رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
عبدالله بن سعود: قطر استوردت خدمات تأمينية بـ13 مليار ريال

قال سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي في كلمته في ملتقى قطر 2015 إن قطر استوردت خدمات تأمينية بنحو 13 مليار ريال ما يعادل 3 أضعاف ونصف الناتج المحلي لقطاع التأمين لذات الفترة خلال الفترة 2011-2013. وأضاف أن قطاع التأمين شهد تغيرات وتطورات سريعة على كافة الاصعدة سواء المحلية أو الاقليمية أو العالمية مما جعله عرضة لتحديات ومخاطر كبيرة، فالانفتاح العالمي وتطور التكنولوجيا تعتبر من أهم التغيرات التي أثرت بصورة مباشرة على شركات التأمين في دول المنطقة والعالم. وتابع: على الرغم من الأهمية الكبيرة لقطاع التأمين في الدول المتقدمة ودوره الفعال في خدمة اقتصاداتها إلا أن اهتمامنا به لم يرتق إلى المكانة اللائقة بين الانشطة الاقتصادية، حيث لم تتجاوز نسبة ناتجه المحلي 1.6% من إجمالي كافة القطاعات وخدمات الاعمال خلال السنوات القليلة الماضية وهو ما يعادل نصف بالمئة من اجمالي الناتج المحلي للدولة. ولعل تلك النسبة الضئيلة تكشف عن الفرصة السانحة لهذا القطاع في التوسع والنمو خاصة في ظل ما تشهده الدولة من أنشطة واستثمارات مكثفة تهدف إلى تعزيز الاقتصاد غير النفطي وانجاز مشاريع البنية التحتية لاستضافة مونديال 2022. وأوضح أنه بموجب القانون الجديد لمصرف قطر المركزي وتنظيم المؤسسات المالية فقد أصبح المصرف هو الجهة العليا المختصة فيما يتعلق بالتنظيم والرقابة والإشراف على كافة الخدمات المالية في الدولة. ولفت إلى أن المصرف المركزي قام وبالتنسيق مع الهيئات الرقابية الأخرى بتدشين استراتيجية العمل المالي للدولة وفقاً لرؤية قطر 2030 في إطار استراتيجية التنمية 2011-2016. وقد كان من أهم من الأمور التي استحدثها قانون مصرف قطر المركزي الجديد الاحكام الخاصة بالإشراف والرقابة على قانون التأمين. وقد تم النص على تشكيل لجنة عليا لرقابة المخاطر تضم كافة الجهات الرقابية والاستراتيجية وذلك بغرض توحيد السياسات والتنسيق بين كافة الهيئات الرقابية من أجل تقديم الخدمات المالية وفق لأفضل المعايير الدولية. وأشار إلى أنه "وفي هذا الخصوص فإن أعمال التأمين بالدولة يتم تنظيمها وفقاً لمبادئ الهيئة الدولية للمشرفين على التأمين IAIS التي تشدد على الالتزام بالحوكمة والمعايير الاحترازية". وبيّن أنه بالنظر إلى الوضع الحالي على الصعيد المالي والمصرفي للدولة يواصل مصرف قطر المركزي اتخاذ التدابير اللازمة على مستوى السياسة النقدية بهدف تعزيز الاستقرار المالي وإدارة السيولة كما أنه لا يأل جهداً في سبيل زيادة قوة ومتانة القطاع المصرفي وذلك من إصدار تعليمات والتعاميم والمراجعة الميدانية والمكتبية. وقد انعكس ذلك إيجاباً على أداء الجهاز المصرفي والمالي. ولعل ذلك يتضح بصورة أكثر جلاء من خلال بعض المؤشرات، حقق إجمالي الموجودات البنوك التجارية العاملة بالدولة خلال عام 2014 نمواً قدره 10.4% مقارنة بما تم تحقيقه في عام 2013، ليتجاوز إجمالي موجودات البنوك التجارية لأول مرة حاجز التريليون ريال مقارنة بنحو 910 مليار ريال في نهاية 2013. وعلى صعيد تجميع المدخرات فقد زادت ودائع العملاء لدى البنوك التجارية خلال نفس الفترة بنحو 9.6% ليصل جمالي الودائع إلى أكثر من 600 مليار ريال مقارنة بما يقارب 550 مليار ريال في نهاية 2013. وعلى صعيد التوظيف المحلي فقد زادت التسهيلات الائتمانية المقدمة من البنوك التجارية لعملائها خلال نفس الفترة بنحو 10% ليصل إجمالي الائتمان المحلي إلى نحو 590 مليار ريال في نهاية 2014 مقارنة بنحو 533 مليار ريال في نهاية 2013. وبلغت نسبة القروض غير المنتظمة إلى إجمالي القروض والتسهيلات الائتمانية نحو 1.7% مما يعكس مدى جودة الموجودات لدى البنوك التجارية في نهاية 2014. وبلغ صافي الربح خلال 2014 إلى متوسط حقوق المساهمين نحو 16.5% كما بلغ إلى متوسط إجمالي الموجودات نحو 2.1%.

369

| 09 مارس 2015

اقتصاد الشرق
وزير الطاقة: قطر تقود صناعة الأسمنت في المنطقة

قال سعادة الدكتور محمد صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، إن قطر تقود صناعة الأسمنت في المنطقة بفعل مشاريع كبرى يتم العمل على إنجازها ضمن الاستعداد لبطولة كأس العالم 2022. وأكد أن منطقة الخليج تعيش ازدهاراً غير مسبوق في مجال مشروعات البنية التحتية في الفترة الممتدة بين 2016 و 2020 تحضيراً لأكبر حدثين تنظمهما قطر والإمارات من خلال "إكسبو 2020" ومونديال 2022. وأشار سعادة وزير الطاقة والصناعة خلال كلمة افتتح بها اليوم، الإثنين، المؤتمر الدولي لصناعة وتجارة الأسمنت، إلى أن دول مجلس التعاون ستستثمر نحو 210 مليار دولار لهذين الحديث العالميين، حيث تخصص استثمارات بقيمة 120 مليار دولار لقطاعات البنية التحتية والنقل وبناء الطرق والجسور. وأوضح أن تسارع قطاع التشييد يقود نمو سلعة الأسمنت في الأسواق العالمية من نسبة 52.8% عام 2015 إلى 56% عام 2020 حسب مؤشرات سلع المواد الأولية لعام 2020. وأشار إلى أن قطاع التشييد في البلدان النامية على غرار دول الخليج سينمو بنسبة 5.3% إلى غاية عام 2020 مقارنة بنحو 2.2% في الاقتصاديات المتقدمة، وذلك رغم عودة تلك الدول للاستثمار في البنية التحتية لاعتبارها عاملاً من عوامل النمو ومساهمة في خلف وتوفير فرص للعمل. وتحدث سعادة وزير الطاقة والصناعة عن تراجع أسعار النفط خلال الأشهر الأخيرة وضرورة مناقشة تحديات صناعة الأسمنت وتأثرها بتلك الأسعار، لافتاً إلى أن المستثمرين في صناعة الأسمنت يواجهون عوامل متعددة قد تؤثر على الصناعة، من بينها تذبذب أسعار العملات التي تؤثر على المصدرين والموردين إضافة إلى السياسات المالية المتبعة من قبل العديد من الدول حيث تعد كلها عوامل تؤثر في مناخ الاستثمار في صناعة الأسمنت. وأوضح "السادة" أن الأسمنت يعد ثاني سلعة مستهلكة حالياً في العالم بعد الماء، وهو ما جعل صناعته تخلف ما بين 5 و 7% من ثاني أكسيد الكربون، الأمر الذي دفع الدول الكبرى إلى استعمال "الأسمنت الأخضر" لتنمية صناعة الأسمنت العالمية وحماية البيئة. وأشاد بالجهود العالمية والإجراءات المتخذة لتقليل الانبعاثات من مصانع الأسمنت عبر استعمال تكنولوجيا جديدة تحد من الانبعاثات علاوة على استعمال الغاز الطبيعي المسال عوض النفط والزيوت الثقيلة. وأكد أن الركون إلى الأسمنت الأخضر من شأنه أن يخفض الانبعاثات الكربونية إلى النصف، وهي تنمو بنسبة قليلة حالياً حيث لا تمثل سوى 3.5% من حجم صناعة الأسمنت العالمي، متوقعاً أن تصل النسبة إلى 13% عام 2020. وأشار إلى أن تحديات صناعة الأسمنت تواجه المنتجين والمستهلكين والتجار، مُنوهاً بعقد مثل هذه المؤتمرات التي تجمع المتخصصين والخبراء والتي من شأنها دراسة الأثار الاقتصادية والبيئية وتقديمها لصناع القرار، مُعرباً عن شكره إلى شركة قطر الوطنية للأسمنت التي نظمت هذا المؤتمر للعام الثالث في الدوحة بعد عامي 2009 و 2012.

473

| 09 مارس 2015

اقتصاد الشرق
بدء البرنامج التدريبي لبناء وتحليل المؤشرات التربوية

بدأت اليوم الإثنين فعاليات البرنامج التدريبي حول "بناء وتحليل المؤشرات التربوية" الذي ينظمه المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج بالدوحة. ويهدف البرنامج إلى تعريف العاملين بالوظائف القيادية في مجال بناء وتحليل المؤشرات التربوية بدول مكتب التربية العربي لدول الخليج، بالمفاهيم الخاصة بالمؤشرات التربوية وأنواعها وتصنيفاتها، وكيفية تحليل تلك المؤشرات واستخدامها كأرقام وأوصاف وأشكال بيانية، وتوظيفها عملياً في نتاجات التخطيط التربوي، وفي الحكم على النظام التعليمي بمستوياته المختلفة والوقوف على طريقة ربط المؤشرات التربوية بصناعة القرار التربوي وبالسياسات والأهداف التعليمية، ومعرفة صعوبات إعداد المؤشرات التربوية وكيفية التعامل معها. وتشمل الموضوعات الرئيسية للبرنامج الذي يعقد على مدى ثلاثة أيام بفندق أوريكس روتانا، مفاهيم المؤشرات التربوية ووظائفها وأنواعها ومستوياتها، ومناهج جمع البيانات الكمية والنوعية ضمن مجالات المؤشرات التربوية وطرائق استخدامها، وكيفية قراءة المؤشرات التربوية واستخدامها كأرقام وأوصاف وأشكال بيانية مع تمرين وتطبيق عملي وتحليل المؤشرات التربوية مع حالة دراسية، وتوظيفها عملياً في نتاجات التخطيط التربوي، وربطها بصناعة القرار التربوي وبالسياسات والأهداف التعليمية مع تطبيق عملي، بالإضافة إلى صعوبات وعوائق وضع وإعداد المؤشرات التربوية. يحاضر في البرنامج الدكتور مصطفى حسين أبو الشيخ، مستشار التطوير التربوي وتنمية الموارد البشرية. يذكر أن المركز العربي للتدريب التربوي ومقره الدوحة، يعد أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج، ويهدف إلى الإسهام في تطوير أداء القادة التربويين على أسس تربوية علمية حديثة وإطلاعهم على المستجدات التربويـة والتقنيات الحديثة في مجال عملهم بهدف تحقـيق التطوير المهني لهم لتمكينهم من القيـام بدور فعال في تطوير التعليم بدولهم.

436

| 09 مارس 2015

اقتصاد الشرق
انطلاق المؤتمر الدولي لصناعة وتجارة الأسمنت بالدوحة

انطلقت في الدوحة اليوم، الإثنين، أعمال المؤتمر الدولي لصناعة وتجارة الأسمنت (انترسيم) بمشاركة نحو 350 من المختصين من أكثر من 40 دولة من دول العالم، لبحث المسائل المتعلقة بصناعة المنتج الأسود والتحديات التي تواجه مستقبل تلك الصناعة بالعالم، خاصة في ظل تصاعد القيود التي تفرضها القوانين البيئية التي تحد من إنشاء مصانع جديدة للإسمنت. ويتخلل المؤتمر - المصحوب بمعرض يضم 25 شركة عالمية- عرض لحجم الطلب والعرض للإسمنت في شمال إفريقيا، ومستقبل صناعة الإسمنت في إيران بوصفها واحدة من كبار المنتجين في المنطقة، إضافة إلى موضوع اتجاهات العرض والطلب على الإسمنت في الهند على اعتبار أنها ثاني أكبر سوق مستهلك للإسمنت، كما يتناول أيضاً الطلب المحلي على الإسمنت في باكستان، وحجم الاستيراد هناك. وأكد سالم بن بطي النعيمي رئيس مجلس إدارة شركة قطر الوطنية للأسمنت، أن الشركة، التي تعمل في هذا المجال الحيوي لمدة تناهز نصف قرن من الزمان، تعتبر من الشركات الرائدة في صناعة وتجارة الاسمنت على مستوى الدولة ومنطقة الخليج. وأضاف خلال كلمة ألقاها اليوم في افتتاح المؤتمر، أن حرص "قطر للأسمنت" على مواصلة الدور الريادي دفعها لاستضافة هذا المؤتمر والمعرض المصاحب لمناقشة وبحث المسائل المتعلقة بصناعة الاسمنت مما سيضيف الى تطوير التقنيات المستعملة في هذا القطاع المتجدد ويلعب دوراً في انجاز المشاريع التنموية في الدولة والعالم، مُبيّناً أن المؤتمر يلعب دوراً هاماً انطلاقاً من تنظيمه في دولة قطر التي تشهد نهضة تنموية وعمرانية استعداداً لاستضافة بطولة كاس العالم 2022. وشدّد على أن الشركة تواصل جهودها الدؤوبة ضمن خطتها الوطنية تعزيزا لدورها الرائد ضمن مرحلة مهمة من مسيرة قطر التنموية، مُتمنيّاً أن يحقق المؤتمر كل النجاح، وان تسهم نتائجه المرجوة في ازدهار صناعة وتجارة الاسمنت مما يعزز فرص النهوض في اقتصاديات الدول المشاركة، الأمر الذي يعود بالخير والنفع على مختلف الشعوب في شتى بقاع العالم. ويضم المؤتمر متحدثين من مختلف دول العالم بما فيها دولة قطر، وباكستان، والهند وسويسرا، وتركيا، وإيران، ومصر والمملكة المتحدة، والسعودية، ونيجيريا والإمارات. ومن ضمن المواضيع التي يناقشها المؤتمر: النظرة العالمية الشاملة لسوق الأسمنت، ودور إعادة تدوير مخلفات صناعة الأسمنت، واتجاهات وفرص الشحن، واستراتيجيات التعامل مع فائض الإنتاج. وركز المشاركون في يومهم الاول على دولة قطر، حيث استعرضوا مجالاتها التنموية، والتنوع الاقتصادي المنشود مستقبلاً.

554

| 09 مارس 2015

اقتصاد الشرق
الاقتصاد والتجارة تتحفظ على 300 جائزة

قامت وزارة الاقتصاد والتجارة بحملة تفتيشية مفاجئة استهدفت المحلات التجارية الحاصلة على ترخيص بالسحب على الجوائز من إدارة التراخيص النوعية ومراقبة الأسواق بالوزارة، وذلك بهدف مراقبة سحوبات الجوائز التي تقوم بها المحلات التجارية، والتأكد من استلام الفائزين لجوائزهم. وأسفرت الحملة عن ضبط عدد من الجوائز التي لم يتم تسليمها للفائزين بسبب عدم توفر المعلومات الصحيحة للتواصل معهم، أو بسبب عدم تطابق البيانات المدونة على كوبون السحب مع البيانات الشخصية. وبلغ عدد الجوائز التي تم ضبطها خلال هذه الحملة أكثر من 300 جائزة، تقدر قيمتها بحوالي 200 ألف ريال، تنوعت ما بين تلفزيونات، وهواتف، وعملات ذهبية، وأجهزة كهربائية، وأدوات منزلية، وقسائم شرائية. وقامت وزارة الاقتصاد والتجارة بالتحفظ على الجوائز المضبوطة، حيث تقوم الوزارة في مثل هذه الحالات بالتبرع بها للجمعيات الخيرية. ودعت وزارة الاقتصاد والتجارة الراغبين في المشاركة بالسحوبات على الجوائز، إلى ضرورة الحرص على تسجيل بياناتهم بشكل واضح وصحيح حتى يسهل التواصل معهم لاستلام جوائزهم، وناشدت جميع المحال التجارية ضرورة الالتزام بنموذج كوبونات السحب المعتمدة من قبل الوزارة.

298

| 08 مارس 2015

اقتصاد الشرق
مصرف الريان يصدر صكوكاً بـ 2 مليار دولار لتمويل مشاريع التنمية

أكد الدكتور حسين العبد الله رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب لمصرف الريان أن الريان يبحث حالياً إصدار صكوك إسلامية بقيمة مليار دولار، وفقا لظروف السوق لتمويل التوسعات في تمويل مشاريع الدولة والقطاع الخاص، وزيادة قدرات البنك على التوسع في السوق المحلي وتطوير خدماته.. وأضاف في تصريحات صحفية على هامش الجمعية العمومية غير العادية التي عقدت اليوم أنه يتم حالياً بحث إمكانية طرح الصكوك على مرحلة أو مرحلتين بقيمة 500 مليون دولار، وأضاف أنه سيتم الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المختصة، تمهيدا لطرح الصكوك سواء في السوق المحلي أو العالمي وفقا للدراسة التي سيقوم بها الريان، موضحا أن البنك حصل على موافقة الجمعية العمومية العادية عام 2011 على إصدار هذه الصكوك.ووافقت العمومية غير العادية أمس على إضافة فقرة على قائمة "المؤسسين القطريين" في عقد التأسيس على النحو التالي: "وقد حلت شركة قطر القابضة محل شركة الديار القطرية للإستثمار العقاري في مباشرة جميع صلاحياتها وحقوقها".كما وافقت الجمعية العامة غير العادية على تعديل المادة رقم "4" من النظام الأساسي، "أغراض المصرف"، بإضافة نشاطين جديدين إلى الأنشطة المذكورة التي يمارسها مصرف الريان على سبيل المثال لا الحصر، وهي الأعمال المصرفية - التعامل بالمشتقات المالية الإسلامية . وثانياً: الأعمال التمويلية والاستثمارية - تملك وتأجير واستئجار العقارات والممتلكات. ووافقت على تعديل المادة رقم "23" من النظام الأساسي "تكوين مجلس الإدارة" وذلك بتثبيت اسم شركة "قطر القابضة" محل "شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري" في المادة، لتقرأ كالآتي: يتولى إدارة المصرف مجلس مكون من تسعة أعضاء، تنتخب الجمعية العامة العادية سبعة منهم بالتصويت السري، على أن تقوم كل من شركة "قطر القابضة"، والهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية – القطرية بتعيين عضو ممثل عنها.كما وافقت الجمعية العامة غير العادية لمصرف الريان على تفويض مجلس الإدارة بتنفيذ الإضافة والتعديلات المذكورة أعلاه على عقد التأسيس والنظام الأساسي لمصرف الريان.

459

| 08 مارس 2015

اقتصاد الشرق
"الخليجية للبحث والتطوير" توقع إتفاقية تعاون مع الهيئة السعودية للمهندسين

وقعت كل من الهيئة السعودية للمهندسين والمنظمة الخليجية للبحث والتطوير، اتفاقية تفاهم بينهما لنشر ثقافة الإستدامة والبناء الأخضر بين كافة شرائح المجتمع في المملكة العربية السعودية.وتهدف الشراكة الإستراتيجية الجديدة إلى تفعيل قنوات التعاون لتبني مفهوم الاستدامة على نطاق واسع عبر إطلاق مبادرات فاعلة من شأنها الحد من استهلاك الطاقة وتخفيض الانبعاثات الكربونية وتشجيع استخدام المواد الآمنة بيئياً ودعم مشاريع الأبنية الخضراء وتحقيق التوازن الاقتصادي والبيئي والحفاظ على الهوية العمرانية في المملكة. وقام بتوقيع الاتفاقية كلّ من سعادة المهندس حمد بن ناصر الشقاوي، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين عن الهيئة، والدكتور يوسف الحر رئيس مجلس المنظمة الخليجية، عن المنظمة.كما شهد الحفل كل من الدكتور خليل إبراهيم الحوسني - الأمين العام للاتحاد الهندسي الخليجي، والمهندس مسعود الهرمي - رئيس جمعية المهندسين البحرينية، والسيد خالد أحمد النصر - المدير التنفيذي لشركة إمداد القابضة، واللواء المهندس محمد إبراهيم المهندي - نائب رئيس جمعية المهندسين القطريين.واتفق الطرفان على التعاون في مجال البرامج التوعوية لنشر ثقافة الاستدامة والبناء الأخضر بين كافة شرائح المجتمع، وذلك عبر تنظيم محاضرات مشتركة بغرض توعية الكوادر البشرية في المملكة العربية السعودية بأسس ومنهجية منظومة (جي ساس) وكيفية تحقيق معاييرها في كل من مراحل التصميم والإنشاء والتشغيل لمختلف أنواع المشاريع العقارية والبنية التحتية. وأوضح سعادة المهندس حمد بن ناصر الشقاوي في تصريحات صحفية عقب التوقيع، أن من أهداف الهيئة التعاون مع المؤسسات المختلفة، سواء في المملكة العربية السعودية أو في دول الخليج العربي. وقال: "يسعدنا التعاون الجديد مع المنظمة الذي نثق بأنه سيمثل خطوة إيجابية لمواصلة جهودنا الرامية إلى تطوير قدرات الممارسين من مهندسين ومختصين سعوديين وتمكينهم من التعامل مع مفاهيم الاستدامة البيئية. ونتطلع إلى العمل عن قرب مع المنظمة والاستفادة من مبادراتها ونشاطاتها المختلفة وذلك عبر تنظيم محاضرات مشتركة بغرض توعية الكوادر البشرية في المملكة العربية السعودية بأسس ومنهجية منظومة (جي ساس) وكيفية تحقيق معاييرها في كل من مراحل التصميم والإنشاء والتشغيل لمختلف أنواع المشاريع العقارية والبنية التحتية.من جانبه، صرح الدكتور الحرّ: "سنتعاون مع الهيئة السعودية للمهندسين لجعل منطقة الخليج في مقدمة الدول المستدامة بيئياً في العالم في المستقبل القريب، وذلك عبر نشر معايير الاستدامة وترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار وتشجيع الانفتاح لتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال"، مشيراً إلى أن المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس" هي منظومة متكاملة لتقييم المباني الخضراء وواحدة من أشمل منظومات تقييم الاستدامة على المستوى العالمي، حيث تم تطويرها من خلال استخلاص أفضل التجارب من مجمل 40 منظومة محلية وإقليمية وعالمية معتمدة في مختلف أنحاء العالم. وتتواءم المنظومة مع المعطيات الثقافية والبيئية للمنطقة العربية، كما زودت بنظام متطور يواكب التطورات التكنولوجية الحديثة عبر استخدام الإنترنت لإجراء جميع العمليات الإدارية والفنية اللازمة لتطبيق محاورها الرئيسية.يذكر أن الهيئة السعودية للمهندسين تعتبر هيئة مهنية علمية، وتهدف إلى النهوض بمهنة الهندسة وكل ما من شأنه تطوير ورفع مستوى هذه المهنة والعاملين فيها، ومن مهامها وضع أسس ومعايير مزاولة المهنة وتطويرها، بما في ذلك شروط الترخيص ووضع القواعد والامتحانات اللازمة للحصول على الدرجات المهنية وإعداد الدراسات والأبحاث وتنظيم الدورات وإقامة الندوات والمؤتمرات ذات العلاقة بالمهنة وتقديم المشورة الفنية في مجال اختصاصها وفقاً للضوابط التي يقرها مجلس إدارة الهيئة.

398

| 08 مارس 2015

اقتصاد الشرق
قطر الثانية خليجياً في مؤشر تفاؤل أصحاب الثروات بالآفاق الاقتصادية

أصدر بنك الإمارات للإستثمار، اليوم النسخة الثانية من تقرير "الثروات في دول مجلس التعاون الخليجي"، والذي يهدف إلى رسم صورة واضحة لآراء ذوي الملاءة المالية المرتفعة في دول مجلس التعاون حول الاقتصاد المحلي والعالمي، إلى جانب العوامل التي تؤثر على قراراتهم الاستثمارية وخياراتهم المصرفية.ويمثّل ذوو الملاءة المالية المرتفعة، الوارد ذكرهم في التقرير، الأفراد الذين تتجاوز قيمة أصولهم الاستثمارية 2 مليون دولار.ووفقاً للتقرير فقد جاءت دولة قطر في المرتبة الثانية من حيث نسبة التفاؤل بين ذوي الملاءة المالية المرتفعة في دول مجلس التعاون حيال آفاق اقتصاداتهم وذلك بنسبة 83%، في حين جاءت الإمارات في المرتبة الأولى بنسبة 89% وسلطنة عُمان في المرتبة الثالثة بنسبة %75. ويرتكز تقرير "الثروات في دول مجلس التعاون الخليجي 2015" على استبيان لاستطلاع آراء ذوي الملاءة المالية المرتفعة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والسعودية وسلطنة عُمان والبحرين. وبدأت عملية استطلاع آراء المشاركين في الاستبيان خلال الربع الأخير من العام 2014، وهي الفترة التي بدأت خلالها أسعار النفط بالانخفاض ولكنها لم تشهد أدنى المستويات السعرية التي وصل إليها النفط. وبالتالي، فإن الآراء التي يتضمّنها التقرير متوازنة ولم تتأثر بحالة الغموض التي غمرت الأسواق بعد الانخفاض الحاد في أسعار النفط. وقد أظهر التقرير أن ذوي الملاءة المالية المرتفعة في دول مجلس التعاون أكثر تفاؤلاً حيال الوضع الاقتصادي في منطقة الخليج، مقارنة بالاقتصاد العالمي، حيث ذكر 55% ممن شملهم الاستبيان أن الظروف الاقتصادية في الخليج تشهد تحسناً مستمراً، مقابل 31% فقط ذكروا أن الاقتصاد العالمي يمرّ بفترة تحسن. وأظهر المشاركون في الاستبيان نظرة أكثر حذراً تجاه الاقتصاد العالمي مقارنة بالسنة الماضية، حيث ارتفعت نسبة أولئك الذين يرون أن الاقتصاد العالمي يزداد سوءًا بمقدار الضعف تقريباً (29%) مقارنة بالعام الماضي (16%). ومع ذلك، عكست نتائج التقرير نظرة تفاؤلية حيال آفاق الاقتصادين الخليجي والعالمي على المدى الطويل، حيث ذكر 86% من المشاركين أنهم متفائلون جداً أو إلى حد ما حيال آفاق الاقتصاد الخليجي خلال السنوات الخمس المقبلة، في حين كانت النسبة 78% للاقتصاد العالمي.وتأتي هذه النظرة الأكثر حذراً تجاه الاقتصاد العالمي من قِبل ذوي الملاءة المالية المرتفعة في دول مجلس التعاون بالترافق مع نزعة متزايدة تجاه الاحتفاظ بأصولهم بالقرب من بلدانهم، حيث ارتفعت نسبتهم بمقدار 19 نقطة مئوية مقارنة بالعام الماضي إلى 83%. وحول الأسباب الرئيسية التي تدفعهم للاحتفاظ بأصولهم بالقرب من بلدانهم، أشار 39% إلى أن السبب هو ثقتهم باستقرار اقتصاداتهم المحلية، بينما أشار %20 إلى أن ذلك يعود لرغبتهم بمتابعة استثماراتهم عن قُرب والإشراف عليها بصورة أفضل.وأظهر التقرير أن توجه ذوي الملاءة المالية المرتفعة في دول مجلس التعاون للتعامل مع المصارف المحلية بدلاً من العالمية لمساعدتهم في إدارة ثرواتهم، ازداد مقارنة بالعام الماضي، حيث ذكر %80 منهم أنهم يفضلون التعامل مع مصرف محلي مقارنة مع 59% خلال العام الماضي. وأشار المشاركون في الاستبيان إلى اعتقادهم بأن المصارف المحلية يمكن الوصول إليها بسهولة أكبر، وتتمتّع بفهم أعمق للسوق المحلي وتشريعاته، فضلاً عن كونها أكثر أماناً. هذا ولم تتغير العوامل الرئيسية الأربعة التي تؤثر على قراراتهم في اختيار المصارف المحلية عن تلك التي ذكروها العام الماضي، حيث أشار ذوو الملاءة المالية المرتفعة في دول مجلس التعاون إلى أنهم ينظرون عند اختيارهم للمصرف إلى مستوى جودة الخدمة وسمعة المصرف والرسوم التي يتقاضاها وخبرته في مجال الاستثمار إلى جانب إمكانية الوصول للخدمات والحلول المصرفية في الخارج. وعلى صعيد تخصيص جزء من ثرواتهم للأعمال الخيرية، أشار 86% ممن شملهم الاستبيان إلى أنهم يتبرعون بجزء من ثرواتهم للحالات الإنسانية وغيرها. وذكر %60 من ذوي الملاءة المالية المرتفعة الذين يخصصون حالياً جزءًا من ثرواتهم لأعمال الخير، أنهم يخططون لزيادة حجم تبرعاتهم في المستقبل القريب. وحسب نتائج التقرير ما زال ذوو الملاءة المالية المرتفعة في دول مجلس التعاون أكثر تفاؤلاً حيال الوضع الاقتصادي في منطقة الخليج، مقارنة بنظرتهم للاقتصاد العالمي، حيث ذكر 55% ممن شملهم الاستبيان أن الوضع الاقتصادي في الخليج يشهد تحسناً مستمراً، بينما أشار 31% فقط إلى أن الاقتصاد العالمي يمرّ بفترة تحسن (مقارنة مع 57% و30% على التوالي خلال العام 2014).وأظهر المشاركون في الاستبيان نظرة أكثر تفاؤلية حيال آفاق الاقتصاد الخليجي مقارنة بالاقتصاد العالمي على المدى الطويل، حيث ذكر 86% أنهم متفائلون حيال آفاق الاقتصاد الخليجي خلال السنوات الخمس المقبلة، مقارنة مع 78% حيال الاقتصاد العالمي خلال الفترة ذاتها.

324

| 08 مارس 2015

اقتصاد الشرق
إنطلاق الدورة التاسعة من "ملتقى قطر" رسمياً غداً

تنطلق رسمياً غداً الاثنين بالدوحة، فعاليات "ملتقى قطر" في دورته التاسعة التي يشارك فيها أكثر من 700 شخصية تمثل شركات التأمين وإعادة التأمين وشركات الوساطة في أكثر من 40 دولة، فيما يمثل الرؤساء التنفيذيون نحو ثلث الوفود المشاركة.وقال السيد يوسف محمد الجيدة نائب الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال في مؤتمر صحفي اليوم خصص للإعلان عن الحدث وإطلاق التقرير السنوي الثالث لمؤشر التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن افتتاح الملتقى الذي يستمر يومين يمثل بداية فعالية نمت وازدهرت حتى أصبحت من أهم المحافل الدولية لقطاع التأمين وإعادة التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأضاف ان مشاركة هذا العدد الكبير من الوفود والتنفيذيين والخبراء تأتي لمناقشة الاتجاهات الجديدة في سوق التأمين وما تشهده من تطورات ، حيث رتبت الوفود أكثر من 1500 اجتماع لاتخاذ القرارات التي ستؤثر بصورة أو بأخرى على مسار القطاع في المستقبل.وأوضح أن الملتقى الذي يرعاه مصرف قطر المركزي وهيئة مركز قطر للمال، سيناقش أحدث التطورات والاتجاهات في قطاع التأمين على مستوى المنطقة عبر مجموعة من المتحدثين من الهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية.ورداً على سؤال بخصوص حجم سوق التأمين في قطر لفت نائب الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال إلى تقديرات ببلوغه نحو 2 مليار دولار، وهو ما يمثل تقريبا نحو 1% من حجم الناتج المحلي الإجمالي القطري و4% من قيمة سوق التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.وحول تأثير اللائحة التنظيمية لشركات التأمين التي يعتزم مصرف قطر المركزي إصدارها خلال الفترة المقبلة على الشركات المدرجة بهيئة مركز قطر للمال ، أشار إلى عقد عدد من اللقاءات بين مصرف قطر المركزي والهيئة التنظيمية لمركز قطر للمال بهذا الخصوص.وقال إن البيئة التنظيمية في مركز قطر للمال تستند إلى قواعد موجودة بالقانون الانجليزي العام، مضيفا ان الشركات المرخصة ضمن مركز قطر للمال يتم تنظيمها حاليا وفقا لهذه اللوائح. وأشار إلى أن اللوائح التنظيمية التي يشرف عليها مصرف قطر المركزي تعتبر شبه جاهزة حاليا، مشيرا إلى أن هناك نسخة نهائية مشابهة بشكل كبير لما هو معتمد من قبل مركز قطر للمال حاليا يتم التباحث بشأنها بين الجهتين، ومن الصعب تحديد وقت الاصدار الفعلي لهذه اللوائح. وأكد الجيدة أن شركات التأمين المنضوية تحت مركز قطر للمال ستبقى تحت إشراف الهيئة التنظيمية للمركز، بينما سيشرف مصرف قطر المركزي على تنظيم الشركات الأخرى المحلية، منبها إلى أن القوائم تبقى متشابهة بشكل عام والاختلاف يكمن فقط في الجهات الإشرافية.

277

| 08 مارس 2015

اقتصاد الشرق
السادة: 20% من إجمالي صادرات قطر تتجه إلى كوريا

أكد سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، أن حجم الصادرات القطرية إلى كوريا يمثل 20 بالمائة من إجمالي صادرات قطر، كما يمثل الغاز القطري المسال نحو ثلث مجمل استهلاك كوريا في هذا المجال، مضيفاً أن الغاز القطري ينقل إلى الموانئ الكورية على متن أسطول من أحدث الناقلات التي بنيت في أحواض بناء السفن الكورية، بحجم استثمارات بلغ حوالي 10 مليارات دولار.وأضاف سعادته خلال كلمة ألقاها في افتتاح المنتدى الاقتصادي القطري -الكوري مساء اليوم، أن العلاقات بين الدولتين توسعت لتشمل مختلف القطاعات والمجالات، ولترفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى حوالي 27 مليار دولار في العام 2013، وهو ما جعل من كوريا ثاني أكبر شريك استراتيجي لدولة قطر.وذكر أن الشركات الكورية في قطر تنشد الكثير من الأعمال الإنشائية والصناعية، حيث تعمل 34 شركة كورية مملوكة بالكامل لمستثمرين كوريين برأسمال يزيد على المليار دولار، بينما يبلغ عدد الشركات القطرية الكورية المشتركة 115 شركة تعمل برأسمال يقارب الملياري دولار.وقال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة إن المنتدى الاقتصادي القطري الكوري الذي انطلقت أعماله اليوم، يعد لبنة جديدة في صرح العلاقات بين البلدين الصديقين وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي بينهما، موضحا أن بنية علاقات التعاون بين البلدين بنيت خلال العقود الأربعة الماضية على الاحترام المتبادل، والسعي نحو تحقيق الرفاه والازدهار بين الدولتين وشعبيهما.وأضاف أن الشراكة الاقتصادية بين الجانبين شكلت جسرا هاما بين ثقافتهما وتراثهما العريقين، ولعب النفط والغاز دورا هاما في ترسيخ العلاقات ببين كوريا صاحبة رابع أكبر اقتصاد في آسيا، ودولة قطر التي تتمتع بواحد من أعلى معدلات النمو الاقتصادي في العالم.وشدد على سعي دولة قطر لتنويع مصادر دخلها وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتقليل الاعتماد على القطاع الهيدروكربوني كمصدر وحيد للدخل، وزيادة العائد من القيمة المضافة من الناتج المحلي الإجمالي، إضافة إلى سعيها للتحول إلى اقتصاد مبني على المعرفة وهو ما يتطلب شراكات استراتيجية وتعاون مستمر مع شركائها في كوريا.وأشار إلى أن "التقاء هذه النخبة من المسؤولين ورجال الأعمال في هذا المنتدى سيعمل على تعزيز هذه الجهود وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين، خاصة على مستوى القطاع الخاص من الجانبين، وهو ما نأمل أن يشكل نقلة نوعية لأربعة عقود من الصداقة والتعاون بين البلدين".

258

| 08 مارس 2015

اقتصاد الشرق
رئيسة كوريا: نسعى للتعاون الإقتصادي مع قطر والمساهمة بمشروعات المونديال

قالت رئيسة كوريا الجنوبية باك كون هيه خلال افتتاحها المنتدى القطري الكوري في الدوحة اليوم ان هذا المنتدى يعد مهما لمنقاشة الافكار و سبل تنفيذها ، مشددة علي ان البلدين يعملان على تطوير العلاقات الدبلوماسية منذ عام 1974 و التي شهدت نموا كبيرا انعكست بشكل جدي على التعاون الاقتصادي .و اضافت الرئيسة الكورية في كلمتها بالمنتدي ان قطر بلد مهم في الشرق الاوسط بالنسبة لكوريا كما ان قطر تعتبر ثان مصدر لكوريا عالميا ، مشيرة الي ان قطر وكوريا طورتا علاقتهما بشكل وطيد في مجالي الطاقة و البنية التحتية .حيث تشترك العديد من الشركات القطرية في مجالات التنمية و المشروعات الحيوية في قطر على غرار الكهرباء و الطاقة و التشييد و الصرف الصحي. رئيسة كوريا الجنوبيةوقالت إن بلادها أرست أسس شراكة استراتيجية مع قطر في منطقة الشرق الأوسط، متوقعةً أن تتطور العلاقات الثنائية بين البلدين إلى العديد من المجالات في المدى الطويل.واوضحت باك كون هيه ان كوريا نظمت تظاهرات رياضية عالمية منها مونديال 2002 بالشراكة مع اليابان و لديها الامكانيات الكبرى في التنظيم ،مشيرة ان مثل هذه التظاهرات تخلق فرص عمل كبيرة جدا ،كما اكدت ان مونديال قطر 2022 سيكون مونديالا مميزا نظرا لقدرات قطر الكبيرة في عدد من المجالات ،مبدية رغبة الشركات الكورية في المساهمة في هذا الحدث العالمي نظرا لخبراتهم الطويلة في البنية التحتية و اللوجستيك و الخدمات باستعمال التكنولوجيا الحديثة ،و نسعى ان تتوطد علاقتنا اكثر مع قطر من خلال اقامة خطط تعاون بين الحكومة و الشركات في كلا البلدين لمساعدة قطر أن يكون مونديال 2022 هو الافضل و الانجح ..تنوع الإقتصاد القطريكما تحدثت الرئيسة الكورية عن توجه قطر نحو التنويع الاقتصادي، معتقدة ان قطر بامكانها النجاح في مجالات الثقافة و الفن و الصحة و الخدمات المالية و القطاع اللوجستي ،مبينة ان لدى كوريا الموارد البشرية و تكنولوجيا المعلومات و يمكن التعاون بشكل جدي في هذه القطاعات ..كما بينت الرئيسة الكورية الى انه أثناء زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاتي امير البلاد المفدى الى سيول موفى العام الماضي تم مناقشة موضوع الصحة و التعاون في هذا المجال ،مشيرة الى أن كوريا الجنوبية أصبحت خلال الأعوام الماضية أحد أكثر المقاصد جذبا للأجانب الذين يسعون للحصول على العلاج الطبي. و بينت انه زار بلادها أكثر من 3500 شخص من الشرق الأوسط في عام 2013 لأغراض علاجية بارتفاع بنسبة 54% عن عام 2012 . خطط تعاون بين الحكومة والشركات في قطر وكوريا ليكون مونديال 2022 الافضل والانجح.. كوريا ستكون شريكاً لقطر في سياسة التنويع الاقتصادي وفق رؤية 2030 علاقات التعاونوأعربت رئيسة كوريا الجنوبية ، عن رغبة بلادها في توسيع علاقات التعاون مع قطر، لتشمل المجالات كافة، بما فيها الصحة والطب والملكية الفكرية وبراءة الاختراع، وتكنولوجيا المعلومات، والطاقات المتجددة والجديدة، منوهة بسعي البلدين لتعزيز التعاون في مجالات القيمة المضافة العالية التي ستصبح محركات نمو جديد للبلدين في المستقبل، استعدادا لفترة ما بعد النفط، مؤكدة أن إمكانات التعاون الاقتصادي بين البلدين كبيرة وبالغة في المستقبل ، مشيرة الي ان تبادل الزيارات العديدة على مستوى كبار المسؤولين بين البلدين في السنتين الماضيتين أتاح العديد من الفرص السانحة لتعزيز وتوثيق العلاقات الثنائية"،معربة عن قناعتها بأنه إذا بذل البلدان مزيداً من الجهود للتعاون في مجالات القيمة المضافة العالية التي تعد محركات نمو جديدة، بما فيها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتعليم، والبنوك والمالية، والمفاعلات النووية، والصحة والطب، تجاوزاً لمجالات النفط والغاز، والإنشاءات والبناء، والمصانع القائمة، فإن ذلك يضع أسساً وأطراً متينة للتعاون بين البلدين. وأعربت عن اعتقادها بأن صناعتي تكنولوجيا المعلومات والطاقات المتجددة والجديدة ستكونان صناعتين واعدتين مطلوبتين للتعاون بين البلدين، نظراً إلى أن كلا البلدين يطور الصناعتين كمحرك نمو جديد.تقدم الصناعات الكوريةوأكدت الرئيسة أن كوريا تتقدم في صناعات الإنتاج والتصنيع، مثل السيارات، وبناء السفن ، أما قطر فلديها الطاقة والرأسمال، وقالت: "إنني على يقين بأن كوريا ستكون شريكاً لقطر في سياسة تنويع الصناعات التي تتبعها رؤية قطر2030 ، مبينةً أن بلادها حققت نمواً ملموساً في الفترة الوجيزة على أساس الموارد البشرية المتميزة، وحققت قطر أيضاً نمواً ملموساً على أساس التميز الجغرافي كمركز في المنطقة. وأضافت أن كوريا تتبع في الوقت الحاضر سياسة الإبداع لتحقيق طفرة جديدة على أساس "الخطة الثلاثية للإصلاح الاقتصادي"وتتبع قطر سياسة التنويع لتحقيق طفرة جديدة على أساس رؤية قطر 2030. وزير الطاقة متحدثاً خلال المنتديوتابعت: "أعتقد بأن التقاء النقاط هكذا وصل بالبلدين إلى بناء الثقة المتينة بينهما، وتطورت العلاقات الثنائية على أساسها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية ". وأوضحت أن كوريا تتقدم في مجالات التصنيع، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والصحة والطب. وقالت إن البلدين لديهما المزايا المتكاملة اقتصادياً، لذلك أعتقد بأن إمكانات التعاون الاقتصادي بين البلدين كبيرة وبالغة في المستقبل.المنتدى المشترك من جانبه قال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة ان المنتدى الاقتصادي القطري الكوري الذي انطلق امس يعد لبنة جديدة في صرح العلاقات بين البلدين الصديقين وتوسيع افاق التعاون الاقتصادي بينهما، موضحا أن بنية علاقات التعاون بين البلدين بنيت خلال العقود الاربعة الماضية على الاحترام المتبادل، والسعي نحو تحقيق الرفاه والازدهار بين الدولتين وشعبيهما.وأضاف خلال كلمة القاها في افتتاح المنتدي القطري الكوري أمس ، أن الشراكة الاقتصادية بين الجانبين شكلت جسراً هاماً بين ثقافتهما وتراثهما العريقين، ولعب النفط والغاز دورا هاما في ترسيخ العلاقات ببين كوريا صاحبة رابع اكبر اقتصاد في اسيا، ودولة قطر التي تتمتع بواحدة من اعلى معدلات النمو الاقتصادي في العالم. السادة : كوريا ثاني اكبر شريك استراتيجي لقطر ونورد لها 20 % من حجم صادرتنا.. 27 مليار دولار حجم التبادل التجاري و3 مليارات دولار استثمارات كورية في قطر10 مليارات دولاروقال سعادته ان حجم الصادرات القطرية الى كوريا يمثل 20 % من اجمالي صادرات قطر، كما يمثل الغاز القطري المسال نحو ثلث مجمل استهلاك كوريا في هذا المجال، مضيفا أن الغاز القطري ينقل الى الموانئ الكورية على متن اسطول من احدث الناقلات التي بنيت في احواض بناء السفن الكورية، بحجم استثمارات بلغ حوالي 10 مليارات دولار ، مشيرا الي أن العلاقات بين الدولتين توسعت لتشمل مختلف القطاعات والمجالات، ولترفع حجم التبادل التجاري بين البلدين الى حوالي 27 مليار دولار في العام 2013، وهو ما جعل من كوريا ثاني اكبر شريك استراتيجي لدولة قطر.وواوضح سعادة وزير الطاقة والصناعة أن الشركات الكورية في قطر تنشد الكثير من الاعمال الانشائية والصناعية، حيث تعمل 34 شركة كورية مملوكة بالكامل لمستثمرين كوريين براس مال يزيد على المليار دولار، بينما يبلغ عدد الشركات القطرية الكورية المشتركة 115 شركة تعمل براس مال يقارب الملياري دولار. رئيس الغرفة متحدثاً أمام المنتديالنمو الإقتصادي المستدام وشدد السادة على سعي دولة قطر لتنويع مصادر دخلها وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتقليل الاعتماد على القطاع الهيدروكربوني كمصدر وحيد للدخل، وزيادة العائد من القيمة المضافة من الناتج المحلي الاجمالي، اضافة الى سعيها للتحول الى اقتصاد مبني على المعرفة وهو ما يتطلب شراكات استراتيجية وتعاون مستمر مع شركائها في كوريا ، مشيرا الي أن التقاء هذه النخبة من المسؤولين ورجال الاعمال في هذا المنتدى سيعمل على تعزيز هذه الجهود وتوسيع افاق التعاون بين البلدين، خاصة على مستوى القطاع القطاع الخاص من الجانبين، وهو ما نامل ان يشكل نقلة نوعية لاربعة عقود من الصداقة والتعاون بين البلدين".القطاع الخاصاما سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة صناعة وتجارة قطر فقال في كلمته : يشرفني أن أرحب بفخامة السيدة باك كون هيه رئيسة جمهورية كوريا الجنوبية والوفد المرافق، شاكرين لفخامتكم حرصكم على الالتقاء برجال الأعمال القطريين لبحث سبل وآليات دعم وتعزيز علاقات التعاون بين الجانبين، والانتقال بها إلى مستوى الطموحات ، متمنياً أن تحقق زيارتكم أهدافها المنشودة في تعزيز علاقات التعاون بين كل من قطر وكوريا."واضاف سعادة رئيس الغرفة ان دخول الشركات الكورية العملاقة إلي المنطقة قد ساهم مساهمة كبيرة في إقامة الكثير من الصروح والمشاريع التنموية ليس في قطر فقط بل في كافة دول مجلس التعاون الخليج ، وذلك منذ بداية الطفرة النفطية في سبعينيات القرن الماضي ..قائلا :" تلك النهضة التي نظر اليها الجميع نظرة إعجاب وتقدير لما تتميز به من دقة والتزام و كانت ثمرة تعاون إيجابي مع شركائنا من العديد من دول العالم وخاصة من كوريا الجنوبية ، التي أصبحت أحد أكبر الشركاء التجاريين لدول مجلس التعاون الخليجي وأحد النمور الاقتصادية الاسيوية وأن تتبوأ مكانة مرموقة لها بين دول العالم الصناعي وذلك بفضل قيادة حكيمة استطاعت أن تبنى دولة شعارها الانجاز، واستطاعت أن تكون من أكبر الدول المصدرة في العالم كما استطاع اقتصادها أن يكون من أهم الاقتصاديات تنافسية وديناميكية في العالم." خليفة بن جاسم: دخول الشركات الكورية العملاقة ساهم في المشاريع التنموية في قطر وأصحاب الاعمال القطريين يتطلعون الي استكشاف فرص الاستثمار المتاحة في كورياالتشابه الاقتصادي بين كوريا وقطرو لم يستغرب الشيخ خليفة بن جاسم مدى التقارب والتشابه الاقتصادي بين كوريا ودولة قطر التي استطاعت خلال سنوات قليلة أن تبنى لنفسها نهضة شاملة بفضل قيادة رشيدة وخطط استراتيجية طموحة، حيث استطاع الاقتصاد القطري أن يتجاوز اقتصاديات دول كبيرة وأن يصل الي مراتب متقدمة .وأكد رئيس غرفة قطر على أن أصحاب الاعمال القطريين يتطلعون الي استكشاف فرص الاستثمار المتاحة في كوريا، مشيراً الى توفر جميع التسهيلات المتاحة للاستثمار بفضل الموقع المتميز الذي تتمتع به كوريا وللاستفادة من هذه الطفرة الهائلة في كافة النواحي، كما أن قطر ترغب في تدفق المزيد من الخبرات الكورية إليها وذلك للاستفادة من الخبرة والجودة التي تتميزون بها ، مشيرا الي استعداد غرفة قطر لتقديم كافة البيانات والمعلومات اللازمة لصالح رجال الاعمال الكوريين للتعرف على مناخ الاستثمار في قطر والفرص الاستثمارية المتاحة فيها.

439

| 08 مارس 2015

اقتصاد الشرق
محمد كورشاد: 12 رحلة للخطوط التركية من الدوحة ابريل المقبل

قال السيد محمد كورشاد جايماز مدير الخطوط الجوية التركية في الدوحة ان "التركية" تسير حالياً 10 رحلات اسبوعياً وسوف ترتفع الى 12 رحلة في ابريل المقبل، وأضاف "في الوقت الذي تحافظ فيه الخطوط الجوية التركية على معدلات نمو وأرباح قوية بالتزامن مع توسعة نطاق شبكتها وتحسين خدماتها لتكون في مصاف أفضل الناقلات، تحرص الشركة على المساهمة بدور إيجابي في ترسيخ مكانة إسطنبول كمحور عالمي رئيسي في قطاع الطيران.وقال كورشاد "ان السياحة التركية نجحت في تسويق منتجها في كافة المعارض والملتقيات الترويجية الدولية الامر الذي جعلها تستأثر بنصيب نوعي من سوق السياحة العالمي، مشيرا الى ان تركيا تشهد طوال ايام العام حركة سياحية دائبة نظرا لتنوع منتجها السياحي الذي لا يقتصر على فصل الصيف فحسب انما لسائر فصول السنة منوها بوجود مقاصد سياحية في تركيا تستقطب العديد من السياح خلال فصل الشتاء خاصة منطقة اولوداخ التي تتيح فرص الاستمتاع بالتزلج على الجليد فضلا عن تمتعها بسلسلة من المنتجعات والفنادق ذات الخمس نجوم التي تقدم خدمات ضيافة عالية المستوى تتساير مع معطيات صناعة الفندقة الدولية اضافة الى منطقة بورصة التي تتوافر فيها مختلف الفئات الفندقية التي تقدم خدمات تلبي متطلبات السياح وباسعار تنافسية مشجعة.وقال كورشاد جايماز" ان الحركة السياحية من السوق المحلي تجاه تركيا تشهد نشاطا وحيوية طوال العام وخاصة من قبل رجال الاعمال والسياح في عطلة نهاية الاسبوع وقال " ان السياحة إلى تركيا لم تعد تقتصر على الأفراد والعائلات فحسب بل أضحت تأخذ شكل المجموعات والقافلات السياحية نظرا لأسعار الإقامة الفندقية التشجيعية وأسعار تذاكر السفر التي هي في متناول يد الجميع. مشيرا في هذا السياق الى ان الخطوط التركية التي تعتبر واحدة من ابرز شركات الطيران العالمية العاملة في السوق المحلية تقدم عرضا تخفيضا على اسعار تذاكرها الى تركيا في بعض شهور السنة موضحا ان الهدف من العرض هو تشجيع السياحة المحلية لزيارة تركيا والتعرف على معالمها السياحة الزاخرة بمعطيات التراث الضارب في اعماق التاريخ واصفا معدلات اشغال الخطوط التركية من الدوحة بانها متميزة وتتسم بايجابية في دفع مسيرة تطور صناعة السفر المحلية.ووصف كورشاد جايماز علاقة الخطوط التركية مع مكاتب السفر والسياحة العاملة في السوق المحلية بانها علاقة استراتيجية ومتميزة ونوعية مبينا ان الكثير من مكاتب السفر تعمل بحيوية في تسويق مكونات المنتج السياحي التركي فضلا عن دورها في دفع عجلة مبيعات الخطوط التركيةويذكر ان الخطوط الجوية التركية تاسست عام 1933 بأسطول مؤلف من 5 طائرات فقط. وشهدت عمليات الشركة، التي تحمل عضوية "ستار ألاينس"، توسعاً كبيراً لتصبح اليوم شركة طيران عالمية من فئة أربع نجوم بأسطول يضم 250 طائرة ركاب وشحن.

1500

| 08 مارس 2015

اقتصاد الشرق
تركيا تستاثر بنصيب كبير من حركة السياحة المحلية

يتوقع سوق السفر والسياحة ان تستاثر تركيا في موسم الصيف الحالي بنصيب كبير من حصة السياحة المحلية نظراً لما تقدمه من منتج يلبي متطلبات الزوار من كل الاسواق وخاصة الاسواق السياحية بدول مجلس التعاون الخليجي ويعزز قطاع السياحة التركي الخطوط الجوية التركية التي تعتبر من اسرع شركات الطيران نمواً واكثراً وجهات علي الصعيد العالمي فضلاً عن خدماتها المثالية التي حصلت بمقتضاها علي عدد من الجوائز والاوسمة التقديرية من المؤسسات الدولية المعنية بخدمات صناعة الطيران.وتتعدد في تركيا المقاصد التي توفر سياحة التسوق والترفيه والثقافة مثل مدينة اسطنبول التي تعتبر مركزا عالميا للتسوق والثقافة والمتعة، إذ تحظى المدينة التي تعد أكبر مدن الجمهورية التركية بأهمية خاصة كونها تقع على مضيق البوسفور وهي احدى المدن الضخمة القليلة في العالم التي تقع على قارتين أوروبا وآسيا، حيث يفد إليها ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم. وتتميز مدينة اسطنبول بكونها مركزا عالميا للأعمال والتجارة والسياحة حيث تقصدها أعداد لا يستهان بها من السياح من شتى أنحاء العالم وللسياح العرب بشكل عام والخليجيين بصورة خاصة وتعمل الشركات السياحية التركية على إقامة شراكة مع نظيراتها في العديد من البلدان العربية وتهدف هذه الشراكة إلى تسهيل نقل السائحين عبر الطرق البرية والبحرية والجوية بالإضافة إلى تشجيع المشاركة المتبادلة في المعارض السياحية وتبادل الخبرات الفنية في هذا المجال.ومع إطلاق المدينة لمهرجان اسطنبول للتسوق يتوقع أن يرتفع عدد السياح الوافدين إليها بحلول عام 2015 إلى 10 مليون سائح، إذ أن اسطنبول تعد بحق مركز تسوق ضخم بما تقدمه من خيارات عصرية وتقليدية في آن معا. ففيها يجد المرء العديد من الماركات التي ترسم خطوط الموضة العالمية كما يجد الزائر فيها أيضا الكثير من الأسواق التي يفوح منها عبق الماضي كالسوق المغطى (قابالي تشارشي) والسوق المصري وسوق آراستا التي تقدم متعة التسوق التقليدي..".أشبه ما يكون سوق قابالي تشارشي بخلية نحل رائعة تضم الكثير من الدكاكين فالحركة فيه لا تهدأ أبداً وأقمشة الشرق البراقة تغطي واجهات جميع الدكان حيث يكتشف المرء ان سوق اسطنبول الكبير مكان جدير حقا بأن يراه كل زائر.كما توجد في اسطنبول بوتيكات لكثير من مصممي الأزياء الأتراك الشباب المحترفين التي تعكس للعالم أجمع مدى غنى تركيا في مجال الأزياء ومدى جودة إنتاجها، كما تضم جادات تسوق أنيقة كجادتي "عبدي إيبكجي" و "بغداد" ومراكز تسوق مختلفة تعكس نمط حياة القرن الحادي والعشرين.ويقام خلال مهرجان اسطنبول للتسوق العديد من الأنشطة في أماكن مختلفة من اسطنبول ، حيث تفتح مراكز التسوق والمتاجر أبوابها حتى وقت متأخر من الليل وتكون مسرحا للعديد من الأنشطة والفعاليات، وتتلألأ ليالي المهرجان على الساحرة على مراكز التسوق والعديد من جادات التسوق المهمة مثل "عبدي إيبيكجي" وشارعي "الاستقلال" و"بغداد". طوال أربعين يوما تقام فيها الحفلات والعروض الموسيقية وألعاب وبرامج خاصة للأطفال وحفلات ومسابقات وعروض أزياء ولا تقتصر الفرص التي يقدمها المهرجان على ذلك فحسب بل يترافق ذلك مع وجود تنزيلات حقيقية على تشكيلات الموسم الجديد وتطول ليالي التسوق حتى الساعة الثانية صباحا وهو ما سيقدم للمتسوقين الفرصة ليعيشوا أجواء اسطنبول.أسواق تاريخية وفي اسطنبول كذلك، ثمة أسواق تاريخية وتراثية عريقة ضاربة في القدم، من بينها سوق قابالي تشارشي أو السوق المغطى المعروف بـ (البازار) الذي يقع في الضاحية القديمة للمدينة، ويضم البازار الذي يعد بمثابة خلية من الشوارع الضيقة والممرات المتشابكة، أكثر من 4 آلاف دكان ومحل تبيع كل ما يمكن أن يخطر على بال الزائرين، حيث يتميز هذا السوق بوجود نوع من التخصص في معروضاته، فهناك شارع الصاغة وشارع باعة السجاد، وشارع القلنسوات والطرابيش، ولا يزال هذا السوق رغم قدمه، المركز التجاري ومركز التسوق الرئيسي للمدينة القديمة. أكثر ما يبهر المتسوقين ويلفت أنظارهم في البازار، المشغولات والمصنوعات اليدوية التركية مثل السجاد والسيراميك المرسوم يدويا، والأطباق النحاسية الصفراء، والصناعات الجلدية والبطانيات ذات النوعية الفاخرة. صدارة الوجهات وتأتي تركيا في الصدارة كوجهة لقضاء العطلات، وذلك بحسب مكتب الثقافة والسياحة التركي في دبي، والذي وجد أن نسبة زيارة القطريين إلى تركيا ارتفعت بمعدل 46% خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الماضي، مقارنة بالمدة نفسها عام 2013، حيث تعد تركيا من أفضل وجهات قضاء العطل بالنسبة لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي. في هذا الصدد، يقول مصطفى أوزدمير – ملحق الثقافة والمعلومات في مكتب الثقافة والسياحة في القنصلية التركية العامة في دبي- "تستمر تركيا في الصدارة كوجهة لقضاء العطلات على مستوى العالم وليس على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي فحسب، وتسهم دول مجلس التعاون الخليجي حاليا بنسبة 5% في إيرادات تركيا السياحية، وجذبت تركيا أكثر من 39 مليون سائح، الأمر الذي جعلها سادس وجهة سياحية على مستوى العالم. وبينما تبقى إسطنبول أكثر المدن مقصداً لزيارتها في تركيا من قبل سياح دول مجلس التعاون الخليجي، سرعان ما تصبح أنطاليا وبودروم وبورصة وجهات يقصدها السياح، خاصة في ذروة الصيف.وتعتبر ولاية "هاطاي" جنوب تركيا، واحدة من الوجهات المفضلة للسياح اذ تسعي لاجتذاب 1.5 مليون سائح خلال العام الجاري، مستفيدة من إمكانياتها السياحة المتمثلة في مواقعها الأثرية ، بالإضافة إلى مناظرها الطبيعية الخلابة. كما تمتلك هاطاي ساحلا يبلغ طوله 14 كيلومترا، بالإضافة إلى العديد من المناظر الطبيعية الخلابة.وأعلن رئيس جمعية السياحة في هاطاي "صباح الدين ناجي أوغلو"، أن الولاية تهدف لرفع عدد زوارها إلى 1.5 مليون سائح خلال العام الجاري، بعد أن وصل عددهم العام الماضي 550 ألفا.

609

| 08 مارس 2015

اقتصاد الشرق
المرأة القطرية تخوض مجال الأعمال في بيئة مليئة بالفرص

في سن الـ 28 اختارت مريم السبيعي تأسيس شركتها "كيو تالنت" التي تبيع سلعا "مصنوعة في قطر" شأنها شأن عشرات الشابات القطريات اللواتي دخلن عالم الاعمال بتشجيع من برنامج حكومي رغم الاجواء المحافظة.وتقول مريم وهي ترتدي عباءة سوداء: "كنت مديرة البرامج في التلفزيون القطري". وتضيف "قبل ذلك عملت في التسويق وفي وزارة الخارجية، وصلت إلى مرحلة في حياتي اردت فيها ان ابتكر شيئاً بنفسي".وتبيع في متجرها الملابس والحقائب والاواني الفخارية والاغطية للهواتف النقالة والمفكرات من صنع قطري.اطلقت الدوحة برنامج "التقطير" الذي يرمي إلى تطوير الوظائف المحلية للرجال والنساء من المواطنين. وتقترح السلطات وسائل تساعد في انشاء مؤسسات وتشجع الشباب على ذلك منذ الجامعة مع تسهيل الاجراءات لتحقيق هذه الغاية.وفي هذا المجتمع الذي لا يزال تقليديا كانت في 2012 نسبة النساء العاملات 35 % من اجمالي النساء في سن العمل، وهي نسبة ترتفع قليلا.لكن وإنْ كان هناك بعض القطاعات المخصصة للرجال مثل الزراعة والصيد، يحظى الرجال والنساء عموما بالحقوق نفسها في قطر. وقانون العمل القطري يطبق ايضا المساواة في الاجور. وكانت سمو الشيخة موزا بنت ناصر مهدت الطريق من خلال رئاسة مؤسسة قطر التي تشرف على فروع جامعات غربية في الدوحة واطلاق قناة الجزيرة للاطفال.ومنذ 1999 يحق للنساء تولي مناصب رفيعة في الحكومة.وتقول السبيعي: "إن النساء في قطر يعاملن كملكات، الفرص متوفرة بالنسبة لي وعليّ الاستفادة منها".وفي اجواء اقتصادية جيدة جدا مع نمو رسمي مرتقب بـ 7 % في 2015 يتم تشجيع الشباب القطري على المشاركة في بناء دولتهم والترويج لها.وفي منتدى نُظم في نهاية فبراير لاصحاب الشركات الناشئة فإن شابات تولين رئاسة العديد منها بعضهن طالبات.وتقول كارولين كاربانتييه التي وضعت كتاب (قصص النجاحات في قطر — نساء ملهمات): "إن الراشدات مهدن الطريق جيدا للشابات، لكن قطر بلد جديد تكثر فيه الفرص" وحيث يتم دعم تأسيس المؤسسات.وفي الجامعة يزداد عدد الشابات الطموحات.وتقول سلمى ليمام منصر المسؤولة في جامعة كارنجي ميلون في الدوحة: "لدينا غالبية من الاناث في كافة المجالات".وذكرت ان 57 % من الطلاب نساء "يحاولن لاحقا ايجاد وظيفة وانشاء مؤسسة خاصة بهن". وفي فرع الاعمال وحده في الجامعة عدد الاناث اكبر بأربع مرات من عدد الذكور.وبحسب أمل الشمري مديرة شركة "امبرايس دوحة" التي تقترح على الاجانب اكتشاف الثقافة القطرية بفضل رحلات منظمة "ليس من الصعب على نساء العمل هنا. نؤمن في قدراتنا ولدينا الكثير نقدمه للمجتمع".

4166

| 08 مارس 2015

اقتصاد الشرق
مناقشة ملف إنشاء الإتحاد الجمركي العربي الموحد بمشاركة قطر غداً

بوفد من الهيئة العامة للجمارك برئاسة منصور الخليفي وعضوية كل من حسين المري، وناصر النعيمي تشارك دولة قطر في إجتماع لجنة التعرفة الجمركية والتي تعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.وفي تصريح خاص لـ "بوابة الشرق" قال عبدالعزيز المغيرة رئيس الاجتماع: إن الاجتماع يناقش طلب الجمهورية اللبنانية بإضافة بعض التعريفات على جدول التعريفة الجمركية العربية الموحدة، كما يناقش هياكل التعريفة الجمركية للدول العربية والعمل على الوصول إلى آلية للتفاوض على توحيد الرسوم الجمركية العربية، كما سيتم اجتماع للجنة مع خبير بالمنظمة العالمية للتجارة.وسيتم هذا الاجتماع صباح غدٍ الاثنين بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وسيعرض فيه الخبير العالمي على اللجنة ملف إنشاء الاتحاد الجمركي العربي الموحد، والعمل على التوافق بين التزامات الدول العربية في الاتحاد الجمركي العربي الموحد والتزاماتها في منظمة التجارة العالمية فيما يتعلق بالرسوم الجمركية.

334

| 08 مارس 2015

اقتصاد الشرق
إنطلاق مهرجان قطر للأغذية 24 الجاري بحديقة متحف الفن الإسلامي

أعلنت الهيئة العامة للسياحة والخطوط الجوية القطرية، الجهتان المنظمتان لمهرجان قطر الدولي للأغذية 2015، عن أسماء الشركات الراعية لفعاليات الدورة السادسة من المهرجان، والذي من المقرر إقامته في رحاب حديقة متحف الفن الإسلامي على مدى خمسة أيام في الفترة من 24 وحتى 28 مارس الجاري. وأعلن المنظّمون عن مشاركة هيئة متاحف قطر وجدول فعاليات قطر كشركاء إستراتيجيين لنسخة هذا العام من المهرجان، بينما تمّ تعيين فندق مرسى ملاذ كمبينسكي والنادي الدبلوماسي ومجموعة فنادق بوتيك سوق واقف وكلية طب وايل كورنيل في قطر "مبادرة صحتك أولا" بوصفهم الشركاء المتميزين للمهرجان. بينما سيكون كل من تلفزيون قطر ومجلة (BBC Good Food) وموقع qatarliving.com وقناة فتافيت بمثابة الشركاء الإعلاميين للمهرجان. فيما ستعمل قناة Check-Inn TV على تزويد الخدمات للمهرجان. كما تضم قائمة الشركاء الثقافيين لنسخة هذا العام من المهرجان كلا من وزارة الثقافة والفنون والتراث، بالإضافة إلى فعالية العام الثقافي "قطر - تركيا 2015" ومتحف الفن الإسلامي ومؤسسة الدوحة للأفلام. وأعلن منظمو المهرجان عن تسمية شركة (Qatar Culinary Professionals) وفيليبس وموسوعة جينيس للأرقام القياسية كشركاء الفعالية في المهرجان. وتمّ تعيين شركة (ذا لوك) كشركاء داعمين للمهرجان. وقد عبّرت الهيئة العامة للسياحة والخطوط الجوية القطرية عن شكرهما وتقديرهما لكل من الشيف فينيت باتيا والشيف عائشة التميمي والشيف "ماسيمو كابرا" لجهودهم ومشاركتهم الفعالة لإنجاح المهرجان. وتتضمن نسخة هذا العام من المهرجان توفير عدة مناطق عامة تضم منصات وأكشاك طعام إضافة إلى العديد من الأكشاك الخاصة بالمطاعم والعارضين. كما يشتمل المهرجان على مجموعة واسعة من الفعاليات والنشاطات الترفيهية والعروض المقدمة من قبل الشركاء والجهات الراعية.كما أعلن منظّمو المهرجان عن رفع مستوى مشاركة رعاة المهرجان من خلال تخصيص منطقة للمسرح، ومنطقة للأطعمة الخفيفة، ومنطقة للأطعمة العالمية، ومنطقة للطبخ المباشر. وستتضمن المنطقة المخصصة للطعام الصحي عرضاً للمأكولات من مطاعم الوجبات الصحية، بالإضافة إلى توفير معلومات حول التغذية الصحية والحمية الغذائية المتوازنة، إضافة إلى الأنشطة الترفيهية والتسلية المباشرة. وتعد مشاركة الرعاة والشركاء أمراً ضرورياً لنجاح المهرجان الذي استقطب في نسخته السابقة رقماً قياسياً من الزوار بلغ 120.000 زائر، إضافة إلى وسائل الإعلام المحلية والخليجية وعدد من الشخصيات الرفيعة. وتسعى الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع شركة الخطوط الجوية القطرية والشركاء والجهات الراعية للحدث إلى جعل المهرجان منصّة هامّة توفّر للزوار الفرصة لتذوق تشكيلة واسعة من الأطعمة العالمية. يذكر أن الدخول مجاني للمهرجان كما ستقدم العديد من الأنشطة الترفيهية والمسابقات التي تتضمّن منح جوائز قيّمة للمشاركين، إضافة إلى الأجواء المبهجة التي تسود في أروقة المهرجان مع موسيقى دي جاي، وغيرها من الفقرات الفنية، مما يساهم في زيادة أعداد الزوار الذين يجتذبهم هذا الحدث الكبير الذي يستمر لخمسة أيام متتالية. ويضم المهرجان أيضاً منطقة لعب للأطفال للاستمتاع بمختلف أنواع الألعاب والرسم وغيرها من الأنشطة.ويُعتبر مهرجان قطر الدولي للأغذية حدثاً ثقافياً واجتماعياً لتسليط الضوء على الأنواع المختلفة للأغذية وعلاقتها بتاريخ الشعوب والحضارات حول العالم. ويَجمع المهرجان، الذي أطلقته الهيئة العامة للسياحة عام 2010، الزوار من مختلف الدول والثقافات حول العالم لتذوّق الأطعمة الشهية من مختلف البلدان، والمشاركة في الفعاليات والمسابقات الترفيهية المختلفة التي تقام على هامشه. ويهدف المهرجان، الذي تستضيفه الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع الخطوط الجوية القطرية، إلى توفير الفرصة لقطاع الضيافة القطري لعرض أفضل ما يقدّمه من الأطعمة والمشروبات. ويشارك في المهرجان عددٌ من أشهر الطهاة العالميين للاحتفال بالأطعمة الفاخرة التي يتم تحضيرها باستخدام المكونات الطازجة، حيث يعرضون أحدث الأطباق بشكل يحمل الزوار في رحلة بهيجة عبر القارات. وقد سجلت نسخة العام 2014 من المهرجان الذي جرى في حديقة المتحف الإسلامي على مدى أربعة أيام عدداً قياسياً من الزوار وصل إلى 120.000 زائر، كما ضمّ المهرجان 11 منطقة عامة، اشتملت على 4 مناطق طعام، ومنطقة للطهي الحيّ أمام الزوار، و55 منصة طعام و5 أكشاك للمطاعم والعارضين. ومن بين مناطق ونشاطات المهرجان المميزة منطقة "عشاء في السماء" التي تعتبر من الفعاليات الأساسية في المهرجان.

591

| 08 مارس 2015

اقتصاد الشرق
بورصة قطر: 251 مليون ريال قيمة التعاملات وإرتفاع طفيف للمؤشر

أنهى مؤشر بورصة قطر للأسعار تداولات جلسة اليوم مرتفعاً 4 نقاط ليستقر فوق مستوى 12144 نقطة، وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة لجميع القطاعات 5.3 مليون سهم وقيمة التعاملات 251 مليون ريال ونفذت 3887 صفقة، وتباين أداء المؤشرات وتم التداول على 41 شركة حققت 20 شركة ارتفاعات وانخفضت 19 شركة وبقيت شركتان دون تغير. وأكد رجل الأعمال سعيد الخيارين أن السوق يمر بمرحلة هدوء وهو شيء طبيعي يأتي عقب توزيعات الأرباح التي أعلنت عنها الشركات المدرجة، ويتوقع الخيارين استرجاع مؤشر الأسعار لتحركاته الإيجابية خلال الفترة القادمة. وأكد المستثمر محمد بن سالم الدرويش أن السيولة في السوق تراجعت نسبياً، حيث إن حركة الشراء داخل مقصورة التداولات تقلصت، واعتبر أن عدداً من المساهمين يحبذ الاحتفاظ بالأرباح، مشيراً إلى إمكانية استرجاع السوق نسق الارتفاع. وبلغ إجمالي تداولات الأفراد القطريين بخصوص عملية الشراء 2.8 مليون سهم وتم التداول على 38 شركة، وعملية البيع 3.2 مليون سهم وتم التداول على 38 شركة، والمؤسسات القطرية بخصوص عملية الشراء 987 ألف سهم وتم التداول على 26 شركة، وعملية البيع 604 ألف سهم وتم التداول على 20 شركة، والأفراد الأجانب بخصوص عملية الشراء 958 ألف سهم وتم التداول على 37 شركة، وعملية البيع 1.1 مليون سهم وتم التداول على 38 شركة، والمؤسسات الأجنبية بخصوص عملية الشراء 536 ألف سهم وتم التداول على 22 شركة، وعملية البيع 325 ألف سهم وتم التداول على 24 شركة. وبلغ إجمالي نسبة الشراء بالنسبة للمساهمين القطريين 72% مقابل 74% إجمالي نسبة البيع، والمحافظ الأجنبية 27% إجمالي نسبة الشراء مقابل 26% إجمالي نسبة البيع، وبلغت قيمة التعاملات في قطاع البنوك 46.9 مليون ريال وقطاع الخدمات 15.7 مليون ريال، وقطاع الصناعة 54.2 مليون ريال وقطاع التأمين 14 مليون ريال، وقطاع العقارات 87.8 مليون ريال وقطاع الاتصالات 13 مليون ريال وقطاع النقل 19.9 مليون ريال، وقام الأفراد القطريون بالشراء بما قيمته 127.7 مليون ريال والبيع 141.6 مليون ريال، والمؤسسات القطرية شراء 54.2 مليون ريال والبيع 44 مليون ريال، والأفراد الأجانب شراء 33.1 مليون ريال والبيع 44.5 مليون ريال، والمؤسسات الأجنبية شراء 35.9 مليون ريال والبيع 20.8 مليون ريال. وبلغ إجمالي مشتريات المساهمين القطريين 181 مليون ريال مقابل 185 مليون ريال إجمالي المبيعات، والصناديق الأجنبية 69 مليون ريال إجمالي المشتريات مقابل 65 مليون ريال إجمالي المبيعات، وارتفع كل من مؤشر العائد الإجمالي 7 نقاط ومؤشر أسهم الصناعة 19 نقطة ومؤشر أسهم التأمين 31 نقطة ومؤشر أسهم الاتصالات 7 نقاط ومؤشر أسهم النقل 31 نقطة. وانخفض كل من مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي 12 نقطة ومؤشر أسهم البنوك والخدمات المالية 7 نقاط ومؤشر أسهم العقارات 21 نقطة ومؤشر أسهم الخدمات والسلع الاستهلاكية 13 نقطة. والشركات الأكثر تداولا بروة 1.2 مليون سهم بسعر 47.55 ريال والمتحدة للتنمية 816 ألف سهم بسعر 24.46 ريال وفودافون قطر 450 ألف سهم بسعر 17.64 ريال وإزدان القابضة 335 ألف سهم بسعر 15.57 ريال والتجاري 309 ألف سهم بسعر 69.40 ريال. والشركات الأكثر ارتفاعا العامة 5% بسعر 70.90 ريال ومخازن 2.4% بسعر 58.40 ريال والملاحة 1.8% بسعر 107.30 ريال والخليج الدولية 1.6% بسعر 95.50 ريال وصناعات قطر 1% بسعر 148 ريالا. والشركات الأكثر انخفاضا الدوحة 3.3% بسعر 26.05 ريال وبروة 2.3% بسعر 47.55 ريال والإجارة 1.9% بسعر 20.70 ريال والرعاية 1.3% بسعر 151 ريالا. وتم التداول في قطاع البنوك على 782 ألف سهم ونفذت 517 صفقة وقطاع الخدمات 239 ألف سهم ونفذت 274 صفقة وقطاع الصناعة 701 ألف سهم ونفذت 1031 صفقة وقطاع التأمين 243 ألف سهم ونفذت 101 صفقة، وقطاع العقارات 2.5 مليون سهم ونفذت 1245 صفقة وقطاع الاتصالات 495 ألف سهم ونفذت 534 صفقة وقطاع النقل 298 ألف سهم ونفذت 185 صفقة.

264

| 08 مارس 2015

اقتصاد الشرق
"المجموعة" مزود سيولة لصندوق إستثماري جديد لبنك الدوحة

أعلن بنك الدوحة اليوم اعتزامه إطلاق صندوق للإستثمار يتتبع مؤشر بورصة قطر بالشراكة مع شركة أموال بصفتها مديراً للصندوق وشركة المجموعة للأوراق المالية التي ستقوم بدور مزوّد السيولة. وأقيم حفل تم خلاله التوقيع على اتفاق بتعيين شركة أموال مديراً للصندوق والترخيص للبنك من قبل بورصة قطر بأن يتتبع الصندوق، عقب الموافقة عليه من قبل هيئة قطر للأسواق المالية، مؤشر البورصة، وذلك بحضور كل من الدكتور ر. سيتارامان الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة، والسيد راشد بن علي المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر والسيد فهمي الغصين الرئيس التنفيذي لشركة أموال. الشيخة هنادي: فخورون بتحالفنا مع المجموعة وبنك الدوحة.. المعضادي: الصناديق الاستثمارية فرصة للراغبين بالاستثمار طويل الأجل بالبورصةورحب السيد راشد المنصوري، الرئيس التنفيذي لبورصة قطر، باعتزام البنك التقدم إلى الجهات التنظيمية بطلب الترخيص للصندوق، معربا عن تهنئته للشركاء، كونهم من الأوائل الذين أقدموا على الحصول على ترخيص من السوق بأن يتتبع الصندوق مؤشر بورصة قطر وتابع بالقول "بعد الموافقة على هذا الصندوق من قِبل الجهات التنظيمية، سيكون بإمكان المستثمرين تداول وحداته التي تتبع المؤشر وتضم 20 سهمًا، وبهذا يوفر الصندوق الفرصة للاستفادة من استراتيجيات بديلة للتداول. إن صناديق الاستثمار المتداولة تشهد نموًا كبيرًا على المستوى الدولي، وجار الآن الإعداد لإطلاق عدد من تلك الصناديق في دولة قطر. ويجب الثناء على الشركاء في هذه المبادرة لاتخاذهم هذه الخطوات الهامة نحو إدراج هذه الفئة الجديدة من المنتجات الاستثمارية في بورصة قطر". المنصوري: نعمل على إطلاق صناديق استثمارية جديدة في السوق القطريوفي بيان تعليقاً على هذا الحدث، قالت سعادة الشيخة هنادي ناصر بن خالد آل ثاني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة أموال "وضعت شركة أموال منذ تأسيسها معايير جديدة من خلال تبنيها مبادرات رائدة في مجال الاستثمار وإدارة الأصول في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد ساعد نهجنا المدروس والمنضبط في إبراز شركة أموال كمؤسسة ملتزمة بالتميز المالي. ونعتز بتحالفنا مع بنك الدوحة والمجموعة للأوراق المالية في هذه المبادرة الجديدة، ونتطلع نحو تعزيز منتجاتنا الاستثمارية التي نطرحها في المنطقة".كما أعرب السيد حمد بن خلف المعضادي، رئيس مجلس إدارة شركة المجموعة للأوراق المالية في تصريح مماثل عن ترحيب شركة المجموعة بالابتكار في أسواق رأس المال، باعتبار أن هذه المنتجات سوف تجتذب المستثمرين في قطر. وقال في تصريحات أدلى بها بهذه المناسبة "إن هذه المنتجات توفر الفرصة لمن يرغب في الاستثمار طويل الأجل في السوق، كما أنها ستجتذب أيضًا المتداولين الراغبين في إجراء معاملات مضاربة سريعة. وقد جرى تعيين شركة المجموعة للأوراق المالية لما لها من خبرة كبيرة في السوق المحلية". وأشار السيد المعضادي إلى أن شركة المجموعة تعمل كمزوّد للسيولة للأسهم الأساسية منذ العام 2008، وإنها تمتلك كافة الإمكانيات التي تمكنها من أداء هذا الدور الهام لإدارة السيولة لهذه المنتجات الجديدة في البورصة". سيتارامان: الصندوق الجديد يوفر فرصة استثمارية في أسهم عدة شركات بصفقة واحدةوقال الدكتور ر. سيتارامان "سيقوم صندوق الاستثمار المتداول، الذي ما يزال بانتظار الحصول على الموافقات التنظيمية، بتتبع مؤشر بورصة قطر. وفور اعتماده من قبل هيئة قطر للأوراق المالية، سيتم إدراجه في بورصة قطر، حيث سيتيح للمستثمرين فرصة الاستفادة من أداء مؤشر يضم أسهم عدة شركات مدرجة في صفقة واحدة. ويسر بنك الدوحة تعيين شركة المجموعة للأوراق المالية، شركة الوساطة الرائدة في قطر، مزوّدا للسيولة للصندوق، إذ ستتولى شركة المجموعة للأوراق المالية توفير أسعار عرض وطلب بصورة دائمة ومنتظمة بالإضافة إلى التنسيق مع مدير الصندوق لإدارة عملية عرض وحدات الصندوق في بورصة قطر. ومن جهتها ستسعى شركة أموال لإدارة الأصول، التي تتمتع بسجل زاخر منذ عام 1998، إلى التأكد من اتساق استراتيجية الصندوق مع المعايير العالمية لصناديق الاستثمار المتداولة".

3445

| 08 مارس 2015

اقتصاد الشرق
الجيدة: 2 مليار دولار حجم سوق التأمين في قطر

كشف يوسف الجيدة نائب المدير التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال عن بلوغ حجم سوق التأمين في قطر نحو ملياري دولار وهو ما يمثل تقريبا نحو 1 % من حجم الناتج المحلي الإجمالي القطري و4% من قيمة سوق التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.وأكد نائب المدير التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال في المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح اليوم لتسليط الضوء حول مؤشر التأمين في الشرق الأوسط أن اللوائح التنظيمية بخصوص شركات التأمين التي يعتزم مصرف قطر المركزي إصدارها تعتبر شبه جاهزة حاليا وتوجد نسخة نهائية يتم التباحث بشأنها بين الجهتين، لكنه لفت إلى أنه من الصعب تحديد وقت الإصدار الفعلي لهذه اللوائح. وأوضح أن هذه اللوائح مشابهة بشكل كبير إلى ما هو معتمد من قبل هيئة مركز قطر للمال حاليا. اللوائح التنظيمية المتعلقة بشركات التأمين العاملة في قطر شبه جاهزة وأكد الجيدة أن شركات التأمين المنضوية تحت مركز قطر للمال ستبقى تحت إشراف الهيئة التنظيمية للمركز، بينما الشركات الأخرى المحلية سيشرف على تنظيمها مصرف قطر المركزي، وأوضح أنه بشكل عام القوائم تبقى متشابهة والاختلاف يكمن في الجهات الإشرافية.وأضاف: "لقد تم عقد عدد من اللقاءات بين الهيئة التنظيمية لمركز قطر للمال ومصرف قطر المركزي بهذا الخصوص، ولفت الجيدة إلى أن البيئة التنظيمية في مركز قطر للمال تستند على قواعد موجودة بالقانون الانجليزي العام، موضحا أن الشركات المرخصة ضمن مركز قطر للمال يتم تنظيمها من قبل هذه اللوائح حاليا".700 مشارك في المؤتمروقال إن "ملتقى قطر" الذي يرعاه مصرف قطر المركزي وهيئة مركز قطر للمال وتنطلق فعالياته اليوم، أصبح من أهم المحافل الدولية لقطاع التأمين وإعادة التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأشار الجيدة في كلمة له خلال مؤتمر صحفي عقدته الهيئة أمس إلى أن عدد الوفود المشاركة بالملتقى هذا العام تجاوز الـ 700 وفد، وهم يمثلون شركات التأمين وإعادة التأمين وشركات الوساطة في أكثر من 40 دولة، موضحا أن هذه الشركات تعمل على ضمان التمويل أو التدخل ضد المخاطر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيراً إلى أن الرؤساء التنفيذيين يمثلون نحو ثلث الوفود المشاركة في الملتقى وهو رقم قياسي جديد يحققه الملتقى في نسخته التاسعة.وأضاف: تأتي مشاركة هذا العدد الكبير من الوفود والتنفيذيين والمديرين والخبراء لمناقشة الاتجاهات الجديدة في سوق التأمين وما تشهده من تطورات. وقد رتبت الوفود أكثر من 1500 اجتماع لاتخاذ القرارات التي ستؤثر بصورة أو بأخرى على مسار القطاع في المستقبل.وفيما يتعلق بجدول المؤتمر هذا العام، قال الجيدة: نفخر مرة أخرى بكوكبة مرموقة من المتحدثين من الهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية التي ستتناقش مع الوفود أحدث التطورات في قطاع التأمين على مستوى المنطقة، وسيقوم سعادة الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي بإعلان افتتاح المؤتمر، وستقوم بإلقاء كلمات الافتتاح في اليوم الأول السيدة إنجا بيل، المديرة التنفيذية لشركة ليود أوف لندن، وفي اليوم الثاني كل من السيد كاريل فان هول، الأستاذ المشارك في كلية الاقتصاد والأعمال بجامعة كو لوفن، والرئيس السابق لوحدة التأمين والمعاشات بالمفوضية الأوروبية.تقلبات قصيرة المدىوعبر مسؤولو وخبراء التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن ثقتهم في قوة الأسواق وقدرتها على الانتعاش والازدهار خلال الشهور المقبلة، متوقعين تفوق مبالغ أقساط التأمين في المنطقة على الناتج المحلي الإجمالي واستقرار معدلات الفائدة أو بدء ارتفاعها. جاء ذلك ضمن أبرز النتائج التي خلص إليها التقرير السنوي الثالث لمؤشر التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي نشرته أمس هيئة مركز قطر للمال خلال فعاليات مؤتمرها السنوي "ملتقى قطر" المنعقد حالياً في الدوحة. 50 مليار دولار حجم سوق التأمين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وفي تعليقه على نتائج مؤشر التأمين، صرّح السيد يوسف الجيدة نائب الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال وعضو مجلس الإدارة، قائلاً: "وفقاً لمؤشر التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لم تتأثر مقومات وركائز النمو الأساسية في المنطقة بالتقلبات الاقتصادية الجارية، كما تشهد المنطقة زيادة إقبال السكان على خدمات التأمين التي يتسع نطاق انتشارها، وهناك ثقة كبيرة في قدرة أغلب دول الخليج على اجتياز التقلبات قصيرة المدى في أسعار النفط فضلاً عن المؤشرات السكانية المشجعة". وتستند نتائج التقرير إلى آراء 37 من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات التأمين العالمية والإقليمية وشركات وساطة التأمين، ويعكس التقرير الوضع الحالي والآفاق المستقبلية ومؤشرات النمو في أسواق التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي يبلغ حجم أعمالها 50 مليار دولار.متوسط دخل الفردوبحسب صندوق النقد الدولي، من المتوقع أن يصل معدل النمو السنوي للاقتصاد في المنطقة، بعد حساب نسبة التضخّم، إلى4.1% في الفترة من 2014 إلى 2019، وهو معدل يفوق المعدل العالمي المتوقع بقليل والذي يبلغ 3.9% في السنة، وبينما تسود التقلبات السياسية بلدانا مثل العراق وسوريا وليبيا، من المتوقع أن تتحسن الظروف في إيران ومصر، على سبيل المثال، بصورة ملحوظة مقارنة بالسنوات السابقة. وتتكون الاستثمارات الحالية في مشاريع البنية التحتية والتعمير في دول مجلس التعاون الخليجي من مشاريع تبلغ قيمتها 690 مليار دولار (وفقاً لمجلة ميد) سيتم التعاقد عليها من 2015 حتى 2018.على مستوى المنطقة ككل، لا يختلف متوسط دخل الفرد عن مثيله العالمي، ومع ذلك لا يزال نطاق خدمات التأمين محدوداً إلى حد كبير. ففي عام 2013، لم تتجاوز مبالغ أقساط التأمين 1.3% فقط من الناتج المحلي الإجمالي، وهي نسبة تعادل خمس المعدل العالمي، غير أن هذه الفجوة بدأت تضيق شيئاً فشيئاً، حيث بدأت أسواق التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تنمو بمعدل يفوق معدل النمو في الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة. وخلال الفترة بين عامي 2008 و2013، زاد حجم عقود التأمين على الحياة وعلى غير الحياة في المنطقة من 30 مليار دولار أمريكي إلى أكثر من 50 مليار دولار. ومن المتوقع أن يستمر ازدهار خدمات التأمين في المنطقة، حيث تتوقع شركة "سويس ري" أن يصل النمو السنوي الحقيقي في أقساط التأمين إلى 5.5% خلال عامي 2015 و2016، وهو معدل نمو أعلى من توقعات صندوق النقد الدولي للنمو الاقتصادي في المنطقة.مستقبل أسواق التأمينكما أكد المستطلعون من المسؤولين وخبراء التأمين ثقتهم بالوتيرة الاقتصادية الراسخة وازدهار أسواق التأمين في المنطقة يليها الزخم الهائل من مشاريع التشييد والبنية التحتية العملاقة، واحتمالات الكوارث الطبيعية المحدودة في المنطقة.وأكد المشاركون في الاستطلاع أن خدمات التأمين الشخصية تمثل فرصة قيمة في مستقبل أسواق التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نتيجة للزيادة المستمرة في عدد السكان والتشريعات الملائمة والتحسن الجزئي في معدلات الفائدة. ويلي ذلك في الأهمية فرص المشاريع العملاقة الإضافية في مجال التعمير والبنية التحتية التي ستشهدها منطقة الخليج، واعتبر المشاركون ضعف تغلغل خدمات التأمين ثالث أهم الفرص المتاحة في المنطقة.وكشفت مؤشرات مقياس التأمين أن 86% من التنفيذيين المشاركين في الاستطلاع يرون الأسعار الحالية لخدمات التأمين التجارية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أقل من المتوسط في السنوات الخمس الماضية واتفق معهم في الرأي 34% آخرون فيما يتعلق بخدمات التأمين الشخصية. 86% من العملاء يعتقدون أن أسعار خدمات التأمين التجارية في المنطقة أقل من المتوسط ومن ناحية أخرى توقع 81% من المشاركين في الاستطلاع أن تحافظ معدلات الفائدة في عقود التأمين التجارية على استقرارها أو تتحسن خلال الشهور الاثني عشر المقبلة، بينما توقع 89% من المشاركين الأمر نفسه لمعدلات الفائدة على الخدمات الشخصية، وهي نفس نتائج مؤشر العام الماضي. وفي الوقت نفسه، زاد عدد الذين يتوقعون ارتفاع معدلات الفائدة في خدمات التأمين التجارية من 19 إلى 30% بينما زادت نسبة الذين يتوقعون ارتفاع معدلات خدمات التأمين الشخصية من 21 إلى 37%. وفي المجمل ظلت توقعات المشاركين تعكس رؤية إيجابية إلى حد ما لمعدلات الفائدة حيث يبدو أن الأسعار قد انخفضت بشكل ملحوظ، حيث تواصل الجهات التشريعية اتخاذ التدابير التصحيحية لمعالجة هذه المسألة.

476

| 08 مارس 2015

اقتصاد الشرق
ibq يعيين عبير العمادي وأحمد هاشم نائبين لرئيسي العمليات والخدمات المصرفية

أعلن بنك قطر الدولي (ibq) عن تعيين عبير العمادي نائباً لرئيس العمليات، وأحمد هاشم نائباً لرئيس الخدمات المصرفية للشركات، وذلك في إطار التزامه الراسخ بدعم وتطوير كوادره القطرية وتمكينهم من تبوؤ المناصب التنفيذية العليا.ويشكل تعيين عبير العمادي، التي انضمت إلى فريق ibq عام 1999، دليلاً ملموساً على مهاراتها القيادية الواسعة في شؤون العمليات والتزامها الراسخ تجاه البنك. وقد فازت العمادي في عام 2011 بجائزة "القيادة والريادة" خلال حفل توزيع الجوائز الذي نظمته "رابطة سيدات الأعمال القطريات". وهي تعد نموذجاً يحتذى به لجميع موظفيibq، فضلاً عن دورها المحوري في توجيه العديد من الموظفين القطريين في البنك.في عام 2003، بدأ أحمد هاشم مسيرته في ibq مع خوضه عدة برامج تدريب صيفية خلال مواصلته الدراسة في مجال الاقتصاد. تولى هاشم أدواراً مختلفة واكتسب خبرة تزيد على 10 أعوام خلال عمله في قطاع الخدمات المصرفية للشركات بالبنك. وتؤكد ترقية هاشم على أدائه المتميز ومعرفته المتعمّقة والمتنامية بالسوق.وبهذه المناسبة، قال جبرا غندور، المدير التنفيذي في ibq: "نتوجه بالتهنئة إلى عبير العمادي وأحمد هاشم لاستحقاقهما هذه الترقيات عن جدارة تامة. ونحن في ibq ندرك أهمية تشجيع وحفز المواهب المحلية الشابة لتحقيق رؤية دولة قطر في تطوير الكوادر البشرية".بدوره قال صالح الكواري، مساعد المدير العام ورئيس الموارد البشرية والعلاقات الحكومية في ibq: "إن برنامج التطوير القطري الذي أطلقه ibq ينبع من إدراكنا التام بأن استقطاب وتشجيع وتطوير المواهب الملائمة يضمن مستقبلاً مشرقاً للبنك. ونلتزم بتوفير فرص التدريب والتطوير المناسبة للموظفين القطريين ضمن بيئة عمل ديناميكية، وهو ما يتيح لهم اكتساب مهارات عالية، وتأسيس مسيرة مهنية ناجحة على المدى الطويل، واغتنام فرص التطوير المهني القيّمة في البنك".ولطالما كان بنك ibq في طليعة المؤسسات المالية بمجال مبادرات التقطير من خلال برنامج التطوير القطري المتواصل منذ ما يزيد على 7 أعوام، والذي يقدّم المنح الدراسية الأكاديمية للطلاب القطريين.

732

| 08 مارس 2015