رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
"الدوحة للأفلام" تعلن تفاصيل "قمرة" الخميس

تعلن مؤسسة الدوحة للأفلام غدا التفاصيل حول النسخة الثانية لبرنامج "قمرة"، الذي تنظمه المؤسسة للمرة الثانية، وتلتقي السيدة "فاطمة الرميحي" الرئيس التنفيذي للمؤسسة الخميس مع الإعلاميين في مؤتمر صحفي يقام بمقر المؤسسة بكتارا، وذلك للإعلان النهائي عن تفاصيل قمرة الذي ستنطلق فعالياته في الفترة من 4 إلى 9 مارس المقبل. ويشهد مشاركة عدد من أساتذة السينما حول العالم من بينهم المخرج والمنتج وكاتب السيناريو جيمس تشاموس وصانع الأفلام الوثائقية المعروف جوشوا أوبنهايمر والياباني نايومي كاواسي، والتركي نوري بيلج جيلان، والروسي ألكسندر سوكروف، ليشرفوا على تطوير صانعي الأفلام الذين يخوضون تجاربهم الإخراجية الأولى أو الثانية، في المبادرة التي أطلقت في مارس الماضي بهدف دعم السينمائيين الواعدين من قطر والمنطقة والعالم. وتهدف مبادرة قمرة التي تنظمها المؤسسة إلى التعرف على مستجدات السينما العالمية في مجال صناعة السينما من الجوانب الفنية والتقنية، وذلك من خلال استقطاب مجموعة من رواد السينما في العالم لينقلوا خبرتهم لمنتسبي المؤسسة من الفنانين والمخرجين والتقنيين، وليشرفوا على المشروعات السينمائية التي تتبناها المؤسسة من خلال مجموعة من الورش والندوات التي ستصاحب النسخة الثانية من "قمرة" إلى جانب عرض مجموعة من الأفلام العالمية، واستعراض بعض التجارب القطرية والخليجية الواعدة في مجال صناعة الأفلام، حيث يرتقب أن تدخل السينما في قطر مرحلة جديدة يؤرخ لها بإقدام مؤسسة الدوحة للأفلام على إنتاج أول فيلم روائي طويل.

371

| 23 فبراير 2016

عربي ودولي الشرق
إثيوبيا تشيد بدور قطر في إحلال السلم وحل النزاعات في أفريقيا

انطلق في أديس أبابا الثلاثاء، الاجتماع الثاني للجنة الفنية المشتركة بين قطر وإثيوبيا، لبحث تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية. وترأس سعادة السيد طارق بن علي الأنصاري مدير إدارة التعاون الفني الدولي بوزارة الخارجية وفد قطر، فيما ترأس الجانب الإثيوبي السفير سراج رشيد مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الإثيوبية. وأكد الأنصاري متانة العلاقات بين قطر وإثيوبيا والحرص على تعزيزها وتطويرها في كل المجالات. وقال الإنصاري لـ"الشرق" إن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وجه بتفعيل وتطوير العلاقات مع إثيوبيا والاتحاد الإفريقي. وأكد أن قيادتي البلدين عازمتان على إحداث نقلة في مسيرة العلاقات المتطورة بين البلدين. وأضاف أن أهمية إثيوبيا تأتي من كونها مقرا للاتحاد الإفريقي؛ ومجلس السلم والأمن الإفريقي، بالإضافة إلى كونها تحتضن مقر الأمم المتحدة (اللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة) فضلا عن موقعها الجغرافي الاستراتيجي وعدد سكانها الذي يبلغ أكثر من 100 مليون نسمة. وأوضح أن البلدين اتفقا في الدوحة أثناء زيارة وزير الدولة الإثيوبي للشؤون الخارجية الإثيوبية برهاني جبر سلاسي في عام 2015 على أهمية استكمال العمل المشترك من خلال اللجنة المشتركة على أعلى مستوى من البلدين. وقال إنه يتوقع أن تخرج اجتماعات اللجنة الفنية المشتركة "بنتائج مثمرة وإيجابية". وأشار إلى أن البلدين "يسعيان لتفعيل الاتفاقيات الموقعة بينهما، وتنفيذها على أرض الواقع"، مؤكدًا أن قطر "تؤمن بأن العلاقات الخارجية يجب أن تدعم التبادل الاقتصادي والتجاري". وأوضح الأنصاري أن هذا الاجتماع، يأتي تمهيدًا لعقد اللقاء الوزاري بين البلدين في الدوحة. وأوضح في هذا السياق، أنه بصدد تقديم دعوة رسمية من قبل بلاده، إلى نظيره الإثيوبي في أعقاب الاجتماع، من أجل اللقاء الوزاري في الدوحة. وقال إن العوامل المشتركة والتنسيق والتعاون بين قطر وإثيوبيا في المحافل الدولية والإقليمية خاصة في الأمم المتحدة هي الدافع الأساسي في تعزيز علاقات التعاون في المجال الاقتصادي والاستثمار والتعاون الفني بين البلدين. ولفت إلى أن قطر تعتزم دعم إثيوبيا في الأمم المتحدة للحصول على مقعد غير دائم بمجلس الأمن الدولي. وحول الوضع في الصومال، أوضح الأنصاري أن هناك تنسيقا بين قطر وإثيوبيا وعملا مشتركا على أعلى المستويات، باعتبار أن الصومال دولة عربية مهمة لقطر، ودولة إفريقية مهمة لإثيوبيا. وأضاف أن قطر وإثيوبيا تسعيان جاهدة التحقيق الاستقرار والسلام في الصومال. وكشف عن لقاء جمعه بمفوض مجلس السلم والأمن الإفريقي إسماعيل الشرقاوي، جرى خلاله بحث الأوضاع في السودان والصومال. وكشف عن مذكرة تفاهم ستوقعها دولة قطر مع الاتحاد الإفريقي لتسهيل العمل المشترك مع مفوض مجلس السلم والأمن في حل النزاعات من خلال صفة مراقب الذي تتمتع به دولة قطر في الاتحاد الإفريقي. وأشار فرج الأنصاري إلى أن المحادثات مع مفوض مجلس السلم والأمن الإفريقي تطرقت إلى الوضع في السودان خاصة في إقليم دارفور. وقال إن قطر بحكم استضافتها لمحادثات السلام بين الفرقاء السودانيين. وفي عام 2011 قدمت قطر وثيقة سلام دارفور التي هي حجر الزاوية في المحادثات، مشيرًا إلى أن محادثات سلام دارفور هي عملية مستمرة تتضمن: التنمية، والأمن، وعملية حفظ السلام. وأوضح أن مفوض مجلس السلم والأمن الإفريقي أثنى على دور قطر في إقليم دارفور من مختلف الزوايا. من جهته، أكد مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الإثيوبية السفير سراج رشيد أن إثيوبيا حريصة على تعزيز علاقات التعاون مع قطر في مختلف المجالات الاقتصادية والمجالات ذات الاهتمام المشترك في السلم والأمن في القارة خاصة في شرق إفريقيا، مشيدا بالدور القطري في إحلال السلم وحل النزاعات في إفريقيا. وقال إن البلدين بحاجة إلى تنسيق الجهود في عملية السلم والأمن من أجل تعزيز الاستقرار في إفريقيا. وشدد رشيد في تصريحات خاصة لـ"الشرق" على التزام الحكومة الإثيوبية بتسهيل الاستثمارات القطرية. وقال إن إثيوبيا تسعى للاستفادة من الإمكانات القطرية وجذب رؤوس الأموال والاستثمارات في إثيوبيا. وأضاف أن بلاده ترغب في العمل مع القطاع الخاص لتعزيز التعاون بين القطاعيين القطري والإثيوبي من أجل تعزيز التبادل التجاري ونقل الخبرات. وأوضح "رشيد" أن اجتماع اللجنة الفنية المشتركة بين قطر وإثيوبيا يهدف في الأساس إلى تقييم الاتفاقات السابقة وإمكانية تفعيلها وجعلها ملموسة على أرض الواقع وبحث الفرص في مجالات التعاون بين البلدين.

441

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
"حمار وحشي" أول مواليد متنزه الخور

شهدت حديقة حيوان الدوحة التابعة لإدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية والبيئة مؤخرا حالة ولادة للحمار الوحشي العادي، ويعتبر الحيوان غير مستأنس وهو من أكثر الحمير المخططة انتشارا، حيث ينتشر من إثيوبيا شمال افريقيا إلى بوتسوانا جنوب افريقيا. ويعتبر وجبة دسمة للأسود والضباع والكلاب البرية والفهود، يتميز بالخطوط المتفردة على جميع أنحاء جسده والتي تساعده على التخفي من الأعداء وسط حشائش السافانا الطويلة، يتغذى على الأعشاب. و يعيش الحمار الوحشي في الغابات والسهول المفتوحة، تصل مدة الحمل عند الإناث الى (370) يوما وتلد الإناث كل 12 شهرا مرة واحدة، يتراوح وزنه بين 194 كجم و244 كجم وعمره الافتراضى 40 عاماً . جدير بالذكر انه تم نقل الحمار الوحشي الوليد وأمه إلى متنزه الخور ضمن الحيوانات المعروضة بحديقة الحيوان المصغرة هناك.

2293

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
غرفة التجارة الأمريكية تستضيف البطولة السنوية السادسة للجولف

توجت غرفة التجارة الأمريكية في قطر فعاليات "أسبوع اكتشف أمريكا" باستضافة "البطولة السنوية السادسة للجولف" بمشاركة أعضاء الغرفة وطائفة من ممثلي مجتمع الأعمال القطري وذلك في نادي الدوحة للجولف. وشارك في البطولة ما يزيد عن 70 لاعبًا توزعوا على عدد من الفرق المكونة من ثلاثة لأربعة لاعبين لتخطي 18 حفرة. وتنافس اللاعبون على مجموعة من الجوائز كأطول ضربة والتسديدة الأقرب للحفرة. وأحرز أعضاء غرفة التجارة الأمريكية زاكاري دراغر وستيف كيني وداني غارفي وروزالين غارفي بإجمالي 55.8 نقطة ليفوزوا بالبطولة، وتمكن مارلون لوفتر وتوماس غوتلر وروبرت ماكفي من تأمين المركز الثاني برصيد 57.1 نقطة، فيما أحرز سوني جو وستيفن موراليس وتشارلز فيلهولم ودورينا بوراتشيني المركز الثالث برصيد 59.4 نقطة؛ وتمكن وبي بينتون من الفوز بجائزة أطول ضربة وأحرز مارلون لوفتر جائزة أقرب تسديدة للحفرة. وفي نهاية البطولة أُجري سحب على مجموعة قيمة من الجوائز شمل جميع الحاضرين ومن بينها عشاء فخم لشخصين، وقسائم مجانية للاستفادة من خدمات عدد من المنتجعات الصحية، وتذكرتي طيران من فئة رجال الأعمال لأي وجهة في الولايات المتحدة مقدمة من الخطوط الجوية القطرية. من جهته قال روبرت هيجر، رئيس غرفة التجارة الأمريكية: "لقد أصبحت بطولة الغرفة التجارية الأمريكية السنوية للجولف أحد الفعاليات التي ينتظرها الجميع، وما أضفى عليها طابعًا خاصًا هذا العام أنها جاءت لتتوج فعاليات أسبوع اكتشف أمريكا، بعد أن مكننا الكرم المتواصل لرعاة البطولة من استضافة فعالية من الدرجة الأولى. وأتوجه بتهنئة خاصة لجميع الفائزين وأتمنى رؤية الجميع في البطولة القادمة". وتأتي نسخة العام الحالي من البطولة برعاية بلاتينية من الخطوط الجوية القطرية، ورعاة اللعبة فيدكس، ورعاية فضية من آماديوس، وكواليتي إير جلوبال، ولوكهيد مارتن. الجدير بالذكر أن أسبوع اكتشف أمريكا في قطر لعام 2016 حدث سنوي يحتفي بالشراكة بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة قطر. وتواصلت فعاليات أسبوع هذا العام خلال الفترة من 15 إلى 22 فبراير الجاري في تعاون مشترك بين سفارة الولايات المتحدة الأمريكية وغرفة التجارة الأمريكية. وصمم هذا الأسبوع لتسليط الضوء على أنشطة الأعمال التجارية، والابتكار، والسفر والسياحة، والأطعمة، والموسيقى، والأزياء، والفنون، والتعليم، والثقافة في الولايات المتحدة. ومن بين الفعاليات التي شملها الأسبوع: عروض تقديمية لألبيرتو فيرمي، الرئيس التنفيذي لسيتي جروب في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك على هامش "منتدى ممارسة الأعمال التجارية في الولايات المتحدة"؛ وكذلك مناظرة شيقة بعنوان "منتدى التوقعات الرئاسية الأمريكية" أدارها الدكتور إيفيرت دينيس عميد جامعة نورثويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي؛ وليلة ثقافية مع جيري شيلينغ شارك فيها الحضور مقتطفات من حياته وصداقته الشخصية بأسطورة الموسيقى الأمريكية إلفيس بريسلي.

308

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
د. الحر: برامج جامعة حمد بن خليفة تتوافق مع إحتياجات قطر

نظّمت جامعة حمد بن خليفة فعاليّة خاصة، للطلبة تحت عنوان: "يوم المدارس" تحدث خلالها الدكتور خالد الحر، مدير هيئة التعليم العالي في وزارة التعليم والتعليم العالي. وخلال حديثه للطلبة شجّع الدكتور الحر، الشباب بقوة على التفكير بالمستقبل والاستفادة من الفرص المميّزة المتاحة أمامهم في جامعة حمد بن خليفة وعبر المدينة التعليمية، والتي تتوافق مع احتياجات البلاد، والتركيز على ما يُبدعون ويهتمون به. وشهدت فعاليّة "يوم المدارس" حضور أكثر من 500 طالب، حيث تم استعراض البرامج الأكاديميّة المتنوعة التي تُقدّمها الجامعات داخل المدينة التعليميّة. وأكد الدكتور الحر، الذي ألقى الكلمة الرئيسية في المناسبة، للطلاب المجتمعين أنهم صنّاع مستقبل قطر والمؤتمنون عليه. وأوضح الدكتور الحرّ مخاطباً الطلاب: "كونوا على يقين أنّ البرامج التي تُقدّم في جامعة حمد بن خليفة والجامعات الشريكة في المدينة التعليميّة، تتوافق تماماً مع احتياجات دولة قطر. لذا فأنا اليوم أحثّكم للاستماع بعناية إلى المعلومات التي ستوضع بين أيديكم هنا في هذه الفعاليّة، والتفكير بالمواضيع التي تستمتعون بتعلُّمها، والتي تبرعون فيها، لكي تستطيعوا الاستعداد جيداً؛ لتحقيق النجاح المهني في المستقبل". كما تحدثت مريم حمد المناعي، نائب الرئيس لشؤون الطلاب في جامعة حمد بن خليفة، والتي قادت مبادرة "يوم المدارس" خلال هذا الحدث الذي أتاح للطلاب التواصل والتفاعل مع ممثلين عن جامعة حمد بن خليفة والجامعات الشريكة وهي جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، وكلية طب وايل كورنيل في قطر، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وجامعة جورجتاون — كلية الشؤون الدولية في قطر، وجامعة نورثوسترن في قطر. وقد تم تشجيع طلاب المدارس الثانوية على زيارة المكاتب التي وضعتها كل جامعة؛ لمعرفة المزيد عن الدراسة الجامعية. وقالت المناعي: "يسرّنا أن نكون قادرين على استضافة فعالية "يوم المدارس" في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة بالتعاون مع فروع الجامعات في قطر. ورغم اختلاف كل جامعة عن الأخرى من حيث البرامج المُقدّمة، إلّا أنّ كلاً منها تلعب دورًا مهماً في بناء ثقافة شاملة وطموحة ونابضة بالحياة داخل المدينة التعليمية". وأضافت المناعي: "هناك فرص لا حدود لها في جامعة حمد بن خليفة والجامعات الشريكة أمام الطلاب القطريين الشباب المُبدعين. وآمل أن تشجّع فعالية "يوم المدارس" طلاب المدارس المستقلة في قطر على إدراك الدور الذي يلعبه نيلُ شهادة جامعية في التأثير على حياتهم المهنية وتحديد شكلها، وأن يُلهمهم هذا بداية التفكير بالخطوات التي ينبغي لهم اتخاذها لتحويل أحلامهم إلى واقع ملموس". كما شاهد طلاب المدارس الثانوية فيلماً قصيرًا عن دفعة عام 2015 من مختلف أنحاء المدينة التعليمية، قبل الاستماع إلى الطلاب الذين يدرسون الآن في الجامعة، الذين شاركوهم أفكارهم عن الحياة كجزء من المجتمع الطلابي في المدينة التعليمية، مع تسليط الضوء على تجربتهم سواء داخل الفصول الدراسية أو خارجها.

266

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
ختام دورتين للباحثين القانونيين بوزارة الاقتصاد والتجارة

اختتم مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل دورتين تدريبيتين لعدد من الباحثين القانونيين بوزارة الاقتصاد والتجارة، والمشتغلين في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية، وتناولت الدورتان التخصصيتان "مهارات التفتيش والضبط وكتابة المحاضر في مجال الرقابة على الشركات"، و"المواجهة القانونية للاعتداء الالكتروني على حقوق الملكية الفكرية". وهدفت دورة "مهارات التفتيش والضبط وكتابة المحاضر في مجال الرقابة على الشركات" إلى تنمية ورفع كفاءة المشاركين في الدورة من موظفي إدارة مراقبة الشركات بوزارة الاقتصاد والتجارة في مجال الرقابة على الشركات التجارية، من خلال التعرف على مجال الرقابة، والاطلاع على أهم السلطات المخولة لمأموري الضبط القضائي من موظفي الإدارة، ومعرفة الوسائل المعتمدة في التفتيش والضبط، وحدود سلطة الرقابة والتفتيش، والإحاطة بالقيمة القانونية للمحاضر الصادرة عن مأموري الضبط القضائي، ودقة صياغة المحاضر والمهارات اللازم توافرها في كتاب المحضر، وأسلوب كتابة التقارير. واطلع المشاركون أثناء هذه الدورة على ماهية الأعمال المنوطة بهم في مجال الرقابة على الشركات، استنادا إلى القانون رقم 11 لسنة 2005 بإصدار قانون الشركات التجارية. واجتاز المشاركون في الدورة تطبيقات عملية مكنتهم من الاطلاع على إجراءات الضبط ونماذج المحاضر، ونطاق التفتيش على مختلف أنواع الشركات، مثل شركات المساهمة العامة، والخاصة، وشركات التوصية بالأسهم، والشركات ذات المسؤولية المحدودة، وكذلك الوسائل المعتمدة في التفتيش على الشركات من حيث الدخول إلى مقر الشركات أو غيرها من الأماكن، والاطلاع على السجلات والدفاتر، وطلب البيانات والمستخرجات وصور المستندات من أعضاء مجلس الإدارة ومراقب الحسابات وسائر الموظفين لأداء مهام التفتيش. وهدفت الدورة الثانية التي استفاد منها عدد من المشتغلين في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية، تحت عنوان "المواجهة القانونية للاعتداء الالكتروني على حقوق الملكية الفكرية "، إلى تعريف المشاركين بماهية الملكية الفكرية وأقسامها وصور التعدي الالكتروني عليها، والتدابير اللازمة لحمايتها، وإكسابهم المهارات الضرورية في هذا الشأن من خلال عروض لتطبيقات عملية أثناء الدورة. واطلع المشاركون في الدورة على النظام القانوني لحقوق الملكية الفكرية، والتعدي الالكتروني على حقوق الملكية الفكرية، والتدابير القانونية لحماية حقوق الملكية الفكرية، استنادا إلى القانون رقم 24 لسنة 2014 بإصدار قانون مكافحة الجرائم الالكترونية، والقانون رقم 17 لسنة 2011 بشأن التدابير الحدودية لحماية حقوق الملكية الفكرية، وقانون حماية حق المؤلف والحقوق المجاورة رقم 7 لسنة 2002، وقانون العقوبات رقم 11 لسنة 2004 والقوانين ذات الصلة. ووقف المشاركون خلال مختلف محاور الدورة على النظام القانوني لحماية الملكية الفكرية من خلال تعريف الملكية الفكرية وأقسامها، من حيث الملكية الصناعية التي تشمل براءة الاختراع والعلامات التجارية والأسرار التجارية والرسوم والنماذج الصناعية والبيانات الجغرافية، وحق المؤلف الذي يشمل المصنفات الأدبية والفنية والتصاميم العمرانية والحقوق المجاورة لحق المؤلف. وتعرف المشاركون على وسائل حماية حقوق الملكية الفكرية، وأهمية إجراءات تسجيل وإيداع حقوق الملكية، والجهات المختصة بإجراءات التسجيل، والقيمة القانونية للتسجيل، وإجراءات الحصول على التراخيص، كما اطلع المشاركون على صور التعدي على حقوق الملكية الفكرية والتدابير القانونية لحماية هذه الحقوق من خلال المواجهة القانونية في التشريع القطري والمواجهة القانونية في الاتفاقيات الدولية، والحماية المدنية لحقوق الملكية الفكرية، والعقوبات والجزاءات المقررة، ووقف المشاركون على نماذج عن جرائم الكترونية وقعت على حقوق الملكية الفكرية، والوسائل القانونية لتلافي الاعتداءات وضوابط الجرائم الالكترونية التي تقع في مجال حقوق الملكية الفكرية. وفي ختام الدورتين تم تقديم شهادات للمشاركين الذين ثمنوا حجم الاستفادة التي تحصلوا عليها طيلة مشاركتهم في الدورتين، وذلك من خلال المعلومات النظرية والإجراءات التطبيقية والعملية التي تلقوها، والتي ساهمت في إثراء معارفهم وخبراتهم في العمل الميداني، وأكدوا أنها بمثابة تجربة جديدة ستسهم في إحداث التطوير المأمول في مجالات عملهم، وأثنوا على ما قدمه لهم مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل من تسهيلات ساهمت في إيجاد بيئة مناسبة لتحقيق أهداف الدورتين. وأثنت من جانبها ندى عبد الجبار، مساعد مدير مركز الدراسات القانونية والقضائية للتدريب، على المتدربين لما أبدوه من انضباط والتزام أثناء الدورتين، مؤكدة أن هذه الدورات تأتي في إطار خطة المركز لتطوير مهارات الباحثين القانونيين القطريين في الدولة، سواء على مستوى الدورات التدريبية الإلزامية أو من خلال الدورات التدريبية التخصصية، وثمنت مستوى الشراكة التي يقيمها المركز مع الجهات القانونية في الوزارات، ومنها وزارة الاقتصاد والتجارة، التي يحتفل المركز بتخريج عدد من منتسبيها القانونيين في هذه الدورة.

354

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
وزارة الثقافة والرياضة تكرم رواد العمل الشبابي

كرمت وزارة الثقافة والرياضة خلال ملتقي الشباب القطري الذي اختتم أعماله اليوم الفائزين في مبادرة رواد العمل الشبابي التي أطلقتها الوزراة من أجل تبني أفكار تخدم الشباب القطري . وشهدت الفكرة تقديم أفكار عديدة من الجنسين ، وكان بينها أفكار مميزة استطاعت أن تنال الإعجاب وتحصد المراكز الأولي بل وقامت الوزارة بإبرام عقود مع أصحاب المشروعين الفائزين بالمراكز الأولي ، اضافة الى ابرام عقود مع المدربين الفائزين كمدربين معتمدين بالمراكز الشبابية . وسيقوم أصحاب المبادرات الفائزة بتقديم أربع دورات تدريبية خلال السنة ، مع التركيز على جانب القيادة المؤسسية ومن جانبه قال عبدالرحمن الهاجري - رئيس لجنة الحدث ومدير إدارة الشؤون الشبابية في الوزارة ، أن ملتقي الشباب القطري تم الإعداد له بأيدي شباب قطر ، ونحن اليوم نكرم رواد العمل الشبابي وتم تخريج ما يقارب 20 مدرب ومدربة وتم إعدادهم ليكونوا مدربين في المراكز الشبابية وفي المؤسسات القطرية . من جانبها قالت خديجة أحمد بوحليقة الفائزة بالمركز الأول في جائزة العمل الشبابي ، أنها بدأت العمل في المبادرة من سبتمبر وانتهت منها في نوفمبر 2015 ، موضحة أن مبادراتها عبارة عن برنامج تكاملي للشباب القطري لزيادة الوعي العام في المجتمع ولدي فئة الشباب تحديداً وسوف نقوم علي مسشتوي قطر بتدريب مجموعة من الشباب من أجل القيام بمبادرات كأشخاص مميزين في المجتمع وسوف نثقلها مع بنك قطر للتنمية .

681

| 23 فبراير 2016

عربي ودولي الشرق
المنظمات تطلق مبادرات لدعم اليمن للخروج من الأزمة

يعقد مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن صباح الأربعاء الجلسة الختامية، بمشاركة 90 منظمة إنسانية إقليمية ودولية وما يزيد على 150 خبيرا ومتخصصا في المجالات الإغاثية، لتكون جلسة عامة رفيعة المستوى يتم خلالها استعراض مخرجات ورش العمل وعرض نتائج المؤتمر وإطلاق المبادرات والشراكات والتحالفات والتنسيق بين الفاعلين الميدانيين. وكانت المنظمات استأنفت بالدوحة اليوم أعمال مؤتمر "الأزمة الإنسانية في اليمن.. تحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية" الذي تنظمه جمعية قطر الخيرية بالشراكة مع 13 منظمة وشبكة دولية وإقليمية تعمل في المجال الإنساني. وكان المشاركون قد ناقشوا في ورشة قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة اليوم المشاكل والتحديات التي تواجه هذا القطاع، والفرص المتاحة للتأهيل والإصلاح. وحذرت أوراق العمل التي عرضت في الورشة من تعطل شبكات المياه العامة في كل المدن الكبرى في حال عدم توفير الوقود اللازم لتشغيلها أو عدم إصلاحها وإعادة تأهيلها، حيث انها تمد 25 بالمائة من عدد السكان الكلي بالمياه. وكشفوا أن قطاع الصرف الصحي يواجه تحدياً أكبر في المناطق الحضرية، إلا أن التحدي دائم في المناطق الريفية، لافتين إلى الكثير من الأمراض والأوبئة التي تنتشر حاليا نتيجة تردي هذا القطاع ونقص خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة ومنها زيادة انتشار الإسهال، وارتفاع مخاطر الإصابة بالكوليرا، وإصابات الجرب، والديدان المعوية. ورصدت أوراق العمل إنجازات قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة خلال الأزمة الراهنة ومنها تأسيس الصندوق المشترك للتمويل الإنساني في اليمن وهو ممول بنسبة 41.76 بالمائة (41،862 مليون دولارا) إلا أنها أشارت إلى فجوة في التمويل بنسبة 58.24 بالمائة (58.373 مليون دولارا). وناقشت ورشة قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة في اليمن، المشاكل والتحديات التي تواجه القطاع، واستعرض سامي سعيد، من اليونيسف، وسايمون كارترمن منظمة (أوكسفام)، الواقع الميداني للمشاكل. وأشارت أوراق العمل التي استعرضتها الورشة الى احتياجات قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة، وذكرت أن 2،5 مليون مشرد، جُلهم من النساء والأطفال،81 % منهم بحاجة إلى أحد أشكال الدعم الإنساني، في حين أن 78 % منهم بحاجة إلى تقديم مساعدات تتعلق بالمياه والصرف الصحي وأكدت أن المياه والوقود يعدا من أكثر السلع نُدرةً، وقد ارتفعت أسعارهما بشكل ملحوظ. وحذرت من تعطل شبكات المياه العامة في كل المدن الكبرى في حال عدم توفير الوقود اللازم لتشغيلها أو عدم إصلاح وإعادة تأهيل العُطل الذي لحق بها، حيث انها تمد 25 % من عدد السكان الكلي بالمياه. وأشارت إلى أن قطاع الصرف الصحي يواجه تحدياً أكبر في المناطق الحضرية، إلا أنه دائم التحدي في المناطق الريفية. وأظهرت زيادة انتشار الإسهال، ومخاطر الإصابة بالكوليرا، وإصابات الجرب، والديدان المعوية نتيجة نقص خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة. ورصدت أوراق العمل إنجازات قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة، فذكرت أنه تم تأسيس الصندوق المشترك للتمويل الإنساني في اليمن وهو ممول بنسبة 41.76 % (41،862 مليون دولارا) إلا أنه ما تزال هناك فجوة في التمويل بنسبة 58.24 % (58.373 مليون دولارا). وخططت مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة للإمدادات الأساسية للمياه والصرف الصحي بالتنسيق مع وكالات حكومية ومنظمات غير حكومية دولية ووطنية. ورصدت أوراق العمل أبرز التحديات التي تواجه قطاع نقل المياه وتتمثل في خروج آمن وسهل في الأماكن الني تعتمد على نقل المياه (سعر الوقود) وفي مصادر مياه بديلة نظيفة وآمنة بجانب تكاليف التصليح العالية ومخاطر التعرض لدمار إضافي. وذكرت أن التحديات التي تواجه إعادة تاهيل المياه وإمدادات المياه (بدون نقل) تتمثل في ان الدمار الذي أصاب شبكات المياه كبير ومكلف وارتفاع تكاليف أعمال الصيانة (ارتفاع أسعار المولدات والمضخات بأكثر من 20 %). وبالنسبة للتحديات التي تواجه قطاع الصرف الصحي، ذكرت أوراق العمل أن نازحي الداخل يعيشون في ملاجئ وخيام مؤقتة في ظل انعدام المراحيض، وقلة شبكات الصرف الصحي المناسبة حيث ان بناء هذه المراحيض يفوق الإمكانات المتاحة. وعن التحديات التي تواجه الترويج للصحة العامة وتعبئة المجتمع أشارت إلى أن الأمهات تضطر للتسول في الشوارع بدلًا من التوجه إلى العيادات المتحركة أو حضور الجلسات التثقيفية، وهناك خوف من التوجه إلى المستشفيات والمراكز الصحية المستهدفة من الحوثيين. ورصدت نقصا في المواد والتمويل اللازمين لجولات إضافية من توزيع أدوات النظافة الشخصية (احتياجات النظافة الشخصية في فترة الحيض /تعويض الصابون). ولا تعتبر النظافة الشخصية (WASH) أولوية عند مقارنتها باحتياجات الغذاء والمسكن (تُباع أدوات النظافة مقابل الطعام). ولفتت إلى أن هناك بعض التحديات تتمثل في تشتت مشردي الداخل بلا مخيمات مقامة ومسجلة، واستمرار التنقل (يطلب من متشردي الداخل الذين يسكنون مع عائلات أن يغادروا لعدم قدرة العائلات على تحمل التكاليف) ومحدودية وصول المساعدات بسبب الأحزاب المتنازعة تعز وصعدة. وذكرت الأوراق أن الاعتماد على الشركاء وضعف المراقبة والمتابعة أو حتى انعدامها، جعل من الصعب نقل الأخبار للمتبرعين، وأوضحت أن مغادرة الطواقم الدولية أدى إلى محدودية الدعم والمعرفة الفنيين في الدولة محدودية قدرة الشركاء والطواقم من المواطنين بحسب السياق ومع وجود تقلبات كثيرة، واشتكت من نقص اللوازم محليًا وارتفاع أسعارها. ورصدت معاناة سلطات المياه الحضرية من قلة عوائد المياه، وازدياد احتياجات السكان المضيفين للنازحين مع استمرار الحرب (زيادة تعرضهم للاحتياج. واستعرضت الورشة خطة عام 2016، فذكرت أن 19،4 مليون شخص في حاجة للمساعدة — 9،8 مليون منهم هي حالات جديدة ناتجة عن الصراع وتستهدف المساعدات 7،4 مليون شخص،وتتطلب الاحتياجات ميزانية بمبلغ 158،4 مليون دولار، ويستهدف دعم الوقود 4،4 مليون شخص (59 %) وتقدر الاحتياجات المالية بمقدار 21،3 مليون دولار (13 %). ويستهدف الدعم الحضري للبنية التحتية للمياه 3،6 مليون شخص (49 %) بميزانية 48،6 مليون دولار (31 %). وناقشت ورشة آلية التنسيق الاحتياجات الانسانية الحقيقية للعام الجاري 2016 في اليمن، حيث يوجد حوالي 22.2 مليون شخص في حاجة للمساعدة، والمناطق الاكثر والاشد احتياجا هي: تعز، صعدة، لحج، اب وعمران وتستهدف خطة الاستجابة الانسانية للعام الجاري 2016 م حوالي 13.8 مليون مستفيد بتكلفة تبلغ حوالي 1.8 مليار دولار.

326

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
قطر تشارك في قمة العمل الإنساني في القاهرة

شاركت دولة قطر في العرض الخاص بالقمة العالمية الأولى للعمل الإنساني وعرض الخطة الخاصة للاستجابة الإنسانية حيال الأزمة الليبية، الذي عقد اليوم الثلاثاء بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومثل الدولة في الاجتماع محمد بن سامي السبيعي السكرتير الأول لسفارة قطر بالقاهرة. وعقد الاجتماع بالتنسيق بين الجامعة العربية ومنظمة الأمم المتحدة عبر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشراكات الإنسانية بمنطقة الشرق الأوسط ووسط آسيا رشيد خاليكوف، الذي أكد في تصريحات خاصة لـ "الشرق" أن دولة قطر من الدول التي تملك باعاً كبيراً في مجال العمل الإنساني، سواء في محيطها الإقليمي أو الدولي. وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة إن قطر لعبت دورا مؤثراً في مجال تقديم الدعم الإنساني والإغاثي في كثير من دول المنطقة خاصة دول الربيع العربي وعلى رأسها المساعدات الإنسانية والإغاثية لليمن والمساعدات الإنسانية والإغاثية لليبيا ومخيمات النازحين على الحدود التونسية إبان الثورة الليبية، وكذلك تقديم المساعدات الإنسانية القطرية في مخيمات النازحين بدول الجوار السوري في كل من الأردن، ولبنان، وتركيا، كما أضاف أن قطر تعد من الدول الداعمة للمنظمات الدولية العاملة في مجال العمل الإنساني. ومن المقرر أن تعقد القمة العالمية للعمل الإنساني بمدينة إسطنبول التركية بمشاركة أكثر من 5000 مشارك وقادة الدول، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والحكومات وتهدف إلى إعادة صياغة منظومة العمل الإنساني بما يتناسب مع تحديات العصر. ومن جانبه قال السفير بدر الدين العلالي إن أزمة ليبيا لم تأخذ حقها الإعلامي من تسليط الضوء وخاصة أن أكثر من 40% من مجموع سكان ليبيا متضررون من هذا الوضع.

218

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
"حقوق الإنسان" تنظم ورشة لمنسقي مكاتب الجاليات

نظمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمقرها ورشة عمل توجيهية لمنسقي مكاتب الجاليات باللجنة بالتعاون مع مركز التضامن العمالي الأمريكي، وذلك بهدف توحيد الرؤية حول قضايا حقوق الإنسان وشرح أساليب العمل في عملية استقبال الشكاوى وكيفية معالجتها والتعامل معها. وأكد السيد جابر الحويل - مدير إدارة الشؤون القانونية باللجنة - خلال كلمته الترحيبية أن اللجنة الوطنية تسعى لتسيير سبل التواصل والوصول إليها بكافة السبل، لافتاً إلى أن عملية افتتاح مكاتب الجاليات باللجنة قد ساهمت بقدر كبير في عملية طرح قضايا الملتمسين. مؤكداً أن هذه المكاتب بالتعاون مع الإدارة القانونية باللجنة تعد واحدة من آليات الإنصاف والعدالة. وقد استعرضت الورشة المبادئ التوجيهية لعمل مكاتب الجاليات بوصفه عملاً تطوعياً تشرف عليه إدارة الشؤون القانونية باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان حيث يعمل المنسق كمصدر معلومات وصلة وصل بين إشكاليات منسوبي الجالية التي يمثلها واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان. فيما تناولت الورشة عدداً من المحاور ذات الصلة حيث قدمت هلا العلي -الخبيرة القانونية باللجنة-، محاضرة حول حقوق العمال في قانون العمل وقانون دخول وخروج الوافدين وإقامتهم وتناولت من خلالها شرحاً لأحكام قانون العمل كما أكدت على ضرورة أن يكون منسق الجالية ملماً بالنظام القانوني لدولة قطر وكيفية الاستفادة منه في تعاملاته التنسيقية بين الملتمسين والإدارة القانونية وفق الدور المحدد له بما لا يتجاوز اللوائح المنظمة لعمل اللجنة والقوانين .

196

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
إشادة بجهود قطر لتعزيز الاستخدام السلمي للمواد الكيميائية

افتتح سعادة اللواء الركن (طيار) ناصر بن محمد العلي، رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة فعاليات اليوم الأول لندوة إدارة السلامة والأمن الكيميائيين، التي تُعقد للدول الآسيوية الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية صباح اليوم، وتستمر لمدة ثلاثة أيام بمركز الدوحة الإقليمي للتدريب على الاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل، ويشارك في الندوة 67 مشاركاً، من بينهم 31 مشاركاً من خارج الدولة، بالإضافة إلى 6 محاضرين و30 مشاركا من داخل الدولة. وقال العميد (جو) حسن بن صالح النصف، نائب رئيس اللجنة إن إقامة الندوة تأتي استكمالا لمسيرة تعاون اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لدعم تنفيذ الاتفاقية، وقال إن موضوع الندوة يتسم بأهمية كبيرة؛ نظرا لتعلقه بالتنمية الاقتصادية والتكنولوجية، وأن التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم وما يصاحبه من زيادة في استخدام المواد الكيميائية، خاصة تلك المدرجة بالجداول المرفقة بالاتفاقية، يتطلب التأمين وتوفير السلامة ومواجهة المخاطر المحتملة من التعامل مع المواد الكيميائية بتوعية المتعاملين معها، وتوفير السلامة لهم وللمواقع التي توجد بها المنشآت الكيميائية. جهود قطر ومن ناحيتها أشادت السيدة شيان هوي في كلمة المنظمة بالدعم الكبير الذي تقدمه حكومة دولة قطر للمنظمة في إطار التعاون الوثيق بين الطرفين؛ من أجل تعزيز سبل الاستخدام السلمي للمواد الكيميائية والتنفيذ الكامل للمادة الحادية عشرة بمعاهدة الأسلحة الكيميائية، معربة عن أملها في استمرار ذلك الدعم مستقبلا. وأشارت ممثلة المنظمة لأهمية عنصري الأمن والأمان الكيميائيين في إنجاح الاستخدام الأمثل والمستدام للمواد الكيميائية في قطاع الصناعة، معربة عن أملها في مساهمة الأطراف المشاركة التي تمثل الحكومات والقطاع الصناعي والشركاء في تعزيز سبل الاستخدام السلمي للمواد الكيميائية. ثم ألقت محاضرة أشارت فيها لاحتفال المنظمة العام القادم بمرور عشرين عاماً على دخول الاتفاقية حيز النفاذ، وتناولت برنامج (المشارك) الذي يوفر فرص تدريب للعاملين في قطاع الصناعة، كما أشارت لمؤتمر (المرأة والكيمياء) الذي سيعقد في لاهاي في مايو من العام الجاري (2016)، ودور فرع التعاون الدولي وفعالياته في أنشطة المنظمة، كما عرضت فيلما عن الحرب الكيميائية أثناء الحرب العالمية الاولى التي أودت بحياة مليون شخص بين جريح وقتيل. وألقى الملازم أول عبدالعزيز الأحمد، أمين سر اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة محاضرة عن اللجنة والمهام المنوطة بها، كما استعرض نشأة مركز الدوحة الإقليمي، الذي يدخل الآن عامه الرابع منذ افتتاحه في ديسمبر عام 2012م ويتم تنظيم هذه الندوة من خلاله. أسس السلامة الكيميائية ترأس الجلسة الأولى الدكتور كريم الأدهم، خبير الإشعاع باللجنة، حيث ألقت المهندسة نور التميمي رئيسة قسم البيئة بشركة قطر للبتروكيماويات محاضرة تناولت فيها أسس السلامة الكيميائية وتعريف المخاطر والأضرار وطريقة تحليلها وكيفية التعامل مع المواد الكيميائية ومواجهة مخاطرها، كما ذكرت أن كل مادة كيميائية تخضع لتقييم مخاطر يتحدد بناء عليه إما استبعادها أو إحلال بديل عنها أو الإبقاء عليها مع إخضاعها لنوع من الرقابة. كما شرحت كيفية التعامل مع النفايات وفق درجة خطورتها وتأهيل العاملين بشركة قابكو لذلك. كما ألقى المهندس يوسف ربيعة، ممثل شركة قابكو، محاضرة عن السلامة الكيميائية في المصانع القطرية، ثم تلتها محاضرة عن الأمن الكيميائي للدكتورة نانسي جاكسون، من مختبرات سانديا الوطنية بالولايات المتحدة الأمريكية. ثم ترأس السيد عبداللطيف العبدالله، عضو اللجنة، فعاليات الجلسة الثانية، التي شهدت محاضرة عن تعزيز ثقافة السلامة العملية ألقاها السيد ديفيد مور، من مجموعة أكوتيك الاستشارية بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم محاضرة بعنوان: (العناية المسؤولة — مبادرة لجميع أصحاب المصلحة) ألقاها السيد طاهر جمال قادر، من مجموعة أكوتيك أيضاً. جدير بالذكر أن دولة قطر سبق أن استضافت هذه الندوة ثلاث مرات من قبل، الأولى كانت عام 2011، والثانية عام 2012، والثالثة كانت في فبراير من العام الماضي 2015م.

327

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
د. نعمان لـ الشرق: مناقشات مستفيضة لتحديات قطاع الصحة في اليمن

عرض د. طارق نعمان من ائتلاف تعز للإغاثة، أبرز مشاكل القطاع الصحي، التي سيناقشها المؤتمر، فأوضح أنه تمت مناقشة حجم المشكلة والتحديات والحلول المتوقعة. وأشار إلى تضرر القطاع في كل انحاء اليمن والمحافظات، موضحا أن المناطق الأكثر تضررا هي تعز وعدن ومأرب والجوف والبيضاء. وقال إنها تضررت بشكل مباشر نتيجة الحرب. وبلغة الأرقام ذكر د. نعمان أن تعز على سبيل المثال، تصل نسبة المشافي المغلقة فيها 80 بالمائة وتضررت بشكل مباشر بسبب القصف العشوائي والمقصود أحيانا من المليشيات وبسبب نقص المواد الطبية والحصار المضروب على المدن وقلة المشتقات النفطية. وعن أهمية المؤتمر قال ممثل تعز للإغاثة: إن حضور جمعيات ومنظمات خيرية كثيرة ومنظمات دولية في هذا المؤتمر يساهم إلى حد كبير في قراءة الواقع الإنساني بشكل أفضل. وأعرب عن أمله في أن تطبق مخرجات هذا المؤتمر على أرض الواقع في المستقبل القريب. وقال: درسنا خططا وناقشنا أفكارا بشأن التدخل وخرجنا بخطط عملية لتنفذ وهي جاهزة تنتظر التنفيذ وكل شيء جاهز. وعن التحديات التي تواجه الواقع الإغاثي باليمن، ذكر د. نعمان أن هذا أحد المحاور المهمة للمؤتمر، معترفا بأن التحديات قائمة في المجالات الأمنية والمواصلات والتواصل وصعوبة الطرق ونوقشت بشكل مستفيض ووضعت لها حلول لكن لا شيء متسحيل وكل شيء ممكن في حال وجدت الإرادة. وتوقع من الوكالات الانسانية التابعة للأمم المتحدة أن تقوم بدورها باتجاه ايصال هذه المساعدات وتنفيذ الخطط، والمطلوب منها جهد أكبر لا مجرد تصريحات. فالوضع الإنساني صعب ويتدهور باستمرار ونأمل ان تقوم بجهد على ارض الواقع. وشدد على أن المؤتمر على قدر كبير من الأهمية ووصفه بأنه "عمل عظيم" حتى تتكاتف الجهود وتكون هناك خطط عملية مدروسة للخروج برؤية واحدة وتوجه هادف لمساعدة اليمن وهذا ما نوقش خلال المؤتمر للخروج بخطة تطبق على أرض الواقع.

4470

| 23 فبراير 2016

تقارير وحوارات الشرق
ناجية من السرطان: اعتناقي الإسلام أعطاني قوة لمواجهة المرض

بيرناديت، إحدى الناجيات من مرض السرطان، تبلغ من العمر 34 عاماً وتعمل مستشارة في مجال التسويق والمبيعات بالدوحة تم تشخيصها بسرطان الثدي في أبريل 2014م، وكونها قد خضعت لاستئصال ورم في السابق فهي على دراية تامة بالفحص الذاتي وهو ما تقوم به بشكل منتظم، وفي يناير 2014 م شعرت بكتلة كثيفة في ثديها الأيسر حيث بدأت تنمو بشكل واضح في أقل من شهر حينها شعرت بالخوف وقررت أن تخضع للتصوير بالرنين المغناطيسي حتى تزيل مخاوفها وشكوكها. ومثل أي مريض، كانت بيرناديت في انتظار نتائج أشعة الرنين المغناطيسي في حالة من الترقب والقلق، وقد أظهرت نتائج التصوير احتمال أن تكون الكتلة سرطانية بنسبة 80%، لذا قرر الطاقم الطبي أخذ خزعة من الكتلة لإجراء الفحص المتقدم الذي أظهر الإصابة بالفعل، ومنذ تلك اللحظة، قررت الكفاح والتحرك لقهر المرض. ولأن بيرناديت هي المعيل الوحيد لأسرتها، فقد صممت على عدم السماح للسرطان أن يحرمها من هذا الدور، وبالرغم من محاولاتها في البداية إخفاء إصابتها عن والديها حتى لا يقلقا عليها، إلاّ أنها أخبرتهما في نهاية المطاف واستدعت والدتها للبقاء معها خلال فترة جلسات العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، حيث إنها وجدت صعوبة في البداية بالتكيف مع الوضع دون مساعدة أحد. وقالت: "لقد لعبت والدتي دوراً كبيراً في مساعدتي خلال هذه الظروف الصعبة، حيث الدعم النفسي الذي كنت في أمس الحاجة له الأمر الذي انعكس إيجابياً على حالتي النفسية والصحية وسمح لي باستعادة وزني المثالي حيث اهتمام والدتي بتحضير الغذاء الصحي اللازم لي . وأضافت بيرناديت: “ كنت أحاول أن أبقى نشيطة وحيوية وكنت أتظاهر بذلك، ولكن من داخلي كنت أشعر بألم شديد، وفي نفس الوقت كنت على يقين بأنني أمتلك شخصية قوية أستطيع من خلالها مكافحة المرض، ومنذ أن تم تشخيصي بالمرض كنت متأكدة أني سأكون قوية للتصدي له، لأنه كان علي أن أكون كذلك . كافحت بيرناديت في فترة علاجها كثيرًا، الأمر الذي انعكس على تغيير أسلوب حياتها وفقدان شعرها، ولم يكن بالأمر السهل، حيث شعورها بالتعب والغثيان الدائم، وكانت تجد في الطعام ملاذها الآمن فأصبحت تأكل بشراهة كبيرة . تابعت بيرناديت: بدأت أعتاد وضعي الصحي مع مرور الوقت، وكنت أعيش حياتي بطبيعية تامة حيث كنت أخرج للمتنزهات والكافتيريات مع والدتي بعد خضوعي للعلاج الكيميائي كما كنا نشاهد الأفلام معا حتى وقت متأخر من الليل . وتصف بيرناديت معركتها مع السرطان وقالت إنها لا تحب أن يشار إليها بأنها "مريضة سرطان" لأن ذلك يؤثر على حالتها النفسية بالسلب وذلك على الرغم من أنها لا تمثل الصورة النمطية التقليدية للمصاب فقد حاربته بكل ما أوتيت من قوة ولم تسمح له بالتغلب عليها بأي شكل من الأشكال وبقيت متمسكة بعزيمتها وقوتها ومواصلة حياتها العملية والاجتماعية. كان إيمان بيرناديت يعطيها قوة، فقد اعتنقت الإسلام في عام 2007 وأشارت إلى أن القرآن الكريم كان يعطيها قوة ويبين لها أن المرض ما هو إلا اختبار من الله عز وجل، وقالت " المرض ليس إلا مرحلة في حياتي يجب أن أواجهها، وأنا أعلم أنها ستمر بأمان وذلك بالرغم من العبء المالي المترتب على إصابتي والذي سيترك أثراً على عائلتي، ولكنني لم أشعر بقلق كبير إزاء هذا الأمر حيث وجودي بالدوحة وخدمات الرعاية المقدمة. وزادت: " إن الشخص القوي هو من يستطيع التغلب على مشاكله وكافة الصعوبات التي تواجهه، فالكثير لا يدرك أن القوة لا تأتي بين عشية وضحاها، مؤكدة بمرورها خلال هذه المرحلة بلحظات يأس وأوقات عصيبة كانت على وشك الاستسلام لليأس حيث تغيبها عن العديد من مواعيد الأطباء الأمر الذي دفعها إلى الخروج عن مسارها العلاجي، إلا أن فريق الجمعية القطرية للسرطان وأفراد عائلتها كان لهم بالغ الأثر في دعمها معنوياً لاستكمال رحلة العلاج، وبالرغم من أن القوة تأتي من الداخل، إلا أن الدعم الخارجي الذي يتلقاه الفرد في هذه الأوقات الصعبة يعطيه الشعور بالأمل والإيجابية حتى في أصعب الأوقات . لم يكن قد سبق لبيرناديت التعرف على الجمعية القطرية للسرطان، ولكن عند سماعها عن تلك الجمعية قررت التعرف على أنشطتها، وخلال شهر رمضان من عام 2014 تم دعوتها إلى تناول الإفطار مع مرضى السرطان، وتحدثت عن صدمتها عندما رأت عدداً كبيراً من مرضى السرطان ممن حولها يمرون بنفس الوضع النفسي الذي تمر به، حينها أدركت أنها ليست وحدها في هذا الوضع، ومن ثم بدأت بالتواصل معهم لفترات ممتدة ودعمهم معنوياً وحثهم على التفكير بطريقة أكثر إيجابية . ترسل بيرناديت رسالة مليئة بالأمل والإيمان، وتؤمن بأن الاكتئاب نتيجة السرطان لا يجب أن يتسبب لأي شخص بفقدان حياته قائلة “إن السرطان هو بالفعل مرض، ولكن لا تتعب نفسك بالحزن والتشاؤم ".

890

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
"السدرة" يطرح برنامجاً للابتعاث والمنح الدراسية للقطريين

أعلن مركز السدرة للطب والبحوث عن برامج إدارة تطوير القطريين التي تستهدف الطلاب والخريجين القطريين الجدد خلال عام 2016، والتي تشمل برامج الابتعاث والمنح الدراسية، والتدريب المهني، وبرنامج يوم المعايشة الوظيفي للتعرف على طبيعة العمل. ويقدم برنامج الابتعاث الدعم للطلاب القطريين لدراسة التخصصات الطبية فقط في الجامعات المحلية والعالمية وإعدادهم لتولي وظائف في مركز السدرة في المستقبل. كما يمنح برنامج التطوير المهني الخريجين القطريين من برنامج الابتعاث، والذين أنهوا دراستهم الجامعية الفرصة للالتحاق بمجالات العمل المتعددة في مركز السدرة. وقالت الدكتورة إيمان الأنصاري، مدير إدارة تطوير القطريين والمدير التنفيذي لإدارة التدريب والتطوير في مركز السدرة: "تم تصميم برامجنا من أجل تقديم الإرشاد والتوجيه المهني للقطريين وتشجيعهم على العمل في قطاع الرعاية الصحية. ولذلك فإننا نبحث عن جيل جديد من الشباب يشاركنا الالتزام بإحداث طفرة في مجال الرعاية الصحية في قطر والمنطقة. كما أننا نسعى لاستقطاب الطلاب الذين يدرسون التخصصات الطبية، إضافة إلى تشجيع طلاب المدارس وتوجيه اهتمامهم إلى دراسة التخصصات الطبية في المستقبل". وبعد نجاح مركز السدرة في رعاية برنامج يوم المعايشة الوظيفي بالتعاون مع مركز "بداية" في العام الماضي، واصل مركز السدرة شراكته هذا العام من خلال إطلاق جولتين من البرنامج الذي يهدف إلى إعطاء الفرصة لطلاب المدارس الثانوية للتعرف على طبيعة العمل من خلال قضاء يوم واحد في إحدى الإدارات بمركز السدرة. وقد تلقى أكثر من 16 طالبا التوجيه والإرشاد في إدارات مثل الاتصالات والتوظيف ومركز المحاكاة في مركز السدرة خلال الجولة الأولى في يناير. وستعقد الجولة الثانية من البرنامج في شهر أغسطس القادم. تركز برامج إدارة تطوير القطريين في مركز السدرة على تطوير وتمكين الكوادر المحلية لدعم رؤية قطر الوطنية 2030. وفي سياق الجهود التي يبذلها مركز السدرة لتحقيق هذا الهدف، شارك المركز في عدد من الفعاليات في بداية عام 2016، من بينها معرض قطر المهني (المعسكر الشتوي) الذي عقد في يناير، والمعرض المهني لمؤسسة قطر في جامعة حمد بن خليفة، وفعالية "طب بلا حدود" التي أقامتها كلية طب وايل كورنيل في فبراير. وأضافت الدكتورة إيمان قائلة: "لقد شاركنا من خلال برنامج الاستقطاب في المعارض المهنية الرائدة التي أقيمت في الجامعات والمدارس الثانوية في قطر، حيث يستهدف البرنامج طلاب المدارس ويقدم لهم الفرصة للتعرف على المهن الطبية من خلال التعاون مع الفرق الطبية في مركز السدرة مثل التمريض وطب الأطفال وفريق مركز المحاكاة. كما يسرنا رؤية الاهتمام المتزايد لشبابنا بالعمل في مجال الرعاية الصحية وما يبدونه من حب للمعرفة أثناء استخدامهم نماذج وتقنيات المحاكاة".

472

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
المنظمات تطلق مبادرات لدعم اليمن للخروج من الأزمة غداً

يعقد مؤتمر الأزمة الإنسانية صباح غدا الختامي بمشاركة 90 منظمة إنسانية إقليمية ودولية وما يزيد على 150 خبيرا ومتخصصا في المجالات الإغاثية جلسة عامة رفيعة المستوى يتم خلالها استعراض مخرجات ورش العمل وعرض نتائج المؤتمر وإطلاق المبادرات والشراكات والتحالفات والتنسيق بين الفاعلين الميدانيين. وكانت المنظمات استأنفت بالدوحة اليوم أعمال مؤتمر "الأزمة الإنسانية في اليمن.. تحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية" الذي تنظمه جمعية قطر الخيرية بالشراكة مع 13 منظمة وشبكة دولية وإقليمية تعمل في المجال الإنساني. قضايا المياه والنظافة وكان المشاركون قد ناقشوا في ورشة قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة اليوم المشاكل والتحديات التي تواجه هذا القطاع، والفرص المتاحة للتأهيل والإصلاح. وحذرت أوراق العمل التي عرضت في الورشة من تعطل شبكات المياه العامة في كل المدن الكبرى في حال عدم توفير الوقود اللازم لتشغيلها أو عدم إصلاحها وإعادة تأهيلها، حيث انها تمد 25 بالمائة من عدد السكان الكلي بالمياه. وكشفوا أن قطاع الصرف الصحي يواجه تحدياً أكبر في المناطق الحضرية، إلا أن التحدي دائم في المناطق الريفية. لافتين إلى الكثير من الأمراض والأوبئة التي تنتشر حاليا نتيجة تردي هذا القطاع ونقص خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة ومنها زيادة انتشار الإسهال، وارتفاع مخاطر الإصابة بالكوليرا، وإصابات الجرب، والديدان المعوية. ورصدت أوراق العمل إنجازات قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة خلال الأزمة الراهنة ومنها تأسيس الصندوق المشترك للتمويل الإنساني في اليمن وهو ممول بنسبة 41.76 بالمائة (41،862 مليون دولارا) إلا أنها أشارت إلى فجوة في التمويل بنسبة 58.24 بالمائة (58.373 مليون دولارا). المشاكل والتحديات وناقشت ورشة قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة في اليمن، المشاكل والتحديات التي تواجه القطاع، واستعرض سامي سعيد، من اليونيسف، وسايمون كارترمن منظمة (أوكسفام)، الواقع الميداني للمشاكل. وأشارت أوراق العمل التي استعرضتها الورشة الى احتياجات قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة، وذكرت أن 2،5 مليون مشرد، جُلهم من النساء والأطفال،81 % منهم بحاجة إلى أحد أشكال الدعم الإنساني، في حين أن 78 % منهم بحاجة إلى تقديم مساعدات تتعلق بالمياه والصرف الصحي. وأكدت أن المياه والوقود يعدا من أكثر السلع نُدرةً، وقد ارتفعت أسعارهما بشكل ملحوظ. وحذرت من تعطل شبكات المياه العامة في كل المدن الكبرى في حال عدم توفير الوقود اللازم لتشغيلها أو عدم إصلاح وإعادة تأهيل العُطل الذي لحق بها، حيث انها تمد 25 % من عدد السكان الكلي بالمياه. تحديات الصرف الصحي وأشارت إلى أن قطاع الصرف الصحي يواجه تحدياً أكبر في المناطق الحضرية، إلا أنه دائم التحدي في المناطق الريفية. وأظهرت زيادة انتشار الإسهال، ومخاطر الإصابة بالكوليرا، وإصابات الجرب، والديدان المعوية نتيجة نقص خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة. ورصدت أوراق العمل إنجازات قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة، فذكرت أنه تم تأسيس الصندوق المشترك للتمويل الإنساني في اليمن وهو ممول بنسبة 41.76 % (41،862 مليون دولارا) إلا أنه ما تزال هناك فجوة في التمويل بنسبة 58.24 % (58.373 مليون دولارا). خططت مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة للإمدادات الأساسية للمياه والصرف الصحي بالتنسيق مع وكالات حكومية ومنظمات غير حكومية دولية ووطنية. ورصدت أوراق العمل أبرز التحديات التي تواجه قطاع نقل المياه وتتمثل في خروج آمن وسهل في الأماكن الني تعتمد على نقل المياه (سعر الوقود) وفي مصادر مياه بديلة نظيفة وآمنة بجانب تكاليف التصليح العالية ومخاطر التعرض لدمار إضافي. دمار كامل بشبكات المياه وذكرت أن التحديات التي تواجه إعادة تاهيل المياه وإمدادات المياه (بدون نقل) تتمثل في ان الدمار الذي أصاب شبكات المياه كبير ومكلف وارتفاع تكاليف أعمال الصيانة (ارتفاع أسعار المولدات والمضخات بأكثر من 20 %). وبالنسبة للتحديات التي تواجه قطاع الصرف الصحي، ذكرت أوراق العمل أن نازحي الداخل يعيشون في ملاجئ وخيام مؤقتة في ظل انعدام المراحيض، وقلة شبكات الصرف الصحي المناسبة حيث ان بناء هذه المراحيض يفوق الإمكانات المتاحة. وعن التحديات التي تواجه الترويج للصحة العامة وتعبئة المجتمع أشارت إلى أن الأمهات تضطر للتسول في الشوارع بدلًا من التوجه إلى العيادات المتحركة أو حضور الجلسات التثقيفية، وهناك خوف من التوجه إلى المستشفيات والمراكز الصحية المستهدفة من الحوثيين. ورصدت نقصا في المواد والتمويل اللازمين لجولات إضافية من توزيع أدوات النظافة الشخصية (احتياجات النظافة الشخصية في فترة الحيض /تعويض الصابون). ولا تعتبر النظافة الشخصية (WASH) أولوية عند مقارنتها باحتياجات الغذاء والمسكن (تُباع أدوات النظافة مقابل الطعام). ولفتت إلى أن هناك بعض التحديات تتمثل في تشتت مشردي الداخل بلا مخيمات مقامة ومسجلة، واستمرار التنقل (يطلب من متشردي الداخل الذين يسكنون مع عائلات أن يغادروا لعدم قدرة العائلات على تحمل التكاليف) ومحدودية وصول المساعدات بسبب الأحزاب المتنازعة تعز وصعدة. وذكرت الأوراق أن الاعتماد على الشركاء وضعف المراقبة والمتابعة أو حتى انعدامها، جعل من الصعب نقل الأخبار للمتبرعين، وأوضحت أن مغادرة الطواقم الدولية أدى إلى محدودية الدعم والمعرفة الفنيين في الدولة محدودية قدرة الشركاء والطواقم من المواطنين بحسب السياق ومع وجود تقلبات كثيرة، واشتكت من نقص اللوازم محليًا وارتفاع أسعارها. ورصدت معاناة سلطات المياه الحضرية من قلة عوائد المياه، وازدياد احتياجات السكان المضيفين للنازحين مع استمرار الحرب (زيادة تعرضهم للاحتياج. واستعرضت الورشة خطة عام 2016، فذكرت أن 19،4 مليون شخص في حاجة للمساعدة — 9،8 مليون منهم هي حالات جديدة ناتجة عن الصراع وتستهدف المساعدات 7،4 مليون شخص،وتتطلب الاحتياجات ميزانية بمبلغ 158،4 مليون دولار، ويستهدف دعم الوقود 4،4 مليون شخص (59 %) وتقدر الاحتياجات المالية بمقدار 21،3 مليون دولار (13 %). ويستهدف الدعم الحضري للبنية التحتية للمياه 3،6 مليون شخص (49 %) بميزانية 48،6 مليون دولار (31 %). ورشة التنسيق وناقشت ورشة آلية التنسيق الاحتياجات الانسانية الحقيقية للعام الجاري 2016 في اليمن، حيث يوجد حوالي 22.2 مليون شخص في حاجة للمساعدة، والمناطق الاكثر والاشد احتياجا هي: تعز، صعدة، لحج، اب وعمران وتستهدف خطة الاستجابة الانسانية للعام الجاري 2016 م حوالي 13.8 مليون مستفيد بتكلفة تبلغ حوالي 1.8 مليار دولار.

367

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية تطّلع على أنشطة برنامج "قادة" بالمدارس المستقلة

في إطار اتفاقية الشراكة والتعاون الموقعة بين "قطر الخيرية" ومركز "تربية" قام وفد من "قطر الخيرية" يضم كلا من السيد علي إبراهيم الغريب والسيد عبد الله الكوهجي والسيد فريد الصديقي من دائرة التنمية المحلية، بزيارة تفقدية لنماذج من نشاطات برنامج "قادة"، وهو برنامج تربويٌّ ينفذه مركز "تربية" بالتعاون مع عدد من المدارس المشاركة، حيث يسعى البرنامج إلى توفير بيئة آمنة للطلبة، يتلقون فيها مهارات الحياة الأساسية خاصة مهارات القيادة الفاعلة وتنمية الذات، مع تركيزٍ على غرس وتنمية منظومة متكاملة من القيم الإيجابية في وجدان طلبة البرنامج. وقد اطلع الوفد أثناء الزيارة على تجربة مدرسة الإمام الشافعي الاعدادية المستقلة للبنين ومدرسة خالد بن أحمد المستقلة للبنين في تنفيذ برنامج قادة، وعاين عن كثب تقديم واكساب الطلاب مهارات الحياة من خلال وسائل مبتكرة مغلفَة بالمتعة، مع تدريبات وتمارين ممنهجة معزَّزَةً بالتشويق وإثارة الدافعية، كذلك نماذج من توظيف الألعاب التربوية في هذا البرنامج. رافق وفد قطر الخيرية من طرف مركز "تربية" الأستاذ سعيد القلاوي المشرف على برامج "تربية" في المدارس المشاركة، وفي تصريح صحفي أوضح أنّ برنامج قادة يسير في ثلاثة مسـارات، الأول يستهدف فئة الأشبال والزهرات من طلبة المرحلة الابتدائية، والثاني موجه إلى فئة الفتيان من طلبة المرحلة الإعدادية، أما الثالث فمخصص لفئة الشباب من طلبة المرحلة الثانوية، وقد كانت مهارة (تقبّل الآخر) باكورة المهارات التي عُني البرنامج بتقديمها لطلبة فئة الفتيان والشباب، بهدف تشكيل الوعي لدى هذه الفئة، وأضاف أنّ برنامج "قادة" يتم تنفيذه في خارج أوقات الدوام في العديد من مدارس القطاع الخاص والمدارس المستقلة، ويتميز برنامج "قادة" بتنوع الأساليب التربوية المتبعة، فيشتمل على دورات وزيارات ميدانية ومخيمات ورحلات ومسابقات وملتقيات ومشاريع متنوعة. نشاط قادة من جانبه أشاد السيد علي إبراهيم الغريب من قطر الخيرية بنشاط "قادة" وأعرب عن تقديره الكبير لجهود المربين حملة الهم التربوي القائمين على تنفيذ برامج مركز "تربية"، وأضاف القول ان ما يقوم هؤلاء المعلمون بإعداده من وسائل وأنشطة لا منهجية وخارج أوقات العمل الرسمي لهم، بهدف استمالة وجذب فئات الفتيان والشباب إلى بيئات آمنة وصحبةٍ صالحة وإشغال أوقاتهم بكل نافع ومفيد، إنما يعبر عن جوهر الانتماء لمهنة التربية والتعليم، ويصيب الهدف الأعلى والمركزي للتربية والتعليم ألا وهو بناء المواطن الصالح وإعداده إعدادا يتواكب مع متطلبات مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فالتربية أهم دعائم نهضة قطر. رؤية قطر الخيرية وبدوره صرح السيد عبد الله الكوهجي بأن هذه الزيارة أظهرت أن رؤية قطر الخيرية في تنمية المجتمع المحلي تتلاقى وتتقاطع بشكل كبير مع رؤية مركز "تربية" التي يترجمها من خلال برامجه وأنشطته التي ينفذها في المدارس، حيث يسعى بما لديه من طاقات إلى تنشئة الجيل الصاعد من المتعلمين وترسيخ القيم الإنسانية التي تتسم بالوسطية والشمول، كما يسجل لمركز تربية في هذا المجال مؤسسية العمل وما تم انجازه من خطط ومقررات ومناهج، من أجل خدمة العمل التربوي في قطر. وفي حديثه عن الزيارة تحدث الأستاذ فريد الصديقي عن اعجابه بالتحضيرات التي أعدها القائمون على برنامج "قادة"، وعن أهمية تكامل الجهود في العمل التربوي، وأن مشاهداته أثناء هذه الزيارة تؤكد ضرورة زيادة الاهتمام بكل الجهود التي تسعى لاكساب أبنائنا وشبابنا المناعة الكافية التي تؤهلهم للتعامل مع مستجدات زمانهم وتحفظ عليهم عقلهم وقيمهم وتوازنهم.

914

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
وزراء وشخصيات أردنية تشيد بعلاقات الدوحة وعمّان (صور)

أشاد وزراء ومسؤولون أردنيون بالعلاقات القطرية الأردنية، مؤكدين أنها راسخة وقوية بفضل ما تحظى به من دعم من لدن قيادتي البلدين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وجلالة الملك عبدالله الثاني. جاء ذلك خلال وليمة غداء أقامها سفير دولة قطر لدى المملكة الأردنية الهاشمية سعادة السيد بندر بن محمد العطية الثلاثاء، في مزرعته بالعاصمة الأردنية عمان . ودعا السفير العطية إلى الغداء عدداً من الوزراء ورؤساء الوزارات السابقين، ومسؤولين وأعياناً ونواباً أردنيين. وحضر المناسبة، السيد فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان الأردني، ورئيس المجلس القضائي هشام التل، والسيد سلامة حماد وزير الداخلية، والسيد بسام التلهوني وزير العدل، ووزير الداخلية الاسبق نايف القاضي، ومساعد رئيس مجلس الاعيان محمد الشهوان، والعين جواد العناني، والعين جمال الخريشا، والنائب حازم قشوع، والوزير الاسبق توفيق كريشان، ورئيس تحرير صحيفة عمون سمير الحياري. كما حضرها الدبلوماسيان في السفارة القطرية عبدالله النعيمي وناصر آل حنزاب. وأشاد الحضور بتاريخية العلاقات الأردنية القطرية وتطورها، معبرين عن شكرهم لدولة قطر وللسفير العطية على هذه الدعوة الكريمة. وأكد فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان الأردني على عمق العلاقات الاردنية القطرية، وقال "إنها علاقات تاريخية وراسخة وتقوم على الاحترام المتبادل. وشدد على أن الأردن ينظر إلى دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة بأنها تمثل عمقا استراتيجيا له ، وأن أي مساس بأمنها أو الاعتداء عليها يشكل اعتداء على الأردن. وشرح الفايز التحديات والظروف التي تواجه بلاده، وقال إن الأردن يواجه تحديات اقتصادية بسبب اللجوء السوري المتزايد على أراضيه. بدوره أشاد وزير الداخلية سلامة حماد بالعلاقات بين البلدين الشقيقين، وقال ان "العلاقات الاردنية القطرية آخذة بالنماء والتطور جراء الجهود التي تبذلها قيادتا البلدين الشقيقين، لتعميق وتعزيز آفاق التعاون الثنائي بين البلدين ويحقق مصالحهما المشتركة". من جانبه أشاد السفير العطية بالعلاقات القطرية الأردنية، مؤكداً أنها راسخة وقوية بفضل ما تحظى به من دعم من لدن قيادتي البلدين. وقال ان العلاقات الاردنية القطرية تزداد قوة يوما بعد يوم نتيجة للعديد من الروابط التاريخية والجغرافية التي تجمع البلدين.

1134

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
"ملتقى الشباب" يبحث حل مشكلة الطلاق بعد وصولها لـ 49.5%

في جلسة نقاشية مفتوحة أقيمت مساء اليوم على هامش الملتقى السنوي الأول للشباب القطري تحت عنوان "الطريق إلى النهاية.. الطلاق أسباب وحلول"، تحاور مجموعة من الشباب حول مشكلة الطلاق في المجتمع القطري، وشارك كل منهم وفقا لتجاربه وخبراته الحياتية في تحديد الأسباب والحلول كخطوة موضوعية للوقوف على آلية محددة للتعامل مع هذه المشكلة، وخرجوا بتوصيات ستقدم إلى وزارة الثقافة والرياضة لدراستها وتحديد آلية تنفيذها. بداية، أدار الجلسة المستشارة القانونية شيماء السلطان والسيد نايف الشهراني، وعرضا على الحضور إحصاءات رسمية للوقوف على الوضع الحالي لمشكلة الطلاق في المجتمع القطري، حيث بين التقرير البيانات التالية: -تتراوح نسبة الطلاق في دولة قطر بين 34% إلى 43%، فيما تصل نسبة الطلاق بين الشباب في سن "20 إلى 29" إلى 49.5%. - وصل عدد حالات الطلاق في المجتمع خلال الـ 10 سنوات الماضية إلى 10325 حالة، وخلال آخر عامين فقط حدثت 3200 حالة طلاق، بينما وصل عدد حالات الزواج إلى 7246 حالة. - تقع 60% من حالات الطلاق بين الأسر غير الواعية بأهمية الزواج للحياة، وهناك 1660 حالة طلاق في الـ 6 شهور الأولى من الزواج، فيما تصل حالات الطلاق قبل الزواج الفعلي إلى 31%، وبلغت نسبة حالات الخلع إلى 16%. أسباب ودوافع وتحدث الحاضرون في الجلسة حول أسباب كثرة حالات الطلاق في المجتمع منها على سبيل المثال: الوضع الاقتصادي المرتبط بتكاليف الزواج المبالغ فيها، وسلسلة الأعراف والتقاليد المنتشرة بين العائلات والتي تعد غير ملائمة للوقت الحالي، وعدم وجود نظرة مستقبلية للحياة الزوجية، وتقصير الزوجين في الواجبات المنزلية، واختلاف الأوضاع الاجتماعية والتعليمية والثقافية بين الزوجين، وتدخلات الأهل بصورة تسيء لأحد الأطراف.. بالإضافة إلى أمور تتعلق بسوء الاختيار أو الاندفاع في الاختيار دون دراسة وتفكير عميق، وعدم فهم طبيعة التحديات التي تواجه الطرفين في بداية الزواج، وانعدام التوافق ويشمل ذلك التوافق الفكري وتوافق الشخصية والطباع والانسجام الروحي والعاطفي، والتنصل من المسؤولية الزوجية تجاه أمور الطرف الآخر وشؤون الأبناء، ونظرة وسائل الإعلام والمجتمع للحياة الزوجية وترويج الحالات الفاشلة للزواج كنموذج مرتبط بالزواج.. فضلاً عن ضعف البينة التوعوية في مرحلة ما قبل الزواج، والتكتم على أمور رئيسية في شخصية الطرفين قبل الزواج، وغيرها من الأمور التي تؤدي في النهاية إلى تغليب حل الطلاق على غيره من الحلول. حلول ومقترحات واقترح المشاركون في الجلسة مجموعة من الحلول للتغلب على مشكلات ما قبل وبعد الزواج، ولخصوها في الآتي: - نشر التوعية بالحقوق والواجبات الواجب التقيد بها قبل وأثناء الزواج، والتوعية هنا يجب أن تشمل "الأزواج والأهل، والمجتمع"، وتتحقق عن طريق انشاء مراكز توعية متخصصة تحمل على عاتقها مهمة تنوير جميع الأطراف بماهية الزواج والتحديات وسبل تخطيها والوصول لبر الأمان. - تعديل الخطاب الإعلامي وخاصة الدرامي في التعامل مع حالات الزواج والطلاق، وأن تصحح المفاهيم الخاطئة عن طريق تبث برامج وأعمال فنية تظهر الجانب الإيجابي والنماذج الناجحة وترويجها بين الشباب القطري. - تمديد فترة الخطوبة لتكتمل الصورة الذهنية عند الطرفين، ويسهل التوافق ومعرفة شخصية الطرف الآخر، والحكم بموضوعية ودون قيود على عملية الزواج - دعم المجتمع عنصر أساسي لنجاح الزواج، وعليه لابد من تغيير المفاهيم والموروثات الغير ملائمة للظروف الحالية. - تغيير نظرة المجتمع للمطلقات وتحسين الصورة الذهنية المرتبطة بالطلاق، وتوفير الدعم المعنوي لهن عن طريق مؤسسات وجمعيات متخصصة. - اقترح بعض الحضور عمل فحص نفسي قبل الزواج "قياس وتقييم" وذلك للوقوف على أهلية الطرفين للمشاركة في الحياة الزوجية. وأوصى الحضور بضرورة تفعيل المبادرات الشبابية للعمل على إقرار التوافق بين الشباب، وحث المؤسسات الحكومية والخاصة للمشاركة في توفير التوعية ودعم الشباب قبل وأثناء الزواج. كما أكدوا على أهمية دور وسائل الإعلام في تهيئة المطلقين والمطلقات، ودعمهم لتجاوز مرحلة ما بعد الطلاق عن طريق عقد ندوات تثقيفية وورش عمل ومحاضرات تربوية، تهدف إلى مساعدتهم في تغيير المفاهيم الغير مرغوبة عن الزواج ووضع آلية لاختيار الشريك على أساس من الموضوعية والتفكير السليم.

3552

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
شاهد بالفيديو.. أجمل مقتنيات معرض الدوحة للمجوهرات 2016

فتح معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2016 أبوابه للجمهور اليوم في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ويبرز معرض الدوحة للمجوهرات في عامه الثالث عشر كأحد المعارض الرائدة في العالم بشكل راسخ. وباعتباره حدثاً بارزا في جدول أعمال الرفاهة الإقليمي لجامعي ومحبي الجمال والحرف اليدوية رفيعة المستوى، يشكل معرض الدوحة للمجوهرات والساعات واجهة سياحية مهمة في قطر والمنطقة. وفي جولة داخل المعرض رصدت "بوابة الشرق" أجمل المقتنيات التي تم عرضها بشكل راقي وحرفي، وباسلوب أبهر الزوار والحاضرين، حيث وضعت كل قطعة من المجوهرات والمقتنيات في مكان بارز، ووجهت عليها الإضاءة الملونة لتزيد من بريقها وتوهجها. ومن ضمن المقتنيات النفيسة كان السيف القطري الذي صنع خصيصاً للبدع، وهو صناعة قطرية خالصة تم تصميمه بأسلوب مميز من الذهب والفضة، حيث نقش عليه خارطة قطر وعلمها الذي تم رسمه على السيف بالألماظ الحر، بلإضافة لأهم المعالم التراثية والحضارية للدولة كجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب والغزال القطري النادر. وتم افتتاح معرض الدوحة للمجوهرات يوم أمس تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، بحضور سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الذي قص الشريط إذاناً بنطلاق المعرض وجدير بالذكر أن معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2016 تجاوز النسخات السابقة، حيث جمع أكثر من خمسمائة علامة تجارية عالمية ضمن مساحة مُبهرة لمركز الدوحة الجديد للمعارض والمؤتمرات، ويقدم خدمات وأنشطة جديدة تضم توفير شهادة اعتماد فورية للأحجار الكريمة، وورش عمل حية، وممرات مخصصة لعرض الساعات واللآلئ، بالإضافة إلى غرف العرض الخاصة والندوات التثقيفية. ويفتح معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2016 أبوابه للجمهور من 23 إلى 27 فبراير، من الساعة 12 ظهراً إلى الساعة 10 مساءً كل يوم.

507

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
آناجي لـ الشرق: مشروعات عاجلة لتوفير الخدمات الصحية والمياه والغذاء لليمنيين

قال السيد حسن آناجي مسؤول العلاقات الخارجية في هيئة الاغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات التركية "I hh" إن هذه الأخيرة تعطي أولوية قصوى لتوفير الخدمات الصحية لليمنيين والمياه والغذاء. وقال إن مشاركتهم في المؤتمر مشاركة فعالة.. معربا عن أمله في أن يتوصل المؤتمرون إلى النتائج المرجوة لكون الوضع في اليمن مأساويا وخطيرا. واضاف "نحن كغيرنا من المؤسسات الانسانية المشاركة في المؤتمر، نعمل على التخطيط لتنفيذ برنامج على ارض الواقع اليمني ونحدد كيفية الوصول إلى اليمنيين وتقديم الدعم اليهم، خاصة وأن اليمن يعاني من شبح المجاعة ويحتاج إلى الكثير من المساعدات". وقال إن هيئة الاغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات التركية ناقشت الجوانب المتعلقة بالاغذية والمياه والإيواء وأمن المساعدات اضافة إلى آليات التنسيق. وقال إن جوانب المياه والتغذية من الأمور المستعجلة اضافة الى المشروعات متوسطة المدى مثل مشروعات التمكين الاقتصادي. فريق تركي باليمن وذكر حسن ان هيئة الاغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات التركية لديها فريق موجود في اليمن تنسق معه قضايا المساعدات، كما أن للهيئة مشروعا كبيرا تقوم بتنفيذه مع بنك التنمية الإسلامي في جدة.. ويتمثل المشروع في عمل مستشفيات متنقلة في المناطق اليمنية عبارة عن غرف عمليات تكون قريبة من المستشفيات الموجودة في اليمن، ولو حدث احتياج في اي مكان يتم تحريك المستشفى. كما أن هيئة الاغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات تقوم بعمل عيادات متنقلة عبارة عن شاحنات تجر كرافانات من مكان لآخر. ولفت إلى أن الهيئة تعطي الأولوية للجوانب الصحية اذ ان 71 بالمائة من اليمنيين لا يحصلون على الخدمات الطبية خاصة مع تفاقم الأزمة في المناطق المختلفة.. وقال إن الهيئة التركية تقوم بتشغيل المشروعات الصحية وغيرها لمدة خمس سنوات.. وتمنى أن تكون المشروعات التركية نموذجية تحتذيها بقية المنظمات الانسانية حتى تتم الاستجابة للحاجات الصحية في اليمن. 1.5 مليون يمني بلا ماء وقال إن توفير المياه وتوزيعها من الموضوعات العاجلة بالنسبة لهيئة الاغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات التركية. مشيرا إلى أن هناك نحو مليون ونصف مليون مواطن يمني يعيشون تحت الحصار الشديد ويعانون من عدم توفر المياه بجانب نقص الغذاء. وأعرب عن امله في يتوصل المؤتمر الى نتائج ملموسة خاصة في المناطق المحاصرة. وتوجه بالشكر الى الحكومة القطرية لعقدها مثل هذا المؤتمر لتلبية الحاجات الاساسية لليمنيين. ولفت إلى أن المؤتمر سبقه اجتماع تحضيري في قطر، حيث شاركت فيه هيئة الاغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات التركية بدعوة من مؤسسة قطر الخيرية الشريك الاستراتيجي للهيئة، ليس في اليمن فقط بل في الكثير من الأماكن خاصة في سوريا هذه الأيام.

199

| 23 فبراير 2016