رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

2304

بالفيديو.. رئيس فلسطين: إذا مر وعد بلفور لم ولن يمر وعد ترامب ولن نركع ولن نستسلم

13 ديسمبر 2017 , 12:08م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن القدس خط أحمر وأن الشعب الفلسطيني لن يركع، موجهاً رسالة إلى نظيره الأمريكي: إذا مر وعد بلفور فلن يمر وعد ترامب بعد الذي شاهدناه من كل شعوب ومنظمات ودول العالم التي وقفت وقفة واحدة ضد هذا القرار الظالم الذي أعلنه دونالد ترامب مؤخراً.

وجدد الرئيس عباس التزام فلسطين بالسلام احتراماً للشرعية الدولة وإرادة العالم الحر، قائلاً: "وسنبقى ملتزمين بالسلام القائم على قرارات الشرعية الدولة ومبادرة السلام العربية.... وسنستمر حتى نحصل على دولة"، مطالباً بـ"نقل ملف الصراع (الفلسطيني الإسرائيلي) إلى الأمم المتحدة وتشكيل آلية جديدة تتبنى مساراً جديداً لضمان تطبيق قرارات الشرعية الدولية إذ لم تعد الولايات المتحدة أهل للتوسط في عملية السلام.. لا نريد أمريكا ولم نعد نقبلها"، حسب قوله.

وقال خلال كلمته في القمة الإسلامية الاستثنائية بإسطنبول، اليوم الأربعاء، إن القدس  كانت ولا زالت وستظل إلى الأبد عاصمة دولة فلسطين وهي "درة التاج وزهرة المدائن وهي أرض الإسراء والمعراج التي لا سلام ولا استقرار دون أن تكون كذلك"، باعثاً رسالة شديدة اللهجة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قائلاً: إن استمرار إسرائيل في انتهاكاتها خاصة في القدس يجعلنا في حل من الاتفاقيات الموقعة معها ولا يمكننا أن نبقى سلطة بدون سلطة.

وخاطب "عباس" المجتمع الدولي: كيف يمكن لدول العالم استمرار اعترافها بإسرائيل والتعامل معها وهي تستخف بالجميع وتواصل ممارساتها الاستعمارية.، مشدداً على أن القرارات الأمريكية تجاوزت كل الخطوط الحمراء وهذا يجعلنا غير ملزمين بالوفاء بالتزاماتنا.

وأضاف الرئيس الفلسطيني: القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية ولن نقبل أن يكون للولايات المتحدة أي دور في العملية السلمية بعد الآن فهي منحازة كل الانحياز لإسرائيل، معلناً أمام العالم أن "فجر الحرية آت لا محالة" وأنه  "إذا لم تقم دولة فلسطين بعاصمتها القدس على حدود الرابع من يونيو 1967 فلن يكون هناك سلام ولن يكون في العالم سلام وعليهم أن يختاروا".

وقال عباس: "100 عام منذ وعد بلفور المشؤوم،  100 عام على الوعد التي قدمت بريطانيا من خلال للحركة الصهيونية، فلسطين ، وعد من لايملك لمن لا يستحق، عام 1917، و كان شريكها الأساس الولايات المتحدة الأمريكية.. هذا الوعد مضى عليه 100 عام، والآن يأتي الوعد الآخر الذي يقدمه ترامب للحركة الصهيونية ليقدم لها القدس هدية أخرى وكأنه يهدي مدينة من مدن الولايات المتحدة، هو الذي يقرر وينفذ، ولكن كانت النتيجية إن العالم ولأول مرة في التاريخ يقف وقفة واحدة من الشرق إلى الغرب، ومن اليابان إلى كندا"، مضيفاً :"وأقول هنا إن بريطانيا الآن أخذت موقفا مغايرا لموقفها في عود من بلفور ، ولكن هذا لا يعفيها من الاعتذار ".

وتطرق الرئيس عباس إلى المصالحة الفلسطينية قائلاً إنه لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة "وبدأنا مسيرة المصالحة الفلسطينية وسنستمر. ومن مصلحتنا أن يكون وطننا موحداً وشعبنا موحداً."

مساحة إعلانية