلًا: رغم مرور ثلاثة أيام على حالة الغضب الفلسطينية الشعبية، يوجد غياب واضح لمواقف القيادة الفلسطينية ضد القرار، سواء على المستوى السياسي أو المقاومة أو المستوى الشعبي. مقاومة القرار وأشار إلى أنه على الرغم من حالة الغضب التي أبداها قيادات الفصائل الفلسطينية في خطاباتهم المنفصلة التي أعلنوها عقب إصدار أمريكا قرارها بشأن القدس، لم يتفقوا على شكل مقاومة القرار. ولفت إلى أن كل الخطابات الفصائلية كانت متقاربة من حيث حجم الغضب، لكن الفصائل لم تتفق على خطاب وطني يوضح كيفية مواجهة القرار، أو شكل المقاومة لمواجهته. كما أصاب غياب رد القيادة الفلسطينية الرسمي على القرار الأمريكي الشارع الفلسطيني بحالة إحباط، وفق إبراهيم. وقال: الجميع ينتظر ما هو موقف الرئيس الفلسطيني، وما هي قراراته ردًّا على القرار الأمريكي بشأن القدس. وعبّر عن خشيته من أن تكون التحرّكات الشعبية الأخيرة حالة تنفيس عن الغضب، سرعان ما تنطفئ. وأوضح أن الشعب الفلسطيني فقد الثقة بالفصائل والقيادة الفلسطينية لغياب المواقف والقرارات الجادة. غياب الموقف الرسمي من جانبه، قال عبد الستار قاسم، الكاتب والمحلل السياسي من الضفة الغربية، إن الجماهير الفلسطينية لا تستطيع أن تستمر يوميًا بمظاهرات واحتجاجات. وعزا ذلك إلى غياب الموقف الرسمي الفلسطيني أو العربي، الذي اعتبره تغذية وقوة دفع وتحريض للشارع الفلسطيني. ومضى بالقول: الإدانة والاستنكار لا قيمة لهما، بل من شأنهما أن يطمئنا العدو بأننا لن نصنع شيئًا، فلا يوجد ضرر من الاستنكار دون فعل. وعلى النقيض تمامًا، توقع قاسم أن تتطوّر حالة الحراك الفلسطيني الشعبي في حال صدر موقف رسمي من القيادة الفلسطينية كـقطع العلاقات مع إسرائيل، أو إلغاء اتفاقية أوسلو. ورجح أن ذلك قد يحدث حال اتخاذ الدول العربية مواقف حادة وواضحة مثل طرد السفراء الإسرائيليين من بلادها. وتابع: هذا من شأنه أن يشجع الناس ويشعرهم بأن الحكومات معهم قلبًا وقالبًا، إلا أنه هذا الأمر غير موجود حتى الآن، وبالتالي إذا بقيت الوتيرة بهذا الشكل، فالمظاهرات ستخف تدريجياً. وعلى المستوى السياسي، أشار قاسم إلى أنه حتى الآن لا يوجد تحرك سياسي فلسطيني. الخطاب الفلسطيني ووصف كلمة الرئيس الفلسطيني، التي ألقاها؛ ردًا على القرار الأمريكي بـالهزيلة التي لا تتناسب مع حجم وخطورة الموقف. واعتبر أن الخطاب الفلسطيني لم يكن موجهًا للشارع الفلسطيني، وإنما للشارع الإسرائيلي والأمريكي. واتفق معهم، الباحث والكاتب الفلسطيني ساري عرابي، على أن التحرك الجماهيري منوط بالمواقف الرسمية. وقال: عادة يصعب التكهن بالتحركات الشعبية، ولا شك أن الجماهير الفلسطينية تبحث عن طريق منذ فترة طويلة تخرج به عن المسارات السياسية التي كانت موجودة طوال العقدين الماضيين. لكن الآن، حسب عرابي، الأمر منوط بالسلطة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطينية فتح بالضفة الغربية، كون الضفة هي ساحة الاشتباك الأساسي مع الجيش الإسرائيلي بفعل الاحتكاك المباشر معهم. وتابع متسائلًا: هل هناك إرادة حقيقية من حركة فتح والسلطة في فتح المجال أمام الجماهير وتطوير أدوات الجماهير، ورفع يدها عن فصائل المقاومة، وعن الحركة الوطنية الفلسطينية، كي تتمكن من تطوير الحراك الجماهيري، أم أنها ستقيد الفعل الجماهيري. وفيما يتعلق بالجانب السياسي، اعتبر عرابي أن مواقف السلطة مترددة وخجولة، وليس أدل على ذلك من كلام وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي. ورجح أن السلطة لن تخرج من العملية السياسية، وأنها ستبحث عن راع آخر للعملية السياسية. ورأى الباحث عن موقف السلطة يتناقض مع كل التهديدات التي كانت قبل إعلان ترامب بخصوص القدس.
1980
| 11 ديسمبر 2017
اتهمت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها السلطات البورمية ببناء جدار من الصمت حول الفظائع التي ترتكبها ضد مسلمي الروهينجا، قائلة إنه ينبغي على الغرب ألا يتنازل. وتقول الافتتاحية: إن ردة الفعل الدولية على الفظائع والتطهير العرقي ضد مسلمي الروهينجا زاد زخمها الأسبوع الماضي، ففي يوم الثلاثاء أصدر مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة قرارا شجب فيه بورما، التي تعرف أيضا بميانمار؛ (لارتكابها جرائم محتملة ضد الإنسانية). وتشير الصحيفة إلى أن مجلس النواب الأمريكي أقر في اليوم التالي، وبالإجماع، قرارا دعا فيه الحكومة في بورما لوقف العمليات العسكرية كلها، والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى إقليم راكين، الذي طرد منه ما يقرب من 625 ألف مسلم، منذ أغسطس. وتلفت الافتتاحية، إلى أن الكونجرس وإدارة ترامب يتحركان نحو فرض عقوبات ضد القيادة العسكرية البورمية، حيث أنه بالنسبة للكونغرس، فإن العقوبات ستكون ضد الصناعات العسكرية التي تبيعها السلاح، مشيرة إلى أن الأمر ذاته في دول الاتحاد الأوروبي، وكان البابا فرانسيس قابل لاجئي الروهينجا في بنجلاديس بداية الشهر الحالي، وتحدث عن المعاناة الإنسانية الكبيرة. وتستدرك الصحيفة بأنه رغم هذه التحركات كلها، فإنه للأسف لا يوجد ما يدل على أن هذه الضغوط تترك أثرا على جنرالات بورما العسكريين، أو حتى الحكومة المدنية التي تقودها الحائزة على جائزة نوبل للسلام أونغ سان سوتشي، وبحسب معظم الشهادات، فإن المجتمع البورمي متحد بطريقة لا تصدق في احتقاره للروهينجا، المجتمع المحتقر منذ وقت طويل، بالإضافة إلى رفض النقد الدولي، وبدلا من التعبير عن الاستعداد للتحقيق في التقارير حول الوحشية المنظمة -قتل الأطفال والاغتصاب الجماعي وحرق القرى- فإن الجيش يؤكد براءة جنوده الذين شاركوا في العملية الهجومية. وتبين الافتتاحية أنه بدلا من التحدث علانية أو الضغط على الجنرالات، فان أونع سان سوتشي تقوم بإخبار المسؤولين الغربيين بأنهم يهددون الديمقراطية البورمية الناشئة، من خلال حديثهم عما يصفه مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بـ(عناصر الإبادة)، ففي الأول من ديسمبر تبعت قائد الجيش البورمي في زيارة إلى بكين للاجتماع مع الرئيس الصيني تشي جينبنغ، الذي يرفض النقد للحكومة البورمية في الأمم المتحدة. وتجد الصحيفة أنه مع ذلك، فإن الدعم الصيني ليس مطلقا، حيث طالبت مثلا الولايات المتحدة والأمم المتحدة بعودة الروهينجا الذين يعيشون في مخيمات بائسة في بنجلاديش، ومن الناحية النظرية فإن بورما قبلت بعودتهم، لكن الحكومة وقعت مع بنجلاديش اتفاقا، وقالت إن العودة ستبدأ بعد أشهر، لكن مسؤولي الأمم المتحدة يقولون إن العودة الطوعية والمستمرة ليست قائمة، فالكثير من اللاجئين لا يزالون يعيشون الصدمة، ولا توجد معونات إنسانية أو أماكن آمنة للعيش، أو لمنح الحقوق الأساسية مثل المواطنة. وتؤكد الافتتاحية أن الواقع المؤلم يقتضي أن تبدأ الأمم المتحدة والدول الغربية التركيز على تحسين أوضاع اللاجئين في بنغلاديش، الذين سيبقون هناك في المستقبل القريب، وإلا انتشرت أمراض مثل الدفتيريا، بالإضافة إلى أن توطينهم المؤقت في مخيمات أصبحت الأكبر في العالم، يمكن أن يؤدي لأن تصبح تلك المخيمات مركزا لتجنيد المتطرفين لو لم تتم إدارة المخيمات بطريقة جيدة. وتختم واشنطن بوست افتتاحيتها بالقول إنه يجب أن تقوم الحكومات الغربية بمنع هروب النخبة البورمية المسؤولة عن التطهير العرقي، والسماح للجرائم ضد الإنسانية بالمرور دون عقاب هو دعوة لمزيد من الجرائم.
1233
| 10 ديسمبر 2017
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الأحد، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يمكن أن يعيق الجهود الأمريكية للتوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وتتعارض تصريحات جوتيريش مع ما قالته سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بأن الخطوة ستدفع السلام إلى الأمام. وأدى القرار الأمريكي الجديد، الذي تعرض لانتقادات دولية وعربية حادة باعتباره يقوض فرص السلام في الشرق الأوسط، إلى تظاهرات متزايدة في المنطقة خلال الأيام الأخيرة. ورحب جوتيريش لمحطة سي إن إن بلقاء صهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين في مسعى للتوصل لاتفاق سلام جديد بعد سنوات من تعثر المفاوضات. وقال جوتيريش لا أقول أن ذلك سيحدث، لكن كان هناك أمل ممكن بالتوصل في النهاية لإنهاء النزاع المروع بين إسرائيل والفلسطينيين. وتابع أن القرار الذي تم اتخاذه الأربعاء يمكن أن يقوض هذه الجهود. لكن هايلي قالت أن هذه المخاوف مبالغ بها. وصرحت لمحطة سي إن إن أن ترامب هو أول رئيس أمريكي يتحلى بـالشجاعة لاتخاذ خطوة يدعمها العديد من الأمريكيين وغيرهم في العالم. ولدى سؤالها بشكل متكرر حول كيف سيساعد القرار في عملية السلام، قالت هايلي إنه سيبسط المفاوضات بين الطرفين، وأضافت الآن سيكون عليهم الاجتماع واتخاذ قرار حول كيف ستبدو الحدود (...) وكيف يريدون أن تكون القدس، والمضي قدما. وتابعت كل ما فعناه هو القول (هذا ليس شيئا سنسمح بحدوثه أثناء المفاوضات بينكما). لكن معارضي القرار يرون أنه سيحدث أثرا معاكسا تماما. إذ تلتزم السياسية الأمريكية منذ عقود بموقف يقوم على ترك الوضع الحساس للقدس، التي يطالب بها الإسرائيليون والفلسطينيون عاصمة لهم للمرحلة الأخيرة من مفاوضات السلام وليس استبعاده منها منذ البداية. وعملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين متعثرة منذ العام 2014. واندلعت احتجاجات، في أرجاء المنطقة وعدة بلدان إسلامية أخرى منذ إعلان القرار الأمريكي الصادم الأربعاء.
381
| 10 ديسمبر 2017
بيروت تنتفض والأمن يواجه المتظاهرين بالغاز مدارس وجامعات مصر: القدس عربية مسيرات وتظاهرات في عدة مدن أوروبية حشود في المغرب تخرج لنصرة القدس تواصلت المظاهرات والمسيرات والوقفات الاحتجاجية، في جميع انحاء العالم لليوم الرابع على التوالي، تنديدًا بقرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده الى المدينة المقدسة. وشهدت عواصم عربية وغربية واسيوية تظاهرات حاشدة امام سفارات الولايات المتحدة وفي بيروت استخدمت قوى الامن اللبنانية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي في مواجهة الحشود. القدس لنا توحدت هتافات المتظاهرين في مختلف انحاء العالم، وأحرقوا الأعلام الأمريكية والإسرائيلية، ومجسما وصورا للرئيس الامريكي، وهتف المتظاهرون :القدس لنا والقدس عاصمة فسلطين ويا فلسطين احنا معاكي ليوم الدين ويا لي ساكت ساكت ليه نسيت الأقصى ولا إيه والقدس عربية إسلامية وأخرى تقول ترامب يا صهيون قدسنا في العيون والشعب يريد تحرير فلسطين. ورفعت الملاعب التركية لكرة القدم سواء في الدوري الممتاز أو الدرجة الأولى راية التحدي لقرار ترامب ودخل لاعبو الفرق التركية الملاعب قبل انطلاق مبارياتهم رافعين لافتات كتب عليها القدس خط أحمر. وشارك المئات في وقفة احتجاجية بمدينة إسطنبول، نصرةً لمدينة القدس المحتلة، ورفضا لقرار واشنطن الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، وندد المشاركون في الوقفة، التي دعت لها العديد من المنظمات التركية والحقوقية الداعمة للقضية الفلسطينية، بقرار ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها . مواجهات لبنان تجمع مئات المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في محيط السفارة الاميركية في منطقة عوكر بالضاحية الشمالية للعاصمة بيروت، ومنع هؤلاء من الوصول الى مجمع السفارة بواسطة باب حديدي قطع الطريق المؤدية اليه وعمدت قوى الامن الى اطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين ما ادى الى اصابة العديد منهم. وشاركت في التظاهرة فصائل فلسطينية اضافة الى اسلاميين وانصار لليسار اللبناني. ورشق عدد من الشبان القوى الامنية بالحجارة فاعتقلت عدداً منهم. وقام متظاهرون، بعضهم كان يلوح بأعلام فلسطين، بإضرام النيران وإلقاء الحجارة باتجاه قوات الأمن التي كانت تقف على الطريق الرئيسي المؤدي إلى السفارة الأمريكية في منطقة عوكر في شمال بيروت وقال رئيس الحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب في كلمته أمام المتظاهرين إن الولايات المتحدة عدوة فلسطين والسفارة الأمريكية هي رمز للعدوان الامبريالي ويجب أن تقفل. طلاب مصر شهدت مدارس حكومية وجامعات مصرية، فعاليات منددة بالقرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، بمشاركة مسؤولين أكاديميين . ونظم مئات من الطلاب بجامعة عين شمس الحكومية تظاهرة داخل الحرم الجامعي، للتمسك بالهوية العربية لمدينة القدس ورفض قرار واشنطن فيما نظمت جامعة القاهرة وقفة احتجاجية داخل الحرم الجامعي للتنديد بقرار ترامب بحضور رئيس الجامعة محمد الخشت وعشرات من الطلاب كما شهد الحرم الجامعي لجامعة الأزهر والمنيا ، تظاهرتين طلابيتين للتأكيد على عروبة القدس فيما نفذت مدارس حكومية بمصر امس قرار وزارة التعليم الصادر مؤخرا بالتأكيد على الهوية العربية للمدينة التاريخية سواء في طابور الصباح أو الحصة الأولى ووفق تقارير نقلتها وسائل إعلام محلية، رفع تلاميذ في طابور الصباح لافتات مكتوب عليها القدس عربية. مسيرة الرباط شارك عشرات الآلاف من المغاربة، امس في مسيرة احتجاجية بالعاصمة الرباط، رفضا لاعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل وذلك بمشاركة أفواج من مدن ومناطق البلاد، وذلك بدعوة من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين (غير حكومية)، والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني (غير حكومية)، وشاركت فيها مختلف التيارات والهيئات السياسية والنقابية والمهنية والمدنية المغربية. وشهدت المسيرة مشاركة وزراء ومسؤولين في الحكومة، وقيادات مختلف الأحزاب السياسية الموالية والمعارضة، والجماعات الإسلامية، ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني. مظاهرات أوروبا وخرجت مسيرات وتظاهرات في عدة مدن أوروبية، ففي العاصمة السويدية ستوكهولم، نظمت لجنة القدس السويدية والتي تضم اتحاد الديمقراطيين الأتراك الأوروبيين تحت مظلتها، مسيرة احتجاجية انطلقت من حديقة هوم جاردن وتوجهت إلى السفارة الأمريكية. وشارك في المسيرة نحو ألفي شخص من أبناء الجاليات العربية والإسلامية، إلى جانب الجالية التركية، ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات مدافعة عن القدس ورافضة للقرار الأمريكي، من قبيل: القدس عاصمة فلسطين، والحرية لفلسطين. ولوح المحتجون الأعلام الفلسطينية والتركية والسويدية، وصور المسجد الأقصى وقبة الصخرة خلال مظاهرتهم. غضب جاكرتا تظاهر آلاف المسلمين الاندونيسيين في جاكرتا ضد قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل في احدث فصول التضامن الدولي مع الفلسطينيين وتجمع المتظاهرون امام السفارة الاميركية، في اكبر الدول ذات الغالبية الاسلامية لجهة التعداد السكاني، من اجل التعبير عن غضبهم حيال القرار الاحادي الاميركي ورفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية ورايات كتب عليها نحن مع الفلسطينيين وصلوا لفلسطين وشارك خمسة آلاف شخص على الاقل في التظاهرة، بحسب ما اعلنت الشرطة. وقال الرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو انه يدين قرار ترامب بشأن القدس، وامر باستدعاء السفير الاميركي في جاكرتا على خلفية القرار الاميركي الاخير. وندد حزب العدالة والرفاه الاسلامي الذي شارك مع احزاب اخرى في تنظيم التظاهرة في جاكرتا بقرار ترامب واعتبره اعلان عداء لمسلمي العالم.
1948
| 10 ديسمبر 2017
احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، سجلت تظاهرات جديدة في الشرق الأوسط ودول أخرى، اليوم الأحد، فيما وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إسرائيل بأنها دولة إرهابية تقتل الأطفال، مؤكدا أنه سيناضل بكل السبل ضد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة للدولة العبرية. وقال أردوغان في خطاب ناري في سيواس، إن فلسطين ضحية بريئة، أما إسرائيل فهي دولة إرهابية، نعم، إرهابية، مضيفا لن ندع القدس تحت رحمة دولة تقتل الأطفال. من جهته، دعا البابا فرنسيس في بيان الأحد الجميع إلى الحكمة والتروي من أجل تجنب دوامة جديدة من العنف. مواجهات بالضفة والأحد، اندلعت مواجهات في مدينة الخليل ومخيم العروب القريب منها، جنوب الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى إصابة فلسطيني واحد بالرصاص المطاطي، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وتجددت الاحتجاجات في القدس الشرقية المحتلة بعد قمع شرطة الاحتلال الإسرائيلية مسيرة سلمية في وقت سابق اليوم كان من المقرر أن تحتج على قرار ترامب. فقد تجمع العشرات من الفلسطينيين وسط شارع صلاح الدين، المركز التجاري لمدينة القدس الشرقية، ورددوا شعارات منددة بالقرار ومساندة للقدس ومن بينها بالروح بالدم نفديك يا أقصى. ورفع بعض المشاركين أعلام فلسطينية. وهاجم العشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية الفلسطينيين ولاحقوهم في الشارع في محاولة لمنع الاحتجاج. وقال مسؤولون في وزارة الصحة الفلسطينية إن أكثر من 1100 شخص أصيبوا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي جراء الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والرصاص الحي، من الخميس إلى السبت. تظاهرات منددة وفي أكبر الدول ذات الغالبية الإسلامية لجهة التعداد السكاني، تظاهر آلاف المسلمين الإندونيسيين الأحد في جاكرتا أمام السفارة الأمريكية، تعبيرا عن غضبهم حيال القرار الأحادي الأمريكي. ورفع المتظاهرون الإعلام الفلسطينية ورايات كتب عليها نحن مع الفلسطينيين وصلوا لفلسطين. وشارك المئات في وقفة احتجاجية بمدينة إسطنبول، نصرةً لمدينة القدس المحتلة، ورفضا لقرار واشنطن الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، رافعين لافتات عليها عبارات من قبيل القدس لنا. الوقفة بدأت أمام مسجد السلطان أحمد بمنطقة الفاتح في إسطنبول، وشارك فيها المئات من المواطنين الأتراك وأفراد الجاليات العربية المقيمة في البلاد. ونددت المشاركون في الوقفة، التي دعت لها العديد من المنظمات التركية والحقوقية الداعمة للقضية الفلسطينية، بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها. ورفع المتظاهرون الأعلام التركية والفلسطينية، إضافة لصور القدس والمسجد الأقصى. كما رفع المشاركون يافطات وشعارات كُتب عليها عبارات من قبيل: القدس لنا، والقدس إسلامية. وكان قرار ترامب أثار إدانات دولية وتحذيرات من انزلاق المنطقة إلى دوامة عنف جديدة. ودعا وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع طارئ في القاهرة فجر الأحد الولايات المتحدة إلى إلغاء قرارها محذرين إياها من أنها عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام ودعوا دول العالم أجمع للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ومنذ الخميس الماضي، يتظاهر آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، رفضًا لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل.
1668
| 10 ديسمبر 2017
أعلن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، رفضه قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها وإدانته واعتباره قرارا باطلا وخرقا خطيرا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية في قضية الجدار العازل. وشدد المجلس، في قرار من 16 بندا أصدره في ختام اجتماعه الطاريء فجر الأحد، تحت عنوان إعلان الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بالقدس عاصمة لدول الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها، على أن لا أثر قانونيا لهذا القرار الذي يقوض جهود تحقيق السلام ويعمق التوتر ويفجر الغضب ويهدد بدفع المنطقة إلى هاوية المزيد من العنف والفوضى وإراقة الدماء وعدم الاستقرار. واعتبر أن هذا التحول في سياسية الولايات المتحدة الأمريكية تجاه القدس هو تطور خطير وضعت به الولايات المتحدة نفسها في موقع الانحياز للاحتلال وخرق القوانين والقرارات الدولية وبالتالي فإنها عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام. وأكد المجلس التمسك بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخصوصا 465 و476 و478 و2334 التي تؤكد أن جميع الإجراءات والقرارات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها أو فرض واقع جديد عليها لاغية وباطلة لن توجد حقا ولن تنشيء التزاما وخرقا صريحا للاتفاقات الموقعة والتي نصت على عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها الإجحاف بنتائج مفاوضات الوضع النهائي بما فيها القدس وعدم استباقها والتي تؤكد أن القدس قضية من قضايا الوضع النهائي. قرار باطل وأكد الوزراء العرب على مطالبة الولايات المتحدة بإلغاء قرارها حول القدس، مشددين على أن هذا القرار باطل ولا أثر قانونياً له ويقوّض جهود تحقيق السلام ويعمّق التوتر ويفجّر الغضب ويهدّد بدفع المنطقة إلى هاوية المزيد من العنف والفوضى وإراقة الدماء وعدم الاستقرار. وأكد البيان على أن القرار الأمريكي مدان ومرفوض، مشيراً إلى أن الدول العربية ستعمل على استصدار قرار من مجلس الأمن يؤكد أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية وأن لا أثر قانونياً لهذا القرار. وأضاف أن الوزراء قرروا دعوة جميع الدول للاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما لفت البيان إلى أن الدول العربية ستطلب استئناف الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة للجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ القرار المناسب بهذا الخصوص. وقرر الوزراء إبقاء مجلس الجامعة في حالة انعقاد والاجتماع مجدداً في غضون شهر على الأكثر لتقييم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات، بما في ذلك عقد قمة استثنائية عربية في الأردن، الرئيسة الدورية حالياً للقمة العربية. عقوبات اقتصادية وصعد وزير خارجية لبنان جبران من لهجته وطالب الدول العربية بضرورة النظر في فرض عقوبات اقتصادية على الولايات المتحدة لمنعها من نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس. وقال باسيل إنه يجب اتخاذ إجراءات ضد القرار الأمريكي بدءاً من الإجراءات الدبلوماسية ومروراً بالتدابير السياسية ووصولاً إلى العقوبات الاقتصادية والمالية. وقوبلت كلمة الوزير اللبناني باستحسان أعضاء الوفود والصحفيين العرب الذين كانوا يغطون الاجتماع. وجاء فيها أيضاً أنا هنا أقف أمامكم وأدعوكم لمصالحة عربية عربية سبيلاً وحيداً لخلاص هذه الأمة واستعادة لذاتها وأن ندعو من أجل ذلك إلى قمة عربية طارئة عنوانها القدس. وبدوره، قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة القرار الأمريكي يعد تحولاً خطيراً وتجاوزاً مرفوضاً وتقويضاً لعملية السلام.. وينقل المنطقة لصراع ديني مجهول المعالم. وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري القرار جرس إنذار أخير للمجتمع الدولي والعربي والإسلامي بأن (هذا) الوضع الملتهب يضع المنطقة بأسرها على حافة الانفجار. دعوة لزيارة القدس وكان محمود علي يوسف، وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة جيبوتي ورئيس مجلس وزراء الخارجية العرب قد افتتح الاجتماع واصفاً القرار الأمريكي بأنه خطوة في غاية الخطورة ويقوض مساعي السلام ويهدد استقرار المنطقة مطالباً بتحرك عربي قوي في الفترة القادمة أساسه البناء على الرفض الدولي للقرار الأمريكي. وقال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في كلمته إن القرار يقوض الثقة العربية في الطرف الأمريكي مطالباً بتحرك عربي على الساحة العالمية للحصول على اعتراف أوسع بالدولة الفلسطينية. وحذر من أن القرار سيطلق يد الاحتلال الغاشمة أكثر ويعطي نشاطاته الاستيطانية زخماً أكبر. ودعا إلى عقد الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب السلطة الوطنية الفلسطينية والأردن. وكان رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني أول المتحدثين في الاجتماع وقال لن يكون هناك سلام بدون قيام دولة فلسطينية ولن تقوم الدولة الفلسطينية دون أن تكون القدس الشرقية عاصمتها. ودعا العرب والمسلمين إلى زيارة القدس تعزيزاً لهويتها العربية والإسلامية قائلاً إن الزيارة تكون عبر المؤسسات الرسمية الفلسطينية. وفي نفس الوقت قال محذراً تصب هذه الخطوة (الأمريكية) في خانة الجماعات المتطرفة. واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء بالقدس عاصمة للدولة العبرية ما أثار غضب الفلسطينيين والمجتمع الدولي. وبينما لاقى قرار ترامب ترحيباً من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فإنه أثار تنديداً دولياً. وأصرت خمس دول أوروبية في مجلس الأمن على أن السياسة الأمريكية الجديدة غير منسجمة مع القرارات الأممية، وأكدت أن القدس الشرقية أرض محتلة. وكان ثمانية من أعضاء المجلس الـ15 طلبوا عقد الاجتماع الطارئ من دون نية للتصويت على أي قرار كون الولايات المتحدة تملك حق الفيتو.
783
| 10 ديسمبر 2017
عريقات: ترامب قضى على الأمل..ولم يترك لنا خياراً محللون: لا أحد سينخدع بسياسة الإدارة الأمريكية نيويورك تايمز: حلم إقامة الدولة مترسخ عند الفلسطينيين إسرائيل لا تقبل بفكرة الحقوق المتساوية مع فلسطين في الوقت الذي أعلنت فيه الإدارة الأمريكية الحالية أنها لا تزال تدعم حل الدولتين لتسوية الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، رغم اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، إلا أن صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أكد أن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نجحا في القضاء على ذلك الأمل. وتابع: لم يتركوا لنا خياراً. هذا هو الواقع. نحن نعيش هنا. ونضالنا يجب أن يتركَّز على شيءٍ واحد: الحصول على حقوقٍ متساوية. وربط عريقات بين خطوة ترامب بنقل السفارة إلى القدس وتهديد إدارته بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن والتهديدات الأخرى بقطع التمويل المُقدَّم للفلسطينيين. وقال: هؤلاء إسرائيليون أكثر من الإسرائيليين، في إشارةٍ إلى ترامب وفريقه المختص بالشرق الأوسط. وقال عريقات إنَّه يعتزم الدفع داخل المجلس الوطني الفلسطيني، وهو برلمان منظمة التحرير الفلسطينية، باتجاه إحداث تحوُّل في الاستراتيجية. وأشار رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إلى خطوةٍ مشابهة في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي. لكن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أوضحت أنه من المستبعد أن يؤدي تغيُّر محور تفكير عريقات إلى تغيير السياسة الفلسطينية. فحلم إقامة دولة فلسطينية مترسِّخٌ داخل جيلٍ من قادة السلطة الفلسطينية بصورةٍ أعمق من أن تسمح بالتخلِّي عنه الآن. كما يُستبعد أن تقبل إسرائيل بفكرة الحقوق المتساوية؛ لأنَّ منح حق التصويت لملايين الفلسطينيين سيؤدي في آخر المطاف إلى نهاية إسرائيل كدولةٍ يهودية. شعور اليأس وسيطرت على تصريحات القيادات الفلسطينية الرفيعة، مثل عريقات، شعورٌ عميقٌ باليأس، أكبر بكثيرٍ مما أظهرته الاحتجاجات التي اندلعت في الضفة الغربية، والتي أسفرت عن إصابة العشرات، لكن كانت أقل حدة مما كان مُتوقَّعاً. ويرفض مسؤولو الإدارة بشدةٍ، الحجة القائلة بأنَّ ترامب قد أسقط حل الدولتين. وقالوا إنَّه التزم مجدداً بما يُسمِّيه الصفقة النهائية بين الجانبين. وتجنَّب ترامب بتروٍّ اتخاذ موقف بشأن الحدود النهائية أو السيادة على القدس. ودعا لبقاء الوضع الراهن في إدارة الأماكن المقدسة اليهودية والإسلامية في البلدة القديمة بالقدس. وبعيداً عن تصريحات الرئيس، كانت هناك إشارات أخرى حول نواياه. فقد وقَّع باسمه في اليوم نفسه، بتباهٍ يشبه جون هانكوك (مُوقِّع وثيقة الاستقلال)، ليعلن الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، في حين وقَّع بهدوءٍ وثيقةً أخرى ستؤجِّل نقل السفارة الأميركية إلى المدينة 6 أشهر على الأقل، وربما فترة أطول كثيراً. أصرَّ مسؤولو البيت الأبيض على أنَّ قرار ترامب كان مدفوعاً باعتباراتٍ عملية ولوجيستية، وليست سياسية. وقالوا إنَّ وزارة الخارجية لا يمكنها فتح سفارة عاملة بالقدس وفق الجدول الزمني الوارد في قانون 1995 والذي يقضي بتوقيع الرئيس على قرارٍ بتأجيل التنفيذ لأسباب متعلقة بالأمن القومي كل 6 أشهر من أجل إبقاء السفارة في تل أبيب. لكنَّ تأجيل الخطوة يتفادى سمةً ملموسة للسياسة الأميركية الجديدة ويُجنِّب البيت الأبيض سلسلةً من القرارات -مثل تحديد مكان السفارة في المدينة- والتي من شأنها أن تبدأ في تحديد الحدود الجغرافية في بيان ترامب، الذي تعمَّد جعله عاماً حول القدس. فقال مارتن إنديك، السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، إنَّ تجنُّب نقل السفارة يُمثِّل طريقة لتفادي تحديدٍ جغرافي. وتجنُّب أي تحديدٍ جغرافي في اعترافهم بالقدس يبدو كأنَّه جهد منهم للإبقاء على عملية السلام حية. محاولات فاشلة وقال خبراء قانونيون إنَّه لا يوجد شيء في قانون 1995 قد يمنع إدارة ترامب من تعليق لافتةٍ ببساطة خارج القنصلية الأميركية العامة في القدس وتسميتها السفارة. فبعد سقوط الاتحاد السوفييتي، أقامت الولايات المتحدة، على وجه السرعة، سفاراتٍ في مقراتٍ مؤقتة بعواصم الجمهوريات السوفييتية المستقلة حديثاً. وقال سكوت أندرسون، الزميل بمعهد بروكينغز: سأكون مفاجَئاً إن فسَّرت وزارة الخارجية قانون سفارة القدس على أنَّه يتطلَّب منها بدء بناء مقر جديد للسفارة أو اتخاذ خطوات أخرى كهذه.وأضاف أنَّ لغة القانون الصريحة لا تتطلب سوى أن يُقرِّر وزير الخارجية ويُخطِر الكونغرس بأنَّ السفارة الأميركية في القدس قد افتُتِحت. وقال دبلوماسيون آخرون سابقون عملوا في الشرق الأوسط، إنَّ أهمية قرار تأجيل نقل السفارة كانت أقل بكثير من الأهمية الرمزية لبيان ترامب حول القدس. فقال دانيال كورتزر، الأستاذ بجامعة برنستون والسفير الأميركي السابق لدى إسرائيل ومصر: كانت تلك محاولة لأن يكونوا أذكياء للغاية. لكن إن كانوا يعتقدون أنَّ أحداً سينخدع باعتقاد أنَّ هذا يجعل دبلوماسيتهم موثوقة، فإنَّهم يخدعون أنفسهم. رفض المساواة في الحقوق وبالمثل، يقول بعض المحللين الذين يراقبون الشرق الأوسط منذ فترةٍ طويلة، إنَّ حديث عريقات عن حل دولةٍ واحدة يعكس غضباً أكثر من كونه يعكس تغيُّراً مفصلياً في الموقف الفلسطيني. وبالنظر إلى رفض إسرائيل المُرجَّح لفكرة المساواة في الحقوق، يقول الداعمون الأميركيون والإسرائيليون لحل الدولتين إنَّ هذا الأخير، من الناحية الواقعية، يبقى هو الخيار الوحيد المطروح. وقال ديفيد ماكوفسكي، الزميل البارز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: لا أريد التقليل من الجرح الذي يشعر به الفلسطينيون. لكن كان هناك جانبٌ آخر في رسالة ترامب لم يتم استيعابه. وأضاف ماكوفسكي أنَّ ترامب لم يغلق باب التفاوض على الحدود والسيادة. وحتى إن كان عريقات قادراً على إقناع عباس بالتخلِّي عن حلم الدولتين، فإنَّ ذلك سيمثل تغيُّراً كبيراً لجيلٍ من القادة الفلسطينيين الذين خاضوا مساراً شاقاً كي يقبلوا بتقلُّص أرضهم بعد الحرب العربية–الإسرائيلية عام 1967. فقال دانيال ليفي، رئيس مشروع الولايات المتحدة/الشرق الأوسط، المقيم في لندن: من الصعب رؤية كيف يمكنكم الاستمرار في هذا المسار دون أن تُجرِّدوا أنفسكم في مرحلةٍ ما من هيئة أو مظهر سلطةٍ تتمتع بالحكم الذاتي. عليكم إنهاء السلطة الفلسطينية التي لم تصبح دولةً قط.
785
| 10 ديسمبر 2017
أعلن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، رفضه قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها وإدانته واعتباره قراراً باطلاً وخرقاً خطيراً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية في قضية الجدار العازل. وشدد المجلس، في قرار من 16 بنداً أصدره في ختام اجتماعه الطاريء الليلة تحت عنوان إعلان الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بالقدس عاصمة لدول الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها، على أن لا أثر قانونياً لهذا القرار الذي يقوض جهود تحقيق السلام ويعمق التوتر ويفجر الغضب ويهدد بدفع المنطقة إلى هاوية المزيد من العنف والفوضى وإراقة الدماء وعدم الاستقرار. واعتبر أن هذا التحول في سياسية الولايات المتحدة الأمريكية تجاه القدس هو تطور خطير وضعت به الولايات المتحدة نفسها في موقع الانحياز للاحتلال وخرق القوانين والقرارات الدولية وبالتالي فإنها عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام. وأكد المجلس التمسك بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخصوصاً 465 و476 و478 و2334 التي تؤكد أن جميع الإجراءات والقرارات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها أو فرض واقع جديد عليها لاغية وباطلة لن توجد حقاً ولن تنشيء التزاماً وخرقاً صريحاً للاتفاقات الموقعة والتي نصت على عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها الإجحاف بنتائج مفاوضات الوضع النهائي بما فيها القدس وعدم استباقها والتي تؤكد أن القدس قضية من قضايا الوضع النهائي. وأكد مجلس وزراء الخارجية العرب أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية التي لن يتحقق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة إلا بقيامها حرة مستقلة ذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية. وحذر المجلس من أن العبث بالقدس ومحاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها واستمرار محاولات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال وتغيير الهوية العربية للمدينة والاعتداء على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، يمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين والمسيحيين على امتداد العالمين العربي والإسلامي. وأوضح المجلس أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وخصوصاً حقه في تقرير مصيره وفي الدولة وفي العودة والحرية هو تهديد للأمن والسلم في المنطقة والعالم. وطالب المجلس الولايات المتحدة بإلغاء قرارها حول القدس والعمل مع المجتمع الدولي على إلزام إسرائيل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإنهاء احتلالها اللاشرعي واللاقانوني لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ الرابع من يونيو من العام 1967 عبر حل سلمي يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، سبيلا لابديل عنه لإنهاء الصراع. ودعا المجلس جميع الدول الاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما دعا المجلس إلى العمل على استصدار قرار من مجلس الأمن يؤكد أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية وأن لا أثر قانونيا لهذا القرار. وكلف المجلس لجنة مبادرة السلام العربية بتشكيل لجنة من أعضائها للعمل مع المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية على الحد من التبعات السياسية لقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومواجهة أثاره، وتبيان خطورة هذا القرار في ضوء المكانة الوطنية والتاريخية والدينية للقدس عند المسلمين والمسيحيين على امتداد العالمين العربي والإسلامي. وطالب المجلس بالعمل مع المجتمع الدولي على إطلاق جهد فاعل ومنهجي للضغط على إسرائيل للالتزام بقرارات الشرعية الدولية ووقف كل الخطوات الأحادية التي تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض خصوصاً بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي ومحاولات تفريغ القدس من سكانها العرب المسلمين والمسيحيين وعلى حل الصراع على أساس حل الدولتين. وقرر المجلس التنسيق على أساس هذا القرار مع منظمة المؤتمر الإسلامي وأمانتها العامة. وكلف مجلس الجامعة العربية الأمانة العامة للجامعة إدارة إطلاق حملة إعلامية دولية تشرح خطورة القرار الأمريكي وتعري الممارسات الإسرائيلية في القدس وأثرها في تفريغ المدينة المقدسة من سكانها العرب المسلمين والمسيحيين وتهديد المقدسات الإسلامية والمسيحية وتؤكد الوضع القانوني للقدس كمدينة محتلة على أن يتم توفير المخصصات المالية اللازمة لتمويل هذا الجهد من الدول الأعضاء. ودعا المجلس إلى زيادة موارد صندوق القدس والأقصي حسب قمة عمان في دورتها العادية 28 دعماً لصمود الشعب الفلسطيني وعلى وجه الخصوص المقدسيين الأبطال المرابطين على أرضهم والمتمسكين بمبادئهم. وأكد المجلس التمسك بالسلام على أساس حل الدولتين وفقاً للمرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة السلام العربية خياراً استراتيجياً ودعوة المجتمع الدولي للتحرك بشكل فعال لتحقيق هذا الحل. وقرر مجلس الجامعة العربية إبقاء اجتماعاته في حالة انعقاد والعودة للاجتماع في موعد أقصاه شهر من الآن لتقييم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات بما في ذلك عقد قمة استثنائية عربية في الأردن بصفتها رئيساً للدورة الحالية للقمة العربية.
1291
| 10 ديسمبر 2017
رغم إدراج محافظة إدلب شمال غربي سوريا، ومحيطها، ضمن مناطق خفض التوتر، الذي أعلنته الدول الضامنة لمسار أستانا تركيا وروسيا وإيران، إلا أن غارات النظام السوري والقوات الروسية مستمرة على مناطق عدة بالمحافظة وأسقطت العديد من القتلى والجرحى. وقال مدير الدفاع المدني بإدلب، مصطفى حاج يوسف، إن مقاتلات روسية نفذت غارات جوية خلال ساعات المساء على قرية زرزو. قتلى وجرحى في إدلب وأوضح حاج يوسف، أن الغارات أسفرت عن مقتل 3 أطفال وامرأتين، وإصابة 3 آخرين، جميعهم من أسرة واحدة. وأشار إلى أن فرق الدفاع المدني أنهت أعمال الإنقاذ وأسعفت المصابين إلى مستشفيات في إدلب المشمولة ضمن مناطق خفض التوتر. ومنتصف سبتمبر الماضي، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانا (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض توتر في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو الماضي. وتشهد مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشرقي هجمة عسكرية عنيفة من الطيران الحربي الروسي والمدفعية الثقيلة التابعة لقوات النظام السوري، خلّفت العديد من المجازر بحق المدنيين العزل، كما تسببت بتهجير آلاف المدنيين من المنطقة وسط استمرار الاشتباكات بين فصائل معارضة من جهة وقوات نظام الأسد وتنظيم الدولة من جهة أخرى. داعش يدخل إدلب وفي سياق متصل، تمكن مقاتلو تنظيم داعش، من استعادة أراض في محافظ إدلب في شمال سوريا إثر اشتباكات مع تنظيم معارض آخر، وذلك بعد نحو 4 سنوات من طردهم من المنطقة. وقال المرصد السوري، اليوم السبت، إن تنظيم داعش سيطر على قرية باشكون بعد اشتباكات مع هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا). وجاء ذلك بعد أيام من المواجهات بين تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام في محافظة حماة المجاورة تمكن خلالها التنظيم المتطرف من السيطرة على مجموعة قرى في شمال شرق المحافظة، بحسب المرصد. والسيطرة على باشكون تعيد تنظيم داعش إلى إدلب بعد نحو 4 سنوات من طرده من المحافظة الواقعة في شمال غرب سوريا. وخسر تنظيم داعش في الآونة الأخيرة معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق، وخصوصا مدينتي الرقة والموصل. وبعد نحو عام من انطلاق العمليات العسكرية من الموصل في شمال العراق، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت سيطرة قواته بشكل كامل على الحدود السورية العراقية، مؤكدا انتهاء الحرب ضد تنظيم داعش.
1652
| 09 ديسمبر 2017
في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
26390
| 24 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت شهير بالريان لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
17158
| 25 سبتمبر 2026
أعلن نادي طرابزون سبور التركي اتخاذ إجراءات قانونية بحق جهات تعمل على إنتاج منتجات تحمل اسم مهاجم الفريق محمد صلاح وصورته، إلى جانب...
9042
| 24 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر أغسطس 2026. وهنأ ديوان الخدمة...
8350
| 25 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
26390
| 24 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت شهير بالريان لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
17158
| 25 سبتمبر 2026
أعلن نادي طرابزون سبور التركي اتخاذ إجراءات قانونية بحق جهات تعمل على إنتاج منتجات تحمل اسم مهاجم الفريق محمد صلاح وصورته، إلى جانب...
9042
| 24 سبتمبر 2026