رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
رئيس لجنة الشؤون الداخلية والخارجية بالشورى: زيارة سمو الأمير إلى رواندا والكونغو الديمقراطية تعزز الحضور القطري في إفريقيا

ثمن سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، رئيس لجنة الشؤون الداخلية والخارجية بمجلس الشورى، ما يربط دولة قطر بدول القارة الإفريقية من علاقات متميزة وشراكات متنامية، تقوم على الاحترام المتبادل وتلاقي المصالح في المجالات الاقتصادية والسياسية والقوى العاملة، وغيرها من المجالات. وأوضح سعادته، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية قنا، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، إلى كل من جمهورية رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، تعكس رؤية سموه في توطيد العلاقات مع دول القارة الإفريقية وتعزيز حضور دولة قطر في إفريقيا كشريك موثوق يسهم في التنمية والسلام والاستقرار. وأشار إلى أن العلاقات القطرية – الرواندية شهدت تطورا كبيرا خلال الأعوام الماضية، شمل مجالات التعليم والابتكار والتقنيات الحديثة، مؤكدا أن ما يربط الدوحة بكيغالي من تعاون وثيق يجسد نموذجا للعلاقات القائمة على الشراكة والمصالح المتبادلة. وفيما يتعلق بجمهورية الكونغو الديمقراطية، أوضح رئيس لجنة الشؤون الداخلية والخارجية بمجلس الشورى، أن العلاقات بين البلدين تشهد نموا متزايدا في ظل اهتمام القيادة القطرية بتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية الغنية بالموارد الطبيعية، بما يحقق التنمية المستدامة ويعزز التعاون الاقتصادي والإنساني. وأكد سعادته أن زيارة حضرة صاحب السمو الأمير المفدى إلى كينشاسا تكتسب أهمية خاصة، كونها تمثل خطوة متقدمة نحو تنويع الشراكات الإقليمية وتعميق التعاون مع وسط إفريقيا، مشيرا إلى أن التعاون البرلماني بين مجلس الشورى والبرلمانات الإفريقية يشكل جسرا مهما لدعم العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التفاهم والعمل المشترك في القضايا الإقليمية والدولية.

320

| 22 نوفمبر 2025

محليات alsharq
وزيرة التخطيط والتقييم في جنوب إفريقيا: مشاركة سمو الأمير في "قمة العشرين" تعزز التعاون الدولي

أكدت سعادة السيدة ماروبيني ليديا راموكغوبا، وزيرة التخطيط والتقييم والمتابعة في جمهورية جنوب إفريقيا، أن مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في قمة مجموعة العشرين (G20) التي تستضيفها وتترأسها جمهورية جنوب إفريقيا، تضيف عمقا ومصداقية للنقاشات العالمية حول الاقتصاد والتنمية والاستقرار الدولي. وقالت سعادتها، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية قنا، إن جنوب إفريقيا متحمسة جدا لاستضافة شخصية بارزة مثل صاحب السمو أمير البلاد المفدى في قمة دول مجموعة العشرين 2025، مشيرة إلى أن هذا الحماس ينبع من التقدير الكبير الذي تحظى به دولة قطر على الصعيد الدولي لدورها الريادي في دعم قضايا السلام والتنمية والبنية التحتية حول العالم. وتابعت: نحن متحمسون لأن دولة قطر، لعبت دورا كبيرا وأبدت اهتماما واضحا بتطوير البنية التحتية، إلى جانب حرصها على تناول قضايا السلام والأمن والتعامل معها بجدية، والقيادة الحكيمة التي أظهرتها قطر في هذه المجالات لفتت انتباه العديد من الدول. وأوضحت أن مشاركة سمو الأمير المفدى، في قمة مجموعة دول العشرين، ستسهم في تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي وترسيخ النظام متعدد الأطراف الذي تمثله مجموعة العشرين، وتدعم الحوار العالمي والجهود الرامية لتحقيق متابعة فعالة للقرارات الدولية، بما يساعد العالم على معالجة القضايا الاقتصادية والتنموية الكبرى، وخصوصا تلك المتعلقة بالبنية التحتية وتعزيز المؤسسات متعددة الأطراف. وأكدت سعادتها أن التعاون بين دولة قطر وجمهورية جنوب إفريقيا، يشهد توسعا مستمرا في مجالات عدة أبرزها الطاقة والبنية التحتية والاستثمار، مشيدة بالمستوى الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين القائمة على الاحترام المتبادل والرغبة الصادقة في تحقيق شراكات مثمرة. وأشارت إلى أن وزيري الكهرباء والطاقة، والبنية التحتية والتنمية في جمهورية جنوب إفريقيا، قاما بزيارتين رسميتين إلى دولة قطر، حيث تناولت زيارة وزير الكهرباء والطاقة بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الغاز والطاقة، فيما ركزت زيارة وزير البنية التحتية والتنمية على استكشاف فرص الشراكة في مشاريع تطوير البنية التحتية، مبدية رغبة بلادها الصادقة في تعزيز التعاون مع دولة قطر في هذين القطاعين الحيويين، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ويعود بالنفع على جنوب إفريقيا والقارة الإفريقية بأكملها. وأكدت وزيرة التخطيط والتقييم لـقنا، أن جنوب إفريقيا التي تترأس مبادرة الاتحاد الإفريقي الرئاسية لتطوير البنية التحتية، ترى أن التعاون مع دول مثل قطر في هذا المجال، يمثل ركيزة أساسية لدعم النمو الإقليمي وتحقيق أهداف التنمية الإفريقية المشتركة. وأشارت إلى أن قطاع التجارة، بين دولة قطر وجنوب إفريقيا، يشهد نموا مطردا، فضلا عن التعاون الدبلوماسي بين البلدين الذي يعرف تزايد مستمر نتيجة للثقة المتبادلة والتقارب في الرؤى السياسية والاقتصادية. وشددت على أن الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين، تمثل دليلا واضحا على متانة العلاقات الثنائية ورسوخها، مشيرة إلى أن التعاون في مجالات الاقتصاد والطاقة والبنية التحتية يعكس رؤية استراتيجية مشتركة بين قطر وجنوب فريقيا لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الاقتصادي في المنطقة والعالم. وأكدت سعادتها، أن دول الجنوب، وعلى رأسها الدول الإفريقية، تنظر إلى هذه القمة باعتبارها فرصة تاريخية لإسماع صوتها بشأن القضايا الاقتصادية والتمويلية التي تمس حياة شعوبها بشكل مباشر، لافتة إلى أن جنوب إفريقيا، تمثل القارة الإفريقية بأكملها من خلال جدول أعمال طموح وأولويات واضحة خلال هذه القمة. وأضافت أن من بين أهم أولويات جنوب إفريقيا، مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة التي تحرم الاقتصادات الإفريقية من مواردها الطبيعية والمالية، والعمل على تعزيز الشفافية وتطوير أنظمة الرقابة المالية لحشد الموارد اللازمة للتنمية المستدامة. وأشارت إلى أن قضية تكلفة الديون الدولية تحتل مركزا رئيسيا ضمن أولويات القارة الإفريقية، قائلة: نعمل في جنوب إفريقيا على الدفع بهذا الملف ليس فقط لمصلحتنا، ولكن لصالح القارة الإفريقية بأكملها، خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة. وأوضحت وزيرة التخطيط والتقييم والمتابعة في جمهورية جنوب إفريقيا، أن رئاسة بلادها لمجموعة العشرين، تمثل لحظة تاريخية للقارة الإفريقية، حيث إنها المرة الأولى في التاريخ التي تتولى فيها دولة إفريقية قيادة هذا الحدث الدولي المهم، مشيرة إلى أن بلادها تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في تمثيل مصالح القارة داخل المنظومة الاقتصادية العالمية. وتابعت قائلة: نحن نؤمن بأن النتائج التي ستصدر عن القمة والبيانات الختامية التي ستتبناها الدول الأعضاء ستدفع العالم نحو مسار أكثر استقرارا فيما يتعلق بالاقتصاد والتنمية والنظام المالي العالمي. وأعربت سعادة وزيرة التخطيط والتقييم والمتابعة في جمهورية جنوب إفريقيا، في ختام حوارها لـقنا، عن تقدير بلادها الكبير لدور قطر القيادي على الساحة الدولية في دعم الحوار الدولي والتعددية، مؤكدة أن هذا التعاون سيعود بالنفع على المنطقة والعالم بأسره.

434

| 22 نوفمبر 2025

محليات alsharq
الاتحاد القطري لألعاب القوى ينعى والدة عيسى محمد برشم وجدّة معتز برشم

نعى الاتحاد القطري لألعاب القوى، عبر حسابه الرسمي بمنصة اكس، والدة عيسى محمد برشم، وجدّة معتز برشم. كما تقدم رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى وأعضاء مجلس الإدارة بخالص العزاء والمواساة في وفاة والدة عيسى محمد برشم وجدة اللاعب معتز برشم سائلين الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع الرحمة والمغفرة. وذكر الاتحاد أن الدفان اليوم السبت بعد صلاة العصر في مقبرة مسيمير.

600

| 22 نوفمبر 2025

محليات alsharq
مشاركة دولة قطر في قمة العشرين بجنوب إفريقيا.. دور رائد في إحلال السلام والتنمية بالعالم

يشارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى -حفظه الله- في قمة مجموعة العشرين، المقرر عقدها في مدينة جوهانسبرغ في وقت لاحق اليوم، بعد تلقيه رسالة خطية من فخامة الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، تضمنت دعوة سموه للمشاركة في القمة. وتعكس هذه المشاركة الدور البارز لدولة قطر على الساحة الدولية، سواء في مجالات الوساطة وتسوية النزاعات وتعزيز السلام، أو في قطاع الأمن الطاقي، لا سيما الغاز الطبيعي، حيث رسخت مكانتها كطرف موثوق بفضل سياسات استراتيجية مدروسة ونهج دبلوماسي متوازن. وكان صاحب السمو قد شارك العام الماضي في القمة التاسعة عشرة لمجموعة العشرين 2024، التي انعقدت في مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل، تحت شعار بناء عالم عادل وكوكب مستدام، وحظيت مشاركة سموه باهتمام بالغ عكس مكانة دولة قطر وتقدير دورها الإيجابي الفعال على الساحتين الإقليمية والدولية، وإسهامها المتواصل من أجل السلام والتنمية وخدمة قضايا الشعوب في العالم. وتأسست مجموعة العشرين في عام 1999 بعد الأزمة المالية الآسيوية التي حدثت في الفترة 1997 - 1998 كمنتدى غير رسمي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في أهم الاقتصادات الصناعية والنامية لمناقشة الاستقرار الاقتصادي والمالي الدولي، وركز المنتدى في البداية بشكل كبير على القضايا الاقتصادية الكلية العامة، لكنه وسع جدول أعماله منذ ذلك الحين ليشمل التجارة وتغير المناخ والتنمية المستدامة والصحة والزراعة والطاقة والبيئة ومكافحة الفساد. ويضم المنتدى 19 دولة، هي: الأرجنتين وأستراليا والبرازيل وكندا والصين وفرنسا وألمانيا والهند وإندونيسيا وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية والمكسيك وروسيا والمملكة العربية السعودية وجنوب إفريقيا وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الاتحادين الأوروبي والإفريقي. ويمثل أعضاء مجموعة العشرين حوالي 85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأكثر من 75% من التجارة العالمية، وحوالي ثلثي سكان العالم. وتؤكد مشاركة دولة قطر للمرة الثانية تواليا في القمة العالمية اعترافا دوليا بأهمية دورها المتنامي على الصعيدين الإقليمي والدولي تجاه القضايا المهمة على المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية، حيث تنخرط الدوحة بجدية في عدد من الملفات ذات البعد الاستراتيجي على المستوى العالمي. ولعل إشادة المجتمع الدولي بنجاح دولة قطر والدول الأخرى المعنية في الوصول لاتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة، تمثل شهادة رفيعة لقيادة دولة قطر الحكيمة ومساعيها لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. وتقوم دولة قطر بدور محوري في دعم الجهود الدولية المتعددة الأطراف لإنهاء الصراعات المختلفة، بما يؤكد تمسكها بالنهج الذي دأبت على اتباعه بكل إخلاص ومصداقية، إذ تتبنى مبدأ حل النزاعات بالوسائل السلمية والحوار والدبلوماسية الوقائية والوساطة والمساعي الحميدة كأولوية في سياستها الخارجية، ويعتبر ذلك التزاما دستوريا لدولة قطر. ولا شك أن مشاركة دولة قطر في قمة مجموعة العشرين ستكون إضافة مهمة لجدول أعمالها الاقتصادي، إذ إن دولة قطر تعد لاعبا عالميا رئيسيا في سوق الطاقة العالمي بالنظر إلى احتياطياتها الضخمة من الغاز الطبيعي، فهي تمتلك ثالث أكبر احتياطيات في العالم، ومن أهم المصدرين للغاز بفضل أسطول سفن تصدير الغاز الذي تملكه بالإضافة إلى خبراتها في التنقيب واستثمار إنتاج الغاز. وعلى المسار ذاته، تعزز دولة قطر جهودها المتواصلة لتحقيق التنوع الاقتصادي وجذب الاستثمارات الخارجية بالتزامن مع تطوير بنية تحتية متقدمة من المطارات والموانئ والطرق والجسور والأنفاق والمرافق المتنوعة، ودعم الابتكار والإبداع والتطور التكنولوجي واعتماد أحدث أساليب الذكاء الصناعي، واتباع متطلبات الأمن السيبراني في حماية أمنها، وهي بذلك تمثل نموذجا يحتذى به عالميا في تطلعاتها وأهدافها. ومن حيث المنتديات العالمية والأنشطة الدولية، فإن الدوحة دأبت على استضافة أبرز الفعاليات الدولية السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والرياضية وأهمها كأس العالم FIFA قطر 2022، جنبا إلى جنب مع تنظيم منتديات اقتصادية عالمية لتعزيز الحوار والتعاون، مثل منتدى قطر الاقتصادي السنوي كمنصة مهمة تجمع القادة الاقتصاديين العالميين لمناقشة التحديات وصياغة الحلول، بما يهدف إلى تعزيز مكانتها كشريك موثوق به في مجال الطاقة والدبلوماسية. وفي مطلع شهر نوفمبر الجاري، تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية، الذي انعقد لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجهها البشرية جمعاء مثل قضايا البيئة والمناخ والفقر واللجوء وحقوق الإنسان. وشدد حضرة صاحب السمو، خلال خطابه الافتتاحي للقمة، على الحاجة إلى ترجمة الالتزامات التي تعهدت بها الدول في إعلان كوبنهاغن 1995 إلى واقع ملموس، وذلك من خلال معالجة الثغرات في تنفيذ تلك الالتزامات، ومنح الأولوية للحلول المبتكرة والشراكات الفعالة والمثابرة في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، وأشار سموه إلى إعلان الدوحة، الذي تم اعتماده في هذه القمة، بما مثله من ثمرة عمل جاد ودؤوب ومشاورات مكثفة انعقدت سابقا في نيويورك، وبما يشكله من وثيقة طموحة لتحقيق التنمية الاجتماعية المنشودة. إن كل الجهود والأدوار الإقليمية والدولية على المستويين السياسي والاقتصادي التي تلعبها دولة قطر على مختلف الأصعدة والمحافل، والمسيرة الحافلة للدبلوماسية المرنة والناجحة التي تتبعها القيادة، جعلت دولة قطر في مصاف الدول المحورية ذات الاستراتيجية المحترمة التي تحظى بتقدير المجتمع الدولي.

420

| 22 نوفمبر 2025

محليات alsharq
تحديث تقني يوقف العمل مؤقتا في محطتين لـ"وقود" فجر الأحد

أعلنت شركة وقود عن إغلاق مؤقت لمحطتي وقود عين سنان ووقود المسحبية يوم االأحد الموافق 23 نوفمبر 2025، وذلك من الساعة 12:00 صباحاً وحتى 03:00 صباحاً، لإجراء تحديث محدد مسبقاً للنظام. وأكدت الشركة عبر حسابها بمنصة اكس، أن الإغلاق مؤقت ويأتي في إطار أعمال الصيانة والتطوير الدورية الهادفة إلى تحسين كفاءة الخدمات المقدمة في محطاتها. وقدّمت وقود اعتذارها لعملائها عن أي إزعاج قد يسببه هذا الإجراء، مؤكدة تقديرها لتفهمهم وتعاونهم.

1120

| 22 نوفمبر 2025

محليات alsharq
قطر ودول إفريقيا.. رؤية استراتيجية ثابتة قوامها التنمية والسلام والشراكات المتينة

تجسد زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى جمهوريتي رواندا والكونغو الديمقراطية وكذلك مشاركة سموه في قمة مجموعة العشرين بجنوب إفريقيا التي تبدأ اليوم، استمرارا لمسار قطري استراتيجي متدرج ومؤسسي نحو تعزيز التعاون مع دول القارة الإفريقية. ويرتكز هذا المسار على بناء شراكات سياسية واقتصادية وإنسانية متينة، واضطلاع بجهود وساطة في الكثير من الأزمات، إذ تعكس هذه الرؤية الاحترام المتبادل لسيادة الدول وتعزيز الاستقرار والتنمية، بما يتوافق مع سياسة قطر الخارجية التي تراعي التوازن بين مصالحها الوطنية والتزامها بدعم الجهود الدولية والإقليمية لصون الأمن والسلم. وعلى مدار أكثر من عقدين، انتهجت قطر مسارا ثابتا لتعزيز حضورها في إفريقيا، معتبرة القارة مستقبل الفرص الاستثمارية والتنموية الكبرى بفضل ثرواتها الطبيعية الضخمة، ومواردها البشرية الشابة، وأسواقها الناشئة الواعدة. وقد أدركت الدوحة منذ وقت مبكر أهمية استقرار القارة الإفريقية ودورها في تعزيز السلام والاستقرار العالمي، فركزت جهودها على دعم الوساطة والمبادرات الهادفة إلى ترسيخ السلام والمساهمة الإيجابية في المنطقة. وتأتي زيارة سمو الأمير إلى رواندا والكونغو الديمقراطية، ومشاركته في قمة مجموعة العشرين، ضمن هذا التوجه القطري المتنامي، ليس فقط لتعزيز التعاون الثنائي، بل في إطار رؤية أوسع لدور متوازن ومسؤول يسهم في دعم السلام وتعزيز التنمية عبر شراكات قائمة على المصالح المشتركة. وتركز قطر على إفريقيا لأسباب استراتيجية متعددة؛ فمن الناحية الجيوسياسية، تتمتع القارة بموقع حيوي على ممرات التجارة الدولية، وتضم دولا مؤثرة في المنظمات الإقليمية والدولية، ما يجعلها شريكا مهما في صياغة القرارات الدولية، ويعكس حرص الدوحة على المشاركة الفاعلة في القضايا الإفريقية. ومن الناحية الاقتصادية، تتميز القارة بمعدلات نمو سكانية واقتصادية مرتفعة، وتوفر فرصا استثمارية متعددة في قطاعات البنية التحتية والطاقة والزراعة والخدمات اللوجستية، بما يتوافق مع توجه قطر لتنويع محفظتها الاستثمارية وتعزيز الربط الاقتصادي الدولي. وتكتمل الرؤية بالبعد الإنساني والتنموي، حيث تواجه بعض الدول الإفريقية تحديات كبيرة في التعليم والصحة والبنية التحتية، ما يتيح لدولة قطر دورا ملموسا عبر مؤسساتها المتخصصة مثل صندوق قطر للتنمية، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وقطر الخيرية، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، وغيرها. وفي إطار ترسيخ قطر علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع الدول الإفريقية، اتسمت زيارات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بالعمق الاستراتيجي والشمولية، حيث شملت عقد مباحثات موسعة حول تعزيز التعاون متعدد الأبعاد، وتطوير فرص الاستثمار، والنهوض بالمشاريع التنموية. فعلى سبيل المثال، في أبريل عام 2017، زار سمو الأمير دول إثيوبيا وكينيا وجنوب إفريقيا، حيث ركزت المباحثات على دعم البنية التحتية والتعليم والصحة، وتعزيز الاقتصاد الوطني وخلق فرص استثمارية مشتركة. كما تم خلال هذه الزيارات توقيع اتفاقيات في مجالات التعليم والثقافة والسياحة، بما يعكس حرص قطر على بناء شراكات متوازنة ومستدامة تعود بالنفع على شعوب هذه الدول. وفي ديسمبر من نفس العام، شملت زيارات سموه دول غرب إفريقيا: السنغال، وغينيا كوناكري، ومالي، وكوت ديفوار، وبوركينا فاسو، وغانا، حيث ركزت المباحثات على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتنمية البشرية بين دولة قطر وتلك الدول. كما تم توقيع اتفاقيات تعاون ثقافي ورياضي وتعليمي، إلى جانب مشاريع إنسانية ملموسة، أبرزها إنشاء مركز لمعالجة السرطان في بوركينا فاسو بتمويل قطري، ودعم برامج تعليمية وصحية للأطفال في المناطق الأكثر حاجة، ما يعكس الالتزام القطري بالتنمية المستدامة والمساهمة الفاعلة في تحسين جودة الحياة. وفي أبريل 2019 عام، زار سمو الأمير جمهوريتي رواندا ونيجيريا، حيث ركزت المباحثات على تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي، وسبل دعم التعليم والابتكار والطاقة والزراعة والبنية التحتية، فضلا عن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لتعزيز الشراكات الثنائية. وفي سياق ذي صلة، عكست زيارة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى جنوب إفريقيا في مايو 2002 التزام الدولة المتواصل ببناء شراكات استراتيجية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، وهو مسار أسهم في وضع قطر كفاعل مؤثر في القارة عبر الجمع بين الدبلوماسية الرسمية والمشروعات الاقتصادية والإنسانية. حافظت قطر على نهجها الدبلوماسي النشط القائم على الحياد الإيجابي والدبلوماسية الوقائية، وهو ما تجسد بوضوح في جهودها لتحقيق اختراق في مسار السلام بين رواندا والكونغو الديمقراطية. ففي 18 مارس عام 2025، عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اجتماعا في الدوحة مع فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا، وفخامة الرئيس فيليكس تشيسكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، في إطار الجهود المبذولة لتهدئة الوضع في شرق الكونغو الديمقراطية. وقد شكل هذا الاجتماع بداية لمسار التهدئة بين الطرفين بوساطة قطرية ركزت على تقريب وجهات النظر وتخفيف التوترات، ما مهد الطريق لتوقيع اتفاق سلام بين البلدين في واشنطن في يونيو من العام نفسه برعاية قطرية وأمريكية. كما توجت هذه الجهود لاحقا بتوقيع إعلان المبادئ في يوليو بين حكومة الكونغو الديمقراطية وحركة /23 مارس/، لتؤكد مكانة قطر كوسيط موثوق في تسوية النزاعات. وحظي هذا الإنجاز بإشادة واسعة من مجلس الأمن الدولي وعدد من الدول والمنظمات الدولية لدور الدوحة الفاعل في دعم السلام، ضمن رؤية ترتكز على الحوار والتعاون الدولي. وتعكس هذه الجهود الحثيثة للوساطة أيضا دور قطر في تمهيد مناخات الاستقرار التي تسمح بتنفيذ مشاريع تنموية واستثمارية، مع تموضع بارز على المسار الإنساني لتسهيل وصول المساعدات وحماية المدنيين المتضررين من النزاعات، وهو نهج يبرز التزام الدوحة بدمج الوساطة الدبلوماسية مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والسلام طويل الأمد. وفي الجانب الاقتصادي، تجسد السياسة القطرية في إفريقيا عبر استثمارات مباشرة وشراكات استراتيجية مؤسسية، أبرزها قطاع الطيران والبنية التحتية، حيث استحوذت قطر على 60 بالمئة من أسهم مطار بوغيسيرا الدولي في رواندا، المصمم لاستقبال سبعة ملايين مسافر سنويا، مع خطة لتوسعة المرحلة الثانية لتصل إلى 14 مليون مسافر بحلول عام 2032. كما عززت الخطوط الجوية القطرية الربط الجوي الإقليمي، وأطلقت رحلات مباشرة إلى كينشاسا في أبريل عام 2024، ما أدى إلى تحسين حركة الركاب والبضائع وربط الأسواق الإفريقية بمركزية مطار حمد الدولي، وهو ما يسهم في دعم التبادل التجاري والسياحي وتسهيل سلاسل الإمداد اللوجستية. وفي المجال المالي والتمويلي، دخلت جهات قطرية في اتفاقيات مع جهات مالية إفريقية، من بينها مذكرة تفاهم بين مركز قطر للمال ووكالة رواندا فاينانس لفتح قنوات مالية واستثمارية مشتركة، ما يهدف إلى تشجيع الاعتراف المتبادل وتنمية بيئة استثمارية جاذبة، بالإضافة إلى مشاركة جهاز قطر للاستثمار وشركات القطاع الخاص في مشاريع طاقة وبنية تحتية في دول إفريقية متعددة. وفي القطاع الزراعي، شهدت دول مثل رواندا توقيع اتفاقيات مع شركات قطرية مثل شركة حصاد لدعم الاستثمارات الزراعية والأمن الغذائي، ضمن توجه قطري لدعم سلاسل غذائية وتعزيز الإنتاجية، والجمع بين الاستثمار الحكومي والقطاع الخاص والربط الجوي لتشكيل منصة طويلة الأمد تحول الروابط السياسية إلى مشاريع تنموية ملموسة. أما على الصعيد الإنساني والتنمية، فقد وجهت الدوحة عبر صندوق قطر للتنمية، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري مبادرات واسعة في القارة، تركزت على التعليم والصحة وتمكين المجتمعات. ففي رواندا، دعم الصندوق برنامج صفر أطفال خارج المدارس الذي ساهم في دمج 177 ألفا و119 طفلا في النظام التعليمي، بالتعاون مع وزارة التعليم ومنظمات دولية وشركاء محليين، إضافة إلى مشاريع رعاية صحية وتنمية ريفية. وفي الكونغو الديمقراطية، دعم الصندوق جهود التعليم وحماية الأطفال الأكثر ضعفا بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف، حيث خصص أكثر من 29 مليون دولار لتوسيع الوصول إلى التعليم في المناطق المتأثرة بالنزاعات بشرق البلاد، ضمن جهود قطر المستمرة لتسهيل عمل المنظمات الإنسانية وضمان وصول المساعدات للفئات الأكثر احتياجا. ويعكس هذا التوجه التزام قطر بالنهج التنموي الذي يجمع بين دعم الاستقرار، وتمكين المجتمعات، وتعزيز البنية التحتية والخدمات الأساسية مثل الصحة والمياه، مع دمج العمل الإنساني ضمن سياسات التنمية المستدامة. كما تسعى قطر إلى تعزيز التعاون المؤسسي عبر المنظمات الإقليمية الإفريقية، ومنها الاتحاد الإفريقي، مع المشاركة الفاعلة في القمم والمنتديات الاقتصادية الكبرى لتبادل الخبرات وبناء شراكات طويلة الأمد. على صعيد متصل، تجسد مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في قمة مجموعة العشرين المقررة في جنوب إفريقيا الحضور القطري الفاعل والبارز على الساحة الدولية، وتعكس التزام الدولة بالمساهمة في جهود المجتمع الدولي لتعزيز التنمية المستدامة في القارة الإفريقية. وتسعى قطر من خلال هذه المشاركة إلى القيام بدور مؤثر في صياغة حوار دولي أكثر شمولا حول التنمية في إفريقيا، مع التركيز على تعزيز التكامل بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ودعم مبادرات العدالة الاجتماعية، وبناء شراكات متوازنة ومستدامة بين دول الشمال والجنوب. كما تؤكد المشاركة التزام قطر بتقديم خبراتها الاستثمارية والاقتصادية لدعم المشاريع التنموية في القارة، وفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري والاستثماري الذي يسهم في دفع عجلة النمو وتحقيق التنمية الشاملة في المنطقة. إن الأبعاد الثلاثة، السياسي والاقتصادي والإنساني، تؤكد أن التوجه القطري نحو إفريقيا خيار استراتيجي متدرج، يعكس رؤية الدوحة في توسيع التعاون مع دول الجنوب العالمي وترسيخ نموذج تنموي يقوم على المشاركة والمسؤولية المشتركة. وتؤكد زيارات سمو الأمير المفدى أن قطر تمضي بثقة نحو تعميق حضورها في إفريقيا كشريك موثوق في السلام والتنمية والاستثمار، في وقت تتجه فيه أنظار العالم نحو القارة كمحور رئيسي في مستقبل الاقتصاد العالمي. وبينما تعزز قطر شراكاتها الإفريقية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتعليم والصحة، تؤكد أن دعم التنمية لا ينفصل عن دعم الاستقرار والسلام، وأن السياسة القطرية القائمة على الحوار والتعاون الإيجابي تظل رافدا أساسيا في بناء علاقات دولية قائمة على الاحترام والمصالح المشتركة. ومع كل زيارة رسمية لسمو الأمير المفدى، تتعزز هذه الشراكات لتصبح الدوحة جسرا للحوار والتعاون بين العالم العربي وإفريقيا، وتعكس حضورها كقوة دبلوماسية وإنسانية فاعلة في دعم الأمن والاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية.

416

| 22 نوفمبر 2025

محليات alsharq
رئيس مجلس الوزراء يهنئ نظيره اللبناني

بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقية تهنئة إلى دولة الدكتور نواف سلام رئيس مجلس الوزراء في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

258

| 22 نوفمبر 2025

محليات alsharq
سمو نائب الأمير يهنئ رئيس لبنان

بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس العماد جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

196

| 22 نوفمبر 2025

محليات alsharq
سمو الأمير يهنئ رئيس لبنان

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس العماد جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

568

| 22 نوفمبر 2025

محليات alsharq
سمو الأمير يصل جنوب أفريقيا

وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى جمهورية جنوب أفريقيا الصديقة، وذلك للمشاركة في قمة مجموعة العشرين 2025، التي ستعقد في مدينة جوهانسبرغ غدا. وكان في استقبال سمو الأمير المفدى لدى وصوله مطار أولفير ريجنالد تامبو الدولي، سعادة السيد ويليم أبراهام ستيفانوس أوكامب وزير الغابات والثروة السمكية والبيئة بجمهورية جنوب أفريقيا، وسعادة السيد مبارك بن ناصر آل خليفة سفير الدولة لدى جمهورية جنوب أفريقيا، والسادة أعضاء السفارة القطرية في بريتوريا. يرافق سمو الأمير المفدى وفد رسمي.

788

| 22 نوفمبر 2025

محليات الشرق
سفير جنوب إفريقيا: مشاركة سمو الأمير في قمة العشرين تعكس تقديرا عالميا لدور قطر

أكد سعادة السيد غلام حسين اسمال سفير جمهورية جنوب إفريقيا لدى دولة قطر، أن مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كضيف مميز في قمة قادة دول مجموعة العشرين لعام 2025 في جوهانسبرغ، تحمل فائدة استراتيجية كبيرة، وتعكس تقديرا عالميا للدور الفاعل الذي تضطلع به دولة قطر على الساحة الدولية. وقال سعادة السفير، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، على الرغم من أن دولة قطر ليست عضوا في مجموعة العشرين، فقد رأى فخامة الرئيس سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب إفريقيا أنه من الضروري توجيه الدعوة إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لحضور القمة المقررة خلال يومي 22 و23 نوفمبر الجاري تقديرا للعلاقة الشخصية المتميزة بين قائدي البلدين، وللعلاقات الثنائية القوية بين جنوب إفريقيا ودولة قطر، مبينا أن الأهم من ذلك هي مكانة قطر كفاعل رئيسي في الجغرافيا السياسية الدولية، لا سيما من خلال جهودها في الوساطة ودورها المؤثر في القطاع المالي العالمي. وأبرز سعادته أن الدعوة تعكس التقدير المتبادل والتزام كل من جنوب إفريقيا ودولة قطر بالحفاظ على النظام الدولي القائم على القواعد وتعزيز التعددية، موضحا أن البلدين يشتركان في الرؤية ذاتها بأنه وجب على المؤسسات متعددة الأطراف، وخاصة الأمم المتحدة والهيئات العالمية الأخرى، تعزيز ودعم العلاقات بين الدول والشعوب بما يعكس التطورات في المشهد الجيوسياسي العالمي. واعتبر سعادة السفير لـ/قنا/ أن تعزيز هذه المؤسسات يمكّنها من معالجة التحديات العالمية المعاصرة، ويدعم المنظمات متعددة الأطراف في جهودها الرامية إلى تعزيز السلام والأمن والتنمية المستدامة على مستوى العالم بشكل أكثر فعالية، مما يتيح لها الوفاء بمهامها الحيوية في بيئة دولية متزايدة التعقيد. وعلى صعيد آخر، أكد سعادة السيد غلام حسين اسمال أن رئاسة جنوب إفريقيا لمجموعة العشرين، ولأول مرة في القارة الإفريقية، تمثل شرفا ومسؤولية كبيرة، مشيرا إلى أن العالم اليوم يواجه تحديات عميقة تشمل تفاقم عدم المساواة وعدم الاستقرار، ما يجعل رئاسة بلاده للقمة فرصة لتقديم مساهمة مميزة تستند إلى تجربتها التاريخية في الانتقال من الفصل العنصري إلى الديمقراطية. وأوضح أن شعار رئاسة جنوب إفريقيا لمجموعة العشرين التضامن والمساواة والاستدامة يعكس التزام الدولة بتعزيز التعاون بين الدول، وتحقيق العدالة والتنمية الشاملة، والحفاظ على الموارد للأجيال القادمة، إلى جانب تعزيز صوت إفريقيا على الساحة الدولية، واستعراض تجربة جنوب إفريقيا في القيادة القائمة على الاحترام المتبادل والشمولية. وفيما يتعلق بأهداف رئاسة جنوب إفريقيا لقمة مجموعة دول العشرين 2025، نوه سعادته إلى أن الرئاسة تهدف إلى تعزيز حضور إفريقيا في القضايا الدولية، ودعم أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030، بالإضافة إلى الدفع بإصلاح النظام المالي الدولي، وتعزيز الأمن الغذائي، والطاقة العادلة، والتجارة والاستثمار، والصحة، وصناعة اللقاحات. وشدد سعادة السيد غلام حسين اسمال سفير جمهورية جنوب إفريقيا لدى دولة قطر، في ختام حواره مع /قنا/، على ما تهدف إليه المشاركة الفاعلة لجنوب إفريقيا في مجموعة العشرين من تحقيق توازن عالمي أكثر عدالة، وحماية مصالح الدول النامية، وتقديم نموذج قيادي قائم على التضامن والشمولية، مع الحفاظ على وحدة المجموعة وتحقيق أولوياتها المشتركة.

448

| 21 نوفمبر 2025

محليات الشرق
سفير قطر لدى جنوب إفريقيا: مشاركة سمو الأمير في قمة العشرين تؤكد مكانة قطر المتميزة

قال سعادة السيد مبارك بن ناصر آل خليفة سفير دولة قطر لدى جمهورية جنوب إفريقيا، إن مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كضيف شرف في قمة مجموعة العشرين تؤكد مكانة دولة قطر حاليا كوجهة أكثر تميزا في مجال الدبلوماسية عالميا. وأضاف سعادة السفير، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن قطر توسطت في عدة ملفات وقضايا إقليمية ودولية، تم خلالها بذل جهود دبلوماسية وسياسية حثيثة على المستويات الإقليمية والدولية في الوساطة بين الفصائل والكيانات والدول، وبطلب من الأطراف المعنية، دون التدخل في الشأن الداخلي للدول، وذلك بهدف تقريب وجهات النظر وإيجاد حلول مستدامة للنزاعات والخلافات، منوها إلى تحقيق هذه الجهود نجاحات أسهمت في صون السلم والأمن الدوليين، بالإضافة إلى تعزيز دور قطر الفاعل في القضايا الاقتصادية والسياسية والتنموية العالمية. وأشار سعادته إلى إيمان قطر بالحوار والشراكة كوسيلة لتحقيق التقدم العالمي المشترك، مشددا على أن مشاركة سمو الأمير في القمة تؤكد التزام دولة قطر الدائم بالمساهمة الإيجابية في الجهود الدولية من أجل مستقبل أكثر استدامة وعدالة. وأكد سعادة السفير لـ/قنا/ أن هذه المشاركة تمثل فرصة لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها تحقيق التنمية المستدامة، والطاقة النظيفة، والأمن الغذائي، وبناء اقتصادات أكثر مرونة وشمولية، قائلا في هذا السياق لقد أصبحت قطر بفضل سياستها الخارجية المتوازنة شريكا موثوقا ومؤثرا في المحافل الدولية، إذ ستسهم مشاركة سمو الأمير المفدى بهذه القمة في توطيد هذا الحضور وتفتح آفاقا جديدة للتعاون مع القوى الاقتصادية الكبرى، كما أنها ستبرز التزام قطر بالحوار والتعددية والعمل المشترك من أجل تحقيق الاستقرار والازدهار العالمي. وأشار سعادته إلى أن استضافة الأراضي الإفريقية لقمة مجموعة العشرين، تعد فرصة كبيرة لتعزيز التعاون بين دولة قطر والدول الإفريقية وبقية العالم، كما تؤكد الحاجة إلى سماع أصوات القارة الإفريقية بشأن القضايا العالمية الحرجة، مثل التنمية المستدامة، والاقتصاد الرقمي، والتحول نحو الطاقة الخضراء، لافتا إلى أن إفريقيا تعد موطنا لبعض أسرع الاقتصادات نموا في العالم، إلا أنها تواجه تحديات فريدة، مثل تأثير تغير المناخ واحتياجات التنمية وتأثيرات ديناميكيات التجارة العالمية. واختتم سعادة السفير مبارك بن ناصر آل خليفة، تصريحاته لـ/قنا/، بالتأكيد على أن مشاركة سمو الأمير في هذه القمة ستساهم في تعزيز علاقات قطر مع دول العالم على المستويات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والثقافية، كما ستؤكد علاقات الدولة مع جنوب أفريقيا، حيث تجمع بين الدولتين رؤى مشتركة حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى روابط اقتصادية وثقافية كبيرة تتطور على الدوام بفضل القيادة الحكيمة لدولة قطر، مما جعل الوجود القطري في جنوب إفريقيا بارزا ونشطا ومرحبا به على المستويين الرسمي والشعبي.

634

| 21 نوفمبر 2025

محليات alsharq
سمو الأمير يؤكد إجراء مباحثات مثمرة مع الرئيس الكونغولي حول علاقات التعاون بين البلدين

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إجراءه اليوم مباحثات مثمرة مع فخامة الرئيس فيليكس تشيسكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية حول علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات. وقال سمو الأمير المفدى، في منشور عبر حساب سموه الرسمي على منصة /إكس/، ‏مباحثات مثمرة اليوم مع رئيس الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي نعطي من خلالها دفعة جديدة لعلاقات التعاون بين بلدينا في مختلف المجالات. وأضاف سموه تبادلنا وجهات النظر بشأن قضايا مشتركة عدة، معربا عن التطلع لمزيد من التنسيق والشراكة بما يحقق المصالح الثنائية، ويسهم في تعزيز الاستقرار والازدهار للجميع.

644

| 21 نوفمبر 2025

محليات alsharq
سمو الأمير يغادر الكونغو الديمقراطية متوجها إلى جنوب أفريقيا

غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، جمهورية الكونغو الديمقراطية الصديقة، بعد زيارة دولة أجراها، متوجها بحفظ الله ورعايته إلى جمهورية جنوب أفريقيا للمشاركة في قمة مجموعة العشرين 2025 التي ستعقد في مدينة جوهانسبرغ. وكان في مقدمة مودعي سمو الأمير المفدى لدى مغادرته مطار ندجيلي الدولي فخامة الرئيس فيليكس تشيسكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما كان في الوداع، سعادة السيد جيان بيير بيمبا نائب رئيس الوزراء وزير النقل والاتصالات والطرق، وسعادة السيدة تيريز كاييكوامبا فاغنر وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والفرنكوفونية والشتات الكونغولي، وسعادة السيد دانيال بومبا لوباكي حاكم مدينة كينشاسا، وسعادة السيد أنتوني كينزو رئيس القصر الرئاسي برئاسة الجمهورية، وسعادة اللواء الدكتور ستازين كيزيمو مبويو قائد المنطقة العسكرية الرابعة عشرة، وسعادة السيدة فاليري لوسامبا كابييا سفيرة جمهورية الكونغو الديمقراطية لدى الدولة، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين في الحكومة الكونغولية، والسادة أعضاء السفارة القطرية. يرافق سمو الأمير المفدى، وفد رسمي.

408

| 21 نوفمبر 2025

محليات الشرق
على هامش زيارة الأمير .. قطر للاستثمار ومناجم إيفانهو يوقعان مذكرة تفاهم

أعلن جهاز قطر للاستثمار، اليوم، توقيعه مذكرة تفاهم مع شركة /مناجم إيفانهوـ Ivanhoe Mines/ الكندية المختصة في مجال التعدين والتنمية والاستكشاف، والتي تنشط في جمهوريتي جنوب إفريقيا والكونغو الديمقراطية. وأوضح الجهاز، في بيان، أن هذه الشراكة الاستراتيجية تأتي بالتزامن مع زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث جاءت عملية التوقيع عليها في العاصمة الكونغولية كينشاسا من قبل السيد محمد بن سيف السويدي الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار، والسيد وروبرت فريدلاند الرئيس التنفيذي للشركة الكندية. ولفت إلى وضع مذكرة التفاهم إطارا للتعاون لدعم جهود الشركة في التنقيب على المعادن الأساسية الضرورية للتحول العالمي في مجال الطاقة وتطوير التقنيات المتقدمة وتوريدها بشكل مستدام، حيث جرى استثمار نحو 500 مليون دولار أمريكي في الشركة الكندية. وعن هذه الشراكة، أبرز السيد محمد بن سيف السويدي الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار، أن مذكرة التفاهم تعد دليلا على التزام جهاز قطر للاستثمار ببناء شراكات استراتيجية مع كبار موردي المعادن الأساسية ودعم الجهود العالمية لتطوير بنية تحتية جديدة للطاقة وتقنيات متطورة، معربا عن التطلع إلى تعزيز الشراكة الثنائية بما يحقق ازدهارا مستداما وطويل الأمد. من جانبه، أكد السيد روبرت فريدلاند الرئيس التنفيذي لـ/مناجم إيفانهو/ أن التوقيع على مذكرة التفاهم يعتبر انعكاسا للثقة في الشركة الكندية، موضحا أن هدف الطرفين هو توفير المعادن الاستراتيجية التي تغذي الكهرباء العالمية وتدعم صعود الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات الضخمة. كما أبدى تطلعه لبناء هذا التحالف طويل الأمد من أجل عمليات الاستحواذ التراكمية والتحويلية المحتملة التي يسعى جهاز قطر للاستثمار وشركة مناجم إيفانهو لاقتناصها، فضلا عن استكشاف المعادن الحيوية.

374

| 21 نوفمبر 2025

محليات الشرق
سمو الأمير ورئيس الكونغو الديمقراطية يشهدان التوقيع على اتفاقية وعدد من مذكرات تفاهم

شهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس فيليكس تشيسكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية الصديقة، مراسم التوقيع على اتفاقية وعدد من مذكرات التفاهم بين البلدين، اليوم بالقصر الرئاسي في العاصمة كينشاسا. فقد شهدا التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الموانئ بين الشركة القطرية لإدارة الموانئ موانئ قطر في دولة قطر والمكتب الوطني للمواصلات اوناترا اس ايه في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومذكرة تفاهم بشأن التعاون في المجالات القانونية بين وزارتي العدل في البلدين، واتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من سمات الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة بين حكومتي البلدين. كما شهد سمو الأمير المفدى وفخامة الرئيس فيليكس تشيسكيدي التوقيع على ومذكرة تفاهم بين صندوق قطر للتنمية في دولة قطر ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الإنساني والتضامن الوطني في جمهورية الكونغو الديمقراطية لدعم مشروع الاستجابة الطارئة متعدد القطاعات في جمهورية الكونغو الديمقراطية- كيفو الشمالية، كيفو الجنوبية، إيتوري وتشوبو، ومذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجالي الشباب والرياضة بين حكومتي البلدين. وشهدا أيضا التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن إجراء المشاورات السياسية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بين وزارة الخارجية في دولة قطر ووزارة الخارجية والتعاون الدولي والفرنكوفونية والشتات الكونغولي في جمهورية الكونغو الديمقراطية. حضر مراسم التوقيع، أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، وحضرها من الجانب الكونغولي عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين.

1170

| 21 نوفمبر 2025

محليات alsharq
وفد إماراتي يزور إدارة الجوازات لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

استقبلت الإدارة العامة للجوازات وإدارة الجنسية ووثائق السفر بوزارة الداخلية وفدًا من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين الجانبين. وخلال الزيارة، التقى اللواء محمد أحمد العتيق الدوسري، مدير عام الجوازات، الوفد الزائر، بحضور عدد من ضباط الإدارة. كما تضمنت الزيارة جولة تعريفية، رافقهم خلالها المقدم ركن فيصل دحيم الدوسري، مساعد مدير إدارة الشؤون الإدارية بالإدارة العامة للجوازات، وعدد من ضباط إدارة الجنسية ووثائق السفر، حيث اطلع الوفد على آليات سير العمل وأحدث التطبيقات التقنية المعتمدة لتسهيل الإجراءات، إضافة إلى التعرف على أفضل الممارسات المطبقة في الأنظمة، والبرامج التدريبية والتأهيلية المتخصصة في هذا المجال.

952

| 21 نوفمبر 2025

محليات الشرق
سمو الأمير يعقد جلسة مباحثات رسمية مع رئيس الكونغو الديمقراطية

عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس فيليكس تشيسكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية الصديقة، جلسة مباحثات رسمية اليوم في المكتب الرئاسي في العاصمة كينشاسا. وفي بداية الجلسة، رحب فخامة رئيس الكونغو الديمقراطية بسمو الأمير المفدى والوفد المرافق، معبرا عن سعادته باستقبال سموه للمرة الأولى في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن زيارة سموه ستعزز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات. كما أعرب فخامته عن شكره وتقديره لسمو الأمير على جهود سموه ودولة قطر في دعم السلام في المنطقة، وتوقيعِ اتفاق الدوحة الإطاري للسلام بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتحالف نهر الكونغو حركة 23 مارس، معتبرا أنه إنجاز مهم في تقدم عملية السلام بين الأطراف وإنهاء معاناة آلاف المواطنين النازحين. من جانبه عبر سمو الأمير المفدى عن شكره لفخامة رئيس الكونغو الديمقراطية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدا أن التعاون بين البلدين يشهد تقدما ملحوظاً، متطلعا إلى تعزيز وتطوير كافة أوجه هذا التعاون بما يحقق مصالح البلدين الصديقين، كما شكر سموه فخامة الرئيس على الثقة بدولة قطر واختيارها للمشاركة في جهود الوساطة التي أدت لتوقيع اتفاق الدوحة الإطاري للسلام ، معربا بهذه المناسبة عن تهنئته لفخامة الرئيس وشعبه، ومتمنيا سموه أن تكلل جميع مراحل الاتفاق بالنجاح. وفي هذا الصدد أكد سموه التزام دولة قطر بمواصلة جهودها لدعم السلام في المنطقة والعالم. جرى خلال الجلسة بحث علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما في الاقتصاد والاستثمار، إضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات والمواضيع الإقليمية والدولية. حضر الجلسة سعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وسعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وسعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية بوزارة التجارة والصناعة، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير. وحضرها من جانب جمهورية الكونغو الديمقراطية سعادة السيد جيان بيير بيمبا نائب رئيس الوزراء وزير النقل والاتصالات والطرق، وسعادة السيدة تيريز كاييكوامبا فاغنر وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والفرنكوفونية والشتات الكونغولي، وسعادة السيدة كريس كوتينو وزيرة الشباب، وسعادة السيد أنتوني كينزو رئيس القصر الرئاسي برئاسة الجمهورية، وعدد من كبار المسؤولين. كما عقد سمو الأمير والرئيس الكونغولي لقاء ثنائياً استعرضا خلاله علاقات التعاون بين البلدين وسبل تنميتها وتطويرها، بالإضافة إلى تبادل الآراء حول عدد من المواضيع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل. وقد أقام فخامة رئيس الكونغو الديمقراطية مأدبة غداء رسمية تكريماً لسمو الأمير المفدى والوفد الرسمي المرافق له.

672

| 21 نوفمبر 2025

محليات الشرق
مركز دعم الصحة السلوكية ينظم فعالية لتعزيز الوعي الرقمي لدى الأطفال

نظم مركز دعم الصحة السلوكية، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، فعالية توعوية تفاعلية بعنوان ما وراء الشاشة خلال احتفاله باليوم العالمي للطفل الذي يصادف 20 نوفمبر من كل عام، هدفت إلى تعزيز الوعي بالاستخدام الآمن للشاشات الذكية لدى الأطفال. وفي هذا الإطار، أوضحت السيدة أندلس إبراهيم المسؤولة عن الفعالية في المركز، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الفعالية جاءت في إطار جهود المركز لنشر الوعي السلوكي بطريقة مبتكرة تجمع بين الأساليب التقليدية والحديثة، منوهة إلى أن ما يتطلبه استخدام الأطفال الواسع للشاشات الذكية من تعزيز التثقيف حول الممارسات الصحيحة والآمنة. وأشارت إلى تضمين الفعالية إطلاق منتج توعوي جديد يتمثل في قصة بعنوان ما وراء الشاشة تحمل أحداثا تهدف إلى إيصال رسائل سلوكية إيجابية حول الاستخدام الرشيد للتكنولوجيا، حيث جرى إرفاقها بنظارة واقع افتراضي تتيح للأطفال مشاهدة فيلم مستوحى من أحداث القصة بعد قراءتها بطريقة تشجع على التعلم التفاعلي وتوظيف التكنولوجيا بشكل مفيد. كما لفتت إلى أنه يمكن استخدام نظارة الواقع الافتراضي أيضا لمشاهدة أي محتوى تعليمي مخصص للأطفال، مؤكدة أهمية مشاركة أولياء الأمور أبناءهم هذه التجربة، حيث قالت في هذا السدد نشجع الأولياء على الدخول في عالم الأطفال واحتوائهم ومشاركتهم المضامين التي يشاهدونها وأن نكون قريبين منهم حتى يكونوا في بيئة آمنة تواكب التطور التكنولوجي بشكل إيجابي. ودعت السيدة أندلس إبراهيم، في ختام تصريحها لـ/قنا/، أولياء الأمور إلى تخصيص وقت نوعي مع أبنائهم، والاندماج في هواياتهم واهتماماتهم، ومواكبة التطورات التي يعيشونها، معتبرة أن جودة الوقت أهم من كميته.

864

| 21 نوفمبر 2025

محليات alsharq
كتارا تطلق فعاليات مهرجان الطفل 2025

أطلقت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ فعالياتمهرجان كتارا للطفل، وذلك احتفاء باليوم العالمي للطفل، وترسيخا لدور كتارا في دعم الطفولة، وتعزيز مساحات الإبداع والاكتشاف لدى الأطفال عبر برامج متنوعة تجمع بين الترفيه والمعرفة، وتستمر الفعاليات إلى يوم غد 22 نوفمبرمن الساعة3:00 عصرا حتى 8:00 مساءفيكورنيش كتارا وقبة الثريا الفلكية. ويقدم المهرجان باقة واسعة من الفعاليات والورش التفاعلية التي تستهدف تنمية الخيال وصقل مهارات الأطفال في مجالات فنية وثقافية مختلفة، ومن أبرزها ورش كتابة القصة للأطفال، وتزيين أصيص الزهور، والرسم على الصخور والوجوه، وصناعة الأساور التراثية، وتزيين الثوب التراثي، وصناعة مشابك الشعر. كما يتضمن المهرجانورشة الخط العربي، وورش المسرح والشاعر الصغير، وفقرات الراوي سلمى العليمي. كما يشهد كورنيش /كتارا/ كذلكعروضا تعليمية ممتعة يقدمها نادي قطر لعلم الفلك تحت قبة الثريا الفلكية، بينما يحتضن مسرح كتاراالمغامرة العظمية للدبدوب الصغير، وهي تجربة معرفية مخصصة للأطفال تجمع بين المرح والتعريف بالحيوانات، ويقام في ساحة الإبداعمعرض خاص بمهارات الأطفال الفنيةمشاركة من مواهب كتارا/، إضافة إلىبعض الفعاليات الأخرى. وأشارت المؤسسة، إلى أن هذا البرنامج المتنوع يؤكد حرصنا على توفير بيئة ثقافية ثرية للأطفال، وتعزيز دورها الريادي في تنظيم فعاليات تستجيب لاحتياجات الطفولة وتمنحهم فرصاً للتعلّم والاكتشاف في أجواء تجمع بين الترفيه والمعرفة، مما يعكس رسالتها المستمرة في بناء مجتمع مبدع ومتفاعل مع الثقافة والفنون.

764

| 21 نوفمبر 2025