رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

327

إشادة بجهود قطر لتعزيز الاستخدام السلمي للمواد الكيميائية

23 فبراير 2016 , 09:02م
الشرق
الدوحة - الشرق

افتتح سعادة اللواء الركن (طيار) ناصر بن محمد العلي، رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة فعاليات اليوم الأول لندوة إدارة السلامة والأمن الكيميائيين، التي تُعقد للدول الآسيوية الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية صباح اليوم، وتستمر لمدة ثلاثة أيام بمركز الدوحة الإقليمي للتدريب على الاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل، ويشارك في الندوة 67 مشاركاً، من بينهم 31 مشاركاً من خارج الدولة، بالإضافة إلى 6 محاضرين و30 مشاركا من داخل الدولة.

وقال العميد (جو) حسن بن صالح النصف، نائب رئيس اللجنة إن إقامة الندوة تأتي استكمالا لمسيرة تعاون اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لدعم تنفيذ الاتفاقية، وقال إن موضوع الندوة يتسم بأهمية كبيرة؛ نظرا لتعلقه بالتنمية الاقتصادية والتكنولوجية، وأن التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم وما يصاحبه من زيادة في استخدام المواد الكيميائية، خاصة تلك المدرجة بالجداول المرفقة بالاتفاقية، يتطلب التأمين وتوفير السلامة ومواجهة المخاطر المحتملة من التعامل مع المواد الكيميائية بتوعية المتعاملين معها، وتوفير السلامة لهم وللمواقع التي توجد بها المنشآت الكيميائية.

جهود قطر

ومن ناحيتها أشادت السيدة شيان هوي في كلمة المنظمة بالدعم الكبير الذي تقدمه حكومة دولة قطر للمنظمة في إطار التعاون الوثيق بين الطرفين؛ من أجل تعزيز سبل الاستخدام السلمي للمواد الكيميائية والتنفيذ الكامل للمادة الحادية عشرة بمعاهدة الأسلحة الكيميائية، معربة عن أملها في استمرار ذلك الدعم مستقبلا.

وأشارت ممثلة المنظمة لأهمية عنصري الأمن والأمان الكيميائيين في إنجاح الاستخدام الأمثل والمستدام للمواد الكيميائية في قطاع الصناعة، معربة عن أملها في مساهمة الأطراف المشاركة التي تمثل الحكومات والقطاع الصناعي والشركاء في تعزيز سبل الاستخدام السلمي للمواد الكيميائية. ثم ألقت محاضرة أشارت فيها لاحتفال المنظمة العام القادم بمرور عشرين عاماً على دخول الاتفاقية حيز النفاذ، وتناولت برنامج (المشارك) الذي يوفر فرص تدريب للعاملين في قطاع الصناعة، كما أشارت لمؤتمر (المرأة والكيمياء) الذي سيعقد في لاهاي في مايو من العام الجاري (2016)، ودور فرع التعاون الدولي وفعالياته في أنشطة المنظمة، كما عرضت فيلما عن الحرب الكيميائية أثناء الحرب العالمية الاولى التي أودت بحياة مليون شخص بين جريح وقتيل.

وألقى الملازم أول عبدالعزيز الأحمد، أمين سر اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة محاضرة عن اللجنة والمهام المنوطة بها، كما استعرض نشأة مركز الدوحة الإقليمي، الذي يدخل الآن عامه الرابع منذ افتتاحه في ديسمبر عام 2012م ويتم تنظيم هذه الندوة من خلاله.

أسس السلامة الكيميائية

ترأس الجلسة الأولى الدكتور كريم الأدهم، خبير الإشعاع باللجنة، حيث ألقت المهندسة نور التميمي رئيسة قسم البيئة بشركة قطر للبتروكيماويات محاضرة تناولت فيها أسس السلامة الكيميائية وتعريف المخاطر والأضرار وطريقة تحليلها وكيفية التعامل مع المواد الكيميائية ومواجهة مخاطرها، كما ذكرت أن كل مادة كيميائية تخضع لتقييم مخاطر يتحدد بناء عليه إما استبعادها أو إحلال بديل عنها أو الإبقاء عليها مع إخضاعها لنوع من الرقابة. كما شرحت كيفية التعامل مع النفايات وفق درجة خطورتها وتأهيل العاملين بشركة قابكو لذلك.

كما ألقى المهندس يوسف ربيعة، ممثل شركة قابكو، محاضرة عن السلامة الكيميائية في المصانع القطرية، ثم تلتها محاضرة عن الأمن الكيميائي للدكتورة نانسي جاكسون، من مختبرات سانديا الوطنية بالولايات المتحدة الأمريكية.

ثم ترأس السيد عبداللطيف العبدالله، عضو اللجنة، فعاليات الجلسة الثانية، التي شهدت محاضرة عن تعزيز ثقافة السلامة العملية ألقاها السيد ديفيد مور، من مجموعة أكوتيك الاستشارية بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم محاضرة بعنوان: (العناية المسؤولة — مبادرة لجميع أصحاب المصلحة) ألقاها السيد طاهر جمال قادر، من مجموعة أكوتيك أيضاً.

جدير بالذكر أن دولة قطر سبق أن استضافت هذه الندوة ثلاث مرات من قبل، الأولى كانت عام 2011، والثانية عام 2012، والثالثة كانت في فبراير من العام الماضي 2015م.

مساحة إعلانية