رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
"ملاحة" تعلن إنهاء فترة شراء أسهم الخزينة

أعلنت شركة الملاحة القطرية "ملاحة" عن انتهاء فترة شراء أسهم الشركة كأسهم خزينة، حيث قامت ملاحة بشراء 908,725 سهماً خلال فترة الشراء المسموح بها وهي سته اشهر حسب تعليمات هيئة قطر للأوراق المالية والمنتهية في 30 نوفمبر 2013، حيث تمثل الأسهم المشتراة ما نسبته 0.8% من إجمالي عدد الأسهم المصدرة للملاحة.

342

| 02 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
مليون دولار هبة لتونس من الصين

حصلت تونس من الصين، بمقتضى اتفاقية وقعت بينهما، على هبة مالية بقيمة "37 مليون دينار تونسي" نحو "24 مليون دولار أمريكي"، تخصص لتمويل مشاريع تنموية يتم تحديدها لاحقا. وقع الاتفاقية، السيد عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية التونسية وسفيرة الصين لدى تونس "بيان يانوها". ونوه الجرندي، بدعم الصين لتونس، في مسارها التنموي لا سيما في هذه المرحلة، معربا عن الأمل في توطيد علاقات التعاون بين البلدين بصورة أكبر. من جانبها، أكدت السفيرة الصينية، أن بلادها ستظل ملتزمة كليا بالوقوف إلى جانب تونس في هذه المرحلة، وستواصل مساندتها في انتقالها الديمقراطي.

278

| 02 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
بورصة مصر تتراجع.. والسعودية ترتفع

عكست الأسهم المصرية اتجاهها لتغلق منخفضة وسط تداولات هزيلة بينما أغلقت البورصة السعودية على ارتفاع بدعم الأسهم القيادية. وبلغت قيم التداول في مصر 362.457 مليون جنيه وتراجع المؤشر الرئيسي 0.31% ليغلق عند 6248.5 نقطة والمؤشر الثانوي 0.4% إلى 519.8 نقطة، اليوم الإثنين. وأظهرت بيانات البورصة أن تعاملات المصريين والأجانب مالت إلى البيع بينما اتجهت معاملات العرب إلى الشراء. ونزلت أسهم حديد عز 2.02% وجلوبال تليكوم 1.9% وسوديك 2.2%. وخسرت أسهم المصرية للاتصالات 1.5% وطلعت مصطفى وأوراسكوم للاتصالات 1.4% وبايونيرز 1%. ونزلت أسهم بالم هيلز 1.5% وقالت الشركة اليوم في بيان إلى إدارة البورصة المصرية إن رئيس مجلس إدارتها عاد للبلاد ويمارس مهام عمله بشكل طبيعي. وفي السعودية صعد مؤشر سوق المال 0.4% ليغلق عند 8334.3 نقطة بفعل صعود معظم الأسهم القيادية، وزادت أسهم سابك 0.5% والراجحي 1% وسامبا وبترورابج 0.6% وسبكيم 1.4%.

285

| 02 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
مصر تطلب شراء كمية غير محددة من القمح

طرحت الهيئة المصرية العامة للسلع التموينية، اليوم الإثنين، مناقصة لشراء كمية غير محددة من القمح من الموردين العالميين، للشحن في الفترة من 20 إلى 31 ديسمبر. وقال ممدوح عبد الفتاح نائب رئيس الهيئة، إنها تسعى لشراء شحنات من القمح اللين أو قمح الطحين أو كليهما من الولايات المتحدة أو كندا أو استراليا أو فرنسا أو ألمانيا أو بولندا أو الأرجنتين أو روسيا أو قازاخستان أو أوكرانيا أو رومانيا، والهيئة هي المشتري الحكومي الرئيسي للقمح في مصر. ويغلق باب تلقي العروض الساعة 1000 بتوقيت جرينتش غدا الثلاثاء، ومن المنتظر إعلان النتيجة بعد الساعة 1330 بتوقيت جرينتش في اليوم نفسه. وينبغي أن تكون العطاءات بنظام تسليم ظهر السفينة، مع إرفاق عروض منفصلة لتكاليف الشحن.

278

| 02 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
بورصة قطر: تعاملات اليوم تجاوزت 268 مليون ريال

أنهى مؤشر بورصة قطر للأسعار تداولات جلسة اليوم منخفضاً 29 نقطة ليستقر فوق مستوى 10366 نقطة. وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة لجميع القطاعات 9.2 مليون سهم وقيمة التعاملات 268.195 مليون ريال ونفذت 4133 صفقة. وسجلت غالبية المؤشرات القطاعية انخفاضات ،وتم التداول على 40 شركة حققت 15 شركة ارتفاعات وانخفضت 19 شركة وبقيت 6 شركات دون تغير. وبلغ اجمالي تداولات الأفراد القطريين بخصوص عملية الشراء 4.5 مليون سهم وتم التداول على 39 شركة ،وعملية البيع 3.6 مليون سهم وتم التداول على 38 شركة . والمؤسسات القطرية بخصوص عملية الشراء 2.7 مليون سهم وتم التداول على 28 شركة ،وعملية البيع 2.7 مليون سهم وتم التداول على 31 شركة. والأفراد الأجانب بخصوص عملية الشراء 1.4 مليون سهم وتم التداول على 35 شركة ،وعملية البيع 1.6 مليون سهم وتم التداول على 34 شركة ،والمؤسسات الأجنبية بخصوص عملية الشراء 429 ألف سهم وتم التداول على 26 شركة ،وعملية البيع 1.2 مليون سهم وتم التداول على 19 شركة. وبلغ اجمالي نسبة الشراء بالنسبة للمساهمين القطريين 74% مقابل 69% اجمالي نسبة البيع ،والمحافظ الأجنبية 26% اجمالي نسبة الشراء مقابل 31% اجمالي نسبة البيع. وبلغت قيمة التعاملات في قطاع البنوك 76.1 مليون ريال وقطاع الخدمات 46.7 مليون ريال وقطاع الصناعة 31.4 مليون ريال وقطاع التأمين 12 مليون ريال ،وقطاع العقارات 26.3 مليون ريال وقطاع الاتصالات 32.6 مليون ريال وقطاع النقل 42.8 مليون ريال. وقام الأفراد القطريين بالشراء بما قيمته 128.6 مليون ريال وباعوا ب103.3 مليون ريال، والمؤسسات القطرية شراء 69.9 مليون ريال والبيع 82 مليون ريال . والأفراد الأجانب شراء 39.5 مليون ريال والبيع 47.2 مليون ريال ،والمؤسسات الأجنبية شراء 30 مليون ريال والبيع 35.5 مليون ريال. وبلغ اجمالي مشتريات المساهمين القطريين 198 مليون ريال مقابل 185 مليون ريال اجمالي المبيعات ،والصناديق الأجنبية 70 مليون ريال اجمالي المشتريات مقابل 82 مليون ريال اجمالي المبيعات. وانخفض كل من مؤشر العائد الاجمالي 41 نقطة ومؤشر جميع الأسهم 8 نقاط ومؤشر أسهم العقارات 4 نقاط ومؤشر أسهم الاتصالات 10 نقاط ومؤشر أسهم النقل 15 نقطة،فيما ارتفع مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي نقطتين ومؤشر أسهم الخدمات والسلع الاستهلاكية 14 نقطة. والشركات الأكثر تداولا فودافون قطر 2.7 مليون سهم بسعر 11.20 ريال وناقلات 2 مليون سهم بسعر 20.97 ريال والريان 673 ألف سهم بسعر 33.20 ريال والسلام 570 ألف سهم بسعر 12.36 ريال وبروة 462 ألف سهم بسعر 29.80 ريال . والشركات الأكثر ارتفاعا ودام 5.92% بسعر 51.90 ريال وزاد 1.8% بسعر 68 ريال والإسلامية 1% بسعر 59 ريال والسلام 0.98% بسعر 12.36 ريال وفودافون قطر 0.90% بسعر 11.20 ريال . والشركات الأكثر انخفاضا مجمع المناعي 2.16% بسعر 86 ريال وقطر وعمان 1.93% بسعر 12.70 ريال والرعاية 1.64% بسعر 54 ريال وناقلات 1.55% بسعر 20.97 ريال. وتم التداول في قطاع البنوك على 1.6 مليون سهم ونفذت 1166 صفقة وقطاع الخدمات 1.1 مليون سهم ونفذت 690 صفقة وقطاع الصناعة 407 ألف سهم ونفذت 588 صفقة وقطاع التأمين 227 ألف سهم ونفذت 389 صفقة . وقطاع العقارات 2.7 مليون سهم ونفذت 443 صفقة وقطاع الاتصالات 2.7 مليون سهم ونفذت 450 صفقة وقطاع النقل 2 مليون سهم ونفذت 407 صفقة. وتجدر الإشارة أن المحافظ المحلية أقبلت الشراء واتجه المساهمون الأجانب نحو البيع ،هذا وقد تقلصت قيم التعاملات خلال الجلستين الأخيرتين مقارنة بالجلسات السابقة التي شهدت فيها التعاملات ارتفاعات تجاوزت سقف 500 مليون ريال.

260

| 02 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
مونديال 2022 وإكسبو 2020 يدفعان النمو في قطر والإمارات

قالت مجموعة QNB إن نجاح إمارة دبي في الفوز بتنظيم المعرض الدولي "إكسبو 2020" سيحمل دفعة صحية لنمو الناتج المحلي الإجمالي في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وبقية دول مجلس التعاون الخليجي. ويعدّ معرض إكسبو الحدث العالمي الثالث في الأهمية بعد منافسات كأس العالم لكرة القدم ودورة الألعاب الأولمبية. وبالنظر أيضاً إلى انعقاد أحداث كأس العالم لكرة القدم في دولة قطر في عام 2022، فإن تضافر الحدثين خلال وقت قصير نسبياً سيضيف الكثير لزخم النمو في كل من دولة قطر ودولة الإمارات وعموم منطقة مجلس التعاون الخليجي. وقد فازت دبي بتنظيم هذا الحدث العالمي وسط منافسة قوية من مدن في روسيا والبرازيل وتركيا. وستكون دبي بذلك هي المدينة الأولى في منطقة الشرق الأوسط التي تنال شرف استضافة معرض إكسبو الذي يقام كل خمس سنوات. وتجتذب معارض إكسبو الدولية الشركات والحكومات والمنظمات الدولية لإقامة المعارض واستضافة المناسبات على مدى ستة أشهر. وهدف إكسبو الرئيسي هو حشد الناس وبناء العلاقات والروابط وتحقيق التقدم الاقتصادي والثقافي على نطاق العالم. ويقام المعرض الدولي في دبي تحت شعار "تواصل العقول وصنع المستقبل"، مستهدفاً عقد شراكات رائدة جديدة للعمل من أجل استدامة النمو الاقتصادي. حجم الإنفاق لإستقبال الحدث الكبير ولابد لهذا الحدث الكبير أن يتيح للإمارات فوائد اقتصادية مقدرة. وقد أعلنت الحكومة سلفاً عن خطط لإنفاق 8 مليار دولار أمريكي على البنية التحتية، بما في ذلك إسراع خطط توسعة مشروع مترو دبي، والسكك الحديدية، وشبكة الطرق. وبحسب التقديرات الصادرة عن تقرير لمؤسسة أتش أس بي سي، سيتم إنفاق مبلغ 10 مليار دولار أمريكي آخر من قبل القطاع الخاص الإماراتي لاستكمال الاستعدادات لإقامة إكسبو. وسيؤثر هذا المحفز الاقتصادي مباشرة على نمو الاستهلاك والاستثمار، والذي سيساعد بدوره في خلق وظائف جديدة واستقدام عمالة أجنبية من الخارج، وهو ما سيدفع لمزيد من النمو في الاستهلاك. واستناداً إلى تجارب المعارض الدولية السابقة، فيتوقع لإكسبو أن يجتذب لما يصل إلى 50 مليون زائر، في دفعة قوية للحركة السياحية وللاستهلاك. وتتوقع مجموعة QNB أن تؤدي هذه العوامل لإضافة ما نسبته 0,5% في المتوسط سنوياً للناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة من الآن وحتى عام 2020 وإضافة نسبة 1% أخرى خلال عام 2020 مع تعاظم معدلات الطلب جرّاء تدفق الزوار. موقع إكسبو مركزاً للأعمال التجارية وتؤمل دبي أن تحصد فوائد طويلة الأجل من إكسبو 2020 من خلال استغلال الحدث كمحفز للتحول الاقتصادي. وقد ساعد معرض إكسبو مدينة شنغهاي الصينية- التي أقيم فيها المعرض عام 2010 – في التحول من منطقة صناعية سابقة إلى مركز تجاري وثقافي زاخر بالحركة والنشاط. وفي دبي، تم التخطيط لإقامة مركز إكسبو في الصحراء على الطريق السريع المتجه إلى مدينة أبو ظبي وعلى مقربة من مطار آل مكتوم الدولي الجديد وميناء جبل علي، الذي يعدّ من بين أضخم موانئ العالم. وبمقدور إكسبو أن يحوّل هذا الموقع الإستراتيجي إلى مركز للأعمال والتجارة، وأن يؤدي إلى خلق وظائف ومجتمعات مستدامة. وقد قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم إمارة دبي، تعليقاً على الحدث بأنه بداية لعصر جديد من النمو للإمارات العربية المتحدة بالتركيز على تطوير المواهب البشرية. وقد روجت حكومة دبي لإكسبو كحدث مفيد لكل منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. فلابد لتعاظم النشاط الاقتصادي في الإمارات العربية المتحدة أن يقود إلى رشح الفوائد الاقتصادية لبقية دول المنطقة وما يترتب على ذلك من تعزيز للنمو الاقتصادي وخلق مزيد من الوظائف الجديدة. وعندما تضاف أحداث منافسات كأس العالم التي ستقام في دولة قطر في عام 2022 إلى أحداث إكسبو 2020، يبدو جلياً للعيان أن منطقة دول مجلس التعاون الخليجي مقبلة على فترة من الطفرة الاقتصادية بأوائل العقد القادم. مخاطر إكسبو إلا أن هناك بعض المخاطر المحتملة من إكسبو، وذلك من قبيل الإنهاك الاقتصادي والزيادة المفرطة في الديون التي قد تنجم عن عقد مثل هذه الأحداث الكبرى داخل اقتصاديات صغيرة نسبياً. فزيادة الطلب على قطاع البنية التحتية نتيجة أحداث إكسبو 2020 وكأس العالم في 2022، قد تخلق ضغوطات على سلاسل التوريد/العرض الإقليمية، وتدفع بتكاليف المواد الخام لأعلى، وهو الأمر الذي قد يغذّي خلق فقاعات في سوق العقار وأسعار الأصول. ويمكن لارتفاع مستويات المعيشة أن يؤدي إلى تآكل القدرة التنافسية لهذه الاقتصاديات. والآن، يزدهر القطاع العقاري في دبي مع توالي الصعود في أسعار المباني والإيجارات، وهو ما يذكر بالسنوات السابقة مباشرة للأزمة المالية. وقد أدى التفاؤل بفوز دبي بإكسبو مسبقاً إلى رفع الأسعار في أسواق الأسهم بنسبة 82% للسنة حتى الآن. وبصفة مماثلة للأزمة المالية السابقة، فهناك ثمة مخاطر من أن يؤدي التفاؤل المفرط بالفوز بإكسبو إلى مزيد من تراكم الديون وسط مؤسسات/شركات دبي، وهو ما قد يثير السؤال حول القدرة على الوفاء بهذه الديون. ويمكن الحد من هذه المخاطر عن طريق إدارة النفقات الإضافية بالعناية اللازمة. وبصفة عامة، فإن نجاح دولتي قطر والإمارات في الفوز بحدثين عالميين هامين يأتيان في أوائل عقد العشرينات القادم هو أمر يبشر بالخير فيما يخص مستقبل دول مجلس التعاون الخليجي. حيث يمكن استغلال هذه الأحداث لتعريف العالم بهذه المنطقة، والترويج لمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي كوجهة رائدة للأعمال والتجارة، والأبحاث والتطور، والثقافة والسياحة. ويتوقع لهاتين المناسبتين أن تكونا بمثابة قوة دافعة للنمو في المدى القصير، ولتعزيز التنويع الاقتصادي في المنطقة في المدى الطويل على نحو يحولها إلى مركز للابتكار والخدمات.

364

| 02 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
"الغرفة" تنظم دورة متخصصة في التحكيم التجاري الدولي

اختتمت بمقر غرفة تجارة وصناعة قطر أمس الثلاثاء فعاليات الدورة المتقدمة للتحكيم التجاري الدولي والتي نظمها مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم التابع لغرفة قطر بمشاركة أكثر من 22 قانوني ومحكم تجاري. وقام سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر بتوزيع شهادات إتمام الحضور على المشاركين وأثنى على الدورة التي يقدمها المركز التي تمت على مدار ثلاثة أيام مرحبا بالمشاركين من المحامين والقانونيين والمدققين الذين أرسلتهم جهات عملهم بالإدارات القانونية للوزارات والهيئات العاملة بالدولة. وتضمنت محاضرات الدورة موضوعات شتى منها التحكيم الهندسي وفقاً لعقود الفيديك وقضايا عملية في التحكيم وتشكيل هيئة التحكيم وفقا للائحة التحكيم ومهارات إدارة الجلسة التحكيمية وصياغة التحكيم وأهم أسباب البطلان واتفاقية الأمم المتحدة لتنفيذ أحكام التحكيم الأجنبية. وحاضر خلال هذه الدورة كل من المهندس تحسين صالح والدكتور ميناس خاتشادوريان المدير التنفيذي بمركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم والدكتور زين العابدين شرار مدير إدارة الشؤون القانونية والإنفاذ بهيئة قطر للأسواق المالية. من جانبه قال سعادة الشيخ ثاني بن على بن سعود آل ثاني أمين عام مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم على هامش اليوم الختامي إن مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم التابع للغرفة ماض في تقديم مثل هذه الدورات والتي تخدم القطاع الخاص وتوفر بدائل تحكيمية لحل النزاعات التجارية. كما أكد سعادته على أن هذه الدورة تناولت موضوعات هامة في مجال التحكيم، لافتا إلى أنه سوف يقوم المركز بتنظيم دورات أخرى متخصصة ومتعمقة وذلك دعماً للقطاع الخاص وللمساعدة في صقل مهارات المحكمين ورفع كفاءتهم، مشيراً إلى دور المركز في حل المنازعات التجارية بطرق ودية لتخفيف اللجوء إلى المحاكم والسلك القضائي بشكل عام، مؤكداً أن باب المركز مفتوح لأي استفسار أو مسألة لكافة منتسبي الغرفة.

259

| 02 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
الشركة الألمانية القطرية تبدأ إنتاج الذهب بالسودان العام المقبل

كشف تقرير عن موقف تنفيذ اتفاقيات التعدين بالسودان خلال الثلاث سنوات الماضية أن هناك شركات مقبلة على إنتاج الذهب في عام 2013 / 2014 منها الشركة الألمانية القطرية بمنطقة شمال كردفان وشركة اورشاب الأردنية بمنطقة البحر الأحمر وشركة فو السودانية الصينية بالمنطقة الشمالية وشركة ايات لخدمات البترول وهي شركة سودانية بمنطقة النيل الأزرق. وأشار التقرير الذي تم عرضه اليوم في جلسة استماع بحضور وزير المعادن كمال عبداللطيف إلى أن الشركات التي تباشر عملها حاليا 105 شركات في مختلف أنواع المعادن ووصلت 12 منها مرحلة الإنتاج الفعلي في معدن الذهب وتم تسجيلها كشركات إنتاج وتمكنت من تحقيق احتياطات أولية ومبدئية للمعادن في مواقعها بما جملته ألف طن ومن المتوقع أن يتضاعف الإنتاج لعدة أضعاف مع استمرار عمليات الاكتشاف، وأشار التقرير إلى الشركات الكبيرة التي وقعت في عامي 2012/ 2013 قطر للتعدين وغاز بروم الروسية وغيرهما من الشركات الكبيرة .. كما كشف التقرير أن وزارة التعدين ألغت الامتياز الممنوح لعدد 39 شركة لعجزها عن الوفاء باستحقاقات مراحل الاستكشاف والتنقيب المختلفة وهو حق يكفله قانون تنمية الثروة المعدنية واتفاقية الامتياز. وأكد أن الوزارة بذلت جهودا مكثفة دعما لمشروعات شركة ارياب للتعدين في مشروعين أساسيين يستهدفان توسعة العمل وإعادة التعامل مع المخلفات الترابية بتكاليف يتوقع أن تحقق عائدات في حدود 10 مليارات دولار وشهدت شركة ارياب خلال العام تغيرات جذرية بخروج الشريك الفرنسي منها ودخول مستثمرين جدد دون أن يؤدي ذلك إلى تغيير من نصيب السودان من حصة أسهم الشركة. وأضاف التقرير أن الشركات التي بدأت الإنتاج دخلت مراحل أخرى من التطوير بهدف اكتشاف مناجم جديدة وزيادة الاحتياطي المؤكد والمحتمل بزيادة مراحل التطوير والاستكشاف مشيراً إلى أن الاحتياطي المتوفر بالموقع يقدر بأكثر من 20 مليار دولار. وقد أشارت الدراسات الجيولوجية لوجود احتياطي ضخم من الذهب في مجرى النيل يزيد تركيزه على 8 جرامات في الطن بينما النسبة العالمية 1 جرام في الطن. كشف تقرير عن موقف تنفيذ اتفاقيات التعدين بالسودان خلال الثلاث سنوات الماضية أن هناك شركات مقبلة على إنتاج الذهب في عام 2013 / 2014 منها الشركة الألمانية القطرية بمنطقة شمال كردفان وشركة اورشاب الأردنية بمنطقة البحر الأحمر وشركة فو السودانية الصينية بالمنطقة الشمالية وشركة ايات لخدمات البترول وهي شركة سودانية بمنطقة النيل الأزرق. وأشار التقرير الذي تم عرضه اليوم في جلسة استماع بحضور وزير المعادن كمال عبداللطيف إلى أن الشركات التي تباشر عملها حاليا 105 شركات في مختلف أنواع المعادن ووصلت 12 منها مرحلة الإنتاج الفعلي في معدن الذهب وتم تسجيلها كشركات إنتاج وتمكنت من تحقيق احتياطات أولية ومبدئية للمعادن في مواقعها بما جملته ألف طن ومن المتوقع أن يتضاعف الإنتاج لعدة أضعاف مع استمرار عمليات الاكتشاف، وأشار التقرير إلى الشركات الكبيرة التي وقعت في عامي 2012/ 2013 قطر للتعدين وغاز بروم الروسية وغيرهما من الشركات الكبيرة .. كما كشف التقرير أن وزارة التعدين ألغت الامتياز الممنوح لعدد 39 شركة لعجزها عن الوفاء باستحقاقات مراحل الاستكشاف والتنقيب المختلفة وهو حق يكفله قانون تنمية الثروة المعدنية واتفاقية الامتياز. وأكد أن الوزارة بذلت جهودا مكثفة دعما لمشروعات شركة ارياب للتعدين في مشروعين أساسيين يستهدفان توسعة العمل وإعادة التعامل مع المخلفات الترابية بتكاليف يتوقع أن تحقق عائدات في حدود 10 مليارات دولار وشهدت شركة ارياب خلال العام تغيرات جذرية بخروج الشريك الفرنسي منها ودخول مستثمرين جدد دون أن يؤدي ذلك إلى تغيير من نصيب السودان من حصة أسهم الشركة. وأضاف التقرير أن الشركات التي بدأت الإنتاج دخلت مراحل أخرى من التطوير بهدف اكتشاف مناجم جديدة وزيادة الاحتياطي المؤكد والمحتمل بزيادة مراحل التطوير والاستكشاف مشيراً إلى أن الاحتياطي المتوفر بالموقع يقدر بأكثر من 20 مليار دولار. وقد أشارت الدراسات الجيولوجية لوجود احتياطي ضخم من الذهب في مجرى النيل يزيد تركيزه على 8 جرامات في الطن بينما النسبة العالمية 1 جرام في الطن. كشف تقرير عن موقف تنفيذ اتفاقيات التعدين بالسودان خلال الثلاث سنوات الماضية أن هناك شركات مقبلة على إنتاج الذهب في عام 2013 / 2014 منها الشركة الألمانية القطرية بمنطقة شمال كردفان وشركة اورشاب الأردنية بمنطقة البحر الأحمر وشركة فو السودانية الصينية بالمنطقة الشمالية وشركة ايات لخدمات البترول وهي شركة سودانية بمنطقة النيل الأزرق. وأشار التقرير الذي تم عرضه اليوم في جلسة استماع بحضور وزير المعادن كمال عبداللطيف إلى أن الشركات التي تباشر عملها حاليا 105 شركات في مختلف أنواع المعادن ووصلت 12 منها مرحلة الإنتاج الفعلي في معدن الذهب وتم تسجيلها كشركات إنتاج وتمكنت من تحقيق احتياطات أولية ومبدئية للمعادن في مواقعها بما جملته ألف طن ومن المتوقع أن يتضاعف الإنتاج لعدة أضعاف مع استمرار عمليات الاكتشاف، وأشار التقرير إلى الشركات الكبيرة التي وقعت في عامي 2012/ 2013 قطر للتعدين وغاز بروم الروسية وغيرهما من الشركات الكبيرة .. كما كشف التقرير أن وزارة التعدين ألغت الامتياز الممنوح لعدد 39 شركة لعجزها عن الوفاء باستحقاقات مراحل الاستكشاف والتنقيب المختلفة وهو حق يكفله قانون تنمية الثروة المعدنية واتفاقية الامتياز. وأكد أن الوزارة بذلت جهودا مكثفة دعما لمشروعات شركة ارياب للتعدين في مشروعين أساسيين يستهدفان توسعة العمل وإعادة التعامل مع المخلفات الترابية بتكاليف يتوقع أن تحقق عائدات في حدود 10 مليارات دولار وشهدت شركة ارياب خلال العام تغيرات جذرية بخروج الشريك الفرنسي منها ودخول مستثمرين جدد دون أن يؤدي ذلك إلى تغيير من نصيب السودان من حصة أسهم الشركة. وأضاف التقرير أن الشركات التي بدأت الإنتاج دخلت مراحل أخرى من التطوير بهدف اكتشاف مناجم جديدة وزيادة الاحتياطي المؤكد والمحتمل بزيادة مراحل التطوير والاستكشاف مشيراً إلى أن الاحتياطي المتوفر بالموقع يقدر بأكثر من 20 مليار دولار. وقد أشارت الدراسات الجيولوجية لوجود احتياطي ضخم من الذهب في مجرى النيل يزيد تركيزه على 8 جرامات في الطن بينما النسبة العالمية 1 جرام في الطن.

2157

| 02 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
البنك التجاري يحصل على جائزة التميز الرقمي

فاز البنك التجاري بميدالية في نهائيات "جائزة التميز الرقمي" المرموقة أمام مؤسسات دولية مثل أفيفا وباركليز نظير تصميم موقعه الإلكتروني الذي يتيح للعملاء مجموعة من الخيارات السهلة والآمنة عند إجراء المعاملات المصرفية عبر الإنترنت على مدار الساعة. جائزة التميز الرقمي تعتمد معايير صناعة الاتصالات الإلكترونية منذ إطلاقها في عام 2009، وهي تعدّ الآن من أكبر الفعاليات الأوروبية التي تحتفي بالمتميزين في المجال الإلكتروني. وقد قامت لجنة تحكيم مكونة من 30 عضواً بدراسة الملفات التي تقدم بها المتخصصون في مجال العلامات التجارية للعملاء بحثاً عن أكثرها تميزاً وتكاملاً وابتكاراً لتستحق الجائزة. وقد فاز البنك التجاري في التصفيات النهائية بالميدالية البرونزية في فئة "أفضل استخدام للتكنولوجيا الإلكترونية في قطاع الخدمات المالية"، إلى جانب باركليز (الذهبية) وأفيفا (الفضية)، مما يثبت مكانة البنك التجاري ضمن أكبر المؤسسات المالية وأكثرها عراقة.

339

| 02 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
19 مليون ساعة عمل سليمة في مشروع "إسترجاع الغاز المتبخر"

احتفل فريق مشروع استرجاع الغاز المتبخر أثناء التحميل (JBOG) مؤخراً بيوم السلامة الخامس في مدينة راس لفان الصناعية. وقد انعقدت فعاليات هذا اليوم بمقر القرية العالمية في مدينة راس لفان. وخلال فعاليات "يوم السلامة" أتيحت الفرصة لفريق إدارة المشروع للتواصل مع العاملين في هذا المشروع والبالغ عددهم قرابة 2000 عامل وتوجيه الشكر والتقدير لهم على أدائهم الرائع والمستوى المتميز في الالتزام بقواعد السلامة. وقد قام فريق إدارة المشروع بتنظيم فعاليات هذا اليوم من خلال التعاون والتنسيق مع مقاولي المشروع، وهم: شركة فلور وشركة كيوكون وشركة قطركينتز وشركة ميدجلف والتيسير وشركة شقب إيبلا وشركة جي فور إس وشركة دريا. ومن جانبه وفي معرض تعليقه على هذه الاحتفالية، صرح الشيخ خالد بن عبد الله آل ثاني، مدير الهندسة والمشاريع بقطر غاز، بقوله: "إن رؤية قطر غاز هي أن تصبح الشركة الرائدة في العالم في صناعة الغاز الطبيعي المسال، وأظهر مشروع استرجاع الغاز المتبخر أثناء التحميل كيف يبدو أداء السلامة الرائد. فلم ينجز فقط مشروع استرجاع الغاز المتبخر 19 مليون ساعة عمل مع المحافظة على سلامة المشروع ولكنه أيضا تمكن من المحافظة على موقع عمل خالٍ من الحوادث والإصابات لما يزيد على 12 أسبوعًا متتاليًا. وإنه لمن دواعي سروري أن أرى الفريق الإداري لمشروع استرجاع الغاز المتبخر أثناء التحميل يقدر أداء السلامة المتميز للعاملين بالمشروع من خلال تنظيم يوم السلامة هذا. ولهذا فإنني أحيي الفريق الإداري للمشروع وأحث جميع المقاولين والعاملين على محافظتهم على أنفسهم سالمين وعلى مواصلة الالتزام بمعايير السلامة العالية حتى يتم إكمال المشروع.

454

| 02 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
بحث إنشاء شبكة توزيع الغاز للاستعمال المنزلي

ينطلق مؤتمر مشاريع توزيع الغاز في 8 ديسمبر وسيناقش المؤتمر عدة قضايا منها استعمال الغاز لتسيير آليات المواصلات وكذلك الاستعدادات لفتح أول محطة تزويد للغاز و اطلاق أول باص مسير بالغاز إلى جانب دراسة إنشاء شبكة توزيع الغاز للاستعمال المنزلي. ويتحدث في المؤتمر الذي سيقام في فندق "رينيسانس سيتي سنتر" الدوحة عدد من الممثلين عن شركات محلية وإقليمية وعالمية منهم ناصر الخنجي المدير الرئيسي للإستراتيجية والتطوير من شركة مواصلات و د. راغافان سيتارامان المدير التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة. وسيتحدث في المؤتمر بريت سوبريتزكي مدير تطوير أعمال مواصلات قطر، عن خارطة الطريق في ما يختص باستعمال الغاز الطبيعي لتسيير آليات المواصلات الخاصة والعامة و تأمين مراكز التحويل والتدريبات الضرورية لإتمام مخطط الشركة الطويل الأمد في هذا القطاع. وعن أهمية المؤتمر تؤكد ليلى المرزوقي مديرة قسم الطاقة في أي كيو بي سي الشرق الأوسط أن" الخطوة الأولى في قطر لفتح أول محطة تزويد و اطلاق أول باصات مسيرة على الغاز الطبيعي ستحدد توجه قطر من حيث تأمين الدولة لاحتياجاتها النفطية المتزايدة عبر طاقة أقل ضرراً للبيئة. هذا الحدث فرصة مثالية لجميع المعنيين في القطاع للتعرف على الفرص المتاحة في قطاع الطاقة القطري." ويعد مؤتمر مشاريع توزيع الغاز في قطر أول مؤتمر يتطرق الى أهمية أمن الطاقة الوطني و التنمية المستدامة في قطر.

382

| 02 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
بحث إنشاء شبكة توزيع الغاز للاستعمال المنزلي

ينطلق مؤتمر مشاريع توزيع الغاز في 8 ديسمبر وسيناقش المؤتمر عدة قضايا منها استعمال الغاز لتسيير آليات المواصلات وكذلك الاستعدادات لفتح أول محطة تزويد للغاز و اطلاق أول باص مسير بالغاز إلى جانب دراسة إنشاء شبكة توزيع الغاز للاستعمال المنزلي. ويتحدث في المؤتمر الذي سيقام في فندق "رينيسانس سيتي سنتر" الدوحة عدد من الممثلين عن شركات محلية وإقليمية وعالمية منهم ناصر الخنجي المدير الرئيسي للإستراتيجية والتطوير من شركة مواصلات و د. راغافان سيتارامان المدير التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة. وسيتحدث في المؤتمر بريت سوبريتزكي مدير تطوير أعمال مواصلات قطر، عن خارطة الطريق في ما يختص باستعمال الغاز الطبيعي لتسيير آليات المواصلات الخاصة والعامة و تأمين مراكز التحويل والتدريبات الضرورية لإتمام مخطط الشركة الطويل الأمد في هذا القطاع. وعن أهمية المؤتمر تؤكد ليلى المرزوقي مديرة قسم الطاقة في أي كيو بي سي الشرق الأوسط أن" الخطوة الأولى في قطر لفتح أول محطة تزويد و اطلاق أول باصات مسيرة على الغاز الطبيعي ستحدد توجه قطر من حيث تأمين الدولة لاحتياجاتها النفطية المتزايدة عبر طاقة أقل ضرراً للبيئة. هذا الحدث فرصة مثالية لجميع المعنيين في القطاع للتعرف على الفرص المتاحة في قطاع الطاقة القطري." ويعد مؤتمر مشاريع توزيع الغاز في قطر أول مؤتمر يتطرق الى أهمية أمن الطاقة الوطني و التنمية المستدامة في قطر.

345

| 02 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
الشيراوي: الغاز الصخري طوق نجاة أمريكا من المشاكل الإقتصادية

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الغاز الصخري والدول والشركات التي تتجه نحو التنقيب عنه. واختلفت آراء العاملين بقطاع الطاقة والمحللين والخبراء في هذا القطاع حول آثاره السلبية على البيئة وتأثيره في حال ما تم استخراجه على أسعار الغاز التقليدي والتوقعات بتراجع الطلب على وسائل الطاقة التقليدية وانخفاض عوائد استثمارات الدول والشركات بها وتأثير ذلك على الدول المنتجة والمصدرة لوسائل الطاقة التقليدية. "الشرق" التقت السيد محمد حمد الشيراوي. مدير الشؤون المالية والخبير المالي السابق بقطر للبترول. وأحد الخبراء في مجال النفـط والغاز. لتأخذ وجهة نظره حول الآراء المختلفة بهذا الموضوع.. فإلى نص الحوار: - كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الغـاز الصخري كيف ترى هذه القضية؟ الغاز الصخري (أو الغاز الحجري) هو غاز طبيعي يتكون في الصخور نتيجة الحرارة والضغط ويبقى محبوساً داخل فراغات هذه الصخور الصلبة والتي لاتسمح له بالخروج حيث يكون موجوداً في باطن الأرض.وترجع أهمية الغاز الصخري والبترول الصخري إلى بدايات القرن الحالي حيث أجرت أمريكا دراسات وأبحاثا مكثفة للتوصل لتكنولوجيا متقدمة قادرة على التحكم وذات كفاءة عالية، في استخراج الغاز الصخري الموجود بكميات معقولة في أمريكا (وأيضاً في 33 دولة حالياً) على مستويات عمق ألفي متر ويمكن أن تصل إلى ثلاثة آلاف متر في بعض الدول، من مكونات طبقات صخرية وتسمى هذه التقنية بـ "فراكنغ" والتي تركز على تكسير الصخور في باطن الأرض عن طريق الضغط بكميات هائلة من الماء ومواد كيماوية والرمل لخلق مسامات وفراغات تسمح بسير الغاز وتتطلب كميات كبيرة من الماء ويتم استخدام تقنية الحفر أفقياً تحت الأرض وتصل لمسافات كبيرة من أجل الوصول إلى تلك الصخور هيدروليكياً(Hydraulic Fracturing - التكسير الهيدروليكي) وبطرق آمنة. ومن الغرابة أن تتصف حقول الغاز الصخري بسرعة انخفاض معدلات إنتاجها في الفترات الأولى أي خلال الأعوام الأولى من بدء الإنتاج المبدئي ويصل إلى %60 تقريباً من أعلى مستوى للإنتاج ثم يتواصل في النزول ليصل إلى نفس مستوى سنوات بدء الإنتاج تدريجياً. ويستمر عند مستوى الإنتاج الذي وصل إليه لفترة طويلة حسب سلوكيات المكمن. وقد بات الغاز الصخري أحد المصادر المهمة للطاقة على مستوى العالم. وتبين الإحصاءات أن أمريكا أنتجت في عام 1996 نحو 0.3 تريليون قدم مكعب من الإنتاج الأمريكي للغاز وارتفعت خلال الأعوام الخمس الأخيرة إلى 4.87 تريليون قدم مكعب أي 23% من مجموع استهلاك السوق الأمريكي ولديها حقول عده منتشرة في عدة ولايات وتقع مكامنها من الغاز الصخري في تكساس ولويزيانا وأركنساس وحقول منتجة في لويزيانا ومارسيلور وفي بنسيلفانيا ومناطق أخرى. المخزون الأمريكي يقدر الخبراء والعاملون في مجال الاستكشاف والفنيون والاقتصاديون أن حجم المخزونات من الغاز الصخري في أمريكا والقابل للاستخراج هي 60.6 تريليون قدم مكعب أي 6.9% من المخزون الصخري وهذا يعني في اعتقادي أن أمريكا قادرة على استخراج هذه الكمية خلال فترة لا تقل عن14 عاما مقبلة تقريباً ونفس الكلام ينطبق على النفط الصخري أيضاً. وهذه الكمية تعتبر متواضعة حالياً بالنسبة لمعدل استهلاك أمريكا السنوي الذي يقدر بـ 7.5 مليار قدم مكعب. ولكن يتوقع الخبراء أن عمليات الاستكشاف وعمليات الحفر الجديدة ربما تسفر عن كميات أخرى ومعطيات جديدة تغير الصورة بشكل جزئي أو بشكل كامل. كما أنه ربما تكون هناك إحصاءات جديدة لم يتم نشرها أو الانتهاء منها حتى الآن. ومن المعلومات المتوفرة فإن هذا النوع من الغاز يتميز بارتفاع تكلفة إنتاجه ولكن تم التمكن من تنميته بسبب أسعار النفط المرتفعة وكسب اهتماما كبيراً من الحكومة في أمريكا لأسباب إستراتيجية، حيث صرح الرئيس الأمريكي في أحد المؤتمرات أمام مجموعة من رجال الأعمال الأمريكيين أن هذا الغاز سوف يسمح لهم بحرية النقاش والتباحث مع المسؤولين في الشرق الأوسط والتفاوض معهم بطرق وأساليب أكثر جدية. وهناك عدة تقارير صدرت مؤخراً أهمها في هذا الشأن تقرير لوكالة الطاقة الدولية أشارت فيه إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ستتفوق على السعودية وروسيا لتصبح أكبر منتج للنفط في العالم وربما في خلال الفترة من عام 2015 إلى عام 2018 سوف تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة وتقليل اعتمادها على إمدادات أوبك. وهذا يعني أن دولاً منتجة ومصدرة ستعيد النظر في سياساتها النفطية وبالأخص سياسة تسويق الغاز والنفط وسياسة اختيار الأسواق المناسبة والأسواق المستقبلية التي يجب التركيز عليها. تكنولوجيا جديدة ما هو تأثير استخدام الغاز الصخري على أمريكا؟ كلنا يعلم أن الولايات المتحدة الأمريكية عانت كثيرا من مشاكلها الاقتصادية والمالية ويعتبر الغاز الصخري والبترول الصخري كطوق نجاة لكثير من مشاكلها وبعد سنوات عديدة من الدراسات والأبحاث طورت أمريكا وبنجاح تكنولوجيا جديدة استخدمتها في حقل بانيت في شمال ولاية تكساس أسهمت في خفض تكلفة حفر بعض الآبار للغاز الصخري في ولايتي أركنساس ولويزيانا أدت إلى تغييرات مهمة في مسار تجارة الغاز الدولية في العقد المقبل. إن تأثيره ملحوظ ففي مجال الصناعة سيتم إنشاء مصانع جديدة فعلى سبيل المثال لا الحصر. إنشاء صناعة السماد "دوراكيوم" والذي ارتبط بخطة لإنشاء مصنع للسماد الأزوتي في الجنوب الغربي لولاية "أيوا" لتزويد مزارع الذرة بمادة السماد الكيماوي وأيضاً هناك خطة لإنشاء مصنع بتروكيميائي في الشمال الغربي "بريسبورغ" بتكلفة ملياري دولار أمريكي باستخدام الغاز الصخري. بالإضافة إلى مصانع أخرى ضمن خطتها المستقبلية. هذا بالإضافة إلى مشاريع نفطية وغير نفطية كانت قد أوقفت بسبب عدم جدواها الاقتصادية في السابق.تم إعادة العمل بها بعد تعديل جدواها الاقتصادية. ولا أعتقد أن تكون هناك بلدان يمكنها أن تنافس الولايات المتحدة في طريقة استغلالها سواء للغاز الصخري أو للنفط الصخري بسبب احتكارها حالياً للتقنية المستخدمة في هذا المجال. تغييرات إستراتيجية - هل هناك تأثيرات سلبية على صناعة الغاز التقليدي في الشرق الأوسط وبالأخص الخليج العربي بسبب الغاز الصخري؟ في اعتقادي الشخصي المتواضع ستحدث تغييرات إستراتيجية كبيرة وكثيرة في هذه المناطق على المدى المتوسط والطويل. وبالأخص إذا ما قيمنا ما نشره البنك الإفريقي في تقريره حول احتياطيات الغاز الصخري في 7 دول إفريقية مفاده أن أكبر الاحتياطيات المؤكدة للغاز الصخري توجد في جمهورية جنوب إفريقيا وقدرت بأكثر من 13 تريليون متر مكعب تليها ليبيا 8 تريليونات متر مكعب ومن ثم الجزائر التي قدرت احتياطياتها بنحو 6.5 تريليون متر مكعب وهذا سوف يساعد في زيادة العائد الاقتصادي لاستخراج الغاز الصخري وبالتالي سينعش سوق الغاز وستستفيد منها هذه الدول خاصة أن معظم هذه الدول تعاني اقتصاديا ومالياً ولديها مشاكل مختلفة سياسية واجتماعية. وقد كشف البنك الإفريقي أيضاً أن المغرب وتونس وموريتانيا من بين الدول التي توجد بها كميات مهمة من الغاز الصخري وعليه تعتبر دولا مهمة. إلا أن جميع هذه الدول سوف تحتاج إلى مساعدات فنية وتقنية ومالية لاستخراج هذه الكميات. من ناحية أخرى هناك دول مثل الجزائر والسعودية وتركيا وأوكرانيا قد استجابت لمؤشرات التغير فتعاونت مع رياح التغيير وبدأت خطواتها الإيجابية. وأتوقع أن تمر أسواق الغاز الصخري والنفط الصخري بمرحلتين قبل عام 2022 حيث نشهد ارتفاعا في الإنتاج من النفط الصخري الخفيف والغاز الصخري ونتيجة لهذه الزيادة سيقل اعتماد دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية على نفط وغاز الشرق الأوسط لسنوات عديدة على أقل تقدير عشر سنوات. والمرحلة الثانية بعد عام 2022 ستكون هناك وفرة كبيرة من النفط والغاز وانخفاض الإنتاج في أمريكا تدريجياً مع ارتفاع الأسعار تدريجياً لاحقاً في منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج. التأثيرات على الأسعار ونتيجة لهذه المؤشرات أتوقع أن تكون هناك تأثيرات سلبية مباشرة وغير مباشرة على بعض الدول. وكذلك إيجابية مباشرة وغير مباشرة على بعضها الآخر. وعلى الأسعار في السوق العالمي حيث إنها ستشهد بعض التقلبات وعلى الأسواق والكميات المصدرة والمستوردة وعلى طبيعة العقود وشروطها وأحكامها الحالية منها والمستقبلية وعلى الاستثمارات في مجال الطاقة وبالأخص الطاقة المعتمدة على النفط والغاز التقليدي وعلى الأمن البحري وشركات الناقلات النفطية وشركات التأمين التي تؤمن على الناقلات النفطية والعمليات النفطية ومشاريع الغاز الطبيعي والصخري وعلى ممرات المياه والبحار التي تحميها الأساطيل الأمريكية وحاملات الطائرات المتواجدة حالياً لحماية مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في هذه المناطق. وبالطبع ربما سوف يكون له تأثير سلبي على بعض المشاريع وعلى الخطط الإستراتيجية لبعض الدول وفي اعتقادي أن أمريكا ربما سوف تخفض من موازناتها الخارجية في مجال الدفاع والقوة العسكرية. منافسة حادة فيما يخص الشرق الأوسط والخليج العربي وبشكل عام ربما سوف تحدث تغييرات إستراتيجية هامة في هذه المنطقة خلال العقد المقبل وبالأخص المنافسة التي ستكون حادة في قطاع الطاقة على مستوى العالم وقد يؤدي استخراج الغاز الصخري إلى هبوط أسعار الغاز التقليدي على المدى الطويل على خلفية زيادة المعروض وانخفاض الطلب بمعنى آخر أننا ربما نكون مقبلين على تغيير هيكلي لتجارة النفط والغاز والبتروكيماويات ورغم أن التقديرات للاحتياطيات المثبتة من الغاز الصخري تتغير بسرعة تبعاً للاكتشافات إلا أن أحدث التقديرات المعلنة من قبل إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في الآونة الأخيرة قدرت الغاز الصخري في 33 دولة بنحو 6.622 تريليون قدم مكعب. وأنباء تقول إن الإحصاءات تقدر بـ 7000 تريليون قدم مكعب تقريباً. ولكن يجب أن نعلم أن التغييرات في مستوى الاستهلاك العام في الطاقة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ومن قبل الصين والهند كمستهلكين رئيسيين وزيادة الاستهلاك في الشرق الأوسط. بما يعني أن الطاقة سيعاد نمط توزيعها ويتم استهلاكها برؤية مختلفة عما هو حاصل حالياً. تحول بعض الدول إلى الإنتاج هذه المعطيات تشير إلى إمكانية تحول بعض الدول المستوردة للغاز أو البترول الصخري إلى دول منتجة. وكذلك سوف تكون هناك تأثيرات سلبية على صناعة البتروكيماويات والأسمدة الكيماوية والتي تستخدم الغاز التقليدي نتيجة استخدام الدول المنافسة للغاز الصخري مما سيخلق منافسة حادة بين المنتجين ويؤدي إلى انخفاض الأسعار. وربما ستعود دول هجرتها الشركات النفطية سابقاً ليعاد فيها عمليات الاستكشاف وترجع إليها الشركات النفطية مرة أخرى نتيجة توفر معلومات سابقه لديها بوجود الغاز الصخري أو النفط الصخري لديها، وظهور تقنيات حديثة يمكنها من استخراجهما وبتكلفة أقل نتيجة تطوير التكنولوجيا والتي ربما كانت مستحيلة في السابق. هذا بالإضافة إلى أن تكلفة الإنتاج قد تقل في صناعة البتروكيماويات في دول معينة وقد تزيد في دول أخرى. وقد يؤدي استخراج الغاز الصخري إلى هبوط أسعار الغاز التقليدي على خلفية زيادة المعروض وانخفاض الطلب بالإضافة إلى الترشيد في الاستهلاك المحلي وتغير سلوكيات الأسواق لهذه الصناعات. خلاصة القول أن دول الشرق الأوسط خاصة الدول المنتجة للنفط في الخليج ربما ستمر بعشر سنوات عجاف على حسب المعطيات التي ذكرناها سابقاً. تتحول الأمور بعدها ربما لتعاود نشاطها كالسابق تقريباً مره أخرى.

1252

| 02 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
إنطلاق ملتقى الخور للطيران 10 يناير المقبل

أعلنت اللجنة المنظمة لملتقى الخور للطيران عن مواعيد انعقاد الدورة السابعة من هذا الحدث السنوي، والتي ستكون في الفترة ما بين 10 إلى 11 يناير 2014 في مطار الخور. يأتي تنظيم الدورة السابعة من الملتقى بدعم من نادي قطر للطيران حيث سيشارك في الحدث مجموعة كبيرة من أصحاب الطائرات الخفيفة، بالإضافة إلى مجموعة من نوادي الطيران في قطر والمنطقة. ويسعى الملتقى إلى تثقيف الشباب والعائلات بعلوم وثقافة ومفهوم الطيران من كافة جوانبه، وإتاحة الفرصة لهؤلاء الشباب للتخطيط لمستقبلهم واختيار التخصص المناسب لهم من خلال فعاليات ترفيهية وتعليمية في الوقت نفسه. وفي تصريح له قال السيد خالد عبدالرحمن الخاطر، نائب رئيس لجنة تنظيم ملتقى الخور للطيران: "يلعب قطاع الطيران دوراً حيوياً في تحقيق النمو والتنمية التي تشهدها دولة قطر، وقد نجح ملتقى الخور للطيران عبر دوراته السابقة في تحقيق هدفه وحقق معدلات جذب كبيرة للجمهور قدرت بـ 7000 زائر العام الماضي". وأضاف:" لقد بدأنا بالفعل في التحضيرات للدورة المقبلة من الحدث، ونسعى إلى جذب العديد من الرعاة لدعمه حيث إننا نهدف إلى جذب أعداد أكبر من المشاركين من المنطقة ونتمنى أن نستقطب هذا العام مشاركين من حول العالم ونحن الآن في صدد التواصل معهم. ومن المؤكد أن هذه النخبة من المشاركين ستسهم في نقل خبراتهم ومعرفتهم حول الطيران إلى الحضور".

994

| 02 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
"القطرية" تنظم ورشة عمل حول تجارة السفر بالسوق المحلي

أقامت الخطوط الجوية القطرية ورشتها السنوية لتجارة السفر في الدوحة التي تهدف إلى زيادة الوعي بمنتج الناقلة لدى وكلاء السفر ومشغلي الجولات السياحية في قطر. وأتاحت الورشة التي أقامها قسم المبيعات في القطرية في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، الفرصة لوكلاء السفر المحليين للتفاعل مع الناقلة والتعرف على آخر عروضها وأحدث خدماتها. وقدم ممثلون من نادي الامتياز وقسم القطرية للعطلات التابعين للخطوط الجوية القطرية عروضاً تقديمية شملت آخر المستجدات حول أسطول الناقلة وتوسعاتها العالمية إضافة إلى عروضها الترويجية، فيما قدم قسم القطرية للعطلات عرضاً حول خدماته وباقات العطلات المتنوعة التي يقدمها من الدوحة إلى مختلف أنحاء العالم. وعرض قسم مبيعات الدوحة آخر المستجدات حول انضمام الخطوط الجوية القطرية إلى تحالف ون ورلد وأسطولها الحالي وتوسعاتها العالمية إضافة إلى عروضها الترويجية. كما أقيم خلال الورشة سحب على جوائز عبارة عن أربع تذاكر سفر على الدرجة السياحية إضافة إلى جوائز أخرى قيّمة.

281

| 02 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
"القطرية" تقدم تسهيلات نوعية لذوي الإحتياجات الخاصة

تعتبر الخطوط الجوية القطرية من أكثر شركات الطيران في العالم اهتماماً بالمسافرين من ذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الإعاقة، والحالات المرضية والصحية التي تستلزم إجراءات خاصة من ناحية الخدمات الأرضية أثناء تسجيل الركاب أو على متن الرحلة نفسها. بداية، تمنح الخطوط الجوية القطرية تخفيضاً على أسعار التذاكر للدرجة السياحية للمسافر من ذوي الإعاقة ومرافقه أيضا" وهذا بمجرد إبراز أوراق تثبت الإعاقة أو الحالة المرضية الخاصة. كما وتنطبق هذه التخفيضات على المكفوفين والمقعدين وكذلك على أصحاب الاحتياجات الخاصة من الناحية الذهنية مثل أصحاب المتلازمات وغيرهم. أما من ناحية التجهيزات؛ يوفر الأسطول الحديث من طائرات الخطوط الجوية القطرية الدعم الكامل لذوي الإعاقة الخاصة سواء من مقاعد متحركة أو دورات مياه أو مقاعد مجهزة خصيصاً لذوي الاحتياجات الخاصة أيضاً، كما يتوفر دليل تعليمات السلامة بلغة بريل لذوي الإعاقة البصرية،على متن الطائرة. وتمتد هذه التجهيزات لتشمل الخدمات الأرضية حيث يحظى المسافرون على متن الخطوط الجوية القطرية بالأسبقية في إنهاء إجراءات السفر وعند بوابات الصعود. كما تتوفر خدمة المقاعد المتحركة حتى الوصول إلى الطائرة مجاناً لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، ويتضمن ذلك مصاعد تقوم برفع المقاعد المتحركة حتى باب الطائرة حتى لا يتحمل المسافر على متن القطرية عناء صعود درج الطائرة. أما لأصحاب الحالات الصحية أو المرضية الحرجة. فهناك تجهيزات خاصة على متن الطائرة تضم سريراً للمريض وكافة سبل الدعم الصحي الطارئ مثل أنابيب الأكسجين وحاضنات الأطفال حديثي الولادة. وتلزم الخطوط الجوية القطرية طاقم المضيفين لديها بحضور دورات تدريبية على كيفية التعامل مع المرضى سواء قبل الإقلاع أو أثناء الرحلة مما يجعلهم مؤهلين للتعامل مع الحالات المرضية الطارئة التي قد يصادفونها أثناء الرحلات الجوية. كما توفر الخطوط الجوية القطرية على متن طائراتها هاتف طوارئ يعمل على مدار الأسبوع ولمدة 24 ساعة للتواصل مع الطبيب المناوب الذي يقدم الإرشادات الطبية اللازمة في حال كانت الحالة المرضية صعبة للغاية. في المجمل تقدم الخطوط الجوية القطرية دعماً صحياً وتجهيزياً كاملاً سواءً لذوي الاحتياجات الخاصة أو للمرضى وأصحاب الحالات الحرجة. أما من ناحية فرص العمل المتاحة لذوي الإعاقة في الخطوط الجوية القطرية. فإن الشركة ملتزمة في خلق فرص بما يتناسب مع كل حالة. فالناقلة القطرية وخلال السنة الحالية قد وفرت 25 فرصة عمل ضمن أقسام الشركة المختلفة لذوي الإعاقة بالتعاون مع مركز الشفلح.

2261

| 02 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
بيان الدوحة يخدم الجهود الدولية في مجال مكافحة غسل الأموال

أكد سعادة الشيخ فهد بن فيصل آل ثاني نائب محافظ مصرف قطر المركزي رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ان نجاح دولة قطر في استضافة الاجتماع المشترك لخبراء التطبيقات بمجموعة العمل المالي (FATF) ومجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENAFATF)،الذي يعقد لاول مرة في منطقة الشرق الاوسط بالدوحة بهذه المشاركة الكبيرة والنوعية والتي تجاوزت اكثر من 160 مشارك و اكثر من 40 دولة يعكس حرص وإهتمام دولة قطر بدعم جهود المجتمع الدولي في مجال مكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب واضاف سعادته في تصريح خاص لـ "الشرق" أن الاجتماع المشترك سيخرج ببيان الدوحة الذي هو عبارة عن التوصيات والنتائج التي سيخرج بها المشاركون، مشيرا الى ان هذه التوصيات ستخدم الجهود الدولية في مجال مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب، لافتاً الي أهمية هذا المنتدي الدولي في تبادل الخبرات الأفكار والمساهمة في رفع الوعي بمخاطر هذه الجرائم الاقتصادية العابرة للحدود.

333

| 02 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
"فودافون قطر" تسعى لتوسيع شبكة الهاتف الثابت والنقال

أعلنت فودافون قطر" ش.م.ق" اليوم، الأحد، عن عقدها شراكة استراتيجية مع شركة "نت كوم وايرليس" المحدودة، تقوم فودافون قطر بموجبها بتوسيع شبكة خطوط الهاتف الثابت والنقال للأجهزة والمعدات المستخدمة في تفعيل تطبيقات "المدينة الذكية" مثل أنظمة الحماية وأنظمة النقل الذكي والعدادات الذكية والأجهزة الطبية الذكية. وذكر بيان صحفي صادر عن فودافون قطر أن هذه الاتفاقية تأتي بعد نجاح سابق شهدته الشراكة التي جمعت بين "نت كوم وايرليس" وشركة فودافون العالمية المتمثلة في ربط راوتر فودافون MachineLink 3G في مختلف أسواق فودافون العالمية حول العالم. يذكر أن راوتر MachineLink 3G الذي طورته شركة "نت كوم وايرليس" معتمد من مجموعة فودافون كما أنه جاهز لاستخدام عملاء الأعمال في شبكة فودافون قطر. وفي معرض تعليقه على هذه الشراكة، قال السيد كايل وايتهيل، الرئيس التنفيذي في فودافون قطر إن قطر خلال العشرين سنة القادمة ستمتلك إحدى أكبر المدن الذكية في العالم الأمر الذي سيساعد تقنيات الآلة إلى آلة "M2M" في تحقيقه.

392

| 01 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
مؤشر بورصة قطر يغلق على ارتفاع بنسبة 0.20%

سجّل المؤشر العام لبورصة قطر اليوم، الأحد،ـ ارتفاعاً بقيمة 26ر20 نقطة، أي ما نسبته 20ر0%، ليصل إلى 10 آلاف و32ر395 نقطة. وتم خلال جلسة اليوم في جميع القطاعات تداول 9 ملايين و560 ألفاً و506 أسهم بقيمة 288 مليوناً و547 ألفاً و54ر171 ريال نتيجة تنفيذ 4540 صفقة. وفي جلسة اليوم ارتفعت أسهم 18شركة وانخفضت أسعار 16 شركة وحافظت 6 شركات على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول اليوم 556 ملياراً و004 ملايين و925 ألفاً و16ر582 ريال.

431

| 01 ديسمبر 2013

اقتصاد الشرق
322 مليون ريال أرباح "الأسمنت" في تسعة أشهر

أعلنت شركة قطرالوطنية لصناعة الأسمنت "شركة مساهمة عامة" عن تحقيقها صافي ربح قدره 322.1 مليون ريال عن بياناتها المالية لفترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر الماضي مقابل 321.4 مليون ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه. وذكر بيان صحفي صادر اليوم عن الشركة ونشر على الموقع الالكتروني لبورصة قطر أن العائد على السهم بلغ 6.56 ريال لتسعة أشهر الاولى من العام الحالي، مقابل 6.55 ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه. وتأسست شركة قطر الوطنية لصناعة الإسمنت في عام 1965 بطاقة إنتاجية 100 ألف طن سنويا. وفي عام 2012 زاد إنتاج الشركة من الإسمنت العادي والمقاوم إلى حوالي 3.6 مليون طن مقابل حوالي 3.5 مليون طن في العام السابق، وزاد إنتاج الرمل المغسول في نفس العام إلى حوالي 4.1 مليون طن، مقابل حوالي 3.6 مليون طن في العام السابق.

541

| 01 ديسمبر 2013