أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية /ناسا/ بالتعاون مع شركة /سبيس إكس/ مهمة إمدادات جديدة إلى محطة الفضاء الدولية، بعد تأجيل العملية مرتين خلال الأيام الماضية بسبب سوء الأحوال الجوية. وانطلقت مركبة الشحن الفضائية دراغون على متن صاروخ فالكون 9 من مجمع الإطلاق رقم 40 في قاعدة كيب كانافيرال الفضائية بولاية فلوريدا، حاملة نحو 6500 رطل، أي ما يقارب 3000 كيلوغرام، من الإمدادات والمعدات المخصصة لدعم طاقم البعثة 74 في المختبر المداري. ومن المقرر أن تلتحم المركبة آليا بالميناء الأمامي لوحدة هارموني في محطة الفضاء الدولية، لاستكمال مهام الإمداد المجدولة. وتتضمن الحمولة مجموعة من الأدوات العلمية والتجارب البحثية المصممة لتوسيع الفهم البشري للكون والبيئة الأرضية، من بينها معدات متطورة لدراسة الجسيمات المشحونة المحيطة بالأرض، والتي تؤثر بشكل مباشر على سلامة شبكات الكهرباء وعمل الأقمار الصناعية. كما تشمل البعثة أجهزة قياس دقيقة لفحص ضوء الشمس المنعكس من الأرض والقمر، إلى جانب تقنيات مبتكرة تهدف إلى دعم أبحاث العلماء المتعلقة بكيفية تشكل الكواكب ونموها. ومن المخطط أن تبقى مركبة دراغون راسية في محطة الفضاء الدولية حتى منتصف يونيو المقبل، قبل أن تعود إلى الأرض محملة بعينات بحثية ونتائج تجارب علمية. وتعد هذه المهمة الـ34 ضمن خدمات الإمداد التجارية التي تقدمها شركة /سبيس إكس/ لصالح وكالة الفضاء الأمريكية /ناسا/ لدعم محطة الفضاء الدولية.
362
| 16 مايو 2026
أطلقت مؤسسة الدوحة للأفلام كتابها الرائد الجديد أطلس الألفة السينمائية: 15 عاما من مؤسسة الدوحة للأفلام، وهو إصدار رائد يعد الأول من نوعه في توثيق الرحلات السينمائية الجماعية لصناع الأفلام المستقلين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومختلف أنحاء العالم. ويعكس عنوان الكتاب جوهره الحقيقي، فـ الأطلس يرسم خرائط العلاقات والمسافات، بينما تكشف الألفة السينمائية عن الخيوط غير المرئية من التأثيرات المشتركة والإيماءات المتكررة والأصداء الإبداعية، والتي تربط صناع الأفلام على مختلف لغاتهم ومناطقهم الجغرافية والأجيال العمرية التي ينتمون إليها، ويجعل هذا الإصدار تلك الروابط مرئية، متتبعا كوكبة سردية تتجاوز الحدود الجغرافية. كما يتميز الكتاب بابتكارين تصميميين أساسيين، الأول اعتماده صيغة ثنائية اللغة بالعربية والإنجليزية بحيث تصبح اللغة نفسها عنصرا بصريا وبنيويا، والثاني اعتماد صيغة تحاكي إيقاع الصورة المتحركة، ما يمنح الكتاب طابعا سينمائيا واضحا يتخطى حدود الصفحة المطبوعة. وفي هذا السياق، قالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: أطلس الألفة السينمائية أكثر من مجرد كتاب، إنه سجل حي لجيل من صناع الأفلام وللرحلات التي شكلت قدراتهم الإبداعية، ويوثق هذا الإصدار العملية الإبداعية بأكثر صورها صدقا وعفوية ليشكل مصدر حفظ للأفلام، وكذلك للأفكار والتأثيرات والمشاعر الكامنة وراءها، وبينما نتطلع إلى المستقبل، سيبقى هذا الكتاب وثيقة مهمة ورئيسية تعكس تطور أصواتنا السينمائية، وكيفية ترابطها، وقدرتها المستمرة على إلهام جيل المستقبل من صناع الأفلام. وأضافت: جرى تطوير وإعداد الكتاب في فترة شهدت تحولات إقليمية وعالمية مؤثرة، ليتناول جيلا من صناع الأفلام الذين تشكلت رؤاهم متأثرين بالتعقيدات التاريخية والوقائع التي شهدها العالم، وبالتوازي مع الاستثمار الوطني الأوسع لدولة قطر في الثقافة والتعليم والابتكار، دعمت مؤسسة الدوحة للأفلام أصواتا تناولت موضوعات الهوية والذاكرة والمقاومة والإمكانات المستقبلية، لتواصل بذلك مسيرة الإرث السينمائي الذي يتناول بعمق السرديات الفردية والجماعية على حد سواء. وأوضحت السيدة زينة بسيسو محررة الكتاب، أن فكرة مشروع أطلس الألفة السينمائية ولدت من رغبتنا في تسليط الضوء على اللحظات التي لا تحصل على الاهتمام الكافي ضمن الرحلة الإبداعية لصناع الأفلام، بينما نحتفي بالأفلام المنجزة، فإن الأسئلة ومصادر الإلهام والتجارب والتحديات والأبحاث المكثفة التي اشتملت عليها مراحل التحضير قبل أن يخرج الفيلم بنسخته النهائية، هي المواضيع التي تظهر في هذه الصفحات، وقد تم تصميم وإعداد الكتاب ليكون بمثابة رحلة يعايشها القراء، إذ يغلب عليها الطابع الشعوري، كما يتميز هيكلها بعناصر متصلة ومترابطة، كالنظرات والحركة والألوان والأشكال التي قد تتباين لتصيغ فكرة أو تستحضر شعورا، وبهذا فهي تشكل معا لحظة سينمائية جماعية آسرة، ومن هذا المنطلق تبلور مفهوم الألفة السينمائية بين صناع الأفلام، وأولئك الذين ألهموهم على مدار مسيرتهم الفنية، وكذلك المجتمعات التي قدمت لهم مختلف أشكال الدعم والمساندة. وقد حظي الكتاب بتفاعل واستجابة استثنائية، إذ تلقت المؤسسة أكثر من 8,000 صفحة من المشاركات المقدمة من صناع أفلام مرتبطين بمشاريع حظيت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام في أكثر من 80 بلدا، وجاءت النتيجة على شكل أرشيف منتقى بعناية، وقطعة تصميمية متكاملة تعكس تنوعا لافتا في الأصوات والمواضيع والمقاربات السينمائية مع احتفاظها بالعمق العاطفي للقصص الكامنة وراءها.
168
| 16 مايو 2026
ضمن فعاليات اليوم الثاني من معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، نظمت ندوة نقاشية بعنوان الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي”. وتناولت الندوة، التي قدمتها روعة أوجيه الإعلامية بقناة الجزيرة، التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي في ظل تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، وانعكاساتها على صناعة المحتوى، وسلوك الجمهور، والخوارزميات الرقمية، إلى جانب التحديات المتعلقة بالمصداقية والانحيازات التقنية ومستقبل الإعلام الرقمي. وفي مستهل الندوة، أكدت السيدة أماني العبد الأستاذ المساعد والباحثة في الذكاء الاصطناعي بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن التحولات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي باتت تؤثر بشكل مباشر على طبيعة استهلاك المحتوى الإعلامي وسلوك الجمهور الرقمي، مشيرةً إلى أن التركيز أصبح يتجه بصورة أكبر نحو المحتوى القادر على جذب الانتباه وتحقيق التفاعل، بدلًا من المحتوى القائم فقط على نقل الحقائق والمعلومات. وأوضحت أن المؤسسات الإعلامية تواجه اليوم تحديًا متزايدًا مع ظهور ما يُعرف بـ”البحث دون نقر” أو Zero Click Search”، حيث بات المستخدم يكتفي بالملخصات التي تقدمها محركات البحث وأدوات الذكاء الاصطناعي دون الدخول إلى المواقع الإخبارية نفسها للتحقق أو قراءة التفاصيل، منوهة إلى انعكاس هذه التحولات بشكل واضح على أداء المنصات الإخبارية، حيث شهدت نحو 44% من المواقع الإخبارية تراجعًا في الزيارات خلال السنوات الماضية نتيجة هذا النمط الجديد من استهلاك المعلومات. كما بيّنت أن الذكاء الاصطناعي يوفر في الوقت ذاته، رغم التحديات المرتبطة بالثقة والمصداقية، أدوات مهمة للمؤسسات الإعلامية، من بينها اختصار التقارير الطويلة وتحويلها إلى فيديوهات قصيرة قابلة للنشر عبر منصات مثل تيك توك” و”إنستغرام”، بما يساهم في الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور، مشددة على أن الاستفادة الفعّالة من تقنيات الذكاء الاصطناعي تتطلب فهمًا أعمق لاستراتيجيات الاستخدام، خصوصًا فيما يتعلق بتحسين الوصول والانتشار الرقمي عبر تقنيات تحسين محركات البحث وتهيئة المحتوى بما يتناسب مع طبيعة المنصات الحديثة وسلوك المستخدمين. من جانبه، أكد الدكتور ياسر المحيو مدير إدارة الذكاء الاصطناعي في شبكة الجزيرة الإعلامية، أن تعامل تقنيات الذكاء الاصطناعي مع اللغة العربية كان يمثل تحديًا حقيقيًا خلال السنوات الماضية،لافتا إلى التطور الملحوظ الذي شهده الأداء الحالي خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، سواء في فهم اللغة العربية أو اللهجات أو حتى المشاعر المرتبطة بالسياق اللغوي. كما أبرز أن الذكاء الاصطناعي بات قادرًا اليوم على إنتاج تقارير ومقالات باللغة العربية بمستوى جيد، إلا أن المتلقي ما زال يشعر أحيانًا بأن النص يحمل عقلًا أجنبيًا” بسبب غياب الروح الثقافية والإسقاطات اللغوية الخاصة بالمجتمعات العربية، موضحًا أن معظم النماذج اللغوية العالمية تم تدريبها أساسًا على اللغة الإنجليزية، بينما تأتي العربية في مراحل لاحقة ضمن عمليات التحويل والمعالجة. وتطرق المحيو إلى مفهوم الانحياز” في الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن هناك نوعين من الانحياز؛ الأول مقصود يتم عبر توجيه الخوارزميات لاتخاذ قرارات أو دفع المستخدم نحو محتوى معين، والثاني غير مقصود ويرتبط بانحياز البيانات المستخدمة في تدريب النماذج. وبيّن أن المشكلة الأساسية تكمن في محدودية المحتوى العربي المتوفر رقميًا، لافتًا إلى أن نسبة المحتوى العربي على الإنترنت لا تكاد تتجاوز 3% من إجمالي المحتوى العالمي، وهو ما أسهم في اتساع الفجوة بين أداء الذكاء الاصطناعي باللغة العربية مقارنة باللغات الأجنبية، خصوصًا الإنجليزية. من ناحيته، حذر السيد أصيل منصور مدير دائرة +AJ في شبكة الجزيرة الإعلامية، من تصاعد تأثير الانحيازات الخوارزمية في تشكيل المحتوى الرقمي وتوجيه سلوك المستخدمين، مؤكدًا أن جزءًا كبيرًا من هذه الانحيازات يرتبط بالجانب الربحي لمنصات التواصل الاجتماعي، من خلال تفضيل المحتوى الترفيهي القادر على رفع معدلات التفاعل وتحقيق أرباح أكبر على حساب المحتوى الإخباري والمعرفي. وأوضح أن الجانب الأخطر يتمثل في الانحيازات المرتبطة بكبح بعض الأصوات والسرديات خصوصًا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والقضايا العربية، مشيرًا إلى اضطرار المستخدمين خلال السنوات الماضية إلى ابتكار أساليب للتحايل على الخوارزميات عبر تعديل الكلمات أو الرموز لتجنب تقييد المحتوى أو حجبه. وذكر أن الخوارزميات أصبحت أكثر قدرة على التعلم والتكيّف، ما يجعلها تلاحق باستمرار أساليب التحايل الجديدة، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي لم يعد مقتصرًا على التحكم بالمحتوى الظاهر للمستخدم، بل وصل إلى مراحل أكثر تعقيدًا ترتبط بإنتاج المحتوى نفسه. ولفت منصور إلى مرور تطور الفيديو على المنصات الرقمية بمراحل عدة بدأت بمرحلة المشاهدة حسب الطلب”، حيث يختار المستخدم ما يريد مشاهدته، ثم انتقلت إلى مرحلة الاختيار حسب الطلب”، والتي تقوم فيها المنصات بتحديد المحتوى المناسب للمستخدم بناءً على اهتماماته وسلوكياته الرقمية، معتبرا أن المرحلة المقبلة والأكثر خطورة تتمثل فيما وصفه بـ”صناعة المحتوى حسب الطلب”، حيث ستقوم الخوارزميات بإنتاج محتوى وفيديوهات مخصصة لكل مستخدم بناءً على نمط استهلاكه واهتماماته، ما يعني أن المنصة لن تكتفي بعرض المحتوى، بل ستخلق محتوى مصممًا خصيصًا لضمان أعلى درجات التفاعل والاستمرار داخل المنصة الرقمية.
316
| 16 مايو 2026
أكد عدد من الحاصلين على جائزة الدولة التقديرية أن الحفاظ على الهوية الثقافية والتراثية لا يتحقق بالتوثيق وحده، بل عبر تحويل التراث إلى مشاريع حية قادرة على مخاطبة الأجيال الجديدة بلغة معاصرة، مشددين على أهمية استمرار العطاء الثقافي والفني والمعماري بوصفه مسؤولية وطنية تتجاوز حدود التكريم والجوائز. جاء ذلك خلال الجلسة النقاشية جائزة الدولة التقديرية: مسارات الثقافة والتراث التي أقيمت ضمن الفعاليات المصاحبة لـ معرض الدوحة الدولي للكتاب، وأدارها الإعلامي محمد الحمادي، بمشاركة الكاتب والباحث في التراث علي عبدالله الفياض، والكاتب والفنان التشكيلي يوسف أحمد الحميد، والمهندس المعماري إبراهيم الجيدة. وفي مستهل حديثه، أعرب يوسف أحمد الحميد عن شكره لوزارة الثقافة والقائمين على معرض الدوحة الدولي للكتاب، مؤكداً أن جائزة الدولة التقديرية مثلت بالنسبة له بداية لمسؤولية أكبر. وتحدث الحميد عن تجربته الممتدة منذ عقود في صناعة الورق، موضحاً أنه سعى إلى إنتاج ورق مستخرج من سعف النخيل القطري، باعتباره خامة تحمل رائحة قطر وحسها المحلي، إلى جانب كونها تجربة تحترم البيئة وتعزز قيمة المنتج المحلي. كما كشف عن عمله على تطوير حبر وألوان مستخرجة من النخيل القطري، بهدف الوصول إلى منظومة فنية متكاملة بهوية قطرية خالصة، تشمل الورق والحبر والألوان والخطوط المعتمدة محلياً. وأشار إلى أهمية نقل هذه التجارب إلى الأجيال الجديدة، لافتاً إلى تواصله مع الجامعات والمؤسسات التعليمية من أجل تشجيع الشباب على مواصلة البحث والتطوير في هذا المجال، حتى يتمكنوا من البناء على ما تحقق وتقديم تجارب أكثر تطوراً في المستقبل. من جانبه، أكد المهندس إبراهيم الجيدة أن جائزة الدولة التقديرية تأتي تتويجاً لمسيرة من العمل والإخلاص، مشيراً إلى أن التكريم يضع على عاتق المبدعين مسؤولية مضاعفة تجاه الأجيال المقبلة. وقال إن العمارة هي بمثابة ذاكرة وهوية، لافتاً إلى أن ارتباط المبنى بالمكان يمنحه قيمة إنسانية وثقافية تبقى في الوجدان. وتطرق الجيدة إلى تجربته في تصميم مشاريع داخل قطر وخارجها، موضحاً أن لكل مبنى قصة مختلفة، وأن من أهم المحطات التي يعتز بها مشاركته في تصميم استاد الثمامة، لما يحمله المشروع من رمزية وطنية ارتبطت بمرحلة مهمة في تاريخ قطر. وشدد على أن الحفاظ على الهوية المعمارية لا يعني الجمود أو الانغلاق، بل الانطلاق من الجذور نحو الحداثة، موضحاً أن قطر نجحت في تقديم عمارة حديثة تستلهم عناصر التراث المحلي بصورة معاصرة، كما هو الحال في عدد من المتاحف والمباني الوطنية الحديثة. كما أبدى الجيدة اهتمامه بإعادة إحياء فكرة لفرجان القطرية القديمة ضمن التخطيط العمراني الحديث، مشيراً إلى أن المدن الحديثة فقدت كثيراً من خصوصيتها الاجتماعية والإنسانية بسبب نمط البناء المعاصر، ومعتبراً أن إعادة تصميم الأحياء بما يسمح لعودة العلاقات المجتمعية وحركة الأطفال داخل الفريج تمثل أحد أحلامه المعمارية التي يتم العمل عليها حالياً. بدوره، تناول علي بن عبدالله الفياض أهمية توثيق التراث بشقيه المادي والمعنوي، مؤكداً أن التراث الشفهي والمفردات الشعبية والأشعار والحكايات القديمة تمثل جزءاً أصيلاً من ذاكرة المجتمع القطري، وأن ضياعها يعني فقدان إحدى ركائز الهوية الوطنية. وأشار إلى أن اهتمامه بالتراث بدأ منذ الصغر بدافع الشغف الشخصي مدعوماً بحبه للقراءة وتأثره بالطيبين، موضحاً أنه عمل على توثيق عدد كبير من السرديات الشعبية ودواوين الشعر النبطي في مؤلفاته. وأبرز الفياض أهمية تدوين المصطلحات والمفردات القديمة التي بدأت تختفي من الاستخدام اليومي، موضحاً أن عملية التوثيق لا تحفظ الكلمات فقط، بل تحفظ دلالاتها الثقافية والاجتماعية أيضاً حتى تتمكن الأجيال القادمة من فهم طبيعة المجتمع، وتحولاته عبر الزمن.
242
| 15 مايو 2026
داخل أروقة معرض الدوحة الدولي للكتاب، يستوقف معرض الرحلة.. من البوم إلى الناقلة زواره باعتباره تجربة فنية توثيقية تستعيد واحدة من أهم مراحل التحول في تاريخ دولة قطر، منذ نهاية عهد الغوص على اللؤلؤ وحتى انطلاق عصر النفط وما صاحبه من تغيرات اقتصادية واجتماعية شكلت ملامح الدولة الحديثة. ويقدم المعرض قراءة بصرية وإنسانية لمسيرة أهل قطر عبر لوحات تستلهم تفاصيل الحياة القديمة وتوثق الانتقال من البحر كمصدر رئيسي للرزق إلى حقول النفط في منطقة دخان، حيث بدأت مرحلة جديدة من البناء والتنمية. ويعكس التحولات التي شهدها المجتمع القطري، من رحلات الغوص الهادئة والاعتماد على المحامل التقليدية، إلى بدايات التنقيب ومد خطوط الأنابيب وظهور ناقلات النفط والغاز. ويحتفي المعرض بمحطة تاريخية بارزة تمثلت في أول عملية تصدير للنفط الخام عام 1949 باعتبارها لحظة مفصلية نقلت قطر إلى مرحلة جديدة من الحضور الاقتصادي العالمي، في مزيج فني يجمع بين التراث والحداثة، وبين الذاكرة الشعبية وروح التطور. وفي هذا الصدد، قالت الفنانة جواهر السيد إن فكرة المعرض جاءت من شغفها الطويل بتوثيق التحولات السريعة التي شهدتها دولة قطر ومنطقة الخليج العربي، مشيرة إلى أن قصة الانتقال من الغوص بحثًا عن اللؤلؤ إلى التنقيب عن النفط ظلت حاضرة في خيالها الفني والإنساني لسنوات طويلة. وأضافت أن تفاصيل تلك المرحلة التاريخية ألهمتها لتقديم تجربة توثيقية مختلفة من خلال الفن، موضحة أن المعرض يرصد رحلة التحول من إمداد الغيص بالحبال إلى تمديد خطوط الأنابيب، ومن تحديد مواقع الهيرات إلى تحديد مواقع الحقول البحرية، ومن الإبحار على المحامل التقليدية إلى قيادة ناقلات النفط والغاز. وأكدت أن العمل على المعرض استند إلى بحث مستمر في تفاصيل تلك الحقبة، بهدف تقديم قراءة فنية تعكس روح الإنسان القطري وقدرته على التكيف وصناعة التحول، لافتة إلى أنها أرادت نقل تجربة ما قبل النفط وما بعده من خلال رؤية رسامة تعمل داخل القطاع، وتؤمن بأن الفن قادر على حفظ الذاكرة الوطنية وتقديمها للأجيال الجديدة بصورة إنسانية وبصرية مؤثرة.
224
| 15 مايو 2026
أعلنت شركتا /آبل/ و/إنتل/ الأمريكيتان التوصل إلى اتفاق يقضي بالاستعانة بمصانع إنتل لتصنيع بعض رقاقات معالجات Apple Silicon المستقبلية المخصصة لأجهزة /آيفون/ و/ماك/، في خطوة قد تنهي احتكار الشركة التايوانية TSMC لتصنيع رقاقات /آبل/ المستمر منذ عام 2016. وبموجب الاتفاق، تقتصر الشراكة الجديدة على الجانب التصنيعي فقط عبر قطاع Intel Foundry، فيما ستواصل /آبل/ تصميم معالجاتها الخاصة داخليا دون العودة إلى استخدام معالجات إنتل التقليدية. وبدأت الشركتان بالفعل اختبارات إنتاج تجريبية محدودة لمعالجات منخفضة التكلفة باستخدام معيار التصنيع المتطور 18A-P التابع لـ/إنتل/، وسط توقعات ببدء الإنتاج التجاري الواسع لأجهزة ماك بوك إير وآيباد برو الأساسية بحلول النصف الثاني من عام 2027، على أن تتبعها رقاقات هواتف /آيفون/ بدقة تصنيع 14A بحلول عام 2028. وأوضحت /آبل/ أن شركة TSMC ستظل مسؤولة عن أكثر من 90 بالمئة من إمدادات رقاقات الشركة خلال الأعوام المقبلة، ما يعني أن دور /إنتل/ سيبقى محدودا نسبيا في المرحلة الحالية.
292
| 15 مايو 2026
أعلنت شركة /جوجل/ عن البدء في اختبار سياسة جديدة تقلص بموجبها السعة التخزينية المجانية الافتراضية للحسابات الجديدة من 15 جيجابايت إلى 5 جيجابايت فقط، ما لم يقم المستخدم بربط حسابه برقم هاتف موثق. ويأتي هذا الإجراء كخطوة لمكافحة إساءة الاستخدام والحد من إنشاء الحسابات الوهمية المتعددة بواسطة الروبوتات للحصول على مساحات مجانية تراكمية. وتسعى جوجل إلى ضمان منح السعة الكاملة لمرة واحدة فقط لكل شخص حقيقي، وتشمل هذه المساحة المشتركة خدمات البريد الإلكتروني، وجوجل درايف، وصور Google. وأكدت الشركة في بيان لها، أن أصحاب الحسابات القديمة المفعلة مسبقا لن يتأثروا بهذا القرار، مشيرة إلى أن الميزة تخضع حاليا لاختبارات تجريبية في مناطق جغرافية محددة تمهيدا لتعميمها عالميا، وذلك في ظل ارتفاع تكاليف البنية التحتية والطلب المتزايد على تشغيل خدمات الذكاء الاصطناعي. وفي سياق متصل، قامت /جوجل/ خلال شهر مارس الماضي بتعديل صياغة صفحات الدعم الخاصة بها، حيث استبدلت عبارة يأتي حساب جوجل مع 15 جيجابايت من التخزين السحابي المجاني بعبارة حتى 15 جيجابايت من التخزين السحابي المجاني. ويعكس هذا التغيير أن الحد الأقصى للتخزين المجاني لم يعد متاحا بشكل افتراضي لجميع المستخدمين، حتى بعد إضافة رقم الهاتف.
614
| 15 مايو 2026
أكد خليفة الرباح، مدير إدارة معارض الكتب والتوزيع في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت، أن مشاركة بلاده في النسخة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، تمثل فرصة لعرض إصدارات ثقافية وفكرية متنوعة، إضافة إلى العديد من المطبوعات المتخصصة في التراث العربي. وقال إن جناح بلاده في المعرض يشهد سنويا تفاعلا وإقبالا كبيرين من الزوار، لما يقدمه من إصدارات ثقافية وفكرية متميزة من بينها عالم المعرفة، ومجلة العربي، وإبداعات عالمية، والثقافة العالمية، وعالم الفكر، والموروث الثقافي والتي تعكس الهوية الثقافية الكويتية وإسهاماتها المتواصلة في إثراء المشهد الثقافي العربي. وأضاف أن المشاركة في هذا الحدث الثقافي البارز تنسجم مع رؤية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت في دعم المشاريع الثقافية المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي وتعزيز أواصر التعاون وتبادل الخبرات الثقافية والمعرفية، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين الكويت وقطر في مختلف المجالات الثقافية. ونوه المسؤول الكويتي بالجهود المبذولة في تنظيم معرض الدوحة الدولي للكتاب، ومستوى الخدمات التي يقدمها، وما يصاحبه من برنامج ثقافي، الأمر الذي يبشر بنجاح دورته الحالية.
346
| 14 مايو 2026
يوقع الإعلامي والكاتب د. عبدالله فرج المرزوقي، مجموعة من مؤلفاته، وذلك في مقر الصالون الثقافي بمعرض الكتاب، يوم الاثنين المقبل. ومن المؤلفات التي سيوقعها د. عبدالله فرج، «إبراهيم العريض شاعراً.. دراسة نقدية وفنية»،»التنمية الذانية وأفق الاستدامة.. تجربة قطرية»، «الإعلام التقليدي والسوشيال ميديا من السيطرة إلى المشاركة»، «البرامج الحوارية والرسالة الإعلامية»، «الشعر الحديث في قطر.. تطوره واتجاهاته الفنية»، «أدبيات».
294
| 14 مايو 2026
أعلن مركز الوجدان الحضاري التابع لوزارة الثقافة عن مشاركته في المعرض، عبر حزمة متنوعة من الندوات والمحاضرات والورش الثقافية والتربوية، إلى جانب فعالية “الراوي” اليومية المخصصة للأطفال، وذلك ضمن جناح المركز في “دوحة الأطفال”. ودعا المركز جمهوره ورواد المعرض إلى الاستفادة من الفعاليات والبرامج التي يقدمها خلال المعرض، والاطلاع على مجموعة من إصداراته المتخصصة ، والتي تضم سلسلة “القصص القرآني” و”دليل وجدان للطفل والمربي”. وتتضمن مشاركة المركز محاضرة بعنوان “تشكل شخصية المجتمع القطري.. قراءة تاريخية”، يقدمها سعادة الدكتور خالد بن غانم المعاضيد، وندوة بعنوان “الدليل الإجرائي لدمج قيم الهوية الوطنية بالمناهج الدراسية”، بمشاركة د.محمد بن راشد الحسن السليطي، ود.محمد طه نصير، ود.سيد رجب، بالصالون الثقافي في المعرض. ويقدم أحمد حسن، مساعد الباحث بمركز الوجدان الحضاري، ورشة بعنوان “بين السطور نبني الأجيال”، بقاعات الورش في المعرض، كما يواصل المركز فعالية “الراوي”.
404
| 14 مايو 2026
شهدت مكتبة كتارا للرواية العربية حفل تدشين كتاب «قلوب خارج الخدمة»، أول إصدار أدبي للكاتبة القطرية الأستاذة شيخة غانم الكبيسي، بحضور د. أحمد جمال، والإعلامية بثينة عبد الجليل، وبمشاركة الأستاذ أحمد سمير، وسط حضور من المهتمين بالأدب والثقافة والإعلام. ويُعدّ الكتاب عملاً أدبياً ينهل من عمق التجربة الإنسانية، مقدّماً رؤية أدبية شجية للمشاعر الصامتة والتحوّلات الداخلية التي يمرّ بها الإنسان تحت وطأة الحياة، ويعتمد أسلوباً يتكئ على الحسّ الإنساني والصدق الشعوري، مقترباً من تلك المساحات الخفيّة التي لا تُقال بقدر ما تُحَسّ، وتُعاش في صمت مثقل بالتفاصيل. كما يغوص الإصدار في الوجدان البشري بلمسة تأملية، حيث تتقاطع الانكسارات مع ومضات الأمل، ويتحوّل الصمت إلى لغة أعمق من الكلام، في محاولة لالتقاط ما يتوارى خلف الوجوه حين يرهقها العالم وتضيق فيها مساحات التعبير. وتعبّر قصص الكتاب عن المشاعر التي تنتاب الإنسان ويعجز أحياناً عن الإفصاح عنها، حيث تترك كل قصة مساحة خاصة للقارئ ليُسقط عليها أفكاره وتجاربَه الشخصية، بما يمنح النصوص أبعاداً متعددة في التفسير والتأويل. ويتميز الكتاب بأسلوب مختلف في الطرح وتنوّع في حجم القصص، بما يعكس رؤية أدبية متجددة تجمع بين التكثيف الشعوري والعمق الإنساني. وعبر حضور حفل التدشين عن تقديرهم للطرح الإنساني العميق الذي تحمله الكاتبة في عملها الأول، وما يقدّمه الكتاب من معالجة أدبية شفافة للمشاعر والتجارب الإنسانية، في قالب يجمع بين التأمل والصدق العاطفي. ويأتي الإصدار امتداداً للمشهد الثقافي والأدبي المتطور في دولة قطر، الذي يشهد حضوراً متنامياً للأصوات الأدبية القطرية، في ظل دعم دولة للثقافة والإبداع، وحرصها على تعزيز مكانة الكتّاب القطريين وإثراء الحركة الأدبية المحلية. وسيتم تدشين الإصدار ضمن فعاليات معرض الدوحة للكتاب، وسيتاح لجمهور المعرض والمهتمين بالشأن الثقافي.
406
| 14 مايو 2026
تشارك سفارة اليابان بدولة قطر في معرض الدوحة للكتاببجناح يضم مجموعة من الكتب المتنوعة في مختلف المجالات التي تلبي احتياجات القراء من جميع الفئات العمرية.كما ستتوفر بالجناح أنشطة ثقافية تفاعلية للزوار مثل كتابة الأسماء بالخط الياباني وفن طي الورق المعروف بالأوريغامي، وسيكون موظفو سفارة اليابان متواجدين بالجناح للرد على أي استفسارات حول الثقافة اليابانية والسياحة واللغة والتعليم وفرص المنح الدراسية في اليابان. وتحرص سفارة اليابان دائما على المشاركة في هذا الحدث الثقافي السنوي، نظراً لأهميته في تعزيز التفاهم الثقافي بين اليابان وقطر، وأبدت ترحيبها بالزوار للحضور إلى جناح السفارة للتعرف على اليابان خلال فترة المعرض.
322
| 14 مايو 2026
يشارك المركز القطري للصحافة في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، بحزمة من الإصدارات الفكرية والصحفية والثقافية التي توثق مسيرة الإعلام القطري، وتستحضر رموز الصحافة والأدب والتراث، إلى جانب مؤلفات تتناول قضايا المجتمع والفكر والهوية والوجدان الإنساني. ويتعاون المركز للعام الثالث على التوالي مع مجموعة دار الشرق، حيث تُعرض إصدارات المركز في جناح الدار رقم H4-30 ضمن فعاليات المعرض. وأكد المركز أن مشاركته في المعرض تأتي امتداداً لالتزامه الراسخ بتوثيق مسيرة الصحافة الوطنية وصون ذاكرة روادها، وتشجيع الصحفيين والإعلاميين على تحويل تجاربهم وخبراتهم إلى مؤلفات رصينة تثري المكتبة العربية. -رموز الصحافة ويحتفي كتاب «ناصر محمد العثمان.. عميد الصحافة القطرية» إعداد زهير رضوان غزال، بسيرة أحد أبرز رواد الإعلام والثقافة في قطر، مستعرضاً إسهاماته في تأسيس وتطوير المشهد الصحفي، ومسيرته في رئاسة تحرير صحيفتي «الراية» و«الشرق»، ودوره في تأسيس إذاعة الجامع الكبير عام 1965، وتنظيم أول معرض دولي للكتاب في قطر عام 1970، وانتخابه أميناً عاماً لاتحاد الصحافة الخليجية عام 2005، وحصوله على العديد من الجوائز والتكريمات. أما كتاب «عبدالله بن يوسف الحسيني.. رائد صناعة المجلة في الصحافة القطرية» إعداد أحمد عبداللطيف، فيوثق تجربة أحد رواد الصحافة الأهلية، وقصة تأسيس مجلة «العهد»، وما رافقها من جهود في استقطاب الأقلام القطرية من أدباء وشعراء وإعلاميين. -تحولات المجتمع ويقدم كتاب «من الذي هز الإناء؟» للمهندس إبراهيم بن هاشم السادة قراءة فكرية واجتماعية معمقة عبر مقالات تتناول تحولات المجتمع، وقضايا الأسرة والزواج والتعليم، ودور الدولة في إدارة التوازن المجتمعي في ظل تحديات العولمة والذكاء الاصطناعي، داعياً إلى ترسيخ الوعي والقيم لمواجهة متغيرات العصر. ويستهلم كتاب «سندباد من السودان» للكاتب صديق محيسي، روح الرحلات والمغامرة، حيث يوثق مذكرات صحفي جاب عدداً من بلدان العالم، في تجربة تمزج بين أدب الرحلات واكتشاف الذات والعالم. ويوثق كتاب «أطياف قلم» للدكتور عبدالله العمادي، الصادر في نوفمبر 2025، قضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية شهدتها قطر والمنطقة والعالم على مدى ثلاثين عاماً، من خلال مقالات صحفية تطرح الخلافات الفكرية والسياسية والثقافية برؤية تحليلية عميقة، تمتد من نقد الإسلاموفوبيا إلى مناقشة الاستبداد السياسي والانفلات الإعلامي والتحولات الفكرية المعاصرة. ويتناول كتاب «ترويدة» للصحفية هديل صابر القضية الفلسطينية، خصوصاً منذ 7 أكتوبر 2023، عبر مقالات سياسية وإنسانية تستلهم «الترويدة» الفلسطينية بوصفها رمزاً للمقاومة والرسائل المشفرة التي استخدمها الفلسطينيون خلال فترات الاحتلال والسجن. -عاشق الصحافة والتراث ويستعرض كتاب «د. ربيعة الكواري.. عاشق الصحافة والتراث»، إعداد الإعلامي بابكر عيسى، سيرة الكاتب الصحفي الراحل د. ربيعة بن صباح الكواري، أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة قطر، ومسيرته المهنية والإنسانية. ويقدم الراحل د. أحمد عبدالملك في كتاب «عاشق الكلمة» سيرة الكاتب والشاعر الراحل جاسم صفر، متناولاً تجربته في كتابة الأغنية والمسرح والمقال الاجتماعي، إلى جانب شهادات من زملائه وتوثيق لمسيرته الصحفية. -التنمية الذاتية وصباح الأحد ويطرح كتاب «قوة التحكم في المشاعر» للكاتبة مريم المهندي رؤية علمية لفهم المشاعر وإدارة الانفعالات بوعي وهدوء، بما يساعد على بناء التوازن النفسي، وتعزيز العلاقات الإنسانية. ويشكل كتاب «صباح الأحد» للإعلامي مبارك جهام الكواري توثيقاً لمسيرة صحفية امتدت طويلاً، عبر مقالات أسبوعية نُشرت في صحيفتي «الراية» و«الشرق»، وتناولت قضايا اجتماعية وثقافية وإنسانية بأسلوب عميق وجريء، ويضم الجزء الثالث الصادر عام 2024 مقالات نُشرت بين عامي 2018 و2023. ويتضمن كتاب «على سِيف شرق.. صور من الماضي» للأستاذ سلطان الجاسم ألبوماً من الصور القديمة التي توثق أحداثاً محلية ورياضية خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، في استعادة بصرية لذاكرة المجتمع القطري. -إرث المونديال ويوثق كتاب «إرث المونديال.. صور من قلب الحدث» أبرز لحظات مونديال قطر بعدسات مصورين محليين وعالميين، بينما يستعرض كتاب «ريشة المونديال» رسوم الكاريكاتير التي واكبت بطولة كأس العالم في الصحف، بمشاركة نخبة من الفنانين، بينهم سلمان المالك، وعبدالعزيز صادق، ومحمد عبد اللطيف، وسعد المهندي، والدكتور عبدالله السبيعي.
636
| 14 مايو 2026
- الشرق ترصد توقيع مؤلفين قطريين لإصداراتهم الجديدة -الإبداع القطري ينعش عناوين معرض الدوحة للكتاب تنطلق اليوم فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي تنظمه وزارة الثقافة، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ويتواصل حتى 23 مايو الجاري. وتشارك في المعرض 520 دار نشر وجهة، و37 دولة عربية وأجنبية، و910 أجنحة، وأكثر من مليون و850 ألف كتاب، تتضمن 231 ألف عنوان، وتدشين 143 كتابا جديدا، وتنظيم 46 جلسة حوارية، و69 ورشة عمل، إلى جانب 46 ندوة تقام على المسرح الرئيسي للمعرض. ويشهد المعرض مشاركة واسعة من السفارات والوزارات والمؤسسات الثقافية العربية والأجنبية، ما يعكس المكانة الثقافية التي يحظى بها المعرض على المستويين الإقليمي والدولي. وسيشهد المعرض برنامجا ثقافيا متكاملا، سيقام على المسرح الرئيسي، بمشاركة نخبة من المثقفين والكتاب والأكاديميين من داخل وخارج قطر، بالإضافة إلى برنامج الصالون الثقافي، من حفلات توقيع الكتب. وفي هذا السياق، رصدت ء عدداً من الكتب القطرية الجديدة التي تعرضها دور النشر المشاركة، ويوقعها مؤلفوها على مدى أيام المعرض. - محمد الجفيري يسترجع أحداثاً تاريخية يقول الكاتب محمد بن محمد الجفيري، إنه سيوقع كتابه الجديد «العرب في 80 سنة»، والذي كتب مقدمته سعادة السيد ناصر بن عبد العزيز النصر، رئيس الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة والممثل السامي لتحالف الحضارات سابقا. ويصف الجفيري كتابه بأنه توثيقي يبرز خلاله أهم الأحداث التي جرت على الساحة العربية خلال 80 عاماً ممتدة من عام 1945 إلى عام 2025، حث شكلت تلك الأحداث ارهاصات دول ناشئة تتلمس خطاها بعد الاستقلال والتحرر امتزجت فيها الانتصارات والانكسارات، والصعود والهبوط وتعلقت الجماهير بها لأنها وجدت فيها أحلامها وأمانيها. ويتابع: إن من قام بتلك الأحداث أشخاص يبتغون عزة الأوطان فأصاب بعضهم وأخطأ آخرون، ولذلك فإن الكتاب يتناول في مقالات متفرقة أهم الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها التي قامت على الأرض العربية خلال تلك الفترة، أي 80 سنة بحيادية. -مي النصف تروي قصصاً إنسانية عبر «غبار الأحرار» توقع الكاتبة مي النصف المنصوري، روايتها الجديدة« غبار الأحرار»، والصادرة عن دار روزا للنشر، في الصالون الثقافي بالمعرض، يوم الأحد المقبل، وتأتي الرواية كعمل أدبي إنساني يقترب من حكايات أهل غزة وما عاشوه من فقدٍ ونزوحٍ وصبرٍ وثبات. وتقول الكاتبة مي النصف إن الرواية تأخذ القارئ إلى عالمٍ تتداخل فيه الذاكرة مع الألم، والبيت مع الركام، والفقد مع الإيمان، ولا تقدّم الأحداث بوصفها أخبارًا عابرة، بل تفتح للقارئ نافذة على حياة إنسانية كاملة؛ بيت كان عامرًا بالضحك، أب كان سندًا، عائلة تبحث عن الأمان، وقلوب تحاول أن تظل واقفة رغم كل ما يحيط بها. وتضيف الكاتبة في مقدمة العمل إن رواية «غبار الأحرار» تحكي حكاية من حكايات أهل غزة وما عاشوه، وتصف أصحابها بالأحرار الذين يشبهون الخيول حين تثير بحوافرها الغبار، فيسكن الثبات في قلوب أهل الرباط. - شمة الكواري تقف عند «ثلاثية تمثال البرونز» توقع الكاتبة شمة شاهين الكواري، روايتها الجديدة «ثلاثية تمثال البرونز»، والتي تعد واحدة من أبرز المشاريع الروائية الطموحة في المشهد الأدبي القطري المعاصر، بوصفها عملاً ملحمياً يمتد عبر عوالم متخيّلة تستلهم بدايات الحضارات الإنسانية الأولى، وتعيد صياغة الأسطورة والتاريخ والفلسفة في بنية سردية كثيفة ومتشعبة. واستغرقت الكاتبة في روايتها، الصادرة عن دار قنطرة، سنوات طويلة من المراجعة، بدأت عام 2019 وحتى مطلع عام 2026، في رحلة بحث وتأمل وقراءة عميقة في الحضارات القديمة والملاحم الإنسانية الكبرى. وتقول الكاتبة شمة الكواري إن الرواية تتحرك بين فضاءات متخيلة مثل «أرض السُّنر الكبرى» و«جزيرة الماء والنار» و«بلاد البرونز»، حيث يتقاطع الحب بالحرب، والنور بالظلمات، والوفاء بالخيانة، ضمن رؤية فكرية تتناول الإنسان في صراعه الأزلي مع السلطة والخلود والمعنى. وتكشف الثلاثية عن اهتمام بالبنية الحضارية القديمة، متأثرة بقراءات واسعة في الميثولوجيا والتاريخ الإنساني. ويلاحظ في العمل حضورٌ لافت لفكرة «الرواية التي تكتب كاتبها»، إذ تصف الكاتبة تجربتها بوصفها حالة اندماج كاملة مع النص، تجاوزت حدود الكتابة التقليدية إلى معايشة نفسية وفكرية طويلة مع الشخصيات والأحداث. كما تكشف في كلمتها المرفقة بالثلاثية عن مراحل معقدة من التكوين الروائي، شملت حذف مسارات كاملة، وإعادة بناء العالم التخيلي، ورسم خرائط للأماكن والشخصيات، في تجربة تؤكد الطابع البحثي والوجداني للمشروع. ولا تبدو «ثلاثية تمثال البرونز» مجرد رواية تاريخية أو فانتازية، بل مشروعًا أدبيًا يسعى إلى مساءلة الوجود الإنساني نفسه، عبر لغة ذات منحى تأملي وشاعري، تستعيد الأسئلة الكبرى حول الحب، والمعرفة، والزمن، والكتابة، والهوية الحضارية. -نوف الكواري ترصد الإشكاليات القانونية لغسل الأموال من الكتب الجديدة التي سيتم توقيعها بالمعرض، كتاب «الإشكاليات القانونية لإثبات جرائم غسل الأموال المرتبطة بالعملات المشفرة.. دراسة تحليلية في ضوء التطورات التشريعية الحديثة»، للكاتبة نوف عبدالله الكواري، الصادر عن دار الوتد. وتقول الكاتبة: إن إصدارها يتناول واحدة من أكثر القضايا القانونية والمالية تعقيدًا في العصر الرقمي، في ظل التوسع المتسارع في استخدام العملات المشفرة، حيث يبحث في التحديات المرتبطة بإثبات جرائم غسل الأموال عبر البيئة الرقمية، والصعوبات المتعلقة بتتبع المعاملات وجمع الأدلة وإثبات الجرائم ذات الطابع العابر للحدود. وتستند الكاتبة نوف الكواري في كتابها إلى خلفية علمية ومهنية تجمع بين القانون والمحاسبة، إذ إنها باحثة قطرية متخصصة في الجرائم المالية ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وحاصلة على درجة البكالوريوس في المحاسبة، والماجستير في القانون، وتحديداً ضمن برنامج العدالة الجنائية الدولية في تخصص غسل الأموال وتمويل الإرهاب والمعتمد من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، إلى جانب عملها بصفتها خبيرة ومحكّمًا معتمدًا لدى الدولة، وهو ما انعكس على طبيعة الطرح الذي جمع بين المعالجة القانونية والتحليل المالي. -زهرة اليوسف تعود بعد غياب بقصة حقيقية الكاتبة والإعلامية زهرة اليوسف، تعود إلى الكتابة بعد غياب عبر روايتها «قبل أن يبتلعنا الطين»، الصادرة عن دار سما للنشر ، وعنها تقول: إن هذا العمل هو إصدارها الثالث، وأنها لأول مرة تكتب قصة حقيقية اجتماعية، تحمل قدراً من الغموض تتحدث عن الحقيقة والانكسار ومواجهة الذات والمجتمع، كما تتناول الخلافات وكيف يمكن لها أن تغير مسار الإنسان خاصة إذا كانت هذه الخلافات من الأقربين. وتصف الرواية التي توقعها خلال المعرض، بأنها الأقرب إلى طرحها، كونها تحمل قضايا حقيقية تناقش اعمق الخطوط التي يمكن مواجهتها في المجتمعات.
710
| 14 مايو 2026
تنطلق غدا فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي تنظمه وزارة الثقافة، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ويتواصل حتى 23 مايو الجاري. ويشهد المعرض مشاركة واسعة من السفارات والوزارات والمؤسسات الثقافية العربية والأجنبية، ما يعكس المكانة الثقافية التي يحظى بها المعرض على المستويين الإقليمي والدولي. وستتضمن هذه النسخة 910 أجنحة، وأكثر من مليون و850 ألف كتاب، تتضمن 231 ألف عنوان، وتدشين 143 كتابا جديدا، وتنظيم 46 جلسة حوارية، و69 ورشة عمل، إلى جانب 46 ندوة تقام على المسرح الرئيسي للمعرض. وفي هذا السياق، أوضح السيد جاسم أحمد البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن هذه النسخة تعد الأكبر من نوعها على الإطلاق في تاريخ معرض الدوحة الدولي للكتاب، على نحو ما تعكسه أعداد دور النشر المشاركة، والتي يصل عددها إلى 520 دار نشر، بالإضافة إلى عدد الدول المشاركة، والتي بلغت 37 دولة عربية وأجنبية. وقال إنه سيقام على هامش النسخة المرتقبة العديد من الفعاليات الثقافية المميزة من ندوات ثقافية ومحاضرات وورش عمل في مختلف المجالات، كما ستشهد الإعلان عن الفائزين بالنسخة الثانية لجائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب، وتضم ستة محاور، تتوجه إلى دعم الناشر والمؤلف القطري والدولي. وأضاف أن المعرض سيشهد برنامجا ثقافيا متكاملا، سيقام على المسرح الرئيسي، ويشهد ندوات فكرية وأدبية، بمشاركة نخبة من المثقفين والكتاب والأكاديميين من داخل قطر وخارجها، بالإضافة إلى ما سيشهده الصالون الثقافي، من حفلات توقيع الكتب، ولقاءات حوارية مع الكتاب والمؤلفين. ولفت مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب إلى أن المعرض سيشهد أيضا جلسات مرشد القراءة، لتوجيه الجمهور تجاه الكتب التي يرغبون في اقتنائها، علاوة على ساحة دوحة الطفل، والتي تضم العديد من الأنشطة التفاعلية للأطفال، بجانب المسرح التفاعلي لهم. وينظم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة، عددا من الأنشطة الثقافية والفكرية والتوعوية بمشاركة عدد من المثقفين والكتاب والباحثين والأكاديميين داخل دولة قطر وخارجها. وتتضمن فعاليات الملتقى، تدشين أكثر من 100 إصدار جديد لكتاب قطريين ومقيمين في شتى صنوف المعرفة، إلى جانب ما يزيد على 25 ندوة فكرية، ونحو 15 محاضرة تخصصية وحوالي 12 جلسة نقاشية تلقي الضوء على قضايا ثقافية ومجتمعية راهنة في مختلف المجالات الفكرية، بتعاون مع عدد من الجهات. وسيفتح المعرض أبوابه للزوار من الساعة التاسعة صباحا حتى العاشرة مساء ما عدا يوم الجمعة الذي سيفتح من الساعة الثالثة عصرا إلى العاشرة مساء. ويولي المعرض اهتماما كبيرا بفئة الأطفال والناشئة، حيث استبق انطلاق هذه الدورة، إطلاق حافلة كتب متنقلة جابت قرابة 12 مدرسة بهدف تعزيز ثقافة القراءة لدى الطلبة وتشجيعهم على الاطلاع والمعرفة. وتكتسب هذه النسخة من المعرض أهمية خاصة كونها برهانا عمليا على أن عجلة الثقافة في قطر لا تتوقف، وأن المعرض ملتقى يعكس تماسك المجتمع والتفافه حول هويته الوطنية في مواجهة كافة التحديات. ويعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب من أقدم وأكبر معارض الكتب الدولية التي تقام في المنطقة، ويحظى بسمعة طيبة نظرا للإقبال الكبير الذي يشهده من الدول الخليجية والعربية وغيرها من دول العالم، ويولي الأطفال والناشئة اهتماما لافتا، حيث يخصص في كل دوراته مساحة كبيرة تضم أبرز ناشري كتب الأطفال، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات وأنشطة تفاعلية لإبراز مواهب الطفل وتشجيعهم على القراءة. يشار إلى أن أولى دورات معرض الدوحة الدولي للكتاب انطلقت في عام 1972 تحت إشراف دار الكتب القطرية، وظلت دوراته تقام كل عامين حتى عام 2002، ليتم بعد ذلك تنظيمه سنويا. وقد اكتسب المعرض الصبغة الدولية بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر العالمية، حيث بلغ عددها في أولى دوراته 20 دار نشر، ومنذ عام 2010 يشهد في كل دورة اختيار إحدى دول العالم لتحل ضيف شرف، وكانت البداية بالولايات المتحدة الأمريكية تلتها تركيا وإيران واليابان وبريطانيا وألمانيا وروسيا وفرنسا والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وفلسطين.
582
| 13 مايو 2026
يشارك المركز القطري للصحافة في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الـ35، بحزمة من الإصدارات الفكرية والصحفية والثقافية التي توثق مسيرة الإعلام القطري، وتستحضر رموز الصحافة والأدب والتراث، إلى جانب مؤلفات تتناول قضايا المجتمع والفكر والهوية والوجدان الإنساني، في تأكيد على الدور الحيوي للمعرض بوصفه منصة ثقافية جامعة تسهم في تنشيط الحراك المعرفي، ودعم حركة النشر، وتعزيز حضور الكتاب بوصفه أداة للتنوير وصناعة الوعي. ويتعاون المركز للعام الثالث على التوالي مع مجموعة دار الشرق، حيث تُعرض إصدارات المركز في جناح دار الشرق رقم H4-30 ضمن فعاليات المعرض المقام خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وتضم قائمة الإصدارات المشاركة كتب: «ناصر محمد العثمان.. عميد الصحافة القطرية» من إعداد زهير رضوان غزال، و«عبدالله بن يوسف الحسيني.. رائد صناعة المجلة في الصحافة القطرية» من إعداد أحمد عبداللطيف، و«من الذي هز الإناء؟» للمهندس إبراهيم بن هاشم السادة، و«سندباد من السودان» للكاتب صديق محيسي، و«أطياف قلم» للدكتور عبدالله العمادي، و«ترويدة» للصحفية هديل صابر، و«د. ربيعة الكواري عاشق الصحافة والتراث» من إعداد الإعلامي بابكر عيسى، و«عاشق الكلمة» للدكتور أحمد عبدالملك، و«قوة التحكم في المشاعر» للكاتبة مريم المهندي، و«صباح الأحد» للإعلامي مبارك جهام الكواري، إلى جانب «على سِيف شرق» للأستاذ سلطان الجاسم، وكتابي «إرث المونديال.. صور من قلب الحدث» و«ريشة المونديال». رموز الصحافة ويحتفي كتاب «ناصر محمد العثمان.. عميد الصحافة القطرية» بسيرة أحد أبرز رواد الإعلام والثقافة في قطر، مستعرضاً إسهاماته في تأسيس وتطوير المشهد الصحفي، ومسيرته في رئاسة تحرير صحيفتي «الراية» و«الشرق»، فضلاً عن دوره في تأسيس إذاعة الجامع الكبير عام 1965، وتنظيم أول معرض دولي للكتاب في قطر عام 1970، وانتخابه أميناً عاماً لاتحاد الصحافة الخليجية عام 2005، إلى جانب حصوله على العديد من الجوائز والتكريمات تقديراً لعطائه الإعلامي والثقافي. أما كتاب «عبدالله بن يوسف الحسيني.. رائد صناعة المجلة في الصحافة القطرية»، فيوثق تجربة أحد رواد الصحافة الأهلية، وقصة تأسيس مجلة «العهد»، وما رافقها من جهود في استقطاب الأقلام القطرية من أدباء وشعراء وإعلاميين، في عمل مدعوم بصور ووثائق نادرة تؤرخ لمرحلة مفصلية في تاريخ الصحافة القطرية. تحولات المجتمع ويقدّم كتاب «من الذي هز الإناء؟» للمهندس إبراهيم بن هاشم السادة قراءة فكرية واجتماعية معمقة عبر مقالات تتناول تحولات المجتمع، وقضايا الأسرة والزواج والتعليم، ودور الدولة في إدارة التوازن المجتمعي في ظل تحديات العولمة والذكاء الاصطناعي، داعياً إلى ترسيخ الوعي والقيم لمواجهة متغيرات العصر. وفي البعد السردي، يأتي كتاب «سندباد من السودان» للكاتب صديق محيسي، مستلهماً روح الرحلات والمغامرة، حيث يوثق مذكرات صحفي جاب عدداً من بلدان العالم، في تجربة تمزج بين أدب الرحلات واكتشاف الذات والعالم، بروح تستحضر إرث السندباد وابن بطوطة في قالب معاصر. ويوثق كتاب «أطياف قلم» للدكتور عبدالله العمادي، الصادر في نوفمبر 2025، قضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية شهدتها قطر والمنطقة والعالم على مدى ثلاثين عاماً، من خلال مقالات صحفية تطرح الخلافات الفكرية والسياسية والثقافية برؤية تحليلية عميقة، تمتد من نقد الإسلاموفوبيا إلى مناقشة الاستبداد السياسي والانفلات الإعلامي والتحولات الفكرية المعاصرة. ويتناول كتاب «ترويدة» للصحفية هديل صابر القضية الفلسطينية، خصوصاً منذ السابع من أكتوبر 2023، عبر مقالات سياسية وإنسانية تستلهم «الترويدة» الفلسطينية بوصفها رمزاً للمقاومة والرسائل المشفرة التي استخدمها الفلسطينيون خلال فترات الاحتلال والسجن. عاشق الصحافة والتراث ويستعرض كتاب «د. ربيعة الكواري.. عاشق الصحافة والتراث»، من إعداد الإعلامي بابكر عيسى، سيرة الكاتب الصحفي الراحل الدكتور ربيعة بن صباح الكواري، أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة قطر، ومسيرته المهنية والإنسانية، والأثر الذي تركه في الأجيال الصحفية والثقافية، في عمل يقع في 350 صفحة توثّق تجربته الفكرية والإعلامية. ويقدّم الدكتور أحمد عبدالملك في كتاب «عاشق الكلمة» سيرة الكاتب والشاعر الراحل جاسم صفر، متناولاً تجربته في كتابة الأغنية والمسرح والمقال الاجتماعي، إلى جانب شهادات من زملائه وتوثيق لمسيرته الصحفية في قطر والخليج. التنمية الذاتية وصباح الأحد وفي مجال التنمية الذاتية، يطرح كتاب «قوة التحكم في المشاعر» للكاتبة مريم المهندي رؤية علمية لفهم المشاعر وإدارة الانفعالات بوعي وهدوء، بما يساعد على بناء التوازن النفسي، وتعزيز العلاقات الإنسانية واتخاذ قرارات أكثر اتزاناً. ويشكّل كتاب «صباح الأحد» للإعلامي مبارك جهام الكواري توثيقاً لمسيرة صحفية امتدت طويلاً، عبر مقالات أسبوعية نُشرت في صحيفتي «الراية» و«الشرق»، وتناولت قضايا اجتماعية وثقافية وإنسانية بأسلوب عميق وجريء، ويضم الجزء الثالث الصادر عام 2024 مقالات نُشرت بين عامي 2018 و2023. ويتضمن كتاب «على سِيف شرق.. صور من الماضي» للأستاذ سلطان الجاسم ألبوماً نادراً من الصور القديمة التي توثق أحداثاً محلية ورياضية خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، في استعادة بصرية لذاكرة المجتمع القطري. إرث المونديال وفي سياق توثيق الإرث الرياضي والثقافي، يوثق كتاب «إرث المونديال.. صور من قلب الحدث» أبرز لحظات مونديال قطر بعدسات مصورين محليين وعالميين، بينما يستعرض كتاب «ريشة المونديال» رسوم الكاريكاتير التي واكبت بطولة كأس العالم في الصحف، بمشاركة نخبة من الفنانين، بينهم سلمان المالك، وعبدالعزيز صادق، ومحمد عبد اللطيف، وسعد المهندي، والدكتور عبدالله السبيعي. ويؤكد المركز القطري للصحافة أن مشاركته في معرض الدوحة الدولي للكتاب تأتي امتداداً لالتزامه الراسخ بتوثيق مسيرة الصحافة الوطنية وصون ذاكرة روادها، وتشجيع الصحفيين والإعلاميين على تحويل تجاربهم وخبراتهم إلى مؤلفات رصينة تثري المكتبة العربية. ويؤمن المركز بأن دعم النشر الصحفي يمثل خياراً ثقافياً ومعرفياً يسهم في ترسيخ الوعي، وتعزيز حضور الكتابة المهنية، وبناء جيل جديد من الأقلام القادرة على حمل رسالة الصحافة ودورها التنويري في المجتمع.
494
| 13 مايو 2026
-الفعاليات تضم 25 ندوة فكرية و15 محاضرة و12 جلسة نقاشية تنطلق فعاليات الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب خلال دورته الخامسة والثلاثين، المقرر انطلاقها غداً، بحزمة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفكرية والتوعوية التي تستمر طوال أيام المعرض، وتستقطب نخبة من المثقفين والكتّاب والباحثين والأكاديميين من داخل دولة قطر وخارجها. ويتضمن البرنامج أكثر من 100 تدشين لإصدارات جديدة لكتّاب قطريين ومقيمين في مختلف المجالات الأدبية والعلمية والقانونية والدينية والتاريخية والتربوية والإدارية، وما يزيد على 25 ندوة فكرية بمشاركة عشرات الأكاديميين والباحثين والمتخصصين، ونحو 15 محاضرة تخصصية وحوالي 12 جلسة نقاشية تسلط الضوء على قضايا ثقافية ومجتمعية راهنة في مختلف المجالات الفكرية، بالتعاون مع عدد كبير من الجهات الفاعلة ذات الصلة بالدولة. وقال السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون ومدير عام الملتقى القطري للمؤلفين: «حرصنا أن يكون البرنامج متنوعاً وشاملاً يغطي مختلف جوانب الثقافة، ويواكب القضايا الفكرية الراهنة، ويفتح حواراً جاداً حول التحولات والتحديات الثقافية والرقمية التي تشهدها الدولة والمنطقة». وأضاف: «حرصنا على توسيع مظلة الشراكة لتشمل أكبر عدد من المؤسسات والجهات الفاعلة في المشهد الثقافي والتعليمي والقانوني والإعلامي؛ ليكون الصالون الثقافي منصة لبناء شراكات مستدامة مع الجهات التي يتشارك معها الملتقى الرؤية والأهداف، فضلا عن كونه منصة لتبادل الأفكار والتعريف بجديد الساحة الثقافية. وفيما يتعلق بتدشينات الكتب والمؤلفات الجديدة، أشار الدليمي إلى أن الصالون أفرد لذلك مساحة واسعة في جدوله؛ إيماناً بأن دعم المؤلف القطري وتسليط الضوء على إصداراته هو الرافعة الحقيقية لأي حراك ثقافي مستدام، وهو ما من شأنه تحفيز المؤلفين على مزيد من العطاء وتجويد إنتاجهم الفكري ليكون الصالون وجهةً لكل مهتم بالثقافة يجد فيها ما يثري شغفه ويلبي تطلعاته الفكرية.
366
| 13 مايو 2026
- د. سعود بن سعدون: والدنا عاش جيلاً واجه صعوبات الحياة بإرادة وصبر - د. حمد: والدنا نشأ في بيئة مشبعة بالفصاحة والشعر -علي: تحرينا الدقة حفاظاً على إرث والدنا الشعري -عبدالرحمن: شعر والدنا مرآة لقيم البادية وروح المجتمع - الشاعر الراحل أدرك أن الشعر رسالة وتعبير عن مشاعر الفرح والحزن - لم يكن شاعراً فحسب بل كان إماماً وخطيباً لمسجد العطورية - كان يحث أبناءه على عزة النفس والاعتماد على الذات لم يكن الوجيه سعدون بن محمد بن جابر القروي آل عذبة المري، رحمه الله، شاعراً فحسب، بل كان شخصية محبوبة وأحد أعيان المجتمع القطري ووجهاء قبيلته التي ينتمي إليها. كما خلف، رحمه الله، إرثاً شعرياً غزيراً، تنوعت مجالاته، الأمر الذي دفع أبناءه إلى التفكير واتخاذ القرار في جمع قصائده لتوثيقها، وإصدارهم ديواناً باسمه، هو ديوان سعدون القروي، كموروث شعبي لشخصية من رجال هذا الوطن المعطاء لتطلع عليه الأجيال القادمة ويستفاد مما فيه من قصائد الحكم والنصائح والمناسبات الوطنية الاجتماعية. وتوثيقاً لهذه المسيرة، وتوريثها للأجيال القادمة، لتظل في ذاكرتهم، فقد قام أبناؤه علي وعبدالرحمن بن سعدون بجمع قصائد الشاعر الراحل ومراجعتها من مصادر عدة بما في ذلك المكتوبة بخط يده والمسجلة على أشرطة أو نقلوها من آخرين واستمروا على هذا العمل لعدة سنوات. وتم إنجاز هذا الديوان الذي قامت بطباعته ونشره دار نبراس للنشر والتوزيع، وسيتم تدشينه يوم الجمعة المقبل في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بحضور أبناء الشاعر الراحل، والجمهور وضيوف المعرض ونخبة من الشعراء والمثقفين في قطر ودول مجلس التعاون لدولة الخليج العربية. وانطلاقاً من حرص الشرق على توثيق مسيرة رواد الشعر القطري، كانت وجهتها إلى منطقة العطورية، حيث مجلس ومزرعة الشاعر سعدون القروي، رحمه الله، وذلك للقاء أبنائه وأحفاده، وللوقوف عند إرثه الشعري، على نحو ما حمله ديوانه. - بدايات النشأة في البداية، يقول العم حمد محمد جابر القروي العذبة، شقيق الراحل، إنه عاش مع أخيه الأكبر سعدون القروي مرحلة من عمره حيث كانوا متنقلين بين مختلف مناطق قطر، قبل الاستقرار في منطقة العطورية، كما أن أخاه، رحمه الله، كان شاعراً وحكيماً، ويدون قصائده التي يلقيها في مناسبات مختلفة ومكتوبة بخط يده في أوراق لديه، لافتاً إلى أن شقيقه، رحمه الله، كان يحتفظ بتسجيلات صوتية عبر الأشرطة التقليدية، ويستمع إليها باستمرار ويحفظ بعضها. أما نجله د. سعود بن سعدون العذبة، محامي تمييز ومستشار قانوني، فيقول إن والده الشاعر، رحمه الله، وُلد في 1917 تقريباً وعاش في بداية حياته متنقلاً في بادية قطر، حيث كانت نشأته أسوة بأبناء جيله، في بيئة قاسية الملامح، صاغت شخصيته ورجولته، وزرعت لديه القيم والدين والفضيلة والأخلاق، فكان تقيًّا ورعاً، وفي الوقت ذاته مدرسة في الأخلاق والكرم، وقدوة في الصلاح، ومحبوباً بين أفراد المجتمع. ويتابع: إن والدنا عاش متنقلاً بين جنوب وشمال قطر، مولعاً بالصحراء وتضاريسها، وبعد ذلك أقام لفترة من الزمن في خمسينيات القرن الماضي في مدينة الريان، ثم انتقل بعد ذلك الى السدرية في أواخر ذلك العقد، ثم أقام في قرية الجذيع، بجوار المرحوم سلطان بن ناصر آل طوار الكواري رحمه الله وجماعته من ال بوكواره. ثم ارتحل في بداية الستينات ليقيم مع جماعته العذبه بروضة الخرسعة حيث كان لديهم حلال من (الإبل والأغنام)، وبنوا فيها صناديق من الخشب وكان أبناؤهم يدرسون في روضة راشد. ويضيف أنه في عام 1968، رحل الوالد، رحمه الله، وجماعته من آل عذبة إلى روضة العطورية، حيث تم توظيفهم في مشروع الآبار والمياه في المنطقة وأقاموا مساكن مؤقتة (صنادق الجش) ثم بنوا بيوتهم من الخرسانة المسلحة، وأقاموا فيها منذ ذلك اليوم وحتى يومنا، وتربى فيها أبناؤهم وتخرجوا على درجة عالية من التأهيل العلمي. - صفاته وإبداعه الشعري ويتناول د. سعود العذبه شخصية وسيرة والده، واصفاً إياه بأنه كان نموذجاً وقدوة لنا جميعاً في الحكمة والأخلاق وحسن التعامل، فكان متمسكاً بالدين، محباً للجميع حيث تربى على ذلك، كما أنه نشأ متحملاً للمسؤولية، أسوة بأقرانه من رجال الوطن الذين واجهوا صعوبات الحياة بإرادة وصبر، حتى بدأت ملامح الاستقرار الاجتماعي تتشكل مع تدفق الخير على البلاد، والاهتمام بتعليم الأبناء ورعايتهم. ويقول إن من أبرز صفات والده، رحمه الله، أنه كان طيب القلب، حسن العشرة وتدفق العطاء لديه، متحلياً بالرحمة والتسامح، مقدراً لأصحاب المعروف، لا يحمل ضغينة تجاه من أخطأ في حقه، كما أن أبناءه تربوا على هذه المبادئ والقيم، وكان لذلك الأثر الكبير في قرارهم بإصدار ديوان لوالدهم، حيث تم جمعه وتدقيقه وتوثيقه حرصاً على إرثه الشعري والإنساني، وبما يحفظ سيرته للأجيال المقبلة. ويضيف د. سعود أن والده، رحمه الله، جمع بين الوقار والهيبة، فكان محل احترام وتقدير عند الأسرة الحاكمة وأعيان المجتمع، كما ارتبط بعلاقات أخوية وثيقة مع بعضهم، منهم الشيخ محمد بن علي بن عبدالله آل ثاني، طيب الله ثراه، والشيخ عبدالرحمن بن حمد بن عبدالله آل ثاني، رحمه الله، والوجيه خالد بن عبدالله العطية والشيخ مبارك بن عبدالرحمن آل ثاني، رحمهما الله، وغيرهم الكثير من قبائل وأهل قطر. أما عن النشاط المهني للشاعر الراحل، فيلفت د. سعود إلى أن والده في بداية حياته كان يسعى إلى الحصول على الرزق من خلال بيع وشراء الحلال، إلى أن التحق بالعمل في إدارة المياه بمنطقة العطورية بعد تأسيس الدولة، ثم عمل في القوات المسلحة، كما عُين إماماً وخطيباً لمسجد العطورية وذلك منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي، وحتى نهاية التسعينات حتى دخل مرحلة الشيخوخة وتوفي رحمه الله في فبراير عام 2006. -فصاحة شعرية ومن جانبه، يصف ابنه د. حمد بن سعدون العذبه، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والمناظير والكبد، وعميد طبيب سابق بوزارة الدفاع، وحالياً بالمستشفى الأهلي، بأن والده، رحمه الله، كان صاحب فراسة وحكمة وهيبة، إلى جانب تدينه وحرصه على التربية الصالحة لأبنائه، حيث كان يشجعهم على التعليم والادب والاخلاق وأفعال الرجال، وكان يغرس فيهم عزة النفس والاعتماد على الذات. ويشير إلى أن والده كان يشارك الشعراء في المناسبات الوطنية والاجتماعية بقصائده المميزة، الأمر الذي جعل الآخرين يحبون شعره لما يتسم به من صدق المشاعر وجزالة المعنى واستماع المواطنين لقصائده، مؤكداً أن والده، رحمه الله، كان مدرسة في الشعر النبطي، حيث تميزت قصائده بالإبداع في الوصف، والعمق في المعنى، فضلاً عن بصمته الخاصة التي جعلت شعره حاضراً في الذاكرة الشعبية لدى الشعراء حتى اليوم. أما ما يتعلق بتجربته الشعرية، فيوضح د. حمد أن والده نشأ في بيئة مشبعة بالفصاحة والشعر، فقد كان، رحمه الله، معروفاً بفصاحته، وكان يحفظ سورا من القرآن الكريم، كما تعلم رحمه الله مع إخوانه على يدي والدهم الراحل وحفظ أجزاء من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وآداب المجالس وصلة الرحم. -مراحل إعداد الديوان أما ابنه علي بن سعدون القروي، مهندس في قطر للطاقة، وهو أحد معدي الديوان، فيؤكد أنه قام مع شقيقه عبدالرحمن بجمع قصائد والدهما لتوثيقها، وأن العمل بدأ منذ مطلع الألفية الجديدة، عبر جمع قصائده المتداولة في المجالس وتلك المكتوبة بخط يده، رحمه الله، وكذلك تفريغ التسجيلات الصوتية القديمة، والاستماع إلى من كانوا يحفظون شعره. ويقول الابن علي إن الأسرة اكتشفت بعد وفاة والدهم حجم الإرث الكبير الذي تركه، بما في ذلك قصائده في الحكمة والمناسبات الاجتماعية والوطنية، كما أنه وللأسف وجد أن هناك بعض القصائد تُنسب إلى آخرين، الأمر الذي دفعهم إلى تحري الدقة والتوثيق حفاظاً على موروث الوالد، رحمه الله، الأدبي. ويضيف أن الديوان لا يضم جميع القصائد، لكنه يحتوي على أكثر من مائة قصيدة متنوعة بين الوطنية والحكم والرثاء والمديح والمناسبات الاجتماعية، فضلاً عن تضمينه صوراً لبعض الشخصيات التي تناولها الشاعر في قصائده، تقديراً لها وتعريفاً بها للأجيال الجديدة. ويلفت إلى أنه وشقيقه عبدالرحمن حرصا على لقاء أقران والدهما، ممن احتفظوا بأبيات له في ذاكرتهم، وذلك بعد سنوات من وفاته، للتأكد من صحة القصائد وتحقيق أعلى درجات المصداقية والشفافية في عملية التوثيق. ويؤكد الابن علي أن والده، رحمه الله، لم يدخل يوماً في مهاترات شعرية، بل كان يرى أن الشعر رسالة أخلاقية وإنسانية، وليس وسيلة للإساءة أو التجريح، وكان يردد دائماً أن الشعر يأتي من تعبير فرح أو حزن، وليس مجرد كلمات تُكتب على الورق. ويضيف أن الديوان حرص على إبراز شخصية الوالد، رحمه الله، وسيرته الاجتماعية والإنسانية، إلى جانب إبراز مكانته بوصفه أحد رواد الشعر القطري النبطي، ورمزاً مجتمعياً عُرف بالحكمة والفراسة والاحترام بين أبناء قبيلته وأفراد مجتمعه، حيث تناولت قصائده مناسبات وطنية واجتماعية عديدة، ومنها ما تضمن حب الوطن، وتعزيز الانتماء، والحفاظ على حقوق الجار، والتمسك بالدين والأخلاق، وهي القيم التي شكلت جوهر تجربته الشعرية والإنسانية. -خصوصية القصائد أما ابنه عبدالرحمن بن سعدون القروي، والذي شارك في جمع وترتيب الديوان مع شقيقه علي، فيؤكد أن والده، رحمه الله، بدأ نظم القصيد منذ شبابه المبكر، متناولاً أحداث عصره وقضايا مجتمعه، ثم اتجه مع نضجه الفكري إلى الحكمة والنصح والتأمل، إلى جانب الأغراض الشعرية الأخرى، وكان شعره نبطياً نابعاً من البيئة القطرية بكل تفاصيلها الاجتماعية والإنسانية، كما عُرف عنه أنه لا يمدح إلا من يستحق، ولم يُعرف عنه ذم أحد أو الإساءة إليه. ويقول إن والده، رحمه الله، وإن كان قد رحل، إلا أن سيرته بقيت حاضرة في ذاكرة من عاصروه، وفي وجدان من سمعوا به، حيث خلف إرثاً من مكارم الأخلاق والصبر والجلادة والحكمة والإيثار والعطاء عند الحاجة، كما ترك أثراً أدبياً، إذ اشتهر بجزالة شعره وعذوبة ألفاظه وقوة معانيه، فكان من أبرز شعراء عصره، حيث عكس شعره قيم العرب والإسلام وأخلاقيات مجتمعه المحافظ، كما ترك ذاكرة طيبة تتوارثها الأجيال. ويتابع: إن والده أبدع في مختلف مناسبات الشعر، ومنها قصائده في الوطن والفخر، وفي الغزل والنصح، كما أبدع خصوصاً في الوصف، حيث له بصمته التي تميزه عن غيره، وكانت قصائده تحث على فعل الخير، والإقبال على الطيب، ونبذ الخصال غير المحمودة. ويعرب الابن عبدالرحمن عن أمله في إصدار ديوان آخر لوالده الشاعر سعدون القروي، رحمه الله، في المستقبل القريب بحيث يحتوي على قصائد جديدة، بجانب قصص وقصائد تاريخية، ليتم تجميعها ونشرها في المستقبل. - آخر قصيدة كانت آخر قصيدة للشاعر سعدون القروي المري، تلك التي نظمها في خريف العمر حين تقدم به السن وظهرت عليه آثار الشيخوخة، ولا سيما ضعف الذاكرة والنسيان، فقد كان يخرج بسيارته لقضاء حاجة، ثم يقف في منتصف الطريق عاجزاً عن تذكر ما خرج من أجله، فيعود إلى بيته حزيناً مكسور الخاطر، ويختلي بنفسه باكياً لا يرغب في الحديث مع أحد. عندها أدرك أن ما أصابه أمر لا مفر منه، فسلم أمره لله وحمده على قضائه وشكره على عطائه، وحين سأله أصحابه عن حاله، أجابهم شعرًا، فأنشد أبياتاً ختم بها مسيرته الشعرية، شاهدةً على صدق وجدانه وخضوعه لربه في أواخر أيامه.
858
| 13 مايو 2026
أعلنت متاحف قطر عن تنظيم سلسلة بودكاست «أصوات أمة التطور» خلال الفترة من 16 إلى 18 مايو الجاري في مركز M7. وتلقي السلسلة الضوء على الحراك الثقافي والفني بالدولة، من خلال حوارات تتناول قضايا الفن والتراث ودور المؤسسات الثقافية في تشكيل الهوية الوطنية. ويستهل البرنامج فعالياته يوم 16 مايو، بجلسة بعنوان “عقد من التجريب والتبادل الفني”، يستضيف خلالها الفنان وائل شوقي، المدير الفني لـ مطافئ: مقر الفنانين، وفي يوم 17 مايو، تُعقد جلسة بعنوان «دور المتاحف في تشكيل الهوية الثقافية» بمشاركة شيخة النصر، مديرة متحف الفن الإسلامي، ود.منى أبو الضياء، وتناقشان دور المتاحف في حفظ الإرث الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي بالهوية الوطنية. وتُختتم السلسلة يوم 18 مايو، بجلسة بعنوان «الحفاظ على التراث في ظل تسارع التغيرات في الدولة»يقدمها عبد اللطيف محمد الجسمي، مدير إدارة حماية التراث الثقافي في متاحف قطر، مستعرضاً أبرز الجهود المبذولة لصون التراث الثقافي في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها الدولة.
264
| 13 مايو 2026
أصدرت دار روزا للنشر، كتاباً جديداً للدكتورة عائشة جاسم الكواري، بعنوان «وعود على الحدود»، وذلك ضمن إصدارات الدار الجديدة، التي ستشارك بها في معرض الدوحة للكتاب، وستقوم الكاتبة بتدشينه خلال فترة المعرض. وقالت الدكتورة عائشة جاسم الكواري الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، إن كتابها الجديد محاولة لقراءة الإنسان من تفاصيله الصغيرة، ومن نظرته، وارتباكه، وصمته، وطريقة تمسّكه بحقيبته الأخيرة. وأضافت: كانت وعود تراقب كل ذلك بعينٍ لا تبحث عن العبور فقط، بل عن الحكايات المختبئة خلف العابرين، فدونت ما شعرت به، ونقلت لنا وجوهاً ربما مرت أمامنا يوماً ولم ننتبه لها، لأن التفاصيل التي نتجاهلها أحياناً قد تكون العالم الكامل لشخصٍ آخر. وستطرح دار روزا للنشر خلال المعرض، 27 إصداراً جديداً، الأمر الذي يعكس التزامها بتقديم محتوى متنوع يواكب التحولات الفكرية والثقافية، ويدعم حضور الكاتب العربي، ويسهم في بناء وعي مستدام يرتكز على المعرفة، انطلاقاً من حرص الدار على أن تكون إصداراتها امتداداً للهوية الثقافية، وفي الوقت ذاته الانفتاح على التجارب الحديثة، بما يعزز مكانة النشر القطري في المشهدين العربي والدولي.
180
| 13 مايو 2026
أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
30340
| 11 يونيو 2026
أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
26144
| 11 يونيو 2026
تنطلق بعد ساعات بطولة كأس العالم 2026، في نسخة تُعد الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة، فللمرة الأولى منذ انطلاق المونديال، تشهد المنافسات...
18190
| 10 يونيو 2026
يمكن للمنشأة التقدم بطلب إعارة لعامل من منشأته الحالية لمنشأة أخرى لفترة من الوقت دون الحاجة إلى تغيير جهة العمل، حيث يمكن للعامل...
8290
| 10 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
30338
| 11 يونيو 2026
أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
26144
| 11 يونيو 2026
تنطلق بعد ساعات بطولة كأس العالم 2026، في نسخة تُعد الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة، فللمرة الأولى منذ انطلاق المونديال، تشهد المنافسات...
18190
| 10 يونيو 2026