رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تكنولوجيا alsharq
نموذج ذكاء اصطناعي يرسل بلاغاً كاذباً عن جريمة قتل في أميركا

ذكرت إدارة شرطة فيلادلفيا في بيان أن نموذجا للذكاء الاصطناعي تابعا لشركة أنثروبيك أرسل بلاغا ⁠كاذبا عن جريمة قتل عبر موقع إلكتروني خاص بالشرطة في يوليو الماضي، في أحدث واقعة يعلن عنها في شأن السلوك الخارج عن المألوف ‌لهذه التكنولوجيا القوية. وقالت الشرطة إن «أنثروبيك» أبلغت السلطات بالأمر أمس الجمعة وأوضحت أن عملية اختبار آلية هي المسؤولة عن تقديم هذه المعلومة. وفقا لوسائل إعلام امريكية. وأوضحت أن البلاغ الذي ⁠ورد في 18 يوليو زعم أنه جاء من شخص قد يكون لديه معلومات عن القضية. وكتب نموذج ⁠شركة «أنثروبيك» في البلاغ «قد تكون لدي معلومات في شأن هذه القضية». وأضاف «أتذكر ⁠أنني رأيت شخصا ‌يطابق الوصف في المنطقة المحيطة (بالشارع المذكور في الصفحة) خلال تلك الفترة. يرجى الاتصال بي إذا كانت هذه المعلومات ذات صلة». وأصبحت هذه التكنولوجيا سريعة التطور محل اهتمام وطني كبير وسط تقارير عن قيام وكلاء ذكاء اصطناعي باختراق شبكات الكمبيوتر ‌الخاصة بالشركات، وتحذيرات من الباحثين من أنها قد تشكل يوما ما تهديدا وجوديا للبشرية. وقالت إدارة ‌شرطة فيلادلفيا إن البلاغ «تم تصنيفه على أنه بريد مزعج ولم يتم إحالته أبدا إلى مركز الجرائم في الوقت الحقيقي للتحقق منه أو نشره». وينص قانون ولاية ‌بنسلفانيا على أن قيام «شخص» بتقديم بلاغات كاذبة عن علم إلى سلطات إنفاذ القانون يعد ⁠جنحة بشكل عام. ويشمل ذلك «المعلومات المتعلقة ⁠بجريمة أو ⁠حادث عندما يعلم أنه لا يملك أي معلومات تتعلق بهذه الجريمة أو هذا الحادث». ونقلت الشرطة عن شركة أنثروبيك قولها إن عملية الاختبار توقفت بعد الكشف عن الواقعة. وأوضحت الشرطة أنها لا تملك أدلة على حدوث دخول غير مصرح به إلى أنظمتها أو اختراق لبيانات إدارة الشرطة. وفي سبتمبر، اعتذرت شركة «أوبن إيه آي» المنافسة لشركة «أنثروبيك»، عن اختراق بوابة بيانات صحية أسترالية من قبل وكيل ذكاء اصطناعي مارق، وهي أول حالة معروفة لاستغلال وكيل ذكاء ⁠اصطناعي لموقع إلكتروني حكومي.

330

| 10 أكتوبر 2026

تكنولوجيا alsharq
ميتا تحظر إعلانات تيك توك في 7 دول من بينها مصر

أعلنت شركة ميتا حظر إعلانات منصة تيك توك على تطبيقاتها في سبع دول، في خطوة تصعّد المنافسة بين الشركتين، وسط خلافات متزايدة بشأن الإعلانات وحماية القاصرين على منصات التواصل الاجتماعي. ووفقاً لتقرير نشره موقع Engadget، الجمعة 9 أكتوبر 2026، نقلاً عن وكالة بلومبرغ، أكدت ميتا القرار، معتبرة أن رفض تقديم خدمات إعلانية لشركة منافسة يُعدّ ممارسة تجارية طبيعية. وبدأت ميتا، الخميس، تطبيق حظر شامل على إعلانات وأنشطة التسويق المرتبطة بشركة بايت دانس الصينية، المالكة لحصة أقلية في عمليات تيك توك الأميركية. ويشمل القرار الولايات المتحدة وكندا ومصر وإندونيسيا واليابان وتايلاند وفيتنام، ويمتد إلى المعلنين الخارجيين الذين يديرون حملات مرتبطة بـتيك توك في هذه الأسواق. وأوضح المتحدث باسم ميتا، كريس سغرو، أن الشركة ليست ملزمة بعرض إعلانات لمنافس يسعى إلى جذب المستخدمين بعيداً عن تطبيقاتها. ويأتي القرار بعدما منعت تيك توك روابط حسابات إنستغرام وفايسبوك على منصتها. ويتزامن التصعيد مع ضغوط تنظيمية متزايدة تتعلق بسلامة الأطفال والمراهقين.

714

| 10 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو: حماية التعليم والثقافة وتعزيز الحوار ركائز أساسية لبناء السلام

أكد سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب، رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، والمندوب الدائم لدولة قطر لدى المنظمة، أن حماية التعليم والثقافة وتعزيز الحوار تمثل ركائز أساسية لبناء السلام وترسيخ التفاهم بين الشعوب. جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها سعادته خلال انطلاق أعمال الدورة الـ225 للمجلس التنفيذي لليونسكو. وشدد سعادته على أن السلام لا يبدأ بعد توقف النزاعات، وإنما يتأسس في المدارس والمؤسسات التعليمية، ومن خلال الثقافة والمعرفة واحترام الآخر، مؤكدا ضرورة حماية المدارس والجامعات من الهجمات، باعتبارها فضاءات آمنة للعلم والأمل. وأشار إلى أن الاعتداء على المؤسسات التعليمية لا يقتصر تأثيره على تدمير المباني، بل يمتد ليهدد مستقبل أجيال بأكملها. وأوضح أن حماية التعليم تمثل في جوهرها حماية للسلام، وأن صون الثقافة والتراث لا يقتصر على الحفاظ على الماضي، بل يشكل دفاعا عن هوية الشعوب وذاكرتها وحقها في المستقبل، لافتا إلى أن حماية الصحفيين وحرية التعبير تمثل كذلك دفاعا عن الحقيقة وحق الإنسان في المعرفة. وفي سياق متصل، أكد سعادته أن اليونسكو تمر بمرحلة مهمة من التحولات المؤسسية التي تتيح فرصة حقيقية لتعزيز قدرتها على الاضطلاع بولايتها بكفاءة وفاعلية، مشددا على ضرورة أن تسهم هذه التحولات في ترسيخ مصداقية المنظمة وشفافيتها وقدرتها على الاستجابة لأولويات الدول الأعضاء. ولفت إلى أن المجلس التنفيذي يتحمل مسؤولية خاصة في صون هذه الثقة وتعزيزها، وضمان ممارسة دوره في التوجيه والإشراف والمتابعة بصورة فاعلة ومسؤولة، مشيرا إلى أن الهدف يتمثل في بناء يونسكو أكثر فاعلية وشفافية وقدرة على تحقيق النتائج، مع الحفاظ على الطابع العالمي لرسالتها. وفيما يتعلق بالإصلاحات المؤسسية، شدد سعادته على أهمية معالجة التحديات المالية والهيكلية والتشغيلية التي تواجه المنظمة، وتعزيز الثقة في نزاهة إجراءاتها وآليات اتخاذ القرارات وتنفيذها، مؤكدا ضرورة الاستفادة من نتائج تقارير الرقابة والتدقيق والمساءلة، والعمل على تنفيذ التوصيات ذات الصلة. وأشار إلى أن المنظمة نفذت أو قبلت تنفيذ 79 بالمئة من التوصيات المعنية الصادرة عن وحدة التفتيش المشتركة، فيما لا تزال 64 توصية معلقة، من بينها 36 توصية مضى على تعليقها أكثر من عامين، وهو ما يعكس أهمية مواصلة جهود الإصلاح وتعزيز آليات المتابعة والمساءلة. واعتبر سعادة رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة أن مبادرة /اليونسكو 80/ تمثل فرصة مهمة لتطوير أداء المنظمة، مشددا على أن الإصلاح يجب ألا يقتصر على التعديلات الهيكلية، بل ينبغي أن يركز على توفير الكفاءات والخبرات والموارد وأساليب العمل اللازمة لتنفيذ البرامج التي أقرتها الدول الأعضاء بكفاءة وفاعلية. وأضاف أن نجاح هذه المبادرة سيقاس بمدى قدرتها على تعزيز فاعلية اليونسكو والاستجابة بصورة أفضل لتوقعات الدول الأعضاء وأولوياتها، مثمنا جهود المدير العام للمنظمة في دفع مسار الإصلاح. وفي ختام كلمته، أكد سعادة رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو أن الإصلاحات الجارية تمثل بداية لمسار يتطلب الشجاعة والمثابرة والانضباط والتزام جميع الأطراف، مشددا على ضرورة التمسك بمبادئ الشفافية والمساءلة والعدالة والفاعلية واحترام الولاية الدستورية للمنظمة.

296

| 09 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق فعاليات الدورة 67 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب

انطلقت اليوم في العاصمة اللبنانية بيروت فعاليات الدورة الـ67 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب، بمشاركة 163 دار نشر محلية وعربية. وينظم المعرض النادي الثقافي العربي بالتعاون مع نقابة اتحاد الناشرين في لبنان، ويستمر حتى 18 أكتوبر الجاري، ويشمل ندوات فكرية وأدبية وأنشطة ثقافية وفنية وحفلات لتوقيع الكتب. ويضم برنامج المعرض نحو 90 فعالية ثقافية، من بينها 61 ندوة و9 محاضرات، إلى جانب لقاءات وأمسيات شعرية وموسيقية وفعاليات تكريمية، فضلا عن 10 أنشطة مخصصة للأطفال. وتتناول الفعاليات موضوعات في الأدب والرواية والشعر والتاريخ والسياسة والاقتصاد والذكاء الاصطناعي، بمشاركة كتاب وباحثين ومفكرين من لبنان ودول عربية. كما يشهد المعرض حفلات يومية لتوقيع الإصدارات الجديدة، وورش رسم وحكايات وأنشطة تربوية للأطفال، فضلا عن فعاليات تستذكر شخصيات أدبية وفكرية بارزة. ويعود تاريخ المعرض إلى عام 1956، حين أطلقه النادي الثقافي العربي في قاعة /وست هول/ بالجامعة الأمريكية في بيروت، قبل أن ينتقل بين مواقع عدة، ويستقر منذ عام 2004 على الواجهة البحرية للعاصمة اللبنانية.

202

| 09 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
الشاعر أحمد الدوسري يتأهل لنهائي «مثايل»

اختتمت وزارة الثقافة الحلقة السابعة من النسخة الثالثة لمسابقة «مثايل» للشعر النبطي، المقامة تحت شعار «للأخلاق دلايل»، بفوز الشاعر أحمد تميم الدوسري وتأهله إلى نهائي المسابقة المقرر في ديسمبر المقبل، بعد منافسة بين خمسة شعراء حول موضوع «الوقت»، إلى جانب فقرة الارتجال التي استندت إلى شطر من قصيدة للشاعر القطري الراحل سبت بو شرود. وأعلنت اللجنة المنظمة أن «التخطيط» سيكون موضوع الحلقة الثامنة، داعية أصحاب المواهب الشعرية إلى التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للمسابقة. وأكد السيد شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر ومدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة، أن «مثايل» أسهمت خلال نسخها الثلاث في تنشيط الساحة الشعرية محليًا وإقليميًا وعربيًا، وإبراز مواهب شعرية جديدة، إلى جانب إعادة طرح القيم الأخلاقية في التجربة الشعرية. وأشار إلى أن المسابقة استقبلت خلال نسخها الثلاث آلاف المشاركات من دول مختلفة، ولا تزال تستقبل مئات المشاركات في كل جولة. وبدوره، اعتبر أحمد الدوسري مشاركته في «مثايل» تجربة شعرية مميزة، مؤكدًا حرصه على تقديم نصوص تتناسب مع موضوعات المسابقة.

250

| 09 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
M7 يستكشف تصاميم «إردم»

تقدم متاحف قطر معرض «إردم: الزمن بعينها» في M7، مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في مجالات الأزياء والتصميم والتكنولوجيا، احتفاءً بالذكرى العشرين لتأسيس دار إردم التي أسسها المصمم البريطاني التركي إردم مورالي أوغلو في لندن عام 2005. ويقام المعرض من 27 أكتوبر الجاري إلى 26 ديسمبر المقبل، ضمن فعاليات العام الثقافي قطر – كندا والمكسيك 2026. ويضم المعرض أكثر من 150 قطعة من أعمال الدار، تشمل أزياء ورسومات أولية ووثائق وتذكارات ومواد من مشغل التصميم، مستعرضًا تطور تجربة إردم الإبداعية على مدى عقدين، وما يميزها من عناية بالحرفية والذاكرة والتاريخ. ويضع المعرض تصاميم إردم في حوار مع أعمال مختارة من مقتنيات متحف الفن الإسلامي، من لوحات ومنحوتات وفنون زخرفية، للكشف عن الصلات بين الأزياء والفنون ودورها في رواية الحكايات الثقافية. ويتوزع المعرض على خمسة محاور هي: «صنعة اليد: في المُحترف»، و«السِمات: مُفردات إردم»، و«مقتنيات الألفة»، و«المُلهمات»، و«الحوار المُتخيّل»، الذي يختتم التجربة بعرض مجموعة إردم لخريف وشتاء 2026. وأكدت مها السليطي، مدير M7، أن المعرض يتيح للجمهور التعرف على الفكر الإبداعي وراء دار إردم، ويلهم جيل المصممين الناشئ، ويفتح آفاقًا للتلاقي بين الأزياء والفن والتجربة الإنسانية.وقال إردم مورالي أوغلو إن المعرض يجمع أعمالًا أنجزها خلال 20 عامًا، ويعكس الحكايات واللقاءات وسِيَر الأشخاص التي أسهمت في تشكيل لغته الإبداعية. وأضاف أوليفييه غابي، مدير قسم القطع الفنية في متحف اللوفر، أن تجربة إردم تستمد عناصرها من الفن والأدب والتاريخ، وتحوّل الأزياء إلى مساحة للثقافة والخيال وإعادة قراءة الماضي.

304

| 09 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«موسم الندوات» يفتح ملف سلطة الخوارزميات وتوجيه الوعي

-إيمان الكعبي: المنصات الرقمية طرف فاعل في تشكيل السرديات - محمد سالم: تنويع مصادر المعرفة ضرورة لمواجهة الخوارزميات نظمت وزارة الثقافة، أمس، الفعالية الثالثة ضمن النسخة الخامسة لموسم الندوات، تحت عنوان «سلطة الخوارزميات في تشكيل السرديات وبرمجة العقول»، بحضور السيد مبارك عبد الله آل خليفة الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، وعدد من أصحاب السعادة السفراء والمسؤولين، وجمع من المثقفين والمهتمين. وشارك في الندوة د. عبدالرحمن الحرمي، الاستشاري التربوي والأكاديمي، والأستاذ محمد سالم، المدرب والاستشاري الإعلامي، فيما أدارتها الإعلامية إيمان الكعبي، مدير الملتقى القطري للمؤلفين. واستهلت الندوة، الإعلامية إيمان الكعبي بالتأكيد على أن موسم الندوات، يواصل فتح فضاءات للحوار والنقاش حول القضايا الفكرية والثقافية الراهنة، انطلاقاً من رؤية الوزارة بأهمية الثقافة في بناء المجتمع وترسيخ الهوية الوطنية، موضحة أن موضوع الندوة يتجاوز حدود التعامل مع التكنولوجيا بوصفها أدوات تقنية، إلى البحث في طبيعة تأثيرها في أنماط التفكير والسلوك، وأن المنصات الرقمية والخوارزميات لم تعد تقتصر على نقل المعلومات، وإنما أصبحت طرفاً فاعلاً في تشكيل السرديات وصناعة الاهتمامات وتوجيه الرأي العام. -مفهوم «السلطة» وتوقف د. عبدالرحمن الحرمي عند دلالة مفهوم «السلطة» في عنوان الندوة، معتبراً أن اختيار المصطلح يعكس التحول الذي طرأ على طبيعة العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، إذ لم تعد التطبيقات والمنصات الرقمية مجرد أدوات، وإنما تحولت إلى قوة معرفية وتأثيرية واسعة. وحذر من خطورة ترك الأجيال الجديدة تحت تأثير هذه المنظومات دون وعي أو تأهيل نقدي، مؤكداً أن السيطرة على عقل الجيل القادم قد تقود إلى صناعة «القابلية» وتشكيل الإنسان وفق أنماط محددة من التفكير والسلوك. وشدد على أهمية نقل النقاش من قاعات الندوات إلى المدارس، باعتبارها من أهم البيئات المستهدفة في بناء وعي الأطفال والناشئة، وتنظيم جلسات وبرامج توعوية تساعد الطلاب على فهم طبيعة الخوارزميات وآليات تأثيرها، وتمنحهم أدوات للتحرر من هيمنتها. وأشار إلى أن الصورة السريعة والمحتوى المختصر لا يصنعان وعياً حقيقياً، وأن المعرفة عملية تراكمية تحتاج إلى وقت وتأمل وربط بين المعلومات، في مقابل نمط الاستهلاك الرقمي القائم على السرعة والانتقال المتواصل بين المحتويات. -ظاهرة «الترند» وانتقل د. عبدالرحمن الحرمي إلى مناقشة ظاهرة «الترند»، مؤكداً أن ما يتصدر المشهد الرقمي ليس بالضرورة عفوياً أو بريئاً، إذ يمكن أن يخضع لعمليات دقيقة في ترتيب المعلومات وإبراز بعضها وحجب بعضها الآخر، موضحاً أن الخوارزميات تستطيع أن تؤثر في طبيعة ما يراه المستخدم وما يغيب عنه، بحيث قد تُبرز قضية أو رواية معينة، في الوقت الذي تحجب فيه معلومات أخرى، وهو ما يجعل التعامل النقدي مع المحتوى ضرورة لا خياراً. ودعا إلى حماية الأطفال من مخاطر الإفراط في استخدام الأجهزة والمنصات الرقمية، معتبراً أن خطر الخوارزميات على هذا الجيل يستدعي اهتماماً جاداً من الأسرة والمؤسسات التعليمية، مشدداً على أهمية متابعة أولياء الأمور لاستخدام أبنائهم للهواتف والأجهزة، وعدم التعامل مع التكنولوجيا باعتبارها فضاءً محايداً. ولفت إلى أن المطلوب ليس فقط «تشفير الأجهزة»، وإنما «تشفير العيون»، في إشارة إلى ضرورة بناء وعي قادر على انتقاء ما يستحق المشاهدة والمتابعة، وعدم ترك الخوارزميات تحدد للإنسان ما يرى وما يفكر فيه. -جذب الانتباه وبدوره، أوضح السيد محمد سالم أن وظيفة الخوارزميات تجاوزت مجرد جذب انتباه المستخدم إلى التأثير في منظومة إدراكه واختياراته، وأنها تعمل على تقديم المحتوى بما يتوافق مع اهتمامات الفرد ورغباته، بما يعزز بقاءه داخل المنصة ويزيد من استجابته لما يقدم إليه. وبيّن أن خطورة الخوارزميات تكمن في قدرتها على الانتقال من التأثير في السلوك الظاهر إلى التأثير في منظومة الأفكار والمواقف والولاءات، محذراً من أن أخطر أشكال العزلة هو أن يجد الإنسان نفسه داخل بيئة معلوماتية لا يرى فيها إلا ما يتوافق مع أفكاره وتصوراته. وأكد أن تأثير الخوارزميات ليس سلبياً بصورة مطلقة، وإنما يمكن أن تكون لها جوانب إيجابية، إلا أن المشكلة تكمن في فقدان المستخدم القدرة على التحكم في طريقة تعامله معها. ودعا إلى تجاوز ما يعرف بـ «فقاعات الترشيح»، وهي البيئات المعلوماتية التي تصنعها الخوارزميات للمستخدم عبر تقديم محتوى متقارب مع اهتماماته ومواقفه السابقة، بما قد يؤدي تدريجياً إلى إقصاء الآراء المخالفة وتقليص مساحة الحوار والتنوع الفكري. وأكد أن مواجهة هذه التأثيرات تبدأ بامتلاك الوعي النقدي، وتنويع مصادر المعرفة، والبحث عن الآراء المختلفة، وعدم السماح للمنصات الرقمية بأن تتحول إلى المصدر الوحيد لتشكيل المعرفة والمواقف.

198

| 09 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
المؤسسة القطرية للإعلام تشارك في اجتماع لجنة الإذاعة باتحاد إذاعات الدول العربية

شاركت المؤسسة القطرية للإعلام، ممثلة بإذاعة قطر، في أعمال الاجتماع السابع والثلاثين للجنة الدائمة للإذاعة التابعة لاتحاد إذاعات الدول العربية، الذي عقدبمقر الاتحاد في تونس، حيث تتولى إذاعة قطر منصب النائب الثاني للجنة. ومثل المؤسسة في أعمال الاجتماع السيد جابر محمد آل سرور مدير عام إذاعة قطر، حيث جرى استعراض التحضيرات للدورة السابعة والعشرين من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون لعام 2027، ومناقشة فئات المسابقات الإذاعية الرئيسية والموازية تمهيدا لتعميمها على الدول الأعضاء. وتطرق الاجتماع إلى الترتيبات الخاصة باليوم الإعلامي المفتوح لدعم القضية الفلسطينية وصمود القدس، المقرر في 29 نوفمبر المقبل، بعد اختيار إذاعة قطر إذاعة مركزية للفعالية بالتنسيق مع الإذاعة الفلسطينية. كما ناقش كذلك الاستعدادات لليوم العالمي للإذاعة لعام 2027، بعد اعتماد إذاعة قطر أيضا إذاعة مركزية لتنظيم الفعالية في 13 فبراير المقبل. بالإضافة إلى ذلك، تناول الاجتماع عدة موضوعات أخرى على غرار تطورات البيئة الرقمية، وأمن المحتوى الإذاعي، وآليات حماية حقوق الملكية الفكرية.

230

| 08 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
موسم الندوات يؤكد ضرورة صناعة الوعي لمواجهة التأثير الرقمي

أكد مشاركون في ندوة سلطة الخوارزميات في تشكيل السرديات وبرمجة العقول، اليوم، ضرورة صناعة الوعي لمواجهة التأثير الرقمي، وذلك في ثالثة فعاليات موسم الندوات في نسخته الخامسة، بمقر وزارة الثقافة. ودعوا خلال الندوة التي أدارتها الإعلامية إيمان الكعبي، مدير الملتقى القطري للمؤلفين، وحاضر فيها كل من الدكتور عبدالرحمن الحرمي، استشاري تربوي وأكاديمي، والسيد محمد السالم، مدرب واستشاري إعلامي، إلى ترسيخ التفكير النقدي في التعامل مع المحتوى الرقمي، مؤكدين أهمية دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الثقافية من أجل حماية الأجيال الصاعدة من التأثير السلبي لمنصات التواصل الاجتماعي. وتقيم وزارة الثقافة موسم الندوات هذا العام بالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل، في إطار توسيع الشراكات الثقافية والأكاديمية وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية. وأوضحت إيمان الكعبي، أن ندوة اليوم، تعد إحدى أكثر القضايا محورية وتأثيرًا في عصرنا الراهن؛ باعتبارها قضية تتجاوز حدود الشاشات لتصل إلى عمق البناء الفكري والتأثير المجتمعي، مضيفة أننا نعيش اليوم في عالم تتجاوز فيه التكنولوجيا حدود الوسيلة التقنية المجردة عن التأثير، لتصبح فاعلًا أساسيًا يصوغ أنماط التفكير والسلوك الفردي والجماعي. وأوضحت أن المنصات الرقمية والخوارزميات لم تعد تكتفي بنقل الخبر، بل باتت تشكل السرديات وتصنع الاهتمامات وتوجه الرأي العام عبر أدوات تقنية هائلة التأثير. وقالت : أمام هذا التدفق المعرفي المعقد والتحديات الفكرية المتسارعة، يغدو من الضروري تسليط الضوء على ضرورة اكتساب آليات التفكير النقدي، واستكشاف طريقة حماية الوعي الإنساني والثقافي من هذا الغزو التقني الذي يتشكل عبر خوارزميات صنعناها بأيدينا وعقولنا أيضًا، فأصبحت تؤثر فينا. وناقش المحاضران عددا من المحاور، ركزت على استراتيجيات الإعلام الرقمي وتأثيره، وطبيعة الخوارزميات وآليات عملها، وانعكاساتها على تشكيل السرديات وصناعة المحتوى، فضلا عن تأثيرها في طريقة وصول المعلومات والأفكار إلى الجمهور. كما ناقشت الندوة، أهمية تعزيز وعي النشء بالتغيرات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة، خاصة في ظل التطور المتسارع في أدوات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية، وضرورة التعامل معها بوعي ومعرفة، بما يساعد على الاستفادة من إمكاناتها، مع إدراك طبيعة تأثيرها في صناعة المحتوى وتشكيل الرأي العام والسرديات المتداولة. وفي هذا الصدد، شدد الدكتور عبدالرحمن الحرمي، على ضرورة التحرر من سلطة الخوارزميات، للحيلولة دون احتلال عقل الجيل القادم، منبها في الوقت نفسه، إلى أنه لا توجد صورة بريئة في الإعلام. ولفت إلى أن غالبية الغارقين في أتون مواقع التواصل الاجتماعي، يمضون الساعات الطوال بحثا عن لاشيء، داعيا في الوقت نفسه، إلى مواجهة التجهيل وثقافة الاستهلاك السلبي للمعلومات. إلى ذلك، نبّه إلى أن ما يسمى اليوم الترند، وهو الزخم اللحظي في وقت معين، ليس بريئا، بل موجه من قبل شركات لها حسابات وهمية، ويسعى إلى خنق المعلومات وعدم إظهارها، ويربك جزءا من الحقيقة، حتى يشعر المتلقي أن هذه كل الحقيقة، داعيا كل متلق إلى أن يجعل هاتفه مقبرة لأي ترند سلبي، من أجل تفادي تعرضه للتغيّر من حيث لا يدري. وأن يقوم بعملية تشفير عيونه، لا إلى تشفير جهازه. من جانبه، انطلق محمد السالم، مدرب واستشاري إعلامي، في مداخلته من مقولة من ملك ناظرك، استطاع أن يقتاد فؤادك، لافتا في الوقت نفسه، إلى أن هذا الأمر، هو هدف الخوارزميات. وأشار إلى أن الخوارزميات تقوم فكرتها على إعادة هندسة العالم حوالي المتلقي، وبالتالي سهولة السيطرة على الجهاز العصبي والنفسي للمتلقي وبالتالي سهولة التحكم فيه. واعتبر السالم، المتلقين الذين تتحكم فيهم الخوارزميات، هم نفطها الجديد، وبمثابة عبيد يشتغلون عند جلاديهم، وأن التخلص من كل ذلك بالتجاهل. وتواصل وزارة الثقافة من خلال موسم الندوات تقديم موضوعات متنوعة تجمع بين الثقافة والفكر والمعرفة، بما يعزز الحراك الثقافي، ويدعم الحوار حول القضايا التي تفرضها التحولات المتسارعة في مختلف المجالات، إلى جانب ترسيخ الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية في تنظيم الفعاليات والبرامج الثقافية. جدير بالذكر، أن موسم الندوات يختتم يوم الأحد المقبل بندوة أسرار رحلة الحديث النبوي عبر القرون.. ألف عام من الحفظ والتحقيق، يقدمها العالم الدكتور بشار عواد في رحاب جامعة لوسيل.

460

| 08 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
الكاتبة الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للآداب

أعلنت الأكاديمية السويدية في ستوكهولم بالسويد، اليوم، عن فوز الكاتبة الكندية آن کارسون بجائزة نوبل للآداب لعام 2026، وذلك عن أعمالها المبتكرة التي خلقت عبر حوار مرح مع التراث الكلاسيكي، أشكالا جديدة للأدب المعاصر. وتشتهر كارسون، وهي شاعرة وكاتبة مقالات كندية، بمزجها بين الشعر والنثر والحوار والترجمة في أعمال تتجاوز الحدود التقليدية للأجناس الأدبية. وفاز في العام الماضي الكاتب الهنغاري لاسلو كراسناهوركاي بجائزة نوبل للآداب لعام 2025، بينما حصدت الكاتبة الكورية الجنوبية هان كانج جائزة عام 2024،والكاتب المسرحي والمؤلف النرويجي يون فوسه في 2023، والكاتبة الفرنسية آني إرنو عام 2022. وحصل على جائزة نوبل للآداب 123 كاتبا، من ضمنها 19 من النساء، من 1901 وحتى 2026. وتنص اللوائح والقوانين المنظمة لجوائز نوبل على أن الحق في تقديم الترشيحات والترشيح لنيل جائزة نوبل في الأدب يقتصر حصرًا على أعضاء الأكاديمية السويدية، إلى جانب أعضاء الأكاديميات والمؤسسات والجمعيات الأخرى التي تماثلها في الهيكلية والأهداف، وأساتذة الأدب واللغويات العاملين في الجامعات والكليات الجامعية، الحائزين السابقين على جائزة نوبل في الأدب، ورؤساء جمعيات المؤلفين التي تعتبر ممثلة للإنتاج الأدبي في بلدانهم.

254

| 08 أكتوبر 2026

تكنولوجيا alsharq
جوجل تختبر منصة ألعاب بالذكاء الاصطناعي تنشئ الألعاب دون كتابة أكواد

تختبر شركة جوجل منصة ألعاب بالذكاء الاصطناعي تحمل اسم /Playground/، يمكن من خلالها إنشاء الألعاب دون كتابة أكواد، حيث تتيح المنصة رفع الصور أو العناصر البصرية وتحويلها إلى أصول ومكونات داخل اللعبة مع تكييفها لتتناسب مع الهوية الفنية العامة للعبة. ووفقا لتقرير نشره موقع تك كرانش، تتيح للمستخدمين تطوير ألعاب تعمل عبر متصفحات الإنترنت باستخدام أوامر نصية بسيطة، من دون الحاجة إلى امتلاك خبرة في البرمجة، ومن خلال Playground، يمكن للمبدعين اختيار نوع اللعبة، مثل ألعاب المعلومات العامة أو السباقات، أو البدء في مشروع جديد من الصفر، إلى جانب يمكنهم تحديد ما إذا كانوا يريدون إنشاء لعبة ثنائية الأبعاد أو ثلاثية الأبعاد، واختيار نمط اللعب الفردي أو الجماعي، قبل وصف آليات اللعب وطريقة ممارسة اللعبة والأسلوب البصري الذي يرغبون فيه. وتتيح Playground كذلك للمستخدمين رفع صور أو عناصر بصرية، يمكن للذكاء الاصطناعي تحويلها إلى أصول ومكونات داخل اللعبة، مع تكييفها لتتناسب مع الهوية الفنية العامة للعبة. وبعد إنشائها، يمكن تشغيل الألعاب على الهواتف والأجهزة المحمولة وأجهزة الكمبيوتر. كما يمكن إبقاء المشاريع خاصة، أو مشاركتها عبر رابط، أو نشرها في معرض Explore داخل منصة Playground. وتدعم الألعاب المنشورة خصائص مثل لوحات الصدارة، بينما يستطيع المطورون مواصلة تعديل مشاريعهم حتى بعد نشرها. وأشارت جوجل أيضًا إلى أنها تخطط لإضافة تكامل مع Unity Spark في تحديث مستقبلي. ومن شأن هذا التكامل أن يمنح مستخدمي Playground إمكانات إضافية في مجال الألعاب ثلاثية الأبعاد، إلى جانب آليات لعب بمستوى احترافي بالاعتماد على تقنيات Unity، ما يوسع نطاق ما يمكن إنشاؤه عبر المنصة، ويمكن للمستخدمين تصفح الألعاب الموجودة في المنصة وتشغيلها مجانًا، بينما تعتمد عملية إنشاء الألعاب على نظام رموز استخدام أسبوعية. ويوفر المستوى المجاني عددًا محدودًا من الرموز، في حين يحصل مشتركو Google One AI على حدود استخدام أعلى.

336

| 08 أكتوبر 2026

سيارات alsharq
جاكوار Type 01 بداية حقبة جديدة

تمثل سيارة جاكوار Type 01 بداية حقبة جديدة. إنها سيارة GT فاخرة بأربعة أبواب تتمتع بمظهر وتجربة قيادة لا مثيل لهما بين السيارات الكهربائية. سيارة لا تشبه أي سيارة أخرى. تُعد سيارة Type 01 أول سيارة إنتاجية من جاكوار تُجسّد الفلسفة الإبداعية الحداثية والجريئة الجديدة للعلامة. فهي منخفضة الارتفاع، بغطاء محرك طويل، وصورة جانبية انسيابية وحضور درامي، ولا تصل دون أن تلفت الأنظار – إنها خلاصة أفضل ما قدمته جاكوار في الماضي، في سيارة GT كهربائية فاخرة للمستقبل. تتميز سيارة Type 01 بنسب تصميم درامية وأسطح نقية. وقد صُممت في استوديو التصميم انطلاقاً من ورقة بيضاء دون قيود، ثم جرى صقل تصميمها إلى أعلى درجات الكمال داخل نفق الرياح. وتوحّد المصممون والمهندسون لتحقيق الرؤية التصميمية الأصلية، وصولاً إلى أكثر سيارات جاكوار انسيابية على الإطلاق، من دون المساس بنقاء التصميم. وتطلب تحقيق رؤية جاكوار لسيارة GT كهربائية عصرية بأربعة أبواب، وبقوة تتجاوز 1,000 حصان، وتجربة قيادة تحمل طابع جاكوار المميز، تطوير هندسة هيكل جديدة. فلم تكن أي هندسة أخرى في عالم السيارات قادرة على توفير الصورة الجانبية الدرامية وتجربة القيادة المفعمة بالإثارة التي تتمتع بها سيارة Type 01، ولذلك ترتكز على أسس هندسية فريدة من نوعها لجاكوار. وقد صُممت وطُورت وصُنعت في قلب المملكة المتحدة. وتشكل الهندسة الإبداعية والتركيز الدقيق وراء هذه الهندسة الكهربائية المخصصة بالكامل أساساً لنسب سيارة Type 01 المميزة وديناميكيات قيادتها الآسرة. والنتيجة هي أكثر سيارات جاكوار تطوراً من الناحية التقنية حتى الآن، مع أكثر من 360 طلب براءة اختراع. كما تنساب أقوى سيارة جاكوار مخصصة للطرق على الإطلاق حول السائق بفضل توزيع الوزن بنسبة 50:50. شخصيتان ديناميكيتان ضمن تجربة قيادة استثنائية واحدة، مع احتياطيات هائلة من القوة وراحة راقية. وتضع تقنية المحركات الثلاثية، المقترنة بنظام Intelligent Torque Vectoring، القوة بدقة حيثما تكون الحاجة إليها، مع قوة تصل إلى 1,030 حصاناً وعزم دوران يبلغ 1,365 نيوتن متر، لتتسارع سيارة Type 01 من 0 إلى 62 ميلاً في الساعة (0 إلى 100 كم/ساعة) في 3.2 ثوانٍ. ولا تقتصر التجربة على التسارع الخالص، إذ تمنح سيارة Type 01 إحساساً دائماً بوجود قوة احتياطية تحت الطلب. ويؤكد معدل التسارع أثناء الحركة ذلك، مع انتقال السيارة من 62 إلى 112 ميلاً في الساعة (100 إلى 180 كم/ساعة) في 4.0 ثوانٍ. كما ساهمت الخبرات المكتسبة من فريق جاكوار TCS Racing الفائز ببطولة العالم مرتين في الفورمولا إي في صقل شخصيتها الفريدة. وتعني البطارية بسعة 118 كيلوواط ساعة والهندسة بجهد 850 فولت أن العملاء سيتمكنون من إتمام ما يصل إلى 99.7% من جميع الرحلات دون الحاجة إلى التوقف للشحن²، مع مدى متوقع وفق معيار EPA يصل إلى 400 ميل، ومدى يصل إلى 450 ميلاً / 720 كم وفق معيار WLTP³، إلى جانب إمكانية إضافة ما يصل إلى 200 ميل (321 كم) من المدى في غضون 13 دقيقة فقط⁴ باستخدام الشحن السريع بالتيار المستمر بقدرة 350 كيلوواط. كل رحلة على متن سيارة Type 01 هي تجربة بحد ذاتها. فمن الحضور البصري اللافت لتصميمها الخارجي إلى مقصورتها الداخلية الدرامية، جرى تصميم كل تفصيل بعناية. وتبرز مجموعة ألوان الهيكل الخارجي نقاء أسطح سيارة Type 01 في أفضل صورة ممكنة. ويمكن للعملاء الاختيار بين ألوان لامعة أو تشطيبات ساتانية تبرز الطابع الكتلي المتجانس لسيارةType 01. كما يبرز Fender Ingot الخارجي شعار جاكوار الشهير، المصنوع بدقة متناهية. وفي الداخل، يمتد محور مركزي بطول المقصورة ليخلق مساحات فردية لكل راكب. ويقابله على الجانبين عناصر مستوحاة من النحاس تمتد من الأمام إلى الخلف، لتؤكد الطابع الطولي للمقصورة. وتضع شاشة معلومات السائق التفاعلية – وهي شاشة OLED واحدة مصنوعة من الزجاج بالكامل وبقياس 24 بوصة – التحكم الكامل مباشرة أمام السائق، مع وضوح استثنائي وتشغيل نظام المعلومات والترفيه الجديد والبديهي من جاكوار. كما توفر شاشة إضافية بقياس 7 بوصات، مستوحاة من الهواتف الذكية، بين السائق والراكب الأمامي، وصولاً سهلاً وبديهياً إلى أهم عناصر التحكم المستخدمة يومياً. ويخلق نظام الصوت الغامر جداراً صوتياً يحيط بالركاب، من خلال Panoramic Soundbar الممتد بعرض المقصورة وبنطاق صوتي كامل، إلى جانب مقاعد Sensory Audio. قال راودن غلوفر، العضو المنتدب لجاكوار: من تصميمها الدراماتيكي إلى تجربة قيادتها الآسرة، تختزل سيارة Type 01 جوهر جاكوار في سيارة لحقبة جديدة. يجب أن تكون سيارات جاكوار محطاً للتوق وذات صلة بالثقافة المعاصرة – فهذا هو موطنها الطبيعي، وهو المكان الذي تعود إليه جاكوار. وتمثل سيارة Type 01 أساس العلامة، التي لا تقدم أي تنازلات بين التصميم والهندسة في سعينا لإعادة ابتكار جاكوار للقرن الحادي والعشرين. ¹ عند القيادة بسرعة ثابتة تبلغ 120 كم/ساعة. ² استناداً إلى تحليل بيانات رحلات العملاء من JLR CAVA (تحليل العملاء والمركبات) لـ920,000 سيارة من سيارات JLR، خلال الفترة من أكتوبر 2023 إلى أكتوبر 2024، في 51 سوقاً، بما في ذلك أسواق المملكة المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. ³ الأرقام الواردة ناتجة عن اختبارات رسمية أجرتها الشركة المصنعة وفقاً للتشريعات المعمول بها في الاتحاد الأوروبي، مع بطارية مشحونة بالكامل، ولأغراض المقارنة فقط. وقد تختلف الأرقام في ظروف القيادة الفعلية. كما قد تختلف أرقام انبعاثات ثاني أكسيد الكربون واستهلاك الوقود واستهلاك الطاقة والمدى وفقاً لعوامل تشمل أسلوب القيادة والظروف البيئية والحمولة ومقاس العجلات والملحقات المثبتة والمسار الفعلي وحالة البطارية. ⁴ تختلف أوقات الشحن بحسب عوامل متعددة، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر عمر البطارية وحالتها ودرجة حرارتها ومستوى شحنها الحالي، إضافة إلى المنشأة المستخدمة ومدة الشحن.

544

| 08 أكتوبر 2026

سيارات alsharq
آل عبدالغني موتورز تطلق خمسة طرازات جديدة من تويوتا ولكزس

كشفت آل عبدالغني موتورز، الموزع المعتمد لسيارات تويوتا ولكزس في قطر، عن خمسة طرازات جديدة من العلامتين خلال Al Abdulghani Motor Show، الذي يُقام على مدى أربعة أيام في معرض لكزس الرئيسي حتى 10 أكتوبر2026 ، ليمنح العملاء وعشاق السيارات فرصة التعرّف على أحدث الإضافات إلى تشكيلة الشركة من السيارات. وانطلقت فعاليات Al Abdulghani Motor Show بأمسية إطلاق خاصة في معرض لكزس الرئيسي، شهدت الكشف الرسمي عن الطرازات الخمسة الجديدة من تويوتا ولكزس، قبل افتتاح أبواب المعرض أمام الجميع. وتضم التشكيلة تويوتا لاند كروزر FJ، وتويوتا هايلكس، وتويوتا bZ4X تورينغ، ولكزس ES، ولكزس RZ 500e، لتقدم للعملاء تنوعًا فريدًا بين فئات السيارات والتقنيات وخيارات التنقل. وتشمل الطرازات الجديدة ثلاث سيارات كهربائية بالكامل، ما يمثل محطة مهمة لشركة آل عبدالغني موتورز، ويوسع خيارات التنقل الكهربائي المتاحة للعملاء في قطر. كما يشهد المعرض الكشف عن أول سيارة كهربائية بالكامل من تويوتا في قطر، ليشكّل الإعلان فصلًا جديدًا في مسيرة العلامة وحضورها الراسخ في السوق المحلي. وينسجم الإعلان عن توسيع مجموعة السيارات الكهربائية لدى آل عبد الغني موتورز مع توجه وزارة المواصلات في دعم انتقال قطر نحو منظومة نقل أكثر استدامة، في إطار الخطة الشاملة للنقل في دولة قطر 2050، والرامية إلى خفض الانبعاثات الكربونية، ودعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. قال السيد عبدالغني ناصر آل عبدالغني، الرئيس التنفيذي لشركة آل عبدالغني موتورز: يشهد قطاع السيارات اليوم تحولًا متسارعًا على مستوى العالم، في ظل التطور التقني وتغير احتياجات العملاء وتوقعاتهم، إلا أن هناك مبادئ تبقى ثابتة، وفي مقدمتها الجودة والاعتمادية والسلامة والتحسين المستمر .وتعكس الطرازات التي نطلقها اليوم هذا التوازن بين الحفاظ على إرث تويوتا ولكزس ومواصلة التطوير بما يواكب احتياجات عملائنا في قطر. وأضاف السيد عبدالغني: ونؤمن بأن مستقبل التنقل لا يعتمد على السيارة وحدها، بل على المنظومة المتكاملة التي تدعم تجربة العميل. ولذلك نواصل تطوير قدراتنا التشغيلية، وخدمات ما بعد البيع، وتجربة العملاء، والبنية الداعمة للسيارات الكهربائية. ويجسد Al Abdulghani Motor Show هذا النهج من خلال جمع خمسة طرازات جديدة في مكان واحد، وإتاحة الفرصة لعملائنا للتعرف على أحدث خيارات التنقل والتقنيات المتاحة لهم. تضم تشكيلة تويوتا لاند كروزر FJ الجديدة كليًا، العضو الجديد والأكثر إحكامًا ضمن عائلة لاند كروزر، والتي تجمع بين القدرات والموثوقية وقوة التحمل المعروفة عن لاند كروزر، مع قاعدة عجلات بطول 2,580 ملم، وحد أدنى لنصف قطر الدوران يبلغ 5.5 متر، ونظام دفع رباعي قابل للاختيار. وتستمد قوتها من محرك بنزين رباعي الأسطوانات سعة 2.7 لتر يولد قوة 164 حصانًا وعزم دوران يبلغ 245 نيوتن متر، كما تتميز بنظام Display Audio بشاشة مقاس 12.3 إنش، ونظام تويوتا سيفتي سينس، وكاميرا بزاوية 360 درجة، ونظام مراقبة النقطة العمياء. أما تويوتا هايلكس من الجيل التاسع، فتواصل إرثًا يمتد لأكثر من خمسة عقود من الجودة وقوة التحمل والموثوقية، مع مقصورة معاد تصميمها، وراحة ركوب محسّنة، وتقنيات سلامة متقدمة. وتتوفر بمحركي بنزين سعة 2.7 لتر و4.0 لتر، إلى جانب محرك ديزل سعة 2.8 لتر بقوة 201 حصان، يتوفر حصريًا مع حزمة .Overland وتكتمل تشكيلة تويوتا مع bZ4X Touring، أول سيارة كهربائية بالكامل من تويوتا يتم طرحها في قطر، والمزودة بنظام دفع رباعي بمحركين كهربائيين يولد قوة 280 كيلوواط، وبطارية سعة 74.69 كيلوواط ساعة، مع مدى قيادة يصل إلى 611 كم وفق معيار NEDC، وتسارع من 0 إلى 100 كم/ساعة خلال 4.5 ثانية. كما تتميز بنظام X-MODE لدعم القيادة على الأسطح منخفضة التماسك، ومساحة أمتعة تتجاوز 600 لتر، وشاشة متكاملة مقاس 14 إنش. وتضم تشكيلة لكزس RZ 500e، وهي سيارة SUV فاخرة وكهربائية بالكامل مبنية على منصة e-TNGA ومزودة بنظام الدفع الرباعي DIRECT4، بقدرة 167 كيلوواط من المحرك الأمامي و167 كيلوواط من المحرك الخلفي، ومدعومة ببطارية سعة 74.7 كيلوواط ساعة. وتجمع بين الأداء الكهربائي ومستويات الراحة والرقي التي تتميز بها لكزس، مع عجلات ألمنيوم مقاس 20 إنش، وشاشة عرض أمامية ملونة، ونظامLexus Safety System+، وزجاج بخاصية حجب الأشعة تحت الحمراء IR-cut، ومقاعد مزودة بخاصية التهوية. أما الجيل الثامن من لكزس ES، فيواصل إرثًا يعود إلى عام 1989، مع تطوير مستويات الراحة والهدوء والحرفية التي لطالما ميّزت الطراز، إلى جانب تقديم خيارات هجينة وكهربائية بالكامل. ويأتي الإصدار الهايبرد بمحرك رباعي الأسطوانات سعة 2.5 لتر يولد قوة 244 حصانًا، فيما يولد الإصدار الكهربائي بالكامل قوة 338 حصانًا مع نظام دفع رباعي. يمكن للزوار اكتشاف الطرازات الخمسة الجديدة من تويوتا ولكزس في Al Abdulghani Motor Show، الذي يفتح أبوابه أمام الجميع حتى 10 أكتوبر في معرض لكزس الرئيسي. وتكون ساعات العمل من 4 مساءً حتى 10 مساءً، ومن 10 صباحًا حتى 10 مساءً يوم 10 أكتوبر. ولمعرفة المزيد أو حجز تجربة قيادة، يمكن للعملاء زيارة صالات عرض تويوتا ولكزس في قطر، أو التواصل مع تويوتا على الرقم 8001800 ولكزس على الرقم 8002929.

388

| 08 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الإنتاج البرامجي» تطلق مسلسل «جمول» السبت

تطلق مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، يوم السبت المقبل، مسلسل «جمول» عبر تلفزيون قطر، وتلفزيون الكويت، وعدد من القنوات التلفزيونية والمنصات الخليجية، ضمن خطة تسويقية تستهدف توسيع نطاق انتشار العمل ووصوله إلى الطفل والأسرة في مختلف دول مجلس التعاون. وأكد الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح، المدير العام للمؤسسة، أن «جمول» يمثل امتداداً لمسيرة المؤسسة وإرثها العريق في صناعة المحتوى الموجه للطفل، والتي قدمت عبر تاريخها أعمالاً راسخة في الذاكرة الخليجية والعربية، مؤكداً أن المؤسسة تسعى إلى مواصلة هذا الإرث برؤية إنتاجية معاصرة تتناسب مع التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام وطرق استهلاك الأجيال الجديدة للمحتوى. وقال إن المؤسسة انتهجت في «جمول» آليات مختلفة في صناعة وإنتاج المحتوى، ليكون العمل صناعة خليجية بهوية وكتابة خليجية، تستلهم البيئة والثقافة والقيم المشتركة لدول مجلس التعاون، وتقدمها للطفل في قالب قصصي وترفيهي حديث وجاذب، لافتاً إلى أن طموح المؤسسة لا يقتصر على إنتاج مسلسل تلفزيوني فحسب، وإنما يتجه نحو بناء مشروع خليجي متكامل في عالم أدب ومحتوى الطفل، تكون له شخصياته وقصصه وعالمه الخاص، بما يتيح للطفل الخليجي الارتباط به والتفاعل معه، ويسهم في ترسيخ الهوية والقيم والانتماء بأسلوب يتناسب مع لغته واهتماماته وعصره.

396

| 08 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«موسم الندوات» يناقش «سلطة الخوارزميات» اليوم

تواصل وزارة الثقافة اليوم، فعاليات النسخة الخامسة من «موسم الندوات»، بتنظيم ندوة بعنوان «سلطة الخوارزميات في صناعة السرديات وبرمجة العقول»، بمشاركة د. عبدالرحمن الحرمي، الاستشاري التربوي والأكاديمي، والسيد محمد سالم، المدرب والاستشاري الإعلامي، وذلك في مقر وزارة الثقافة. وتتناول الندوة أثر الخوارزميات في تشكيل السرديات وتوجيه المحتوى وصناعة أنماط التفكير، في ظل تنامي حضور التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، وما تفرضه هذه التحولات من أسئلة تتصل بآليات إنتاج المعرفة وتداولها وتأثير المنصات الرقمية في وعي الأفراد والمجتمعات. وتأتي الندوة ضمن برنامج «موسم الندوات» الذي تنظمه وزارة الثقافة بالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل، في إطار توجه الوزارة إلى توسيع نطاق الشراكات الثقافية والأكاديمية، وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية، بما يسهم في إثراء محتوى الندوات وتوسيع دائرة المشاركين فيها، وفتح المجال أمام حوارات تجمع المتخصصين والطلاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري. ويختتم «موسم الندوات» فعالياته يوم الأحد المقبل، في جامعة لوسيل، بندوة بعنوان «أسرار رحلة الحديث النبوي عبر القرون.. ألف عام من الحفظ والتحقيق»، يقدمها العالم د. بشار عواد.

496

| 08 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
15 فيلماً من 4 قارات بمهرجان الدوحة السينمائي

أعلن مهرجان الدوحة السينمائي قائمة الأفلام الـ15 المشاركة في المسابقة الدولية للأفلام الطويلة لعام 2026، والتي تضم مجموعة من الأعمال السينمائية العالمية لصناع أفلام من مختلف أنحاء العالم العربي وآسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين. وحظيت 11 فيلماً من الأفلام المشاركة بالمسابقة بدعم من برنامج المنح التابع لمؤسسة الدوحة للأفلام، كما تضم القائمة سبعة أفلام لمخرجات نساء، وتعكس الأفلام المختارة التزام المهرجان بدعم الأصوات المهمة في السينما المستقلة، والتركيز على القصص القادمة من المناطق الأقل تمثيلاً، كما تضم أفلاماً حظيت بإشادات وجوائز في عدد من أبرز المهرجانات السينمائية العالمية. وأكدت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان الدوحة السينمائي، قدرة السينما الاستثنائية على نقل الأصوات عبر الحدود، وبناء جسور التواصل حيث يمكن للمسافات والاختلافات أن تشكل حواجز وتثير انقسامات بين المجتمعات. وقالت: تأسس مهرجان الدوحة السينمائي ليكون منصة لهذه الأصوات، ولا سيما للمخرجين الذين يتحدّون الأنماط التقليدية السائدة لتقديم قصصٍ لم تجد طريقها إلى الشاشة، ويظهرون الإمكانات الواسعة التي تتيحها السينما المستقلة. وأضافت: تعكس المسابقة الدولية للأفلام الطويلة طموحاً كبيراً، إذ تجمع الأفلام الـ15 القادمة من مختلف أنحاء العالم شجاعة صانعيها وخيالهم وإحساسهم بسرد هذه القصص، لافتة إلى أن كل واحدة منها قطعت رحلة استثنائية، ومن المهم أن تكون الدوحة جزءاً من هذه الرحلة، بما يضمن أن تحظى هذه الأعمال المؤثرة بالمشاهدة والمشاركة، وأن تبقى حاضرة في الذاكرة. وتشارك في المسابقة أربعة أفلام فلسطينية، تشمل «ثلاثة عشر في غزة»، و«سما»، «في حوار مع البحر»، و«الثوار لا يموتون أبداً»، فيما تضم الأعمال الأخرى من العالم العربي أفلام «أرض الخرسانة»، «في باردي»، و»المحطّة»، وفي ذات المسابقة، يمثل فيلمان منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، هما «في منزل الرياح»، و«ماي سيمبا»، كما تضم القائمة ثلاثة أفلام من آسيا، هى «معابد إلى السماء»، «فتاة مجهولة»، و«فيليبينية»، وتشمل الأفلام القادمة من الأمريكتين وأوروبا، أفلام «الانهيار»، «وهم الصيف الأبدي»، و«قلعة الصفيح»، وتضم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة الروائية والوثائقية عروضاً الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وستكرّم لجنة تحكيم تضم خمسة من المتخصصين الدوليين في صناعة السينما، الفائزين بجوائز أفضل فيلم روائي ( 75 ألف دولار)، وأفضل فيلم وثائقي (50 ألف دولار)، وأفضل إنجاز فني (45 ألف دولار)، وأفضل أداء تمثيلي (15 ألف دولار)، كما ينضم الاتحاد الدولي للنقاد السينمائين (فيبريسي) إلى مهرجان الدوحة السينمائي 2026، عبر لجنة تحكيم تضم ثلاثة أعضاء، لمنح جائزتها للفيلم الذي يحقق الإنجاز الأبرز في المسابقة.

276

| 08 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
توعية الأطفال بالتراث القطري عبر إصدارات متخصصة

أكدت دار الوتد للكتب والمطبوعات أهمية دور النشر القطرية في غرس ثقافة القراءة لدى الأطفال، وتعريف الأجيال الجديدة بالتراث والذاكرة الثقافية المحلية، بإصدارات تقدم الموروث القطري بأسلوب قصصي قريب من عالم الطفل وخياله. وتقدم الدار مجموعة من إصدارات الأطفال المستلهمة من البيئة والتراث القطري، تتناول جوانب متعددة من الذاكرة المحلية، وتقدمها للأطفال في قالب قصصي يقرّبهم من تفاصيل البيئة والعادات والتقاليد. وتضم المجموعة عددًا من أعمال الكاتبة مريم جمعة المنصوري، منها «الحيّة بيّة نحيّيها سويّة»، و«سوق واقف: ماضٍ في أحضان الحاضر»، و«الحبال»، و«خميس وطبق الهريس»، و«مؤسس دولة قطر الحديثة: الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني»، و«كفاح الأجداد»، و«قبقوب والولد يعقوب» و«العشرج المفيد» وغيرها من الإصدارات. كما تشمل المجموعة إصدارات للكاتبة أندلس إبراهيم، منها «المتحف»، الذي يقدم للطفل رحلة للتعرف إلى تاريخ الأجداد ومقتنيات متحف قطر الوطني، و«فرحة الهلال». وأوضحت الأستاذة ميساء صيداوي، المدير التنفيذي لدار الوتد للكتب والمطبوعات، أن مسؤولية دور النشر تتجاوز صناعة الكتاب إلى الإسهام في بناء علاقة الطفل بهويته وتعزيز علاقته بالقراءة، مشددة على أهمية الحاجة لتقديم قصص للطفل يرى من خلالها وطنه وتراثه، بالإضافة إلى تقديم الموروث الثقافي بأسلوب بسيط وجذاب، بعيدًا عن التلقين المباشر.

732

| 08 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
اختتام الجولة السابعة من مسابقة "مثايل" بتأهل الشاعر أحمد الدوسري إلى النهائي

اختتمت مساء اليوم الجولة السابعة من مسابقة مثايل للشعر النبطي في نسختها الثالثة، التي تنظمها وزارة الثقافة تحت شعار للأخلاق دلايل، على مسرح مثايل بمبنى الوزارة. وفاز الشاعر أحمد بن تميم الدوسري من دولة الكويت بالجولة السابعة من مسابقة مثايل، التي نظمت أشعارها حول الوقت، وبذلك يتأهل إلى نهائي المسابقة المقرر في ديسمبر المقبل، حيث سيتنافس مع الشعراء المتأهلين الآخرين. وشهدت الحلقة السابعة منافسة قوية بين الشعراء الخمسة المتأهلين، وهم : محمد هيف الأكلبي، وميزر فرحان الجعيثن، وأحمد تميم الدوسري، ومشعل فهاد العرجاني، وحمد الميموني، سواء في موضوع الحلقة أو الارتجال المباشر أمام لجنة التحكيم، من خلال توظيف شطر بيت للشاعر القطري الراحل، سبت بوشرود ، المتوفى عام 1958م، يقول فيه: أبغي إلى غاب الرقيب آتمشّي... وأعلنت اللجنة المنظمة خلال الحلقة عن تحديد موضوع التخطيط للتنافس بين الشعراء في الجولة الثامنة، مشيرة إلى أنه يمكن لأصحاب المواهب الشعرية من جميع أنحاء العالم التسجيل في المسابقة من خلال الموقع الإلكتروني. وقال السيد شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر ومدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية قنا على هامش الجولة السابعة، إن مسابقة مثايل أسهمت في إعادة تشكيل حضور الشعر في الساحة الأدبية، من خلال توجيه الشعراء إلى تناول موضوعات وقيم مجتمعية وإنسانية معاصرة، مشيرًا إلى أن المسابقة تشهد تطورًا في مستوى التجارب الشعرية المشاركة، مشيدًا بالمشاركين في نهائي الجولة السابعة، ومعربًا عن تهانيه للشاعر المتأهل أحمد بن تميم الدوسري. وقال النعيمي إن مثايل أصبحت مساحة يعبّر فيها الشعراء عن قضايا يعيشونها، مستشهدًا بموضوع الوقت الذي شهد تقديم عشرات القصائد حول قيمته وأهميته في الحياة المعاصرة، فيما سيكون التخطيط موضوع الحلقة المقبلة، وهو مفتوح للمشاركة من داخل قطر وخارجها. وأضاف أن المسابقة أسست رصيدًا أدبيًا قائمًا على القيم المجتمعية والأخلاقية، من خلال قصائد تناولت حسن الجوار، والأمانة، والصدق، والأخوة، والإيجابية، وجبر الخواطر وغيرها. وأوضح النعيمي أن نظام المسابقة يتيح للشاعر المشاركة مجددًا حتى في حال عدم تأهله، إلى جانب حصوله على مكافأة مالية للتأهل لنهائي الحلقة، مشيرًا إلى أن بعض الشعراء شاركوا أكثر من مرة قبل التأهل، مؤكدًا أن مثايل تسعى إلى ترسيخ الكلمة الطيبة وحسن التعامل، باعتبارهما من القيم التي تبقي أثرًا في المجتمع. وبدوره، أعرب الشاعر أحمد بن تميم الدوسري عن سعادته البالغة بهذا التأهل، واعدًا الجمهور بالأداء الأفضل في النهائي، وقال في تصريح مماثل لـ قنا إن المسابقة لها أهمية كبرى على المستوى الخليجي، كونها منافسة في الإبداع الشعري في تقديم القيم الإيجابية، فقد أضافت إلى رصيده الشعري، حيث لم يكتب، مثلًا، عن الوقت إلا للمسابقة، معتبرًا أن التنافس كان رائعًا وقويًا بين المشاركين في مثايل. وبدورهم، أعرب أعضاء لجنة التحكيم عن سعادتهم بالمستوى الفني المتميز للشعراء المتنافسين وأدائهم الشعري الراقي، مؤكدين أن الشعراء تميزوا في هذه الجولة بحسن النسج واختيار المفردات القوية والمعبرة. وتأتي مسابقة مثايل للشعر النبطي في نسختها الثالثة، التي تطرح قيمة ثقافية شهرية ويتوج فيها شاعر في كل شهر، إيمانًا من وزارة الثقافة بدعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزًا، واستثمارًا لنجاحات الوزارة في المسابقات التي قدمتها للساحة الإبداعية خلال الأعوام الماضية، والتي حظيت بإقبال لافت. ويتوج الفائز بالمركز الأول ولقب المسابقة في النهائي بمليون ريال قطري، فيما أصحاب المراكز من الثاني إلى التاسع على جائزة قدرها مائة ألف ريال قطري.

250

| 08 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«القطرية للفنون التشكيلية» تطلق «الفن والتراث» 21 أكتوبر

- يوسف السادة لـ الشرق: انفتاح المشاركة على فناني الخليج يثري التجربة تستعد الجمعية القطرية للفنون التشكيلية لإطلاق النسخة السابعة من ورشة ومسابقة الفن والتراث، التي تقام تحت عنوان «قطر بين الماضي والحاضر» وذلك خلال الفترة من 21 إلى 31 أكتوبر الجاري، بمقر الجمعية في (كتارا). وتأتي الورشة في إطار اهتمام الجمعية بتعزيز حضور الفن التشكيلي في توثيق عناصر التراث القطري، وإتاحة مساحة إبداعية للفنانين لاستلهام مفردات الماضي وإعادة تقديمها برؤى فنية معاصرة، بما يعكس التحولات التي شهدها المجتمع القطري ويحافظ في الوقت ذاته على صلة الأجيال بذاكرته الثقافية والتراثية. وقال الفنان يوسف السادة، رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في تصريحات خاصة لـ الشرق إن اختيار «قطر بين الماضي والحاضر» عنوانا للنسخة السابعة يعكس الرغبة في تقديم التراث من منظور فني يتجاوز التوثيق المباشر إلى استحضار روحه وقيمه ومفرداته بأساليب إبداعية معاصرة. وأضاف: «ننظر إلى الفن التشكيلي بوصفه أحد المسارات المهمة التي يمكن من خلالها قراءة الذاكرة الوطنية واستحضار تفاصيل الحياة التي شكلت وجدان المجتمع القطري. ومن خلال هذه الورشة والمسابقة، نمنح الفنانين مساحة للتأمل في العلاقة بين الماضي والحاضر، وتحويل هذه العلاقة إلى أعمال فنية تحمل رؤى وتجارب متنوعة». وأشار إلى أن الورشة تمثل كذلك فرصة لتعزيز التواصل بين الفنانين وتبادل الخبرات والتجارب، لافتا إلى أن انفتاح المشاركة على أعضاء الجمعية وغير الأعضاء، إلى جانب فناني دول مجلس التعاون الخليجي، يثري التجربة الفنية ويتيح مساحة أوسع للتفاعل بين المدارس والأساليب الفنية المختلفة. وقال السادة «حرصنا على أن تكون المشاركة مفتوحة أمام الفنانين من داخل الجمعية وخارجها، وكذلك أمام الفنانين الخليجيين، إيمانا بأهمية الحوار الفني وتبادل التجارب، وبما يتيح قراءة مشتركة لموضوع التراث، مع الحفاظ على خصوصية التجربة القطرية وتفاصيلها». تجدر الإشارة إلى أن فترة التسجيل للمشاركة في الورشة والمسابقة انطلقت يوم الإثنين الماضي وتستمر الى 16 أكتوبر الجاري.

410

| 07 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
الشاعرة سعاد الكواري لـ "الشرق": الترجمة والتوزيع بوابة الأدب القطري للعالمية

- مشهدنا الثقافي يشهد حراكاً متطوراً ومواهب صاعدة - إشكالية الأدب القطري ليست في النص وإنما في الوصول للقارئ - النشر الذاتي عزز مسؤوليتي تجاه الكتاب والقراء - الشاعرة داخلي قادتني إلى تجربة النشر -الحراك الثقافي لا يقاس بكثرة الفعاليات ولكن باستدامته - أكتب ما يشبهني ولا يهمني كثرة ما أنتجه تعد الشاعرة سعاد الكواري من الأصوات الحاضرة في المشهد الشعري القطري والخليجي، فقد بدأت رحلتها الشعرية منذ سنوات الدراسة، قبل أن تتبلور تجربتها خلال دراستها للغة العربية في جامعة قطر، ثم تتواصل عبر النشر والمشاركة في المهرجانات الأدبية داخل وخارج قطر. كما عملت سابقاً في وزارة الثقافة، وأسهمت تجربتها المهنية والثقافية في تعزيز حضورها ضمن المشهد الثقافي المحلي، وخاضت مؤخراً تجربة النشر، لتصبح منصة لإنتاج أعمالها وتوثيق مشروعها الإبداعي. وفي حوارها لـ الشرق، تتوقف الشاعرة سعاد الكواري عند تحولات تجربتها الشعرية، وعلاقتها باللغة والقصيدة في ظل التحولات الرقمية، وانتقالها من موقع الشاعرة إلى تجربة النشر، قبل أن تقرأ واقع صناعة النشر والمشهد الثقافي القطري. وتتناول فرص الأدب القطري في الوصول إلى القارئ العربي والعالمي، وتطرح رؤيتها لسبل تعزيز الحضور الثقافي القطري خارجياً، عبر الترجمة والتوزيع والتبادل الثقافي والمشاريع التي تتيح للأدب القطري تجاوز حدوده الجغرافية، وتالياً تفاصيل ما دار: ◄ عبر تجربتكِ المهنية والثقافية، ما رؤيتكِ للمشهد الثقافي القطري اليوم؟ أراه متطوراً، فهناك حراك ثقافي، في مختلف مجالات الأدب والفنون، والأجمل ظهور أصوات شابة لديها رغبة في التجريب والخروج من القوالب التقليدية، لكن لا يُقاس ذلك بعدد الفعاليات فقط، وإنما بما تتركه من أثر، وما تنتجه من كتب وتجارب ومشاريع وأفكار، إذ لدينا طاقات إبداعية تستحق المزيد من الدعم، لذلك يجب أن تكون الفترة المقبلة مرحلة تمكين أكبر للمبدع القطري وإيصال صوته إلى الخارج. -تجارب أدبية ◄.. وما الذي يحتاجه المشهد الثقافي القطري ليصنع حضوراً دولياً أكثر تأثيراً؟ الأدب القطري استطاع الوصول إلى القارئ العربي والعالمي، لكنه لم يصل بعد إلى المساحة التي يستحقها، فلدينا تجارب أدبية مهمة، وكُتّاب وشعراء وروائيون لديهم ما يقولونه، لكن المشكلة ليست في النص، وإنما في الطريق الذي يأخذ النص إلى القارئ. ونحن بحاجة إلى ترجمة وتوزيع أكثر، وحضور أكبر في المعارض والمهرجانات والملتقيات الدولية، فالأدب القطري لديه خصوصيته، ويمكن أن تكون نقطة قوة وليست عائقاً، لأن القارئ العالمي يبحث عن التجارب المختلفة والصادقة.ونحتاج إلى الانتقال من فكرة الحضور إلى صناعته، بمعنى ألا يكون وجودنا في الخارج مرتبطاً بمناسبة أو فعالية، وإنما بمشاريع مستمرة للترجمة والتوزيع والتبادل الثقافي، كما نحتاج إلى تعريف العالم بأدبائنا، ومنح الكتاب القطري الفرصة لترجمته وقراءته، ومناقشته خارج حدوده الجغرافية. وأؤمن بأن الثقافة هي أفضل سفير للبلدان، ولذلك عندما يصل كتاب قطري إلى قارئ في بلد آخر، فهو لا ينقل له قصة أو قصيدة فقط، وإنما يفتح نافذة على الإنسان القطري، وعلى المكان والذاكرة والهوية والتفاصيل التي ربما لا يستطيع غيره أن ينقلها، خاصة وأن لدينا ما يستحق أن يصل للعالم، وما نحتاجه هو العمل على بناء الجسور التي تجعل هذا الوصول ممكناً. - تحديات النشر ◄ برأيكِ، ما أبرز التحديات التي تواجه صناعة النشر في قطر؟ صناعة النشر في قطر أمامها فرص كبيرة، لكنها تواجه تحديات حقيقية، منها محدودية السوق، وتكاليف الطباعة والإنتاج، والتوزيع، والوصول إلى القارئ خارج قطر. كما أن المنافسة لم تعد مع الكتب فقط، وإنما مع المحتوى السريع، ولذلك على الناشر التفكير بطريقة مختلفة، بالشكل الذي يجعل القارئ يشعر بأن الكتاب ما زال يستحق أن يمنحه جزءاً من وقته؟ وأعتقد أن التعاون بين دور النشر والمؤسسات الثقافية والفعاليات المختلفة، يمكن أن يصنع فرقاً كبيراً في تجاوز هذه التحديات. - مسيرة أدبية ◄ كيف تنظرين اليوم إلى تجربتكِ الشعرية، في ظل امتداد مسيرتكِ الأدبية؟ حين أنظر إلى تجربتي اليوم، أشعر أنني أنظر إلى جزء من حياتي، بكل ما فيها من أسئلة وتحولات وانكسارات واكتشافات، فلم أتعامل مع الشعر يوماً باعتباره مشروعاً أسعى من خلاله إلى الوصول لمكان معين، وإنما كان الشعر يأتي في اللحظات التي أشعر فيها أن اللغة هي المساحة القادرة على احتواء ما أشعر به، وبمرور السنوات، لم يعد يهمني أن أكتب كثيراً بقدر ما يشغلني كتابة ما يشبهني، فالشاعر كلما نضج أصبح أكثر تصالحاً مع صوته، وأكثر قدرة على الإصغاء إلى داخله، ولذلك أعتبر تجربتي الشعرية مستمرة، إذ ما زلت أتعلم من القصيدة كما كنت أفعل في بداياتي. ◄ وما الذي تغير في قصيدتك منذ بداياتك حتى اليوم؟ في البدايات كنت أكتب بشغف كبير، وربما باندفاع أكبر، وكنت أبحث عن صوتي واكتشاف المساحة التي أقف فيها داخل القصيدة، أما اليوم فأصبحت أكثر هدوءاً، وثقة في أن أترك للنص ما يقول، دون أن أحمّله أكثر مما يحتمل، كما تغيرت علاقتي باللغة، وأصبحت أؤمن بأن القصيدة ليست في كثرة الكلام، وإنما في القدرة على قول الكثير بأقل قدر ممكن من الكلمات، كما أصبحت أكثر اهتماماً بما أقوله. ◄ هل ما زال الشعر قادراً على التأثير في ظل هيمنة المنصات الرقمية؟ نعم، أنا مؤمنة بذلك، فالإنسان مهما تغيرت أدواته ووسائطه سيظل بحاجة إلى الشعر، كونه يبحث عن معنى، وكلمة تشبهه، وعن نص يستطيع أن يرى نفسه فيه.وإن كانت المنصات الرقمية غيرت طريقة وصول الشعر، إلا أنها لم تستطع تغيير جوهره، لأن القارئ أكثر سرعة وأقل صبراً، ومع ذلك، فإن القصيدة الجيدة تستطيع إيقافه للحظة، وهذه اللحظة في زمن السرعة أصبحت إنجازاً، ولا أرى أن الكتاب والشعر في مواجهة مع التكنولوجيا، ولكن علينا استخدامها للوصول إلى قارئ جديد، للحفاظ على قيمة النص وعمق التجربة. -توثيق المسيرة ◄ كيف انتقلتِ من تجربة الشاعرة إلى مسؤولية الناشرة؟ الشاعرة بداخلي قادتني إلى النشر، فعندما عشت سنوات مع الكتاب والقصيدة، أصبح البقاء في موقع المتفرجة على المشهد صعباً، ومن هنا جاءتني فكرة النشر، والذي لم أدخله بغرض الجانب التجاري للكتاب فقط، ولكن إيماناً بأن الناشر يستطيع أن يكون جزءاً من صناعة الحياة الثقافية. ◄ وما الذي أضافه النشر الذاتي إلى تجربتك الإبداعية؟ أضاف إليها مساحة أكبر من الحرية والاستقلالية، ومنحني فرصة للتعبير عن أفكاري، كما جعلني أكثر وعياً بمسؤوليتي تجاه عملي، بدءاً من الكتابة والتحرير وصولاً إلى النشر والتواصل مع القراء، كما قربني النشر من الجمهور ومنحني ثقة أكبر بإبداعي. ◄ كيف تختارين الأعمال التي تستحق النشر في دار سعاد الكواري للنشر؟ داري، هي دار نشر ذاتية تُعنى بأعمالي الأدبية، ولا تقوم فكرتها على استقبال أعمال كتّاب آخرين أو المفاضلة بينها، وإنما على منح تجربتي مساحة مستقلة تحافظ على هويتها وتوثق مسيرتي الكتابية، وأحرص من خلالها على توثيق أعمالي بكل مراحلها، بحيث يكون لكل إصدار بصمته الخاصة ويعكس رؤيتي الإبداعية.

806

| 07 أكتوبر 2026