رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
سمو الأمير يستقبل رئيسة وزراء إيطاليا

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دولة السيدة جورجيا ميلوني رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية الصديقة والوفد المرافق، التي قدمت التعازي لسموه حفظه الله في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في قصر لوسيل صباح اليوم. كما كان في الاستقبال سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسعادة الشيخ خالد بن حمد آل ثاني، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ، بحسب الديوان الأميري.

362

| 14 يوليو 2026

محليات الشرق
الرئيس اللبناني يصل الدوحة لتقديم العزاء في فقيد الوطن الكبير

وصل إلى الدوحة صباح اليوم، فخامة الرئيس العماد جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة، لتقديم العزاء في وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق له لدى وصوله مطار حمد الدولي سعادة الشيخ محمد بنعبداللهبن محمد آل ثاني وزير المواصلات، وسعادة السيد بلال قبلان سفير الجمهورية اللبنانية الشقيقة لدى الدولة.

218

| 14 يوليو 2026

محليات alsharq
فحص المركبات في محطتين فقط خلال فترة الحداد

أعلنت شركة فاحص استمرار تقديم خدمة فحص المركبات خلال فترة الحداد الوطني، وذلك بناءً على تعليمات الإدارة العامة للمرور، حيث ستقتصر الخدمة على محطتين فقط خلال الفترة من 13 إلى 16 يوليو 2026، على أن تستأنف جميع المحطات عملها المعتاد اعتبارًا من 19 يوليو 2026. وأوضحت الشركة، في تنويه نشرته عبر منصاتها الرسمية، أن خدمة فحص المركبات ستكون متاحة يوميًا من الساعة 6:00 صباحًا وحتى 5:30 مساءً في كل من محطة فاحص بالمنطقة الصناعية (للمركبات الخفيفة) ومحطة فاحص المزروعة. وأضافت أن خدمات فحص المركبات ستتوقف في جميع محطات فاحص الأخرى خلال هذه الفترة، فيما ستظل خدمات الإدارة العامة للمرور متاحة في جميع محطات فاحص خلال الفترة الصباحية فقط. وأكدت الشركة أن جميع محطات فاحص ستستأنف تقديم خدماتها المعتادة اعتبارًا من 19 يوليو 2026، معربة عن تقديرها لتفهم العملاء وتعاونهم خلال فترة الحداد الوطني.

334

| 14 يوليو 2026

محليات alsharq
مظاهر النعي وتنكيس الأعلام تجسد وفاء الوطن لقائده

ظهرت في مختلف أنحاء الدولة أمس مشاهد الحداد والوفاء لفقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث رفعت الوزارات والمؤسسات الحكومية والهيئات والمستشفيات والجامعات وعدد من مؤسسات القطاع الخاص صور النعي على واجهات مبانيها وشاشاتها الإلكترونية، تعبيرًا عن الحزن العميق لرحيل القائد الذي ارتبط اسمه بمسيرة نهضة قطر الحديثة. وتزامن ذلك مع تنكيس الأعلام على المباني الحكومية والمؤسسات العامة والخاصة، التزامًا بقرار الحداد العام، في مشهد جسّد وحدة المشاعر الوطنية والتقدير الكبير لما قدمه الأمير الوالد من إسهامات بارزة في بناء الدولة وتعزيز مكانتها على مختلف المستويات. وعكست الصور المرفوعة في مختلف المرافق والمعالم البارزة بالدولة مظاهر الوفاء والعرفان لقائد ترك بصمة راسخة في تاريخ قطر الحديث، فيما سادت أجواء من الحزن والوقار في المؤسسات والمنشآت، التي حرصت على التعبير عن مشاركتها في هذا المصاب الجلل، مؤكدةً أن إرث الأمير الوالد سيظل حاضرًا في مسيرة التنمية والإنجاز التي تشهدها الدولة.

292

| 14 يوليو 2026

محليات alsharq
رئيس جمهورية جزر القمر يصل الدوحة لتقديم العزاء في فقيد الوطن الكبير

وصل إلى الدوحة صباح اليوم، فخامة الرئيس عثمان غزالي رئيس جمهورية جزر القمر، لتقديم العزاء في وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وكان في استقبال فخامته، والوفد المرافق، لدى وصوله مطار حمد الدولي، سعادة السيد إبراهيم بن يوسف فخرو مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية.

224

| 14 يوليو 2026

محليات alsharq
الأرصاد الجوية: طقس حار نهاراً على الساحل مع غبار عالق في البحر

توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس على الساحل، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، حارا إلى حار جدا نهارا، ورطبا ليلا، مع سحب متفرقة أحيانا، وفي البحر تصاحبه سحب متفرقة مع غبار عالق. وتكون الرياح على الساحل متغيرة الاتجاه في البداية تصبح شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 5 و15 عقدة، مع هبات تصل إلى 20 عقدة على بعض المناطق نهارا.. وفي البحر تكون متغيرة الاتجاه أقل من 5 عقد في البداية، تصبح شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 5 و15 عقدة. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة واثنتين.. وفي عرض البحر يتراوح بين قدم واحدة و4 أقدام. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل بين 5 و10 كيلومترات.. وفي البحر يتراوح بين 5 و9 كيلومترات. أعلى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /42/ درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر على النحو التالي: الدوحة: أعلى مد في العاشرة صباحا .. وأدنى جزر في الرابعة و58 دقيقة عصرا. دخان: أعلى مد في الثالثة و41 دقيقة عصرا .. وأدنى جزر في التاسعة و42 دقيقة صباحا. مسيعيد: أعلى مد في العاشرة و38 دقيقة صباحا .. وأدنى جزر في السادسة و56 دقيقة مساء. الوكرة: أعلى مد في العاشرة و18 دقيقة صباحا .. وأدنى جزر في السادسة و19 دقيقة مساء. الخور: أعلى مد في السابعة و12 دقيقة صباحا .. وأدنى جزر في الرابعة و54 دقيقة عصرا. الرويس: أعلى مد في الحادية عشرة و5 دقائق صباحا .. وأدنى جزر في الرابعة و59 دقيقة عصرا. أبو سمرة: أعلى مد في الثانية و44 دقيقة ظهرا .. وأدنى جزر في التاسعة و21 دقيقة صباحا. تغرب الشمس، بحول الله تعالى، عند الساعة السادسة و26 دقيقة.

210

| 14 يوليو 2026

محليات alsharq
القطرية الألمانية تعقد عموميتها 12 أغسطس

أعلنت الشركة القطرية الألمانية للمستلزمات الطبية أنه نظراً لعدم اكتمال النصاب القانوني اللازم لعقد الجمعية العامة غير العادية في الموعد الاحتياطي والذي كان مقرر‏ عقده يوم الأحد الموافق 2026/07/12م، لذا سيتم تأجيل الاجتماع إلى الموعد الثالث وذلك يوم الأربعاء الموافق 2026/08/12م، في مقر الشركة وعبر وسائل التقنية الحديثة إلكترونياً بتمام الساعة 04:00 مساءً. جدول أعمال الجمعية العامة غير العادية: النظر في توصية مجلس الإدارة باستمرار الشركة في مزاولة نشاطها، على الرغم من بلوغ الخسائر المتراكمة أكثر من نصف رأس مال الشركة، وفقًا لأحكام النظام الأساسي للشركة والقوانين ذات الصلة.

234

| 14 يوليو 2026

محليات alsharq
شركة قطر للتأمين: استكمال إعادة هيكلة ملكية المساهمين في «بيمه»

أعلنت شركة قطر للتأمين استكمال عملية إعادة هيكلة ملكية المساهمين المؤسسين في شركة الضمان للتأمين الإسلامي «بيمه»، وتنفيذ كافة الإجراءات المتعلقة بها. وحسب بيان للبورصة امس، فقد تضمنت عملية إعادة الهيكلة نقل «قطر للتأمين» 13.75% من أسهم شركة «بيمه» المملوكة لها مقابل 118.75 مليون ريال قطري؛ لمصلحة شركات ذات غرض خاص مموّلة من قبل أحد مؤسسي «بيمه»، وهي شركة كيو إنفست إل إل سي، وذلك وفقاً للموافقات التنظيمية الصادرة عن الجهات المختصة. وأشار البيان إلى أن «قطر للتأمين» لا تزال تملك 5% من أسهم شركة «بيمه» بعد عملية إعادة الهيكلة. وأكدت «قطر للتأمين» أن عملية إعادة الهيكلة المشار إليها قد تم تنفيذها واستكمالها بصورة نهائية، واقتصر أثرها على إعادة هيكلة ملكية المساهمين المؤسسين في شركة «بيمه»، دون أن يترتب عليها أي تغيير في نشاط «بيمه» أو أغراضها أو استراتيجيتها التشغيلية.

264

| 14 يوليو 2026

محليات الشرق
الضرائب: استمرار تقديم الخدمات إلكترونيًا

أكدت الهيئة العامة للضرائب استمرار تقديم جميع خدماتها إلكترونيًا للمكلفين خلال فترة الحداد العام في الدولة على فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك ابتداءً من الاثنين 13 يوليو 2026 ولمدة أربعة أيام. وأوضحت الهيئة أن خدماتها ستظل متاحة عبر منصة «ضريبة» دون انقطاع، بما يتيح للمكلفين إنجاز معاملاتهم في أي وقت، وذلك في إطار التزامها بضمان استمرارية الأعمال وتيسير الوصول إلى خدماتها الإلكترونية.

222

| 14 يوليو 2026

محليات الشرق
قادة العالم يعربوا عن تقديرهم لجهود ومسيرة فقيد دولة قطر الكبير الحافلة بالعطاء

قادة العالم عبروا عن تقديرهم لجهوده ومسيرته الحافلة بالعطاء.. قالوا عن فقيد دولة قطر الكبير - الرئيس التركي تشرفت بالعمل معه عن كثب في العديد من القضايا الدولية خلال فترة رئاستي للوزراء.. كان للشيخ حمد دور بارز في الارتقاء بالعلاقات السياسية والتجارية والعسكرية والإنسانية والثقافية بين تركيا ودولة قطر إلى ما هي عليه اليوم، والذي شهدت جهوده المخلصة من أجل سلام العالم الإسلامي، واستقرار منطقتنا، ورفاهية الشعب القطري». - ملك البحرين لقد كان الفقيد أخا وصديقا وقائدا لبلد شقيق وشعب عزيز، وفقدنا رجل الدولة الذي كرس حياته لنهضة وطنه وشعبه وخدمة أمته. لقد فقدت، شخصيا، اليوم أخا وصديقا قبل أن يكون زعيما، وأستذكر اليوم بكل اعتزاز العلاقة الأخوية المتينة التي ربطتني بسموه، رحمه الله، والتي تميزت بصداقة أخوية صادقة امتدت لسنوات طويلة. - الرئيس الفرنسي عاش صاحب السمو الأمير الوالد حياة حافلة، واليوم يخلد اسمه في التاريخ، كان صاحب رؤية ثاقبة، كرس حياته لخدمة تطلعات شعبه، وكان المهندس الدؤوب لتحديث قطر المذهل في شتى المجالات، وجعل من بلاده فاعلا عالميا مرموقا. لقد عمل صاحب السمو الأمير الوالد طوال فترة حكمه، على بناء علاقة متينة وقائمة على الثقة مع فرنسا، انطلاقا من رؤية مشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الكبرى - الرئيس اللبناني رحيل سموه شكل خسارة كبيرة لدولة قطر الشقيقة وللبنان وللعالم العربي.. ولبنان، رئيسا وشعبا، يستذكر بكل تقدير ووفاء المواقف الأخوية الصادقة التي عبر عنها الفقيد الكبير تجاهه، ولا سيما خلال العدوان الإسرائيلي في يوليو عام 2006، حيث وقفت دولة قطر بقيادته إلى جانب لبنان في واحدة من أحلك مراحله، وساهمت في التخفيف من معاناة أبنائه. ولبنان يثمن عاليا المبادرات التي أطلقها سموه في مجال إعادة إعمار القرى والبلدات اللبنانية التي تضررت جراء الحرب. - رئيسة الوزراء الإيطالية كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من القادة النادرين الذين غيروا مجرى تاريخ بلدهم، فمن خلال رؤية ثاقبة وشجاعة وعزيمة راسخة، وضع أسس دولة قطر الحديثة، وعزز مؤسساتها، ومنحها صوتا ومكانة تجاوزت حدودها، وقطر التي نعرفها ونجلها اليوم تحمل بصمة قيادته الجليلة. - الملك تشارلز الثالث حظيت رؤية الأمير الوالد وقيادته والتزامه برفاه الشعب القطري بتقدير واسع داخل قطر وعلى المستوى الدولي. - الأمين العام للأمم المتحدة كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قائدا رؤيويا ومحدثا لأمته وشعبه. - رئيس الوزراء الباكستاني لعب صاحب السمو الأمير الوالد خلال فترة حكمه دورا محوريا في التنمية الحديثة لدولة قطر، وفي تعزيز أواصر الصداقة مع باكستان، مشيرا إلى أن قيادته الرشيدة وإسهاماته في السلام الإقليمي ستبقى خالدة في الذاكرة.

972

| 14 يوليو 2026

محليات alsharq
إرث راسخ للأمير الوالد في دعم المبادرات الأكاديمية والبحثية

- المشاريع تعكس رؤيته في بناء جسور الثقة والتفاهم بين الشعوب لم يقتصر إرث صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على الإنجازات السياسية والتنموية، بل امتد ليترك بصمة عالمية في دعم التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز الحوار الحضاري بين الشعوب. فقد آمن سموه بأن الاستثمار في الإنسان يبدأ بتعزيز المعرفة، وأن الجامعات ومراكز البحث تمثل ركيزة أساسية لبناء المستقبل وترسيخ التنمية المستدامة. وفي هذا الإطار، ارتبط اسم سموه بعدد من المبادرات الأكاديمية والعلمية المرموقة في جامعات ومؤسسات دولية، إلى جانب دعمه لمشروعات ثقافية هدفت إلى تعزيز التفاهم بين الثقافات ونشر قيم الاعتدال والتعايش. - مبادرات رائدة ومن أبرز هذه المبادرات مركز حمد بن خليفة الحضاري في الدنمارك، الذي يعد أول مركز ثقافي إسلامي وجامع في الدنمارك والدول الإسكندنافية، وقد أُقيم على نفقة صاحب السمو الأمير الوالد. ويشكل المركز نموذجًا للحوار الحضاري، حيث يهدف إلى تعزيز التواصل بين الشعب الدنماركي وشعوب العالم الإسلامي، وبناء جسور الثقة والتفاهم، إلى جانب تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام وإبراز قيمه السمحة. وقد وصفه رئيس المجلس الإسلامي الدنماركي بأنه يمثل نقلة نوعية في تاريخ المسلمين في الدنمارك، ويعد مشروعًا حضاريًا رائدًا يمكن أن تحتذي به مجتمعات أخرى. وامتد دعم سموه إلى المؤسسات الأكاديمية العالمية، حيث أسس عام 2010 كرسي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للأستاذية في جامعة نورث وسترن بالولايات المتحدة بتمويل من مؤسسة قطر. ويضم البرنامج ثلاثة كراسٍ أكاديمية متخصصة في الصحافة والاتصال ودراسات الشرق الأوسط، موزعة بين كلية ميديل للإعلام وكلية وينبرغ، بما يعكس الاهتمام بتطوير البحث العلمي في مجالات الإعلام والاتصال والدراسات الإقليمية. وفي المملكة المتحدة، يحمل اسم سموه أحد أبرز الكراسي الأكاديمية المتخصصة في الدراسات الإسلامية، وهو كرسي صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الدراسات الإسلامية المعاصرة بجامعة أكسفورد. وقد أُسس هذا الكرسي بتمويل من مؤسسة قطر ليكون أستاذية دائمة في كلية سانت أنتوني، ويهدف إلى دعم البحث العلمي والتدريس في الفكر الإسلامي المعاصر، وتشجيع الدراسات الرصينة التي تسهم في تعزيز الفهم العلمي لقضايا العالم الإسلامي، وترسيخ الحوار الأكاديمي بين الثقافات. كما امتد اهتمام سموه بدعم البحث العلمي إلى المنطقة الخليجية، حيث تستضيف جامعة الخليج العربي منذ عام 1997 الكرسي الأكاديمي لصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مجال نظم المعلومات الجغرافية ويعمل الكرسي على تطوير تدريس نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، وإعداد مقررات أكاديمية متخصصة، والإشراف على برامج الدراسات العليا، وتنظيم الدورات التدريبية، إلى جانب دعم الأبحاث التطبيقية وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات العلمية في دول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة خطط التنمية وإدارة الموارد. وتعكس هذه المبادرات رؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني التي جعلت من التعليم والبحث العلمي ركيزة للتنمية وبناء الإنسان، ورسخت حضوره في عدد من أبرز المؤسسات الأكاديمية العالمية من خلال كراسٍ علمية ومراكز حضارية ومبادرات بحثية أسهمت في إثراء المعرفة، وتعزيز التبادل الأكاديمي، وترسيخ قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب، لتبقى شاهدًا على إيمان سموه بأن العلم هو أساس نهضة الأمم وصناعة مستقبلها.

220

| 14 يوليو 2026

محليات alsharq
في بيان أصدرته منظمة الدعوة الإسلامية تعزي بوفاة الأمير الوالد: الإنسانية فقدت أحد أعظم الداعمين للفقراء

-إرث الأمير الوالد الإنساني سيبقى خالدًا في إفريقيا والعالم -أيادي الأمير الوالد البيضاء وصلت إلى كل محتاج -الأمير الوالد حمل همَّ الفقراء ورسّخ مسيرة العطاء الإنساني -الأمير الوالد.. شريان الحياة لفقراء إفريقيا ومنارة للعطاء الإنساني نعى مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعدد مآثره ودعمه لمشروع المنظمة الموجهة للفقراء والمساكين في القارة الإفريقية.. وتوجه فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد آل محمود رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية باسم رئيس وأعضاء مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، والأمين العام، وكافة المنتسبين للمنظمة بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى سمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وإلى عموم آل ثاني الكرام والشعب القطري الكريم في وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له إن شاء الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وجاء في بيان للمنظمة: تنعى أسرة منظمة الدعوة الإسلامية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي لبّى نداء ربه راضياً مرضياً، فلم يكن الأمير الوالد مجرد قامة سياسية، بل كان شريان الحياة ونبض الغوث لفقراء الأرض ومستضعفيها. ويقول مجلس الأمناء في بيانه: ننعى الرجل الذي ما ذُكرت مأثرة للإسلام والمسلمين في هذا العصر إلا وكان ليده البيضاء فيها غرسٌ وثمر. وأضاف البيان: إن الفقد في رحيل الأمير الوالد ليس مصابكم وحدكم، بل هو جرح في قلب كل أرملة، وعاجز، ومستضعف في أصقاع الأرض، كُتبت له ال حياة بفضل الله ثم بفضل ما قدمه هذا الطود الراحل. وأكد مجلس الأمناء إن مآثره باقية، وغرسه مثمر، وأنتم على العهد سائرون. ودعا مجلس الأمناء بالرحمة الواسعة للأمير الوالد: نسأل الله العلي القدير، بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. اللهم جازه عن الإسلام وأهله وعن الإنسانية جمعاء خير ما تجزي به عبادك المحسنين، واجعل كل ما قدمه من خير وعطاء حجاباً له من النار، ونوراً يضيء قبره،. -الأمير الوالد داعم للمنظمة وتشير الشرق إلى أنه كان لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، دور بارز في دعم منظمة الدعوة الإسلامية، سواء من خلال الرعاية الرسمية أو الدعم المتواصل للمشروعات الإنسانية والدعوية التي نفذتها المنظمة في إفريقيا وآسيا، وهو ما أسهم في توسيع نطاق عملها وتعزيز رسالتها. ومن أبرز أوجه هذا الدعم: رعاية العمل الإنساني والدعوي إذ حظيت مشروعات المنظمة خلال عهد صاحب السمو الأمير الوالد بدعم رسمي وشعبي من دولة قطر، مما مكّنها من تنفيذ برامج إغاثية وتنموية وتعليمية في عشرات الدول، خاصة في القارة الإفريقية. -دعم مصحف إفريقيا كما تشير الشرق إلى دعم قطر لمشروع دار مصحف إفريقيا فقد كان الأمير الوالد من أوائل الداعمين لمشروع إنشاء دار مصحف إفريقيا في الخرطوم، الذي تشرف عليه منظمة الدعوة الإسلامية، بهدف طباعة المصحف الشريف ونشره في الدول الإفريقية، كما حظي المشروع بدعم كبير من سمو الشيخة موزا بنت ناصر. وعلى صعيد تنفيذ المشروعات التنموية والإغاثية: أشادت قيادات المنظمة في أكثر من مناسبة بأن دعم الأمير الوالد أسهم في تنفيذ مشاريع حفر الآبار، وبناء المدارس والمراكز الصحية، ورعاية الأيتام، والإغاثة في مناطق الكوارث، إلى جانب دعم برامج التعليم الشرعي والتنمية المجتمعية. -دعم العمل الإسلامي ففي مجال تعزيز مكانة قطر في العمل الإسلامي أكدت منظمة الدعوة الإسلامية أن الدعم الذي حظيت به من دولة قطر في عهد الأمير الوالد جعل قطر أحد أبرز الشركاء في العمل الخيري والإنساني الإسلامي، ورسخ حضورها في خدمة المجتمعات المحتاجة داخل العالم الإسلامي وخارجه. وقد عبّر مسؤولو المنظمة في مناسبات عديدة عن تقديرهم لهذه الجهود، مؤكدين أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان من أبرز الداعمين لمسيرة المنظمة، وأن إسهاماته تركت أثرًا مستدامًا في مشاريعها الدعوية والإنسانية، ولا سيما في إفريقيا، حيث استفاد ملايين المحتاجين من البرامج التي نُفذت بدعم قطري. -دعم متوصل للمنظمة وفي أحد اجتماعات مجلس الأمناء بمنظمة الدعوة الإسلامية أكدوا أن مشروعات المنظمة تحظى باهتمام كبير من دولة قطر ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، نظرا لتميز أدائها عن كل المنظمات العربية الأخرى، بفضل المساهمات الكبيرة من المحسنين والخيرين القطريين الذي ظل عطاؤهم متواصلا الأمر الذي جعل منظمة الدعوة، وعبر مكتبها بدولة قطر، تقوم بدورها على أكمل وجه عربيا وإفريقيا. -بدعم قطر خرج الآلاف من دائرة الفقر وأشار مجلس الأمناء للدور المتعاظم الذي ظلت تقوم به المنظمة على الساحة العربية والإفريقية على وجه الخصوص، حيث نفذت منظمة الدعوة العديد من المشروعات الخدمية التعليمية والصحية والإغاثية والدعوية فضلا عن مساهمات مقدرة في مشروعات دعم الفقراء حيث تمكنت من إخراج العديد من الأسر من دائرة الفقر تستحق الإشادة. واعتبر مكتب الدعوة الإسلامية بقطر في وقت سابق من أكبر المكاتب الخارجية في المنطقة وله مساهمات كبيرة منذ إنشائه بفضل الدور المهم والكبير الذي يقوم به الخيرون والمحسنون واهتمامهم بتقديم مساهمات مقدرة لكون أن مشروعات وأعمال المنظمة الخيرية والمتنوعة ترتكز على السخاء القطري.

328

| 14 يوليو 2026

محليات alsharq
"الشرق" أول صحيفة يومية تصدر في 420 صفحة

- الصحافة الورقية الوسيلة الإعلامية الأمثل لتوثيق الأحداث التاريخية العظيمة حرص المواطنون على التعبير عن مشاعرهم تجاه فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، عبر صفحات الصحافة الورقية، في مشهد استثنائي . فقد صدرت صحيفة الشرق في 420 صفحة، في سابقة تُعد من أكبر الإصدارات الصحفية العربية في مناسبة واحدة، رغم الانتشار الواسع للمنصات الرقمية، وهو ما يؤكد أن الصحافة الورقية لا تزال تحتفظ بمكانتها بوصفها الوسيلة الإعلامية لتوثيق رحيل فقيد الوطن . واستقبل مقر الدار العديد من القراء الباحثين عن العدد المميز من الصحيفة لاقتنائه كعدد تاريخي يوثق لحدث تاريخي وطني كبير في تاريخ الوطن . وتبقى الصحيفة الورقية وثيقة تاريخية محفوظة يمكن الرجوع إليها بعد سنوات، لتوثق مواقف المواطنين وشهاداتهم في اللحظات المفصلية من تاريخ الوطن. فالكلمة المطبوعة لا تقتصر على نقل الحدث، بل تتحول إلى جزء من الذاكرة الوطنية التي تحفظ للأجيال مشاعر المجتمع ومواقفه. ومن أبرز الأسباب التي دفعت المواطنين إلى اختيار الصحافة الورقية - والشرق في مقدتها - عاملا المصداقية والرمزية؛ إذ ينظر كثيرون إليها باعتبارها منبرًا وطنيًا راسخًا يوثق الكلمة ويحفظها، ويمنحها قيمة تتجاوز اللحظة الآنية، لتصبح شاهدًا دائمًا على التاريخ. كما جاءت المشاركة الواسعة رغبةً من المواطنين في الإسهام بتوثيق مآثر قائد قاد نهضة قطر الحديثة، واستحضار إنجازاته الوطنية والإنسانية. وحرصوا على أن يكون صوتهم حاضرًا في الصحيفة الأكثر انتشارًا وتأثيرًا، لتصل كلماتهم إلى مختلف شرائح المجتمع، ولتظل محفوظة ضمن السجل الإعلامي والوطني. إن التفاعل الكبير الذي شهده هذا الإصدار يعكس حجم الثقة التي يوليها المواطنون للصحافة الورقية، وإيمانهم بدورها كشريك في نقل نبض المجتمع وتوثيق مواقفه. كما يؤكد أن ما يُنشر في الصحيفة يصبح جزءًا من الأرشيف الوطني والإعلامي، بخلاف كثير من المحتوى الرقمي الذي قد يضيع أو يصعب الوصول إليه مع مرور الزمن. وتتميز الصحافة الورقية أيضًا بأنها تتيح مساحة أرحب للتعبير بلغة رصينة وصياغات متأنية، تمنح الكاتب فرصة للتأمل واستحضار المعاني العميقة، بعيدًا عن سرعة النشر والاختصار اللذين تفرضهما منصات التواصل الاجتماعي. وفي المناسبات الوطنية الكبرى، تؤدي الصحافة الورقية دورًا يتجاوز نقل الأخبار، لتصبح سجلًا للوفاء وذاكرةً للأوطان. ومن هنا حرص المواطنون على أن تُسجل كلماتهم في صحيفة تحفظها الأجيال، وتبقى شاهدة على وفائهم لرموز الوطن.

2208

| 14 يوليو 2026

محليات الأمير الوالد أرسى دعائم منظومة البحث العلمي والابتكار
أكاديميون وخبراء: الأمير الوالد أرسى دعائم منظومة البحث العلمي والابتكار

- قطر أصبحت دولة رائدة في إنتاج المعرفة ومواجهة التحديات -نجني ثمار ما أرساه سموه في منظومة البحث العلمي والابتكار - أسس ثقافة علمية راسخة أصبحت جزءًا من المنظومة التعليمية - المراكز أنتجت أبحاثا نوعية في البيئة والعلوم الإنسانية - البحث والاستقصاء أصبح جزءًا أصيلًا من العملية التعليمية - أولى البحث اهتمامًا استثنائيًا منذ المراحل الأولى لنهضة الوطن - بناء شراكات مع الجامعات والمراكز البحثية داخلياً وخارجياً - ننتج أبحاثًا رصينة في الصحة والطاقة والذكاء الاصطناعي - إرثه سيبقى حاضرًا في كل مؤسسة تعليمية وكل إنجاز علمي - النهضة التعليمية مشروع وطني لجيل من المبتكرين والباحثين - المدارس شهدت تطورًا في المختبرات العلمية والمعارض العلمية أكد عدد من خبراء البحث العلمي والأكاديميين بدولة قطر أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وضع الأسس الراسخة لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي تشهد الدولة ثمارها اليوم، من خلال رؤية استراتيجية آمنت بأن بناء الإنسان هو المدخل الحقيقي لتحقيق التنمية الشاملة، وأن الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي يمثل الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد مستدام وتعزيز مكانة قطر على الساحة الدولية. وأشاروا، في تصريحات خاصة بـ الشرق، إلى أن النهضة العلمية التي شهدتها دولة قطر خلال العقود الماضية لم تكن وليدة الصدفة، وإنما جاءت ثمرة رؤية بعيدة المدى تبناها الأمير الوالد، حيث أولى التعليم والبحث العلمي اهتمامًا استثنائيًا، ووجه بتوفير الإمكانات اللازمة لإنشاء منظومة تعليمية متطورة تقوم على الإبداع والابتكار وإنتاج المعرفة، إلى جانب دعم إنشاء المراكز والمعاهد البحثية المتخصصة في الجامعات والمؤسسات الوطنية، بما أسهم في ترسيخ ثقافة البحث العلمي في المدارس والجامعات، وإعداد أجيال تمتلك مهارات التفكير النقدي والبحث والاستقصاء. وأوضحوا أن هذه الرؤية الطموحة أسهمت في تحويل دولة قطر إلى مركز إقليمي ودولي للبحث العلمي والابتكار، بفضل ما تمتلكه اليوم من بنية تحتية بحثية متقدمة، ومراكز علمية متخصصة، وشراكات مع أعرق الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالمية، الأمر الذي انعكس على جودة الإنتاج العلمي، وارتفاع معدلات الابتكار، وتميز الباحثين والطلبة القطريين في المحافل الإقليمية والدولية. وأكد الخبراء أن الإرث العلمي الذي تركه الأمير الوالد سيظل إحدى أبرز محطات النهضة القطرية الحديثة، وأن ما تحقق في قطاعي التعليم والبحث العلمي يمثل استثمارًا استراتيجيًا طويل الأمد في الإنسان، سيواصل رفد مسيرة التنمية الوطنية وتحقيق مستهدفات الدولة، لترسيخ مكانة قطر باعتبارها دولة رائدة في إنتاج المعرفة، وقادرة على الإسهام الفاعل في مواجهة التحديات العلمية والتنموية وصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة. ■مدير البرامج التعليمية في قطر للبحوث..د. عبد الله الكمالي:قطر أصبحت مركزًا دوليًا للبحث والابتكار قال الدكتور عبدالله الكمالي، مدير البرامج التعليمية في مجلس قطر للبحوث والإبتكار: مما لا شك فيه أن فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، كان صاحب الرؤية التي أرست الأسس الحقيقية لمنظومة البحث العلمي والابتكار في دولة قطر، فقد آمن، منذ وقت مبكر، بأن بناء الدول لا يعتمد على الموارد الطبيعية وحدها، وإنما على الاستثمار في الإنسان والمعرفة، ولذلك جاءت سياساته داعمة لتأسيس ثقافة علمية راسخة أصبحت اليوم جزءًا أصيلًا من المنظومة التعليمية والبحثية في الدولة. وذكر مدير البرامج التعليمية في مجلس قطر للبحوث والإبتكار خلال تصريحات خاصة بـالشرق، أن قطر شهدت في عهده تحولًا نوعيًا في مفهوم التعليم، فلم يعد التعليم يقتصر على نقل المعرفة، بل أصبح قائمًا على تنمية مهارات التفكير النقدي والبحث والاستقصاء والابتكار، للافتاً إلى أن ذلك انعكس على المناهج الدراسية، وعلى البرامج التي تستهدف إعداد الطلبة ليكونوا باحثين منذ المراحل الدراسية الأولى، وهو ما أسهم في غرس ثقافة البحث العلمي في نفوس أجيال متعاقبة من الطلبة. وأوضح الدكتور الكمالي أن إنشاء المؤسسات الوطنية الداعمة للبحث العلمي، وتوفير التمويل اللازم للمشروعات البحثية، وتشجيع التعاون بين الجامعات والمؤسسات الحكومية والقطاع الصناعي، كلها خطوات أسست لبيئة علمية متكاملة استطاعت أن تستقطب الباحثين والخبراء من مختلف دول العالم، وأن تجعل دولة قطر مركزًا إقليميًا ودوليًا للبحث والابتكار. وبين أنه لا يمكن الحديث عن النهضة العلمية في قطر دون الإشارة إلى ما شهدته الجامعات الوطنية من توسع كبير في المراكز البحثية والمعامل المتخصصة، سواء في جامعة قطر أو جامعة حمد بن خليفة أو غيرهما من مؤسسات التعليم العالي، حيث أصبحت هذه المؤسسات تنتج أبحاثًا ذات جودة عالية تسهم في معالجة قضايا الطاقة والصحة والبيئة والأمن الغذائي والذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة، بما يخدم الأولويات الوطنية ويعزز الاقتصاد القائم على المعرفة. وفي ختام تصريحاته قال الدكتور عبد الله الكمالي: لقد كان سموه، رحمه الله، ينظر إلى البحث العلمي باعتباره استثمارًا طويل الأمد في مستقبل الوطن، ولذلك وفر له كل مقومات النجاح، بدءًا من إعداد الكفاءات الوطنية، ومرورًا بدعم الباحثين الشباب، ووصولًا إلى بناء شراكات علمية مع أرقى الجامعات والمؤسسات البحثية العالمية، والآن ندرك أن ما حققته قطر من مكانة مرموقة في مؤشرات البحث العلمي والابتكار لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة رؤية استراتيجية بعيدة المدى وضع أسسها الأمير الوالد، وستبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة. ■الخبيرة التربوية فاطمة الغزال:رؤيته وضعت الإنسان أساساً لنهضة الدولة أكدت الخبيرة التعليمية والتربوية السابقة فاطمة الغزال، أنه ومنذ تولي فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مسؤولية قيادة البلاد، برز اهتمام واضح ببناء الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لنهضة الدولة. وقد انعكس هذا التوجه بصورة مباشرة على قطاع التعليم، الذي شهد نقلة نوعية غير مسبوقة، كان البحث العلمي والابتكار في صميمها. وذكرت السيدة فاطمة الغزال أن سموه كان مؤمناً بأن المدرسة ليست مكانًا لتلقي المعلومات فحسب، وإنما بيئة تُنمّي التفكير والإبداع، وتُهيئ الطلبة ليكونوا باحثين ومبتكرين قادرين على التعامل مع تحديات المستقبل. ومن هذا المنطلق، حظيت المدارس بالدعم اللازم لتطوير المختبرات، وتعزيز الأنشطة العلمية، وتشجيع الطلبة على تنفيذ المشروعات البحثية والمشاركة في المسابقات العلمية المحلية والدولية، الأمر الذي أسهم في ترسيخ ثقافة البحث العلمي منذ المراحل التعليمية الأولى. وأشارت إلى أن الاستثمار في المعلم كان جزءًا أساسيًا من هذه الرؤية، وذلك من خلال الاهتمام بتأهيل الكوادر التعليمية وتطوير مهاراتها في توظيف أساليب التعليم الحديثة التي تعتمد على الاستقصاء وحل المشكلات والعمل الجماعي، بما ينعكس إيجابًا على بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته البحثية. وبيَّنت أن هذه الرؤية امتدت لتشمل التعليم الجامعي، حيث شهدت الجامعات في دولة قطر توسعًا ملحوظًا في إنشاء المراكز البحثية والمعاهد المتخصصة، وتوفير بيئة أكاديمية محفزة على الإنتاج العلمي، فضلاً عن تشجيع التعاون مع الجامعات العالمية، وهو ما أسهم في رفع جودة الأبحاث العلمية وتعزيز حضور دولة قطر على خريطة البحث العلمي الدولية. وبينت الخبيرة التعليمية بأن أبرز ثمار هذه الرؤية هو أن العديد من الطلبة القطريين أصبحوا اليوم يشاركون في مشروعات بحثية متقدمة، ويحصدون جوائز علمية، ويسهمون في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الوطنية والعالمية، وهو ما يعكس نجاح النهج الذي تبناه الأمير الوالد في الاستثمار بالإنسان قبل أي شيء آخر. وفي ختام حديثها قالت: إن الإرث الذي تركه سموه في قطاع التعليم والبحث العلمي سيبقى أحد أهم الإنجازات الوطنية التي ستواصل الأجيال البناء عليها، لأن النهضة الحقيقية تبدأ من الفكر، والابتكار، والقدرة على إنتاج المعرفة، وهي المبادئ التي جعلها الأمير الوالد جزءًا من هوية الدولة ومسيرتها التنموية. ■الرئيس السابق لقسم البحث العلمي بالتربية..د. أسماء المهندي:توجيهات سموه رسّخت ثقافة البحث بالمدارس والجامعات أكدت الدكتورة أسماء المهندي، خبيرة البحث العلمي والرئيس السابق لقسم البحث العلمي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، كان الباني الحقيقي لنهضة قطر الحديثة، حيث وضع التعليم في صميم رؤيته الاستراتيجية لبناء الدولة، إيمانًا منه بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الذي تُبنى عليه نهضة الأمم واستدامة تنميتها. وقالت في حديث لـالشرق إن سموه أولى البحث العلمي اهتمامًا استثنائيًا منذ المراحل الأولى لمشروع النهضة الوطنية، فخصص له الدعم والإمكانات اللازمة، ووجه ببناء منظومة تعليمية حديثة تقوم على الإبداع والابتكار وإنتاج المعرفة، وليس الاكتفاء بالتلقين. كما ساهم هذا التوجه في ترسيخ ثقافة البحث العلمي في المدارس والجامعات، وأصبح البحث والاستقصاء جزءًا أصيلًا من العملية التعليمية في مختلف المراحل الدراسية. وأضافت أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في ظل هذه الرؤية الطموحة، عملت على نشر ثقافة البحث العلمي بين الطلبة والمعلمين، من خلال تطوير المناهج، وإطلاق البرامج والمبادرات البحثية، وتشجيع المشاركة في المعارض والمسابقات العلمية، إلى جانب بناء شراكات مع الجامعات والمراكز البحثية داخل الدولة وخارجها، الأمر الذي أسهم في إعداد جيل يمتلك مهارات التفكير النقدي والابتكار، وقادر على الإسهام في بناء اقتصاد قائم على المعرفة. وأوضحت أن تأسيس المراكز البحثية المتخصصة في الجامعات الوطنية، وفي مقدمتها جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة، شكّل نقلة نوعية في مسيرة البحث العلمي بالدولة، حيث أصبحت هذه المؤسسات تنتج أبحاثًا رصينة في مجالات الصحة والطاقة والبيئة والذكاء الاصطناعي والعلوم الإنسانية، بما يخدم الأولويات الوطنية ويعزز مكانة دولة قطر على خريطة البحث العلمي العالمية. ونوهت بأن من أبرز ثمار هذه الرؤية أن العديد من الطلبة القطريين أصبحوا اليوم يشاركون في مشروعات بحثية متقدمة، ويحصدون جوائز علمية، ويسهمون في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الوطنية والعالمية، وهو ما يعكس نجاح النهج الذي تبناه الأمير الوالد في الاستثمار بالإنسان قبل أي شيء آخر. واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن الإرث الذي تركه سموه في قطاع التعليم والبحث العلمي سيبقى أحد أهم الإنجازات الوطنية التي ستواصل الأجيال البناء عليها، لأن النهضة الحقيقية تبدأ من الفكر والابتكار والقدرة على إنتاج المعرفة، وهي المبادئ التي جعلها الأمير الوالد جزءًا أصيلًا من هوية دولة قطر ومسيرتها التنموية، وستظل منارة تهدي مسيرة الوطن نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وتميزًا. ■مدير مدرسة الرازي الإعدادية.. د.صالح الإبراهيم: ترك إرثًا حضارياً يبعث على الفخر والاعتزاز أكد الدكتور صالح الإبراهيم، مدير مدرسة الرازي الإعدادية، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، شكّل خسارة كبيرة للوطن، إلا أن ما يبعث على الفخر والاعتزاز هو أن سموه ترك إرثًا حضاريًا سيبقى حاضرًا في كل مؤسسة تعليمية، وفي كل طالب وطالبة، وفي كل إنجاز علمي تحققه دولة قطر. فقد كان، رحمه الله، صاحب رؤية استثنائية آمنت بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وأن بناء الأوطان يبدأ من المدرسة قبل أي مكان آخر. ولفت خلال تصريحات خاصة بـالشرق، أنه ومن واقع العمل في الميدان التربوي، فإن النهضة التعليمية التي شهدتها دولة قطر خلال العقود الماضية لم تكن مجرد تطوير للمباني أو المناهج، بل كانت مشروعًا وطنيًا متكاملًا هدفه إعداد جيل يمتلك مهارات التفكير والبحث والابتكار، ويكون قادرًا على المنافسة عالميًا، مشيراً إلى أن ذلك انعكس على المدارس الحكومية والخاصة، حيث أصبح الطالب محور العملية التعليمية، وأصبحت المدرسة بيئة تحفز على التساؤل والاستقصاء وإنتاج المعرفة، بدلاً من الاكتفاء بتلقي المعلومات. وقال : لقد أولى الأمير الوالد، رحمه الله، اهتمامًا كبيرًا بترسيخ ثقافة البحث العلمي منذ المراحل الدراسية الأولى، إدراكًا منه أن الباحث المتميز يبدأ طالبًا فضوليًا يمتلك أدوات التفكير العلمي. ولذلك شهدت المدارس تطورًا كبيرًا في المختبرات العلمية، والبرامج الإثرائية، والمعارض العلمية، ومشروعات البحث، والمبادرات التي تشجع الطلبة على الابتكار والعمل الجماعي، وهو ما أسهم في اكتشاف وصقل العديد من المواهب العلمية. وذكر الخبير التربوي أنه وكما امتدت هذه الرؤية إلى مؤسسات التعليم العالي، حيث شهدت دولة قطر توسعًا كبيرًا في إنشاء المراكز البحثية التابعة لجامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، والجامعات الأخرى، بما وفر بيئة علمية متكاملة تربط بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. وأسهمت هذه المراكز في إنتاج أبحاث نوعية في مجالات الطب والهندسة والطاقة والبيئة والذكاء الاصطناعي والعلوم الإنسانية، لتصبح قطر اليوم واحدة من الدول الرائدة إقليميًا في دعم البحث العلمي والابتكار. نوه الدكتور الإبراهيم خلال مستعرض حديثه، بأن اهتمام سموه لم يقتصر على توفير الإمكانات المادية، بل عمل على غرس ثقافة التميز والإبداع في نفوس الطلبة، وتشجيعهم على المشاركة في المسابقات العلمية المحلية والدولية، وتعزيز ثقتهم بقدرتهم على المنافسة مع أقرانهم في أرقى المؤسسات التعليمية حول العالم. وقد أسهم هذا النهج في تخريج أجيال من الشباب القطري القادر على مواصلة مسيرة التنمية، والمشاركة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار. وفي ختام كلامه قال: اليوم، ونحن نستذكر مسيرة الأمير الوالد، فإننا نستحضر قائدًا استثمر في الإنسان قبل العمران، وجعل من التعليم والبحث العلمي ركيزة أساسية لمستقبل الوطن. وستظل المدارس القطرية، بما تحققه من نجاحات، شاهدة على رؤيته الثاقبة وإيمانه بأن الأمم لا تُقاس بثرواتها الطبيعية فحسب، وإنما بما تمتلكه من عقول مبدعة وكفاءات وطنية قادرة على صناعة المستقبل. رحم الله الأمير الوالد، وجزاه عن قطر وأهلها خير الجزاء، وسيبقى إرثه العلمي والتعليمي منارة تهتدي بها الأجيال القادمة.

434

| 14 يوليو 2026

محليات alsharq
شباب لـ "الشرق": رؤية الأمير الوالد صنعت جيلاً يقود الحاضر ويصنع المستقبل

أكد عدد من الشباب القطري أنه وبرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، فقدت دولة قطر قائدا استثنائيا ارتبط اسمه بمرحلة تاريخية شكلت نقطة تحول في مسيرة الوطن، ورسخت دعائم الدولة الحديثة على مختلف المستويات، موضحين أنه خلال سنوات قيادته، لم تقتصر مسيرة التنمية على تشييد المشاريع الكبرى أو تطوير البنية التحتية، بل انطلقت من إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس النهضة وغايتها، وأن الشباب هم الثروة الحقيقية التي تبنى بها الأمم وتصنع بها الإنجازات. وانطلاقا من هذه الرؤية، حظي الشباب القطري باهتمام بالغ، من خلال توفير أفضل فرص التعليم والتأهيل، ودعم الابتكار والإبداع، وتعزيز المشاركة في مختلف مجالات العمل الوطني، إلى جانب الاهتمام بالرياضة والثقافة والعمل التطوعي وريادة الأعمال، بما أسهم في إعداد جيل يمتلك العلم والكفاءة والثقة، وقادر على مواصلة مسيرة التنمية وتحمل مسؤولية المستقبل. وبينما يودع الوطن قائده الكبير، يستحضر الشباب القطري تلك المسيرة الزاخرة بالعطاء، مؤكدين أن ما تحقق من مكتسبات وإنجازات وما أتيح لهم من فرص للنمو والتميز، هو ثمرة رؤية بعيدة المدى آمنت بقدراتهم، ووضعتهم في قلب مشروع النهضة الوطنية معبرين عن وفائهم لفقيد الوطن الكبير، مستذكرين إسهاماته الراسخة في دعمهم وتمكينهم. -اهتمام بالإنسان قال محمد السقطري: لقد أولى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته، اهتماماً استثنائياً بالتعليم وتنمية الإنسان، انطلاقاً من إيمانه بأن بناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان. فحرص على تأهيل المواطنين وتمكينهم للمساهمة الفاعلة في القطاعين الحكومي والخاص، وجعل الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والصحة إحدى الركائز الأساسية لمسيرة التنمية في دولة قطر. ومن أبرز إنجازاته تأسيس المدينة التعليمية، التي احتضنت فروعاً لأرقى الجامعات العالمية، مما أتاح تعليماً عالمياً داخل قطر وأسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة دولياً. كما خصصت الدولة جزءاً مهماً من الموازنة العامة لدعم التعليم والأبحاث والقطاع الصحي، بما يعزز الابتكار والتنمية المستدامة ويرتقي بجودة الحياة. -رؤية استراتيجية واضحة وعلى الصعيد الاقتصادي، تبنى سموه رؤية استراتيجية قائمة على بناء شراكات اقتصادية عالمية، وتوسيع الاستثمارات في الصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة، وتعزيز مكانة قطر في صناعة الغاز الطبيعي من خلال تطوير شركة قطر غاز وغيرها من المشاريع الاستراتيجية، الأمر الذي أسهم في تنويع مصادر الدخل، وتعزيز الإيرادات الوطنية، وترسيخ مكانة دولة قطر كإحدى أبرز القوى الاقتصادية في مجال الطاقة على مستوى العالم. رحم الله سمو الأمير الوالد، فقد ترك إرثاً تنموياً راسخاً سيبقى مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة. -باني قطر الحديثة أما حسن العتيبي فقال: إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، سيبقى رمزا وطنيا وقائدا استثنائيا ارتبط اسمه بأكبر مراحل التحول والنهضة في تاريخ دولة قطر، مشيرا إلى أن ما تحقق للوطن من إنجازات في مختلف المجالات كان ثمرة رؤية حكيمة آمنت بالإنسان وجعلت من التنمية المستدامة أساسًا لبناء الدولة الحديثة. وأضاف أن صاحب السمو الأمير الوالد، أولى الشباب القطري اهتماما كبيرا، وحرص على تمكينهم من خلال تطوير منظومة التعليم، ودعم المبادرات الوطنية، وتهيئة البيئة التي تساعدهم على الإبداع والتميز، وهو ما أسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة البناء والإنجاز. وأكد أن رحيل فقيد الوطن الكبير يمثل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية، إلا أن إرثه الوطني والإنساني سيظل حاضرًا في وجدان أبناء قطر، وستبقى إنجازاته شاهدة على مرحلة تاريخية نقلت الدولة إلى مكانة مرموقة إقليميًا ودوليا. -ملهم للشباب أما الدكتور حسين البوحليقة فقال: لا شك أن فقد صاحب السمو الأمير الوالد الذي له مكانة كبيرة في قلوب الشعب القطري، هو صدمة كبيرة على أهل قطر جميع، خاصة انه شخصية لها ثقلها على المستوى الشبابي وملهمة للشباب، ومؤثرة في الشباب بشكل كبير، حيث كانت له بصمة واضحة في القطاع الشبابي والرياضي، وتحفيز الشباب بشكل دائم، وله كلمات مسموعة ومرئية تحفز الشباب القطري على اكمال مسير الآباء والاجداد في دعم وتنمية وتطوير وازدهار بلادهم. وأضاف: لصاحب السمو الأمير الوالد ثقة كبيرة بالشباب القطري، حيث إنه كان داعما لهم وجعلهم يتقلدون مناصب عليا في البلاد وحققوا انجازات عظيمة بفضل توجيهاته، وعلى الصعيد الرياضي كانت له انجازات عالمية منها كأس العالم 2022 الذي عمل بكل جد واخلاص لاستضافة بطولة كأس العالم على أرض بلادنا الغالية قطر، وغيرها . -أساس نهضة الوطن وقال جاسم الشرشني: كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، صاحب رؤية استشرافية جعلت الإنسان القطري محور التنمية وأساس نهضة الوطن إذ أولى اهتمامًا كبيرًا بالشباب وآمن بأنهم الركيزة الأساسية لبناء مستقبل دولة قطر فحرص على تمكينهم وتأهيلهم وفتح أمامهم آفاق التعليم والتطوير ومنحهم الثقة وتحمل المسؤولية والمشاركة في صنع القرار كما أسهم نهجه في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية التي تقلدت مناصب قيادية رفيعة في مختلف القطاعات من وزراء ودبلوماسيين ورؤساء مؤسسات ومسؤولين ليؤسس بذلك قاعدة راسخة من القيادات الوطنية التي واصلت مسيرة التنمية والنهضة مؤمنًا بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان وأن تمكين الكفاءات الوطنية هو الضمان لاستمرار تقدم الوطن وازدهاره. -قائد استثنائي وقالت خديجة البوحليقة: ودعنا قائدا استثنائيا ورجل دولة ترك بصمةً خالدة في تاريخ قطر والمنطقة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي قاد نهضة وطنية شاملة، وجعل من الإنسان محور التنمية، ومن العلم والمعرفة أساسا لبناء الدولة الحديثة. حيث آمن سموه بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان، فكانت رعايته للشباب وتمكينهم نهجاً راسخا، محليا ودولي، و فتح أمامهم أبواب التعليم والابتكار والقيادة، ورسّخ ثقافة الثقة بالكفاءات الوطنية، حتى أصبح الشباب القطري شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل. وأضافت من أعظم الدروس القيادية التي قدمها سموه، إيمانه بأن القيادة مسؤولية تُمنح للكفاءة والرؤية، لا للعمر، فجاء انتقال مقاليد الحكم إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خطوة تاريخية عكست رؤية استشرافية سبّاقة، ورسخت نموذجا فريداً في تداول المسؤولية، ومثّلت رسالة واضحة بأن الشباب قادرون على قيادة الأوطان وصناعة مستقبلها بثقة واقتدار. وأوضحت: لقد كان صاحب السمو الأمير الوالد مدرسةً في الحكمة والدبلوماسية والإنسانية، وقائدا آمن بالحوار، واحترام الشعوب، وبناء جسور التعاون والسلام، كما أسهم في ترسيخ مكانة دولة قطر على الساحة الدولية، حتى أصبحت نموذجاً في التنمية، والتعليم، والعمل الإنساني، والوساطة والدبلوماسية. وأكدت: سيبقى إرث صاحب السمو الأمير الوالد حاضرا في كل مؤسسة تعليمية، وفي كل شاب وجد فرصة للعلم والتميز، وفي كل إنجاز حققته دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي وسيظل نهجه في الإيمان بالإنسان، وتمكين الشباب، والعمل من أجل السلام والتنمية، منارةً تهتدي بها الأجيال القادمة.

184

| 14 يوليو 2026

محليات alsharq
رجل الأعمال بدر عبدالحميد مصطفوي: قطر تودع أحد أبرز صناع نهضتها الحديثة

قال رجل الأعمال الشاب بدر عبدالحميد محمد مصطفوي المدير التجاري لمجموعة شركات البناء القطرية إن صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله محطة فارقة في التاريخ الحديث لدولة قطر، إذ ارتبط اسمه بمرحلةٍ من البناء والتحديث والتنمية الشاملة، شهدت خلالها البلاد نهضةً اقتصاديةً وعمرانيةً وتعليميةً وصحيةً وثقافيةً غير مسبوقة، ورسّخت مكانتها الإقليمية والدولية، وأصبحت نموذجًا في التنمية المستدامة والاستثمار في الإنسان. كما امتدت بصماته إلى ميادين العمل الإنساني والخيري، ودعم جهود التنمية والحوار والسلام، بما عزّز من الحضور الإيجابي لدولة قطر على الساحتين العربية والدولية، وجعل إرثه محل تقدير واسع داخل الوطن وخارجه. إن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارةً كبيرة، غير أن ما خلّفه من إنجازات ومؤسسات ورؤية استراتيجية سيظل شاهدًا على مرحلةٍ مفصلية في مسيرة الدولة، وإرثًا وطنيًا تستلهم منه الأجيال القادمة قيم العطاء والإخلاص والعمل من أجل رفعة الوطن. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل جميع أعماله في ميزان حسناته، وأن يتقبله بقبولٍ حسن، وأن يلهم أسرته الكريمة، وقيادة دولة قطر، وشعبها الوفي، والأمتين العربية والإسلامية، جميل الصبر وحسن العزاء وقال مصطفوي راثيا الأمير الوالد: بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن وعميق الأسى، نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الكريم، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويكرم نزله، ويوسع مدخله، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته.

522

| 14 يوليو 2026

محليات alsharq
شخصيات نسائية لـ "الشرق": الأمير الوالد مكن المرأة للمساهمة في التنمية

-إنجازات الأمير الوالد في دعم المرأة ستبقى شاهداً على مرحلة تاريخية - فقيد الوطن دعم القطريات بالمساندة في كل القطاعات التنموية -المحامية ليلى إبراهيم: صاحب المبادرات الإنسانية ومعين الشعوب المتضررة -أمل عبد الملك: البلاد فقدت قائداً استثنائياً ترك بصمة راسخة في تاريخها الحديث - مريم الحمادي: ملهم صانع للمجد والتاريخ ومرحلة مشرقة ومضيئة من تاريخ قطر - خولة البحر: داعم للمرأة القطرية حتى اعتلت المناصب القيادية في عهده - هند المهندي: قائد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء كرس سنوات عطائه لخدمة الوطن أكدت عدد من القطريات في لقاءات لـ الشرق أنّ الأمير الوالد رحمه الله وضع ركائز أساسية لمساهمة المرأة في التنمية المجتمعية، ورسم لها ملامح المشاركة والمساندة الداعمة لوطنها في كل القطاعات، وقلن إنه كان قائداً وأخاً وأباً ومسانداً لكل القطريات وأتاح لهنّ سبل المشاركة في العمل المجتمعي وتقديم أدوارهنّ ومشاركتهنّ في التنمية الشاملة. -مرحلة مفصلية قالت المحامية ليلى إبراهيم إنّ في حياة الأمم رجالا لا يقاس أثرهم بسنوات حكمهم، وإنما بما يتركونه من إرث يمتد عبر الأجيال، ويظل حاضرًا في وجدان الشعوب قبل صفحات التاريخ، ومن هؤلاء سمو الأمير الوالد رحمه الله الذي ودعته قطر، وترك بصمة راسخة في مسيرة وطن أصبح اليوم حاضرًا بثقة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية. لقد ارتبط اسم الأمير الوالد بمرحلة مفصلية من تاريخ قطر، شهدت خلالها الدولة تحولات كبرى في مختلف المجالات، فكان يؤمن بأن بناء الدولة الحديثة يبدأ ببناء الإنسان، وأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في العلم والمعرفة والصحة والتنمية المستدامة. وانطلاقًا من هذه الرؤية، شهدت قطر تطورًا ملحوظًا في البنية التحتية، والتعليم، والرعاية الصحية، والاقتصاد، إلى جانب ترسيخ مكانتها الدبلوماسية ودورها الإقليمي والدولي. وعلى الصعيد الإنساني، عرف الأمير الوالد باهتمامه بدعم المبادرات الإنسانية والتنموية، وإسناد الجهود الرامية إلى التخفيف من معاناة الشعوب المتضررة، انطلاقًا من نهج يربط بين التنمية والمسؤولية الإنسانية، وهو ما أكسب دولة قطر تقديرًا واسعًا في العديد من المحافل الدولية. إن رحيل الأمير الوالد ليس مجرد حدث عابر في تاريخ قطر، بل هو لحظة تستدعي استحضار سيرة قائد ارتبط اسمه بمحطات بارزة في مسيرة الدولة الحديثة، فالقادة يرحلون، لكن ما يتركونه من مؤسسات وإنجازات ورؤى يبقى شاهدًا على عطائهم، ويواصل إلهام الأجيال القادمة. رحم الله الأمير الوالد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان، وحفظ دولة قطر قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء. -قائد استثنائي من جانبها، قالت الإعلامية أمل عبد الملك كاتبة: برحيل صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله، فقدت قطر قائداً استثنائياً ترك بصمة راسخة في تاريخها الحديث، ورمزاً ارتبط اسمه بالنهضة الشاملة التي نقلت الدولة إلى آفاق جديدة من التنمية والريادة، ولم يكن وقع الخبر على الشعب القطري مجرد خبر وفاة قائد، بل كان لحظة امتزج فيها الحزن بالفخر، واستحضرت فيها ذاكرة وطن كامل مسيرة رجل آمن بقدرات شعبه، واستثمر في الإنسان قبل العمران. لقد قاد الأمير الوالد مرحلة مفصلية في تاريخ قطر، فشهدت البلاد خلال عهده تطوراً متسارعاً في قطاعات التعليم والصحة والاقتصاد والبنية التحتية، إلى جانب بناء مؤسسات وطنية قوية، وتعزيز حضور الدولة على الساحة الدولية، كما أسهم في ترسيخ مكانة قطر بوصفها دولة مؤثرة سياسياً ودبلوماسياً، وصاحبة مبادرات إنسانية وتنموية امتدت إلى مختلف أنحاء العالم. ولم تقتصر رؤيته على التنمية الاقتصادية فحسب، بل أولى اهتماماً كبيراً ببناء الإنسان القطري، وإطلاق الطاقات الوطنية، وترسيخ ثقافة المعرفة والابتكار، وهي الأسس التي أصبحت اليوم جزءاً من هوية الدولة ومسيرتها التنموية المستمرة. إن مشاهد الحزن التي عمّت قطر، ورسائل العزاء التي توافدت من قادة العالم وشعوبه، تؤكد حجم المكانة التي حظي بها الأمير الوالد، محلياً ودولياً. فالقادة العظام لا يُقاس أثرهم بعدد السنوات التي حكموها، بل بما يتركونه من إرث يبقى حاضراً في وجدان الأوطان. رحل الأمير الوالد، لكن إرثه سيظل شاهداً على مرحلة صنعت مستقبل قطر، ورسخت مكانتها بين أهم دول العالم، لتبقى إنجازاته مصدر إلهام للأجيال، ودليلاً على أن الرؤية الحكيمة والقيادة المخلصة قادرتان على صناعة تاريخ لا ينسى، تغمد الله برحمته الواسعة صاحب السمو الأمير الوالد، وأحسن الله عزاءنا. -رجل صنع المجد من جهتها، قالت السيدة مريم ياسين الحمادي كاتبة: إنّنا اليوم نستحضر رجلاً صانعاً للمجد والتاريخ ومرحلة مشرقة ومضيئة من تاريخ قطر فقد ارتبط اسمه بأهم مراحل التحول في تاريخ الدولة الحديثة وهو عنوان بانيها وصانع نهضتها ولم يكن هدفه الحاضر إنما صناعة المستقبل وجعل التعليم والثقافة مشروعاً وطنياً ورؤيته أنّ الاستثمار الحقيقي في الإنسان والمعرفة هي الثروة التي لا تنضب وكان ذاكرة وطن وروحه المعطاءة. وأكدت أنّ سموه رحمه الله وضع مكانة مميزة للمرأة القطرية في كل المجالات، وهي تبوأت مراكز متقدمة باتت اليوم يشار لها بالبنان، وهيأ للمرأة فرصاً نوعية لتثبت جدارتها يداً بيد مع الرجل وهي بدورها صنعت مكاناً في الصدارة مستندة إلى قواعد راسخة من العمل المؤسسي والدعم اللامحدود الذي أولته الدولة لها. -قرارات داعمة للمرأة من جانبها، أكدت السيدة خولة عبد الله البحر أنّ سموه رحمه الله ظل داعماً للمرأة القطرية في كل المجالات، وقد تقلدت في عهده العديد من المناصب القيادية والمراكز المهمة في كل القطاعات. وقالت: لقد حظيت بفرص عديدة منذ طفولتي إلى اليوم وأنا في ميدان العمل واصلت عطائي بجهود الدولة وجهود سموه رحمه الله فقد ساند المرأة في كل مجالاتها التنموية وكانت القرارات الداعمة للمرأة هي التي جعلتها تقف على قدميها اليوم، فقد عاصرت كل القيادات في الدولة ووجدت دعماً كبيراً لعطاء المرأة وجهودها، مضيفة أنها اليوم أكملت دراستها الجامعية العليا في العديد من الجامعات التي كانت ولا تزال ترحب بمخرجات دولة قطر وهذا يؤكد أنّ سموه رحمه الله صانع المستقبل وهو الذي جعل للمرأة صوتاً مؤثراً ومكانة تؤخذ بعين الاعتبار. -مسيرة حافلة بالعطاء من جهتها، قالت الإعلامية هند المهندي إنّ الأمير الوالد رحمه الله كان قائداً لمسيرة وطنية حافلة بالعطاء والمثابرة وحمل على عاتقه مسؤولية الدولة بإرادة قوية وكرس سنوات عطائه لخدمة الدولة وأهلها ولخدمة الأمة العربية بكل قضاياها وقاد الدولة لمرحلة انتقالية ودولة عصرية متطورة تتبوأ مكانة مرموقة برزت في أعلى المؤشرات الدولية. وأكدت أنّ سموه رحمه الله كان داعماً ومسانداً للمرأة في كل مراحلها الحياتية فوضع ركائز الرعاية الصحية للمرأة من الطفولة وحتى الدراسة والعمل والتعليم والشباب واحتلت أعلى المناصب القيادية والمراكز المؤثرة في المؤسسات والوزارات. وأضافت أنّ سموه رحمه الله أطلق مسيرة تنموية في كل القطاعات وجعل للمرأة مكانة ودوراً في كل المحافل المحلية والعالمية ووقف إلى جانبها أباً وأخاً وقائداً وداعماً وركيزةً حتى حققت النجاح في مسيرتها ولا تزال المرأة إلى يومنا هذا تقدم وتواصل العطاء استلهاماً من دور سمو الأمير الوالد رحمه الله.

172

| 14 يوليو 2026

محليات alsharq
حمد بن خليفة.. أبو الدستور القطري

- 1998... الأمير الوالد يعلن بداية التحول الدستوري - 1999... تشكيل لجنة إعداد أول دستور دائم -3 سنوات من العمل لصياغة وثيقة الوطن - 96.6 % يؤيدون الوثيقة الدستورية في الاستفتاء - 8 يونيو 2004... ميلاد الدستور الدائم - إصدار الدستور تتويج لمسيرة إصلاحية متكاملة - الوثيقة أرست دعائم دولة القانون والمؤسسات لم يكن إقرار الدستور الدائم لدولة قطر مجرد محطة قانونية في مسيرة الدولة الحديثة، بل مثَّل تحولاً تاريخياً نقل البلاد من مرحلة التنظيم الدستوري المؤقت إلى مرحلة أكثر رسوخاً في بناء المؤسسات، وتحديد الاختصاصات، وضمان الحقوق والحريات. وفي قلب هذا التحول وقف المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي قاد المشروع منذ بدايته، وحدد فلسفته، وأطلق آلياته، وتابع مراحله، ودعا الشعب إلى الاستفتاء عليه، ثم أصدره ليصبح المرجعية العليا المنظمة لسلطات الدولة وعلاقتها بالمجتمع. وبهذا الدور التأسيسي، استحق الأمير الوالد أن يوصف بأنه «أبو الدستور القطري»، ليس فقط لأنه أصدر الدستور في صورته النهائية، وإنما لأنه كان صاحب الإرادة السياسية التي حولت فكرة الدستور الدائم إلى مشروع وطني متكامل، وربطت بين الإصلاح السياسي، وتوسيع المشاركة الشعبية، وبناء دولة القانون والمؤسسات. وجاء الدستور ثمرة رؤية متدرجة استندت إلى قناعة راسخة بأن نهضة الدولة لا تكتمل بالمشروعات الاقتصادية والعمرانية وحدها، بل تحتاج إلى إطار دستوري دائم يحفظ الاستقرار، وينظم ممارسة السلطة، ويؤسس لعلاقة واضحة بين الحاكم والمواطن والمؤسسات. -من رؤية الإصلاح إلى مشروع دستوري دائم بدأت ملامح المشروع الدستوري تتبلور في عهد سمو الأمير الوالد ضمن مشروع إصلاحي أوسع، هدف إلى تحديث مؤسسات الدولة وتعزيز المشاركة الشعبية. وفي خطابه أمام مجلس الشورى عام 1998، أعلن سموه ضرورة تطوير النظام الدستوري في البلاد بما يواكب التحولات التي تشهدها قطر، ويرفع مستوى المشاركة العامة، ويعزز أداء سلطات الدولة. ولم يكن هذا الإعلان مجرد طرح سياسي عام، بل كان تمهيداً مباشراً لخطوة مؤسسية كبرى. ففي 12 يوليو 1999 صدر القرار الأميري رقم 11 بتشكيل لجنة إعداد الدستور الدائم، لتتولى صياغة مشروع دستور جديد للبلاد خلال ثلاث سنوات. وضمت اللجنة 32 عضواً من أصحاب الخبرة والكفاءة من القانونيين والأكاديميين والمفكرين والشخصيات العامة، وعملت من مقرها في الديوان الأميري، في دلالة واضحة على أهمية المهمة ومكانتها في أولويات الدولة. -متابعة مباشرة لفلسفة الدستور أظهر سمو الأمير الوالد منذ بداية المشروع اهتماماً مباشراً بمراحل إعداد الدستور، باعتباره جزءاً محورياً من بناء الدولة الحديثة. وكانت اللجنة ترتبط تنظيمياً بالديوان الأميري وترفع تقاريرها إلى سموه بصورة دورية، ما يعكس أن المشروع كان تحت متابعة القيادة في مختلف مراحله، من تحديد المبادئ العامة إلى مراجعة التصورات والصياغات. وفي يوليو 2002، تسلم سموه وثيقة مشروع الدستور الدائم بعد نحو ثلاث سنوات من العمل القانوني والفكري. وشكل تسلم المشروع انتقالاً من مرحلة الصياغة والدراسة إلى مرحلة الإقرار السياسي والشعبي. ولم يتعامل الأمير الوالد مع الوثيقة باعتبارها نصاً قانونياً يفرض من أعلى، بل حرص على أن تحظى بشرعية شعبية مباشرة، وأن تكون الموافقة عليها معبراً حقيقياً عن إرادة المواطنين. وقد عبّر سموه في خطاباته عن فلسفة واضحة للدستور، تقوم على بناء دولة عصرية أساسها العدل وحكم القانون، وتنظيم السلطات، وتأكيد الحقوق والواجبات، وترسيخ المشاركة الشعبية. وكان ينظر إلى الدستور باعتباره وثيقة سيادة وطنية وعقداً ينظم شؤون الدولة ويحدد طبيعة العلاقة بين مؤسساتها، لا مجرد مجموعة من المواد القانونية الجامدة. -الاستفتاء.. الشعب شريك في صناعة الوثيقة بلغ الدور التاريخي لسمو الأمير الوالد ذروته عندما قرر إحالة مشروع الدستور إلى الشعب للاستفتاء عليه. ففي 15 أبريل 2003، التقى سموه أعضاء الأسرة الحاكمة والوزراء وأعضاء مجلس الشورى والوجهاء والأعيان، وأحاطهم بقرار طرح مشروع الدستور على المواطنين، في خطوة عكست حرصه على توفير مناخ وطني جامع حول الوثيقة الجديدة. وفي اليوم نفسه، أصدر سموه المرسوم رقم 38 لسنة 2003 بدعوة المواطنين القطريين، رجالاً ونساءً، إلى المشاركة في الاستفتاء العام على مشروع الدستور. وتحول الاستفتاء إلى مناسبة وطنية واسعة شهدت فعاليات توعوية ونقاشات سياسية وثقافية وإعلامية حول أهمية الدستور ومضامينه، ما أسهم في رفع الوعي العام وتعزيز الشعور بالمشاركة في صناعة مرحلة جديدة من تاريخ قطر. وجاءت النتيجة بموافقة كاسحة بلغت 96.6 بالمائة من أصوات المشاركين. -من الإرادة الشعبية إلى النفاذ القانوني بعد أن منح الشعب مشروع الدستور شرعيته المباشرة، انتقلت العملية إلى مرحلتها النهائية. وفي 8 يونيو 2004، أصدر سمو الأمير الوالد الدستور الدائم لدولة قطر، مستنداً إلى نتيجة الاستفتاء وموافقة الغالبية العظمى من المواطنين. وبدأ نفاذ الدستور في يونيو 2005، ليصبح المرجعية القانونية العليا في البلاد، وينهي مرحلة النظام الأساسي المؤقت. وبذلك اكتملت حلقة تاريخية قادها الأمير الوالد على مدى سنوات: مبادرة سياسية، ثم لجنة إعداد، فصياغة ومراجعة، ثم استفتاء شعبي، وإصدار قانوني، وأخيراً دخول الدستور حيز التنفيذ. -دستور يؤسس لدولة القانون والمؤسسات رسخ الدستور الدائم عدداً من المبادئ الجوهرية التي شكلت أساساً لتطور الدولة القطرية، من بينها سيادة القانون، والفصل بين السلطات مع تعاونها، وضمان الحقوق والحريات، وتحديد اختصاصات مؤسسات الحكم، وتنظيم السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. كما أكد الدستور مكانة مجلس الشورى ودوره التشريعي والرقابي، ونص على المشاركة الشعبية في تشكيله، وهو ما عكس التوجه الذي أعلنه الأمير الوالد منذ البداية نحو توسيع دور المواطنين في الحياة العامة. ونظم الدستور الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية، ورسخ مبادئ المساواة وحماية الملكية وصون الأسرة والمجتمع، وكفل حرية الرأي والتعبير وفقاً لأحكام القانون، وحدد للمواطنين حقوقهم وواجباتهم في إطار دولة حديثة تقوم على مؤسسات راسخة. وكانت القيمة الكبرى للدستور أنه نقل مؤسسات الدولة من الاعتماد على ترتيبات مؤقتة إلى منظومة دائمة واضحة المعالم. فأصبح لكل سلطة اختصاصها، ولكل مؤسسة إطارها، وللمواطن مرجعية عليا تكفل حقوقه وتحدد واجباته. ويمثل هذا التحول أحد أهم إنجازات عهد الأمير الوالد، لأنه وفر أرضية دستورية راسخة للنمو السياسي والإداري الذي شهدته قطر، وأكمل أبعاد النهضة الشاملة بإقامة البنية القانونية والمؤسسية التي تحمي منجزات الدولة وتضمن استمرارها. ونجح سموه في صياغة معادلة قطرية خاصة تجمع بين الحفاظ على استقرار الدولة وخصوصيتها، وبين تطوير مؤسساتها وتوسيع مساحة المشاركة فيها. فجاء الدستور متوافقاً مع طبيعة المجتمع القطري وتاريخه، وفي الوقت ذاته مستجيباً لمتطلبات الدولة الحديثة وما تحتاجه من مؤسسات وقواعد قانونية واضحة. ولذلك فإن وصف الأمير الوالد بأنه «أبو الدستور القطري» لا ينطلق من مبالغة بلاغية، بل من حقيقة تاريخية موثقة. فالدستور كان أحد أبرز مشروعاته الوطنية، وأحد أعمدة نهضته الشاملة، إلى جانب التعليم والاقتصاد والعمران والسياسة الخارجية. وإذا كانت مشروعات البناء قد غيرت وجه المدن، فإن مشروع الدستور أسهم في بناء الهيكل القانوني والسياسي للدولة ذاتها، ورسخ الانتقال من مرحلة المؤسسات الناشئة إلى دولة تستند في تنظيمها وسلطاتها إلى وثيقة دستورية دائمة حظيت بتأييد الشعب. -إرث دستوري باقٍ في مسيرة الوطن بعد أكثر من عقدين على الاستفتاء، يبقى الدستور الدائم شاهداً على رؤية الأمير الوالد وإرادته في الانتقال بقطر إلى مرحلة الدولة المؤسسية الراسخة. فقد جسد الدستور إيمانه بأن التنمية تحتاج إلى قانون، وأن الاستقرار يحتاج إلى مؤسسات، وأن شرعية الوثائق الوطنية الكبرى تكتمل بمشاركة الشعب. ولا يقتصر الإرث الدستوري للأمير الوالد على نص صدر في عام 2004، بل يتمثل في ثقافة سياسية وقانونية أرساها داخل الدولة، تقوم على الاحتكام إلى المؤسسات، وتنظيم الصلاحيات، وترسيخ الحقوق، وربط مسيرة التحديث بإرادة المجتمع. وبهذا الإنجاز، سجل المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اسمه في تاريخ قطر بوصفه قائد النهضة الحديثة، ومؤسس مرحلة جديدة من البناء السياسي والقانوني، وأبا للدستور الذي منح الدولة إطارها الدائم، وجعل من حكم القانون والمؤسسات ركناً أصيلاً في مسيرتها نحو المستقبل.

286

| 14 يوليو 2026

محليات الشرق
وزراء سابقون ومسؤولون لـ "الشرق": الأمير الوالد أعاد رسم مكانة قطر على الخريطة الإقليمية والدولية

- القطاع الصحي كان في مقدمة أولويات سموه - الأمير الوالد قاد نهضة تاريخية نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة - سموه أرسى دعائم المشاركة الشعبية ومنح المواطنين حق الترشح والانتخاب عبّر عدد من الوزراء السابقين والمسؤولين عن بالغ حزنهم لرحيل فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مؤكدين أن قطر فقدت قائدًا استثنائيًا قاد واحدة من أهم مراحل التحول في تاريخها الحديث، ووضع الأسس التي قامت عليها نهضتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. واستعادوا عبر «الشرق» شهادات مواقف ومحطات مفصلية من مسيرة سموه، مستذكرين رؤيته التي أحدثت تحولًا اقتصاديا، وتحولاً صحياً، ورسخت المشاركة الشعبية، ومكّنت المرأة القطرية ومنحتها حق الترشح والانتخاب، وأطلقت مشاريع تنموية كبرى نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة، مؤكدين أن إرث الأمير الوالد سيبقى حاضرًا في وجدان الوطن، وأن مسيرة البناء والنهضة تتواصل بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. - رؤية إصلاحية أكد سعادة الدكتور عبد الرحمن بن سالم الكواري، وزير الصحة الأسبق، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، آمن منذ البداية بأن بناء الإنسان هو أساس نهضة الدولة، وأن القطاع الصحي يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، ولذلك وضع القطاع الصحي في مقدمة أولويات الدولة، وأطلق رؤية إصلاحية أحدثت نقلة نوعية في مسيرة الرعاية الصحية في قطر. وأضاف سعادة د. الكواري، الذي تولى وزارة الصحة في السنوات الأولى من عهد الأمير الوالد، أنه لمس عن قرب اهتمام سموه بتطوير الخدمات الصحية وحرصه على مواكبة النهضة الشاملة التي شهدتها البلاد، وقد انعكس ذلك في زيادة المخصصات المالية للقطاع، وتطوير البنية التحتية، وإنشاء وتوسعة المستشفيات والمرافق الصحية، إلى جانب الاستثمار في الكفاءات الوطنية واستقطاب الخبرات الطبية، إلى جانب دعم القطاع الصحي الخاص، وتهيئة البيئة التشريعية والاستثمارية لتعزيز دوره. وأكد سعادة د. الكواري أن المكانة التي وصلت إليها قطر اليوم في مجال الرعاية الصحية هي ثمرة رؤية استراتيجية بعيدة المدى أرسى دعائمها الأمير الوالد، رحمه الله، وتواصل الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، البناء عليها وتعزيز مكتسباتها. -نهضة تاريخية قال سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني، وكيل وزارة الصحة الأسبق ورئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، «لقد فقدنا قائدًا كرّس حياته لخدمة وطنه، وترك إرثًا كبيرًا سيبقى شاهدًا على مسيرته، وهو ما يعني لنا الكثير.» ووصف سعادة د. خالد بن جبر، الأمير الوالد بالرجل الشجاع وصاحب القرار، مؤكداً أنه لم يتردد يومًا في اتخاذ المواقف الصعبة، وكان جريئًا عندما تعلّق الأمر بعزة قطر وسيادتها، وظلَّت كلماته ومواقفه عنوانًا للعزة والثبات، وخير شاهد على مواقف سموه حينما كسر حصار غزة عام 2012، ليكون أول زعيم عربي يقوم بهذه الزيارة التاريخية. وأضاف سعادة د. خالد بن جبر « إنَّ الأمير الوالد قاد نهضة تاريخية نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة، واضعًا التعليم والقطاع الصحي في مقدمة أولويات التنمية، ومؤسسًا لدولة قامت على الاستثمار في الإنسان قبل العمران. كما أسهم في بناء مجتمع متماسك يقوم على قيم الانفتاح والتسامح، وهو ما انعكس على المكانة التي باتت تتبوأها قطر إقليميًا ودوليًا.» وأشار سعادته إلى أن الفقيد كان واسع الثقافة، مؤمنًا بحرية الرأي والتعبير، وقريبًا من أبناء شعبه، يستمع إليهم ويتابع همومهم بنفسه، وهو ما جعل حضوره يتجاوز موقع الحاكم إلى مكانة القائد الذي ارتبط بوجدان شعبه. -حق الترشح والانتخاب بدورها أوضحت سعادة السيدة شيخة الجفيري، عضو مجلس الشورى سابقا، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن يؤمن بتمكين المرأة نظريًا، بل ترجم ذلك إلى قرارات فتحت أمامها أبواب المشاركة في الحياة العامة، وفي مقدمتها إقرار حقها في الترشح والانتخاب، لتصبح شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية الوطنية. وأضافت سعادة الجفيري أن الأمير الوالد كان يحرص في المحافل الدولية على التأكيد بفخر على وجود امرأة ضمن أعضاء المجلس البلدي المركزي، معتبرة أن إشادته بها أمام قادة العالم كانت وسامًا ستظل تعتز به، ومنحتها دافعًا لمواصلة العطاء وخدمة الوطن حتى نالت شرف عضوية مجلس الشورى. وأكدت سعادة الجفيري أن هذه الثقة لم تكن تكريمًا لشخصها فحسب، إنما رسالة واضحة بإيمان الأمير الوالد بقدرة المرأة القطرية على تحمل المسؤولية والمساهمة في صناعة القرار، وهو نهج رسخ مكانة المرأة كشريك أصيل في نهضة قطر. -«دفان الفقر» أكدَّ سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة، أمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، إنَّ التاريخ سيخلّد ذكرى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بماء الذهب، لما اقترنت به مسيرته من مواقف صنعت الفارق في تاريخ قطر والمنطقة. وأضاف سعادته أن عهد الأمير الوالد استحق عن جدارة أن يوصف بـ» عهد دفّان الفقر»، بعدما أرسى مشاريع تنموية كبرى نقلت الدولة إلى مرحلة جديدة من الازدهار والاستقرار، ورسّخت دعائمها السياسية والاقتصادية. وأكد سعادته أن الأمير الوالد ارتبط اسمه بالنهضة الحديثة التي أعادت رسم مكانة قطر على الخريطة الإقليمية والدولية، وحوّلتها إلى دولة ذات تأثير وحضور فاعل في الوعي العربي والعالمي، بفضل رؤيته الثاقبة وإيمانه ببناء الإنسان قبل العمران. وأضاف سعادته أن ما تحقق في عهده بات إرثا وطنيا راسخا تستند إليه الأجيال، ومنطلق واصل منه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مسيرة البناء والنهضة. واختتم سعادته مؤكداً أن الأمير الوالد سيظل حاضرًا في ذاكرة الوطن بما تركه من بصمات خالدة صنعت حاضر قطر ورسخت مكانتها بين الأمم. -إرث وطني رأى السيد مبارك بن فريش السالم،نائب رئيس المجلس البلدي المركزي، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سيظل في ذاكرة الوطن قائدًا استثنائيًا امتلك رؤية مستقبلية بعيدة المدى، أسست لمرحلة جديدة من التطور السياسي والإداري في دولة قطر، وكان من أبرز تجلياتها إنشاء المجلس البلدي المركزي كأول مجلس منتخب في تاريخ الدولة، في خطوة تاريخية جسدت الإيمان العميق بأهمية المشاركة الشعبية في صناعة القرار. وأضاف السالم « إنَّ قرار الأمير الوالد بإجراء أول انتخابات للمجلس البلدي المركزي عام 1999، ومنح المواطنين حق الترشح والانتخاب، مثّل نقلة نوعية في مسيرة الدولة، ورسالة واضحة بأن المواطن شريك أساسي في التنمية وصنع المستقبل، وأن المشاركة الشعبية ممارسة عملية تقوم على الثقة بالمواطن وإشراكه في تحمل المسؤولية الوطنية.» واختتم السالم بالتأكيد أن الإرث الوطني الذي تركه الأمير الوالد، رحمه الله، سيبقى مصدر فخر واعتزاز للأجيال، وأن المجلس البلدي المركزي سيظل شاهدًا على إحدى أهم المبادرات الإصلاحية في تاريخ الدولة، والتي أرست دعائم الديمقراطية، وأسهمت في بناء مجتمع أكثر مشاركة ووعيًا. -صواب الرؤية أكد الدكتور بدر بن سلطان الرميحي، عضو المجلس البلدي المركزي ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة، أن تأسيس المجلس البلدي المركزي جاء ثمرة لرؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، في توسيع دائرة المشاركة المجتمعية وإشراك المواطن في دعم مسيرة التنمية من خلال مؤسسة منتخبة تعبر عن احتياجات المجتمع وتطلعاته. وقال د. الرميحي « إن إطلاق أول انتخابات للمجلس البلدي شكّل تحولًا مهمًا في مسيرة العمل الوطني، حيث رسخ ثقافة الانتخاب، وعزز قيم الحوار وتقبل الرأي الآخر، وأسهم في تنمية الوعي بأهمية المشاركة الإيجابية في الشأن العام، بما انعكس على تطور التجربة المشاركة الشعبية المحلية في دولة قطر.» وأضاف د. الرميحي أن المجلس، وعلى امتداد سبع دورات انتخابية، أدى دورًا فاعلًا في نقل احتياجات المواطنين إلى الجهات المختصة، وطرح العديد من المبادرات والتوصيات التي أسهمت في تطوير الخدمات البلدية، مؤكدًا أن نجاح واستمرار هذه التجربة يعكس صواب الرؤية التي وضعها الأمير الوالد، رحمه الله، وجعلت من المواطن شريكًا أساسيًا في مسيرة البناء والتنمية.

216

| 14 يوليو 2026

محليات alsharq
قانونيون لـ "الشرق": الأمير الوالد أرسى ركائز قانونية للدولة الحديثة

أكد قانونيون أن فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائداً لأمة وليس لدولة تمكن بحنكته وحكمته وذكائه من النهوض بالدولة الحديثة ثابتة الأركان وراسخة البنيان ترتكز على أسس الاقتصاد والتعليم والصحة وتهيئة أرضية مرنة من الخدمات للمواطنين والمقيمين، وكان قائداً مؤثراً على المستويات المحلية والعربية والعالمية، وترك إرثاً ضخماً من المبادرات الإنسانية العالمية والبرامج والمبادرات الوطنية المحلية الراسخة في وجدان كل مواطن وإرثاً من الرؤى الحكيمة التي تنتهج التقدم والرقي. -رائد النهضة القانونية قالت المحامية منى يوسف المطوع نائب رئيس جمعية المحامين القطرية: عندما يُستذكر صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، فإن الإنجازات السياسية والاقتصادية تتصدر المشهد، إلا أن أحد أبرز إرثه الذي سيبقى راسخاً في تاريخ الدولة هو تأسيس منظومة قانونية حديثة جعلت من سيادة القانون أساساً للتنمية وبناء المؤسسات. لقد شهدت دولة قطر في عهده نهضة تشريعية غير مسبوقة، تُوجت بإصدار الدستور الدائم للدولة عام 2004، وما صاحبه من ترسيخ لمبادئ استقلال القضاء، وحماية الحقوق والحريات، وتعزيز دور المؤسسات الدستورية، الأمر الذي أسهم في بناء بيئة قانونية مستقرة تواكب تطلعات الدولة ومسيرتها التنموية. ولم يقتصر هذا التطور على التشريعات، بل امتد إلى مهنة المحاماة نفسها، التي حظيت باهتمام واضح باعتبارها شريكاً أساسياً في تحقيق العدالة. ففي عهده، شهدت دولة قطر قيد أول محامية قطرية في سجل المحامين عام 2000، في خطوة تاريخية فتحت الباب أمام مشاركة المرأة القطرية في مهنة كانت حكراً على الرجال، لتصبح اليوم شريكاً فاعلاً في منظومة العدالة والقضاء. كما شهد عام 2006 إشهار أول جمعية للمحامين في دولة قطر، لتكون إطاراً مؤسسياً يعبر عن المهنة، ويدعم استقلالها، ويسهم في تطويرها والدفاع عن رسالتها السامية، وهو ما يعكس إيمان القيادة آنذاك بأهمية دور المحامي في ترسيخ دولة القانون. لقد كانت رؤية الأمير الوالد، رحمه الله، واضحة في أن نهضة الأوطان لا تقوم على الاقتصاد والبنية التحتية وحدهما، وإنما على عدالة مستقلة، وتشريعات عصرية، ومؤسسات قانونية قوية. ولهذا سيبقى اسمه مرتبطاً بمرحلة مفصلية أرست الأسس التي قامت عليها المنظومة القانونية الحديثة في دولة قطر، وهي الأسس التي تواصل الدولة البناء عليها حتى اليوم. رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه عن قطر وأهلها خير الجزاء، فقد ترك إرثاً قانونياً ومؤسسياً سيظل شاهداً على رؤيته الثاقبة وإيمانه بأن العدل وسيادة القانون هما أساس قوة الدولة واستدامة نهضتها. -قائد أمة من جهته، قال المحامي عبد الرحمن آل محمود أمين سر وعضو مجلس إدارة جمعية المحامين القطرية: إن سموه الفقيد رحمه الله قائد لأمة وليس لدولة فالمصاب جلل والفقد عظيم والابتلاء شديد، ولا نقول إلا ما يرضي الله إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سموه رحمه الله فقيد الأمتين العربية والإسلامية فهو صانع قطر الحديثة. وأشار إلى أنه تأتي في مقدمة الإنجازات التي تحققت في عهده إقرار الدستور الدائم للبلاد، حيث أصدره في 13 يوليو 1999 القرار الأميري رقم (11) لسنة 1999 بتشكيل لجنة من ذوي الكفاءة والاختصاص لإعداد دستور دائم يتلاءم مع ما تشهده البلاد من نهضة وتطور، وتسلم سموه مسودة مشروع الدستور الجديد يوم 2 يوليو 2002. وتم تحديد يوم 29 أبريل 2003 موعدا للاستفتاء العام على مشروع الدستور، وفي 8 يونيو 2004 صدر أول دستور دائم للبلاد. -باني نهضة قطر الحديثة من جهته، قال الدكتور المحامي جذنان الهاجري أستاذ أكاديمي: إنّ الدولة فقدت قائداً عظيماً وباني نهضتها الحديثة ورجلاً حمل على عاتقه مسؤولية النهوض بوطنه والارتقاء بالأمة الإسلامية والعربية. فقد أرسى فقيد الوطن الكبير دعائم السياسة الخارجية لدولة قطر، والتي تقوم على مبدأ توطيد السلم والأمن الدوليين، وتشجيع فض النزاعات الدولية بالطرق السلمية، وعلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، والتعايش السلمي والتعاون الدولي، والتمسك بقيم العدالة والانفتاح، واحترام حقوق الإنسان، وفي سبيل ذلك تحرص قطر على حسن الجوار والنأي عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول. ونجحت الدولة كذلك في رعاية العديد من المؤتمرات الدولية والإقليمية، وتأسيس منتديات دولية لتعزيز مبدأ الحوار والتفاهم بين الأمم والشعوب. -ركائز عالمية بفضل رؤيته الثاقبة من جانبه، أكد المحامي عبدالله نويمي الهاجري أن صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله له بصمة مؤثرة جداً في قلوب كل المواطنين والمقيمين بفضل رؤيته المستقبلية التي سارت بركائز الدولة نحو الثبات والتقدم والرخاء، وأنه نجح بحكمته وذكائه في بناء قطر اليوم التي باتت تتصدر المؤشرات العالمية في كل القطاعات وحققت التنمية الشاملة. وقال إن المنظومة القانونية تطورت تطوراً ملموساً على يد سموه رحمه الله لأنه كان يعي جيداً أهمية المنظومة القانونية في ترسيخ العدالة والقيم والمبادئ. وفي عهد المغفور له بإذن الله صدر أول دستور دائم لدولة قطر، بعد استفتاء شعبي تاريخي في 29 أبريل 2003، تحقيقا للأهداف السامية بإقرار دستور دائم للبلاد يرسي الدعائم الأساسية للمجتمع ويجسد المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار، ويضمن الحقوق والحريات لأبناء الوطن، وبموجب الدستور الجديد أصبح الشعب مصدرا للسلطات. وشهدت البلاد في عهد المغفور له بإذن الله انفتاحا اقتصاديا وحضاريا وثقافيا واسعا، وأصبحت قبلة للمؤتمرات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، وتبوأت مكانة عالية إقليميا ودوليا وكان للدبلوماسية القطرية دور رائد في حل النزاعات واحتواء الصراعات في مناطق مختلفة من العالم. -آفاق جديدة وبدوره، قال المحامي عبدالله المطوع من أبرز الإنجازات التي شهدتها دولة قطر في عهد المغفور له بإذن الله، رؤية قطر الوطنية 2030 التي تم إعدادها بتوجيهات منه عام 2007، وتم إقرارها في عام 2008، وجاءت بفكر حديث وفتحت آفاقا جديدة ورسمت ملامح المجتمع الذي تصبو إليه قطر حكومة وشعبا. ومن بين أبرز الإنجازات في عهده ما حققته الدولة في مجال الاتصال والإعلام من نقلة نوعية وبالغة التأثير محليا وعربيا ودوليا، فقد رفعت الرقابة عن الصحافة المحلية في أكتوبر 1995، وصدر القانون رقم (25) لسنة 1995 بشأن حماية المصنفات الفكرية وحقوق المؤلف، وفي سنة 1996 تأسست قناة الجزيرة الإخبارية مبشرة بعهد جديد. كما شهدت مشاريع البنية التحتية تطورا كبيرا في عهد فقيد الوطن الكبير، حيث تم تنفيذ مشاريع متعددة ومتنوعة في مختلف المجالات، ومن أبرز مشروعات البنية التحتية مشيرب قلب الدوحة. -مسيرة التحول الإستراتيجي من جهتها، قالت المحامية فوزية العبيدلي إن الفقيد رحمه الله أحد أبرز القادة في تاريخ قطر الحديثة وارتبط اسمه بمسيرة التحول الاستراتيجي للدولة على المستوى الدولي وباتت الدولة قوة اقتصادية لها الريادة في كل القطاعات ويعود الفضل إليه في النهضة الاقتصادية والثقافية والرياضية والتعليمية والصحية وخاصة المنظومة القانونية التي حظيت باهتمام سموه رحمه الله في كل المحافل. وتميز الفقيد برؤية شمولية لكل الأحداث العالمية وتمكن من رسم رؤى تحليلية لكل الأوضاع الاقتصادية ونجح بحكمته في إيلاء الاهتمام بالشأنين المحلي والعالمي بفضل ما تميز به عهده من الحكمة السياسية والمواقف المشرفة والمواقف الإنسانية التي تعكس مبادراته وترك إرثاً من المبادرات الوطنية والحلول المستدامة والرؤى النوعية في كل المجالات والتي لا يستهان بها. -قائد أسهم بحكمة في البناء من جانبها، أكدت المحامية منى عبد الرحيم عياد أن الفقيد رحمه الله كان أحد القادة الذين أسهموا بإخلاص وحكمة في نهضة الدولة وما شهدته من تطور وتنمية شاملة على مختلف الأصعدة كما كان له دور بارز في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك وتعزيز أواصر الأخوة والترابط والتكامل بين دول مجلس التعاون الخليجي المشترك . وأضافت أن الفقيد رحمه الله كان صاحب رؤية ثاقبة قادت قطر إلى مستويات عالية من التنمية والازدهار ورؤيته المستقبلية هي التي بنت تاريخ قطر اليوم وبرزت كصوت مؤثر في الشؤون الإقليمية والدولية وحققت مؤشرات دولية مذهلة ويشار لها بالبنان.

212

| 14 يوليو 2026