رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
التهاني عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. "معايدات" باردة

تُعد التهنئة بعيد الأضحى المبارك أبرز المظاهر الجلية في جميع الأعياد، فهي فرصة لتلاقي الأحباء وتوطيد العلاقات وصلة الأرحام، ما يبعث في نفوس المسلمين في هذا اليوم مزيدا من البهجة والسعادة للقاء أقاربهم وأصدقائهم، حيث تبدأ اللقاءات منذ الصباح الباكر لليوم الأول في العيد بصلاة العيد وتتواصل طوال أيام العيد التهاني بالعيد المبارك وقد أصبح لمواقع التواصل الاجتماعي ووسائل التكنولوجيا الحديثة التأثير الأكبر على جُل حياتنا اليومية فحتى تهاني العيد لم تصبح كالمعتاد وبعد أن كانت المحادثات التليفونية هي البديل في حالة عدم التمكن من الزيارات حلَّت مواقع التواصل وتطبيقات الواتس أب وغيرها على طريقة التهاني ليُسرتها والتمكن من إرسال التهنئة لعدد من الأقارب والأصدقاء وزملاء العمل من خلال ضغطة "زر" واحدة بدلا من إجراء المكالمات الهاتفية التي قد تستغرق الدقائق في عصر تزاحمت فيه المهام فلم يعد للأواصر الاجتماعية والروابط العائلية نفس الأولوية كما في السنوات السابقة، "الشرق" في استطلاعها تتعرف على طريقة تبادل التهاني التي يفضلها المواطنون ورأي الشرع في الاكتفاء بالتهاني النصية التي حلت بديلا عن الزيارات، وقد أكد مواطنون للشرق أنهم مازالوا على عهد أجدادهم في حفاظهم على عاداتهم الموروثة والأواصر العائلية، كما أكد فضيلة الشيخ الطلحاوي على أن مواسم الأعياد فرصة لصلة الأرحام والتآلف بين قلوب المسلمين. *المعايدات في الماضي ويؤكد المهندس عبد الصمد العمادي أن الزيارات كانت بالشكل المعتاد للمعايدات في الماضي لاسيما في المناسبات والأعياد، مضيفاً أن وسائل التكنولوجيا الحديثة غيَّرت من شكل التهنئة في العيد، حيث أصبح من الشائع إرسال تهنئة عبر "الواتس أب" أو الرسائل النصية بدلا من الاتصال أو تبادل الزيارات التي من شأنها توطيد الأواصر وتقوية العلاقات الاجتماعية وضمان فعالية الاتصال، ويقول العمادي: مازلت أحافظ على تبادل الزيارات في الأعياد، وهو ما اعتدنا عليه منذ زمن طويل ولكن التغيرات التي طرأت على حياتنا في العصر الحالي أضعفت العلاقات الاجتماعية، لافتاً إلى ضرورة ألا يترك الشباب تلك التقاليد التي اعتادها أجدادهم، فالسمة الغالبة في التهنئة الآن هي إرسال المعايدات المكتوبة بدلا من إجراء مكالمة وهو ما يشير إلى تأثير العالم الافتراضي على واقعنا بشكل مبالغ فيه أثر على كافة أنحاء حياتنا. تتنافى مع التقاليد ويفضل المواطن خليفة الكواري التهنئة بالعيد عن طريق الزيارات التي يراها أنها الأفضل في التواصل الاجتماعي بدلا من الاكتفاء بالمعايدة عن طريق الرسائل القصيرة أو عبر "الواتس أب" أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ويتفق الكواري مع المهندس العمادي في تأثير مواقع التواصل على حياتنا وعلى شكل التهنئة في الأعياد، مشيراً إلى لجوء الشباب في الوقت الحالي إلى إرسال التهاني وهي الطريقة الميسرة في وجهة نظرهم دون الاهتمام بالزيارات، ما ينافي العادات والتقاليد التي اعتدنا عليها ويتعارض مع تعاليم ديننا الإسلامي الذي دعانا، ما ينافي العادات والتقاليد التي اعتدنا عليها ويتعارض مع تعاليم ديننا الإسلامي الذي دعانا إلى تقوية العلاقات الاجتماعية وصلة أرحامنا. *أهمية صلة الأرحام بدوره يقول فضيلة الشيخ جعفر الطلحاوي إن صلة الأرحام في الإسلام شعبة من شعب الإيمان وهو ما نصت عليه الكثير من الآيات الكريمة، فكما أمر الله بتقواه أمر بصلة الأرحام وقد أشار الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه"، ويشير فضيلة الشيخ جعفر إلى أن صلة الأرحام في الإسلام لها عدة صور منها الزيارة وعيادة المريض، حتى إن لم يكن من ذوي القربى، بالإضافة إلى تفقد حاجة المحتاج وإغاثة الملهوف والأخذ بيد الضعيف وأيضا نصح إخواننا وإرشادهم وهو ما يوضحه قول الله تعالى "وأنذر عشيرتك المقربين" ويبينه الحديث النبوي "بُلُّوا أرحامكم ولو بالسلام" وهو ما يدل أن الهدي النبوي يسَّر علينا صلة الأرحام إن لم يستطع الانتقال عملا بالحديث الشريف الذي صححه مسلم "لا أُغني عنكم من الله شيئاً غير أنَّ لكم رحماً فأبُلها ببلالها"، ويشير فضيلة الشيخ جعفر إلى أن الوقت قد لا يسعف الانسان للزيارة في عادة الأيام بسبب كثرة الانشغالات ولكن مواسم الأعياد يجب أن تكون مواسم للتآلف والتراحم، ويرى فضيلته أن وسائل التواصل الاجتماعي لها ايجابياتها وسلبياتها، مضيفاً أن سرعة ودوام التواصل ولاسيما عند من يثقل عليه الانتقال والالتقاء تجعلها احدى الوسائل التي تيسر على الفرد عملية التواصل وفي هذه الحالة تعد منفعة، أما أبرز مساوئ مواقع التواصل الاجتماعي فهي أنَّها تجعل المرء يعدل عن كلفة الانتقال وإيثار تلك الوسائل التي توفر عليه الزيارة ليكتفي بمجرد إرسال رسالة نصية دون الاهتمام بالرد وهو ما يشكل دائرة اتصال غير مكتملة، مما ينعكس سلباً على الألفة والمودة التي مثَّلها الشرع في الحديث النبوي الصحيح "مثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم مثلُ الجسد، إذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهرِ والحُمّى".

2298

| 03 أكتوبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
أعمال التطوير تعيق الحركة المرورية بالسد

تشهد شوارع منطقة السد، إحدى المناطق الحيوية فى قلب الدوحة، حالة من الاختناقات المرورية اليومية فى بعض شوارعها الداخلية، بسبب أعمال التطوير وكثرة الإغلاقات المواكبة لأعمال التطوير والبناء، إضافة إلى عشوائية سير السيارات، ومحاولة البعض مسابقة الآخرين للوصول إلى وجهاتهم المتعددة، وهو ما ينتج عنه صعوبة بالغة فى تجاوز بعض الشوارع كتلك الموازية للشارع الرئيسي بمنطقة السد. وتشهد غالبية الشوارع ومنها على سبيل المثال الشوارع الواقعة حول منطقة الخدمات، المحلات التجارية والمجمعات وأسواق الجوالات، حالة من التكدس الشديد للسيارات، تزعج كافة مستخدمي هذه الشوارع، حيث قد يضطرون للانتظار الطويل لتجاوز أحد هذه الشوارع، وهو ما دعا البعض إلى أن يصف الأمر بأن الداخل إلى هذه الشوارع مفقود والخارج منها مولود، لصعوبة الخروج من المنطقة بعد الدخول إليها ومواجهة الاختناقات الشديدة فيها. يقول أحد المواطنين لـ "الشرق" إن إغلاقات بعض أو أجزاء من الشوارع الداخلية بمنطقة السد، أدت إلى حدوث اختناقات يصعب تجاوزها دون الانتظار لوقت طويل فى طابور تتكدس فيه عشرات السيارات تكاد تتلاصق فيما بينها لتجاوز الشارع، مشيراً إلى أن حالة الاختناقات تتفاقم فى أوقات الذروة، وهو ما يزيد من معاناة المضطرين لاستخدام الشوارع الداخلية بمنطقة السد، موضحاً أنه اضطر إلى الانتظار لقرابة نصف ساعة لتجاوز الشارع الموازي للشارع الرئيسي بالمنطقة، الواقع عليه عدد كبير من المحلات التجارية، بالقرب من سوق الجوالات. تجاوز وصف عشوائي وأشار البعض إلى أن غالبية من واجهوا أزمة الزحام في شوارع منطقة السد، يغيرون وجهاتهم هرباً من معايشة أزمة يومية نتيجة الاختناقات المرورية، مشيرين إلى أن الإغلاقات ليست السبب الوحيد في الاختناقات المروية التي تشهدها بعض الشوارع الداخلية بالمنطقة، إنما يرجع السبب أيضاً إلى تكدس السيارات، ومحاولة البعض تجاوز الآخرين للهرب من الزحام، إضافة إلى قيام البعض بصف سياراتهم على جانبي الشوارع فى أماكن تزيد من ضيق الشوارع، وتغلق أجزاء من الطرق أمام مستخدميها. لينعم الجميع بقيادة آمنة من جانبها، كانت وزارة الداخلية قد أكدت عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، على وجود ازدحامات فى بعض المواقع من بينها، إشاراتي السد والديوان، ودوار الرياضة، ودوار الصدفة بمدينة الوكرة، ونفق العسيري باتجاه الشمال، إضافة إلى شارع الهندسة باتجاه جسر الجيدة، وشددت على ضرورة الالتزام بآداب وقواعد المرور، والتعاون مع رجال المرور ومستخدمي الطريق لينعم الجميع بقيادة آمنة، محذرة من استخدام الهاتف، مطالبة الجميع بحماية أنفسهم وشركاء الطريق من مخاطر استخدام الهاتف الجوال فى كتابة الرسائل أو غير ذلك من المخالفات التي تهدد بوقوع الحوادث.

391

| 01 أكتوبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
إستياء سكان أم العمد لتوقف إنشاء المسجد الجديد

طالب سكان منطقة ام عبيرية وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية بانشاء مسجد في منطقتهم. لافتين الى انهم يؤدون الصلوات المفروضة بشكل يومي في مسجد ضيق ومتهالك لا يستوعب أعداد المصلين اليومية، ومضى على وجوده في المنطقة قرابة 40 عاما وأصبحت حالته مزرية ويحتاج إلى التجديد والتطوير والتوسعة الكاملة، وأن كافة تلك الامور تجعلهم بعض المرات يضطرون لأداء الصلوات خارج المسجد تحت أشعة الشمس، نتيجة الزحام الشديد بداخله. وأكدوا انهم طالبوا عدة مرات ببناء مسجد في المنطقة ولكن دون جدوى، متمنين ان يتم بناء جامع يستوعب أعداد المصلين في المنطقة، مشيرين الى أنهم يقطعون مسافات بعيدة بين فترة وأخرى الى المساجد الواقعة بالمناطق الاخرى لأداء صلاة الجمعة والصلوات الأخرى أيضاً. وفي جولة " للشرق " في منطقة أم عبيرية رصدنا أعمال بناء احد المساجد الكبيرة الذي توقف العمل به منذ قرابة 5 أشهر دون معرفة الأسباب. توقف المشروع وأضافوا بدأت الجهة المعنية ببناء مسجد في المنطقة وتأملنا خيرا في ذلك، ولكن توقفت الشركة المنفذة لهذا المشروع المهم دون أي أسباب تذكر، واكتفت بوضع القواعد والأساسات للمسجد فقط لتتوقف عملية البناء لدى هذا الحد. وطالبوا الجهة المختصة استكمال مشروع المسجد للحد من معاناة السكان التي يتعرضون لها منذ عدة سنوات بأداء الصلاة في مسجد ضيق ومتهالك، فضلا عن الذهاب الى المناطق البعيدة للصلاة في مساجدها الكبيرة والواسعة. وقد أوضحت ادارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية انه بخصوص توقف مشروع المسجد أن المتبرع رفض الالتزام بالمواصفات والمقاييس المتفق عليها والمطلوبة في مسجد ام عبيرية، وأكدت طالبنا المتبرع بتغيير الموقع الحالي للمسجد ليكون أقرب للأهالي بدلا من الموقع البعيد لكن المتبرع رفض ذلك ورفض أيضاً الالتزام بالمواصفات التي حددتها الوزارة لإنشاء المسجد، وهو ما أدى إلى تأخير المشروع حتى الآن كما أن الوزارة بدورها ستقوم بسحب المشروع من المتبرع الذي تسبب بتأخر إنجاز المشروع وسوف يتم استكماله عن طريقها. نقص المدارس ولفتوا الى أن ابرز مشاكلهم التي يعانون منها منذ عدة سنوات غياب المدارس عن المنطقة مما يجعلهم وكافة سكان المناطق المجاورة لأم عبيرية مثل منطقة أم العمد يتجهون لتسجيل أبنائهم في المدارس الكائنة بالمناطق البعيدة عنهم، ويستوجب عليهم توصيل أبنائهم بشكل يومي إلى تلك المدارس البعيدة، وبينوا اسباب ذلك نتيجة عدم توفير باصات لنقل طلاب المنطقة إلى المدارس، وطالبوا مرارا وتكرارا المجلس الاعلى للتعليم بتخصيص باصات لنقل الطلاب إلى مدارسهم بدلا من قيام اولياء الامور بهذه العملية التي ترهقهم وتجعل الطلاب بعض المرات يغيبون عن المدارس بسبب المشاغل الاخرى التي تتطلب من أولياء الامور انجازها، ورغم مطالبهم من الاعلى للتعليم بتخصيص باصات لمناطقهم إلا ان كافة مطالبهم قوبلت بالرفض، متمنين من تلك الجهة الموافقة على مطالبهم للحد من المعاناة اليومية بتوصيل أبنائهم إلى المدارس البعيدة، خاصة أن المنطقة يوجد بها عدد كبير من الطلاب ويعتمدون على سياراتهم الخاصة فى عملية توصيلهم إلى المدارس. وبينوا ان منطقتهم مازالت متواضعة من حيث الخدمات حيث ان كافة السكان يعتمدون على محل تجاري واحد فقط في المنطقة ولا تتوافر به كافة الحاجات والأغراض اليومية، وان هذا الامر يسبب لهم الكثير من المعاناة أيضا حيث انهم يضطرون الذهاب الى المحلات والأسواق التجارية بالمناطق الأخرى البعيدة عنهم لشراء حاجاتهم اليومية. الطرق الداخلية وأوضحوا من المشاكل الاخرى التي يعاني منها السكان سوء أحوال الطرق الداخلية التي اصبحت هي أيضا متهالكة وتحتاج إلى التجديد والتطوير والتوسعة الكاملة، بالإضافة إلى إنارتها، موضحين أن الجهات المختصة نفذت مشاريع تطوير على بعض الطرق خارج المنطقة وقامت بتوسعتها وإنارتها، وبقيت الطرق الداخلية في المنطقة على حالها دون أي تطوير. وأكدوا ان وجود الاستراحات التي يتردد عليها الناس بشكل يومي خاصة في الاجازات الاسبوعية تسبب لهم مضايقات مستمرة وازعاجا دائما نتيجة الاصوات المزعجة المنبعثة من تلك الاستراحات وكذلك أصوات الأغاني أيضا التي تصل إلى كافة المنازل بمنطقة ام عبيرية، وهو ما يتسبب بإزعاجهم وحرمانهم من النوم ليلا، مطالبين بنقل كافة تلك الاستراحات من مواقعها الحالية بحيث تكون بعيدة عن المناطق والاحياء السكنية، أو ان يتم الزام كافة من يترددون على الاستراحات بعدم ازعاج السكان من خلال التصرفات غير المناسبة مثل رفع اصوات الأغاني داخل الاستراحات وغيره من الاعمال الاخرى التي يقوم بها رواد تلك الاستراحات.

1492

| 01 أكتوبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
تفاقم الأزمة المرورية على الطرق الرئيسية بالريان

تشهد كافة الطرق الرئيسية والفرعية الداخلية بمنطقة الريان ازدحاما واختناقات مرورية يومية بمختلف اتجاهاتها، وصولا إلى المناطق الأخرى مثل معيذر وغيرها، ومنذ ساعات الصباح الأولى وحتى المساء يبقى الزحام المروري هو الوضع السائد والمسيطر على الشوارع الرئيسية بتلك المنطقة، ورغم الوجود الدائم لرجال الأمن لتنظيم حركة السير، إلا أن الزحام الشديد يبقى مستمرا لساعات بشكل يومي. كما يتواجدد رجال الأمن منذ الصباح الباكر وحتى الظهر لتنظيم الحركة المرورية على الطرق الرئيسية بمنطقة الريان، خاصة المؤدية من دوار القلعة باتجاه دوار كيوتل ومنه إلى دوار بني هاجر، وتشهد تلك الدوارات زحاما مروريا من كافة اتجاهاتها، وتستغرق فترة الوصول من دوار ابن رحمة الواقع نهاية شارع آل شافي التجاري إلى دوار كيوتل باتجاه دوار بني هاجر أكثر من ساعة كاملة بعض المرات، رغم قرب المسافة كثيرا. التأخير في المواعيد وأكد عدد من المواطنين في شكواهم لـ "الشرق" أنهم دائما يتأخرون عن توصيل أبنائهم إلى المدارس بسبب الزحام المروري الشديد في منطقة الريان، موضحين أنه للوصول مبكرا وفي الموعد المحدد إلى المدارس، ينبغي الخروج من المنازل في تمام الساعة الخامسة صباحا، أي قبل أكثر من ساعة عن موعد بدء الدوام المدرسي اليومي، ومن يخرج بعد ذلك الموعد سوف يتأخر عن عمله وعن توصيل أبنائه إلى مدارسهم. وأوضحوا أن الباصات المخصصة لنقل الطلاب تتأخر هي أيضا تتأخر عن موعدها في توصيل الطلاب إلى مدارسهم نتيجة الزحام المروري الذي يتسبب بشلل تام بحركة السير، مبينين أن بعض السائقين يرتكبون مخالفات مرورية بالركوب على الأرصفة وتجاوز الجزر الوسطى بين الطرق لقطع المسافة باتجاه طرق أخرى بديلة أو للهرب من الزحام أمامهم، ولكن الوقوع في قلب الزحام المروري هو المصيدة التي يقع بها كافة السائقين في منطقة الريان، مهما كانت أفعالهم سواء بارتكاب مخالفات مرورية سلف ذكرها أو الهروب من الزحام بسلوك طرق بديلة. ويتم العمل حاليا على إلغاء دوار القلعة ودوار آل شافي وكذلك دوار كيوتل وبني هاجر، وإنشاء تحويلات مرورية بديلة لبدء تنفيذ مشاريع تطوير طريق الريان وكافة الطرق الأخرى التي تربط منطقة الريان بالمناطق البعيدة والقريبة. وطالبوا الجهات المعنية بوضع الحلول الناجعة لمشكلة الزحام المروري اليومي بمنطقة الريان والمناطق المجاورة لها أيضا، حيث انها تعتبر من المناطق الاكثر زحاما في البلاد خلال هذه الفترة، خاصة مع الكثافة السكانية التي شهدتها خلال الفترة الاخيرة، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من المدارس في تلك المناطق، ما يجعل كافة سكان المناطق الأخرى البعيدة والقريبة يتجهون إلى المدارس الكائنة بهذه المناطق يوميا لتوصيل أبنائهم الطلاب بشكل يومي، وهذه العملية تزيد من الضغط على المنطقة وشوارع من مختلف الاتجاهات، وبالتالي تصاب بشلل مروري تام يستمر لفترات طويلة. إنشاء جسور وانفاق وأكدوا على أن الحل الوحيد للقضاء على زحمة السير بالمنطقة يكون في إنشاء جسور وأنفاق والتخلص من الدوارات والإشارات الضوئية، موضحين أن "أشغال" قامت بتركيب إشارات ضوئية في منطقة الريان لتنظيم حركة السير والتقليل من نسبة الزحام المروري، ولكن تلك الإشارات لم تقضِ أبدا على الزحام حتى الآن، ما يؤكد ضرورة وضع حلول بديلة للقضاء على زحمة السير، وشددوا على ضرورة إلغاء بعض الدوارات والتحويلات داخل المنطقة؛ كونها نقطة زحام مروري رئيسية، وأن يتم استبدالها مؤقتا بإشارات ضوئية تنظم حركة السير وتقضي نوعا ما على الزحام الحالي. ويتم العمل حاليا على إزالة دوار بني هاجر للبدء بأعمال إنشاء الطرق والمخططات الجديدة والمراحل المتبقية من مشروع تطوير طريق الشحانية باتجاه دوار بني هاجر، حيث سيتم إلغاء هذا الدوار ويتم تحويله إلى جسور وأنفاق بعدة اتجاهات تربط منطقة الريان وبني هاجر بطريق الشحانية والعكس أيضا.

533

| 01 أكتوبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
إرتفاع جنوني لأسعار اللحوم قبل العيد

أكد عدد من المواطنين أن أكثر الملاحم والمحال المخصصة لبيع اللحوم داخل المجمعات التجارية، اتجهت إلى رفع الأسعار خلال هذه الفترة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، مشيرين إلى أن ضعف الرقابة وراء إرتفاع الأسعار بشكل جنوني، واستغلال التجار الذي يتعرض له المستهلك في كل وقت، خاصة مع اقتراب المناسبات الإسلامية مثل الأعياد وغيرها ضعف الرقابة وراء إرتفاع الأسعار واستغلال التجار مطالبين "حماية المستهلك" التدخل لوضع حد لتلك التصرفات والتجاوزات التي أصبحت تستمر وتظهر في كل وقت، في ظل الغياب التام لدور الجهات الرقابية التي من شأنها أن تعمل على تحديد الأسعار وفق قوائم أسعار محددة تضبط السعر وتتحكم به، ولا تتيح أي فرصة للتجار لرفع الاسعار مهما كانت الأسباب.. وفي جولة لـ "الشرق" ببعض الملاحم والمجمعات التجارية الأخرى وجدنا إقبالاً كبيراً على شراء اللحوم من قبل المستهلكين خلال هذه الفترة (ما قبل عيد الأضحى المبارك)، اما بالنسبة للأسعار فهي تتراوح على حسب نوع اللحوم والبلد، حيث يصل كيلو لحم الخروف السوري إلى 62 ريالاً والسعر نفسة للحم الخروف العربي أيضا، بينما يصل كيلو لحم الخروف السوداني إلى 35 ريالاً، وكيلو اللحم النيوزلندي بـ 40 ريالاً والباكستاني بـ 36 ريالاً والهندي بـ 32 ريالا، وتعود أسباب وصول اللحوم إلى هذه الأسعار خلال هذه الفترة بالتحديد إلى اقتراب عيد الأضحى، الذي يزيد فيه الطلب والإقبال على شراء اللحوم بكافة انواعها، كما ان المجمعات التجارية تشتري الخراف كاملة وتقوم ببيعها بالكيلو وبالتجزئة بأسعار مختلفة، ومرتفعة تضمن لحم الربح المناسب.. وناشد مواطنون الجهات الرقابية عمل اللازم وفرض رقابة صارمة على كافة الملاحم، والمجمعات التجارية خلال هذه الفترة، لأن معظم تلك الجهات أصبحت ترفع الاسعار منذ عدة أيام، لاقتراب عيد الاضحى الذي يعتبر موسم ربح يجب عليهم استغلاله، لتحقيق اعلى معلات ربح خلال أيام قليلة.إرتفاع الأسعارويرى أحمد الكثيري: أن أسعار كافة انواع اللحوم ارتفعت نوعا ما، مقارنة بالأيام العادية قبل العيد، موضحاً أن أسباب ارتفاع الأسعار تعود إلى غياب الرقابة عن العديد من الملاحم والمجمعات التجارية، التي تستغل هذه الأيام برفع الأسعار دون حسيب أو رقيب، مطالباً الجهات الرقابية المختلفة، بزيادة نشاطها، وعمل اللازم، والإسراع بالتدخل للحد من ارتفاع اسعار اللحوم 35 ريالاً للسوداني و40 ريالاً للنيوزلندي و36 ريالاً للباكستاني و ما يرافقه من الغش الذي يتعرض له المستهلك بين فينة وأخرى، مع زيادة الإقبال على الشراء، موضحا أنه سبق أن تمت معاقبة بعض الملاحم التي تقدم على بيع أنواع مختلفة من اللحوم على انها لحوم سورية وعربية بأسعار مرتفعة، وتم اكتشاف الأمر من قبل الجهات المختصة، التي نشرت عبر مختلف وسائل الاعلام هذا الخبر، ولكن ما نطالب به الآن تكثيف الرقابة على الملاحم والمجمعات التجارية، وإطلاع المستهلك على كافة الامور اولاً بأول، حتى يكون على دراية واضحة تجنبه الوقوع في الغش التجاري والخداع من قبل بعض التجار، الذين لا يهمهم سوى الكسب المادي الفاحش فقط.غياب النظافةوقال إبراهيم خضير: يفترض بالجهات الرقابية أن تقوم بعمل اللازم قبل اقتراب عيد الأضحى بعدة أيام، وذلك من خلال تكثيف الجولات الميدانية والتفتيشية على الملاحم الخارجية والواقعة داخل المجمعات التجارية على حد سواء، والتأكد من سلامة اللحوم ومطابقتها للنوعية والمواصفات المطلوبة، والتأكد أيضا من الأسعار ان كانت مناسبة أم لا، مشدداً على أهمية تحديد الاسعار من قبل حماية المستهلك بالكيلو لكافة أنواع اللحوم، بحيث يضمن ذلك حقوق المستهلكين وكذلك التجار، بأن يتم وضع لائحة أسعار واضحة بكافة الملاحم حتى يكون المستهلك على اطلاع ودراية كافية بأسعار كافة اللحوم. واوضح أن معظم انواع اللحوم شهدت ارتفاعاً تدريجياً في السعر منذ عدة أيام، ووصلت الى درجة عالية خلال هذه الفترة، ومن المتوقع ايضا انها سوف تزيد في العيد بسبب كثرة الطلب والإقبال على شرائها في هذه الفترة مطالبات بتكثيف الرقابة على الملاحم والمجمعات التجارية ومعاقبة المخالفين ويستدعي الامر تدخل "حماية المستهلك" للحد من تلك التجاوزات التي يتعرض لها المستهلك باستمرار من قبل بعض التجار. وأضاف: إن الملاحم تحقق أرباحاً خيالية بشراء الخراف كاملة وتقوم ببيع لحمها بالتجزئة بالكيلو، لأن هذا الأمر يتيح لتلك المحلات التصرف والتحكم بالأسعار، وتحقيق أعلى مستويات الربح. وطالب البلدية بتكثيف حملاتها التفتيشية على كافة الملاحم الخارجية، وتلك الموجودة داخل المجمعات التجارية، للتأكد من نظافتها، خاصة أن بعض تلك الملاحم لا تكون نظيفة بسبب الإقبال المتزايد عليها، فتهمل هذا الجانب المهم، وهو ما قد يؤثر على صحة المستهلك، إن استمر الإهمال وغياب النظافة عن تلك الملاحم.

807

| 01 أكتوبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
فرحة غامرة لأصحاب معاشات الضمان بعد صرف الرواتب

أعرب عدد من المستفيدين بمعاش الضمان الاجتماعي عن سعادتهم بعد صرف الزيادة الجديدة التي أقرها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى مؤخرا، والتي تؤكد حرص قيادتنا الرشيدة على توفير كافة مقومات الحياة الكريمة لكافة فئات المجتمع ومواجهة متطلبات الحياة المتزايدة، مؤكدين على أنها تخطت ما كان يتوقعونه بكثير، متقدمين بالشكر إلى حضرة صاحب السمو على رعايته، ولفتة سموه الكريمة قبل قدوم عيد الأضحى المبارك، كما وجه مواطنون التهنئة إلى ما يقرب من 14 ألفاً، هم عدد المستفيدين بمعاشات الضمان الاجتماعي، لتقاضيهم أول معاش بعد الزيادة الجديدة، مشيرين إلى أن الزيادة جاءت قبل أيام قليلة من احتفالات عيد الأضحى المبارك، وهو ما يدعم الفئات المستفيدة في مواجهة وتحمل أعباء العيد، إضافة إلى تسببها في معايشتهم فرحتين، الأولى بسبب الزيادة في معاشاتهم، والثانية بسبب عيد الأضحى المبارك، مهنئين كافة الفئات المستفيدة بمعاشات الضمان الاجتماعي على تلك الزيادة، متمنين لأبناء الوطن العيش في رخاء دائم وسعادة. بعد الزيادة يقول المهندس عبد الرحمن السعدي، أهنئ المستفيدين بمعاش الضمان، البالغ عددهم نحو 13774 تقريباً، لتقاضيهم أول معاش ضمان اجتماعي بعد الزيادة التي أقرها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله"، مشيراً إلى أن تلك الزيادة جاءت في توقيتها، حيث استعدادات المواطنين والمقيمين والمسلمين في كل مكان، لاستقبال عيد الأضحى المبارك، منوهاً إلى أن الزيادة ستجعل المستفيدين بمعاش الضمان الاجتماعي، يستقبلون العيد وسط فرحتين، الأولى بسبب الزيادة في معاشاتهم، والثانية بسبب عيد الأضحى المبارك، أعاده الله على قيادتنا وبلدنا والمواطنين والمقيمين وكل المسلمين بالخير واليمن والبركات. فرحة كبيرة جداً ويتفق راشد البوعينين مع المهندس عبد الرحمن ويقول: "كل الفئات المستفيدة بمعاشات الضمان الاجتماعي تستقبل العيد وسط فرحة عارمة، وسعادة بالغة"، مشيراً إلى أنه من الفئات المستفيدة الأيتام، وقد تقرر تقاضيهم ً 6 آلاف ريال شهرياً، أما المسنين فيتقاضون نفس القيمة، ويضاف 2000 ريال للزوجة، ونفس المبلغ لأسرة السجين، يضاف إليها 1000 ريال لكل ولد، غيرها من الحالات المستفيدة التي أصبحت تتقاضى ضعفين ما كانوا يتقاضونه قبل الزيادة الجديدة، واصفاً فرحة المستفيدين بصرف معاشاتهم بعد الزيادة بالكبيرة جداً. تحمل أعباء الحياة ويؤكد سعود السعدي على أن المستفيدين بمعاشات الضمان الاجتماعي يعيشون أسعد أيامهم في هذه الفترة، مشيراً إلى أن الأرامل والمطلقات والأسر المحتاجة على سبيل المثال، أصبحوا يحصلون على 6 آلاف ريال، يضاف إليها 2000 ريال للزوجة و1000 ريال لكل ولد، مشيراً إلى أن هذه المعاشات جاءت في توقيت مناسب للغاية، وتدعم المستفيدين في مواجهة وتحمل أعباء الحياة، وتضمن لهم العيش في رخاء وسعادة، مؤكداً على أن الكثير من أبناء البلدان الكبرى، يحسدوننا على ما نعيش فيه من خيرات ينعم بها المواطن والمقيم على أرض قطر الحبيبة، في ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة، لذا شكراً حضرة صاحب السمو. فرحة صرف الزيادة من جانبهم أشاد مستفيدون بمعاشات الضمان الاجتماعي بالزيادة الجديدة، مؤكدين على أنها تخطت ما كان يتوقعونه بكثير، متقدمين بالشكر إلى حضرة صاحب السمو على رعايته ولفتة سموه الكريمة قبل قدوم عيد الأضحى المبارك، وتساءل أحدهم ببساطة بالغة قائلاً هل الزيادة ستكون كل شهر أم لمرة واحدة فقط؟ بينما أكد آخرون على فرحتهم وسعادتهم عندما قاموا بصرف معاشهم الشهري لهذا الشهر شاملاً الزيادة الجديدة، منوهين إلى أن إقرار الزيادة كان يفوق تخيلاتهم وتوقعاتهم، قائلين: الزيادة فاقت تخيلاتنا وسعادتنا بصرف الزيادة لا توصف، موضحين أنهم لم يتخيلوا أن تكون الزيادة بنسبة تصل كبيرة إلى هذا الحد، واصفين الزيادة بالعملاقة التي لم تكن في يوم من الأيام ضمن حساباتهم وتوقعاتهم. وكان حضرة صاحب السمو، أمير البلاد المفدى، قد أصدر في النصف الأول من الشهر الجاري، توجيهاته الكريمة بزيادة معاشات المستحقين للضمان الاجتماعي، ليصادق سموه على قرار مجلس الوزراء رقم 46 لسنة 2014م، بشأن تحديد قيمة المعاش المستحق للفئات المنصوص عليها في القانون رقم 38 لسنة 1995م، بشأن الضمان الاجتماعي وقواعد منحه، وقد شمل القرار أكثر من 10 فئات هم (المطلقات، الأسر المحتاجة، المسنين، أسر المفقودين، الزوجة المهجورة، الأرامل ، أسر السجناء، المعاقين، العاجزين عن العمل، الأيتام)، ليتقاضى المستفيدون بمعاشات الضمان الاجتماعي، أول معاش لهم قبل عيد الأضحى المبارك، وفي ذات الشهر الذي أصدر فيه حضرة صاحب السمو، أمير البلاد المفدى، توجيهات سموه بزيادة المعاشات .

552

| 29 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
إشادة بتشغيل إشارات دوار "كبار الشخصيات "

أشاد عدد من المواطنين والمقيمين بتحويل دوار كبار الشخصيات إلى تقاطع بإشارات ضوئية، وزيادة المسارات للانعطاف يمينا ويسارا، مما يؤدي إلي تنظيم وتسهيل حركة المرور، والتخفيف من حدة الازدحام خلال ساعات الذروة، في الفترة الصباحية عند الساعة السابعة صباحا إلى التاسعة، وفى الفترة المسائية عند خروج الموظفين من الدوام. كما أشادوا بما حققته " أشغال " من سرعة إنجاز الأعمال، مشيرين أن معاناتهم مع الزحام في مواقع العمل، أمر مؤقت وسوف يختفي مع الانتهاء الكامل من الأعمال والمشاريع الجديدة، والتي من شأنها تحقيق انسيابية هائلة على طول الطرق الرئيسية، معربين عن أملهم في الانتهاء من كافة التحويلات المرورية وأعمال صيانة الطرق التي تعيق الحركة المرورية وتتسبب في زيادة حد الاختناقات المرورية في المنطقة، وأحيانا يؤثر الازدحام على امتداد السيارات إلى الشوارع الجانبية نتيجة الضغط الزائد وخاصة أوقات الذروة، و طالب البعض "أشغال " بضرورة العمل على قدم وساق في تحويل باقي الدورات الموجودة في كافة أنحاء الدوحة إلي إشارات ضوئية لافتين أن تجربة تحويل عدد من الدوارات إلى إشارات ضوئية تجربة ناجحة، وأحدثت نقلة نوعية في مدى انسيابية الحركة المرورية في معظم الأماكن، وأصبحت حركة السير تتسم بالمرونة والسيولة الواضحة، ويتضح هذا جليا بعد تحويل الدوارات الموجودة على طول الكورنيش إلى إشارات حيث أحدثت فارقا زمنيا ملموسا في الوقت المستغرق خلال الذهاب والعودة من خلال طريق الكورنيش، الجدير بالذكر أن مشروع تطوير الطريق الدائري الثالث يندرج ضمن سلسة من المشاريع التي تنفذها "أشغال" لتحسين شبكة الطرق المحلية والسريعة في جميع أنحاء الدولة، وتشمل هذه التحسينات تحويل عدة دوارات إلى تقاطعات بإشارات ضوئية وتوسعة بعض الشوارع لزيادة قدرتها الاستيعابية، ويعتبر الطريق الدائري الثالث أحد أهم الشرايين الرئيسية التي تربط بين مناطق حيوية في مدينة الدوحة لذلك سعت "أشغال" إلى الإبقاء على ثلاثة مسارات مفتوحة أمام الحركة المرورية طوال فترة تنفيذ المشروع، كما حرصت على إطلاع كافة السكان في مناطق العمل وأصحاب الأعمال التجارية على تطورات المشروع عبر مختلف وسائل الاتصال المباشرة ومن خلال الموقع الإلكتروني للهيئة ومواقع التواصل الاجتماعي.

452

| 29 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
إشادة بتخصيص تاكسي للنساء أسوة بالدول المجاورة

أشاد عدد من المواطنين والمواطنات بالقرارعن تخصيص سيارات أجرة للنساء فقط ، حيث رحبوا بهذه الخطوة التي انتظروها طيلة سنوات مضت وطالبوا بها كثيرا لأنها تعطي الفتيات والنساء الشعور بالاستقلالية وعدم المضايقة فضلا عن شعورها بالأمان والارتياح لكون السائق امرأة وليس رجل مجهول ، موضحين أن المجتمع في حاجة ماسة لمثل هذه البادرة لأن المجتمع القطري محافظ بطبعه. وطالبوا بضرورة تدريب السيدات السائقات على أماكن الدوحة المختلفة والطرق المنتشرة سواء داخل أو خارج الدوحة وتدريبهن على كيفية التصرف بالطرق الصحيحة في حالات الطوارئ ، كما طالب البعض بضرورة أن يكن السائقات يتقن اللغة العربية حيث أن هناك الكثير من السيدات وكبار السن لا يتحدثن اللغة الأجنبية ، معربين عن أملهم في اختفاء الظواهر السلبية الموجودة عند السائقين الرجال مثل عدم تشغيل عداد السيارة والحصول على أجرة مضاعفة من الزبائن مع ضرورة آليات جديدة داخل السيارة تمنع حدوث أي نوع من التلاعب من قبل السائقات. وكانت شركة "كارس للأجرة" قد أعلنت مؤخرا عن طرح سيارات عائلية تقودها سيدات سائقات للأجرة في نهاية العام الجاري ، بهدف تلبية طلبات العائلات التي تحرص على طلب سيارات عائلية ذات خصوصية مريحة ، وقد أثبتت سيارات الأجرة التي تقودها سيدات نجاحاً ملحوظاً في عدد من المدن الأوروبية والشرق أوسطية كلندن ودبي ولبنان . بادرة طيبة في البداية رحب المواطن جابر العجي بالتجربة ووصفها بالبادرة الطيبة ، قائلا : أن الغالبية العظمي من العائلات والسيدات يفضلن استقلال تاكسي تقوده سيدة بدلا من رجل مجهول ، والتجربة إذا تم تطبيقها بشكل جيد ، بحيث أن يتم استقطاب سائقات مسلمات يخضعن للتدريب والتأهيل المناسب على السواقة ، حتى تتوافر عناصر الأمن والأمان للنساء لأنه كما هو معروف أن النساء لا يتقن السواقة مثل الرجال. وأوضح أن التجربة في حال تنفيذها بشكل رسمي سوف تقضي على ظاهرة التاكسي النسائي التي انتشرت مؤخرا وبكثرة ، حيث تقوم بعض السيدات بالإعلان في الصحف وعلى الإنترنت عن امتلاكها سيارة خاصة وعلى استعداد لتوصيل الطالبات والموظفات مقابل مبلغ مالي وهذا مخالف لقواعد وقوانين المرور. أمان وارتياح وأشادت المواطنة منال عبد الرحمن القبيسي بالفكرة، قائلة : أن أهم ما يميز هذه الخطوة هو الشعور بالأمان والارتياح من جانب الفتيات والسيدات لكون السائق امرأة ، ويعتبر هذا هو السبب الرئيسي لعدم تفضيل النساء الجلوس في سيارة يقودها رجل مجهول، كما أن النساء دائما يفضلن المحافظة على خصوصيتهن فضلا عن الأسباب الأخرى التي تمنع الركوب مع سائق رجل من الناحية الدينية والعادات والتقاليد التي يلتزم بها المجتمع القطري . وأعربت عن شعورها بالارتياح لأن الكثير من السيدات أحيانا يحتجن لسيارة أجرة ولكنها لا تجرؤ على التفكير في الأمر لكون السائق رجل، فإذا أختلف الأمر وأصبح السائق امرأة فسيتم تخفيف الضغط على سائق الأسرة وممكن أن يصل الأمر للاستغناء عنه، لافتة أن التجربة تم تطبيقها في الكثير من الدول العربية مثل دبي ولبنان وقد لاقت نجاحا منقطع النظير من قبل معظم الفتيات والعائلات، وطالبت القبيسي بأن يكون تاكسي النساء بلون مختلف تماما عن التاكسي العادي حتى يتم تميزه بكل سهولة من جانب الجمهور ،حيث أن معظم الدول خصصت اللون الزهري لتاكسي النساء ، أو على الأقل يجب أن يكتب على السيارة من الخارج عبارة " تاكسي للنساء " أو " للنساء فقط " حتى تستطيع الفتيات والسيدات التعرف عليه.

667

| 29 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
طفح الصرف الصحي بالريان ينذر بكارثة بيئية

اشتكى سكان منطقة الريان من استمرار طفح مياه الصرف الصحي من بعض المناهل الواقعة على الطرق الداخلية في ذات المنطقة، مشيرين إلى ان اسباب استمرار طفح تلك المناهل كثرة الضغط عليها، لافتين إلى ان الجهات المعنية تهمل هذه المشكلة التي مازالت مستمرة حتى الآن، وذلك بعدم التدخل لحلها حيث انها تستمر لعدة أيام وبعض المرات تتجاوز الأسبوع ويبقى الحال على ما هو دون أي تدخل من البلدية، مؤكدين ان مياه الصرف اصبحت تنتشر وتتجمع على الطرق الداخلية وامام بعض المنازل والمحلات التجارية، وهو ما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة في معظم أرجاء المنطقة. ويعاني السكان من استمرار طفح مياه الصرف الصحي التي تنتشر هنا وهناك وتغطي المكان الروائح الكريهة التي وصلت إلى المنازل وكافة المحال التجارية ، وطالبوا البلدية وضع الحلول الناجعة لهذه المشكلة المستمرة منذ عدة سنوات . ولفتوا إلى ان معظم المناطق السكنية في الدولة أصبحت بحاجة إلى تغيير بنيتها التحتية خاصة التمديدات الأرضية مثل شبكات الكهرباء والصرف الصحي حيث انها قديمة ولا تتواكب مع الكثافة السكانية التي شهدتها معظم المناطق خلال الفترة الاخيرة . وقالوا ان الحل المناسب للقضاء على هذه المشكلة استمرار سحب مياه الصرف الصحي حتى يتم وضع وتنفيذ الخطط الاخرى البديلة ان وجدت او تطوير شبكة الصرف الصحي التي زاد عليها الضغط كثيرا ما نتج عنه الطفح المستمر .

498

| 29 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
شكاوى من زحام مروري أمام مدرسة الشحانية النموذجية

اشتكى سكان منطقة الشحانية من الزحام المروري اليومي امام مدرسة الشحانية النموذجية المستقلة للبنين، لافتين إلى ان زحمة السير تمتد لمسافات طويلة، موضحين ان كافة السائقين يجدون صعوبة في الدخول إلى المدرسة لنقل أبنائهم، مؤكدين أن عملية الدخول إلى المدرسة والوصول إلى البوابة الرئيسية ومن ثم الخروج من المدرسة ذاتها تستغرق قرابة 20 دقيقة بعض المرات. وقالوا رغم تواجد رجال المرور لتنظيم حركة السير إلى أن الزحمة تستمر بسبب ضيق المكان وعدم وجود مساحة كافية لوقوف السيارات، مطالبين الجهات المختصة عمل اللازم بتوسعة المكان او توسعة بوابة الدخول والخروج حتى يستطيع السائقين الدخول غلى المدرسة والخروج منها بكل سهولة دون الحاجة للانتظار وسط زحمة السير داخل فناء المدرسة الخارجي.

3434

| 29 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
إزالة سور حديدي في أحد الشوارع بأم صلال

قام قسم الرقابة الفنية ببلدية ام صلال بالتعاون مع مشروع النظافة العامة وقوة الأمن الداخلي (لخويا) ، بحضور مندوب من لجنة حماية أملاك الدولة بإزالة سور حديدي وشبك معدني في أم صلال ، قام بوضعه أحد المواطنين بالمنطقة مما تسبب في ضيق عرض الشارع إلى المنتصف تقريبا ومنتهيا بغلق مدخل الشارع وتم اتخاذ جميع الإجراءات قبل الإزالة.

219

| 28 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
استعراضات خطيرة بالسيارات للشباب تهدد حياتهم ومستخدمي الطرق

تشهد معظم المناطق والساحات الشاسعة العراء، والواقعة على الطرق والمناطق الخارجية تجمعات لعشرات الشباب، خلال المناسبات والأعياد للقيام بالتحديات فيما بينهم والاستعراضات في الاوقات المتأخرة من الليل، بعيدا عن الأنظار، وهو ما يتسبب في ازعاج السكان بشكل مستمر، ويكون موعدُ ليلة العيد من كل عام محدداً لقيام تلك التحديات والتجمعات الشبابية، التي لا تخلو من السباقات الليلية والتفحيص على الطرق وداخل المناطق البعيدة، التي تغيب عنها الرقابة، وعادة ما تنتهي تلك الاستعراضات الخطيرة بحوادث وإصابات مؤسفة بين الشباب المستهترين الذين يحتاجون إلى توعية كافية وردعهم عن القيام بمثل تلك الظواهر السلبية. ومن المواقع التي تشهد قيام مثل تلك الاستعراضات "طيب الرقدة، وخط الوبرة"، وكذلك بعض الساحات العراء الاخرى بالمناطق السكنية، وفي المنطقة الصناعية، ويختار الشباب هذه الاماكن كونها بعيدة وتغيب عنها الرقابة، ويختار الشباب أيضا الطرق السريعة والخارجية التي تغيب عنها الرادارات للقيام بالتحديات والسباقات فيما بينهم على تلك الطرق، مهددين بهذه العمليات الخطيرة حياتهم وحيوات كافة مستخدمي هذه الطرق بالخطر.. الجيدر بالذكر ان بعض الطرق الخارجية التي تتواجد عليها رادارات ثابتة لم تخل هي ايضا من السباقات الليلية، حيث إن الشباب اصبحوا يعرفون مواقع الرادارات على تلك الطرق، وقبل المرور عليها يهدؤون من سرعتهم وفور تجاوز الرادارات يستأنفون السباق مرة أخرى، كما أن الشباب أيضا أصبحوا يتجهون إلى الشوارع التي تقام عليها مشاريع، لأخذ حريتهم بقيام تحديات واستعراضات بينهم!! أما بالنسبة لمواعيد تجمع وتجمهر الشباب لمشاهدة التحديات والاستعراضات، فتبدأ عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلال برنامج المحادثة على البلاك بيري، والواتساب، حيث يتم نشر وإعلان عن سباق وتحدٍ بين مجموعة من الشباب، ويتم استدعاء الشباب الآخرين لحضور هذه التحديات بالموعد المحدد المتفق عليه، ومن ثَم يتجهون إلى المكان المقصود؛ فمنهم من يراقب الوضع، ويستطلع المكان، ويصل قبل مدة من موعد انطلاق السباق والاستعراض، لطمأنة الشباب الآخرين على خلو هذه الاماكن من الرقابة، ومن ثَم يتجه الشباب إلى المكان ويبدؤون بممارسة هوايتهم المفضلة في السباق والاستعراض، وسط تجمهر حاشد وعشرات السيارات التي تقف وتشكل دائرة تقام الاستعراضات وسطها، وفي طريق العودة أيضا تتواصل الاستعراضات والسباقات حتى الوصول إلى المناطق الداخلية المكشوفة، التي تعتبر نقطة تفرق الشباب؛ كل منهم يذهب باتجاه حتى لا يتم اكتشاف أمرهم. وحسب المعلومات التي حصلت عليها "الشرق" فإن الجهات المختصة احتجزت العديد من المركبات في السابق لقيامها بتلك الامور والاستهتار بمخالفة القوانين، وقد وطوق رجال الأمن والمرور ـ في وقت سابق ـ ساحة الصناعية اثناء قيام الشباب باستعراضات وسط تجمع حاشد للشباب داخل تلك الساحة، وتم اتخاذ الإجراء اللازم ضد كافة المخالفين. الساحات البعيدة بداية قال فواز العنزي: نلاحظ تجمهر الشباب بعض المرات في المناطق، وعلى الساحات البعيدة التي تغيب عنها الرقابة، للقيام بتصرفات مزعجة مثل السباقات الليلية والتحديات، فيما بينهم، وكذلك التفحيص واستخراج وتفريغ كل طاقاتهم في تلك الأماكن البعيدة!! إن هذا الامر يتسبب في إزعاج السكان ومستخدمي الطرق التي تقام عليها مثل تلك الأفعال الخارجة عن القانون. وأكد أن الشباب يتواصلون فيما بينهم بين فترة وأخرى لاختيار المكان المناسب، للقيام بمثل تلك الافعال الخطيرة، التي دائما ما تنتهي بوقوع حوادث مؤسفة تؤدي الى إصابة الشباب، مطالباً الجهات المختصة بفرض رقابة وعقوبات صارمة تصل إلى الغرامة المالية، والحبس، وحجز السيارة في حال تكرار مثل تلك الأفعال، والمخالفات المرورية، لأنها تتسبب بإزعاج الآخرين، وتهدد كافة مستخدمي الطرق بالخطر. ولفت إلى أن مواعيد انطلاق هذه التهورات، عادة ما يكون خلال المناسبات الإسلامية مثل شهر رمضان، وكذلك عيد الفطر والأضحى، حيث يتجمع حشد من الشباب، وكل منهم جاء بسيارته الخاصة او حتى المزودة، لهزيمة الآخرين والإثبات لكافة الحضور انه قام بعمل ممتاز أمام الجمهور، وسط تصفيق حار، وإطلاق صرخات وأجهزة التنبيه البوق تشجيعا للفائز، بما قام به من استعراض او حتى سباق.. من جهته قال محمد المزروعي: إن اللوم الأول والأخير يقع على الوالدِين الذين لا يراقبون أبناءهم، وقاموا بتسليمهم سيارات وهم في سن المراهقة، الذي لا يدرك فيه الشاب ما يقوم به ان كان صواباً ام خطأ، وهو ما يدفعه للقيام بتصرفات مخالفة للقوانين المرورية، وهو لا يدري العواقب، مهدداً بأعماله نفسه، وكافة مستخدمي الطرق بخطر وقوع الحوادث.. وأكد أن العديد من الحوادث المرورية الخطيرة تعرض لها الأبرياء على الطرق نتيجة استهتار وتهور الشباب الآخرين، وانتهى بهم ذلك إلى الاصطدام بالسيارات الاخرى التي تضررت وتضرر سائقوها بسبب تهور البعض. دون رقابة وطالب اولياء الامور بعدم تسليم ابنائهم سيارات دون رقابة، مؤكدا ان البعض يسوقون بدون رخصة قيادة، وهو ما يدفعهم للقيام بأفعال خاطئة تتنافى عن القانون، فضلاً عن أنهم سرعان ما ينجرفون وراء أصحاب السوء من خلال قيامهم بأفعال وتصرفات غير صحيحة أثناء القيادة، كما انهم يكونون اول من يحضر السباقات والاستعراضات والتحديات الاخرى، بكافة أشكالها بين الشباب، يتعلمون السير في طريق الأخطار المروعة. وأضافوا: إن من المؤكد ان الايام القليلة القادمة مع إجازة العيد واقتراب عيد الأضحى المبارك سوف يختار الشباب مواقع أخرى وجديدة لقيام تحديثات فيما بينهم، واستعراضات تستمر لساعات متأخرة من الليل، تصل إلى ساعات الفجر الأولى، متمنياً من الجهات المعنية ردع تلك الأفعال الخطيرة والتصرفات الخاطئة، من قبل بعض الشباب المراهقين والمستهترين، مطالبا الجهات المختصة بأن تعمل على توعية الشباب من خلال ندوات تثقيفية حول مخاطر القيام بتلك الأفعال والتصرفات الخطيرة، التي تهدد حياتهم وكافة السائقين الآخرين، حتى من جاؤوا لحضور هذه التحديات والتفرج فيها. وقال: علينا أن ننشئ جيلا واعيا لا يفكر بهذه الطريقة، لافتا إلى ان نسبة الحوادث تراجعت إلى حدٍ ما في البلاد، وكل ذلك بفضل إدارة المرور التي ألزمت ـ من خلال قوانينها ـ كافة السائقين للتقيد بالقوانين المرورية الواضحة، ولكن بقيت فئة الشباب المستهترين الذين مازالوا يخرجون عن الطوق حتى الآن، ويختارون مواعيد وأياماً مثل الإجازات الأسبوعية، وكذلك المناسبات الإسلامية الاخرى للتجمع، والقيام باستعراضات وتحديات بينهم بعيداً عن الأنظار. رقابة ذاتية أما صالح العثماني، فقال: قبل كل شيء يجب ان تكون هناك رقابة ذاتية، من كل شاب على نفسه، وأن يكون أكثر حرصاً على الالتزام بالقوانين المرورية، وفي حال الالتزام الأدبي الذاتي بتطبيق هذه الامور سوف نتخلص من ظاهرة الاستعراض والسباقات الليلية والتحديات الأخرى، التي تقام بين الشباب باستمرار، مؤكدا أن العديد من الشباب دفعوا حيواتهم ثمناً لمثل تلك التصرفات والتهورات الخاطئة، لافتا إلى ان قوانين المرور جاءت لصالحنا، وعلينا الالتزام بها، وعدم مخالفتها. ولفت إلى أن بعض الشباب يختارون الطرق الخطيرة لتكون ساحة سباق واستعراضات لهم، لافتا إلى ان العديد من الشباب تعرضوا لحوادث خطيرة ومميتة بسبب تلك التهورات التي دفعوا مقابلها حيواتهم، كما ان هناك حوادث خطيرة أيضا تعرّض لها السائقون من مستخدمي الطرق، بسبب تهور بعض الشباب الذين لم يحترموا قوانين المرور ويسوقون سياراتهم بتهور شديد، وتبدر منهم تصرفات خاطئة تنتهي بالاصطدام بالآخرين، وإلحاق الأذى والضرر بهم، وربما يكون إزهاق الأرواح الغالية، ودفع الحياة ثمناً لذلك.

1259

| 28 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
الإختناقات المرورية بالمعمورة مشكلة تبحث عن حل

تشهد شوارع منطقة المعمورة، اختناقات يومية فى أغلب شوارعها الرئيسية والفرعية، وتبدأ حدة الزحام والاختناقات فى السادسة و40 دقيقة على طول الشوارع الرئيسية بالمنطقة كشارعى "المعاضيد وسعد بن أبى وقاص"، وتمتد على طول الطريق من اشارة المعمورة حتى السوق المركزي، وتستمر حالة الزحام التى تؤدى الى حدوث اختناقات على دوارات واشارات المنطقة، حتى قرب الثامنة من صباح كل يوم. من جانبهم أشار سكان بالمنطقة الى معاناتهم اليومية مع الاختناقات التى تنتج من الزحام الشديد، والضغط على شوارع المنطقة، من سكانها أو من الوافدين اليها، مشيرين الى أن وقوع عدد كبير من المدارس داخل المنطقة، أدى على هذا الزحام الشديد، منوهين الى أن الزحام لا يقتصر على الشوارع الرئيسية فقط، انما يشمل حتى الشوارع الفرعية، التى يحاول البعض استخدامها للهرب من الاختناقات الواقعة على طول الشوارع الرئيسية. * السوق المركزي وأوضح البعض أن طول الطريق من اشارات المعمورة_ السوق المركزي، يشهد زحاما شديدا مع بزوغ نهار كل يوم جديد، مشيرين الى جهود رجال الشرطة فى هذا الخصوص، منوهين بان رجال المرور يبذلون الجهود على طول الطريق وغيره من الطرق وشوارع الدولة، لاحداث انفراجة على الدوارات والاشارات ومختلف المواقع، الا أن الزحام الشديد والكثيف يعد ظاهرة الموسم الدراسى فى مختلف الأنحاء، مؤكدين أن شوارع منطقة المعمورة عليها ضغط شديد، وأن أغلب الاختناقات المرورية سببها وجود عدة مدارس ومؤسسات تعليمية مستقلة ودولية وعربية. * الشوارع الداخلية ونوه البعض الى أن الشوارع الداخلية تشهد هى الأخرى حالة من الزحام الشديد، حيث قيام البعض باستخدامها للهرب من الاختناقات على الشوارع والطرق الرئيسية كشارعى المعاضيد وسعد بن أبى وقاص، مشيرين الى أن هذا الأمر يزعج سكان هذه الشوارع، حيث ضيق أغلبها، اضافة الى سير البعض من مستخدميها على سرعات كبيرة، موضحين أن الدوارات وتقاطعات الشوارع تشهد حالة من الاختناقات المرورية، وهو ما يجعل البعض يتسابقون من للهرب منها عبر الشوارع الفرعية، لكنهم يضطرون فى مواقع معينة الى الانتظار وسط هذه الاختناقات لتجاوز الاشارة، كما هو الحال على الاشارة الصغيرة بمنطقة المعمورة.

822

| 28 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
إستياء من إرتفاع أسعار سلع متاجر "سدرة"

أعرب عدد من المواطنين عن إستيائهم البالغ نتيجة قيام متاجر سدرة بالمبالغة في أسعارها بشكل مستفز، موضحين أن أسعار البضائع الموجودة بمتاجر سدرة التي تقع بمحطات وقود تزيد عن بقية المحلات والمتاجر بنسب مرتفعة في الكثير من البضائع، وقلما تتشابه أسعار المنتجات المباعة فيها مع أسعار المنتجات الموجودة في المجمعات التجارية أو الجمعيات الاستهلاكية الأخرى، وأوضح المواطنون أن انتشار محطات وقود بشكل واسع في مختلف أرجاء الدولة هو من جعل الجمهور يشعر بإرتفاع أسعار متاجر سدرة، حيث إنها لا تتواجد إلا داخل محطات وقود، فالكثير ممن يتجهون لمحطات وقود سواء لتزويد محركات سياراتهم بالوقود أو للاستفادة من الخدمات التي تقدمها وقود لسيارات روادها من خدمات تبديل الزيوت وخدمة إطارات السيارة والميكانيكا في بعض الأحيان، بالإضافة إلى غسيل السيارات، فيذهب للمتجر لشراء ما يود به سواء من شراب أو طعام أو غيره، ليجد أن السعر مختلف تمامًا عن الأسعار الموجودة بخارج المتجر رغم أنها نفس البضائع بالضبط، مما يشعر الكثيرون بالغضب و بالاستغلال وانعدام الرقابة من الجهات المعنية الكفيلة برقابة جميع الأنشطة التجارية بلا استثناء، ورغم جودة الخدمة التي تقدمها متاجر سدرة، إلا أنهم طالبوا القائمين على محطات وقود ومتاجر النظر بعين فاحصة للأسعار سدرة التي يتم وضعها على بضائعهم التي يتشابه معظمها مع البضائع الموجودة في بقية المتاجر بالدولة، فمن غير المنطقي أن يرى الجمهور هذه الفروق الواضحة في أسعار لنفس السلع والمنتجات، فالمستهلك لا يعلم شيئا عن آلية التسعير والتسويق والحساب وغيرها، فهو لا ينظر إلا لأسعار موحدة لنفس السلعة أو المنتج الموجود في السوق، كما طالبوا الجهات المعنية بضرورة النظر في أسعار سدرة المبالغ فيها واتخاذ اللازم تجاه تلك الأسعار التي وصفوها باللا عقلانية.

710

| 27 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
مدير "الشفلح" يمهل الموظفات فرصة لإستكمال إجراءاتهن

علمت "الشرق" أن مدير مركز الشفلح اجتمع يوم الأربعاء الماضي بالموظفات القطريات اللواتي تم إنهاء خدماتهن بحسب الكتاب الذي وجهه لهن بتاريخ 22 من هذا الشهر الجاري والذي طالبهن باستكمال إجراءات إنهاء الخدمات بعد يوم من تاريخ استلامهن الإخطار. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "الشرق" جاء في الاجتماع المغلق بين مدير المركز والموظفات أن يبقين على رأس عملهن مع إلغاء قرار إنهاء الخدمات الذي صدر بحقهن، بالإضافة إلى انه تم إعطاؤهن فرصة لتعديل أوضاعهن الوظيفية وذلك من خلال أوراق ثبوتية يتوجهن بها إلى الجهات المعنية لاستخراج شهادة حسن سيرة وسلوك واستكمال باقي الإجراءات الوظيفية الأخرى الخاصة بهن. وأكدت إحدى الموظفات انه مضى عليها في مركز الشفلح قرابة 14 عاما وطيلة تلك الفترة لم يتم إخطارها أبدا بتعديل وضعها الوظيفي، حيث بقيت الإدارة السابقة لمركز الشفلح دون اتخاذ أي إجراء ضدها. وأوضحت أن قرار إنهاء الخدمات جاء بشكل مفاجئ لها ولكافة الموظفات الأخريات، ولم يتم إخطارهن بشكل رسمي أو حتى شفوي من قبل، مشيرة إلى أن قانون العمل القطري يوضح انه في حال إنهاء خدمات موظف بأي جهة يجب أن يتم إخطاره قبل مدة شهر من اتخاذ أي إجراء بذلك، ولكن مركز الشفلح اقبل على هذه الخطوة بين يوم وليلة دون علم مسبق للموظفات. ولفتت المواطنة إلى أنها مازالت متخوفة من قرار إنهاء الخدمات ولم يعد لديها أي ثقة بمركز الشفلح وان هذا الأمر أثر بشكل كبير على نفسيتها وأدائها الوظيفي. وقالت المواطنة لقد تم إنهاء خدمات عدد كبير من العاملات المقيمات من مركز الشفلح رغم إنهن اجرين كافة الاشتراطات الوظيفية، وأكدت أن العاملات دفعن مبلغ 510 ريالات لمركز الشفلح لقاء تعديل أوضاعهن الوظيفية ورغم ذلك تم إنهاء خدماتهن دون علم مسبق، ولا يعلمن أين ذهب ذلك المبلغ الذي من المفترض أن يكون بدلا عن استكمال إجراءات تعديل الوضع الوظيفي لهن، حيث أنهن ملزمات باستخراج شهادة حسن سيرة وسلوك بشكل سنوي بحسب قانون مركز الشفلح وفي حال اي تأخير عن ذلك يتم إنهاء خدماتهن، علما بان استخراج شهادة حسن السيرة والسلوك يتم استخراجها مرة واحدة لدى الجهة الوظيفية ولا يتم استخراجها مرة أخرى إلا في حال تغيير جهة العمل. وقد انفردت " الشرق " بنشر تفاصيل إنهاء خدمات موظفات قطريات من مركز الشفلح يوم الثلاثاء الماضي، ومتابعة لهذا الانفراد تم التواصل مع المواطنات اللواتي أُخطرن بإنهاء خدماتهن وقد ألغي هذا القرار بعد أن اجتمع مدير مركز الشفلح بالموظفات شريطة استكمال الإجراءات الوظيفية المتبقية عليهن. الغريب بالأمر أن الإدارة السابقة لمركز الشفلح لم تتخذ هذا الإجراء طيلة السنوات الماضية، وهو ما أبقى بعض الموظفات دون تعديل أوضاعهن الوظيفية لان الإدارة السابقة لم تطلب منهن ذلك، وبعد أن تم استبدال إدارة مركز الشفلح فوجئت الموظفات بإخطارهن بكتاب إنهاء الخدمات وبعد أيام قليلة من ذلك تم الغاء ذلك القرار.

1742

| 24 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
إستياء من تكدس السيارات بمداخل محطات البترول

اشتكى عدد كبير من المواطنين وقائدي السيارات من ظاهرة الزحام الشديد على مداخل محطات البترول وخاصة تلك الواقعة على الطريق الرئيسية والحيوية، وأعربوا عن استيائهم الشديد من وصول الازدحام داخل محطات البترول إلى الشوارع والطرق الرئيسية الأمر الذي يتسبب في عرقلة حركة المرور بشكل عام. منوهين بأن تكدس السيارات على مداخل محطات البترول يتفاقم في أوقات الذروة، وهو ما يتطلب من الجميع الالتزام بعدم الوقوف في صفوف طويلة، والتسبب في تعطل حركة المسارات الملاصقة لهذه المداخل . وقال البعض إنه يجب خلق آليات جديدة ومتنوعة للقضاء على حالة الازدحام داخل محطات البترول ، حيث تشهد محطة وقود الواقعة قرب إشارات المول وإشارات السينما حالة من الازدحام المتواصل ، وقد تصل طوابير انتظار السيارات إلى الشارع الرئيسي ثم إلى الدوار في بعض الأحيان ، وتساءل البعض عن السبب الرئيسي في حالة الازدحام عما إذا كان بسبب قلة عدد العاملين أو مساحة المحطة أو ضيق المداخل والمخارج وغيرها من الأسباب الأخرى ، مطالبين مسؤولي شركة وقود بحل هذه الإشكالية ومعالجتها ، خاصة أن محطات وقود هي أكثر المحطات إقبالا وكثافة من جانب الجمهور نظرا لخدماتها المتميزة وأسعارها المناسبة مما يدفع أصحاب السيارات إلى التوجه إليها بشكل مستمر. وطالب عدد من المواطنين بضرورة تخفيف الضغط والتكدس الحاصل في محطات البترول وذلك عن طريق إنشاء عدد من المحطات مع ضرورة اختيار المواقع المناسبة التي لا تتسبب في الازدحام بهذا الشكل مستقبليا ، فضلا عن أهمية مراعاة. الزيادة المتلاحقة في أعداد السيارات على أن تكون الجديدة ذات مساحات كبيرة خاصة المداخل والمخارج لتستوعب أكبر عدد من السيارات. وأشار البعض إلى أن هناك سوء توزيع في مواقع محطات البترول حيث توجد أكثر من محطة في منطقة واحدة لا تتعدى مساحتها 2 كيلومتر، فيما العديد من الشوارع العامة الطويلة الأخرى مثل طريق 22 فبراير لا توجد عليها مثل هذه المحطات وهو ما يستدعى أن تقوم الجهات التي تمنح التراخيص الى إعادة توزيع المحطات ، لافتين الى أن حالة التكدس والازدحام على محطات البترول تتسبب في تعطيل المواطنين والمقيمين عن أشغالهم وأعمالهم ، فقد تصل فترة انتظار الشخص إلى أكثر من نصف ساعة للحصول على البترول اللازم لسيارته.

1071

| 24 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
صاحب بقالة يحول مدخل عمارة إلى مخازن

حول بقال مدخل العمارة السكنية الواقع فيها محله إلى مخزن لبضائعه، يحوي صناديق خضار، وكراتين للمعلبات وغيرها، كالبرادات التالفة التى كان يستخدمها فى تبريد المشروبات وحتى أسطوانات الغاز. وهو ما يشير إلى قيام بعض البقالين بمثل هذه الأفعال فى مداخل وطرقات العمارات الواقعة فيها محلاتهم، وأشار البعض إلى أن البقالين يبحثون عن أقرب مكان يتسع لمستلزمات محلاتهم وبضائعهم، وأنهم يستغلون المساحات الفضاء الواقعة فى العمارات وخاصة تلك الواقعة فى الشوارع التجارية، ويحولون هذه المساحات الفضاء أو الطرقات إلى مخازن مؤقتة، يتركون فيها الصناديق الخشبية والكراتين وغيرها من مخلفاتهم والتالف من مستلزمات العمل، منوهين بأن بعض البقالين يستخدمون الطرقات الضيقة وغير المستخدمة بشكل كبير، وقد يتركون هذه الأشياء على جانبي الطرقات المستخدمة، وهو ما يزعج السكان، ويجعلهم مستائين بسبب تلك الأفعال التي تعرقل سيرهم فى مداخل وطرقات عماراتهم السكنية بحرية ودون معاناة، الأمر الذي يؤكد على ضرورة مراعاة البقالين لحقوق السكان، مع ضرورة قيام السكان برفض هذا الأمر، وإبلاغ الجهات المختصة، لردع مثل هؤلاء الذين يحولون مداخل وطرقات العمارات إلى مخازن مجانية، تزعج السكان أثناء خروجهم ودخولهم من وإلى مساكنهم.

1499

| 24 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
كتاب ومخرجون: إلغاء المسرح المدرسي خسارة للإبداع الفني

أصبح واقع المسرح المدرسي ملبداً بالغيوم، منذ أن تم إلغاؤه بشكل رسمي، ليتم إغلاق الرافد الأساسي الذي كان يمد المسرح بفنانين موهوبين تم صقلهم بكافة الأدوات الفنية ليخرجوا مهيئين لممارسة دورهم على خشبة المسرح؛ مما ألقى بالمسؤولية على كاهل المخرج المسرحي الذي وجد نفسه في حاجة إلى تعويض دور المدرسة ليحصد جيلاً غير قادر على مواصل مسيرته الفنية، فبالرغم من امتلاكه الموهبة، إلا أن افتقاده كثيراً من القواعد الأساسية يستلزم رعايتهم في المراحل المبكرة حسب ما ذكر كتَّاب ومخرجون مسرحيون، حيث أكدوا أن عودة المسرح المدرسي باتت أمراً ملحاً لإنعاش المجال المسرحي وصقل تلك المواهب التي تبحث عن من يتبناها. "الشرق" ناقشت واقع المسرح المدرسي والحلول المقترحة لعودة هذا النشاط المُغيب إلى المدارس مع عدد من الفنانين والكتاب والمخرجين المسرحيين، حيث أكدوا على ضرورة اعادة النشاط المسرحي الي المدارس وعدم ترك هذا النشاط اختيارياً للمدارس التي يغيب عن بعضها أهمية هذا الفن في تغيير سلوكيات الطالب وبناء شخصيته وتشجيعه على مواجهة الجمهور، بالإضافة إلى دور "مسرحة المناهج" المُهمش في إضفاء جاذبية على تدريس المناهج بشكل ممتع، منتقدين عدم إدراك أهمية المسرح، ما أدى إلى إهماله في معظم المدارس وعدم إقامة مهرجانات شبابية ترعى المواهب. المسرح في البداية، يشير الأستاذ خالد إبراهيم، الكاتب المسرحي ومدرس الدراما بمدرسة أبي عبيدة الإعدادية المستقلة للبنين، إلى أن التربية المسرحية لها تأثير إيجابي، حيث يسهم المسرح في تغيير سلوكيات الطالب للأفضل وتشكيل وجدانه وبناء شخصيته، كما يُكسبهم العديد من المهارات التي تؤثر في حياتهم كالقدرة على الإقناع ومواجهة الجمهور والشجاعة الأدبية والعمل الجماعي التعاوني، ويتابع: على المستوى التعليمي فإن "مسرحة المناهج" هي إحدى الوسائل التعليمية التي تساعد على التخفيف من جفاف المناهج الدراسية، خاصة في المجال العلمي، مما يتطلب تعاونا مشتركا بين معلم المادة ومسؤول النشاط الذي يتوجب أن يكون متخصصاً في المسرح، وعن واقع المسرحي المدرسي يقول الأستاذ خالد إنه لا توجد جهات أو مؤسسات مجتمعية ترعى المسرح المدرسي بصورة كافية؛ لأن المسرح يحتاج أزياء وديكورات وصوتيات وإضاءة، وتلك التكاليف التي تحتاج إلى ميزانية خاصة، وأشار إلى نجاح تجربة فريق المسرح بمدرسة أبي عبيدة في تقديم عدة مسرحيات أطفال، بالتعاون مع بعض المؤسسات كمسرحية "صحتك أمانة" بمسرح المجلس الأعلى للصحة، ومسرحية "الكنز القطري" بمركز التأهيل الاجتماعي – العوين، ومسرحيتي "قطر بين الماضي والحاضر" و"أنا النهام" بالمركز الثقافي، ويقترح الأستاذ خالد: أن يتم تفعيل وظيفة أخصائي للتربية المسرحية في المجلس الأعلى للتعليم، بالإضافة إلى إجراء المسابقات المسرحية الدورية في مجالات المسرح المختلفة مثل مسرح المناهج، والإلقاء الشعري والخطابة ومسرح العرائس الذي يناسب المرحلة التمهيدية ووجود أخصائي تربية مسرحية يتم تفريغه لوظيفته دون إشغاله بأنشطة أخرى. أهمية المسرح ويتحدث السيد فهد الباكر عن أن إلغاء المسرح المدرسي بعد 27 عاما شيء محزن، حيث كان بمثابة النواة للمسرح والعامل الأقوى الذي يواصل به الفنان طريقه بفضل قوة أدواته الفنية التي أكسبها له المسرح المدرسي الذي يُؤسسه بالشكل الصحيح، فيُثقل موهبته ويُعوده على الجرأة والتحدث بطلاقة ومعرفة ماهية الخشبة المسرحية، في المقابل يشير إلى فناني الجيل الحالي الذين أصبحوا يفتقرون لأدواتهم مما يسارع بانسحابهم من المشهد أمام عظماء الأجيال السابقة بسبب عدم إدراكهم لكثير من أسرار التعامل مع خشبة المسرح، ويقول الباكر: أصبح المخرجون يعانون مع الممثلين الذين لم يتدربوا على أن الكاريزما التي تطلبها المهنة، ما يصعب عليهم أن يكونوا ممثلين حقيقيين، ويرى المخرج المسرحي أنه يجب إيجاد بدائل لاستمرار الحركة المسرحية في قطر، مشيرا إلى أن هذا الشأن بات في حاجة إلى قرار واضح من المجلس الأعلى للتعليم لإيجاد مخرجين أكفاء من داخل أو خارج البلاد لديهم أدواتهم، لافتاً إلى بعض العروض المهلهلة على المسارح في المناسبات المختلفة، والتي تنجم في رأيه عن عدم إدراك أهمية النشاط المسرحي في جميع مدارس البنين والبنات. وفي إشارة إلى دور المسرح في المناهج الدراسية، يعرب الباكر أنه إحدى صور تسهيل عملية التعليم على الطلاب التي يسعى المعلمون حاليا لجعل التدريس أكثر جاذبية، خاصة بما يميزه من صوت وصورة تزيد دافعية الطالب للتعليم، مؤكدا أن المعلم لا يستطيع القيام بهذه المهمة دون مشاركة مخرج ملم بمتطلبات الإخراج الحقيقي. وفيما يتعلق بالتحديات الأخرى التي تواجهها مهنة المدرس المسرحي، يوضح السيد فهد أن هناك بعض المعلمين يقفون عائقا ضد نجاح مهمته، ويشير طبقا لتجربته أنه لامس هذه المعاناة التي تمحورت حول عدم تخصيص حصص دراسية لهذا النشاط ويتم الاكتفاء بدقائق معدود في فترة "الفسحة" المدرسية، متسائلا عن أسباب تهميش النشاط المسرحي، وعدم اعتماد مدرسين له في جميع المدارس. تأثيره على الأبناء وعن الدور الإيجابي الذي يلعبه المسرح في حياة الطالب، يقول المهندس عبدالصمد العمادي، ولي أمر الطالب سلطان الذي تميز في مجال المسرح: إن المسرح شارك في تنمية شخصية ابني وصقل موهبته الأدبية، بالإضافة إلى المهارات التي اكتسبها في التواصل مع الآخرين، وحسن اختيار الأصدقاء، مضيفا أنه من حق كل طالب أن يكون له الفرصة ليواصل مسيرته الفنية وينمي موهبته من خلال المدرسة التي تقع المسؤولية على عاتقها، ويشيد العمادي بسعي الدولة لدعم المواهب. تشجيع المسرح أما السيد أحمد المفتاح، فله وجهة نظر أخرى، حيث يرى أن المدرسين والمشرفين بالمدارس متحمسون للعمل المدرسي ويحاولون تقديم أعمال تقترب من الاحترافية، مطالبا بضرورة الاهتمام بالورش المسرحية وتكثيف الأعمال الفنية، ومشيراً إلى دافعية الطلبة لمثل هذه الأعمال، ويضيف المفتاح أن المسرح المدرسي كان محطة تفريغ لعدد من الفنانين وانقطع الآن رافد الحركة المسرحية من الطلبة والطالبات، ويتابع المفتاح: المهرجانات الشبابية مصدر تشجيع مهم للطلاب وأتمنى من المدارس المستقلة والخاصة الاهتمام بهذا المجال وتفعيل "مسرحة المناهج" التي تخدم هدفين في آن واحد، حيث إنها فرصة ليمارس الطالب هوايته في التمثيل والكتابة والإخراج المسرحي، وأيضا تتيح له الاستمتاع بدراسة المناهج الدراسية في شكل مسرحية جذابة. انهيار النشاط بدوره يرى الدكتور حسن رشيد، الكاتب والناقد المسرحي أن إلغاء المسرح المدرسي كان بمثابة إغلاق للرافد الحقيقي للمسرح في قطر، ومشيرا إلى أن الجيل المسرحي الذي قدم أفضل الفنون المسرحية هو نتاج المسرح المدرسي الذي تسبب إلغاؤه في صدمة أدت إلى تفكيك روابط مجموعة كبيرة من الأجيال المتعاقبة لخلق نشاط مسرحي، ويؤكد الدكتور حسن أنه لم يعد هناك إطار رسمي تابع للمجلس الأعلى للتعليم، فلا يوجد مؤسسة حكومية ترعى المسرح المدرسي، ويطالب رشيد بوجود مؤسسة حكومية تشرف على عودة المسرح المدرسي لعصره الذي كان فيه الرافد الأساسي لفن المسرح، ويقول: أرسلت رسالة إلى المجلس الأعلى للتعليم أطالب فيها بإيجاد شكل رسمي للمسرح المدرسي، ولكن لم أتلقَ ردا حتى الآن، وأوضح الدكتور حسن أن العروض المسرحية التي يتم إقامتها غير منظمة.

2585

| 24 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
محلات الخياطة تستغل المناسبات برفع الأسعار

إنتقد عدد من المواطنين ضعف الرقابة على محلات الخياطة الرجالية التي تستغل هذه الأيام من كل عام في رفع الأسعار والتلاعب على الزبائن الذين يتوافدون بكثرة على تلك المحال لاستكمال باقي تجهيزات عيد الأضحى، حيث ان بعض تلك المحلات ترفع أسعار تفصيل الملابس بشكل غير معقول، ويصل سعر تفصيل الثوب لدى بعض تلك المحلات إلى قرابة 400 ويزيد عن ذلك لدى بعض محلات الخياطة التي تستغل ضعف الرقابة في التلاعب بالأسعار ووضع تسعيرة محددة تتناسب معهم مؤكدين أن اغلب محلات الخياطة الرجالية تضع لائحة أسعار، ولكن لا تعمل بها على أرض الواقع حيث تختلف الأسعار بشكل كلي عما هو موضح في اللائحة، والسبب في ذلك كما يبرر بعض العاملين أن هذه الأيام من كل عام تعتبر موسما يجب استغلاله لتحقيق اعلى معدلات الربح، لافتين إلى أن المناسبات الإسلامية أصبحت موسم استغلال لدى هذه المحلات لتحقيق الأرباح، مطالبين الجهات الرقابية بتشديد الرقابة والتأكد من التزام كافة محلات الخياطة الرجالية بالأسعار. الجدير بالذكر أن بعض المحلات تستغل حاجة الزبائن برفع الأسعار عليهم، وفي الوقت نفسه توقفت بعض محال الخياطة عن استقبال الطلبات في تفصيل الملابس بسبب زيادة الضغط عليها، ولكن في حال دفع مبالغ عالية ومغرية بالنسبة للعاملين يتم على الفور استقبال الزبائن، أي انها لا تستقبل من لا يدفع مبالغ خيالية لهم " بقشيش" وتستقبل من يدفع ذلك بأي وقت ومهما كان مستوى الضغط، مؤكدين ان بعض محلات الخياطة تعتمد على هذا الامر في تحقيق أرباحها أيضا، وهو ما يؤكد غياب الرقابة من قبل حماية المستهلك التي يطالبونها بتكثيف الرقابة وتغليظ العقوبات على كل من لا يلتزم بالقوانين. بداية قال علي الهاجري: على الجهات المختصة متمثلة بحماية المستهلك تكثيف الرقابة خلال هذه الأيام من كل عام على مختلف المحلات التجارية خاصة تلك المخصصة في بيع الملبوسات الجاهزة والأخرى المخصصة في تفصيل الملابس بمختلف أشكالها، لافتا إلى ان معظم تلك المحال تزيد من الأسعار خلال هذا الفترة مستغلين بذلك غياب الرقابة، ما يجعلهم يصرون على رفع الأسعار والتلاعب بها دون حسيب أو رقيب. وأضاف لاحظنا منذ عدة سنوات استغلال المناسبات الإسلامية مثل الأعياد التي يستعد المواطنون لاستقبالها من خلال التجهيزات وكثرة التردد على الأسواق ومحلات الخياطة الرجالية والأخرى المخصصة في بيع الملابس. وأكد أن بعض محلات الخياطة الرجالية أصبحت لا تستقبل طلبات الزبائن، ما يجعل البعض يقومون بدفع مبالغ طائلة للحصول على فرصة لتفصيل ثوب فقط في تلك المحلات، وهنا يستغل العاملون بالمحلات حاجة الزبائن في هذا الأمر برفع سعر التفصيل والحصول على ما يسمى " بالبقشيش " لقبول طلب التفصيل، مؤكدا ان الأسعار تختلف في الأيام العادية عن هذه الأيام، ما يدل على الاستغلال الواضح لدى تلك المحلات التي تتلاعب بالأسعار. ويرى محمد العثمان أن الإقبال المتزايد خلال هذه الفترة على محلات الخياطة الرجالية المخصصة في تفصيل الملابس ادى الى رفع أسعار التفصيل، حيث أنها بدأت بوضع تسعيرة أخرى تختلف عن الموضحة في قائمة الأسعار، وفي حال السؤال عن السبب يتم تبرير ذلك بان نوعية القماش تختلف، ما يدل على الاستغلال الواضح الذي يتعرض له كافة المستهلكين بشكل دائم في ظل غياب الرقابة. وطالب الجهات المعنية بعمل اللازم وتشديد الرقابة على كافة محلات الخياطة خلال هذه الفترة ومعاقبة المخالفين الذين يصرون على رفع الأسعار وعدم الالتزام بالقوانين مستغلين في ذلك المناسبات الإسلامية.

647

| 23 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
خبراء: الحوافز وراء عزوف المواطنين عن العمل بمجال السياحة

انتقد عدد من خبراء السياحة والمواطنين ظاهرة تجاهل توظيف الشباب القطري وتشجيعه وتحفيزه للعمل في مجال السياحة والفندقة، باعتباره واحدا من المجالات المهمة حيث لوحظ خلال الآونة الأخيرة عزوف كبير من قبل الشباب القطري للعمل في مجال السياحة والفنادق. وأكد عدد من المواطنين أنه لا يوجد أي نوع من أنواع الاهتمام بتوظيف الشباب القطري في هذا القطاع الهام، والذي من الممكن أن يدر دخلا اقتصاديا كبيرا على البلاد، مشيرين إلى أنه يجب أن يكون هناك حالة من التشجيع المادي والمعنوي والنفسي لانخراط الشباب القطري للعمل في مجال الفنادق والسياحة، خاصة أنهم الأولى في تعريف عادات وتقاليد البلد للسياح الأجانب والأفواج السياحية الكبيرة التي تزور البلاد على مدار العام. وقال البعض إن اهتمام التوظيف قد انصب فقط على قطاع المصارف والبنوك، وهذا كان ملحوظا وملموسا من خلال الأيام المهنية التي تنظمها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بين الفترة والأخرى، موضحين أنهم لا يروا أيام مهنية بشكل واضح لتشجيع الشباب القطري للانخراط للعمل في مجال الفنادق، وطالبوا بضرورة تغيير ثقافة مفهوم العمل في الفنادق لدى الشباب من خلال الدورات التدريبية وورش العمل المختلفة، كما أنه يجب غرس هذه الأفكار الايجابية نحو العمل في مجال السياحة منذ الصغر في المدارس المستقلة والاهتمام بهذا القطاع العام. وقال البعض من خبراء السياحة إن المواطن القطري هو واجهة البلد ومن الأفضل أن يكون على رأس قائمة استقبال الوفود العربية والعالمية في المحافل والمؤتمرات الدولية والعربية فضلا عن أهمية تواجده في مطار حمد الدولي، لذلك يجب أن يتم العمل على إقامة دورات تدريبية تتبناها وزارة العمل لمن يرغب من الشباب للانضمام إليها، مطالبين بضرورة إنشاء معاهد وكليات متخصصة في قطاع السياحة مثل الموجودة في العديد من الدول العالمية، لتخرج جيلا واعيا ومسؤولا في مجال السياحة والفندقة ولتستقطب راغبي الدراسة في هذا المجال. حراك بطئ في البداية يقول الناقد والكاتب الدكتور حسن رشيد إن الفترة الحالية تشهد نوعا من حراك نحو قطاع السياحة ولكنه حراك بطئ، لأن المهنة جديدة على المجتمع القطري... ويرى أن التطور الحاصل في كل القطاعات بالدولة سيدفع الشباب للاتجاه لهذا العمل الممتع والفن الجميل، وطالب بضرورة إنشاء كليات ومعاهد متخصصة وشهادات معترف بها، حتى يكون الشباب المتخرجين حاصلين على التعليم الكافي الذي يؤهلهم للعمل بقطاع السياحة والفندقة، لافتا إلى أهمية تحفيز وتشجيع الشباب على العمل من خلال بدلات ورواتب تعادل مثيلاتها بالحكومة والقطاعات الأخرى، معربا عن أمله أن تكون أول خطوة في مطار حمد الدولي بأن يكون الشباب القطري متواجد في استقبال المسافرين والقادمين والإجابة عن أي أسئلة، وبذلك سوف يمثلون العنوان الرئيسي لبلدهم من خلال نماذج شبابية ومشرفة من الجنسين. وأضاف الدكتور رشيد أن الشاب القطري استطاع وبكل جدارة وثقة أن يثبت نفسه في الكثير من مجالات وقطاعات الحياة المختلفة سواء في قطاع البنوك والمصارف أو مجال شركات البترول والغاز أو مجال التوظيف الحكومي، ولكن ما زال ينقصه التوظيف والتشجيع في احد قطاعات الحياة أهمية وهو مجال السياحة والفنادق ومما لا شك فيه أن توظيف الشباب القطري في هذا المجال سوف يعكس الصورة الحقيقية للبلد لجميع الأفواج الأوربية والسياحية التي تحضر إلى البلد، حيث إن المواطن هو أكثر دراية بآثار وتراث البلد، وكذلك بعاداتها وتقاليدها المختلفة ويستطيع توصيل كافة هذه الأمور إلى السياح بكل يسر وسهولة كما أنه يعتبر واجهة البلد. حوافز تشجيعية ويرى احمد حسين — مدير عام سفريات توريست — أنه في الآونة الأخيرة وخاصة بعد إنشاء هيئة السياحة، بدأ ميول القطريين يتجه لقطاع السياحة، لافتا إلى أهمية إعطاء الشباب حوافز وبدلات مثل الموجودة في القطاعات الأخرى لاستقطابهم، لأنه إذا كان هناك ما يشجع هؤلاء الشباب فإن ميولهم سوف تتغير خاصة بعد تخرجهم من الجامعات، فأصبحنا نرى الشباب القطري في المعارض وغيرها وهذا شيء جيد. ويتابع قائلا: كلنا نعلم أن هناك عزوفا واضحا من قبل الشباب القطري للتوظيف في هذا المجال الهام، وقد يعود هذا الأمر لعدة أسباب وهي تركيز الشباب للعمل في قطاع الحكومة والبنوك وشركات البترول، ويرجع السبب في ذلك أن ثقافة التوظيف في مجال الفنادق والسياحة لدى الشاب أو المواطن القطري ضعيفة وتحتاج إلى التشجيع اللازم سواء من الناحية المادية أو المعنوية أو النفسية، ويجب تعريف الشاب بأهمية هذا القطاع وليس هناك ما يمنع من تدريس مادة خاصة بسياحة البلد وآثارها وأهمية هذا القطاع وذلك من اجل تعزيز تنميته بالشكل المطلوب. ويضيف حسين أنه في حالة الاهتمام بمجال السياحة فسوف يعود على الوطن من ورائه بالنفع والخير من خلال الأمور التي تدخل من وراء هذا القطاع، مشيرا إلى أن هناك البعض من الجنسيات الأخرى الذين يعملون في مجال الفنادق والسياحة ليس لديهم الخبرة الكافية والدراية الكاملة بعادات وأعراف البلد، لكي يقوم بتوصيله إلى الآخرين من الأوربيين أو العرب، لذلك فإن الأصلح للعمل في هذا المجال هو المواطن القطري وهذا يتطلب آليات جديدة وواضحة تنتهجها الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية للعمل على حل هذه الإشكالية واستقطاب الشباب إلى التوظيف في هذا القطاع المهم. أعداد بسيطة أما سعيد الهاجري — مدير عام وكالة علي بن علي للسفر والسياحة — فيؤكد أنه بالفعل يوجد بعض الشباب في مجال السياحة ولكن بأعداد بسيطة جدا، معربا عن تمنيه في زيادة أعداد الشباب العاملين في قطاع السياحة والفندقة لأنه مجال كبير وله مستقبل مرموق وسوف يدر دخلا اقتصاديا كبيرا للبلد، ويرى أن هذا هو الوقت المناسب لتشجيع واستقطاب الشباب القطري في هذا المجال، مشددا على أن التشجيع المادي والمزايا المادية والمعنوية سوف تكون الحافز القوي لجذب الشباب القطري للعمل في مجال السياحة والفنادق، ويضيف قائلا: من المؤكد أن تولي الشباب مناصب معينة ووظائف محددة وهامة في هذا المجال سوف يكون عاملا مهما أيضا لجذب الشباب والمواطنين مع ضرورة تغيير ثقافة مفهوم التوظيف في السياحة والفندقة، لافتا أن الشاب القطري نجح في كافة المجالات التي عمل بها وهذا يعكس روح الإرادة والإصرار والعزيمة التي تمتع بها الشاب القطري، في إثبات النجاح المطلوب لذلك فإن نجاحه في قطاع السياحة والفنادق في حال توظيفه سوف يكون نابعا من نفس هذه العناصر، فالشاب القطري لا يعرف كلمة الفشل وعلى هذا الأساس فهو يسعى دوما للوصول إلى النجاح ثم إلى التميز، ولا بد من مد يد العون له والتي تكون في شكل التشجيع والتحفيز من قبل الجهات المعنية من أجل التوظيف والإقبال على هذا القطاع المهم.

577

| 23 سبتمبر 2014