شهدت منطقة مصر القديمة في القاهرة حادثاً مأساوياً، إثر العثور على عائلة تضم ثلاثة أفراد (أب وأم وابنة) فارقوا الحياة داخل سيارة متوقفة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أضاء مهرجان جرش للثقافة والفنون شمعته الأربعين، مشرعا نوافذه برسالة الأردن الحضارية والإنسانية إلى العالم بدورة حملت شعار إرث يمتد .. أجيال تلتقي معبرا عن العمق التاريخي المتجذر للأردن المنفتح على مختلف الأجيال والثقافات. الدورة الأربعون للمهرجان التي تمثل محطة جديدة في مسيرته ومناسبة وطنية وثقافية تستحضر إرثا أمتد عبر عقود لتمثل جزءا من السردية الأردنية..حكاية الأرض والإنسان، وفي ذات الوقت رسالة تعكس استمرارية المشروع الثقافي وقدرته على مخاطبة الأخيال المتعاقبة واستقطاب المبدعين من الأردن والعالم العربي والعالم أجمع في إطار من الاحترام والتنوع والحوار الثقافي، حيث تعكس ما آمن به الأردن بأن الثقافة استثمار في الانسان ومنصة للإبداع وجسر للحوار محملة برسالة المهرجان بوصفه مساحة يلتقي فيها الفن بالفكر والإبداع بالتراث والأصالة بالتجديد. رئيس اللجنة العليا للمهرجان وزير الثقافة مصطفى الرواشدة في تقديمه لهذه الدورة أكد أن السردية الأردنية.. حكاية الأرض والإنسان تتصدر أعمالها وفعالياتها بوصفها عنوانا رئيسا يعبر عن توثيق رواية الأردن: للمكان والكائن، وتاريخه الممتد عبر الحضارات ، وهويته الوطنية الناجزة. اليوم، ونحن نحتفي بالدورة الأربعين، ندرك أن مهرجان جرش للثقافة والفنون لم يعد مجرد مجرد مهرجان، بل أصبح جزءا من الذاكرة الثقافية العربية، ومشروعا يحمل رسالة تتجدد مع كل دورة دون أن يفقد أصالته، بحسب المدير التنفيذي للمهرجان المستشار يزن الخضير في تقديمه للدورة الأربعين ورؤيته التجديدية، ليوضح ان إدارة المهرجان عملت على أن تقدم هذه الدورة تجربة مختلفة تتجاوز مفهوم الحفلات الفنية الى تجربة ثقافية متكاملة تشتمل على نحو 220 فعالية تجمع الموسيقا والشعر والمسرح والفنون التشكيلة والتراث والأنشطة العائلية في فضاء واحد، تتجلى كل تلك الرؤى التجديدية والمحملة بعبق تاريخ الأردن المتجذر بمكانه وإنسانه، والتي قدم لها رئيس اللجنة العليا وزير الثقافة والمدير التنفيذي للمهرجان، في اليوم الذي شهد حفل الافتتاح في 22 تموز الحالي على المسرح الشمالي، حيث قدمت سردية فنية توثق مسيرة الأغنية الأردنية منذ الفنان الراحل عبده موسى والفنانة سميرة توفيق وغيرهم ممن حملوا الفن الأردني المعتق بالتراث والمفردة المنحوتة من شغاف قلوب الأردنيين الذين تلألأت على جباههم السمر التي لا تنحني، حبات من عرق التعانق مع الأرض، لوحته ذات ظهيرة شمس وهم فرحون بما آتاهم الله من فضله، وصولا الى جيل جديد من الفنانين واكب التطورات وإيقاعات العصر دون أن يخلع رداء الأجداد ولغتهم وإنما بخطاب يحاكي التجديد، صاحب كل ذلك توظيف تقنيات إضاءة ثلاثية الأبعاد لإبراز الطابع الاستثنائي للدورة الأربعين علاوة على الاستعراض الفني المرافق والموسيقا الحية وكورالها متوج بمشاركة صوت الاردن عمر العبداللات وزملائه الفنانين حسين السلمان وعزيز مرقة ونداء شرارة وعصام النجار بتوليفة عبرت عن تنوع الوان الغناء لتحاكي عبارة أجيال تلتقي. دورة المهرجان في عمر الاربعين الذي يعد لدى البعض سن النضوج الكامل، أنضجت مفردات برامجها وفعالياتها برؤية رسام يسبر أدق التفاصيل، بدءا من البنى التحتية وتوفير وسائل النقل وتوظيف التقنيات الرقمية وايلائها البرنامج الثقافي الادبي والفكري مقاما عاليا، وكذلك الفنون بتنويعاتها المختلفة من تشكيلية ومسرحية وغنائية وتراثية وغيرها علاوة على برامج الاطفال والاسرة وفضاءات بصرية شكلتها تلك التجديدات في المساحات على أمتداد المدينة الاثرية، ومن أبرزها إعادة تصميم الساحة البيضاوية (الفورم) بهدف تحسين تجربة الزوار، وتوفير أماكن جلوس واستراحات جديدة، إضافة إلى تخصيص شارع الأعمدة ممشى الفن في خطوة تضيف بعدا جديدا إلى تجربة الزوار داخل المدينة الأثرية، حيث يتحول شارع الأعمدة، في بيئة تنبض بالحركة والحياة، إلى معرض حي للفن الأردني، يلتقي فيه الفنانون والمبدعون بالجمهور على امتداد أحد أبرز معالم جرش التاريخية، ويشكل ممرا فنيا يحتضن معارض تشكيلية لفنانين أردنيين وعروضا حية تشمل الموسيقا والرسم والكاريكاتير، علاوة على إضاءة بوابة هادريان بتقنيات ثلاثية الأبعاد، وإنشاء مسرح الهيبودروم الجديد وفق أفضل المعايير العالمية، وبسعة تصل إلى نحو ثلاثة آلاف متفرج، ليكون أحد أبرز معالم المهرجان في دوراته المقبلة. المهرجان الذي كان دائما يحمل رسالة المساهمة بالتنمية الاقتصادية والتمكين للمجتمعات المحلية وخصوصا المرأة لم يكتف بالدور التقليدي السابق بل عمل من خلال دورته الاربعين على إيجاد سوق حرفي وإعادة تنظيم المنتجات الحرفية والتراثية، يشهد مشاركة واسعة لسيدات المجتمع المحلي من خلال عرض المنتجات الغذائية والحرف التقليدية والمطرزات، مؤكدا على دوره الآخر المتمثل بابراز المنتج المحلي كجزء من الهوية والوطنية واحد مفردات السردية الاردنية، والتمكين الاقتصادي. والدورة الاربعين التي جاءت بالتضافر مع جهود مختلف الجهات الرسمية والاجهزة الامنية وتعاون القطاعين الاهلي والخاص وبالتزامن مع مشروع السردية الاردنية.. حكاية الارض والانسان، أكدت منذ يوم الافتتاح حضور الاردن بوصفه رقما صعبا في الإقليم وعنصرا فاعلا رغم التحديات الكبيرة التي تواجهه، ممتلكا ادوات القوة الناعمة للتعبير عن قدرة الاردنيين في صناعة المستحيل، وتجاوز مختلف العقبات وتحدي مختلف أشكال التحديات ولم شمل الاردنيين والعرب معا، ليوقد في الثاني والعشرين من شهر تموز الحالي، مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، شعلة المهرجان..شعلة الارث الذي يمتد والأجيال التي تلتقي، مواصلا حمل رسالة الاردن الحضارية والانسانية إلى العالم كافة.
460
| 25 يوليو 2026
أعلنت جمعية توعية ورعاية الأحداث - فرع الفجيرة، بالتعاون مع جامعة الفجيرة بالإمارات، انتهاء أعمال لجنة تحكيم مسابقة الفيديوهات التوعوية القصيرة «رماد العقل»، التي نظمتها الجمعية تزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، حيث شهدت المسابقة مشاركة واسعة من طلبة جامعة الفجيرة . وكان المركز الأول في المسابقة من نصيب الطالبة جود إبراهيم قاسم عسيري، وجاء تنظيم المسابقة في إطار التعاون المستمر بين جمعية توعية ورعاية الأحداث وجامعة الفجيرة، لتعزيز المبادرات التوعوية الموجهة للشباب، ودعم مشاركتهم في خدمة المجتمع، وترسيخ ثقافة الوقاية والمسؤولية المجتمعية.
330
| 24 يوليو 2026
يختتم معرض الريف: مكان للحياة لا للهجران فعالياته غداً، بعد أن قدم تجربة ثقافية ومعرفية امتدت على موقعين رئيسيين، هما متحف قطر الوطني، ومدرسة قطر الإعدادية، في تجربة متكاملة أعادت تسليط الضوء على الريف بوصفه فضاء للحياة والابتكار والاستدامة، ونموذجاً لأنماط الحياة المستقبلية. ويتيح المعرض، الذي تنظمه متاحف قطر، للزوار استكشاف محتواه عبر موقعين متكاملين، حيث يطرح المعرض رؤية جديدة للريف، تتجاوز الصورة النمطية المرتبطة به، من خلال تقديمه باعتباره فضاء غنياً بالابتكار والإمكانات، وقادراً على الإسهام في بناء مستقبل أكثر استدامة وتوازناً. ويركز على شريط جغرافي واسع يمتد من أفريقيا مرورًا بالشرق الأوسط وآسيا الوسطى وصولاً إلى الصين، وهي مناطق ترتبط فيما بينها بعلاقات تاريخية عميقة، وتضم اليوم أغلبية سكان العالم. ومن خلال العروض الغامرة والبحوث النقدية، يدعو المعرض الزوار إلى إعادة النظر في السرديات التي تضع المدينة في مركز الاهتمام، واستكشاف ما يمكن أن تقدمه المجتمعات الريفية من حلول أكثر إنسانية ومراعاة للبيئة في مواجهة التحديات العالمية الراهنة، كما يبرز أهمية الحوار والعمل المشترك بين الأجيال، ويستشرف آفاقاً جديدة لمستقبل الحياة خارج النطاق الحضري. قيمة تراثية ويضم المعرض قسماً خاصاً في مدرسة قطر الإعدادية، حيث يسلط الضوء على تاريخ المبنى وقيمته المعمارية والتعليمية بعد إعادة إحياء المدرسة التاريخية، من خلال معروضات أرشيفية تشمل صوراً جوية وخرائط ووثائق ومقتنيات متنوعة، توثق مسيرة المدرسة ودورها في تطور الحركة التعليمية في دولة قطر، إلى جانب إبراز أهمية الريف في مسارات التنمية. وفي هذا السياق، فإن مدرسة قطر الإعدادية أغلقت أبوابها في عام 2008، وتقديرا لقيمتها التراثية، تم إكمال المرحلة الأولى من إعادة إحياء مبناها التاريخي، حفاظا على طابعه المعماري الأصلي. وأجرت متاحف قطر مرحلة أولى من البحث حول تاريخ وأهمية مدرسة قطر الإعدادية في سياق التطور التعليمي التاريخي والمستمر في دولة قطر، وأتاحت أعمال ترميم المدرسة، استضافة معرض الريف، وأبدت متاحف قطر ترحيبها، بدعم موظفي وطلاب مدرسة قطر الإعدادية السابقين لتوثيق ماضي المبنى ومستقبله. أما القسم الآخر من المعرض، والمقام في متحف قطر الوطني، فيقدم مجموعة واسعة من المعروضات التي تستعرض تجارب المجتمعات الريفية في مناطق متعددة من العالم، مع تركيز على العالم العربي وآسيا الوسطى وأفريقيا، إلى جانب مواد بصرية ووثائقية تسلط الضوء على التحولات التي شهدتها الحياة الريفية، وعلاقتها بالاستدامة والابتكار. مشروع ثقافي ويتيح المعرض للزوار المشاركة في جولات إرشادية تستعرض الكيفية التي حافظت بها المجتمعات الريفية في قطر على توازنها بين التقاليد والابتكار، مع الحفاظ على تراثها والتكيف في الوقت نفسه مع المتغيرات البيئية والاجتماعية، كما تتناول العلاقة بين التراث والاستدامة، وتطور أنماط الحياة الريفية عبر الزمن، بما يعكس قيم الصمود والمرونة والانسجام بين الإنسان والطبيعة. ويأتي المعرض ضمن مشروع ثقافي ومعرفي يهدف إلى إعادة قراءة مفهوم الريف وإبراز دوره في مواجهة القضايا العالمية المرتبطة بالاستدامة والأمن الغذائي والبيئة، من خلال تقديم نماذج وتجارب متنوعة تعكس ثراء المجتمعات الريفية وإسهاماتها في بناء مستقبل أكثر توازناً. ويقام المعرض برعاية صندوق قطر للتنمية، ووزارة البيئة والتغير المناخي، وشركة حصاد الغذائية، والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء، وبدعم من مؤسسة العطية، ومركز إرثنا، وجامعة جورجتاون في قطر، ومتحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني.
524
| 24 يوليو 2026
انطلقت الدورة الثانية لجائزة الشيخ يوسف بن عيسى الثقافية بالكويت، وذلك استمرارًا لدعم الإبداع والتطوير الثقافي، بهدف تكريم وتشجيع المؤسسات والأفراد على إصدار مؤلَّفات ثقافية وأدبية وعلمية، تسهم في إثراء الحركة الثقافية في الكويت والوطن العربي. وتستقبل الجائزة المشاركات حالياً عن طريق موقعها الإلكتروني، وذلك حتى سبتمبر المقبل، حيث تسلط الضوء على أبرز الإصدارات في حقول الآداب والعلوم الإنسانية، بما يعزز مكانة الكويت على خارطة النشر العربي والدولي، وكحاضنة للمعرفة والإبداع. وتتضمَّن الجائزة في دورتها الثانية ثلاثة فروع، هي: فرع الآداب (الرواية)، فرع الدراسات الإنسانية (علم الاجتماع، الأنثروبولوجيا، الدراسات الثقافية، الإنسانيات الرقمية)، وفرع شخصية العام الثقافية المُخصّص للأفراد أو للمؤسَّسات العاملة في الحقل الثقافي المحلِّي أو العربي. وأكدت الكاتبة بثينة العيسى، الأمين العام للجائزة، أن هذه الدورة شهدت إعادة صياغة لفروعها بما يعكس أولويات المشهد الثقافي الراهن. وقالت: حرصنا على الإبقاء على فرع الرواية استمرارًا لالتزامنا بدعم الرواية العربية، فيما خصصنا الفرع الثاني للدراسات الإنسانية، بما يشمل علم النفس وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا وغيرها، انطلاقًا من قناعتنا بأن التحولات الرقمية المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، تجعل الأسئلة التي تطرحها هذه الحقول أكثر إلحاحًا وراهنية، لا سيما في سياق الإنسان العربي. وأضافت: استحدثنا هذا العام فرع شخصية العام الثقافية لتكريم شخصية أو مؤسسة كان لها أثر بارز في خدمة الثقافة، وهو فرع يستلهم سيرة الشيخ يوسف بن عيسى القناعي، الذي لم يكن غزير الإنتاج في الكتابة، لكنه كان فاعلًا ومؤثرًا في صناعة المشهد الثقافي والتعليمي وفي مسيرة الإصلاح الاجتماعي.
342
| 24 يوليو 2026
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي ( كتارا) معرض البيئة والحياة الذي تنظمه كتارا بالتعاون مع مجموعة سيشور، وذلك بحضور السيد سيف سعد الدوسري، نائب مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي ومدير إدارة الموارد البشرية، وعدد من الفنانين والمهتمين بالفنون والثقافة والبيئة. ويجمع المعرض بين الفن التشكيلي وإعادة التدوير في تجربة بصرية توعوية من خلال أكثر من 30 عملًا فنيًا للفنانتين جواهر العطية ونورة رضوي، إلى جانب الفنان التايلندي أو، حيث تنوعت الأعمال بين اللوحات التشكيلية والمجسمات والأعمال الفنية المنفذة باستخدام مواد معاد تدويرها، في معالجة بصرية تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على البيئة، وإعادة توظيف الخامات المستهلكة بأساليب إبداعية تعكس قدرة الفن على تحويل المواد البسيطة إلى أعمال تحمل رسائل إنسانية وثقافية. ويطرح المعرض مفهوم العلاقة المتوازنة بين الإنسان والطبيعة، ويبرز دور الفن في ترسيخ الوعي بالقضايا البيئية، من خلال أعمال تستلهم عناصر الحياة والبيئة، وتدعو إلى تبني ممارسات أكثر استدامة، بما يعكس أهمية المسؤولية المشتركة تجاه حماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة. ويأتي تنظيم المعرض، والذي يتواصل حتى 2 أغسطس المقبل، في إطار حرص (كتارا) على توظيف الفنون بوصفها وسيلة للتثقيف والتوعية المجتمعية، إلى جانب دورها في احتضان المبادرات الثقافية التي تجمع بين الإبداع والقضايا الإنسانية والتنموية. كما يجسد المعرض رسالة كتارا في دعم الفنانين وإيجاد منصات للحوار الثقافي، وتشجيع الأعمال الفنية التي تسهم في نشر قيم الاستدامة والمحافظة على البيئة، انطلاقًا من إيمانها بأن الثقافة والفنون شريك فاعل في بناء وعي مجتمعي أكثر مسؤولية تجاه الإنسان ومحيطه.
190
| 24 يوليو 2026
أعلنت منصة المراسلة الفورية /واتساب/، المملوكة لشركة /ميتا/، إطلاق مجموعة من المزايا الجديدة لمستخدمي التطبيق عبر أجهزة آيفون وآيباد والسيارات. وشملت أبرز الإضافات تحديثًا كاملًا لتطبيق واتساب في Apple CarPlay و Android Auto؛ إذ أصبح بإمكان المستخدمين الاستماع إلى الرسائل والرد عليها صوتيًا، وإجراء المكالمات، واستعراض سجل المكالمات، والوصول إلى جهات الاتصال المفضلة، دون الحاجة إلى استخدام الهاتف أثناء القيادة. وأضافت واتساب أيضًا ميزة جديدة لمستخدمي إصدار الويب وتطبيقات الحاسوب، بالتعاون مع Adobe Acrobat، تتيح فتح ملفات PDF مباشرةً داخل المحادثات دون تنزيلها، مع إمكانية إجراء تعديلات بسيطة مثل تمييز النصوص وإضافة التعليقات التوضيحية قبل مشاركتها. كما أصبح بإمكان المستخدمين مشاركة المقاطع الصوتية مباشرةً من تطبيق Apple Music إلى الحالات في واتساب. وأعلنت الشركة دعم إنشاء حساب جديد عبر أجهزة آيباد مباشرةً، دون الحاجة إلى ربط الجهاز بهاتف ذكي. وأكدت واتساب أن المزايا الجديدة بدأت بالفعل في الوصول إلى المستخدمين تدريجيًا.
956
| 24 يوليو 2026
لم تتشكل الحركة التشكيلية القطرية بمعزل عن التحولات الثقافية التي شهدتها الدولة خلال العقود الماضية، بل جاءت ثمرة مشروع ثقافي متكامل عمل على بناء المؤسسات، وإرساء البنية التحتية للفنون، وربط الإبداع بمنظومة التنمية والتعليم والهوية الوطنية. فمن الجمعيات الفنية الأولى، إلى المتاحف العالمية، ومراكز الفنون، وبرامج الإقامة الفنية، والمعارض الدولية، تبلورت بيئة ثقافية أتاحت للفنان القطري الانتقال من مرحلة التأسيس إلى فضاءات الاحتراف والحضور الدولي، دون أن يفقد صلته بخصوصيته الثقافية وموروثه المحلي. وفي استطلاع لـ الشرق، تستعيد فنانات تشكيليات قطريات جانباً من هذه المسيرة، مستندات إلى تجاربهن الشخصية التي تداخلت مع محطات تطور المشهد التشكيلي، حيث قدمن قراءة توثيقية للتحولات التي شهدها الفن القطري، وكيف أسهمت المؤسسات الثقافية، والمتاحف، وبرامج التأهيل، والانفتاح على التجارب العالمية، في صياغة مشهد فني أكثر نضجاً، وأوسع حضوراً، وأكثر قدرة على التعبير عن الهوية القطرية بلغة بصرية معاصرة. - سعاد السالم: الدوحة تحولت إلى مركز إقليمي للحوار الفني ترى الفنانة التشكيلية سعاد السالم أن مسيرة الحركة التشكيلية في دولة قطر شهدت تحولاً تاريخياً خلال العقود الماضية، إذ انتقل الاهتمام بالفنون من كونها نشاطاً ثقافياً محدوداً إلى مشروع وطني متكامل. وتؤكد أن هذه المرحلة أسهمت في ترسيخ الثقافة بوصفها أحد ركائز التنمية الوطنية، وربطها ببناء الإنسان، من خلال إنشاء وتطوير مؤسسات ثقافية رائدة، في مقدمتها هيئة متاحف قطر. وتقول : إن تنظيم المعارض الدولية، أتاح للفنان القطري فرصة الاحتكاك المباشر بالتجارب الفنية العالمية، وأن الحراك الثقافي لم يقتصر على المؤسسات والمتاحف، بل امتد إلى دعم التعليم الفني والثقافي عبر برامج موجهة للمدارس والجامعات والمعلمين، وربط المتاحف بالعملية التعليمية، وهو ما أسهم في تنشئة أجيال أكثر وعياً بالفنون، مؤكدة أن هذه التحولات لمستها بصورة مباشرة من خلال تجربتها التي جمعت بين العمل الفني والممارسة التربوية. وتوضح أن تجربتها الشخصية جاءت في سياق هذه المرحلة، إذ بدأت مسيرتها الفنية عام 1986، وعاصرت التحولات الكبرى التي شهدها المشهد الثقافي القطري، حيث انتقلت الحركة التشكيلية من مرحلة الاعتماد على المبادرات الفردية إلى مرحلة بناء المؤسسات الثقافية المتخصصة، وهو ما يجعل تجربتها جزءاً من هذا التحول الوطني الذي أسهم في ترسيخ دعائم الفن التشكيلي في الدولة. وتلفت إلى أن تطور الحركة الفنية لم يكن مرتبطاً بإنشاء المؤسسات الثقافية فحسب، بل شمل أيضاً بناء منظومة متكاملة لرعاية الفنانين، من خلال تنظيم المعارض الفردية والجماعية، واقتناء الأعمال الفنية ضمن المجموعات الوطنية، وتشجيع مشاركة الفنانين القطريين في المحافل الإقليمية والدولية. وتؤكد الفنانة سعاد السالم أن هذه الرؤية أسهمت في إحداث تحولات عميقة في المشهد الفني، تمثلت في انتقال الحركة التشكيلية من مرحلة التأسيس إلى مرحلة الاحتراف، وتعزيز حضور الفنان القطري في المعارض الدولية، وتنوع المدارس والأساليب الفنية مع الحفاظ على الهوية المحلية، إلى جانب بروز جيل جديد من الفنانين، وتحول الدوحة إلى مركز إقليمي للحوار الثقافي والفني. -هنادي الدرويش: البنية الثقافية عززت حضور الفن القطري دولياً تؤكد الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش أن مسيرة الحركة التشكيلية في دولة قطر ارتبطت بتطور المشروع الثقافي الوطني، الذي أولى الثقافة والفنون مكانة متقدمة ضمن مسارات التنمية، وهو ما انعكس بصورة واضحة على واقع الفنانين والمؤسسات الثقافية خلال العقود الماضية. وتقول: إن المشهد الفني شهد نقلة نوعية مع توسع البنية التحتية الثقافية، بإنشاء المتاحف والمؤسسات والمراكز المتخصصة التي أسهمت في حفظ التراث، ورعاية الإبداع، وتهيئة بيئة احترافية للفنانين، الأمر الذي عزز مكانة قطر بوصفها مركزًا ثقافيًا يحظى بحضور إقليمي ودولي. وتتابع: أن هذا التطور لم يقتصر على إنشاء المؤسسات، بل امتد إلى دعم المبادرات والملتقيات والمعارض الفنية التي أتاحت للفنان القطري فرصاً أوسع للعرض والتفاعل مع تجارب فنية متنوعة، وأسهمت في تعزيز الحوار الثقافي والانفتاح على مدارس وتجارب عالمية مختلفة. وتشير الفنانة هنادي الدرويش إلى أن الاهتمام بالموروث الثقافي شكل أحد المرتكزات المهمة في التجربة القطرية، من خلال مشروعات عملت على توثيق التراث وتقديمه برؤى معاصرة، بما أسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وربط الأجيال الجديدة بإرثها الثقافي. وترى أن هذه التحولات انعكست على الحركة التشكيلية، حيث اتسعت قاعدة الفنانين القطريين، وبرزت أعمالهم في معارض محلية ودولية، كما أصبحت دولة قطر محطة لاستضافة معارض وفعاليات فنية وثقافية ذات مستوى عالمي، وهو ما وفر بيئة خصبة للإبداع والإنتاج الفني. وتؤكد أن تطور المشهد التشكيلي في قطر يمثل ثمرة رؤية ثقافية طويلة الأمد، أسهمت في ترسيخ الثقافة والفنون باعتبارهما عنصرين أساسيين في التنمية المستدامة، وعززت حضور دولة قطر على الخريطة الثقافية العالمية، ورسخت مكانتها بوصفها حاضنة للإبداع وملتقى للحوار الثقافي. - هيفاء الخزاعي: المؤسسات الثقافية شكلت نقلة لمسيرة الفن التشكيلي تستعيد الفنانة التشكيلية هيفاء الخزاعي مسيرتها الفنية بوصفها مرآة للتحولات التي شهدها المشهد التشكيلي في دولة قطر خلال العقود الماضية، مؤكدة أن تجربتها ارتبطت منذ بداياتها بتطور البنية الثقافية والفنية في الدولة. وتوضح أن انطلاقتها الفنية تعود إلى عام 1984، حين كانت طالبة في جامعة قطر، حيث شاركت في أنشطة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، التي مثلت آنذاك الحاضنة الأبرز للفنانين القطريين ومجالاً لتبادل الخبرات وصقل التجارب الفنية، وبعد تخرجها وعملها معلمة للتربية الفنية، واصلت حضورها في المشهد التشكيلي من خلال مشاركاتها في المؤسسات الثقافية والفنية المختلفة. وترى أن الحركة التشكيلية القطرية شهدت خلال العقود الماضية تحولاً نوعياً، تجلى في تأسيس مؤسسات متخصصة أسهمت في توفير بيئة أكثر احترافية للإبداع، وأن تجربتها في مركز إبداع الفتاة، ثم في مركز الفنون البصرية الذي انتقل لاحقاً إلى كتارا، حيث شاركت في معارض داخل قطر وخارجها، منها فعاليات الأسبوع الثقافي في أذربيجان، وهو ما أتاح للفنان القطري فرصاً أوسع للحضور والتعريف بإنتاجه في المحافل الدولية. وتلفت إلى أن افتتاح المؤسسات والمتاحف الثقافية الكبرى شكّل محطات فارقة في مسيرة الفن التشكيلي في قطر، إذ أسهمت هذه الصروح في ترسيخ مكانة الفن بوصفه جزءاً من المشروع الثقافي الوطني، ووفرت للفنانين فضاءات جديدة للعرض والإنتاج والتفاعل مع التجارب العالمية. وتؤكد أن البرامج التي أطلقتها المؤسسات الثقافية القطرية، مثلت نقلة مهمة في تطوير التجربة الإبداعية للفنانين القطريين، مستشهدة بتجربتها في الإقامة الفنية في باريس، ثم مشاركتها في برنامج الرواد، وإقامة معرضين خاصين بأعمالها، إلى جانب مشاركات ثقافية خارجية، وهو ما أسهم في توسيع آفاق تجربتها الفنية وتعزيز حضورها المهني. وتضيف أن تطور الحركة التشكيلية لم يكن معزولاً عن النهضة الثقافية الأشمل التي شهدتها دولة قطر، والتي انعكست في إنشاء المتاحف والمكتبات والمراكز الثقافية والفضاءات العامة، لتصبح الثقافة والفنون جزءاً أصيلاً من المشهد الحضاري للدولة، وعاملاً من عوامل جذب الجمهور المحلي والزائرين على حد سواء. -وضحى السليطي: الفن التشكيلي أسهم في حفظ الموروث تقول الفنانة التشكيلية وضحى السليطي إن تطور الحركة التشكيلية في دولة قطر ارتبط بمرحلة شهدت اهتماماً متزايداً بالثقافة والفنون، الأمر الذي أسهم في توفير بيئة داعمة للمبدعين، ورسخ مكانة الفن بوصفه أحد مكونات الهوية الوطنية. وترى أن هذا الاهتمام لم يقتصر على رعاية الفنانين، بل انعكس في بناء منظومة ثقافية متكاملة أتاحت للمواهب القطرية فرصاً أوسع للإبداع والإنتاج، وأسهمت في صقل تجارب الفنانين وإبرازها محلياً وخارجياً، انطلاقاً من قناعة بأن الثقافة والفنون تشكلان ركيزة أساسية في بناء مجتمع يحافظ على هويته وينفتح في الوقت نفسه على التجارب الإنسانية المختلفة. وتشير الفنانة وضحى السليطي إلى أن تجربتها الشخصية تمثل نموذجاً لهذا الدعم، إذ حظيت بتكريم من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، تقديراً لإسهاماتها في المحافظة على التراث القطري، وهو تكريم تعده محطة مهمة في مسيرتها الفنية، لما مثله من تقدير للجهود المبذولة في توثيق الموروث وتقديمه عبر الفنون البصرية، خاصة وأن المحافظة على التراث كانت ولا تزال أحد المحاور الرئيسة في المشهد التشكيلي القطري. كما تلفت إلى أن الحركة التشكيلية القطرية حققت خلال السنوات الماضية حضوراً لافتاً بفضل تراكم التجارب، وتطور المؤسسات الثقافية، واتساع فضاءات العرض والإبداع، وهو ما عزز مكانة الفن القطري ورسخ حضوره ضمن المشهد الثقافي العربي والدولي.
454
| 23 يوليو 2026
- الأدب القطري يمتلك مقومـــات عـــديــدة نفخـر بها - دار سعاد للنشر تفتح آفاقاً جديدة للتبادل الثقافي عالمياً -مشاركتنا في معرض هيوستن خطوة لتعزيز حضور الكتاب العربي دولياً - نسعى لرسم خريطة دولية عبر الترجمة والشراكات الثقافية شاركت دار سعاد الكواري للنشر والتوزيع في معرض الكتاب الذي أقيم في المركز العربي الأمريكي بمدينة هيوستن الأمريكية، وذلك ضمن فعالية ثقافية جمعت نخبة من دور النشر والكتّاب والمهتمين بالثقافة والقراءة. وشهد جناح الدار إقبالاً من الزوار الذين اطلعوا على أحدث الإصدارات، حيث أتاحت المشاركة فرصة للتواصل المباشر مع القراء والتعريف بإصدارات الدار ورسالتها في دعم الحركة الثقافية العربية. وأكدت إدارة دار سعاد الكواري أن المشاركة تأتي في إطار حرص الدار على الحضور في الفعاليات الثقافية الدولية، وتعزيز حضور الكتاب العربي بين أبناء الجاليات العربية، وبناء جسور التواصل الثقافي مع القراء والمهتمين بالأدب والمعرفة. ووجهت الشكر إلى منظمي المعرض والمركز العربي الأمريكي في هيوستن على حسن التنظيم والاستضافة، معربة عن تطلعها للمشاركة في المزيد من الفعاليات الثقافية التي تسهم في نشر المعرفة وتعزيز ثقافة القراءة. -جودة الإصدارات القطرية وفيما تمثله هذه المشاركة من أهداف، تسعى الدار إلى تحقيقها وتقديمها للجمهور الأمريكي، أكدت الشاعرة والناشرة سعاد الكواري، صاحبة الدار، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن هذه المشاركة تعد خطوة مهمة في مسيرة دار سعاد الكواري نحو تعزيز حضورها الدولي والتعريف بالإنتاج الثقافي والأدبي العربي في المحافل العالمية. وقالت: إن الدار سعت من خلال هذه المشاركة إلى بناء جسور تواصل مع الجاليات العربية والمهتمين بالثقافة العربية في الولايات المتحدة، وإبراز جودة الإصدارات القطرية والعربية التي تقدمها الدار، بالإضافة إلى الحرص على تقديم صورة مشرقة عن المشهد الثقافي في دولة قطر، وإتاحة الفرصة للجمهور الأمريكي للتعرف على الأدب العربي المعاصر من خلال إصدارات متنوعة تلبي مختلف الاهتمامات والأعمار، «وهو ما نفخر به في دار سعاد الكواري للنشر، لما يتمتع به الأدب القطري من مقومات عديدة». -تبادل ثقافي وعن رؤيتها لمدى إسهام هذه المشاركة في التعريف بالأدب والثقافة القطرية، وفتح آفاق جديدة للتعاون والتبادل الثقافي مع المؤسسات والناشرين في الولايات المتحدة، أوضحت أن مثل هذه الفعاليات تمثل منصة مهمة لتعزيز حضور الأدب والثقافة القطرية على المستوى الدولي، فهي تتيح فرصاً للتعريف بالمؤلفين القطريين وإبداعاتهم، وتسهم في بناء علاقات مع المؤسسات الثقافية والجامعات ودور النشر الأمريكية. وقالت الكاتبة سعاد الكواري إننا نؤمن بأن الحوار الثقافي وتبادل الخبرات يفتحان آفاقاً واسعة لمشاريع مشتركة، سواء في مجالات الترجمة أو النشر أو تنظيم الفعاليات الثقافية، بما يخدم رسالة الثقافة ويعزز التقارب بين الشعوب. وعن المشاريع والشراكات الجديدة والتي تعمل عليها الدار لتعزيز حضورها في المحافل الدولية، وأبرز الخطوات المقبلة في هذا الاتجاه، أكدت أن دار سعاد الكواري تعمل على تنفيذ استراتيجية تهدف إلى توسيع حضورها في المعارض والملتقيات الدولية، إلى جانب بناء شراكات مع مؤسسات ثقافية ودور نشر خارج المنطقة العربية. وقالت: نولي اهتماماً كبيراً بمشروعات الترجمة والتبادل الثقافي، وإيصال الإبداع العربي إلى قراء جدد حول العالم، وخلال المرحلة المقبلة، نسعى إلى المشاركة في المزيد من المعارض الدولية، وإطلاق مبادرات ثقافية تعزز مكانة الدار بوصفها منصة لنشر المعرفة ودعم الإبداع، بما ينسجم مع رؤية دولة قطر في تعزيز الحوار الثقافي والانفتاح على العالم.
504
| 23 يوليو 2026
كشفت شركة سامسونغ الكورية للإلكترونيات، اليوم، عن مجموعة من الأجهزة والمنتجات الجديدة خلال فعالية جالاكسي أنباكد 2026 التي أقيمت في لندن، وشملت ثلاثة هواتف ذكية قابلة للطي، وساعتين ذكيتين، إلى جانب مزايا جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، واستعراضاً محدثاً لنظارتها الذكية التي تطورها بالتعاون مع غوغل. وأعلنت الشركة عن هاتفي Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Fold 8 Ultra، اللذين يأتيان بتصميم أعرض ووزن أخف، مع تحسينات في الشاشة والمتانة والبطارية، والإبقاء على مزايا الذكاء الاصطناعي عبر Galaxy AI وGemini. ويضم الهاتف شاشة داخلية بقياس 7.6 بوصة وأخرى خارجية بقياس 5.5 بوصة، كلتاهما بمعدل تحديث يبلغ 120 هرتز، كما يعتمد تقنية Flex Titanium لتقليل أثر الطي وتحسين المتانة. ويعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 8، ويضم بطارية بسعة 4800 مللي أمبير، ونظام كاميرات رئيسية بدقة 50 ميغابكسل مع دعم تصوير فيديو بدقة 8K. كما كشفت سامسونغ عن Galaxy Z Flip 8 بتصميم أنحف وشاشة خارجية أكثر تطوراً تتيح تشغيل التطبيقات والإشعارات دون فتح الهاتف، مع ميزة Now Brief التي تقدم ملخصات ذكية واقتراحات مخصصة، وتكامل أوسع مع Gemini. ويضم الهاتف كاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل، ويعمل بمعالج Snapdragon 8 وبطارية بسعة 4300 مللي أمبير، على أن يبدأ طرحه في الأسواق خلال أغسطس المقبل. وفي قطاع الأجهزة القابلة للارتداء، أعلنت الشركة عن ساعتي Galaxy Watch 9 وGalaxy Watch Ultra 2، اللتين توفران مزايا صحية متقدمة تشمل تحليل معدل ضربات القلب، ومراقبة الأكسجين أثناء النوم، واكتشاف انقطاع التنفس، إلى جانب أدوات مخصصة للرياضيين. كما استعرضت سامسونغ نسخة محدثة من نظارتها الذكية التي تطورها بالشراكة مع غوغل وWarby Parker وGentle Monster، موضحة أنها توفر تسع ساعات من التشغيل بشحنة واحدة، مع سبع شحنات إضافية عبر علبة الشحن، على أن تُطرح في الأسواق في وقت لاحق من هذا العام.
524
| 23 يوليو 2026
أعلن مهرجان قطر للصورة: تصوير عن فتح باب تقديم طلبات المشاركة في النسخة الثانية لبرنامج الإقامة الفنية (2026 - 2027)، والذي يستمر على مدى 5 أشهر في استديوهات بيت الوكرة. ودعا المهرجان المصورين ورواة القصص البصرية المقيمين في الدولة، ممن تبلغ أعمارهم 21 عاما فما فوق، إلى التقدم للمشاركة، بدءاً من أمس، وحتى 3 سبتمبر المقبل، حيث يتيح البرنامج للمصورين فرص التدريب والإرشاد الفني. كما دعا البرنامج المتقدمين إلى طرح مشاريع فنية تجسد أصالة وعمق التصورات في الروابط بين الأشخاص والثقافات والذاكرة والبيئة، سواء داخل قطر أو خارجها. وسيحصل كل فنان من الفنانين الثلاثة المختارين على استديو خاص به، ومكافأة شهرية قدرها 4 آلاف ريال، بالإضافة إلى برنامج إرشاد وتوجيه شامل يقدمه خبراء في مجال التصوير الفوتوغرافي. وأكد السيد خليفة العبيدلي، مدير مهرجان قطر للصورة: تصوير، أن التصوير الفوتوغرافي أصبح جزءا لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية، إذ تظل الصور ركيزة أساسية لاستحضار تفاصيل الزمان والمكان في الذاكرة. وقال إنه من هذا المنطلق، يتيح برنامج الإقامة الفنية بالمهرجان، تصوير فضاء إبداعي للمصورين، حيث يحظون فيه بالدعم والتوجيه على أيدي نخبة من الخبراء، ما يمكّنهم من تجسيد تصوراتهم الإبداعية في واقع ملموس طوال فترة إقامتهم وسط المعالم الملهمة لمدينة الوكرة. ويستهدف البرنامج تشجيع مختلف المناهج والأساليب في مجال التصوير الفوتوغرافي، بما في ذلك صناعة الصورة بالتركيز على التوثيق، أو الفكرة، أو التجريب. ويركز على أساليب التجريب والحوار النقدي والمشاركة المجتمعية، موجها المشاركين في مسيرتهم من البحث إلى الإنجاز، فضلا عن دعم التطور الفني لكل مصور. وستتوج النسخة الثانية للبرنامج بمعرض تحت عنوان «حين تتكشف الصورة - لغة الأثر»، وذلك ضمن فعاليات مهرجان تصوير لعام 2027، كما يرافقه إصدار مجلة رقمية توثق مراحل العملية الإبداعية للمشاركين، والاحتفاء بنتاج رحلتهم الجماعية.
414
| 22 يوليو 2026
- نتابع إدراج القصر القديم باللائحة التمهيدية لـ «اليونسكو» لتقديم التقييم الأولي - ملفاتنا التراثية تُدار وتُهندَس بالكامل من قبل فريق وطني - الفريق يجمع بين الخبرات القانونية والعلمية والدبلوماسية - نحرص على توسيع حضور إرثنا القطري في المحافل الدولية - نملك خبرة مباشرة في آليات صنع القرار داخل لجنة التراث العالمي تتواصل حالياً في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية، أعمال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). وتشارك متاحف قطر في الاجتماعات بوفد تترأسه الدكتورة فاطمة حسن السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية في متاحف قطر، حيث تشهد الاجتماعات، التي تستمر 10أيام، مشاركة نحو 3 آلاف مسؤول وخبير يمثلون 196 دولة طرفاً في اتفاقية التراث العالمي، منها دولة قطر، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وإقليمية ومنظمات غير حكومية متخصصة في مجالات التراث الثقافي والطبيعي. وحول رؤية دولة قطر لـ»إعلان بوسان»، الذي أقرته اللجنة، والإضافة التي يمكن أن تقدمها هذه المبادرة في دعم الجهود الدولية لصون التراث الثقافي والطبيعي، أكدت الدكتورة فاطمة السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية في متاحف قطر، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن اعتماد «إعلان بوسان» بالإجماع، وإضافته «التعاون» كمبدأ سادس إلى جانب الركائز الخمس التقليدية للاتفاقية (المصداقية، الصون، بناء القدرات، التواصل، والمجتمعات المحلية)، يمثل تطوراً مفاهيمياً، وليس إجرائياً فحسب. وأوضحت أن التعاون الدولي في حماية التراث لا ينبغي أن يُختزل في تبادل الخبرات التقنية بين الدول، بل هو إعادة تموضع لعلاقة الدول الأعضاء مع منظومة الحوكمة الثقافية الدولية ذاتها، بحيث تصبح الشراكة مبدأ مؤسسياً راسخاً، لا استجابة ظرفية للأزمات. وقالت إن دولة قطر، من خلال حضورها المتواصل في أعمال اللجنة وعضويتها الفاعلة، تدعم هذا التوجه وتراه امتداداً طبيعياً لنهجها في العمل التراثي القائم على الشراكة المؤسسية بدل الانغلاق، وعلى بناء آليات تعاون تراكمية بين الدول الأعضاء والمنظمة. -فاعلية الدور القطري وحول فاعية الدور القطري في برامج «اليونسكو» وملفات التراث العالمي، وأبرز الأولويات التي يحملها وفد متاحف قطر في هذه الدورة، وانعكاس هذا الحضور على استراتيجية الدولة في حماية التراث وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والدولي، أكدت د. فاطمة السليطي، أن حضور وفد متاحف قطر هذا العام يأتي امتداداً لمسار مؤسسي تراكمي، إذ سبق لدولة قطر أن مثّلت المجموعة العربية بصفة نائب رئيس لجنة التراث العالمي، وهو ما راكم خبرة مباشرة في آليات صنع القرار داخل اللجنة لا تتوفر لكل الوفود المشاركة. وقالت: إن هذه الخبرة تكاملت مع تجربة تراكمية في التعامل مع المنظمات الدولية المعنية بالتراث والثقافة بشكل عام، ونفخر بأن ملفاتنا التراثية تُدار وتُهندَس بالكامل من قبل فريق وطني يجمع الخبرات القانونية والعلمية والدبلوماسية في مسار واحد منسّق. وأضافت أن هذه الخبرة المؤسسية تنعكس اليوم في طريقة متابعة الوفد لأعمال الدورة الثامنة والأربعين التي تبحث إدراج نحو 30 موقعًا جديداً على قائمة التراث العالمي وتقييم حالة صون أكثر من 140 موقعاً مسجلاً، إذ لا يقتصر الحضور على المتابعة بل يمتد إلى الإسهام في النقاشات الفنية حول آليات الصون والإدراج والإدارة المستدامة، بروح تعاونية تنسجم مع توجه «إعلان بوسان». وعن كيفية توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في عمليات التوثيق والحماية والإدارة المستدامة للتراث في ظل التحديات التي تواجه مواقع التراث العالمي، أكدت أنه من وقع اهتمامها البحثي بهذا المجال، فإن أي توظيف للذكاء الاصطناعي في حماية التراث يجب ألا يُقاس بقدرته التقنية على النمذجة ثلاثية الأبعاد أو رصد التغير المناخي فحسب، بل بمدى قدرته على ربط الجمهور والمجتمعات المحلية بمعرفتها الثقافية الحية. -قيمة معمارية وفيما إذا كان لدى متاحف قطر مبادرات أو تجارب في هذا المجال يمكن عرضها ضمن أعمال الدورة الحالية للجنة الأممية، التابعة لـ»اليونسكو»، أكدت د. فاطمة السليطي أن متاحف قطر تتبنى هذا التوجه ضمن رؤيتها الرقمية، وتتابع باهتمام المبادرات الدولية ذات الصلة في هذا المجال، كما تواصل متاحف قطر متابعتها لملف إدراج القصر القديم ضمن اللائحة التمهيدية لدى «اليونسكو»، تمهيداً لتقديم التقييم الأولي، في إطار حرصنا على توسيع حضور التراث القطري الأصيل ضمن منظومة التراث العالمي. وقالت: إن هذا الملف يأتي امتداداً لقناعة راسخة بأن هذا الصرح التاريخي، بما يحمله من قيمة معمارية وتاريخية وما شهده من محطات مفصلية في تاريخ الدولة، يستحق أن يُقرأ ضمن السياق العالمي للتراث الإنساني المشترك، أسوة بالمواقع الأثرية والتاريخية الأخرى المسجلة. وأضافت: ندرك تماماً أن توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في التوثيق والصون ليس بذات السهولة أو الجاهزية في جميع الدول، إذ تواجه العديد من الدول العربية والأفريقية تحديات حقيقية تتعلق بالبنية التحتية الرقمية والموارد المالية والتقنية اللازمة لتبني هذه الأدوات على نطاق واسع. وقالت: نحن نتفهم هذا الواقع تمامًا، ونرى أن التعاون الدولي في هذا المجال يجب أن يقوم على التضامن ومراعاة الفوارق في القدرات، لا على فرض معايير موحدة لا تلائم ظروف الجميع، وهو ما ندعمه ونؤمن به كجزء من مسؤوليتنا المشتركة تجاه التراث الإنساني.
442
| 22 يوليو 2026
تستعد شركة أبل لإطلاق نقلة تقنية جديدة مع هواتف آيفون 18 برو وآيفون ألترا، من خلال معالج A20 Pro المرتقب، الذي تشير التوقعات إلى أنه سيكون من أبرز الترقيات التي شهدتها معالجات آيفون في السنوات الأخيرة، مع تركيز واضح على تعزيز الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وبحسب تقارير تقنية، سيُصنع المعالج الجديد بتقنية 2 نانومتر التي تطورها شركة TSMC، ليكون أول معالج في هواتف آيفون يعتمد هذه الدقة المتقدمة. ومن المتوقع أن تسهم هذه التقنية في زيادة عدد الترانزستورات داخل الشريحة، ما ينعكس على سرعة أعلى، واستهلاك أقل للطاقة، وتحسين الأداء دون زيادة حجم المعالج. ولا تقتصر التحسينات على تقنية التصنيع، إذ تتجه أبل إلى اعتماد أسلوب تغليف متطور يعرف باسم Wafer-Level Multi-Chip Module، والذي يتيح دمج المعالج والذاكرة ومكونات أخرى داخل الرقاقة نفسها. ويُنتظر أن يوفر ذلك سرعة أكبر في نقل البيانات، وإدارة أفضل للحرارة، وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة، بما يعزز أداء الهاتف في مختلف الاستخدامات. وتشير التوقعات إلى أن هذه التطورات ستمنح هواتف آيفون القادمة قدرات متقدمة في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والألعاب والمهام الثقيلة، إلى جانب تحسين تجربة الاستخدام اليومية. ورغم أن أبل لم تكشف رسميًا عن تفاصيل معالج A20 Pro، فإن المؤشرات تؤكد أن الشركة تراهن على جيل جديد من المعالجات يركز على الأداء الذكي والكفاءة، أكثر من مجرد زيادة السرعة التقليدية
636
| 21 يوليو 2026
أعلنت منصة /إكس/ إطلاق النسخة الجديدة من تطبيقها على نظام أندرويد، بعد مشروع تطوير استغرق قرابة عام، في خطوة تستهدف تحسين تجربة الاستخدام وتسريع وتيرة طرح الميزات الجديدة لمستخدمي النظام الأكثر انتشارا حول العالم. وأكدت الشركة المالكة للمنصة أن التطبيق الجديد لم يأتِ كتحديث تقليدي للإصدار السابق، بل جرت إعادة بنائه بالكامل من الصفر، مما يتيح أداء أفضل وسرعة أعلى واستقرارًا أكبر مقارنة بالإصدارات السابقة. ووفقاً لما أعلنته /إكس/ رسمياً، فإن هذا التطبيق المعاد بناؤه يعتمد على لغات برمجة حديثة تمنحه سلاسة فائقة في التصفح تنهي مشكلات التقطيع، إلى جانب واجهة مستخدم محدثة تتيح تثبيت علامات تبويب للمواضيع المفضلة، ومعالجة مشكلة بطء فتح الروابط الخارجية، بالإضافة إلى دمج أعمق لخدمات المدفوعات الرقمية والمراسلات المتقدمة. ويهدف هذا التحديث الجذري إلى معالجة المشكلات الفنية والبطء الذي عانى منه مستخدمو التطبيق القديم مقارنة بنسخة /آيفون/ لتقديم تجربة تصفح أسرع وأكثر سلاسة واستجابة فورية للإشعارات، مما يمثل خطوة مهمة من المنصة لتحسين تجربة ملايين المستخدمين حول العالم، ومواكبة تطلعاتهم في الأداء المتميز والاستقرار التقني للخدمة. وأشارت الشركة إلى أن مستخدمي أندرويد الحاليين يمكنهم الاستفادة من النسخة الجديدة عبر تحديث تطبيق /إكس/ من خلال متجر جوجل بلاي، ليحصلوا على جميع التحسينات التي يتضمنها الإصدار الجديد فور توفره على أجهزتهم.
688
| 21 يوليو 2026
• ديناميكية معززة بالطاقة الكهربائية: تمهد رينج روڤر سبورت الكهربائية لعصر جديد من الفخامة الرياضية، مع أداء أكثر ديناميكية وسرعة من أي وقت مضى. • إرث يواصل رسم ملامح المستقبل: كشفت رينج روڤر للمرة الأولى عن القدرات الكهربائية لسيارة رينج روڤر سبورت من خلال عرض حصري ضمن فعاليات مهرجان جودوود للسرعة. • أداء استثنائي: خاضت النماذج الأولية من رينج روڤر الكهربائية سلسلة من التحديات الديناميكية في مهرجان جودوود، استلهاماً من الإنجازات التاريخية للعلامة. قريباً: سيتم الكشف عن جميع تفاصيل رينج روڤر سبورت الكهربائية الجديدة في وقت لاحق من عام 2026. لمتابعة آخر المستجدات، يُرجى زيارة: www.rangerover.com/en-xi/range-rover-sport/index.html دبي، الإمارات العربية المتحدة، 20 يوليو 2026: أكدت رينج روڤر قرب إطلاق ثاني سياراتها الكهربائية بالكامل، رينج روڤر سبورت الكهربائية، إيذاناً ببدء حقبة جديدة من الفخامة الرياضية. وبعد الإطلاق المرتقب لسيارة رينج روڤر الكهربائية، التي استعرضتها العلامة خلال سلسلة من الفعاليات المختارة ضمن موسم الصيف البريطاني، تستعد رينج روڤر سبورت الكهربائية لإعادة رسم ملامح فئة سيارات الدفع الرباعي الكهربائية الفاخرة عند الكشف عنها في وقت لاحق من هذا العام. وتحافظ السيارة على تصميمها العضلي الأيقوني الذي يميزها، مع اعتمادها منظومة دفع كهربائية بالكامل توفر أداءً قوياً وسلساً يجمع بين الإثارة والانسيابية. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، كشفت رينج روڤر عن رينج روڤر سبورت الكهربائية في عرض خاص ضمن مهرجان جودوود للسرعة في المملكة المتحدة. واحتفاءً بإرثها العريق في ريادة الأداء، والذي يتجسد في إنجازات بارزة مثل صعود 999 درجة عند بوابة السماء في الصين، وتسلق مفيض سد في آيسلندا، خاضت رينج روڤر سبورت الكهربائية سلسلة من تحديات القيادة على حلبة جودوود للسباقات. وتجمع رينج روڤر سبورت الكهربائية بين مجموعة من التقنيات المتقدمة التي توفر مستويات أعلى من القوة وعزم الدوران، مدعومة بضبط جديد ومتطور للهيكل ونظام صوتي مصمم خصيصاً، لتمنح تجربة قيادة فريدة تنبض بالإثارة وتوفر أداءً استثنائياً على مختلف التضاريس. وقال مارتن ليمبرت، المدير الإداري لعلامة رينج روڤر: تمنح الطاقة الكهربائية رينج روڤر سبورت بُعداً جديداً من الأداء. وما شهدناه في مهرجان جودوود للسرعة ليس سوى لمحة أولى عما ستقدمه هذه السيارة عند الكشف عنها في وقت لاحق من هذا العام، حيث ستعيد رسم ملامح فئة سيارات الدفع الرباعي عالية الأداء، من خلال الجمع بين الرقي والأداء الفوري لمنظومة الدفع الكهربائية، مع الارتقاء بالطابع الأيقوني الذي يعرفه ويقدّره عملاء رينج روڤر سبورت. ومع انضمام منظومة الدفع الكهربائية بالكامل في وقت لاحق من هذا العام، ستكتمل مجموعة خيارات أنظمة الدفع في رينج روڤر سبورت، إلى جانب الطرازات الهجينة الكهربائية القابلة للشحن، والهجينة الخفيفة المزودة بمحرك V8 البنزين، ومحركات البنزين والديزل سداسية الأسطوانات، بما يضمن تلبية تطلعات مختلف العملاء. وقد جرى تطوير رينج روڤر سبورت الكهربائية الجديدة لتوفر تجربة القيادة المشوقة والمتفاعلة التي تميز الطراز الأكثر رياضية ضمن عائلة رينج روڤر. وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل حول رينج روڤر سبورت الكهربائية في وقت لاحق من هذا العام.
406
| 21 يوليو 2026
أكد د.بدر بن دلهم الفهيد الهاجري، رئيس الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة، أن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا تفرض تعزيز ثقافة الابتكار بوصفها ركيزة للتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن الاستثمار في المعرفة لم يعد خياراً، بل ضرورة لبناء مجتمعات أكثر قدرة على الإبداع والتنافسية. وقال لـ الشرق إن الذكاء الاصطناعي لا يمثل مجرد تطور تقني، وإنما يفتح آفاقاً جديدة للحوار بين الثقافات، ويعزز فرص التعاون الدولي وصناعة مستقبل يقوم على المعرفة والمسؤولية المشتركة. وجاء تصريح د. بدر الهاجري، خبير التقنية، بالتزامن مع اختياره ضمن قائمة CAP 2026 لأيقونات العام (Icon of the Year Power List)، وهي قائمة دولية تحتفي بالشخصيات المؤثرة في مجالات القيادة والابتكار والعمل الإنساني والدبلوماسية وريادة الأعمال، وذلك خلال احتفالية أقيمت في مقر الأمم المتحدة، تقديراً لإسهامات أصحاب الإنجازات التي أحدثت أثراً مستداماً على المستوى العالمي. ويعكس إدراج د.الهاجري في هذه القائمة مسيرة مهنية امتدت في مجالات الاستثمار الدولي والتنمية الاقتصادية والذكاء الاصطناعي، حيث عمل على تعزيز الشراكات العابرة للحدود، ودعم سلاسل الإمداد العالمية، وترسيخ حضور المنطقة العربية في التقنيات الناشئة. كما يشغل منصب رئيس الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة، ويقود من خلاله مبادرات تستهدف تطوير أطر عربية مشتركة للذكاء الاصطناعي، وتشجيع الابتكار التقني بما يسهم في دعم التنمية القائمة على المعرفة. وتحتفي قائمة CAP 2026 لأيقونات العام بالشخصيات التي يتجاوز تأثيرها حدود الدول والقطاعات، من خلال إبراز النماذج القيادية التي أسهمت في دعم الابتكار والدبلوماسية والتقدم الإنساني، فيما حملت الاحتفالية رسالتها الدائمة: «الاحتفاء بالقيادة… تكريم التميز… وإلهام المستقبل».
398
| 21 يوليو 2026
- المعرض ثمرة رحلة للفنانين القطريين نظمها المتحف بالتعاون مع وزارة الخارجية يستضيف متحف الفن الإسلامي معرض «اكتشف أوزبكستان» خلال الفترة من 3 سبتمبر إلى 28 نوفمبر المقبلين، في صالة العرض الغربية بالطابق الرابع، معرضاً لأعمال فنانين قطريين استلهموا من رحلة تعليمية إلى جمهورية أوزبكستان، ابرز معالم تراثها الإسلامي، وعمارته التاريخية. ويأتي المعرض ثمرة رحلة تعليمية للفنانين القطريين نظمها متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع وزارة الخارجية ، ضمن برنامج يتيح للفنانين القطريين استكشاف تجارب ثقافية وفنية في بلدان ارتبطت بتاريخ الحضارة الإسلامية. ويضم المعرض أعمالًا أنجزها الفنانون المشاركون بعد عودتهم من الرحلة، مستلهمين ما عاينوه من عمارة تاريخية، وزخارف، وفنون تطبيقية، وحضور حي للتراث الإسلامي في الفضاء العمراني والثقافي. ولا تقتصر الأعمال على توثيق المشاهد أو نقلها بصرياً، بل تقدم قراءات فنية تعكس تفاعل التجربة الشخصية لكل فنان مع المكان، وما تركه من أثر في رؤيته الإبداعية ولغته التشكيلية. ويشارك في المعرض الفنانون: لينا العالي، ومريم أبل، وحميد القحطاني، وعبدالله فخرو، وأمينة، ونورة، وعائشة المهندي، حيث تتنوع الأعمال بين الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والخزف والخط العربي والأعمال متعددة الوسائط، بما يعكس تعدد المقاربات الفنية في استلهام التراث الإسلامي وإعادة قراءته بمنظورات معاصرة. ويجسد معرض «اكتشف أوزبكستان» جانباً من توجه متحف الفن الإسلامي نحو ربط الممارسة الفنية بالبحث الميداني والتجربة الثقافية المباشرة، من خلال إتاحة الفرصة للفنانين للتفاعل مع بيئات حضارية مختلفة، وتحويل هذا التفاعل إلى أعمال فنية تفتح حواراً بين الذاكرة التاريخية والرؤية المعاصرة، وتبرز ما يجمع بين الثقافات الإسلامية من وشائج جمالية ومعرفية، مع احتفاظ كل تجربة بخصوصيتها المحلية. ويُعد برنامج «اكتشف» رحلة فنية تعليمية سنوية للفنانين القطريين ينظمها متحف الفن الإسلامي، وتهدف إلى دعم الفنانين وتزويدهم بمهارات جديدة في الفنون التقليدية والإسلامية. وشملت هذه المبادرة في أعوام سابقة زيارات إلى الهند وتركيا وإسبانيا والمغرب، فيما خُصصت رحلة عام 2025 لأوزبكستان، حيث زار الفنانون مدن طشقند وسمرقند وبخارى، التي تمثل محطات رئيسية في تاريخ العمارة الإسلامية والفنون التقليدية.
460
| 21 يوليو 2026
أعلن معجم الدوحة التاريخي للغة العربية وصول عدد متابعي صفحته الرسمية على منصة «فيسبوك» إلى 100 ألف متابع، معرباً عن تقديره للثقة التي حظي بها من جمهوره واهتمامهم باللغة العربية وتاريخها. وأكد المعجم أن هذا الإنجاز جاء بفضل متابعة الجمهور المستمرة للمحتوى الذي يقدمه، واهتمامهم بما ينشره في مجال اللغة العربية وتاريخها، متوجهاً بالشكر إلى جميع متابعيه، ومثمناً إسهامهم في نشر المعرفة وجعل صفحاته مساحةً للتعلّم والاكتشاف. ويأتي هذا الإنجاز في إطار مواصلة المعجم تطوير حضوره الرقمي وخدماته المعرفية، إذ أطلق مؤخراً خدمة «الناطق الآلي» عبر بوابته الإلكترونية، بما يتيح للمستخدمين الاستماع إلى المداخل المعجمية وتعريفاتها وشواهدها التاريخية، بهدف تعزيز تجربة المستخدمين وتيسير الوصول إلى المحتوى المعجمي وتوسيع دائرة الاستفادة منه. كما دعا معجم الدوحة التاريخي للغة العربية الباحثين والمهتمين والجمهور في مختلف دول العالم إلى زيارة بوابته الإلكترونية والاستفادة من خدماتها العلمية والمعرفية بعد تطويرها وإضافة مزايا جديدة تسهم في الارتقاء بتجربة المستخدمين وتيسير الوصول إلى المحتوى اللغوي والتاريخي الذي يقدمه. وأوضح أن البوابة الإلكترونية متاحة لجميع الناطقين باللغة العربية في مختلف أنحاء العالم، وذلك بعد اكتمال المراحل الأساسية لمشروع معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، في إطار مواصلة تطوير أدواته الرقمية وتوسيع دائرة الإفادة منها.
440
| 21 يوليو 2026
أعلنت مكتبة قطر الوطنية، بصفتها مركز الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا) الإقليمي لدعم الحفاظ على التراث الوثائقي في المنطقة العربية والشرق الأوسط، عن إطلاق الدورة الثانية من سلسلة الدورات التدريبية عبر الإنترنت، والمخصصة لمتخصصي المكتبات والأرشيفات ومؤسسات التراث الوثائقي. ويقدم الجلسات التدريبية د.عبد الحميد صلاح الشريف، وهو خبير دولي يمتلك خبرة تزيد على 15 عامًا في إدارة مخاطر الكوارث والاستجابة للطوارئ في قطاع التراث، على أن تُعقد جميع الجلسات باللغة العربية. ويهدف البرنامج، الذي يقدم عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى تمكين مؤسسات التراث الوثائقي من تبني نهج استباقي في إدارة المخاطر، والانتقال من الاستجابة للكوارث بعد وقوعها إلى تعزيز الجاهزية والحد من آثارها قبل حدوثها، بما يسهم في توفير حماية مستدامة للتراث الوثائقي. ويقدم البرنامج إطاراً عملياً متكاملاً يجمع بين الأسس النظرية والتطبيقات العملية، من خلال استخدام أدوات حديثة لتقييم المخاطر وبناء خطط فعالة لإدارة الكوارث في مؤسسات التراث الوثائقي. كما يهدف إلى تمكين المشاركين من فهم السياق المؤسسي والبيئي، وتحديد المخاطر وتقييمها وفق منهجيات علمية، وتحليل نقاط الضعف، وتطبيق استراتيجيات الحد من المخاطر والصيانة الوقائية، إلى جانب إعداد وتنفيذ خطط متكاملة للاستعداد للكوارث والاستجابة لحالات الطوارئ. ودعت مكتبة قطر الوطنية مؤسسات التراث الوثائقي، من مكتبات وأرشيفات، إلى ترشيح موظفين اثنين من كل مؤسسة للمشاركة في البرنامج، وأن العدد الأقصى للمشاركين يبلغ 24 متدربًا فقط، داعية الراغبين إلى المسارعة بالتسجيل.
240
| 21 يوليو 2026
- سيارة الدفع الرباعي البريطانية الفاخرة تُدشّن تقنية SIVP وتضع معياراً عالمياً جديداً للركن الذكي أعلنت فريلاندر (FREELANDER) أن الاستعدادات لإطلاقها الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط قد دخلت مراحلها النهائية. وباعتبارها أول طراز استراتيجي للعلامة التجارية مخصص للأسواق العالمية، يجسّد FREELANDER 8 الركائز الثلاث الأساسية للعلامة، وهي الحرفية البريطانية، والثقة الذكية، وحرية القيادة على جميع التضاريس، جامعاً بين التصميم البريطاني الأصيل، والتكنولوجيا الذكية، والجودة الفاخرة، ليقدم للمستهلكين حول العالم خياراً جديداً في عالم التنقل الذكي. وتُعد إحدى أبرز مزايا هذا الطراز أن فريلاندر أصبحت أول علامة تجارية بريطانية، والوحيدة حتى الآن، التي تقدم تقنية SIVP (الركن الذكي الفائق – Super Intelligent Valet Parking) إلى الأسواق العالمية، بدءاً من منطقة الشرق الأوسط. وتُعيد هذه التقنية تعريف معايير الفخامة الذكية في سيارات الدفع الرباعي، عبر توفير تجربة ركن أكثر ذكاءً وسهولة وأماناً. واستناداً إلى منظومة القيادة الذكية الدولية المطوّرة بالكامل من قبل العلامة التجارية، زُوّدت FREELANDER 8 المزودة بتقنية SIVP بـ 27 مستشعراً عالي الأداء، تشمل: * 3 رادارات بالموجات المليمترية. * 11 كاميرا إدراك عالية الدقة. * مستشعر DTOF أمامي واحد. * 12 مستشعراً بالموجات فوق الصوتية. وتغطي هذه المنظومة مختلف سيناريوهات البحث عن المواقف، والركن، والخروج من المواقف، واستدعاء السيارة، بما يعيد تعريف تجربة الركن الذكي. كما تم تصميم النظام ليتكيف بالكامل مع ظروف المنطقة، بما في ذلك درجات الحرارة المرتفعة، والوهج الشديد الناتج عن أشعة الشمس، وظروف الطرق المعقدة. وباعتباره أكثر أنظمة الركن تطوراً لدى العلامة التجارية، يمثل SIVP أعلى مستويات تقنيات الركن الذكي، حيث يعتمد على منظومة متكاملة تشمل المساعدة الآلية على الركن (APA)، والمساعدة على الركن عن بُعد (RPA)، إلى جانب مجموعة من تقنيات الركن متعددة المستويات، ليقدم أربع مزايا ذكية رئيسية تعالج أبرز التحديات اليومية التي يواجهها المستخدمون أثناء الركن: الاستدعاء بضغطة واحدة… استلام السيارة وإعادتها بكل سهولة من خلال تطبيق الهاتف الذكي، يمكن للمستخدم استدعاء السيارة إلى نقطة لقاء محددة. وفي حالات الأمطار الغزيرة أو الحرارة الشديدة، لن تكون هناك حاجة للسير عبر مواقف السيارات المكشوفة للوصول إلى المركبة. قيادة سلسة مع إعطاء الأولوية للمشاة يرصد النظام البيئة المحيطة بذكاء، ويكتشف المشاة بصورة استباقية، ويمنحهم حق الأولوية، مع اعتماد أسلوب قيادة طبيعي يحاكي السلوك البشري. مراقبة عن بُعد ورؤية شاملة وتحكم كامل يمكن للمستخدم عبر التطبيق مشاهدة بث مباشر لما يحيط بالمركبة، مع متابعة عملية الركن بالكامل في الوقت الفعلي، بما يعزز مستويات الأمان والاطمئنان. تفاوض ذكي مع المركبات القادمة من الاتجاه المقابل يستشعر النظام المركبات القادمة تلقائياً، ويحدد أفضل استراتيجية لإفساح الطريق أو التراجع عند الحاجة، بما يسهم في تحسين كفاءة الحركة داخل مواقف السيارات. ولتلائم سيناريوهات الاستخدام اليومية في منطقة الشرق الأوسط، توفر تقنية SIVP قدرة متكاملة على التعامل مع مختلف أنواع مواقف السيارات، سواء كانت: * المواقف الخارجية. * المواقف المغلقة تحت الأرض. * المواقف المحددة بخطوط. * المساحات الضيقة وغير المنتظمة. كما تحافظ التقنية على كفاءتها في الظروف البيئية الصعبة، مثل أشعة الشمس القوية، والأمطار الغزيرة، ودرجات الحرارة المرتفعة. وسواء تعلق الأمر بالبحث عن موقف خلال ساعات الذروة في مراكز التسوق، أو تجنب خدوش المركبة في المساحات الضيقة، أو العثور على السيارة داخل المواقف الكبيرة، فإن SIVP توفر حلاً متكاملاً لجميع هذه التحديات. ولا تقتصر مزايا النظام على الجانب العملي فحسب، بل يقدم أيضاً قيمة عاطفية مميزة؛ إذ يمكن للمستخدم تشغيل السيارة عن بُعد لتتحرك بسلاسة نحوه، وفتح صندوق الأمتعة تلقائياً لتقديم الزهور أو الهدايا، مما يحول كل لحظة وصول إلى تجربة استثنائية مليئة بالمفاجأة والتميز.
754
| 20 يوليو 2026
كشف تقرير تقني عن ثغرة أمنية في مساعد الذكاء الاصطناعي جيميناي على نظام أندرويد 16، قد تتيح لأي شخص يمتلك الهاتف إرسال رسائل نصية ورسائل عبر تطبيق واتساب مباشرة من شاشة القفل، دون الحاجة إلى إدخال رمز التعريف الشخصي (PIN) أو فتح الجهاز. وأكدت شركة جوجل أنها على علم بالثغرة، مشيرة إلى أنها بدأت بالفعل طرح تحديث أمني لمعالجتها، ومن المتوقع أن يصل إلى الأجهزة المتأثرة خلال الأيام القليلة المقبلة. وبحسب تقرير موقع ديجيتال تريندس، تظهر الثغرة عند إلغاء صلاحية جيميناي للوصول إلى تطبيق الرسائل، إذ يُفترض أن يطلب المساعد من المستخدم فتح التطبيق وإدخال رمز القفل قبل إرسال أي رسالة. إلا أن تنفيذ خطوة محددة تتمثل في الضغط المتزامن على زري Continue وAdd Attachment داخل جيميناي يؤدي إلى تجاوز آلية الحماية، ما يسمح بإرسال الرسائل دون التحقق من هوية المستخدم. وأضاف التقرير أن المهاجم يمكنه أيضًا إعادة ربط تطبيق واتساب بجيميناي عبر كتابة الأمر @WhatsApp داخل حقل الإدخال، حتى لو كان المستخدم قد ألغى هذا الربط سابقًا، وذلك دون مطالبة بإدخال رمز القفل، لتبدو العملية لاحقًا وكأنها تمت بموافقة صاحب الهاتف. وأشار التقرير إلى أن استغلال الثغرة يتطلب الوصول الفعلي إلى الجهاز، ما يجعلها أقل خطورة من الهجمات التي تُنفذ عن بُعد، إلا أنها قد تُستغل في حالات سرقة الهواتف لإرسال رسائل احتيالية أو انتحال شخصية مالك الجهاز قبل أن يتمكن من قفله أو استعادته. ووفقًا للتقرير، لا تقتصر المشكلة على هواتف بيكسل، إذ قد تؤثر أيضًا في أجهزة أندرويد أخرى التي تعمل بالإصدار المتأثر، في حين أفاد بعض مستخدمي سامسونغ بعدم تمكنهم من إعادة إنتاج الثغرة، ولم تحدد جوجل حتى الآن قائمة الأجهزة المتأثرة بشكل دقيق. وينصح الخبراء، إلى حين وصول التحديث الأمني، بتعطيل إمكانية استخدام جيميناي من شاشة القفل، باعتبارها الوسيلة الأكثر فاعلية لمنع استغلال الثغرة مؤقتًا.
440
| 20 يوليو 2026
شهدت منطقة مصر القديمة في القاهرة حادثاً مأساوياً، إثر العثور على عائلة تضم ثلاثة أفراد (أب وأم وابنة) فارقوا الحياة داخل سيارة متوقفة...
8568
| 30 أغسطس 2026
مع انطلاق العام الأكاديمي 2026– 2027 اليوم الأحد، تستقبل المدارس في انحاء الدولة 419,373 طالبًا وطالبة بمختلف المراحل الدراسية في 649 مدرسة وروضة...
5860
| 30 أغسطس 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الاثنين الموافق 31 أغسطس 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر سبتمبر المقبل....
5266
| 31 أغسطس 2026
عقب ظهور أسماك نافقة على شاطئ سيلين طالب عدد من رواد شواطئ منطقة سيلين الجهات المعنية ممثلة بوزارة البيئة والتغير المناخي ووزارة البلدية،...
3976
| 31 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قدمت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء»، عبر البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة «ترشيد»، عدداً من النصائح للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة ونسب...
2952
| 29 أغسطس 2026
عُثر على سمكة الجداف نافقة على شاطئ إندونيسي قبل أيام، ما أثار قلقا بين ظهور هذه السمكة التي تُعرف باسم سمكة يوم القيامة،...
2348
| 01 سبتمبر 2026
مع انطلاق العام الدراسي الجديد، يمكن للطلاب الاستفادة من مجموعة من التطبيقات الرقمية التي تساعدهم على تنظيم المواعيد والواجبات، وتدوين الملاحظات، ومراجعة الدروس،...
2208
| 30 أغسطس 2026