رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
اليمن يثمن مواقف قطر الداعمة والمساندة له في كل الظروف

أشادت الحكومة اليمنية بمواقف دولة قطر الداعمة لليمن على الصعيد السياسي والإغاثي وجهودها ومساعيها الخيرة لتعزيز وحدتها وأمنها واستقرارها. وقال السيد راجح بادي المتحدث باسم الحكومة في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا" على هامش مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن الذي اختتم اليوم: "نحن في الحكومة اليمنية نقدر المواقف المشرفة لدولة قطر سواء على الصعيد السياسي والتنموي والإغاثي والإنساني".. مضيفا "أن قطر كانت دائما وفي كل المحن التي يمر بها اليمن تقف إلى جانب الإنسان وإلى جانب اليمن، كل اليمن". ولفت السيد بادي إلى أن استضافة قطر لهذا المؤتمر يؤكد حرصها وكافة الأشقاء بدول مجلس التعاون الخليجي على دعم واستقرار اليمن أرضا وإنسانا واعتبار أمنها جزءا لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها. وعن دور الحكومة اليمنية للمساعدة في تنفيذ هذه المبادرات التي أعلنت خلال المؤتمر أكد السيد بادي أن الحكومة ممثلة في اللجنة العليا للإغاثة تتواصل باستمرار مع كل المنظمات والجهات لمساعدتها في تنفيذ المبادرات.. وقال" إن المؤتمر هو ثمرة للتعاون بين اللجنة والجمعيات والمنظمات الخيرية والإنسانية الإقليمية والدولية وخاصة جمعية قطر الخيرية التي نقدر كافة جهودها الإنسانية". كما أكد أن الحكومة على تواصل مستمر مع المنظمات والمجتمع الدولي من أجل الضغط على المليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح لفك الحصار الخانق عن المدن وعدم التقطع للمساعدات الإنسانية والسماح بإيصال المعونات الإنسانية الإغاثية إلى المحاصرين والمحتاجين من السكان. ونجح مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن الذي اختتم أعماله بالدوحة اليوم في جمع (223) مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني منها 117 مليونا من جهات قطرية، بجانب مليون دولار من منظمة الدعوة الإسلامية "مكتب قطر".

456

| 24 فبراير 2016

محليات الشرق
"راف" تنفذ 6 مشاريع لإغاثة 16 ألف يمني

نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية 6 مشاريع إغاثية متنوعة بمحافظة إب في اليمن، استفاد منها ما يقارب 16 ألف نازح ومتضرر من الأحداث الجارية هناك. وشملت المشاريع الإغاثية التي تم تنفيذها بالتعاون مع مؤسسة الريادة للتنمية الاجتماعية والثقافية شريك راف باليمن توزيع سلال تموينية على مخيم النازحين الصوماليين والمتضررين من الأحداث، وأدوية تم توزيعها على المدارس والمستوصفات والفقراء، وكسوة أيتام، وفرش، وتوزيع خبز على إسكانات الطلاب ومخيمات النازحين. وقد استمرت راف في تنفيذ المشاريع الإغاثة الستة لمدة شهر متواصل، سعيا منها لمعالجة الآثار الاقتصادية المتردية في المناطق المتضررة نتيجة الأحداث الجارية هناك، لتلبية حاجات الكثير من الأسر والأفراد المتضررين. وتضمن المشروع الأول من المشاريع التي نفذتها راف بمحافظة إب باليمن توزيع 220 سلة غذائية استفاد منا 1100 نازح بمخيم النازحين الصوماليين، فيما تضمن المشروع الثاني توزيع خبز على 1500 شخص بمخيمات النازحين والاسكانات الخيرية، وتضمن المشروع الثالث توزيع ملابس وكسوة على 200 يتيم تلبية لاحتياجاتهم خاصة في فصل الشتاء، والوقوف بجانبهم في ظل هذه المحنة. وقامت راف خلال تنفيذ المشروع الرابع بتوزيع 500 سلة غذائية على الأسر النازحة والفقيرة من أبناء محافظة إب استفاد منها 2500 نازح ومتضرر من الأحداث، وفي المشروع الخامس تم توزيع فرش وبطانيات على 535 من النازحين والمتضررين من أحداث الحرب الدائرة هناك. وخصصت راف المشروع السادس لتوزيع الأدوية والعلاجات الطبية على المدارس والمستوصفات والصيدليات الطبية الريفية، ومساعدة العاجزين عن شراء الأدوية بالمستشفيات وبعض أصحاب الأمراض المزمنة، بصرف الأدوية اللازمة لهم والتي يحتاجونها بصفة مستمرة واستفاد من هذا المشروع 10 آلاف مريض. وترجع أهمية إب لكون سكانها يشكلون حوالي 11% من إجمالي سكان اليمن، وتعتبر الملاذ الآمن للمحافظات المجاورة لها مثل تعز، والضالع، والحديدة، والذي استفاد منه عدد كبير من الفقراء النازحين والمتضررين من الأحداث وغيرهم من المحتاجين. وتعاني معظم المحافظات اليمينة من ارتفاع قيمة المواد التموينية، وافتقار الكثير من الأسر للقوت الأساسي، ولهذا فإن توزيع الغذاء والسلال الغذائية أقل ما يمكن تقديمه للفقراء والمساكين والنازحين في الوضع الراهن. كما أن كثيرا من الأسر تعاني في ظل النزوح من قلة الفرش والبطانيات في ظل البرد الشديد خلال فصل الشتاء، الأمر الذي استلزم أن تتضمن الإغاثات الأغطية والفرش. ومع توسع دائرة الحرب تدهورت الخدمات الصحية وحاجة الفقراء الملحة للرعاية الصحية المجانية، تزامنا مع افتقاد المستوصفات الريفية للإمدادات بالمستلزمات والاسعافات الأولية وازدياد أعداد المرضى والمتضررين من الحرب، كان من الازم تقديم دعم طبي عاجل. وظلت فئات المجتمع الأشد احتياجا كالأيتام في حاجة ماسة لمن يواسيهم ويهتم بشأنهم، ويزودهم بالكساء الازم في فصل الشتاء، تحقيقا لمبدأ التكافل الاجتماعي في المجتمع المسلم ولإدخال الفرح والسرور على نفوسهم. وقد حققت هذه الإغاثة هدفها في خدمة الفقراء والمحتاجين والمتضررين خصوصاً في هذه الظروف الاستثنائية الذي تمر بها اليمن من حروب ونزاعات فرقت بين الإنسان ووطنه وأصبح الإنسان هناك يبحث عن مكان ينزح إليه يجد فيه الأمن والأمان عله أن يرجع الى بيته ومزرعته يوماً ما.

506

| 24 فبراير 2016

محليات الشرق
33 فيلماً من 19 دولة تشارك في النسخة الثانية من قمرة

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم عن اختيار 33 فيلماً من 19 بلداً للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى "قمرة" السينمائي الذي تقيمه المؤسسة في الدوحة في الفترة من 4 إلى 9 مارس المقبل. وسيشارك مخرجون ومنتجون لـ 13 فيلماً روائياً طويلاً و10 أفلام وثائقية و 10 أفلام قصيرة في برنامج يمتد لستة أيام، ويضم جلسات مفصلة عن كافة جوانب الصناعة بهدف تحديد التقدم المحرز في المشاريع والتحضير لإطلاقها في الأسواق العالمية. وستنصب جهود قمرة هذا العام على دعم المخرجين الذين يخوضون تجاربهم الإخراجية للمرة الأولى أو الثانية لأفلام في مرحلتي التطوير وما بعد التطوير (المونتاج والمكساج). وتمثل الأفلام 19 دولة إنتاج منها 15 فيلماً من إنتاج صانعي أفلام من قطر، 12 من منطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا، و6 من باقي دول العالم. وتقسم الأفلام الـ 33 في فئات مختلفة، منها 11 فيلما طويلا في مرحلة التطوير، و 12 فيلما طويلا في مرحلة ما بعد الإنتاج و 10 أفلام قصيرة في مرحلة التطوير. وسيكون عشرون فيلماً طويلاً من هذه الأفلام من إخراج خريجين من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام و 3 أفلام من صناعة مخرجين مستقلين من قطر، ومن بين الأفلام العشرة القصيرة، يوجد 7 لمخرجين قطريين و 3 لمخرجين مقيمين في قطر تم اختيارهم من خلال التواصل المستمر للمؤسسة مع المجتمع السينمائي المحلي. وفي هذا الإطار قالت فاطمة الرميحي الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام في بيان صحفي اليوم:" يسرنا حضور هذه المجموعة المتنوعة من المشاريع في قمرة 2016 والتي تمثل مواهب واعدة من قطر والعالم العربي والعالم".. مشيرة إلى أنه " تم إعداد برنامج مكثف للمشاركين صُمم بعناية لإلهامهم ودعمهم ولتوفير الفرصة الفضلى لهم للاطلاع على المشهد السينمائي الدائم التطور والتغير، معربة عن ترحيب مؤسسة الدوحة للأفلام بجميع القائمين على الأفلام المشاركة في قمرة 2016 الذي يعد بأن يكون ملتقى بناءً لتبادل الأفكار والثقافات والإبداع". ويتجلى جديد قمرة هذا العام ببرنامج الأفلام القصيرة المكرس لبحث المتطلبات الخاصة للأفلام القصيرة في مرحلة التطوير، وفي هذا القسم سيقدم 10 من صانعي الأفلام من قطر مشاريعهم إلى مجموعة من خبراء الصناعة الدوليين من بينهم منتجون وممثلون عن استوديوهات ومبرمجون ومشترون وجميعهم خبراء في الأفلام القصيرة. وحظي صانعو الأفلام القصيرة بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام طيلة الأعوام الماضية، والعديد منهم من خريجي المبادرات التعليمية وورش العمل وبرامج التمويل التي أقامتها المؤسسة، حيث نال فيلم "كشته" للمخرجة أي جي آل ثاني على دعم من برنامج المنح بالمؤسسة بينما حصل فيلم "عامر: أسطورة الخيل العربية" على دعم صندوق الفيلم القطري، وهو صندوق التمويل الجديد الذي أنشأته مؤسسة الدوحة للأفلام في العام الماضي لتمويل وتطوير صانعي الأفلام القطريين.وسيحضر المخرجون والمنتجون العاملون في كل المشاريع الـ 33 جلسة في مهرجان قمرة في الدوحة، حيث سيتواصلون مع أكثر من 100 خبير سينمائي من مختلف أوجه وجوانب صناعة الأفلام من ضمنهم ممثلون عن مهرجانات سينمائية دولية رائدة، وهيئات تمويل، وشركات مبيعات وإنتاج وتوزيع، إلى جانب مختصين في التطوير واستشاريي نصوص وسيناريو. وتم تصميم البرنامج خصيصاً وفق حاجات كل مشروع ويقسم إلى أقسام بناءً على مرحلة التطوير، وستشارك المشاريع في مرحلة التطوير في جلسات جماعية وفردية لاستشارات السيناريو والحصول على نصائح حول المبيعات والتسويق وكذلك الشؤون القانونية والإنتاج المشترك ضمن لقاءات شخصية مرتبة وندوات. وتقسم المشاريع في مرحلة ما بعد الإنتاج إلى فئتين: جلسات العمل للأفلام قيد التنفيذ، وستقدم سلسلة من العروض المغلقة قبل عملية المونتاج لمدة 20 دقيقة لأربعة أفلام روائية وأربعة وثائقية مشاركة في قمرة في مرحلة ما بعد الإنتاج، يليها تعليقات وآراء مباشرة وفردية من مجموعة خبراء سينمائيين. والفئة الثانية هي فئة عروض الأفلام التي دخلت في مرحلة الانتهاء من مونتاج الصورة، وتعرض في هذه الفئة مقاطع حصرية لمدة 20 دقيقة لأربعة أفلام طويلة من مشاريع قمرة التي أصبحت في المراحل النهائية من مرحلة ما بعد الإنتاج أمام مبرمجي مهرجانات ومختصي بث وممثلين عن السوق وعملاء مبيعات وموزعين. كما سيحضر المشاركون في مشاريع قمرة ندوات دراسية يومية وعروضاً تقدم من قبل أساتذة قمرة الخمسة الذين يعدون من الشخصيات الرائدة في عالم السينما اليوم. وأساتذة قمرة المشاركون في قمرة 2016 هم: نوري بيلج جيلان (تركيا)، ناوومي كاواسي (اليابان)، جوشوا أوبنهايمر (الولايات المتحدة)، جيمس شاموس (الولايات المتحدة)، ألكسندر سوكروف (روسيا). وسيعمل كل أستاذ على عدد من مشاريع قمرة وسيشارك في جلسات توجيهية خاصة مع صانعي الأفلام الواعدين.ومشاريع قمرة 2016 هي: الأفلام الروائية الطويلة، مرحلة التطوير وتشمل "البحث عن دانة النجوم" من إخراج حافظ علي علي (قطر)، "السماء المسروقة" من إخراج ليلى حطيط سلاس (لبنان، قطر)، "شارع الموت" من إخراج مهند حيال (العراق، قطر)، "العين" من إخراج صوفيا الماريا (المغرب، قطر) ، " قرش الثور" من إخراج محمد الإبراهيم (قطر، البحرين، الولايات المتحدة الأمريكية)، "لحين عودة السنونو" من إخراج كريم موساوي (الجزائر، فرنسا، قطر)، "اللؤلؤة" من إخراج نور النصر (قطر). أما الأفلام الوثائقية الطويلة فتشمل أفلام "إلى أقصى أنحاء الارض" من إخراج حميدة عيسى (قطر)، "حَمَلُ اللّه" من إخراج كريم صياد (قطر، سويسرا، الجزائر)، "العائلة الكبرى" من إخراج اليان الراهب (لبنان، فرنسا، قطر) ، "وراء الباب" من إخراج ياقوت الحبابي (المغرب، قطر). وفي مجال الأفلام الروائية الطويلة، مرحلة ما بعد الإنتاج يأتي عرض أفلام "ديدي" من إخراج مريم خاتشفاني (جورجيا، قطر)، "الشمس البيضاء" من إخراج ديباك رونيار (نيبال، قطر، هولندا)، "علي معزة" من إخراج شريف البندري (مصر، فرنسا، قطر، ألمانيا، الولايات المتحدة الأمريكية )، "ورد مسموم" من إخراج فوزي صالح (مصر، قطر). وفي مجال الأفلام الوثائقية الطويلة، مرحلة ما بعد الإنتاج سوف يتم عرض أفلام "اصطياد اشباح" من إخراج رائد أنضوني (فلسطين، فرنسا، قطر، سويسرا)، "توندو" من إخراج جويل مارانان (الفلبين، ألمانيا، قطر)، "الحرير السكة الحديد" من إخراج مارتن ديتشيكو (الولايات المتحدة الأمريكية، جورجيا، قطر)،"خالي الارهابي" من إخراج إلياس مبارك (لبنان، قطر، ألمانيا). أما الأفلام الروائية الطويلة، مرحلة الانتهاء من مونتاج الصورة فيتم عرض أفلام "ميموزا" من إخراج أوليفر لاكس (إسبانيا، المغرب، فرنسا، قطر)، "الهجينة" من إخراج عودة بن يمينة (فرنسا، المغرب، قطر)، "ديك بيروت" من إخراج زياد كلثوم (سوريا، لبنان، ألمانيا، قطر)، "عالم النسيان" من إخراج تمارا ستابنيان (لبنان، أرمينيا ، فرنسا، قطر). وفي قائمة الأفلام الروائية القصيرة، مرحلة التطوير: يتم عرض أفلام "أريد أن أشعر بما أشعر به وأنا نائم" من إخراج عبدالله الملا (قطر) ،"زواج مدبر" من إخراج نورة السبيعي (قطر) ،"العالم أزرق" من إخراج آمنة البنعلي (قطر)، "قفص" من إخراج ميار حمدان (قطر)، "كشته" من أي جي آل ثاني (قطر). أما الأفلام الوثائقية القصيرة، مرحلة التطوير فيتم عرض أفلام "بقشة" من إخراج فهد العبيدلي (قطر)، "الحب في الشرق الأوسط" من إخراج مصطفى ششتاوي (قطر)، "السجين البريء" من إخراج أمينة أحمد البلوشي (قطر)، "عامر: أسطورة الخيل العربية" من إخراج جاسم الرميحي (قطر). وفي قائمة الأفلام الروائية القصيرة / مرحلة ما بعد الانتهاء من مونتاج الصورة يعرض فيلم "أكثر من يومين" من إخراج أحمد عبدالناصر (قطر).

713

| 24 فبراير 2016

محليات الشرق
"شمال الأطلنطي" تكرم 167 طالبا من برنامج الفنيين

كرمت كلية شمال الأطلنطي في قطر 167 طالب من طلابها القطريين في البرنامج التحضيري للفنيين، والذين أكملوا متطلبات الشهادة ليعملوا كفنيين في قطاع الطاقة والصناعة في قطر، وذلك تحت رعاية شركات قطاع الطاقة والصناعة المحلية، وتم تكريمهم في حفل اقيم في النادي الدبلوماسي بحضور عدد من قيادات الكلية وشركات قطاع الطاقة والصناعة بالإضافة إلى الهئية التدريسية في الكلية وأهالي الطلاب المكرمين. وكانت بداية البرنامج التحضيري للفنيين في عام 2005 عندما تولت كلية شمال الأطلنطي في قطر برنامج التدريب التقني لشركة قطر للبترول. وفي العقد الماضي نما هذا البرنامج ليقوم بتخريج أكثر من 1650 من الفنيين، والذين يعملون الآن مع أكثر من 20 شركة وذلك في أربع تخصصات الميكانيك و الأجهزة و الكهرباء وتشغيل العمليات. وفي كلمته خلال الحفل هنأ المتحدث الرئيسي السيد عبدالله عمر الدفع مدير الموارد البشرية في شركة قطر للبترول الخريجين على هذا الإنجاز وقال ان الإستثمار في التنمية البشرية هو القيمة الأثمن لدولة قطر، فنحن نهدف إلى استقطاب وتطوير القوى العاملة القطرية القادرة على استيفاء المعايير المعترف بها دولياً، ودمجهم في جميع مستويات هذا القطاع، وتوفير فرص وظيفية على المدى الطويل لهم" غانم النعيمي هو الطالب الحاصل على الشهادة الثانية كفني ميكانيكي وهو متوجه مباشرة للعمل في شركة راس غاز يقول:" كنت على علم بأنني أرغب في العمل كفني، لأنني استمعت بمهارات التدريب العملي في قطاع الطاقة، ومن خلال فترة وجودي في كلية شمال الأطلنطي في قطر تعلمت الكثير كطالب، واكتسبت مقدار كبير من الكفاءة، وتحت رعاية شركة قطر غاز شعرت دائما أنني كم أعمل من أجل شيء أكبر من نفسي، وأنني أعمل من أجل مهنة يمكنني الإعتماد عليها. وخلال الحفل قال الدكتور كين ماكلويد رئيس كلية شمال الأطلنطي في قطر نحن فخورون للغاية لتطوير هؤلاء الطلاب على المستوى الشخصي والعلمي، فهم سوف يأخذون مكانهم في سوق العمل للمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030." وأضاف:" هذا البرنامج الفني هو السمة المميزة للكلية، وهو دليل على مدى استجابة برامجنا لإعداد الطلاب وتجهيزهم بالمهارات التقنية لدعم وتطوير قطاع الطاقة والصناعة في الدولة.

491

| 24 فبراير 2016

محليات الشرق
"العلمي" ينظم رابع رحلاتة العلمية إلى محمية بروق

نظم النادي العلمي القطري الرحلة العلمية الرابعة الى محمية بروق ضمن برنامج "رحلة العلمي" الذي يتضمن 8 رحلات علمية بهدف زيارة كل البيئات القطرية لإثراء المحتوى العلمي لدى الشباب. ومن جانبة قال حارب الجابري - رئيس مركز التقنيات البيئية بالنادي ورئيس اللجنة المنظمة لبرنامج رحلة العلمي ، ان رحلة محمية بروق ، كان الهدف منها تعريف المشاركين بالمحتوي الجيولوجي في المنطقة والتي تمتاز بتنوعها البيولوجي وتعتبر من أجمل المحميات الطبيعة في قطر . وأضاف الجابري بأنه تم تعريف الشباب بالجبال الكلسيه المسماه بالبروق والتعرف على ما تحوية المحمية من رأس وحزم وأوديه وروض ، بالإضافة الى التنوع الحيوي ، وأخذت عينات من الصخور ومعرفة الطبيعة الصخرية التي تتكون منها هذة المحمية عن طريق بعض التجارب البسيطة . وقال رئيس اللجنة المنظمة لبرنامج رحلة العلمي أن المشاركين شاركوا في ثلاث تجارب ، التجربة الأولي لإثبات وجود صخور رسوبية وبأن المنطقة كانت مغمورة بالمياه قبل مئات السنين وبسببها أصبح لدينا طبقات مختلفة التي نراها اليوم . أما التجربة الثانية فكان الهدف منها اثبات ان الصخور بالمنطقة صخور كلسيه بالاساس، حيث تم وضع الصخور مع الحمض كلور الماء مما أدي الى فوران وهذا التفاعل أثبت انها صخور كلسيه . التجربة الثالثة كانت لإثبات أن الرمال تحتوي على مادة الكوارتر ، مشيراً الى ان التجارب جميعها كانت تجارب عملية وقد شارك فيها الشباب بانفسهم وتعرفوا على الطبقات المختلفة وتفاعلوا معها بشكل ملموس وهو ما زاد من معلوماتهم وأصبحوا على دراية كاملة بطبيعة بيئة المنطقة . وأضح الجابري ، ان النادي العلمي القطري يتعاون خلال هذا البرنامج مع وزارة البيئة وعدد من المدارس ومراكز الشباب لإستقطاب الشباب وتحقيق الاهداف المرجوة من البرنامج ، حيث يضع النادي العلمي مجموعة من الأهداف عبر إطلاق هذا البرنامج من خلال جوانب علمية ودينية ، حيث يتم حث الشباب على إقامة الصلوات بأوقاتها من أجل تعويد الشباب على الإلتزام بأداء الصلوات في موعدها ، وكذلك الجانب الاجتماعي عن طريق مشاركة الأب برفقة أبنائهم ، فضلاً عن الجانب الترفيهي للرحلات ، حيث تتضمن الرحلات إقامة مسابقات والعاب علمية للشباب بغرض خلق أجواء مرحة وترفيهة . وقال حارب الجابري أن برنامج رحلة العلمي يتضمن رحلة كل شهر يقوم من خلالها الشباب بزيارة إحدي المناطق في قطر للتعرف على الجوانب العلمية بالبيئة القطرية ، حيث جري تشكيل لجنة متكاملة في النادي العلمي تضم ممثلين عن كافة أقسام النادي بهدف المشاركة في عملية التنظيم لهذه الرحلات حتى تحقق الأهداف المرجوه من البرنامج ، كما يتم توفير مختصين وخبراء خلال كل رحلة بغرض إعطاء الشباب المشاركين شرح مفصل عن طبيعة المنطقة ، ويختلف المشرفين بحسب اختلاف البيئة التي سيتم التوجه إليها ، فإذا كانت البيئة المستهدفة تتسم بالتنوع الحيوي سيكون هناك مختصين في هذا الشأن ، واذا كانت بيئة تتسم بالتنوع الجغرافي سيكون هناك مختصين في التنوع الجغرافي للبيئة .

782

| 24 فبراير 2016

عربي ودولي الشرق
223 مليون دولار حصيلة مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن

117 مليون دولار من مؤسسات قطرية و100 مليون دولار من الهيئة الخيرية بالكويت 10 ملايين من الهلال الأحمر القطري و5 ملايين من صلتك و2 مليون من روتا و5 ملايين من منظمة بريطانية الكواري: المؤتمر تجربة مثالية لما يجب أن تكون عليه جهود الاستجابة الإنسانية تغطي 8 مجالات إنسانية حيوية شملت التنسيق والحماية والصحة والتعليم نجح مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن في جمع 223 مليون دولار منها 117 مليونا من جهات قطرية، وخصصت قطر الخيرية 100 مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية في اليمن على مدى ثلاث سنوات، و100 مليون دولار من الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت، و10ملايين دولار من الهلال الأحمر القطري و5 ملايين دولار من صلتك و2 مليون دولار من أيادي الخير نحو آسيا، و5 ملايين دولار من Human Appeal البريطانية، ومليون دولار من منظمة الدعوة الإسلامية مكتب قطر. تغطي 8 مجالات وأعلن المؤتمر في بيانه الختامي اليوم، عن مجموعة من المبادرات، تغطي 8 مجالات إنسانية حيوية، شملت التنسيق والحماية والصحة والتعليم والمياه والإصحاح والغذاء والمأوى والمواد غير الغذائية وسبل العيش. وحث المؤتمرون على ضرورة التعاون مع الجهات الحكومية اليمنية المختصة وتفعيل دور منظمات المجتمع المدني المحلية والإدارات الأهلية في اليمن وتمكينها من أجل الإسهام الفعال في تقديم المساعدة الإنسانية بكفاءة وفعالية. وأكد المشاركون في البيان ضرورة التكامل بين مختلف آليات التنسيق المتاحة ترشيدا لجهود الاستجابة الإنسانية في اليمن، والعمل تحت إطار التنسيق الدولي جنبا إلى جنب مع الحكومة اليمنية، وتثمين كل الأدوار والمبادرات التي تسهم في تحقيق استجابة إنسانية بشكل أفضل في اليمن. وتوجه المؤتمرون بالشكر والتقدير لأصحاب المبادرة لتنظيمهم لهذا المؤتمر ولجمعية قطر الخيرية لاستضافتها لهذه الفعالية وللحفاوة التي خصت بها المشاركين. وتضمن البيان جملة من التوصيات في مجال التنسيق دعا فيها لانخراط المنظمات الحكومية الإقليمية منظمة التعاون الإسلامي، جامعة الدول العربية، مجلس التعاون الخليجي في آليات وأطر التنسيق وتبادل المعلومات. مشاركة المنظمات غير الحكومية وطالب بتعظيم مشاركة المنظمات غير الحكومية في منطقة الخليج في آلية التنسيق الخاصة باليمن، وتثمين دور مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تعزيز هذه المشاركة. وأوصى بتعزيز آليات التنسيق المتاحة من أجل تفادي التكرار ولترشيد العمل المشترك لضمان استجابة أكثر فعالية وكفاءة. وشدد على ضرورة الاستفادة القصوى من المعلومات، والخبرات، والخطط المتاحة عبر آلية تنسيق الأمم المتحدة، ودعم هذه الآلية.. كما حث على الاستثمار الأمثل للجهود الأخرى الخاصة بتقييم الاحتياجات على غرار التقييم السريع المتعدد القطاعات الذي أعدته قطر الخيرية. ودعا لتوضيح توقعات الجهات المانحة في منطقة الخليج من آلية التنسيق قبل إبرام أي اتفاقية منحة، وطالب برفع قدرات المنظمات الإنسانية اليمنية بكيفية عمل المنظومة الإنسانية. وفي مجال الحماية دعا المؤتمر في بيانه الختامي لاحترام المبادئ الإنسانية ومراعاة المعايير الدنيا للعمل الإنساني في مختلف المجالات. وأوصى بالحرص على مبدأ لا ضرر ولا ضرار Do No Harm أثناء تقديم الخدمات الإنسانية حماية للمستفيدين وللعاملين الإنسانيين ونشر الوعي بالقانون الدولي الإنساني، والحث على الامتثال لقواعده. توصية بنشر الوعي كما أوصى بنشر الوعي لدى المنظمات الإنسانية في اليمن بشروط ومتطلبات حماية المستفيدين والعاملين الإنسانيين. وفي مجال الصحة دعا المؤتمر للعناية بالصحة الأولية، وصحة الأم والطفل وطالب بدعم الصحة الوقائية من خلال إعطاء الأولوية لبرامج التطعيم. وحث على ابتكار حلول صحية تتناسب وطبيعة التحديات التي تفرضها الأزمة كالعيادات الصحية المتنقلة، مؤكدا ضرورة إعادة بناء المنظومة الصحية في المناطق التي تتوافر على المقومات المطلوبة. وطالب البيان بإعطاء الأولوية للإدارة الصحية في حالة الطوارئ خصوصا تأهيل الموارد البشرية. وفي مجال التعليم شدد المؤتمر على ضرورة إعطاء أولوية خاصة لقطاع التعليم من أجل إنقاذ الأجيال القادمة في ظل طول مدى الأزمة، وأوصى بإعادة بناء المنظومة التعليمية في المناطق التي تتوافر على الشروط الموضوعية المطلوبة. وطالب بالاستفادة القصوى من الكادر التعليمي الحكومي، وتوظيفه في إعادة تشغيل العملية التعليمية، داعيا في السياق ذاته لابتكار حلول تعليمية تتناسب وطبيعة الأزمة كاستخدام الخيام المدرسية كمدارس مؤقتة. تعبئة المجتمع المحلي وشدد على أهمية تعبئة المجتمع المحلي من أجل المشاركة بفعالية في النهوض بقطاع التعليم وضمان استمراريته. وفي قطاع المياه والإصحاح أوصى المؤتمر بتعبئة المجتمع المحلي من أجل المشاركة بفعالية في النهوض بقطاع المياه والإصحاح وضمان استمراريته. ودعا لإعادة تشغيل مصادر المياه المعطلة بأقصى طاقة ممكنة وفي أسرع وقت ممكن، إلى جانب تشغيل منظومة الإصحاح البيئي لحماية البيئة والوقاية من الأمراض. كما أوصى البيان بضرورة تفعيل استخدام الطاقة البديلة لإعادة تشغيل مضخات المياه. وفي مجال الغذاء تضمنت التوصيات المطالبة بتوفير المساعدات الغذائية لمستحقيها خصوصا في المناطق التي يصعب الوصول إليها والتوصية بتقديم مساعدات نقدية للأسر المحتاجة حيثما كان بإمكانها استعمال النقد لاقتناء المواد الغذائية. ودعا لدعم الأسر في مجال المزارع المنزلية للتأمين الذاتي لاحتياجاتها الغذائية، مؤكدا على أهمية تعزيز المراكز الصحية الموجودة ببرامج محاربة سوء التغذية. وفي مجال المأوى والمواد غير الغذائية دعا المؤتمر لتعبئة المجتمع المحلي من أجل المشاركة بفعالية في جهود توفير السكن اللائق للأسر المحتاجة. وطالب بالاستعانة بالإدارات المحلية في معالجة مشاكل المأوى وحث على تشجيع استعمال تقنيات بناء تسمح ببناء بيوت بكلفة منخفضة، وسرعة كبيرة، وجودة عالية. وأوصى بمساعدة الأسر المحتاجة على إعادة بناء أو ترميم بيوتها المدمرة والحصول على المواد غير الغذائية الضرورية. وطالب المؤتمر بدعم المنتجين الصغار في مجالات الإنتاج التي من شأنها أن تسهم في تعزيز الأمن الغذائي وفي نفس الوقت توفر دخلا للمستفيدين كالصيد البحري، والزراعة، وتربية المواشي والدواجن. مساهمات قطر الخيرية وكان السيد يوسف الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية أعلن في الجلسة الختامية عن تخصيص 100 مليون دولار على مدار الثلاث سنوات القادمة لصالح تغطية الاحتياجات الإنسانية والتنموية باليمن وفق الدراسة المسحية التي أعدتها الجمعية. وعبر عن شكره لأصحاب المبادرة والمساهمين في تنظيم هذا المؤتمر، وهنأهم على هذه النتائج التي خرجوا بها. وقال شعرنا في المؤتمر أننا أمام تجربة فريدة من نوعها، وهي تجربة العمل المشترك الذي تنصهر فيه جهود مشتركة من أجل تنظيم مؤتمر خاص بأزمة إنسانية. وأضاف السيد الكواري أن المؤتمر مثال رائع وتجربة مثالية لما يجب أن تكون عليه جهود الاستجابة الإنسانية تخطيطا، وتنظيما، وتنفيذا للوصول إلى تلك الأمة المنكوبة، أو ذلك العجوز الجريح، أو ذلك الطفل اليتيم من أجل مساعدتهم في محنتهم الإنسانية دون تمييز. ونبه إلى أن الأزمة الإنسانية في اليمن تؤرق مضاجع كل أصحاب الضمائر الحية، حيث تبلغ نسبة المتضررين منها أكثر من 80 بالمائة من اليمنيين، بعد أن أصبح حوالي 21 مليون مواطن يمني في حاجة للمساعدة الإنسانية. وتابع: إننا أمام وضع إنساني في غاية من السوء والتدهور، لهذا لابد من تكاتف جهودنا جميعا من أجل أن نكون في مستوى آمال الشعب اليمني كفاعلين انسانيين، مشيرا إلى أن من أهم التحديات التي تواجه المنظمات الإنسانية في هذا الصدد هي سبل تعزيز آليات التعاون والتنسيق والتكامل بينها. تكريم 15 جهة وكرم مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن، تحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية 15 شخصية وجهة، لمشاركتها في المبادرة. وشمل التكريم كلا من: الدكتور عبد الله معتوق المعتوق، رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت. وعبد الله الرويلي، من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وسعيد حرسي، من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، والدكتور عبد الرقيب فالح، رئيس اللجنة العليا للإغاثة، وزير الإدارة المحلية في اليمن، والسفير فؤاد المزنعي، من منظمة التعاون الإسلامي، وسعادة الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني، ممثل جامعة الدول العربية، وحسن آيناجي، ممثل الإغاثة الإنسانية التركية IHH، وجون سترايك، من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ورضا كسراي، ممثل المجلس الدولي للوكالات التطوعية ICVA، وكيفن نون ممثل الهيئة الطبية الدولية IMC، وممثل المدينة العالمية للخدمات الإنسانية IHC، وشبكةNETWORK START، وسعادة رشيد خليكوف، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، للشراكة الإنسانية، في الشرق الأوسط ووسط آسيا. وسعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي، إدارة التنمية الدولية بوزارة الخارجية، وخليفة بن جاسم الكواري، من صندوق قطر للتنمية.

337

| 24 فبراير 2016

رياضة الشرق
خطة انفانتينو في انتخابات الفيفا تثير الجدل والاتهامات

رغم محاولاته لجذب مزيد من الأصوات عن طريق الوعود البراقة ، يبدو أن بعض هذه الوعود ستضع السويسري جياني إنفانتينو أحد المرشحين المتنافسين على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في دائرة الجدل والاتهامات. ويخوض انفانتينو الأمين العام للاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) الانتخابات المقررة على رئاسة الفيفا بعد غد الجمعة أمام أربعة مرشحين آخرين يتقدمهم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم والأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني للعبة إضافة للفرنسي جيروم شامبين والجنوب أفريقي طوكيو سيكسويل. ومع اقتراب موعد الانتخابات سعى كل من المرشحين الخمسة إلى تقديم الوعود التي يرى أنه يستطيع من خلالها جذب مزيد من الأصوات المؤيدة خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي تدور على خلافة السويسري جوزيف بلاتر (الرئيس الموقوف للفيفا) . وقبل أيام قليلة ، قدم إنفانتينو وعدا بتخصيص خمسة ملايين دولار لكل اتحاد وطني كل أربعة أعوام بدعوى المساهمة في تطوير كرة القدم في مختلف بلدان العالم. ولكن يبدو أن هذا الوعد الانتخابي سيكون مصدر إزعاج واتهامات للمرشح السويسري حيث يضعه في دائرة الشك بأنه يسعى لشراء الأصوات من خلال تقديم وعود مالية. وذكر مصدر متابع لسير العملية الانتخابية في زيوريخ ، رفض الاعلان عن نفسه ، أن ما ذهب إليه إنفانتينو بتخصيص خمسة ملايين دولار لكل اتحاد وطني كل أربع سنوات يمثل "عملية إغراء واضحة لشراء الأصوات". وأشار المصدر لما حدث في عام 2011 حين تم إيقاف أحد المرشحين مدى الحياة بسبب محاولة شراء أصوات مسؤولين في منطقة الكاريبي في حملته لرئاسة الفيفا من خلال تقديم 40 ألف دولار لكل منهم معتبرا أن ما يقوم به إنفانتينو لا يختلف كثيرا. وقال المصدر إنه سيصعب على الفيفا تعويض هذه المبالغ بعدما أبدى العديد من الرعاة عن رغبتهم بتغيير بنود وشروط العقود بسبب فضائح الفساد التي ضربت المنظمة الدولية وأدت للعديد من عقوبات الإيقاف الصيف الماضي وكان منها إيقاف كل من بلاتر نفسه والفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس اليويفا لمدة ثماني سنوات عن ممارسة أي أنشطة تتعلق باللعبة. وكان شامبين تكهن أيضا بأن خطط انفانتينو ستزيد نفقات الفيفا بنحو 900 مليون دولار إضافية خلال أربعة أعوام وذلك في خطاب أرسله إلى 209 اتحادات أعضاء بالفيفا لدى كل اتحاد صوت واحد في الانتخابات. وقال شامبين في خطابه إن انفانتينو طرح "مقترحات مغرية على الورق لكنها في الواقع خطيرة جدا". وأضاف أن ميزانية الفيفا في الفترة من 2015 إلى 2018 ، والتي اعتمدتها الجمعية العمومية (كونجرس) للفيفا في 2014 قدرت الإيرادات المتوقعة بخمسة مليارات دولار في أربعة أعوام. وأضاف أنه رغم وجود توقعات بتحقيق أرباح قدرها 100 مليون دولار في هذه الفترة فإن ذلك قد يسفر عن عجز قيمته 600 مليون دولار. وأضاف شامبين : "يمر الفيفا حاليا بفترة صعبة إذ يقدر العجز بنحو 100 مليون دولار في 2015 . يبدو غريبا أن يعد بنحو مليار دولار لدوافع سياسية وانتخابية بعد انتقاد الفيفا وبلاتر لسنوات بداعي الحصول على أصوات مقابل برامج التنمية... يتطلب الموقف ضرورة العمل بحرص شديد وخفض النفقات الإدارية لحين اتضاح المستقبل المالي للفيفا".

489

| 24 فبراير 2016

عربي ودولي الشرق
رئيس مجلس الشورى: قطر تنشد تحقيق السلام والأمن ومحاربة الإرهاب

أكد سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى، أن دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، حفظه الله ، تنشد على الدوام تحقيق السلام والأمن والاستقرار وتعمل على محاربة الإرهاب واستئصاله إقليمياً وعالمياً. وأشار سعادته الى ان دولة قطر استضافت العديد من المؤتمرات واللقاءات التي تصب في صالح القضايا العربية والإسلامية ومنها المؤتمر الثاني عشر لحوار الأديان، في إطار الجهود الهادفة إلى دعم وتطوير التعاون بين مختلف الشعوب والحضارات على أساس الاحترام المتبادل والفهم المشترك. جاء ذلك في كلمة سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمرالأول لرؤساء البرلمانات العربية الذي انطلقت أعماله اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة. وقال سعادته" إن المؤتمر ينعقد في ظل ظروف إقليمية ودولية دقيقة وشائكة، حيث يشهد المحيط العربي تحديات جسام تستلزم منا كبرلمانيين ألا نألو جهدا في البحث والنقاش باستفاضة عن أنجع السبل والرؤى لتجاوزها". وأضاف " أن جدول الأعمال ينطوي على قضايا هامة ومنها التضامن العربي وصيانة الأمن القومي العربي وفي هذا الجانب يقتضي منا تكثيف المساعي لتعزيز التآخي والتضامن التي تعتبر أمضى أسلحة أمتنا العربية، فضلا عن تنقية الأجواء وأن يعم الأمن والاستقرار ربوع عالمنا العربي، وضرورة الارتقاء بأوجه التعاون وتطوير آفاق العمل البرلماني العربي المشترك". وأكد سعادته "ضرورة تبني منهج مدروس يتم التوافق عليه لمد جسور الحوار بين مجالسنا في الاتحاد البرلماني العربي والبرلمان العربي من جهة، والبرلمانات الاخرى من جهة ثانية، خاصة الاتحادات البرلمانية ذات الثقل الدولي المؤثر من أجل المزيد من التنسيق والتفاهم معها للحصول على دعمها عند طرح قضايانا ومواقفنا العادلة في المنابر والمحافل الدولية". وقال " إن سبل التعايش بين كافة مكونات المجتمع العربي تكون بإقامة جسور بين كافة الثقافات والحضارات والمكونات والدعوة إلى تبني الحوار أسلوبا لتقارب الشعوب، فهو كفيل بكسر الحواجز ودفعها للتعايش السلمي وبث روح التسامح والاعتدال ومكافحة التعصب والنظر في القواسم المشتركة التي تجمع بين الثقافات والمكونات والتأكيد على أن الحوار لن يتحقق إلا من خلال احترام قيم الآخرين، حيث ينطلق كل ذلك من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وسماحة شريعته". وطالب سعادة رئيس مجلس الشورى بتكوين رؤية برلمانية مشتركة حول التنمية المستدامة ودور البرلمانات العربية بشأنها.. مشيرا إلى أن الهدف الأمثل للتنمية المستدامة هو التوفيق بين التنمية الاقتصادية والمحافظة على البيئة مع مراعاة حقوق الأجيال القادمة في الموارد الطبيعية. ووصف سعادته " الارهاب" بأنه الخطر الذي لا دين له ولا وطن، فهو آفة مقيتة تهدد حياة الأبرياء وتفقد المجتمعات الشعور بالأمن والأمان وأن على العالم أجمع مسؤولية مشتركة نحو استئصالها وتجفيف منابعها أيا كان مصدرها. ودعا سعادة رئيس مجلس الشورى، المشاركين في المؤتمر، الى استنكار اختطاف عدد من المواطنين القطريين في جنوب العراق والذي يعتبر انتهاكا لحقوق الإنسان. وأعرب عن أمله" أن يصل المؤتمر إلى أهدافه المنشودة من تعزيز التضامن والتلاحم العربي وزيادة التنسيق بين برلماناتنا دعما للعمل البرلماني العربي المشترك، وبما يواكب طموحات شعوبنا ويعود بالخير على أمتنا العربية لما نحمله من آمال مشتركة".من جانبه، أعرب رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ، عن أمله في أن يسهم المؤتمر بشكل نوعي وجريء في تعزيز وحدة الصف العربي وما يتطلبه ذلك من تضافر لكافة الجهود الرسمية والبرلمانية واستنفار لكل امكانات الأمة ومواردها للخروج برؤى وسياسات ومشاريع تعزز صمودها أمام التحديات وتحافظ على وحدتها وقوتها. ونبه الجروان إلى أن المنطقة العربية تعيش أوضاعا استثنائية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية أكثر من أي وقت مضى لمعالجة تعقيدات المرحلة الحالية وقضاياها الشائكة، لا سيما التهديدات الماثلة للأمن والسلم وتنامي ظاهرة الإرهاب التي تواجهها الدول العربية وتسعى إلى تمزيق النسيج الاجتماعي وتأجيج الفتنة الطائفية. وقال الجروان إن هذا المؤتمر يعد خطوة مهمة في مسعانا من أجل علاقة بناءة وفعالة بين المؤسسات الرسمية والشعبية وتعمل على تجديد مناهج العمل العربي المشترك وتمكين البرلمانات العربية من تجسيد البعد الشعبي في تطوير منظومة العمل العربي المشترك من خلال تكريس دور ممثلي الأمة العربية، خاصة في مجالات التنمية المستدامة والشاملة في إطار التكامل العربي وسن التشريعات ذات الصلة وكذلك في مواجهة مصادر التهديد للأمن القومي العربي وفي مقدمتها الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وهضبة الجولان، بالإضافة لاحتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث والعمل على أن ينال الشعب الفلسطيني حقه التاريخي في إقامة دولته الوطنية على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف. وأكد أهمية العمل على اجتثاث التطرف الفكري والديني من المجتمعات العربية ومكافحة الإرهاب وما يستوجب ذلك من مواجهات وتشريعات على كافة الصُعد الأمنية والسياسية والتربوية والعلمية والفكرية، وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية على الساحة الدولية.من جهته، أكد رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم ، في كلمته ،" أن العمل العربي المشترك سيظل هدفا وقضية مركزية وهدفا استراتيجيا وكيانا بنيويا شديد الأهمية على الرغم من النكسات وحالات النكوص العربية وتبدل خارطة القوى العالمية وغياب الخطاب العربي الذي تبدل تحت شعارات الواقعية والعملية ومراجعة الذات وترتيب الأولويات". وقال الغانم "إننا نعيش أسوأ أيامنا سياسيا واقتصاديا وثقافيا ووجدانيا، إلا أن قليلا من التنسيق والتعاون كانا كفيلين بتحقيق نجاحات صغيرة والحد الأدنى من التعاون الذي لا يمثل طموح أي مواطن عربي"، داعيا إلى التمسك بالعمل المشترك بدلا من الدخول في حالة من اليأس والقنوط السياسي والإمعان في جلد الذات. بدروه، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي ، في كلمته، إلى تضافر الجهود البرلمانية العربية لمواجهة التحديات الخطيرة التي تهدد دول المنطقة وفي صدارتها ظاهرة الإرهاب المتنامية التي تهدد الأمن القومي العربي. وحمّل العربي، البرلمانات العربية المسؤولية التاريخية من أجل الإسهام في بناء الدول العربية الحديثة وإصدار التشريعات اللازمة لدعم العربي المشترك والتحرك بقوة لتوجيه الحكومات العربية من أجل تنفيذ قرار مجلس الوزراء الخارجية العرب في سبتمبر عام 2014 بشأن اتخاذ التدابير الجماعية من أجل صيانة الأمن القومي والمواجهة الشاملة للإرهاب عسكريا وأمنيا وفكريا وثقافيا. ودعا العربي إلى تحرك عربي جدي نحو الأمم المتحدة من أجل المطالبة بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 242 وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967، والعمل على دعم المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي يقوم على أساس المرجعيات الدولية التي تم التوافق عليها، شريطة أن يتم ذلك ضمن إطار زمني محدد. كما حذر العربي من تداعيات الأزمات المشتعلة في سوريا واليمن وليبيا والتي تهدد مستقبل المنطقة واستقرارها، داعيا إلى صياغة رؤية عربية مشتركة خلال هذا التجمع البرلماني الهام بما يسهم في الخروج من المأزق العربي الراهن.

374

| 24 فبراير 2016

محليات الشرق
إختتام مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن

اختتمت بالدوحة اليوم أعمال مؤتمر" الأزمة الإنسانية في اليمن.. التحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية" الذي نظمته جمعية قطر الخيرية بالشراكة مع 13 منظمة إنسانية إقليمية ودولية وبحضور أكثر من 90 منظمة إنسانية إقليمية ودولية وما يزيد عن 150 خبيراً ومتخصصاً في المجالات الإغاثية والإنسانية. وسعى المؤتمر إلى توحيد رؤى الشركاء الفاعلين بخصوص الأزمة الإنسانية في اليمن وتبادل المعلومات وتعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجات المتضررين حسب نوع الحاجة وتوزيع المناطق الجغرافية وتطوير خطط العمل والمبادرات بين الشركاء. 21 مليون يمني أي ما نسبته 82% من السكان بحاجة في هذا الوقت إلى مساعدات إنسانية بأنواعها المختلفة فيما يحتاج 14 مليونا منهم إلى رعاية صحية ومليونين و800 ألف نازحون داخل المحافظات المختلفة وأكثر من 3 ملايين طفل خارج المدارس علاوة على دمار المؤسسات التعليمية المختلفة وركزت الجلسات وورش العمل على تقييم الوضع الإنساني في اليمن وتحديد الاحتياجات في قطاعات إنسانية متعددة كالتعليم والصحة والمياه والإصحاح وسبل العيش والتمكين الاقتصادي والمأوى والغذاء والحماية.. فيما عقد في يومه الأخير اجتماع رفيع المستوى لعرض النتائج وإطلاق المبادرات والشراكات والتحالفات والتنسيق بين الفاعلين الميدانيين. وأكد ممثلو المنظمات والجهات المنظمة للمؤتمر نجاحه في تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية وتحديد آليات التنسيق والتقييم والمتابعة للأعمال الإغاثية وإطلاق مبادرات نوعية للتدخل الإنساني.أشادة بقطر حكومة وشعباً وأشاد سعادة السيد عبدالرقيب فتح وزير الإدارة المحلية اليمني رئيس اللجنة العليا للإغاثة بجهود دولة قطر أميراً وحكومة وشعباً في دعم اليمن والوقوف إلى جانب شعبه في هذه الظروف الصعبة. وأكد سعادة الوزير اليمني في كلمته خلال الجلسة الختامية أن هدف هذا المؤتمر الذي تحتضنه قطر هو إنساني بامتياز وملتزم بالحيادية والشفافية والمسؤولية لدعم نحو 27 مليون يمني يعانون من كارثة حقيقية طالت الجميع. ولفت في هذا السياق إلى أن 21 مليون يمني أي ما نسبته 82% من السكان بحاجة في هذا الوقت إلى مساعدات إنسانية بأنواعها المختلفة.. فيما يحتاج 14 مليونا منهم إلى رعاية صحية. وأضاف أن نحو مليونين و800 ألف نازحون داخل المحافظات المختلفة وأكثر من 3 ملايين طفل خارج المدارس علاوة على الدمار الذي لحق بالمؤسسات التعليمية المختلفة. وشدد على أن هذه الكارثة التي تعكسها هذه المؤشرات تحتاج عملا منسقا ومنظما لمواجهتها ومقاومة آثارها المختلفة وهو ما تسعى إليه مخرجات هذا المؤتمر. وأكد سعادة وزير الإدارة المحلية اليمني التزام اللجنة العليا اليمنية للإغاثة وتمسكها بالمعايير الدولية المتبعة في العمل الإغاثي القائم على الحيادية والمسؤولية والشفافية الكاملة. كما أكد سعادته مسؤولية اللجنة والحكومة اليمنية عن كل مواطن يمني من صعدة حتى المهرة دون تحيز أو اعتبار لأي مذهب أو طائفة. وجدد سعادة السيد عبدالرقيب فتح ثقته بأن هذا المؤتمر يؤسس لعمل إغاثي يرتكز على قاعدة بيانات ومعلومات وتكامل في الأدوار والمسؤوليات وتنسيق في الأنشطة والمهام بين كل الجهات الداعمة والمساندة للشعب اليمني. وقال إن اجتماع هذا العدد الكبير من ممثلي المنظمات العربية والدولية والإسلامية وكذلك من الخبراء والمتخصصين في هذا المؤتمر يؤكد استشعار الأشقاء والأصدقاء بحجم الكارثة التي يعاني منها الشعب اليمني ويدركون أهمية إيجاد الحلول والوسائل لمساعدته في تجاوزها من خلال عمل إغاثي منسق ومنظم ومتعدد المراحل ومتنوع الأنشطة. وأضاف "هذا ما نتطلع إليه ونؤكد للجميع التزامنا بتقديم كل ما يساعد ويدعم إنجاز ذلك".. موجها الشكر لأصحاب المبادرة في عقد هذا المؤتمر وكل من ساهم في الإعداد والتنظيم".قطر ملتزمة بالوقوف بجانب الشعب اليمني بدوره أكد الدكتور أحمد بن محمد المريخي مدير إدارة التنمية الدولية بوزارة الخارجية التزام دولة قطر الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني في محنته الإنسانية.. وقال إن قطر لم ولن تدخر جهدا في دعم قضية الشعب اليمني وتقديم المساعدات والإغاثة الإنسانية وتشجيع ودعم كافة الجهود والمبادرات التي تفضي إلى إنهاء معاناة الإنسان اليمني. وأوضح إن مساعدة اليمنيين لا يكمن أن تتحقق إلا عبر التعاون والحوار المستمر ووضع تدابير وآليات فنية تعمل على التخفيف من حجم المعاناة وتدعيما لنهج ورؤية قطر 2030 في الإسهام بحل الأزمات من أجل دعم السلم والأمن والاستقرار في العالم. وأشاد الدكتور أحمد المريخي بالجهود الكبيرة التي تقوم بها المؤسسات الخيرية في قطر في تخفيف معاناة الشعب اليمني بالتعاون مع المنظمات والهيئات الدولية لاسيما منظمات وبرامج الأمم المتحدة. تضافر جهود المساعدات القطرية وأكد تضافر جهود المساعدات القطرية الحكومية لمواجهة هذه الأزمة الإنسانية.. مشيرا إلى أن هذه الجهود تأتي استمرارا لجهود سابقة لدولة قطر في إغاثة الشعب اليمني ومنها إرسال ستة جسور جوية متتالية كما تم إرسال خطوط إمداد بحرية إلى جيبوتي محملة بالمواد الإغاثية الطارئة للتحفيف من التحديات الإنسانية في اليمن. وقال إن جهود قطر دعمت تكاليف المستشفى الميداني الذي تم تنفيذه عبر جمعية الهلال الأحمر القطري.. مؤكدا على أن الجهود القطرية متواصلة من أجل رفع المعاناة الإنسانية القائمة في اليمن. وأوضح أن مواجهة التحديات والآثار الانسانية الضخمة للأزمة اليمنية الإنسانية يتطلب قدرا عاليا من المسؤولية وتبني نهج يعزز التعاون. وأكد الدكتور المريخي أن المؤتمر خطوة مهمة على طريق تعزيز منظومة الاستجابة والتنسيق بين الأطراف الفاعلة وتخطيط وتطوير السبل الكفيلة وفق دراسات مسحية ميدانية لمعالجة الأزمة الانسانية في اليمن بالتعاون مع حكومات شقيقة وصديقة ومنظمات دولية خاصة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات غير الحكومية الدولية والإقليمية. ولفت إلى أهمية العمل على عقد شراكات تنفيذية مع المنظمات الدولية والإقليمية الفاعلة وتقريب وجهات النظر وتطوير تبادل المعلومات والخبرات. وكان الدكتور المريخي قد أشاد في مقدمة كلمته بجهود قطر الخيرية وكافة شركائها من منظمات دولية ومنظمات غير حكومية لعقدها المؤتمر الخاص بالاستجابة للأزمة الانسانية في اليمن في هذه المرحلة الدقيقة من عمر الأزمة. ونبه إلى" أن الأزمة الإنسانية شكلت في بعض المحافظات مثل تعز تحدياً كبيراً أمام كافة الفاعلين الإنسانيين يعجز عن التعبير عنها بكلمات قليلة مهما كانت بليغة". 100 مليون دولار لليمن بدوره أعلن السيد يوسف الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية تخصيص 100 مليون دولار على مدار الثلاث سنوات القادمة لصالح تغطية الاحتياجات الإنسانية والتنموية باليمن وفق الدراسة المسحية التي أعدتها الجمعية. قطر ملتزمة بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني في محنته الإنسانية ولن تدخر جهداً في دعم قضية الشعب اليمني وتقديم المساعدات والإغاثة الإنسانية وتشجيع ودعم كافة الجهود والمبادرات التي تفضي إلى إنهاء معاناة اليمنيين وعبر عن شكره لأصحاب المبادرة والمساهمين في تنظيم هذا المؤتمر، وهنأهم على هذه النتائج التي خرج بها ..وقال "شعرنا في المؤتمر أننا أمام تجربة فريدة من نوعها، وهي تجربة العمل المشترك الذي تنصهر فيه جهود مشتركة من أجل تنظيم مؤتمر خاص بأزمة إنسانية". وأضاف السيد الكواري أن المؤتمر مثال رائع وتجربة مثالية لما يجب أن تكون عليه جهود الاستجابة الإنسانية تخطيطا، وتنظيما، وتنفيذا للوصول إلى تلك الأمة المنكوبة، أو ذلك العجوز الجريح، أو ذلك الطفل اليتيم من أجل مساعدتهم في محنتهم الإنسانية دون تمييز. ونبه إلى أن الأزمة الإنسانية في اليمن تؤرق مضاجع كل أصحاب الضمائر الحية، حيث تبلغ نسبة المتضررين منها أكثر من 80 بالمائة من اليمنيين، بعد أن أصبح حوالي 21 مليون مواطن يمني في حاجة للمساعدة الإنسانية. وتابع "إننا أمام وضع إنساني في غاية من السوء والتدهور، لهذا لابد من تكاتف جهودنا جميعا من أجل أن نكون في مستوى آمال الشعب اليمني كفاعلين انسانيين".. مشيرا إلى أن من أهم التحديات التي تواجه المنظمات الإنسانية في هذا الصدد هي سبل تعزيز آليات التعاون والتنسيق والتكامل بينها. ودعا الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية جميع الفاعلين الإنسانيين للإسهام في تحقيق عيش كريم للشعب اليمني الذي يستحق ذلك.. وقال "إن اليمن حضارة عريقة أسهمت في تطور الحضارة الإنسانية في مختلف المجالات كالعمارة، والفن، والزراعة وغيرها وقد حان الوقت لرد الجميل لهذا الشعب نظير ما قدمه عبر التاريخ للحضارة الإنسانية".قطر وإغاثة ضحايا الكوارث والنكباتبدروه أثنى الدكتور عبدالله المعتوق رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية – الكويت- مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية على جهود دولة قطر وحرصها على إطلاق مثل هذه المبادرات لإغاثة ضحايا الكوارث والنكبات في مختلف أنحاء دول العالم. وأشار في كلمة له خلال الجلسة الختامية إلى أن هذا المؤتمر يأتي بعد شهور قليلة من استضافة جمعية قطر الخيرية لمؤتمر آخر مماثل كان بعنوان "الأزمة الإنسانية السورية واقع المعاناة وحجم الاستجابة".. وقال إن ذلك خير دليل على نشاط الجمعية المتواصل وحضورها الفاعل في المشهد الانساني حول تنسيق الجهود الإنسانية، وحشد طاقات المجتمع المدني. واستعرض الدكتور المعتوق جهود دولة الكويت تجاه الشعب اليمني ومساندته ودعمه في محنته الحالية وفي كل المحن التي مر بها. نتائج كارثية وحذر من نتائج كارثية ستترتب على نقص التمويل للعمليات الانسانية في اليمن بالنظر إلى الأرقام والإحصائيات المخيفة التي قدرت بتضرر 80% من إجمالي سكان اليمن البالغ عددهم 26 مليون نسمة من جراء الأزمة اليمنية خاصة مع وجود 60% منهم تحت خط الفقر. ولفت الدكتور المعتوق إلى أن هذه النتائج ستكون عصية على الاحتواء "إن لم نبادر باستثمار هذه المبادرات لتعزيز فرص الاستجابة الإنسانية واستشعار مسؤولياتنا تجاه هذه الأزمة". ودعا في ختام كلمته المجتمع الدولي إلى أن يتحمل مسؤوليته في الضغط على جميع الفرقاء اليمنيين للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة وفق المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن 2216 ومخرجات جولات الحوار اليمني اليمني بهدف إيقاف نزيف الدم. إلى ذلك ثمن السيد رشيد خليكوف، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، للشراكة الإنسانية، في الشرق الأوسط ووسط آسيا، المساعدات القطرية، للمتضررين من الكوارث والأزمات، في مختلف الدول. وخص المسؤول الأممي في كلمة له خلال الجلسة الختامية بالشكر قطر الخيرية، ورحب بالشراكة والتعاون معها في مجالات العمل الإنساني والإغاثي.. وقال "نعمل مع قطر الخيرية، ونقدم لها الدعم اللازم من أجل إيصال المساعدات الإنسانية في اليمن".الاحتياجات الضرورية والعاجلة وذكر أن الأمم المتحدة قدرت الاحتياجات الضرورية والعاجلة للمتضررين من الحرب اليمنية ب 1.2 مليار دولار.. مطالبا بالتنسيق بين المنظمات والجمعيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية العاملة في حقل تقديم المساعدات لليمن.. داعيا تلك الجهات بالعمل سريعا لسد الاحتياجات الطارئة للمتضررين من الحرب اليمنية. من ناحيته دعا السيد رضا كسراي من المجلس الدولي للوكالات التطوعية ممثل المنظمات غير الحكومية في المؤتمر لشراكة فعالة بين المنظمات الحكومية وغير الحكومية من أجل تعزيز العمل الإنساني في اليمن. وقال في كلمة مماثلة إن أكثر من 85 منظمة غير الحكومية تعمل في اليمن من أجل تخفيف المعاناة جراء الحرب التي طالت معظم المناطق. وأكد أن المنظمات غير الحكومية تعمل مع نظيرتها الحكومية في الأرض من أجل الاستجابة للحاجات وحماية الأشخاص المحتاجين. وأوضح أن الهيئات غير الحكومية لديها القدرة على العمل مع المنظمات الدولية للقيام بعمل تكاملي مع الوزارات الحكومية ومع منظمات الأمم المتحدة في المناطق اليمنية من أجل علاج الأزمات المختلفة. وشدد كسراي على أهمية التعاون والشراكة في الأزمة اليمنية.. وقال "إن المجلس الأعلى للمنظمات الإنسانية ينظر باهتمام بالغ لأهمية التواصل بين المنظمات الحكومية وغير الحكومية ومنظمات الأمم المتحدة ومؤسسات التمويل العالمية والإقليمية والمحلية".جهود كبيرة لقطر الخيرية وأشاد بالجهود الكبيرة التي قامت بها جمعية قطر الخيرية ومركز الملك سلمان للإغاثة من أجل دعم الشعب اليمني وهو يواجه هذه الكارثة الكبيرة.. كما أشاد بالدور الذي تقوم به مراكز الاستشارات والخبراء. قطر الخيرية خصصت 100 مليون دولار على مدار الثلاث سنوات القادمة لصالح تغطية الإحتياجات الإنسانية والتنموية باليمن وفق الدراسة المسحية التي أعدتها الجمعية وقال إنه لابد من النظر في إعادة تقييم عملية التمويل والتدخلات في القطاعات المختلفة خاصة وأن الحاجة في اليمن كبيرة جدا ومستمرة، منبها إلى أن المشكلة تكمن في كيفية ضمان التكامل من أجل توفير الخدمات. ولفت كسراي إلى أن المجلس الاعلى للمنظمات الإنسانية يدرك الأماكن التي هي في حاجة إلى مساعدات عاجلة في مختلف القطاعات والمناطق الجغرافية وفقا للخبرات التي اكتسبها. ووصف مؤتمر الدوحة الخاص بالأزمة اليمنية بأنه نوع من التنسيق الاستراتيجي مع المتبرعين والدول المتبرعة.. وقال إن منظمات الأمم المتحدة تعمل بتنسيق داخل الدول. وشدد على ضرورة أن تعمل الدول المانحة بتنسيق مع بعضها في صنعاء وعدن والحديدة وغيرها من المناطق.. لافتا إلى أن المنظمات غير الحكومية إذا لم تقم بملء الفراغ ولم يقم كل شخص بعمل استراتيجي فإن الجهود لن تكون وفق المأمول.

910

| 24 فبراير 2016

محليات الشرق
شراكة جديدة بين متاحف قطر واللجنة العليا للمشاريع والإرث

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وقعت متاحف قطر، الجهة المسؤولة عن دعم وتطوير قطاع الثقافة في دولة قطر مذكرة تفاهم مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022 قطر، في خطوة جديدة لتوطيد أواصر التعاون القائم بين الجهتين. وبموجب مذكرة التعاون، ستعمل الجهتان بصفة مشتركة على التعريف بدولة قطر مركزاً عالمياً رائدًا في مجالات الفنون والثقافة والرياضة، كما تركز الوثيقة بالأساس على تشارك المعرفة والخبرات بينهما. ومن خلال هذه الشراكة، ستعمل اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع متاحف قطر على تبادل الاستشارات والخدمات. وفي الوقت ذاته، ستقدم متاحف قطر الدعم المناسب للجنة العليا للمشاريع والإرث بخصوص تطوير المشاريع المختلفة وتقييمها، وكذلك تنظيم عدد من الفعاليات وورش العمل. كما ستقوم متاحف قطر أيضاً بوضع مجموعة من الأعمال الفنية في استادات كأس العالم لكرة القدم 2022 كجزء من التعاون بينهما. وستوفر الشراكة الجديدة للجنة العليا للمشاريع والإرث إمكانية الاستعانة بموارد متاحف قطر ومرافقها ومؤسساتها، كما تتيح تنفيذ نشاطات ترويجية مشتركة عبر مختلف الوسائط الإعلامية ومنها الإعلام الاجتماعي والنشرات الإخبارية. وكانت اللجنة العليا قد عقدت ورش عمل فنية قدمها الفنانان، القطري فرج دهام والسعودي صدّيق واصل حول فن إعادة استخدام المستهلكة في مركز مطافي التابع لمتاحف قطر الشهر الماضي، حيث لاقت ورشتي العمل هاتين حضوراً كبيراً استفاد منها المشاركين بشكل كبير. وفي هذا الشأن، أعرب السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، قائلًا: "إن متاحف قطر من أكبر داعمي عمل اللجنة، وستقوي هذه الشراكة قدرات الجهتين؛ فنحن نسعى سوياً لنبيّن للجميع أن دولة قطر منفتحة على العالم، ونتطلع للعمل جنباً إلى جنب لتحقيق هذه الغاية". ومن جهته قال السيد ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "نحن نفخر بالتعاون مع متاحف قطر، وستسهم مذكرة التفاهم في بيان مدى التزامنا بتطويع قوة الرياضة والثقافة لتحسين قدرات دولة قطر في استضافة الفعاليات الكبرى. وسنواصل الاستعداد لتنظيم أفضل نسخة من كأس العالم على الإطلاق. وبهذه الشراكة، نسلط الضوء على أهمية الفنون والثقافة في التقريب بين الشعوب كما تؤكد الاتفاقية على هذا المبدأ، ونتطلع للعمل المشترك على عدد من المبادرات الهامة التي تجمع بين الرياضة والفنون والثقافة.

611

| 24 فبراير 2016

محليات الشرق
"كهرماء" تقدم محاضرة لجنود الخدمة الوطنية

قدمت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء"، ممثلة في إدارة الترشيد وكفاءة الطاقة ومن خلال البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة "ترشيد"، محاضرة توعوية لـ 700 جندي من جنود الخدمة الوطنية في "معسكر الخدمة الوطنية" في مدينة الشمال. ويأتي تقديم المحاضرة، التي كانت بعنوان "مواد ومخالفات قانون ترشيد استهلاك الكهرباء والماء رقم 26 لسنة 2008 المعدل بالقانون رقم 20 لسنة 2015"، في إطار حرص "كهرماء" على الوصول بالتوعية بترشيد استهلاك الكهرباء والمياه وكفاءة استخدامهما إلى مختلف قطاعات الدولة وبهدف التعريف بالقانون وغراماته وطرق تفاديها من خلال عدد من البدائل الموفرة للاستهلاك. وقد أوضح السيد فهد سعود الحنزاب رئيس قسم المراقبة القانونية بالمؤسسة، للجنود مفهوم ثقافة الترشيد وأهميته في الحفاظ على الموارد الحيوية للدولة وسبل تعزيزها من خلال الاستهلاك الرشيد، مؤكدا أن "احترام القانون وتطبيقه يعمل على خلق بيئة صحية ومثالية لنا وللأجيال القادمة الأمر الذي يسهم بشكل فعال في تحقيق التنمية المستدامة وفقا لرؤية قطر 2030". ومن المقرر أن تستمر هذه المحاضرات التوعوية بالتعاون بين كهرماء وكافة قطاعات الدولة كالقطاع الحكومي والصناعي والتجاري والسكني، على أن تقدم على مراحل مختلفة ضمن حملة التعريف بقانون الترشيد المعدل رقم 20 للعام 2015 لتلافي أي أخطاء من شأنها أن توقع المخالفين في العقوبات التي ينص عليها القانون والتي قد تحملهم العقوبات المادية، بهدف الحفاظ على موارد الدولة وتحقيقا للتنمية البيئية المستدامة. يذكر أن كهرماء تسعى لاستخدام جميع وسائل وأساليب التوعية للوصول إلى كافة الشرائح والقطاعات لما له من دور فاعل في نشر ثقافة الترشيد وكفاءة استخدام الطاقة من خلال المحاضرات والندوات التوعوية بهدف خفض معدل استهلاك الفرد من الكهرباء بنسبة 20% ومن المياه بنسبة 35% حفاظا على ثروات الوطن "لتبقى قطر تنبض بالحياة". وتعتبر المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" التي أنشئت في يوليو عام 2000 من أجل تنظيم وتأمين الكهرباء والمياه لجميع المشتركين بدرجة عالية من الكفاءة، المالك والمشغل الوحيد لمنظومة شبكات نقل وتوزيع الكهرباء والمياه في الدولة. وتتولى كهرماء شراء وتوزيع وبيع الكهرباء والمياه، كما أنها تتولى إعداد وإبرام اتفاقيات شراء الكهرباء والمياه من المنتجين المستقلين وتوفير الدعم الفني والمؤسسي لإنشاء مشاريع محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه.

384

| 24 فبراير 2016

محليات الشرق
قطر لعلوم الطيران تشارك في معرض "مستقبلي في مهنتي"

الدوحة قنا شاركت كلية قطر لعلوم الطيران اليوم في معرض "مستقبلي في مهنتي" بنسخته الأولى الذي أقيم بالحي الثقافي "كتارا" تحت إشراف مدرسة البيان الإعدادية المستقلة للبنات. شاركت في المعرض 21 جامعة وكلية ومؤسسة مختلفة بهدف إتاحة فرصة اختيار الجامعة أو الكلية أمام الطلبة بعد إنهائهم للمرحلة الثانوية، بالإضافة إلى الاطلاع على الفرص المتاحة أمامهم للحصول على الرعاية والتوظيف من قبل المؤسسات المشاركة. وتوافد طلبة المدارس على جناح الكلية، حيث قاموا بالاطلاع على التخصصات المختلفة بالكلية، إضافة إلى تجربة الطيران التي خاضها الطلبة عن طريق جهاز المحاكاة.

310

| 24 فبراير 2016

محليات الشرق
"وياك" تشارك في معرض المهن الصحية

تشارك جمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك" في معرض "الاستقطاب للمهن الصحية" الذي تقيمه مؤسسة حمد الطبية، بمدرسة رقية الإعدادية المستقلة للبنات التابعة لمجمع البيان التربوي، بمشاركة ثمان وأربعين جهة صحية. وقال السيد محمد البنعلي المدير التنفيذي للجمعية، إن هذه المشاركة تأتي بغرض التعريف بالجمعية خلال هذا المنتدى الصحي الكبير والذي ترتاده العديد من الوفود المدرسية والمجتمعية المهتمة بالصحة العامة والصحة النفسية، الأمر الذي يشكل فرصة للتعريف بالجمعية الأهلية الخيرية ودورها الخلّاق في تعزيز الصحة النفسية في المجتمع، وتقديم الدعم لمتلقي الخدمات النفسية من خلال البرامج المتخصصة. وأضاف أن المشاركة تهدف أيضا إلى توعية المجتمع بأهمية الصحة النفسية، والوصول بالفرد لتبني فلسفة عامة في الحياة تسمح له بأن يتصرف بكفاءة ونجاح يتناسبان مع إمكاناته، وكذلك توظيف تفكيره لتحقيق التوافق الاجتماعي، والسلوكي، والنفسي والوقاية من الأمراض النفسية، مبينا أن جناح "وياك" سيسهم في عرض رسالة الجمعية بأهمية الصحة النفسية للفرد والتعريف بها، والسعي لتغيير الصور النمطية السلبية المرتبطة بالاضطرابات النفسية، وتقديم البرامج النفسية والسلوكية والأسرية التي تخدم جميع أفراد المجتمع، وكذلك تشجيع البحث العلمي والتدريب المرتبط بالصحة النفسية. من جانبه أكد السيد محمد سالم مشرف جناح "وياك" أهمية مشاركة الجمعية في المعرض لتعريف رواد المعرض برؤية الجمعية المتعلقة بتقديم الدعم النفسي والمعنوي لمتلقي الخدمات النفسية والمشاركة بفاعلية في رسم السياسات النفسية بما يتناسب مع حقوق المرضى النفسيين والدفاع عنهم وتعزيز الكرامة الإنسانية لهم، وإذكاء الوعي في قطر والعالم العربي والعمل على بناء مجتمع مثقف نفسيا وسليم متكيف مع متغيرات الحياة. وعن ما تم عرضه في جناح "وياك" في المعرض الذي بدأ أمس ويستمر يومين قال "لدينا مطبوعات عديدة خاصة بالجمعية تشرح سياستنا وأهدافنا وفلسفتنا منها كتب مهمة في الصحة النفسية والأسرية مثل كتاب "جدد حياتك"، وكتاب "قطوف في السعادة الأسرية"، وكتاب "مستشارك الأسري"، كما قمنا بتوزيع المجموعة القصصية الأولى من مشروع "المرشد الصغير" وهو من إصدارات الجمعية الجديدة والتي تشير بمجملها إلى أن الطالب له تأثير كبير وفعال على أقرانه من نفس العمر حيث يلاقي القبول والاستجابة من قبل زملائه والحذو حذوه والانصياع لأوامره ولا يخفى على أحد وجود العديد من المشكلات السلوكية في مدارسنا والتي تتفاوت في حدتها من مدرسة لأخرى ومن فصل لآخر.

363

| 24 فبراير 2016

تقارير وحوارات الشرق
المهندي: ربط إلكتروني متكامل لإنهاء الإجراءات الجمركية قبل وصول البضائع

5% نسبة المعاينة و15 دقيقة لانجاز المعاملات وتقليل المستندات الورقية 130 ألف متعامل مع النديب وقدمنا ورش عمل للتوعية والدعم الفني قدمنا نموذجاً متطوراً في التخليص المؤقت للمعارض وسرعة انجاز المعاملات تطبيق النديب على الهاتف خدمة جمركية مستمرة دون قيد زماني أو مكاني خطط التطوير لن تتوقف والنديب 2 إضافة نوعية نخطط لها منذ وقت مبكر جمارك قطر في المركز الأول عربياً والعاشر عالمياً في محور عبئ الإجراءات الجمركية بتقرير التنافسية العالمية 2015- 2016 أكد محمد أحمد المهندي مدير إدارة العمليات وتحليل المخاطر بالهيئة العامة للجمارك، أن الهيئة تخطط حالياً لإكمال الربط بين نظام نافذة قطر الواحدة للتخليص الجمركي "النديب" وكافة مؤسسات الدولة لاستكمال أهداف النظام الرامية إلى كفاءة وفاعلية وسرعة إنجاز التعاملات الجمركية والتنسيق المتكامل والدقيق مع المؤسسات ذات الصلة بعمليات الاستيراد وفقاً للقوانين والإجراءات السارية. وقال إن إجمالي البيانات الجمركية التي تم التعامل معها منذ إطلاق النظام بلغ 3.5 مليون معاملة جمركية فيما بلغ إجمالي المخلصين المسجلين على النظام 1638 مخلص جمركي، مما يكشف نجاح النظام في الاستجابة لمتطلبات القطاع الخاص ورجال الأعمال. وكشف المهندي عن جملة من المزايا التي يقدمها نظام النديب للأطراف ذات العلاقة وفي مقدمتها تقليل الجهد وتمكين الوكلاء من إنهاء المعاملات قبل الوصول إلى المنافذ الجمركية بالإضافة إلى التعامل مع النظام من أي مكان وفي أي وقت. وقدّم المهندي شرحاً مفصلاً لخطط الهيئة التطويرية التي تسعى إلى تحقيقها عبر نظام "النديب" وتطبيق الهاتف الجوال ومشروع "النديب 2 " الذي سيمثل إضافة متطورة للخدمات الحالية. وأوضح أن "النديب" هو نظام جمركي محوسب أنشأته الهيئة العامة للجمارك وأطلقت خدمته الفاعلة بشكل متكامل في شهر نوفمبر من العام 2011 لتطوير أعمالها التشغيلية ولمواكبة رؤية قطر 2030، موضحاً أن الأهداف الجمركية للنديب هي تهيئة مناخ استثماري سليم ومناسب في الدولة عبر نظام تقني وعصري يؤدي إلى نسبة معاينة 5% وفترة إنجاز لا تتجاوز 15 دقيقة وهذا التوجه لا يتحقق من البداية إلا من خلال توفر جملة من العناصر الفاعلة التي يتم إدراجها في النظام. وأشار إلى أن الجمارك بدأت في تكامل فعلي مع وزارة الاقتصاد بالنسبة للرخص التجارية حيث أصبح المستورد يجدد رخصته وتصبح سارية المفعول ويحق له الاستيراد، كما تم ربط "هيئة الجمارك" مع وزارة البيئة بالنسبة للسلع المقيدة للبيئة فضلا عن الربط مع وزارة الاتصالات ومع الشركات الملاحية ووكلاء الشحن ووكلاء الطيران وأصبحت المعلومات تصل إلى "هيئة الجمارك" قبل وصول الشحنة، حيث يتيح هذا النظام للمستورد تحميل معلوماته ودفع رسومه الجمركية من أي مكان في العالم قبل أن تصل بضاعته إلى الدولة، وبالتالي يتبقى عليه فقط استلام البضاعة. وأكد أنه قبل نظام النديب كان متوسط زمن الانجاز 3 أيام، أمّا مؤخراً فقد وصلت إلى ساعة وساعة ونصف تقريباً في المتوسط، وحاليا تسعى"هيئة الجمارك" إلى تحقيق 15 دقيقة لانجاز المعاملات. نسب المتعاملين من التجار فيما يتعلق بعدد المتعاملين فإن نظام النديب شهد تسجيل 130 ألف شخص من بين موظفين وتجار وشركات وجهات حكومية ومخلصين حيث يتم تقسيمهم إلى فئات من خلال النظام.. والشخص الذي يريد التسجيل علي النظام لابد أن يستوفي شرط أن يكون له تسجيل علي بوابة "حكومي" من خلال التسجيل في "هيئة الجمارك"، كما ينبغي أن يمتلك الرقم السري للدخول إلى النظام والتعرف على كيفية التعامل معه، علماً بأن أي نظام جديد يحتاج إلى ثقافة معينة. ونوّه إلى أنه خلال الأيام القادمة سيتم الربط بغرفة تجارة وصناعة قطر بخصوص استخراج شهادة المنشأة إلكترونياً، كما أن الربط في مراحله النهائية مع الخطوط القطرية فيما يتعلق بالتخليص المسبق والمعلومات الإرسالية، والعمل جاري في "هيئة الجمارك" علي قدم وساق لاستكمال خطوات شهادات المنشاة الإلكترونية والفاتورة الإلكترونية إلى أن يتم الاستغناء عن المستندات الورقية ولكن هذه الخدمة المثالية تحتاج إلى تشريع. "مراحل المشروع وأهدافه لمستقبلية " وكشف المهندي عن خطط التطوير الجديدة، مشيراً إلى أن "هيئة الجمارك" تفكر في إطلاق مشروع "النديب 2" وهو الآن في مراحله الأولية بهدف إحداث المزيد من التطوير للخدمات الموجودة في "النديب 1" ولتحقيق قيمة مضافة للخدمات المقدمة للمستوردين والمخلصين مع الجهات الحكومية إضافة إلى تبادل المعلومات، وكل هذه البرامج التطويرية سوف يتم إدراجها في النديب 2، الذي سوف يتم إطلاقه قريباً لأن حجم الأعمال التقنية المتوفرة في النظام تحتاج إلى دراسة أعمق لتحديد الاحتياجات والمتطلبات. معدلات رضا العملاء وحول الشكاوى التي كانت تحدث سابقاً من مستوردي السلع سريعة التلف والسلع قصيرة فترة الصلاحية أكد "المهندي" أن الجمارك جهة تنفذ الشروط والضوابط للجهات الأخرى وبالتالي فإن عملها مرتبط بموافقة جهات أخرى مختصة، وعلى سبيل المثال منتجات الألبان والحليب والبضائع القابلة للتلف التي تأتي عبر منافذ الدولة المختلفة هي من مسؤولية قسم رقابة الأغذية في الهيئة العامة للصحة وبالتالي فإن "هيئة الجمارك" لا يمكنها القيام بأي شيء دون تكملة الإجراءات والمطابقة للشروط العامة.. وفي كثير من الأحيان تكون مستندات المستورد ناقصة وأحياناً أخرى تكون السلعة غير مستوفية الشروط وبالتالي يكون الإفراج عن هذه السلعة مرتبط بموافقة الجهات المعنية. تطبيق النديب مع المحمول وتحدث المهندي كذلك عن الخدمة الجديدة التي أطلقتها هيئة الجمارك والمتمثلة في تطبيق النديب على الجوال، موضحاً أن تطبيق المحمول هو تطبيق مكمل لنظام النديب فتطبيق المحمول يتكون من جزأين: الأول تطبيق داخلي خاص يقوم به موظفو الجمارك من خلال تفعيل الإجراءات الجمركية في المستودعات الجمركية والمنافذ الخارجية، أمّا الثاني فهو التطبيق الخارجي الذي يقوم به المستورد والتاجر لإجراء عمليات الاستيراد وتحقيق البيان الجمركي والاستعلام، إضافة إلى الدفع سواء عن طريق الآيباد أو الآيفون أو أنظمة الأندرويد. وحول موقع هيئة الجمارك القطرية بين مثيلاتها الخليجية والعربية من حيث التطور والاستخدام المتقدم للتكنولوجيا، قال المهندي إن هيئة الجمارك القطرية شهدت في السنوات الماضية قفزات نوعية وذلك وفقاً لتقرير البنك الدولي حيث قفزت دولة قطر من المركز الـ 93 إلى 29 على مستوى دول العالم. وفي تقرير التنافسية العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) للأعوام ( 2015- 2016) حصلت دولة قطر على الترتيب الأول عربياً والـ( 14) عالمياً من بين 140 دولة خضعت للتنافس، وفي المؤشرات التفصيلية حصلت الدولة في عبئ الإجراءات الجمركية على درجة تقييم 5.4 بترتيب 10 على مستوى العالم.

1582

| 24 فبراير 2016

محليات الشرق
انطلاق مسابقة الفلك في مدرستي بصحراء قطر غداً

كشف الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك عن إنطلاق المسابقة الفلكية الخاصة بالمدارس غداً الخميس، والتي تعتبر جزءاً من برنامج الفلك في مدرستي الذي أنطلق في العام الماضي كبرنامج تدريب لطلاب المرحلة الثانوية من المدارس المستقلة. وقال الشيخ سلمان بأنه جرت دعوة 6 مدارس مستقلة من المرحلة الثانوية للمشاركة في هذه المنافسة والتي ستستمر على مدى ليلتين متتاليتين في موقع المخيم الفلكي الخاص بالمركز. وتعتبر هذه المسابقة الأولى من نوعها في الوطن العربي التي كانت قد بدأت بتدريب 60 طلاب من كل مدرسة من خلال برنامج تمت الموافقة عليه من وزارة التعليم والتعليم العالي. وتهدف هذه المسابقة إلى حث النخبة من طلاب المدارس للاستمرار في تطوير النفس في مجال علم الفلك في المستقبل وفتح آفاق جديد من العلم والتعلم في مدارس قطر. وتركز المسابقة على تطوير مجال البحث العلمي العملي في رصد الأجرام السماوية عبر التليسكوبات والمناظير وبالعين المجردة، وقد تم رصد جوائز للمتسابقين بمثابة أجهزة رصد فلكي متقدمة للمراكز الثلاثة الأوائل.

512

| 24 فبراير 2016

محليات الشرق
جامعة قطر تنظم ندوة حول العلاج بالخلايا الجذعية

عقد مركز البحوث الحيوية بجامعة قطر، ندوة حول إمكانية استخدام الخلايا الجذعية العصبية في علاج أمراض الجهاز العصبي المركزي (المخ والحبل الشوكي)، وتم إلقاء الضوء على دور الخلايا الجذعية كإحدى الأدوات الهامة للطب التجددي، وهو فرع حديث نسبيا من العلوم الطبية يتناول كيفية تجديد أنسجة وأعضاء الجسم من خلال العلاج الخلوي باستخدام الخلايا الجذعية. قدم الندوة الدكتور هاني السيد مرعي، البروفسور ومدير المشروع في مركز البحوث الحيوية في جامعة قطر حيث أوضح أن جسم الإنسان يضم نوعين من الخلايا الجذعية ألا وهما الخلايا الجذعية ذات المنشأ الجنيني والخلايا الجذعية البالغة. وقال إن الخلايا الجذعية ذات المنشأ الجنيني يتم الحصول عليها من كتلة الخلايا الداخلية في جنين الإنسان البالغ من العمر 5-6 أيام حيث تتميز هذه الخلايا بقدراتها العالية على الانقسام إلى جانب قدرتها على تجديد نفسها وإنتاج أنواع الخلايا المختلفة (ما يزيد عن 200 نوع) والتي تشكل جسم الإنسان. وقدمت الندوة ملخصاً لأحدث الأبحاث الخاصة بإمكانية استخدام الخلايا الجذعية العصبية في علاج مرض الزهايمر (AD) ومرض باركنسون (PD) وإصابة الحبل الشوكي (SCI)، وتم مناقشة العقبات الرئيسية أمام إمكانية تطبيق هذا النوع الجديد من العلاج في الإنسان. وبحسب الدكتور مرعي، فإن الخلايا الجذعية البالغة تتواجد في مختلف أعضاء جسم الإنسان وهي مسؤولة عن تجديد الخلايا/الأنسجة المتضررة عند الحاجة. ولفت إلى أن فريق البحث الذي يقوده بمركز البحوث الحيوية قد نجح في عزل الخلايا الجذعية العصبية (NSC) من البصيلة الشمية لدى الإنسان خلال جراحة الدماغ وإنماء الخلايا الجذعية العصبية في المختبر عبر زراعتها في أوساط محددة وهندسة الخلايا الجذعية العصبية جينياً لتفرز عامل النمو العصبي (الذي يساعد على تجديد الأنسجة العصبية والدماغية) وتطوير النموذج الحيواني (الجرذ) لمرض الزهايمر (AD) ومرض باركنسون (PD) وإصابة الحبل الشوكي (SCI)، مبينا أنه بزراعة الخلايا الجذعية العصبية في دماغ حيوانات المختبر نجحت تلك الخلايا في النمو والزيادة في العدد والتخصص لتجديد مختلف أنواع الخلايا التي تشكل الدماغ. وأبلغ المشاركين أن نتيجة أبحاث الخلايا الجذعية المنظمة بالتعاون مع مركز البحوث الحيوية في جامعة قطر قدمت دليلاً قوياً على مستوى حيوانات التجارب على إمكانية استخدام الخلايا الجذعية العصبية في العلاج الخلوي لكل من مرض الزهايمر (AD) ومرض باركنسون (PD) وإصابة الحبل الشوكي (SCI). كما تجدر الإشارة إلى أن مجموعة أبحاث الخلايا الجذعية التي تم إنجازها بالتعاون مع مركز البحوث الطبية بجامعة قطر قد تم عرضها خلال القمة العالمية للخلايا الجذعية والتي عقدت بأطلنطا جورجيا بالولايا المتحدة الأمريكية في شهر ديسمبر عام 2015، وقد حصلت تلك الأبحاث على جائزة الشرف الخاصة بالقمة حيث تم اختيار تلك الأبحاث ضمن عدد 300 ملصق تم قبولها خلال القمة. وقال إن المسألة الحاسمة تكمن في التقدم التكنولوجي الذي حدث في مجالات تشخيص وعلاج أمراض الإنسان والذي أدى إلى حدوث زيادة ملحوظة في كل من متوسط عمر الإنسان ونسبة وصول البالغين إلى الشيخوخة. وأضاف قائلاً: "إن النجاح في إطالة أعمارنا (من خلال التطور في مجالات الطب والعلاج) قد تخطو بمراحل قدرتنا على المحافظة على عقولنا كلما تقدمنا في السن، ومع وجود أعداد كبيرة من كبار السن قد يعني ذلك بأننا قد نتعرض لموجة وشيكة من الأمراض التحليلية العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر". وعلى المستوى الاقتصادي، "لم تحدد تكلفة العلاج والعناية بمرضى الزهايمر في قطر ولكن يمكن تقديم أمثلة عن التكلفة الاقتصادية لمرض الزهايمر عبر مراجعة الأثر الاقتصادي لهذا المرض عالميا". وبحسب تقرير الزهايمر العالمي لعام 2015، بلغ عدد مرضى الخرف في كل منطقة في العالم لعام 2015 الأرقام التالية: 10.5 مليون في أوروبا و9.4 مليون في الأمريكيتين و4 ملايين في أفريقيا و22.9 مليون في آسيا. وأوضح الدكتور مرعي أنه نظراً لتحسين العناية الصحية في قطر والعالم وارتفاع عدد الكبار في السن، يتوقع ارتفاع التأثير الاقتصادي لمرض الزهايمر وغيره من أمراض الخرف بشكل حاد، وهذا سبب وجيه لإجراء البحوث عن علاجات أكثر فعالية لمرض الزهايمر. وأضاف أن من شأن البحث الحالي المنظم في مركز البحوث الحيوية في جامعة قطر حول الخلايا الجذعية العصبية تقديم منتجات حيوية جديدة ذات قيمة تجارية مرتفعة في مجال العلاج الخلوي لأمراض الجهاز العصبي بما في ذلك إصدار الخطوط الأولية للخلايا الجذعية المـستحثة وافرة القدرة والخاصة بقطر حيث يمكن استخدامها في اختبار الأدوية ونمذجة مرض الزهايمر.

700

| 24 فبراير 2016

محليات الشرق
تحويل مروري على طريق الشاحنات المؤقت من "دخان" إلى لوسيل

أعلنت هيئة الأشغال العامة (أشغال) عن تنفيذ إغلاق وتحويل مروري مؤقت في الاتجاهين على طريق الشاحنات المؤقت، لمسافة 1.5 كم من طريق دخان السريع باتجاه لوسيل شمالاً، إضافة إلى الدوّار الواقع على طريق الشاحنات المؤقت والطريقين المتفرعين منه والمؤديين إلى محطة بترول أم الأفاعي غرباً ومداخل نادي الريان الرياضي ومنطقة أم الأفاعي شرقاً.. وسيتم البدء بتنفيذ التحويلة اعتباراً من بعد غد الجمعة ولمدة ستة أشهر، بالتنسيق مع إدارة المرور. وخلال هذه الفترة، سيتم تحويل الحركة المرورية إلى طريق جديد بمسارين في كل اتجاه ودوّار تم استحداثهما بموازاة الطريق والدوّار المغلقين على الجانب الغربي..كما سيتم خفض السرعة المحددة إلى 60 كم في الساعة على طول التحويلة المرورية بهدف ضمان سلامة مستخدمي الطريق وعمّال المشروع. وتهدف هذه التحويلة المرورية إلى إتاحة المجال لتنفيذ أعمال إنشاء نفق يمر عبر مشروع الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات – طريق سلوى إلى طريق الشمال الموازي (العقد الثاني). وستقوم "أشغال" بوضع اللوحات المرورية والإرشادية اللازمة في موقع التحويلة لتنبيه قائدي المركبات خلال فترة العمل. وتهيب الهيئة بمرتادي الطريق الالتزام بالسرعة المحدّدة، والتقيد بتعليمات المرور والعلامات الإرشادية لضمان سلامتهم.

444

| 24 فبراير 2016

محليات الشرق
كارنيجي ميلون تستضيف ورش عمل لطلاب الثانوية العامة

عقدت جامعة كارنيجي ميلون في قطر سلسلة من ورش العمل التوعوية لطلاب المدارس الثانوية لتعريفهم بالبرامج الجامعية التي تقدمها في العلوم البيولوجية وإدارة الأعمال وعلوم الحاسوب وأنظمة المعلومات قبيل انتهاء الموعد المحدد لقبول طلبات الالتحاق بالجامعة في الأول من مارس المقبل. فقد عقدت الجامعة ورشة عمل بعنوان "ابتكار 2016" لطلاب المدارس الثانوية سلطت الضوء على الموضوعات الرئيسية في برامج نظم المعلومات كما ركزت الورشة على كيفية إدارة الأعمال، والتي تعتبر من إحدى المجالات التي تتشارك فيها أنظمة المعلومات مع إدارة الأعمال والتكنولوجيا في آن واحد. وتعلم الطلاب من هذه الورشة العديد من المهارات الأساسية مثل التدريب على إدارة الشركات والمشاريع، وكيفية التعامل مع طلبات العملاء وكيفية إدارة شكاوى العملاء وتقديم خدمات متميزة لهم. وتعد هذه المهارات سر نجاح المؤسسات وتفوقها كما أنها مكون هام للتعزيز من قدراتها التنافسية. واستضافت الجامعة كذلك بالتعاون مع بنك الخليج التجاري (الخليجي)، برنامج "تاجر" والذي يهدف إلى تعريف الطلاب بعمليات التداول في الأسواق المالية من خلال عمل محاكاة لعمليات التداول تمكن الطلاب من فهم الأسواق المالية ودور التكنولوجيا في تغير المشهد التمويلي. كما شارك الطلاب المهتمون بالعلوم في برنامج استكشاف التكنولوجيا البيولوجية حيث قاموا بإجراء تجربة في المختبر لتحديد معدلات البروتين في المنتجات الغذائية المختلفة. ومن جانبهم شارك الطلاب المهتمون بعلوم الحاسب الآلي، في ورشة عمل علم الحاسوب من أجل قطر (CS4Qatar) والتي قدمت للطلاب لمحة شاملة عن طرق حل المشكلات من خلال العمل مع الروبوت المهني المبرمج كما عقد معهد وينترم (وهو برنامج في علوم الحاسوب خاص بطلاب المدارس المستقلة) ورشة عمل تعريفية. وتأتي هذه الورش التي تقدمها جامعة كارنيجي ميلون في قطر ضمن برنامجها للتعريف ببرامج الجامعة وتخصصاتها ولمساعدة الطلاب في إعداد طلباتهم واختيار التخصصات التي يرغبون في دراستها.

276

| 24 فبراير 2016

محليات الشرق
60 كاميرا لرصد مخالفات التجاوز من اليمين والمربع الأصفر وتغيير المسار

أكدت وزارة الداخلية عبر حسابها الرسمي بموقع "تويتر"، اليوم الأربعاء، "تفعيل كاميرات تسجيل المخالفات المرورية (التجاوز من اليمين، تغيير المسار في التقاطعات،الوقوف في المربع الأصفر)". وأوضحت أنه "بموجب الإجراء الجديد، سيتم تسجيل المخالفات مباشرة من خلال الكاميرات دون الحاجة لتواجد رجال الأمن"، مُضيفة: "يرجى من قائدي المركبات الالتزام بقواعد وآداب المرور تحقيقا للسلامة العامة، تجنباً للمخالفات المرورية". وقالت وزارة الداخلية أنها اتخذت إجراءات جديدة لضبط حركة المرور وضمان سلامة مستخدمي الشوارع من خلال وضع كاميرات لرصد عدد من المخالفات المرورية . وأوضح العميد محمد عبد الرحيم معرفية، مدير إدارة الهندسة والسلامة المرورية بالإدارة العامة للمرور، أن هناك ثلاث مخالفات مرورية سيتم رصدها بواسطة الكاميرات المرورية بداية من مطلع الشهر المقبل بعد أن كان يتم رصد هذه المخالفات عن طريق الدوريات المرورية الموجودة في أماكن المخالفات. وذكر أن المخالفات الثلاث تتمثل في التجاوز من اليمين، والوقوف في المربع الأصفر، وتغيير المسار.. مؤكدا أن الهدف من تفعيل هذه الكاميرات هو المزيد من الحرص على سلامة مستخدمي الطريق . من جهته قال الملازم أول محمد خليفة المهيزع، رئيس قسم الرادار والموازين بالإدارة العامة للمرور، إن الإدارة أجرت دراسات حول هذا الموضوع منذ ما يزيد على عام.. مشيرا إلى أنه تم رصد زيادة في معدل تجاوز بعض السائقين من اليمين وتعديهم على حقوق غيرهم من مستخدمي الطريق في التقاطعات والدوارات. وقال إن الإدارة العامة للمرور حرصت على اتخاذ الإجراءات لرصد هؤلاء المخالفين، عن طريق تركيب الكاميرات، وتوزيعها على عدد من التقاطعات والدوارات والشوارع، خاصة في النقاط التي تتفشى فيها مثل هذه الظاهرة مثل تقاطع مطار الدوحة الدولي، وتقاطع الوعب، وتقاطع رمادا وتقاطع السينمات. وأوضح الملازم المهيزع أن عدد الكاميرات المخصصة برصد هذه المخالفات الثلاث يصل إلى ستين كاميرا، تم توزيعها على عدة تقاطعات وشوارع لإحكام عملية الرصد، وبحيث تعطي صورة فوتوغرافية ومقطع فيديو للمخالفة، كدليل لا يتسرب له الشك على وقوعها من المخالف. وعن قيمة الغرامة في مخالفتي الوقوف في المربع الأصفر وتغيير المسار، قال الملازم أول محمد المهيزع إن قيمة مخالفة تغيير المسار ألف ريال، وبنفس القيمة التجاوز من اليمين، فيما تبلغ مخالفة الوقوف في المربع الأصفر خمسمائة ريال، وفي حالة السداد خلال ثلاثين يوما تخفض بقيمة 50 بالمائة.

8964

| 24 فبراير 2016