الشيخ جوعان بن حمد: نشأت في مدرسة الأمير الوالد وتعلمت منه قيم القيادة الشيخ جوعان بن حمد: لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أكد عدد من الشباب القطري أنه وبرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، فقدت دولة قطر قائدا استثنائيا ارتبط اسمه بمرحلة تاريخية شكلت نقطة تحول في مسيرة الوطن، ورسخت دعائم الدولة الحديثة على مختلف المستويات، موضحين أنه خلال سنوات قيادته، لم تقتصر مسيرة التنمية على تشييد المشاريع الكبرى أو تطوير البنية التحتية، بل انطلقت من إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس النهضة وغايتها، وأن الشباب هم الثروة الحقيقية التي تبنى بها الأمم وتصنع بها الإنجازات. وانطلاقا من هذه الرؤية، حظي الشباب القطري باهتمام بالغ، من خلال توفير أفضل فرص التعليم والتأهيل، ودعم الابتكار والإبداع، وتعزيز المشاركة في مختلف مجالات العمل الوطني، إلى جانب الاهتمام بالرياضة والثقافة والعمل التطوعي وريادة الأعمال، بما أسهم في إعداد جيل يمتلك العلم والكفاءة والثقة، وقادر على مواصلة مسيرة التنمية وتحمل مسؤولية المستقبل. وبينما يودع الوطن قائده الكبير، يستحضر الشباب القطري تلك المسيرة الزاخرة بالعطاء، مؤكدين أن ما تحقق من مكتسبات وإنجازات وما أتيح لهم من فرص للنمو والتميز، هو ثمرة رؤية بعيدة المدى آمنت بقدراتهم، ووضعتهم في قلب مشروع النهضة الوطنية معبرين عن وفائهم لفقيد الوطن الكبير، مستذكرين إسهاماته الراسخة في دعمهم وتمكينهم. -اهتمام بالإنسان قال محمد السقطري: لقد أولى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته، اهتماماً استثنائياً بالتعليم وتنمية الإنسان، انطلاقاً من إيمانه بأن بناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان. فحرص على تأهيل المواطنين وتمكينهم للمساهمة الفاعلة في القطاعين الحكومي والخاص، وجعل الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والصحة إحدى الركائز الأساسية لمسيرة التنمية في دولة قطر. ومن أبرز إنجازاته تأسيس المدينة التعليمية، التي احتضنت فروعاً لأرقى الجامعات العالمية، مما أتاح تعليماً عالمياً داخل قطر وأسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة دولياً. كما خصصت الدولة جزءاً مهماً من الموازنة العامة لدعم التعليم والأبحاث والقطاع الصحي، بما يعزز الابتكار والتنمية المستدامة ويرتقي بجودة الحياة. -رؤية استراتيجية واضحة وعلى الصعيد الاقتصادي، تبنى سموه رؤية استراتيجية قائمة على بناء شراكات اقتصادية عالمية، وتوسيع الاستثمارات في الصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة، وتعزيز مكانة قطر في صناعة الغاز الطبيعي من خلال تطوير شركة قطر غاز وغيرها من المشاريع الاستراتيجية، الأمر الذي أسهم في تنويع مصادر الدخل، وتعزيز الإيرادات الوطنية، وترسيخ مكانة دولة قطر كإحدى أبرز القوى الاقتصادية في مجال الطاقة على مستوى العالم. رحم الله سمو الأمير الوالد، فقد ترك إرثاً تنموياً راسخاً سيبقى مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة. -باني قطر الحديثة أما حسن العتيبي فقال: إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، سيبقى رمزا وطنيا وقائدا استثنائيا ارتبط اسمه بأكبر مراحل التحول والنهضة في تاريخ دولة قطر، مشيرا إلى أن ما تحقق للوطن من إنجازات في مختلف المجالات كان ثمرة رؤية حكيمة آمنت بالإنسان وجعلت من التنمية المستدامة أساسًا لبناء الدولة الحديثة. وأضاف أن صاحب السمو الأمير الوالد، أولى الشباب القطري اهتماما كبيرا، وحرص على تمكينهم من خلال تطوير منظومة التعليم، ودعم المبادرات الوطنية، وتهيئة البيئة التي تساعدهم على الإبداع والتميز، وهو ما أسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة البناء والإنجاز. وأكد أن رحيل فقيد الوطن الكبير يمثل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية، إلا أن إرثه الوطني والإنساني سيظل حاضرًا في وجدان أبناء قطر، وستبقى إنجازاته شاهدة على مرحلة تاريخية نقلت الدولة إلى مكانة مرموقة إقليميًا ودوليا. -ملهم للشباب أما الدكتور حسين البوحليقة فقال: لا شك أن فقد صاحب السمو الأمير الوالد الذي له مكانة كبيرة في قلوب الشعب القطري، هو صدمة كبيرة على أهل قطر جميع، خاصة انه شخصية لها ثقلها على المستوى الشبابي وملهمة للشباب، ومؤثرة في الشباب بشكل كبير، حيث كانت له بصمة واضحة في القطاع الشبابي والرياضي، وتحفيز الشباب بشكل دائم، وله كلمات مسموعة ومرئية تحفز الشباب القطري على اكمال مسير الآباء والاجداد في دعم وتنمية وتطوير وازدهار بلادهم. وأضاف: لصاحب السمو الأمير الوالد ثقة كبيرة بالشباب القطري، حيث إنه كان داعما لهم وجعلهم يتقلدون مناصب عليا في البلاد وحققوا انجازات عظيمة بفضل توجيهاته، وعلى الصعيد الرياضي كانت له انجازات عالمية منها كأس العالم 2022 الذي عمل بكل جد واخلاص لاستضافة بطولة كأس العالم على أرض بلادنا الغالية قطر، وغيرها . -أساس نهضة الوطن وقال جاسم الشرشني: كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، صاحب رؤية استشرافية جعلت الإنسان القطري محور التنمية وأساس نهضة الوطن إذ أولى اهتمامًا كبيرًا بالشباب وآمن بأنهم الركيزة الأساسية لبناء مستقبل دولة قطر فحرص على تمكينهم وتأهيلهم وفتح أمامهم آفاق التعليم والتطوير ومنحهم الثقة وتحمل المسؤولية والمشاركة في صنع القرار كما أسهم نهجه في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية التي تقلدت مناصب قيادية رفيعة في مختلف القطاعات من وزراء ودبلوماسيين ورؤساء مؤسسات ومسؤولين ليؤسس بذلك قاعدة راسخة من القيادات الوطنية التي واصلت مسيرة التنمية والنهضة مؤمنًا بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان وأن تمكين الكفاءات الوطنية هو الضمان لاستمرار تقدم الوطن وازدهاره. -قائد استثنائي وقالت خديجة البوحليقة: ودعنا قائدا استثنائيا ورجل دولة ترك بصمةً خالدة في تاريخ قطر والمنطقة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي قاد نهضة وطنية شاملة، وجعل من الإنسان محور التنمية، ومن العلم والمعرفة أساسا لبناء الدولة الحديثة. حيث آمن سموه بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان، فكانت رعايته للشباب وتمكينهم نهجاً راسخا، محليا ودولي، و فتح أمامهم أبواب التعليم والابتكار والقيادة، ورسّخ ثقافة الثقة بالكفاءات الوطنية، حتى أصبح الشباب القطري شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل. وأضافت من أعظم الدروس القيادية التي قدمها سموه، إيمانه بأن القيادة مسؤولية تُمنح للكفاءة والرؤية، لا للعمر، فجاء انتقال مقاليد الحكم إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خطوة تاريخية عكست رؤية استشرافية سبّاقة، ورسخت نموذجا فريداً في تداول المسؤولية، ومثّلت رسالة واضحة بأن الشباب قادرون على قيادة الأوطان وصناعة مستقبلها بثقة واقتدار. وأوضحت: لقد كان صاحب السمو الأمير الوالد مدرسةً في الحكمة والدبلوماسية والإنسانية، وقائدا آمن بالحوار، واحترام الشعوب، وبناء جسور التعاون والسلام، كما أسهم في ترسيخ مكانة دولة قطر على الساحة الدولية، حتى أصبحت نموذجاً في التنمية، والتعليم، والعمل الإنساني، والوساطة والدبلوماسية. وأكدت: سيبقى إرث صاحب السمو الأمير الوالد حاضرا في كل مؤسسة تعليمية، وفي كل شاب وجد فرصة للعلم والتميز، وفي كل إنجاز حققته دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي وسيظل نهجه في الإيمان بالإنسان، وتمكين الشباب، والعمل من أجل السلام والتنمية، منارةً تهتدي بها الأجيال القادمة.
136
| 14 يوليو 2026
قال رجل الأعمال الشاب بدر عبدالحميد محمد مصطفوي المدير التجاري لمجموعة شركات البناء القطرية إن صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله محطة فارقة في التاريخ الحديث لدولة قطر، إذ ارتبط اسمه بمرحلةٍ من البناء والتحديث والتنمية الشاملة، شهدت خلالها البلاد نهضةً اقتصاديةً وعمرانيةً وتعليميةً وصحيةً وثقافيةً غير مسبوقة، ورسّخت مكانتها الإقليمية والدولية، وأصبحت نموذجًا في التنمية المستدامة والاستثمار في الإنسان. كما امتدت بصماته إلى ميادين العمل الإنساني والخيري، ودعم جهود التنمية والحوار والسلام، بما عزّز من الحضور الإيجابي لدولة قطر على الساحتين العربية والدولية، وجعل إرثه محل تقدير واسع داخل الوطن وخارجه. إن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارةً كبيرة، غير أن ما خلّفه من إنجازات ومؤسسات ورؤية استراتيجية سيظل شاهدًا على مرحلةٍ مفصلية في مسيرة الدولة، وإرثًا وطنيًا تستلهم منه الأجيال القادمة قيم العطاء والإخلاص والعمل من أجل رفعة الوطن. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل جميع أعماله في ميزان حسناته، وأن يتقبله بقبولٍ حسن، وأن يلهم أسرته الكريمة، وقيادة دولة قطر، وشعبها الوفي، والأمتين العربية والإسلامية، جميل الصبر وحسن العزاء وقال مصطفوي راثيا الأمير الوالد: بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن وعميق الأسى، نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الكريم، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويكرم نزله، ويوسع مدخله، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته.
456
| 14 يوليو 2026
-إنجازات الأمير الوالد في دعم المرأة ستبقى شاهداً على مرحلة تاريخية - فقيد الوطن دعم القطريات بالمساندة في كل القطاعات التنموية -المحامية ليلى إبراهيم: صاحب المبادرات الإنسانية ومعين الشعوب المتضررة -أمل عبد الملك: البلاد فقدت قائداً استثنائياً ترك بصمة راسخة في تاريخها الحديث - مريم الحمادي: ملهم صانع للمجد والتاريخ ومرحلة مشرقة ومضيئة من تاريخ قطر - خولة البحر: داعم للمرأة القطرية حتى اعتلت المناصب القيادية في عهده - هند المهندي: قائد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء كرس سنوات عطائه لخدمة الوطن أكدت عدد من القطريات في لقاءات لـ الشرق أنّ الأمير الوالد رحمه الله وضع ركائز أساسية لمساهمة المرأة في التنمية المجتمعية، ورسم لها ملامح المشاركة والمساندة الداعمة لوطنها في كل القطاعات، وقلن إنه كان قائداً وأخاً وأباً ومسانداً لكل القطريات وأتاح لهنّ سبل المشاركة في العمل المجتمعي وتقديم أدوارهنّ ومشاركتهنّ في التنمية الشاملة. -مرحلة مفصلية قالت المحامية ليلى إبراهيم إنّ في حياة الأمم رجالا لا يقاس أثرهم بسنوات حكمهم، وإنما بما يتركونه من إرث يمتد عبر الأجيال، ويظل حاضرًا في وجدان الشعوب قبل صفحات التاريخ، ومن هؤلاء سمو الأمير الوالد رحمه الله الذي ودعته قطر، وترك بصمة راسخة في مسيرة وطن أصبح اليوم حاضرًا بثقة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية. لقد ارتبط اسم الأمير الوالد بمرحلة مفصلية من تاريخ قطر، شهدت خلالها الدولة تحولات كبرى في مختلف المجالات، فكان يؤمن بأن بناء الدولة الحديثة يبدأ ببناء الإنسان، وأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في العلم والمعرفة والصحة والتنمية المستدامة. وانطلاقًا من هذه الرؤية، شهدت قطر تطورًا ملحوظًا في البنية التحتية، والتعليم، والرعاية الصحية، والاقتصاد، إلى جانب ترسيخ مكانتها الدبلوماسية ودورها الإقليمي والدولي. وعلى الصعيد الإنساني، عرف الأمير الوالد باهتمامه بدعم المبادرات الإنسانية والتنموية، وإسناد الجهود الرامية إلى التخفيف من معاناة الشعوب المتضررة، انطلاقًا من نهج يربط بين التنمية والمسؤولية الإنسانية، وهو ما أكسب دولة قطر تقديرًا واسعًا في العديد من المحافل الدولية. إن رحيل الأمير الوالد ليس مجرد حدث عابر في تاريخ قطر، بل هو لحظة تستدعي استحضار سيرة قائد ارتبط اسمه بمحطات بارزة في مسيرة الدولة الحديثة، فالقادة يرحلون، لكن ما يتركونه من مؤسسات وإنجازات ورؤى يبقى شاهدًا على عطائهم، ويواصل إلهام الأجيال القادمة. رحم الله الأمير الوالد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان، وحفظ دولة قطر قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء. -قائد استثنائي من جانبها، قالت الإعلامية أمل عبد الملك كاتبة: برحيل صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله، فقدت قطر قائداً استثنائياً ترك بصمة راسخة في تاريخها الحديث، ورمزاً ارتبط اسمه بالنهضة الشاملة التي نقلت الدولة إلى آفاق جديدة من التنمية والريادة، ولم يكن وقع الخبر على الشعب القطري مجرد خبر وفاة قائد، بل كان لحظة امتزج فيها الحزن بالفخر، واستحضرت فيها ذاكرة وطن كامل مسيرة رجل آمن بقدرات شعبه، واستثمر في الإنسان قبل العمران. لقد قاد الأمير الوالد مرحلة مفصلية في تاريخ قطر، فشهدت البلاد خلال عهده تطوراً متسارعاً في قطاعات التعليم والصحة والاقتصاد والبنية التحتية، إلى جانب بناء مؤسسات وطنية قوية، وتعزيز حضور الدولة على الساحة الدولية، كما أسهم في ترسيخ مكانة قطر بوصفها دولة مؤثرة سياسياً ودبلوماسياً، وصاحبة مبادرات إنسانية وتنموية امتدت إلى مختلف أنحاء العالم. ولم تقتصر رؤيته على التنمية الاقتصادية فحسب، بل أولى اهتماماً كبيراً ببناء الإنسان القطري، وإطلاق الطاقات الوطنية، وترسيخ ثقافة المعرفة والابتكار، وهي الأسس التي أصبحت اليوم جزءاً من هوية الدولة ومسيرتها التنموية المستمرة. إن مشاهد الحزن التي عمّت قطر، ورسائل العزاء التي توافدت من قادة العالم وشعوبه، تؤكد حجم المكانة التي حظي بها الأمير الوالد، محلياً ودولياً. فالقادة العظام لا يُقاس أثرهم بعدد السنوات التي حكموها، بل بما يتركونه من إرث يبقى حاضراً في وجدان الأوطان. رحل الأمير الوالد، لكن إرثه سيظل شاهداً على مرحلة صنعت مستقبل قطر، ورسخت مكانتها بين أهم دول العالم، لتبقى إنجازاته مصدر إلهام للأجيال، ودليلاً على أن الرؤية الحكيمة والقيادة المخلصة قادرتان على صناعة تاريخ لا ينسى، تغمد الله برحمته الواسعة صاحب السمو الأمير الوالد، وأحسن الله عزاءنا. -رجل صنع المجد من جهتها، قالت السيدة مريم ياسين الحمادي كاتبة: إنّنا اليوم نستحضر رجلاً صانعاً للمجد والتاريخ ومرحلة مشرقة ومضيئة من تاريخ قطر فقد ارتبط اسمه بأهم مراحل التحول في تاريخ الدولة الحديثة وهو عنوان بانيها وصانع نهضتها ولم يكن هدفه الحاضر إنما صناعة المستقبل وجعل التعليم والثقافة مشروعاً وطنياً ورؤيته أنّ الاستثمار الحقيقي في الإنسان والمعرفة هي الثروة التي لا تنضب وكان ذاكرة وطن وروحه المعطاءة. وأكدت أنّ سموه رحمه الله وضع مكانة مميزة للمرأة القطرية في كل المجالات، وهي تبوأت مراكز متقدمة باتت اليوم يشار لها بالبنان، وهيأ للمرأة فرصاً نوعية لتثبت جدارتها يداً بيد مع الرجل وهي بدورها صنعت مكاناً في الصدارة مستندة إلى قواعد راسخة من العمل المؤسسي والدعم اللامحدود الذي أولته الدولة لها. -قرارات داعمة للمرأة من جانبها، أكدت السيدة خولة عبد الله البحر أنّ سموه رحمه الله ظل داعماً للمرأة القطرية في كل المجالات، وقد تقلدت في عهده العديد من المناصب القيادية والمراكز المهمة في كل القطاعات. وقالت: لقد حظيت بفرص عديدة منذ طفولتي إلى اليوم وأنا في ميدان العمل واصلت عطائي بجهود الدولة وجهود سموه رحمه الله فقد ساند المرأة في كل مجالاتها التنموية وكانت القرارات الداعمة للمرأة هي التي جعلتها تقف على قدميها اليوم، فقد عاصرت كل القيادات في الدولة ووجدت دعماً كبيراً لعطاء المرأة وجهودها، مضيفة أنها اليوم أكملت دراستها الجامعية العليا في العديد من الجامعات التي كانت ولا تزال ترحب بمخرجات دولة قطر وهذا يؤكد أنّ سموه رحمه الله صانع المستقبل وهو الذي جعل للمرأة صوتاً مؤثراً ومكانة تؤخذ بعين الاعتبار. -مسيرة حافلة بالعطاء من جهتها، قالت الإعلامية هند المهندي إنّ الأمير الوالد رحمه الله كان قائداً لمسيرة وطنية حافلة بالعطاء والمثابرة وحمل على عاتقه مسؤولية الدولة بإرادة قوية وكرس سنوات عطائه لخدمة الدولة وأهلها ولخدمة الأمة العربية بكل قضاياها وقاد الدولة لمرحلة انتقالية ودولة عصرية متطورة تتبوأ مكانة مرموقة برزت في أعلى المؤشرات الدولية. وأكدت أنّ سموه رحمه الله كان داعماً ومسانداً للمرأة في كل مراحلها الحياتية فوضع ركائز الرعاية الصحية للمرأة من الطفولة وحتى الدراسة والعمل والتعليم والشباب واحتلت أعلى المناصب القيادية والمراكز المؤثرة في المؤسسات والوزارات. وأضافت أنّ سموه رحمه الله أطلق مسيرة تنموية في كل القطاعات وجعل للمرأة مكانة ودوراً في كل المحافل المحلية والعالمية ووقف إلى جانبها أباً وأخاً وقائداً وداعماً وركيزةً حتى حققت النجاح في مسيرتها ولا تزال المرأة إلى يومنا هذا تقدم وتواصل العطاء استلهاماً من دور سمو الأمير الوالد رحمه الله.
116
| 14 يوليو 2026
- 1998... الأمير الوالد يعلن بداية التحول الدستوري - 1999... تشكيل لجنة إعداد أول دستور دائم -3 سنوات من العمل لصياغة وثيقة الوطن - 96.6 % يؤيدون الوثيقة الدستورية في الاستفتاء - 8 يونيو 2004... ميلاد الدستور الدائم - إصدار الدستور تتويج لمسيرة إصلاحية متكاملة - الوثيقة أرست دعائم دولة القانون والمؤسسات لم يكن إقرار الدستور الدائم لدولة قطر مجرد محطة قانونية في مسيرة الدولة الحديثة، بل مثَّل تحولاً تاريخياً نقل البلاد من مرحلة التنظيم الدستوري المؤقت إلى مرحلة أكثر رسوخاً في بناء المؤسسات، وتحديد الاختصاصات، وضمان الحقوق والحريات. وفي قلب هذا التحول وقف المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي قاد المشروع منذ بدايته، وحدد فلسفته، وأطلق آلياته، وتابع مراحله، ودعا الشعب إلى الاستفتاء عليه، ثم أصدره ليصبح المرجعية العليا المنظمة لسلطات الدولة وعلاقتها بالمجتمع. وبهذا الدور التأسيسي، استحق الأمير الوالد أن يوصف بأنه «أبو الدستور القطري»، ليس فقط لأنه أصدر الدستور في صورته النهائية، وإنما لأنه كان صاحب الإرادة السياسية التي حولت فكرة الدستور الدائم إلى مشروع وطني متكامل، وربطت بين الإصلاح السياسي، وتوسيع المشاركة الشعبية، وبناء دولة القانون والمؤسسات. وجاء الدستور ثمرة رؤية متدرجة استندت إلى قناعة راسخة بأن نهضة الدولة لا تكتمل بالمشروعات الاقتصادية والعمرانية وحدها، بل تحتاج إلى إطار دستوري دائم يحفظ الاستقرار، وينظم ممارسة السلطة، ويؤسس لعلاقة واضحة بين الحاكم والمواطن والمؤسسات. -من رؤية الإصلاح إلى مشروع دستوري دائم بدأت ملامح المشروع الدستوري تتبلور في عهد سمو الأمير الوالد ضمن مشروع إصلاحي أوسع، هدف إلى تحديث مؤسسات الدولة وتعزيز المشاركة الشعبية. وفي خطابه أمام مجلس الشورى عام 1998، أعلن سموه ضرورة تطوير النظام الدستوري في البلاد بما يواكب التحولات التي تشهدها قطر، ويرفع مستوى المشاركة العامة، ويعزز أداء سلطات الدولة. ولم يكن هذا الإعلان مجرد طرح سياسي عام، بل كان تمهيداً مباشراً لخطوة مؤسسية كبرى. ففي 12 يوليو 1999 صدر القرار الأميري رقم 11 بتشكيل لجنة إعداد الدستور الدائم، لتتولى صياغة مشروع دستور جديد للبلاد خلال ثلاث سنوات. وضمت اللجنة 32 عضواً من أصحاب الخبرة والكفاءة من القانونيين والأكاديميين والمفكرين والشخصيات العامة، وعملت من مقرها في الديوان الأميري، في دلالة واضحة على أهمية المهمة ومكانتها في أولويات الدولة. -متابعة مباشرة لفلسفة الدستور أظهر سمو الأمير الوالد منذ بداية المشروع اهتماماً مباشراً بمراحل إعداد الدستور، باعتباره جزءاً محورياً من بناء الدولة الحديثة. وكانت اللجنة ترتبط تنظيمياً بالديوان الأميري وترفع تقاريرها إلى سموه بصورة دورية، ما يعكس أن المشروع كان تحت متابعة القيادة في مختلف مراحله، من تحديد المبادئ العامة إلى مراجعة التصورات والصياغات. وفي يوليو 2002، تسلم سموه وثيقة مشروع الدستور الدائم بعد نحو ثلاث سنوات من العمل القانوني والفكري. وشكل تسلم المشروع انتقالاً من مرحلة الصياغة والدراسة إلى مرحلة الإقرار السياسي والشعبي. ولم يتعامل الأمير الوالد مع الوثيقة باعتبارها نصاً قانونياً يفرض من أعلى، بل حرص على أن تحظى بشرعية شعبية مباشرة، وأن تكون الموافقة عليها معبراً حقيقياً عن إرادة المواطنين. وقد عبّر سموه في خطاباته عن فلسفة واضحة للدستور، تقوم على بناء دولة عصرية أساسها العدل وحكم القانون، وتنظيم السلطات، وتأكيد الحقوق والواجبات، وترسيخ المشاركة الشعبية. وكان ينظر إلى الدستور باعتباره وثيقة سيادة وطنية وعقداً ينظم شؤون الدولة ويحدد طبيعة العلاقة بين مؤسساتها، لا مجرد مجموعة من المواد القانونية الجامدة. -الاستفتاء.. الشعب شريك في صناعة الوثيقة بلغ الدور التاريخي لسمو الأمير الوالد ذروته عندما قرر إحالة مشروع الدستور إلى الشعب للاستفتاء عليه. ففي 15 أبريل 2003، التقى سموه أعضاء الأسرة الحاكمة والوزراء وأعضاء مجلس الشورى والوجهاء والأعيان، وأحاطهم بقرار طرح مشروع الدستور على المواطنين، في خطوة عكست حرصه على توفير مناخ وطني جامع حول الوثيقة الجديدة. وفي اليوم نفسه، أصدر سموه المرسوم رقم 38 لسنة 2003 بدعوة المواطنين القطريين، رجالاً ونساءً، إلى المشاركة في الاستفتاء العام على مشروع الدستور. وتحول الاستفتاء إلى مناسبة وطنية واسعة شهدت فعاليات توعوية ونقاشات سياسية وثقافية وإعلامية حول أهمية الدستور ومضامينه، ما أسهم في رفع الوعي العام وتعزيز الشعور بالمشاركة في صناعة مرحلة جديدة من تاريخ قطر. وجاءت النتيجة بموافقة كاسحة بلغت 96.6 بالمائة من أصوات المشاركين. -من الإرادة الشعبية إلى النفاذ القانوني بعد أن منح الشعب مشروع الدستور شرعيته المباشرة، انتقلت العملية إلى مرحلتها النهائية. وفي 8 يونيو 2004، أصدر سمو الأمير الوالد الدستور الدائم لدولة قطر، مستنداً إلى نتيجة الاستفتاء وموافقة الغالبية العظمى من المواطنين. وبدأ نفاذ الدستور في يونيو 2005، ليصبح المرجعية القانونية العليا في البلاد، وينهي مرحلة النظام الأساسي المؤقت. وبذلك اكتملت حلقة تاريخية قادها الأمير الوالد على مدى سنوات: مبادرة سياسية، ثم لجنة إعداد، فصياغة ومراجعة، ثم استفتاء شعبي، وإصدار قانوني، وأخيراً دخول الدستور حيز التنفيذ. -دستور يؤسس لدولة القانون والمؤسسات رسخ الدستور الدائم عدداً من المبادئ الجوهرية التي شكلت أساساً لتطور الدولة القطرية، من بينها سيادة القانون، والفصل بين السلطات مع تعاونها، وضمان الحقوق والحريات، وتحديد اختصاصات مؤسسات الحكم، وتنظيم السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. كما أكد الدستور مكانة مجلس الشورى ودوره التشريعي والرقابي، ونص على المشاركة الشعبية في تشكيله، وهو ما عكس التوجه الذي أعلنه الأمير الوالد منذ البداية نحو توسيع دور المواطنين في الحياة العامة. ونظم الدستور الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية، ورسخ مبادئ المساواة وحماية الملكية وصون الأسرة والمجتمع، وكفل حرية الرأي والتعبير وفقاً لأحكام القانون، وحدد للمواطنين حقوقهم وواجباتهم في إطار دولة حديثة تقوم على مؤسسات راسخة. وكانت القيمة الكبرى للدستور أنه نقل مؤسسات الدولة من الاعتماد على ترتيبات مؤقتة إلى منظومة دائمة واضحة المعالم. فأصبح لكل سلطة اختصاصها، ولكل مؤسسة إطارها، وللمواطن مرجعية عليا تكفل حقوقه وتحدد واجباته. ويمثل هذا التحول أحد أهم إنجازات عهد الأمير الوالد، لأنه وفر أرضية دستورية راسخة للنمو السياسي والإداري الذي شهدته قطر، وأكمل أبعاد النهضة الشاملة بإقامة البنية القانونية والمؤسسية التي تحمي منجزات الدولة وتضمن استمرارها. ونجح سموه في صياغة معادلة قطرية خاصة تجمع بين الحفاظ على استقرار الدولة وخصوصيتها، وبين تطوير مؤسساتها وتوسيع مساحة المشاركة فيها. فجاء الدستور متوافقاً مع طبيعة المجتمع القطري وتاريخه، وفي الوقت ذاته مستجيباً لمتطلبات الدولة الحديثة وما تحتاجه من مؤسسات وقواعد قانونية واضحة. ولذلك فإن وصف الأمير الوالد بأنه «أبو الدستور القطري» لا ينطلق من مبالغة بلاغية، بل من حقيقة تاريخية موثقة. فالدستور كان أحد أبرز مشروعاته الوطنية، وأحد أعمدة نهضته الشاملة، إلى جانب التعليم والاقتصاد والعمران والسياسة الخارجية. وإذا كانت مشروعات البناء قد غيرت وجه المدن، فإن مشروع الدستور أسهم في بناء الهيكل القانوني والسياسي للدولة ذاتها، ورسخ الانتقال من مرحلة المؤسسات الناشئة إلى دولة تستند في تنظيمها وسلطاتها إلى وثيقة دستورية دائمة حظيت بتأييد الشعب. -إرث دستوري باقٍ في مسيرة الوطن بعد أكثر من عقدين على الاستفتاء، يبقى الدستور الدائم شاهداً على رؤية الأمير الوالد وإرادته في الانتقال بقطر إلى مرحلة الدولة المؤسسية الراسخة. فقد جسد الدستور إيمانه بأن التنمية تحتاج إلى قانون، وأن الاستقرار يحتاج إلى مؤسسات، وأن شرعية الوثائق الوطنية الكبرى تكتمل بمشاركة الشعب. ولا يقتصر الإرث الدستوري للأمير الوالد على نص صدر في عام 2004، بل يتمثل في ثقافة سياسية وقانونية أرساها داخل الدولة، تقوم على الاحتكام إلى المؤسسات، وتنظيم الصلاحيات، وترسيخ الحقوق، وربط مسيرة التحديث بإرادة المجتمع. وبهذا الإنجاز، سجل المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اسمه في تاريخ قطر بوصفه قائد النهضة الحديثة، ومؤسس مرحلة جديدة من البناء السياسي والقانوني، وأبا للدستور الذي منح الدولة إطارها الدائم، وجعل من حكم القانون والمؤسسات ركناً أصيلاً في مسيرتها نحو المستقبل.
210
| 14 يوليو 2026
- القطاع الصحي كان في مقدمة أولويات سموه - الأمير الوالد قاد نهضة تاريخية نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة - سموه أرسى دعائم المشاركة الشعبية ومنح المواطنين حق الترشح والانتخاب عبّر عدد من الوزراء السابقين والمسؤولين عن بالغ حزنهم لرحيل فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مؤكدين أن قطر فقدت قائدًا استثنائيًا قاد واحدة من أهم مراحل التحول في تاريخها الحديث، ووضع الأسس التي قامت عليها نهضتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. واستعادوا عبر «الشرق» شهادات مواقف ومحطات مفصلية من مسيرة سموه، مستذكرين رؤيته التي أحدثت تحولًا اقتصاديا، وتحولاً صحياً، ورسخت المشاركة الشعبية، ومكّنت المرأة القطرية ومنحتها حق الترشح والانتخاب، وأطلقت مشاريع تنموية كبرى نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة، مؤكدين أن إرث الأمير الوالد سيبقى حاضرًا في وجدان الوطن، وأن مسيرة البناء والنهضة تتواصل بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. - رؤية إصلاحية أكد سعادة الدكتور عبد الرحمن بن سالم الكواري، وزير الصحة الأسبق، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، آمن منذ البداية بأن بناء الإنسان هو أساس نهضة الدولة، وأن القطاع الصحي يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، ولذلك وضع القطاع الصحي في مقدمة أولويات الدولة، وأطلق رؤية إصلاحية أحدثت نقلة نوعية في مسيرة الرعاية الصحية في قطر. وأضاف سعادة د. الكواري، الذي تولى وزارة الصحة في السنوات الأولى من عهد الأمير الوالد، أنه لمس عن قرب اهتمام سموه بتطوير الخدمات الصحية وحرصه على مواكبة النهضة الشاملة التي شهدتها البلاد، وقد انعكس ذلك في زيادة المخصصات المالية للقطاع، وتطوير البنية التحتية، وإنشاء وتوسعة المستشفيات والمرافق الصحية، إلى جانب الاستثمار في الكفاءات الوطنية واستقطاب الخبرات الطبية، إلى جانب دعم القطاع الصحي الخاص، وتهيئة البيئة التشريعية والاستثمارية لتعزيز دوره. وأكد سعادة د. الكواري أن المكانة التي وصلت إليها قطر اليوم في مجال الرعاية الصحية هي ثمرة رؤية استراتيجية بعيدة المدى أرسى دعائمها الأمير الوالد، رحمه الله، وتواصل الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، البناء عليها وتعزيز مكتسباتها. -نهضة تاريخية قال سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني، وكيل وزارة الصحة الأسبق ورئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، «لقد فقدنا قائدًا كرّس حياته لخدمة وطنه، وترك إرثًا كبيرًا سيبقى شاهدًا على مسيرته، وهو ما يعني لنا الكثير.» ووصف سعادة د. خالد بن جبر، الأمير الوالد بالرجل الشجاع وصاحب القرار، مؤكداً أنه لم يتردد يومًا في اتخاذ المواقف الصعبة، وكان جريئًا عندما تعلّق الأمر بعزة قطر وسيادتها، وظلَّت كلماته ومواقفه عنوانًا للعزة والثبات، وخير شاهد على مواقف سموه حينما كسر حصار غزة عام 2012، ليكون أول زعيم عربي يقوم بهذه الزيارة التاريخية. وأضاف سعادة د. خالد بن جبر « إنَّ الأمير الوالد قاد نهضة تاريخية نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة، واضعًا التعليم والقطاع الصحي في مقدمة أولويات التنمية، ومؤسسًا لدولة قامت على الاستثمار في الإنسان قبل العمران. كما أسهم في بناء مجتمع متماسك يقوم على قيم الانفتاح والتسامح، وهو ما انعكس على المكانة التي باتت تتبوأها قطر إقليميًا ودوليًا.» وأشار سعادته إلى أن الفقيد كان واسع الثقافة، مؤمنًا بحرية الرأي والتعبير، وقريبًا من أبناء شعبه، يستمع إليهم ويتابع همومهم بنفسه، وهو ما جعل حضوره يتجاوز موقع الحاكم إلى مكانة القائد الذي ارتبط بوجدان شعبه. -حق الترشح والانتخاب بدورها أوضحت سعادة السيدة شيخة الجفيري، عضو مجلس الشورى سابقا، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن يؤمن بتمكين المرأة نظريًا، بل ترجم ذلك إلى قرارات فتحت أمامها أبواب المشاركة في الحياة العامة، وفي مقدمتها إقرار حقها في الترشح والانتخاب، لتصبح شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية الوطنية. وأضافت سعادة الجفيري أن الأمير الوالد كان يحرص في المحافل الدولية على التأكيد بفخر على وجود امرأة ضمن أعضاء المجلس البلدي المركزي، معتبرة أن إشادته بها أمام قادة العالم كانت وسامًا ستظل تعتز به، ومنحتها دافعًا لمواصلة العطاء وخدمة الوطن حتى نالت شرف عضوية مجلس الشورى. وأكدت سعادة الجفيري أن هذه الثقة لم تكن تكريمًا لشخصها فحسب، إنما رسالة واضحة بإيمان الأمير الوالد بقدرة المرأة القطرية على تحمل المسؤولية والمساهمة في صناعة القرار، وهو نهج رسخ مكانة المرأة كشريك أصيل في نهضة قطر. -«دفان الفقر» أكدَّ سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة، أمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، إنَّ التاريخ سيخلّد ذكرى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بماء الذهب، لما اقترنت به مسيرته من مواقف صنعت الفارق في تاريخ قطر والمنطقة. وأضاف سعادته أن عهد الأمير الوالد استحق عن جدارة أن يوصف بـ» عهد دفّان الفقر»، بعدما أرسى مشاريع تنموية كبرى نقلت الدولة إلى مرحلة جديدة من الازدهار والاستقرار، ورسّخت دعائمها السياسية والاقتصادية. وأكد سعادته أن الأمير الوالد ارتبط اسمه بالنهضة الحديثة التي أعادت رسم مكانة قطر على الخريطة الإقليمية والدولية، وحوّلتها إلى دولة ذات تأثير وحضور فاعل في الوعي العربي والعالمي، بفضل رؤيته الثاقبة وإيمانه ببناء الإنسان قبل العمران. وأضاف سعادته أن ما تحقق في عهده بات إرثا وطنيا راسخا تستند إليه الأجيال، ومنطلق واصل منه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مسيرة البناء والنهضة. واختتم سعادته مؤكداً أن الأمير الوالد سيظل حاضرًا في ذاكرة الوطن بما تركه من بصمات خالدة صنعت حاضر قطر ورسخت مكانتها بين الأمم. -إرث وطني رأى السيد مبارك بن فريش السالم،نائب رئيس المجلس البلدي المركزي، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سيظل في ذاكرة الوطن قائدًا استثنائيًا امتلك رؤية مستقبلية بعيدة المدى، أسست لمرحلة جديدة من التطور السياسي والإداري في دولة قطر، وكان من أبرز تجلياتها إنشاء المجلس البلدي المركزي كأول مجلس منتخب في تاريخ الدولة، في خطوة تاريخية جسدت الإيمان العميق بأهمية المشاركة الشعبية في صناعة القرار. وأضاف السالم « إنَّ قرار الأمير الوالد بإجراء أول انتخابات للمجلس البلدي المركزي عام 1999، ومنح المواطنين حق الترشح والانتخاب، مثّل نقلة نوعية في مسيرة الدولة، ورسالة واضحة بأن المواطن شريك أساسي في التنمية وصنع المستقبل، وأن المشاركة الشعبية ممارسة عملية تقوم على الثقة بالمواطن وإشراكه في تحمل المسؤولية الوطنية.» واختتم السالم بالتأكيد أن الإرث الوطني الذي تركه الأمير الوالد، رحمه الله، سيبقى مصدر فخر واعتزاز للأجيال، وأن المجلس البلدي المركزي سيظل شاهدًا على إحدى أهم المبادرات الإصلاحية في تاريخ الدولة، والتي أرست دعائم الديمقراطية، وأسهمت في بناء مجتمع أكثر مشاركة ووعيًا. -صواب الرؤية أكد الدكتور بدر بن سلطان الرميحي، عضو المجلس البلدي المركزي ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة، أن تأسيس المجلس البلدي المركزي جاء ثمرة لرؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، في توسيع دائرة المشاركة المجتمعية وإشراك المواطن في دعم مسيرة التنمية من خلال مؤسسة منتخبة تعبر عن احتياجات المجتمع وتطلعاته. وقال د. الرميحي « إن إطلاق أول انتخابات للمجلس البلدي شكّل تحولًا مهمًا في مسيرة العمل الوطني، حيث رسخ ثقافة الانتخاب، وعزز قيم الحوار وتقبل الرأي الآخر، وأسهم في تنمية الوعي بأهمية المشاركة الإيجابية في الشأن العام، بما انعكس على تطور التجربة المشاركة الشعبية المحلية في دولة قطر.» وأضاف د. الرميحي أن المجلس، وعلى امتداد سبع دورات انتخابية، أدى دورًا فاعلًا في نقل احتياجات المواطنين إلى الجهات المختصة، وطرح العديد من المبادرات والتوصيات التي أسهمت في تطوير الخدمات البلدية، مؤكدًا أن نجاح واستمرار هذه التجربة يعكس صواب الرؤية التي وضعها الأمير الوالد، رحمه الله، وجعلت من المواطن شريكًا أساسيًا في مسيرة البناء والتنمية.
152
| 14 يوليو 2026
أكد قانونيون أن فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائداً لأمة وليس لدولة تمكن بحنكته وحكمته وذكائه من النهوض بالدولة الحديثة ثابتة الأركان وراسخة البنيان ترتكز على أسس الاقتصاد والتعليم والصحة وتهيئة أرضية مرنة من الخدمات للمواطنين والمقيمين، وكان قائداً مؤثراً على المستويات المحلية والعربية والعالمية، وترك إرثاً ضخماً من المبادرات الإنسانية العالمية والبرامج والمبادرات الوطنية المحلية الراسخة في وجدان كل مواطن وإرثاً من الرؤى الحكيمة التي تنتهج التقدم والرقي. -رائد النهضة القانونية قالت المحامية منى يوسف المطوع نائب رئيس جمعية المحامين القطرية: عندما يُستذكر صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، فإن الإنجازات السياسية والاقتصادية تتصدر المشهد، إلا أن أحد أبرز إرثه الذي سيبقى راسخاً في تاريخ الدولة هو تأسيس منظومة قانونية حديثة جعلت من سيادة القانون أساساً للتنمية وبناء المؤسسات. لقد شهدت دولة قطر في عهده نهضة تشريعية غير مسبوقة، تُوجت بإصدار الدستور الدائم للدولة عام 2004، وما صاحبه من ترسيخ لمبادئ استقلال القضاء، وحماية الحقوق والحريات، وتعزيز دور المؤسسات الدستورية، الأمر الذي أسهم في بناء بيئة قانونية مستقرة تواكب تطلعات الدولة ومسيرتها التنموية. ولم يقتصر هذا التطور على التشريعات، بل امتد إلى مهنة المحاماة نفسها، التي حظيت باهتمام واضح باعتبارها شريكاً أساسياً في تحقيق العدالة. ففي عهده، شهدت دولة قطر قيد أول محامية قطرية في سجل المحامين عام 2000، في خطوة تاريخية فتحت الباب أمام مشاركة المرأة القطرية في مهنة كانت حكراً على الرجال، لتصبح اليوم شريكاً فاعلاً في منظومة العدالة والقضاء. كما شهد عام 2006 إشهار أول جمعية للمحامين في دولة قطر، لتكون إطاراً مؤسسياً يعبر عن المهنة، ويدعم استقلالها، ويسهم في تطويرها والدفاع عن رسالتها السامية، وهو ما يعكس إيمان القيادة آنذاك بأهمية دور المحامي في ترسيخ دولة القانون. لقد كانت رؤية الأمير الوالد، رحمه الله، واضحة في أن نهضة الأوطان لا تقوم على الاقتصاد والبنية التحتية وحدهما، وإنما على عدالة مستقلة، وتشريعات عصرية، ومؤسسات قانونية قوية. ولهذا سيبقى اسمه مرتبطاً بمرحلة مفصلية أرست الأسس التي قامت عليها المنظومة القانونية الحديثة في دولة قطر، وهي الأسس التي تواصل الدولة البناء عليها حتى اليوم. رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه عن قطر وأهلها خير الجزاء، فقد ترك إرثاً قانونياً ومؤسسياً سيظل شاهداً على رؤيته الثاقبة وإيمانه بأن العدل وسيادة القانون هما أساس قوة الدولة واستدامة نهضتها. -قائد أمة من جهته، قال المحامي عبد الرحمن آل محمود أمين سر وعضو مجلس إدارة جمعية المحامين القطرية: إن سموه الفقيد رحمه الله قائد لأمة وليس لدولة فالمصاب جلل والفقد عظيم والابتلاء شديد، ولا نقول إلا ما يرضي الله إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سموه رحمه الله فقيد الأمتين العربية والإسلامية فهو صانع قطر الحديثة. وأشار إلى أنه تأتي في مقدمة الإنجازات التي تحققت في عهده إقرار الدستور الدائم للبلاد، حيث أصدره في 13 يوليو 1999 القرار الأميري رقم (11) لسنة 1999 بتشكيل لجنة من ذوي الكفاءة والاختصاص لإعداد دستور دائم يتلاءم مع ما تشهده البلاد من نهضة وتطور، وتسلم سموه مسودة مشروع الدستور الجديد يوم 2 يوليو 2002. وتم تحديد يوم 29 أبريل 2003 موعدا للاستفتاء العام على مشروع الدستور، وفي 8 يونيو 2004 صدر أول دستور دائم للبلاد. -باني نهضة قطر الحديثة من جهته، قال الدكتور المحامي جذنان الهاجري أستاذ أكاديمي: إنّ الدولة فقدت قائداً عظيماً وباني نهضتها الحديثة ورجلاً حمل على عاتقه مسؤولية النهوض بوطنه والارتقاء بالأمة الإسلامية والعربية. فقد أرسى فقيد الوطن الكبير دعائم السياسة الخارجية لدولة قطر، والتي تقوم على مبدأ توطيد السلم والأمن الدوليين، وتشجيع فض النزاعات الدولية بالطرق السلمية، وعلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، والتعايش السلمي والتعاون الدولي، والتمسك بقيم العدالة والانفتاح، واحترام حقوق الإنسان، وفي سبيل ذلك تحرص قطر على حسن الجوار والنأي عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول. ونجحت الدولة كذلك في رعاية العديد من المؤتمرات الدولية والإقليمية، وتأسيس منتديات دولية لتعزيز مبدأ الحوار والتفاهم بين الأمم والشعوب. -ركائز عالمية بفضل رؤيته الثاقبة من جانبه، أكد المحامي عبدالله نويمي الهاجري أن صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله له بصمة مؤثرة جداً في قلوب كل المواطنين والمقيمين بفضل رؤيته المستقبلية التي سارت بركائز الدولة نحو الثبات والتقدم والرخاء، وأنه نجح بحكمته وذكائه في بناء قطر اليوم التي باتت تتصدر المؤشرات العالمية في كل القطاعات وحققت التنمية الشاملة. وقال إن المنظومة القانونية تطورت تطوراً ملموساً على يد سموه رحمه الله لأنه كان يعي جيداً أهمية المنظومة القانونية في ترسيخ العدالة والقيم والمبادئ. وفي عهد المغفور له بإذن الله صدر أول دستور دائم لدولة قطر، بعد استفتاء شعبي تاريخي في 29 أبريل 2003، تحقيقا للأهداف السامية بإقرار دستور دائم للبلاد يرسي الدعائم الأساسية للمجتمع ويجسد المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار، ويضمن الحقوق والحريات لأبناء الوطن، وبموجب الدستور الجديد أصبح الشعب مصدرا للسلطات. وشهدت البلاد في عهد المغفور له بإذن الله انفتاحا اقتصاديا وحضاريا وثقافيا واسعا، وأصبحت قبلة للمؤتمرات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، وتبوأت مكانة عالية إقليميا ودوليا وكان للدبلوماسية القطرية دور رائد في حل النزاعات واحتواء الصراعات في مناطق مختلفة من العالم. -آفاق جديدة وبدوره، قال المحامي عبدالله المطوع من أبرز الإنجازات التي شهدتها دولة قطر في عهد المغفور له بإذن الله، رؤية قطر الوطنية 2030 التي تم إعدادها بتوجيهات منه عام 2007، وتم إقرارها في عام 2008، وجاءت بفكر حديث وفتحت آفاقا جديدة ورسمت ملامح المجتمع الذي تصبو إليه قطر حكومة وشعبا. ومن بين أبرز الإنجازات في عهده ما حققته الدولة في مجال الاتصال والإعلام من نقلة نوعية وبالغة التأثير محليا وعربيا ودوليا، فقد رفعت الرقابة عن الصحافة المحلية في أكتوبر 1995، وصدر القانون رقم (25) لسنة 1995 بشأن حماية المصنفات الفكرية وحقوق المؤلف، وفي سنة 1996 تأسست قناة الجزيرة الإخبارية مبشرة بعهد جديد. كما شهدت مشاريع البنية التحتية تطورا كبيرا في عهد فقيد الوطن الكبير، حيث تم تنفيذ مشاريع متعددة ومتنوعة في مختلف المجالات، ومن أبرز مشروعات البنية التحتية مشيرب قلب الدوحة. -مسيرة التحول الإستراتيجي من جهتها، قالت المحامية فوزية العبيدلي إن الفقيد رحمه الله أحد أبرز القادة في تاريخ قطر الحديثة وارتبط اسمه بمسيرة التحول الاستراتيجي للدولة على المستوى الدولي وباتت الدولة قوة اقتصادية لها الريادة في كل القطاعات ويعود الفضل إليه في النهضة الاقتصادية والثقافية والرياضية والتعليمية والصحية وخاصة المنظومة القانونية التي حظيت باهتمام سموه رحمه الله في كل المحافل. وتميز الفقيد برؤية شمولية لكل الأحداث العالمية وتمكن من رسم رؤى تحليلية لكل الأوضاع الاقتصادية ونجح بحكمته في إيلاء الاهتمام بالشأنين المحلي والعالمي بفضل ما تميز به عهده من الحكمة السياسية والمواقف المشرفة والمواقف الإنسانية التي تعكس مبادراته وترك إرثاً من المبادرات الوطنية والحلول المستدامة والرؤى النوعية في كل المجالات والتي لا يستهان بها. -قائد أسهم بحكمة في البناء من جانبها، أكدت المحامية منى عبد الرحيم عياد أن الفقيد رحمه الله كان أحد القادة الذين أسهموا بإخلاص وحكمة في نهضة الدولة وما شهدته من تطور وتنمية شاملة على مختلف الأصعدة كما كان له دور بارز في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك وتعزيز أواصر الأخوة والترابط والتكامل بين دول مجلس التعاون الخليجي المشترك . وأضافت أن الفقيد رحمه الله كان صاحب رؤية ثاقبة قادت قطر إلى مستويات عالية من التنمية والازدهار ورؤيته المستقبلية هي التي بنت تاريخ قطر اليوم وبرزت كصوت مؤثر في الشؤون الإقليمية والدولية وحققت مؤشرات دولية مذهلة ويشار لها بالبنان.
140
| 14 يوليو 2026
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية /سنتكوم/، أنها بدأت الليلة تنفيذ موجة ثالثة من الضربات العسكرية ضد إيران. وذكرت /سنتكوم/ في بيان مساء اليوم، أن قواتها بدأت شن المزيد من الضربات ضد إيران، وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأضافت أن هذه الضربات تهدف إلى مواصلة تقويض القدرات الإيرانية التي تهدد البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
252
| 14 يوليو 2026
بعث نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم، برسالتين رسميتين، إلى توني كايزر وزير خارجية سلوفينيا، وكايا كالاس الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي ونائبة رئيسة المفوضية الأوروبية، على خلفية التصريحات الصادرة عن رئيس الوزراء السلوفيني بشأن اعتزام حكومته سحب اعتراف سلوفينيا بدولة فلسطين ونقل سفارتها إلى القدس المحتلة. وأوضحت جامعة الدول العربية، في بيان لها، أن فهمي دعا في رسالته إلى وزير الخارجية السلوفيني إلى إعادة حكومة بلاده النظر بعناية في هذا التوجه السلبي والمرفوض، مؤكدا أنه لا سند في القانون الدولي لما يسمى سحب الاعتراف بدولة تعترف بها أكثر من ثلاثة أرباع المجموعة الدولية، وأن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره قاعدة آمرة ملزمة لجميع الدول وفق ما أكدته محكمة العدل الدولية في فتواها الصادرة في 19 يوليو 2024، التي ألزمت الدول كافة بعدم الاعتراف بالوجود الإسرائيلي غير المشروع في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية وعدم تقديم أي عون له. كما شدد الأمين العام على أن نقل السفارة السلوفينية إلى القدس يشكل انتهاكا صريحا لقرار مجلس الأمن رقم 478 لعام 1980، الذي اعتبر ضم إسرائيل للقدس باطلا ولاغيا ودعا الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة، فضلا عن تعارضه مع القرارات 242 و338 و2334 ومع الموقف الأوروبي الموحد الذي يعتبر القدس مسألة من مسائل الوضع النهائي التي لا تحسم سوى بالتفاوض، وعاصمة مستقبلية للدولتين. وفي الرسالة الثانية إلى الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي ونائبة رئيسة المفوضية الأوروبية، حذر فهمي من خطورة هذه السابقة السلوفينية، كونها قد تشجع دولا أخرى على اتخاذ نهج مماثل، إذ إن السماح لدولة عضو بالتعامل مع الاعتراف بدولة فلسطين باعتباره قرارا قابلا للتراجع عنه تبعا لتغير الحكومات من شأنه أن يفتح الباب أمام تكرار الأمر، وبما ينال من صدقية الالتزامات الأوروبية بحل الدولتين ومن الموقف الأوروبي الجماعي الداعم للحق الفلسطيني، وهو الموقف الذي يحظى بتقدير عربي كبير.
222
| 14 يوليو 2026
أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون بالدار، فإن بعد غد /الأربعاء/، هو غرة شهر صفر لعام 1448هـ بمشيئة الله تعالى. وأوضح الدكتور فيصل الأنصاري المدير التنفيذي لدار التقويم القطري، أن هلال شهر صفر لعام 1448هـ سوف يولد غدا /الثلاثاء/، وهو يوم التحري، وذلك عند الساعة (12:44) مساء بتوقيت الدوحة المحلي (9:44 صباحا بتوقيت جرينتش). وأكد أن هلال شهر صفر لعام 1448هـ سيغرب بعد غروب شمس يوم التحري /الثلاثاء/ في سماء دولة قطر بمدة قدرها 17 دقيقة، وسوف تزداد تلك المدة كلما تم الاتجاه إلى الغرب. يشار إلى أنه وفقا للثوابت الفلكية، فإن حركة القمر في مداره حول الأرض هي المحدد لبدايات ونهايات الأشهر الهجرية، بينما تعتبر حركة الأرض في مدارها حول الشمس هي التي تحدد بدايات ونهايات الأشهر الميلادية.
346
| 14 يوليو 2026
أعرب السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للهجوم بالصواريخ الباليستية الذي نفذه الحوثيون واستهدف المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية، مؤكداً على أن هذا الاعتداء الجبان يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويعكس إصرار الحوثيين على تقويض الأمن والاستقرار وتهديد سلامة المدنيين والمنشآت. وشدد على أن استمرار هذه الاعتداءات وانتهاك كافة القوانين الدولية ووقف إطلاق النار، يستوجب موقفاً دولياً حازماً ورادعاً، يضع حداً للممارسات العدائية، ويضمن محاسبة المسؤولين القائمين عليها، بما يسهم في حماية الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. وأكد البديوي أن أمن السعودية يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن المجلس يقف صفاً واحداً مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
358
| 13 يوليو 2026
أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والاتحاد الأوروبي، ضرورة تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها. وشددا على أهمية أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتباره ممرًا مائيًا دوليًا مهمًا لاستقرار الاقتصاد العالمي واستمرار تدفق التجارة وإمدادات الطاقة دون انقطاع. جاء ذلك خلال لقاء السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم، كايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائب رئيس المفوضية الأوروبية. جرى خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز آفاق العلاقات الإستراتيجية بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول التصعيد في المنطقة والآثار المترتبة عليه.
146
| 13 يوليو 2026
استشهد أربعة فلسطينيين اليوم، وأصيب آخرون، بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأفادت مصادر طبية، باستشهاد فلسطيني، وإصابة آخرين، جراء غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في شارع القدس بحي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة، فيما استشهد فلسطيني آخر جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلا بمخيم المغازي وسط القطاع. كما استشهد فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها برصاص جيش الاحتلال قبل أيام في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع. وقالت المصادر إن فلسطينيا أصيب في قصف من مسيرة إسرائيلية على منزل في مخيم المغازي وسط القطاع. وفي القدس المحتلة، استشهد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري في بلدة /بيرنبالا/ شمال القدس المحتلة، فيما تولت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني نقل جثمانه من محيط المكان. واليوم، ارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 على قطاع غزة، إلى 73223 شهيدا، و173654 مصابا، في حين تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدا متواصلا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تنفذ بشكل شبه يومي حملات اقتحام ومداهمة للمنازل وعمليات اعتقال وإغلاق للطرق، إلى جانب اعتداءات متكررة ينفذها المستوطنون بحق المواطنين وممتلكاتهم.
146
| 13 يوليو 2026
أعلنت جمهورية الصومال الفيدرالية، اليوم، الحداد الرسمي ولمدة ثلاثة أيام، على فقيد دولة قطر الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وذكرت وزارة الإعلام الصومالية، في بيان، أن قرار الرئيس حسن شيخ محمود إعلان الحداد الرسمي في البلاد لمدة ثلاثة أيام على وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يجسد تقدير القيادة الصومالية للمكانة الرفيعة التي حظي بها الفقيد، وتكريماً لمسيرته الحافلة بالإنجازات وإسهاماته الراسخة في دعم الشعب الصومالي، ويعكس عمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الصومال وقطر وشعبيهما الشقيقين. وأضاف البيان أن صاحب السمو الأمير الوالد كان من أبرز الداعمين للصومال في مختلف المراحل، وأن رحيله يمثل خسارة كبيرة للعالمين العربي والإسلامي.
304
| 13 يوليو 2026
أعلنت وزارة العمل استمرار تقديم خدماتها الإلكترونية عبر موقعها الإلكتروني طوال فترة الحداد الرسمي، اعتبارًا من اليوم الاثنين الموافق 13 يوليو 2026 ولمدة أربعة أيام، بما يضمن استمرارية إنجاز المعاملات الإلكترونية وتلبية احتياجات المستفيدين بكفاءة ودون انقطاع. ودعت الوزارة جميع المستفيدين إلى الاستفادة من خدماتها الإلكترونية المتاحة عبر موقعها الإلكتروني، وإنجاز معاملاتهم عن بُعد بكل سهولة، كما خصصت البريد الإلكتروني [email protected] لتقديم الدعم الفني والإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بالخدمات الإلكترونية.
592
| 13 يوليو 2026
أكد الأستاذ جابر الحرمي رئيس تحرير الشرق أنه من الصعب اليوم أن نحصر إنجازات صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في دقائق أو في ساعات أو حتى في برامج. وأضاف الأستاذ جابر الحرمي – في مقابلة مع تلفزيون قطر مساء اليوم الاثنين – أنه لا يمكن حصر ما حققه هذا القائد الاستثنائي ليس فقط على مستوى الوطن إنما على مستوى الاقليم و على مستوى العالم . وتابع: إن هذا القائد الاستثنائي استطاع أن يحدث نقل نوعية في مختلف المجالات حتى اليوم إنك تجد في قطر في كل قطاعاتها و مجالاتها وكل مسارات الحياة هذا الارث الذي تركه الأمير الوالد رحمه الله . وأوضح أن هذه الإنجازات تتمثل في المشاريع المتعددة التي حققت ما نحن فيه اليوم لكن باعتقادي أن الارث الحقيقي، هو أن قطر ينظر لها على أنها واحة من الأمن ومن الاستقرار ومن التنمية ومن الازدهار على الصعيد العالمي لكن هناك ارث معنوي وهناك أرث قيمي وأخلاقي هذا الذي زرعه وكان يحرص عليه الأمير الوالد باستمرار في كل خطاباته و في كل لقاءاته خاصة مع جيل الشباب عندما يوصيهم بالحرص على النهل من القيم العربية والإسلامية ومن عاداتنا ومن قيمنا وألا نتأثر بهذا الطوفان الوارد إلينا. كذلك الحرص والتوصية بأن نكون مع الحق وأن نكون أوفياء للحقيقة مهما حدث في هذا العالم ومهما تطور أن نكون على هذا الصراط نسير وهذا هو العهد الذي من المؤكد أن هذا الشعب وهذه الأجيال هي التي سوف تقتفي وسوف تسير عليه..
186
| 13 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، سعادة السيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، الذي قدم التعازي لسموه حفظه الله في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في قصر لوسيل مساء اليوم. وكان في الاستقبال أيضا سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ.
1450
| 13 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أخاه فخامة الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة، الذي قدم التعازي لسموه حفظه الله في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في قصر لوسيل مساء اليوم. كما كان في الاستقبال سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ.
236
| 13 يوليو 2026
وصل إلى الدوحة، اليوم، فخامة الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة، لتقديم العزاء في وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق، لدى وصوله مطار حمد الدولي، سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع.
302
| 13 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، مزيداً من جموع المعزين بوفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وذلك في قصر لوسيل مساء اليوم. فقد استقبل سموه “حفظه الله” أصحاب السعادة الشيوخ، والوزراء، والأعيان، وجموع من المواطنين، الذين أعربوا عن خالص تعازيهم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته. كما كان في الاستقبال سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ.
338
| 13 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دولة الدكتور آبي أحمد علي رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، الذي قدم التعازي لسموه حفظه الله في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في قصر لوسيل مساء اليوم. كما كان في الاستقبال سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ.
272
| 13 يوليو 2026
الشيخ جوعان بن حمد: نشأت في مدرسة الأمير الوالد وتعلمت منه قيم القيادة الشيخ جوعان بن حمد: لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته...
3814
| 15 يوليو 2026
شكّلت العلاقة التي جمعت المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بمعلمه واحدة من النماذج التي...
3372
| 15 يوليو 2026
نوهت شركة وقود عبر منصة اكس، بأن خدمة فحص المركبات في شركة (فاحص) خلال فترة الحداد الوطني سوف تكون متاحة في المحطات التالية:...
2686
| 13 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، جموع المعزين بوفاة المغفور له بإذن الله صاحب...
2430
| 13 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- الصحافة الورقية الوسيلة الإعلامية الأمثل لتوثيق الأحداث التاريخية العظيمة حرص المواطنون على التعبير عن مشاعرهم تجاه فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير...
2016
| 14 يوليو 2026
استعاد نجم الكرة المصرية السابق محمد أبو تريكة موقفًا إنسانيًا لا يُنسى جمعه بالمغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة...
1860
| 15 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، سعادة السيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا،...
1450
| 13 يوليو 2026