رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
هيئة السياحة تؤكد أهمية تنظيم قطر لمونديال 2022 للمنطقة

أكد سعادة السيد عيسى بن محمد المهندي رئيس الهيئة العامة للسياحة، الأثر الايجابي الذي يمكن أن يلعبه تنظيم دولة قطر لمونديال كأس العالم 2022 في تغيير الصورة النمطية عن المنطقة كساحة للصراعات السياسية والحروب.جاء ذلك خلال حلقة نقاشية عقدت اليوم في إطار القمة الوزارية "السياحة والتظاهرات الكبرى: تأسيس رأسمال قوي"، بمعرض سوق السفر العالمي 2014 المقام حاليا في لندن ، والتي ناقشت موضوع تنظيم الفعاليات الضخمة وتأثيراته سلبا وإيجابا على السياحة بمشاركة عدد من وزراء السياحة والمسؤولين في البرازيل والسعودية وجنوب إفريقيا ولبنان.ولفت سعادة المهندي إلى أن مثل هذه الصورة النمطية لا يمكن تفاديها إلا عن طريق فعاليات ضخمة تقلب الصورة السائدة عن المنطقة، وهو ما أدركته دولة قطر مبكرا وضمنته ملفها لاستضافة المونديال. وقال:"إن تنظيم هذا المونديال لن تقتصر فوائده على دولة قطر بل ستعم جميع المنطقة ، وتعيد إليها التألق السياحي الذي فقدته بعض دولها نتيجة الاضطرابات وعدم الاستقرار السياسي".وتطرق المهندي إلى الكيفية التي يمكن بها استغلال المنطقة لهذا الحدث الضخم للاستفادة منه في مجال السياحة.. مشيراً في هذا الاطار إلى بعض التحديات الأساسية التي يمكن أن تواجهها أي دولة، ومن ضمنها الموقع الجغرافي القريب من مناطق وبؤر التوتر.وتركزت مداخلة سعادة السيد عيسى المهندي على جهود دولة قطر للاستفادة من المونديال في تحريك عجلة التنمية بشكل أسرع، فأشار إلى التوسع الكبير الذي تشهده دولة قطر في حجم المنشآت الفندقية بموازاة مع افتتاح مطار حمد الدولي في المرحلة الأولى ليتسع لأكثر من 30 مليون مسافر سنويا، وفي المرحلة الثانية إلى 50 مليون.ولفت إلى مشروع المترو الذي يتم حاليا العمل فيه كواحد من الثمرات المباشرة للمونديال والتي تخدم جميعها السياحة في النهاية وشعب دولة قطر على المدى البعيد.وتطرق إلى مبادرة معهد جسور لتطوير العنصر البشري في مجال الضيافة استعدادا للمونديال وما بعده فقال " إن إنشاء معهد "جسور" بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث يهدف إلى الامتياز في التدريب الخاص في مجال إدارة الفعاليات والضيافة وسيساعد في تحقيق رؤية قطر 2030 وتطوير اقتصاد قطر".ورداً على سؤال بشأن كيفية الاستفادة من ملاعب المونديال والبنية التحتية الضخمة بعد تنظيمه في 2022، أشار المهندي إلى تكامل الملف القطري المقدم للمونديال وتركيزه على الجوانب البيئية.وقال رئيس الهيئة العامة للسياحة" إن بعض تلك الملاعب مصممة بحيث يتم فكها واستفادة بعض الدول الفقيرة والمحتاجة من حوالي 170 ألف مقعد للمساعدة في بناء قدراتها الرياضية".

1376

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
أوكرانيا تعلن تسديد 1.45 مليار دولار لـ"غازبروم" الروسية

أعلنت أوكرانيا، اليوم الثلاثاء، أنها دفعت 1.45 مليار دولار إلى شركة الطاقة الروسية العملاقة "غازبروم"، كشرط لاستئناف إمدادات الغاز الروسي إلى أوكرانيا والمتوقفة منذ يونيو. وقالت شركة "نفتوغاز"، في بيان لها، إنها سددت "دفعة أولى من 1.45 مليار دولار من المتأخرات" من أصل 3.1 مليار دولار كان يفترض أن تدفعها كييف قبل نهاية السنة. وبعد عدة جولات من المفاوضات، اتفقت روسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي الخميس على حل مؤقت للخلاف حول الغاز يضمن تزويد أوكرانيا وأوروبا الغربية بالغاز خلال الشتاء. وشمل الاتفاق دفع متأخرات أوكرانيا وطرق دفع ثمن الإمدادات حتى مارس 2015. ويفترض تسديد الدين البالغ 3.1 مليار دولار على دفعتين؛ الأولى تلك التي أشارت إليها نفتوغاز؛ والثانية وقيمتها 1.65 مليار دولار يفترض أن يتم تسديدها قبل نهاية السنة.

190

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
قطر تدفع ثمن الوقود اللازم لتشغيل محطة كهرباء غزة

كشف مصدر في مكتب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، السيد اسماعيل هنية، لـ "الشرق" أن قطر قررت دفع ثمن الوقود اللازم لتشغيل محطة كهرباء غزة. وأكد المصدر أن هذا القرار يأتي انطلاقا من موقف قطر الثابت ودعمها المتواصل للشعب الفلسطيني ولأهل غزة. ومن جانبه، اشادالمتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور سامي أبوزهري بدور دولة قطر في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناة قطاع غزة، وثمن إحساس دولة قطر بمعاناة غزة. وأضاف في تصريحات الشرق أن الحركة ناشدت الرئيس محمود عباس أكثر من مرة من أجل رفع الضريبة عن وقود الكهرباء لقطاع غزة لكنه رفض. وأشاد أبو زهري بالمساهمة القطرية في تخفيف معاناة الكهرباء عن قطاع غزة المحاصر، معتبرا أنها مثال على طبيعة الدور القطري المساند للقضية الفلسطينية . وأكد بالقول أن الدور القطري دور بارز وواضح في كل المجالات سواء على الصعيد السياسي والمادي وهي تعبر على الأصالة والعمق الإسلامي، ودعا الدول الأخر لأن تحذو حذو دولة قطر في دعم وتخفيف معناة قطاع غزة. وكات قطر قد دفعت في وقت سابق ثمن تشغيل محطة كهرباء غزة لعدة شهور في ظل الظروف القاسية التي يعيشها القطاع. وكان مجلس الوزراء الفلسطيني صادق الثلاثاء على إعفاء وقود محطة توليد كهرباء غزة من الضرائب (التشغيل الجزئي) لمدة شهر واحد إلى حين توفير التمويل اللازم من مصادر أخرى، أو تفعيل سيناريوهات المصادر البديلة التي عرضت على سلطات الاحتلال الإسرائيلي. و على صعيد آخر، بحث وفد فلسطيني برئاسة الدكتور صائب عريقات رئيس الفريق المفاوض أمس مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في واشنطن اعتزام الفلسطينيين التوجه إلى مجلس الأمن لعرض مشروع قرار لإنهاء الاحتلال..حضر اللقاء رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج. وكان عريقات دعا العالم قبل اللقاء بالاعتراف بدولة فلسطينية في حدود 67، قائلا: "ندعو الأسرة الدولية، بما فيها الإدارة الأمريكية إلى تأييد مشروع القرار الذي سيرفع إلى مجلس الأمن ويحدد موعدا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي". وأضاف أن "الاعتراف الدبلوماسي والتأييد لهذا القرار معناهما تأييد السلام والحفاظ على حل الدولتين الذي من شأنه أن يختفي".فيما قال عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد اشتية إن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 ليست واردة في ذهن أي إسرائيلي على الإطلاق أيًا كان موقعه، الأمر الذي يتطلب منا العمل بمنطق مختلف. وأضاف أنه يجب العمل على رفع تكلفة الاحتلال في كل الدوائر، فلسطينيًا ودوليًا وسياسيًا "إذا لم نرفع تكلفة الاحتلال فإن الاحتلال لن يرحل لا عن القدس ولا عن أي شبر فلسطيني، فالدائرة الأولى في رفع تكلفة الاحتلال هي الفلسطينية، فالاحتلال حاليا يربح من احتلاله للضفة، ويصدر لنا 4.1 مليار، ويصادرون 600 مليون متر مكعب ماء ويبيعنا مياهنا بالمال، ويستخدم أرضنا مكبا للنفايات".

221

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
إفتتاح أربعة متاجر جديدة في مطار حمد الدولي

أعلنت الشركة القطرية للأسواق الحرة عن إضافة أربعة متاجر تسوق فاخرة إلى المجموعة المتنوعة من محلات التسوق العالمية في مطار حمد الدولي، حيث أصبح بإمكان الركاب والمسافرين عبر الدوحة التمتع بتجربة التسوق في أبرز متاجر العلامات الرائدة عالمياً مثل "كوتش" و"مونت بلانك" و"المتحجبة" و"هيوغو بوس"، فضلاً عن أكثر من 70 متجراً متنوعاً توجد ضمن مساحة تبلغ 25 ألف متر مربع داخل المطار الذي يعد أحدث بوابات العالم.ويمثل افتتاح متاجر هذه العلامات التجارية إضافة جديدة وخطوة بارزة في إطار تعزيز مكانة السوق الحرة في مطار حمد الدولي كمركز عالمي للتسوق للمسافرين من جميع أنحاء العالم، بما يتماشى مع التزام الشركة القطرية للأسواق الحرة تجاه توفير مجموعة واسعة من المنتجات والخيارات المسافرين عبر الدوحة.وبهذه المناسبة، قال كيث هنتر، نائب أول رئيس الشركة القطرية للأسواق الحرة: "يسرنا الإعلان رسمياً عن افتتاح متاجر ’كوتش‘ و’مونت بلانك‘ و’المتحجبة‘ و’هيوغو بوس‘ في مطار حمد الدولي، وذلك في إطار سعي الشركة القطرية للأسواق الحرة لتوفير أفضل العلامات التجارية في المطار، وتقديم تجربة من الطراز العالمي للمسافرين أثناء تسوقهم في هذه المتاجر. ويتمثل هدفنا الرئيسي في الارتقاء بمكانة مطار حمد الدولي ليكون أيضا وجهة التسوق الأفضل للمسافرين الدوليين والإقليميين، وسنواصل افتتاح المزيد من المتاجر في الأشهر المقبلة لتعزيز مكانتنا كشركة رائدة في هذه القطاع التنافسي على الصعيد العالمي".وتعد علامة "كوتش" التي تأسست في نيويورك من أبرز العلامات التجارية العالمية وتتميز بمنتجاتها الفاخرة والعصرية من الإكسسوارت وتشكيلات الموضة التي تقدمها للرجال والنساء، وأثبتت شعبيتها الواسعة بين المسافرين منذ افتتاحها بالقرب من متجر "جانكشن" الذي يقدم العديد من العلامات التجارية. ومنذ افتتاحه، أصبح متجر "مونت بلانك" واحداً من المتاجر التي يحرص المسافرين على زيارتها في المطار، حيث تقدم هذه العلامة التجارية الفاخرة تشكيلة راقية من الساعات والعطور والنظارات والأقلام، والتي تجذب أنظار المسافرين الراغبين بشراء الاكسسوارات الفاخرة والهدايا القيمة.كما تستقطب العلامة التجارية الفاخرة الراقية "المحجبة" المسافرات وخاصة السيدات العربيات منهن بما تقدمه من تشكيلة متنوعة وأنيقة من العباءات والجلابيات وأغطية الرأس. ويوجد لدى هذه العلامة التجارية أكثر من 36 فرعاً في مختلف أنحاء المنطقة، وأصبحت من أبرز الأسماء في عالم الأزياء الأنيقة للمرأة العربية، وتشكّل إضافة مهمة إلى تنوع خيارات التسوق في مطار حمد الدولي. وبالإضافة إلى ذلك، شهد مطار حمد الدولي مؤخراً افتتاح متجر "هيوغو بوس"، ليحصل المسافرون على فرصة مميزة للتسوق وشراء أجود منتجات الأزياء والنظارات والساعات الرجالية والعطور. ويجسد افتتاح هذه المتاجر الأربعة كإضافة جديدة لمجموعة منافذ التجزئة الموجودة في مطار حمد الدولي التزام وحرص الشركة القطرية للأسواق الحرة على تلبية أذواق جميع الركاب.

1301

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
البورصة: 495.8 مليون ريال التعاملات والمؤشر يواصل الإرتفاع

أنهى مؤشر بورصة قطر للأسعار تداولات جلسة اليوم مرتفعاً قرابة 19 نقطة ليستقر فوق مستوى 13799 نقطة. وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة لجميع القطاعات 11.3 مليون سهم وقيمة التعاملات 495.8 مليون ريال ونفذت 5550 صفقة. وتباين أداء المؤشرات القطاعية وتم التداول على 43 شركة حققت 23 شركة ارتفاعات وانخفضت 17 شركة وبقيت 3 شركات دون تغير.ويتوقع أسامة عبد العزيز شريك استشارات مالية في شركة مزارز أن يكون اتجاه السوق خلال هذه الفترة عاديا خاصة أنه لا توجد أخبار جديدة بعد أن أكملت الشركات المدرجة الافصاح عن نتائجها المالية الربعية. واعتبر أن أحجام التعاملات بقيت ضمن مستويات معقولة.وأكد المستثمر يوسف أبو حليقة أن مؤشر الأسعار واصل ارتفاعه، حيث توجد قوة شرائية جديدة عززت من قيمة التعاملات داخل مقصورة التداولات. وأضاف أن السوق القطري يعتبر جاذباً للمساهمين نظراً للعائد المالي الجيد.وبلغ إجمالي تداولات الأفراد القطريين بخصوص عملية الشراء 5.4 مليون سهم وتم التداول على 39 شركة وعملية البيع 6 ملايين سهم وتم التداول على 41 شركة. والمؤسسات القطرية بخصوص عملية الشراء 2.6 مليون سهم وتم التداول على 36 شركة، وعملية البيع 1.7 مليون سهم وتم التداول على 28 شركة. والأفراد الأجانب بخصوص عملية الشراء 2.3 مليون سهم وتم التداول على 39 شركة، وعملية البيع 2.2 مليون سهم وتم التداول على 41 شركة. والمؤسسات الأجنبية بخصوص عملية الشراء 943 ألف سهم وتم التداول على 26 شركة، وعملية البيع 1.4 مليون سهم وتم التداول على 21 شركة. وبلغ اجمالي نسبة الشراء بالنسبة للمساهمين القطريين 64% مقابل 68% إجمالي نسبة البيع، والمحافظ الأجنبية 35% إجمالي نسبة الشراء مقابل 32% إجمالي نسبة البيع. وبلغت قيمة التعاملات في قطاع البنوك 144.6 مليون ريال وقطاع الخدمات 31.7 مليون ريال وقطاع الصناعة 120.7 مليون ريال وقطاع التأمين 10 ملايين ريال وقطاع العقارات 91.7 مليون ريال،وقطاع الاتصالات 51 مليون ريال وقطاع النقل 45.9 مليون ريال. وقام الأفراد القطريون بالشراء بما قيمته 211.3 مليون ريال وباعوا بـ247.1 مليون ريال، والمؤسسات القطرية شراء 108.2 مليون ريال والبيع 89.7 مليون ريال. والأفراد الأجانب شراء 80.2 مليون ريال والبيع 77.4 مليون ريال. والمؤسسات الأجنبية شراء 96 مليون ريال والبيع 81.5 مليون ريال. وبلغ اجمالي مشتريات المساهمين القطريين 320 مليون ريال مقابل 337 مليون ريال اجمالي المبيعات.والصناديق الأجنبية 175 مليون ريال اجمالي المشتريات مقابل 158 مليون ريال إجمالي المبيعات.والشركات الأكثر تداولاً إزدان القابضة 2.3 مليون سهم بسعر 19.88 ريال وفودافون قطر 1.9 مليون سهم بسعر 20.80 ريال وناقلات 931 ألف سهم بسعر 24.55 ريال ومسيعيد 756 ألف سهم بسعر 32.35 ريال وبروة 621 ألف سهم بسعر 44 ريالا. والشركات الأكثر إرتفاعاً مسيعيد 1.8% بسعر 32.35 ريال والإسلامية القابضة 1.6% بسعر 163 ريالا والخليج الدولية 1.6% بسعر 127.10 ريال وناقلات 1.4% بسعر 24.55 ريال والإسمنت 1.2% بسعر 133.90 ريال. والشركات الأكثر إنخفاضاً السينما 5.1% بسعر 41.25 ريال وفودافون قطر 2.6% بسعر 20.80 ريال ودلالة 2.3% بسعر 58.20 ريال والدوحة 1.4% بسعر 33.50 ريال. وتم التداول في قطاع البنوك على 1.8 مليون سهم ونفذت 1513 صفقة وقطاع الخدمات 830 ألف سهم ونفذت 361 صفقة وقطاع الصناعة 1.5 مليون سهم ونفذت 1484 صفقة وقطاع التأمين 201 ألف سهم ونفذت 120 صفقة. وقطاع العقارات 3.6 مليون سهم ونفذت 980 صفقة وقطاع الاتصالات 2 مليون سهم ونفذت 619 صفقة وقطاع النقل 1.2 مليون سهم ونفذت 473 صفقة.

298

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
النفط القطري يؤمن 9% من إحتياجات اليابان

أعلنت الحكومة اليابانية أن سعادة وزير الطاقة والصناعة الدكتور محمد بن صالح السادة، ومسؤولين حكوميين آخرين من قطر سيشاركون في الاجتماع الثامن للجنة الاقتصادية المشتركة القطرية اليابانية الذي تستضيفه اليابان يوم بعد غد الخميس. وأفاد بيان رسمي من وزارة الخارجية في طوكيو أنه سوف يمثل الجانب الياباني في الاجتماع معالي وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة، السيد يويتشي ميازاوا، ومعالي وزير دولة للشؤون الخارجية، السيد ياسوهيدي ناكاياما، ومسؤولون حكوميون آخرون.وأفاد البيان أن الجانبين سيستعرضان في الاجتماع آخر المستجدات بشأن تطوير التعاون الثنائي بين البلدين نحو "الشراكة الشاملة"، التي اتفق عليها البلدان خلال زيارة رئيس الوزراء شينزو آبي إلى دولة قطر في أغسطس 2013. كما سيناقشون آفاق زيادة التعاون الملموس في عدة قطاعات تتضمن الطاقة وبيئة الأعمال.إلى ذلك، بلغت واردات اليابان من النفط الخام القطري في سبتمبر الماضي كمية 8.989 مليون برميل شكلت نسبة 9% من إجمالي الواردات خلال ذلك الشهر استناداً إلى بيانات وكالة الطاقة والموارد الطبيعية التابعة لوزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة. وأفادت الوزارة أن اليابان استوردت خلال سبتمبر 100.2 مليون برميل ومعظمها، أو نسبة 78.5% تقريباً جاءت من الدول العربية، خاصة المملكة العربية السعودية التي أمنت كمية 30.7 مليون برميل، أو نسبة 31% تقريباً من أصل الواردات، كما أمن النفط الإماراتي ربع واردات اليابان النفطية خلال سبتمبر. واستوردت اليابان من الكويت 8.330 مليون برميل أو نسبة 8.3% من الإجمالي، ومن روسيا 7.277 مليون برميل ونسبة 7.3%. ولاحظ المراقبون ارتفاع كمية النفط الإيراني المستورد لليابان إلى كمية 6.173 مليون برميل ونسبة 6.2% من الإجمالي.كما بلغت واردات اليابان من المنطقة المحايدة السعودية والكويتية 2% بمقدار 1.993 مليون برميل، ومن سلطنة عُمان نسبة 1.4% أو كمية 1.413 مليون برميل. واستوردت الشركات اليابانية 2 مليون برميل تقريباً من الخام العراقي في سبتمبر شكلت نسبة 1.9% من أصل الواردات.وبلغ اعتماد اليابان على الواردات من دول جنوب شرق آسيا نسبة 4.2% من الإجمالي أو كمية 4.249 مليون برميل، جاء معظمها من إندونيسيا بمقدار 2.513 مليون برميل وماليزيا 1.047 برميل وفيتنام وبروناي بنسبة لم تتعد واحدا بالمئة.وتمثل الأرقام المذكورة كميات النفط الواصل خلال شهر سبتمبر من العام 2014 إلى مصافي التكرير والخزانات والمستودعات في الموانئ. ومع توقف المفاعلات النووية عن العمل في اليابان بسبب أزمة فوكوشيما النووية يقول مراقبون إن الاعتماد على النفط العربي سيبقى قوياً في الأشهر المقبلة رغم انخفاض بسيط في الاستهلاك نتيجة الظروف الاقتصادية.

287

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
قطر الثانية عربياً في نمو خريجي الرخصة الدولية للحاسب الآلي

أعلنت "أي سي دي أل - العربية" (ICDL Arabia)، الجهة المسؤولة عن نشر مهارات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والاستخدام الآمن للإنترنت في دول مجلس التعاون الخليجي والعراق ومصر، عن تسجيلها زيادة بنسبة 24% في أعداد المسجلين في برنامج "الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي" (ICDL) الجديد في الخليج العربي حتى الآن خلال العام الجاري. ويعزا ذلك إلى المقررات الدراسية الجديدة في الرخصة والمرونة التي يتيحها الهيكل الجديد للبرنامج والذي سبق أن انطلق في بداية هذا العام. وبلغت الزيادة في أعداد المسجلين بالبرنامج من دول مجلس التعاون الخليجي نسبة 24%، حيث شكلت دولة الإمارات نسبة 42% من هذه الزيادة، تلتها قطر بنسبة 31%، ثم مملكة البحرين بنسبة 18%، تلتها سلطنة عُمان بنسبة 6%، ثم السعودية بنسبة 3%.وتضمن المقررات الجديدة لبرنامج "الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي" وإضافة مقررات تعليمية إلى قائمة خيارات المتقدمين للوظائف، تزويدهم بالمهارات الرقمية التي يحتاجها سوق العمل اليوم. كما توفر المقررات التعليمية الجديدة، مثل تخطيط المشاريع والتعاون عبر الإنترنت وأمن تكنولوجيا المعلومات، المرونة اللازمة للمرشحين للوظائف وأصحاب العمل على السواء وتمكنهم من تطوير ثقافتهم وكفاءتهم وخبرتهم الرقمية بالطريقة التي تناسبهم. ويتماشى هذا التحديث في محتوى وهيكلية برنامج "الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي" مع رؤية الجهات التنظيمية في مجال التدريب والتعليم حول العالم، وخاصة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.كما تتماشى المقررات الجديدة لبرنامج "الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي" مع التصميم الجديد للشهادة والذي يحتوي على تقنيات أمنية ومزايا مفيدة تتيح لأصحاب العمل التحقق من مهارات المتقدم للوظيفة وتسمح للموظفين بتتبع تقدمهم على النحو الذي يُمكنهم من معرفة أي من مقررات البرنامج قد أتموها بنجاح. ومن بين هذه المزايا "رمز التأكيد الفريد" (QR Code)، الذي يتيح لحاملي الشهادة مشاهدة ملفهم عبر استخدام "رمز التأكيد الفريد" والمتاح مجاناً على كافة أنواع الأجهزة الذكية.وقال جميل عزو، مدير عام "أي سي دي أل - العربية": "تعزا الزيادة الكبيرة في أعداد المسجلين بالهيكلية الجديدة لبرنامج "الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي" في دول مجلس التعاون إلى المبادرات الاستباقية التي اتخذتها الحكومات في هذه الدول لتمكين كافة مواطنيها من اكتساب أحدث مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أما التقدم المحرز في دولة الإمارات فيعود، في جزء منه، إلى القرارات التي اتخذها مركز أبو ظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات وشرطة أبو ظبي لتدريب كافة الموظفين لديهما على مقرر أمن تكنولوجيا المعلومات من ICDL. وكان التقدم في كل من قطر والبحرين نظراً لأنظمتهما التعليمية المتطورة، حيث يأتي هذا التقدم كنتيجة للتطبيق الواسع لبرنامج شهادة "الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي" المؤلف من سبعة مقررات من قبل المجلس الأعلى للتعليم في قطر وكذلك وزارة التربية والتعليم في البحرين بهدف تعزيز قدرات المدرسين والكادر الإداري. وبالمثل، تعزا زيادة عدد المسجلين بالمقررات الجديدة لبرنامج "الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي" في عُمان إلى الاتفاقية الموقعة بين وزارة التعليم في عُمان وجامعة السلطان قابوس والتي تقضي باعتماد مقرر "أمن تكنولوجيا المعلومات" ضمن برنامج "الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي" لتدريب المدرسين والموظفين.

428

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
مشروعات من قطر الخيرية للاجئين السوريين في الأردن

قامت قطر الخيرية ، بتنفيذ عدد من المشروعات في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالمملكة الاردنية ، تضمنت توفير الرعاية الصحية للمرضى ، وبناء مساجد وتجهيزها ، بتكلفة تصل الى 200 الف ريال . ومن خلال مشروع الرعاية الصحية تم توفير جهاز الترا ساوند ، يخدم 200 حالة شهريا . اضافة الى توفير العلاج لنحو 500 مريض يوميا من خلال تزويد العيادة بالأدوية المطلوبة لمدة شهر، وذلك ضمن غرف يمكن تنفيذ العلاج والتشخيص فيها لمدة شهر ، ما يعني ان عدد المستفيدين من توفير العلاج ، وصل الى حوالى 15 الف من اللاجئين السوريين بالمخيم ، بتكلفة تزيد على 95 الف ريال . تخفيف الاعباء كما أسهم المشروع ، في عدم الاحتياج إلى الذهاب إلى ، مستشفيات خارج المخيم والتي تحتاج إلى كثير من الجهد مما يزيد معاناة المرضى . يذكر ان نحو 130000 لاجئ سوري في مخيم الزعتري ، يعانون من نقص حاد في الخدمات الطبية المقدمة لهم ، مثل الأدوية ، والأجهزة الطبية ، الأطراف الصناعية.... ) ولا سيما فئة الأطفال والنساء ، انشاء المساجد إنشاء مسجدين ، داخل وخارج مخيم الزعتري ، احدهما هوالاكبر داخل المخيم ، حيث يتسع لنحو 500 مصل ، كما تم تزويد هذين المسجدين ومساجد أخرى قائمة بما تحتاجه من ماء للشرب وماء الوضوء ، وتجهيزها بالصوتيات والسماعات المطلوبة ، وذلك بتكلفة تصل الى 100 الف ريال ، ويقدر عدد المصلين المستفيدين من هذا المشروع ما يقارب 1500 مصل . كما تم تخصيص خيمة كبيرة لتكون مسجدا خارج مخيم الزعتري قرب الحدود السورية وتجمعات السوريين اللاجئين.وتركيب أجهزة صوتيات لـ 20 مسجدا داخل مخيم الزعتري ، وكذلك تم وضع 30 براد ماء داخل المساجد في المخيم وخارجه ، كما تم ايضا تركيب خزانين ماء بالقرب من المساجد للسقيا والوضوء. خطوة رائدة يأتي المشروع في اطار حرص قطر الخيرية ان تتضمن مشروعاتها الضخمة لاغاثة الاشقاء السوريين ، اقامة المساجد والعناية بها ، حيث كانت لقطر الخيرية الريادة في اقامة مجموعة كبيرة من المساجد حول مخيمات وأماكن لجوء السوريين وتأمين أماكن الوضوء والسقيا الباردة ، لتكون هذه المساجد منابر لتعليم مبادئ الشريعة الإسلامية والفقه وقراءة القرآن وتفسيره والسيرة النبوية وإقامة الدورات الشرعية والثقافية.

237

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
إطلاق ملتقى الدوحة للعلاقات العامة الثلاثاء المقبل

تقدم مؤسسة عبد الله عبد الغني للتواصل الحضاري الرعاية الذهبية للدورة الثانية لـ"ملتقى الدوحة للعلاقات العامة"، الذي سيعقد في الحادي عشر من شهر نوفمبر الحالي، تحت رعاية سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة قطر، بمؤسسة الحي الثقافي "كتارا" تحت عنوان "المرأة والإعلان"، الذي يناقش قضية المرأة في الإعلانات التجارية بين تحويلها إلى سلعة والتطفل على خصوصيتها. وقد صرحت الأستاذة بثينة عبد الغني أن "مؤسسة عبد الله عبد الغني للتواصل الحضاري تسعد بمشاركة الجمعية الدولية للعلاقات العامة في رعاية ملتقى الدوحة للعلاقات العامة (المرأة والإعلان) إيماناً منا بدور المؤسسات المجتمعية في تكوين الصورة التكاملية الهادفة لخدمة المجتمع بكافة أطيافه، وسعيا وراء كل ما يجعل العمل المجتمعي نافذاً وفعالاً، ويمكن لدور العاملين في خدمة الوطن وأبنائه، وحرصا منا على صورة المرأة المكرمة في جميع الأديان، ارتأينا أهمية المشاركة في هذا الملتقى برعايته وتقديم ورقة عمل تعكس الرؤى الحقيقية لخطورة وضع المرأة في الإعلان، ونشارك بوضع توصيات تحافظ على كيانها من الاستغلال والعبث".وستتحدث الأستاذة بثينة عبد الله عبد الغني، رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبد الله عبد الغني للتواصل الحضاري، الراعي الذهبي للملتقى عن ثلاثة محاور: المحور الأول الإعلان، وعلاقته بالعولمة، والمحور الثاني صورة المرأة في الإعلان، والمحور الثالث أثر الإعلانات على المرأة، والأسرة. من جهته قال السيد عبد الله محمد آل عبد الجبار، المساعد العام لنائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج، السيد جاسم فخرو: لقد أسعدتني المبادرة التي قامت بها إدارة مؤسسة عبد الله عبد الغني للتواصل الحضاري في رعاية الملتقى وهو ما لم أستغربه منهم، إذ إنهم عُرفوا باهتمامهم بالفعاليات الاجتماعية التي تناقش مضامين تهم رأي المجتمع القطري". مؤسسة عبد الله عبد الغني للتواصل الحضاري من المؤسسات الاجتماعية الرائدة والداعمة لأنشطة الدولة وأهدافها التنموية المسايرة لخطة 2030م وانطلاقاً من أهداف المؤسسة الرامية إلى مشاركة المجتمع في أنشطته وبرامجه الاجتماعية والإنسانية، أقامت المؤسسة مشروعا ثقافيا حضاريا يُعنى بتقديم خدمات متخصصة في مجال خدمة كتاب الله والعمل بتعاليمه وتدبر مفاهيمه، وإلى التواصل والتفاعل المشترك بين المؤسسة والمؤسسات الفاعلة في مجال خدمة المجتمع وتنميته، محلياً وخارجياً.

1053

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
توتال تسعى للحد من إنبعاث الغازات المسببة للإحتباس الحراري

قدمت شركة الطاقة الفرنسية توتال مؤخراً حلاً عملياً للحد من إنبعاث الغازات المسببة للإحتباس الحراري كجزء من الدورة التي كانت بعنوان "تغيير المناخ".وقدّم العرض خبير التنمية المستدامة في توتال السيد دومينيك كوبا خلال حضوره لمؤتمر ومعرض الصحة والبيئة والتنمية المستدامة.يعتبر انبعاث الغازات في الغلاف الجوي مشكلة خطيرة لها تأثير كبير على صحة الانسان وعلى البيئة، وقد أدت هذه الظاهرة إلى ارتفاع في متوسط درجات الحرارة السنوية العالمية التي بدورها أثرت على حياة واقتصاد العديد من الدول.من خلال العرض التقديمي ألقى دومنيك الضوء على قضايا مهمة مثل تأثير صناعة الطاقة في إنبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري وبذلك اقترح أن تحول الفحم إلى غاز يمكن أن يساهم بشكل كبير في الحد من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون، وخاصة عندما تطبق على توليد الطاقة، بالإضافة إلى ذلك، سوف تكون هناك وحدات تخزين أقل وقد يكون هذا التحول مهم للمناطق التي تكون فيها وحدات تخزين ثاني أكسيد الكربون غير كافية.وكجزء من الركيزة البيئية لرؤية قطر 2030، اتخذت قطر نهجا لمعالجة القضية الحاسمة لتغير المناخ العالمي. فقد بذلت جهودا لاحتواء انبعاث غازات الدفيئة، كما ورد في إطار اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ.وأيد فكرته من قبل "توتال Lacq"، وهي عبارة عن مشروع البحث والتطوير التي بدأت في عام 2010 في باو، فرنسا. توتال Lacq تدل على الجدوى التقنية لالتقاط الكربون وتخزينه لإنتاج تيار على نطاق صناعي. بعد نجاح التيار، يتم وضع المشروع في فترة مراقبة تنتهي 2016.واتخذت توتال دورا فعالا لخفض تلوث الكربون والغازات المسببة للانحباس الحراري لدعم رؤية قطر 2030.وقال غيوم شالمين المدير العام لتوتال قطر: "نحن ملتزمون بانتاج الطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة الدافعة".. "لقد أعاد تأكيد الاستثمارات في مجال الطاقة الشمسية مسؤوليتنا لمكافحة تغير المناخ".

280

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
"صلتك" تصدر مصوّراً معلوماتياً حول البطالة في الشرق الأوسط

أصدرت مؤسسة "صلتك" بالتعاون مع "فيجوالايزينغ إمباكت_VisualizingImpact" مصوّراً معلوماتيا "إنفوغرافيك" لتقديم تصوّر للقضايا التي نادراً ما تُسلّط عليها الأضواء. يتمحور هذا المصوّر حول بطالة الشباب وأثرها على تأخر الاستقلال، وهي المسألة التي تسهم بشكل مباشر وغير مباشر في المشاكل المستمرة في المنطقة. ومع أعلى معدل لبطالة الشباب في العالم، فإن 28 % من القوى العاملة الشبابيّة في المنطقة "بين 15 و24 عاماً" هم من دون وظيفة. وهذا يعني أن أكثر من 7 ملايين من الشباب العرب يتعيّن عليهم الانتظار فترة أطول للحصول على أول خبرة مهنية، وبالتالي لا يتمكنون من البدء بالادّخار من أجل تأمين منزل ومن ثمّ الزواج، ولا يقدرون في نهاية المطاف على الاستقلال ليشقوا بأنفسهم دروب حياتهم. وفضلاً عن الضريبة الاجتماعيّة والماليّة التي يدفعها ملايين الشباب، فإن معدل البطالة بين الشباب يؤثر سلباً على اقتصادات المنطقة. حيث تشير التقديرات إلى أن الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة يمكنه أن يزيد بمقدار 25 مليار دولار بحلول عام 2018، إذا تم خفض معدل البطالة بين الشباب إلى النصف."الدرب الطويل — The Long Run" هو مصوّر معلوماتي (إنفوغرافيك) يمثّل حصيلة تعاون بين مؤسستي "صلتك" و"فيجوالايزينغ إمباكت". والجدير بالذكر ان "صلتك" هي مبادرة اجتماعية إقليمية تعمل على توفير فرص العمل وتعزيز الفرص الاقتصادية أمام الشباب في جميع أنحاء العالم العربي.ويقول الدكتور طارق محمد يوسف، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلتك: «تكتسي بطالة الشباب بطابع ملحّ في أجزاء كثيرة من العالم، ولكنّها في الشرق الأوسط مشكلة أكثر حدة وأكثر إلحاحاً من أي منطقة أخرى». ويضيف: «فمن دون وظيفة، ومن دون القدرة على الزواج وتكوين أسرة، يعيش الكثير من الشباب حالة كبح تمنعهم من المشاركة الكاملة في بناء مجتمعاتهم».ويتابع الدكتور يوسف ربط أوضاع الشباب العاطلين عن العمل بالسياق الأوسع للمنطقة، وما تشهده من اضطرابات، قائلاً: «إن ما نراه في الأخبار من غضب ويأس وعنف يضرب بجذوره عميقاً ليصل إلى حالة الإحباط التي يعيشها الشباب المحرومون من الأمل. وعلى الرغم من أنّ استبعاد الشباب يمثّل التحدي الأكثر أهمية الذي يواجه منطقة الشرق الأوسط، إلا أنّه يحظى بالحد الأدنى من الاهتمام أو التركيز، وقد حان وقت التغيير».ان مؤسسة "فيجوالايزينغ إمباكت" هي استوديو تصميم إبداعي يركز على القضايا الاجتماعية، تضمّ فريقاً متعدد التخصصات من الباحثين والمصممين والمتخصصين في الاتصالات، لإنتاج أدوات "القصص الرسومية البصريّة" والحملات التفاعلية والمنتجات الرقمية بالاستناد إلى البيانات وإلى العلوم السلوكية. يقول رمزي جابر المؤسس المشارك لـ"فيجوالايزينغ إمباكت": «لطالما كان تصوير البيانات وسيلة للتعبير عن الأفكار المعقدة بعبارات بسيطة»، ويضيف: «وقد ابتكرنا في "المسار الطويل" رسماً يستخدم فكرة مضمار السباق كصورة يسهل فهمها، بحيث وضعنا فيه بيانات عن قضية إقليميّة في غاية الأهمية لكنّها لا تحظى بما تستحق من مناقشة، إنها معدّلات البطالة المرتفعة بين شباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي لا تتسبب بالضرر لاقتصاد المنطقة فحسب، ولكنّها تؤخر أيضاً استقلال العديد من شباب المنطقة في حياتهم».يشار إلى أن شباب الشرق الأوسط وشمال افريقيا، مع كل الطابع الحداثي في حياتهم، فإن معظمهم يعيشون عادة مع أسرهم حتى الزواج، وينتظرون فترات أطول من نظرائهم في المناطق النامية الأخرى حتى بلوغ "سنّ الاستقلال". تقول ديان سينجرمان، المدير المشارك لدراسات الشرق الأوسط في الجامعة الأمريكية في واشنطن العاصمة: «إذا كان البلوغ يعادل الزواج في الشرق الأوسط، فإن استبعاد الزواج أو تأخر سن الزواج يأتي على حساب المشاركة الكاملة في المجتمع».يؤكّد كريم، الشاب المغربي من الدار البيضاء، والبالغ من العمر 21 سنة، على العلاقة بين الحصول على وظيفة، والقدرة على الزواج وتكوين أسرة: «مثل معظم شباب العالم، نحن في العالم العربي نريد أن نعمل ونتزوّج ونكوّن أسرة، وأن نعيش حياة منتجة. لكن إذا لم نتمكن من العثور على عمل جيد، فلن نستطيع تحقيق هذه الأمور».في بعض الاحيان يعتبر زواج المرء، وبالتالي استقلاله عن عائلته، مهمّة عسيرة. ففي مصر، يبلغ متوسط تكاليف الزواج حوالي 11 ضعفاً من الإنفاق المنزلي السنوي للفرد الواحد. وفي المتوسط، يتوجّب على العريس ادّخار ما يعادل راتبه كله لأكثر من سنتين (29 شهراً)، من أجل دفع حصته من تكاليف الزواج. يتحمّل الشاب عادة حوالي 40 % من تكلفةالزفاف، فيما تتحمل كلّ من عائلته وعائلة العروس حوالي 30 % من تلك التكاليف. ويمثل هذا العبء المالي حالة مستحيلة بالنسبة لكثير من الشباب الذين يعانون من البطالة.استطاعت "الوفرة الشبابية" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن تؤمّن للمنطقة شريحة كبيرة من السكان في سن العمل، بالمقارنة مع المناطق الأخرى. لكن الاقتصادات المحلية كانت عاجزة عن تسخير هذه "الفرصة الديموغرافيّة" لتحقيق أغراض النموّ والتنمية. وتشير تقديرات منظمة العمل الدولية إلى أن خفض معدل البطالة بين شباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى النصف، بحيث تقترب من المعدل العالمي البالغ 13 %، سيجعل الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة ينمو بأكثر من 25 مليار دولار بحلول العام 2018.لا شك أن الإحصاءات السكانية والمؤشرات الاقتصادية مهمّة في فهم أبعاد المسألة؛ لكنّها لا تروي كامل تفاصيل المهمة الشاقة التي تواجه المنطقة. وغالباً ما يترك هؤلاء الشباب بدون صوت يمثّلهم وسط الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية والمشاكل الأمنيّة التي تعصف بدول المنطقة محلياً وإقليمياً. ويأتي الحرمان الاجتماعي، والانتظار لفترات طويلة للعثور على أول وظيفة، والصعوبة في توفير المال للزواج، لتسفر جميعها عن تأخّر استقلال الشباب في المنطقة.إن الكلمات التي قالها عبد الوهاب، الشاب التونسي العاطل عن العمل الذي يبلغ من العمر 24 عاماً، تعكس مدى الإمكانات وعمق الإحباطات التي يشعر بها العديد من شباب المنطقة: «كمعظم الشباب في العالم، نحن نريد أن نبني مستقبلا حقيقيا لأنفسنا ولبلادنا.. ولكن كيف يمكننا فعل ذلك من دون وظيفة؟!».

320

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
قطر مركز إقليمي لمقاصة وتسوية اليوان الصيني

وقع سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي مذكرة تفاهم وإتفاقية مبادلة مع البنك الشعبي الصيني، تنص على التفاهم على وضع إطار العمل اللازم لإنشاء مركز متخصص في مقاصة وتسوية عملة اليوان الصيني في الدوحة. توقيع مذكرة تفاهم مع المفوضية الصينية الخاصة برقابة القطاع المصرفي الصيني لتسهيل عملية تحويل المكاتب التمثيلية للبنوك القطرية في الصين إلى فروع كاملة وجاء ذلك خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى الصين. وتم التوقيع في العاصمة الصينية بكين، بحضور سمو الأمير وسعادة رئيس جمهورية الصين الشعبية، السيد شي جين بينغ.وأكد بيان صحافي لمصرف قطر المركزي أنه وبموجب هذه المذكرة، سيعمل كل من مصرف قطر المركزي والبنك الشعبي الصيني معاً على دراسة التطبيق العملي للترتيبات اللازمة لأعمال اليوان الصيني في قطر، والتعاون في المسائل الإشرافية ذات الصلة قطر وقعت مع البنك الشعبي الصيني إتفاقية لإنشاء خط ثنائي الإتجاه لمبادلة عملة بـ 35 مليار يوان صيني على مدى ثلاث سنوات وسيساهم التوقيع على المذكرة وتعيين البنك الموكل بأعمال مقاصة اليوان في تعزيز العلاقات القوية بين قطر والصين، وسيجعل من قطر المركز الإقليمي لمقاصة وتسوية اليوان.كما وقع سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني أيضاً مع البنك الشعبي الصيني اتفاقية لإنشاء خط ثنائي الاتجاه لمبادلة العملة بقيمة 35 مليار يوان صيني على مدى ثلاث سنوات، ومن شأن خط المبادلة هذا أن يسهِّل أعمال التجارة والاستثمار باليوان مع توفير السيولة والدعم اللازمين للاستقرار المالي.ومن ناحية أخرى وقَّع سعادة الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي مع المفوضية الصينية الرئيس الصيني منح قطر حصة بـ 30 مليار يوان للاركوفي "RQFII" تمكن أي شركة مرخصة لها في قطر بالإستثمار في الشركات المدرجة في أسواق الأسهم الصينية الخاصة بالرقابة والإشراف على القطاع المصرفي الصيني مذكرة تفاهم تهدف إلى تسهيل عملية تحويل المكاتب التمثيلية للبنوك القطرية في الصين إلى فروع كاملة.وخلال هذه الزيارة أعلن رئيس جمهورية الصين الشعبية عن منح دولة قطر حصة بملغ 30 مليار يوان للاركوفي "RQFII" والتي بموجبها يمكن لأي شركة مرخصة لها في دولة قطر تحت أي جهة رقابية تحت مظلة مصرف قطر المركزي لإدارة الصناديق الإستثمارية بالإستثمار في الشركات الصينية المدرجة في أسواق الأسهم الصينية.

378

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
وزير الإقتصاد: قطر تنفذ مشاريع عملاقة بـ 200 مليار دولار

أكد سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الإقتصاد والتجارة أن النهضة التنموية الكبيرة التي تشهدها دولة قطر في الوقت الحالي تطرح فرصاً إستثمارية متعددة، وقال سعادته إن الدولة قد رصدت نحو 200 مليار دولار لتنفيذ مشاريع عملاقة يسير العمل فيها على قدم وساق في مختلف المجالات، حيث إن كل مشروع من هذه المشاريع الضخمة يرتبط بأهداف رؤية قطر الوطنية ارتباطاً وثيقاً، بينما يمثل كل منها فرصة هائلة لجذب الاستثمار والشراكة الأجنبية. قطر مُصنفة ضمن أفضل 16 إقتصاداً تنافسياً في العالم وتمتاز ببيئة أعمال تعد "الأفضل من نوعها".. وضخ 23 مليار دولار لإجراء أعمال التحسينات والإنشاءات في منظومة الطرق السريعة بالدولةوسلط سعادته‘ في الكلمة التي ألقاها في فعاليات المنتدى السنوي الخامس لقيادات الأسواق الناشئة والذي عقد اليوم في العاصمة الصينية بكين، الضوء على حجم المشاريع الضخمة التي تعكف دولة قطر عليها في إنسجام مع أهداف رؤية قطر 2030، واستيفاء لإشتراطات تنظيم مونديال كرة القدم 2022، مؤكداً حرص دولة قطر على توفير بيئة أعمال ملائمة لتشجيع للمستثمرين المحليين والأجانب الذين يسعون لمزاولة أعمالهم في البلاد، والاستفادة من هذه المشاريع الكبرى.ولم تفت سعادته الفرصة للتأكيد على أن قطر قد خصصت 7.4 مليار دولار لبناء ميناء الدوحة الذي يعد واحدا من أكبر المشاريع الإنشائية من نوعها في العالم. كما أوضح سعادته أن دولة قطر قد ضخت استثمارات بلغت 23 مليار دولار لإجراء أعمال التحسينات والإنشاءات في منظومة الطرق السريعة بالدولة.شراكة رجال الأعمال الأجانبوقال إن هذه الفرص الإستثمارية ستطرح أمام رجال الأعمال الأجانب الذين تعتبرهم قطر شركاء لها في تكريس تنمية مستدامة تحقق المصلحة للجميع، خاصة في ظل تمتع دولة قطر باستقرار اقتصادي غاب عن عدد من المناطق الأخرى في العالم. وزير الاقتصاد يلقي كلمته في المنتدى وأوضح سعادته أن الفهم العميق والإحترام المتبادل الذي يسود العلاقات القطرية الصينية يمهد الطريق لتوطيد علاقة الثقة المتبادلة المطلوبة لتعزيز فرص الاستثمار المشترك، مشيداً بالزيارة التي يقوم بها حاليا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى الصين، والتي اعتبرها سعادته حدثاً مهماً لتعزيز العلاقات القطرية الصينية في القرن 21، باتجاه قطف ثمار هذه العلاقة وتعزيز جهود دعم الثقة المتبادلة بشكل أسرع وأكثر حزما من أي وقت مضى. ويأتي انعقاد هذا المنتدى الدولي الذي ينظمه جهاز قطر للاستثمار بالشراكة مع بنك كريديه سويس في وقت تتعزز فيه العلاقات الثنائية بين قطر وجمهورية الصين الشعبية يوما بعد يوم على قاعدة الاحترام المتبادل وتحقيق المصلحة المشتركة للبلدين وشعبيهما.وقد حضر فعاليات هذا المنتدى مسؤولون ووزراء ورؤساء شركات، وفي مقدمتهم سعادة السيد أحمد السيد، وزير الدولة، الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار. مونديال 2022وتناول سعادته في كلمته استعدادات دولة قطر لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 الذي لا يعتبر في حد ذاته غاية بل هو وسيلة لتحقيق أهداف أكبر لاسيَّما تحقيق رؤية قطر الوطنية، كما قال الوزير. قطر زودت الصين ﺑ 60 % من احتياجاتها من الغاز في العام 2012.. 13 شركة بملكية صينية كاملة تتواجد في قطر و181 شركة بمشاريع مشتركة مع قطريين وبين سعاته أن بطولة كأس العالم تشكل حافزاً إضافياً للمشاريع العملاقة، حيث تحرص دولة قطر على الاستثمار في بناء الملاعب، ومنها ملعب مدينة لوسيل الذي سيستضيف حفلي افتتاح واختتام البطولة بالإضافة إلى عدد من مباريات أخرى، وهو ما يعتبر دليلا آخر على الطبيعة التكاملية لمشاريع البنية التحتية في قطر. تصدير الغاز إلى الصينوفيما يتعلق بتصدير الغاز إلى الصين قال سعادته في معرض كلمته بالمنتدى: تعد دولة قطر المصدر الرئيسي للصين فيما يتعلق بالغاز الطبيعي المسال، حيث قامت بتزويدها بما يقدر ﺑ 60 % من احتياجاتها سنة 2012، وقد وصلت القيمة الإجمالية للغاز والنفط القطري الذي تم تصديره إلى الصين 5.6 مليار دولار"، بينما أشار سعادته إلى أن دولة قطر تتوفر على احتياطي من الغاز الطبيعي هو الثالث عبر العالم، كما أن الناتج المحلي للبلاد قفز بشكل كبير خلال الفترة 2008 و2013 ليصل إلى أكثر من 200 مليار دولار حاليا.وعاد سعادته ليؤكد في معرض كلمته أن إستراتيجية التنويع الاقتصادي التي تنتهجها قطر بالإضافة إلى مشاريع البنى التحتية العملاقة تمثل فرصة مميزة للشركات الصينية للاستثمار في قطر، مؤكداً على أهمية علاقة الصداقة والتعاون المتينة التي تربط الصين وقطر لعقود طويلة، والتي تطورت إلى شراكة في مجال المال والأعمال لتتحقق بذلك الفائدة المادية لكلا الطرفين.واستثمرت قطر مبالغ ضخمة من خلال جهاز قطر للاستثمار في العديد من القطاعات كتجارة التجزئة، والعقارات، والبنوك والبنية التحتية، وفق ما ذكره سعادة الوزير. حديث جانبي لوزير الاقتصاد مع احد المشاركينعلاقات مميزة في غضون ذلك بيَّن سعادته أن قطر والصين تجمعهما علاقات اقتصادية قوية تشكل حافزاً للشركات الصينية لدخول السوق القطرية، في وقت تتواجد 13 شركة بملكية صينية كاملة في دولة قطر، بالإضافة إلى 181 شركة مشاريع مشتركة مع شركاء قطريين برأسمال صيني يبلغ 49%. وفي إطار تأكيده على الدور الذي تقوم الشركات الصينية في دعم التنمية بقطر، أشار سعادته إلى أن العديد من الشركات الصينية تقوم بدور في تلبية احتياجات قطر المتزايدة في مجال التعمير والبنى التحتية. وفي هذا الإطار زاد حجم التجارة بين قطر والصين خلال الخمس سنوات الممتدة بين العامين 2008 و2013، بنسبة 345%، ليصل في العام 2013 إلى 11.5 مليار دولار. تطوير البنية التحتية إلى ذلك بيَّن سعادته أن تحديث قطاع البنية التحتية في قطر يعتبر عنصراً رئيسياً لتحقيق الرؤية الوطنية 2030 الوطنية، معبرا عن سعادته بأن يرى الشركات الصينية تعمل مع نظيرتها القطرية كشركاء لتحقيق تلك المشاريع الجوهرية. 11.5 مليار دولار التبادل التجاري بين قطر والصين بنمو 345% في خمس سنوات.. إستراتيجية التنويع الإقتصادي ومشاريع البنى التحتية تتيح فرصة مميزة للشركات الصينية للإستثمار في قطرواستعرض سعادته عددا من التصنيفات الدولية التي تجعل من قطر بيئة أعمال جاذبة للمستثمرين، وقال في هذا السياق: يمكن للشركات الصينية التي ترغب في الاستثمار في قطر أن تستفيد من الآفاق المستقبلية الواعدة، فدولة قطر مُصنفة ضمن أفضل 16 اقتصادا تنافسيا في العالم، وتمتاز ببيئة أعمال تعد "الأفضل من نوعها، وهي مصنفة كذلك كأفضل دولة مبتكرة وتمتلك أكثر الشبكات انفتاحا في منطقة الشرق الأوسط"، مضيفا أنه قد تم تصنيف دولة قطر كأفضل دولة سلمية في المنطقة مما يجعلها الخيار المثالي لأي شركة تسعى للاستفادة من الاستثمار بعيد المدى، وتتبوأ قطر المركز الثاني عشر على مستوى العالم كأفضل دولة تنعم بالاستقرار والسلام".بيئة محفزةوعرج سعادته بالحديث عن المناخ التجاري المميز بدولة في قطر والذي يشهد تطوراً وتحسناً مستمراً مما يشجع على تحفيز الاستثمار المحلي وكذلك الأجنبي المباشر، ويرحب بالعدد المتزايد من شركاء الأعمال الدوليين، في وقت أصبح بإمكان الشركات الأجنبية الاستثمار في مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني ومجالاته، حيث يتم تحصين رأس المال من المصادرة. وتسمح دولة قطر بتمليك الأجانب بنسبة 100% في مناطق استراتيجية معينة مهمة في مجالات الصناعة والصحة والتعليم والسياحة، كما تتيح إمكانية ترحيل 100 في المائة من الأرباح، تتيح بخلاف الدول الأخرى المنافسةواتخذت قطر تدابير إضافية لتحسين بيئة الأعمال في قطر من خلال تقديمها لمبادرات تركز على دعم الاستثمارات الخارجية.وفي هذا الإطار كشف سعادته عن مشروع "مناطق"، الذي يتلخص في تطوير وتشغيل مشاريع ومناطق اقتصادية ستقدم بنية تحتية عالمية المستوى تدعم مختلف القطاعات الاقتصادية مع التركيز على الصناعة. حضور كبير للمنتدى ويضم هذا المشروع - بحسب سعادة الوزير - 3 مناطق اقتصادية ممتدة على مساحة 75 كيلو مترا مربعا في مواقع متصلة بالمطار والميناء والحدود البرية. وشهد فعاليات المنتدى تنظيم وزارة الاقتصاد والتجارة لورشة متخصصة سلط فيها المتحدثون الضوء على فرص الاستثمار في قطر، كما عرف المنتدى تنظيم ورش أخرى تناولت بالتحليل واقع الاستثمار بالصين والجهود التي قامت بها الدولة هناك على صعيد الإصلاحات الهيكلية وتأثير ذلك على الاقتصاد والأسواق، والتطورات التي لحقت مجال التكنولوجيا بالصين.

529

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
45 مليار ريال تكلفة 8 عقود في المرحلة الأولى من مترو الدوحة

قالت شركة سكك الحديد القطرية "الريّل" إن المرحلة الأولى من مترو الدوحة تتألف من 8 عقود مدنية كبرى للتصميم والبناء بقيمة إجمالية تصل الى حوالى 45 مليار ريال قطري. الريل تعمل على تأهيل الشركات المحلية للعمل فى مشروع المترو.. وتستضيف ندوة تعريفية حول جوانب تشغيل وإدارة أعمال المشروع ويستلزم كل عقد منها تعيين مقاولين من الباطن للقيام بتنفيذ الأعمال الميكانيكية والكهربائية والأعمال المدنية والتشطيبات الداخلية والمعمارية والموردين وكبار المصنعين فى هذه المجالات.وتستضيف الريّل، ندوة تعريفية لتأهيل شركات متخصصة فى الأعمال الهندسية المعمارية والكهروميكانية، للعمل فى مشروع مترو الدوحة.وسيحضر الندوة الّتى تُعقد يوم غدٍ الأربعاء فى فندق لاسيجال فى قاعة الوجبة من الساعة الثامنة والنصف صباحاً الى الثانية عشرة ظهراً أكثر من 200 شركة معنية بهذه الاعمال. كما من المتوقّع أن يحضر هذا الحدث أكثر من 500 شخص من الخبراء والمهتمين بهذا القطاع. وتواصل "الريّل" استقبال وتسجيل الراغبين فى الحضور من الساعة الثامنة والنصف وحتى التاسعة صباحاً من اليوم، أيّ مباشرة قبل الدخول الى الندوة.وستشهد الندوة نقاشاً حيوياً حول جوانب تشغيل وادارة أعمال هذا المشروع الرائد مع الموردين والاستشاريين والمقاولين الحاليين وكذلك مع الشركات المحتمل التعاون معها فى المستقبل. كما سيشمل العرض شرحاً وتعريفاً بالمقاولات من الباطن لمناقصات مترو الدوحة. ندوة "الريل" تستقطب أكثر من 200 شركة ومن المتوقّع أن يحضر هذا الحدث أكثر من 500 خبير بهذا القطاعوتشمل المناقصات مقاولة فرعية "من الباطن" للأعمال الميكانيكية والكهربائية، وكذلك مقاولة فرعية "من الباطن" لأعمال التشطيبات المعمارية وتتضمن التجهيز الداخلى للمحطات، تهيئة المداخل العامة ومواقف المحطات الموجودة فوق سطح الأرض.وفى هذا الصدد، قال المهندس عبد الله بن عبد العزيز تركى السبيعي، رئيس اللجنة التنفيذية والعضو المنتدب لشركة سكك الحديد القطرية "الريل": "يأتى يوم التوعية والعرض التعريفى فى اطار استراتيجية الريّل التفاعلية لتعزيز دور ومشاركة المقاولين المحليين الحاليين فى مشروعات الريل ولاعطائهم الفرصة وتمكينهم من الدخول فى أعمال ومشاريع شركة الريل. ونحن نتطلّع للمشاركة الواسعة والنقاش التفاعلى فى هذا اليوم ونتمنى استقطاب اهتمام الشركات للعمل معنا".وسيكون مترو الدوحة جزءاً أساسيا من مشاريع "الريل"، بالاضافة الى قطار النقل الخفيف بمدينة لوسيل وقطار المسافات الطويلة لنقل الركاب والبضائع. وستتكون شبكة المترو من أربعة خطوط تغطى أغلبية مناطق الدوحة، كما ستتضمن خطوطا الى وسط المدينة والمناطق التجارية والسكنية الحيوية على امتداد المدينة. السبيعي: تعزيز دور ومشاركة المقاولين المحليين لإعطائهم الفرصة وتمكينهم من الدخول فى أعمال ومشاريع شركة الريل فضلا عن ذلك، سيكون المترو تحت الأرض فى وسط الدوحة، وأما فى الضواحى والأطراف فسوف يكون غالبا على مستوى سطح الأرض أو أعلى منها.وقد منحت "الريّل" حتى الآن عقوداً بمليارات الدولارات لشركات عالمية شرعت فى الأعمال المنشودة لانشاء شبكة سكك حديدية على مستوى عالمى وذلك لتوفير نظام نقل متكامل آمن وفعال سيوفر بدوره بديلاً جذاباً للنقل الخاص فى قطر.

676

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
9.7 مليار ريال عطاءات البنوك لشراء أذونات "المركزي"

أعلن مصرف قطر المركزى نتائج الإكتتاب فى أذونات الخزانة التى أصدرها امس بقيمة 4 مليارات ريال، حيث قدمت البنوك عطاءات قيمتها على 9.7 مليار ريال. وتضمنت هذه العطاءات 2.470 مليار ريال على اذونات مدتها 3 شهور بقيمة تخصيص 2 مليار ريال، وتستحق فى 3 فبراير 2015، وبلغ العائد عليها 0.76%، وقدمت البنوك عطاءات قدرها 6ر3 مليار ريال على اذونات الخزانة لمدة 6 شهور وقيمتها 1 مليار ريال، وبلغ العائد عليها 90ر0 %. اما اذونات 9 شهور بقيمة 1 مليار ريال فقد بلغت العطاءات عليها 650ر3 مليار ريال، والعائد عليها 97ر0 %. وبذلك يرتفع حجم الإصدارات من الاذونات منذ بداية العام الحالى الى 44 مليار ريال.والأذون الجديدة تمثل أداة دين حكومية تصدر بمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر إلى سنة، وتعتبر من الأوراق المالية قصيرة الأجل. وتتميز بسهولة التصرف فيها دون أن يتعرض حاملها لخسائر، لأن الإذن عادة يباع بخصم، أى بسعر أقل من قيمته الاسمية. وفى تاريخ الاستحقاق تلتزم الحكومة بدفع القيمة الاسمية للإذن، ويمثل الفرق مقدار العائد للمستثمر. وتوقعت مصادر مسئولة إقبالا كبيرا من البنوك على أذون الخزانة الجديدة التى توفر عائدا مناسبا واستثمارا جيدا بالمقارنة بالاستثمار فى الأوراق المالية الأجنبية بالأسواق الخارجية..وأكد الخبراء أن هذه الأوراق المالية تساهم فى توفير أدوات استثمارية جديدة أمام البنوك التى تبحث عن الاستغلال الجيد لأموال المودعين إضافة إلى أنها اداة استثمارية بدون مخاطرة تتمتع بها البنوك مقارنة بالاستثمارات فى الأسواق العالمية التى من الممكن ان تحمل مخاطرة فى ظل الأزمة المالية العالمية التى تشهدها الأسواق بالخارج حاليا.. ويوضح ان مصرف قطر المركزى لديه أساليب للرقابة ومتابعة السوق مما يمكنه من اتخاذ القرارات المناسبة حول هذه الإصدارات سواء بالمزايدة أو التقليل لأنها تخضع لظروف السوق.

263

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
185 مليون دولار التبادل التجاري بين قطر والبرتا الكندية

أشاد السيد رايان رادك، المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الاوسط والهند بهيئة العلاقات الدولية في مقاطعة البرتا الكندية، بحجم التبادل التجاري بين دولة قطر ومقاطعة البرتا الكندية والذي يبلغ نحو 185 مليون دولار غرفة تجارة وصناعة قطر تبحث تعزيز التعاون وإقامة شراكات بين مقاطعة البرتا ورجال الأعمال القطريين لافتاً الى ان صادرات مقاطعة البرتا الكندية الى دولة قطر بلغت نحو 10.7 مليون دولار سنوياً في السنوات الخمس الاخيرة، في حين بلغت وارداتها من دولة قطر نحو 173.6 مليون دولار، معرباً عن امله في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين في السنوات المقبلة.واستعرض السيد رادك الذي يترأس وفداً تجارياً كندياً الذي يزور قطر حالياً، أبرز ملامح الإقتصاد في مقاطعة البرتا الغنية بالنفط، مشيراً الى ان الناتج المحلي الاجمالي للمقاطعة يبلغ نحو 311.9 مليار دولار، في حين تبلغ صادراتها نحو 95.4 مليار دولار روحاني ورادك وتستحوذ صادرات الطاقة على النسبة الاكبر حيث تبلغ نحو 69.2 مليار دولار، لافتاً الى ان معظم الصادرات تذهب الى الولايات المتحدة الامريكية بنسبة 88%، في حين يوجد شركاء تجاريين اخرين مثل الصين واليابان ودول الاتحاد الاوروبي.وعبر رادك عن عمق العلاقات بين قطر وكندا، وقال خلال لقاء مشترك عقد في غرفة قطر بين رجال الاعمال القطريين واعضاء الوفد الكندي انه يرافقه وفد يمثل عدداً من الشركات الكندية التي ترغب في تعزيز التعاون مع الجانب القطري ودراسة السوق القطري تمهيداً لدخول هذا السوق والذي اعتبره من الاسواق الواعدة، مشيراً الى ان الشركات الكندية تتطلع الى إقامة شراكات مع شركات قطرية في مختلف القطاعات الاقتصادية. رايان رادك: شركات كندية عديدة تبحث إقامة شراكات مع شركات قطرية في مختلف القطاعات الاقتصادية تمكنها من دخول السوق القطريواشار الى انه يمكن التعاون مع رجال الاعمال القطريين في مجال الصناعات الصغيرة والمتوسطة حيث يمتلك الجانب الكندي خبرات كبيرة في هذا المجال، مشددا على اهمية زيارته الى الدوحة من اجل تعزيز علاقات التعاون بين الطرفين.واضاف ان مقاطعة البرتا تشتهر بانتاج النفط مما يفتح المجال لتحقيق التعاون مع دولة قطر في هذا القطاع، منوها بان هئية العلاقات الدولية بمقاطعة البترا تعتزم افتتاح مكتب في منطقة الخليج من اجل تعزيز التعاون مع الدول الخليجية. جانب من اللقاء وكان السيد ريمي روحاني مدير عام غرفة تجارة وصناعة قطر أكد في بداية اللقاء على اهمية تعزيز العلاقات التجارية بين قطر وكندا وخصوصاً مقاطعة البرتا النفطية والتي تمثل خزان النفط بالنسبة لكندا، لافتاً الى ان الجانب القطري يركز على تعزيز التعاون في مجال الصناعات الصغيرة والمتوسطة والذي توليه دولة قطر إهتماماً بالغاً.واشار روحاني الى ان دولة قطر تشهد نهضة اقتصادية في مختلف المجالات، لافتاً الى ان الغرفة ترحب باقامة شراكات بين رجال الاعمال القطريين والكنديين من مقاطعة البرتا، كما ترحب بالاستثمارات الكندية في قطر روحاني: قطر تشهد نهضة اقتصادية في مختلف المجالات وتولي تطوير الصناعات الصغيرة والمتوسطة إهتماماً بالغاً مبدياً إهتمام رجال الاعمال القطريين بالإستثمار في مقاطعة البرتا الكندية.وتم خلال اللقاء الذي حضره عدد من رجال الأعمال القطريين التباحث في تعزيز التعاون المشترك وامكانية اقامة تحالفات بين رجال الاعمال في قطر ومقاطعة البترا الكندية بما يفيد اقتصاديي البلدين.يذكر ان مقاطعة ألبرتا والتي يبلغ تعداد سكانها نحو 4 ملايين شخص، تعتبر واحدة من مقاطعات البراري في كندا وتقع ألبرتا في غرب كندا، تحدها من الغرب مقاطعة كولومبيا البريطانية تبادل الهدايا التذكارية ومن الشرق ساسكاتشوان، والى الشمال أقاليم الشمال الغربي، ويحدها ولاية واحدة فقط من الولايات المتحدة وهي ولاية مونتانا في الجنوب. وعاصمة ألبرتا هي إدمونتون، وتقع مباشرة في الجنوب من وسط المقاطعة، وتقع كالجاري في الجنوب من العاصمة، وهي من أكبر المدن في ألبرتا وهي موزع رئيسي ومحور للنقل وكذلك كواحدة من مراكز التجارة الرئيسية في كندا، فيما تعتبر أدمونتون هي المومل الرئيسي ومحور خدمة كندا للرمال النفطية وغيرها من الصناعات للموارد الشمالية.

390

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
غرفة قطر تنظم ندوة حول قانون حماية المنافسة

تنظم غرفة تجارة وصناعة قطر بالتنسيق مع إدارة حماية المنافسة بوزارة الإقتصاد والتجارة ندوة حول أحد محاور قانون حماية المنافسة تحت عنوان "دور قانون حماية المنافسة في دعم قطاعات الأعمال" وذلك بمقر الغرفة يوم الاثنين الموافق 10 نوفمبر 2014"، وذلك تمهيداَ للدورة المزمع عقدها خلال الشهر الجاري حول كيفية التوافق مع احكام قانون حماية المنافسة، ويأتي تنظيم الندوة في اطار سعي الغرفة المستمر لخدمة قضايا ومشاكل القطاع الخاص القطري. وقال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس ادارة غرفة قطر ان الغرفة دائما ما تقوم بحلقة الوصل بين اصحاب الاعمال والمسؤولين الحكوميين في توصيل وجهة نظرها ورؤيتها حول القوانين المزمع سنها او التي صدرت بالفعل وذلك حتى تضع في الاعتبار مصلحة اصحاب الاعمال والاقتصاد القطري بوجه عام.وفيما يخص قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية رأت الغرفة انه من الاهمية بمكان تعريف مجتمع الاعمال القطري بماهية القانون وبنوده وطرحه امام اصحاب الاعمال بما يشجع على حماية المنافسة بين الشركات.كما اضاف الشيخ خليفة بن جاسم أن قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية يأتي ضمن مجموعة من القوانين التي اعدتها الحكومة خلال الفترة الأخيرة لتوفير بيئة تشريعية ملائمة للتطورات الاقتصادية وبما يتواءم مع تحقيق مزيد من تحرير التجارة والاندماج في السوق العالمية فضلا عن تحديث نظم وسياسات التجارة الداخلية التي تهدف الى ضمان تحقيق المنافسة ومنع الاحتكار وذلك في اطار عمليات الاصلاح الاقتصادي والتزام قطر بقواعد اقتصاد السوق الحر. كما اكد سعادته على اهمية الدورة في معرفة اهمية ودور قانون حماية المنافسة في تنظيم وضبط ممارسة الانشطة الاقتصادية وتشجيع الاستثمار. كما تساهم في الوقوف عند اهم التجارب العالمية في مجال اخضاع الشركات والمؤسسات لحكم مبادئ المنافسة والاجراءات القانونية والقضائية بها في القانون المقارن. وتساعد الدورة ايضا في كيفية تفادى الشركات للمخالفات واجراءات وشروط الحصول على التراخيص والموافقات اللازمة للتوافق مع احكام القانون رقم 19 لسنة 2006 بشأن حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية. وتتطرق الندوة الى معرفة الضوابط التي يضعها القانون في مجال العقود والاتفاقات وشروط التعامل الاقتصادي والاجراءات والعقوبات للحالات المخلة بالمنافسة.ومن اهداف الدورة ايضا الالتزامات والضوابط على الشركات عند عرض العطاءات والمناقصات التي تطرحها الوزارات والاجهزة الحكومية والعامة وكذلك التعريف بكيفية تقديم ملفات طلبات الاخراج من دائرة الحظر.وتعتبر المنافسة ركناً أساسياً من أركان اقتصاد السوق الحر وعنصراً فعالاً لضمان استمرارية هذا النظام الاقتصادي وذلك بما تعكسه من منافع لكافة أطراف السوق ساء بالنسبة للمستهلكين الذين يحصلون على السلع والخدمات بأسعار أقل وجوده أعلى ، أو بالنسبة للمنتجين من خلال ما تدعمه المنافسة من حصول على نصيب أكبر من السوق علاوة على ما توفره من حافز لاستمرارية التطوير والابتكار مما يساعدهم على توسيع نطاق أسواقهم رأسيا وأفقيا ، أو بالنسبة للمجتمع ككل بما توفره المنافسة من استخدام أمثل للموارد المتاحة. ولا تعنى قواعد حماية المنافسة حتمية الوصول الى المنافسة الكاملة وانما تعنى أن يكون هناك قدرا كبيرا من الحرية لدى كل من المستهلكين في اشباع احتياجاتهم والمنتجين في انتاج السلع والخدمات بأقل تكلفة ممكنة. وتقوم المنافسة على عدة مبادئ أساسية ومنها : التعددية سواء من جانب المنتجين أو المستهلكين، وتجانس السلع والخدمات المقدمة داخل الأسواق، وتوافر المعلومات الكاملة عن ظروف العرض والطلب ، وحرية الدخول والخروج من الاسواق.

305

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
قطر للتنمية يختتم برنامجاً تدريبياً حول تمويل المشاريع الصغيرة

اختتم بنك قطر للتنمية ورشته التدريبية السنوية لبناء وتعزيز قدرات المؤسسات المصرفية المعنية بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، التي يقيمها البنك بشكل سنوي إنسجاماً مع حرصه على دعم قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم وتعزيز نمو القطاع الخاص في دولة قطر.وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام البنك بدعم التنمية المستدامة للقطاع الخاص عبر تطوير قدرات البنوك الشريكة في مجال الخدمات المصرفية للشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث أُقيمت الورشة التدريبية يومي 26 -27 اكتوبر، بمشاركة موظفي البنوك الشريكة لبنك قطر للتنمية المعنيين بتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة أو تحليل الائتمان أو التحصيل.وفي معرض تعليقه على إقامة الورشة، قال عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: "تصب هذه الورشة التدريبية السنوية في صميم مساعينا نحو دعم وتعزيز دور البنوك الشريكة في برنامج "الضمين" ورفع قدرات مدراء العلاقات وموظفي الأئتمان في تلك البنوك لفهم أحتياجات قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومن ثم تقديم خدمات تتناسب مع أحتياجاتهم: لدينا في بنك قطر للتنمية إيمان تام بأن المؤسسات التمويلية وبشكل أدق البنوك لديها دور جوهري في تعزيز نمو قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر توفير التمويل، وفي ذات السياق فأن بنك قطر للتنمية حريص على دعم ذلك الدور وتعزيزة عوضا عن التنافس مع تلك البنوك".وأضاف آل خليفة: "إن الطبيعة المتحفظة للبنوك بشكل عام تجعلهم حذرين جدا في التعامل مع قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة نظراً لارتفاع نسبة المخاطر ودورنا في بنك قطر للتنمية مع شركائنا من البنوك في الدولة هو توضيح مستوى الربحية العالية في حال التحكم في المخاطر وفهم احتياجات تلك الشركات الفهم الصحيح".يذكر أن بنك قطر للتنمية يقدم من خلال إقامته لهذه الورش التدريبية، برنامجاً متواصلاً لبناء وتعزيز القدرات يقوم برصد احتياجات ومتطلبات القطاع في هذا المجال، وتقييم مدى الحاجة الفعلية في السوق، وتقديم الخدمات الاستشارية والتدريبية للبنوك الشريكة بشكل سنوي.

295

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
وزير الاقتصاد: 11.5 مليار دولار حجم التجارة بين قطر والصين 2013

قال سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة، إن حجم التجارة بين قطر والصين ارتفع خلال الأعوام الخمسة الممتدة ما بين عام 2008 حتى عام 2013 بنسبة 345 بالمائة ليصل في العام الماضي إلى 11.5 مليار دولار. جاء ذلك - وفقا لبيان صادر عن وزارة الاقتصاد والتجارة - خلال كلمة ألقاها سعادة وزير الاقتصاد والتجارة على هامش مشاركته بفعاليات "المنتدى الخامس لقيادات رجال الأعمال في الأسواق الناشئة" الذي نظمه جهاز قطر للاستثمار اليوم بالعاصمة الصينية بكين وتستمر فعالياته ليومين. وأوضح سعادة وزير الاقتصاد والتجارة أن قطر والصين تجمعهما علاقات اقتصادية قوية تشكل حافزا للشركات الصينية لدخول السوق القطرية، في وقت تتواجد فيه 13 شركة بملكية صينية كاملة في دولة قطر، بالإضافة إلى 181 شركة مشاريع مشتركة مع شركاء قطريين برأس مال صيني تصل نسبته إلى 49 بالمائة، منوها بالدور الذي تقوم الشركات الصينية في دعم التنمية بقطر تزامنا مع دخول الدولة في مشاريع ضخمة بشتى المجالات المختلفة. وتطرق سعادته إلى صادرات دولة قطر من الغاز الطبيعي إلى الصين موضحا أن دولة قطر تعد المصدر الرئيسي للصين فيما يتعلق بالغاز الطبيعي المسال، حيث قامت بتزويدها بما يقدر بـ60 بالمائة من احتياجاتها في عام 2012، وقد وصلت القيمة الإجمالية للغاز والنفط القطري الذي تم تصديره إلى الصين 6ر5 مليار دولار، بينما أشار سعادته إلى أن دولة قطر تتمتع باحتياطي من الغاز الطبيعي هو الثالث عبر العالم، كما أن الناتج المحلي للبلاد قفز بشكل كبير خلال الفترة من عام 2008 وحتى العام الماضي 2013 ليصل إلى أكثر من 200 مليار دولار حاليا. وشدد سعادة الوزير على أن النهضة التنموية الكبيرة التي تشهدها دولة قطر في الوقت الحالي تطرح فرصا استثمارية متعددة أمام رجال الأعمال الأجانب الذين تعتبرهم الدولة شركاء لها في تكريس تنمية مستدامة تحقق المصلحة للجميع، خاصة في ظل تمتعها باستقرار اقتصادي غاب عن عدد من المناطق الأخرى في العالم، لافتا إلى أن الفهم العميق والاحترام المتبادل الذي يسود العلاقات القطرية الصينية يمهد الطريق لتوطيد علاقة الثقة المتبادلة المطلوبة لتعزيز فرص الاستثمار المشترك.

985

| 04 نوفمبر 2014

اقتصاد الشرق
الغرفة تستضيف محاضرة لطلال أبو غزالة غداً

تنظم غرفة تجارة وصناعة قطر وبالتعاون مع منتدى الأعمال الفلسطيني محاضرة بعنوان "آفاق الاقتصاد العربي في ظل الأزمات الراهنة"، يلقيها الخبير الاقتصادي العالمي وعضو لجنة منظمة التجارة العالمية الخاصة بتحديد مستقبل التجارة الدكتور طلال أبو غزالة، وذلك اليوم غدٍ الأربعاء في تمام الساعة السادسة مساءً في مقر الغرفة.ويأتي تنظيم هذه الندوة في ظل ما تمر به منطقة الشرق الأوسط من أزمات سياسية واقتصادية قد تؤثر في مستقبل المنطقة وتماشياً مع سياسة دولة قطر الرامية إلى دعم وتعزيز جهود التضامن العربي.ويشار الى أن الدكتور طلال أبو غزالة يرأس العديد من المؤسسات والهيئات والمجالس الدولية منها التحالف العربي لصناعة الخدمات في قطر ويرأس كلية أبو غزالة الجامعية للأعمال في المنامة - البحرين وجامعة طلال أبو غزالة العالمية في عمان - الأردن ويحفل سجله بالكثير من النشاط العلمي والتقني المتميز.

451

| 04 نوفمبر 2014