أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

بدأت شركة أنثروبيك مطالبة مستخدمي مساعدها الذكي كلود بالسماح لها بمشاركة محادثاتهم الصوتية، بهدف استخدام هذه البيانات في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتحسينها. ويظهر طلب الموافقة للمستخدمين عند استخدام ميزات الصوت في كلود، فيما أضافت الشركة خيارا مستقلا لهذا الغرض ضمن إعدادات الخصوصية، بحيث لا يرتبط قرار استخدام المحادثات الصوتية في التدريب بإعدادات المحادثات النصية. وأكدت أنثروبيك أن مشاركة البيانات الصوتية اختيارية، وأن الخيار يكون معطلا افتراضيا، موضحة أن التسجيلات الصوتية وبيانات المحادثات الصوتية التي يوافق المستخدم على مشاركتها ستستخدم لتحسين قدرة نماذجها على فهم الكلام والاستجابة له. ويتيح الإعداد الجديد للمستخدم التحكم بشكل منفصل في أنواع البيانات التي يسمح باستخدامها في تحسين نماذج الذكاء الاصطناعي، إذ يمكن السماح باستخدام المحادثات الصوتية في التدريب مع استبعاد المحادثات النصية وجلسات البرمجة، أو السماح باستخدام المحادثات النصية مع إبقاء التسجيلات الصوتية خارج عملية التدريب. كما تتيح الشركة للمستخدمين إمكانية إيقاف خيار مشاركة البيانات الصوتية وحذفها لاحقا من إعدادات الخصوصية إذا غيروا رأيهم. ولم توضح أنثروبيك المدة التي تحتفظ خلالها بالتسجيلات الصوتية التي تمت الموافقة على استخدامها، كما لم تحدد ما إذا كان طلب مشاركة البيانات الصوتية يظهر لجميع مستخدمي كلود أو يجري طرحه تدريجيا على حسابات محددة. ويأتي هذا التغيير ضمن سلسلة من التحديثات التي شهدها كلود مؤخرا، والتي تستهدف منح المستخدمين قدرا أكبر من التحكم في أنواع البيانات التي يسمحون باستخدامها لتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي.
346
| 06 أكتوبر 2026
أثار إعلان Visit qatar استضافة الدوحة منافسات بطولة Power Slap 27 للمرة الأولى يوم 19 نوفمبر المقبل، تفاعلاً واسعاً على منصة إكس، وسط انتقادات ومطالبات بمراجعة قرار تنظيم الفعالية. وتركزت اعتراضات المغردين على طبيعة المنافسات القائمة على صفع الوجه، معتبرين أنها لا تمثل مفهوم الرياضة ولا تتناسب مع العادات والتقاليد والقيم السائدة في المجتمع القطري. وانتقد عدد من النشطاء والمغردين اختيار هذه الفعالية ضمن أجندة الفعاليات السياحية والرياضية في قطر، داعين إلى استضافة فعاليات أخرى أكثر ارتباطًا بثقافة المجتمع وقيمه، وتمثل روح الرياضة وأهدافها الإيجابية، فيما طالب آخرون الجهات المنظمة بالتراجع عن تنظيم البطولة واستبدالها بفعاليات يرون أنها أكثر ملاءمة. كما رأى عدد كبير منهم أن هذه الفعالية (دخيلة على المجتمع القطري) وتشجع على العنف وتمثل نموذجاً سلبياً للأطفال والمراهقين الذين ربما تحرضهم على تقليد ممارساتها العنيفة. ** رفض لطبيعة المنافسات الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني عبر عن رفضه استضافة البطولة، وانتقد (عبر حسابه في منصة إكس) اختيار منافسات تقوم على صفع المشاركين بعضهم بعضًا، قائلا يعني تجيبون لنا بطولة من يهف الثاني طراق حار. في بطولات أفضل ممكن استضافتها وتشجع الشباب يشاركون فيها في المستقبل. من جانبه، انتقد الكاتب عبد الله الخاطر، استضافة مثل هذه المنافسات، معتبراً أن السائح يأتي إلى قطر للتعرف على معالمها وإرثها الثقافي والتاريخي وعادات وتقاليد شعبها، وليس لمشاهدة فعاليات وصفها بأنها سخيفة وغير أخلاقية. بدوره، قال الكاتب عبد العزيز الخاطر، إن القائمين على تنظيمها، أخطأوا في فهم مفهوم الترفيه، معتبرًا أن بعض المجتمعات الغربية تلجأ إلى رياضات العنف لتفريغ طاقتها، بينما لا يرى أن استضافة مثل هذه المنافسات تتناسب مع طبيعة المجتمع القطري. كما يرى الكاتب د. عبد الله العمادي، عبر حسابه في منصة إكس، أن الهدف الرئيسي المطلوب من هيئة السياحة تحقيقه هو الترويج للدولة (ثقافتها، تقاليدها، أعرافها، قيمها، الفرص الاستثمارية وما شابه) دون أن تتصادم فعالياتها بالقيم والأعراف، بل دين المجتمع الذي يدعو إلى الحفاظ على كرامة الإنسان.... ليست رياضة مفيدة وشدد عدد من رواد مواقع التواصل في قطر على أن هذه المسابقة ليست برياضة وغير مفيدة أصلاً، فيما اعتبر آخرون أن لعبة صفع الوجه لا تمثل المجتمع القطري، مؤكدين أن المجتمع المسلم يقوم على الاحترام وتكريم الإنسان، وأن هذه الفعالية، بحسب رأيهم، تتعارض مع ذلك. ** مخاطر صحية وتطرق أحد المغردين إلى الجانب الصحي، معتبرًا أن المنافسات تقوم على تعمد ضرب الوجه والرأس بقوة، وربط ذلك بمخاطر الإصابات العصبية والارتجاجات الدماغية، كما استند إلى النهي النبوي عن ضرب الوجه، ليخلص إلى أن الرياضة، في رأيه، ينبغي أن تبني الإنسان وتحافظ على صحته، لا أن تجعل إيذاءه محورًا لمنافسة جماهيرية. ** مخاوف على الأطفال وأبدى عدد من المتابعين مخاوفهم من انعكاس استضافة البطولة على سلوك الأطفال، محذرين من أن تقديم هذا النوع من المنافسات باعتباره فعالية رياضية قد يجعلها محل تقليد من جانب صغار السن. وقال أحدهم إن تنظيم مثل هذه المنافسة قد يؤدي مستقبلًا إلى تقليد الأطفال لها في المدارس، معتبرًا أن إظهارها بصورة مقبولة قد يجعل بعض الصغار يرونها سلوكًا طبيعيًا، داعيًا إلى اختيار فعاليات أخرى أكثر ملاءمة للمجتمع. ** مطالبات بالتراجع عن التنظيم انتقل الرفض من انتقاد طبيعة البطولة إلى المطالبة الصريحة بمراجعة قرار تنظيمها والتراجع عنها. وقال أحد النشطاء إن جهود قطر للسياحة خلال السنوات الماضية واضحة ولا يمكن إنكارها، لكنه رأى أن من الحكمة مراجعة قرار تنظيم هذه الفعالية، معتبرًا أنها تسيء إلى الإنجازات التي حققتها المؤسسة، ولا تمت، بحسب رأيه، إلى الرياضة أو الثقافة أو الترفيه بصلة. كما أشاد متابع آخر بجهود الجهات السياحية في قطر والتنوع الذي تقدمه من فعاليات، لكنه اعتبر أن اختيار هذه المنافسة لم يكن موفقًا، وقال ما توفقتم هذه المرة باختيار هذه المنافسة اللي هي ليست رياضة أصلًا، داعيًا إلى مراجعة القرار واستبدال البطولة بفعالية أخرى أكثر قبولا.
9906
| 06 أكتوبر 2026
يستضيف مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة معرض بين المدّ والبرية، الذي يستعرض حياة الدب البني في ولاية ألاسكا الأمريكية، من خلال أعمال المصور خليفة المنصوري، وذلك في مبنى 18 بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/. يضم المعرض، الذي يستمر حتى 4 نوفمبر المقبل، 43 صورة فوتوغرافية التقطها المصور في محمية كاتماي في ألاسكا، توثق جوانب متعددة من حياة الدب البني، وأساليب عيشه وطرق صيده للغذاء، إلى جانب سلوكياته وتفاعله مع البيئة المحيطة، بما يسهم في التعريف به وإبراز تفاصيل حياته في البرية. وقال المصور خليفة المنصوري إن بين المدّ والبرية يعد أول معرض منفرد له، مشيرا إلى أن الوصول إلى ألاسكا وتوثيق الحياة البرية للدب البني شكلا تحديا بالنسبة له، وأنه يسعى من خلال تجربته إلى تعريف الجمهور بهذا الحيوان وحياته. ويأتي المعرض في إطار جهود مركز قطر للتصوير لدعم المواهب والمصورين القطريين، وإتاحة المساحات الفنية أمامهم لعرض تجاربهم وأعمالهم للجمهور.
350
| 06 أكتوبر 2026
تنظم متاحف قطر، بالتعاون مع مبادرة الأعوام الثقافية معرض تقاليد متجددة - ممارسات الحرف المعاصرة في المكسيك، وذلك خلال الفترة من 27 أكتوبر إلى 26 ديسمبر 2026 في مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في مجالات الأزياء والتصميم M7. يأتي المعرض بوصفه أحد أبرز برامج العام الثقافي قطر وكندا والمكسيك 2026، ويحتفي بجيل جديد من الحرفيين المكسيكيين الذين يعيدون صياغة الممارسات الحرفية المتوارثة عبر الأجيال، من خلال إعادة توظيف التقنيات والخامات والأشكال الموروثة وتفسيرها بما يستجيب للسياقات المعاصرة. وقالت آنا إيلينا ماليت، القيم الفني للمعرض: الحرفيون المشاركون في هذا المعرض لا يكتفون بصناعة القطع، وإنما ينتجون المعنى، ويبنون استمرارية تنشأ من الاختلاف، ويبرهنون على أن الحرفة تتجدد كلما تناولتها أياد جديدة. ويتوزع المعرض على خمسة أقسام يتناول أولها قسم حركات متوارثة الحرفة بوصفها معرفة متجسدة في الممارسة، ويبرز قسم حكايات الخامة كيفية تجاوز الحرفيين صناعة القطع النفعية إلى ابتكار سرديات بصرية، ويستكشف قسم مناطق متخيلة أعمالا تتحول فيها الأرض إلى لغة للرموز، وتصبح المناظر الطبيعية والزراعة والذاكرة الجماعية عناصر في سرديات بصرية ذات أبعاد وجدانية ومفاهيمية. فيما يبحث القسم الرابع ارتداء الهوية في إعادة تفسير ممارسات النسيج والأزياء والملابس التقليدية، ويبرز القسم الأخير مستقبل من الموروث توظيف المعارف الموروثة في ابتكار وظائف وأشكال جديدة. ويشارك في المعرض حرفيون من مختلف أنحاء المكسيك، يعملون في مجالات متنوعة، تشمل تصميم الملابس والمنسوجات، وصياغة المجوهرات، وتصميم الأثاث، وصناعة الفخار، ويضم أكثر من 100 قطعة، من بينها أوان زخرفية مصنوعة من نباتات القرعيات، كما تشمل المعروضات أعمالا من الفخار الأبيض والرمل الطيني وتماثيل صغيرة من الفخار وغيرها.
408
| 06 أكتوبر 2026
أكد هاني غانم، مدير عام فندق بيست ويسترن بلس الدوحة، أن استضافة دولة قطر لجائزتي قطر الكبرى للموتو جي بي والفورمولا 1 خلال شهر نوفمبر المقبل، تؤكد جاهزية الدولة وقدرتها على تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية العالمية، مشيراً إلى أن الحدثين يكتسبان أهمية إضافية في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة. وقال غانم إن الأنظار تتجه إلى حلبة لوسيل الدولية خلال نوفمبر 2026، حيث تُقام جائزة قطر الكبرى للموتو جي بي خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر، تليها جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1 من 27 إلى 29 نوفمبر، موضحاً أن أهمية هذين الحدثين تتجاوز المنافسة الرياضية، لتشمل الجوانب السياحية والتنظيمية وتعزيز الثقة بقدرة قطر على استقبال ضيوفها من مختلف أنحاء العالم. وأوضح أن حضور الفرق والسائقين والجماهير إلى قطر يعكس الثقة في قدرة الدولة على توفير بيئة آمنة ومنظمة، والتعامل بكفاءة مع الظروف والتحديات المختلفة، لافتاً إلى أن هذه الثقة تمنح استضافة البطولتين بُعداً إضافياً إلى جانب قيمتهما الرياضية والسياحية. وأشار غانم إلى أن قرار المشاركة في هذه البطولات يرتبط بترتيبات واسعة تشمل السفر ونقل المعدات وإقامة الفرق واستقبال الجماهير، مؤكداً أن إقبال المشاركين والزوار يمثل مؤشراً مهماً على اطمئنانهم إلى جاهزية البلد المضيف وكفاءة الخدمات المقدمة. وقال إن هذه الثقة لا تصنعها المنشآت وحدها، مهما بلغت جودتها، وإنما تقف وراءها منظومة متكاملة من العمل والتنسيق بين جهات متعددة، تشمل المطار وقطاع الضيافة والنقل والخدمات الصحية والأمنية، موضحاً أن الزائر قد لا يرى تفاصيل هذا العمل، لكنه يلمس نتائجه من خلال سهولة التنقل ووضوح المعلومات وسرعة الاستجابة لاحتياجاته. ولفت إلى أن استضافة بطولتي الفورمولا 1 والموتو جي بي تفرض متطلبات تنظيمية دقيقة، خصوصاً مع استقبال آلاف الزوار وإدارة حركة الجماهير وضمان سير المنافسات وفق المعايير الدولية، مؤكداً أن ذلك يتطلب خبرة واستعداداً وقدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب. وأضاف أن استضافة البطولتين خلال شهر واحد تبرز أهمية التنسيق بين مختلف الجهات، والمحافظة على مستوى متكامل من الخدمات طوال فترة الفعاليات، بما يضمن تقديم تجربة مميزة للمشاركين والجماهير. وأوضح غانم أن تجربة الجمهور في قطر لا تنتهي عند مدرجات حلبة لوسيل الدولية، مشيراً إلى أن الزائر يتعرف إلى الدولة من خلال فنادقها وأسواقها ومتاحفها ومرافقها العامة، ويكوّن انطباعه من خلال مجموع هذه التفاصيل. وأكد أن تقديم تجربة مريحة ومنظمة للزوار يترك أثراً يتجاوز فترة السباق، وقد يدفع الزائر إلى العودة مجدداً أو تشجيع الآخرين على زيارة قطر، لافتاً إلى أن قطاع الضيافة يمثل جزءاً أساسياً من هذه التجربة. وأشار إلى أن أوقات التوتر الإقليمي تزيد من أهمية التواصل الواضح والتخطيط المسؤول، موضحاً أن بناء الثقة يتطلب القدرة على تقييم المستجدات وتعديل الترتيبات عند الحاجة، مع وضع سلامة المشاركين والجمهور في مقدمة الأولويات. وشدد غانم على أن النجاح في التعامل مع هذه المتطلبات يمنح استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى قيمة تتجاوز الحضور الإعلامي أو أعداد الزوار، ويعكس قدرة الدولة على إدارة الأحداث الدولية في مختلف الظروف. وقال إن استضافة بطولتي الفورمولا 1 والموتو جي بي تمثل فرصة لقطر لتعزيز مكانتها الرياضية والسياحية، وإظهار قدرتها على إدارة أحداث دولية تتطلب أعلى مستويات الدقة والجاهزية، مشيراً إلى أن نجاح الاستضافة يمكن أن يعزز ثقة الشركاء والمنظمين عند اختيار وجهات لفعالياتهم المقبلة. وفي ختام حديثه، أكد غانم أن تجربة الضيوف تبقى المقياس الأهم لنجاح الاستضافة، موضحاً أن مغادرة المشاركين والجماهير بانطباع إيجابي تمثل رسالة عملية عن قطر، باعتبارها بلداً قادراً على استقبال العالم والتعامل مع التحديات بمسؤولية، وتحويل الاستعداد الجيد إلى ثقة تستمر حتى بعد انتهاء المنافسات.
268
| 06 أكتوبر 2026
سجّلت المصممتان القطريتان غالية ولولوة المهندي حضورًا قطريًا في جائزة تصميم العالم العربي 2026 في باريس، بعد تأهل مجموعة «سراب» إلى نهائيات جائزة الحرفية المعاصرة، بوصفهما الممثلتين القطريتين الوحيدتين ضمن المتأهلين. وعُرضت «سراب» في المعرض المصاحب للجائزة، إلى جانب أعمال مصممين عرب، مقدمة رؤية قطرية معاصرة للتصميم والحرفية والهوية الثقافية. وتستلهم المجموعة عناصر من الموروث المعماري القطري والخليجي، بينها الزخارف الجبسية والزجاج الملوّن والضوء والظلال وتدرجات الألوان، وتعيد صياغتها ضمن لغة معاصرة تقوم على التفاعل بين الضوء واللون والشفافية والخامات، لتقديم تجربة حسية مرتبطة بالمكان والمستخدم. وأكدت الشقيقتان أهمية حضور التصميم القطري على المنصات العربية والدولية، مؤكدتين أن المشاركة تمثل خطوة جديدة في مسيرتهما لتعزيز حضور التصميم القطري المعاصر عربيًا ودوليًا.
410
| 06 أكتوبر 2026
أعلنت وزارة الثقافة أسماء الشعراء المتأهلين إلى نهائي الشهر السابع من مسابقة «مثايل» للشعر النبطي في موسمها الثالث، في خطوة جديدة ضمن مسار المسابقة الهادفة إلى إبراز المواهب الشعرية وتعزيز حضور الشعر النبطي. وضمت قائمة المتأهلين خمسة شعراء، هم: محمد هيف الكلبي، مبرز فرحان الجعين، حمد الميموني، أحمد تميم الدوسري، ومشعل فهاد العرجاني. ويأتي الإعلان عن المتأهلين في إطار المراحل المتتابعة لمسابقة «مثايل»، التي تقام تحت شعار «للأخلاق دلايل»، وتتيح للشعراء التنافس على مستوى النص والأداء، وتوفر منصة للتعريف بالتجارب الشعرية النبطية وإيصالها إلى جمهور أوسع، بما يعكس استمرار الاهتمام المؤسسي بالشعر النبطي بوصفه أحد المكونات الحاضرة في الثقافة المحلية والخليجية. ويمثل بلوغ الشعراء الخمسة المرحلة النهائية للشهر السابع محطة جديدة في مسار المنافسة، التي تجمع بين الحضور الشعري والتفاعل الجماهيري، وتمنح التجارب المشاركة مساحة لاختبار قدرتها على الوصول والتأثير ضمن إطار تنافسي متخصص في الشعر النبطي.
950
| 06 أكتوبر 2026
- تنامي مشهدنا ساهم في وصول أعمالنا للجمهور - جودة العمل الإبداعي مرهونة بالتعبير عن قضايا المجتمع - تطور الحراك الثقافي ساهم في انتشار مجالات الأدب - «رواء نهروان» تبحث عن الأسئلة وتترك للقارئ اكتشاف المعنى - أكتب لأطرح الأسئلة.. وتجربتي علمتني الثقة بصوتي - الكتابة غيرت علاقتي بالذات والآخر لا تقف تجربة الكاتبة فوزية أحمد عند حدود الحكاية الروائية، بقدر ما تنطلق منها إلى أسئلة الإنسان والمجتمع والهوية، وهو ما يتجلى في روايتها «رواء نهروان» التي وجدت طريقها إلى القارئ، وحظيت ضمن الكتب الأكثر مبيعاً في جناح دار الشرق بمعرض الدوحة للكتاب، في نسخته الأخيرة. ولم تكن هذه الأهمية للرواية، إلا بعدما يلحظ المتلقي تحول شخصيات الرواية وأسئلتها إلى مساحة للتفاعل والتأويل، حيث تقترب الكاتبة من قضايا الإقصاء والتنمر والخذلان والنظرة إلى الأصل والجذور، لا بوصفها موضوعات اجتماعية، وإنما باعتبارها أسئلة إنسانية تترك للقارئ مهمة اكتشاف دلالاتها. وفي حوارها لـ الشرق، تتحدث الكاتبة فوزية أحمد عن أعمالها الروائية، «استفهامات خرساء» و«رواء نهروان»، حيث تعمقت من خلالهما تجربتها الروائية، ما جعلها أكثر قرباً من القارئ، وأكثر ميلاً إلى طرح الأسئلة. وتوقف الحوار حول تحولات الرواية القطرية، وتحديات الكاتب، وحاجة المشهد الثقافي إلى مزيد من النقد والتكامل بين مجالات الإبداع، إلى غير ذلك من محاور، طرحت نفسها على النحو التالي: ◄ «رواء نهروان»، حققت حضوراً لافتاً في معرض الدوحة للكتاب في نسخته الأخيرة، فما الذي تعتقدين أنه لامس القارئ في هذه الرواية، وجعلها تترك هذا الأثر بين القراء؟ الحمد لله والشكر له، على تصنيف روايتي ضمن أكثر الكتب مبيعاً في جناح دار الشرق بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، فحضور «رواء نهروان» بالمعرض، تجربة أعتز بها كثيراً، لأن تفاعل القراء كان مباشراً وصادقاً، وأتاح لي أن أرى الرواية من زاوية أخرى، من خلال طرح الأسئلة والانطباع وتفاصيل الغلاف والشخصيات، وهذا أجمل ما تمنحه الكتابة لصاحبها، عندما تتحول الرواية التي بدأت في وجدان الكاتب إلى تجربة مشتركة مع القراء، ويصبح لها معنى يتجاوز اللحظة والظروف التي كتبت فيها. وسيجد القارئ أن شخصية «نهروان»، تلامس الإنسان قبل أن تلامس الرواية وتفاصيلها، إضافة إلى المشاعر الإنسانية الصادقة والنبيلة، والتفاوت في الشخصيات المتناقضة بما تحمله من قوة وضعف وأنانية، بطريقة تجعل القارئ ليس قارئاً أو مطلعاً على الأحداث، بل يجد مساحة تلامس ذاته وحواسه الخمس وشيئاً من تجارب الحياة. وأعتقد أن الأثر الذي تركته الرواية من خلال شخصية «نهروان»، هو القدرة على طرح تساؤلات تتجاوز حدود الرواية، أسئلة تحاكي الاختيارات، والذاكرة، والعلاقات، وما يتركه الإنسان من أثر في حياة الآخرين. -رسالة الرواية ◄ اخترتِ أن تواجه «نهروان» الإقصاء والسخرية والخذلان بالصبر واستعادة الكرامة، من دون أن يأتي انتصارها في صورة مواجهة مباشرة، فما الرسالة التي أردت إبرازها للمتلقي من وراء هذا العمل؟ رسالتي للقارئ من خلال شخصية «نهروان»، هى أن الانتصار الحقيقي ليست دائماً في مواجهة الأقوى، بل في القدرة والقوة على تجاوز الأذى والتنمّر، والتصالح مع الذات. وبطلة الرواية، اختارت الصبر ليس كاستسلام أو ضعف أو عدم القدرة على المواجهة أو الانتقام، وإنما صبرها كان له دلالة على القوة والقدرة على إعادة ترتيب الذات للنهوض والوقوف من جديد، إيماناً بأن الانتصارات هي تلك التي تحدث داخل الإنسان وبقناعة. ورسالتي للقارئ، أن تنمّر وسخرية الآخرون، لا يحدد قيمتنا أو يرسم نهايات مستقبلنا، إذ قد ننهزم، أو ننكسر، أو نخذل، ولكن هذه ليست النهايات، فأحيانًا إستعادة الكرامة تحتاج لهدوء ووعي لمواصلة سير الحياة. ◄ في ذات الرواية، تبدو معاناة «نهروان» متصلة بنظرة المجتمع إلى الأصل والجذور والاختلاف، فإلى أي مدى أرادت الرواية القول بأن الهوية لا تُختزل في النسب والأصل؟ أردت القول بأن الهوية الإنسانية أوسع بكثير من أن تختزل في النسب أو الأصل، لأن الإنسان لا يختار جذوره، لكنه يملك أن يختار من يكون، ولا تسعى الرواية إلى إلغاء قيمة الانتماء إلى الأصل أو الجذور، بقدر ما تحاول وضع هذه المفاهيم في إطار الإنسانية، لأن الانتماء الحقيقي هو مساحة للتنوع والتعايش. وعندما تتحول الهوية إلى معيار للانتقاص من الناس، هنا تفقد معناها الإنساني وتتحول إلى حاجز، لذلك تركتُ للقارئ مساحة للتفكير، ولم أقدّم له الإجابة، فقيمة الإنسان تتشكل في أفعاله، وما يحمله في داخله، وبالأثر الذي يتركه في حياة الآخرين. -استفهامات خرساء ◄ بعد مرور سنوات على صدور «استفهامات خرساء»، ماذا غيّرت الرواية فيكِ ككاتبة؟ وهل أصبحتِ اليوم أكثر جرأة في الاقتراب من القضايا الاجتماعية المسكوت عنها، أم أن تجربتك الجديدة تتجه إلى أسئلة مختلفة؟ الرواية غيرتني للأفضل، وعلمتني أن أثق بصوتي، فالكتابة ليست مجرد إبداع، وإنما مسيرة متواصلة للوعي والمسؤولية تجاه ما نريد إيصاله من رسائل ومناقشة قضايا للأصوات التي قد لا تجد لها مساحة للتعبير، شريطة التعامل معها بصدق ووعي. أما من ناحية الجرأة، فأعتقد أن الكاتب مع مرور الوقت يصبح أكثر نضجاً في طرح القضايا والتعامل معها بذكاء وبحدود بعيداً عن الجدل، فيطرح ويسرد القضايا بعمق ويترك للقارئ مساحة للتأمل وطرح أسئلته وإنطباعه الخاص. -أهمية النقد ◄ تقف الرواية القطرية اليوم أمام تحولات واسعة في المجتمع والذائقة ووسائط النشر والقراءة، فما تقييمكِ لموقع الرواية والكاتبة القطرية داخل المشهد الثقافي المحلي، وهل ترين أن الحراك الثقافي المتنامي انعكس على صناعة الأدب وانتشاره؟ الرواية القطرية تعيش اليوم مرحلة مهمة من التطور، في ظل الحراك الثقافي المتنامي واتساع منصات النشر والقراءة والمناقشة، مما ساهم في تعزيز حضور الكاتبة القطرية ووصول أعمالها إلى جمهور أوسع. وأرى أن الأهمية ليست في كثرة الإصدارات، بل في جودة النص والقدرة على التعبير عن قضايا المجتمع القطري والانفتاح بشكل أوسع على القضايا الإنسانية، وأعتقد أن الحراك الثقافي أسهم في دعم صناعة الأدب وانتشاره، مع بقاء الحاجة إلى مزيد من النقد الأدبي الذي يمنح الرواية القطرية حضوراً أكثر. -تحديات الكُتَّاب ◄ برأيكِ، ما أبرز تحديات الكاتب القطري، وهل تكمن في محدودية جمهور القراءة، أم صعوبة الوصول إلى الناشر، أم حضور الكتابة الرقمية، أم النقد الأدبي، أم أن التحدي أعمق من ذلك؟ أعتقد أن التحديات مترابطة، ولا يمكن اختزالها في عامل واحد، ومن تجربتي، وجدت أن إصدار العمل والوصول به إلى القارئ ليس نهاية الطريق، بل بداية لتحديات أخرى تتعلق بالانتشار، والنقد، وصناعة حضور مستمر للنص. وأرى أن التحدي الأهم هو غياب منظومة ثقافية متكاملة تساند الكاتب منذ لحظة الكتابة وحتى وصول العمل إلى القارئ وقراءته نقدياً. وما يتعلق بالكتابة الرقمية، أرى أنها فرصة مهمة على وصول الكاتب إلى جمهور أوسع والتفاعل معه بشكل مباشر. -تحولات ثقافية ◄ إلى أي مدى تستطيع الرواية القطرية أن تكون مرآة للتحولات الاجتماعية والثقافية، من دون أن تتحول إلى وثيقة اجتماعية؟ وأين تضعين الحد الفاصل بين مسؤولية الكاتب تجاه مجتمعه واستقلال النص الأدبي؟ الرواية تستطيع أن تكون مرآة حقيقية للتحولات الاجتماعية والثقافية، حين تترك هذه التحولات تنعكس بصورة طبيعية من خلال سرد الشخصيات والحكاية وتفاصيل الحياة اليومية، ولكن نحن لا نكتب لنقدم أحكاماً للمجتمع، وإنما نحاول عن طريق الكتابة طرح أسئله ذاتية ونترك للقارئ مساحة ليكتشف المعنى بنفسه. ومن تجربتي، كلما ابتعد النص عن المباشرة، كان أكثر قدرة على الوصول إلى القارئ والتأثير فيه، لأن الأدب لا تكمن قوته في تقديم الإجابات، بل في قدرته على خلق الأسئلة، أما مسؤولية الكاتب تجاه مجتمعه، فأراها في الصدق والوعي والجرأة على الاقتراب من القضايا الإنسانية، مع المحافظة على استقلالية النص وجمالياته، فالكاتب ينتمي إلى مجتمعه، لكن النص الأدبي يجب أن يبقى حراً في الرؤية والأسئلة. -حوار إبداعي ◄ المشهد الثقافي القطري بات أكثر تنوعاً، من الرواية والقصة والشعر إلى المسرح والفنون البصرية والسينما والمبادرات الثقافية، فهل ترين أن هذه المجالات تتحاور فيما بينها لصناعة مشهد ثقافي متكامل، أم أن كل مجال لا يزال يعمل في مساره الخاص؟ المشهد الثقافي القطري فعلاً أصبح أكثر تنوعاً وحيوية، وبدأنا نلمس مساحات جميلة من الحوار بين الرواية والمسرح والسينما والفنون البصرية، ولكن هذا لا يمنع بأن هذا التكامل ما زال في حاجة إلى مزيد من المشاريع المشتركة والاستمرارية. العمل الأدبي يكتسب حياة مختلفة عندما يخرج من إطار الكتاب إلى فضاءات أخرى، سواء من خلال الحوار مع الجمهور أو ارتباطه بفنون وتجارب إبداعية أخرى. وأعتقد بأن الفنون لا ينبغي أن تعمل في جزر متفرقة، فكل مجال يمكن أن يمنح الآخر فكرة جديدة وزاوية مختلفة، وكل ما نحتاج إليه اليوم هو مزيد من المساحات التي تجمع المبدعين من مختلف المجالات، وتتيح لتجاربهم أن تتحاور وتتقاطع، لأن هذا التفاعل هو ما يجعل المشهد الثقافي أكثر ثراءً وتأثيراً، ويحول الأعمال الفردية إلى جزء من حركة ثقافية متكاملة.
362
| 06 أكتوبر 2026
افتتح متحف مجلس الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر، اليوم، بالشراكة مع المركز الأسترالي للفنون البصرية والسينمائية معرضه لخريف 2026 بعنوان ما لا تراه الأعين، الذي يضم أعمال المجموعة الفنية اللندنية العالمية مارشميلو ليزر فيست ويستمر حتى 21 يناير 2027. ترتكز أعمال المجموعة الفنية التجريبية مارشميلو ليزر فيست على الأبحاث المعمقة، والتعاون مع الخبراء، والتكنولوجيا لإظهار ما يتوارى عن حواسنا وتشمل أعمالها التركيبات الفنية واسعة النطاق، ومقاطع الأفلام، والعروض الحية وتلتقي أعمال المجموعة عند غاية واحدة، هي تعميق فهمنا للعالم الحي ومكانتنا فيه. وقال مروان م. الكريدي، عميد جامعة نورثويسترن في قطر ومديرها التنفيذي في تصريح اليوم: يجسد معرض (ما لا تراه الأعين)، بما يتسم به من طموح وحيوية وتطلع إلى التطور، النهج الذي تأسست جامعتنا عليه، إذ يجمع بين الإبداع والتكنولوجيا والبحث بأساليب تدعو إلى التأمل العميق في التجربة الإنسانية. ويضم معرض ما لا تراه الأعين، أعمالاً للمخرج تيرينس ماليك، والمنتج الراحل إدوارد آر. بريسمان، وكيت بلانشيت، وديزي لافارج، وجون هوبكنز، ويوهان يوهانسون، وميريديث مونك، وهوارد سكيمبتون، وجوني غرينوود. وفي هذا السياق، قال سيب تشان، المدير والرئيس التنفيذي للمركز الأسترالي للفنون البصرية والسينمائية في تصريح مماثل، إن هذا المعرض ترك أثراً عميقاً في ملبورن، ومؤخراً في نيوزيلندا، معربا في الوقت نفسه، عن أمله في أن يلقى صدى مماثلاً لدى الجمهور في قطر. من جانبه، أعرب ألفريدو كراميروتي، مدير متحف مجلس الإعلام، عن فخر المتحف باستضافة مجموعة (مارشميلو ليزر فيست) والمركز الأسترالي للفنون البصرية والسينمائية، وأضاف: من خلال هذا النوع من الشراكات نواصل تعزيز الحوار بين الثقافات والتخصصات والمناطق الجغرافية المختلفة، مؤكدين التزامنا بالسرد القائم على الأدلة والتفاعل الهادف مع الجمهور. بدوره، قال إرسين هان إرسين من مجموعة مارشميلو ليزر فيست: إن هذا المعرض يحتفي بالحياة، ويستكشف شغفنا المستمر بعوالم لا تدركها حواسنا.
302
| 05 أكتوبر 2026
طور باحثون صينيون وبريطانيون نظامًا للشحن اللاسلكي للمركبات الكهربائية بقدرة تصل إلى 20 كيلوواط، وبكفاءة تحويل بلغت 98.51%، في خطوة قد تدعم الاستخدام واسع النطاق للمركبات ذاتية القيادة وتطبيقات أخرى تشمل النقل بالسكك الحديدية والروبوتات الصناعية والطائرات على ارتفاعات منخفضة. وذكرت وكالة أنباء الصين «شينخوا» أن النظام الجديد يعتمد على حل للشحن الآلي بالكامل لا يتطلب تدخلًا يدويًا، وهو ما يُنظر إليه باعتباره عنصرًا مهمًا لتسريع الاستخدام التجاري للمركبات ذاتية القيادة. ويواجه الشحن اللاسلكي التقليدي القائم على الفريت تحديات تتعلق بالكفاءة وكثافة الطاقة والاستقرار الحراري، ما شكل عائقًا أمام تطوير هذه التقنية. وطور النظام باحثون من معهد دونغقوان لعلوم وتكنولوجيا المواد في مقاطعة قوانغدونغ جنوبي الصين، بالتعاون مع جامعة مدينة هونغ كونغ وجامعة كامبريدج ومعهد الفيزياء التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، بالاعتماد على خليط معدني بلوري نانوي. ونشرت نتائج الدراسة مؤخرًا في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز»، حيث طور الفريق بنية أساسية مغناطيسية قادرة على تحمل متطلبات درجات الحرارة المرتفعة خلال عمليات الشحن اللاسلكي طويلة الأمد. ولا يقتصر تطبيق النظام الجديد فقط على المركبات ذاتية القيادة، بل يمكن توسيعه أيضا ليشمل النقل بالسكك الحديدية والمركبات الموجهة الصناعية الآلية والطائرات على ارتفاعات منخفضة، وفقا للمعهد.
432
| 05 أكتوبر 2026
تنطلق بعد غد /الأربعاء/ فعاليات الدورة الثانية عشرة لملتقى الشارقة للخط، تحت شعار ميزان، بمشاركة 272 فناناً من دول عربية وأجنبية. ويقدم المشاركون 681 عملاً فنياً، ضمن برنامج يمتد حتى منتصف الشهر المقبل، ويضم 93 فعالية. ويقام الملتقى في عدد من المواقع الثقافية والفنية والأكاديمية، ويتضمن 26 معرضاً للخطوط الأصيلة والمعاصرة، و61 ورشة فنية، إلى جانب محاضرات وندوات وتجارب بصرية. وتتوزع الأعمال المشاركة بين الخط العربي الأصيل، والحروفية، والتجهيزات الفنية، والجداريات، واللوحات والزخرفة الإسلامية، في مقاربات تجمع بين الإرث الجمالي العربي والتجارب المعاصرة. ويصاحب الملتقى ندوة دولية بعنوان الخط العربي بين الأصالة والريادة العالمية، بمشاركة باحثين وأكاديميين وفنانين من العالم العربي وخارجه، فيما يستضيف نحو 100 ضيف من الخطاطين والإعلاميين والمحاضرين والمشاركين في الورش. كما يكرم الملتقى ثلاثة خطاطين عرب، ويمنح جوائز للأعمال المتميزة في اتجاهات الخط الأصيل والفنون الخطية الحديثة والمعاصرة، إلى جانب جائزة لجنة التحكيم الخاصة بالخطاط المحلي، وذلك بهدف تقديم الخط العربي بوصفه فناً حياً يجمع الأصالة بالتجديد، ويوسع حضوره في المشهد الفني العالمي.
1094
| 05 أكتوبر 2026
أفادت صحيفة نيويورك بوست بأن بعض مستخدمي جهاز آيفون 18 Pro بدأوا يطالبون باسترداد أموالهم، بعد ظهور علامات تغير في لون بعض الأجهزة، لا سيما حول الكاميرات الخلفية الثلاث، وذلك بعد أسابيع قليلة من شرائها. وذكرت الصحيفة أن الجهاز، الذي طرح في الأسواق في 18 سبتمبر بسعر يبدأ من 1,199 دولارا، شهد شكاوى من مستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي، تركزت بصورة أكبر بين مستخدمي نسختي العنابي والأسود. ونقل التقرير عن أحد المستخدمين قوله إنه لاحظ أن المنطقة المحيطة بعدسات الكاميرا أصبحت أفتح وتميل إلى اللون الوردي مقارنة بالجزء المحيط بها، مؤكدا عدم وجود زيوت أو بقايا أو أوساخ على الهاتف، وأنه نظف المنطقة بعناية، دون وجود خدوش أو أضرار مادية. وقال مستخدم آخر إن هاتفه من طراز Pro Max يعاني المشكلة نفسها، كما أفاد مستخدمون آخرون بأن أجهزتهم وصلت إليهم وهي تحمل تغيرا في اللون منذ إخراجها من العلبة، ما استبعد، بحسب شكاواهم، أن تكون المشكلة ناتجة عن الاستخدام أو التنظيف غير السليم. وذكر أحد المستخدمين أنه أعاد هاتفه بالفعل إلى آبل وطلب استرداد أمواله، فيما أشار آخرون إلى مواجهتهم المشكلة نفسها. في المقابل، أوضحت الصحيفة أن مستخدمي النسختين الفضية والزرقاء الفاتحة، المعروفة باسم جليشر، لم يبلغوا عن مشكلات مماثلة تتعلق بتغير اللون. وأشارت نيويورك بوست إلى أن سوء تطبيق مادة العزل يمكن أن يجعل أجهزة آبل عرضة لملوثات مثل المياه أو زيوت الجلد، وهو ما قد يؤثر في لون الجهاز. كما نقلت الصحيفة عن بعض مسربي المعلومات قولهم إن آبل لم تعالج المشكلة، زاعمين أن طرز آيفون المستقبلية قد تكون عرضة لها أيضا.
1656
| 05 أكتوبر 2026
فاز الأمريكي كارل ديسيروث والألمانيان بيتر هيغيمان وغيورغ ناغل بجائزة نوبل في الطب لعام 2026، تقديرا لأبحاثهم المتعلقة بالقنوات الأيونية التي يتم التحكم فيها بالضوء ومجال علم البصريات الوراثي. وأوضحت جمعية نوبل بمعهد كارولينسكا للعلوم بالسويد، في بيان لها اليوم، أن الحائزين على الجائزة استحقوها نظير اكتشافاتهم التي مهدت لتطوير تقنية تتيح التحكم في نشاط الخلايا العصبية باستخدام الضوء، ما يساعد على دراسة كيفية تشكل الذكريات والمشاعر والسلوكيات في الدماغ الحي. وأضافت أن علم البصريات الوراثي يتيح تشغيل أو إيقاف نشاط الخلايا العصبية الفردية في الدماغ الحي، وأن هذه الطريقة تستخدم حاليا في مختبرات حول العالم لكشف أسرار الدماغ. وتعتبر جائزة نوبل في الطب أولى جوائز نوبل التي يتم الإعلان عنها سنويا، ويحصل الفائزون بها هذا العام على جائزة قيمتها 12 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.2 مليون دولار، ومن المقرر إعلان الجوائز الأخرى المتبقية خلال الأيام المقبلة، وتشمل مجالات الفيزياء والكيمياء والأدب والسلام، على أن تعلن جائزة الاقتصاد في الثاني عشر من أكتوبر الجاري. ويعمل كارل ديسيروث، البالغ من العمر 54 عاما، أستاذا للطب النفسي والعلوم السلوكية والهندسة الحيوية في جامعة ستانفورد الأمريكية، فيما يعمل بيتر هيغمان، البالغ من العمر 71 عاما، أستاذا في جامعة هومبولت في برلين بألمانيا، بينما يعمل جيورغ ناغل، البالغ من العمر 73 عاما، أستاذا في جامعة فورتسبورغ الألمانية. وأسهمت أبحاث العلماء الثلاثة في إحداث تحول في دراسة الجهاز العصبي، إذ أصبح بالإمكان التحكم في خلايا عصبية محددة باستخدام الضوء ومراقبة تأثير ذلك على نشاط الدماغ، ما فتح آفاقا جديدة لفهم وظائف الدماغ والأمراض المرتبطة به. ويعد اكتشاف القنوات الأيونية التي تتحكم فيها الإضاءة خطوة أساسية في هذا المجال، بعدما أظهر هيغمان وناغل أن هذه البروتينات تستطيع الاستجابة للضوء، قبل أن يطور ديسيروث استخدامها للتحكم في الخلايا العصبية داخل أدمغة حيوانات حية.
254
| 05 أكتوبر 2026
تختبر منصة المراسلة الفورية واتساب ميزة جديدة تتيح للمستخدم منع الأجهزة المرتبطة بحسابه من الوصول إلى محادثة محددة، بهدف تعزيز التحكم في خصوصية المحادثات. وتحمل الميزة اسم الدردشة المقيدة Restricted Chat، وبدأت بالظهور تدريجيا أمام عدد من مستخدمي النسخة التجريبية على أجهزة أندرويد، بعد ظهورها للمرة الأولى في الإصدار التجريبي 2.26.36.4. وعند تفعيل الميزة، لن تتمكن الأجهزة المرتبطة بالحساب من قراءة محتوى المحادثة المقيدة، وستظهر رسالة داخل المحادثة توضح أن إرسال الرسائل واستقبالها أصبح متاحاً فقط من خلال الجهاز الأساسي. وكانت الميزة تعرف سابقا باسم خصوصية الدردشة المتقدمة، قبل أن يغيرواتساب اسمها إلىالدردشة المقيدة، فيما أوضحت المنصة أن المحادثات محمية بالفعل بتقنية التشفير التام بين الطرفين، فيما تهدف الميزة الجديدة إلى منح المستخدم مزيدا من التحكم في كيفية الوصول إلى محادثاته. ويمكن تفعيل الميزة يدويا من شاشة معلومات المحادثة، وهي معطلة افتراضياً. وتتوفر حالياً في الإصدار التجريبي 2.26.39.11 عبر متجر جوجل بلاي، وتعمل في الوقت الحالي داخل المحادثات الفردية فقط. وتفرض الميزة، عند تفعيلها، عددا من القيود، من بينها منع الحفظ التلقائي للوسائط المرسلة في معرض الصور، ومنع تصدير المحادثة، وتعطيل ميزات Meta AI داخلها، إلى جانب منع الوصول إليها من الأجهزة المرتبطة بالحساب. كما تمنع الميزة بعض التطبيقات غير الرسمية ووكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يعتمدون على الأجهزة المرتبطة للوصول إلى المحادثات وقراءتها، من الوصول إلى المحادثات المقيدة.
474
| 05 أكتوبر 2026
بدأت شركة جوجل رسميا تطبيق نظام جديد للتحقق من هويات مطوري تطبيقات أندرويد، تمهيداً لتوسيع القيود الجديدة على تثبيت التطبيقات من خارج متجرجوجل بلايط عالميا خلال عام 2027. وتشمل المرحلة الحالية أربع دول هي: البرازيل وإندونيسيا وسنغافورة وتايلاند، حيث أطلقت جوجل نظام التحقق عبر سبعة متاجر لتطبيقات أندرويد، في خطوة تمهد لتغيير آلية تثبيت التطبيقات من مصادر غير موثقة. وبموجب النظام الجديد، سيحتاج مستخدمو الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد 7 أو الإصدارات الأحدث إلى تفعيل إعداد جديد ضمن خيارات المطور، ثم الانتظار 24 ساعة قبل تثبيت تطبيق من مطور غير مسجل لدى جوجل. أما التطبيقات التابعة لمطورين أو فرق تطوير خضعوا للتحقق، فسيتمكن المستخدمون من تثبيتها بصورة طبيعية. وأكدت جوجل أن إجراءات التحقق الجديدة تهدف إلى الحد من عمليات الاحتيال المرتبطة بالتطبيقات الخبيثة، ومواجهة أساليب احتيال قد تبدأ بتطبيق موثوق ثم تتغير ملكيته أو سلوكه لاحقاً دون علم المستخدم. وكان من المقرر أن يبدأ تطبيق نظام التثبيت المتقدم، الذي تسميه /جوجل Advanced Flow، على نطاق أوسع بداية من عام 2027، لكن الشركة بدأت تطبيقه مبكراً في الدول الأربع. ولا تعني الخطوة حظر تثبيت التطبيقات من خارج المتاجر، وإنما تفرض حاليا إجراءات إضافية للتحقق من هوية المطور قبل السماح بتثبيت التطبيقات غير الموثقة. وتعتزم /جوجل/ في عام 2027 توسيع نظام التحقق عالميا ليشمل التطبيقات على الأجهزة المعتمدة، كما تخطط لتوسيع آلية التحقق لتشمل متاجر تطبيقات أندرويد التابعة لجهات خارجية. ولا يزال نطاق القيود التي قد تفرضها جوجل على تنزيل التطبيقات مباشرة من مواقع الإنترنت غير واضح، خصوصا للمستخدمين الذين يعتمدون على تنزيل ملفات APK من خارج متاجر التطبيقات، فيما أبقت الشركة تفاصيل التطبيق العالمي للنظام في عام 2027 مفتوحة لمزيد من التغييرات.
670
| 05 أكتوبر 2026
يفتتح جاليري المرخية، غداً، في مركز كتارا للفنون، معرض «شهود بلا عيان» للفنانة التشكيلية الفلسطينية مجدولين نصر الله، حيث يستكشف المعرض، من خلال مقاربة فنية تتقاطع فيها الذاكرة الإنسانية مع تداعيات الحرب والتهجير، التحولات التي تطرأ على دلالات الأشياء اليومية المألوفة، وكيف تتحول من عناصر هامشية في تفاصيل الحياة إلى شواهد صامتة على الفقد والنزوح والعنف والصمود، حاملة آثار حيوات اقتُلعت من أماكنها، وذكريات ارتبطت بتفاصيلها الحميمة. وينطلق المعرض من فكرة أن الأشياء التي ترافق الإنسان في حياته اليومية، مثل البطانيات والأكواب والأحذية والأبواب، ليست مجرد مقتنيات وظيفية، بل أوعية للذاكرة تحتفظ بآثار العادات والإيماءات والتجارب الإنسانية، غير أن هذه الأشياء تكتسب، في سياقات الحرب والتهجير، معاني مغايرة، إذ تنفصل عن وظائفها المعتادة لتصبح علامات على الغياب، وشواهد على حيوات انقطعت مساراتها بفعل العنف والدمار. ويستحضر المعرض صورًا ودلالات لأشياء مألوفة تتبدل معانيها تحت وطأة المأساة؛ فبطانية طفل كانت رمزًا للدفء والأمان، قد تتحول إلى مشهد مرتبط بانتشاله من تحت الأنقاض، وفنجان شاي متروك في منزل مدمر يستعيد صورة الحياة التي كانت تدب فيه، فيما يصبح إطار الباب أثرًا أخيرًا لمكان كان يحتضن عائلة وذكرياتها، ومن خلال هذه التحولات، تكتسب الأشياء قدرة رمزية على التعبير عن تجارب إنسانية تتجاوز حدود الفرد لتلامس الذاكرة الجماعية. ولا يقتصر الطرح الفني للمعرض على استحضار مشاهد الفقد، بل يتجاوزها إلى مساءلة العلاقة بين الألفة والانهيار، وبين الحميمية والعنف، وما تتركه الصدمات من أثر في إدراك الإنسان للأماكن والأشياء، ويسلط الضوء على تداخل التجارب الشخصية مع السياقات السياسية والاجتماعية، كاشفًا كيف يمكن لتفاصيل الحياة الخاصة أن تحمل أبعادًا إنسانية وجماعية. وتطرح الأعمال أسئلة تتصل بقدرة الأشياء على الاحتفاظ بالذاكرة حتى بعد تصدعها، وبكيفية تغير علاقتنا بالمألوف حين يتحول إلى شاهد على الخراب، فضلًا عن المفارقة بين ما كانت تمثله هذه الأشياء من طمأنينة وما أصبحت تحمله من دلالات الرعب والفقد. وتنتمي الفنانة مجدولين نصر الله إلى جيل من الفنانين الفلسطينيين الذين يستلهمون تجارب التهجير والذاكرة الإنسانية في ممارساتهم الفنية المعاصرة، وهي من مواليد عام 1996، وتقيم في قطر، وتحمل درجة الماجستير في الفنون الجميلة، تخصص دراسات التصميم، ودرجة البكالوريوس في الفنون الجميلة، تخصص التصميم الداخلي، من جامعة فرجينيا كومنولث. وتستمد جانبًا من مشروعها الفني من تراجيديا التهجير الجماعي، ومن العلاقة المتشابكة بين الإنسان والمكان والأشياء، مستكشفةً أثر التحولات المكانية والزمانية في تشكيل الذاكرة الفردية والجماعية، وتتوزع أعمالها بين الرسم والنسيج والتصميم، في تجربة فنية تمزج بين الأبعاد الجمالية والمضامين الإنسانية، وتعيد صياغة العلاقة بين الخاص والعام، وبين الذاكرة والأمكنة والمقتنيات التي تحمل آثار التجارب الشخصية والجماعية، وعرضت أعمالها في عدد من المعارض العالمية، منها قطر وفلسطين والإمارات، وأمريكا وهولندا وألمانيا وكندا وروسيا.
264
| 05 أكتوبر 2026
أطلقت دار روزا للنشر الموسم الثاني من صالون روزا الثقافي، بجلسة افتتاحية بعنوان «ماذا بعد كتابي الأول؟»، استضافت الكاتب والإعلامي محمد الحمادي والكاتبة دانة الحمد، وأدارها الكاتب جاسم عبدالرحمن الخوري، بحضور عدد من المؤلفين والمهتمين بالشأن الثقافي. وناقشت الجلسة مرحلة ما بعد إصدار الكتاب الأول، والتحولات التي يعيشها الكاتب بعد انتقال عمله إلى القراء، وكيف يمكن أن تتحول التجربة الأولى من إنجاز شخصي إلى بداية مشروع كتابي وثقافي مستمر. وتناول الحوار عدداً من المحاور، منها البدايات والدوافع التي تقود إلى الكتاب الأول، وتأثير آراء القراء والنقد في تجربة الكاتب، والتفكير في الكتاب الثاني، إلى جانب دور القراءة والتطوير المستمر والناشر والحضور الثقافي والإعلامي في بناء مسيرة الكاتب. وأكدت الدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، أن الموسم الثاني يأتي استمراراً لرؤية الدار في توسيع دور الناشر ليكون شريكاً في صناعة الحراك الثقافي، لافتة إلى أن الدار تؤمن بأن مسؤولية الناشر لا تنتهي عند صدور الكتاب، بل تبدأ معه مرحلة أخرى من صناعة الأثر، «ومن هنا يأتي صالون روزا الثقافي مساحة للحوار وتبادل التجارب، ومناقشة الأسئلة التي تسهم في تطوير الكاتب وبناء مشروعه الثقافي».وشهدت الجلسة مداخلات من الحضور أثرت النقاش، واختُتمت بالتأكيد على أن الكتاب الأول ليس نهاية الرحلة، وإنما بدايتها فهو يضع اسم الكاتب على الغلاف، لكن ما يأتي بعده هو ما يصنع مسيرته ويحدد أثره.ويواصل صالون روزا الثقافي في موسمه الثاني تقديم لقاءات شهرية تناقش قضايا الكتابة والنشر والثقافة، وتفتح مساحة للتواصل بين الكتاب والقراء وأصحاب التجارب الثقافية.
668
| 05 أكتوبر 2026
- د. ناجي صبري:التاريخ ركيزة أساسية لتشكيل الهوية الوطنية - د. فوزي البدوي: المعرفة التاريخية تتطلب تجاوز أسر الذاكرة نظمت وزارة الثقافة، أمس، ندوة بعنوان «كيف نقرأ التاريخ.. بين الذاكرة والوعي وتعدد الروايات»، ضمن النسخة الخامسة لموسم الندوات، الذي تنظمه الوزارة بالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل، في إطار توسيع الشراكات الثقافية والأكاديمية وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية. وأقيمت الندوة في جامعة حمد بن خليفة بحضور سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي وكيل وزارة الثقافة، ود. أحمد مجاهد حسنه رئيس جامعة حمد بن خليفة، إلى جانب عدد من المثقفين والباحثين والمهتمين بالشأن الفكري والثقافي. وشارك في الندوة كل من د. ناجي صبري دبلوماسي وأكاديمي عراقي، ود. فوزي البدوي باحث أول ومدير برنامج المعهد العالمي للبحوث الاستراتيجية بجامعة حمد بن خليفة، وأدارتها الإعلامية إيمان الكعبي مدير الملتقى القطري المؤلفين. -استشراف المستقبل وتناول د. ناجي صبري مفهوم قراءة التاريخ وأهميته في بناء الوعي المجتمعي، وأنه ليس مجرد استعادة لأحداث الماضي، بل مجال لاستخلاص الدروس والعبر وفهم السنن التي تحكم حركة المجتمعات والأمم، مستشهداً بالخطاب القرآني الذي يستحضر قصص السابقين، ويدعو إلى التدبر في أحوال الأمم، واستيعاب سنن التداول والتدافع، بما يجعل قراءة التاريخ وسيلة لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. وأوضح أن استلهام التجارب التاريخية يساعد المجتمعات على فهم مسارات تشكلها، والتعرف على العوامل التي أسهمت في بناء هويتها الوطنية والثقافية، لافتاً إلى أن التاريخ يمثل الحاضنة التي تفاعلت داخلها المكونات الاجتماعية والثقافية، وأسهمت في صياغة منظومة القيم والرموز والذاكرة المشتركة التي تمنح المجتمعات خصوصيتها. وأكد أن الهوية الثقافية الوطنية ليست مجرد موروث رمزي، وإنما عنصر مؤثر في صياغة المصالح الوطنية وتعزيز تماسك الدولة، مؤكداً أن الحفاظ على الهوية الثقافية واللغة الوطنية يشكلان جزءاً أساسياً من هذه المصالح، لا سيما في ظل ما تتعرض له المجتمعات من ضغوط وتحديات خارجية. وحذر د. صبري من مخاطر إضعاف الهوية الثقافية أو تهميش مكوناتها، مؤكداً أن تعزيز الانتماء الوطني يسهم في تحقيق التماسك المجتمعي، ويدعم قدرة الأفراد على التعامل الواعي مع الثقافات الأخرى، دون الانبهار غير النقدي بها أو التخلي عن الخصوصية الثقافية. وأوضح أن الهوية الوطنية المتماسكة تشكل ركيزة لتعزيز الثقة بالذات، وتمنح الأجيال أدوات فكرية تساعدها على المشاركة في بناء المستقبل. -إحياء التاريخ وفي حديثه عن سبل تعزيز الهوية الوطنية، شدد د. ناجي صبري على أهمية تطوير المناهج التعليمية، بحيث لا يقتصر تدريس التاريخ على مادة مستقلة، بل يمتد إلى مختلف التخصصات والمجالات المعرفية، داعياً إلى تقديم التاريخ بطريقة تربطه بالحاضر، وتساعد الطلاب على إدراك أثر التجارب السابقة في تشكيل واقعهم المعاصر. كما شدد على ضرورة تنمية التفكير النقدي لدى الأجيال الجديدة، وتعليم الطلاب التمييز بين الروايات التاريخية، والتحقق من مصادر المعلومات، وعدم التسليم بكل ما يُعرض عليهم من أفكار أو سرديات، مشيراً إلى أن استيعاب التجارب الإسلامية المبكرة في جمع الحديث النبوي الشريف والتحقق من الروايات يقدم نموذجاً مهماً في التعامل النقدي مع المصادر. وتطرق إلى دور المؤسسات الثقافية والمتاحف في تقريب التاريخ من الجمهور، داعياً إلى تطوير أساليب العرض والتفاعل، بحيث لا يقتصر دور المتحف على تقديم المقتنيات والوثائق، وإنما يمتد إلى بناء تجربة معرفية تتيح للزوار فهم دلالاتها التاريخية والثقافية، وربطها بحياتهم وواقعهم. ورأى أن جعل التاريخ حاضراً في الحياة اليومية يتطلب تجاوز النظرة التقليدية إليه باعتباره مادة دراسية أو سرداً لأحداث مضت، وتحويله إلى مجال حي للتفكير والنقاش، يسهم في تعزيز الوعي بالهوية، وتنمية القدرة على فهم التحولات، وتكوين رؤية مستقلة تجاه المستقبل. -مشروع ابن حزم وفي مداخلته، تناول د. فوزي البدوي التحولات التي طرأت على المعرفة العربية والإسلامية باليهودية، متخذاً من تجربة ابن حزم الأندلسي نموذجاً لقراءة العلاقة بين المرجعيات التاريخية وتطور المعرفة. ولفت إلى أن اليهودية الحديثة شهدت تحولات عميقة، منها ظهور حركة التنوير اليهودي، المعروفة بالهسكلة، وتبدل مراكز الإنتاج الفكري والديني، فضلاً عن تعدد التيارات والاتجاهات داخل المجتمعات اليهودية. ورأى أن الاقتصار على ما كتبه ابن حزم أو غيره من أعلام التراث، دون استكمال البحث في التحولات اللاحقة، أدى إلى تحول المعرفة التاريخية إلى ذاكرة ثابتة. وأكد د. البدوي أن الإشكالية لا تكمن في العودة إلى التراث أو الاستفادة منه، وإنما في كيفية التعامل معه، محذراً من الوقوع في ثنائية القطيعة مع الماضي أو التمسك به دون مراجعة، مع ضرورة استئناف البحث العلمي وتطوير الدراسات الآرامية والعبرية، وإعادة بناء المعرفة العربية باليهودية من خلال الاطلاع على مصادرها ونصوصها وتاريخها المتنوع. وأشار إلى أن الاهتمام بدراسة الصهيونية في الفكر العربي، تصاعد عقب هزيمة عام 1967، حين برزت الحاجة إلى فهم المشروع الصهيوني وتحليل بنيته الفكرية والسياسية، غير أنه رأى أن جانباً كبيراً من الدراسات العربية انصرف إلى الصهيونية بوصفها حركة سياسية ومشروعاً استيطانياً، دون التعمق بالقدر الكافي في الخلفيات الدينية والفكرية التي تتداخل مع بعض تجلياتها المعاصرة. وشدد على أن قصور المعرفة العربية في هذا المجال يمثل فجوة بحثية تستدعي المعالجة، مؤكدًا أهمية توسيع الدراسات المتخصصة، وتكوين باحثين يمتلكون أدوات علمية ولغوية تمكنهم من التعامل المباشر مع المصادر الأصلية، بدلًا من الاكتفاء بالقراءات السياسية أو النقل عن الدراسات الغربية. واعتبر أن استعادة المبادرة المعرفية في دراسة التاريخ العربي والإسلامي واليهودية والصهيونية تمثل ضرورة فكرية، داعياً إلى تجاوز الاكتفاء باستحضار ما أنتجه السابقون، والانطلاق نحو بناء معرفة جديدة تستند إلى البحث والتحليل والنقد.
734
| 05 أكتوبر 2026
يفتتح متحف مجلس الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر، اليوم الإثنين، معرضه لخريف 2026 بعنوان «ما لا تراه الأعين»، بالشراكة مع المركز الأسترالي للفنون البصرية والسينمائية «ACMI»، وبمشاركة المجموعة الفنية «مارشميلو ليزر فيست». ويقدم المعرض أعمالاً تجمع بين الفن والتكنولوجيا والبحث العلمي، لاستكشاف الظواهر التي تتوارى عن الحواس البشرية، من الخلايا وتدفق الأكسجين داخل الجسم إلى الثقوب السوداء وعلاقة الإنسان بالعالم الطبيعي. ويمتد المعرض عبر عشر مساحات رئيسية، تضم عروض فيديو وتجارب تأمل وأعمالاً تفاعلية وتقنيات الواقع الافتراضي، من بينها تجربة بصوت الممثلة كيت بلانشيت. ويُعد «ما لا تراه الأعين» أول معرض رئيسي للمجموعة والمتحف الأسترالي في قطر والمنطقة، ويستقبل الجمهور مجاناً في حرم جامعة نورثويسترن بالمدينة التعليمية من الأحد إلى الخميس، من العاشرة صباحاً حتى الثامنة مساءً، ويستمر حتى 21 يناير 2027.
254
| 05 أكتوبر 2026
من الفضي إلى الذهبي ... ألوان تعكس مستويات الأداء والقدرات على الحلبات والإرث الهندسي لطرازات نيسان الرياضية حول العالم كشفت نيسان رسميًا عن الدلالات البصرية التي تميز أنظمة المكابح عالية الأداء في سياراتها، موضحةً كيف تعكس مختلف ألوان ملاقط المكابح قدرات السيارة وتوجهها الهندسي وإرثها التاريخي عبر مجموعة سياراتها الرياضية وطرازات نيسمو. وقد اختارت نيسان مجموعة مميزة من الألوان لملاقط المكابح لتمنح عشاق السيارات والسائقين دلالة بصرية مباشرة على طبيعة أداء السيارة، بدءًا من اللون الفضي المخصص للاستخدامات اليومية، وصولًا إلى الأحمر والذهبي والأصفر المرتبطة بمستويات مختلفة من الأداء. وتعود جذور هذه الدلالات البصرية إلى سيارة GT-R أيقونة الأداء لدى نيسان، حيث أصبحت مكونات المكابح وألوانها جزءًا أساسيًا من التعبير عن قدرات السيارة. واليوم، تظهر هذه الألوان في مجموعة من سيارات نيسان التاريخية والجديدة عالية الأداء حول العالم، ومن بينها مجموعة نيسان Z وباترول نيسمو في منطقة الشرق الأوسط. فيما يلي، تستعرض نيسان الاختلافات والدلالات المرتبطة بمختلف ألوان ملاقط المكابح التي تستخدمها في سياراتها على مر السنين وحتى اليوم. ماذا تعني ملاقط المكابح الفضية في سيارات نيسان؟ تأتي ملاقط المكابح باللون الفضي بشكل قياسي في معظم الطرازات، حيث تعتمد غالبية سيارات نيسان هذا اللون. وفي حين تم تصميم جميع أنظمة المكابح في سيارات نيسان لتوفير قوة كبح موثوقة وسلسة في مختلف الظروف، فإن الأنظمة المزودة بملاقط فضية تكون مهيأة بشكل عام للقيادة اليومية. ملاقط المكابح الحمراء: دلالة واضحة على الأداء تقدم ملاقط المكابح الحمراء مؤشرًا بصريًا جريئًا على أن السيارة تم تطويرها لتقديم مستويات عالية من الأداء. وفي سيارة نيسان Z Performance لعام 2027 في الولايات المتحدة، تحل ملاقط Akebono المصنوعة من الألمنيوم والمزودة بأربعة مكابس في الأمام ومكبسين في الخلف محل ملاقط الحديد الزهر ذات المكبسين في الأمام والمكبس الواحد في الخلف المتوفرة في نيسان Z Sport كما سبق أن تم تزويد نسخة نيسان 370Z الخاصة بالذكرى الأربعين في عام 2010 بملاقط Akebono حمراء. وفي منطقة الشرق الأوسط، تتميز مجموعة نيسان Z بملاقط مكابح حمراء مثل تلك الموجزدة في إصدار نيسان Z Heritage Edition لعام 2026، التي تتميّز بلون الهيكل الخارجي ميدنايت بيربل وعجلات من RAYS مصنوعة من السبائك ومطروقة باللون البرونزي وهي مستوحاة من إرث نيسان GT-R. وتتميز نيسان Z نيسمو لعام 2026 بنظام مكابح مطور للأداء العالي على الحلبات، مع أقراص مكابح حمراء اللون كبيرة قياس 15 بوصة في الأمام و13.8 بوصة في الخلف، إلى جانب بطانات مكابح عالية الاحتكاك مخصصة للأداء. وتستمد هذه السيارة الرياضية قوتها من محرك مؤلف من ست اسطوانات V6 مزدوج التوربو بقوة 420 حصانًا، كما تعتمد على قواعد محرك معززة الصلابة، والتي تعمل إلى جانب مكابح Akebono المطورة على توفير استجابة فائقة الدقة والموثوقية على الحلبات. كما يتميز باترول نيسمو بملاقط مكابح حمراء ضمن تصميمه الرياضي، فيما يقوم المصد الأمامي بإعادة توجيه الهواء لتبريد المكابح، ما يساعد على خفض درجة حرارة أقراص المكابح بنسبة 6%، فيما تسهم عجلات RAYS خفيفة الوزن المصنوعة من الألمنيوم المطروق قياس 22 بوصة في تعزيز تبريد المكابح وسرعة الاستجابة. ملاقط المكابح الذهبية تشير إلى أنظمة مكابح Brembo تستخدم نيسان ملاقط المكابح الذهبية في السيارات المزودة بأنظمة مكابح Brembo. وكانت سيارة R34 GT-R الأيقونية، التي طُرحت في اليابان، أول سيارة من نيسان تتميز بملاقط مكابح ذهبية، وذلك ابتداءً من عام 1999. ورغم توفر GT-R بمكابح Brembo قبل ذلك، إلا أنها كانت باللون الأسود. وسرعان ما أصبح اللون الذهبي مرتبطًا بأداء نيسان من خلال سيارة R34. ولاحقاً في عام 2003 بالولايات المتحدة، حصلت نيسان 350Z Track Edition على ملاقط مكابح ذهبية من Brembo. وواصل جيل R35 من سيارة GT-R اتباع هذا التقليد مع ملاقط ذهبية مزودة بستة مكابس في الأمام وأربعة مكابس في الخلف، ما عزز ارتباط هذا اللون بأعلى مستويات أداء المكابح لدى نيسان. ملاقط المكابح الصفراء: الأكثر ندرة والمخصصة لأعلى مستويات الأداء على الحلبات تُعد ملاقط المكابح الصفراء من الخيارات النادرة بشكل خاص في سيارات نيسان. وفي بعض طرازات GT-R المختارة، يشير اللون الأصفر إلى استخدام مكابح كربون خزفية فائقة الأداء، تم تصميمها لتوفير مقاومة استثنائية لتراجع أداء المكابح خلال اللفات المتكررة وعالية الشدة على الحلبات. وقد توفر هذا النظام في عدد من السيارات، من بينها GT-R نيسمو لعام 2020 وGT-R Track Edition في أسواق مختارة. الإصدارات الخاصة والاستثناءات في بعض الأحيان، استخدمت بعض السيارات الاختبارية والإصدارات الخاصة ألوانًا لملاقط المكابح تختلف عن الدلالات التقليدية التي تعتمدها نيسان. فقد تميزت GT-R50 لعام 2020 من Italdesign بملاقط مكابح حمراء من Brembo، رغم ارتباط اللون الذهبي تقليديًا بطرازات نيسان المزودة بأنظمة مكابح من Brembo. كما تميزت نيسان Z Proto التي تم تقديمها في الشرق الأوسط بملاقط مكابح صفراء، رغم عدم تزويدها بمكابح كربون خزفية، حيث جاء هذا اللون كجزء من الهوية البصرية المميزة لهذا الطراز. ومن GT-R إلى نيسان Z وباترول نيسمو، تعكس التفاصيل الدقيقة لألوان ملاقط المكابح فلسفة ثابتة لدى نيسان هي: الأداء يجب ألا يقتصر على الإحساس به، بل يجب أن يكون مرئيًا أيضًا. لتجارب القيادة، تفضلوا بزبارة شركة صالح الحمد المانع - الوكيل العام لنيسان في قطر والمتواجدة على طريق سلوى، وجزيرة اللؤلؤة، وبن عمران، وبروة، أو الاتصال على الرقم 8000505. -انتهى- نبذة عن نيسان في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط والهند وأوروبا وأوقيانوسيا تسترشد نيسان برؤيتها طويلة الأمد تنقل ذكي للحياة اليومية، والتي تهدف إلى دمج التقنيات المتقدمة في التجارب اليومية لجعل التنقل أكثر أمانًا وذكاءً وسهولة. ومن خلال نهجها الذي يضع العملاء في صميم أولوياتها والتركيز المستمر على الابتكار، تعمل نيسان على إحداث تحول في أسلوب تنقل الناس بتقديم تجارب أكثر اتصالًا وسهولة وحدسية وقيمة. تؤدي منطقة أفريقيا والشرق الأوسط والهند وأوروبا وأوقيانوسيا دورًا محوريًا في تجسيد هذه الرؤية. فمن خلال أسواقها المتنوعة، تواصل نيسان توسيع نطاق حلول التنقل الكهربائي وطرح التقنيات المبتكرة وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تقديم قيمة أكبر للعملاء ودعم النمو المستدام. لمزيد من المعلومات حول منتجات وخدمات نيسان والتزامها بالتنقل الذكي، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني nissan-global.com أو منصّة نيسان الإعلامية https://me.nissanmotornews.com/en. كما يمكنكم متابعة صفحاتنا للتواصل الاجتماعي: فيسبوك: @Nissan انستجرام: @Nissan و@NissanMiddleEast لينكدإن: (شركة نيسان للسيارات) يوتيوب: @Nissan و@NissanMiddleEast.
290
| 04 أكتوبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
31624
| 04 نوفمبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى أنه سيتم تنفيذ اجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي (HIA) اليوم الإثنين الموافق 2...
9238
| 02 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8390
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
8312
| 03 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6272
| 04 نوفمبر 2026
أعلنت شركة سكك الحديد القطرية «الريل» إغلاق محطة البدع على شبكة مترو الدوحة، يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026، اعتباراً من الساعة 8:00...
5224
| 02 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
4360
| 05 نوفمبر 2026